
رام الله- 03/01/2026 رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال شهر كانون الاول الماضي ما مجموعه 60 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، وجاء هذا العدد مرتفعا بشكل طفيف عما وثق من انتهاكات خلال شهر تشرين الثاني الذي سبقه بنسبة 13%.
ورصد مركز "مدى" ووثق خلال كانون أول 2025 ما مجموعه، 60 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية (بلغت في الشهر الذي سبقه 53 انتهاكا)، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنون ما مجموعه 58 اعتداء منها، في حين ارتكبت جهات فلسطينية انتهاكين فقط.

الانتهاكات الإسرائيلية:
ارتفع عدد الانتهاكات الاسرائيلية ضد الحريات الاعلامية الفلسطينية خلال الشهر الأخير من العام 2025 وشكلت ما نسبته 97% من مجمل الانتهاكات الموثقة، حيث رصد مركز "مدى" ما مجموعه 58 اعتداء ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنوه، علما أن الشهر السابق كان شهد 52 اعتداء اسرائيليا.
ومن بين أبرز اعتداءات الاحتلال التي سجلت هذا الشهر مقتل الصحفي محمود وادي بقصف طائرة استطلاع خلال تواجده لإعداد تقرير مصور حول الدمار في مدينة خانيونس، واصابة الصحفي محمد اصليح بشظايا القصف في القدم اليسرى، كما انتشل جثمان الصحفية الحرة هبة العبادلة من تحت الأنقاض بعد انقضاء عامين على اختفائها. وأصيب الصحفي مجدي العمراني بجراح في القدم اليسرى نتجت عن شظايا انفجار طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" وسط مدينة غزة.
أيضا أصيب طاقم قناة "الجزيرة"، المراسلة كريستين ريناوي والمصور حمزة عفانة ومراسلة "الجزيرة مباشر" رغد سلامة بالاختناق بعد إطلاق قنابل الغاز تجاههم خلال تواجدهم للتغطية الإعلامية في مدينة طولكرم. إضافة لتعرض طاقم "الجزيرة" المكون من المراسلة ثروت شقرا والمصور الصحفي معها لأكثر من اعتداء في تغطيات منفصلة، إذ تعرض الطاقم للاختناق إضافة لثلاثة صحفيين آخرين بالاختناق بالغاز خلال تغطية اقتحام بلدة "كفر عقب"، كما تعرض الطاقم ونفس أفراده لاعتداء لفظي ومنع تغطية خلال تواجدهم لتغطية اقتحام بلدة "بلعين".
وفي حادثة أخرى اعتدى ضابط من قوات الاحتلال على الصحفي محمد تركمان بالضرب خلال تواجده في تغطية مباشرة لاعتداء المستوطنين على الأهالي في بلدة "دير دبوان" ما أدى لسقوط حامل الكاميرا "الستاند" على الأرض وتكسره. من جهة أخرى اعتدت شرطة الاحتلال على المصور الصحفي وهبي مكية خلال تواجده في منطقة "باب العامود" وسلموه استدعاء لمراجعة مركز "القشلة" ليتقرر إبعاده عن المسجد الأقصى سبعة أيام، تم تمديدها خلال مقابلة لاحقة لستة أشهر أي حتى تاريخ 15 حزيران 2026.
واعتدى المستوطنون بالضرب على الصحفي نورس دياب خلال مروره قرب حاجز "زعترة" متوجها لمدينة أريحا للسفر للأردن. إضافة للاعتداء جنود الاحتلال لفظيا وجسديا بالضرب وإساءة معاملة على طالب الإعلام في جامعة القدس المفتوحة صهيب القط خلال احتجازه على حاجز "المربعة" الذي استمر لنحو 22 ساعة.
وخلال كانون أول الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال الكاتب والباحث ساري عرابي بعد اقتحام منزله في قرية "رافات" بمدينة رام الله، كما اعتقلت الصحفية أشواق عوض من منزلها في بلدة "بيت أمر" في الخليل واعتدت عليها بالضرب في الجيب العسكري وكسرت يدها اليسرى.
أيضا احتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" (المراسل أحمد شاور، والمصور بشار نزال والسائق أيمن الهرش) لمدة نصف ساعة خلال مروره على أحد الحواجز التي نصبتها في مدينة قلقيلية وقامت بتفتيش أفراده خلال اقتحام المدينة. واستدعت سلطات الاحتلال هاتفيا مراسل "شبكة قدس الإخبارية" الصحفي حمزة حمدان وحققت معه لمدة ساعة ونصف في مقر الـ DCO في مدينة طولكرم حول عمله الصحفي.
إضافة لما سبق، وثق مركز "مدى" 25 حالة منع تغطية لصحفيين/ات، أبرزها منع طاقم "الغد" من تغطية اقتحام المستشفى "الأهلي" في مدينة الخليل وإجبارهم على مغادرة المكان، كما منع جنود الاحتلال كلا من الصحفي الحر عامر الشلودي ومصور وكالة "الأناضول التركية" عبد الحفيظ الهشلمون من تغطية مسيرة المستوطنين الأسبوعية قرب الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل، وفي المسيرة الثانية للمستوطنين منعت قوات الاحتلال كلا من مصور وكالة "شينخوا الصينية" مأمون وزوز ومراسل صحيفة "الحدث" مصعب شاور والصحفي الحر عامر الشلودي من التغطية وأجبروهم على الابتعاد لمسافة طويلة.
كما منعت جنود الاحتلال كلا من الصحافيان صالح حمد ومحمد سمرين من تغطية اقتحام مخيم "الأمعري" وعرقل الجيب العسكري عملهم بمحاولة دهسهم.
من جهة أخرى، جددت سلطات الاحتلال اغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في رام الله لمدة 14 يوما، علما ان قرار الاغلاق انتهى في 3 ديسمبر الماضي، في حين لم يصدر أمر جديد بإغلاق مكتب القدس منذ انتهاء قرار الإغلاق الأخير في 27/11.
وفي سياق منفصل، سحبت سلطات الاحتلال قرار المحكمة الجوهري بالإفراج عن الصحفي المحرر في موقع "الترا فلسطين" مجاهد بني مفلح من بلدة "بيتا" بتاريخ 25/12، حيث جرى تمديد اعتقاله لشهرين إضافيين بشكل مفاجئ بعد أن قضى ستة أشهر في الاعتقال الإداري على فترتين بلغت الأولى أربعة أشهر في حين تم تمديد اعتقاله للمرة الثانية لمدة شهرين بقرار جوهري.
كما قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 23/12 تمديد الاعتقال الإداري بحق الأسير الصحفي أحمد الخطيب من بلدة بيتونيا غرب رام الله، لمدة ستة أشهر إضافية، وهو معتقل منذ 23 حزيران الماضي
الانتهاكات الفلسطينية:
سجلت الاعتداءات والانتهاكات الفلسطينية ضد الصحفيين/ات الفلسطينيين/ات والحريات الاعلامية خلال شهر كانون الأول ارتفاعا طفيفا عن عدد الانتهاكات خلال شهر تشرين الثاني الذي سبقه حيث رُصد خلال كانون الاول ما مجموعه انتهاكين ارتكبتهما الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية مقابل انتهاك وحيد رصد خلال شهر تشرين الثاني الذي سبقه.
وانحصرت الانتهاكات الفلسطينية التي شكلت 3% من مجمل الانتهاكات الموثقة في استدعاء الصحفي معاذ غنام من قبل الأمن الوقائي في محافظة طوباس والتحقيق معه حول عمله الصحفي والجهات التي يعمل وآلية تلقي أجره عن العمل لمدة ساعتين. كما حذفت عناصر من الشرطة الفلسطينية المقابلة التي اجراها الصحفي حمزة حمدان مع أحد أهالي الشهداء والأسرى والصور التي كانت على هاتفه خلال تغطية وقفة احتجاجية لأهالي الشهداء والأسرى في مدينة طولكرم.

تفاصيل الانتهاكات:
(02/12) استشهاد المصور الصحفي الحر محمود وادي وإصابة الصحفي محمد إصليح بشظايا قصف طائرة استطلاع استهدفتهما وسط مدينة "خانيونس" خلال تواجدهما لإعداد تقرير مصور حول الدمار في المنطقة ظهر يوم الثلاثاء.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد عبد الفتاح اصليح (40 عاما) لمركز مدى، فقد كان يتواجد برفقة المصور الصحفي الحر محمود عصام وادي (28 عاما) نحو الساعة 11:30 من ظهر الثلاثاء وسط مدينة "خانيونس" جنوب قطاع غزة وهي منطقة آمنة لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية لإعداد تقرير مصور حول الدمار في المدينة.
وكان المصور الصحفي محمود يستخدم طائرة "درون"، وبشكل مفاجئ أطلقت طائرة استطلاع تابعة للاحتلال صاروخا تجاه الصحافيان دون سابق إنذار مما أدى إلى استشهاد المصور محمود وادي على الفور فيما أصيب الصحفي اصليح بجراح في قدميه اليمنى واليسرى نتجت عن الإصابة بشظايا الصاروخ، كما أصيب برضوض في أنحاء مختلفة من جسده بعد أن تطاير جراء الانفجار وارتطم بالأرض، وقد وصلت سيارة الإسعاف بعد دقائق وتم نقله إلى مستشفى "ناصر" غرب المدينة.
(02/12) منع جنود الاحتلال طاقم فضائية "الغد" من تغطية اقتحام المستشفى "الأهلي" في مدينة الخليل مساء يوم الثلاثاء وعرقلوا عملهم أجبروهم على مغادرة المكان على الفور.
ووفقا لإفادة مراسل قناة "الغد" الصحفي رائد "محمد سمير" الشريف فقد توجه في الساعة 11:00 من مساء يوم الثلاثاء ومصور القناة الصحفي جميل عزام سلهب، إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل لتغطية اقتحام قوات الاحتلال حرم المستشفى بدعوى مطاردة شاب نفذ عملية دهس بالقرب من مدخل مدينة الخليل الغربي، وتوجه إلى المدينة بعد إطلاق النار عليه.
وأثناء تواجد الطاقم للتغطية، توجه نحوهما أحد الضباط وسأل عن سبب تواجدهما في المكان، فأبلغه المراسل أن هذا ضمن عملهما الصحفي، رد عليه الضابط: "عليك أن تذهب من هنا حالا، وفي حال قمنا بقتل من نبحث عنه احضر ثم قم بتصويره"، وغادر الطاقم الموقع في الحال.
(04/12) اعتدت مجموعة من المستوطنين على الصحفي الحر نورس دياب بالقرب من حاجز "زعترة" جنوب نابلس صباح يوم الخميس أثناء توجهه عبر الطريق المؤدي إلى مدينة أريحا للمشاركة في ملتقى "أريج".
وأفاد الصحفي الحر نورس محمد دياب (26 عاما) لمركز مدى بأنه كان متوجها في الساعة 7:30 من صباح يوم الخميس إلى مدينة أريحا للسفر عبر معبر الكرامة للأردن للمشاركة في ملتقى "أريج" الثامن عشر، وعند وصوله قرب حاجز "زعترة جنوب مدينة نابلس فوجئ بإغلاق المستوطنين للطريق واعتدائهم على المركبات الفلسطينية، وهاجم نحو 20 مستوطنا مقنعا المركبة المتواجد بداخلها الصحفي بشكل مباشر، وقاموا برشق الحجارة بشكل جنوني، في محاولة لقطع الطريق عليها ومنعها من التراجع والعودة لمدينة نابلس.
وقع الاعتداء على مرأى جنود الاحتلال والشرطة الإسرائيلية التي تواجدت في المكان دون أن تتحرك لوقف الهجوم، في حين كان المستوطنون يشعلون النار في عدة نقاط على الطريق.
احتُجز الصحفي على الطريق لأكثر من ساعة ونصف نتيجة الإغلاق الكامل من قبل المستوطنين، قبل أن يضطر للتراجع والالتفاف عبر طرق زراعية طويلة باتجاه قرى جنوب نابلس، وصولا إلى مسار يتما – قبلان – جوريش – قصرة حتى تمكن من الخروج بسلام.
(04/12) احتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" لنصف ساعة وفتشت أفراده خلال مروره على أحد الحواجز العسكرية التي نصبتها داخل مدينة قلقيلية خلال اقتحام المدينة صباح يوم الخميس.
وأفاد مراسل تلفزيون "فلسطين" أحمد عبد المالك شاور (38 عاما) لمركز مدى، أن عددا من جنود الاحتلال أوقفوا مركبة تلفزيون "فلسطين" في الساعة 9:00 من صباح يوم الخميس وكان يتواجد بها هو وزميليه المصور الصحفي بشار نزال والسائق أيمن الهرش وأثناء مرورها في شارع نابلس داخل مدينة قلقيلية، حيث أقامت قوات الاحتلال حاجزا في المكان.
طلب الجنود بطاقات الهوية لجميع أفراد الطاقم، وبعد أن علموا أنهم يعملون في تلفزيون "فلسطين"، طلبوا منهم ركن المركبة على جانب الطريق والبقاء داخلها، وحققوا معهم حول وجهتهم وطبيعة عملهم.
بعد طول انتظار، سأل الصحفي شاور ضابطة كانت تُشرف على عملية التدقيق عن سبب التأخير، فأجابته: "عليك إشي في الشاباك"، ولدى سؤاله إن كان الأمر يخصه تحديدا، أجابت: "نعم".
احتجز الطاقم داخل المركبة لمدة تقارب نصف الساعة، ولم يسمح لهم بالنزول منها رغم طلبهم ذلك. وبعد انتهاء الفحص، أعاد الجنود بطاقات الهويات، وطلبوا منهم العودة من حيث أتوا، مشددين عليهم بأنهم "ممنوعون من التغطية".
(06/12) منعت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين في البلدة القدية في مدينة الخليل ظهر يوم السبت وعرقلة عملهم بإبعادهم مسافة 200م وإغلاق المنطقة بشكل كامل.
وأفاد الصحفي الحر عامر محمد الشلودي لمركز مدى أنه نحو الساعة 2:00 من ظهر يوم السبت توجه وكلا من مصور وكالة "الأناضول التركية" وسام عبد الحفيظ الهشلمون، ومصور وكالة "شينخوا الصينية" مأمون إسماعيل وزوز إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية مسيرة المستوطنين الأسبوعية في المكان.
وخلال تواجد الصحفيين في منطقة السوق القديم، وصلت قوات الاحتلال إلى المكان وأغلقت المنطقة بشكل كامل، وأجبرت الصحفيين على الابتعاد عن المكان لمسافة تقدر بنحو 200م، فيما أغلقت الآليات العسكرية الطريق أمام الصحفيين المتواجدين في المكان، مما اضطرهم لمغادرة المكان.
(09/12) أصيب الصحفي الحر مجدي العمراني بشظايا في القدم اليسرى جراء استهداف خيمته وسط مدينة غزة بقنبلة أطلقتها مسيرة اسرائيلية من نوع "كواد كابتر" مساء يوم الاثنين.
وخلال إفادته ذكر الصحفي مجدي منصور العمراني (43 عاما) لمركز مدى، إنه كان يتواجد مع عائلته في الساعة 8:00 من مساء يوم الاثنين داخل خيمته التي نزح إليها في مخيم "الزهراء" قرب المسجد العمري وسط مدينة غزة. وأثناء تصفحه الأخبار عبر الانترنت ومتابعة عمله ألقت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال من نوع "كواد كابتر" كانت تحلق بشكل منخفض قنبلة تجاه خيمته بشكل مفاجئ ومباشر مما أدى إلى انفجارها عند باب الخيمة حيث أصيب بعد أن تناثرت الشظايا جراء الانفجار.
أصيب الصحفي بجراح في قدمه اليسرى وتم نقله من قبل المواطنين عبر عربة صغيرة للمستشفى "المعمداني" بالمدينة حيث تلقى العلاج ليومين ومن ثم غادر المستشفى. ولا يزال يعاني من آلام بالقدم اليسرى حيث استقرت الشظية فيها وهو بحاجة إلى عملية جراحية لاستخراجها.
وأشار العمراني إلى أن جميع أطفاله أصيبوا بجراح متفاوتة فيما تم تدمير وإتلاف خيمته بعد أن تضررت واحترقت جراء انفجار القنبلة حيث بات هو وأسرته بدون مأوى.
(09/12) منع جنود الاحتلال صحافيان من تغطية اقتحام مخيم "الأمعري" في مدينة رام الله صباح يوم الثلاثاء، كما عرقل الجيب العسكري عملهم بمحاولة دهسهم وتهديدهم بالسلاح.
ووفقا لإفادة مصور الوكالة "الفرنسية" صالح حمد (39 عاما) لمركز مدى، فقد تواجد هو والصحفي الحر محمد سمرين في أحد أزقة مخيم "الأمعري" نحو الساعة 9:50 من صباح يوم الثلاثاء، بعد أن تسللت قوات خاصة من جنود الاحتلال إلى المخيم قبل أن تتبعها قوات عسكرية أخرى اقتحمت المخيم، وأطلقت النار بشكل مكثف، ما أسفر عن وقوع عدة إصابات.
وخلال تغطية الصحفيين للأحداث، حاولت دورية عسكرية دهس الصحفيين معا، حيث كانا يتواجدان ويتنقلان سويا. واقترب الجيب العسكري منهما إلى مسافة الصفر، بعد أن التصقا بأحد الجدران، وعندها فتح أحد الجنود باب الجيب العسكري ورفع مسدسه مهددا إياهما، مطالبا بخروجهما من المنطقة ووقف التغطية الصحفية.
وبعد دقائق، اضطر سمرين إلى مغادرة الموقع الأول، فيما تحرك حمد إلى مكان آخر عبر طريق فرعي، إلا أن الجيب العسكري نفسه لحق به مرة أخرى، حيث فتح الجندي ذاته باب الجيب وأشهر بندقية آلية من نوع "M16" في وجه حمد، مطالبا إياه بعدم مغادرة المخيم والمكان، لعدم مواصلة التغطية الصحفية.
(12/12) اعتدت شرطة الاحتلال وأفراد من القوات الخاصة على المصور الصحفي وهبي مكية بالضرب المبرح خلال تواجده في المسجد الأقصى لتغطية صلاة الجمعة وسلمته استدعاء للتحقيق بعد عدة أيام، حيث جرى تسليمه قرار بالإبعاد عن المسجد الأقصى ومحيطه لسبعة أيام.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر المصور الصحفي الحر وهبي كامل مكية (40 عاما) أنه حوالي الساعة 11:00 من صباح يوم الجمعة، توجه إلى المسجد الأقصى لتغطية صلاة الجمعة. وفور وصوله إلى الباب الرئيسي (باب العمود)، كانت هناك قوة شرطية متوقفة في المكان، قامت بفحص هويته الشخصية وسمحت له بالدخول. بعد ذلك، أوقفه الضابط المسؤول في شرطة الاحتلال عن الحرم القدسي واعترض على دخوله إلى الحرم، فيما وصلت قوة مكونة من 7 أفراد من القوات الخاصة التابعة لجهاز الشرطة، وقاموا بمهاجمته وتكبيل يديه واقتياده إلى مركز شرطة "القشلة" في المدينة.
وهناك، هاجمه أفراد القوة واعتدوا عليه بالضرب المبرح بالأيدي، وحققوا معه بتهمة الاعتداء على أفراد الشرطة ومقاومتهم. وأخلي سبيله بعد ساعة من التحقيق، على أن يعود إلى مركز الشرطة المذكور للتحقيق بتاريخ 16/12/2025.
وفي الموعد المحدد، توجه الصحفي إلى المركز حسب الموعد المحدد، حيث وجهت له نفس التهم، وسلم قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى ومحيطه لمدة 7 أيام، تنتهي بتاريخ 21/12/2025، على أن يخضع لجلسة استجواب بتاريخ انتهاء قرار الإبعاد. وخلال جلسة الاستجواب الأخيرة تقرر تمديد ابعاده عن المسجد الأقصى لستة أشهر أي حتى تاريخ 15 حزيران 2026.
(13/12) منعت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين من تغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين يوم السبت وأجبرتهم على الابتعاد لمسافة بعيدة لعرقلة عملهم، ما اضطرهم لمغادرة المكان.
وأفاد مصور وكالة "شينخوا الصينية" مأمون إسماعيل وزوز أنه نحو الساعة 1:00 من مساء يوم السبت تواجد مع الصحفي الحر عامر محمد الشلودي، ومراسل صحيفة "الحدث" مصعب عبد الصمد شاور في البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين هناك. وفور وصول قوات الاحتلال التي توفر الحماية للمستوطنين، منعت الصحفيين من التغطية، وأرغمتهم على الابتعاد لمسافة بعيدة، بحيث أصبحت الرؤية غير واضحة لهم، مما اضطرهم إلى مغادرة المكان.
(15/14) استدعى جهاز الأمن الوقائي في محافظة طوباس، الصحفي معاذ مازن غنام (24 عاما) صباح يوم الاثنين عبر اتصال هاتفي وحقق معه حول عمله الصحفي والجهات التي يعمل وآلية تلقي أجره عن العمل، وغادر المقر بعد ساعتين من التحقيق.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي الحر معاذ مازن غنام (24 عاما) أنه تلقى اتصالا هاتفيا من قبل جهاز الأمن الوقائي في محافظة طوباس يوم الأحد الموافق 13/12، حيث جرى إبلاغه بضرورة الحضور إلى مقر الجهاز في اليوم التالي.
توجه الصحفي في الساعة 9:00 من صباح يوم الاثنين إلى مقر الجهاز، حيث خضع لمقابلة استمرت حتى الساعة 11:30 ظهرا.
خلال المقابلة، حققت عناصر الجهاز مع الصحفي عن طبيعة عمله الإعلامي والجهات التي يعمل معها، موضحا أنه يعمل بشكل حر (Freelancer)، ويتعاون مع عدد من الشبكات الإعلامية، إضافة إلى إرسال مواد صحفية لعدد من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
كما وجهت له الأسئلة حول كيفية حصوله على مستحقاته المالية مقابل عمله، حيث أوضح أن ذلك يتم من خلال الالتقاء المباشر بالزملاء أو عبر إرسال المستحقات بواسطة سيارات السيرفيس، وطلب منه تزويد الجهاز بأرقام هواتف الجهات التي يعمل معها، إضافة إلى إرسال نماذج من أعماله الصحفية.
(15/12) حققت مخابرات الاحتلال مع الصحفي حمزة حمدان لنحو ساعة ونصف الساعة حول عمله الإعلامي في مقر الـ DCO في مدينة طولكرم ظهر يوم الأربعاء، بعد ان تلقى استدعاء هاتفيا قبل موعد التحقيق بيومين.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر مراسل شبكة "قدس الإخبارية" حمزة محمود خضر حمدان (24 عاما) بأنه تلقى استدعاء عبر اتصالا هاتفيا وعبر الرسائل القصيرة من رقم مجهول عرف فيها المرسل عن نفسه بأنه الكابتن فخري قائد المنطقة لدى مخابرات الاحتلال في ضاحية "شويكة" شمال طولكرم، وطلب من الصحفي التوجه إلى مقر الـ DCO في الساعة 12:00 من ظهر يوم الأربعاء الموافق 17/12، وفي اليوم التالي أي الثلاثاء وردته رسالة أخرى من نفس الرقم تفيد بتقديم موعد الحضور إلى الساعة 11:00 من نفس اليوم.
توجه الصحفي حمدان يوم الأربعاء 17/12/2025، في تمام الساعة 11:15 صباحا إلى مقر الـ DCO، حيث انتظر قرابة 10 دقائق أمام البوابة، قبل أن يسمح له بالدخول إلى المكان. وبعد دخوله، خضع لإجراءات تفتيش وفحص أمني كاملة، شملت تفتيشا جسديا دقيقا باليد وبواسطة أجهزة التفتيش.
جرى اقتياده إلى غرفة داخل المقر، انتظر فيها 15 دقيقة، قبل أن تتم مصادرة مقتنياته الشخصية كافة، بما فيها هاتفه المحمول، ووضعها في خزانة الأمانات.
نقل الصحفي لاحقا إلى مكتب الضابط الذي قام باستدعائه، وبدأ التحقيق معه، وركز في البداية على معلوماته الشخصية ومسيرته التعليمية، قبل أن ينتقل إلى التحقيق حول عمله الصحفي، بما في ذلك طبيعة عمله كصحفي مستقل، والجهات الإعلامية التي يعمل معها، وآلية تقاضيه للأجور.
وأكد أن ضابط الاحتلال قام خلال التحقيق -الذي استمر لساعة ونصف الساعة- بتدوين إفادة خطية، ومن ثم أبلغه بانتهاء التحقيق، وأعاد له مقتنياته الشخصية وسمح له بالمغادرة.
ووفقا لإفادة مدير مكتب "الجزيرة" في رام الله الصحفي وليد العمري، فقد أقر الكنيست مؤخرا قانون جديد تحت عنوان "إغلاق وسائل إعلام أجنبية تمس بأمن الدولة (قانون ساري حتى نهاية عام 2027) وهو قانون الطوارئ المؤقت خلال الحرب (المعروف بـ قانون الجزيرة) الذي أنتهى مع بدء وقف إطلاق النار في غزة وانتهاء حالة الطوارئ.
ولعل ما يفسر قرار الاغلاق لمدة 14 يوما هو ما يتعلق بصدور القانون الجديد، حيث لم يصدر أمر إغلاق جديد حتى الآن على اساس القانون الجديد.
وصادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءتين الثانية والثالثة على تمديد قانون الطوارئ المحدث والمعروف باسم "قانون الجزيرة" لعامين وتحويله إلى قانون دائم، دون ربطه بوجود حالة طوارئ كما كان عليه لدى سنّه كأمر مؤقت في أبريل/ نيسان عام 2024، وتم بموجبه إغلاق مكتب شبكة "الجزيرة" وحظر عملها في القدس وإسرائيل منذ الخامس من مايو/ أيار 2024.
ويقضي القانون بمنح وزير الاتصالات "شلومو كرعي" صلاحية تمديد إغلاق مكاتب "الجزيرة" حتى نهاية العام 2027، ويتيح له ولرئيس الوزراء اتخاذ قرار بإغلاق القنوات الأجنبية ومصادرة معداتها إذا اعتُبرت أنها تشكل خطرا على أمن الدولة في أي وقت، دون أن تكون هناك حالة طوارئ كحالة الحرب ودون صدور قرار قضائي من المحكمة.
(19/12) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية فعالية نظمت احتجاجا على إقامة بؤر استيطانية في منطقة "اللدائن" بين قريتي "كفر قدوم" و"بيت ليد"، شرق مدينة طولكرم، وعرقلة عملهم بإعلان المنطقة عسكرية مغلقة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتواجدين، ما أسفر عن إصابة الصحفيين بالاختناق.
وأفادت مراسلة التلفزيون "العربي" الصحفية كريستين خالد ريناوي (36 عاما) لمركز مدى، بأنها كانت متواجدة نحو الساعة 12:00 من ظهر يوم الجمعة ضمن طاقم التلفزيون "العربي" لتغطية فعالية نظمت احتجاجا على إقامة بؤر استيطانية في منطقة "اللدائن" بين قريتي "كفر قدوم" و"بيت ليد"، شرق مدينة طولكرم والتي تزامنت مع موعد صلاة الجمعة.
تعمدت قوات الاحتلال منع الصحفيين من الوصول إلى موقع الفعالية، وأعلنت المكان منطقة عسكرية مغلقة، قبل أن تبدأ بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل كثيف باتجاه المتواجدين، ما أدى إلى إصابة عدد من الصحفيين بحالات اختناق.
وخلال التغطية قام الجنود بدفع الصحفية كريستين وإبعادها بالقوة أثناء محاولتها إجراء مقابلات مباشرة، وأجبروها على التحرك المستمر ومنعوها من التوقف أو استكمال التغطية، إلى أن تم إخراج الطواقم الصحفية بالكامل من المكان.
وأوضحت ريناوي أنها كانت برفقة مصور التلفزيون حمزة عفانة، إلى جانب الصحفية رغد سلامة من قناة "الجزيرة مباشر"، حيث تعرضوا جميعا للاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، مشيرة إلى أنه جرى نقلهم إلى مركبة إسعاف وتقديم الإسعافات الميدانية لهم.
واصلت قوات الاحتلال تفريق التجمع بالقوة، ومنعت الصحفيين من البقاء في محيط الحدث أو العودة إلى موقع الفعالية، ما اضطرهم إلى مغادرة المنطقة سيرا على الأقدام لمسافة تقدر بنحو أربع كيلومترات، في انتهاك واضح لحرية العمل الصحفي والتغطية الميدانية.
(20/12) منع جنود الاحتلال صحافيان من تغطية مسيرة المستوطنين الأسبوعية قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وعرقلة عملهم وأجبرتهم على الابتعاد مسافة كبيرة عن الموقع.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر عامر الشلودي لمركز مدى، فإنه في حوالي الساعة 11:00 من صباح يوم السبت تواجد مع زميله مصور وكالة "الأناضول التركية" وسام عبد الحفيظ الهشلمون في البلدة القديمة من مدينة الخليل بالقرب من الحرب الابراهيمي لتغطية المسيرة الأسبوعية للمستوطنين.
وفور خروج المستوطنين تواجدت قوات كبيرة من جنود الاحتلال في المكان، منعت الصحفيين من التغطية وأجبرتهم على الابتعاد مسافة 100م عن موقع الحدث، كما أغلقت آلية عسكرية المكان وحجبت الرؤية عن الصحفيين لمنعهم من التغطية.
(22/12) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي طالب الإعلام صهيب شوقي القط، أثناء مروره على حاجز "المربعة" عصر يوم الاثنين واعتدت عليه جسديا ولفظيا، وحققت معه حول دراسته ونشاطه الإعلامي، وأفرجت عنه بعد 22 ساعة تخللها سوء معاملة خلال الاحتجاز.
وأفاد طالب الإعلام الحديث في جامعة "القدس المفتوحة" صهيب شوقي القط (20 عاما)، أنه كان في طريقه للمنزل نحو الساعة 3:45 من عصر يوم الاثنين في سيارة عمومية. وعند الوصول لحاجز "المربعة" في بلدة "مادما" أوقفت جنود الاحتلال السيارة وقاموا بفحص بطاقات هويات الركاب ومنهم الطالب صهيب.
سأله الجندي عن اسمه بشكل مباشر، فعرف عن نفسه، ثم طلب منه الجندي النزول من المركبة، وقيد يديه وأجلسه على جانب الطريق وبقي لفترة من الزمن لم يتمكن من تحديدها.
جرى لاحقا نقل الطالب صهيب بآلية عسكرية إلى نقطة عسكرية قرب قرية "تل"، واحتجز داخل كرفان معدني شديد البرودة، حيث أجلسه الجنود الأرض، وفتحوا النوافذ رغم الطقس القارس، ثم شغلوا جهاز التكييف بالتناوب بين الهواء البارد والحار، ما تسبب له بصداع شديد وإرهاق جسدي.
وخلال فترة الاحتجاز، اعتدى الجنود عليه جسديا بالضرب بشكل متكرر، كما اعتدوا عليه لفظيا بالشتائم والإهانات، مشيرا إلى أن الجنود كانوا يعتدون عليه في كل مرة يدخلون أو يخرجون من الكرفان.
وخلال الاحتجاز حقق الجنود معه بالتركيز على نشاطه الإعلامي، حيث سأله الجنود عن المواد التي يقوم بتصويرها، خاصة توثيقه للمواجهات في قريته بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وقوات الاحتلال من جهة أخرى، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. واتهموه بـ "التحريض"، ووجهوا له أسئلة تتعلق بمستقبله المهني، من بينها ما هو هدفه من دراسة الإعلام، وإن كان يخطط للعمل مع قناة "الجزيرة". وأفاد أنه أوضح للمحققين رغبته في السفر خارج البلاد واستكمال دراسته.
أفرجت قوات الاحتلال عن الطالب صهيب عند الساعة الثانية ظهرا من يوم الثلاثاء 23/12، بعد احتجاز استمر قرابة 22 ساعة، دون السماح له بشرب أي قطرة ماء طوال فترة احتجازه.
(23/12) تعرض عدد من الصحفيين والطواقم الإعلامية للاختناق بالغاز جراء منعهم من تغطية اقتحام بلدة "كفر عقب" شمالي مدينة القدس صباح يوم الثلاثاء، بعد أن أبعدهم الجنود عن المكان وأطلقوا قنابل الصوت والغاز تجاههم.
ووفقا لإفادة مراسلة فضائية "الجزيرة" الصحفية ثروت عبد الرحيم شقرا لمركز مدى، فإنه حوالي الساعة 10:00 من صباح يوم الثلاثاء توجه مجموعة من الصحفيين منهم طاقم تلفزيون "العربي" المراسل فادي عزيز العصا والمصور الصحفي ربيع حسان منير، وطاقم فضائية "الجزيرة" المراسلة ثروت عبد الرحيم شقرا، والمصور الصحفي عبد الله، إضافة إلى الصحفيين محمد تركمان، ومصور شبكة "قدس الإخبارية" معتصم سقف الحيط، والمصور الصحفي محمد عوض، إلى منطقة "كفر عقب" شمالي مدينة القدس، لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة، وإغلاقها بشكل كامل، وتنفيذ عمليات مداهمة وهدم ومصادرات.
وقبل وصول الصحفيين إلى المكان، اعترضتهم قوات الاحتلال ومنعتهم من التقدم إلى موقع قريب من مكان الأحداث، وبعد وقت قليل، استطاع الصحفيون التقدم قليلا نحو المكان، إلا أن اثنين من الجنود تقدما إلى مسافة 5 أمتار من موقع الصحفيين، وقاما بإطلاق قنابل الصوت والغاز باتجاههم، ما أسفر عن إصابتهم بحالات اختناق، واضطر الصحفيون إلى الابتعاد عدة أمتار عن المكان.
وبعد نحو 3 ساعات من الاعتداء الأول، وصل أحد الجنود وهو يصرخ على الصحفيين، مطالبا إياهم بالمغادرة، مدعيا أن الشبان يتواجدون بالقرب من الصحفيين ويلقون الحجارة على الجنود، وبعد جدال، طلب الجندي من الصحفيين التوجه إلى ساحة مطعم لا تتجاوز مساحتها 30م، وطلب منهم عدم مغادرتها، وبدأ الصحفيون البث المباشر من هناك. وبعد نحو نصف ساعة، اضطر الصحفيون إلى مغادرة الساحة باتجاه الشارع بسبب ضيق المكان، وأثناء ذلك هاجم الجنود الصحفيين مرة أخرى بإطلاق قنابل الصوت والغاز باتجاههم، كما تقدم أحد الجنود وبدأ بالصراخ على الصحفية ثروت شقرا، محملا إياها مسؤولية عودة الصحفيين إلى الشارع، وطالبها بمغادرة المكان فورا، ما اضطرها إلى الابتعاد والتوقف عن التغطية، أستمر تواجد الصحفيين في المكان حتى الساعة 6:00 مساء.
(24/12) حذفت عناصر من الشرطة الفلسطينية المقابلة الصحفية والصور التي التقطها الصحفي حمزة حمدان مع أحد أهالي الشهداء المقطوعة رواتبهم خلال تغطية وقفة احتجاجية لأهالي الشهداء والأسرى في مدينة طولكرم صباح يوم الأربعاء.
وأفاد مراسل "شبكة قدس الإخبارية" الصحفي حمزة محمود حمدان(24عاما) لمركز مدى بأنه عند الساعة 9:00 من صباح يوم الاربعاء، تواجد أمام مقر البريد وسط مدينة "طولكرم" لتغطية وقفة احتجاجية لأهالي الشهداء والأسرى المقطوعة رواتبهم بوجود عناصر من جهاز الشرطة الفلسطينية.
أجرى الصحفي مقابلة مع أحد أهالي الأسرى المقطوعة رواتبهم، فاقترب منه أحد عناصر الشرطة وسأله عن الجهة التي يعمل معها، فأجابه بأنه يعمل صحفي مستقل، وطلب منه التحرك إلى الجانب قليلا.
بعد أن أكمل الصحفي عمله، عاد إليه عنصر الشرطة وطلب منه فتح هاتفه المحمول، ثم قام بحذف المقابلة التي أجراها، كما حذف الصور الموجودة في سلة المحذوفات، محذرا إياه من تغطية أي نشاطات مستقبلية في المكان وإلا سيعرض نفسه لمساءلة قانونية.
(25/12) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الكاتب والباحث في القضايا السياسية والفكر الإسلامي ساري عرابي من منزله في قرية "رافات" قضاء رام الله فجر الخميس.
ووفقا لإفادة شقيقه فضل عرابي، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل العائلة في الساعة 2:00 من فجر يوم الخميس، حيث قامت بتفتيش المنزل، في حين كان الضابط المسؤول يحمل هاتفه وفيه صورة قديمة لشقيقه ساري عرابي.
صعد الجنود إلى الطابق الثاني حيث منزل الكاتب ساري، وقاموا باعتقاله واقتياده إلى خارج المنزل إلى جهة مجهولة.
تواصلت العائلة مع نادي الأسير والدائرة القانونية في النادي، وأكدوا أنه موجود في معتقل معسكر "عوفر" ولا يمكن الوصول إلى أي معلومة عنه قبل أسبوع على الأٌقل.
(25/12) انتشل مواطنون بالتعاون مع الدفاع المدني وطاقم هندسي من اللجنة المصرية يوم الخميس جثمان الصحفية هبة أشرف العبادلة (34 عاما) وكانت تعمل صحفية حرة وناشطة إعلامية وذلك بعد نحو عامين من استهدافها خلال تواجدها في منزل بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وخلال إفادته لمركز مدى، ذكر أشرف العبادلة والد الصحفية أن نجلته الشهيدة الصحفية هبة كانت تتواجد برفقة والدتها داخل منزل لعائلة الأسطل في منطقة "السطر الغربي" بمدينة خانيونس عندما أطلقت طائرة حربية عليهم صاروخ بشكل مباشر ودون سابق إنذار في شهر كانون أول 2023 أدى إلى تدمير المنزل على رؤوس ساكنيه دون أن يتمكن أحد من انتشالهم على مدار عامين من الحرب.
وتابع العبادلة أن مواطنين من العائلة برفقة الدفاع المدني ومهندسين من اللجنة المصرية استطاعوا إزالة ركام المنزل بعد ساعات طويلة من العمل مستخدمين آليات هندسية ثقيلة لإزالة الركام حيث عثروا على جثمان الشهيدة الصحفية هبة ووالدتها و15 شهيدا من عائلة الأسطل بينهم أطفال ونساء وقد تحولت جثامينهم جميعا إلى أشلاء جراء شدة الانفجار وكذلك إلى رفات جراء المدة الطويلة وهم تحت أنقاض المنزل.
(26/12) اعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين بقنابل الغاز المسيل للدموع ألقتها طائرة مسيرة تجاههم مباشرة خلال تغطية فعالية احتجاجية رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على الأراضي المشتركة بين بلدتي "بيت ليد" و"كفر قدوم" شرق طولكرم بعد صلاة الجمعة مباشرة، ما أدى لاختناقهم وتلقيهم العلاج الميداني.
وفي إفادته لمركز مدى ذكر مراسل شبكة "قدس الإخبارية" حمزة محمود حمدان (24عاما) أنه بعد صلاة الجمعة مباشرة وأثناء تواجده برفقة عدد من الصحفيين لتغطية فعالية احتجاجية رافضة لإقامة بؤرة استيطانية على الأراضي المشتركة بين بلدتي "بيت ليد" و"كفر قدوم" شرق طولكرم، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي فور انتهاء الصلاة قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين.
وأثناء تصاعد إطلاق الغاز، اضطر الصحفيون للانسحاب من موقع الفعالية والتوجه إلى منطقة "اللدائن" الجبلية المطلة على مكان الفعالية في "بيت ليد"، للابتعاد عن الاستهداف المباشر.
نحو الساعة 1:00 ظهرا، أطلقت قوات الاحتلال طائرة مسيرة (درون) فوق مكان تواجد الصحفيين، واستمرت بالتحليق لمدة تقارب عشر دقائق، قبل أن تقوم بشكل مرة أخرى وبشكل مباشر بإلقاء كميات كثيفة من قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر تجاه الصحفيين.
وأضاف حمدان أن الاستهداف طال مجموعة من الصحفيين، وهم: حمزة محمود حمدان، طاقم قناة "الجزيرة" المراسل ليث جعار والمصور حاتم حمدان، الصحفية رغد سلامة، والصحفي محمد عتيق، وأصيبوا جميعا بالاختناق وتلقوا العلاج الميداني من قبل سيارة اسعاف "بيت ليد" المتواجد في المكان.
(26/12) اعتدى جنود الاحتلال بالضرب على الصحفي محمد تركمان خلال التغطية المباشرة لهجوم نفذه المستوطنون على بلدة "دير دبوان" شرق مدينة رام الله، يوم الجمعة.
وفي إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي محمد تركمان (28 عاما) أنه تواجد في الساعة 1:10 من ظهر يوم الجمعة في بلدة "دير دبوان" بعد أن هاجم عشرات المستوطنين أطراف البلدة بوجود قوات الاحتلال، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
كان الصحفي محمد تركمان يجري بثا مباشرا للاقتحام لصالح قناة "الجزيرة مباشر"، بينما كانت إلى جانبه طواقم الإسعاف، وذلك في أقرب نقطة من موقع الحدث، وفي الخلف تجمع أهالي البلدة لمتابعة ما يجري.
وفي تلك الأثناء، اقتحمت دورية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال المنطقة التي يتواجد فيها الأهالي وطواقم الإسعاف، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وتشتيتهم، قبل أن تغادر المكان لبضع دقائق، ثم تعود مجددا إلى نفس المنطقة.
وقفت الدورية وترجل منها الضابط وأحد الجنود، وتوجها نحو الصحفي تركمان وطواقم الإسعاف، بينما كان تركمان لا يزال في البث المباشر، ونظرا لوجود بث مباشر، تحدث الضابط بهدوء وطلب من الصحافة وطواقم الإسعاف مغادرة المكان. لكن ما إن أغلق تركمان البث المباشر على هاتفه، حتى تقدم الضابط نحوه وأعطى إشارة لعدد من الجنود المرافقين له — ويقدر عددهم ما بين أربعة إلى خمسة جنود — فاقتربوا من الصحفي من الخلف.
وضع الضابط رأسه على رأس الصحفي وبدأ بدفعه وهو يصرخ قائلا: "مش بتصور إنت، فش إشي تصوره هون"،
ثم شرع الضابط والجنود في الاعتداء عليه بالضرب بالأيدي والأرجل، غير أن تركمان تمكن من الانسحاب منهم.
وخلال محاولته الهرب، سقط حامل التصوير (الستاند) الخاص بتركمان على الأرض، فقام أحد الجنود بحمله وكسره بالكامل، ثم رماه على الشارع، قبل أن ينسحب الجنود من المكان.
(27/12) منع جنود الاحتلال طاقم فضائية "الجزيرة" من تغطية اقتحام بلدة "بلعين" غرب مدينة رام الله ظهر يوم الأحد، وعرقل عمله واعتدى عليهم لفظيا بالشتائم والألفاظ النابية لإجبارهم على مغادرة المكان.
ووفقا لإفادة مراسلة فضائية "الجزيرة" ثروت عبد الرحيم شقرا لمركز مدى، فقد توجه الطاقم المكون من المراسلة والمصور عبد الله في الساعة 2:00 من ظهر يوم السبت، إلى قرية "بلعين" غرب مدينة رام الله، لتغطية الاقتحام عبر البث المباشر.
وفور توقف الصحفيين وتجهيز الكاميرات للبث، وصلت إلى المكان قوة مكونة من أربع جيبات عسكرية، فتح أحد الجنود باب الجيب العسكري، وكان يتحدث العربية، ووجه "حديثه إلى المصور الصحفي قائلا: "اطفئ الكاميرا بسرعة"، ممنوع التصوير. حاولت المراسلة شقرا الحديث مع الجنود لمعرفة سبب المنع، إلا أن رد الجنود كان: "هيا ارحلي من هنا فورا".
ثم ترجل جندي آخر وتقدم نحو المصور قائلا: "إذا لم تغادر من هنا فورا سوف أدعس على رأسك"، وبدأ بتوجيه الشتائم النابية للطاقم، حتى أجبرهم على مغادرة المكان.
(27/12) منعت قوات الاحتلال طاقم فضائية "الجزيرة" من تغطية اقتحام قرية "كفر نعمة" صباح يوم السبت بحجة أنهم يصورون وجوه الجنود وعرقلة عملهم وأجبرتهم على مغادرة المكان.
وفي إفادتها لمركز مدى، ذكرت مراسلة فضائية "الجزيرة" ثروت عبد الرحيم شقرا، أنه نحو الساعة 11:00 من صباح يوم السبت توجه طاقم "الجزيرة" المكون من المراسلة والمصور الصحفي إلى قرية كفر نعمة" في مدينة رام الله لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للقرية. وأثناء تواجد الطاقم في المكان، وصل إلى موقع الصحفيين ثلاثة جنود، وطلبوا منهم مغادرة المكان، مدعين أنهم يقومون بتصوير وجوههم. وبعد جدال، طلب الجنود من الطاقم الابتعاد مسافة بعيدة عنهم، حتى أصبحت الرؤية غير واضحة لما يجري في القرية، مما اضطر الطاقم إلى المغادرة.
(27/12) منعت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية اقتحام بلدة "قباطية" جنوب مدينة جنين صباح يوم السبت وأجبرتهم على التراجع عن موقع التغطية لحدود وهمية، وهددتهم عبر مكبرات الصوت بإطلاق الأعيرة النارية في حال عدم إخلاء المكان.
ووفقا لإفادة مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي محمد سمير عابد (30 عاما) لمركز مدى إنه عند الساعة 10:00 من صباح يوم السبت، توجه برفقة مجموعة من الصحفيين إلى بلدة "قباطية" جنوب مدينة جنين لتغطية العملية العسكرية التي أعلنت قوات الاحتلال عنها مساء يوم الجمعة الذي سبقه.
نحو الساعة 10:20 صباحا، وأثناء تواجد الصحفيين قرب مديرية التربية والتعليم في البلدة تقدمت إحدى الآليات العسكرية اتجاههم، وطلب الضابط من الصحفيين التراجع عن المكان والابتعاد لمسافة تقدر بنحو 200م عن المنطقة.
سأل الضابط: "من المسؤول بينكم"؟، فتقدم الصحفي علاء بدارنة وأجابه، ليبلغه الضابط بضرورة عدم تجاوز ما وصفه بـ "الحد الوهمي" الذي فرضه في المكان، مهددا الصحفيين بـ "التعامل بطريقة أخرى" في حال تجاوزه.
وعند الساعة 1:40 من ظهر ذات اليوم، وأثناء تواجد الصحفيين قرب دوار البلدية للتغطية، قامت إحدى الآليات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال بمخاطبة الصحفيين عبر مكبر الصوت، هددتهم بشكل مباشر بـالقتل بالرصاص في حال بقاء أي شخص في الموقع وطالبتهم بإخلاء المكان خلال أربع دقائق.
وممن تواجد من الصحفيين في التغطية: الصحفي محمد سمير عابد، الصحفي محمد عتيق، مصور الوكالة "الأوروبية للصور الصحفية" علاء بدارنة، مصور وكالة "رويترز" محمد تركمان، مصور "الجزيرة مباشر" عبادة طحاينة، مراسلة "فلسطين بوست" مشاعل أبو الرب، مصور وكالة "شينخوا الصينية" نضال اشتية، مصور الوكالة "الفرنسية" زين اشتية، مصور وكالة "وفا" محمد منصور، مصور وكالة "الأسوشيتد برس" مجدي اشتية، والمصور الصحفي علي اشتية.
(30/12) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية أشواق عوض فجر يوم الثلاثاء بعد اقتحام منزل ذويها في بلدة "بيت أمر" شمال مدينة الخليل واقتادتها لمعسكر قريب من المكان.
ووفقا لإفادة محمد عوض والد الصحفية لمركز مدى، ففي الساعة 2:00 من فجر يوم الثلاثاء اقتحمت قوات كبيرة من الاحتلال منزلهم في بلدة "بيت أمر" شمال الخليل، وقاموا بوضع جميع أفراد العائلة في غرفة واحدة ودخلت مجندة على غرفته أشواق وفتشتها جسديا.
تم مصادرة هاتفها، وأخبر الضابط المسؤول العائلة أنه ابنتهم رهن الاعتقال لأنها "تعمل مشاكل"، وحين سأله والدها ما هي المشكل التي تقوم بها ابنته رفض الإجابة، وغادرت القوة المنزل بعد نصف ساعة.
في الساعة 7:30 صباحا تلقى والد الصحفية اتصالا من هاتفها، وكان يبدو أن هناك ضابطا قربها وأخبرته أنه تم كسر يدها اليسرى بسبب الاعتداء عليها بالضرب في السيارة العسكرية التي نقلتها من المنزل إلى معسكر في مستوطنة مقامة على أراضي بلدة "بيت أمر"، كما طلبت الصحفية إحضار الأدوية الخاصة بها لأنها مصابة بمرض السكري وتعاني من آلام مستمرة بالمعدة، وأمرها الضابط بإغلاق الخط.
( /12) دمرت طائرات الاحتلال منزل الصحفي الحر محمد أبو القمصان خلال العملية العسكرية في حي "الشيخ رضوان" في شهر أيلول/ 2025 ولم يعلم عن ذلك إلا بعد سريان وقف إطلاق النار في القطاع.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد أحمد أبو القمصان (25 عاما) لمركز مدى، فقد غادر منزله في حي "الشيخ رضوان" إلى جنوب القطاع منذ شهر أيلول/2025 نتيجة قرارات الإخلاء القسرية التي أرسلتها قوات الاحتلال للمواطنين.
وبعد سريان وقف إطلاق النار في القطاع توجه الصحفي ليتفقد منزله، إلا أن طائرات الاحتلال الحربية كانت قد دمرت المنزل خلال العملية العسكرية في المدينة وأصبح غير صالح للسكن.
( /12) دمرت طائرات الاحتلال منزل الصحفية دعاء مصلح في منطقة "الكرامة" شمال مدينة غزة مساء يوم الأربعاء الموافق 21/5/2025.
وفي إفادتها لمركز مدى ذكرت المذيعة ومقدمة البرامج في إذاعة "صوت القدس" الصحفية دعاء حسن مصلح (40 عاما) إنها كانت في الساعة 4:00 من مساء يوم الأربعاء في مهمة عمل صحفية حين تلقت اتصالا من إحدى جاراتها تبلغها بتهديد الاحتلال قصف إحدى المباني السكنية في منطقة "الكرامة" شمال مدينة غزة وهو نفس المبنى الذي تقع فيه شقتها السكنية.
تركت الصحفية عملها وتوجهت لمنزلها على الفور، وقبل وصولها نفذت طائرة حربية من نوع F16 تابعة للاحتلال غارة عنيفة دمرت المبنى بأكمله، وحين وصلت الصحفية كان المنزل قد أصبح ركاما، وإلا أن أطفالها تمكنوا من إخلاء المنزل بسلام قبل القصف ولكنها فقدت بداخله كل أثاثه ومقتنياتها الشخصية والذكريات ولم تستطيع إخراج أي منها.
ومنذ ذلك الوقت، باتت الصحفية بلا مأوى يحميها هي وأسرتها، وتمكث حاليا في خيمة صغيرة غير مناسبة للعيش الآدمي وهي في معاناة يومية جراء ذلك.


