
رام الله- 03/03/2026 رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق خلال شهر شباط الماضي ما مجموعه 65 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي معظمها، وبذلك تكون أعداد الانتهاكات قد انخفضت بشكل طفيف حيث بلغت ما مجموعه 68 انتهاكا وثقت خلال شهر كانون ثاني الذي سبقه.
ورغم هذا التراجع الطفيف، بقيت الانتهاكات الإسرائيلية هي الأكثر عددا والأشد خطورة على حالة الحريات الإعلامية في فلسطين، حيث شكلت 86% من مجمل انتهاكات شباط، في حسن شكلت الانتهاكات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة ما نسبته 9% من مجمل الانتهاكات، أما انتهاكات منصات ووسائل التواصل الاجتماعي فقد شكلت 5% من جميع ما وثق من انتهاكات.

الانتهاكات الإسرائيلية:
انخفضت الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية ضد الصحفيين/ات الفلسطينيين/ات والحريات الاعلامية نسبيا خلال شهر شباط الماضي، حيث رُصد خلاله ما مجموعه 56 انتهاكا ارتكبتها قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلية مقابل 69 انتهاكا خلال كانون ثاني الذي سبقه.
وبما يخص طبيعة الانتهاكات المرتكبة خلال الشهر الماضي فلم تختلف في نوعها وشموليتها عن الأشهر الماضية، حيث تنوعت ما بين الاعتقال والاحتجاز ومنع التغطية وإغلاق المؤسسات أو حظر المواقع. إلا أن من أبرزها كان ما تعرض له الصحفيون المقدسيون والبالغ عددهم 8 صحفيين/ات الذي تم استدعاءهم وتسليمهم قرارات بالإبعاد عن المسجد الأقصى منعا لتغطية الأحداث خلال شهر رمضان المبارك.
واعتقلت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي الصحفية الحرة بشرى الطويل أثناء مرورها على حاجز "عين سينيا" متوجهة لمقابلة بعد استدعائها من قبل المخابرات، كما اعتقل الصحفي الحر حاتم حمدان أثناء توجهه من مدينة طولكرم لمدينة رام الله، فيما اختفت مركبته التي كان يقودها ومعداته الصحفية. واعتقلت سلطات الاحتلال الصحفي الحر محمد أبو ثابت عقب اقتحام منزله في بلدة "بيت دجن" شرق مدينة نابلس. كما أفرجت سلطات الاحتلال عن الصحفية المقدسية نسرين سالم بعد اعتقالها لمدة أسبوع بغرامة مقدارها 5000 شيكل وكفالة 5000 شيكل، شريطة إبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، ومنعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
احتجزت قوات الاحتلال طاقم قناة "الجزيرة" على فترتين لمدة ساعة ونصف الساعة خلال تغطية اقتحام المستوطنين لقرية "مخماس"، كما احتجزت الصحفية الحرة وفية عبد الهادي على حاجز عناب وأخضعتها للتحقيق لمدة أربع ساعات حول طبيعة عملها. أيضا احتجزت شرطة الاحتلال الصحفي الحر أحمد جلاجل لعدة ساعات بعد اعتقاله من المسجد الأقصى المبارك خلال تغطية اقتحام المستوطنين له، كما احتجزت قوات الاحتلال الصحفية نوال حجازي خلال مرورها على حاجز قرب بلدة "شعفاط" وأخضعتها لتحقيق مدته 5 ساعات وأفرجت عنها بغرامة مقدارها 5000 شيكل، و5000 شيكل كفالة لحين تحديد موعد المحكمة.
كما أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تصنيف 5 منصات مقدسية الكترونية كمنظمات إرهابية وهي منصات العاصمة، البوصلة، المعراج، ميدان القدس، قدس بلس.
ومنع جنود الاحتلال العديد من الصحفيين/ات من تغطية الأحداث المختلفة في بلدات ومدن الضفة الغربية، حيث طال المنع 6 طواقم إعلامية وهي: طاقم قناة "رؤيا"، طاقم تلفزيون "فلسطين"، طاقم "تلفزيون العربي" لمرتين، طاقم "فلسطين بوست"، طاقم قناة "الغد". كما طال هذا المنع 22 من الصحفيين/ات والمصورين/ات الصحفيين وهم، الصحفيين ناصر اشتية، جمال ريان، ساري جرادات، مؤيد نصار، لؤي عمرو، ياسر ثلجي، مصعب شاور، مأمون وزوز، عامر عابدين، عامر الشلودي، وسام الهشلمون، محمد عتيق، محمد منصور، حمزة زيود، علاء بدارنة، عبادة طحاينة، أنس حوشية، نضال اشتية، حمزة حمدان، ليث جعار، وهاج بني مفلح وثروت شقرا.
أيضا منعت سلطات الاحتلال الصحفي الحر محمد نزال من السفر للأردن بعد احتجازه لمدة ساعة ونصف الساعة دون إبداء أي أسباب حول الاحتجاز ومنع السفر.
وفي سياقات منفصلة، مددت سلطات الاحتلال في 22/02 أمر إغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في مدينة رام الله لمدة 90 يوم وذلك للمرة الـ 12 على التوالي. كما جددت سلطات الاحتلال بتاريخ 26/02 الاعتقال الإداري للأسير الصحفي عبد الله شتات من بلدة "بديا" غرب محافظة سلفيت لمدة أربعة أشهر بعد رفض طلب الاستئناف الأخير الذي قدمه محاميه وهو معتقل منذ 28 شهرا.
وبتاريخ 27/02 قررت حكومة الاحتلال تمديد الاعتقال الإداري للصحفي أسيد عمارنة لمدة ستة أشهر علما بأنه معتقل منذ تاريخ 27/08/2025.
الانتهاكات الفلسطينية:
وثق مركز "مدى" ارتفاعا في عدد الانتهاكات الفلسطينية المرتكبة ضد الصحفيين/ات والحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث رصد المركز 6 انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية مختلفة خلال شهر شباط الماضي، فيما لم يوثق أي انتهاك خلال شهر كانون ثاني الذي سبقه. وتوزعت الانتهاكات الفلسطينية على 4 انتهاكات وقعت في الضفة الغربية وانتهاكين في قطاع غزة.
ففي الضفة الغربية اعتقل جهاز الشرطة الفلسطينية الصحفيين مراسل صحيفة وموقع "العربي الجديد" جهاد بركات والصحفي الحر رامي سمارة من وسط مدينة رام الله خلال تواجدهم لتغطية وقفة نظمها أهالي الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية، وقد تعرض الصحافيان لاعتداءات جسدية خلال ساعات التوقيف، وأفرج عنهما بعد نحو ثلاث ساعات وبعد توقيع تعهدات بالالتزام بالقانون والنظام العام.
وفي قطاع غزة حرضت ميليشيات متعاونة مع الاحتلال تطلق على نفسها "جهاز مكافحة الإرهاب -القوات الشعبية" في مدينة رفع ضد الصحفية صافيناز اللوح من خلال بيان نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تعرض الصحفي الاستقصائي المقيم في بلجيكا محمد عثمان للتهديد والملاحقة من قبل مجموعة تطلق على نفسها "القوات الشعبية" وهي قوات تتبع ميليشيات متعاونة مع الاحتلال من خلال نشر بيانا تحريضيا ضده عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي عقب تقارير صحفية وأخبار كشف عنها الصحفي ونشرها عبر منصات الإعلام الرقمي توضح ممارسات هذه المليشيات في التعرض للمواطنين في القطاع والتنكيل بهم وقتل عدد منهم بالتعاون مع قوات الاحتلال المسيطرة على الجزء الشرقي لقطاع غزة.
انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:
ما زالت شركات ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي مستمرة في سياستها ونهجها في التضييق على المحتوى الفلسطيني واستهداف الرواية الفلسطينية، وخلال الشهر الماضي وثق باحثو مركز مدى 3 انتهاكات ضد الحريات الإعلامية ارتكبتها إدارة منصة واتساب التي أقدمت على حذف القناة الرسمية لشبكة "قدس الإخبارية"، كما أوقفت منصة "تليغرام" القناة الرسمية التابعة لقناة "الأقصى الفضائية"، كما حذفت إدارة ذات المنصة القناة الرسمية لإذاعة "صوت الأقصى" وأزالت الحساب بشكل كامل ومنعتها من نشر الأخبار.

تفاصيل الانتهاكات:
(01/02) اعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين بالدفع والشتم صباح يوم الأحد وعرقلة عملهم ومنعتهم من تغطية اقتحام مخيم "بلاطة" وأجبرتهم على مغادرة المكان.
أفاد مراسل قناة "رؤيا" حافظ محمود أبو صبرا (36 عاما) لمركز مدى، أن الصحفيين وصلوا حوالي الساعة 10:30 من صباح يوم الأحد إلى المدخل الرئيسي لمخيم "بلاطة" شرق مدينة نابلس لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للمخيم.
تواجد طاقم قناة "رؤيا" المكون من الصحفي حافظ والمصور محمود فوزي، والصحفي الحر ناصر شتية، والصحفي الحر جمال ريان، حيث انتشرت قوات الاحتلال بشكل مكثف على امتداد الشوارع الرئيسية مع دوريات راجلة، بما في ذلك شارع السوق، ومحيط المدخل الرئيسي، وصولا إلى شارع بلاطة والمسلخ.
على مدار أكثر من عشرين دقيقة، قام الجنود بمطاردة الصحفيين في الموقع، والاعتداء عليهم بالدفع والشتم، وقد أجبرهم الجنود على مغادرة المكان فورا.
(01/02) احتجزت قوات الاحتلال طاقم قناة "الجزيرة" لمرتين في نفس اليوم لمدة ساعة ومرة أخرى لمدة نصف ساعة بعد أن صادرت منهم مفتاح السيارة وبطاقات الهويات خلال تواجدهم في قرية "مخماس" لتغطية اعتداءات المستوطنين فيها.
ووفقا لإفادة مراسل قناة "الجزيرة" منتصر محمد نصار لمركز مدى، فقد تواجد الطاقم المكون من المراسل نصار والمصور أحمد إسماعيل عمرو نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الأوحد الأول من شباط في قرية "مخماس" شمال شرق مدينة القدس، لتغطية اعتداءات المستوطنين فيها.
وأثناء البث المباشر، وصلت إلى المكان قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وطلبت من الطاقم وقف البث والتوقف عن التصوير فورا، كما طلب الجنود مغادرة الطاق فورا من المكان، وكانت مركبة الجيش تسير أمامهم.
وبعد مسافة تقدر بحوالي 200م، أوقف الجنود الصحفيين على حاجز عسكري طيار أقامته قوات الاحتلال، طلب الجنود من الصحفيين إطفاء محرك المركبة، أخذوا هوياتهم، وبطاقاتهم الصحفية، ومفتاح المركبة، وتركوهم بداخلها لمدة تقارب ساعة.
بعد ذلك، اقترب أحد الجنود من الصحفيين، وسلمهم مفتاح المركبة، وطلب منهم السير خلف مركبة الجيش حتى وصلوا إلى الطريق الالتفافي، وهناك تم احتجازهم مجددا لمدة نصف ساعة قبل إعادة مفتاح المركبة وبطاقاتهم الشخصية والصحفية، ومن ثم تم إخلاء سبيلهم.
(05/02) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفية المستقلة بشرى الطويل (32 عاما) يوم الخميس، أثناء مرورها عبر حاجز "عين سينيا" شمال مدينة رام الله.
ووفقا لإفادة أم عبد الطويل والدة الصحفية لمركز مدى، فقد توجهت بشرى صباح يوم الخميس إلى معسكر "سالم" في محافظة جنين، بعد أن استدعتها مخابرات الاحتلال هاتفيا للمقابلة عند الساعة الثانية عشر من ظهر يوم الخميس.
وأفادت المعلومات بأن الصحفية الطويل تلقت عند اقترابها من معسكر "سالم"، اتصالا هاتفيا من ضابط في الاحتلال أبلغها فيه بتأجيل الاستدعاء، الأمر الذي أثار غضبها واحتجاجها على هذا التصرف خلال الاتصال. وعلى إثر ذلك، أقدمت قوات الاحتلال على تفتيش المركبات المارة على حاجز "عين سينيا"، ولا سيما المركبات العمومية، حيث جرى توقيف الطويل واعتقالها ونقلها
لسجن "المسكوبية"، دون إبلاغ عائلتها بخضوعها لأي تحقيق.
بتاريخ 12/02 أصدرا حكومة الاحتلال حكما بالاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر على الصحفية الطويل، علما بأنها أسيرة سابقة أمضت سنوات في سجون الاحتلال، وأفرج عنها مؤخرا ضمن صفقة التبادل التي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار.
(05/02) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي حاتم محمد حمدان (26 عاما) أثناء توجهه من مدينة طولكرم إلى عمله في مدينة رام الله يوم الخميس.
ووفقا لإفادة شقيقه أحمد حمدان لمركز مدى، كان حاتم يستقل سيارته يوم الخميس متوجها من مدينة طولكرم إلى مكان عمله في مدينة رام الله، حيث انقطع الاتصال به منذ الساعة 5:00 مساء، وقد اختفى الصحفي مع سيارته وجميع متعلقاته، ليتبين لاحقا أنه معتقل من قبل الاحتلال.
في اليوم التالي أي الجمعة، ونحو الساعة 4:30 عصرا علمت العائلة أن الصحفي حاتم متواجد في مركز "بيت إيل" شرق مدينة رام الله. وعند الساعة 5:00 مساء، تلقى شقيقه أحمد اتصالا من شخص عرف عن نفسه أنه ضابط في جيش الاحتلال أبلغه أن حاتم معتقل، ومن المحتمل أن يستمر اعتقاله لعدة شهور.
يوم الأربعاء الموافق 18/02، أبلغ المحامي عادل سمارة العائلة بصدور حكم على الصحفي بالاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور، وهو متواجد حاليا في معتقل "عوفر"، قسم 22.
وفيما يخص مقتنياته وهي سيارته وهواتفه النقالة فقد تم إبلاغ العائلة من قبل الارتباط عن إنكارها من قبل الجيش، او أنها كانت متواجدة معه أو شاهدوها.
(05/02) منع جنود الاحتلال صحافيان من تغطية عملية هدم لمنزل أحد المواطنين في قرية "بيت عوا" في مدينة الخليل صباح يوم الخميس، وعرقلوا عملهم وأجبروهم على الابتعاد لمسافة بعيدة.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر مصور وكالة "الأناضول التركية" ساري جرادات أنه توجه في حوالي الساعة 8:00 من صباح يوم الخميس، والصحفي الحر مؤيد عمر نصار إلى قرية "بيت عوا" جنوب غرب الخليل، لتغطية عملية هدم قوات الاحتلال لمنزل أحد المواطنين قرب الجدار.
وخلال التغطية اقترب من الصحافيان جنديان من جيش الاحتلال وبشكل عنيف جدا طلبا منهما وقف التصوير والابتعاد عن الموقع، الأمر الذي أجبر الصحفيين على الابتعاد مسافة طويلة عن المكان، خشية التعرض للاعتداء من قبل جنود الاحتلال.
(07/02) منع جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين في مدينة الخليل ظهر يوم السبت، وعرقلوا عملهم بإجبارهم بالابتعاد لمسافة بعيدة ما اضطرهم لمغادرة المكان.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر لؤي مهباش عمرو لمركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 1:00 من ظهر يوم السبت وكلا من مصور وكالة "الأناضول التركية" ساري عبد الغفار جرادات، مصور وكالة "فلسطين بوست" ياسر عبد المنعم ثلجي، مراسل صحيفة "الحدث" مصعب عبد الصمد شاور، مصور وكالة "شينخوا" الصينية مأمون إسماعيل وزوز إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية مسيرة المستوطنين الأسبوعية.
وبعد أن وصل الصحفيون للسوق القديم، بدأت قوات جيش الاحتلال بالانتشار في المكان، واقترب الجنود من الصحفيين وطلبوا منهم الابتعاد عن الموقع وعدم الاقتراب من الطريق التي يمر منها المستوطنون، كما أحضر الجنود آلية عسكرية، وقاموا بإيقافها في الطريق أمام كاميرات الصحفيين، وأجبروهم على الابتعاد مسافة لا تقل عن 200م عن الموقع، ما أدى إلى حجب الرؤية بشكل شبه كامل، واضطر الصحفيين إلى مغادرة المكان.
(08/02) منع جنود الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" من الدخول للحرم الابراهيمي وتغطية زيارة وفد دبلوماسي أوروبي للحرم، يوم السبت بحجة أن إدخال الكاميرات ممنوع، وعرقلوا عملهم ما أجبرهم على المغادرة.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر مدير مكتب تلفزيون "فلسطين" في مدينة الخليل جهاد القواسمة أنه في الساعة 12:30 من ظهر يوم السبت توجه طاقم تلفزيون "فلسطين" المكون من مدير المكتب ومصور التلفزيون ثائر فقوسه (40 عاما)، المراسلة الصحفية وعود المسيمي، والصحفي الحر عامر عابدين إلى منطقة الحرم الابراهيمي في البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية زيارة وفد دبلوماسي أوروبي.
وصل الطاقم الصحفي للبوابة الرئيسية المؤدية إلى الحرم الابراهيمي، وقد سمح للوفد الدبلوماسي ومرافقيه بالدخول إلى الساحة، في حين منع الجنود المتواجدون على المدخل الصحفيون من الدخول بذريعة وجود معلومات لديهم بمنع دخول كاميرات التصوير، وطالبو الصحفيين بالابتعاد عدة أمتار عن المكان الأمر الذي عرقل عملهم ومنعهم من التغطية.
(08/02) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي المراسل الصحفي الحر محمد نزال على جسر "الكرامة" الواصل بين الضفة الغربية المحتلة والمملكة الأردنية الهاشمية والذي تسيطر عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمدة ساعة ونصف الساعة ومنعته من السفر إلى الأردن.
وفي إفادته ذكر الصحفي نزال، أنه تواجد نحو الساعة 9:00 من صباح يوم الأحد على جسر الكرامة متوجها للسفر إلى الأردن حين احتجزه الجانب الإسرائيلي لنحو ساعة ونصف الساعة وعرقلة السلطات سفره ومنعته من المغادرة.
تم إطلاق سراحه نحو الساعة العاشرة صباحا دون أن إبداء أي أسباب حول الاحتجاز وعرقلة الرحلة.
(08/02) أوقفت قوات الاحتلال صباح يوم الأحد الصحفية الحرة وفية عبد الهادي على حاجز "عناب" شرق نابلس واحتجزتها، وأخضعتها لتحقيق ميداني استمر لأكثر من ساعة، تخلله مصادرة لمفاتيح مركبتها واستجواب حول عملها وتحركاتها الشخصية.
وأفادت الصحفية الحرة وفية رائق عبد الهادي (33 عاما) لمركز مدى، أن جنود الاحتلال أوقفوا المركبة التي كانت تستقلها ومعها الصحفية الحرة تقى حنون على حاجز "عناب" شرق مدينة نابلس نحو الساعة 9:50 من صباح يوم الأحد، وطلبوا بطاقات الهوية واستولوا على مفتاح السيارة لإجراء فحص أمني، وبقيت تنتظر داخل المركبة لمدة تراوحت بين ساعة إلى ساعة ونصف قبل أن يتم استدعاؤها مجددا.
تم اقتيادها إلى جانب الطريق وإجلاسها على الرصيف، حيث عرف أحد الجنود عن نفسه بأنه مسؤول المنطقة، وبدأ بطرح سلسلة من الأسئلة الشخصية والمهنية، شملت اسمها الكامل، مكان سكنها، وهي بلدة "كفر جمال"، حالتها الاجتماعية، وزياراتها السابقة إلى الأردن، لا سيما في شهر تموز الماضي.
كما تطرق الاستجواب إلى طبيعة عملها كصحفية حرة، والجهات التي تعمل معها، إضافة إلى سبب وجودها في نابلس، وقد وضحت أنها كانت متوجهة لصرف مستحقات مالية مقابل تغطيات إعلامية لأنشطة نسوية تتعلق بالدعم النفسي.
أيضا تضمن التحقيق استفسارات حول نوع مركبتها وسنة اقتنائها، إلى جانب طلب رقم هاتفها الشخصي، مؤكدة أنها رفضت تزويدهم به.
بعد انتهاء التحقيق الميداني، تم إعادة الهوية ومفتاح المركبة، والسماح لها بالمغادرة دون توجيه أي تهمة كما وأشارت إلى أنه التحقيق كان معها ولم يتم استجواب زميلتها تقى.
(08/02) استدعت شرطة الاحتلال الصحفي محمد الصادق لمركز تحقيق "القشلة" صباح يوم الأحد وأبلغه المحقق بقرار إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، إلا أنه القرار تجدد بعد انتهاء المدة الأولى وتم تمديده لستة أشهر.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد كامل صادق لمركز مدى، فقد تلقى نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الأحد اتصالا هاتفيا من مركز تحقيق "القشلة" في البلدة القديمة في مدينة القدس، وطلب منه المتصل التوجه فورا لهناك.
وفور توجه الصحفي إلى مركز الشرطة، جرى إدخاله إلى قسم التحقيق، حيث أبلغه المحقق بوجود قرار بإبعاده لمدة أسبوع عن المسجد الأقصى بدعوى أن وجوده في المسجد الأقصى يشكل خطرا على الأمن، وأبلغه المحقق أنه يريد فقط الرد على الاتهام، وأن قرار الإبعاد جاهز، رفض الصحفي الاتهام وغادر مركز الشرطة.
بعد أسبوع أي بتاريخ 15/8/2026، تلقى الصحفي محمد رسالة عبر تطبيق "واتس آب" من مركز "القشلة"، تتضمن قرارا بإبعاده لمدة ستة أشهر إضافية. وأضاف الصحفي أن سلطات الاحتلال كانت قد أبعدته خلال العام الماضي لمدة أحد عشر شهرا عن المسجد الأقصى، وانتهت مدة الإبعاد بتاريخ 15/1/2026.
(10/02) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الثلاثاء الصحفي الحر محمد رضوان أبو ثابت (46 عاما)، عقب اقتحام منزله في بلدة "بيت دجن" شرق مدينة نابلس.
ووفقا لإفادة شقيقه نصير أبو ثابت لمركز مدى، فقد داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزل عائلة الصحفي أبو ثابت المكون من ثلاثة طوابق في بلدة "بيت دجن" عند الساعة 3:00 من فجر يوم الثلاثاء، ومن ثم اقتحم الجنود شقة الصحفي وشرعوا بتخريب وتكسير الأثاث وتدمير محتويات المنزل.
حقق الضابط مع الصحفي ميدانيا حول طبيعة عمله الصحفي، ثم صادروا هواتفه النقالة، واقتادوه معصوب العينين لجهة مجهولة. تبين لاحقا أن الصحفي محمد رضوان يتواجد في معتقل "عوفر" وقد تأجيل محاكمته ثلاث مرات، آخرها بتاريخ 26/02.
(13/02) منعت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية من تغطية هجوم المستوطنين على قرية "تلفيت" في مدينة نابلس يوم الجمعة وعرقلة عملهم بإطلاق الأعيرة المعدنية وقنابل الغاز ما أدى لتلف حامل الكاميرا لطاقم "الجزيرة".
وأفاد مراسل التلفزيون "العربي" عميد شحادة (37 عاما) لمركز مدى، أنه تواجد مع زميله مصور التلفزيون ربيع المنير وطاقم قناة "الجزيرة" المكون من المراسلة الصحفية ثروت شقرا والمصور عبد الله محمد في قرية "تلفيت" إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس صباح يوم الجمعة من أجل تغطية اعتداءات المستوطنين على أهالي القرية، وما تبعه من إطلاق قنابل الغاز والصوت من قبل جنود الاحتلال.
وخلال تواجد طاقم التلفزيون "العربي" في البث المباشر للأحداث، نزل جنود من آلية عسكرية بعد اقترابهم من مسجد القرية، وشرعوا بالصراخ على المصور لقطع البث المباشر ومنعه من التغطية.
استمرت التغطية لنحو ساعتين ونصف الساعة، بالرغم من استمرار عرقلتها من قبل جنود الاحتلال الذين استمروا بإطلاق الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت على الطواقم الصحفية بشكل متكرر من مسافة تقدر بنحو 100م، إلى جانب إطلاق مكثف لقنابل الغاز طوال فترة البث، حيث كما تم استهداف حامل الكاميرا (الستاند) الخاص بطاقم "الجزيرة" برصاصة مباشرة، ما أدى إلى كسره وتلفه.
(13/02) أبعدت شرطة الاحتلال الصحفية ميساء أبو غزالة عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر عقد استدعائها لمركز تحقيق "بيت الياهو" في مدينة القدس صباح يوم الخميس.
وأفادت الصحفية الحرة ميساء محمود أبو غزالة لمركز مدى، أنها تلقت في الساعة 10:0 من صباح يوم الجمعة اتصالا هاتفيا من مركز شرطة "بيت إلياهو" في منطقة باب السلسلة في القدس، طلب منها المتصل خلاله الحضور لمقر المركز.
وفور توجهها إلى هناك، أبلغت من قبل المحقق بوجود قرار بإبعادها عن المسجد الأقصى، بدعوى وجود مواد سرية لا يمكن الكشف عنها، كما أبلغها المحقق بضرورة مراجعة مركز الشرطة مرة أخرى لمعرفة مدة المنع، إلا أنه أكد عليها الالتزام بالقرار حتى دون تسلم ورقة رسمية تحدد مدته.
حاولت الصحفية التواصل مع الشرطة لعدة أيام دون جدوى، إلى أن تلقت اتصالا من مركز تحقيق "القشلة" بتاريخ 22/2، أُبلغت خلاله بأن قرار الإبعاد بدأ من لحظة الاستدعاء الأولى، وسينتهي بتاريخ 13/8/2026، أي أنه ممتد لستة أشهر.
(14/02) أصدرت شرطة الاحتلال قرارا بإبعاد الصحفي الحر محمد أبو سنينة عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، بعد استدعائه لمركز تحقيق القشلة مساء يوم السبت.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي الحر محمد عدلي أبو سنينة أنه تلقى اتصالا هاتفيا من مركز تحقيق "القشلة" في القدس حوالي الساعة 4:00 من مساء يوم السبت الموافق 14 شباط، وقد طلب منه المتصل التوجه فورا إلى مقر المركز.
وعند وصوله، أبلغه المحقق بصدور قرار يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، بدعوى اتهامه بـ "الإخلال بالنظام العام"، وهو ما رفضه الصحفي ونفاه. قبل مغادرته مركز التحقيق، أبلغته الشرطة بضرورة الحضور مجددا إلى المقر في اليوم التالي الموافق 15/2/2026، بدعوى احتمال صدور قرار إبعاد آخر بحقه، كما تم تحذيره من أنه في حال مخالفة قرار الإبعاد، قد يتم تمديده لمدة ستة أشهر إضافية.
(14/02) منع جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية مسيرة المستوطنين الأسبوعية في البلدة القديمة بمدينة الخليل ظهر يوم السبت وعرقلوا عملهم وأجبروهم على التراجع لمسافة بعيدة ما حال دون إكمال التغطية.
وفي إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي الحر عامر الشلودي، أنه حوالي الساعة 1:00 من ظهر يوم السبت تواجد وكلا من مصورين وكالة "الأناضول التركية" وسام عبد الحفيظ الهشلمون وساري عبد الغفار جرادات، مراسل صحيفة "الحدث" مصعب عبد الصمد شاور، مصور وكالة "شينخوا الصينية" مأمون إسماعيل وزوز، في منطقة البلدة القديمة بمدينة الخليل، بالقرب من بوابة الحرم الإبراهيمي، لتغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين.
وفور خروج المستوطنين، تواجدت أعداد كبيرة من قوات جيش الاحتلال في المكان، حيث منعت الصحفيين من التغطية وأجبرتهم على الابتعاد مسافة تقدر بنحو 100م عن الموقع، كما قامت آلية عسكرية بإغلاق المكان وحجب الرؤية عن الصحفيين، الأمر الذي اضطرهم إلى مغادرة الموقع دون إكمال عملهم.
(15/02) اعتقلت شرطة الاحتلال المصورة الصحفية نسرين سالم ونقلتها لمركز شرطة "القشلة" في البلدة القديمة في مدينة القدس، وأفرجت عنها بعد أسبوع بشروط مجحفة.
ووفقا لإفادة أحمد سالم والد الصحفية نسرين لمركز مدى، فقد اعتقلت شرطة الاحتلال المصورة الصحفية لوكالة "العاصمة" نحو الساعة 9:00 من صباح يوم الأحد خلال تواجدها في شارع الزهراء في مدينة القدس وتم نقلها إلى مركز تحقيق "القشلة" في البلدة القديمة.
أدخلت الصحفية إلى قسم التحقيق، ووجهت لها تهم تتعلق بالتحريض على خلفية نشر صورة على موقع "القسطل" الإخباري مفادها وجود جنود يفتشون المواطنين في القدس. رفضت الصحفية الاتهام، وأبلغت الشرطة أن الصورة لم تنشر من قبلها، وأنها تركت العمل في "القسطل" منذ عامين.
تم تمديد توقيف الصحفية من قبل الشرطة، واستمر احتجازها لمدة ثمانية أيام على ذات التهمة، مع التحريض عليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد عرضت على المحكمة ثلاث مرات بتهمة "التحريض".
أخلي سبيل الصحفية بتاريخ 22/02/2026، بقرار يقضي بدفع غرامة نقدية مقدارها 2000 شيكل، وكفالة عدلية بقيمة 10000 شيكل لحين تحديد موعد آخر للمحكمة، كما تقرر منعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمدة غير محددة، وفرض الحبس المنزلي عليها لمدة أسبوع، إضافة إلى قرار بإبعادها عن المسجد الأقصى لمدة 180 يوما.
ويُشار إلى أن سلطات الاحتلال حضرت إلى موقع وكالة العاصمة الإخبارية بتاريخ 16/2/
(16/02) أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين الموافق 16/2/2026، قرارا بحظر خمسة مواقع إخبارية الكترونية في مدينة القدس، بدعوى أنها شبكات إلكترونية تابعة لتنظيم حماس.
وكان وزير الأمن في حكومة اليمين الحالية إسرائيل كاتس، وبتوصية من جهاز الأمن العام (الشاباك)، وبعد الحصول على مصادقة المدعي العام للدولة، قد وقع على أمر يصنف هذه المنصات على أنها "تنظيمات إرهابية" بموجب قانون مكافحة الإرهاب. وتستند هذه القرارات إلى تشريعات طارئة تسمح لحكومة الاحتلال بحظر أي وسيلة إعلام أجنبية أو محلية إذا رأت أنها تمس بالأمن، وشمل القرار كل من المنصات الالكترونية: العاصمة، البوصلة، المعراج، ميدان القدس، قدس بلس.
وتأتي هذه الخطوة في محاولة لعزل مدينة القدس والمسجد الأقصى عن الصورة والتغطية، وتغييب أخبارهما عن العالم بشكل كامل، في ظل الظروف الأمنية التي تفرضها سلطات الاحتلال على المدينة، والتي سبقتها خطوات اعتقال صحفيين مقدسيين وتسليمهم قرارات بالإبعاد عن المسجد الأقصى، وصلت مدة بعضها إلى ستة أشهر بدعوى أمنية غير محددة، واخضاع بعضهم للإقامة الجبرية، وحرمانهم من التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي.
ويشكل هذا القرار ضغطا على عمل الصحفيين المقدسيين، من خلال ملاحقتهم واعتقالهم وتوجيه التهم لهم في حال تعاملوا مع تلك المواقع الإخبارية أو نشروا أي معلومات تتعلق بانتهاكات الاحتلال في مدينة القدس.
وتستند سلطات الاحتلال الى قانون مكافحة الارهاب الصادر في العام 1986 والى تشريعات الطوارئ والامن القومي التي تجيز لهم بتصنيف أي جماعة أو منظمة أو منصة كـ "تنظيم إرهابي".
(17/02) منع جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية اقتحام قوات الاحتلال لبلدة "سيلة الحارثية" غرب مدينة جنين لتفجير أحد المنازل صباح يوم الثلاثاء.
وأفاد مراسل شبكة "قدس الإخبارية" محمد سمير عابد (30 عاما) لمركز مدى انه تواجد نحو الساعة 12:30 من ظهر يوم الثلاثاء في منزل لعائلة الجرادات مقابل منزل الشهيد رأفت دواسة المقرر هدمه في بلدة "سيلة الحارثية". حين اقتحم جنود الاحتلال المنزل وأطلقوا تحذرا لمغادرة الطواقم الصحفية وإخلاء الطابق الثالث الذي كانوا فيه خلال دقيقة بالرغم من ارتدائهم جميعا للزي الصحفي الدال على هويتهم الإعلامية.
غادر الصحفيون المنزل بأمان وتوجهوا إلى بلدة "اليامون" غرب مدينة جنين لتوثيق اقتحامها حيث أدخلت قوات الاحتلال مدرعات من طراز "الإيتان" نحو البلدة، وعند الساعة 14:00 تقريباً بدأت مدرعة “إيتان” بمضايقتهم ومحاولة دهسهم أثناء وجودهم خلف المدرعات، وتكررت هذه الانتهاكات عدة مرات في فترة قصيرة.
ممن تواجد في المكان من الصحفيين: الصحفي الحر محمد عتيق، مصور وكالة "وفا" محمد منصور، الصحفي الحر حمزة زيود، طاقم "فلسطين بوست" الصحفية مشاعل أبو الرب والصحفي عمرو مناصرة، مصور الوكالة الأوروبية للصور الصحفية علاء بدارنة، طاقم قناة "الغد" المراسل خالد بدير والمصور شادي جرارعة، الصحفي الحر عبادة طحاينة، مراسل قناة "عودة" أنس حوشية، الصحفي الحر نضال اشتية، بالإضافة إلى مراسل شبكة "قدس الإخبارية" حمزة حمدان، ومراسل قناة "الجزيرة" الصحفي ليث جعار.
(17/02) حرضت مليشيات متعاونة مع الاحتلال تنشط في مدينة رفح شرق قطاع غزة ضد الصحفية صافيناز اللوح وهددتها بالقتل من خلال بيان قامت بنشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي مساء يوم الثلاثاء.
وخلال إفادتها قالت مراسلة قناة "أصيل" الإيرانية المراسلة الصحفية صافيناز بكر اللوح (40 عاما) أن بيان انتشر على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وعبر وسائل المحادثات الخاصة بها في الساعة 9:10 من مساء يوم الثلاثاء من جهة تطلق على نفسها "جهاز مكافحة الإرهاب-القوات الشعبية" التابعة للمليشيات المتعاونة مع الاحتلال والتي تعمل في المناطق الواقعة تحت سيطرة الاحتلال، تضمن تهديدا مباشرا لها تحت عنوان "التحذير الأخير".
وجاء هذا البيان بعد ملاحقات متواصلة ومضايقات تتعرض لها الصحفية منذ أشهر من قبل صفحات مشبوهة تتبع للاحتلال تطالبها بالتوقف عن نشر الأخبار وتغطيتها لا سيما تلك التي تهاجم فيها تلك الميليشيات وقادتها وجرائمه التي ترتكب بحق ابناء شعبنا لا سيما في شرق رفح.
وحملت الصحفية اللوح تلك المليشيات وقادتها والاحتلال المسؤولية عن أي مساس بها وبعائلتها حيث دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين التي هي عضو فيها لموقف جاد لإدانة هذه التهديدات والعمل على لجم هذا التعدي على حرية العمل الصحفي خاصة أن الكشف عن جرائم تلك العصابات هو عمل وطني يتبناه كل الصحفيين في قطاع غزة.
(18/02) اعتقل جهاز الشرطة الفلسطينية صحافيان أثناء تغطيتهما وقفة نظمها أهالي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية، وسط مدينة رام الله ظهر يوم الأربعاء، وأفرج عنها بعد عدة ساعات وبعد توقيع تعهدات بالالتزام بالقانون والنظام العام.
ووفقا لإفادة مراسل صحيفة وموقع "العربي الجديد" الصحفي جهاد إبراهيم بركات (36 عاما) لمركز مدى، فقد تواجد نحو الساعة 12:00 ظهر يوم الأربعاء وبرفقته الصحفي الحر رامي سمارة على دوار المنارة في مدينة رام الله لتغطية وقفة نظمها أهالي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية.
تدخلت الشرطة الفلسطينية بعد محاولة بعض المتظاهرين إغلاق الشارع بالجلوس على الأرض. وعندما بدأ الصحافيان بالتغطية، طلب منهما التوقف بحجة إن التصوير "ممنوع"، كما طلب من الصحفي بركات عدم تصوير عنصر شرطة محدد. فسأل بركات عن الأساس القانوني لمنع التصوير، فكان الرد "ممنوع"، لذلك طلب بركات من عنصر الشرطة الذي يظهر في الصورة الابتعاد عن المحتجين ليتسنى تصوير الوقفة دون أن إظهاره.
بدأ عناصر الشرطة بمضايقة الصحافي رامي سمارة، وأدخل أحدهم يده في جيوبه، فطلب عدم وضع يده في جيوبه مؤكدا أنه "ليس لصا". وعندما حاول زميله بركات منع الاحتكاك خشية تعرض زميله للاعتداء قال له عنصر الشرطة: "هل تريد أن تضربني؟"، فأجابه بركات بأنه لم يعتد على أحد. بعدها أمسك أحد عناصر الشرطة بركات من كتفيه ولفه بقوة، وكاد أن يسقطه أرضا، فقام بركات بإبعاد يد الشرطي عنه، ليقوم الأخير باتهامه بضربه، ومن ثم اقتياده وتوقيفه، عندها لحق به رامي سمارة الذي حاول تصوير الاعتقال، فطلب منه التوقف فاستجاب لذلك، وبعد لحظات طلب أحد عناصر الشرطة من عنصر آخر توقيف رامي أيضا.
أوقف الصحافيان وتم اقتيادهما لمركز شرطة المدينة، حيث تعرض بركات للدفع قبل صعوده فسقط أرضا ولف الشرطي يده بقوة وحاول تكبيله بالأغلال الحديدية، كما تعرض رامي سمارة للدفع وسقطت منه الكاميرا. وبدأ بركات بالصراخ، ما أدى إلى اقتراب عناصر الشرطة من الأعلى، متسائلين عن سبب الصراخ ومتهمين إياه بمحاولة "جمع الناس" حول الواقعة، وهدده أحد العناصر بالاعتداء المباشر عليه وعلى وجهه.
وضع الصحافيان لاحقا في غرفتين منفصلتين داخل مقر الشرطة، حيث طلب منهم الجلوس في زاوية محددة وعدم التحرك، ومنع الصحافيان من استخدام هواتفهما، ما حال دون الاتصال بالنقابة أو بالأهل، حتى تم السماح لهما برؤية بعضهما في آخر نصف ساعة من الاحتجاز.
نحو الساعة 3:30 عصرا، تواصل الضابط مع مدير المركز، مؤكدا أن الطرفين — الصحافيين وعنصر الشرطة — لن يتقدما بشكاوى متبادلة. وطلب من الصحافيين توقيع تعهد بالالتزام بالقانون والنظام العام، وهو ما وافقا عليه بعد التأكيد أن هذا إجراء روتيني، لكنهما رفضا الاعتذار لعنصر الشرطة لعدم وجود سبب لذلك، وتم الإفراج عنهما بعد دقيقتين من رفض الاعتذار.
(18/02) تعرض الصحفي الاستقصائي الحر محمد عثمان من قطاع غزة للتهديد والملاحقة من قبل مجموعة تطلق على نفسها "القوات الشعبية" وهي قوات تتبع المليشات المتعاونة مع الاحتلال، وذلك قب نشرها بيان تحريضا ذو طابع تهديدي ضده ظهر يوم الأربعاء.
وخلال إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي محمد أحمد عثمان (37 عاما) أنه تلقى بيان تهديد موقع باسم "جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الشعبية" ويتبع للمليشيات العاملة في مدينة رفح المتعاونة مع الاحتلال ظهر يم الأربعاء، وقد انتشر البيان على صفحات المليشيات عبر منصة "فيسبوك".
جاء البيان بصيغة التهديد الفعلي للصحفي، ودعا لملاحقته من قبل أفراد الملشيا داخل دولة بلجيكا التي يعيش فيها منذ سنوات، مهددا بأن حياته باتت في خطر.
وأعتبر الصحفي عثمان أن هذا البيان الذي تم إرساله، وانتشر عبر المحادثات والوسائل الخاصة من قبل تلك المجموعات وما يحمله من تهديدات صدرت بحقه جاءت بعد تقارير صحفية وأخبار كشف عنها ونشرها عبر منصات الإعلام الرقمي توضح ممارسات هذه المليشيات في التعرض لأبناء شعبنا والتنكيل بهم وقتل عدد منهم بالتعاون مع قوات الاحتلال المسيطرة على الجزء الشرقي لقطاع غزة.
واكد الصحفي أنه يحمل رسالة مهمتها كشف الحقيقة، وأن التهديدات التي تعرض لها لم تكن الأولى ولا الأخيرة وأنه باقي في رسالته الإعلامية لإسناد السكان في القطاع، وأن أي تهديد على حياته وحيات أسرته تتحمله تلك المجموعات والقائمين عليها والداعمين لها.
(20/02) حظرت شركة "تليجرام" القناة الرسمية لإذاعة صوت "الأقصى" ومنعتها من نشر الأخبار وأزالت الحساب بشكل كامل عن المنصة ابتداء من ظهر يوم الجمعة دون سابق إنذار.
ووفقا لإفادة إياد أبو ريدة موظف النشر التابع لإذاعة "صوت الأقصى"، فقد تفاجأ هو وزملائه من العاملين في قسم النشر الالكتروني في الإذاعة نحو الساعة 2:30 من ظهر يوم الجمعة من توقف النشر عبر المنصة وعدم استطاعتهم الوصول إلى الحساب حيث حظرت شركة "تليجرام" القناة دون أي سابق إنذار وأزالت القناة عن المنصة ما أدى ذلك إلى توقف النشر بالكامل.
وتقوم القناة بنشر الأخبار الفلسطينية بشكل متخصص أول بأول، إلا أن سياسة محاربة المحتوى الفلسطيني كانت حاضرة رغم عدم مخالفة إدارة القناة لشروط النشر المتبعة حيث يتم نشر الأخبار في سياق سياسة المنصة المعروفة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها حظر قناة الإذاعة على "تليجرام"، حيث تكررت عمليات الإغلاق أكثر من 5 مرات على مدار السنوات الخمسة الماضية وهي حلقة في مسلسل إسكات الصوت الفلسطيني الحر وفي خطوة تكشف مدى انخراط تلك المنصات في خدمة الاحتلال والمشاركة في سياساته العدوانية تجاه الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة.
(20/02) أوقفت منصة "تليغرام" النشر عبر القناة الرسمية التابعة لقناة "الأقصى الفضائية" من غزة مساء يوم الجمعة بعد أن تعرض الحساب لعمليات اختراق متعددة.
وأفاد الصحفي محمد أبو حية مسؤول في قسم الإعلام الرقمي في قناة "الأقصى الفضائية" لمركز مدى، أن العمل توقف على القناة في منصة "تليغرام" نحو الساعة 2:40 من مساء يوم الجمعة بعد أن حظرت المنصة عملية النشر للمحتوى وذلك عقب عمليات اختراق استهدفت الحساب ما أدى إلى تعطل عمل الحساب بشكل كامل، ولم يعد بالإمكان النشر وتقديم الخبر للمتابعين الذين يقدر عددهم بأكثر من 330 ألف متابع من داخل فلسطين وخارجها.
وأوضح أبو حية أن هذا الاعتداء بمثابة محاربة المحتوى الفلسطيني وهي خطوة في مسلسل التعاون الدائم ما بين تلك المنصات الرقمية والاحتلال الذي يحارب الرواية الفلسطينية ويعمل على طمس الحقيقية لصالح جرائمه المتواصلة لا سيما في قطاع غزة.
(20/02) منعت قوات لاحتلال مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية مرور المواطنين الفلسطينيين على حاجز قلنديا صباح يوم الجمعة وعرقلة عملهم بدفعهم وتهديدهم للابتعاد عن المكان.
ووفقا لإفادة مراسلة قناة "الجزيرة" الصحفية ثروت شقرا لمركز مدى، فقد تواجدت نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الجمعة وطاقم التلفزيون "العربي" المراسل الصحفي عميد شحادة والمصور ربيع المنير، والصحفي الحر وهاج بني مفلح، بالقرب من حاجز قلنديا، لتغطية مرور الفلسطينيين إلى مدينة القدس.
بدأت قوات شرطة حرس الحدود بالانتشار في المكان ومضايقة الصحفيين من خلال دفعهم ومنعهم من التغطية، حيث أقدم الجنود على دفع الصحفي بني مفلح بقوة وإبعاده عن المكان، كما هددوا الصحفيين المتواجدين في الموقع باحتجازهم في حال لم يبتعدوا عنه، ما اضطر الصحفيين المتواجدين إلى مغادرة المكان خشية التعرض لأي إجراءات تعسفية من قبل أفراد الشرطة.
(21/02) حذفت إدارة منصة الواتساب القناة الرسمية لشبكة "قدس الإخبارية" دون سابق إنذار صباح يوم السبت بالرغم من اتباع مراسلين الشبكة لسياسة النشر المعمول بها في المنصة.
وخلال إفادته لمركز مدى قال مراسل شبكة "قدس الإخبارية" في قطاع غزة الصحفي محمد العمور إن إدارة الشبكة تفاجأت بإغلاق وحذف منصة واتساب المملوكة لشركة "ميتا" للقناة الرسمية لها حيث لم يتمكن موظفي القناة ومراسليها من الوصول للصفحة وبالتالي توقف نشر الأخبار على المنصة.
وتسبب هذا الاجراء التعسفي في منع نحو 32 ألف متابع من الوصول للأخبار التي تبثها الشبكة عبر قناتها، لاسيما تلك التي تُعنى بأحداث فلسطين عامة وغزة خاصة بعد أن باتت القناة غير متوفرة على منصة الواتساب.
وحذفت القناة بالرغم من أن المراسلين الذين يعملون بها يتبعون سياسة النشر المعمول بها في المنصة دون مخالفة أي معايير ولكن ما حدث يأتي في سياق محاربة المحتوى الفلسطيني وطمس الرواية لصالح الاحتلال وهي ليست المرة الأولى التي تقوم بها منصات التواصل بحذف صفحات وحسابات وقنوات شبكة قدس الإخبارية وهي ملاحقة مقصودة بمنع النشر والتعدي على حرية العمل الصحفي.
(21/02) استهدف جنود الاحتلال طاقم قناة الجزيرة بالأعيرة المعدنية وقنابل الصوت وعرقلوا عملهم ومنعوهم من تغطية اقتحام المستوطنين لبلدة "تلفيت" إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس صباح يوم السبت.
وأفادت ثروت شقرا مراسلة قناة "الجزيرة" لمركز مدى أن طاقم "الجزيرة" توجه نحو الساعة 11:00 من صباح يوم السبت إلى بلدة "تلفيت" جنوب شرقي مدينة نابلس، لتغطية هجوم المستوطنين على المنطقة، وخلال التغطية استهدف جنود الاحتلال الطاقم بعدة أعيرة نارية أطلقها صوبهم، ما اضطرهم إلى الابتعاد قليلا عن المكان والتواجد في منطقة مكشوفة بعيدة عن المواجهات. وفي تلك اللحظات، أطلق الجنود قنبلة صوتية باتجاه الطاقم، ما أدى لانفجار القنبلة بجوارهم وكسر ذراع حامل الكاميرا، ونتيجة ذلك اضطر الطاقم إلى مغادرة المكان خشية استهدافهم مرة أخرى.
(25/02) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفية نوال حجازي خلال مرورها على حاجز عسكري قرب مخيم شعفاط وأخضعتها للتحقيق لعدة ساعات وأفرجت عنها بغرامة مقدراها 5000 شيكل لحين تحديد موعد المحكمة.
وأفاد الصحفية نوال حجازي مركز مدى، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت باعتقالها في ساعات مساء يوم الجمعة أثناء مرورها على حاجز عسكري قرب مخيم شعفاط الواقع ضمن حدود بلدية القدس، حيث اقتادها الجنود إلى مركز شرطة "النبي يعقوب" داخل مدينة القدس.
خضعت الصحفية للتحقيق والاستجواب حول منشورات كانت قد نشرتها على حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي في العام 2024 وادعى الضابط في التحقيق أن هذه المنشورات تتضمن تضامنا مع تنظيمات إرهابية على حد وصفهم.
أفرج عن الصحفية بعد 5 ساعات من التحقيق بغرامة مقدارها 5000 شيكل، وكفالة مقدارها 5000 شيكل غير مدفوعة لحين تحديد موعد المحكمة.
(25/02) أصدرت شرطة الاحتلال قرار بإبعاد الصحفي الحر إبراهيم السنجلاوي عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتمديد، بعد أن تم اعتقاله من ساحات المسجد الأقصى مساء يوم الأربعاء.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر إبراهيم السنجلاوي لمركز مدى، فقد تواجد نحو الساعة 7:00 من مساء يوم الأربعاء في ساحة المسجد الأقصى لتصوير أجواء شهر رمضان وصلاة التراويح في مدينة القدس.
وصلت قوة من الشرطة الإسرائيلية إلى مكان تواجده وقامت باعتقاله، حاول الصحفي الحديث مع أفراد القوة وأبرز لهم بطاقاته الصحفية المحلية والدولية، إلا أن أحد أفراد الشرطة رد عليه قائلا: "لا تهمنا البطاقات الصحفية"، وتم اعتقاله.
وأثناء ذلك، أبلغه أحد أفراد القوة بأنه سيصدر بحقه قرار إبعاد عن المسجد لمدة ستة أشهر، وصل الصحفي برفقة القوة إلى مركز شرطة "بيت إلياهو" قرب باب السلسلة، بالقرب من المسجد الأقصى، وهناك حاول الصحفي الاستفسار عن سبب اعتقاله، مؤكدا أنه لم يقم بتصوير أي من أفراد الشرطة، إلا أن قوات الأمن رفضت التعاطي معه وفي نهاية الأمر، أصدرت الشرطة قرارا بإبعاده لمدة أسبوع، قابل للتمديد لفترة ستة أشهر إضافية، وغادر الصحفي المقر دون أن يتم التحقيق معه.
(26/02) احتجزت عناصر من شرطة الاحتلال المصور الصحفي الحر أحمد جلاجل لمدة أربع ساعات بعد اعتقاله من المسجد الأقصى وأفرجت عنه شريطة إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.
وفي إفادته لمركز مدى ذكر المصور الصحفي المستقل أحمد جلاجل لمركز مدى، أن شرطة الاحتلال اقتحمت المصلى القبلي في المسجد الأقصى المبارك بأحذيتهم مساء يوم الخميس.
قام المصور الصحفي بتصوير الاقتحام وهذا لا يروق لهم، فقاموا باعتقاله وإخراجه من المصلى دون أن يلبس حذاءه، واقتادوه لمركز تحقيق "القشله" في باب الخليل بالرغم من إبرازه للبطاقات الصحفية التي بحوزته إلا أنهم لم يعترفوا بها. وأثناء احتجازه قاموا بتفتيش ملابسه ومصادرة هاتفه ومعدات التصوير الخاصة به كالمايك والشريحة الخاصة بالتصوير، وقيدوا يديه بالأسفاط "الكلبشات".
بعد أربع ساعات من الاحتجاز والتحقيق معه حول تواجده في المسجد الأقصى، أفرج الشرطي عن المصور الصحفي جلاجل، وأعاد له الهاتف وبقية المتعلقات التي كان قد صادرها شريطة إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.


