إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية بيانات اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى" يختتم دورة تدريبية لمحاربة التحرش الجنسي والابتزاز الالكتروني للصحفيين/ات في قطاع غزة.

قطاع غزة- 01/07/2026 اختتم المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) يوم الاثنين الموافق 29/06/2026 دورة تدريبية بعنوان "مواجهة التحرش الجنسي والابتزاز الالكتروني للصحفيين/ات"، لـ 15 صحفيا/ة من قطاع غزة والتي استمرت على مدى يومين بواقع 12 ساعة تدريبية.

وجاءت هذه الدورة التي استمرت يومين وبواقع 12 ساعة تدريبية ضمن أنشطة مشروع " تعزيز الفضاء المدني والمساءلة الاجتماعية في فلسطين" والممول من الاتحاد الأوروبي في إطار جهود المركز لتعزيز الوعي بالسلامة الرقمية وحماية الصحفيين/ات من التهديدات والانتهاكات الإلكترونية.

وافتتح المدرب الدكتور أحمد حماد، المحاضر في قسم الإعلام بجامعة "الأقصى" فعاليات التدريب في مقر مؤسسة فلسطينيات وسط مدينة غزة، مشيرا إلى الظروف الإنسانية والأمنية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة في ظل حرب الإبادة المستمرة، وما أفرزته من تحديات ومظاهر سلبية أثرت على الصحفيين/ات ودورهم في تغطية الأحداث.

وتناول التدريب ظاهرة الابتزاز الالكتروني في ظل البيئة الرقمية المتسارعة والتطور التكنولوجي المتزايد، وآليات الخداع والاستدراج التي يستخدمها المعتدون للوصول إلى الضحايا، من خلال استغلال حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي أو الحصول على معلوماتهم الشخصية والمهنية.

كما تطرق الدكتور حماد إلى مفهوم التحرش الجنسي وأشكاله وأهدافه ووسائله، وآليات الحماية الشخصية منه، بالإضافة إلى سبل تأمين الحسابات الشخصية والمهنية، بما يشمل حسابات التواصل الاجتماعي، والهواتف المحمولة، والأجهزة الالكترونية، والحسابات والبطاقات البنكية. وأكد أن الابتزاز الالكتروني أصبح ظاهرة مقلقة في قطاع غزة، أسفرت عن وقوع عدد من الصحفيين/ات ضحايا لجرائم الكترونية أثرت سلبا على حياتهم الشخصية والمهنية 

وأضح المدرب للمشاركين/ات المشاركين آليات الحماية الممكنة في ظل غياب منظومة قانونية فاعلة توفر الحماية الكافية للصحفيين/ات، مؤكدا على أهمية الاحتفاظ بالأدلة الرقمية في حال التعرض لأي شكل من أشكال الابتزاز أو التحرش الالكتروني.

وشدد حماد على أهمية الدور الذي يجب أن تضطلع به مؤسسات المجتمع المدني والأجسام الصحفية، بما في ذلك نقابة الصحفيين، في مجال التوعية والمناصرة وتقديم الدعم للصحفيين/ات الذين يتعرضون لهذه الجرائم، من خلال حملات التوعية والإرشاد، خاصة في ظل تراجع دور المؤسسات الرقابية والأمنية.

وتضمن التدريب على مدار يومين مجموعة من الأنشطة التفاعلية والتمارين العملية، حيث شارك المتدربون/ات في مناقشة أفكار ومبادرات يمكن أن تسهم في تعزيز الحماية الرقمية ومواجهة جرائم الابتزاز الإلكتروني والتحرش الجنسي.

وفي ختام الدورة، قدم المدرب مجموعة من التوصيات المتعلقة بالسلامة الرقمية، أبرزها تفعيل المصادقة الثنائية على الحسابات، وتجنب الروابط المشبوهة، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية مع جهات غير موثوقة، إلى جانب تعزيز المعرفة القانونية، والاستفادة من أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الحماية من الجرائم الإلكترونية.