
رام الله- 03/08/2026 وثق المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" خلال شهر تموز الماضي (73) انتهاكا للحريات الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، كان الاحتلال الإسرائيلي مسؤولا عن غالبية هذه الانتهاكات. وسجلت الحصيلة انخفاضا طفيفا مقارنة بشهر حزيران بفارق أربع انتهاكات، بما يعادل نحو (5%).
ورغم تفاوت وتيرة الانتهاكات، بقيت الانتهاكات الإسرائيلية هي الأكثر عددا والأشد خطورة على حالة الحريات الإعلامية في فلسطين، حيث شكلت 93% من مجمل انتهاكات تموز، في حين شكلت الانتهاكات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة ما نسبته 7% من مجمل الانتهاكات، ولم يتم توثيق أي انتهاكات من قبل منصات التواصل الاجتماعي خلال الشهر الماضي.

الانتهاكات الإسرائيلية:
وثق مركز "مدى" خلال شهر تموز الماضي (69) انتهاكا نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي وسلطاته، بالإضافة إلى المستوطنين، وشملت الاعتقال والاحتجاز، ومنع التغطية الإعلامية، والاعتداءات الجسدية على الصحفيين، ومداهمة منازلهم، وإغلاق المؤسسات الإعلامية، في استمرار لسياسة استهداف العمل الصحفي وتقييد حرية الإعلام.
ومن أبرز الانتهاكات التي وثقها المركز خلال الشهر، الاعتداءات الجسدية التي طالت (14) صحفي/ة. وشملت الاعتداء على أربعة صحفيين بالضرب والدفع والاعتداء اللفظي أثناء تغطيتهم فعالية نظمها أهالي قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله للمطالبة بالوصول إلى أراضيهم المهددة بالمصادرة، إضافة إلى الاعتداء على مراسلة شبكة "قدس الإخبارية" بالدفع أثناء تغطيتها عملية هدم منزل في بلدة "جيت" بمحافظة قلقيلية، كما أصيب أربعة صحفيين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال تغطيتهم اقتحام المستوطنين المنطقة الشرقية من قرية صرة غرب مدينة نابلس.
وفي قطاع غزة، أصيب أربعة صحفيين خلال شهر تموز أثناء تغطيتهم القصف الإسرائيلي. فقد أصيب الصحفي الحر عامر السلطان بشظايا في قدمه اليمنى خلال تغطيته استهداف شقة سكنية في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، فيما أصيب ثلاثة صحفيين آخرين بجراح متفاوتة أثناء تغطيتهم قصفا إسرائيليا استهدف منازل المواطنين في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي حسن عبد الجواد من منزله في مخيم الدهيشة، قبل أن تفرج عنه بعد أسبوع من اعتقاله. وفي سياق متصل، احتجزت قوات الاحتلال طاقم قناة "الجزيرة" لمدة (30) دقيقة في منطقة "خلة الحمص" جنوب غرب مدينة يطا، كما احتجزت ثلاثة صحفيين على الشارع الالتفافي شرق مدينة جنين لمدة نصف ساعة، وأخضعتهم للتحقيق قبل الإفراج عنهم.
وشملت الانتهاكات أيضا مداهمة شرطة الاحتلال منزل الصحفي المقدسي الحر أحمد الصفدي، وتسليمه قرارا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، قبل أن يجدد القرار لاحقا لمدة ستة أشهر. كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الصحفي الحر إيهاب العلامي وفتشته بحجة البحث عن طائرة مسيّرة (درون)، إضافة إلى مداهمة مقر جمعية الهدى في مدينة قلقيلية، وإغلاق مقر الإذاعة التابعة لها، ومصادرة جزء من معداتها.
كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عرقلة عمل الطواقم الصحفية ومنعها من تغطية المسيرات الأسبوعية للمستوطنين في البلدة القديمة بمدينة الخليل، إلى جانب عدد من الفعاليات والأحداث الميدانية الأخرى. وقد وثق مركز "مدى" خلال شهر تموز (27) حالة منع من التغطية استهدفت الصحفيين والطواقم الإعلامية، إضافة إلى (15) حالة استهداف بقنابل الغاز المسيل للدموع بهدف إبعادهم عن مواقع الأحداث ومنعهم من أداء عملهم الصحفي.
كما جددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في 23/07، الاعتقال الإداري للكاتبة والصحفية لمى خاطر لمدة أربعة أشهر إضافية، في حين أفرجت بتاريخ 14/07 عن الصحفي مجاهد السعدي بعد انتهاء مدة اعتقاله.
الانتهاكات الفلسطينية:
رصد مركز "مدى" خلال شهر تموز الماضي (5) انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية مختلفة، بواقع انتهاك واحد في الضفة الغربية، وأربعة انتهاكات في قطاع غزة، نفذتها جهات غير رسمية.
ووثق مركز "مدى" في الضفة الغربية انتهاكا وحيدا تمثل في اعتقال جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني للصحفي صهيب زاهدة في الخليل، والتحقيق معه على خلفية منشورات نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي قطاع غزة، تعرض طاقم تلفزيون "وطن الفضائية" لاعتداء جسدي من قبل عدد من المواطنين أثناء إعداد إحدى حلقات برنامج تلفزيوني في مخيم "النصيرات، مما أدى لإصابة أفراد الطاقم الأربعة وتضرر المعدات.

تفاصيل الانتهاكات:
(02/07) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي والكاتب حسن محمود الفرارجة (73 عاما) من منزله في مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم، ونقلته إلى سجن "عوفر"، وأفرجت عنه بعد أسبوع.
ووفقاً لإفادة زوجته، أم غسان، لمركز مدى، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزل العائلة نحو الساعة 1:00 فجرا من يوم الخميس، حيث جمعت أفراد الأسرة واحتجزتهم داخل إحدى الغرف وفتشت المنزل وعبثت بمحتوياته، فيما اقتادت الصحفي الفرارجة إلى غرفة نومه وأخضعته لاستجواب ميداني استمر نحو 15 دقيقة. وبعد ذلك، قيد الجنود يديه، وصادروا هاتفه الشخصي، ثم اعتقلوه ونقلوه إلى جهة مجهولة.
تم نقل الصحفي بواسطة مركبة عسكرية إلى منطقة "غوش عتصيون" جنوب مدينة بيت لحم، وفي الطريق تم إنزاله ونقله إلى سيارة إسعاف إسرائيلية، حيث أجرى له الأطباء فحوصات أولية وتفقدوا الأدوية التي كان يحملها، نظرا لمعاناته من ضغط الدم المزمن. وبعد ذلك، جرى نقله إلى معسكر تابع لشرطة الاحتلال في مستوطنة "تيلم" الواقعة شمال غرب مدينة الخليل، حيث احتجز في زنزانة لمدة خمس ساعات متواصلة قبل عرضه على أحد محققي الشرطة.
تركز التحقيق حول عمله الصحفي وعمله في لجان اتحاد العمل الصحي، ومن ثم جرى نقله إلى سجن "عوفر" غرب مدينة رام الله، حيث بقي محتجزا طوال فترة اعتقاله حتى الإفراج عنه يوم الخميس الموافق 09/07، وبقي الهاتف الشخصي محتجزا.
يذكر أن الصحفي الفرارجة أمضى ما مجموعه عشر سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة اعتقالات سابقة ومتكررة. كما يعاني من مرض السكري، الأمر الذي يثير مخاوف جدية على وضعه الصحي في ظل استمرار احتجازه، خاصة في ضوء التقارير المتكررة بشأن أوضاع الرعاية الصحية داخل السجون الإسرائيلية.
(03/07) اعتدى مستوطنون على مجموعة من الصحفيين بالدفع والتهديد، ومنعوهم من تغطية فعالية نظمها أهالي قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، للمطالبة بالوصول إلى أراضيهم المهددة بالمصادرة.
ووفقاً لإفادة مراسل موقع "الإرسال" الصحفي كريم خمايسة لمركز مدى، فقد توجهت، عقب انتهاء صلاة الجمعة، مجموعة من الصحفيين، ضمت مراسلة قناة "الجزيرة" ثروت شقرا، ومصور وكالة “الأناضول التركية" عصام الريماوي، ومصور وكالة "فرانس برس" محمد عوض، ومصور وكالة "رويترز" محمد تركمان، إلى أراضي قرية "أبو فلاح" لتغطية فعالية نظمها الأهالي بهدف الوصول إلى أراضيهم المهددة بالمصادرة، عقب إقامة مستوطنين بؤرة استيطانية عليها.
وأوضح خمايسة أنه فور وصول المواطنين والصحفيين إلى الموقع، حضرت مركبة رباعية الدفع من نوع "تركتورون" يستقلها ثلاثة مستوطنين، شرعوا في التجول بين المشاركين وتصويرهم، قبل أن يجروا اتصالات هاتفية استدعت وصول نحو سبعة مستوطنين آخرين. وعمد المستوطنون إلى محاصرة المشاركين، وطالبوهم بمغادرة المكان.
وأضاف أنه بعد رفض المواطنين الانسحاب، توجه المستوطنون نحو الصحفيين، واعتدوا عليهم بالدفع والصراخ وتهديدهم، في محاولة لإجبارهم على مغادرة المنطقة ومنعهم من توثيق الفعالية. وبعد ذلك، تقدم نحو عشرة مستوطنين ملثمين، كانوا يتمركزون قرب البؤرة الاستيطانية، وهم يحملون هراوات، واندفعوا باتجاه المواطنين والصحفيين في محاولة للاعتداء عليهم، ما اضطر الصحفيين إلى الانسحاب من المكان خشية تعرضهم للاعتداء، الأمر الذي حال دون استكمال تغطيتهم الصحفية للفعالية.
(04/07) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين من تغطية المسيرة الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وعرقلت عملهم وأبعدتهم عن مكان الحدث.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر عامر إسماعيل الشلودي لمركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 5:00 مساء من يوم السبت إلى منطقة شارع الشلالة وسط البلدة القديمة لتغطية المسيرة الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون.
ومع بدء المسيرة، انتشر جنود الاحتلال الإسرائيلي بكثافة في المكان، وشرعوا بمضايقة الصحفيين وعرقلة عملهم. وقام عدد من الجنود بدفع الصحفيين وإبعادهم عن موقع الحدث، كما تعمدوا الوقوف أمام عدسات الكاميرات وحجب مجال الرؤية بشكل كامل، ما حال دون تمكنهم من توثيق مجريات المسيرة. وأمام هذه الممارسات، اضطر الصحفيون إلى مغادرة المكان بعد أن منعوا فعليا من التصوير وأداء عملهم الصحفي.
وكان من بين الصحفيين الذين تعرضوا للمنع والتضييق: الصحفيون المستقلون عامر إسماعيل الشلودي، وطه أبو حسين، ولؤي مثقال عمرو، ومصعب عبد الصمد شاور، إضافة إلى أحمد الرجبي، ومصور وكالة الأناضول وسام الهشلمون، ومراسل قناة الجزيرة محمد صدقي الأطرش.
(04/07) حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم قناة "الجزيرة" واحتجزته، لنحو 30 دقيقة، وعرقلت عمله الصحفي، ومنعته من تغطية عمليات إنشاء بؤر استيطانية جديدة جنوب غربي مدينة يطا.
ووفقاً لإفادة الصحفي المستقل عامر الشلودي لمركز مدى، فقد توجه طاقم قناة "الجزيرة" المكون من المراسل محمد صدقي الأطرش ومصور القناة لؤي السعيد، نحو الساعة 2:30 من بعد ظهر يوم السبت، إلى منطقة "خلة الحمص" جنوب غربي مدينة يطا، لتغطية أعمال ينفذها مستوطنون لإنشاء بؤر استيطانية زراعية في المنطقة.
وأثناء وجودهما داخل مركبتهما، اعترض أحد المستوطنين المقيم في إحدى البؤر الاستيطانية، المركبة وقام بتصويرها، قبل أن يجري اتصالا هاتفيا. وبعد دقائق، وصلت دوريتان تابعتان لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تمركزت إحداهما أمام مركبة الصحفيين والأخرى خلفها، ما أدى إلى محاصرتها ومنعها من الحركة.
وترجل الجنود من الآليات العسكرية وفرضوا حصارا على المركبة، ومنعوا الصحفيين من مغادرتها أو التصوير، بينما ظلوا يتجولون حولها لمدة قاربت نصف ساعة، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والقلق لديهما، وأعاقهما عن أداء عملهما الصحفي.
وبعد نحو 30 دقيقة، انسحبت قوات الاحتلال من المكان، ليغادر الصحفيان المنطقة دون التمكن من استكمال التغطية الصحفية لأعمال التوسع الاستيطاني.
(07/07) اعتدى أحد الجنود على الصحفية رغد أبو صفية بالدفع وأوقعها أرضا ومنعها من تغطية عملية هدم أحد المنازل ظهر يوم الثلاثاء في بلدة "جيت" شرق مدينة قلقيلية بذريعة أنها "مخربة".
ووفقا لإفادة مراسلة شبكة "قدس الإخبارية" رغد صلاح أبو صفية (28 عاما) لمركز مدى، فقد تواجدت في الساعة 12:10 من ظهر يوم الثلاثاء في بلدة "جيت" شرقة مدينة قلقيلية لتغطية عملية أحد المنازل هنا.
وقفت الصحفية في بلكونة أحد المنازل المقابل للمنزل المنوي هدمه، وحين بدأ جنود الاحتلال في التجمع بدأوا بالصراخ عليها وعلى صاحب المنزل لينزلها من البلكونة، بحجة أنها تقوم بتصوير الجنود وهذا ممنوع.
ورغم أنها كانت ترتدي الزي الصحفي، وأخبرت الجنود بأنها صحفية، إلا أن الجندي حاول أخذ هاتفها منها، ومن ثم قام بدفعها وأوقعها على الأرض، وهددها بمصادرة الهاتف وحذف كل ما عليه واحتجازها إن رآها في التغطية مرة أخرى لأنها "مخربة".
(07/07) استهدف جنود الاحتلال الإسرائيلي عدداً من الصحفيين بقنبلة صوتية بشكل مباشر أثناء تغطيتهم اقتحام منزل في مدينة نابلس قرب المشفى الوطني، صباح يوم الثلاثاء، ما أدى إلى عرقلة عملهم الصحفي.
ووفقا لإفادة مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي عبد الله تيسير بحش (29 عاما) لمركز مدى، فقد كان برفقة مجموعة من الصحفيين لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لأحد المنازل قرب المشفى الوطني في مدينة نابلس. وضمت المجموعة طاقم قناة "الغد" المكون من المراسل خالد بدير والمصور شادي جرارعة، ومصور وكالة "شينخوا الصينية" نضال اشتية، ومراسل "فلسطين بوست" مجاهد طبنجة، ومصور فضائية "النجاح" عمير ستيتية، والمصور المستقل ناصر شتية.
وأوضح بحش أنه عند الساعة 9:34 صباحا، أقدم أحد جنود حرس الحدود الإسرائيلي على إلقاء قنبلة صوتية باتجاه الصحفيين بشكل مباشر بهدف إبعادهم عن المكان، دون توجيه أي تحذير مسبق.
وأضاف أن قوات الاحتلال كانت قد أطلقت قبل ذلك بدقائق قنابل غاز بشكل عشوائي في المنطقة، ما أدى إلى إصابة الصحفي خالد بدير بحالة اختناق، حيث تلقى العلاج ميدانيا.
(08/07) تعرض طاقم تلفزيون "وطن الفضائية" لاعتداء جسدي من قبل عدد من المواطنين أثناء إعداد إحدى حلقات البرنامج التلفزيوني "الناجي الوحيد" في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ظهر يوم الأربعاء، ما أدى إلى إصابة أحد أفراد الطاقم برضوض وجروح، إضافة إلى إلحاق أضرار بالمعدات الصحفية.
ووفقًا لإفادة مذيع تلفزيون "وطن" مصلح أبو غالي لمركز مدى، كان الطاقم يسجل حلقة من برنامج "الناجي الوحيد"، الذي يُعرض على قناة "وطن" الفضائية ومنصاتها الرقمية، قرابة الساعة 11:30 ظهرًا.
وأوضح أبو غالي أنه أثناء سير عملية التصوير، اقتحم شخصان موقع التسجيل دون إبداء أي أسباب، وكانا يحملان أدوات حادة، وشرعا بالصراخ وتوجيه الشتائم والاعتداء على الموجودين في المكان، بمن فيهم ضيفة الحلقة التي تعرضت لاعتداء لفظي.
كما اعتدى الشخصان بالضرب على أفراد طاقم العمل، وهم المصور إسلام منصور، ومهندس التنسيق أحمد جبر، والمخرج أسامة السيد، فيما أصيب الصحفي مصلح أبو غالي برضوض وجروح في الكتف الأيمن والوجه نتيجة الاعتداء عليه بأداة حادة.
وامتد الاعتداء ليشمل المعدات الصحفية، حيث تعرضت كاميرا التصوير للتلف، كما تم تكسير حامل الكاميرا (Tripod).
وأشار أبو غالي إلى أن عددا من السكان والنازحين المتواجدين في محيط المكان تدخلوا بعد وقت قصير وتمكنوا من إنهاء الاعتداء، الأمر الذي حال دون تفاقم الوضع.
وأدى هذا الاعتداء إلى توقف التصوير وعدم استكمال الحلقة، التي كانت تتناول قصة أحد الناجين الوحيدين من الحرب على غزة، في ظل فقدان آلاف العائلات لجميع أفرادها باستثناء شخص واحد.
(11/07) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين من تغطية المسيرة الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون في البلدة القديمة بمدينة الخليل عصر يوم السبت.
وذكر الصحفي الحر عامر شلودي في إفادته لمركز مدى أنه توجه قرابة الساعة 4:00 عصرا برفقة كل من: مصور وكالة "شينخوا الصينية" مأمون إسماعيل زوز، ومصور وكالة "رويترز" موسى القواسمة، والصحفي الحر سامي طيطي، والصحفي الحر لؤي عمرو، ومصور قناة "الجزيرة" لؤي السعيد، وطاقم قناة "الغد العربي" المراسل رائد الشريف والمصور جميل سلهب، والصحفي الحر أحمد الرجبي، إلى البلدة القديمة في الخليل لتغطية الجولة الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون، والتي تتزامن مع إغلاق المحال التجارية ومنع حركة الفلسطينيين في المنطقة.
وأضاف شلودي أنه مع خروج المستوطنين من مدخل شارع الشهداء باتجاه السوق القديم، انتشرت قوات الاحتلال بكثافة في أزقة البلدة القديمة، وبدأ الجنود بمطالبة الصحفيين بمغادرة المكان. وعندما حاول الصحفيون الاقتراب لتغطية مرور المستوطنين، تعمد الجنود وضع أيديهم على الكاميرات لمنع التصوير، ثم دفعوا الصحفيين وأبعدوهم بالقوة، ما حال دون تمكنهم من استكمال التغطية الإعلامية أو التقاط الصور اللازمة للحدث.
(12/07) أصيب ثلاثة صحفيين بجراح متفاوتة أثناء تغطيتهم قصفا إسرائيليا استهدف منازل المواطنين في حي "الصبرة" جنوب مدينة غزة، عصر يوم الأحد.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد سائد حسب الله (29 عاما) لمركز "مدى"، فقد توجه برفقة مصور قناة "الجزيرة" مباشر أيمن ماجد الهسي (32 عاما)، والصحفي الحر خالد فؤاد السلطان (23 عاما)، نحو الساعة 4:25 عصرا إلى حي "الصبرة"، عقب ورود أنباء عن إصدار قوات الاحتلال تحذيرا بقصف مبنى سكني مكون من ثلاثة طوابق.
وأضاف حسب الله أن الصحفيين وصلوا إلى المكان وابتعدوا أكثر من 500 متر عن المبنى المستهدف، واتخذوا مواقع ثابتة للحماية استعدادا لتوثيق عملية القصف. إلا أن طائرة حربية إسرائيلية من طراز F-16 قصفت المبنى بعدة صواريخ في وقت واحد، ما أدى إلى انفجار عنيف دمر المبنى بالكامل، وتناثرت على إثره الشظايا والحجارة لمسافات بعيدة.
وأسفر القصف عن إصابة الصحفي محمد حسب الله بجراح في يده اليسرى، إضافة إلى رضوض في الرقبة والظهر، فيما أصيب المصور أيمن الهسي بجراح في يده اليمنى ورضوض في الظهر، كما تضررت مركبته التي كانت تحمل الشارة الصحفية. كذلك أصيب المصور الصحفي خالد السلطان بجراح قرب عينه اليمنى، وفي يده، وقدمه اليسرى.
وتوقف الصحفيون عن مواصلة عملهم نتيجة إصاباتهم، حيث بدأت الدماء تنزف من جراحهم حتى وصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، ونقلتهم إلى مستشفى الشفاء، حيث تلقوا العلاج في قسم الطوارئ.
(12/07) اقتحمت قوة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) منزل الصحفي الحر أحمد الصفدي في مدينة القدس صباح يوم الأحد، واقتادته إلى مركز تحقيق "القشلة"، حيث سلمته قرارا بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، قبل أن يتم تجديد القرار بعد انتهائه لمدة ستة أشهر.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر أحمد حسين الصفدي (54 عاما) لمركز "مدى"، فقد داهمت قوة من جهاز الشاباك منزله في مدينة القدس حوالي الساعة 10:00 صباحا، ما أثار حالة من الخوف والهلع لدى زوجته وأطفاله. وطلب أفراد القوة منه مرافقتهم إلى مركز تحقيق "القشلة"، حيث أُبلغ بقرار يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، دون توضيح الأسباب أو المبررات التي استند إليها القرار، قبل أن يطلب منه مغادرة المركز.
وفي 19/07، تسلم الصحفي الصفدي قرارا جديدا صادرا عن شرطة مركز "القشلة" يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر إضافية، ويحظر عليه دخول أي جزء من ساحات المسجد الأقصى طوال مدة القرار، مع تحذيره من أن مخالفة القرار ستعرضه للاعتقال واتخاذ إجراءات قانونية بحقه.
ويذكر أن الصحفي أحمد الصفدي كان قد خضع في وقت سابق للتحقيق لدى شرطة الاحتلال، وصدر بحقه قرار بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر انتهت مدته في 11/07/2026، أي قبل يوم واحد فقط من مداهمة منزله وتسليمه قرار الإبعاد الأول لمدة أسبوع، والذي أعقبه بعد أيام قرار جديد يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر إضافية.
(21/07) عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمل صحفيين ومنعتهما من تغطية عملية محاصرة أحد المنازل في بلدة "سعير" شمال مدينة الخليل صباح يوم الثلاثاء، وأجبرتهما على مغادرة المكان.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر ياسر ثلجي لمركز "مدى"، فقد توجه حوالي الساعة 7:00 صباحا برفقة زميله الصحفي الحر ساري عبد الغفار جرادات إلى منطقة "وادي الشرخ" جنوب بلدة سعير، لتغطية قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة أحد المنازل وإخلاء محتوياته تمهيدا لهدمه، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأوضح ثلجي أن الصحفيين حاولا الاقتراب من المنزل لتوثيق قيام طواقم الإدارة المدنية بإفراغ محتوياته، إلا أن قوة من شرطة حرس الحدود الإسرائيلية اعترضت طريقهما، حيث شرع أفرادها بالصراخ عليهما ودفعهما، وأمروهما بمغادرة المكان وعدم الاقتراب من موقع الحدث.
وأضاف أن أفراد القوة واصلوا التضييق عليهما ومنعاهما من أداء عملهما الصحفي، الأمر الذي اضطرهما إلى الابتعاد عن الموقع، ما حال دون استكمال التغطية الإعلامية وتوثيق عملية إخلاء المنزل وهدمه.
(21/07) عرقلت مجموعات من المستوطنين عمل طاقم قناة "الغد العربي" ومنعته من استكمال تغطية اقتحامهم لقرية "التوانة" شرق مدينة يطا صباح يوم الثلاثاء، حيث اعتدى أحد المستوطنين على مراسل القناة ودفعه بعنف في محاولة لمنعه من مواصلة التغطية.
ووفقًا لإفادة مراسل قناة "الغد" الصحفي رائد الشريف لمركز "مدى"، فقد توجه في حوالي الساعة 10:30 صباحا برفقة مصور القناة جميل سلهب إلى قرية "التوانة" الواقعة شرق مدينة يطا جنوب محافظة الخليل، لتغطية اقتحام المستوطنين للأطراف الشرقية من القرية.
وأوضح الشريف أنه فور وصول الطاقم إلى الموقع بدأ بتقديم تغطية مباشرة على الهواء، بينما كان المستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، يهاجمون الأهالي والشبان في المنطقة. وخلال البث المباشر، اقترب أحد المستوطنين من المراسل وشرع في استفزازه والتحرك حوله في محاولة لعرقلة البث ومنعه من مواصلة التغطية الإعلامية.
وأضاف أن المستوطن أقدم، قبل مغادرته المكان، على دفعه بعنف أمام جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين كانوا متواجدين في الموقع، دون أن يتدخلوا لمنع الاعتداء أو توفير الحماية للطاقم الصحفي.
ورغم الاعتداء، واصل المراسل الشريف البث المباشر، إلا أن الطاقم اضطر لاحقا إلى مغادرة الموقع خشية تعرضه لاعتداءات جديدة، خاصة مع توافد أعداد إضافية من المستوطنين إلى المنطقة، الأمر الذي حال دون استكمال التغطية الصحفية للحدث.
(25/07) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية المسيرة الأسبوعية التي ينظمها المستوطنون في البلدة القديمة بمدينة الخليل مساء يوم السبت، وعرقلت عملهم عبر دفعهم بالأيدي وإجبارهم على التراجع لمسافة كبيرة، ما حال دون استكمال تغطيتهم للحدث.
ووفقًا لإفادة الصحفي الحر عامر الشلودي لمركز "مدى"، فقد توجه حوالي الساعة 5:00 مساء برفقة عدد من الصحفيين والطواقم الإعلامية إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين.
وأوضح الشلودي أنه بعد نحو عشرين دقيقة من وصول الصحفيين، انطلقت المسيرة من منطقة "خلة بني دار" باتجاه السوق القديم، بالتزامن مع انتشار أعداد كبيرة من جنود الاحتلال في المنطقة، الذين أغلقوا جميع الممرات المؤدية إلى مسار المسيرة، ثم أجبروا الصحفيين على التراجع لمسافة تقدر بنحو 300 متر، من منطقة السوق القديم حتى البوابة العسكرية المقامة أمام مبنى بلدية الخليل القديم في ساحة "الدبويا".
وأضاف أن جنود الاحتلال اعتدوا على عدد من الصحفيين بالدفع بالأيدي، ووجهوا إليهم الشتائم والألفاظ النابية والتهديدات، ما اضطرهم إلى التراجع خشية التعرض لمزيد من الاعتداءات. وأدى ذلك إلى حجب الرؤية بشكل شبه كامل عن الطواقم الصحفية، الأمر الذي حال دون تمكنها من توثيق مسيرة المستوطنين على امتداد السوق القديم.
كما احتجزت قوات الاحتلال الصحفيين إلى جانب عدد من سكان البلدة القديمة الذين أُجبروا على إغلاق محالهم التجارية والبقاء خلف البوابة العسكرية، وهو ما قيد حركة الصحفيين ومنعهم من أداء عملهم بحرية واستكمال التغطية الإعلامية، واضطر عدد منهم إلى مغادرة الموقع نتيجة استمرار القيود التي فرضتها قوات الاحتلال.
وشارك في تغطية الحدث كل من: الصحفي الحر عامر الشلودي، ومصور الوكالة "الأوروبية" حازم بدر، والصحفي الحر مصعب شاور، ومصور وكالة "رويترز" موسى القواسمة، والصحفي الحر صهيب العويوي، وطاقم قناة "الغد" المكون من المراسل رائد الشريف والمصور جميل سلهب، والصحفي الحر طه أبو حسين، ومصور وكالة "وفا" حمزة حطاب، والصحفي الحر ياسر ثلجي جرادات.
(25/07) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الصحفيين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع خلال تغطيتهم لاقتحام المستوطنين المنطقة الشرقية من قرية "صرة" غرب مدينة نابلس مساء يوم السبت، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز.
ووفقًا لإفادة مراسل قناة "رؤيا" الصحفي حافظ محمود صبرا (36 عاما) لمركز "مدى"، فقد اقتحم عشرات المستوطنين، عند حوالي الساعة 5:30 مساء، المنطقة الشرقية من قرية "صرة" بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي دفع عددا من شبان القرية إلى التجمع تحسبا لأي اعتداء.
وأوضح صبرا أنه مع بدء تجمع الشبان، أطلقت قوات الاحتلال بكثافة قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى إلى اندلاع حريق في الأعشاب الجافة، قبل أن تتمكن طواقم إطفاء المجلس القروي من السيطرة عليه. وفي الوقت ذاته، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية ضمت أربع آليات عسكرية ومركبة مدنية، وبدأ الجنود بالتقدم لإجبار جميع المتواجدين، بمن فيهم الصحفيون، على مغادرة المكان.
وأضاف أن قوات الاحتلال استهدفت الصحفيين بشكل مباشر بقنابل الغاز والصوت، ما اضطرهم إلى التراجع نحو أراض زراعية تقع بين منزلين، إلا أن الجنود واصلوا إطلاق القنابل باتجاههم وباتجاه سكان أحد المنزلين، في محاولة لإبعادهم عن موقع الأحداث ومنعهم من مواصلة التغطية.
وأسفر الاعتداء عن إصابة عدد من الصحفيين بحالات اختناق شديدة نتيجة استنشاق الغاز، حيث تلقى بعضهم العلاج الميداني داخل سيارات الإسعاف، ومن بينهم مراسل قناة "رؤيا" حافظ صبرا، ومراسل قناة "الغد" خالد بدير، ومصور شبكة "قدس" الإخبارية عبد الله بحش، والصحفي محمد عتيق من الوكالة "الفرنسية".
وشارك في تغطية الحدث كل من: طاقم قناة "رؤيا" المكون من المراسل حافظ صبرا والمصور محمود فوزي، وطاقم قناة "الغد" المكون من المراسل خالد بدير والمصور شادي جرارعة، وفادي العصا ومحمود خلاف من التلفزيون "العربي"، ومحمد الأطرش ولؤي سعيد من قناة "الجزيرة"، ومراسل "فلسطين بوست" مجاهد طبنجة، وعبد الله صبرا ومحمد الخطيب من تلفزيون "فلسطين"، إضافة إلى عدد من الصحفيين الأجانب.
(27/07) داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي الحر إيهاب العلامي في بلدة "بيت أمر" جنوب محافظة الخليل فجر يوم الاثنين، وفتشته بدعوى البحث عن طائرة مسيرة (درون)، كما حققت مع الصحفي بشأن عمله الإعلامي، قبل أن تغادر بعد نحو ساعة من التفتيش والتخريب دون العثور على أي طائرة.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر إيهاب عيسى العلامي لمركز "مدى"، فقد اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزله في حي عصيدة شمال بلدة "بيت أمر"، عند حوالي الساعة 1:30 فجرا. وفور دخولها المنزل، احتجز الجنود الصحفي وزوجته في صالة المنزل، بينما انتشر أفراد القوة في بقية الغرف وشرعوا في تفتيشها.
وأوضح العلامي أن أحد ضباط الاحتلال استجوبه خلال عملية التفتيش حول طبيعة عمله الصحفي، وسأله عن سبب وجود الدرع الواقي داخل المنزل. وبعد أن أوضح له أن الدرع يستخدم أثناء تغطيته الميدانية للأحداث، ادعى الضابط أن القوة جاءت للبحث عن طائرة مسيرة (درون).
وأضاف أنه عندما نفى وجود أي طائرة داخل المنزل، أمر الضابط الجنود بمواصلة تفتيش المنزل، حيث عمدوا إلى العبث بمحتوياته وتخريبها، مدعيا أنهم سيعثرون على الطائرة بالقوة. واستمرت عملية التفتيش نحو ساعة كاملة، قبل أن تغادر القوة المنزل دون العثور على أي طائرة أو ضبط أي معدات.
(28/07) أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الثلاثاء، مقر جمعية الهدى للقرآن الكريم والسنة في مدينة قلقيلية، بعد اقتحامه ومصادرة محتوياته، بما في ذلك جزء من معدات الإذاعة التابعة للجمعية، قبل أن تسلم رئيسها قرارا يقضي بإغلاق المقر، بزعم دعمه لـ "منظمات إرهابية وعسكرية".
وأفاد رئيس الجمعية، خليل خضر (59 عاما)، لمركز مدى، أنه في ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، اقتحمت قوات الاحتلال مقر الجمعية ومقر الإذاعة التابعة لها من دون أي إشعار مسبق، وأجرت عملية تفتيش شاملة، صادرت خلالها جميع الأجهزة والمعدات الموجودة في المقرين، بما في ذلك جزء من المعدات المستخدمة في الإذاعة التي تبث من داخل مقر الجمعية.
وأضاف أن قوات الاحتلال سلمته قرارا عسكريا يقضي بإغلاق مقر الجمعية بشكل كامل، بدعوى أنها تقدم دعما ل ـ"منظمات إرهابية وعسكرية"، من دون تقديم أي أدلة أو مبررات إضافية.
وأشار خضر إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد لاحقت الجمعية والعاملين فيها عام 2007، إلا أن القضية انتهت آنذاك بقرار من المحاكم الإسرائيلية بإلغاء قرار المنع، ما أتاح للجمعية استئناف نشاطها ومواصلة عملها بشكل قانوني حتى عملية الإغلاق الأخيرة.
(29/07) أصيب الصحفي الحر عامر عبد المعطي السلطان (32 عاما) بشظايا في قدمه اليمنى، مساء يوم الأربعاء، أثناء تغطيته قصفا إسرائيليا استهدف شقة سكنية في مخيم "الشاطئ" غرب مدينة غزة، حيث نُقل إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج.
وأفاد الصحفي السلطان، الذي يعمل مع عدد من الوكالات والقنوات الإخبارية، لمركز مدى، بأنه توجه في حوالي الساعة 10:20 مساء برفقة عدد من الصحفيين إلى مخيم "الشاطئ" لتغطية قصف منزل تلقى سكانه تحذيرا من مخابرات الاحتلال بضرورة إخلائه خلال ثلاثين دقيقة.
وأوضح أنه أثناء إجراء مقابلات مع المواطنين في محيط المنزل، قصفت طائرات حربية إسرائيلية من طراز F-16 المبنى، ما أدى إلى انفجار عنيف وتناثر الشظايا والحطام لمسافة تجاوزت 300 متر عن موقع الاستهداف.
وأضاف السلطان أن عدداً من الشظايا أصاب قدمه اليمنى، فتم نقله بسيارة إسعاف إلى قسم الطوارئ في مستشفى الشفاء، حيث تلقى العلاج اللازم، ووصفت إصابته بأنها بين الطفيفة والمتوسطة، قبل أن يغادر المستشفى بعد استقرار حالته الصحية.
(30/07) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر يوم الخميس، ثلاثة صحفيين على الشارع الالتفافي شرق مدينة جنين لمدة تقارب ثلاثين دقيقة، أثناء قيامهم بتوثيق أعمال تجريف في المنطقة، وعرقلت عملهم الصحفي وأخضعتهم للاستجواب قبل أن تفرج عنهم.
وأفاد مصور وكالة "وفا" الصحفي محمد رشيد منصور (34 عاما) لمركز مدى، أنه في حوالي الساعة 1:40 ظهر يوم الخميس، كان برفقة الصحفي الحر عبادة طحاينة ومراسل "فلسطين بوست" عمرو مناصرة على الشارع الالتفافي شرق مدينة جنين، بالقرب من دوار المدرسة الأمريكية، حيث توقفوا على جانب الطريق العام لتغطية أعمال تجريف تنفذها قوات الاحتلال في الجبل المقابل للمدرسة من الجهة الجنوبية.
وأوضح منصور أنه بقي داخل المركبة، فيما كان زميلاه خارجها يوثقان أعمال التجريف باستخدام كاميرا تصوير وهاتف محمول، مشيرا إلى أنهم كانوا على مسافة بعيدة من موقع التجريف، ولم يتواجدوا في منطقة عسكرية مغلقة أو يعيقوا حركة السير، بل كانوا يمارسون عملهم الصحفي بصورة اعتيادية.
وأضاف أنه بعد نحو دقيقتين من توقفهم، وصلت إلى المكان مركبة عسكرية إسرائيلية من نوع "تندر" يستقلها أربعة جنود، طلبوا منهم النزول من المركبة، ثم قاموا بالتحقق من هوياتهم الشخصية وإخضاعهم لاستجواب تركز على طبيعة عملهم الصحفي، وسبب وجودهم في المكان، وأعمارهم، وأماكن سكنهم. كما أقدم أحد الجنود على التقاط صورة شخصية للصحفي محمد منصور بواسطة هاتفه المحمول دون إبداء أي مبرر.
واستمر احتجاز الصحفيين واستجوابهم قرابة ثلاثين دقيقة، قبل أن يفرج عنهم، مع تحذيرهم من التواجد مجدداً في المنطقة، بحجة أنها تقع على شارع رئيسي سريع، رغم أنهم كانوا متوقفين على جانب الطريق ولم يكن وجودهم إلا لأداء عملهم الصحفي.
(31/07) اعتقلت عناصر من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني الصحفي والناشط الحقوقي صهيب زاهدة، صباح يوم الجمعة، وأخضعته للتحقيق على خلفية منشورات نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تفرج عنه في اليوم التالي.
ووفقاً لإفادة الصحفي صهيب زاهدة (43 عاماً)، منسق البرامج في إذاعة فرنسا الدولية، لمركز مدى، فقد تلقى صباح يوم الجمعة استدعاء شفويا عبر الهاتف من جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل، للمراجعة والتحقيق في اليوم ذاته، وذلك بعد نشره منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي دعا فيها إلى وقفة احتجاجية رفضا لارتفاع أسعار المحروقات والانقطاعات المتكررة في توفرها بالضفة الغربية.
وأضاف زاهدة أنه توجه إلى مقر الجهاز في حوالي الساعة 11:00 صباحا، حيث جرى احتجازه والتحقيق معه بشأن تلك المنشورات، وأبلغه المحققون أن ما نشره يعد محاولة لـ "تأجيج الأوضاع في الشارع".
وأشار إلى أن جهاز الأمن الوقائي أفرج عنه في حوالي الساعة 4:39 من مساء يوم السبت الأول من آب/أغسطس، بعد احتجازه لأكثر من يوم، من دون عرضه على النيابة العامة أو المحكمة طوال فترة احتجازه.


