
رام الله- 04/06/2025 شهد شهر أيار 2025 ارتفاعاً كبيراً في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين مقارنة بشهر نيسان الذي سبقه، حيث ارتفع عدد الانتهاكات التي رصدها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" وبلغت 125 انتهاكاً، مقارنة بما مجموعه 76 وثقت خلال الشهر الماضي، وبارتفاع بلغت نسبته 64%
وجاء الارتفاع في عدد الانتهاكات خلال شهر أيار بشكل أساسي، لارتفاع عدد الانتهاكات الإسرائيلية بشكل خاص، وبلغ إجمالي عدد الانتهاكات التي وثقت خلال شهر أيار ما مجموعه 125 انتهاكا، توزعت على 119 انتهاكاً اسرائيلياً منها 82 انتهاكا في الضفة و37 انتهاكا في قطاع غزة، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في الضفة والقطاع 6 انتهاكات، 4 منها في الضفة، واثنين في قطاع غزة.

الانتهاكات الإسرائيلية:
شهدت الانتهاكات الإسرائيلية ارتفاعاً كبيراً خلال شهر أيار الماضي، وبلغت 119 جريمة واعتداء ضد الحريات الإعلامية مقارنة بما مجموعة 73 انتهاكات وثقت خلال شهر آب الذي سبقه، وجاء هذا الارتفاع بما نسبته 62% وبمقدار 49 نقطة. وشكلت الانتهاكات الإسرائيلية ما نسبته 95% من مجمل الانتهاكات الموثقة خلال الشهر الماضي.
ومع استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة، لا زالت عمليات قتل الصحفيين تتصدر المشهد من حيث خطورتها على حياة الصحفيين وعلى حالة الحريات الإعلامية في فلسطين، حيث قتلت قوات الاحتلال ما مجموعة 15 صحفي/ة بدم بارد، منهم 6 صحفيين قتلوا خلال استهداف منازلهم بالقصف ما يرفع عدد الشهداء الصحفيين منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 255.
وعلى الرغم من خطورة عمليات القتل المباشر، يتعرض الصحفيون الفلسطينيون للاعتداء الجسدي بشكل مستمر خلال عمليات التغطية الميدانية. وخلال شهر أيار الماضي رصد مركز مدى ووثق ما مجموعة 27 حالة اعتداء جسدي، وقع 19 منها في الضفة الغربية. وكان أشدها وأكثرها خطورة اعتداء المستوطنون على المصور الصحفي عصام الريماوي بالضرب المبرح وبشكل همجي خلال تواجده في التغطية الميدانية بين قريتي "المغير" و"أبو فلاح" في مدينة رام الله على الرغم من ارتدائه للزي الصحفي، ما أدى لإصابته بكسر في الجمجمة وارتجاج في الدماغ بعد ان تلقى ضربة على رأسه كادت أن تكون قاتله، ولا يزال يرقد على سرير الشفاء في مجمع فلسطين الطبي حتى كتابة هذا التقرير.
كما أصيب أربعة صحفيون بشظايا قصف طائرات الاحتلال ساحة المستشفى "الأوروبي" في قطاع غزة خلال تواجدهم في خيمة للصحفيين لمواصلة التغطية الإعلامية، عدا عن إصابة أربعة صحفيين آخرين بشظايا القصف خلال تغطية الفعاليات المختلفة. كما أصيب ستة صحفيين بالاختناق بالغاز في الضفة الغربية، 5 منهم كانوا في تغطية لاقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين.
ووثق مدى اعتقال صحفيتين هما الصحفية ثروت شقرا والتي اعتقلت من مدينة القدس بعد ظهورها كضيفة على قناة "الجزيرة"، وأفرج عنها بعد ست ساعات، ومراسلة "صدى نيوز" الصحفية حنين قواريق والتي أفرج عنها بعد اعتقال دام ثمانية أيام.
كما احتجزت قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 15 صحفي/ة خلال شهر أيار الماضي، حيث تعرض ثلاثة صحفيين لاحتجاز من قبل المستوطنين خلال تغطية اقتحام بلدة "المغير" قرب مدينة رام الله وهددوهم بالقتل والذبح في حال عودتهم للتغطية. كما احتجزت قوات الاحتلال خمسة صحفيين بالقرب من بلدة "ترمسعيا" شمال مدينة رام الله ومنعتهم من تغطية اقتحام المستوطنين للبلدة بالرغم من وجود شارة الصحافة على المركبة التي كانوا يستقلونها. كما نكل جنود الاحتلال بصحفيين اثنين خلال احتجازهم، واعتدت عليهما بالضرب وبالشتائم والالفاظ النابية.
كما حقق قوات من حرس الحدود مع مصور قناة "الجزيرة" لؤي اسعيد بعد احتجازه لست ساعات وضربه والتنكيل به خلال تغطية اقتحام المستوطنون للحرم الابراهيمي في مدينة الخليل، ومن ثم تسليمه استدعاء للمقابلة في معسكر للجيش قرب مدينة الخليل. وحققت شرطة الاحتلال مع المصور أحمد جلاجل والصحفية روز الزرو في معتقل "المسكوبية" -بالرغم من التعرف هربتهم- حول عملها الصحفي بعد توقيفها في منطقة "باب العامود" في مدينة القدس بالرغم من أنهما لم يكونا في تغطية إعلامية.
إلى جانب ما سبق من انتهاكات، وثق مركز "مدى" خلال شهر أيار 31 انتهاكا بمنع التغطية و7 انتهاكات بالاستهداف لمنع التغطية لعدد من الصحفيين والطواقم الإعلامية، و4 حالات لمصادرة معدات أو إتلافها، عدا عن تدمير 10 منازل بقصف الصواريخ والطائرات المسيرة في قطاع غزة.

الانتهاكات الفلسطينية:
ارتفع عدد الانتهاكات الفلسطينية خلال أيار عما كان عليه في شهر نيسان الذي سبقه، وارتفعت من 3 انتهاكات إلى 6، وشكلت الانتهاكات الفلسطينية ما نسبته 5% من مجمل الانتهاكات الموثقة.
وتوزعت الانتهاكات الفلسطينية على 4 في الضفة الغربية، واثنين في قطاع غزة. حيث أصيب الصحفي الحر محمد السايح بحجر في يده اليسرى وأخر في قدمه، بينما أصيب مصور وكالة "الأسوشيتد برس" مجدي اشتية بحجر في مفصل اليد اليسرى خلال تغطية اقتحام قوات الاحتلال لوسط مدينة نابلس.
كما حقق جهاز المخابرات الفلسطيني مع الصحفي مجاهد طبنجة لأربع ساعات في مقر الجهاز بمدينة نابلس حول عمله الصحفي، واستدعى جهاز المخابرات الفلسطيني الصحفية وفاء خصيب (العاروري) للتحقيق بعد عودتها من السفر، على خلفية انتقادها للسلطة الفلسطينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن حاول منعها من السفر لحضور فعاليات إعلامية في المملكة المغربية.
وفي قطاع غزة تعرض المصور الصحفي مهند قشطة لاعتداء بالضرب والشتم وكسر هاتفه الذي يستخدمه في عمله الصحفي من قبل أحد المواطنين خلال تغطية مشاهد جثامين الشهداء والجرحى في مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال غرب مدينة خانيونس.
قائمة شهداء الإعلام خلال شهر أيار
|
اسم الصحفي |
تاريخ الاستشهاد |
مكان العمل |
|
|
1- |
يحيى منير صبيح |
07/05/2025 |
وكالة "سبق 24" |
|
2- |
نور الدين مطر عبدو |
07/05/2025 |
شبكة "الشرق نيوز" |
|
3- |
نضال أبو عمشة |
10/05/2025 |
صحفي حر |
|
4- |
حسن عبد الفتاح اصليح |
13/05/2025 |
وكالة "علم 24 للأنباء" |
|
5- |
حسن مرزوق سمور |
15/05/2025 |
إذاعة "صوت الأقصى" |
|
6- |
أحمد أنور الحلو |
15/05/2025 |
شبكة "قدس الإخبارية" |
|
7- |
نور زياد قنديل |
18/05/2025 |
مركز "الثريا للإعلام" |
|
8- |
خالد أحمد أبو سيف |
18/05/2025 |
قسم المونتاج في شركة "المنار" |
|
9- |
عبد الرحمن توفيق العبادلة |
19/05/2025 |
وكالة "النهار الإخبارية" |
|
10- |
محمد أمين أبو دقة |
20/05/2025 |
شبكة "نور الإعلامية" |
|
11- |
بلال ماهر الحاطوم |
23/05/2025 |
إذاعة "صوت الأقصى" |
|
12- |
حسان مجدي أبو وردة |
25/05/2025 |
وكالة "برق الإخبارية" |
|
13- |
معتز محمد رجب |
28/05/2025 |
قناة "القدس" |
|
14- |
هاشم عدلي البرش |
29/05/2025 |
إذاعة "نماء" |
|
15- |
يوسف النخالة |
31/05/2025 |
شركة "الوطنية للإعلام" |
تفاصيل الانتهاكات:
(02/05) استهدف جنود الاحتلال مراسلة تلفزيون "الفجر" الصحفية رؤى دريدي، بشظية رصاصة معدنية في الفخذ خلال تغطية اقتحام قوات الاحتلال لمخيم "نور شمس" في مدينة طولكرم ظهر يوم الجمعة ما أدى لإصابتها بشظية في الفخذ الأيسر.
وفي إفادتها لمركز مدى، ذكرت مراسلة تلفزيون "الفجر" الصحفية رؤى دريدي أنها تواجدت حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الجمعة في منطقة مكشوفة بالقرب من فندق "سان موريس" تُشرف على مخيم "نور شمس"، إذ كانت ترصد قيام عدد من أهالي المخيم بنقل مقتنياتهم الشخصية، بعد إعلان قوات الاحتلال نيتها هدم عدد من المنازل داخل المخيم.
وبعد نحو 10 دقائق من وصول الصحفية للمكان، خرج جنود الاحتلال وبدأوا بإطلاق النار بشكل عشوائي على مختلف الاتجاهات، ليتم استهدافها بعد ذلك بإطلاق الأعيرة النارية الحية تجاهها بشكل مباشر، ما أدى لإصابتها بشظية في الفخذ الأيسر.
نقلت الصحفية لمستشفى "ثابت ثابت" الحكومي لتلقي العلاج، حيث تبين إصابتها بتهتك في الفخذ.
(02/05) نكلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بصحافيين احتجزتهما في مدينة طولكرم خلال تغطية فعالية احتجاجية ضد قرارات هدم المنازل في مخيمي "طولكرم" و"نور شمس"، واعتدت عليهما بالضرب وفتشتهما جسديا يوم الجمعة 2025.
وأفاد مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي حمزة محمود حمدان (24 عاما) مركز مدى، أنه تواجد في الساعة 2:25 من ظهر يوم الجمعة قرب دوار "جمال عبد الناصر" وسط مدينة طولكرم لتغطية فعالية هدم المنازل في مخيمي "نور شمس" و"طولكرم"، بعد إعلان قوات الاحتلال عن نية هدم 106 منازل داخل المخيمين، وهي منازل مهجورة منذ نحو 97 يوما.
وعقب انتهاء التغطية، كان الصحفي حمدان يجري مقابلة مع أحد النازحين من المخيم، حيث لاحظ اقتراب عدد من الآليات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال من الموقع، ترجل منها الجنود وشرعوا بمداهمة المكان، وطالبوا الصحفيين والمتواجدين بتسليم بطاقاتهم وهواتفهم الشخصية.
اقتاده الجنود إلى إحدى المركبات العسكرية، وفتشوه جسديا لأكثر من مرة، ومن ثم نُقل إلى مبنى مكوّن من طابقين، يتخذه جيش الاحتلال كثكنة عسكرية في مدينة طولكرم منذ قرابة شهرين ونصف، وتم وضعه في ساحة مكشوفة على سطح المنزل تحت أشعة الشمس، وهو معصوب العينين ومكبّل اليدين إلى الخلف.
استمر الاحتجاز لنحو 5 ساعات، حيث تم تفتيشه لأكثر من مرة، وتعصيب عيونه وفك العصبة عنها لأكثر من مرة لإرهاقه نفسيا. وعند الساعة 7:0 مساء، أزال الجنود قيود يديه والعصبة عن عينيه وتم إطلاق سراحه.
كما أفاد الصحفي الحر فادي عبد الرحيم ياسين (46 عاما) أنه تواجد في نفس المكان نحو الساعة 9:00 من صباح يوم الجمعة، بعد أن دخل المواطنون إلى المخيمين دون تنسيق أو إذن من جيش الاحتلال، ورافقهم لتغطية الحدث، استمر في التغطية لمدة ثلث ساعة، حتى وصلت قوات الاحتلال وبدأت بتفريق الناس وإبعادهم عن المخيم ومحيطه، حضر ضابط وطلب منه ومن باقي الصحفيين عدم تصوير الجنود والابتعاد عن الموقع لمسافة لا تقل عن 100م، فامتثل للتعليمات، وتراجع بعدما كان قد أنهى توثيق ما يحتاج.
غادر الموقع وعاد إلى بيته، الذي لا يبعد سوى نحو 50 مترا عن المخيم، وخلال وقت قصير عادت قوات الاحتلال واقتحمت الحي القريب من المخيم، حيث بدأ الجنود بملاحقة المواطنين.
نزل الصحفي إلى الشارع حيث وقف مع عدد من أهالي الحي، وعندما اقتربت القوات من المكان، فرّ الفتية الموجودون، وهنا طلب منه أحد الجنود أن ينادي عليهم، فرفض، هدّده قائلًا إنه سيعتقله بدلا منهم إن لم يفعل، لكنه أصر على الرفض.
نحو الساعة 12:00 ظهرا، طلب الجندي هوية الصحفي فادي وهاتفه، فسأله الجندي: "مش أنت صحفي وكنت بتصور قبل شوي" ؟، فأجابه بنعم، وشرح له أن ضابطًا حضر وطلب منا فقط التراجع وليس التوقف عن التصوير.
فتح الجندي هاتف الصحفي، وفتش الصور، وحين رأى صورا للجنود، قال إن هذا ممنوع، ثم أجبره على الوقوف ووجهه إلى الحائط المقابل لبيته، وفتشه بدقة، وأخذ منه كل ما كان بحوزته: المحفظة، الدخان، القداحة، المفاتيح، وكل شيء، ثم رماها على الأرض وواصل تفتيش الهاتف.
تم اقتياده إلى داخل المخيم، كبلوا يديه إلى الخلف بقيود بلاستيكية، ونقلوه لوسط المخيم وأجلسوه على الأرض ورأسه ملامس للأرض، ومن هناك تم اقتياده لثكنة عسكرية مقابل مخيم "طولكرم" وهو معصوب العينين، وأجلس على درج داخلي لأكثر من ساعتين، وبقي يتلقى الضربات ممن يصعد أو ينزل.
بقي على هذه الحالة حتى الساعة 7:10 مساء حتى تم الإفراج عنه.
( /05) دمرت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزل الصحفي حسام الخطيب في حي "الشابورة" برفح بداية شهر مايو، وقد علم بذلك بعد أن قام بفحص صور الأقمار الصناعية.
وخلال إفادته ذكر المحرر في قسم الأخبار بقناة "الأقصى" الصحفي حسام جمال الخطيب (40 عاما) أنه يرصد بشكل دائم صور الأقمار الصناعية عبر شبكة الإنترنت للاطمئنان على منزله الكائن في منطقة مدارس العرب بحي "الشابورة" وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة حيث يحاصر الاحتلال المدينة ويمنع الدخول إليها.
وحتى الأول من شهر مايو كان المنزل قائم، وبعد ذلك سمع أصوات انفجارات ناتجة عن عمليات نسف قوية تجاه المنطقة التي يسكن بها، وعند الفحص الأخير لصور الأقمار الصناعية أظهرت الصور أن نسف المباني الأخيرة التي سمعها كانت لمربع سكني بالكامل به منزله، حيث اختفى منزله عن الصورة وأظهرت المقاطع الواضحة تدمير المنزل بالكامل وبات ركام.
(03/05) قصفت طائرات الاحتلال من نوع F16 منزل الصحفي عمار قديح بصاروخ ودمرته وكافة الأثاث الموجود به بالكامل مساء يوم السبت.
وخلال إفادته قال مدير صحيفة "الرسالة" وموقعها الالكتروني "الرسالة نت" الصحفي عمار خليل قديح (43 عاما) أن طائرات حربية إسرائيلية من نوع F16 قصفت بصاروخ منزله ومنزل عائلته المكون من ثلاثة طوابق في منطقة حي أبو طعيمة بـ "عبسان الكبيرة" شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة نحو الساعة 6:30 من مساء يوم السبت، حيث دمرته وساوته بالأرض وبات ركاما بكل ما يحتوي من أثاث دون وقوع إصابات.
وأضاف الصحفي قديح النازح إلى غرب مدينة "خانيونس" جراء قرارات التهجير والإخلاء القسري الذي فرضه الاحتلال على سكان المنطقة الشرقية لخانيونس إنه علم عن القصف من خلال اتصال أحد الجيران وأخبره بالقصف والدمار الذي لحق بالمنزل.
وكان الصحفي وعائلته قد غادروا المنزل منذ أشهر طويلة وعادوا إليه بعد سريان الهدنة في شهر يناير 2025 ومن ثم غادره بعد عودة الحرب في شهر مارس 2025.
(03/05) احتجز مستوطنان مجموعة صحفيين في بلدة "المغير" وأعاقوا عملهم أثناء تواجدهم لتغطية الاقتحامات المتكررة للبلدة عصر يوم السبت، وهددوهم بالقتل والذبح في حال عودتهم إلى البلدة مرة أخرى.
وفي إفادته ذكر الصحفي الحر محمد تركمان لمركز مدى، أنه تواجد وكلا من الصحفي أحمد الخطيب ومراسل شبكة "الإرسال" الصحفي كريم خمايسة وأحد مواطنين البلدة في بلدة "المغير" قرب مدينة رام الله نحو الساعة 4:00 من عصر يوم السبت لإعداد تقرير صحفي حول أوضاع البلدة والاقتحامات المتكررة التي تتعرض لها.
بعد الانتهاء من إعداد التقرير، علم الصحفيون عن هدم قوات الاحتلال خيمتين على أطراف البلدة، وتوجهوا لتغطية الحدث، حيث تفاجئوا حينها بمستوطن يرعى الأغنام لم يتجاوز عمره 15 عاما، سارع للاتصال على حارس المستوطنة واستدعاه، عندها حاولت الطواقم الصحفية مغادرة المكان، وفور مغادرتهم المكان، وصل المستوطن وبرفقته مستوطن أخر، وكان أحدهم مسلحا ببندقية آلية، بينما كانت الطواقم الصحفية قد أصبحت داخل المركبة الخاصة بالمواطن من بلدة المغير، الذي كان برفقتهم (المركبة لا تحمل إشارة صحافة).
جاء المستوطنين استوقفوا الصحفيين داخل المركبة وقد نزعوا الدرع والخوذة، وبقيت الكاميرات ظاهرة، وشرع بالتحقيق معهم، وعن هويتهم وعملهم بهذه المنطقة، حيث بادر الصحفيون الى التأكيد لهم أنهم صحفيين وأبرزوا لهم بطاقات الصحافة ومنهم بطاقة الصحفيين الدوليين.
صرخ المستوطنين على الصحفيين وهددوهم باستقدام الشرطة، ورفضوا مغادرتهم، واحتجزوهم لقرابة ربع ساعة، هددوهم خلالها بالذبح وإطلاق الرصاص خلال رفع السلاح عليهم، وقال أحدهم: "من يأتي الى هنا سنذبحه" مطلقا سيلا من الشتائم عليهم، حيث سمح لهم بالمغادرة مع تهديده لهم بالقتل في حال عودتهم للمنطقة.
(04/05) استهدفت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين بقنابل الغاز ما أدى لاختناق بعضهم، وإصابة البعض الآخر بحجارة المواطنين، خلال تغطية اقتحام القوات الإسرائيلية لوسط مدينة نابلس ظهر يوم الأحد.
وأفاد الصحفي الحر محمد زهير سايح (39 عاما) مركز مدى، أن عددا من الصحفيين والطواقم الإعلامية تواجدت عند الساعة 2:00 من ظهر يوم الأحد لتغطية العملية العسكرية في شارع "حطين" وسط مدينة نابلس، بعد مداهمة قوات الاحتلال أحد المحال التجارية هناك، وقد عرف منهم طاقم تلفزيون "رؤيا" المراسل حافظ أبو صبرا والمصور محمود فوزي، مصور تلفزيون "فلسطين" عبد الله صبرا، مصور قناة "الغد" شادي جرارعة، الصحفي الحر صدقي ريان، مصور وكالة "أسوشيتد برس" مجدي اشتية، مراسلة إذاعة "الفجر" ولاء فطاير، مراسلة راديو "حياة" أميرة حموضة.
تمركز الصحفيون في منطقة وسطية ما بين الشبان المتظاهرين وجنود الاحتلال، وخلال التغطية استهدف جنود الاحتلال الصحفيون بقنابل الغاز عدة مرات، ولاحقوهم وطردوهم من مكانهم.
نحو الساعة 3:15 عصرا، وأثناء انسحاب قوات الاحتلال من المكان، تصاعدت حدة الانتهاكات حيث وصلت تعزيزات عسكرية باتجاه شارع "حطين"، وعند دخولها شارع فيصل، تعرضت مركبات الاحتلال لرشق حجارة عنيف، أثناء ذلك، كان الصحفي سايح في التغطية، فأُصيب بحجر في يده اليسرى وآخر في قدمه، وتلقى إسعافا ميدانيا، قبل أن يتوجه لاحقًا إلى مستشفى "رفيديا" نتيجة تورم حاد في أربطة القدم، كما أُصيب المصور مجدي اشتية بحجر في مفصل يده اليسرى، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأفاد مصور تلفزيون "فلسطين" عبد الله محمود صبرا (25 عاما)، أنه كان برفقة عدد من الصحفيين من بينهم ولاء فطاير، صدقي ريان، وأميرة حموضة في تغطية للمواجهات، حيث أطلق جنود الاحتلال وابلا من قنابل الغاز باتجاههم، سقطت إحداها بالقرب منه، ولم يتمكن من ارتداء الكمامة الخاصة بالغاز، وفقد توازنه لثواني نتيجة اختناقه بالغاز، فتدخل زميله شادي جرارعة وسحبه إلى مركبة الإسعاف، حيث تلقى العلاج الميداني.
(04/05) قصفت طائرات الاحتلال منزل شقيق الصحفي رامي حسن أبو شمالة والذي يقع أسفل شقته غرب مدينة خانيونس صباح يوم الأحد حيث تدمر منزله بشكل جزئي نتيجة حدوث حفرة في السقف.
وخلال إفادته ذكر مصور قناة الجزيرة "الإنجليزية" رامي حسن أبو شمالة (45 عاما) أنه نحو الساعة 12:40 من صباح يوم الأحد استهدفت طائرات الاحتلال المروحية شقة شقيقه باسل وتقع أسفل شقته في حي "الأمل" غرب خانيونس بصاروخ واحد، ما أدى لاستشهاد زوجة شقيقه باسل وإصابة طفلته بجراح خطيرة، فيما نجت عائلة الصحفي رامي التي لم تصب في القصف بينما لحقت أضرارا جسيمة بشقته بعد أن أحدث الصاروخ حفرة كبيرة بسقف المنزل وأدى الانفجار إلى تدمير جزءا منه.
وكان المصور رامي يتواجد في عمله بخيمة الصحفيين في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح لحظة وقوع القصف حيث تم إبلاغه من خلال الأهل والجيران.
(04/05) تعرض المصور الصحفي مهند قشطة لاعتداء بالضرب والشتم من قبل أحد المواطنين وتحطيم جواله خلال تغطية مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال غرب مدينة خانيونس صباح يوم الأحد.
ووفقا لإفادة المصور الصحفي الحر مهند أحمد قشطة (30 عاما) أنه وصل نحو الساعة 10:20 من صباح يوم الأحد إلى منطقة "المواصي" غرب مدينة "خانيونس" مع مركبة لطواقم الدفاع المدني لتغطية مجزرة ارتكبها الاحتلال بعد أن قصفت طائرة مسيرة خيمة تأوي نازحين لعائلة صيام.
وأثناء تغطية مشاهد جثامين الشهداء والجرحى الملقاة على الأرض بمحيط الخيمة، تعرض المصور قشطة بشكل مباشر ومفاجئ لاعتداء جسدي من قبل أحد المواطنين، حيث قام شخص من عائلة صيام بركله وضربه بقوة على كلتا يديه، وشتمه في محاولة لمنعه من التغطية ومن ثم تكسير الجوال الذي كان يوثق المجزرة من خلاله وتكسير شاشاته وهو من نوع أيفون 11، وكان يعتمد على هاتفه في التغطية منذ بداية الحرب.
(05/05) أصيبت مراسلة شبكة "قدس الإخبارية" الصحفية رغد أبو صفية بجروح في اليد اليسرى نتجت عن احتكاكها بسيارة شرطة إسرائيلية خلال فرارها من ناقلة جنود بينما كانت في تغطية لعملية هدم أحد المنازل في قرية "الفندق" ظهر يوم الاثنين.
وفي إفادتها لمركز مدى، ذكرت الصحفية رغد أنها تواجدت نحو الساعة 2:00 من ظهر يوم الاثنين على الشارع الرئيسي لقرية "الفندق" شرق مدينة قلقيلية لتغطية عملية هدم أحد المنازل في القرية.
وأثناء دخول الصحفية الشارع الرئيسي تفاجأت بناقلة جنود أمامها وسيارة للشرطة الإسرائيلية وبداخلها جندي باللباس العسكري والذي تحدث إليها باللغة العبرية التي لا تفهمها، وقفت سيارة الشرطة أمامها بحيث أصبحت الصحفية ما بين ناقلة الجند وسيارة الشرطة.
بدأت السيارة في الاقتراب منها ما سبب لها الذعر وأدى لاحتكاك يدها في السيارة وجرحها جرحا طفيفا، وطلب الجندي منها هاتفها قائلا: "ممنوع الصحافة، وممنوع تصوير الجنود"، وقام بحذف المواد المصورة عن الهاتف، وقال لها: "إذا شفتك في المنطقة سأتخذ إجراء آخر".
(05/05) احتجزت قوات الاحتلال صباح يوم الاثنين طاقم قناة "الغد الفضائية" على مدخل بلدة "سنجل" قرب رام الله لمدة ساعة ونصف الساعة، وصادرت عناصر من الشرطة هوياتهم وأرادت تفتيش هواتفهم لكنهم لم يسمحوا لهم.
ووفقا لإفادة مراسل قناة "الغد الفضائية" الصحفي ضياء حوشية لمركز مدى، تواجد الطاقم المكون من المراسل والمصور منذر الخطيب وهم يرتدون الزي الصحفي نحو الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين عند مدخل بلدة "سنجل" قرب رام الله لتغطية إجراءات الاحتلال بتسييج البلدة بسياج شائك. وعند مغادرتهم المكان، لحقت بهم ثلاث دوريات عسكرية اسرائيلية وأوقفتهم.
طلب جنود الاحتلال من الطاقم بطاقاتهم الشخصية وقام بمصادرتها، ومن ثم قاموا بإنزالهم من المركبة وتوقيفهم على جانب الشارع، وطالب بتفتيش الهواتف الشخصية، ولكن الصحفيين رفضوا ذلك وطلبوا قدوم الشرطة.
وعند قدوم الشرطة بعد ساعة ونصف، أخبرهم الصحفيون أنه لا يوجد ما يمنع التصوير، وأنهم لا يعلمون سبب توقيفهم واحتجازهم، ولا يوجد ما يمنع عملهم وتصويرهم.
أعاد الشرطي بطاقات الهوية وطلب منهم المغادرة وأخبرهم أنه لا يريد رؤية أحد منهم في المكان، بعد أن رفض الصحفيين تفتيش هواتفهم وكاميراتهم.
(06/05) احتجزت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين بالقرب من بلدة "ترمسعيا" شال مدينة رام الله لمدة ساعة مساء يوم الثلاثاء ومنعتهم من تغطية تجمع المستوطنين استعدادا لاقتحام البلدة وصادرت بطاقاتهم الصحفية ومن ثم أفرجت عنهم.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد تركمان لمركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 5:30 من مساء يوم الثلاثاء وكلا من الصحفي الحر محمد عوض، مراسل شبكة "الإرسال" كريم خمايسة، الصحفي الحر حاتم حمدان، مصور شبكة "قدس الإخبارية" معتصم سقف الحيط إلى قرية "ترمسعيا" شمال مدينة رام الله في ظل أنباء عن تجمع مستوطنين حول البلدة، تحضيرا للهجوم عليها.
أوقفت قوات الاحتلال الصحفيين على الرغم من وجود شارة الصحافة على المركبة التي كانوا يستقلونها، وبالرغم من ارتدائهم للزي الصحفي، وقامت بأخذ بطاقاتهم الصحفية (بعضها منتهي الصلاحية ورفضت النقابة تجديدها لعدم وجود ملفات للصحفيين)
استمر احتجاز الصحفيين نحو الساعة، ومن ثم أعيدت لهم بطاقاتهم الصحفية، وطلبوا منهم مغادرة المكان، وقالت لهم أن بطاقاتهم الصحفية منتهية وممنوع البقاء في المكان.
(06/05) قصفت طائرات حربية إسرائيلية عمارة سكنية في منطقة "الكرامة" شمال مدينة غزة تقع فيها شقة الموظف سليمان حمادة ويعمل في قسم الشؤون الإدارية في قناة "الأقصى الفضائية"، صباح يوم الثلاثاء.
وخلال إفادته قال سليمان حمادة (41 عاما) أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف بصاروخين وبشكل مباشر ودون سابق إنذار عمارة سكنية بمنطقة "الكرامة" شمال مدينة غزة حيث تتواجد شقته نحو الساعة 1:00 من صباح يوم الثلاثاء.
وكانت أسرته في فترة نوم وراحة عندما باغتتهم الصواريخ وأدت لاستشهاد عدد من عائلته بينهم ابن عمه، كما أدى القصف الذي أصاب الطوابق العلوية من العمارة إلى تدمير جزءا كبيرا من شقته السكنية، ونجى هو وأسرته بأعجوبة من موت محقق.
(06/05) خضع المصور الصحفي مجاهد طبنجة للتحقيق حول عمله الصحفي لأربع ساعات عصر يوم الثلاثاء بعد استدعائه هاتفيا للتحقيق من قبل جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة نابلس يوم الأحد الموافق 4/05.
ووفقا لإفادة المصور الصحفي مجاهد طبنجة، فقد تلقى اتصالا هاتفيا يوم الأحد الموافق 4 أيار من عنصر أمن أخبره أنه من جهاز المخابرات الفلسطينية، وأخبره بضرورة التوجه لمقر الجهاز في مدينة نابلس يوم الثلاثاء. وحين أخبره المصور أنه صحفي ويجب أن يتم استدعائه عبر نقابة الصحفيين الفلسطينيين، رد عليه "بأنه يجب أن يذهب وإلا سيتم اعتقاله".
توجه المصور للاستدعاء تمام الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء، وبقي محتجزا ينتظر التحقيق حتى الساعة الثانية عشر ظهرا. من ثم خضع لجلسة تحقيق لمدة أربع ساعات حول عمله الصحفي، ومصادر دخله، وكيف يتم تحويل راتبه، والتغطيات التي يقوم بها.
أخبرهم الصحفي أنه يعمل في موقع "فلسطين بوست" وهذا أمر معلوم لديهم منذ عدة سنوات، ويقوم بتغطية الأحداث والفعاليات، ويتم تحويل راتبه حسب الأصول، ولا يوجد لديه أي مخالفة قانونية حتى يتم استدعائه بهذا الشكل والتحقيق معه.
وبعد انتهاء التحقيق أفرج جهاز المخابرات عن الصحفي نحو الساعة 4:00 من عصر يوم الثلاثاء.
(07/05) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية حنين قواريق عن حاجز "زعترة" صباح يوم الخميس أثناء توجها في مهمة صحفية إلى مدينة نابلس، وحققت معها في مركز شرطة "أرائيل" حول عملها الصحفي بتهمة "التحريض" وأفرجت عنها بعد اعتقال دام ثماني أيام.
وأفادت مراسلة وكالة "صدى نيوز" حنين قواريق (23 عاما) لمركز مدى أن قوات الاحتلال أوقفت مركبتها على حاجز "زعترة" صباح يوم الأربعاء أثناء توجهها لمدينة نابلس في مهمة صحفية للوكالة التي تعمل بها وقامت باعتقالها واقتيادها إلى مركز الشرطة في مستوطنة "أرائيل"، وهناك حققت معها سلطات الاحتلال لمدة ساعتين حول عملها الصحفي، وتحركها، ووجهت لها تهمة "التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي".
بعد ساعات من الاحتجاز، نقلت الصحفية إلى سجن "هشارون" حيث بقيت فيه يوم واحد ومن ثم تم نقلها لسجن "الدامون". وخلال تواجدها في سجن "الدامون" تعرضت لضغط نفسي كبير خلال التحقيق حول ذات الموضوع، وبقيت في غرف رقم 4 مع 9 أسيرات قبل أن يصبحن لاحقا 5 أسيرات.
عقدت جلسة محاكمة للصحفية حنين يوم الثلاثاء الموافق 13/05، وتم خلالها تمديد اعتقالها حتى 15/5 بذريعة "التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي". وأفرج عنها بعد انقضاء مدة التمديد وهي يومين.
(07/05) استشهاد الصحفي يحيى منير صبيح مساء يوم الأربعاء بعد أن قصفت طائرات الاحتلال بصاروخ تجمعا كان به مع عشرات المواطنين وسط مدينة غزة.
ووفقا لإفادة الصحفي محمد جربوع مدير وكالة "سبق 24" أن الصحفي في قسم المونتاج الصحفي في الوكالة يحيى منير صبيح (31 عاما) كان يتواجد نحو الساعة 2:30 من ظهر يوم الأربعاء مع عشرات المواطنين في مطعم التايلندي وسط مدينة غزة يتصفحون الانترنت، حين تم استهداف المطعم والاستراحة التي بجانبه بالقصف بصاروخ أطلق من طائرة استطلاع تابعة للاحتلال، حيث أصاب الصاروخ بشكل مباشر الحضور وأدى لارتقاء الصحفي يحيى صبيح وأكثر من 20 مواطنا معه.
وأظهرت الصور والمشاهد من مكان الجريمة لحظة إصابة الصحفي، حيث بقي ينزف وهو مدرج بالدماء ومصاب بشظايا في أنحاء عديدة من جسده أدى إلى لاستشهاده على الفور حيث تم نقله إلى مستشفى "الشفاء" عبر سيارات إسعاف.
(07/05) استشهاد مراسل شبكة "الشرق نيوز" الصحفي نور الدين مطر عبدو (25 عاما) صباح يوم الأربعاء خلال تواجده بحي "التفاح" لتغطية عملية القصف الأول لمدرسة "الكرامة".
ووفقا لإفادة المنقذ والمسعف في الدفاع المدني عبد الله المجدلاوي، فقد تلقى فريق الانقاذ مناشدات من داخل مدرسة "الكرامة" بحي "التفاح "شرق مدينة غزة بعد تعرضها لقصف الطائرات الاسرائيلية نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الأربعاء، وعند تلبية نداء الاستغاثة وقبل وصوله المكان مع عدد من المسعفين والمنقذين تم استهداف المدرسة مرة أخرى مما زاد من أعداد الشهداء.
بعد توقف القصف وصل فريق الإنقاذ المدرسة، ووجدوا جثامين أكثر من 15 شهيدا ملقاه في ساحة المدرسة وعند بدء حمل الشهداء ونقلهم وإنقاذ الجرحى تفاجئ أن أحد الشهداء هو الصحفي نور الدين عبدو حيث كان غارقا بدمائه مصابا بشظايا في كافة انحاء جسده.
وقد تبين لاحقا أن الصحفي عبدو وصل إلى المكان لتغطية أحداث القصف الأول للمدرسة وهو معروف في أوساط الصحفيين بتخصصه في تغطية وتصوير القصف والمجازر في المناطق الشرقية لمدينة غزة وينقل أخبارها للصحفيين الذين لا يستطيعوا الوصول للمنطقة التي تصنف على أنها خطيرة. وحين وصل الصحفي لتغطية القصف الأول في المدرسة تم إطلاق صاروخ آخر من طائرة حربية أدى إلى استشهاده على الفور مع عدد آخر من المواطنين وهو على رأس عمله في الميدان.
تم إجلاء الصحفي عبدو بصعوبة بالغة عبر عربات تجرها حيوانات مع عدد من الشهداء ونقلهم لمستشفى المعمداني نظرا لتحليق الطائرات المسيرة بشكل منخفض في المنطقة وصعوبة وصول سيارات الإسعاف.
(10/05) قصفت طائرات الاحتلال سطح منزل الصحفي محمود العامودي في حي "الشيخ رضوان" بغزة مساء يوم السبت ما ألحق أضرار بالمنزل وإصابة أحد الجيران.
ووفقا لإفادة مذيع إذاعة "الأقصى" الصحفي محمود صلاح العامودي (45 عاما) فإنه نحو الساعة 7:50 من مساء يوم السبت استهدفت طائرة استطلاع سطح منزله في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، ما ألحق أضرارا بالمنزل، وأدى لإصابة أحد الجيران.
وكان الصحفي قد نزح من منزله إلى أحد مراكز الإيواء في غزة قبل فترة بعد تعرضه لقصف سابق، وهو يعمل على زيارة المنزل من وقت لآخر، ولذا فقد علم عن قصف المنزل من خلال اتصال هاتفي من أحد جيرانه.
(10/05) احتجزت قوات الاحتلال الصحفي الحر محمود أسعد لثماني ساعات ونكلت به مساء يوم السبت أثناء تواجده في أحد المقاهي في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية لاستكمال مهمة صحفية، واقتادوه مقيدا لثكنة عسكرية تعرض خلالها للضرب والشتم.
وفي إفادته ذكر الصحفي الحر محمود ياسر أسعد (36 عاما) لمركز مدى أنه كان يجلس في تمام الساعة 3:00 من عصر يوم السبت في مقهى “السلطان” وسط مدينة طولكرم، يستخدم جهاز اللابتوب الخاص به وذاكرة الكاميرا لرفع مواد صحفية كان قد صوّرها من أمام مخيم نور شمس لتوثيق مشاهد النزوح.
وأثناء وجوده داخل المقهى، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال المكان، اتجه أحد الجنود نحوه مباشرة وسأله: "أنت صحفي"؟ فأجاب بنعم. عندها قاموا بتفتيش معداته الصحفية ومصادرتها، ثم قيدوا يديه واقتادوه إلى ثكنة عسكرية تقع على شارع نابلس في مدينة طولكرم.
قضى محمود تسع ساعات تحت الضغط والاحتجاز، تخللها ضرب مبرح من قبل الجنود، وشتائم وعبارات مهينة، لكنه لم يخضع لأي تحقيق، بل اقتصر الأمر على التعذيب الجسدي والنفسي، كما أن أحد الجنود قام بضربه بسبب العثور على صور لجنود، من ضمنهم أصدقاء للجندي، مدعي أن الصور لم تكن “جميلة بما يكفي”، وأنه لم يلتقط له صور مثل باقي رفاقه.
أفرج عن الصحفي في تمام الساعة الحادية عشرة ليلا، حيث قام الجنود بإلقائه في وسط الشارع ورموا معداته فوقه.
(10/05) استشهاد الصحفي الحر نضال أبو عمشة (23 عاما) بعد استهداف الغرفة التي نزح إليها قبل عدة أسابيع في مدرسة "غزة الجديدة" بمدينة غزة مساء يوم السبت.
ووفقا لإفادة شقيقه محمود لمركز مدى، فقد قصفت طائرات الاحتلال الحربية نحو الساعة 6:30 من مساء يوم السبت غرفة مدرسية داخل مدرسة "غزة الجديدة" في شارع "النصر" غرب مدينة غزة حيث يسكن شقيقه الصحفي نضال، ما أدى لانهيار الغرفة بالكامل واستشهاده على الفور مع مواطن آخر وإصابة مواطنين آخرين تم نقلهم جميعا إلى مستشفى الشفاء.
وكان المصور الصحفي نضال قد نزح من مدينة "بيت حانون" شمال قطاع غزة إلى مدرسة "غزة الجديدة" قبل أسابيع جراء قرارات الإخلاء التي فرضتها قوات الاحتلال.
(13/05) اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدير وكالة "علم 24 للأنباء" الصحفي حسن عبد الفتاح اصليح (38 عاما) فجر يوم الثلاثاء جراء استهدافه بطائرة متفجرة خلال تواجده في قسم الحروق بمستشفى "ناصر الطبي" لتلقي العلاج من إصابة سابقة.
ووفقا لإفادة الشاهد الصحفي إبراهيم محارب، فقد دوى صوت انفجار كبير بمحيط تواجدهم قرب خيمة الصحفيين الملاصقة لمستشفى "ناصر الطبي" فجر يوم الثلاثاء، ليتبين بعد دقائق قليلة أن الانفجار ناتج عن استهداف مبنى بالمستشفى حيث شوهدت النيران والدخان ينبعث من المكان المستهدف.
توجه الصحفي محارب وعدد من الصحفيين لتصوير وتوثيق ما حدث، حيث تبين بأن المستهدف في القصف كان الصحفي الذي لم يغادر التغطيات الميدانية حسن إصليح حيث كان يتلقى العلاج داخل المستشفى بعد إصابة سابقة تعرض لها أثناء محاولة الاحتلال اغتياله في السابع من شهر إبريل الماضي، وكان يعاني من بتر في أصابع يده اليمنى.
انفجر الصاروخ قرب سرير الصحفي اصليح ما حول جزءا من جسده لأشلاء، فيما أصابت الشظايا أنحاء مختلفة من جسده، وقد جاء اغتيال الصحفي إصليح بعد سلسلة من التهديدات والتحريض الممنهج بالقتل من قبل المتحدثين باسم قوات الاحتلال وكذلك المستوطنين، حيث سجل ورصد ووثق مركز مدى العديد من تلك التهديدات والتحريض عبر منصات الاحتلال منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 وكان آخرها قبل نحو شهر ونصف من اغتياله.
(13/05) أصيب 4 صحفيين بشظايا في أماكن مختلفة من أجسادهم جراء قصف طائرات الاحتلال بحزام ناري ساحة المستشفى "الأوروبي" ومحيطه شرق خانيونس جنوب قطاع غزة مساء يوم الثلاثاء خلال تواجدهم في المكان للتغطية الإعلامية.
ووفقا لإفادة مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي محمد العمور (24 عاما) فقد تواجد نحو الساعة 6:20 من مساء يوم الثلاثاء هو ومراسل صحيفة "الحدث" الصحفي حسين أبو خريس (28 عاما)، الصحفي الحر عبد الرؤوف شعث (30 عاما)، والصحفي عمرو طبش (28 عاما) ويعمل لصالح قناة BBC، تواجدوا جميعا في نقطة تجمع الصحفيين في ساحة المستشفى "الأوروبي" شرق مدينة خانيونس، في متابعة إخبارية وتوثيق لجنازة أحد الشهداء وزوجته، بينما كان الصحفي طبش في تغطية لتجهيز دفعة من الأطفال المرضى والجرحى للسفر، حيث كان يجري مقابلات مع الأطفال وذويهم.
وأثناء التغطية الإعلامية للصحفيين، نفذت الطائرات الاسرائيلية قصف بحزام ناري عنيف مفاجئ دون سابق إنذار للساحة المتواجدين فيها، فتطايرت الشظايا والحجارة وامتلأ المكان بالغبار ما أدى لإصابة الصحفيون جميعا، ووصل عدد من المواطنين لإنقاذهم ونقلوهم لقسم الطوارئ داخل المستشفى.
وأصيب الصحفي العمور بشظايا في اليد اليمنى، والصحفي خريس بشظايا في القدم اليمنى، كما أصيب الصحفي شعث بشظايا في الجهة اليمنى من وجهه، وأصيب الصحفي طبش برضوض وكدمات في الكتف الأيمن والرأس والظهر بعد أن طار وسقط على الأرض من قوة الانفجار، وتبين بعد تصوير الأشعة أن شظية صغيرة اخترقت يده اليمنى. نقل الصحفيون لقسم الطوارئ داخل المستشفى ووصفت جميع الإصابات بالمستقرة.
(15/05) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحافيان من تغطية حصار أحد المقاهي غي مدينة "طوباس" وعرقلة عملهم واعتدت عليهم لفظيا ولاحقتهم بالجيب العسكري صباح يوم الخميس.
وأفاد الصحفي الحر معاذ مازن غنام (24 عاما) مركز مدى، أنه توجه في تمام الساعة 9:00 من صباح يوم الخميس برفقة مراسل قناة "الكوفية" الصحفي زيد أبو عرة إلى مدينة "طوباس" وهم يرتدون الزي الصحفي، لتغطية حصار قوات الاحتلال أحد المقاهي الذي كان يتواجد بداخله ثلاثة شبان مطلوبين، وأسفرت العملية عن اغتيال خمس شبان.
لاحظ الصحفيون وجود عدد من سيارات الإسعاف متجمعة في المكان، فتقدموا باتجاه الموقع ليكون المقهى مقابلهم مباشرة، في تلك الأثناء تم تبليغ أصحاب المحال التجارية المجاورة بإخلاء المنطقة، حيث كانت هناك نية لتفجير المقهى من قبل قوات الاحتلال.
وخلال توثيق الحدث، توجهت نحوهم إحدى الجيبات العسكرية وأبلغتهم بمنع التغطية، بالرغم من أن الصحفي زيد أوضح لهم أنهم يمارسون عملهم الصحفي، إلا أن الجيب لاحقهم.
نحو الساعة 9:40 صباحا، ورغم ابتعادهم عن المكان الذي تم فيه منعهم من التغطية به أول مرة، قام أحد الجنود بشتمهم وملاحقتهم بالجيب العسكري فوق الرصيف، وكرر عليهم أمر منع التغطية وطردهم من المكان، ما دفعهم للابتعاد عن المنطقة حتى انسحاب جنود الاحتلال منها
(15/05) استشهاد المذيع والمخرج ومعد البرامج في إذاعة "صوت الأقصى" الصحفي حسن مرزوق سمور (45 عاما) خلال قصف خيمته شرق مدينة خانيونس فجر يوم الخميس.
ووفقا لإفادة أمجد فياض أحد سكان المنطقة فقد تعرضت خيمة الصحفي حسن سمور في بلدة "بني سهلا" شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع للقصف المباشر من طائرة استطلاع تابعة للاحتلال الإسرائيلي نحو الساعة 3:00 من فجر يوم الخميس.
ونتج عن القصف المفاجئ استشهاد الصحفي وزوجته وأبناءه الستة، بعد أن تحولت أجسادهم إلى أشلاء بما فيها جثمان الصحفي الذي اختفت معالمه، وقد تم جمع الجثث في أكياس ونقلهم عبر سيارات مدنية وسيارات إسعاف للمستشفى.
(15/05) استشهاد الصحفي في قسم الجرافيك والتصميم في شبكة "قدس الإخبارية" أحمد أنور الحلو (31 عاما) جراء استهدافه بصاروخ ظهر يوم الخميس.
ووفقا لإفادة أمل الحلو زوجة الصحفي أحمد، فقد تواجد أحمد وشقيقه محمد ووالدهم في الساعة 12:30 من ظهر يوم الخميس في محيط منزلهم قرب مدينة "حمد" شمال مدينة خانيونس عندما تم استهدافهم بصاروخ من طائرة استطلاع كانت تحلق فوق أجواء المنطقة.
سمعت الزوجة صوت الانفجار، وحين خرجت من المنزل لمعرفة ما حدث تفاجأت بان المستهدف هو زوجها الصحفي أحمد حيث كان ملقى على الأرض غارقا بدمائه لا يتحرك، وقد أصابه الصاروخ مباشرة وحول أطرافه السفلية إلى أشلاء.
استشهد الصحفي أحمد وشقيقه على الفور وأصيب والدهم بجراح خطيرة، وقد تم نقلهم جميعا لمستشفى "ناصر الطبي "بخانيونس" عبر سيارات الإسعاف.
(15/05) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصور الصحفي لؤي إسعيد لنحو ست ساعات مساء يوم الخميس واعتدت عليه بالضرب ونكلت به خلال تواجده في البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية فعاليات أقامها المستوطنون تنتهك حرمة الحرم الابراهيمي.
ووفقا لإفادة مصور قناة "الجزيرة" لؤي أشرف إسعيد لمركز مدى، فقد تواجد نحو الساعة 6:00 من مساء يوم الخميس على سطح أحد المنازل في حارة "أبو سنينة" في البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية اقتحام المستوطنين وانتهاكهم حرمة الحرم الابراهيمي.
وصلت قوة من شرطة حرس الحدود الإسرائيلية إلى المنزل حيث كان الصحفي متواجدا، واحتجزته مع صاحب المنزل، ومن ثم اقتادتهما إلى حاجز "وادي الريش" في المنطقة الجنوبية من البلدة القديمة في الخليل، تم تقييد أيديهما وإجبارهما على الجلوس على الركب. وخلال فترة الاحتجاز، تعرض الصحفي للضرب، والركل بالأقدام، والصفع بالأيدي بشكل متقطع، كما تعرض للشتائم والإهانات اللفظية من قبل عناصر حرس الحدود.
وبعد ساعة من الاحتجاز، أصر الجنود على إحضار الكاميرا التي كان الصحفي قد تركها في المنزل فور وصول القوة حتى لا تتم مصادرتها، فعادوا لمنزل المواطن وأحضروا الكاميرا إلى الحاجز، وقاموا بفتح مقاطع الفيديو ومشاهدتها.
استمر احتجاز الصحفي وصاحب المنزل حتى الساعة 12:00 من منتصف الليل، وتم الإفراج عنهما واستمرار احتجاز الكاميرا والهاتف المحمول الخاص بالصحفي، كما تم إبلاغهما بضرورة التوجه يوم الأحد للمقابلة في معسكر للجيش في مستوطنة "تيلم" غرب مدينة الخليل.
في يوم الأحد الموافق 18/5/2025، توجه الصحفي إلى المقابلة في المكان المحدد، حيث تم إدخاله إلى جلسة تحقيق مع أفراد من حرس الحدود، دار التحقيق حول سبب تواجده للتصوير، واتهمه المحقق بتصوير القوات، مدعيا أن ذلك "ممنوع في زمن الحرب". استمرت المقابلة لنحو 20 دقيقة، وأبلغه المحقق أنه في حال تم ضبطه مجددا وهو يصوّر قوات حرس الحدود فسيتم اعتقاله، فيما أخبره الصحفي بأنه تعرض للضرب من قبل عناصر القوة، إلا أن المحقق رد بأن "هذه تفاصيل صغيرة لا تُناقش". غادر الصحفي قرابة الساعة 1:00 ظهرا، بعد تسليمه الكاميرا، فيما بقي الهاتف المحمول محتجزا لدى عناصر القوة في المنطقة القريبة من الحرم الإبراهيمي بالخليل، حيث توجه الصحفي لاحقا إلى هناك واستلمه في نفس اليوم.
(16/05) استهدفت قوات الاحتلال بالرصاص الحي خيمة بها عدد من الصحفيين في ساحة مستشفى "شهداء الأقصى" وسط القطاع مساء يوم الجمعة، حيث اخترقت أحد الرصاصات سقف الخيمة وسقطت قرب قدم أحدهم.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر أسامة الدحدوح لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 6:00 من مساء يوم الجمعة كان يتواجد وزملائه الصحفيين أمجد البحيصي وزهير دحلان داخل خيمة للصحفيين في ساحة مستشفى "شهداء الأقصى" بدير البلح وهم يمارسون عملهم بتوثيق وتغطية الأحداث المختلفة والمجازر التي ترتكب وسط القطاع. وبشكل مفاجئ اخترقت رصاصة سقف الخيمة وسقطت على الأرض، ولم تكن تبعد سوى 5 سم عن قدمه، حيث نجى هو والصحفيين دحلان والبحيصي من إصابة كانت محققة.
ولم يتمكن الصحفيون من التحقق من مصدر الرصاصة، إن كان من مسيرة "كواد كابتر" أو من دبابة خاصة، لأن منطقة شرق دير البلح كانت تشهد عملية توغل صاحبها إطلاق نار من الآليات والطائرات.
(17/05) قصفت طائرات الاحتلال الحربية أحد أبراج مدينة "حمد" بالصواريخ مساء يوم السبت وتقع فيه شقة مدير شؤون الموظفين بقناة "الأقصى الفضائية" محمد الأشقر ما أدى لتدمير البرج بالكامل.
وفي إفادته لمركز مدى ذكر مدير شؤون الموظفين في قناة "الأقصى الفضائية" محمد صبري الأشقر (40 عاما) أنه حوالي الساعة 8:00 من مساء يوم السبت تلقى أحد سكان برج A3 أحد أبراج مدينة "حمد" شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة اتصالا من ضابط مخابرات الاحتلال يخبره بإخلاء البرج فورا من سكانه تمهيدا لقصفه.
تمكن السكان من مغادرة البرج في دقائق دون أن يحملوا معهم أي شي، وخرجوا هاربين من الموت إلى منطقة مجاورة.
وبعد نحو 50 دقيقة من الاتصال أي في الساعة 8:50 مساء قصفت طائرات حربية من نوع F16 البرج المكون من 20 طابق بأكثر من صاروخ ما أدى لانهيار كافة الشقق العلوية وإتلاف كافة محتوياتها من أثاث وأغراض شخصية للسكان وتضرر البرج بشكل كبير.
توجه الأشقر في ساعات صباح اليوم التالي لتفقد المكان حيث وجد منزله عبارة عن ركام وسقطت كل جدرانه وبات الآن من غير مأوى هو وعائلته.
(17/05) أصيبت الصحفية في قناة "الغد" هالة جاد االله بشظايا في الظهر والكتف الأيسر بعد سقوط قذيفة مدفعية بالقرب منها خلال تواجدها في تغطية إعلامية في "حي الزيتون" جنوب مدينة غزة صباح يوم السبت.
ووفقا لإفادة الصحفية في قناة "الغد" هالة حسام جاد الله (36 عاما) فقد كانت في تمام الساعة 9:00 من صباح يوم السبت في مهمة عمل صحفي ميداني لتغطية قصف في حي "الزيتون" جنوب مدينة غزة.
وأثناء التغطية وإجراء المقابلات مع السكان حول معاناتهم جراء ما تتعرض له المنطقة من قصف، أطلقت آليات الاحتلال قذيفة مدفعية سقطت بالقرب منها، وأصيبت بشظايا في الظهر والكتف الأيسر.
نقلت الصحفية عبر سيارة خاصة إلى مستشفى المعمداني بمدينة غزة وهناك خضعت لمتابعة طبية، حيث تقرر إجراء عملية جراحية لها لاستخراج الشظايا، إلا أن نقص الإمكانات الطبية قد حال دون ذلك، وهي تعاني من ألم متواصل في مناطق الإصابة.
(17/05) أصيب المصور الصحفي محمد الخطيب بشظيه في يده اليمنى بعد قصف طائرة إسرائيلية خيمة في منطقة "المواصي" بمدينة خانيونس جنوب القطاع مساء يوم السبت.
ووفقا لإفادة المصور الصحفي في قناة "الأقصى الفضائية" محمد عبد الكريم الخطيب (44 عاما) لمركز مدى فإنه في الساعة 7:30 من مساء يوم السبت بعد انتهاء عمله وأثناء مروره قرب منطقة "القبة" بمواصي خانيونس قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية خيمة تضم نازحين على جانب الطريق الذي يسير به، فتطايرت الشظايا وأصابت إحداها يده اليمنى.
قام المواطنون بنقله عبر سيارة مدنية الى المستشفى "الكويتي" الميداني القريب من مكان القصف، وتم إدخاله قسم الطوارئ ويده تنزف حتى تم السيطرة على الجرح وبعدها بيوم تم استخراج الشظية حيث بدأ يتعافى والعودة للعمل.
(18/05) استشهاد الصحفية في مركز "الثريا للإعلام" نور زياد قنديل (27 عاما) وزوجها الصحفي خالد أحمد أبو سيف (30 عاما) والذي كان يعمل في قسم المونتاج بشركة "المنار" بعد استهدافهما داخل المنزل وسط قطاع غزة فجر يوم الأحد.
وخلال إفادته ذكر محمد قنديل شقيق الصحفية نور لمركز مدى، أن شقيقته وزوجها وطفليهما كانوا نائمين داخل منزلهم في مدينة "دير البلح" وسط قطاع غزة حين تعرض منزلهم وسط قطاع غزة لقصف طائرات الاحتلال بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار نحو الساعة 3:45 من فجر يوم الأحد.
وأدى هذا القصف لانهيار المنزل على ساكنيه واستشهادهم جميعا على الفور، وتحولت أجسادهم إلى أشلاء حيث تم نقلهم بعد استخراج جثامينهم بصعوبة من تحت الانقاض إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر سيارات الإسعاف.
(19/05) استشهاد المصور الصحفي في وكالة "النهار الإخبارية" عبد الرحمن توفيق العبادلة (35 عاما) جراء قصف استهدف منزله في منطقة "القرارة" شرق خانيونس، وقد عثر على جثمانه صباح يوم الاثنين أي بعد يوم من اختفائه.
ووفقا لإفادة عامر الفرا أحد جيران الشهيد الصحفي العبادلة أن عبد الرحمن ذهب مساء يوم الأحد 18/5/2025 إلى منطقة القرارة شرق خانيونس لتفقد منزله وجلب بعض الاحتياجات بعد نزوحه منه نتيجة قرارات الإخلاء الإسرائيلية الجديدة للسكان في المنطقة. وبعد تأخر عودته، انتاب العائلة القلق عليه خاصة أن هاتفه الشخصي مغلق مما زاد من القلق.
ونحو الساعة 7:00 من صباح اليوم التالي ذهب بعض من أفراد عائلته للبحث عنه وتفقد أحواله، فوجدوه غارقا في دمائه وقد فارق الحياة جراء قصفه من قبل الاحتلال بصاروخ من طائرة استطلاع قرب منزله.
تم انتشال جثمانه بصعوبة نظرا لتحليق الطائرات المستمر في المنطقة، وجرى نقله إلى مستشفى "ناصر الطبي".
(20/05) عرقلت قوات الاحتلال عمل الصحفيين بملاحقتهم بالجيبات العسكرية ومنعتهم من تغطية اقتحام مخيم "عسكر" شرق مدينة نابلس صباح يوم الثلاثاء، كما أشهرت مجندة سلاحها مباشرة في وجه الصحفي عبد الله بحش لترهيبه ومنعه من التغطية.
وأفاد الصحفي الحر عبد الله تيسر بحش (27 عاما) مركز مدى أنه تواجد صباح يوم الثلاثاء في مخيم "العسكر القديم" شرق مدينة نابلس لتغطية اقتحام قوات راجلة من جنود الاحتلال للمخيم، وكان برفقة عدد من زملائه الصحفيين، من بينهم: مصور "الوكالة الفرنسية" جعفر شتية، مراسل "فلسطين بوست" مجاهد طبنجة، الصحفي الحر محمد السايح، مراسل طاقم قناة "رؤيا" المراسل حافظ أبو صبرا والمصور محمود فوزي، بالإضافة إلى اثنين من الصحفيين القادمين من الصين.
منذ الساعة 9:44 صباحا، بدأت الجيبات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بالاقتراب من موقع تواجد الصحفيين، وتكرر ذلك لاحقًا لأكثر من مرة، وفي كل مرة، كان الجنود يطلقون أبواق السيارات بصوت عالي، ويتحدث أحدهم عبر مكبر الصوت مطالبا جميع الصحفيين بمغادرة الموقع بشكل فوري.
عند الساعة 11:19 صباحا، قامت إحدى المجندات برفع سلاحها في وجه الصحفي البحش بشكل مباشر، وأمرته بمغادرة المكان، في تصرف يندرج ضمن الترهيب المباشر ومنع التغطية الصحفية، علماً أنهم كانوا جميعا يرتدون الزي الصحفي.
(20/05) استشهاد مدير شبكة "نور الإعلامية" الصحفي محمد أمين أبو دقة (42 عاما) بعد استهدافه بصاروخ أطلقته طائرة مسيرة خلال مروره بالشارع الرئيس في بلدة "عبسان الكبيرة" نازحا صباح يوم الثلاثاء.
وفي إفادته ذكر أمجد أبو صبحة وهو أحد شهود العيان، أن طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت الصحفي محمد أبو دقة نحو الساعة 11:00 من صباح يوم الثلاثاء خلال نزوحه ومروره بالشارع الرئيس في بلدة "عبسان الكبيرة" شرق خانيونس، حيث أطلقت الطائرة صاروخا تجاهه أدى إلى استشهاده على الفور وتم نقله إلى مستشفى "ناصر الطبي"بخانيونس".
وكان الصحفي أبو دقة مؤسس لشبكة "نور الإخبارية" النشطة عبر مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، كما عمل إعلاميا في وزارة الداخلية في غزة ضمن متابعة أنشطة وفعاليات لمؤسسات ودوائر الوزارة وتغطيتها إعلاميا.
(20/05) منعت قوات الاحتلال الصحفيين محمد تركمان، وأحمد الخطيب من التغطية داخل بلدة "بروقين" غرب محافظة سلفيت يوم الثلاثاء، وأمهلتهم دقيقتين للمغادرة أو أن يتم اعتقالهم بحجة أن التجول في البلدة ممنوع.
وأفاد مراسل قناة "الجزيرة مباشر" محمد أحمد تركمان (28 عاما) مركز مدى، أنه نحو الساعة 1:35 من ظهر يوم الثلاثاء اضطر وزميله الصحفي الحر أحمد الخطيب لسلوك طريق ترابية وعرة بعد أن أغلق جنود الاحتلال جميع الطرق المؤدية لبلدة "بروقين" غرب محافظة سلفيت في ظل حصار عسكري مشدد تفرضه قوات الاحتلال منذ سبعة أيام على البلدة، حيث جاء هذا الحصار عقب عملية نُفذت قرب مستوطنة “بروخين” المقامة على أراضي بروقين، وأسفرت عن مقتل مستوطِنة وإصابة آخرين.
عند وصولهم للقرية التقوا بجيب عسكري اسرائيلي كان يجوب داخل البلدة، وأوقفهم الجنود واستفسروا عن سبب تواجدهم في المنطقة.
أجاب الصحفيون الجنود "بأنهم صحفيين"، ثم سألهم الجندي "من أين جاؤوا"؟، فأخبروه: "من مدينة رام الله"، فقال لهم "أمامكم دقيقتين تنسحبوا من هنا، أو أن يتم اعتقالكم، البلد فيها منع تجول، وممنوع تواجد الصحفيين، وممنوع التصوير، مما دفعهم للانسحاب والخروج من القرية".
(21/05) دمرت طائرات الاحتلال الاسرائيلي العمارة السكنية التي تقع فيها شقة الصحفية كاري ثابت شمال مدينة غزة، وذلك بعد أن تلقى مسؤول العمارة اتصالا من مخابرات الاحتلال لإخلاء المبنى تمهيدا لقصفه مساء يوم الأربعاء.
ووفقا لإفادة مراسلة مركز "غزة للإعلام" الصحفية كاري عبد الله ثابت (47 عاما) لمركز مدى، تلقى مسؤول عمارة "الراغب" السكنية التي تقطنها في منطقة "الكرامة" شمال مدينة غزة اتصالا من مخابرات الاحتلال نحو الساعة 8:00 من مساء يوم الأربعاء يخبره بضرورة إخلاء العمارة فورا تمهيدا لقصفها.
خرج سكان العمارة منها ولم يتمكنوا من إخراج أمتعتهم منها، وبعد دقائق تم قصف المبنى بالكامل بطائرات الاحتلال الحربية وتسويته بالأرض، وتدمرت شقة الصحفية بالكامل، بما فيها جميع محتويات وأثاث المنزل الذي تعرض سابقا للتدمير الجزئي نتيجة الحرق.
(22/05) أعاقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمل عدد الصحفيين شرقي مدينة نابلس، خلال اقتحامها للمدينة بهدف تأمين صلاة المستوطنين في مقام "النبي يوسف" مساء يوم الأربعاء، وسلطت أشعة الليزر على الصحفيين لعرقلة عملهم وتهديدهم لمنعهم من التغطية.
وفي إفادته ذكر مصور قناة "الجزيرة" لؤي إسعيد، أنه كان مع مراسل القناة الصحفي محمد الأطرش، والصحفي الحر محمد السايح، في شارع مؤتة شرقي مدينة نابلس في الجهة المقابلة لمقام "النبي يوسف" نحو الساعة 11:00 من مساء يوم الأربعاء، عندما بدأ الجنود بتصويب أشعة الليزر على وجوههم بشكل مستفز وبشكل أشعرهم بالتهديد.
بقيت ممارسات الجنود لعدة دقائق، وهم يواصلون تسليط ضوء الليزر على الصحفيين، ما عرقل عملهم ومنعهم من استكماله.
غادر الصحفيون شارع "مؤتة" وتوجهوا لمكان آخر أبعد عن محيط مقام "النبي يوسف".
(23/05) استشهاد الصحفي في قسم الهندسة الإذاعية بإذاعة "صوت الأقصى" بلال ماهر الحاطوم (36 عاما) ظهر يوم الجمعة بعد الساعة 2 ظهرا وذلك خلال قصف استهدف مجموعة من المواطنين في شارع "الصفطاوي" شمال القطاع.
ووفقا لإفادة ماهر الحاطوم والد الصحفي لمركز مدى، فقد أطلقت طائرة استطلاع تابعة للاحتلال صاروخا تجاه مجموعة من المواطنين ومعهم الصحفي الحاطوم في شارع "الصفطاوي" شمال مدينة غزة نحو الساعة 2:00 من ظهر يوم الجمعة، ما أدى لاستشهاده على الفور مع ثلاثة مواطنين آخرين، وتم نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى "المعمداني" بمدينة غزة.
(25/05) أصيب الصحفي أسامة العشي بشظايا في كلتا يديه بعد أن قصفت طائرة إسرائيلية بناية سكنية مجاورة لمنزله وسط مدينة غزة مساء يوم الأحد.
وخلال إفادته قال مدير شركة "وايد ميديا" للإنتاج الإعلامي الصحفي أسامة صهيب العشي (29 عاما) أنه نحو الساعة 11:00 من مساء يوم الأحد قصفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 بناية سكنية في محيط منزله وسط مدينة غزة، حيث تطايرت الحجارة والشظايا على منزله الذي يبعد أمتار قليلة عن المبنى المستهدف ما أدى لإصابته بشظايا في كلتا يديه، كما أصيبت زوجته بجراح في مناطق مختلفة من جسدها.
تم نقل الصحفي وزوجته إلى مستشفى "الشفاء" حيث تلقيا العلاج في قسم الطوارئ بالمستشفى وعمل الأطباء على إزالة بعض الشظايا وبقيت أخرى بحاجة إلى عمليات جراحية.
(25/05) استشهاد مدير وكالة "برق الإخبارية" الصحفي حسان مجدي أبو وردة (30 عاما) في قصف استهدف منزله في بلدة "جباليا النزلة" شمال قطاع غزة فجر يوم الأحد.
ووفقا لإفادة محمد أبو وردة لمركز مدى، فقد كان شقيقه الصحفي حسان نحو الساعة 1:00 من فجر يوم الأحد هو والعائلة نائمين داخل منزلهم في بلدة "جباليا النزلة" شمال قطاع غزة عندما قصفت طائرات حربية من نوع F16 المنزل بصاروخ أدى إلى انهيار المنزل على رؤوس ساكنيه.
وأضاف محمد أن قصف المنزل كان دون سابق إنذار وبشكل مفاجئ، وأدى إلى ارتقاء معظم من كان داخله بينهم شقيقه الصحفي حسان ووالديه وشقيقه الأصغر. وبصعوبة تم انشال الجثامين من تحت الركام والانقاض، وقد تحول جزء منهم إلى أشلاء بينهم شقيقه حسان حيث تم نقلهم إلى مستشفيات مدينة غزة عبر سيارات إسعاف.
(26/05) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر أحمد سمارة بقنابل الغاز خلال تغطية اعتداءات المستوطنون في بلدة "بروقين" غرب محافظة سلفيت فجر يوم الأحد.
وأفاد الصحفي الحر أحمد وليد سمارة (22عام) مركز "مدى، أنه تواجد في بلدة "بروقين" غرب محافظة سلفيت وهو يرتدي الزي الصحفي نحو الساعة 1:34 من فجر يوم الأحد في تغطية لاقتحام المستوطنين للبلدة وحرق عدة منازل وغيرها من ممتلكات المواطنين.
وحين تنبه جنود الاحتلال لوجوده في محيط أحد المنازل المشتعلة تم استهدافه بما لا يقل عن خمس قنابل غاز بشكل مباشر، ما أدى لاختناقه وفقدانه الوعي.
تم نقل الصحفي عبر طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى سيارة الإسعاف لتلقي العلاج.
(26/05) منعت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين والطواقم الصحفية من تغطية إخلاء المواطنين مخيم "طولكرم" صباح يوم الاثنين، بعد أن صدر قرار بهدم 58 منزل في المخيم، وعرقل الجنود عمل الصحفيين ولاحقوهم لمسافات طويلة.
وأفاد مصور قناة "الغد" شادي ياسر جرارعة (35 عاما) مركز مدى، أنه كان يتواجد في تمام الساعة 10:54 من صباح يوم الاثنين مع عددا من الصحفيين والطواقم الإعلامية لتغطية عملية إخلاء المواطنين من منازلهم في مخيم "طولكرم" بعد أن صدر قرار بهدم 58 منزلا في المخيم، وقد تم احتجاز بعض المواطنين الذين دخلوا المخيم لإخراج مقتنياتهم دون تنسيق من الارتباط، ما دفع الجنود لاحتجازهم.
وخلال إجراء الصحفيين والطواقم الإعلامية المقابلات مع المواطنين المفرج عنهم بعد احتجاز لساعات طويلة داخل المخيم، توجه الجنود المتمركزون عند مدخل المخيم نحو الصحفيين، ومنعوهم من التغطية، وبدأوا بملاحقتهم لمسافة تزيد على 100م، مشددين على منع التغطية بشكل نهائي.
حاول الجنود مصادرة الكاميرا من المصور جرارعة ووقف البث المباشر لزميله مراسل قناة "الغد" الصحفي خالد بدير، كما صرخ الجنود على الصحفيين جميعا وطالبوهم بمغادرة المكان فورا، وهددوهم مباشرة بقول "اللي بيضل يصور بنحمله معنا"، في إشارة واضحة لنيتهم اعتقال أي صحفي يواصل التغطية.
ممن تواجد من الصحفيين والطواقم الإعلامية: طاقم قناة "الغد" المراسل خالد بدير والمصور شادي جرارعة، مصور وكالة "الأناضول التركية" عصام الريماوي، الصحفي الحر محمد عتيق، مصور الوكالة "الفرنسية" جعفر اشتية، مصور وكالة "شينخوا الصينية" نضال اشتية، مصور "الأسوشيتد برس" مجدي شتية، مراسل تلفزيون "الفجر" يزن حمايل والمصورة رؤى دريدي، طاقم قناة "الجزيرة" المراسل محمد الأطرش والمصور لؤي إسعيد، والصحفي الحر فادي ياسين، مراسلة "قدس فيد" نغم زايط، الصحفية الحرة وفية عبد الهادي، مراسلة شبكة "قدس الإخبارية" رغد أبو صفيه، الصحفية الحرة تسنيم سليط، ومصورة وكالة "رويترز" رنين صوافطة، مصورة "فلسطين بوست" سوار جانم.
(26/05) اعتقلت مخابرات الاحتلال الصحفية الحرة ثروت شقرا من مدينة القدس بعد إنهاء رسالة البث المباشر من منطقة "جبل الزيتون" كضيفة على قناة "الجزيرة" واقتادتها للتحقيق حول علاقتها بالقناة، وأفرج عنها بعد ست ساعات بشرط عدم الظهور على القناة من مدينة "القدس".
ووفقا لإفادة الصحفية الحرة ثروت عبد الرحيم شقرا (36 عاما) لمركز مدى، فقد أنهت عصر يوم الاثنين البث المباشر من منطقة جبل "الزيتون" في مدينة القدس كضيفة على قناة "الجزيرة"، ومن ثم توجهت نحو الساعة 4:30 مع شقيقها لأحد المطاعم لتناول وجبة الغداء، حين داهم خمسة من عناصر مخابرات الاحتلال المطعم لاعتقالها هي وشقيقها، وقاموا بمصادرة الهواتف الشخصية التي كانت بحوزتها، وسألوها إن كان معها كاميرا، كما سألوها عن تحركاتها قبل التواجد في المطعم، وقد أخبرتهم بأنها كانت ضيفة في بث مباشر من منطقة "جبل الزيتون".
كان عناصر المخابرات يرتدون الزي المدني، لكنهم عرفوا عن أنفسهم وأبرزوا بطاقاتهم، واقتادوا الصحفية وشقيقها الى مركبتهم ومنعوها من الحديث مع أهلها وإبلاغهم بما جرى معها، وفي المركبة واصل العناصر أسئلتهم لثروت حول مكان عملها وسكنها واسئلة شخصية.
وصلت الصحفية لما يعرف بغرف رقم 4 والقريبة من معتقل "المسكوبية"، وأثناء تواجدها في أحد الغرف، تناوب المحققين على التحقيق معها، وتمحورت الأسئلة حول عملها، وكذلك علاقتها بقناة "الجزيرة"، وإن كانت تعمل معها.
وخلال هذه الفترة جاء المحامي سراج أبو عرفة المكلف من قبل مركز "معلومات وادي حلوة"، حيث أخبروه أن الصحفية متهمة بـ "الإخلال بالقانون والنظام"، وهي التهمة التي رفضتها ثروت، كونها ظهرت في البث مباشر بصفتها ضيفة وليس مراسلة "الجزيرة"، على غرار المسؤولين الإسرائيليين الذين يظهرون على "الجزيرة" حتى الآن.
نحو الساعة 10:00 مساء، سُمح للصحفية بالحديث مع أهلها، وقبل الافراج عنها خضعت لجلسة تحقيق أخرى لدى المخابرات "الشاباك" الذي عاود السؤال عن "الجزيرة" ومن تتواصل معهم في قطر ومنذ متى تظهر على القناة.
تم الإفراج عن الصحفية وتسليمها كل مستلزماتها الخاصة دون كفالة، ولكن بشرط منع الظهور في مدينة القدس مع قناة "الجزيرة"
(26/05) اعتدى المستوطنون على مجموعة من المصورين الصحفيين وطاقم إعلامي في مدينة القدس لفظيا وجسديا صباح يوم الاثنين، خلال تغطية اقتحام المسجد الأقصى المبارك بمناسبة ما يُعرف بـمسيرة "الأعلام"، في البلدة القديمة من القدس المحتلة.
ووفقا لإفادة المصور الصحفي فراس فايز هنداوي (34 عاما) لمركز مدى، فقد توجه مع زميله المصور الصحفي غسان خضر أبو عيد (43 عاما) صباح يوم الاثنين إلى منطقة "باب العامود" في مدينة القدس من أجل تغطية "مسيرة الأعلام" التهويدية.
لاحظ المصوران اعتداء المستوطنين على صحفيين آخرين وهما مصور قناة "الغد" إياد أبو شلبك والمراسل رازي طاطور، واقتربا منهما لتغطية الاعتداء فتحول الاعتداء عليهما، وبشكل أكبر على المصور غسان.
تهجم المستوطنون على الصحفيين الأربعة وأمسكوا بعدسات الكاميرات في محاولة لمنعهم من التصوير، وقاموا بدفعهم بطريقة شرسة حتى اشتبك المصور غسان بالمستوطنين بشكل مباشر. ازدادت حدة الاعتداء وشملت "شتائم وألفاظ سيئة جدا من كل الانواع، بالإضافة إلى تعرضهم للبصق الذي لم يقتصر على الأشخاص المشتبكين معهم وإنما من الجميع، "وكل من يمر يبصق". واستمر دفع الصحفيين ليس فقط بهدف الإبعاد والمضايقة البسيطة وإنما بهدف الخروج القسري من ساحة باب العامود كلها.
(27/05) استدعى جهاز المخابرات الفلسطينية الصحفية وفاء خصيب (العاروري) للتحقيق بعد توقيفها على استراحة أريحا وهي متجهة للسفر صباح يوم الخميس، وسمح لها بالسفر بعد تدخل جهات عدة، وتم تسليمها استدعاء للمقابلة في مقر جهاز المخابرات الفلسطينية عند عودتها.
ووفقا لإفادة الصحفية الاستقصائية الحرة وفاء حسن خصيب (العاروري) (32 عاما) لمركز مدى، فقد تواجدت نحو الساعة 8:00 من صباح يوم الخميس على استراحة أريحا متجهة إلى الأردن ومنها للخارج لحضور فعالتين متعلقتين بعملها الإعلامي.
وحين سلمت جواز السفر، طلب الموظفون منها الانتظار، حيث جاءها أحد عناصر المخابرات وسألها عن عملها، ومن ثم اصطحابها لمقر جهاز المخابرات على في المعابر والحدود وسألها عن وجهتها، ومن هي الجهة التي قامت بدعوتها، ومن سيتكفل بدفع مصاريف السفر. كما سألها أسئلة شخصية عن حالتها الاجتماعية وإن كان لديها أطفال أم لا.
وفي النهاية أخبرها أنها ممنوعة من السفر من قبل جهاز المخابرات وأن ملفها سري، وقام بتسليمها استدعاء لمراجعة جهاز المخابرات في مدينة رام الله.
وبعد أن استعانت الصحفية بالعديد من الجهات ومنهم نقابة الصحفيين، تبين أنها مطلوبة لجهاز المخابرات والأمن الوقائي بتهمة التحريض ضد السلطة، إلا أنهم سمحو لها بالسفر تحت كفالة الجهات الوسيطة.
بعد عودتها من السفر بتاريخ 24/05 تم تسليمها استدعاء لمراجعة جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة رام الله في الأول من شهر حزيران.
توجهت الصحفية نحو الساعة 10:00 من صباح اليوم الأول من شهر حزيران لمقر جهاز المخابرات في مدينة رام الله، وبقيت في الانتظار لمدة 10 دقائق، بعد أن سلمت هويتها وهاتفها.
خضعت الصحفية لجلسة تحقيق مدتها ثلاث ساعات، وتناوب عنصرين من عناصر المخابرات على التحقيق معها دون التعريف عن أنفسهم، وكانت الأسئلة في البداية حول حياتها الشخصية، ومن ثم انتقل المحقق لسؤالها حول رأيها في أوضاع البلد، وعن رأيها في الحرب على قطاع غزة.
كمما سئلت عن انتمائها السياسي – وكانت الإجابة أنها صحفية مستقلة-، كما سئلت عن سبب سفرها الأخير للمغرب وتركيا، وعن سبب سفرها المتكرر أيضا.
اتهم المحقق الصحفية أن كتاباتها ومنشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي موجهة ضد السلطة الفلسطينية حيث واجهها ببعض منها، وإن كانت تنتقد حركة حماس وفصائل اليسار بنفس الطريقة، وكانت إجابتها أنها في جميع الأحوال تنتقد ولا تشتم. وفي نهاية التحقيق، قال لها المحقق "بدك تسافري، لازم تخفي".
وقعت الصحفية على أقوالها، كما وقعت على تعهد من ضمن ما جاء فيه الالتزام بقوانين دولة فلسطين، وعدم التطاول على الأجهزة الأمنية.
غادرت الصحفية الساعة 1:00 ظهرا بعد انتهاء جلسة التحقيق والتي استمر لنحو 3 ساعات.
(27/05) اعتدت مجموعة من المستوطنين على المصور عصام الريماوي بالضرب المبرح وبشكل همجي ووحشي يوم الثلاثاء، حيث نجا من الموت خلال تغطيته فعالية شعبية لأهالي بلدة المغيّر قرب رام الله وهم يحصدون محصول القمح من أراضيهم المحاصرة بالمستوطنات.
ووفقا لإفادة مصور وكالة "الأناضول التركية" عصام هدى الريماوي (42 عاما) لمركز مدى، فقد وصل نحو الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء لبلدة "المغير" لتغطية "فزعة" دعا لها أهالي البلدة، لحصد القمح من قريتي "المغير" و"أبو فلاح"، وكان بالمكان طاقم وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، والصحفي معتصم سقف الحيط، حيث استمرت تغطيتهم حتى الساعة 11:00 ظهرا.
في حوالي الساعة 11:20 ظهرا، بدأ المستوطنون بمهاجمة الأهالي، مع ارتفاع في حدة المواجهات وهو ما دفع الريماوي للتفكير بالعودة الى مركبته التي كانت متوقفة على جانب الشارع وتبعد عنه مسافة 60 مترا، حيث قام بسرعة بارتداء ملابس السلامة المهنية من درع وخوذة الصحافة استعدادا لأي طارئ، بينما ابتعد عن المواجهات.
كان الريماوي يبعد نحو 400م عن المواجهات بين المواطنين والمستوطنين، فقرر الابتعاد عن المواجهات والتغطية من بعيد، تحسبا من أن يكون المستوطنين الذين تجاوز عددهم ال 100 مسلحين، حيث شرعوا بحرق حقول الأهالي، بينما وصل ثلاثة جنود وشرعوا بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والمسيل على الأهالي.
في الساعة الحادية عشر وأربعين دقيقة شعر الريماوي أن المكان أصبح خطرا جدا، وتذكر مركبته على الشارع الرئيسي وعليها إشارة الصحافة، فبدأ بالركض نحوها للانسحاب من المكان حيث وصلها بعد دقائق من الجري، وكان متعبا للغاية بسبب ثقل وزن ملابس السلامة المهنية من درع وخوذة وبسبب المسافة التي قطعها راكضا.
عند وصوله الى مركبته شاهد مجموعة مستوطنين مقنعين يبعدون عنه نحو 500 متر وقد بدأوا يتحركون باتجاهه وهم يحملون العصي والحجارة، فما كان من الريماوي إلا أن خلع السترة والخوذة ووضعها في خزانة السيارة بسرعة، حتى يتمكن من الانسحاب من المكان، وبينما هو يستدير نحو السيارة، شرع ستة مستوطنين بمهاجمته، وقد حاول الدفاع عن نفسه وعن وجهه بالكاميرات وهو يصرخ باللغتين العبرية والإنجليزية أنه صحفي.
هاجمه المستوطنون بالعصي، فأصيب بـ "شعر" في ستعده وتهشمت ساعته الرقمية، كما وجه له أحد المستوطنين ضربة على الرأس بحجر، كما وجه إليه أحد المستوطنين ضربة قوية على رأسه من الخلف بعصاة تشبه عصاة البيسبول.
فقد الصحفي الوعي، ولم يستيقظ سوى لعدة ثواني بعد نقله إلى مركز صحفي في بلدة "ترمسعيا" بالقرب من بلدة "المغير"، واستمر فقدانه للوعي لست ساعات.
وبحسب صور الأشعة والفحص الطبي، تبين إصابة الصحفي بنزيف خارجي شديد في رأسه، نتج عن إصابته بكسر في الجمجمة وارتجاج في الدماغ، ونزيف خارجي في الأوعية المؤدية للدماغ، ورضوض شديدة في الرقبة والكتفين واليدين وأصابع اليد اليمنى، وقد كانت كل ملابسه غارقة بالدماء من شدة النزيف والضربات التي تلقاها على رأسه.
وحسب شهود العيان الذين تواجدوا في المنطقة، فقد استمر هجوم المستوطنين على الريماوي بعد فقدانه الوعي، بالضرب والدعس عليه، وقد تركوه عندما اعتقدوا أنهم قتلوه بالفعل، حيث كان رأسه ووجهه مغطى بالدماء وقد فقد الوعي، كما كسروا هاتفه النقال وإحدى كاميراته، وسرقوا كاميرا أخرى، وضربوا سيارته بالعصي.
حتى كتابة هذا التقرير لا يزال المصور الريماوي يرقد على سرير الشفاء في المجمع الطبي في رام الله منذ الاعتداء عليه، ولا تزال عليه بعض العوارض الصحية حيث يشعر بالدوخة وصعوبة في المشي.
(27/05) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر مجموعة من الصحفيين تواجدوا في منطقة "السينما في مدينة "جنين" لتغطية اقتحام المدينة صباح يوم الثلاثاء، الذي تخلله مداهمة محل صرافة، وحاصرتهم وعرقلة عملهم لمنعهم من الاستمرار في التغطية.
وأفاد مراسل تلفزيون "الفجر" الصحفي أحمد محمد شاويش (24 عاما) مركز مدى، أنه تواجد نحو الساعة 9:54 من صباح يوم الثلاثاء لتغطية اقتحام محل "الخليج للصرافة" في منطقة السينما مقابل "استوديو الأهرام" وهو يرتدي الزي الصحفي بالكامل، وقف في منطقة مكشوفة للتغطية، إلا أن قوات الاحتلال أطلقت قنبلة غاز مسيل للدموع باتجاهه بشكل مباشر
نحو الساعة 11:30 صباحا، وأثناء وقوفه مع مجموعة من الصحفيين، بينهم الصحفيون: محمد عتيق، عبادة طحاينة، أنس حوشية، يارا منصور، ومحمد منصور، على بعد نحو 30م من قوات الاحتلال، تم استهدافهم بقنبلة غاز ثانية لمنعهم عن التغطية. وبالرغم من محاولتهم الابتعاد مسافة 10 أمتار إضافية والتوقف عن التصوير كإجراء احترازي، أُطلقت قنبلة ثالثة عن مسافة لا تتجاوز المترين، ما أدى إلى اختناقهم واضطرارهم للانسحاب السريع من الموقع.
واصلت قوات الاحتلال استهدافهم بقنابل الغاز بشكل مكثف في المنطقة لفترة من الوقت، كما عرقلة عملهم بشكل متعمد لمنعهم من التغطية، عن طريق استخدام أشعة الليزر باتجاههم في محاولة واضحة للترهيب.
وفي وقت لاحق، أغلقت قوات الاحتلال المنطقة باستخدام آليات عسكرية، وحاصرت الصحفيين لمنعهم من الاستمرار في أداء مهامهم.
ورغم هذه الانتهاكات، استمرت التغطية الصحفية حتى الساعة الرابعة عصرا، في ظل ظروف ميدانية صعبة.
(27/05) اعترضت مجموعة من قوات الاحتلال ومخابراته طريق صحافيين أثناء تواجدهما في منطقة "باب العامود" في القدس صباح يوم الثلاثاء وسلموهم استدعاءات للتحقيق في نفس اليوم.
وفي إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي الحر أحمد عثمان أحمد جلاجل (45 عاما) أنه كان برفقة زميلته الصحفية روز عزمي الزرو (48 عاما) نحو الساعة 9:30 من صباح يوم الثلاثاء في منطقة "باب العامود" في مدينة القدس، حين اعترضت مجموعة من مخابرات الاحتلال طريقهما وهم يعلمون أنهم صحفيون.
أوقف الصحافيان لمدة عشر دقائق تقريبا، حتى انتهى فحص أرقام الهويات وتم تسليمهما استدعاءات للتحقيق في معتقل المسكوبية (غرف 4) التابع لمخابرات الاحتلال دون الإفصاح عن سبب الاستدعاء، سوى أنهما مطلوبان للتحقيق على الفور.
توجه الصحفيان إلى التحقيق في (غرف 4) في معتقل المسكوبية عند الساعة 11:00 صباحا، أي بعد ساعة ونصف تقريباً من التوقيف. وتمحور التحقيق مع المصور جلاجل عن سبب تواجده والصحفية روز بالمكان وعن طبيعة عمله الصحفي والجهة التي يعمل معها. وبعد تحقيق استمر نحو ساعتين طلب منه عدم الذهاب إلى نفس المنطقة وقال له: "أنت مراقب، عليك الذهاب إلى منطقة سكنك".
كما وتم توجيه أسئلة مشابهة للصحفية روز، التي قالت بأنهم لم يتواجدوا في تغطية، ولكنهما تعرضا للتوقيف بشكل مقصود بهدف التضييق على الصحفيين في مدينة القدس بشكل متكرر ومتزايد، وخاصة أن العناصر التي أوقفتهم كانت تعلم هويتهم.
(28/05) استهدفت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية بقنابل الصوت وقنابل الغاز في مدينة جنين خلال تغطية حصار أحد المنازل في الحي الشرقي من المدينة ما أدى لاختناقهم بالغاز عصر يوم الأربعاء.
وفي إفادته لمركز مدى ذكر مراسل تلفزيون "الفجر" أحمد محمد شاويش (24 عاما)، أنه في تمام الساعة 4:10 عصر يوم الأربعاء، وأثناء محاصرة قوات الاحتلال لمنزل في منطقة "حليمة السعدية" بالحي الشرقي من مدينة جنين، بدأ الصحفيون بالتقدم أمام قوات الجيش لالتقاط الصور وتغطية الحدث وهم الصحفي المتعاون مع الوكالة الفرنسية محمد عتيق، الصحفي الحر عبادة الطحاينة، الصحفية الحرة دينا جرادات، الصحفية الحرة يارا منصور.
وفجأة، اقترب جنديان إسرائيليان من الصحفيين، أمسك أحدهما قنبلة صوتية وألقاها أمامهم، مطالبا إياهم بالتراجع إلى الخلف، وهو ما استجاب له الصحفيون فورا.
وبعد مرور عشر دقائق، عادت قوات الجيش وأطلقت قنبلة غاز مسيل للدموع باتجاه المنطقة، ما أدى لإصابتهم بالاختناق تم معالجتهم ميدانيا من قبل طواقم الهلال المتواجدة في المنطقة.
(28/05) أصيب مدير قسم الإعلام في مستشفى "حمد للأطراف الصناعية" والمصور الحر أسامة إياد العرابيد (31 عاما) فجر يوم الأربعاء بجراح خطيرة في أنحاء مختلفة من جسده، وبكسر في منطقة الحوض والقفص الصدري وذلك خلال قصف منزله شمال مدينة غزة.
وخلال إفادته قال محمد عاطف العرابيد ابن عم الصحفي أن طائرات إسرائيلية من نوع F16 استهدفت منزل ابن عمه الصحفي أسامة في منطقة "الصفطاوي" شمال مدينة غزة بالصواريخ نحو الساعة 1:50 من فجر الأربعاء دون سابق إنذار، حيث انهار المنزل على رؤوس ساكنيه وهم نائمون.
وأدى القصف لإصابة الصحفي بجراح خطيرة ف بكافة أنحاء جسده، كما أصيب بكسر في منطقة الحوض والقفص الصدري واخترقت الشظايا المتناثرة الناتجة عن القصف منطقة الوجه والرأس والقدمين.
حاول الصحفي أسامة الاستنجاد من تحت الركام بعد أن انهارت طبقات المنزل بالكامل قبل أن يفقد وعيه، وبعد دقائق تم وصول طواقم الدفاع المدني حيث استطاعوا انتشاله وانقاذه ونقله عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى "الشفاء" بمدينة غزة لتلقي العلاج فيما أدى القصف إلى تدمير منزل الصحفي أسامة العرابيد بالكامل.
(28/05) استشهاد الصحفي في قسم التصوير والمونتاج بقناة "القدس" معتز محمد رجب (24 عاما) في قصف استهدفه مباشرة بمدينة غزة مساء يوم الأربعاء.
وخلال إفادته لمركز مدى، ذكر لؤي رجب أحد أفراد عائلة الشهيد أنه نحو الساعة 7:00 من مساء يوم الأربعاء قصفت طائرة استطلاع تابعة للاحتلال بصاروخ واحد على الأقل سيارة مدنية كانت تسير في شارع "النفق" بمدينة غزة، وأدى هذا القصف لإصابة الصحفي معتز بشكل مباشر واستشهاده على الفور مع 3 مواطنين آخرين، والذي كان يتواجد في مهمة عمل صحفية وتغطية إعلامية.
(29/05) استهدفت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين بالأعيرة النارية وعرقلة عملهم خلال تغطية عملية هدم المنازل التي نُفذت داخل مخيم "نور شمس"، ظهر يوم الخميس.
وأفادت مراسلة شبكة "قدس فيد" نغم بلال زايط (24 عاما)، للباحثة الميدانية في مركز مدى، أنها كانت برفقة الصحفي الحر صهيب أبو دياك، والمصور الصحفي الحر وهاج بني مفلح، ومراسلة "فلسطين بوست" سوار جانم، عند الساعة 2:28 من ظهر يوم الخميس، في الأحراش المطلة على مخيم "نور شمس"، لتغطية عملية هدم جرافات الاحتلال لعدد من المنازل داخل المخيم، وجميعهم يرتدون الزي الصحفي بالكامل.
توجه الصحفيون إلى الأحراش بهدف التقاط صور واضحة من موقع آمن وبعيد عن تواجد قوات الاحتلال، إلا أنهم تفاجأوا بإطلاق نار كثيف ومباشر من قبل الجنود باتجاههم، ما اضطرهم إلى مغادرة المنطقة فورا، كما وتم إطلاق النار مرة أخرى أثناء انسحابهم من المنطقة.
(29/05) احتجز جنود الاحتلال صحافيين ونكلوا بهما واعتدوا عليهم جسديا بالضرب والشبح، ولفظيا بالألفاظ النابية، وهددوهم بالقتل إن هم استمروا بعملهم خلال تواجدهم في مدينة طولكرم صباح يوم الخميس لتغطية عمليات هدم لمساكن المواطنين.
ووفقا لإفادة مراسل "فيوري فيديو" الصحفي عبد الرحمن يونس لمركز لمدى، فقد توجه مع مصور وكالة "الأناضول التركية" هشام أبو شقرة نحو الساعة 11:00 من صباح يوم الخميس إلى مدينة طولكرم لتغطية عمليات هدم مساكن المواطنين الفلسطينيين بموجب الأوامر العسكرية من قبل سلطات الاحتلال.
وأثناء مرورهما بالقرب من بلدة "دير شرف" شمال غرب نابلس بمركبة من نوع "هيونداي كونا"، تفاجؤوا بوجود حاجز عسكري طيّار تابع لجيش الاحتلال، يقف عليه أربعة جنود. وفور وصولهما، قام أحد الجنود بتصوير الصحفيين بجهاز كان بحوزته، وما هي إلا لحظات حتى بدأ بالصراخ عليهما، وصوب السلاح نحوهما، وشرع بتوجيه الشتائم النابية لهما، مطالبا إياهما بالنزول من المركبة.
تقدّم جنديان إلى المركبة، وقاما بأخذ مفاتيح السيارة، ثم اقتاد الصحفيين بطريقة عنيفة كلا على حده إلى مركبة عسكرية، حيث تعرّضا للضرب والتفتيش المهين حيث أجبرا على خلع الأحذية وتم شبحهما. خلال التفتيش، وُجهت إليهما شتائم وألفاظ نابية جدا.
وبعد نحو 15 دقيقة، طلب الجنود من الصحفي عبد الرحمن قيادة المركبة وإزاحتها عن الطريق، والبقاء داخلها، في حين أجلس المصور هشام في داخلها، قبل أن يحضر الجنود ويقوموا بمصادرة كافة المعدات من المركبة، من بينها كاميرات وأوراق، كما صادروا بطارية طائرة تصوير (درون) كانت بداخل المركبة، بعد استجوابهم عنها.
لاحقًا، حضر أحد الضباط الإسرائيليين إلى الموقع، وبدأ بالصراخ على الصحفيين بعبارات مهينة، منها "لقد تغير الوضع بعد 7 أكتوبر، قديما كنا نحكي عبري، هسه بنحكي عربي"، وبشتائم وألفاظ نابية. "ممنوع تصوروا الجيش، المرة الجاي رح أطخكم، هاي آخر مرة بحكي معكم، المرة الجاي رح أقتلكم". حاول الصحفي هشام أبو شقرة التوضيح بأنه يعمل مع وكالة أنباء معروفة، إلا أن الضابط رد عليه بغضب، موجها له حديثا شخصيا، "أنت كنت مستدعى عند السلطة بسبب مخيم جنين، وهاي آخر مرة بحكي معك".
بعد مغادرة الضابط، بقي الصحفيان في المركبة حتى الساعة 1:00 ظهرا، حيث حضر أحد الجنود وسلمهما المفتاح وبقية المعادات المصادرة، وطلب منهما المغادرة فورا.
(29/05) استشهاد الصحفي في قسم الهندسة الإذاعية في إذاعة "نماء" هاشم عدلي البرش (27 عاما) بعد أن قصفت طائرات الاحتلال منزل العائلة شمال قطاع غزة بعد منتصف ليل الخميس.
ووفقا لإفادة أم مؤمن البرش شقيقة الشهيد، فقد قصفت طائرات الاحتلال من نوع F16 نحو الساعة 12:00 من بعد منتصف ليلة السبت منزل العائلة في بلدة "جباليا" شمال قطاع غزة واستشهد هاشم على الفور.
وقد تأخر انتشال جثمانه حتى ساعات الصباح نتيجة حجم الدمار الكبير وكمية الركام، وتبين أنه كان مصابا في كافة أنحاء جسده وقد فارق الحياة تحت الأنقاض، وتم نقله عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى "المعمداني".
(31/05) استشهاد مهندس بث فضائي في شركة الوطنية للإعلام يوسف النخالة (28 عاما) مساء يوم السبت 2025 خلال قصف طال منزله في منطقة "النفق" بمدينة غزة.
ووفقا لإفادة الصحفي مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي محمد قريقع لمركز مدى، فقد قصفت طائرات إسرائيلية من نوع F16 منزل مهندس البث الفضائي في شركة "الوطنية للإعلام" يوسف النخالة في منطقة "النفق" شمال مدينة غزة نحو الساعة 6:00 من مساء يوم السبت ما أدى لتدمير منزله وتحويله لركام واستشهاده.
وجاء القصف بشكل مفاجئ ودون تحذير، حيث لم يتمكن يوسف من مغادرة المنزل، فيما بقي جثمانه تحت الأنقاض بعد أن فشلت طواقم الانقاذ التابعة للدفاع المدني من إخراجه نظرا لحجم الدمار وقلة الإمكانات المتوفرة لديها.
وكان يوسف النخالة قد استشهد بعد يوم عمل شاق حيث كان على رأس عمله كمهندس بث فضائي في شركة الوطنية للإعلام والتي تعمل من خلالها قناة "الجزيرة" وبعض القنوات الإخبارية الأخرى أثناء التغطيات المباشرة، حيث يدير النخالة عملية الاخراج المباشر للتغطيات وضبط القمر الصناعي والترددات، ويتابع عمل ما كان يقوم به المهندس السابق رامي الريفي الذي استشهد في قصف قبل أشهر.


