إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

مدى: رصد وتوثيق 63 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في الضفة والقطاع خلال شباط الماضي

رام الله- 05/03/2025 رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق خلال شهر شباط الماضي ما مجموعه 63 انتهاكاً ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي معظمها، وذلك مقارنة بما مجموعه 102 جريمة وانتهاك وثقت خلال خلال شهر كانون ثاني الذي سبقه بانخفاض بنسبة 38%.

وجاءت الاعتداءات خلال شهر شباط موزعة على (55) اعتداء ارتكبتها جهات اسرائيلية، (5) اعتداءات ارتكبتها جهات فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية، فيما ارتكبت شركات التواصل الاجتماعي اعتداء واحد، ووثق اعتداءين بمنع التغطية ارتكبها ضابط أمريكي يعمل ضمن الشركة الأمنية التي تعمل على تفتيش مركبات المواطنين في محور "نتساريم" ضد صحافيان بقطاع غزة.

الانتهاكات الإسرائيلية:

ارتكبت سلطات الاحتلال خلال شهر شباط الماضي ما مجموعه 55 اعتداء ضد الحريات الإعلامية توزعت على 49 انتهاك في الضفة الغربية و6 انتهاكات قطاع غزة، بنسبة 87% من جميع الانتهاكات الموثقة.

وتصنف معظم الاعتداءات ضمن الاعتداءات الخطيرة على الحريات الإعلامية بشكل عام، ووقع معظمها خلال تغطية الصحفيين والطواقم الإعلامية للحملة العسكرية التي تشنها سلطات الاحتلال على مدن الشمال ومخيماتها مثل جنين ونابلس وطولكرم.

ورصد مركز مدى ووثق ما مجموعة 23 انتهاك لاستهداف الصحفيين بالأعيرة الحية وقنابل الصوت والغاز منعهم من التغطية في الضفة وقطاع غزة، إضافة لاحتجاز 17 صحفي في مدن الضفة الغربية خلال التغطية الإعلامية الميدانية للأحداث المختلفة، فضلا عن منع طاقم تلفزيون فلسطين وصحفيين اثنين من التغطية في مخيم "الفارعة" بمحافظة طوباس.

واعتدى جنود الاحتلال على صحفي بشكل وحشي وهمجي بالضرب بأعقاب البنادق والركل بالأيدي والأرجل وسط مدينة الخليل خلال تغطية عملية الإفراج عن الأسرى ضمن صفة التبادل، ما أدى لإصابته بأربعة كسور في الأنف ورضوض قوية في الرقبة، كما أصيبت صحفية في مدينة "جنين" بكسر شعري في يدها اليمنى خلال فرارها من رصاص قناص إسرائيلي أطلق بشكل عشوائي خلال تغطية عودة عائلة الحنون الى منزلهم داخل مخيم جنين لأخد ملابس.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحر حسن عماد أبو الحسن بعد مداهمة منزله في بلدة "اليامون" غرب مدينة جنين وحكمت عليه بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر خلال جلسة محاكمة عقدت في محكمة "عوفر" العسكرية المقامة على أراضي بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله.

واستدعت مخابرات الاحتلال ثلاثة صحفيين وحققت معهم، منهم الصحفية الحرة بشرى الطويل التي قامت بتسليمها استدعاء قبل الإفراج عنها من سجن "الدامون" بساعات قليلة بموجب صفقة وقف إطلاق النار يوم 19/01/2025، لمراجعة المخابرات الإسرائيلية.

كما أتلفت الجيبات العسكرية لقوات الاحتلال معدات الصحفي الحر عبادة طحاينة بعد أن داست عليها وحطمتها خلال تواجده في مدينة جنين في تغطية للعملية العسكرية على المدينة ومخيماتها، وأصابت إحدى الرصاصات سيارة البث التابعة لشركة PMP بشكل مباشر وعليها الشارة الصحفية خلال تواجد الطاقم في منطقة "عبسان الكبيرة" شرق مدينة "خانيونس" في قطاع غزة لإعداد تقريرا تلفزيونيا عن أوضاع النازحين.

وصادرت قوات الاحتلال معدات ثلاثة صحفيين بعد ان احتجزتهم قرب مستوطنة "كرمي تسور" خلال تواجدهم في بلدة "بيت امر" في مدينة الخليل لتغطية إخطار عدد من المنازل بالهدم.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

انخفض عدد الانتهاكات الفلسطينية ضد الحريات الإعلامية الموثقة خلال شهر سباط الماضي لتصل إلى 5 انتهاكات مقابل 18 انتهاك كانت وثقت خلال شهر كانون ثاني الذي سبقه، وجاء هذا الانخفاض بنسبة 72%.

ووقعت جميع الانتهاكات الفلسطينية في الضفة الغربية والتي جاءت بنسبة 8% من جميع الاعتداءات الموثقة خلال الشهر الماضي، وتمثلت في اعتقال جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة بيت لحم الصحفي الحر غسان نجاجرة لمدة 4 أيام والتحقيق معه حول عمله الإعلامي والتغطية الإعلامية في بلدة "نحالين" وتوقيعه على تعهد بعدم ممارسة العمل الإعلامي، كما وأعيد استدعائه للتحقيق مرتين بعد الإفراج عنه.

كما احتجزت عناصر من الأمن الفلسطيني مراسل الشبكة "الإيرانية" في مركبة الأمن على دوار المنارة في مدينة رام الله وحاولوا فتح هاتفه خلال تواجده في المظاهرة المساندة للشعب اللبناني خلال مراسم تشييع جثمان الأمين العام السابق لـ "حزب الله".

 

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

انحصرت الانتهاكات التي ارتكبتها وسائل التواصل الاجتماعي ضد الحريات الإعلامية خلال شهر شباط الماضي بانتهاك وحيد، بعد أن أقدم تطبيق "فيسبوك" المملول لشركة "ميتا" على إزالة منشور وصور لمراسل قناة "الأقصى الفضائية الصحفي باسل طواحينة تتعلق بالأوضاع الفلسطينية في قطاع غزة عقب توقف الحرب فيها.

تفاصيل الانتهاكات:

(01/02) نكل جنود الاحتلال بالصحفي مصعب شاور بالاعتداء عليه بالضرب بأعقاب البنادق والركل بالأرجل خلال تواجده مساء يوم السبت وسط مدينة الخليل لتغطية الإفراج عن الأسرى ما أحدث له كسرا في الأنف ورضوض في الرقبة.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر مراسل صحيفة "الحدث" الصحفي مصعب شاور أنه تواجد نحو الساعة 2:00 ظهرا في منطقة "الحرس" وسط مدينة الخليل، من أجل تغطية عملية الإفراج عن أحد الاسرى ضمن صفقة التبادل. في تلك الاثناء اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وداهم الجنود منزل عائلة الأسير واعتدوا على من فيه، وكان الصحفي شاور يتواجد على مسافة 200 م من المكان لتغطية ما يجري.

أثناء ذلك، طلب منه أحد الجنود وقف التغطية والابتعاد عن المكان، انصاع الصحفي للأوامر، وقبل أن يبتعد من المكان صرخ جندي آخر طالبا منه التقدم نحوه، وحين وصل الصحفي الى الجندي سأله "إن كان يريد أن يحذف الصور" ولكن الجندي قال له: (لا)، وأمسكه من يده واقتاده برفقة جندي آخر خلف أحد المنازل، وأشهر أحدهم سلاحه ولكم الصحفي بعقب البندقية على وجهه حتى فقد الوعي وسقط على الأرض.

بعد نحو دقيقتان استيقظ الصحفي والجنود يركلونه في قدميه ويطلبون منه المغادرة، تحرك الصحفي مبتعدا عن المكان وكان فمه وأنفه ينزفان دماً، حتى وصل إلى محل تجاري، فقدم له المواطنون الماء، وتم نقله بواسطة مركبة خاصة إلى مستشفى الخليل الحكومي، حيث أجريت له الفحوصات الطبية وصورة طبقية للراس وتبين وجود أربع كسور في الانف ورضوض قوية في الرقبة وغادر المستشفى في نحو الساعة 7:00 مساءً.

 

(01/02) احتجز جنود الاحتلال ثلاثة صحفيين وحققوا معهم قرب مستوطنة "كرمي تسور" في مدينة الخليل صباح يوم السبت، ومنعوهم من إكمال عملهم لتغطية إخطار عدد من المنازل بالهدم في بلدة "بيت امر"، وأطلق سراحهم بعد 5 ساعات وبعد مصادرة الكاميرات التي كانت بحوزتهم.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد إسماعيل مشارقة لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 10:00 من صباح يوم السبت، تواجد مع كلا من المصور الحر الصحفي نضال أشمر النتشة والصحفي الحر إيهاب العلامي في منطقة "الظهر" جنوبي بلدة "بيت امر"، شمالي مدينة الخليل لتغطية إخطار سلطات الاحتلال عدد من المنازل بالهدم.

وفور إجراء الصحفيون مقابلات مع السكان، وصلت الى المكان قوة من جنود الاحتلال مكونة من جيبان عسكريان، توقفت على مسافة أمتار من تواجد الصحفيين، ترجل منها نحو 10 جنود يشهرون السلاح طالبين من الصحفيين التوقف عن التغطية، انصاع الصحفيون لأوامرهم، وطلب الجندي منهم أن يتقدموا ناحية الجيب العسكري ويقوموا بوضع الكاميرات التي كانت بحوزتهم والهواتف وبطاقاتهم الشخصية على مقدمة الجيب، فيما قام الجنود بتفتيشهم جسديا كلا على حدا، وتكبيل أيديهم وتعصيب أعينهم، وأجلسوهم على الارض لنحو 15 دقيقة.

بعد ذلك جرى نقلهم الى الجيبات العسكرية التي انتقلت الى معسكر للجيش قرب مستوطنة " كرمي تسور" جنوبي البلدة، وأجلسهم الجنود على الارض لمدة أربع ساعات متواصلة قبل أن يتم نقل كل منهما الى غرفة الاستجواب.

حقق الجنود مع الصحفيين حول طبيعة عملهم الصحفي، والجهات الإعلامية التي يعملون معها، كما حققوا معهم عن حياتهم الشخصية.

وفي حوالي الساعة 5:00 مساء، أخلي سبيل الصحفيين بالقرب من المستوطنة المذكورة، وجرى إبلاغهم أن الكاميرات التي كانت معهم وهي: (كاميرا فيديو من نوع Panasonic، وكاميرات من نوع canon6-d- mark عدد 2، وأخرى من نوع canon 80 d) سيتم فحصها وتسليمها لهم في وقت لاحق من قبل الارتباط العسكري.

 كما سلم الجنود الصحفي محمد مشارقة طلب استدعاء خطي لمقابلة جهاز المخابرات الاسرائيلية في مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم في اليوم التالي.

 

(02/02) حقق جهاز المخابرات الإسرائيلية مع الصحفي الحر محمد مشارقة مساء يوم الأحد حول عمله الإعلامي بعد أن وجه له استداء مكتوبا يوم السبت الأول من شهر شباط أثناء احتجازه وصحفيين أخرين في مستوطنة "كرمي تسور".

ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد إسماعيل مشارقة لباحث مركز مدى، فقد وصل في الساعة 10:00 من صباح يوم الأحد 02/02 إلى مقر الارتباط العسكري الاسرائيلي في مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم، من أجل مقابلة جهاز المخابرات الاسرائيلية (الشاباك) بناء على طلب استدعاء خطي جرى تسليمه له من قبل جنود الاحتلال قبل إخلاء سبيله من مستوطنة "كرمي تسور" قرب بلدة "بيت امر"، شمالي الخليل، بعد احتجازه برفقة صحفيان آخران في يوم السبت الذي سبقه.

ونحو الساعة 3:30 مساءً، أدخل الجنود الصحفي مشارقة الى غرفة التحقيق حيث كانت أسئلة المحقق عن طبيعة عمله وسبب تواجده في بلدة "بيت امر"، في اليوم السابق وعن الجهة الاعلامية التي يعمل لصالحها، وعن سبب اعتقاله السابق لدى الاحتلال.

استمرت الجلسة لنحو ساعتين، وغادر الصحفي جهاز المخابرات نحو الساعة 5:00 مساء.

 

(01/02) استدعى جهاز المخابرات الإسرائيلية الصحفي نضال النتشة وحقق معه لمدة ساعتين في مقر المخابرات حول عمله الصحفي ومن ثم غادر المكان.

ووفقا لإفادة المصور الحر نضال أشمر النتشة لمركز مدى، فقد تلقى في الساعة 8:00 من مساء يوم السبت 01/02 اتصالا هاتفياً من شخص في المخابرات الإسرائيلية عرف عنه نفسه باسم الكابتن "صالح"، وطلب منه التوجه في اليوم التالي الاثنين 02/02 للمقابلة في مقر جهاز المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة "غوش عصيون" جنوب مدينة بيت لحم.

وفي اليوم التالي وصل الصحفي النتشة إلى مقر الارتباط العسكري الاسرائيلي في المستوطنة المذكورة، حيث مكث في الانتظار حتى الساعة 2:30 مساءً، قبل أن يتم إدخاله إلى مقر الاستجواب.

وخلال التحقيق سأله المحقق عن طبيعة عمله الصحفي والجهة التي يعمل معها وعن طبيعة الامور التي يقوم بتغطيتها، بالإضافة إلى أسئلة حول حياته الاجتماعية وعن سبب اعتقاله لديهم قبل نحو 10 سنوات.

استمرت جلسة التحقيق لنحو ساعة، حاول الصحفي الحديث مع المحقق وطلب الكاميرات التي جرى احتجازها في اليوم السابق وكان رده أنها ليست لديه وأنه سيتم فحصها وإعادتها، وغادر الصحفي المكان نحو الساعة 4:30 مساءً.

 

(02/02) حطمت قوات الاحتلال معدات الصحفي الحر عبادة الطحاينة بمرورها فوقها مساء يوم الاحد أثناء تغطيته للعملية العسكرية المستمرة على مدينة جنين ومخيمها.

وأفاد الصحفي الحر عبادة محمد طحاينة (23 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه كان يقف على شارع المستشفيات على امتداد الطريق الذي يربط بين مخيم "جنين" والمدينة، يحمل كاميرا فيديو وجهاز بث وحامل الكاميرا، في تمام الساعة 4:30 من مساء يوم الاحد  في تغطية للعملية العسكرية على مدينة جنين، وفي تلك اللحظة اقتربت منه ثلاثة جيبات عسكرية تسير بسرعة، وعندما وصلوا لمكان قريب منه غيروا مسار مركباتهم فجأة باتجاهه، كأنهم كانوا يهدفون إلى دهسه، لكنه ابتعد عن المكان بسرعة، إلا أن ذلك لم يمنع الجنود من ضرب الكاميرا بعنف، ومرت الجيبات الثلاثة فوقها، مما أدى إلى تحطيمها بالكامل مع حامل الكاميرا، كما تضرر جزء من جهاز البث، وبعد أن غادرت الآليات المكان، بقيت الكاميرا مدمرة على الأرض.

 

(02/02) منعت قوات الاحتلال عدد من الصحفيين من التغطية وأبعدتهم عن منطقة "عين الفارعة" في محافظة "طوباس" وعرقلة عملهم بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة صباح يوم الأحد.

ووفقا لإفادة مراسل تلفزيون فلسطين أمير حلمي شاهين (33 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه كان متواجدا في تمام الساعة 9:00 من صباح يوم الأحد رفقة زملاؤه من طاقم تلفزيون "فلسطين" لؤي سمحان، مروان الشافعي في منطقة "عين الفارعة" على بعد 300م من مكان تواجد جنود الاحتلال، في تغطية لاقتحام منطقة "الفارعة" وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة، بعد إغلاق مداخلها بالسواتر الترابية وحظر التجول فيها.

وأثناء تحضيره للبث المباشر، تقدم منه ثلاث جنود من بينهم ضابط، وقال "ممنوع التواجد هنا"، وطلب منهم المغادرة فورا قائلا: "روحوا من هون، وإذا بتوقف في مكان ثاني رح اتصرف معكم دير بالك"، في لغة التهديد.

غادر الطاقم الموقع وابتعد مسافة كيلو عن الجنود، واستمر في التغطية الصحفية لمدة أربع ساعات. ومن جديد في تمام الساعة 1:45 ظهرا كان مع طاقم تلفزيون "فلسطين" صحفيين آخرين وهم مصور الوكالة "الفرنسية" جعفر اشتية والصحفي الحر صدقي ريان، جاءت إحدى جيبات الاحتلال وترجل منها جندين وجوههم مقنعة أحدهم يتكلم اللغة العربية، وقال لهم "هذه منطقة عسكرية مغلقة يعمل فيها جيش الاحتلال يمنع عليكم البقاء والتغطية الاعلامية، وفي حال لما تغادروا المنطقة سوف أقوم باعتقالكم" وهددهم قائلا: "ديروا بالكم ترجعوا لمدة اسبوع ممنوع"، وطلب منهم المغادرة فورا.

انسحب الصحفيون من المكان لمسافة بعيدة جدا عن مكان الاقتحام.

 

(03/02) استهدفت قوات الاحتلال طاقم قناة "الجزيرة مباشر" مساء يوم الاثنين بشكل مباشر خلال تواجدهم في "بيت حانون" شمال القطاع لمنعهم من تغطية تجاوز الدبابات الإسرائيلية للمنطقة العازلة المسموح بالتواجد بها.

وخلال إفادته ذكر مراسل قناة "الجزيرة مباشر" الصحفي حسام باسل شبات (23 عاما) إنه توجه نحو الساعة 3:00 من عصر يوم الاثنين برفقة زميله مصور القناة محمد المصري إلى حارة المصريين في "بيت حانون" شمال قطاع غزة لتغطية توغل دبابات لقوات الاحتلال التي تجاوزت المنطقة العازلة المسموح بالتواجد فيها حسب اتفاق وقف إطلاق النار والذي بدـأ بتاريخ 19/01، ولتوثيق الانتهاكات بحق المواطنين النازحين الذين عادوا إلى مناطقهم المدمرة.

وأثناء التغطية المباشرة لتقدم الآليات على الهواء، تم استهداف الطاقم بالأعيرة المعدنية الحية بشكل كثيف حيث نجى الصحافيان من موت محقق بعد أن أصاب الرصاص المنطقة التي تواجدا فيها وتمكنا من الانسحاب بصعوبة تحت إطلاق النار والاحتماء بجدران أحد المنازل المدمرة.

 

(03/02) حققت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي مع الصحفية الحرة بشرى جمال الطويل في معسكر "عوفر"، المُقام على أراضي بلدة بيتونيا غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة صباح يوم الاثنين.

ووفقا لإفادة الصحفية الحرة بشرى جمال الطويل وتعمل في عدد من وسائل الإعلام المحلية والعربية، فإنه قبل الإفراج عنها من سجن "الدامون" بساعات قليلة بموجب صفقة وقف إطلاق النار يوم 19/01، جاءها أربع من ضباط المخابرات الإسرائيلية وأخبروها أن عليها مراجعة المخابرات الإسرائيلية بتاريخ 03/02.

توجهت الصحفية للاستدعاء في معسكر "عوفر" المقام على أراضي بلدة "بيتونيا" غرب مدينة رام الله نحو 10:00 من صباح يوم الاثنين، وبقيت تنتظر نحو ثلاث ساعات، قبل أن يتم استدعاءها إلى داخل غرفة التحقيق، وخلال المقابلة وجه ضابط المخابرات لها تهديدات بأن تبتعد عن الإرهاب، فقالت له" أنتم تتعاملون مع كل صحفي أنه ارهابي".

غادرت الصحفية معسكر "عوفر" بعد أن تلقت سيلا من التهديدات من محقق الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن الصحفية الطويل كانت قد أمضت في الاعتقال الإداري 11 شهر دون أي تهمة سوى أنها صحفية.

 

(03/02) اعتقل جهاز المخابرات الفلسطينية الصحفي الحر غسان نجاجرة في مقر الجهاز في مدينة "بيت لحم" لثلاثة أيام وحقق معه خلالها حول عمله الصحفي وأفرج عنه بعد توقيعه على تعهد عدلي بقيمة 5000 دينار في حال عاد لعمله الصحفي، كما أعيد استدعائه لمرتين بعد عدة أيام من إخلاء سبيله.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر غسان جمال نجاجرة من سكان بلدة "نحالين" غربي مدينة لحم فقد تلقى استدعاء هاتفيا من قبل جهاز المخابرات الفلسطينية للتحقيق في مقرهم في مدينة بيت لحم بتاريخ 29/01، وتم تأجيل المقابلة حتى يوم الاثنين الموافق 03/02.

توجه الصحفي لمقر الجهاز حسب الموعد، وتم إدخاله لقسم التحقيق حيث خضع لأربع جلسات تحقيق تمحورت حول عمله الصحفي ونشاطه الإعلامي حول ما يجري في بلدة "نحالين"، دون عرضه على النيابة ومن ثم جرى احتجازه في زنزانة انفرادية وبقي فيها حتى أخلى سبيله يوم الخميس الموافق 06/02 بعد توقيعه على تعهد عدلي بقيمة 5000 دينار أردني في حال عاد لممارسة عمله الإعلامي.

وقبل مغادرته المقر جرى احتجاز هواتفه النقالة وعددها اثنان، كما تم تسليمه استدعاء لمقابلة الجهاز يوم الاثنين الموافق 10/2/2025.

توجه الصحفي يوم الاثنين حسب الموعد لمقر جهاز المخابرات وخضع لجلسة تحقيق حول عمله الصحفي وأخلي سبيله في الساعة 5:00 مساءً، على أن يعود في اليوم التالي أي الثلاثاء، حيث تم في اليوم التالي استجوابه حول طبيعة علاقاته في المنطقة حيث استمرت الجلسة لنحو ساعة ونصف وأخلي سبيله بعد إعادة هواتفه إليه.

 

(05/02) استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم بشكل مباشر خلال تواجدهم في بلدة "عبسان الكبيرة" شرق "خانيونس" يوم الأربعاء لإعداد حلقة تلفزيونية حول أوضاع النازحين في المنطقة بعد الحرب.

وخلال إفادته ذكر مراسل قناة "الغد" إبراهيم قنن لمركز مدى أنه تواجد نحو الساعة 2:40 من ظهر يوم الأربعاء مع فريق شركة PMP للإنتاج الإعلامي المكون من الصحفيين محمد الزعانين وعجب الشرافي وعبد مسعد في منطقة "الفراحين" بـ "عبسان الكبيرة" شرق مدينة خانيونس من أجل إعداد حلقة تلفزيونية مباشرة حول أوضاع النازحين ما بعد الحرب وظروف حياتهم المعيشية في المنطقة.

تواجد الصحفيون على بعد أكثر من كيلومتر واحد عن مكان تواجد جنود الاحتلال، في منطقة تصنف بأنها آمنة وليست عازلة.

وأثناء ذلك، فوجـئ الجميع بإطلاق الأعيرة النارية بشكل كثيف تجاههم من قبل آليات الاحتلال المتمركز على حدود البلدة، حيث أصابت إحدى الرصاصات سيارة البث التابعة لشركة PMP بشكل مباشر وعليها الشارة الصحفية، كما كانت معدات النقل الخارجي للبث واضحة ككاميرات الديجيتال والكوابل وغيرها.

نجا الصحفيون بأعجوبة من إصابات محققة بعد أن حاولوا الاختباء بجدران بعض المنازل المهدمة بالمكان.

 

(07/02) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحر حسن عماد أبو الحسن بعد مداهمة منزله في بلدة "اليامون" غرب جنين صباح يوم الجمعة.

ووفقا لإفادة والد الصحفي الدكتور عماد أبو الحسن للباحثة الميدانية لمركز مدى، داهمت قوات الاحتلال نحو الساعة 4:00 من فجر يوم الجمعة منزل ابنه حسن في بلدة "اليامون"، وفتشته بدقة وعبثت بمحتوياته لنحو ساعة، وحققت ميدانيا مع الصحفي، ومن ثم قامت باعتقاله واقتياده لجهة مجهولة.

وقد حكمت محكمة "عوفر" العسكرية على الصحفي بالاعتقال الاداري لمدة ست شهور بتاريخ 20 شباط.

 

(08/02) احتجزت شرطة الاحتلال المصور الصحفي سيف القواسمي قرب بلدة سلوان ووجهت له استدعاء للمقابلة في اليوم التالي، حيث تم تسليمه أمرا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.

وأفاد المصور الصحفي لدى شبكة "العاصمة" سيف الدين سعيد القواسمي (23 عاما) مركز مدى أنه نحو الساعة 5:00 من مساء يوم السبت كان متوجهاً إلى منزله عبر طريق "تل بيوت"[1] المجاور لحي الثوري في بلدة "سلوان" حين اعترضت طريقه سيارة شرطة وأوقفته على جانب الطريق زاعمه أنه "مطلوب" وأنهم يريدون اقتياده الى مركز تحقيق "القشلة".

وبعد انتظار لمدة 40 دقيقة، قيل له أنه لن يذهب لمركز التحقيق الآن ولكنه سيستلم أمر استدعاء للتحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية عند الساعة 10:00 من صباح اليوم التالي وأخلي سبيله حوالي الساعة 5:40.

توجه المصور في اليوم التالي لمركز تحقيق "القشلة" حسب الموعد وبقي في الانتظار لنحو ساعة ونصف، ولم يخضع للتحقيق ولم يوجه له أي سؤال، وتم تسليمة أمرا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، وخرج من هناك عند الساعة 12:20 تقريباً، على أن يعود للتحقيق الاسبوع القادم يوم الأحد لتجديد الابعاد، ولكن قرار الإبعاد لم يجدد.

 

(09/02) احتجزت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية في مخيم "جنين" لعشرين دقيقة وعرقلة عملهم وأطلقت النار تجاههم صباح يوم الأحد ومنعتهم من تغطية عودة المواطنين لتفقد بيوتهم المدمرة في المخيم.

وأفادت مراسلة وكالة "وفا" الصحفية فاطمة إبراهيم شحادة (38 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنها توجهت في تمام الساعة 10:30 من صباح يوم الاحد وكلا من: (مصور صحيفة "القدس" علي سمودي، الصحفي الحر محمود ناجي زكارنة (30 عاما)، الصحفية الحرة شذا حنايشة، طاقم "التلفزيون العربي" المراسل عميد شحادة والمصور ربيع منير، الصحفية الحرة دينا نايف جرادات (26 عاما)، مراسلين "فلسطين بوست" عمرو مناصرة والصحفية مشاعل أبو الرب، الصحفي الحر أحمد شاويش) إلى مخيم جنين وجميعهم يرتدون الزي الصحفي كاملا حيث كان هناك أشخاص يحاولون تفقد بيوتهم ومعرفة ما حدث لها في محاولة لرصد الدمار في المخيم بعد مرور 20 يوما على اقتحامه.

تواجد الصحفي محمود زكارنة في الشارع المقابل لتواجد الصحفيين، وأثناء ذلك استهدفه الجنود بالأعيرة النارية بشكل مباشر بالرغم من ارتدائه للزي الصحفي، وتراجع وانسحب من المخيم.

وحين وصل بقية الصحفيين إلى منطقة "الساحة" في المخيم، تم استهدافهم بالأعيرة النارية من قبل جنود الاحتلال، حيث كان القناصة أمامهم، وبات الصحفيون محاصرون في ساحة المخيم، وبدأت الطائرات المسيرة تحلق فوقهم وتصورهم لمدة تقارب 25 دقيقة.

وصلت قوة عسكرية، واقتربت منهم، سألتهم الصحفية شذا إذا كان بإمكانهم التحرك، فطلب الجنود منهم رفع أيديهم والتوجه نحوهم، ثم طلبوا هواتفهم الشخصية وسألوهم عن سبب دخولهم وكيف دخلوا المخيم. 

احتجز الجنود الصحفيون لمدة 20 دقيقة تحت الضغط، ومن ثم فتحوا هاتف الصحفية شذا وسألوها عن سبب تصوير الجنود، فشرحت لهم أنها صحفية وأن التصوير كان مخصصًا لتحركات الجنود فقط، بعد فحص الأجهزة، تبين أن صور الجنود غير واضحة، فسمح الجنود بمغادرة الصحفيات أولاً، على ان يلحق بهم الصحفيون في وقت لاحق، وتم التنسيق مع سيارات الإسعاف لإخراجهم وعدم العودة للمخيم مرة أخرى.

وفي تمام الساعة 1:40 ظهرا، كانت الصحفية الحرة دينا جرادات قد عادت للمخيم لتوثق دخول عائلة الحنون الى منزلهم داخل المخيم لأخد ملابس حيث قام قناص إسرائيلي بإطلاق النار العشوائي وأثناء محاولتها للانسحاب تزحلقت على الأرض ما أدى لإصابتها بكسر شعري في يدها اليمنى، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

(09/02) منع ضابط أمريكي يعمل ضمن الشركة الأمنية التي تعمل على تفتيش المركبات في محور "نيتساريم" وسط قطاع غزة الصحفي عبد الرحيم خضر من استكمال عمله في التصوير الجوي ظهر يوم الأحد لتوثيق الدمار في أراضي المواطنين وحقق معه ميدانيا وعرقل عمله بمصادرة معداته الصحفية بالرغم من حصوله على إذن بالتغطية من ضابط مصري.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر عبد الرحيم خضر (23 عاما) فقد توجه نحو الساعة 2:30 من ظهر يوم الأحد لمحور "نيتساريم" بعد انسحاب قوات الاحتلال منه لتوثيق مشاهد الدمار الكبير الذي لحق بأراضي وممتلكات ومنازل السكان بعد أن حصل على إذن من ضابط مصري مسؤول في القوات الدولية التي تقوم بتفتيش المركبات بالمحور للتصوير عبر استخدام طائرة "درون" صغيرة الحجم.

وأثناء التصوير والتوثيق تفاجئ بتسلل طائرة قرب طائرته وقامت بالتشويش عليها وحاولت عرقلة عمله، ومنعه من استكمال المهمة، فقام بإنزال طائرة "الدرون" الخاصة به وغادر المكان ظنا منه أنها تابعة للاحتلال.

وعلى بعد أقل من كيلومتر، خلال سيره تجاه مدينة غزة تفاجئ بسيارة مدنية تلحق به وتحاول إيقافه ليتبين أن من بداخلها هم جنود مصريين من طاقم الشركة الأمنية، طالبوه بالتوقف عن القيادة والجلوس في الكرسي الخلفي وقام أحد الجنود بقيادة المركبة.

عاد الجنود المصريين بالصحفي إلى مكان التصوير الأول حيث كان في انتظاره ضابط أمن امريكي يرتدي الزي العسكري ويحمل سلاح وهو أحد المسؤولين عن الشركة الأمنية ومعه مترجم للغة العربية حيث طرح عليه سؤال: "من أذن لك بالتصوير في هذا المكان"؟  فأجاب الصحفي إنه حاصل على إذن من ضابط مصري، ولكن الضابط الأمريكي قلل من شأن الإذن المصري الذي مُنح له التصوير وطالبه بإحضار الهوية والجوال والذاكرة الداخلية الخاصة بالطائرة.

وبعد تحقيق ميداني لنحو نصف ساعة أعاد له الضابط الأمريكي مقتنياته وطالبه بعدم العودة للتصوير بالمكان مرة أخرى وطالبه بنقل رسالة للصحفيين جميعهم في غزة بعدم السماح لهم التصوير عبر طائرات التصوير الجوي في المكان.

 

(16/02) استهدفت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية وعددا من الصحفيين بقنابل الصوت والغاز لمنعهم من التغطية في البلدة القديمة في مدينة نابلس بعد اكتشاف قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال في المكان صباح يوم الأحد.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر عبد الله تيسير بحش (27 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى، فقد تواجد في تمام الساعة 10:30 من صباح يوم الأحد وكلا من: طاقم قناة "رؤيا" المراسل حافظ أبو صبرا والمصور محمود فوزي، مصورة راديو "حياة" أميرة حموضة، مراسلة تلفزيون "المدينة" ساجدة بني شمسة، طاقم تلفزيون "فلسطين" المراسل فادي جيوسي والمصور بدر أبو نجم، مصور وكالة US SIPA ناصر اشتية، الصحفي الحر صدقي ريان، الصحفي الحر جمال ريان، الصحفي الحر محمد سايح،

تواجدوا جميعا في منطقة "باب الساحة" في منتصف البلدة القديمة في مدينة نابلس لتغطية تحركات قوات الاحتلال في محيط المدنية بعد أن اكتشف الصحفيون تواجد قوات خاصة في المكان حيث قام أحد الجنود بفتح باب الجيب العسكري المتواجد داخله وأطلق قنبلة صوت تجاه الصحفيين من مسافة 100م، في الوقت الذي لم يكن بتواجد في المنطقة سوى الصحفيين.

ونحو الساعة 11:54 ظهرا كان الصحفي بحش رفقة المصور محمود فوزي يحاولون الوصول لشارع المدارس عند المجمع الشرقي من مدينة نابلس، وعندما شاهدهم الجنود قاموا بإطلاق قنبلة صوت تجاههم مرة اخرى، وبدأ الجندي بالصراخ طالبا منهم مغادرة المكان.

ونحو الساعة 12:15 ظهرا تم استهداف الصحفيين بقنبلة غاز بشكل مباشر، قام الجنود بضربها على الأرض ما دفعهم الصحفيين للفرار من المنطقة والابتعاد.

 

(22/02) أزالت إدارة تطبيق "فيسبوك" منشورا يحمل مضامين فلسطينية وصور التقطت في قطاع غزة بعد وقت قصير من نشرها عبر الحساب الشخصي للصحفي باسل أبو طواحينة.

وخلال إفادته قال مراسل قناة "الأقصى الفضائية" الصحفي باسل أبو طواحينة (43 عاما) إنه قام يوم السبت بتدوين منشورا عبر حسابه على تطبيق "فيسبوك" المملوك لشركة "ميتا" مرفق معه صور تعبر عن الحالة الوطنية في غزة بعد انتهاء الحرب.

وتفاجأ الصحفي في نفس اليوم بحذف المنشور من قبل إدارة التطبيق رغم أنه لا يحتوي على الكراهية ولا ينتهك معايير النشر، إلا أن المرفق التي تم حذفه مع المنشور كان لطفل يرتدي ملابس عليها صورة والده الشهيد ويحمل يافطة دوت عليها شعار وطني حول حق الأجيال بوطنهم حيث اعتبرت الإدارة ذلك انتهاكا.

مشيرا إلى أن تطبيق "فيسبوك" قام بتعطيل 4 حسابات له في السابق ما بين الأعوام 2019 و2021 لنفس الأسباب لإنه يقوم بكتابة منشورات لها علاقة بفلسطين وبالأوضاع في قطاع غزة.

 

(23/02) احتجزت عناصر الأمن الفلسطيني مراسل الشبكة "الإيرانية" الصحفي خالد صبارنة في مركبة الأمن وحاول العناصر الاستيلاء على هاتف الصحفي وفتحه خلال تواجده على دوار المدينة في مدينة "رام الله" صباح يوم الأحد لتغطية الوقفة التضامنية مع الشعب اللبناني خلال مراسل تشييع جثمان الأمين العام السابق لـ "حزب الله".

وفي إفادته لمركز مدى ذكر مراسل الشبكة "الإيرانية" الناطقة بالعربية خالد علي صبارنة أنه تواجد نحو الساعة 11:00 من صباح يوم الأحد في محيط منطقة دورا المنارة وسط مدينة رام الله لإعداد تقرير للشبكة حول التضامن مع الشعب اللبناني أثناء تشيع جثمان أمين عام "حزب الله" السابق في لبنان.

وحين صل أفراد من الشرطة وقوى الأمن الفلسطينية للمكان حاول اثنان منهم أحدهم يرتدي اللباس المدني سحب هاتف الصحفي صبارنة من يده، وحين رفض الصحفي تسليم هاتفه دار جدال بينهما وتم سحب الصحفي بالقوة من قبل العنصران إلى مركبة للأمن كانت متوقفة قرب المكان.

وبعد نحو سبع دقائق وصل أحد الضباط وطلب الهاتف وكان رد الصحفي صبارنه المتواجد داخل مركبة الأمن "عليكم اعتقالي بصورة قانونية وإحضار قرار من المحكمة لأخذ الهاتف وفتحه"، لأنه يتواجد للتغطية الإعلامية وبشكل قانوني.

أخلي سبيل الصحفي بعد عدة دقائق من مركبة الأمن وغادر المكان.

 

(24/02) احتجزت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية في بلدة "قباطية" جنوب مدينة جنين لنحو ربع ساعة، أثناء تغطية العملية العسكرية على البلدة ظهر يوم الاثنين وعرقلوا عملهم ومنعوهم من التغطية بإشهار الأسلحة صوبهم.

وأفاد الصحفي الحر أحمد محمد شاويش للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه في تمام الساعة 1:00 من ظهر يوم الاثنين، كان متواجدا رفقة الصحفية الحرة شذى حنايشة، مراسلة "فلسطين بوست" مشاعل أبو الرب، الصحفي الحر محمد سايح، عند شارع "الشرطة" في بلدة قباطية لتوثيق العملية العسكرية الإسرائيلية على البلدة.

وأثناء تغطية عملية التجريف وتدمير البنية التحتية في الشارع، شاهدا الصحفيون أحد الجنود يضايقهم ويشهر سلاحه صوبهم وقام بإطلاق رصاصة صوبهم، مما دفعهم للانسحاب من المكان.

وعندما بدأوا بالانسحاب من المكان باتجاه مركباتهم هاجمهم الجنود وـأشهروا الأسلحة وإضاءة الليزر صوبهم، حيث رفعوا أيديهم واظهروا أنفسهم للجنود وأخبروهم أنهم صحفيون باللغتين العربية والانجليزية.

وعلى الرغم من ذلك، بقي الجنود رافعين سلاحهم نحوهم لمدة ربع ساعة، ومن ثم سمحو لهم بالمغادرة.

 

(25/02) استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية بقنابل الصوت والغاز خلال تواجدهم لتغطية اقتحام "المقبرة الغربية" في مدينة نابلس عصر يوم الثلاثاء.

وفي إفادته ذكر الصحفي الحر عبد الله تيسير بحش (27 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه تواجد نحو الساعة 3:00 من عصر يوم الثلاثاء في المقبرة الغربية لمدينة نابلس مع كلا من: الصحفي الحر محمد سايح، مراسلة راديو "حياة" أميرة حموضة، مراسل شبكة "بال بوست" مجاهد طبنجة، مراسل فضائية النجاح عمير ستيتية، الصحفي الحر صدقي ريان، بالإضافة لطاقم تلفزيون "فلسطين" المصور عبد الله أبو صبرا والمراسل محمد خطيب.

تواجد الصحفيون لتغطية اقتحام قوات الاحتلال محيط "المقبرة الغربية" في مدينة نابلس وأثناء وقوفهم بالقرب من الحدث قام أحد الجنود باستهدافهم بقنبلة صوت أطلقها صوبهم بشكل مباشر.

وبفارق دقائق تم استهداف الصحفيون للمرة الثانية عند الساعة 3:15 عصرا بقنابل الغاز بشكل مباشر من مسافة لا تزيد عن 100م رغم ظهورهم بالزي الصحفي بشكل واضح أمام الجنود، ما أدى لإصابة الجميع باختناق والدخول إلى سيارات الاسعاف للاحتماء.

 

(26/02) احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي علي صادق سمودي أمام المدخل الشرقي لمخيم "جنين" بعد ملاحقته وتفتيش هاتفه خلال تغطية اقتحام المخيم، ظهر يوم الأربعاء.

وأفاد مصور جريدة "القدس" في جنين علي صادق سمودي (56 عاما) لمركز مدى أنه نحو الساعة 11:30 من صباح يوم الثلاثاء، تواجد في مخيم جنين لتغطية عودة المواطنين لبيوتهم حيث كانت هناك عائلات تحاول الدخول للاطمئنان على منازلها، وعند وقوفه عند مدخل المخيم الشرقي لاحقه الجنود وحاولوا أخذ هاتفه منه، حاول الهروب منهم، ولكنهم استمروا في ملاحقته حتى تمكنوا من أخذ الهاتف منه، قاموا بفتحه وتفتيشه، وسألوه إذا كان قد صورهم، فأجابهم أنه لم يفعل، ثم احتجزوه لمدة ساعة وفتشوه.

أطلق سراحه نحو الساعة 12:00 ظهرا من المخيم، وأخبره الجنود أنهم إذا رأوه في محيط المخيم حتى ولو على بعد مسافة كيلو متر، فسوف يطلقون النار عليه.

 

(26/02) استهدفت قوات الاحتلال المصورين الصحفيين فادي وحيد ثابت وحازم مزيد بالأعيرة النارية أثناء إعدادهما تقريرا مصورا لمؤسسة مرصد للدراسات السياسية والاجتماعية في رام الله حول أوضاع المزارعين شرق مخيم "المغازي" وسط قطاع غزة عصر يوم الأربعاء.

وخلال إفادته قال الصحفي الحر فادي ثابت إنه توجه نحو الساعة 4:25 من عصر يوم الأربعاء مع زميله الصحفي الحر حازم مزيد برفقة أحد المزارعين لإجراء مقابلة صحفية ضمن إعدادهم تقريرا عن واقع القطاع الزراعي بعد أن دمره الاحتلال خلال الحرب.

وصل المصوران لإحدى الأراضي الزراعية شرق مخيم "المغازي" وهي من المناطق الأمنة وليست العازلة وكانوا يبتعدون عن الحدود ومكان تواجد الآليات لأكثر من 1100م.

بعد وصولهم الأرض الزراعية خرجت ثلاث دبابات وقامت بإطلاق النار بشكل مباشر صوبهم حيث أصيب المزارع الذي كان برفقتهم برصاصة في ظهره نقل على إثرها لمستشفى "شهداء الأقصى" بدير البلح، فيما نجى الصحافيان بأعجوبة من إصابة محققة حيث أطلق الرصاص بهدف وقف التصوير والتغطية الصحفية من المكان.

 

 


[1] هو حي "الطالبية" المحتل، يقع على مشارف وسط المدينة من الجهة الجنوبية للبلدة القديمة في مدينة القدس، وهو الآن مركز تجاري كبير ويضم مجموعة من المؤسسات الإسرائيلية والأماكن الأثرية بالإضافة لمسكن رئيس الوزراء الإسرائيلي.