في اليوم العالمي لحرية الصحافة أوقفوا الاعتداءات على الصحفيين
في الثالث من أيار من كل عام, تحتفل البشرية باليوم العالمي لحرية الصحافة, تلك الحرية التي تزداد الحاجة لها يوما بعد يوم, خاصة في بلادنا فلسطين, حيث أن صحافة مهنية وحرة, تستطيع الإسهام بشكل جدي في إنجاح الحوار الدائر بين الفصائل الفلسطينية, لإنهاء حالة الانقسام التي تسود الساحة الفلسطينية , وفي النهوض بالمجتمع الفلسطيني , والدفاع عن قضية شعبنا العادلة.
لكن من المحزن أن وضع الإعلام الفلسطيني والحريات الإعلامية, شهد تدهورا خطيرا خلال العام الماضي, حيث رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) 257 انتهاكا للحريات الإعلامية, منها 147 انتهاكا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين, وكان أكثرها دموية قتل مصور وكالة رويتر فضل شناعة بشكل متعمد, في حين ارتكبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة والقطاع ومسلحين فلسطينيين 110 اعتداء.
كما تواصلت الانتهاكات منذ بداية العام الحالي رغم أن الأشهرالاربعة الماضية شهدت انخفاضا في عدد انتهاكات الحريات الإعلامية من حيث العدد, خاصة في الجانب الفلسطيني, مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي, إلا أن الشهر الأول من العام الحالي شهد انتهاكات نوعية خطيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عدوانها على قطاع غزة, مما أدى إلى مقتل أربعة إعلاميين وهم: علاء مرتجى وعمر السيلاوي, إيهاب الوحيدي, باسل فرج, كما جرح العديد من الصحفيين , و جرى تدمير مقرات وسائل إعلامية, وقصف لابراج تتواجد فيها مكاتب الكثير من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية, إجمالا لقد أدى العدوان إلى خسائر بشرية كبيرة في صفوف الصحفيين والمدنيين, وخسائر مادية كبيرة لوسائل الإعلام تقدر بملايين الدولارات.
من جهة أخرى استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على الصحفيين, الذين يغطون المسيرات السلمية المناهضة لجدار الفصل العنصري, في العديد من القرى الفلسطينية خاصة في قريتي بلعين ونعلين إلى الغرب من رام الله , مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح, هذا عدا الذين يتعرضون أسبوعيا للاختناق بالغاز المسيل للدموع, الذي تطلقه قوات الاحتلال على المشاركين في تلك المسيرات وعلى الصحفيين.
إن التساهل الذي أبداه المجتمع الدولي الرسمي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في هذه الفترة وخلال العقود الماضية, أدى إلى شعور إسرائيل بانها بمنائ عن العقاب وكأنها فوق القانون, ففي حين تربط بعض الدول تعاونها ومساعداتها لكثير من الدول الأخرى بمدى احترامها لحقوق الإنسان, نجد إسرائيل مستثناة من ذلك في معظم الأحيان.
إن عدم ملاحقة المسئولين عن الانتهاكات وتقديمهم للمحاكمة سواء في الجانب الإسرائيلي أو الفلسطيني, أدى إلى تشجيع آخرين على القيام بانتهاكات جديدة.
إن الانتهاكات التي تمارس وبشكل كبير ضد الإعلام الفلسطيني، خاصة من أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة والقطاع خلال السنتين الأخيرتين, أدت إلى تأثيرات سلبية بالغة على الإعلام الفلسطيني, من حيث أدائه المهني وموضوعيته وحياده.
في هذا اليوم المكرس لحرية الصحافة, فإننا نتقدم بالتهنئة الحارة لكافة الصحفيين في فلسطين وباقي أرجاء المعمورة, وندعو إلى إطلاق سراح كافة الصحفيين المعتقلين من قبل إسرائيل أو السلطة الوطنية الفلسطينية, وباقي دول العالم, ونتمنى الشفاء لكافة الصحفيين الجرحى.
إن مركز مدى يطالب المجتمع الدولي بممارسة ضغط جدي على إسرائيل, لوقف اعتداءاتها على الصحفيين, كما يطالب حكومة سلام فياض لتسيير الأعمال, وحكومة إسماعيل هنية المقالة, السماح لوسائل الإعلام الفلسطينية بالعمل بشكل حر, وخاصة تلك التي أغلقت بعد سيطرة حماس على قطاع غزة في منتصف حزيران 2007 , أو التي منعت من التوزيع, سواء في الضفة أو القطاع.
لكن من المحزن أن وضع الإعلام الفلسطيني والحريات الإعلامية, شهد تدهورا خطيرا خلال العام الماضي, حيث رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) 257 انتهاكا للحريات الإعلامية, منها 147 انتهاكا ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين, وكان أكثرها دموية قتل مصور وكالة رويتر فضل شناعة بشكل متعمد, في حين ارتكبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة والقطاع ومسلحين فلسطينيين 110 اعتداء.
كما تواصلت الانتهاكات منذ بداية العام الحالي رغم أن الأشهرالاربعة الماضية شهدت انخفاضا في عدد انتهاكات الحريات الإعلامية من حيث العدد, خاصة في الجانب الفلسطيني, مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي, إلا أن الشهر الأول من العام الحالي شهد انتهاكات نوعية خطيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عدوانها على قطاع غزة, مما أدى إلى مقتل أربعة إعلاميين وهم: علاء مرتجى وعمر السيلاوي, إيهاب الوحيدي, باسل فرج, كما جرح العديد من الصحفيين , و جرى تدمير مقرات وسائل إعلامية, وقصف لابراج تتواجد فيها مكاتب الكثير من وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية, إجمالا لقد أدى العدوان إلى خسائر بشرية كبيرة في صفوف الصحفيين والمدنيين, وخسائر مادية كبيرة لوسائل الإعلام تقدر بملايين الدولارات.
من جهة أخرى استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على الصحفيين, الذين يغطون المسيرات السلمية المناهضة لجدار الفصل العنصري, في العديد من القرى الفلسطينية خاصة في قريتي بلعين ونعلين إلى الغرب من رام الله , مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح, هذا عدا الذين يتعرضون أسبوعيا للاختناق بالغاز المسيل للدموع, الذي تطلقه قوات الاحتلال على المشاركين في تلك المسيرات وعلى الصحفيين.
إن التساهل الذي أبداه المجتمع الدولي الرسمي تجاه الانتهاكات الإسرائيلية في هذه الفترة وخلال العقود الماضية, أدى إلى شعور إسرائيل بانها بمنائ عن العقاب وكأنها فوق القانون, ففي حين تربط بعض الدول تعاونها ومساعداتها لكثير من الدول الأخرى بمدى احترامها لحقوق الإنسان, نجد إسرائيل مستثناة من ذلك في معظم الأحيان.
إن عدم ملاحقة المسئولين عن الانتهاكات وتقديمهم للمحاكمة سواء في الجانب الإسرائيلي أو الفلسطيني, أدى إلى تشجيع آخرين على القيام بانتهاكات جديدة.
إن الانتهاكات التي تمارس وبشكل كبير ضد الإعلام الفلسطيني، خاصة من أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة والقطاع خلال السنتين الأخيرتين, أدت إلى تأثيرات سلبية بالغة على الإعلام الفلسطيني, من حيث أدائه المهني وموضوعيته وحياده.
في هذا اليوم المكرس لحرية الصحافة, فإننا نتقدم بالتهنئة الحارة لكافة الصحفيين في فلسطين وباقي أرجاء المعمورة, وندعو إلى إطلاق سراح كافة الصحفيين المعتقلين من قبل إسرائيل أو السلطة الوطنية الفلسطينية, وباقي دول العالم, ونتمنى الشفاء لكافة الصحفيين الجرحى.
إن مركز مدى يطالب المجتمع الدولي بممارسة ضغط جدي على إسرائيل, لوقف اعتداءاتها على الصحفيين, كما يطالب حكومة سلام فياض لتسيير الأعمال, وحكومة إسماعيل هنية المقالة, السماح لوسائل الإعلام الفلسطينية بالعمل بشكل حر, وخاصة تلك التي أغلقت بعد سيطرة حماس على قطاع غزة في منتصف حزيران 2007 , أو التي منعت من التوزيع, سواء في الضفة أو القطاع.


