يعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) عن ادانته البالغة لاستمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي في الاعتداءات على الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية, في اطار عدوانها الاجرامي على قطاع غزة الذي ابتدء يوم امس (27/12), وخلف مايزيد على280 شهيدا ومئات الجرحى.
فقد قام الطيران الاسرائيلي صباح اليوم الباكر بقصف مقر تلفزيون الاقصى في مدينة غزة بصاروخين مما ادى الى تدميره بشكل كامل, الا انه واصل بثه من مكان سري, حيث قال احد مذيعيه" هذا الصوت يواصل عمله لفضح جرائم الاحتلال", ان هذه الجريمة الجديدة لقوات الاحتلال, تعيد للاذهان جريمة قصف وتدمير مقرالاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في19/1/2002.
ورغم ان القصف لم يؤد الى الى اصابات في صفوف العاملين في تلفزيون الاقصى, نظرا لقيام ادارته باخلاء المقر في اليوم السابق, الا انه دفع الاذاعات الفلسطينية في قطاع غزة لاخلاء مقراتها خوفا من قصفها, في حين قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم باختراق موجات البث لاذاعة صوت الشعب في مدينة غزة, حيث قامت بالتحريض من خلالها ضد المقاومة, ودعت المواطنين لعدم التعاون معهم, واستنكرت ادارة الاذاعة في بيان لها قرصنة الاحتلال وقالت"ان هذا الامر ياتي ضمن العدوان الذي لم يستثن شيئا الا واتى عليه".
كما واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي منع الصحفيين الاجانب من دخول قطاع غزة, في حين ان استمرار العدوان يشكل خطرا على الصحفيين الذين يغطون الاحداث هناك, حيث قال مراسل تلفزيون ARD الالماني زكريا التلمس ان الخطر يتربص بنا في كل مكان نذهب اليه لتغطية الاحداث.
ان مركز مدى اذ يكرر ادانته للعدوان الاسرائيلي الغاشم على قطاع غزة بشكل عام, وعلى تلفزيون الاقصى واذاعة صوت الشعب بشكل خاص, فانه يدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته لوقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وعلى وسائل الاعلام , ورفع الحصار الاسرائيلي عنه بشكل كامل.
رام الله
28/12/2008
مدى يدين العدوان الاسرائيلي على غزة وعلى مقر تلفزيون الاقصى


