تقرير حزيران 2008
انتهاكات الحريات الإعلامية خلال شهر حزيران 2008
تصعيد في انتهاكات الحريات الإعلامية خلال حزيران الماضي
كان أخطرها محاولة اغتيال الصواف
لقد مر عام على "المجزرة" التي ارتكبت بحق الإعلام الفلسطيني في حزيران 2007 كما وصفها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى), نظرا للحجم غير المسبوق من الانتهاكات من حيث الكم والنوع, التي حدثت في ذلك الشهر, بعد سيطرة حماس على قطاع غزة.
ورغم ان الانتهاكات من قبل الجانب الفلسطيني شهدت انخفاضا ملموسا خلال شهر حزيران الماضي نتيجة لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحوار الوطني, وما تلاها من مبادرة من شبكة الأقصى الإعلامية التابعة لحماس, ونمر حماد المشرف العام على وسائل الإعلام الرسمية, لوقف الحملات الإعلامية المتبادلة في وسائل الإعلام التابعة لهما, إلا أن تطورا خطيرا قد حدث في هذا المجال, تمثل في محاولة اغتيال رئيس تحرير صحيفة فلسطين مصطفى الصواف, في مدينة غزة من قبل مجهول, كما تم تهديد وكالة وفا في رام الله, والاعتداء على الصحفي محمود الهمص في غزة.
من جهة أخرى تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية للحريات الإعلامية في الضفة الغربية حيث شمت:اعتقال الصحفي محمد القيق,الحكم على الصحفي محمد الحلايقة بالسجن والغرامة, ,اعتقال طاقم صحفي من وكالة رامتان (فؤاد الفروخ, رامي حجاحجة, نبل نبيل, محمد مربوع), والاعتداء على الصحفي موسى الشاعر وتكسير كاميراته, احتجاز مدير تلفزيون الرعاة حمدي فراج, وأربعة من العاملين فيه( جلال حميد, محمد ابوجودة, مراد فرج ونادر مصلح), تحطيم الواجهة الزجاجية للاستديو الخاص للصحفي احمد مزهر والاعتداء على زوجته بالضرب, تحطيم زجاج سيارة مصور رويتر محمد أبو غنية, احتجاز الصحفي محمد المغير والاعتداء عليه, واستجواب الصحفي مصطفى صبري.
إن مركزمدى إذ يعرب عن ارتياحه للانخفاض الملموس في انتهاك الحريات الإعلامية من الجانب الفلسطيني ولإطلاق سراح الصحفي محمد عذبه في 21/6 بعد اعتقال دام 44 يوما من قبل المخابرات الفلسطينية, فانه يدين بشدة محاولة اغتيال الصواف الهادفة لإسكات صوته, كما يدين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لاعتداءاته على الصحفيين الفلسطينيين.
كما يعرب مدى عن دهشته وأسفه لقرار النيابة العامة الفلسطينية بالاستئناف على قرار محكمة الصلح في الخليل الذي القاضي بتبرئة الصحفيين أسيد عمارنة وعلاء الطيطي في الرابع والعشرين من نيسان الماضي من التهم المنسوبة لهما (النيل من الوحدة الوطنية وهيبة الدولة بإذاعة أخبار كاذبة ومبالغ فيها), حيث ستعقد جلسة الاستئناف في شهر حزيران الحالي.
ان مركز مدى:
• يؤكد على ضروروة عودة الأوضاع في المجال الإعلامي إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من حزيران 2006, بما يعني السماح لكافة وسائل الإعلام للعمل بحرية في الضفة والقطاع, وتعويض وسائل الإعلام التي تعرضت مقراتها للتخريب, ومعداتها للمصادرة او للتدمير.
• يطالب بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
• يطالب بملاحقة المسئولين عن محاولة اغتيال الصواف وكافة المسئولين عن الاعتداءات على الصحفيين وتقديمهم للعدالة.
تفصيل الانتهاكات:
(3/6)- الاعتداء على مصور وكالة أنباء فرانس برس محمود الهمص, من قبل الشرطة الفلسطينية في مدينة غزة, وقال الهمص ان احد ضباط الشرطة الفلسطينية قام بدفعه مع مواطنين آخرين كانوا ينتظرون وصول رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية إلى مبنى إحدى المدارس في مدينة غزة, للإطلاع على سير عملية امتحان المتقدمين لوظائف في سلك التعليم, ثم حدثت مشادة كلامية بين الهمص وضابط الشرطة.
(4/6)- اعتقال الصحفي محمد القيق على حاجز الكونتير بالقرب من بيت لحم, من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي, اثنا توجهه من مدينة الخليل إلى مدينة رام الله برفقة عضو المجلس التشريعي سميرة حلايقة, لالتقاء بخطيبته, وقالت حلايقة انه تم إيقاف السيارة التي كانوا يستقلونها في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا عند الحاجز, وطلب جنود الاحتلال بطاقات الهوية وبعد فترة قصيرة عادوا وطلبوا من القيق النزول من السيارة وحجزوه في غرفة على الحاجز, وقد سمحوا لنا بالمرور بعد ساعة, في حين تم اعتقال القيق.
(5/6)- استدعاء الصحفي المستقل مصطفى صبري, لمقابلة المخابرات الإسرائيلية, حيث اتصل به هاتفيا احد الضباط وعرف نفسه على انه مسئول منطقة قلقيلية, وقال صبري انه ذهب في الموعد الذي حدد له في مقر المعبر الشمالي لمدينة قلقيلية, وان الأسئلة التي وجهت له كانت أسئلة عامة حول الوضع في قلقيلية, مثل لماذا لا يعم الهدوء المنطقة ؟ فرد عليه هذا ليس عملي فانا صحافي, وان من يقرر هذا الأمر هم المسئولون الكبار من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي, وقد استمرت الاستجواب حوالي ساعة ونصف.
(11/6)- الحكم على مصور تلفزيون الأقصى محمد عزت الحلايقة بالسجن لمدة سنة, وغرامة مالية مقدارها أربعة آلاف شيقل (حوالي 1200 دولار), وستة اشهر مع وقف التنفيذ, من قبل المحكمة العسكرية الإسرائيلية في عوفر, وقال والده أن التهمة التي وجهت إلى محمد تتعلق أساسا بعمله مصورا لتلفزيون الأقصى, حيث استندوا على قيامه بتغطية مسيرة لحزب التحرير في مدينة الخليل في السابع والعشرين من تشرين ثاني الماضي, واعتبروا ذلك دليلا على استمرار نشاطه في حركة حماس, وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حلايقة في الثاني عشر من كانون أول الماضي.
(12/6)- تهديد وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا), من قبل شخص مجهول خلال اتصال هاتفي بمقرها الرئيس في مدينة رام الله, وقد ادعى انه ينتمي لحركة حماس, وطالب وكالة وفا بان تتوقف عن نشر ممارسات حماس في قطاع غزة حتى السبت المقبل(14/6), وأضاف حسب ما جاء في خبر للوكالة بثته في نفس اليوم ( تعلمون ان حماس قادرة على تنفيذ تهديدها), وقد نفت حركة حماس في بيان لها صلتها بهذا الأمر.
(14/6)- الاعتداء على مصور وكالة فرانس برس موسى الشاعر وتحطيم كاميراته, تحطيم الواجهة الزجاجية للاستديو الخاص لمصور وكالة وفا احمد مزهر والاعتداء على زوجته بالضرب بحجة رفضها إغلاق المحل وتحطيم زجاج سيارة مصور رويتر محمد أبو غنية واحتجاز مدير تلفزيون الرعاة وأربعة من طاقمه المصور جلال حميد, محمد ابوجودة مراد فرج ونادر مصلح حوالي الساعتين وذلك أثناء اقتحام قوات الاحتلال لبلدة الدوحة قرب بيت لحم ومحاصرتها واقتحامها لاحدى العمارات فيها بحجة البحث عن احد المطلوبين.
(19/6)- محاولة اغتيال رئيس تحرير صحيفة فلسطين اليومية مصطفى الصواف في مدينة غزة من قبل مجهول, وأفاد الصواف انه في حوالي الساعة الواحدة ظهرا سمع صوت انفجار خفيف فخرج إلى شرفة مكتبه لاستطلاع الأمر, لكنه لم يشاهد شيئا, فعاد إلى مكتبه, وما كاد يجلس على كرسيه حتى أطلقت عليه رصاصة من قبل مجهول, من عمارة مقابلة للعمارة التي يقع فيه مكتبه بمقر الصحيفة, حيث اخترقت زجاج النافذة ومرت على بعد عدة سنتمترات عنه, ورفض الصواف توجيه الاتهام لأي شخص أو مجموعة قد تكون مسؤولة عن محاولة اغتياله الفاشلة, وكان الصواف قد تعرض لتهديد بالقتل عبر رسالة تلقاها على هاتفه المحمول في 31/8/2007.
(22/6)- اعتقال طاقم صحفي تابع لوكالة رامتان للأنباء مكون من فني المونتاج فؤاد الفروخ, المصور رامي حجاحجة, مهندس الصوت نبل نبيل ومهندس البث محمد مربوع من قبل الشرطة الإسرائيلية. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قامت بإيقاف الطاقم عند حاجز زعترة أثناء توجهه من مدينة رام الله إلى مدينة نابلس, حيث تم احتجازهم من الساعة التاسعة والنصف صباحا حتى حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر, بعد تلقيهم أوامر بإيقاف سيارة الطاقم بعد إعطائهم مواصفاتها, بحجة انه تم إلقاء حجر باتجاه احد المستوطنين من قبل احد ركابها, وفي حوالي الساعة حضر أفراد الشرطة وقاموا باعتقال أفراد الطاقم الأربعة حيث نقلوهم إلى مركز التحقيق بنيامين الواقع في معسكر بيت ايل بالقرب من رام الله, وهناك احضروا المستوطن الذي ادعى إن الفروخ هو من ألقى الحجر باتجاهه, وفي حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا, تم إطلاق سراح نبل نبيل ومحمد مربوع, في حين بقي الفروخ وحجاحجة رهن الاعتقال, حيث أطلق سراح حجاحجة في 29/6.
(26/6)- احتجاز الصحفي محمد عمر المغير(24عاما) على جسر اللنبي حوالي أربع ساعات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عودته إلى الأراضي الفلسطينية, بعد جولة في عدد من الدول الاروبية تسلم خلالها جائزة مارثا جيلهورن الصحفية لعام 2008, في العاصمة البريطانية لندن, حيث حصل على المرتبة الأولى عن قصة إخبارية نشرها في المجلة الأمريكية "تقرير واشنطن لشؤون الشرق الأوسط". وقال المغير انه جرى التحقيق معه من الساعة التاسعة وأربعين دقيقة حتى حوالي الساعة الثانية ظهرا, والذين اجبروه على خلع ملابسه, وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب خاصة على صدرته ورقبته, حتى ان احدهم قام بالضغط على رقبته بحذائه, مما أدى إلى إصابته برضوض مختلفة في جسمه خاصة في أضلاعه, بالإضافة إلى توجيه الشتائم له والاستهزاء به في محاولة لإذلاله, ونتيجة لذلك وقع على الأرض وفقد وعيه واستفرغ كثيرا, فقاموا بجره على الأرض عدة مترات, ثم أطلقوا سراحه, حيث نقل إلى مستشفى أريحا لتلقي العلاج, ومن هناك قام بالاتصال بالممثلية الهولندية التي نظمت رحلته الاروربية, حيث قامت بنقله الى قطاع غزة, ومن هناك توجه إلى بيته في مخيم رفح, نقل بعدها بيومين الى المستشفى الأوروبي في مدينة رفح, لشعوره الدائم بالألم والإرهاق والتعب.
رام الله
5/7/2008
===============
لمزيد من المعلومات:
موسى الريماوي
منسق مدى
info@madacenter.org
madapalestine@yahoo.com
www.madacenter.org
تصعيد في انتهاكات الحريات الإعلامية خلال حزيران الماضي
كان أخطرها محاولة اغتيال الصواف
لقد مر عام على "المجزرة" التي ارتكبت بحق الإعلام الفلسطيني في حزيران 2007 كما وصفها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى), نظرا للحجم غير المسبوق من الانتهاكات من حيث الكم والنوع, التي حدثت في ذلك الشهر, بعد سيطرة حماس على قطاع غزة.
ورغم ان الانتهاكات من قبل الجانب الفلسطيني شهدت انخفاضا ملموسا خلال شهر حزيران الماضي نتيجة لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحوار الوطني, وما تلاها من مبادرة من شبكة الأقصى الإعلامية التابعة لحماس, ونمر حماد المشرف العام على وسائل الإعلام الرسمية, لوقف الحملات الإعلامية المتبادلة في وسائل الإعلام التابعة لهما, إلا أن تطورا خطيرا قد حدث في هذا المجال, تمثل في محاولة اغتيال رئيس تحرير صحيفة فلسطين مصطفى الصواف, في مدينة غزة من قبل مجهول, كما تم تهديد وكالة وفا في رام الله, والاعتداء على الصحفي محمود الهمص في غزة.
من جهة أخرى تصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية للحريات الإعلامية في الضفة الغربية حيث شمت:اعتقال الصحفي محمد القيق,الحكم على الصحفي محمد الحلايقة بالسجن والغرامة, ,اعتقال طاقم صحفي من وكالة رامتان (فؤاد الفروخ, رامي حجاحجة, نبل نبيل, محمد مربوع), والاعتداء على الصحفي موسى الشاعر وتكسير كاميراته, احتجاز مدير تلفزيون الرعاة حمدي فراج, وأربعة من العاملين فيه( جلال حميد, محمد ابوجودة, مراد فرج ونادر مصلح), تحطيم الواجهة الزجاجية للاستديو الخاص للصحفي احمد مزهر والاعتداء على زوجته بالضرب, تحطيم زجاج سيارة مصور رويتر محمد أبو غنية, احتجاز الصحفي محمد المغير والاعتداء عليه, واستجواب الصحفي مصطفى صبري.
إن مركزمدى إذ يعرب عن ارتياحه للانخفاض الملموس في انتهاك الحريات الإعلامية من الجانب الفلسطيني ولإطلاق سراح الصحفي محمد عذبه في 21/6 بعد اعتقال دام 44 يوما من قبل المخابرات الفلسطينية, فانه يدين بشدة محاولة اغتيال الصواف الهادفة لإسكات صوته, كما يدين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لاعتداءاته على الصحفيين الفلسطينيين.
كما يعرب مدى عن دهشته وأسفه لقرار النيابة العامة الفلسطينية بالاستئناف على قرار محكمة الصلح في الخليل الذي القاضي بتبرئة الصحفيين أسيد عمارنة وعلاء الطيطي في الرابع والعشرين من نيسان الماضي من التهم المنسوبة لهما (النيل من الوحدة الوطنية وهيبة الدولة بإذاعة أخبار كاذبة ومبالغ فيها), حيث ستعقد جلسة الاستئناف في شهر حزيران الحالي.
ان مركز مدى:
• يؤكد على ضروروة عودة الأوضاع في المجال الإعلامي إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من حزيران 2006, بما يعني السماح لكافة وسائل الإعلام للعمل بحرية في الضفة والقطاع, وتعويض وسائل الإعلام التي تعرضت مقراتها للتخريب, ومعداتها للمصادرة او للتدمير.
• يطالب بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
• يطالب بملاحقة المسئولين عن محاولة اغتيال الصواف وكافة المسئولين عن الاعتداءات على الصحفيين وتقديمهم للعدالة.
تفصيل الانتهاكات:
(3/6)- الاعتداء على مصور وكالة أنباء فرانس برس محمود الهمص, من قبل الشرطة الفلسطينية في مدينة غزة, وقال الهمص ان احد ضباط الشرطة الفلسطينية قام بدفعه مع مواطنين آخرين كانوا ينتظرون وصول رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية إلى مبنى إحدى المدارس في مدينة غزة, للإطلاع على سير عملية امتحان المتقدمين لوظائف في سلك التعليم, ثم حدثت مشادة كلامية بين الهمص وضابط الشرطة.
(4/6)- اعتقال الصحفي محمد القيق على حاجز الكونتير بالقرب من بيت لحم, من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي, اثنا توجهه من مدينة الخليل إلى مدينة رام الله برفقة عضو المجلس التشريعي سميرة حلايقة, لالتقاء بخطيبته, وقالت حلايقة انه تم إيقاف السيارة التي كانوا يستقلونها في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحا عند الحاجز, وطلب جنود الاحتلال بطاقات الهوية وبعد فترة قصيرة عادوا وطلبوا من القيق النزول من السيارة وحجزوه في غرفة على الحاجز, وقد سمحوا لنا بالمرور بعد ساعة, في حين تم اعتقال القيق.
(5/6)- استدعاء الصحفي المستقل مصطفى صبري, لمقابلة المخابرات الإسرائيلية, حيث اتصل به هاتفيا احد الضباط وعرف نفسه على انه مسئول منطقة قلقيلية, وقال صبري انه ذهب في الموعد الذي حدد له في مقر المعبر الشمالي لمدينة قلقيلية, وان الأسئلة التي وجهت له كانت أسئلة عامة حول الوضع في قلقيلية, مثل لماذا لا يعم الهدوء المنطقة ؟ فرد عليه هذا ليس عملي فانا صحافي, وان من يقرر هذا الأمر هم المسئولون الكبار من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي, وقد استمرت الاستجواب حوالي ساعة ونصف.
(11/6)- الحكم على مصور تلفزيون الأقصى محمد عزت الحلايقة بالسجن لمدة سنة, وغرامة مالية مقدارها أربعة آلاف شيقل (حوالي 1200 دولار), وستة اشهر مع وقف التنفيذ, من قبل المحكمة العسكرية الإسرائيلية في عوفر, وقال والده أن التهمة التي وجهت إلى محمد تتعلق أساسا بعمله مصورا لتلفزيون الأقصى, حيث استندوا على قيامه بتغطية مسيرة لحزب التحرير في مدينة الخليل في السابع والعشرين من تشرين ثاني الماضي, واعتبروا ذلك دليلا على استمرار نشاطه في حركة حماس, وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حلايقة في الثاني عشر من كانون أول الماضي.
(12/6)- تهديد وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا), من قبل شخص مجهول خلال اتصال هاتفي بمقرها الرئيس في مدينة رام الله, وقد ادعى انه ينتمي لحركة حماس, وطالب وكالة وفا بان تتوقف عن نشر ممارسات حماس في قطاع غزة حتى السبت المقبل(14/6), وأضاف حسب ما جاء في خبر للوكالة بثته في نفس اليوم ( تعلمون ان حماس قادرة على تنفيذ تهديدها), وقد نفت حركة حماس في بيان لها صلتها بهذا الأمر.
(14/6)- الاعتداء على مصور وكالة فرانس برس موسى الشاعر وتحطيم كاميراته, تحطيم الواجهة الزجاجية للاستديو الخاص لمصور وكالة وفا احمد مزهر والاعتداء على زوجته بالضرب بحجة رفضها إغلاق المحل وتحطيم زجاج سيارة مصور رويتر محمد أبو غنية واحتجاز مدير تلفزيون الرعاة وأربعة من طاقمه المصور جلال حميد, محمد ابوجودة مراد فرج ونادر مصلح حوالي الساعتين وذلك أثناء اقتحام قوات الاحتلال لبلدة الدوحة قرب بيت لحم ومحاصرتها واقتحامها لاحدى العمارات فيها بحجة البحث عن احد المطلوبين.
(19/6)- محاولة اغتيال رئيس تحرير صحيفة فلسطين اليومية مصطفى الصواف في مدينة غزة من قبل مجهول, وأفاد الصواف انه في حوالي الساعة الواحدة ظهرا سمع صوت انفجار خفيف فخرج إلى شرفة مكتبه لاستطلاع الأمر, لكنه لم يشاهد شيئا, فعاد إلى مكتبه, وما كاد يجلس على كرسيه حتى أطلقت عليه رصاصة من قبل مجهول, من عمارة مقابلة للعمارة التي يقع فيه مكتبه بمقر الصحيفة, حيث اخترقت زجاج النافذة ومرت على بعد عدة سنتمترات عنه, ورفض الصواف توجيه الاتهام لأي شخص أو مجموعة قد تكون مسؤولة عن محاولة اغتياله الفاشلة, وكان الصواف قد تعرض لتهديد بالقتل عبر رسالة تلقاها على هاتفه المحمول في 31/8/2007.
(22/6)- اعتقال طاقم صحفي تابع لوكالة رامتان للأنباء مكون من فني المونتاج فؤاد الفروخ, المصور رامي حجاحجة, مهندس الصوت نبل نبيل ومهندس البث محمد مربوع من قبل الشرطة الإسرائيلية. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قامت بإيقاف الطاقم عند حاجز زعترة أثناء توجهه من مدينة رام الله إلى مدينة نابلس, حيث تم احتجازهم من الساعة التاسعة والنصف صباحا حتى حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر, بعد تلقيهم أوامر بإيقاف سيارة الطاقم بعد إعطائهم مواصفاتها, بحجة انه تم إلقاء حجر باتجاه احد المستوطنين من قبل احد ركابها, وفي حوالي الساعة حضر أفراد الشرطة وقاموا باعتقال أفراد الطاقم الأربعة حيث نقلوهم إلى مركز التحقيق بنيامين الواقع في معسكر بيت ايل بالقرب من رام الله, وهناك احضروا المستوطن الذي ادعى إن الفروخ هو من ألقى الحجر باتجاهه, وفي حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا, تم إطلاق سراح نبل نبيل ومحمد مربوع, في حين بقي الفروخ وحجاحجة رهن الاعتقال, حيث أطلق سراح حجاحجة في 29/6.
(26/6)- احتجاز الصحفي محمد عمر المغير(24عاما) على جسر اللنبي حوالي أربع ساعات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عودته إلى الأراضي الفلسطينية, بعد جولة في عدد من الدول الاروبية تسلم خلالها جائزة مارثا جيلهورن الصحفية لعام 2008, في العاصمة البريطانية لندن, حيث حصل على المرتبة الأولى عن قصة إخبارية نشرها في المجلة الأمريكية "تقرير واشنطن لشؤون الشرق الأوسط". وقال المغير انه جرى التحقيق معه من الساعة التاسعة وأربعين دقيقة حتى حوالي الساعة الثانية ظهرا, والذين اجبروه على خلع ملابسه, وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب خاصة على صدرته ورقبته, حتى ان احدهم قام بالضغط على رقبته بحذائه, مما أدى إلى إصابته برضوض مختلفة في جسمه خاصة في أضلاعه, بالإضافة إلى توجيه الشتائم له والاستهزاء به في محاولة لإذلاله, ونتيجة لذلك وقع على الأرض وفقد وعيه واستفرغ كثيرا, فقاموا بجره على الأرض عدة مترات, ثم أطلقوا سراحه, حيث نقل إلى مستشفى أريحا لتلقي العلاج, ومن هناك قام بالاتصال بالممثلية الهولندية التي نظمت رحلته الاروربية, حيث قامت بنقله الى قطاع غزة, ومن هناك توجه إلى بيته في مخيم رفح, نقل بعدها بيومين الى المستشفى الأوروبي في مدينة رفح, لشعوره الدائم بالألم والإرهاق والتعب.
رام الله
5/7/2008
===============
لمزيد من المعلومات:
موسى الريماوي
منسق مدى
info@madacenter.org
madapalestine@yahoo.com
www.madacenter.org


