مدى: إطلاق النار على مقر صحيفة الحياة الجديدة وطرد موفد العربية من غزة انتهاك فظ لحرية التعبير
يعرب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) عن إدانته لقيام مجموعة من المسلحين الفلسطينيين, بإطلاق النار على مقر صحيفة الحياة الجديدة في مدينة البيرة, وذكر رئيس تحرير الصحيفة حافظ البرغوثي ان اثنين من المسلحين قاما بإطلاق النارعلى باب المطبعة ونوافذ المقر من حديقة منزل مجاور, في حوالي الساعة الثانية عشرة والربع صباح اليوم, ثم لاذا بالفرار,ولم يصب احد بأذى, وكان مقر الصحيفة قد تعرض لإطلاق النار في السادس والعشرين من كانون أول الماضي.
كما يدين مركز مدى قيام الشرطة الفلسطينية بالطلب من موفد فضائية العربية وائل عصام بمغادرة قطاع غزة فورا يوم أمس, حيث توجهت مجموعة من إفراد الشرطة الى فندق الديرة محل إقامته وطلبت منه مغادرة القطاع فورا, في حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا وذكرت فضائية العربية,أنهم هددوا موفدها بإلحاق الأذى به إذا لم يغادر القطاع فورا,وقد غادر عصام القطاع عن طريق معبر رفح .
وكانت العربية قد تعرضت لحملة من فلسطينيين وعرب على صفحات الانترنت, خلال فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة, اتهمتها بأنها "تعاونت مع الصهاينة في كشف صواريخ المقاومة" كما ان مكتبها في مدينة غزة تعرض للتفجير في 22/1/2007, من قبل مجموعة فلسطينية مسلحة.
ان مركز مدى يعتبر هذين الحادثين انتهاكا فظا لحرية الرأي والتعبير, و يطالب حكومة سلام فياض لتسيير الأعمال, وحكومة إسماعيل هنية المقالة بالتحقيق في هذين الحادثين, وبملاحقة المسئولين عنهما وتقديمهم للعدالة.
رام الله
8/2/2009
كما يدين مركز مدى قيام الشرطة الفلسطينية بالطلب من موفد فضائية العربية وائل عصام بمغادرة قطاع غزة فورا يوم أمس, حيث توجهت مجموعة من إفراد الشرطة الى فندق الديرة محل إقامته وطلبت منه مغادرة القطاع فورا, في حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا وذكرت فضائية العربية,أنهم هددوا موفدها بإلحاق الأذى به إذا لم يغادر القطاع فورا,وقد غادر عصام القطاع عن طريق معبر رفح .
وكانت العربية قد تعرضت لحملة من فلسطينيين وعرب على صفحات الانترنت, خلال فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة, اتهمتها بأنها "تعاونت مع الصهاينة في كشف صواريخ المقاومة" كما ان مكتبها في مدينة غزة تعرض للتفجير في 22/1/2007, من قبل مجموعة فلسطينية مسلحة.
ان مركز مدى يعتبر هذين الحادثين انتهاكا فظا لحرية الرأي والتعبير, و يطالب حكومة سلام فياض لتسيير الأعمال, وحكومة إسماعيل هنية المقالة بالتحقيق في هذين الحادثين, وبملاحقة المسئولين عنهما وتقديمهم للعدالة.
رام الله
8/2/2009


