إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

مدى: 98 انتهاك إسرائيلي ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال شهر آذار الماضي

رام الله- 06/04/2025 تواصلت الجرائم والانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين بوتائر عالية وشديدة الخطورة خلال شهر آذار الماضي، مسجلة ارتفاعاً كبيرا عن شهر شباط الذي سبقه.

وارتفع عدد الانتهاكات الموثقة خلال شهر آذار الماضي إلى 99 انتهاك بارتفاع نسبته 65% عن شهر شباط الذي سبقه حيث كان مدى قد وثق 63 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين. وجاء هذا الارتفاع كنتيجة مباشرة لاستئناف الحرب على قطاع غزة منذ 18 من شهر آذار الماضي، بعد سريان الهدنة بين الجانب الإسرائيلي وحركة حماس في قطاع غزة منذ 19 من شهر كانون ثاني الماضي.

وشهد شهر أذار 2025 ما مجموعه 99 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في فلسطين ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 98 منها في حين ارتكبت جهات أخرى انتهاك وحيد تمثل بإصدار الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي قرار بحظر قناة "الأقصى الفضائية" ومنع استضافتها عبر القمر الصناعي الفرنسي بناء على شكوى مقدمة من دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومنع أي قمر صناعي آخر من استضافتها، وفرض غرامة مالية كبيرة على أي جهة تستضيف القناة بتهمة "رعاية الإرهاب".

الانتهاكات الإسرائيلية:

ارتكبت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلية خلال شهر آذار الماضي ما مجموعه 98 جريمة واعتداء ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، بنسبة 99% من مجمل الانتهاكات المرتكبة خلال الشهر. وتأتي هذه الاعتداءات مرتفع بما نسبته 78% عن الانتهاكات الموثقة خلال الشهر الذي سبقه والبالغ عددها 55 اعتداء. توزعت الانتهاكات الإسرائيلية على 78 اعتداء في الضفة الغربية، و20 انتهاك في قطاع غزة.

وارتكبت قوات الاحتلال هذه الاعتداءات بصورة متعمدة وممنهجة ضد الصحفيين/ات، رغم وضوح "هوياتهم المهنية" المميزة كصحافيين في أغلب الأحيان، بغية التعتيم على ما ارتكبته أجهزة الاحتلال وقواته ضد المواطنين المدنيين في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، وطالت هذه الانتهاكات "المركبة" في أحيان كثيرة عددا من الصحفيين لأكثر من مرة على مدى الشهر.

وخلال شهر آذار الماضي، بقيت الاعتداءات الاسرائيلية الأكثر خطورة وجسامة ضد الصحفيين/ات والحريات الإعلامية ككل، نتيجة لاستئناف عمليات قتل الصحفيين التي كانت قد توقفت خلال شهر شباط، حيث وثق مركز مدى استهداف ثمانية صحفيين في منطقة "تل العطار" في مدينة "بيت لاهيا"، ثلاثة منهم يعملون ضمن الطاقم الإعلامي لمؤسسة "الخير الدولية"، والصحفية آلاء القاسم التي أصيبت في شهر تشرين ثاني/2023 واستشهدت بتاريخ 15/03 في دولة قطر حيث كانت تتلقى العلاج هناك.

وإلى جانب عمليات القتل، وثق مركز مدى 6 اعتداءات جسدية على الصحفيين في الضفة وقطاع غزة، كان أعنفها اعتداء المستوطنين بآلات حادة على المخرج الفلسطيني حمدان بلل -أحد مخرجي الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى"- في "مسافر يطا" جنوب الضفة الغربية وانتهى الاعتداء باعتقاله من قبل قوات الاحتلال بالرغم من إصابته. وإصابة المحرر في وكالة "شهاب للأنباء" الصحفي معاذ العمور بجراح متوسطة في الفخذ الأيمن جراء إصابته برصاصة معدنية خلال تواجده بمهمة صحفية في منطقة "تل المنطار" بقطاع غزة.

كما أصيب الموظف في قناة "الأقصى الفضائية" ماجد حمادة بجراح في أنحاء مختلفة من جسده بعد أن قصفت طائرات الاحتلال منزله في حي "التفاح" مدينة غزة، واعتدى جنود الاحتلال على الصحفي الحر وهاج بني مفلح بالضرب المبرح بكعب السلاح عند مدخل بلدة "بيتا" بعد تقييد يديه، خلال احتجازه لمنعه من التغطية في البلدة.

 وخلال الشهر الماضي اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية صحفيين/ات ومنهم المصور الصحفي أحمد جلاجل الذي اعتقل لمرتين بفارق أيام بسيطة، والصحفية بيان الجعبة التي اعتقلت هي وزوجها مدير مركز "إعلام القدس" الصحفي محمد الصادق من ساحات المسجد الأقصى واقتادتهم لمركز تحقيق "القشلة" بتهمة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وكان من اللافت ما تعرض له الصحفيون المقدسيون خلال شهر رمضان المبارك من استدعاء وتحقيق انتهى بقرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى، وهم كلا من الصحفيين/ات: (بيان الجعبة، وزوجها الصحفي محمد الصادق، محمد دويك، باسم زيداني، محمد أبو سنينة، ندين جعفر، أحمد جلاجل، إبراهيم السنجلاوي، لطيفة عبد اللطيف، وهبي مكية، سيف القواسمي، فراس الدبس). إضافة لتهديد جنود الاحتلال سبعة صحفيين آخرين بالإبعاد عن القدس في حال استمرار التغطية.

ومن جهة أخرى حرض الإعلام العبري عبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي ضد الصحفي صالح الجعفراوي بادعاء المشاركة في أحداث السابع من أكتوبر، كما حرضت صفحة تابعة للمستوطنين ضد الصحفي الحر حسن اصليح ومراسل قناة "الجزيرة" أنس الشريف بالقتل بسبب تغطية أخبار الحرب بطريقة مهنية.

ووثق مركز مدى خلال شهر آذار الماضي، 22 حالة منع تغطية واستهداف الصحفيين لمنع التغطية في الضفة وقطاع غزة، و4 حالات لحذف مواد عن كاميرات وهواتف الصحفيين، إضافة لست حالات مصادرة معدات، إضافة لمداهمة منزل الصحفية شذى حماد ومصادرة الخوذة الصحفية الخاصة بها، ودمرت طائرات الاحتلال 3 منازل لصحفيين/ات في قطاع غزة.

وفي ذات السياق، مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في معسكر "عوفر" الاعتقال الإداري للمرة الثالثة للصحفي قتيبة محمد حمدان (31 عاما)، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الصحفي حمدان في أيلول 2024، من منزله في بلدة "بيتونيا" غربي رام الله.

 

قائمة شهداء الإعلام خلال شهر كانون أول

#

اسم الصحفي

تاريخ الاستشهاد

مكان العمل

1-

ألاء أسعد قاسم

14/03/2025

صحيفة الرسالة

2-

بلال أبو مطر

15/01/2025

مونتير مؤسسة "الخير الدولية"

3-

بلال عكيلة

15/01/2025

مصور مؤسسة "الخير الدولية"

4-

محمود يحيى السراج

15/01/2025

مصور مؤسسة "الخير الدولية"

5-

محمود سليم اسليم

15/01/2025

صحفي حر

6-

حسام التيتي

18/03/2025

شبكة الأخبار الأمريكية ABC News

7-

حسام شبات

24/03/2025

الجزيرة مباشر

8-

محمد عماد منصور

25/03/2025

فلسطين اليوم

 

 

تفاصيل الانتهاكات:   

(01/03) أفرجت سلطات الاحتلال عن الصحفية بيان الجعبة مساء يوم السبت مع فرض الإقامة الجبرية عليها في منزل عائلتها في البلدة القديمة في القدس وإبعادها عن منزلها في بلدة "شعفاط"، بعد اعتقالها مساء اليوم الذي سبقه من داخل ساحات المسجد الأقصى أثناء تواجدها مع زوجها مدير مركز "إعلام القدس" الصحفي محمد الصادق وطفلتيها.

ووفقاً لإفادة الصحفي محمد الصادق زوج الصحفية فقد تم اعتقالهم من ساحات المسجد الأقصى واقتيادهم إلى مركز الشرطة عند "باب المجلس" في الجهة الغربية من باحات المسجد الأقصى، بعد طلب عناصر الشرطة من الصحفية وزوجها مرافقتهم بدون التحقق من هوياتهما وبدون السماح لهما بانتظار أفراد العائلة لاصطحاب الطفلتين.

نُقل الزوجان الصحافيان إلى مركز تحقيق "بيت الياهو" قرب باب السلسلة، والذي يبعد حوالي 50 متراً عن "باب المجلس"، سيراً على الأقدام لمدة تقدر بنصف ساعة، مما تسبب بالإرهاق لها نظراً لوضعها الصحي (حامل في الشهر الأخير ومن المتوقع ولادتها خلال أيام).

وبعد الانتظار لمدة ساعة تقريباً تم نقلهم إلى مركز تحقيق "القشلة" في البلدة القديمة بسيارة الشرطة الإسرائيلية، وهناك وجه الضابط للصحفية تهمة "التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي"، فيما اتهم زوجها الصحفي بأن "تواجده في الأقصى يخل بالنظام"، وهي التهم ذاتها التي توجه إلى الصحفيين في مدينة القدس في الفترة الأخيرة وخاصة خلال شهر رمضان.

استلم الصحفي الصادق أمرا بالإبعاد عن المسجد الأقصى قابل للتجديد، مع إلزامه بالعودة للتحقيق يوم الخميس 6/3/2025. أما بيان فقد أُبلغت باحتجازها لحين محاكمتها في اليوم التالي، إلا أنه بعد تقديم محاميها وثائق طبية تبين خطورة حملها، أُفرج عنها عند منتصف الليل مع فرض الإقامة الجبرية في منزل عائلتها في البلدة القديمة في القدس وإبعادها عن منزلها في مخيم "شعفاط"، بالإضافة إلى مصادرة هاتفها، وإلزامها بالحضور للتحقيق عند استدعائها مجدداً.

استدعيت الصحفية بيان الجعبة يوم الاحد الثاني من آذار إلى مركز شرطة الاحتلال "القشلة" في باب الخليل بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة واستمر التحقيق معها لأكثر من 3 ساعات وأبلغها الاحتلال خلال التحقيق بتحديد جلسة ضدها في محكمة الاحتلال "الصلح" بالقدس المحتلة، يوم الخميس القادم لتقديم لائحة اتهام ضدها.

 

(02/03) حققت شرطة الاحتلال مع المصور الصحفي الحر محمد دويك لنصف ساعة في مركز تحقيق "القشلة" بدعوى "أن وجوده في المسجد الأقصى يشكل خطرا على أمن إسرائيل" حيث تم تقرر إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة شهرين.

وفي إفادته ذكر المصور الصحفي محمد دياب دويك (33 عاما) لمركز مدى أنه تلقى مكالمة من الشرطة الإسرائيلية في مركز تحقيق "القشلة" عند الساعة 3:30 من عصر يوم الأحد للمقابلة في نفس اليوم، فاعتذر لانشغاله لحظتها حتى تم إقرار الموعد في الساعة 8:00 مساء أي بعد الإفطار.

توجه المصور للمقابلة مساء يوم الأحد، حيث أخبره الضابط "حسب التحقيقات اللي عندنا انت وجودك بالمسجد الاقصى بشكل خطر على أمن دولة اسرائيل".

استنكر محمد التهمة ورد مستغرباً بأنه دائم الانشغال ولا يصل إلى المسجد الأقصى سوى يوم واحد في الاسبوع أحياناً يوم الجمعة.

فأجابه الضابط أنه منذ هذه اللحظة ممنوع من دخول المسجد الاقصى لمدة أسبوع، وطلب منع أن يعود الأحد المقبل لفحص القرار النهائي بخصوص الاكتفاء بالمدة أو تمديد الإبعاد لفترة جديدة، وخرج من هناك خلال نصف ساعة.

بعد اسبوع، يوم الأحد الموافق 9/3/2025 لم يذهب محمد بنفسه، بل طلب من "محامي" التواصل معهم لاستلام ورقة التجديد لمدة شهرين تنتهي بتاريخ 2/5/2025.

 

(03/03) حقق جهاز مخابرات الاحتلال مع الصحفي الحر باسم زيداني عصر يوم الاثنين لنصف ساعة بحجة أن تواجده في المسجد الأقصى يثير المشاكل، وسلمه أوامر بالإبعاد عن المسجد الأقصى الأول لمدة أسبوع والثاني لمدة ثلاثة أشهر.

وذكر الصحفي الحر باسم زياد خير زيداني (38 عاما) لمركز مدى، أنه قد تلقى مكالمة هاتفية من المخابرات الاسرائيلية نحو الساعة 8:00 من مساء يوم الأحد الموافق 02/03 تستدعيه لمركز تحقيق "القشلة" في اليوم التالي لاستلام قرار إبعاده عن المسجد الأقصى.

وصل الصحفي في الساعة 4:00 من عصر يوم الاثنين وخضع لتحقيق استمر نصف ساعة حول ملف سري لدى الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" يفيد بأن تواجده داخل المسجد الأقصى من شأنه إثارة المشاكل، واستلم قرار إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع ومن ثم غادر المكان، على أن يعود لمقابلة الضابط المسؤول بعد انتهاء المدة أي بتاريخ 9/3/2025 لاستلام القرار النهائي الذي قد يجدد إبعاده لمدة تمتد من يوم حتى 6 أشهر.

ويقضي القرار "بإبعاده عن المسجد الأقصى ومحيطه وبعض أزقة البلدة القديمة الموصلة الى المسجد الأقصى لمدة أسبوع"،

عاد الصحفي يوم الأحد الموافق 09/03 حيث تم تجديد قرار الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أشهر.

 

(02/03) أوقفت شرطة الاحتلال الصحفي الحر محمد أبو سنينة واحتجزته لنصف ساعة مساء يوم الأحد، ومن ثم نقلته لمركز تحقيق "بيت الياهو" وسلمته قرار بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع تم تجديده لمدة ثلاثة أشهر.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي الحر محمد عدلي عبد الحليم أبو سنينة (21 عاما) أنه توجه مساء يوم الأحد إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة العشاء والتراويح في الليلة الثانية من شهر رمضان.

وصل الصحفي للدخول من "باب حطة" في الجهة الشمالية نحو الساعة 7:00 مساء تقريبا، حيث منعته عناصر الشرطة من الدخول وأوقفوه لمدة نصف ساعة.

تم اقتياد الصحفي من المسجد الأقصى حتى "باب السلسلة" في الجهة الغربية إلى مركز توقيف "بيت الياهو"، وهناك، قابله ضابط المنطقة وسلمه قرار إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع بتهمة إثارة الشغب في المسجد الأقصى، على أن يعود بعد أسبوع لاستلام تجديد الإبعاد لمدة قد تصل إلى 6 أشهر.

وفي متابعة للقرار، استلم محمد يوم الأحد 9/3/2025 قرار تجديد الإبعاد لمدة ثلاثة أشهر.

 

(03/03) أصيب الصحفي والمحرر في وكالة "شهاب للأنباء" معاذ العمور بجراح متوسطة في الفخذ الأيمن جراء إصابته برصاصة أطلقتها دبابة إسرائيلية خلال تواجده في منطقة "تل المنطار" في مهمة صحفية مساء يوم الاثنين.

ووفقا لإفادة الصحفي معاذ سليمان العمور (36 عاما) لمركز مدى، فقد كان نحو الساعة 3:30 من عصر يوم الاثنين في مهمة صحفية وسط مدينة غزة، حيث تواجدت دبابة إسرائيلية في منطقة "تل المنطار" شرق مدينة غزة على بعد نحو 4 كيلومترات من المواطنين، وكانت تطلق الرصاص بشكل مباشر على منازل المواطنين.

وأثناء ذلك تعرض الصحفي للإصابة برصاصة معدنية اخترقت الفخذ الأيمن دون أن يشعر واستقرت فيه ما أدى لعدم قدرته على الحركة، وتم نقله عبر سيارة مدنية للمستشفى "الكويتي" بالمدينة لتلقي العلاج، وأجريت له عملية جراحية لاستخراج الرصاصة.

 

(04/03) اعتقلت سلطات الاحتلال الصحفية الحرة ندين جعفر من ساحات المسجد الأقصى مساء يوم الثلاثاء واحتجزتها لنحو 4 ساعات وحققت معها في مركز تحقيق "القشلة" حول عملها الإعلامي وسلمتها قرار بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.

وأفادت الصحفية ندين حسام محمد جعفر (22 عاما) مركز مدى أنها تفاجأت نحو الساعة 6:20 من مساء يوم الثلاثاء خلال تواجدها في باحات المسجد الأقصى بالقرب من الجامع القبلي، بمجموعة من جنود شرطة الاحتلال تتوجه نحوها وتوقفها قبل بضع دقائق من آذان المغرب، وأخبرها عناصر الشرطة أن تسير معهم حتى لا تتعرض للضرب بالضرب.

اقتاد الجنود الصحفية إلى مركز الشرطة المجاور لباب السلسلة، وفتشوا جميع ممتلكاتها بالإضافة إلى تفتيشها جسدياً، ثم انتظرت حتى وصل المحقق لاصطحابها إلى مركز تحقيق "القشلة"، حيث خضعت لتحقيق حول عملها ووجهت لها تهمة "التحريض"، وعندما حاولت الاستفسار عن المواد التحريضية المقصودة لم تحصل على إجابة.

أخلي سبيلها عند حوالي الساعة 10:00 مساء مع تسليمها أمر إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع على أن تعود إلى مركز "القشلة" بعد نهاية الفترة لاتخاذ قرار بالاكتفاء بالمدة أو تمديد الإبعاد.

عادت ندين إلى القشلة بتاريخ 10/03 الساعة 10:00 صباحاً، قيل لها أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد، وطلبوا منها الاتصال على رقم المركز لفحص القرار ولكنها لم تتلقى أي رد.  

 

(05/03) أصيب المصور الصحفي في قناة "عودة" يوسف شحادة بشظايا رصاص مطاطي في الرأس خلال تغطيه اقتحام قوات الاحتلال لبلدة "رافات" شمال غرب القدس عصر يوم الأربعاء.

وأفاد مصور قناة "عودة" يوسف ماضي شحادة (25 عاما) لباحث مركز مدى أنه توجه عصر يوم الأربعاء لبلدة "رافات" شمال غرب مدينة القدس لتغطية المواجهات المندلعة في البلدة بعد محاصرة منزل الأسير الجريح هايل ضيف الله، حيث توغلت قوات الاحتلال في أحياء القرية. وقد تواجد في المكان عددا من الصحفيين عرف منهم: (معتصم سقف الحيط، محمد تركمان، كريم خمايسة، مؤمن سمرين، محمد فراري)

نحو الساعة 4:00 عصرا باتت الطواقم الإعلامية والصحفيين في واجهة الاستهداف مع قوات الاحتلال حيث بدأ الجنود بإطلاق الرصاص المطاطي نحو الصحفيين الذين حاولوا الاحتماء في سور كبير خلفهم أو الانسحاب من المكان.

بدأ الصحفيون بالقفز عن السور للابتعاد عن الرصاص المطاطي، وأثناء ذلك أطلق جنود الاحتلال الرصاص تجاه الصحفي الذي وقع فوق الصحفي يوسف، ما أدى لارتطام رأسه بحجز من الخلف وإصابته بشظية رصاصة مطاطية.

تم نقل الصحفي يوسف بواسطة مركبة للمستشفى، إلا أن جنود الاحتلال أعاقوا سيرها واحتجزوها لنحو 35 دقيقة قبل السماح لها بالمرور.

 

(05/03) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أحمد جلاجل في بلدة "سلوان" في مدينة القدس مرتين خلال بضعة أيام وأخضعته للتحقيق حول عمله الصحفي في المرة الأولى وأفرجت عنه بعد اعتقال دام خمس ساعات، وسلمته قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى في المرة الثانية.

ووفقا لإفادة المصور الصحفي الحر أحمد عثمان جلاجل (46 عاما) لمركز مدى، اقتحمت عناصر من جهاز المخابرات منزله الكائن في بلدة "سلوان" في مدينة القدس نحو الساعة 5:45 من مساء بوم الأربعاء عند موعد آذان المغرب وقامت بتكبيل يديه واعتقاله، بعد أن فتشوا المنزل وعبثوا بمحتوياته.

نُقل المصور بسيارة الشرطة إلى مركز شرطة "عوز" في منطقة "جبل المكبر" جنوب مدينة القدس، حيث خضع لتحقيق حول عمله الصحفي ومنشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها بعض المنشورات في السابع من اكتوبر 2023، والذي يصادف يوم ميلاده أيضاً.

وخلال التحقيق تعرض الصحفي لاعتداء جسدي بالدفع على الارض والضغط بالأصفاد على يديه، كما تعرض لاعتداء لفظي ونفسي بالتهديد بالنفي إلى قطاع غزة، وأن جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي "مراقبة.

أخلي سبيل الصحفي نحو الساعة 11:00 مساء بعد نحو خم الاحتجاز والتحقيق أو بعد ساعات من الاحتجاز والتحقيق، أخلي سبيله الساعة 11 تقريباً بدون شروط.

وبعد ثلاثة أيام أي يوم السبت 08/03، ما بين الساعة 5:30 و 6:00 مساءً، اعتقل الصحفي مجدداً من باحات المسجد الأقصى وتم تسليمه أمر استدعاء للتحقيق في مركز تحقيق "القشلة" في اليوم التالي.

توجه الصحفي حسب الموعد لمركز "القشلة" وهناك تم تسليمه قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى.

 

(07/03) منع جنود الاحتلال الصحفيين من دخول ساحة الحرم الابراهيمي وعرقلوا عملهم أثناء تغطية توافد المواطنين لأداء صلاة يوم الجمعة، وهددوهم بالاعتقال ومصادرة الكاميرات في حال لم يغادروا.

ووفقا لإفادة مصور وكالة "قدس الإخبارية" الصحفي ساري عبد الغفار جرادات لمركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 11:00 من ظهر يوم الجمعة وكلا من الصحفي في وكالة "سبيس ميديا" عبد المحسن شلالدة، والصحفي الحر ياسر جرادات إلى الحرم الابراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل لتغطية توافد المواطنين لصلاة يوم الجمعة.

وفور وصول الصحفيون الثلاثة إلى البوابة الحديدية الموصلة الى الحرم الابراهيمي، اعترضهم جنود الاحتلال ومنعوهم من الدخول الى الساحة الخارجية للحرم الابراهيمي، وبعد جدال عاد الصحفيون مسافة أمتار عن البوابة حيث ثبتوا الكاميرات من أجل التغطية من هناك حتى يتسنى للمواطنين الدخول، إلا أن الجنود وصلوا إليهم مرة أخرى وطلبوا منهم مغادرة المكان نهائيا، وإلا سيتم اعتقالهم ومصادرة الكاميرات التي بحوزتهم، الأمر الذي اضطر الصحفيون الثلاثة لمغادرة الموقع.

 

(08/03) احتجزت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين أمام مستشفى جنين الحكومي لنحو ساعة خلال تغطيهم احتجاز الصحفية مشاعل أبو الرب على مدخل مخيم جنين ظهر يوم السبت، وصادر الجنود بطاقات الذاكرة الخاصة بكاميراتهم وحذفوا المواد المصورة عنها.

وأفاد مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي محمد سمير عابد (29 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه نحو الساعة 1:00 من ظهر يوم السبت ورد خبر احتجاز للصحفيين أمام المستشفى الحكومي في مدينة جنين. توجه الصحفي مع عدد من الزملاء الصحفيين وهم: مراسل فضائية "عودة" الصحفي أنس حوشية، والصحفي محمد عبد الخالق من قناة "العالم"، والصحفي الحر محمود زكارنة لتغطية الأحداث في المكان، حيث كان جنود الاحتلال يحتجزون الصحفية مشاعل أبو الرب مراسلة "فلسطين بوست"، وأثناء توثيق الصحفيين لما يجري صرخ عليهم أحد الجنود من أجل التوجه لديهم، فلم يكترثوا وأكملوا التصوير.

وبشكل مفاجئ، هاجمهم الجنود وطلبوا منهم التقدم معهم، واحتجزوهم بالقرب من المستشفى الحكومي، مع مصادرة هواتفهم وحذف الكثير من المواد المصورة ومقاطع الفيديو التي تم التقاطها مؤخرا، كما قام الجنود بمصادرة ثلاث بطاقات تخزين للكاميرات بطاقتين من كاميرا الصحفي محمد عابد والثالثة من كاميرا المصور محمد عبد الخالق.

كذلك طلبوا البطاقات الشخصية للصحفيين "الهويات" وقاموا بالتقاط صور لهم مع بطاقاتهم الشخصية، واستمروا في احتجازهم ما يقارب الساعة. وخلال الاحتجاز كانت طائرة تصوير مسيرة فوقهم بشكل مباشر.

بعد احتجاز دام لنحو ساعة، أعاد الجنود الهواتف للصحفيين وطلبوا منهم الابتعاد مسافة طويلة وصولا لمستشفى الأمل على الشارع المؤدي لمستشفى جنين الحكومي.

 

(09/03) اقتحمت قوات الاحتلال منزل الصحفية الحرة شذى حماد في بلدة "سلواد" فجر يوم الاحد وفتشته بهمجية وعاثت فيه فسادة، كما صادرت خوذة الصحفية وانسحبت بعد ساعة ونصف.

ووفقا لإفادة الصحفية الحرة شذى عبد الرحمن حماد (35 عاما) لمركز مدى، فقد اقتحم جنود الاحتلال منزلها المكون من طابقين نحو الساعة 5:30 من فجر يوم الأحد من خلال شرفة غرفة الصحفية شذى، التي تسلقها نحو خمس جنود وشرع آخرون يطرقون الباب بقوة، حيث لم يكن في المنزل سوى الصحفية شذى وشقيقتها ووالدتها.

عقب فتح الباب للجنود، واكتشافهم أن المدخل الرئيسي من الجهة المقابلة تكاثروا في المنزل، واحتجزوا هواتف أفراد العائلة، كما قاموا بسرقة مبلغ من المال يتراوح (700 دولار – 7 الاف شيكل) وكذلك الخوذة الواقية للصحفية شذى، وأجبروا الصحفية شذى ووالدتها وشقيقتها على الجلوس في غرفة، ثم بعد ذلك أجبروهم على النزول الى الطابق الأرضي حيث منزل شقيقها.

في منزل شقيق الصحفية كانت زوجته وطفلية، وقد أجبروهم على الجلوس في صالون المنزل، ومن ثم شرع الجنود في أعمال تفتيش وتخريب وتكسير في المنزلين، ومنعوا أحد من التحرك والكلام.

قامت قوات الاحتلال بأعمال تخريب وتدمير واسعة، وكان أفراد العائلة يسمعون أصوات التخريب والتكسير، الأمر الذي استمر حتى الساعة السابعة وبضعة دقائق.

وأثناء قيام جنود الاحتلال بتفتيش هاتف شذى اكتشفوا أنها صحفية، وشرع بعض الجنود بشتمها وسبها، ومن ثم قام جنود بتفتيش الهاتف بشكل دقيق، والتحقيق مع شذى حول صورة قامت باستخدامها في عملها الصحفي، كما قاموا بتكسير العاب الأطفال ومقتنيات البيت.

غادر الجنود المنزل نحو الساعة 7:00 صباحا بعد تفتيش الهواتف وإعادتها فيما تم مصادرة الخوذة الخاصة بالصحفية.

 

(10/03) أوقفت شرطة الاحتلال الصحفي الحر إبراهيم السنجلاوي خلال تواجده مروره من "باب السلسة" لتغطية أجواء شهر رمضان مساء يوم الاثنين وقامت بتفتيشه وأخبرته بأنه موقوف بدعوى صدور قرار إبعاده عن الأقصى لمدة 6 أشهر خلال شهر شباط الماضي.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر إبراهيم السنجلاوي لمركز مدى، فإنه عند الساعة السابعة من مساء يوم الاثنين الموافق 10/3/2025 توجه الصحفي إلى المسجد الاقصى لتغطية أجواء شهر رمضان المبارك. وعند مروره من "باب السلسلة"، أوقفه ضابط من شرطة الاحتلال وفحص هويته أخبره بأنه موقوف.

فتشه الشرطي جسدياً في الطريق العام، واحتجز هاتفه وممتلكاته الخاصة لبعض الوقت، ثم قال "لا تعود للأقصى"، وهدده بالاعتقال، وطلب منه التوجه لمركز تحقيق "القشلة" لاستلام قرار الإبعاد.

نحو الساعة 8:00 مساء، ذهب ابراهيم للاستلام القرار وانتظر لمدة ساعتين قبل أن يتم تسليمه القرار.

وكان الصحفي قد استلم قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع منذ تاريخ 17/02، وبعد انتهاء المدة أصدر مسؤول شرطة الاحتلال بالقدس قرار تجديد الإبعاد عن المسجد الأقصى وأبوابه وبعض الطرق المؤدية إليه لمدة 6 أشهر إلا أن الصحفي إبراهيم لم يكن يعلم بذلك.


(10/03) حرض الإعلام العبري عبر صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي وبشكل علني ضد الصحفي صالح الجعفراوي من خلال نشر ادعاءات بمشاركته في أحداث السابع من أكتوبر ونشر صور وتهديدات بالقتل.

وخلال إفادته ذكر الصحفي الحر صالح عامر الجعفراوي (27 عاما) لباحث مركز مدى إنه في كل مرة يتفاجآ من عمليات تحريض ممنهجة عبر القنوات الإخبارية الإسرائيلية لكونه فقط صحفي فلسطيني ينقل الأحداث بشكل دائم من الميدان.

وكان آخر هذه العمليات استخدام الإعلام العبري عبارات لتأجيج الشارع الإسرائيلي والمستوطنين ضده من خلال بث ادعاء بأن تغطيته لأحداث السابع من أكتوبر عام 2023 تدخل ضمن المشاركة في الأحداث ذاتها، وإنه كان فرحا بالأحداث في حين كان الصحفي يبكي عند تغطيته القصف على القطاع.  

بالرغم من أن هذا ليس صحيحا، وأن تغطية الأحداث كانت إخبارية فقط كمثل كثير من الصحفيين الذي صوروا ووثقوا لحظات القصف والاعتداءات الأخرى الأحداث ومن ثم قام الإعلام العبري بالتحريض المباشر عليهم ونشر صورهم وتهديدهم بالقتل.

 

(12/03) اعتقلت قوات الاحتلال المصور الصحفي الحر أحمد فتحي الخطيب بعد اقتحام البناية السكنية التي يعيش فيها في بلدة "بيتونيا" بمدينة رام الله فجر يوم الأربعاء وأفرجت عنه بعد اعتقال دام أكثر من 10 ساعات.

ووفقا لإفادة المصور الصحفي الحر أحمد فتحي الخطيب (38 عاما) لباحث مركز مدى، فقد حاولت قوات الاحتلال نحو الساعة 4:30 من فجر يوم الأربعاء اقتحام البناية السكنية التي يعيش فيها في بلدة بيتونيا، إلا أنه سارع إلى فتح باب البناية خشية من تفجيرها أو خلعها، وحين سألهم عما يريدون، سألوه عن أسمه وقال لهم الاسم أخبروه أنه المقصود.

داهم جنديان منزل الصحفي الخطيب، وطلب منهم الا يخيفوا الأطفال وهو سيعطيهم ما يطلبونه، فأخذوا هاتفه الخلوي، وبعد مغادرتهم المنزل طلبوا الهوية التي كانت موجودة في السيارة أسفل البناية، وبعد قرابة ثلث ساعة أعصبوا عينيه وربطوا يديه واقتادوه الى معسكر "بيت أيل" في مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أراضي المواطنين شمال شرق مدينة البيرة، حيث كان أحد الجنود في الجيب العسكري يطلب منه ترديد "اسمه وأنه ملك" ويقوم بتصويره.

مكث المصور في معسكر "بيت أيل" ما بين ساعتين الى ثلاثة، ومن ثم اقتادوه في مركبة خاصة إلى معسكر "عوفر" المقام على أراضي المواطنين في بلدة "بيتونيا"، وبقي معصوب العينين ومقيد اليدين دون أن يخضع لأي تحقيق أو سؤال حتى الساعة الثانية ظهرا، حيث جرى اقتياده في سيارة عسكرية، أزيلت القيود عن عيونه على مدخل بلدة "الرام" بين مدينتي رام الله والقدس، فيما أبقى على قيود يديه وأخبره الجندي أنه تم إخلاء سبيله، وكان عليه أن يتدبر أمره للوصول لمدينة رام الله لأنه لا يحمل المال.

 

(12/03) أوقف جنود الاحتلال طاقم تلفزيون "العالم" واعتدوا عليهم ومنعوهم من التقاط الصور في بلدة "عرابة" يوم الأربعاء، وصادروا هاتف المراسلة راية عروق وألقوا بمفتاح السيارة في مكان بعيد ليتبين فيما بعد أنه ملقى في إحدى حاويات القمامة في البلدة.  

وفي إفادتها لمركز مدى، ذكرت مراسلة تلفزيون "العالم" الصحفية راية جميل عروق (36 عاما) أنها انسحبت من بلدة "عرابة" جنوب مدينة جنين هي ومصورها محمد أحمد عبد الخالق (25 عاما)، في سيارتها الخاصة، بعد تغطية اقتحام جنود الاحتلال ديوان "العارضة" واتخاذه ثكنة عسكرية، وتنفيذ حملة اعتقالات في البلدة.

وحين وصلوا "دوار عرابة"، كان هناك عدد من الجنود المشاة، فطلب منها المصور التوقف لأخذ لقطة لهم، فاستجابت وأوقفت السيارة ليتمكن من التصوير، وحين رآهم الجنود طلبوا منه التوقف عن التصوير، ثم اقتربوا من السيارة وهم يرفعون أسلحتهم وطلبوا منهم مغادرة المنطقة.

تقدَّم أحد الجنود وأخذ هاتف الصحفية راية وهو من طراز "آيفون"، بينما أخذ جندي آخر مفتاح السيارة وقام برميه في مكان ظاهر، تمكنت من العثور عليه بعد مغادرتهم.

وبعد انسحاب الجنود بحثت الصحفية عن هاتفها في كل مكان دون جدوى، فعادت إلى منزلها في مدينة جنين، وحاولت فتح حساب iCloud”" الخاص بها عبر جهاز اللابتوب وتبين لها أن الهاتف لا يزال في بلدة "عرابة"، وبعد تحديد موقعه تبين أنه كان ملقى في أحد حاويات القمامة داخل البلدة.

 

(14/03) أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي قرارا بحظر قناة "الأقصى الفضائية" ومنع استضافتها عبر الأقمار الصناعية كافة اعتبارا من بعد ظهر يوم الجمعة 14/3/2025.

وخلال إفادته قال وسام عفيفة المدير التنفيذي لقناة "الأقصى الفضائية" أن إدارة القناة تفاجأت بالقرار الأمريكي الأوروبي من خلال إحدى الشركات الوسيطة التي تقدم خدماتها للقناة حيث أرسلت رسالة إلكترونية للإدارة تحتوي على ملخص القرار النافذ.

ونص القرار على حجب القناة التي تبث عبر القمر الصناعي الفرنسي ومنع أي قمر صناعي آخر من استضافتها، كما أن أي استضافة للقناة من جديد سيتم فرض غرامة مالية كبيرة عليها، حيث تسلمت إدارة القمر الفرنسي القرار من الاتحاد الأوروبي بناء على شكوى مقدمة من دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقامت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتهديد الأقمار الصناعية في حال تم استضافة قناة "الأقصى"، وأنه سيتم توجيه تهمة "رعاية الإرهاب" لإدارة الأقمار الصناعية التي تستضيف القناة.

وتوقفت القناة بشكل كامل، حيث تم حجبها أثناء بثها على الهواء مباشرة وأثناء تغطيتها للواقع المأساوي في قطاع غزة ودون سابق إنذار، وهو ما يعتبر اعتداء صارخ على الإعلام الفلسطيني ويأتي ضمن سياسة محاربة المحتوى الفلسطيني في حين يعتبر القرار وهذا الموقف انحيازا للاحتلال ويلبي مطلبه.

يذكر أن قناة "الأقصى" تعرضت خلال السنوات الماضية لأكثر لما لا يقل عن 6 مرات من حجب البث وقصف وتدمير مقراتها في غزة وكان آخرها في حرب 2023.

 

(14/03) استشهدت الصحفية في صحيفة "الرسالة" آلاء أسعد قاسم (34 عاما) يوم الجمعة في المستشفى في العاصمة القطرية "الدوحة" متأثرة بجراحها الحرجة التي أصيبت بها في شهر تشرين ثاني/2023.

وخلال إفادتها لمركز مدى ذكرت سندس قاسم شقيقة الصحفية، إن آلاء أصيبت في قصف استهدف منزل العائلة في مدينة غزة منذ شهر تشرين ثاني 2023 أي بعد نحو شهر واحد من بدء الحرب على قطاع غزة، حيث أصيبت بجراح خطيرة في كافة أنحاء جسدها وتم نقلها إلى مستشفى ميداني في مدنية غزة ومن ثم إلى مستشفى ناصر في خانيونس، ومع تأخر إصدار تأشيرة سفرها للعلاج في الخارج تدهورت حالتها الصحية، ما ضاعف من وضعها الصحي الخطير.

بعد معاناة طويلة تمكنت الصحفية من مغادرة القطاع للعلاج، حيث وصلت مصر ومنها إلى دولة قطر، وبعد أشهر طويلة من محاولة السيطرة على وضعها الصعب استشهدت آلاء داخل المستشفى بالعاصمة الدوحة.

 

(15/03) منع جنود الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" من إعداد تقارير حول مضايقات الجنود للمواطنين في مدينة الخليل صباح يوم السبت وعرقلوا عملهم وأجبروهم على وقف العمل ومغادرة المكان على الفور.

وفي إفادته لمركز مدى، ذكر مراسل تلفزيون "فلسطين" الصحفي عزمي بنات أن طاقم تلفزيون "فلسطين" وهم: المراسل عزمي بنات والمصور فادي خلاف، ومدير مكتب الخليل جهاد القواسمة تواجدوا نحو الساعة 10:00 من صباح يوم السبت بالقرب من مبنى التكية الخيرية بالقرب من الحرم الابراهيمي لإعداد تقارير حول مضايقات قوات الاحتلال للمواطنين خلال شهر رمضان.

وفور بدء العمل وصل إلى الموقع ثلاثة جنود وطلبوا منهم وقف التصوير والخروج من المكان فورا دون إبداء أي أسباب. غادر الطاقم الى المنطقة الخارجية لساحة الحرم خلف البوابة الحديدية، وحين بدأ الطاقم بإجراء مقابلة على الهواء مباشرة مع مدير الحرم الابراهيمي، فتح الجنود البوابة وتوجهوا ناحيتهم وأجبروهم على وقف البث ومغادرة المكان فورا وهم يصرخون عليهم.

غادر الطاقم من المنطقة باتجاه مركبتهم بالقرب من مقر لجنة اعمار الخليل، حيث لحق الجنود بالطاقم وطلبوا منهم التوقف وأخذوا بطاقات هوياتهم الشخصية وطلب الجندي من الصحفي بنات أن يعطيه عنوان الصفحة الخاصة بالبث ليشاهد ما جرى تصويره، وبعد دقائق سلم الجنود الصحفيين هوياتهم الشخصية وطلبوا منهم المغادرة.

 

(15/03) استهدفت طائرة اسرائيلية أربعة صحفيين بصاروخ أطلقته تجاههم ظهر يوم السبت ما أدى لمقتلهم على الفور خلال تغطية العمليات الإغاثية لمؤسسة "الخير الدولية" للنازحين في مدينة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة.

ووفقا لإفادة إياد محمود وهو شاهد عيان وثق الجريمة بالصورة، فإن عددا من الصحفيين العاملين ضمن الطاقم الإعلامي لمؤسسة "الخير الدولية" ومقرها لندن كانوا في منطقة "العطاطرة" في مدينة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة وهم: المونتير بلال أبو مطر والمصورين بلال عكيلة ومحمود يحيى السراج، رافقهم الصحفي الحر محمود سليم اسليم الذي استعان الطاقم به لتغطية معاناة النازحين في أحد مراكز الإيواء في مدينة "بيت لاهيا" من خلال استخدام طائرة تصوير صغيرة من نوع "درون" والتي كان يمتلكها ويستخدمها في العمل الصحفي التوثيقي فقط.

تواجد الصحفيون الأربعة في تغطية للعمليات الإغاثية لمؤسسة "الخير الدولية" نحو الساعة 1:00 من ظهر يوم السبت، حين قامت إحدى طائرات الاحتلال بمراقبتهم وتتبعهم حتى انتهاء عملهم، وأثناء مغادرتهم عبر مركبة مدنية تم استهدافهم بصاروخ أدى لاستشهادهم على الفور حيث اشتعلت اشتعال السيارة واستشهد 9 مواطنين فيها منهم الصحفيون الأربعة، وتم نقلهم عبر مركبات مدنية للمستشفى "المعمداني" بمدينة غزة.

 

(16/03) حققت سلطات الاحتلال مع الصحفية لانا كاملة عصر يوم الاثنين في مركز تحقيق "القشلة" لمدة ساعتين حول عملها الإعلامي بتهمة العمل مع "تلفزيون فلسطين"، وأفرج عنها مع اقتراب موعد آذان المغرب.

وأفادت الصحفية لدى شركة "مارسيل" للإنتاج التلفزيوني لانا محمد كاملة (40 عاما)، أنها تلقت نحو الساعة 8:00 من صباح يوم الأحد مكالمة هاتفية من مركز تحقيق "القشلة" للتحقيق عند الساعة 3:00 من نفس اليوم.

توجهت الصحفية حسب الموعد، وقبل بدء التحقيق سألها الضابط عن هاتفها وهويتها قالت له أن هاتفها ليس بحوزتها وأعطته بطاقة الهوية ثم دخلت.

خضعت الصحفية للتحقيق لمدة ساعتين، بدأ بالسؤال عن "أحوال البلد" والسؤال حول معلوماتها الشخصية، وتوجيه الاتهام إليها بأنها تعمل مع تلفزيون "فلسطين"، والذي نفتها الصحفية وأكدت أنها تعمل لدى شركة "مارسيل" للإنتاج التلفزيوني، وتابع الضابط التحقيق حول عملها الإعلامي في الشركة والتنسيق بين طواقم العمل.

أثناء الحديث، دخل محقق آخر وتحدث مع المحقق الموجود باللغة العبرية، استطاعت لانا أن تفهم بعض الحديث الذي دار بينهما، حيث قال الأخير "أنها تستخف بنا وتسخر منا" ورد عليه الأول "استمر بالمحاولة معها".

ثم أحضروا لها مجموعة أوراق طلبوا منها التوقيع عليها، فرفضت قائلة: "لن أوقع على ما ليس من شأني". فحمل المحقق الأوراق واقترب منها وطلب من زميله أن يلتقط لهما صورة، وقال لها: "كي لا تزعمي أنك لم تستلمي القرار"، ويعني قرار عدم العمل مع تلفزيون فلسطين.

عند حوالي الساعة الخامسة تقريباً طلبت لانا العودة الى المنزل لقرب موعد الإفطار، فأخلى سبيلها مع التهديد.

 

(16/03) اعتقلت شرطة الاحتلال الصحفية لطيفة عبد اللطيف بعد مداهمة منزلها في البلدة القديمة بمدينة القدس نحو الساعة 9:00 من مساء يوم الأحد، وأفرجت عنها بعد اعتقال دام يومين وسلمتها قرار بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.

واعتقلت الصحفية بعد رصد منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي التي وصفت بأنها "تضمنت تمجيداً لإرهابيين.

عقدت جلسة محاكمة للصحفية في اليوم التالي للاعتقال وصدر القرار عند حوالي الساعة الرابعة بالإفراج عنها بشرط التوقيع على كفالة مالية وورقية، على أن تبقى تحت المراقبة وتلتزم بالحضور لدى شرطة الاحتلال حال استدعائها، مع إعطاء بعض الوقت للنيابة العامة لاستئناف القرار. وفي حال تمت الموافقة على الاستئناف ستعرض في اليوم التالي على المحكمة المركزية، أما في حال رفضه يتم تطبيق قرار الإفراج فوراً.

قدمت الشرطة أوراق الاستئناف للمحكمة المركزية وتم تمديد اعتقال الصحفية حتى صباح اليوم التالي لجلسة النظر بالاستئناف في المحكمة المركزية.

يوم الثلاثاء الموافق 18/03 رفض القاضي في المحكمة المركزية استئناف الشرطة وأمر بالإفراج الفوري عن الصحفية لطيفة عبد اللطيف، كما أشار المحامي بأن إدارة السجون قامت بإطفاء الشاشة التي حضرت الصحفية لطيفة من خلالها الجلسة، وخلال هذه الدقائق تعرضت للتهديد من قبل إدارة السجون الاسرائيلية ومنعها من التواصل مع المتواجدين في القاعة سواءً بالكلام او الإشارة للصحفيين أو الحضور، وبعد الافراج استدعتها الشرطة الاسرائيلية للتحقيق صباح اليوم التالي

وفي مقابلتها في مركز تحقيق القشلة الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 19/3/2025، سلمت الشرطة قرار الابعاد عن المسجد الاقصى لمدة اسبوع قابل للتمديد حتى 6 أشهر.

 

(18/03) استشهاد مراسل شبكة الأخبار الأمريكية ABC News الصحفي حسام التيتي (46 عاما) جراء قصف منزله بمدينة غزة فجر يوم الثلاثاء.

وخلال إفادته لمركز مدى، قال فادي التيتي نجل الشهيد الصحفي أنه نحو الساعة 2:30 من فجر يوم الثلاثاء وبعد القرار الإسرائيلي باستئناف الحرب على قطاع غزة، نفذت طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 قصفا على منزل العائلة في مدينة غزة ما أدى لاستشهاد الصحفي التيتي ووالدته وشقيقته وإصابة نجله فادي، وانتشلت جثامينهم من تحت الركام الذي انهال عليهم جراء شدة القصف وتم نقلهم عبر سيارات إسعاف إلى المستشفى "المعمداني" بمدينة غزة.

 

(19/03) استدعت مخابرات الاحتلال هاتفيا الصحفي الحر وهبي مكية يوم الأربعاء لتسليمه قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى.

وأفاد الصحفي الحر وهبي كامل مكية (41 عاما) مركز مدى بأنه تلقى مكالمة هاتفية من مخابرات الاحتلال يوم الاربعاء تطلب منه التوجه الى مركز تحقيق "القشلة" في نفس اليوم لاستلام أمر إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر، وهناك، قال له الضابط "لا أريدك أن تحمل الكاميرا في شوارع القدس".

 

(20/03) استهدفت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين بإطلاق الأعيرة النارية الحية عند المدخل الغربي لمخيم "جنين"، خلال تواجدهم لتغطية عمليات هدم المنازل في المخيم صباح يوم الخميس.

ووفقا لإفادة مراسل "التلفزيون العربي" عميد زايد شحادة (37 عاما) لمركز "مدى" فقد توجه نحو الساعة 11:30 من صباح يوم الخميس إلى محيط المقبرة الغربية في الجهة الغربية من مخيم "جنين" وبرفقته مصور التلفزيون ربيع المنير، ومراسلة وكالة "وفا" فاطمة إبراهيم، ومصور وكالة "الأناضول التركية" قيس أبو سمرا، والصحفي الحر محمد عتيق لتغطية الأحداث في المخيم بعد صدور قرار السلطات الإسرائيلية بهدم أكثر من 100 منزل.

لم يتمكن الصحفيون من الدخول إلى المنطقة، حيث أغلق جنود الاحتلال كافة المداخل بالسواتر الترابية، باعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، وعندما اقتربت سيارات الصحفيين من المنطقة، قام الجيب العسكري الموجود خلف الساتر الترابي في الجهة الغربية، باستهداف الصحفيين بإطلاق النار بشكل مباشر تجاههم.

وعلى الفور، عاد مراسل "التلفزيون العربي" عميد شحادة في مركبته إلى الخلف، ومن بعده الصحفي محمد عنيق متخذين من المباني المحيطة سواتر لحماية أنفسهم وزملائهم من الأعيرة النارية الحية، حتى استطاعوا الابتعاد عن المنطقة.

كان الرصاص موجها نحو الصحفيين بشكل مباشر، إلا أن الساتر الترابي الذي وضعه الجيش كان مرتفعًا، مما أدى إلى عدم إصابتهم بشكل مباشر.

 

(20/03) أصابت قذيفة مدفعية منزل الصحفي عدلي محمد أبو طه في حي "الجنينة" شرق مدينة رفح خلال تواجده وعائلته داخله مساء يوم الخميس ما أدى لاندلاع حريق في المنزل وتدميره لناجته وعائلته بأعجوبة من موت محقق.

ووفقا لإفادة مراسل قناة "الكوفية" الصحفي عدلي محمد أبو طه (33 عاما) فقد كان نحو الساعة 6:20 من مساء يوم الخميس يمكث وعائلته داخل منزل يقطنه في حي "الجنينة" شرق رفح حين أطلقت مدفعية الاحتلال المتمركزة شرقا أكثر من 4 قذائف مدفعية في المنطقة أصابت إحداها المنزل بشكل مباشر مما أدى إلى تناثر الشظايا واندلاع حريق بأجزاء من المنزل ومحاصرة من كانوا فيه لأكثر من نصف ساعة وسط خوف ورعب جراء إطلاق مزيد من القذائف وإطلاق النار من قبل مسيرة "كواد كابتر".

أطلق الصحفي نداء استغاثة عاجل وأرسله إلى الصحفيين عبر واتساب مما سرع من عملية وصول سيارات الإنقاذ التابعة للدفاع المدني رغم خطورة المكان والموقف حيث نجى بأعجوبة هو وعائلته من موت محقق.

 

(21/03) منع جنود الاحتلال عددا من الصحفيين من تغطية عملية توافد المصلين للمسجد الأقصى عبر حاجز "قلنديا" صباح يوم الجمعة وعرقلة عملهم واحتجزت أحدهم بعد احتجاز هاتفه وهويته لدقائق.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر هادي صبارنة أنه توجه نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الجمعة برفقة كلا من الصحفيين رامي سمارة، المصور الصحفي محمود خلاف والصحفي عمار سعيد لحاجز "قلنديا" جنوب مدينة رام الله وهو المنفذ الموصل إلى مدينة القدس، من أجل تغطية توافد المصلين عبر المعبر الى المسجد الأقصى في مدينة القدس.

كان الصحفي صبارنه يقوم بتصوير مضايقات الجنود للمواطنين عبر هاتفه الشخصي، حيث وصل إليه أحد جنود الاحتلال وأجبره على وقف التصوير وصادر هاتفه وبطاقة هويته الشخصية وسأله عن سبب تواجده في المكان، ورد الصحفي أنه يقوم بعمله في الموقع.

اقتاد الجندي الصحفي صبارنه إلى مكان تواجد إحدى الآليات العسكرية وتم احتجازه هناك لمدة خمسة دقائق، حاول صبارنه الحديث مع الجندي ليخبره أنه صحفي لكن دون جدوى.

بعد ذلك أعاد الجندي هاتف الصحفي وبطاقة هويته وطلب منه المغادرة من المكان وأبلغه بمنع التصوير، فيما أجبر الجنود باقي الصحفيين على الابتعاد مسافة 200 م عن المكان المتواجدين بالقرب من الحاجز المذكور.

 

(22/03) اعتقلت سلطات الاحتلال الصحفي سيف القواسمي بعد خروجه من المسجد الأقصى عقب صلاة التراويح مساء يوم السبت وحققت معه في مركز تحقيق "القشلة" وقامت بتسليمه أمرا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أربعة أشهر.

ووفقا لإفادة مراسل شبكة "العاصمة" الصحفي سيف القواسمي (21 عاما) فأنه نحو الساعة 8:30 من مساء يوم السبت وبعد انتهاء صلاة التراويح وخروجه من المسجد الأقصى عبر "باب السلسة" قامت عناصر من شرطة الاحتلال باعتقاله واقتياده لمركز تحقيق "القشلة".

وهناك حقق معه الضابط حول عمله الإعلامي والتغطية الإعلامية داخل المسجد الأقصى، ووجهت له تهمة "دعوة الناس للاشتباك مع الجنود في المسجد الأقصى".

بعد ساعة تقريباً، تسلم الصحفي أمر إبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وطلب منه العودة أول أيام العيد ولكنه رفض واقترح أن يعود يوم الجمعة.

توجه الصحفي عند الساعة 2:00 من ظهر يوم الجمعة إلى مركز تحقيق "القشلة" واستلم أمر تمديد الإبعاد لمدة أربع أشهر.

 

(22/03) احتجز جنود الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" بين قريتي "مجدل بني فاضل" وبلدة "عقربا" جنوب مدينة نابلس بالقرب من البؤرة الاستيطانية لثلاث ساعات ظهر يوم السبت.

وفي إفادته ذكر مصور تلفزيون" فلسطين" فادي مثقال جبر (42 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه توجه عند الساعة 11:00 من ظهر يوم السبت مع مراسل التلفزيون بدر أبو نجم والسائق عطا أبو الريش إلى البؤرة الاستيطانية الجديدة الواقعة بالقرب من قرية "مجدل بني فاضل"، حيث توقفوا بالقرب منها والتقطوا بعض الصور.

حين وصل رئيس مجلس بلدة "عقربا" ورئيس مجلس قرية "مجدل"، خرج حارس المستوطنة وقام بتشغيل طائرة "درون" لتراقبهم، وظلت تحلق فوق رؤوسهم، مما دفعهم للابتعاد قليلاً لتجنب أي مشاكل مع المستوطنين، بعدها وصل جنود الاحتلال ومنعوهم من التغطية بشكل كامل، ومنعوهم من استخدام هواتفهم وحاولوا مصادرتها.

طلب الجنود من الصحفيين وضع هواتفهم داخل السيارات لتجنب أي تواصل مع أي أحد، وصادروا بطاقاتهم الصحفية، واحتجزوهم لمدة ثلاث ساعات في المكان، بحجة الاشتباه بأنهم مسلحون، وتم الإفراج عنهم بعدما تبين لهم أنهم صحفيون. وقالوا لهم: "ممنوع التصوير هنا، اذهبوا الآن".

وانسحب الطاقم من المنطقة بعد ثلاث ساعات من الاحتجاز، أي عند الساعة الثانية ظهرًا.

 

(23/03) استهدفت قوات الاحتلال مصور صحيفة ""القدس" علاء أبو جزر بالأعيرة النارية والقذائف من طائرات مسيرة ودبابات خلال تواجده في حي "تل السلطان" غرب مدينة رفح فجر يوم الأحد، الأمر الذي أدى لحصاره لنحو 4 ساعات.

ووفقا لإفادة مصور صحيفة "القدس" الصحفي علاء حسن أبو جزر (32 عاما) فإن طائرات مسيرة ودبابات أطلقت النار بكثافة تجاه حي منازل السكان في "تل السلطان" كمقدمة لعملية برية مفاجئة حيث جهز نفسه للخروج من منزله نحو الساعة 5:00 من فجر يوم الأحد، وعنده وصوله برفقة عدد من المواطنين منطقة "البركسات" غرب مدينة رفح تفاجؤوا بوجود جنود للاحتلال وآليات بالمكان رغم أن المنطقة كانت مصنفة "آمنة" وهناك تم استهدافهم بالأعيرة النارية بشكل مباشر إلا أنهم تمكنوا من الاحتماء داخل مبنى "البركسات" التابع للأونروا.

وبالرغم من ذلك واصلت قذائف الدبابات إطلاق القذائف بالإضافة لإطلاق الأعيرة النارية ما أدى لحصار الصحفي لأربع ساعات، وبقي محاصرا حتى الساعة 9:00 صباحا حتى سمح جنود الاحتلال له بالخروج من المكان بعد أن هدأت أصوات إطلاق النار وتمكن الصحفي هو ومئات المواطنين النزوح مشيا على الأقدام لمسافات طويلة تجاه "مواصي" خانيونس حيث نجى بأعجوبة من موت محقق.

 

(23/03) نجى صحفيان من إصابات محققة بعد قصف طائرات الاحتلال مبنى الجراحة في مستشفى "ناصر" في خانيونس بشكل مفاجئ مساء يوم الأحد.

وخلال إفادته قال مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي رامي أبو طعيمة إنه كان وزميله مراسل قناة BBC عريي الصحفي أحمد الأغا يتواجدان نحو الساعة 9:00 من مساء يوم الأحد في خيمة الصحفيين بمحيط مستشفى "ناصر" استعدادا لتغطية الأحداث عبر البث المباشر على قناتهما.

وأثناء ذلك قصفت طائرة حربية إسرائيلية مبنى الجراحة في مستشفى "ناصر"، ووقع انفجار عنيف داخل مبنى الاستقبال والجراحة في المستشفى، وتناثرت الشظايا من فوق الصحافيان وبالقرب منهما حيث كانا يبعدان أقل من 50 م عن المكان المستهدف ما أدى لإصابة خيمة الصحفيين بها واشتعال النيران في المكان، ولكنهما تمكنا من إكمال التغطية رغم الخطر على حياتهما.

 

(24/03) استشهاد مراسل قناة "الجزيرة مباشر" الصحفي حسام باسل شبات (23 عاما) جراء استهدافه بصاروخ أطلقته طائرة حربية إسرائيلية ظهر يوم الاثنين شمال قطاع غزة.

وخلال إفادته ذكر الصحفي محمود أبو سلامة أحد الشهود على الجريمة، أن الصحفي حسام كان برفقة عدد من الصحفيين وجميعهم يرتدون الزي الصحفي بالكامل في تغطية صحفية لحالة النزوح الكبيرة للمواطنين من مدينة "بيت حانون" شمال قطاع غزة، حيث أجرى مقابلات مع المواطنين النازحين.

وبعد انتهاء التغطية استقل سيارته متجها لمدينة "جباليا" وعند وصوله لمحيط المستشفى "الأندونيسي" تم استهدافه بصاروخ أطلقته طائرة مسيرة اسرائيلية وبشكل مباشر ومفاجئ أدى إلى استشهاد على الفور، وخرج جثمانه من داخل السيارة التي تم تدميرها من قوة الانفجار، حيث كان مصابا في كل أنحاء جسده.

تم نقل الصحفي إلى المستشفى "الاندونيسي" القريب من المكان وتم الإعلان رسميا عن استشهاده فيما وثق الصحفيين المتواجدين بالمكان لحظة الجريمة بالصوت والصورة.

 

(24/03) تعرضت سيارة مدير شركة "الواحة للإنتاج الإعلامي" الصحفي جبريل أبو كميل لأضرار بالغة جراء إصابتها بشظايا صاروخ أطلقته طائرة استطلاع اسرائيلية في قصف بحي "الدرج" وسط مدينة غزة صباح يوم الاثنين.

وخلال إفادته ذكر المصور الصحفي في شركة "الواحة للإنتاج الإعلامي" أحمد أبو كميل أن السيارة التي يستخدمها هو وشقيقه مدير الشركة الصحفي جبريل محمد أبو كميل (41 عاما) في عملهما الصحفي تعرضت لأضرار بالغة نحو الساعة 8:00 من صباح يوم الاثنين بعد إصابتها بشظايا صاروخ أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية على سيارة متوقفة بجوار منزلهما في حي "الدرج" وسط مدينة غزة، في الوقت الذي كان هو وشقيقه الصحفي جبريل يستعدان لاستخدامها في التنقل لإعداد تقارير إعلامية وتوثيقية لصالح بعض القنوات الإسبانية ولحسن الحظ نجيا هما أيضا من الاستهداف حيث كانا يتواجدان بالمنزل الذي أصابته الشظايا.

وأدى القصف لتناثر الشظايا وإصابة السيارة الصحفية وتعطلها، بالرغم من أنها تحمل لوحات تظهر أنها تابعة لجهة إعلامية وتظهر عليها الشارة الصحفية بشكل واضح على الجوانب.

 

(24/03) اعتقل جنود الاحتلال المخرج الفلسطيني حمدان بلّل بعد تعرض منزله لهجوم عنيف من قبل عشرات من المستوطنين بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي في سوسيا" في مسافر يطا جنوب الضفة الغربية المحتلة، وقام جنود الاحتلال باعتقاله وجره على الأرض وهو ينزف مساء يوم الاثنين.

ووفقا لوالد المخرج نمر محمد حمدان بلّل (33 عاما)، فإنه نحو الساعة 6:00 من مساء يوم الاثنين وفي موعد الإفطار هاجم "سوسيا" في "مسافر يطا" جنوب الضفة الغربية عشرات المستوطنين الملثمين المسلحين ويحملون أدوات حادة معهم، وبدأوا بالهجوم على بيت الجيران، فخرج حمدان وهو أحد مخرجي الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى"  (No Other Land) من منزله ومعه الكاميرا ليوثق ما يجري لأن الهجوم سيمتد لمنزله بشكل آلي، حيث طلب من زوجته إغلاق الباب بإحكام وعدم فتحه لأحد وخرج أمام المنزل ليقوم بالتوثيق.

حاول المستوطنون أولا الدخول لمنزل حمدان، لكنهم لم يستطيعوا، فبدأوا بضربه بأدوات حادة ما أدى إلى أن يغيب عن الوعي لعشر دقائق تقريبا والاعتداء عليه. وقد سمعت زوجته صوته من خلف الباب عندما أفاق يطلب بصوت متألم وضعيف أن يتم طلب الإسعاف له قائلا" بدي إسعاف أنا بموت". لكن الجنود كانوا أسرع من الإسعاف حيث حضروا إليه وقاموا باعتقاله محمولا وهو ينزف الدماء.

تعرض المخرج بلل لاعتقال وحشي ولا يعلم والده إن كان ما يزال على قيد الحياة أم لا، ولا يعلم إلى أي جهة تم اقتياده.

ويعتقد والد المخرج أن هذا الاعتقال والاعتداء يأتي على خلفية الفيلم "لا أرض أخرى" الذي شارك ابنه في إخراجه، حيث يعتبر هذا الاعتداء عقابا له على إيصال صوت الفلسطينيين المقهورين للعالم.

 

(25/03) استشهاد مراسل قناة "فلسطين اليوم" الصحفي محمد عماد منصور (29 عاما) في قصف استهدفه بمدينة "خانيونس" ظهر يوم الثلاثاء.

وخلال إفادته قال نور منصور شقيق الصحفي أن شقيقه الصحفي محمد كان قد وصل بيته متعبا بعد فترة من التغطية نحو الساعة 12:55 من ظهر يوم الثلاثاء، إلا أن طائرات الاحتلال كانت تتبعه حيث استهدفت المنزل الذي يعيش به في منطقة "بطن السمين" وسط مدينة خانيونس بصاروخين، وبعد أقل من دقيقتين أطلق صاروخين آخرين للتأكيد على قتله. وحين وصل ذوي الصحفي للمنزل كان ملقى على الأرض ومصابا بشظايا الصواريخ في كافة أنحاء جسده وبجانبه زوجته التي أصيبت بجراح خطيرة جدا خلال القصف.

تم نقل الصحفي محمد وزوجته عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى "الأوروبي" وهناك أعلن استشهاده رسميا.

 

(26/03) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الصحفية لما أبو حلو بالدفع أثناء تغطيتها لتوافد المصلين عبر حاجز "قلنديا" المؤدي الى القدس لإحياء ليلة القدر وعرقلت عملها بمصادرة معداتها وأجبرتها على مغادرة المكان.

وفي إفادتها لمركز مدى، ذكرت الصحفية الحرة لما أبو حلو (25 عاما) أنها تواجدت مساء الأربعاء على حاجز "قلنديا" المؤدي لمدينة القدس لتغطية توافد المواطنين إلى المسجد الأقصى لإحياء ليلة القدر وبثت الأحداث بشكل مباشر.

وبينما كانت الصحفية تضع هاتفها فوق "الستاند" لتثبيت صورة المباشر، جاء جنود الاحتلال وصادروا الهاتف وجميع معداتها الصحفية، بينما كان الهاتف لا يزال يصور مباشر، وكان يضحكون ومن ثم وضعوه في مكان داخل الحاجز.

بعد دقائق بدأ الجنود بالمناداة على الصحفية وشرعوا بالتحقيق معها والصراخ عليها لتصويرها في المكان، وأخبروها أن الاقتراب من الحاجز والتصوير ممنوع، مع دفعها بأيديهم لإبعادها من المكان، وطلبوا منها إحضار معداتها من مكانها الذي وضعوها بها ومغادرة المكان.

 وكانت الصحفية قد تعرضت لموقف مشابه يوم الجمعة الموافق 21/03 وفي نفس المكان على حاجز "قلنديا"، اذ بينما كانت تصور قدوم المصلين للأقصى لإداء صلاة الجمعة اليتيمة، قام جنود الاحتلال بالصراخ عليها ومصادرة هاتفها ومن ثم حذف الفيديوهات والمواد المصورة عن الهاتف.

 

(26/03) اعتدى جنود الاحتلال على الصحفي الحر وهاج بني مفلح بالضرب عند مدخل بلدة "بيتا"، جنوب مدينة نابلس، ظهر يوم الأربعاء خلال توثيقه لحادثة التنكيل بأحد الشبان في المكان، وقام الجنود بحذف المواد المصورة عن هاتفه واحتجازه لنحو 5 ساعات وهو مقيد اليدين ومن ثم تم إطلاق سراحه.

وأفاد الصحفي الحر وهاج جمال مفلح (25 عاما) مركز مدى، إنه عند الساعة 2:00 من ظهر يوم الأربعاء وأثناء عودته إلى منزله في بلدة "بيتا" جنوب مدينة نابلس، فوجئ بمشهد اعتقال شابين والتنكيل بهما، حيث بدأ توثيق الحدث، إلا أنه لم يكن يرتدي الزي الصحفي في تلك اللحظة، نظرًا لعدم تواجده في مهمة عمل. ناداه جنود الاحتلال، وقاموا بتقييده ومصادرة هاتفه واقتياده إلى آلية عسكرية بالرغم من إبرازه بطاقته الصحفية وإبلاغهم بأنه صحفي، إلا أن الجنود لم يعيروه أي اهتمام.

فتح الجنود هاتفه وقاموا بحذف جميع مقاطع الفيديو التي وثّقها عن الحادثة، وتعرض خلال ذلك للضرب والاعتداء الجسدي واللفظي، سواء داخل الآلية العسكرية أو خارجها، وأوضح لاحقًا أنه لا يزال يعاني من آلام في يديه وأماكن متفرقة من جسده، نتيجة تعرضه للضرب بكعب السلاح.

نُقل الصحفي إلى مكان مجهول، وأُجبر على الجلوس على الأرض وتعرّض لمزيد من الضرب، استمر هذا الاعتداء حتى الساعة 7:00 مساءً، قبل أن يتم الإفراج عنه في بلدة "حوارة" وهو مقيّد اليدين، هناك شاهده بعض الأشخاص الذين قدموا له المساعدة والإفطار ومن ثم عاد إلى منزله.

 

(28/03) حققت سلطات الاحتلال مع الصحفي فراس الدبس في مركز تحقيق "القشلة" ظهر يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان بتهمة "عرقلة عمل الشرطة" وسلمته أمرا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، كما صادرت بطاقات الهويات لعدد من الصحفيين الذي تواجدوا معه وهددتهم بالإبعاد عن المسجد الأقصى.

وأفاد الصحفي فراس يوسف الدبس (40 عاما) مركز مدى، أنه نحو الساعة 1:00 من ظهر يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان تواجد على سطح المصلى القبلي لتغطية صلاة الجمعة برفقة مجموعة من الصحفيين كجزء من وظيفته كموظف في دائرة الأوقاف الاسلامية في المسجد الأقصى قسم الإعلام والعلاقات العامة.

تفاجأ الصحفي بأن شرطة الاحتلال تهدد باقتحام ساحات المسجد الأقصى واعتقال الصحفيين، فتم التعميم على الجميع للنزول عن السطح ولكن، أثناء النزول على السلّم، كان جنود الاحتلال بانتظارهم.

وخلال ذلك، تعرض الصحفي الدبس للدفع والألفاظ السيئة، وتم إبلاغه بأن عليه الذهاب إلى التحقيق وإلا سيتم اعتقاله من منزله بطريقة وحشية، فيما تم احتجاز هويات جميع الصحفيين والحراس وموظفي الأوقاف المتواجدين في المكان، وإبلاغهم بأنه سيتم تسليمهم أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى.

توجه الصحفي الدبس إلى مركز تحقيق "القشلة" حيث خضع لجلسة تحقيق سريعة بتهمة "عرقلة عمل الشرطة" قبل أن يتم تسليمه أمر إبعاد عن المسجد الأقصى، وطلبوا منه العودة بعد أسبوع للتحقق من انتهاء فترة الإبعاد أو تمديده، وخرج من هناك عند الساعة الثالثة تقريباً.

ووفقا لإفادة الصحفي لدى قناة BBC معاذ يوسف الخطيب (40 عاما)، قال بأن هناك عدداً آخر من الصحفيين الذين كانوا في المكان ولكنهم استطاعوا الانسحاب قبل وصول الشرطة ولم يتم مصادرة هوياتهم، ومنهم مصور "رويترز" عمار عوض، المصور الحر محمد عشو، ومصور الوكالة الأمريكية AP محمود عليان.

أما معاذ الخطيب، ومصورين وكالة "الأناضول التركية" مصطفى الخاروف وأمير عبدربه، الصحفي الحر جمال عوض ومصور "رويترز" سنان أبو ميزر، والصحفي الحر أحمد جلاجل، بالإضافة إلى مدير مكتب وكالة "الأناضول التركية" "أنس جنلي" وهو تركي، فقد تعرضوا للتهديد من قبل أحد عناصر المخابرات الذي كان برفقة شرطة الاحتلال عند مصادرة هوياتهم بالإبعاد عن المسجد الأقصى، ولكنهم استرجعوها بدون قيد أو شرط وبدون استدعاء للتحقيق أو إبعاد عن المسجد الأقصى.

 

( /03) حرضت صفحة تابعة للمستوطنين الإسرائيليين تدعى "مدونة أبو علي العبري" ضد صحافيان في قطاع غزة من خلال منشورات جديدة عبر منصف الرقمية التابعة له في الأسبوع الأخير من شهر آذار.

وأفاد الصحفي الحر حسن اصليح لمركز مدى أن صفحة تابعة للاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على موقع "فيسبوك" تُدعى مدونة "أبو علي العبري" نشرت منشورا تحريضيا ضده بصيغة تهديد مرفقة بصور للحظة تغطيتة الصحفية متسائلة من خلال المنشور "لماذا الجيش الإسرائيلي لم يقوم بتصفيته حتى اللحظة"؟

وجاء هذا التهديد متساوقا مع رغبة الجيش الإسرائيلي والإعلام العبري الذي حرض منذ اليوم الأول للحرب على قتله لسبب واحد فقط وهو تغطيه لأحداث السابع من أكتوبر بكل مهنية.

هذا ونشر الإعلام العبري ومدونات تحرض على قتل مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي أنس الشريف والذي قال خلال إفادته لمركز مدى "أن هذا التحريض مبطن بعبارات تهديد بالقتل والمساس به" وهي كعشرات التهديدات الإسرائيلية التي تلقاها منذ بداية الحرب على قطاع غزة.

 

(31/03) قصفت طائرات الاحتلال منزل عائلة الصحفي والمحرر في قناة "الأقصى الفضائية" معاذ عماد مقداد الساعة 1:00 من فجرا من يوم الاثنين.

ووفقا لإفادة المحرر في قناة "الأقصى" الصحفي معاذ عماد مقداد (37 عاما) فقد نفذت طائرات الاحتلال الحربية من نوع F16 غارة عنيفة على منزل عائلته في معسكر "خانيونس" جنوب قطاع غزة نحو الساعة 1:00 من فجر يوم الاثنين بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، حيث تدمر المنزل بشكل جزئي واستشهد والده وأربعة من أبناء شقيقه وعدد آخر من أفراد العائلة، بينما نجى هو بأعجوبة بسبب في محيط المنزل لحظة وقوع القصف.

 

(31/03) أصيب الموظف في قناة "الأقصى الفضائية" ماجد حمادة بجراح في أنحاء مختلفة من جسده بعد أن قصفت طائرات الاحتلال منزله في منطقة "التفاح" بمدينة غزة فجر يوم الاثنين.

ووفقا لإفادته صابر أبو الكاس وهو أحد شهود العيان فقد استهدفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 المنزل المأهول لعائلة الموظف في قسم الشؤون الإدارية بقناة "الأقصى الفضائية" ماجد جمال حمادة (42 عاما) في منطقة "التفاح" بمدينة غزة دون سابق إنذار، ما أدى لإصابته بجراح في مناطق عدة من جسده واستشهاد زوجته وابنه، ووالديه وشقيقاته وعدد من أشقائه فيما أصيب باقي أبنائه بجراح مختلفة.

انتشلت طواقم الانقاذ ماجد حمادة بصعوبة من تحت الركام وكانت آثار الدماء عليه وتم نقله إلى المستشفى "المعمداني" بمدينة غزة عبر سيارة إسعاف ووصفت المصادر الطبية حالته بين متوسطة وخطيرة.

 

(31/03) احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي الحر وهاج بني مفلح قرب جبل "صبيح" في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، خلال تغطية اعتداءات المستوطنين على البلدة عصر يوم الاثنين واقتادته الى مركز شرطة "أرائيل" للتحقيق وبقي محتجزا حتى الساعة التاسعة ليلا.

وأفاد الصحفي الحر وهاج جمال بني مفلح (25 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه توجه نحو الساعة 4:00 من عصر يوم الاثنين لجبل "صبيح" في بلدة "بيتا" جنوب مدينة نابلس لتغطية اعتداءات المستوطنين البلدة، حيث أشعل الشبان الإطارات في المنطقة، وأثناء التغطية فوجئ بوصول جيب عسكري تابع لقوات الاحتلال فاضطر إلى الفرار.

وخلال ذلك وجد جيبا عسكريا يغلق الطريق، فأوقفه الجنود وأجبروه على النزول من السيارة واحتجزه لنحو ساعة.

وخلال هذه الساعة قام الجيش بتفتيش الهواتف والكاميرات، وعند الساعة 5:00 قيد الجنود يديه وأعصبوا عينيه واقتادوه إلى مركز شرطة "أرئيل"، حيث خضع للتحقيق وتفتيش الهاتف مرة أخرى، حيث تعمدوا الدخول على تطبيق البنك لمعرفة مصدر الأموال التي تصل اليه.

عند الساعة 9:00 مساء، فك الجنود قيود الصحفي وهو قرب حاجز "زعترة"، وهو موقع شديد الخطورة بسبب الانتشار الكثيف للمستوطنين، مما اضطرهم إلى السير من مفرق "يتما" حتى حاجز "زعترة" حيث سمح له الجنود بالاتصال بعائلته وإبلاغهم بأنه قد تم الإفراج عنه، إلى أن وصل الى سيارة نقلته إلى بلدة "بيتا".