رام الله – 4/5/2014: نظم المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) اليوم اعتصاماً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث خصص للمطالبة بالعدالة لشهداء الصحافة في فلسطين والذي بلغ عددهم 22 شهيداً منذ بداية عام 2000، وذلك على دوّار المنارة في مدينة رام الله.
اعتماد اعلان ويندهوك الصادر عن الصحفيين الافارقة الذين اجتمعوا في ناميبيا سنة 1991 بدعوة من اليونسكو، والذي نص على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية اعتماد اعلان ويندهوك الصادر عن الصحفيين الافارقة الذين اجتمعوا في ناميبيا سنة 1991 بدعوة من اليونسكو، والذي نص على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّديةاعتماد اعلان ويندهوك الصادر عن الصحفيين الافارقة الذين اجتمعوا في ناميبيا سنة 1991 بدعوة من اليونسكو، والذي نص على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدوقال مدير عام المركز موسى الريماوي في هذه المناسبة نستذكر شهداء الصحافة في فلسطين الذين سقطوا وهم يؤدون واجبهم المهني، ولم تتم محاسبة قوات الاحتلال على ذلك مما شجعها على الاستمرار في انتهاكاتها، حيث شهدت السنة الحالية تصعيدا في الاعتداءات على الصحفيين، علما ان العام الماضي شهد الانتهاكات الاحتلالية الاكثر في الضفة الغربية منذ عام 2008 والتي بلغت 151 انتهاكا، الامر الذي يستدعي قيام المجتمع الدولي بالوقوف الى جانب الصحفي الفلسطيني وممارسة ضغط حقيقي على سلطات الاحتلال لوقف ممارساتها المنافية لحرية التعبير المكفولة في المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
كما نظم مركز مدى يوم أمس حفلاً على شرف الصحفيين في قطاع غزة تم فيه تكريم شهداء الصحافة جرّاء العدوان الاحتلالي الأخير على القطاع بالإضافة للصحفيين الذين أصيبوا بجروح خطيرة.,والقى د. أحمد إبراهيم حماد منسق "مركز مدى" في قطاع غزة كلمة دعا فيها إلى الإسراع في طي صفحة الانقسام وإعادة الحريات العامة في المجتمع الفلسطيني بعيداً عن التشهير والتجريح والسماح للصحف والإصدارات الصحفية بالوصول إلى جناحي الوطن بسهولة ويسر ودون أية تعقيدات.
والقى ممثل الاتحاد الأوروبي في غزة أ. أيمن فتيحة كلمة قال فيها أن الاحتفال في اليوم العالمي لحرية الصحافة يؤكد على الدور الهام الذي تقوم به السلطة الرابعة في تعزيز الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان وتشجيع التنمية في كافة أنحاء العالم بما فيها فلسطين.
كما القىأ. محسن أبو رمضان رئيس الهيئة الإدارية لشبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة كلمة اشاد فيها بدور "مركز مدى" في خدمة قضايا الصحفيين والدفاع عنهم وإصدارها تقارير ومنشورات دورية تبرز الانتهاكات بحق الصحفيين في فلسطين.وقد شارك في الاحتفال الممول من الاتحاد الأوروبي، حشد من الصحفيين والكُتاب والقوى السياسية وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.
وسيطلق المركز هذا الأسبوع في إطار فعالياته باليوم العالمي لحرية الصحافة أيضاً حملة متكاملة تحت شعار "نحو إصلاح قوانين الإعلام في فلسطين"، تتخللها العديد من الأنشطة والفعاليات على مدى شهر أيار الحالي. حيث سيعمل المركز في الفترة القادمة بالتعاون مع العديد من الشركاء على انجاز مسودات متقدمة من قوانين الإعلام تلبي طموحات الصحفيين في فلسطين في هذا المجال، حيث يؤمن المركز بأنها من أهم الخطوات التي يجب اتخاذها في القريب العاجل من أجل ضمان قدرة الصحفيين على العمل بحرية في فلسطين هي تطوير قوانين الإعلام وإصلاحها لتتواءم مع المعايير الدولية في هذا الإطار ولتشكل داعم قانوني للصحفيين. خاصةً وأن لدى المركز تجربة ناجحة عندما قام بالعمل على إعداد مسودة لقانون الحق في الحصول على المعلومات التي من المتوقع إقرارها في الفترة القريبة القادمة.
واعرب الريماوي عن امله بأن يكون العالم 2014 البداية المشرقة لمزيد من الحريات الإنسانية وعلى رأسها حرية التعبير، خاصةً وأن الفرصة سانحة لحدوث نقلة نوعية على صعيد حرية الاعلام في فلسطين خلال العام الحالي بعد حدوث تطورين هامين: الأول بدء الخطوات الجدية لتحقيق المصالحة الداخلية بعد حوالي سبع سنوات عجاف من الانقسام، الأمر الذي كان له تأثيرات بالغة السلبية على قدرة الصحفيين في التعبير على أنفسهم في ظل الانتهاكات الكثيرة لتي طالتهم ووسائل اعلامية عديدة، والثانية: قيام الرئيس أبو مازن بالتوقيع على 15 اتفاقية ومعاهدة دولية تحمل في طياتها تأكيدات على ضرورة التزام الدول الموقعة باحترام حقوق الإنسان ومن ضمنها حرية الرأي والتعبير.
ان مركز مدى يؤكد أيضاً على عزمه الاستمرار في الدفاع عن الصحفيين وحقهم في اداء واجبهم المهني والتنقل بحرية، وعلى ضرورة تضافر كل الجهود لتعزيز حرية التعبير، كما ويؤكد مجددا علىضرورة محاسبة كافة المعتدين على الصحفيين، ويطالب بإنهاء كافة اثار الانقسام على الاعلام، والسماح فورا للصحف بالتوزيع والطباعة بحرية في شطري الوطن.
ويتقدم المركز بمناسبة الثالث من أيار بأحر التهاني للصحفيين للصحفيين في فلسطين وكافة بلدان العالم.


