إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية بيانات اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى": 953 جريمة وانتهاك ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال العام 2024

 

رام الله- 25/03/2025 أصدر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" تقريره السنوي حول حالة الحريات الإعلامية في الضفة الغربية (بما فيها مدينة القدس المحتلة) وقطاع غزة خلال العام 2024 وما تعرضت له من جرائم وانتهاكات.

ووفقا لتقرير مدى، ارتفعت الانتهاكات خلال العام 2024 ارتفاعاً كبيراً جاء بنسبة 12% مقارنة بالعام الذي سبقه، نتيجة لارتفاع أعداد الانتهاكات الإسرائيلية جراء استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة والمستمرة منذ السابع من شهر أكتوبر من العام 2023.

وشهد العام 2024 ما مجموعه 953 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 885 منها، أخطرها قتل 113 صحفي/ة، كما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في الضفة وقطاع غزة 56 انتهاكا، في حين ارتكبت شركات وسائل التواصل الاجتماعي 9 انتهاكات، وارتكبت جهات أخرى ثلاث انتهاكات.

وشملت الانتهاكات المرتكبة خلال العام 2024 ما مجموعه 474 صحفيا، منهم 405 ذكور بنسبة 85%، و69 صحفية أي ما نسبته 15%.

وارتفعت أعداد الانتهاكات خلال العام 2024 نتيجة لاستمرار الحرب على قطاع غزة، وتصاعد العدوان الإسرائيلي على الضفة والقطاع ما أدى لارتفاع غير مسبوق في استهداف الصحفيين بالدرجة الأولى بالقتل، كما لعب غياب المحاسبة الدولية واستمرار إفلات سلطات الاحتلال من العقاب دورا مهما في ارتفاع أعداد الانتهاكات، والتي اتبعت سياسة ممنهجة لإسكات الأصوات الإعلامية في الضفة والقطاع.

وكشف التقرير السنوي لمركز "مدى" أن الانتهاكات الإسرائيلية -التي شكلت 93% من مجمل الانتهاكات المرتكبة- قد ارتفعت بنسبة 24% عما كانت بلغته في العام الذي سبقه، وقد وقعت ضمن 21 نوع، وجاءت ضمن الأنواع الخطيرة على حياة الصحفيين/ات وعلى حالة الحريات الإعلامية، حيث قتلت قوات الاحتلال 113 صحفي/ة خلال العام 2024 بما نسبته 13% من جميع الجرائم الإسرائيلية الموثقة، إضافة لما ارتكبته من اعتداءات جسدية بلغت 124 اعتداء بما نسبته 14%، منها 57 اعتداء نتج عن الإصابة بالأعيرة النارية الحية أو المطاطية أو الإصابة بالشظايا الناتجة عن قصف الأحياء المدنية في قطاع غزة.

وتبين خلال التقرير أن الانتهاكات الاسرائيلية الأشد خطورة على حياة وسلامة الصحفيين وهي: قتل الصحفيين/ات، والاعتداءات الجسدية، وعمليات التوقيف والاعتقال، ومنع التغطية والاستهداف لمنع التغطية، وتدمير منازل الصحفيين بالقصف، قد بلغ عددها 754 جريمة وانتهاك، أي ما يشكل 85% من مجمل الاعتداءات الإسرائيلية التي وثقت خلال العام الماضي 2024.

وفيما يخص الانتهاكات الفلسطينية، كشف التقرير عن انخفاضا في أعداد الانتهاكات الفلسطينية التي ارتكبتها جهات فلسطينية مختلفة في الضفة وقطاع غزة خلال العام 2024، بنسبة 21% عما كانت عليه في العام الذي سبقه، حيث رصد "مدى" 56 انتهاكا فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة مقابل 71 انتهاكات رصدت ووثقت في العام الذي سبقه.

وشكلت الانتهاكات الفلسطينية -التي وقعت ضمن 10 أنواع- ما نسبته 6% من مجمل الانتهاكات الموثقة خلال العام الماضي، وتوزعت على 44 انتهاكا وقع في الضفة الغربية و12 انتهاكا وقع في قطاع غزة.

ووفقا لرصد وتوثيق مركز مدى، فعلى الرغم من انخفاض عدد الانتهاكات الفلسطينية في الضفة الغربية بواقع 10 نقاط، إلا أن هذا لا يعكس تحسننا على حالة الحريات الإعلامية، حيث وثق مدى مقتل صحفية بالرصاص الفلسطيني في مخيم "جنين" شمال الضفة الغربية لم يحدد مصدرها بعد.

في حين شهدت الانتهاكات الفلسطينية في قطاع غزة تراجعا بخمس نقاط، حيث وثق مدى 12 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية خلال العام 2024 مقابل 17 انتهاك وثقت في العام الذي سبقه.

إضافة للانتهاكات الإسرائيلية والفلسطينية، بين التقرير أن 9 انتهاكات ارتكبتها شركات ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي، والتي جاءت منخفضة بما نسبته 86% عن الانتهاكات التي تم توثيقها خلال العام الذي سبقه، و3 انتهاكات كانت مسؤولة عنها جهات أخرى.

لقراءة التقرير بالكامل:

https://www.madacenter.org/files/Annual%20Report%202024%20A.pdf