إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

"مدى": استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر نيسان واستهداف 8 صحفيين/ات بالقتل

رام الله- 01/05/2025 استمرت قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائمها ضد الحريات الإعلامية في قطاع غزة والضفة الغربية مع استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة واستمرار انعاكاساتها في الضفة الغربية.

ورصد مركز "مدى" ووثق ما مجموعه 76 انتهاكا ضد الصحفيين/ات والحريات الإعلامية خلال شهر نيسان الماضي ارتكب الاحتلال الإسرائيلي معظمها بما مجموعه 73 جريمة وانتهاك، توزعت على 43 انتهاك في الضفة و30 انتهاك في قطاع غزة، في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الصفة وقطاع غزة 3 اعتداءات أخرى.

الانتهاكات الإسرائيلية:

انخفضت أعداد الانتهاكات الإسرائيلية الموثقة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال شهر نيسان الماضي، ورصد مركز مدى ووثق ما مجموعه 73 جريمة واعتداء ارتكبتها قوات وسلطات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة بما نسبته 96% من مجمل الاعتداءات الموثقة خلال الشهر الماضي، مقابل ما مجموعه 98 اعتداء وثقت خلال شهر آذار الذي سبقه.

وعلى الرغم من انخفاض الانتهاكات الإسرائيلية بنسبة 26% عن الشهر الذي سبقه إلا أن هذا لا يعكس أي تحسن على حالة الحريات الإعلامية في فلسطين، فلا زالت جرائم قتل الصحفيين/ات ترتكب في قطاع غزة في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية وتواصلها للشهر الـ 18، حيث وثق مدى مقتل ثمانية صحفيين/ات خلال شهر نيسان.

وإلى جانب عمليات القتل، رصد مركز مدى 18 حالة اعتداء جسدي، وقع 12 منها في قطاع غزة، منها 9 إصابات كانت نتيجة استهداف طائرات الاحتلال خيمة للصحفيين في محيط مستشفى "ناصر" الطبي غرب مدينة خانيونس في حادثة بشعة وقعت فجر يوم الاثنين الموافق السابع من نيسان، أودت بحياة صحافيان، وأصيب تسعة آخرين بإصابات معظمها خطيرة، أخطرها إصابة أحد الصحفيين بكسر في الجمجمة وشظية في الرأس خرجت من العين اليمنى. فيما تنوعت بقية الإصابات ما بين الحروق والإصابة بشظايا القصف في أماكن مختلفة من الجسم. كما احترقت خيمة الصحفيين جراء اشتعال النيران فيها وأتلفت معها جميع المعدات الصحفية التي كان الصحفيون يستخدمونها في عملهم.

وبشكل عام، تعرض الصحفيون لأنواع مختلفة من الاعتداءات الجسدية تراوحت ما بين الإصابة بقنابل الغاز والاختناق برائحتها أو التعرض للاعتداء بالضرب، أو الإصابة بالشظايا.

ومنعت قوات الاحتلال 7 صحفيين من التغطية، واستهدفت 11 صحفي/ة وطواقم إعلامية آخرين بالأعيرة النارية الحية وبقنابل الصوت والغاز لمنعهم من تغطية الأحداث المختلفة في أحيان، ومنعهم من إتمام عملهم الصحفي في أحيان أخرى.

كما قصفت قوات الاحتلال في قطاع غزة منازل للصحفيين على رؤوس ساكنيها، واستهدفت خيام تأوي نازحين من الصحفيين وعددهم سبعة صحفيين، ما أدى أما لاستشهادهم أو استشهاد وإصابة أفراد من عائلاتهم.

وخلال نيسان الماضي، اعتقلت سلطات الاحتلال ثلاثة صحفيين في الضفة الغربية من منازلهم، دون أدنى مراعاة للأوضاع الصحية التي قد يعانون منها، فقد اعتقل مراسل صحيفة "القدس" الصحفي علي سمودي من منزله في مدينة جنين على الرغم من معاناته من ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع السكري ونقل بعد وقت قصير من الاعتقال لإحدى المستشفيات الإسرائيلية بعد تردي وضعه الصحي. كما حولت سلطات الاحتلال مراسل صحيفة "العربي" ومقدم البرامج في إذاعة "هوا نابلس" الصحفي سامر خويرة للاعتقال الإداري بعد أيام من اعتقاله ودون أي تهمة. بينا اعتقل الصحفي الحر والاسير السابق إبراهيم أبو صفية بعد اقتحام منزله في بلدة "بيت سيرا" غرب مدينة رام الله.

وتعرض 6 صحفيين للاحتجاز في ظروف مختلفة خلال تأدية عملهم، وأتلفت قوات الاحتلال معدات لخمس صحفيين، وتعرض 3 صحفيين لمحاولة دهس من قبل المستوطنين خلال تواجدهم في مدينة سلفيت، وحرض الإعلام العبري ضد الصحفي سامر الزعانين في قطاع غزة عبر منشورات على صفحاته العبرية وطالب قناة BBC بوقف العمل معه فقط لأنه يقوم بعمله في تغطية أخبار الحرب على القطاع.

وفي سياق منفصل، جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري ضد الصحفي الأسير علاء الريماوي من مدينة رام الله لأربعة شهور أخرى وهو معتقل من بداية الحرب على القطاع، كما أفرجت عن الصحفي محمد منى بعد اعتقال لإداري دام 22 شهرا، وكان الصحفي معتقلا في السجون الإسرائيلية من 27 حزيران 2023.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

شهد شهر نيسان ما مجموعه 3 انتهاكات فلسطينية ضد الحريات الاعلامية، بنسبة 4% من مجمل الانتهاكات المرتكبة، وقع اثنان منها في قطاع غزة وانتهاك وحيد ارتكبته الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية. وجاءت هذه الانتهاكات الثلاثة مقابل صفر انتهاكات فلسطينية خلال شهر آذار الماضي.

واعتقل جهاز المخابرات الفلسطينية في الضفة مقدم البرامج في إذاعة "حياة نابلس" الصحفي أدهم الخروبي بعد استدعائه للمقابلة هاتفيا، بتهمة "إثارة النعرات الطائفية وذم السلطات العامة"، ولا يزال موقوفا لدى جهاز المخابرات العامة في مدينة نابلس.

كما هدد الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في قطاع غزة أمين سر المكتب الحركي للصفيين في شمال القطاع الصحفي توفيق أبو جراد عبر الهاتف لعدم المشاركة في الحراك الداعي لوقف الحرب والمجاعة شمال القطاع، وطالبه بعدم المشاركة في التغطية الإعلامية بكافة أشكالها للحراك.

كما أقدم 3 عناصر من أمن المباحث الطبية - بالزي المدني- على إزالة خيمة للصحفيين داخل مستشفى "الشفاء" كان الصحفيون قد حصلوا على إذن من مدير عام الصحة لوضعها تسهيلا لعملهم، إلا أنه أعيد نصبها بعد تدخل من جهات عدة.

قائمة شهداء الإعلام خلال شهر كانون أول

#

اسم الصحفي

تاريخ الاستشهاد

مكان العمل

1-

محمد البردويل

01/04/2025

إذاعة صوت الأقصى

2-

يوسف حسونة

03/04/2025

صحفي حر

3-

إسلام مقداد

05/04/2025

صحفية وكاتبة

4-

حلمي الفقعاوي

07/04/2025

وكالة فلسطين اليوم

5-

أحمد منصور

07/04/2025

وكالة فلسطين اليوم

6-

هاني كحيل

12/04/2025

قناة الأقصى الفضائية

7-

فاطمة حسونة

16/04/2025

منصة Untold Palestine

8-

تامر مقداد

17/04/2025

إذاعة صوت الأقصى

 

 

تفاصيل الانتهاكات:

(01/04) استشهاد المذيع في إذاعة "صوت الأقصى" الصحفي محمد صالح البردويل (36 عاما) خلال قصف استهدف منزله في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة فجر يوم الثلاثاء.

ووفقا لإفادة شقيقه وسام البردويل فإنه نحو الساعة 2:15 من فجر يوم الثلاثاء استهدفت طائرة حربية إسرائيلية بصاروخين شقة شقيقه الصحفي محمد البردويل في الحي الإماراتي غرب مدينة خانيونس أثناء نومه وعائلته داخل الشقة ما أدى لاستشهاده على الفور وكافة أفراد أسرته الذين تحولوا إلى أشلاء جراء قوة الانفجار فيما تم تدمير المنزل وتحوله إلى ركام.

وتمكنت طواقم الإنقاذ من انتشال جثمان الصحفي وعائلته من تحت الركام بصعوبة بالغة وتم نقلهم جميعا إلى مستشفى "ناصر الطبي" عبر سيارات إسعاف.

 

(02/04) احتجز جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين واعتدوا عليهم بالضرب والشتم وحطموا هاتف الصحفي معاذ عمارنة خلال تغطية اقتحام مخيم "الدهيشة" جنوب مدينة بيت لحم ظهر يوم الأربعاء.

وفي إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي الحر معاذ عمارنة أنه نحو الساعة 2:00 من ظهر يوم الأربعاء تواجد وكلا من الصحفي الحر خالد أبو عيشة، الصحفية الحرة آيات رمضان، بالقرب من مخيم "الدهيشة" للاجئين جنوب شرق مدينة بيت لحم لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، حيث كانت الاليات العسكرية تتحرك في مدخل المخيم أثناء تواجد الصحفيون هناك.

توجه أحد الجنود الى مكان تواجد الصحفيون الثلاثة وطلب منهم إعطائه الهويات الشخصية، ومن ثم طلب منهم الاتجاه إلى جدار من الباطون بالقرب من إحدى المحال التجارية، وأثناء فحص بطاقات الهوية وصل عدد آخر من الجنود وكانوا يوجهون للصحفيين الشتائم النابية، وبعد عدة دقائق تقدم أحد الجنود من الصحفي خالد أبو عيشة ولطمه بيده عدة مرات على رأسه  ووجه له الشتائم وهو يصرخ عليه بالعبرية، ومن ثم توجه إلى الصحفي عمارنه وطلب منه هاتفه الشخصي وفتشه،  كان الجندي يتفقد الهاتف ويوجه الشتائم للصحفي عمارنه، تحرك الجندي عدة أمتار وقام بكسر هاتف الصحفي معاذ بعد أن رطمه بحائط معدني  وعاد وسلمه لمعاذ.

سلم الجنود بطاقات الهويات للصحفيين بعد احتجاز دام 20 دقيقة وبقيت محفظة الصحفي أبو عيشة بحوزة الجندي الذي صادرها منه أثناء إخراج بطاقته منها وفي اليوم التالي عثر على المحفظة ملقاه بالقرب من إحدى المحال التجارية القريبة من المخيم.

 

(02/04) استهدف جنود الاحتلال الصحفي الحر محمد سمرين بالأعيرة المعدنية خلال تغطية عمليات الهدم في بلدة عناتا شرق مدينة القدس صباح يوم الأربعاء.  

ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد خضير سمرين (38 عاما) لمركز مدى فقد تواجد بمفرده نحو الساعة 9:00 من صباح يوم الأربعاء في تغطية عملية الهدم في منطقة "وعر البيك" ببلدة عناتا شرق القدس المحتلة، وأثناء التغطية الإعلامية جاء إليه جنديين مدججين بالسلاح، وهم مستنفرين، ما دفعه لمغادرة المكان قبل وصولهما إليه بشكل سريع.

عند مغادرة الصحفي المكان، قام الجنود باستهدافه بإطلاق ثلاثة من الأعيرة النارية تجاهه، وبسبب مغادرته مسرعا هربا من إطلاق النار وبسبب وعورة الطريق تضررت مركبته بسبب شحطها بالأرض الوعرة أثناء محاولته النجاة من اعتداء جنود الاحتلال والرصاص الذي أطلقوه عليه.

 

(03/04) استشهد الصحفي الحر يوسف حسونة (30 عاما)، وأصيب الصحفي الحر خميس الريفي برضوض في قدمه اليمنى جراء انهيار جدار اسمنتي عليهم إثر قصف طائرات الاحتلال لمدرسة "دار الارقم" بمدينة غزة مساء يوم الخميس.

وخلال إفادته ذكر الصحفي عمر أبو ندى وهو صديق الشهيد، أنه حوالي الساعة 4:15 من مساء يوم الخميس أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 عدة صواريخ استهدفت أحد أجنحة مدرسة "دار الأرقم" بحي التفاح شرق مدينة غزة بشكل مفاجئ، والتي يقيم بها الصحفي يوسف حسونة مع عائلته بعد أن دمرت قوات الاحتلال منزله في وقت سابق، ما أدى لاستشهاد الصحفي، وقد تم نقل جثمانه وهو عبارة عن أشلاء عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى "المعمداني.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر خميس الريفي (26 عاما) لمركز مدى، فقد توجه عصر يوم الخميس فور تلقيه نبأ قصف مدرسة "دار الأرقم" لتغطية عملية إنقاذ المصابين من قبل طواقم إنقاذ الدفاع المدني وإخراج الشهداء من تحت الركام. وخلال تواجده في المكان انهار جدار اسمنتي عليه لحظة توثيق الحدث.

أصيب الصحفي برضوض في قدمه اليمنى وتلقى العلاج الميداني من قبل الطاقم الطبي المتواجد في سيارة الإسعاف بالمكان، حيث عطل ذلك استكمال التغطية لفترة قصيرة لشعوره بالألم ومن ثم تابع التغطية.

 

(04/04) مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الجمعة الرابع من شهر نيسان قرارها بإغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في مدينة رام الله لستين يوما جديدا وذلك للمرة الرابعة على التوالي.

ووفقا لإفادة مدير مكتب قناة "الجزيرة" في الضفة الصحفي وليد العمري، كانت قوات من جنود الاحتلال قد اقتحمت وسط مدينة رام الله نحو الساعة 2:30 من فجر يوم الجمعة وألصقت أمر الإغلاق على مدخل المبنى الذي يتواجد فيه مكتب "شبكة الجزيرة".

وجاء القرار بعد ثلاثة أيام من قرار الحكومة الإسرائيلية تجديد إغلاق مكتب القناة في القدس وحظر عملها لـ 60 يوما أخرى في إسرائيل والقدس والجولان المحتلين، وذلك للمرة السابعة بموجب تعديل على قانون الطوارئ الذي سنه الكنيست في الأول من أبريل 2024 عرف باسم "قانون الجزيرة ".

يذكر أن سلطات الاحتلال أغلقت مقر مكتب "الجزيرة" في مدينة رام الله للمرة الأولى في الـ 22 من أيلول 2024 بينما أغلقت مكتب "الجزيرة" في القدس في الخامس من أيار 2024 وذلك بذريعة أن الجزيرة مجندة لصالح حركة حماس تدعم الإرهاب وتمس بالأمن القومي الإسرائيلي.

 كما أقدمت السلطة الفلسطينية على إغلاق مكتب "الجزيرة" في رام الله وحظر عملها في الضفة الغربية منذ الأول من كانون ثاني الماضي حتى إشعار آخر بذريعة التحريض والمس بالسلم الأهلي.

 

(04/04) منعت قوات الاحتلال صحافيان من التغطية قرب الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل صباح يوم الجمعة وعرقلة عملهم وأجبرتهم على مغادرة المكان بالقوة.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي ساري جرادات أنه تواجد نحو الساعة 11:30 من صباح يوم الجمعة مع مصور تلفزيون "فلسطين" علا الحداد في محيط الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل لتغطية توافد المصلين للصلاة، إلا أن قوات الاحتلال الاسرائيلي المنتشرة منعتهم من التغطية وأجبرتهم على مغادرة المكان خارج البوابات الرئيسية بدعوى أن هناك قرار بمنع التصوير في المنطقة.

 

(05/04) استشهاد الكاتبة الصحفية إسلام نصر الدين مقداد (29 عام) خلال قصف استهدف شقتها السكنية غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة مساء يوم السبت، كما أصيب الصحفي بدر طبش بالاختناق بدخان النيران المشتعلة خلال تغطية الحدث.

ووفقا لإفادة نصر الدين مقداد والد الصحفية إسلام لمركز مدى، فقد كانت تتواجد نحو الساعة 11:45 من مساء يوم السبت مع أسرتها في شقتها بالطابق الرابع من عمارة سكنية في حي "الأمل" غرب مدينة خانيونس حين قصفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 العمارة بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار ما أدى لانهيار طوابق العمارة الأربعة وتسويتها بالأرض.

تمكنت طواقم الإنقاذ من استخراج جثمان الصحفية من تحت الانقاض بصعوبة بالغة نظرا لنقص المعدات، والكم الكبير من الركام الذي سقط عليها، وكانت تحتضن طفلتها بعمر ثلاث سنوات والتي استشهدت معها، كما استشهد طفلها الثاني بعمر عامين وقد وُجد ملقى قرب منزل الجيران بعد أن طار مسافة من شدة الانفجار.

تم نقل جثمان الصحفية وأطفالها وعدد من الشهداء في المكان إلى مستشفى "ناصر" الطبي عبر سيارات إسعاف.

يذكر أن الصحفية كانت تنتظر موعد سفر لعلاج طفلتها الشهيدة في الخارج بعد إصابتها في قصف سابق استهدف منزل لأحد الجيران.

توجه المصور الصحفي بدر طبش (24 عاما) لتغطية قصف منزل الصحفية إسلام، حيث وصل المنزل بعد القصف مباشرة وكانت النيران تنبعث منه، وعند اقترابه من مكان تواجد الشهداء والمصابين اشتعلت النيران بشكل أكبر، وتصاعد الدخان بالمكان حيث أصيب بالاختناق وفقد السيطرة والوعي لفترة من الوقت، ولم يتمكن من استكمال التغطية.

نقل الصحفي عبر مركبة إسعاف لمستشفى "ناصر" الطبي وتلقى هناك العلاج اللازم في قسم الطوارئ وهو بحالة جيدة الآن.

 

(05/04) جددت شرطة الاحتلال الاسرائيلي قرار إبعاد الموظف بدائرة الإعلام بالأوقاف الإسلامية الصحفي المقدسي فراس الدبس عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 3 أشهر.

تم استدعاء الصحفي فراس للتحقيق في مركز شرطة الاحتلال "القشلة" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة في آخر جمعة من شهر رمضان، وتم تسليمه قرار إبعاد عن المسجد الأقصى حتى تاريخ اليوم. وطالبته شرطة الاحتلال بالعودة إلى مركز شرطة الاحتلال يوم الأحد 05/04 لاستلام القرار الجديد، وفور وصوله، تم تسليمه قرار تجديد إبعاده عن الأقصى لمدة 3 أشهر.

 

(07/04) استشهاد صحفيين اثنين وإصابة تسعة آخرين، إصابات بعضهم خطيرة جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلية خيمة الصحفيين غرب مدينة خانيونس فجر يوم الاثنين.

ووفقا لإفادة الصحفي عبد الله شعت وهو أحد شهود العيان، فإنه نحو الساعة 2:30 من فجر يوم الاثنين أطلقت طائرة استطلاع تابعة للاحتلال الإسرائيلي صاروخا استهدف خيمة في محيط مستشفى "ناصر" الطبي غرب مدينة خانيونس بداخلها عدد من الصحفيين ما أدى لاستشهاد مراسل وكالة "فلسطين اليوم" الصحفي حلمي الفقعاوي (28 عاما) على الفور، وإصابة الصحفي المحرر في ذات الوكالة أحمد منصور بجروح خطيرة نتجت عن إصابته بحروق شديدة وشظايا في أنحاء مختلفة من جسده خلال جلوسه على الكرسي ما صعب من عملية إنقاذه، واستشهد في اليوم التالي الثلاثاء.

وأصيب خلال القصف مدير وكالة "علم 24 الإخبارية" الصحفي حسن اصليح بشظايا في الرأس وتهتك في أصابع اليد اليمنى جراء Yصابتها بشظايا، إضافة لمراسل قناة BBC الصحفي أحمد الأغا الذي أصيب بشظايا في القدم اليسرى، كما أصيب مصور قناة "الجزيرة" محمد عوض بشظية بالرأس، وأصيب مصور قناة "الجزيرة مباشر" عبد الله العطار بشظايا في أنحاء مختلفة في جسده وصفت بالمتوسطة، وأصيب الصحفي حسام الكرد والذي يعمل في ذات القناة برضوض بسيطة في جسمه.

كما أصيب المصور إيهاب الرديني ويعمل مصورا لأحد الشبكات الإخبارية الدولية بكسر في الجمجمة وشظية في الرأس خرجت من عينه اليمنى، كما أصيب مراسل وكالة "علم 24 الإخبارية" الصحفي علي اصليح برضوض في الحوض، وأصيب الصحفي محمد فايق بشظية في القدم بقدمه اليمنى، كما أصيب الصحفي ماجد قديح بشظية في البطن.

واستهدف القصف خيمة وكالة "فلسطين اليوم" بشكل مباشر أدى إلى اشتعال النيران فيها واحتراقها على الفور، كما أتلفت النيران العديد من المعدات الصحفية كأجهزة الحواسيب، وهواتف تستخدم في العمل الصحفي، ودروع صحفية وتعطل شبكة الانترنت بالمكان.

 

(08/04) احتجز جنود الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" شرق مدينة "يطا" في مدينة الخليل لنحو 27 دقيقة وفتشوا مركبتهم وأخبرهم أنه "لا صحافة الا الصحافة الإسرائيلية" خلال عودتهم من تغطية اعتداءات المستوطنين في "مسافر يطا" مساء يوم الثلاثاء.

ووفقا لإفادة مدير مكتب تلفزيون "فلسطين" في محافظة الخليل جهاد القواسمي لمركز مدى، فإنه حوالي الساعة 3:00 من مساء يوم الثلاثاء كانت يتواجد في مركبة تابعة لتلفزيون "فلسطين" هو ومراسلة التلفزيون وعود المسيمي والمصور علاء الحداد بالقرب من الطريق المؤدية إلى منطقة أم الخير شرق مدينة "يطا" عائدون من تغطية اعتداءات المستوطنين في منطقة "مسافر يطا" حين اعترضت دورية الاحتلال الإسرائيلي مركبتهم وأوقفتهم.

طلب الجندي من الصحفيين الثلاثة تسليم هوياتهم الشخصية، ومن ثم طلب من المصور الحداد ان يطفئ محرك المركبة ويضع المفتاح فوقها، وبعد انتظار لنحو 27 دقيق في المكان طلب الجنود من الصحفي الحداد أن يترجل من المركبة ويقوم بفتح الصندوق الخلفي للمركبة وبعد تفتيشها استفسر عن سبب تواجد الكاميرات بداخلها.

أبلغه المصور انهم يعملون في فضائية "فلسطين"، سلم الجندي الهويات للصحفي وطلب منه المغادرة وهو يقول: "لا يوجد سوى الصحافة الاسرائيلية هنا".

 

(08/04) أصيبت الصحفية الحرة سلمى قدومي بجراح طفيفة جراء إصابتها بشظايا نتجت عن قصف أحد المنازل القريبة منها خلال انتظارها للوصول لمكان عملها في "دير البلح" مساء يوم الثلاثاء.

وأفادت الصحفية الحرة سلمى القدومي (28 عاما) والتي تعمل لصالح عدد من الشبكات والمواقع الإخبارية مركز مدى، أنها كانت تقف قرب مفترق دوار أبو سمرة بين مدينة خانيونس ودير البلح في انتظار سيارة للوصول لمكان عملها في خيمة الصحفيين الموجودة في مستشفى "شهداء الأقصى" بدير البلح وسط قطاع غزة.

وخلال فترة الانتظار قصفت طائرة حربية اسرائيلية أحد المنازل القريبة منها بصاروخ، وتناثرت الشظايا والحجارة من شدة الانفجار في كل المكان، حيث أصيب الصحفية بجراج طفيفة نتجت عن الإصابة بشظية وحجر.

نقلت عبر مركبة مدنية إلى مستشفى "شهداء الأقصى" حيث تلقت العلاج في قسم الطوارئ.

 

(09/04) احتجز جنود الاحتلال مراسل إذاعة "الرابعة" الصحفي طه أبو حسين في غرفة قرب مدخل الحرم الابراهيمي لمدة 40 دقيقة ومنعوه من تغطية دخول المصلين للحرم الابراهيمي بحجة أن التصوير ممنوع في المكان.  

وأفاد الصحفي طه أبو حسين مركز مدى، أنه وصل حوالي الساعة 10:00 من صباح يوم الجمعة منطقة الحرم الابراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل لتغطيه منع قوات الاحتلال دخول المصلين إلى الحرم. وخلال تواجده بالقرب من بوابات التفتيش الخارجية اتجه نحوه اثنان من الجنود المتواجدين على الحاجز على مدخل الحرم وطلبوا منه تسليمهم بطاقته الشخصية والكاميرا التي كان يحملها بدعوى أن التصوير ممنوع، وتم اقتياده الى غرفة حديدية داخل الحاجز.

استمر احتجاز الصحفي داخل الغرفة لمدة 40 دقيقة قبل أن يصل أحد الضباط ويعيد له البطاقة الشخصية والكاميرا بعد فحصها، وقبل مغادرته المكان أبلغ الضابط الصحفي أنه إذا تم ضبطه مرة اخرى يقوم بتصوير الجنود سوف يتم اعتقاله.

 

(09/04) استهدفت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين والطواقم الإعلامية بقنابل الغاز لمنعهم من تغطية اقتحام مخيم "بلاطة" في مدينة نابلس صباح يوم الأربعاء، ما أدى لإصابة مراسل "فلسطين بوست" بقنبلة في قدمه اليسرى واختناق طاقم قناة "العالم".

ووفقا لإفادة مراسل "فلسطين بوست" الصحفي مجاهد معاوية طبنجة (26 عاما) لمركز مدى، فقد تواجد نحو الساعة 11:00 من صباح يوم الأربعاء مع عدد من الصحفيين والطواقم الإعلامية وجميعهم يرتدون الزي الصحفي وهم: (طاقم تلفزيون "رؤيا" المراسل حافظ أبو صبرة والمصور محمود فوزي، الصحفي الحر محمد السايح، مصور فضائية "النجاح" عمير استيتية، الصحفي الحر عبد الله بحش الصحفي الحر صدقي ريان، مصورة وكالة  USIPAناصر أشتية، مصور وكالة شنخوا  الصينية" نضال أشتية، مصور الأسوشيتد برس مجدي أشتية)، تواجد الصحفيون لتغطية اقتحام قوات الاحتلال مخيم "بلاطة"، وعند تلك اللحظة قام الجيش بإطلاق قنابل الغاز تجاههم بشكل مباشر بالرغم من تواجد الصحفيين وحدهم، وأصابت إحدى القنابل القدم اليسرى للصحفي طبنجة محدثة رضوض تمت معالجتها ميدانيا.

ونحو الساعة 5:30 من مساء ذات اليوم، اقترب جيب عسكري إسرائيلي نحو ثلاثة أمتار من مراسلة تلفزيون "العالم" الصحفية شادية بني شمسة، والمصور الحر صهيب أبو دياك واستهدفتهم بقنابل الغاز بشكل مباشر على الرغم من وضوع هويتهم الإعلامية، ما أدى لإصابتهم بالاختناق، وتلقوا العلاج الميداني من قبل طواقم إسعاف الهلال الأحمر الموجودة في المكان.

 

(10/04) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الخميس مقدم الأخبار في إذاعة "هوا نابلس" والمراسل في صحيفة "العربي الجديد" الصحفي سامر خويرة (45 عاما) بعد اقتحام منزله في مدينة نابلس، وقيدوا يديه وأعصبوا عيونه واقتادوه لجهة مجهولة.

ووفقا لإفادة إيمان العامر زوجة الصحفي سامر، فإنه نحو الساعة 3:00 من فجر يوم الخميس اقتحمت قوة كبيرة من جنود الاحتلال حي "عصيرة" في مدينة نابلس حيث يسكن، وقاموا باقتحام منزل الجيران وبسبب تشابه الأسماء اعتقلوا جارهم واسمه سامر، وعندما تأكدوا أنه ليس الصحفي الذي يبحثون عنه أخلوا سبيله، وطلبوا من أحد الجيران أن يذكر أسماء أصحاب الشقق في العمارة.

سمعت إيمان وزوجها سامر الصوت، وعندما طرق الجندي الباب بالبندقية فتحت له الباب بسرعة حتى لا يُصاب أطفالهم بالذعر حيث كانوا نائمين، دخل الجنود البيت وفتشوه بسرعة، وتأكدوا من هوية زوجها الصحفي سامر وقاموا بتقييد يديه ووضع غطاء على عيونه، واقتادوه إلى مكان مجهول.

يوم الأحد الموافق 18/04 حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي للاعتقال الإداري من دون توجيه أي تهمة، ووفقا لزوجته من المقرر عقد جلسة محكمة بعد أسبوعَين، دون معرفة إن كان سيجري تثبيت الحكم الإداري أم الإفراج عنه، وبينت أن زوجها كان معتقلا في مركز توقيف "حوارة" جنوب نابلس بعد اعتقاله، قبل أن يُنقل إلى مكان مجهول، بالنسبة للعائلة.

 

(12/04) استشهاد الصحفي في قسم الجرافيك بقناة "الأقصى الفضائية" هاني كحيل في قصف استهدف منزله في مدينة غزة وذلك فجر يوم السبت

ووفقا لإفادة رائد كحيل ابن عم الصحفي، فقد كان الصحفي هاني سامي كحيل (37 عاما) يتواجد نحو الساعة 1:00 من فجر يوم السبت داخل منزله في شارع النخيل بمنطقة "الشعف" شرق مدينة غزة، حين تعرض المنزل لقصف من طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16.

أدى هذا القصف لانهيار أجزاء كبيرة من المنزل المكون من طابقين على رأس الصحفي، وتمكنت طواقم الإنقاذ التابعة للدفاع المدني من الوصول إلى جثمان الصحفي بصعوبة بالغة بسبب الركام فوقه، ونقص المعدات وتبين إنه مصاب بكل أنحاء جسده، كما حول القصف جزء منه إلى أشلاء.

نقل الصحفي إلى المستشفى المعمداني عبر سيارة إسعاف وهناك تم إعلان نبأ استشهاده رسميا.

 

(12/04) احتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" لنحو خمس ساعات ونكلت بهم، خلال تواجدهم في البث المباشر بالقرب من مستشفى "الأمل" في مدينة جنين يوم السبت، وحققت معهم ميدانيا لأكثر من مرة كما اعتدى الجنود على المصور بالضرب.

وأفاد مصور تلفزيون "فلسطين" طارق حسن أبو زيد (42 عاما) مركز مدى أنه تواجد مع مراسلة تلفزيون "فلسطين" آمنة بلالو نحو الساعة 3:30 من ظهر يوم السبت خلف مستشفى "الأمل" في مدينة جنين للتحضير للبث المباشر.

فجأة، سُمع صوت إطلاق نار، واتجه عدد من الجنود نحوهم بعد أن لاحظوا وجود الكاميرا، حاول أحدهم إيقاف التصوير بذريعة أن المنطقة عسكرية يُمنع التواجد بها، ثم صادر الكاميرا والهواتف منهم تحت تهديد السلاح واقتادهم إلى أحد المنازل.

احتجز الجنود سكان المنزل في غرفة، واحتجزوا المراسلة والمصور في غرفتين منفصلتين، بعد أن أعصبوا عيونهم وقيدوا أيديهم وبدأ التحقيق معهم حول آلية البث التي يعملون من خلالها، حيث لم يدرك الجنود أن الكاميرا متصلة بالهاتف وأن البث يتم بشكل مباشر من خلال الهاتف، معتقدين انهم يستخدمون أجهزة أكثر تعقيدًا، وكانت ماهية التحقيق قائمة بشكل مباشر على آلية البث المباشر ونشر الصور.

تواصل الضابط الذي يتحدث العربية مع المصور طارق الذي شرح له من جديد كيف تعمل الكاميرا وكيفية البث المباشر، مؤكدا أن الطاقم لم يكن على دراية أن المكان مصنف كمنطقة عسكرية، وأنه لم يكن هناك ما يشير إلى ذلك، كما أنه لم يتلق أي أمر بإيقاف التصوير.

بقي المصور مكبل اليدين ومعصوب العينين، وتعرض للضرب المبرح على ظهره وأقدامه من قبل كل من يمر صوبه من الجنود حتى بعد أن قرروا نقله أو إطلاق سراحه، استمر الضرب على الرغم من إخبارهم بأنه يعاني من إصابة سابقة، لكنهم لم يكترثون لذلك.

خلال الاحتجاز طلب الجنود من الطاقم الغناء، وسأل أحدهم المصور طارق إن كان لا يحب اللغة العبرية، فأخبره أنه لا يسمعها ولا يفهمها، عندها شغّلوا أغانٍ عربية واستمروا في الاستماع.

تم التحقيق مع الطاقم على مراحل، أولها في المنزل، من ثم في مكان آخر مجهول وبتهمة "افتعال مشكلة للجنود لأنه الكاميرا تصور اعتداء الجنود عليهم"، وبدأوا بإطلاق النار في الهواء، ثم تحت أقدام الصحفيين.

نحو الساعة 8:30 مساء أطلق الجنود سراح الطاقم، وأعادوا إليهم معداتهم المصادرة، إلا أن الكاميرا تالفة لا تعمل، كما لاحظوا أن بعض المعدات وُضعت في أماكن غير لائقة، وكانت رائحتها كريهة.

 

(13/04) احترقت سيارة البث الفضائي التابعة لشركة "الوطنية للإعلام" وكانت تستخدمها قناة "الجزيرة"، فيما نجى مراسل القناة أنس الشريف خلال البث المباشر على الهواء لحظة قصف استهدف المستشفى "المعمداني" بمدينة غزة فجر يوم الأحد.

وأفاد مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي أنس الشريف مركز مدى أن مخابرات الاحتلال أجرت اتصالا بأحد كوادر العمل في المستشفى "المعمداني" بمدينة غزة نحو الساعة 2:10 من فجر يوم الأحد، وطالبت بضرورة إخلاء المستشفى والساحة الخارجية من المرضى بشكل عاجل تمهيدا لقصفها.

تمكن الصحفيون المتواجدون في الساحة الخارجية من إخلاء المكان خلال دقائق تاركين خلفهم أغلب معدات العمل الصحفي ومقتنياتهم الشخصية.

وأثناء تغطية الصحفي الشريف لعملية إجلاء المرضى من المستشفى على الهواء مباشرة عبر قناة "الجزيرة" قصفت طائرات الاحتلال الحربية عدة مباني بالمستشفى بصاروخين من نوع F16 حيث اشتعلت النيران بالمستشفى وخارجه وتناثرت الشظايا التي سقطت بالقرب من الصحفي أثناء التغطية وكاد أن يصاب بها. إلا أن النيران المشتعلة التهمت سيارة البث التابعة لشركة "الوطنية للإعلام" وتستخدمها قناة "الجزيرة" ضمن الخدمات المقدمة لتسهيل عملها وكانت متوقفة في ساحة المستشفى.

أصابت أضرار كبيرة السيارة التي كانت تحمل لوحات عليها الشارة الصحفية بشكل واضح، والمعدات التقنية بداخلها وأجهزة البث الخارجي، وهي واضحة المعالم لطائرات الاحتلال التي كانت تراقب المكان والأجواء وتعلم وجود الصحفيين وطبيعة عملهم حيث لم تمهلهم الوقت الكافي لإخراج المعدات قرب المكان المستهدف.

 

(16/04) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحر والأسير المحرر أبراهيم أبو صفية (30 عاما) بعد اقتحام منزله في بلدة "بيت سيرا" غرب مدينة رام الله فجر يوم الأربعاء واقتادته لجهة مجهولة.

ووفقا لإفادة الصحفية إخلاص صوالحة زوجة الصحفي إبراهيم لمركز مدى، فقد اقتحمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال بلدة "بيت سيرا" غرب مدينة رام الله فجر يوم الأربعاء وحاصرت منزل أبو صفية بأعداد كبيرة من الجنود، حيث اقتحم 6 جنود (4 جنود ومجندتين) المنزل بطريقة وحشية، كانوا يطرقون الباب بقوة وعنف قبل أن يُفتح.

طلب جنود الاحتلال من الصحفي هاتفه وهويته الشخصية، واحتجزوا زوجته الصحفية إخلاص صوالحة وهي أيضا أسيرة محررة، وحامل في غرفة وأغلقوا الباب عليها.

اعتقل الجنود الصحفي أبو صفية بملابس النوم وبحذاء المنزل، وبصعوبة تمكنت زوجته من إعطائه جاكيت.

مكث جنود الاحتلال في المنزل قرابة 10 دقائق، ولم يلمسوا أي شي من أثاث المنزل كما لم يقوموا بتفتيشه.

يذكر أن الصحفي أبو صفية أعتقل مرتين في سجون الاحتلال، المرة الأولى قبل الحرب على غزة والثانية خلال الحرب على غزة، وقد أفرج عنه في شهر آب 2024.

 

(16/04) استشهاد الصحفية في منصة “Untold Palestine” فاطمة رائد حسونة (25 عاما) خلال قصف منزلها في "حي التفاح" بمدينة غزة فجر يوم الأربعاء.

ووفقا لإفادة أنس حسونة خال الصحفية فاطمة وهو أحد جيرانها، فإنه نحو الساعة 1:30 من فجر يوم الأربعاء استهدفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 منزل الصحفية فاطمة في حي "التفاح" وهو مكون من طابقين، ما أدى لحدوث انفجار كبير نتج عنه انهيار المنزل فوق رؤوس ساكنيه وتدميره بشكل كلي وتحوله إلى ركام واستشهاد الصحفية فاطمة.

وصلت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى المكان على الفور، وكان جميع سكان المنزل بين شهداء وجرحى، حيث تمكنوا من العثور على جثمان الصحفية فاطمة من تحت الركام مصابة في جميع أنحاء جسدها، كما انتشل 9 آخرين من عائلتها بعد أن استشهدوا على الفور وتحولت أجسادهم إلى أشلاء، وتم نقلهم جميعا عبر سيارات إسعاف إلى المستشفى "المعمداني".

احترق المنزل بسبب القصف وتدمرت جميع مقتنياته بما فيها الكاميرا التي كانت تستخدمها الصحفية في تصوير وتوثيق أحداث الحرب أول بأول، إذ أنها حتى قبل استشهادها بساعات حيث كانت في تغطية صحفية بالميدان.

 

(16/04) أزال أمن المباحث التابعة لوزارة الداخلية بقطاع غزة خيمة تم انشائها حديثا للصحفيين في مستشفى "الشفاء" يوم الأربعاء بعد أن حصلوا على إذن مسبق بإقامتها، وتم إعادتها بعد تدخلات من جهات عدة.

وخلال إفادته لمركز مدى، ذكر أمين سر المكتب الحركي للصحفيين الفلسطينيين عاهد فروانة أن مجموعة من الصحفيين ووفد من نقابة الصحفيين كانوا قد التقوا في وقت سابق مع مدير عام الصحة الدكتور منير البرش داخل مستشفى "الشفاء" للحصول على إذن بإقامة خيمة للصحفيين داخل المستشفى، حيث وافق وقال "بأنه سيرتب الموضوع"، وبعد ذلك أبلغ الوفد بأنه تمت الموافقة.

تم التنسيق والاتفاق مع إدارة مستشفى الشفاء على وضع الخيمة أمام البوابة الشرقية للمستشفى وقدمت النقابة خيمة وتم وضعها في المنطقة المتفق عليها لتسهيل عمل الصحفيين في ظل ما تتعرض له المكاتب والمؤسسات الإعلامية من قصف متعمد، إلا أنه وفي يوم الأربعاء الموافق 16/04 أقدم 3 عناصر من أمن المباحث الطبية وهو يرتدون الزي المدني على إزالة الخيمة من ساحة المستشفى، بالرغم من التواصل مع عدة جهات منها مكتب الإعلام الحكومي لمنع ما يجري.

وبعد الإفادة التي أدلى بها فروانة، عاد وأكد مجدا لـ "مدى" أنه وبعد تدخلات من جهات متعددة تم حل المشكلة القائمة بين الصحفيين والأمن حول الخيمة والتي أفضت بعودة نصب الخيمة مجددا عند البوابة الشرقية للمستشفى والاتفاق على تسهيل عمل الصحفيين من كافة الأطراف.

 

(17/04) استشهاد الصحفي في قسم التدقيق اللغوي بدائرة الأخبار في إذاعة "صوت الأقصى" تامر أحمد مقداد (47 عاما) بقصف منزله في منطقة "تل الزعتر" شمال قطاع غزة بعد منتصف ليل الخميس.

وخلال إفادته ذكر همام عسلية أحد جيران الصحفي أن الصحفي تامر كان متواجد داخل منزل عائلته في منطقة "تل الزعتر" شمال قطاع غزة، وحوالي الساعة 12:00 من بعد متصف ليلة الخميس، سمع صوت انفجار ضخم تبين أنه ناتج عن قصف طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 لمنزل عائلة مقداد المكون من أكثر من طابقين وسوته بالأرض.

وصل همام مع بقية الجيران للمكان للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وبمساعدة طواقم الدفاع المدني تم العثور على جثمان الصحفي تامر مقداد وقد دفن تحت الركام مع طفلته التي استشهدت معه على الفور، كما واستشهد كذلك شقيقه مع كافة أفراد عائلته، وتم إنقاذ باقي أفراد أسرة الصحفي تامر، وهم زوجته واثنين من ابنائه مصابين وتم تحويلهم للمستشفى للعلاج فيما تم نقل الشهيد تامر وطفلته عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى "المعمداني".

 

(18/04) قصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي منزل يستأجره الصحفي أحمد عدوان غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة مساء يوم الجمعة، ما أدى لاستشهاد أحد أبنائه وإصابة أخرين بجروح.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي أحمد حكمت عدوان (50 عاما) ويعمل في دائرة الإعلام بوزارة الخارجية الفلسطينية أنه نحو الساعة 11:50 من مساء يوم الجمعة استهدفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 العمارة السكنية التي يسكنها في معسكر "خانيونس" جنوب قطاع غزة. اخترق الصاروخ المنزل بشكل مباشر ودون سابق إنذار حيث انهار جزء منه وبدأ الغبار والحجارة والشظايا تتطاير من كل مكان، بطريقة حجبت الرؤية بشكل كلي.

تمكن الصحفي وبصعوبة من إضاءة كشاف يدوي وسط المنزل ليطمئن على عائلته فوجد عددا منهم مصابا، وعندما تفقد أبنائه لم يجد طفله الصغير الذي يبلغ من العمر عام ونصف، وعند البحث وجده عالق بين ركام المنزل مغطى بالحجارة حيث تم انتشاله ونقله بواسطة الجيران إلى مستشفى "ناصر" ليعلن عن استشهاده بعد ثلاث ساعات، كما أصيبت اثنتين من بناته وابنه الآخر بجراح وحروق.

 

(19/04) اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي وفا عواد في حارة "الربايعه" شرق مخيم طولكرم مساء يوم السبت وانسحبوا بعد ساعة ونصف تخللها تفتيش المنزل وتحطيم كل ما فيه ومصادرة بطاقات الصحفي الصحفية وهاتف والدته.

ووفقا لإفادة مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" الصحفي وفا محمد عواد (47 عاما) لمركز مدى، فنحو الساعة 6:00 من مساء يوم السبت اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي الطابق العلوي من المنزل الذي يسكنه وعائلته في حارة "الربايعة" شرق مخيم "طولكرم"، وطلبوا هويته فأعطاها لهم، سأل أحدهم: "أنت صحفي"؟ فأجابه الصحفي بنعم، ثم سأله "لماذا كنت تصورني"؟ فأجاب بأنه لم يفعل، ولا يسمح له بتصوير الجنود لأنه يعمل مع وكالة رسمية.

طلب الجندي هاتف الصحفي، فرفض إعطائه له بحجة انه لا يملك هاتف، لكنه أخذه، وبدأ بعدها بتفتيش المنزل بشكل دقيق وبتحطيم محتويات المنزل، ثم قام بتقييده وأنزاله إلى الطابق السفلي من المنزل حيث تقيم والدته، وأمره بالنباح كالكلب لكنه رفض، فكرر الجندي الطلب فرد عليه له: "أنا إنسان، ولست حيوانا كي أعوي”، فبدأ يضربه. 

عند الساعة 7:39 مساء غادر الجنود المنزل، بعد أن حطموا كل ما فيه ولم يتركوا فيه أي شيء سليم، كما وصادروا بطاقة هوية الصحفي، وبطاقة الوكالة الرسمية، وبطاقة عضوية النقابة إضافة لهاتف والدته.

 

(20/04) استهدفت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون "العالم" بالأعيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال تواجدهم ظهر يوم الأحد في مخيم "جنين" لتصوير الشوارع المدمرة مع مرور تسعين يوما على اجتياح المخيم.

ووفقا لإفادة مراسلة قناة "العالم" راية جميل عروق (36 عاما) فقد توجهت في تمام الساعة 12:00 من ظهر يوم الأحد رفقة مصور القناة محمد عبد الخالق منصور (25 عاما) إلى منطقة "جامع طوالبة" الواقع في محيط مخيط مخيم جنين لتوثيق اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المخيم في اليوم التسعين من الاجتياح المستمر، حيث أرادوا تصوير الشوارع المدمّرة من مسافة بعيدة.

تواجد الطاقم على بُعد لا يقل عن 200م من مكان تواجد قوات الاحتلال، رغم ذلك وبدون أي سابق انذار استهدفهم جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص بشكل تحذيري، تلاه إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، مما حال دون قدرتهم على إكمال عملهم، واضطررهم إلى العودة سريعا إلى المركبة والتوجّه نحو منطقة آمنة.

 

(21/04) دمرت طائرات الاحتلال الحربية بالصواريخ منزل الصحفي سامي حرارة في حي "التفاح" شرق مدينة غزة مساء يوم الاثنين.

ووفقا لإفادة المحرر في قسم الأخبار بقناة "الأقصى" الصحفي سامي وحيد حرارة (41 عاما) فقد أطلقت طائرات الاحتلال الحربية نحو الساعة 5:40 من مساء يوم الاثنين صاروخين من نوع F16 على عمارة سكنية لعائلته في حي "التفاح" شرق مدينة غزة، وتتكون العمارة من 5 طوابق، ما أدى إلى تدميرها وتسوية جميع الطوابق في الأرض بما فيها شقة الصحفي.

وكان الصحفي وعائلته قد نزحوا من منزلهم قبل قصفه بنحو شهر إلى غرب مدينة غزة عندما طلب الاحتلال سكان المنطقة بإخلاء منازلهم فورا بعد أن صنف المنطقة بالخطيرة.

 

(23/04) استشهاد الصحفي في قسم الهندسة الإذاعية بإذاعة "صوت الأقصى" سعيد أمين أبو حسنين (41 عاما) جراء استهدافه وعائلته في مدينة "دير البلح" وسط قطاع غزة مساء يوم الأربعاء.

وأفاد الصحفي فادي ثابت من دير البلح أن الشهيد الصحفي أبو حسنين كان يجلس نحو الساعة 8:00 من مساء يوم الأربعاء مع أفراد أسرته في أرض بجانب منزله بمدينة "دير البلح" وسط قطاع غزة حين تم استهدافهم بقصف مفاجئ ومباشر من طائرة استطلاع تابعة للاحتلال الإسرائيلي كانت تحلق في الأجواء وبشكل منخفض.

أدى هذا القصف إلى استشهاد الصحفي وزوجته وابنته على الفور فيما أصيب هو بجراح حرجة نُقل على إثرها إلى مستشفى "شهداء الأقصى" بدير البلح، وخلال محاولة إنقاذه في قسم الطوارئ أعلن عن استشهاده متأثرا بإصابته الخطيرة.

 

(24/04) استهدفت طائرات حربية إسرائيلية من نوع F16 المنزل الملاصق لمنزل مراسل وكالة "علم 24 الإخبارية" الصحفي علي اصليح صباح يوم الخميس ما أدى لإصابته بأضرار بالغة.

وخلال إفادته ذكر الصحفي علي إبراهيم اصليح (30 عاما) أن طائرات حربية إسرائيلية من نوع F16 قصفت منزل لعائلة الغلبان في حي "المنارة" شرق خانيونس وهو ملاصق لمنزل الصحفي اصليح نحو الساعة 6:15 من صباح يوم الخميس، ما أوقع أضرارا بليغة في منزله الذي انهار جزء منه ولم يعد يصلح للسكن.

وكان اصليح قد نزح قسريا إلى مواصي غرب خانيونس وسكن خيمة صغيرة في قبل قصف منزله بأسابيع، وذلك بعد قرار الاحتلال تصنيف المنطقة التي يسكنها منطقة خطيرة.

 

(26/04) قصفت طائرات الاحتلال خيمة مراسل صحيفة "فلسطين" وموقعها الإلكتروني "فلسطين أون لاين" الصحفي ربيع أحمد أبو نقيرة (36 عاما) غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة صباح يوم السبت، حيث نجت زوجته وأبنائه بأعجوبة فيما لم يكن هو يتواجد في الخيمة.

ووفقا لإفادة الصحفي أبو نقيرة لمركز مدى، فقد تواجد نحو الساعة 11:15 من صباح يوم السبت في مدينة "أصداء" شمال مدينة خانيونس لإعداد تقرير صحفي حول حياة وظروف النازحين في الخيام.

أجرى الصحفي مكالمة هاتفية مع جاره في خيمته التي يعيش فيها هو وعائلته وفجأة وخلال المكالمة سمع صراخ وانتهت المكالمة، وبعد ثواني سمع صوت انفجار ناتج عن قصف من طائرة استطلاع إسرائيلية ومن ثم شاهد دخان ينبعث من جهة المنطقة التي تتواجد فيها خيمته في "تجمع الأمل" للنازحين خلف المستشفى الكويتي" بمنطقة مواصي خانيونس" فترك العمل وتوجه مسرعا لمكان القصف الذي يبعد عنه نحو 3 كم.

بصعوبة وصل الصحفي خيمته وتفاجأ بأنها المستهدفة في القصف مع 9 خيام أخرى متلاصقة في التجمع حيث حولها الصاروخ والنيران التي اشتعلت فيها إلى رماد.

 

(27/04) استهدفت طائرات حربية اسرائيلية من نوع F16 محيط منزل الصحفي مصطفى البايض بغارات عنيفة وسط مدينة غزة دمرت الشقة المقابلة لشقته مساء يوم الخميس، وأدت لتدمير بيته جراء تساقط الحجارة من شدة الانفجار.

وأفاد مراسل قناة روسيا اليوم RT مصطفى البايض (39 عاما) مركز مدى، إنه كان يتواجد هو وأسرته نحو الساعة 3:25 من مساء يوم الخميس داخل منزلهم في شارع اليرموك وسط مدينة غزة حين قصف طائرات الاحتلال أحد المنازل المقابلة لمنزله، ما أدى لاهتزاز منزله من قوة الانفجار وتناثر الشظايا التي أصابت منزله وتساقطت الحجارة عليه وعلى من هم داخل المنزل. ونجا بأعجوبة من إصابة محققة وقاتلة.

 

(27/04) تعرض صحافيان لمحاول دهس بعربة "تيكتوك" من قبل مستوطنين خلال تواجدهم في منطقة "وادي المطوي" بسلفيت لإجراء مقابلة مع أصحاب المنزل الوحيد في المنطقة ظهر يوم الأحد.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر أحمد الخطيب (38 عاما) لمركز مدى فقد تواجد نحو الساعة 12:00 من ظهر يوم الأحد مع كلا من الصحفي الحر محمد تركمان (27 عاما) وطالب الإعلام في الكلية العصرية شاهر الفقهاء في منطقة "وادي المطوي" بمحافظة سلفيت -وهم يرتدون الزي الصحفي- لإجراء مقابلة صحفية مع سكان المنزل الوحيد في المنطقة، والذي كان المستوطنون قد انصبوا أعلامهم عليه في نهاية شهر آذار وهددوا أصحابه بتقطيع أيديهم في حال أقدموا على إزالة الأعلام عنه.

أثناء وقوف الصحفيين على جانب الشارع العام لإجراء المقابلة، هاجمهم مستوطنان اثنان كانا يقودان عربة "تكتوك" وعرقلوا عملهم وحاولوا دهسهم مكررين المحاولة لثلاث مرات، ما دفع الصحفيين لوقف العمل ومغادرة المكان.

 

(27/04) شن الإعلام العبري تحريضا على الصحفي سامر الزعانين من خلال منشورات عبر المنصات العبرية التابعة له على الانترنت يوم الاثنين مرفقة بصورة الصحفي، مطالبا قناة BBC بوقف عمله بحجة تغطيته الإعلامية.

وخلال إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي سامر سعد الله الزعانين (43 عاما) ويعمل مراسلا متعاومنا مع قناة وإذاعة BBC باللغة العربية، أنه تفاجأ يوم الاثنين من قيام صفحات تابعة للإعلام العبري بنشر تقارير خاصة ومنشورات تحريضية ضده مرفقة بصورة شخصية وهو يرتدي درع الصحافة بذريعة تغطية جرائم الحرب المتواصلة على قطاع غزة عبر قناة BBC، وكان الإعلام العبري يتساءل خلال المنشور "كيف لقناة بريطانية تبث من لندن أن توفر فرص عمل للصحفيين من غزة وتوفر لهم مساحة ظهور عبر الشاشة سواء في تقارير أو مشاركات إخبارية ميدانية"؟

وكان الإعلام العبري قد بحث في صفحة الصحفي الشخصية على موقع "فيسبوك" وقام بمشاركة منشور له تم نشره عام 2011 يخص الحالة الوطنية الفلسطينية مدعين إنه هذا المنشور يدعو للكراهية بحقهم ومن هنا بدأت حملة التحريض، وطالبوا قناة BBC بوقف عمله فورا.

 

(27/4) دمرت طائرات الاحتلال خيمة الصحفي أحمد عليان في مخيم "الشافعي" غرب مدينة خانيونس بعد قصف الطائرات الإسرائيلية الخيام الموجودة في المخيم مساء يوم الأحد، واستشهدت زوجته وطفلته فيما نجى وبقية أولاده بأعجوبة.

ووفقا لإفادة الصحفي أحمد موسى عليان (40 عاما) ويعمل محررا في قسم الأخبار بإذاعة "صوت الأقصى" أنه كان نائما مع عائلته نحو الساعة 11:10 من مساء يوم الأحد في خيمتهم الموجودة في مخيم "الشافعي" غرب مدينة "خانيونس"، حين قصفت طائرة مروحية اسرائيلية وبشكل مفاجئ المخيم، فتناثرت شظايا القصف خيمته ومزقت أجزاء منها واخترقت رأس زوجته التي أصيبت بجراح خطيرة، وأصابت شظية أخرى رأس طفلته التي ولدت في الحرب وأدت لاستشهادها على الفور، فيما نجى هو وباقي أبنائه بأعجوبة من موت محقق بعد أن سقطت شظايا بالقرب من مكان نومه ولكنها لم تصبه.

 

(27/04) هدد الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في غزة الصحفي توفيق أبو جراد يوم الأحد من خلال مكالمة هاتفية على جواله الشخصي لعدم تغطية الحراك الداعي لوقف الحرب على القطاع.

وخلال إفادته ذكر أمين سر المكتب الحركي للصحفيين شمال قطاع غزة الصحفي توفيق عبد العزيز أبو جراد (43 عاما) إنه تلقى اتصالا هاتفيا في الساعة 2:30 من ظهر يوم الأحد من شخص أدعى فيه إنه من جهاز الأمن الداخلي في وزارة الداخلية يطالبه فيه بعدم المشاركة في الحراك الداعي لوقف الحرب والإبادة والمجاعة الذي انطلق قبل نحو شهر في مدينة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة، كما طالبه بعدم التغطية الإعلامية بكافة أشكالها للحراك، ومنعه من إرسال أي أخبار أو صور تتعلق بالحراك سابقا ومستقبلا.

وكان المتصل شديد اللهجة، أخبر الصحفي "إذا شاركت أو نشرت أخبار أو ثبت حضورك بأي شكل لن يكون هناك خير لك" وهي عبارة تهديد، فهم الصحفي من خلالها أنه سيتعرض لاعتداء من نوع آخر في حال عدم الالتزام بالقرار الشفوي والمشاركة فيما يخص الحراك.

وطالت التهديدات زوجته حيث طالب المتصل بعدم خروج زوجته ومشاركتها في أي حراك نسوي لنفس السبب.

وذكر الصحفي أبو جراد أن الأمن في غزة يتهمه بالترويج للحراك وتغطية فعاليته وهم لا يستندون إلى أي دليل على هذا الاتهام الباطل حيث قدم شكوى لنقابة الصحفيين لما حدث معه من انتهاك وتهديد، وأصدرت النقابة بيان تدين فيه هذا الاجراء بحق الصحفيين الفلسطينيين الذين يعانون من استهداف الاحتلال لهم.

(28/04) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية عملية مداهمة مخيم "العين" بمدينة نابلس صباح يوم الاثنين وعرقلة عملهم وأبعتهم عن المكان ولم يتمكنوا من التغطية.

وأفاد مراسل قناة "رؤيا" الصحفي حافظ محمود صبرا (35 عاما) لمركز مدى أن قوة خاصة من قوات الاحتلال تسللت لمخيم "العين" في مدينة نابلس واقتحمته صباح يوم الاثنين. وحوالي الساعة 11:35 أثناء تواجد مجموعة من الصحفيين وهم: (مصور قناة "رؤيا" محمود فوزي، طاقم تلفزيون فلسطين المراسل محمد خطيب والمصور عبدالله أبو صبرا، طاقم تلفزيون "الغد" المراسل خالد بدير والمصور شادي جرارعة، بالإضافة للصحفيين المستقلين عبد الله بحش ومحمد سايح)، وجميعهم يرتدون الزي الصحفي في المكان، قامت قوة راجلة من جنود الاحتلال بعرقلة عمل الصحفيين والطواقم الإعلامية ومنعهم من التغطية، بينما أقدم أحد الجنود على سحب المصور شادي جرارعة وإبعاده بالقوة عن المكان حيث وجد نفسه محاطا بالجنود، أغلق جندي آخر عدسة كاميرا قناة "رؤيا" بكفه.

صرخ الجنود مرارا في وجوه الصحفيين، ووجهوا أسلحتهم نحوهم بشكل مباشر، ما اضطرهم إلى التراجع والابتعاد عن موقع الحدث، دون أن يتمكنوا من إتمام التغطية.

 

(28/04) اعتقلت المخابرات الفلسطينية مقدم البرامج الصحفي أدهم الخروبي يوم الاثنين بعد استدعائه هاتفيا، وقررت النيابة تمديده 48 ساعة لتهم تتعلق بمنشوراته على موقع "فيسبوك".

ووفقا لإفادة حمدي الخبروبي شقيق الصحفي، فقد اعتقل استدعى جهاز المخابرات الفلسطيني يوم الأحد الصحفي ومقدم البرامج في إذاعة "حياة نابلس" أدهم الخروبي (37 عاما) عبر الهاتف، والذي توجه بدوره إلى مقر المخابرات استجابة للاستدعاء ولم يعد منذ ذلك الحين، حيث تبين أنه تم اعتقاله.

ووفقا لمتابعة محامي مركز مدى فقد تم إحالة ملف الصحفي لنيابة نابلس وتم تمديده 48 ساعة بتهمة "إثارة النعرات الطائفية، وذم السلطة العامة". ويوم الأربعاء 29/05 تم إحالة الملف لمحكمة صلح نابلس وقررت ‏ توقيفه لحين انتهاء إجراءات المحاكمة ورفعت الجلسة إلى نهاية شهر أيار. طالب المحامي إخلاء سبيله إلا أن المحكمة رفضت، وبقي موقوفا لدى جهاز المخابرات العامة في مدينة نابلس.

 

(29/04) اعتقلت قوات الاحتلال مراسل صحيفة "القدس" في مدينة جنين الصحفي علي سمودي فجر يوم الثلاثاء بعد اقتحام منزله وتكسير محتوياته، وحققت معه ميدانيا ومن ثم قامت باعتقاله واقتياده لجهة مجهولة.

وأفاد نجله محمد علي سمودي لمركز مدى أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الصحفي على صادق سمودي (58 عاما) في حي "الزهراء" قوب دوار الداخلية في محيط مخيم جنين نحو الساعة 5:00 من فجر يوم الثلاثاء.

وكان قرابة 20 جنديا قد اقتحموا المنزل بشكل عنيف وفجروا مدخل البناية وباب المنزل حيث رافق عملية الاقتحام تنكيل وترويع بحق أفراد المنزل، إذ رفع الجنود أسلحتهم في وجه أفراد العائلة، وشرعوا بتفتيش جميع غرف المنزل وتخريب محتوياته بشكل متعمد، وتم التحقيق مع الصحفي ميدانيا لمدة نصف ساعة، ومن ثم جُرّد من ملابسه وتم اعتقاله واقتياده لجهة مجهولة.

يذكر أن الصحفي سمودي يعاني من ارتفاع مزمن في الضغط والسكري، وقد تم نقله إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية بعد تردي وضعه الصحفي وسيعرض على المحكمة يوم الثلاثاء الموافق 06/05.