إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

مدى: ارتفاع على أعداد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية خلال شهر كانون أول إلى 103

رام الله- 02/01/2025 شهد شهر كانون أول 2024 ارتفاعاً هائلاً في عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين مقارنة بشهر تشرين ثاني الذي سبقه، حيث بلغ عدد الانتهاكات التي رصدها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" 103 انتهاكات، مقارنة بما مجموعه 72 انتهاكا وثقت خلال الشهر الذي سبقه.

ولم تكن جهة واحدة هي المسؤولة عن ارتفاع أعداد الانتهاكات خلال الشهر الماضي، بل جاء الارتفاع نتيجة لارتفاع الانتهاكات المرتكبة من قبل جميع الجهات، ويأتي هذا الارتفاع في ظل ما شهدته بعض المدن الفلسطينية شمال الضفة من فعاليات وأحداث، نتج عنها تعرض الصحفيون ووسائل الإعلام لاعتداءات إسرائيلية وفلسطينية خلال تغطيتهم الأحداث المختلفة التي اتسعت دائرتها نسبياً هذا الشهر مقارنة بسابقه.

وكما الحال في أغلب الشهور الماضية، فقد ارتفعت وتيرة اعتداءات الاحتلال على الصحفيين في أغلب المدن الفلسطينية سواء كانت مدن الضفة أو قطاع غزة، كما ارتفعت أعداد الانتهاكات المرتكبة من جهات فلسطينية نتيجة للحملة العسكرية التي بدأتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية شمال الضفة الغربية وعلى الأخص في مدينة "جنين" ومخيمها، نتج عنها حالة قتل لصحفية فلسطينية.

يضاف لما سبق ما ارتكب ضد الصحفيين في قطاع غزة من اعتداءات بعد أن سجلت الانتهاكات الفلسطينية في القطاع "صفر" في معظم الأشهر منذ أن بدأت حرب الإبادة على قطاع غزة.

وتوزعت الانتهاكات التي وقعت في مدن الضفة وقطاع غزة خلال شهر كانون أول على (71) اعتداء ارتكبتها جهات اسرائيلية، (31) اعتداء ارتكبتها جهات فلسطينية في الضفة وقطاع غزة، وانتهاك واحد ارتكبته مواقع التواصل الاجتماعي.

 

الانتهاكات الإسرائيلية:

ارتفعت أعداد الانتهاكات الاسرائيلية ضد الحريات الإعلامية خلال شهر كانون أول بنسبة 9% عن سابقه، وزادت من 65 اعتداء ارتكبت خلال شهر تشرين ثاني لتبلغ 71 جريمة واعتداء خلال الشهر الماضي، وشكلت الاعتداءات الإسرائيلية ما نسبته 69% من مجمل انتهاكات الشهر، وجاءت معظمها ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحفيين والحريات الإعلامية في فلسطين، حيث وثق مركز مدى 13 حالة قتل لصحفيين/ات في قطاع غزة، تدمير وقصف بيوت 7 سبعة صحفيين. تلاها من حيث الخطورة الاعتداءات الجسدية بعدد (11) إصابة، شملت إصابة صحفي برصاصة في الرقبة أطلقها قناص إسرائيلي في قطاع غزة، وثلاث إصابات بشظايا القصف، وحالتين اختناق لصحفيين برائحة قنابل الغاز في الضفة، إضافة لتعرض 4 صحفيين للضرب من قبل جنود الاحتلال.

كما تم توثيق 5 حالات اعتقال أربعة منها في قطاع غزة، إضافة لاحتجاز القوات الإسرائيلية لـ 8 صحافيين في الضفة الغربية، و4 في قطاع غزة، أفرج عن أحدهم بعد 12 ساعة من الاعتقال تعرض خلالها للتنكيل وإساءة المعاملة.

ومنعت قوات الاحتلال 8 صحفيين في الضفة من التغطية، في حين استهدف 9 صحفيين آخرين لمنعهم من تغطية الأحداث، 4 منهم في قطاع غزة، و5 في الضفة، وحاولت الجيبات العسكرية دهس صحفية خلال تغطية اقتحام مخيم "نور شمس" في مدينة طولكرم.

من جهة أخرى، وثق "مدى" حالتين لإتلاف معدات صحفيين في الضفة، وحالتين لمصادرة معدات لصحفيين في قطاع غزة، كما منعت صحفي من السفر عبر معبر "الكرامة" لأسباب أمنية.

وأصدرت سلطات الاحتلال تاريخ 11/12 حكما بالسجن لمدة 10 أشهر غرامة مالية بقيمة 2000 شيكلا بحق الصحفي وليد زايد، كما حكمت على الصحفي حمد طقاطقة بالسجن 15 شهر وغرامة مالية بقيمة 6000 شيكل بتاريخ 12/12، وأصدرت حكما بالسجن لمدة 11 شهرا على الصحفية رولا حسنين.

الانتهاكات الفلسطينية:

بلغت نسبة الانتهاكات المرتكبة من جهات فلسطينية 30% من مجمل الانتهاكات الموثقة خلال شهر كانون أول، وارتفعت من 4 انتهاكات، إلى 31 انتهاك وثقت خلال الشهر الأخير في العام 2024.

وتوزعت الانتهاكات على 26 اعتداء في الضفة الغربية و5 انتهاكات في قطاع غزة، وشملت قتل صحفية في مخيم "جنين"، واعتقال صحفي واحد أفرج عنه في اليوم التالي، اعتداء عناصر من المباحث في قطاع غزة جسدياً على صحفي.   

كما تم منع 13 طاقم إعلامي وصحفي/ة من تغطية العملية العسكرية في مدينة "جنين" طال الانتهاك معظمهم مرتين خلال نفس اليوم، وأصدرت أقاليم حركة فتح في مدن الضفة بيانات لمنع قناة "الجزيرة" من التغطية. كما تم منع صحافيين اثنين من التغطية في قطاع غزة وحذف المواد المصورة عن هواتفهم من قبل عناصر أمن مستشفى "العودة".

ومن جهة أخرى حرضت جهات مجهولة ضد مجموعة من الصحفيين وعددهم 9 من خلال منشور تم توزيعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يتهمهم بأنهم محرضين على السلطة ويروجون للانقلاب والاقتتال الداخلي.

 

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

انحصرت الانتهاكات المرتكبة من قبل شركات ومنصات التواصل الاجتماعي بانتهاك وحيد ارتكبه تطبيق "فيسبوك" المملوك لشركة "ميتا" حيث أقدم على إغلاق حساب لصحفي على خلفية منشور تحدث فيه عن استشهاد طفله خلال الحرب

 

قائمة شهداء الإعلام خلال شهر كانون أول

#

اسم الصحفي

تاريخ الاستشهاد

مكان العمل

1-

ميسرة أحمد صلاح

01/12/2024

شبكة قدس الإخبارية

2-

أيمان الشنطي

11/12/2024

إذاعة صوت الأقصى

3-

عبد الرحمن القصاص

12/12/2024

جامعة فلسطين

4-

شادي السلفيتي

07/12/2024

المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية

5-

محمد بعلوشة

14/12/2024

قناة المشهد

6-

محمد القريناوي

14/12/2024

وكالة سند للأنباء

7-

أحمد اللوح

15/12/2024

قناة الجزيرة

8-

حازم أبو عرقوب

21/12/2024

قناة الكوفية

9-

فيصل أبو القمصان

26/12/2024

قناة القدس اليوم الفضائية

10-

أيمن الجدي

26/12/2024

قناة القدس اليوم الفضائية

11-

محمد اللدعة

26/12/2024

قناة القدس اليوم الفضائية

12-

فادي حسونة

26/12/2024

قناة القدس اليوم الفضائية

13-

إبراهيم الشيخ

26/12/2024

قناة القدس اليوم الفضائية

 

 

تفاصيل الانتهاكات:

(01/12) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية عملية قصف طائرة مسيرة لمنطقة زراعية ما بين قرية "صير" و"مسلية" جنوب مدينة جنين، وعرقلة عملهم صباح يوم الأحد الأول من كانون أول.

وأفاد مراسل قناة "رؤيا" حافظ محمود أبو صبرا (34 عاما) لمركز مدى أن طاقم القناة المكون من المراسل أبو صبرا والمصور محمود فوزي تواجد نحو الساعة 9:50 من صباح يوم الأحد مع صخر زواتية من تلفزيون "فلسطين"، الصحفي الحر محمود زكارنة مصور الاسوشيتد برس مجدي اشتية، والمصور الحر علي اشتية، مصورة وكالة "رويترز" الصحفية رنين صوافطة، مراسلة "الجزيرة مباشر" شذا حنايشة، مصور الوكالة "الفرنسية" جعفر اشتية، تواجدوا جميعا في الاراضي الزراعية الفاصلة بين قريتي "صير" و"مسلية" جنوب شرق مدينة "جنين" بعد نحو ساعتين من قصف موقع في المنطقة بعدد من صواريخ طائرة مسيرة اسرائيلية، واندلاع اشتباكات وإعلان الأراضي الزراعية منطقة عسكرية مغلقة وبدء عمليات التمشيط.

وأثناء التغطية قام جيب عسكري بملاحقة الصحفيين مع تفتيش دقيق لسيارة تلفزيون "فلسطين" ولمركبة إسعاف كانت معها، وأجبرهم على المغادرة فورا، وهددهم بأنه في حال عدم المغادرة فإنه سيتعامل بطريقة مغايرة تمام وسيتم استهدافهم بشكل مباشر.

انسحبت الطواقم الصحفية لمنطقة بعيدة عن الحدث بسبب تهديدات الجنود.

 

(01/12) استشهاد الصحفي في شبكة "قدس الإخبارية" ميسرة أحمد صلاح عصر يوم الأحد متأثرا بإصابته في قصف مدرسة تأوي النازحين شمال قطاع غزة يوم الجمعة 29/11.

ووفقا لإفادة الصحفي في شبكة "قدس الإخبارية" يوسف أبو وطفة فإنه يوم الجمعة الموافق 29/11 أطلقت مدفعية الاحتلال القذائف بكثافة تجاه مدرسة "الحرثاني" التي تأوي نازحين في مدينة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة ما أدى لإصابة الصحفي ميسرة أحمد صلاح (22 عاما) ويعمل في قسم الإنتاج بشبكة "قدس الإخبارية" بجراح خطيرة في البطن والرأس نتجت عن شظايا القصف.

بقي الصحفي ينزف بسبب منع الاحتلال طواقم الإسعاف من إنقاذه، وبصعوبة تمكن المواطنين من انتشاله وحمله لمستشفى كمال عدوان المحاصر، أدخل قسم العناية المكثفة نظرا لخطورة وضعه وتمكنت منظمة الصحة العالمية وبالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي و بعد التنسيق مع سلطات الاحتلال من إجلاء الصحفي تجاه مستشفى "الشفاء" بمدينة غزة، وفي الطريق وأثناء نقله أعاق جنود الاحتلال دخول سيارة الإسعاف على أحد الحواجز العسكرية شمال القطاع، وأوقفوها دون سبب لمدة 8 ساعات متواصلة حيث استشهد الصحفي داخلها.

 

(02/12) أصيب مقدم البرامج في قناة "أمواج الرياضية" وائل أبو زينة باستهداف العمارة السكنية التي يسكنها في بلدة "جباليا" صباح يوم الاثنين ببرميل من المتفجرات ما أدى لانهيار المبنى وبقائه أسفل الركام لأكثر من ساعة بعد إصابته بشظايا القصف في أنحاء مختلفة من جسمه.

وخلال إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي وائل رجب أبو زينة (35 عاما) أنه تعرض لاستهداف مباشر نحو الساعة 11:20 من صباح يوم الاثنين بعد دقائق من انتهائه من توثيق مشاهد الدمار الذي لحق بمنازل المواطنين في الحي الذي يسكن فيه في بلدة "جباليا" شمال قطاع غزة، وما أن دخل منزله للاستراحة حتى أطلقت طائرة حربية وبشكل مفاجئ برميل من المتفجرات على العمارة المكونة من 4 طوابق حيث كان متواجد في الطابق الأول منها، ما أدى لانهيار المبنى بشكل كامل عليه.

أدخلته قوة الانفجار في صدمة لحظية، ومن ثم استعاد وعيه ليجد نفسه تحت الركام ولا يستطيع تحريك جسده أو التنفس وحاول بقدمه الحفر حتى استطاع إدخال الهواء والتنفس مما ساعده على البقاء على قيد الحياة.

بقي لأكثر من ساعة وهو يصرخ من تحت الركام كي يسمعه أحد لإنقاذه في ظل منع الاحتلال عمل طواقم الإسعاف من العمل، إلى أن تمكن الجيران من سماع صراخه والمساعدة في إنقاذه باستخدام الوسائل اليدوية والبدائية حيث نُقل مصابا إلى مستشفى المعمداني ليتبين إصابته بجراح خطيرة نتجت عن شظايا القصف في القدمين والوجه والظهر وكسر في أصابع اليد اليمنى وإصابة صعبة في عينيه حيث يعاني من انعدام الرؤية بعينه اليسرى. وحاليا يحتاج الصحفي لعمليات جراحية وعلاج عاجل غير متوفر في غزة جراء إغلاق المعابر وإخراج المنظومة الصحية عن العمل.

 

(03/12) تعرض مراسل وكالة "قدس برس الدولية" وموقع "جسور" الصحفي عبد الغني مصطفى الشامي للإصابة بشظايا القصف في القدم اليمنى أثناء مروره في حي "الصبرة" مساء يوم الثلاثاء.

ووفقا لإفادة الصحفي عبد الغني مصطفى الشامي (50 عاما) لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 4:00 من مساء يوم الثلاثاء كان يعد تقريرا صحفياً حول معاناة النازحين القادمين من شمال قطاع غزة في ظل ظروف الشتاء القاسية بالقطاع. ولحظة مروره في حي "الصبرة" جنوب مدينة غزة، استهدفت طائرة حربية إسرائيلية منزلا لعائلة الخور، ما ادى لسقوطه على الأرض وإصابته بشظايا القصف في القدم اليمنى وتورمها، كما وأصيب برضوض في كافة أنحاء جسده.

تلقى الصحفي العلاج الميداني نظرا لعدم توفر سيارات الإسعاف التي توقفت عن العمل بسبب نفاذ الوقود ومنع إدخاله من قبل الاحتلال.

 

(04/12) استهدف قناص اسرائيلي ظهر يوم الأربعاء المصور الصحفي محمد إياد عوض برصاصة في الرقبة خرجت من اليد اليمنى التي يحمل الكاميرا بها وقطعت عددا من أوتار أصابعه وهو بحاجة لإجراء عمليات جراحية في يده.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر مصور وكالة "الأناضول التركية" محمد إياد عوض (25 عاما) أنه تواجد نحو الساعة 2:15 من ظهر يوم الأربعاء في مدينة "بيت لاهيا" وهو يرتدي الزي الصحفي وعليه شارة الصحافة لتغطية النزوح القسري لآلاف السكان من المدينة عند طريق صلاح الدين بين غزة والشمال، وخلال التغطية قام قناص من قوات الاحتلال باستهدافه برصاصة أصابته في الرقبة وخرجت من اليد اليمنى التي كان يمسك بها الكاميرا ما أدى لتقطع أوتار عددا من أصابعه وبقي ينزف لوقت بسبب كثافة إطلاق النار.

كان المصور يصرخ من شدة الألم ويبحث عمن ينقذه، حيث كان في أقرب نقطة لتواجد قوات الاحتلال المتمركزة عند حاجز عسكري، إلا أن أحد المواطنين تمكن من حمله وإخراجه من دائرة الخطر حيث تم نقله إلى المستشفى "المعمداني" لتلقي العلاج. وهو بحاجة ماسة لإجراء عمليات جراحية في يده في ظل إخراج المنظومة الصحية عن العمل وعدم وجود أطباء متخصصين وهذا من الممكن أن يعرض حياته للخطر.

 

(05/12) منعت سلطات الاحتلال الصحفي محمد أحمد نزال من السفر للأردن عبر معبر "الكرامة" واحتجزت جواز سفره وأوقفته 3 ساعات صباح يوم الخميس، قبل أن تخبره أنه ممنوع من السفر "لأسباب أمنية".

وأفاد مراسل تلفزيون "الفجر" الصحفي محمد أحمد نزال (27 عاما) لمركز مدى أنه وصل الجانب الإسرائيلي من معبر "الكرامة" في الساعة 9:00 من صباحا يوم الخميس الخامس من كانون أول، متوجها إلى الأردن لحضور مؤتمر أريج السنوي للصحافة الاستقصائية.

وبعد تسليم جواز السفر الخاص للموظف الموجود على أحد الشبابيك، تم التدقيق في الجواز واحتجازه لمدة 3 ساعات، وبعد ذلك أعيد له جواز سفره وأخبره الموظف أنه ممنوع من السفر لأسباب أمنية، وطلب منه العودة للضفة الغربية.

 

(06/12) أصيب مصور منصة Blinx الإعلامية عماد أبو شاويش بجراح في كف اليد اليمنى مساء يوم الجمعة جراء سقوط بعض ركام القصف عليه خلال تغطية قصف أحد المنازل في مخيم "النصيرات".

ووفقا لإفادة المصور عماد جمال أبو شاويش (38 عاما) إنه نحو الساعة 7:30 من مساء يوم الجمعة وخلال تغطيته الإعلامية، قصفت طائرات الاحتلال بصاروخ يزن طن منزل لعائلة "النادي" في بلوك C بمخيم" النصيرات وسط قطاع غزة، تساقطت على إثره عددا من المنازل المجاورة.

وخلال تغطية الحدث سقط بعض الركام الناتج من القصف والدمار عليه فسقط وارتطم في الأرض وأصيب بجراح في كف يده اليمنى حيث نقل عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى "العودة" بالمخيم.

 

(06/12) نكلت قوات الاحتلال بمجموعة من الصحفيين أمام مدخل قرية "سنجل" شمال شرق مدينة رام الله يوم الجمعة أثناء تواجدهم إعداد تقارير حول الاستيطان في المنطقة وأطلق سراحهم على فترتين بعد ضربهم والتنكيل بهم وتفتيش هواتفهم وسياراتهم.

ووفقا لإفادة مراسل شبكة "الارسال" الصحفي كريم صبحي خمايسة (26 عاما) لمركز مدى فقد كان في قرية "سنجل" شمال شرق مدينة رام الله نحو الساعة 2:30 بعد ظهر يوم الجمعة مع مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي معتصم سمير سقف الحيط (36 عاما) والصحفي الحر محمد شكري عوض (37 عاما)، الصحفي الحر حاتم محمد حمدان (23 عاما)، مؤمن سمرين، مصور "العربي الجديد" محمود عثمان خلاف (38 عاما)، مراسل "الجزيرة مباشر" هادي صبارنة بعران (26 عاما) توجهوا جميعا لإعداد تقرير عن التوسع الاستيطاني في قرية "سنجل". 

وفي الطريق قرروا التقاط مقطع فيديو للقرية من المدخل الثاني لها، وعندما توقفوا اقترب منهم جيبان عسكريان وتوقفا أمام سيارتهم وعددها اثنتان، فتح الجنود أبواب السيارات وصرخوا على الصحفيين، ووجهوا لهم أسئلة حول سبب التصوير ومن أجل من، اتهموهم بتصوير الجنود، مع أن هدفهم كان تصوير القرية.

وبدأ الجنود بتفتيش المركبات وأخذوا هويات الصحفيين، الهواتف، والكاميرات، وسألوا عن كل هاتف وصاحبه ثم قاموا بتفتيشه، وعندما وصلوا إلى هاتف الصحفي حاتم، أنزلوه من المركبة، قيدوا يديه، وأجلسوه على الأرض، استمروا في احتجازه لمدة نصف ساعة تقريبًا، ثم انسحب جيبان وبقي جيب عسكري واحد في المكان لمدة ربع ساعة أخرى. 

أعاد الجنود الهويات والهواتف وأخبروا الصحفيين بمغادرة المكان، وعندما أغلقوا الأبواب استعدادا لترك المكان، أخرجوا ثلاثة صحفيين من السيارة وهم: (معتصم، حاتم، ومؤمن)، وأجلسوهم على جانب الطريق، ثم اصطحبوهم معهم.

وذكر الصحفي معتصم سقف الحيط أنه تم تقييدهم وتكبيل يديهم والتنكيل فيهم، وأغمضوا عيونهم واقتادوهم الى منطقة لا يعرفونها بسبب الغمامة التي وضعوها على عيونهم، وتم الاعتداء عليهم بالضرب وعليه بشكل خاص، ثم وضعوهم على الارض بين الحجارة والاشواك ونكلوا بهم ضربا، واستمر هذا من الساعة 3:00 عصرا وحتى 10:00 ليلا على نفس الوتيرة والوضعية، من ثم وضعهم الجنود داخل سيارة وقاموا برميهم من السيارة كل منهم في مكان مختلف عن الآخر وفي مناطق معزولة.

(06/12) احتجزت قوات الاحتلال رئيس تحرير وكالة "قدس نت للأنباء" الصحفي هاني عيسى عبر حاجز الإدارة المدنية العسكري خلال نزوحه إلى مدينة غزة مساء يوم الجمعة وحققت معه وأخضعته للتفتيش العاري وأفرجت عنه بعد أربع ساعات   من الاحتجاز.

ووفقا إفادة الصحفي هاني يوسف عيسى (44 عاما) فقد اقتحمت قوات الاحتلال تواجد النازحين في محيط مستشفى "كمال عدوان" وطالبت المواطنين بالنزوح إلى مدينة غزة عبر طريق صلاح الدين.

ونحو الساعة 3:00 عصرا وأثناء مرور الصحفي عبر حاجز الإدارة المدنية العسكري في "بيت لاهيا" تم توقيفه وتفتيشه بشكل عاري بعد أن طلب الجنود منه نزع كافة ملابسه ومن ثم تقييد يديه بأربطة بلاستيكية وتعصيب عيني بقطعة قماش.

علم الجنود عن عمل الصحفي الإعلامي وطبيعته، إلا أنهم استمروا في التحقيق معه بطريقة استفزازية وغير إنسانية حيث تم إدخاله على جهاز البصمة الإلكتروني لمعرفة المزيد من المعلومات عنه.

بعد انتهاء التحقيق، أجلس الصحفي لساعات على الأرض معصوب العينين ما أشعره بالتعب الشديد والإرهاق ومن ثم أفرج عنه الساعة 7:00 مساء وأكمل نزوحه تجاه مدينة غزة رغم خطورة الطريق في ظروف نفسية سيئة.

 

(08/12) قصفت طائرات الاحتلال منزل الصحفية فاطمة أبو نادي في بلدة "بيت لاهيا" شمال القطاع ودمرته بشكل كامل يوم الأحد.

ووفقا لإفادة الصحفية في صحيفة "المجتمع الكويتية" فاطمة نافذ أبو نادي (38 عاما) فقد تعرض منزلها بالقرب من مستشفى "كمال عدوان" في "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة، المكون من خمسة طوابق لقصف من طائرات حربية من نوع F16 ما أدى لتدميره بالكامل وتسويته بالأرض.  

وقد علمت الصحفية عن تدمير منزلها من خلال صور نُشرت عبر صفحات التواصل الاجتماعي أثناء تصفحها الانترنت لإعداد تقرير صحفي حيث أصُيبت بالصدمة، حيث كانت وعائلتها قد نزحوا إلى جنوب قطاع غزة واستقروا في خيمة بمدينة "خانيونس" بأمر من الاحتلال في بداية الحرب بعد تكثيف القصف.

 

(08/12) احتجز جنود الاحتلال الصحفيان محمد الرجوب ومعاذ عمارنة على حاجز "الكونتينر" خلال عودتهم من بلدة "سنجل" مساء يوم الأحد واحتجزهما لنحو 40 دقيقة بعد مطالبتهم بتسليم هواتفهم وبطاقاتهم الشخصية، ومن ثم أطلق سراحهم.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد عوض الرجوب لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 8:00 من مساء يوم الأحد كان مع زميله معاذ إبراهيم عمارنة عائدين من بلدة "سنجل" في مدينة رام الله الى مدينة الخليل، وفور وصولهم حاجز "الكونتير" شمالي مدينة بيت لحم، أوقف الجنود المتواجدين على الحاجز المركبة التي وضع على زجاجها الامامي كلمة (صحافة) وأشهر الجندي سلاحه تجاههما وكان يصرخ طالبا من الصحفي معاذ إطفاء المحرك وتسليمه مفتاح المركبة.

انصاع الصحفي للجندي الذي كان غاضباَ، فيما كان معاذ يقول للجندي نحن صحفيين، طلب الجندي البطاقات الشخصية، فيما سلم الصحفيان بطاقاتهما الصحفية الى الجندي الذي طلب من معاذ أن يقوم بإعادة تشغيل المحرك وأن يدخل المركبة إلى داخل الحاجز. 

أعاد الصحفيان الحديث مع الجندي "نحن صحفيان" لكن الجندي كان يصرخ طالبا منهما السكوت، كما طلب الهواتف النقالة منهم، فيما تقدمت مجندة وأخذت من المركبة جهاز تثبيت الكاميرات وتوجهت به إلى غرفة المراقبة، وبعد دقاق صرخ الجندي على الصحفيان وألقى البطاقات الصحفية عليهما وطلب منها الهويات الشخصية، بقي الصحفيان داخل المركبة لمدة 40 دقيقة بعد أن أجبرهما الجندي أن يضعا أيديهم فوق رؤوسهم وهم في داخل المركبة، وترك الإضاءة الداخلية للمركبة مشتعلة.

بعد نحو 40 دقيقة، اقترب الجندي من المركبة وألقى الهواتف الهويات الشخصية وأعادوا لهم حامل الكاميرات وطلب منهما المغادرة.

 

(09/12) استهدفت قوات الاحتلال سيارة طاقم تلفزيون "فلسطين" بإطلاق الرصاص الحي خلال تغطية حادثة قصف الطيران الإسرائيلي لشابين في مدينة "طوباس" صباح يوم الاثنين ما أدى لكسر زجاج السيارة واختراق أحد الأعيرة النارية لها.

وأفاد مصور تلفزيون فلسطيني محمد عماد شاويش (27 عاما) مركز مدى أنه تواجد صباح يوم الاثنين في مدينة "طوباس" مع مراسلة التلفزيون مي المصري، والسائق مروان الشافعي إضافة الى مراسلة وكالة "وفا" في طوباس اسراء غوراني وهو يرتدون الزي الصحفي بالكامل من درع وخوذة واقية، لتغطية قصف الطيران الإسرائيلي المسير لشابين من المدينة، حيث أن تسللت قوة خاصة للمدينة، ولحقتها تعزيزات عسكرية.

في تمام الساعة 12:50 مساء، كان الصحفيون متواجدين في الحدث للتغطية، حين تفاجئوا بصوت إطلاق نار، حيث استهدف جنود الاحتلال سيارة تلفزيون "فلسطين" بإطلاق الرصاص الحي وهي تحمل شعار التلفزيون، ما أدى لتكسير زجاج السيارة، واختراق أحد الرصاصات السيارة بشكل مباشر فابتعدوا عن المكان لعدة مترات ليحموا أنفسهم.

 

(09/12) حاصرت قوات الاحتلال الصحفي محمود اللوح وعائلته في مدرسة "الدعوة التي تأوي النازحين وسط قطاع غزة فجر يوم الاثنين لمدة 12 ساعة وأطلقت الرصاص والقذائف تجاههم دون وقوع إصابات.

ووفقا لإفادة مراسل قناة "الغد" الصحفي محمود عمر اللوح (34 عاما) فقد تقدمت آليات الاحتلال المتمركزة في موقع "نيتساريم" وسط قطاع فجر يوم الاثنين تجاه مدرسة "الدعوة" التي تأوي 500 نازح من ضمنهم هو وعائلته، وحاصرتهم لأكثر من 12 ساعة ومنعت تحركهم، وأطلقت الرصاص والقذائف بكثافة تجاه محيط المدرسة دون وقوع إصابات.

كانت الآليات والجنود يبتعدون 800 متر فقط عن المدرسة، حيث أدخل التوغل جميع النازحين في حالة خوف شديدة بينهم أطفاله وزوجته فيما بقوا طيلة هذه الساعات بدون مياه أو طعام بسبب فرض الجنود منع الحركة على المواطنين كما حلقت طائرات مسيرة من نوع "كواد كابتر" في أجواء المكان المحاصر حتى لحظة الانسحاب في ساعات العصر.

 

(11/12) استشهاد مقدمة البرامج في إذاعة "صوت الأقصى" الصحفية إيمان حات الشنطي (38 عاما) مساء يوم الأربعاء بعد استهداف المبنى الذي تتواجد فيه شقتها السكنية في حي "الشيخ رضوان" ما أدى لمقتلها وزوجها وثلاثة من أطفالها، فيما أصيبت ابنتها الكبرى بجراح خطيرة.

ووفقا لإفادة الصحفية سميرة نصار وهي صديقة مقربة من الصحفية إيمان الشنطي، فقد استهدفت قوات الاحتلال في الساعة 12:00 من ظهر يوم الأربعاء الشقة السكنية للصحفية إيمان في حي "الشيخ رضوان" بمدينة غزة بصاروخ من طائرة حربية من نوع F16، مسببة انهيارا في جزء كبير من المبنى على رؤوس ساكنيه.

وقد تم العثور على جثمان الصحفية تحت الركام برفقة زوجها وثلاثة من أطفالها، حيث تم نقل الجثامين التي كانت عبارة عن أشلاء إلى المستشفى "المعمداني" بالمدينة عبر سيارات إسعاف، فيما أصيبت ابنتها الكبرى بجراح خطيرة.

 

(12/12) استهدف جنود الاحتلال الإسرائيلي مراسلة شبكة "قدس الإخبارية" الصحفية رغد أبو صفية بإطلاق رصاصة تجاهها في مدينة قلقيلية صباح يوم الخميس لمنعها من تغطية حادثة اغتيال شبان كانوا داخل سيارتهم في المدينة.

ووفقا لإفادة الصحفية رغد فلاح أبو صفية (26 عاما) فقد توجهت نحو الساعة 9:00 من صباح يوم الخميس لحي "القرعان" في مدينة قلقيلية بعد ورود أخبار عن حادثة اغتيال لشبان فلسطينيون داخل سيارتهم وكانت ترتدي الزي الصحفي بالكامل من خوذة ودرع.

سارت الصحفية في منطقة آمنة، وأثناء سيرها التقت بجيب عسكري حيث طلب منها الجنود مغادرة المكان على الفور، استجابت الصحفية لهم فورا وخلال سيرها تم استهدافها برصاصة معدنية من مسافة 20م إلا أنها تحركت بسرعة ما حال دون إصابتها رغم مرور الرصاصة من جانبها.

 

(12/12) منع عنصر أمن يعمل في مستشفى "العودة" الصحفي الحر صالح الجعفراوي وزميله الصحفي مصطفى مسلم من تغطية حالات إصابة الأطفال في المستشفى وأجبره بمساعدة مدير المستشفى على حذف الصور ومغادرة المستشفى بالقوة مساء يوم الخميس.

وخلال إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي الحر صالح الجعفراوي أنه توجه وزميله المصور الحر مصطفى مسلم نحو الساعة 9:00 من مساء يوم الأحد لمستشفى "العودة" في مخيم "النصيرات" لتغطية إصابات الأطفال التي كانت تصل جراء قصف الطائرات لأحد المنازل، وأثناء تصوير الأطفال المصابين أقترب أحد الأشخاص الذي عرف عن نفسه بأنه عنصر أمن في المستشفى وطلب منهما وقف التصوير وحذف الصور التي تم التقاطها، وبعد أن عرف الصحفيان عن نفسهما أجاب عنصر الأمن "أن هذه قوانين من إدارة المستشفى، كما طلب منهم حذف الصور او أنه سيكسر الهواتف"، وبعد جدال طلب منهما التوجه لمكتب الأمن بالمستشفى.

في داخل المكتب تفاجأ الصحافيان أنه لا عناصر غيره، وطلبوا الاتصال بمدير مكتب الإعلام الحكومي إسماعيل الثوابتة لأنه يعرفهم، وكانت الإجابة "لا يعنيني الثوابتة ولا غيره".

حضر مدير المستشفى الدكتور مروان أبو ناصر والذي بدوره أمر الصحافيان بحذف الصور دون نقاش بحجة ـوجود قوانين وأنه هذا المستشفى يختلف عن مستشفى "شهداء الأقصى". وبعد نقاش طلب مدير المستشفى أن يذهب الصحفيون لمكتبه للنظر في إمكانية التصوير، مبررا أن منع التصوير في المستشفى هو لمن يحاولون جمع الأموال على دم الشعب.

حاول عنصر الأمن سحب الصحفيين بقوة فلم يتمكن، خرج وصرخ في وسط الشارع داخل الساحة الخارجية للمبنى" لو شفتوا هذا "يقصد الجعفراوي" بصور كسرو جواله هذا بصور حتى يلم مصاري على حساب دم الشعب" وبعدها أخذني الزملاء الصحفيين المتواجدين هناك لمكان آخر.

 

(12/12) نكلت عناصر من جهاز المباحث التابع لوزارة الداخلية في حكومة غزة بالصحفي الحر إبراهيم محارب صباح يوم الخميس واعتدت عليه بالضرب بوحشية وبالسحل ما أدى لإصابته بجراح في رأسه خلال تواجده في خيمة الصحفيين في مستشفى "ناصر" لاستكمال عمله في تغطية عملية قصف الاحتلال لفرق تأمين المساعدات في مدينة خانيونس.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر إبراهيم سعود محارب (32 عاما) والذي يعمل لعدد من القنوات والوكالات الإخبارية لمركز مدى، فقد كان يتواجد نحو الساعة 11:34 من صباح يوم الخميس غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة في تغطية ميدانية لعميلة قصف الاحتلال فرق تأمين المساعدات.

توجه الصحفي لخيمته الصحفية المقامة في مخيم الصحفيين في مستشفى ناصر بالمدينة لمتابعة العمل، وبعد دقائق من وصوله تفاجئ بمجموعة مسلحة مكونة من 4 أشخاص ادعت أنها تعمل في جهاز المباحث التابع لوزارة الداخلية في حكومة غزة ولم تبرز ما يثبت ذلك، وأزالت غطاء القماش الموجود على باب الخيمة بحجة إنه يعيق حركة المرور.

عرف الصحفي إبراهيم عن نفسه، وتحدث معهم موضحاً أنه صحفي وهذه خيمة صحافة، وأن هناك نقابات وكتل صحفية هي من تمثلهم في أي إشكالية فيما يخص مكان تواجدهم، وأثناء الحديث معهم اعتدوا عليه بالركل بأقدامهم، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح على كافة أنحاء جسده، وقاموا بضرب رأسه بحجر الرصيف مما أدى إلى إصابته بجراح، وسالت الدماء من راسه، ومع ذلك لم يتوقفوا عن ضربه حتى فقد وعيه.

وبالتزامن مع ضربه، قاموا بسلحه على الأرض لمسافة أكثر من 20م حتى أوصلوه إلى ساحة مستشفى "ناصر" لاستكمال الضرب دون أدنى رحمة أو شفقة.

أحد العناصر المعتدية أخرج مسدس ووجهه نحو رأسه داخل ساحة المستشفى قائلاً للناس المارة وللصحفيين الذين كانوا يرافقون الصحفي إبراهيم ويحاولون التدخل لوقف الاعتداء "لا أحد يتدخل (الصحفي والعميل واحد) وقاموا باستكمال سحله.

وأضاف الصحفي محارب وبعد محاولات مضنية من زملائه لإنقاذه، تركه العناصر داخل ساحة المستشفى وسط هذه الكم الكبير من الاعتداءات والشتم والدماء التي نزفت حيث حمله الصحفيون المرافقون له إلى قسم الطوارئ بالمستشفى وقام الأطباء بتقطيب جرح الراس بـ 7 غرز، كما تبين وجود كدمات كبيرة بجسده جعلته يشعر بآلام شديدة.

وأكد محارب أن هذا الاعتداء وبهذه الطريقة الوحشية كانت بمثابة الشروع في قتله دون أي سبب لذلك.

 

(12/12) استشهاد مصور جامعة "فلسطين" عبد الرحمن القصاص وعائلته مساء يوم الخميس بعد أن قصفت طائرة إسرائيلية من نوع F16 منزلهم في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة.

ووفقا لإفادة ابن خالته عبد الله القدسي لمركز مدى، فقد كان مصور جامعة "فلسطين" عبد الرحمن أحمد القصاص (25 عاما) يتواجد مع عائلته في منزلهم في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة يوم الخميس. ونحو الساعة 8:30 من مساء ذلك اليوم قصفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 منزلهم المكون من عدة طوابق ما أدى إلى انهياره بالكامل على رؤوسهم، واستشهاد أكثر من 20 شخصا ممن كانوا بداخله من بينهم الصحفي عبد الرحمن ووالديه و5 من أشقائه وشقيقاته.

وتابع القدسي أن جثمان عبد الرحمن لازال تحت الانقاض ولم تتمكن طواقم الإنقاذ من انتشال جثمان الصحفي من انتشاله بسبب تراكم طبقات المنزل وعدم وجود الإمكانات اللازمة لدى جهاز الدفاع المدني مما أعاق استخراجه مع عدد من الجثامين التي بقيت تحت الركام لعدة أيام، فيما تم انتشال بعض الجثامين الأخرى التي كانت متفحمة بسبب شدة الانفجار.

 

(13/12) استشهاد المصور الصحفي شادي نبيل السلفيتي (42 عاما) ويعمل موظفا في المكتب الإعلامي التابع لوزارة الداخلية جراء استهدافه بقنبلة أطلقتها طائرة "كواد كابتر" أثناء سيره في منطقة الصناعة وسط مدينة غزة صباح يوم الجمعة.

ووفقا لإفادة سائد أبو محسن أحد معارف الصحفي، فقد كان الصحفي شادي نبيل السلفيتي يسير نحو الساعة 6:00 من صباح يوم الجمعة وبرفقته أحد المواطنين بالقرب من منطقة الصناعة وسط مدينة غزة، حين استهدفته طائرة مسيرة تابعة للاحتلال من نوع "كواد كابتر" بقنبلة متفجرة بشكل مباشر ما أدى لإصابته بشظايا في كافة أنحاء جسده واستشهاده على الفور، وقد تم نقله للمستشفى المعمداني بالمدينة عبر سيارة إسعاف.

 

(14/12) استشهاد مراسل قناة "المشهد" ومراسل متعاون مع قناة "الغد" الصحفي محمد بعلوشة باستهدافه بقنبلة متفجرة خلال تواجده في محيط منزله في حي "الصفطاوي" ظهر يوم السبت.

ووفقا لإفادة المصور الصحفي مؤمن قريقع فقد استهدفت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال من نوع "كواد كابتر" نحو الساعة 12:40 من ظهر يوم السبت الصحفي محمد حامد بعلوشة (38 عاما) بقنبلة متفجرة أطلقتها تجاه الصحفي بشكل مباشر أثناء تواجده في محيط منزله الكائن في شارع أحمد ياسين في حي "الصفطاوي" شمال مدينة غزة مما أدى إلى استشهاده على الفور جراء إصابته بشظايا قاتلة في مناطق عديدة من جسده وتم نقله عبر سيارة إسعاف الى المستشفى المعمداني بالمدينة.

 

(14/12) استشهاد الصحفي محمد القريناوي وزوجته وأطفاله جراء قصف طائرة إسرائيلية لمنزلهم في مخيم "البريج" وسط قطاع غزة مساء يوم السبت.

وذكر بسام زعرب في إفادته لمركز مدى أن طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 قصفت منزل صديقه محرر وكالة "سند للأنباء" محمد جبر القريناوي (30 عاما) الكائن في بلوك 6 بمخيم البريج وسط قطاع غزة نحو الساعة 6:45 من مساء يوم السبت.

ونتيجة لهذا القصف انهار المنزل على رؤوس ساكنيه، وتم انتشال جثمان الصحفي القريناوي وأفراد أسرته من تحت الركام بعد أن تحولت أجسادهم لأشلاء.    

 

(14/12) منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية من تغطية العملية العسكرية على مخيم "جنين" بعد ظهر يوم السبت لمرتين في ذات اليوم من أمام مستشفى "الأمل" ومستشفى "جنين الحكومي"  وهددت بعضهم وأجبرتهم على مغادرة المكان.

ووفقا لإفادة مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي محمد سمير عابد (29 عاما) لمركز مدى، توجه مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية بعد ظهر يوم السبت لتغطية الاشتباكات الدائرة في مخيم جنين والمستمرة منذ عشرة أيام بين مجموعة من المقاومين وعناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وفي تمام الساعة الثانية بعد الظهر، تواجد عدد من الصحفيين أمام مستشفى "الأمل" وهم: مراسلة "الجزيرة مباشر" الصحفية شذا حنايشة، ومراسل ذات القناة عبادة الطحاينة، مراسل "قدس فيد" جراح خلف، الصحفي الحر عمرو مناصرة، الصحفي الحر أحمد شاويش، في تغطية للأحداث من أمام المستشفى.

حاول الصحفيون التقدم لقسم الطوارئ في المستشفى، وحين وصلوا الباب الخارجي منعهم عنصر من الأجهزة الأمنية من الدخول والتغطية.

قال الصحفيون له "كما أنت تمارس عملك نحن نمارس عملنا"، فقال لهم: "ممنوع التصوير"، وعندما سألوه ممن صدرت الأوامر؟ قال هذه الأوامر منا نحن، فسألوه هل نعمم هذا الشيء على جموع الصحفيين، قال نعم عمموه للجميع أنه ممنوع دخول الصحفيين للمستشفى، انسحب الصحفيون من المكان بعد منعهم من تغطية الأحداث.

 

نحو الساعة 4:00 تواجد عدد من الصحفيين أمام مستشفى "جنين الحكومي" والذي يبعد بضعة أمتار عن مستشفى "الأمل" في مدينة جنين لاستكمال تغطية الأحداث، وقد عرف منهم: طاقم قناة "الجزيرة" المراسل محمد الاطرش والمصور لؤي السعيد، الصحفي الحر عمرو مناصرة، الصحفي الحر عبادة طحاينة، مراسلة قناة "العالم" راية عروق، مراسل صحيفة "القدس" علي السمودي، مراسل شبكة "قدس الإخبارية" محمد عابد، مراسل "قدس فيد" جراح خلف، مراسل قناة "الجزيرة مباشر" عبادة الطحاينة.

تقدمت إحدى الآليات العسكرية التابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية نحوهم، ترجل عناصر الأمن وطلبوا منهم الابتعاد من المنطقة بدعوى أنها منطقة عمليات.

في البداية قال عناصر الأمن للصحفيين "من أجل سلامتكم ابتعدوا من المنطقة"، وبعد لحظات قال أحد عناصر الأمن "أنا بحكي معكم باحترام، ما تخلوني استعمل أسلوب ثاني"، في إشارة لتهديد واضح منه.

بقيت الآلية العسكرية تسير خلف الصحفيين حتى أجبرتهم على الوصول إلى مستشفى "الشفاء" بالرغم من رغبتهم الوصول لدوار "السينما" للتغطية، والذي يبعد ما يزيد عن 200م عن مستشفى "الشفاء".

 

(15/12) استشهاد مصور قناة "الجزيرة" الصحفي أحمد اللوح مساء يوم الأحد بعد استهداف نقطة للدفاع المدني في مخيم "النصيرات" تواجد لحظة القصف فيها.

وأفاد الصحفي أحمد المقادمة مركز مدى أن مصور قناة "الجزيرة" أحمد بكر اللوح (39 عاما) يوم الأحد 15/12 قد قضى وقته مرافقا لزملائه الصحفيين في مستشفى "العودة" بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وعمل من الصباح حتى المساء في تغطية وتوثيق وتصوير عمليات القصف الإسرائيلية المتواصلة التي كانت تطال المواطنين بالمخيم وما نتج عنها من إصابات وشهداء حتى ساعات الغروب، ومن ثم أخبر زملائه أنه سيذهب لزيارة نقطة الدفاع المدني داخل المخيم وسيعود بعدها للمستشفى لاستكمال التغطية الإعلامية.

نحو الساعة 5:10 مساء، وبعد وقت قصير من مغادرة الصحفي اللوح المكان، سمع الصحفيون صوت انفجار قوي ناتج عن قصف من طائرة استطلاع تابعة للاحتلال ليتبين أن القصف استهدف نقطة الدفاع المدني حيث كان يتواجد الصحفي أحمد الذي ارتقى في المكان، حيث وصل جثمانه عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى "العودة" مشوه المعالم بسبب شدة القصف وتناثر الشظايا على أنحاء من جسده.

 

(15/12) أصيب مصور وكالة "صفا" الفلسطينية مؤمن غراب بحجر في قدمه اليسرى ورضوض في ذلت القدم جراء انفجار قذيفة قرب منزل في "النصيرات" خلال تغطية عمليات القصف التي تعرض لها مخيم شمال "النصيرات" وسط القطاع ظهر يوم الأحد.

وخلال إفادته لمركز مدى ذكر المصور الصحفي مؤمن هشام غراب (30 عاما) إنه تواجده نحو الساعة 2:00 من ظهر يوم الأحد قرب أحد المنازل التي تعرضت سابقا للقصف في المخيم الجديد شمال النصيرات وسط قطاع غزة لتوثيق ما حدث للمواطنين في المنطقة بعد القصف وكان يرتدي الدرع الصحفي ويحمل بيده الكاميرا ما يدل على هويته الإعلامية.

وأثناء ذلك أطلقت مدفعية الاحتلال قذيفة أصابت منزل بالقرب من مكان تواجد المصور، وتناثرت الشظايا والحجارة من شدة الانفجار، وأصيب المصور بحجر في قدمه اليسرى إضافة لرضوض قوية، ما منعه من الحركة واستكمال التغطية بعد أن سقط أرضا وتم نقله عبر سيارة مدنية لمستشفى "العودة" لتلقي العلاج.

 

(15/12) احتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين والمصور المتطوع وحدة الإسعاف في وزارة الصحة لمدة نصف ساعة ظهر يوم الأحد في منطقة "مواصي" مدينة رفح، واستهدفتهم بإطلاق الرصاص وعرقلة عملهم لمنعهم من توثيق مشاهد الدمار في المنطقة.

ووفقا لإفادة المصور الصحفي المتطوع مع وحدة الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة محمد أبو عرمانة فقد توجه مع طاقم تلفزيون "فلسطين" المكون من المراسل إبراهيم إبراهيم والمصور ميكائيل بهار في الساعة 2:00 من ظهر يوم الأحد في مهمة عمل صحفية لتوثيق الدمار والخراب الذي لحق في منطقة "مواصي" مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد توغل قوات وآليات الاحتلال في أراضي المواطنين.

وأثناء التغطية تفاجأ الصحفيون بإطلاق نار كثيف تجاههم من آليات الاحتلال المتمركزة في منطقة "أبو شلوف" القريبة من منهم مع تحليق طائرات الاحتلال الاستطلاعية بشكل منخفض، حيث تم محاصرتهم لأكثر من نصف ساعة وسط حالة من الخوف والتوتر الشديدين بعد أن كان الرصاص يتطاير من فوق رؤوسهم.

بعد أن توقف إطلاق الرصاص تراجع الصحفيون عن مكانهم، وتمكنوا من الانسحاب حيث عاد الجنود لاستهدافهم بإطلاق الرصاص.

تمكن الصحفيون من النجاة بحياتهم بعد استهدافهم بشكل واضح بالرغم من ارتدائهم للزي الصحفي كاملا من خوذة ودرع يحمل الشارة الصحفية.

 

(16/12) منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية الصحفية مشاعل ابو الرب من التغطية وعرقلة عملها يوم الاثنين خلال تغطية الإضراب التجاري الذي نفذ استنكاراً للحصار الذي فرضته الأجهزة الأمنية على المدينة ومخيمها في شارع أبو بكر في مدينة "جنين".

وأفادت مراسلة "فلسطين بوست" الصحفية مشاعل أحمد أبو الرب (24 عاما) مركز مدى أنها تواجدت نحو الساعة 1:00 من ظهر يوم الاثنين في شارع "أبو بكر" في مدينة جنين لتغطية الاضراب التجاري والذي نفذ احتجاجا على الحصار الذي فرضته الأجهزة الأمنية الفلسطينية من أسبوعين على المدينة.

وأثناء التقاطها للصور تقدم نحوها ثلاث عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية طلبوا هويتها الشخصية وبطاقة الصحافة، ورافقوها للسيارة حتى يتأكدوا منها حيث كانت أوراقها في السيارة.

سألوها عن المحتوى الذي تقوم بتوثيقه، واتهموها أنها تهول الحدث وتقوم بتصوير المحلات المغلقة فقط، وأخبروها أن التصوير ممنوع إلا إذا كان معها إذن بذلك سواء كانت هي أو أي صحفي آخر مشددين على ذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة، إذ أنها تضر المحلات التي لم تلتزم الإضراب حيث أن كل المحلات في شارع أبو بكر مغلقة.

 

(18/12) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل قناة "الجزيرة الانجليزية" الصحفي معاذ الكحلوت على أحد الحواجز العسكرية شمال قطاع غزة ظهر يوم الأربعاء وأخضعوه للتحقيق القاسي ونكلوا به ضرباً بعد أن علموا أنه صحفي، وأفرج عنه بعد 5 ساعات من الاحتجاز القاسي.

وخلال إفادته لمركز مدى، ذكر الصحفي معاذ زكريا الكحلوت (29 عاما) أنه أتخذ قرارا بعدم الخروج من شمال قطاع غزة حتى يستمر في التغطية الصحفية لمشاهد الجرائم التي كان يرتكبها الاحتلال بحق المواطنين، ولكن مع استمرار حرب التجويع والقتل والتدمير وعدم وجود أي مقومات حياة لعائلته قرر النزوح إلى مدينة غزة.

وأثناء مروره عبر حاجز الإدارة المدينة العسكري على طريق صلاح الدين شرق جباليا أوقفه جنود الاحتلال نحو الساعة 12:00 من ظهر يوم الأربعاء بعد أن علموا من خلال المعلومات لديهم أنه صحفي، وأدخلوه على جهاز تفتيش إلكتروني ومن ثم احتجزوه وحققوا معه بشكل قاسي بعد أن أعصبوا عينيه وقيدوا يديه للخلف وأجلسوه لساعات تحت أشعة الشمس.

انهالوا عليه بالضرب المبرح على كافة أنحاء جسده مع الاعتداء اللفظي عليه بالسب والشتم وهو يجلس بجانب الدبابات وطلبوا منه أن يخفض جسمه حتى يلامس أنفه ووجهه الأرض، وبعد ذلك قام ضابط الاحتلال بشد شعره ورفع راسه للأعلى وقام بتوجيه السلاح على راسه.

بعد ذلك، طلب الجنود منه الوقوف رغم إنه لم يكن قادرا على ذلك بسبب الضرب المبرح والجلوس الطويل بوضعية صعبة حيث شعر بالتعب والإرهاق والألم الشديد.

أفرج الجنود عن الصحفي نحو الساعة 5:00 مساءا تجاه مدينة غزة في ظروف نفسية صعبة بعد التنكيل به لخمس ساعات.

 

(21/12) استشهاد مراسل لإذاعة "صوت البراق" الصحفي حازم أبو عرقوب (44 عاما) جراء قصف منزله بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة فيما نجى مراسل قناة "الكوفية" الصحفي عدلي محمد أبو طه (33 عاما) والمستأجر في نفس العمارة السكنية المستهدفة بعد منتصف ليل السبت.

ووفقا لإفادة الصحفي عدلي أبو طه لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 12:30 من بعد منتصف ليلة السبت استهدف صاروخ أطلق من طائرة مروحية تابعة للاحتلال العمارة السكنية التي يقطنها هو والصحفي حازم أبو عرقوب، وأصاب الصاروخ شقة الصحفي حازم في الطابق الرابع من العمارة السكنية وأحدث انفجارا كبيرا دوى داخل العمارة وسط مدينة خانيونس.  

وعند محاولة الصحفي أبو طه تفقد العمارة شاهد دخانا كثيفا يتسرب داخل الشقة، وفي لحظات قام بالمناداة على زوجته وأطفاله وحملهم إلى خارج المبنى، ليتبين أن الصحفي حازم ارتقى شهيدا مع زوجته حيث شاهد جثتيهما قد تحولتا إلى أشلاء داخل الشقة فيما كانت النيران تشتعل بالمكان وانهارت أجزاء من العمارة السكنية جراء قوة الانفجار.

بعد لحظات وصلت سيارات الإسعاف إلى المكان التي حملت الشهداء، فيما نجى الصحفي عدلي وعائلته من موت محقق بعد وقت قصير من عودته من مكان عمله في خيمة الصحفيين بمستشفى "ناصر" القريبة من مكان الاستهداف.

 

(22/12) أغلقت منصة فيسبوك المملوكة لشركة "ميتا" حساب الصحفي محمود هنية على منصة "فيسبوك" ظهر يوم الأحد وذلك على خلفية منشور تحدث فيه عن استشهاد طفلة خلال الحرب.

وخلال إفادته قال المحرر في صحيفة "الرسالة" الصحفي محمود عبد الكريم هنية (35 عاما) إنه تفاجئ عند دخول متصفح حسابه على منصة فيسبوك ظهر يوم الأحد بتعطيل الحساب نهائيا ويتابعه نحو 17 ألف شخص حول العالم، ولم يستطيع تسجيل الدخول ليتبين له أن إدارة تطبيق "فيسبوك" أغلقت حسابه تحت حجة نشر منشورات تتعارض مع معايير النشر.

وكان أحد المنشورات التي اعتبرتها إدارة "فيسبوك" انتهاك لمعايير النشر عندما كتب منشور تحدث فيها عن طفله الذي استشهد في الحرب وهو لا يتجاوز العام من عمره، وكيف حول الصاروخ الإسرائيلي جسده الصغير إلى أشلاء حيث تعرص المنشور لمخالفات وحذفه من قبل المنصة ومن ثم تعطيل الحساب.

ولك تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها إغلاق حسابه على المنصة، حيث سبق ذلك إغلاق لحساب آخر في بداية الحرب لنفس الأسباب وتم إنشاء البديل الذي تم تعطيله.

يذكر أن الصحفي محمود هنية كان قد فقد زوجته الصحفية دعاء شرف المذيعة في إذاعة صوت الأقصى برفقه طفله عندما قصفت طائرات الاحتلال شقة سكنية كانا يمكثان فيها في الأسابيع الأولى للحرب بمدينة غزة فيما نزح محمود إلى مدينة خانيونس بأمر من الاحتلال التي طالبت السكان بالنزوح قسري لجنوب القطاع.

 

(23/12) أصدرت حركة "فتح" في ست محافظات فلسطينية بيانات تمنع بموجبها قناة "الجزيرة" من التغطية والعمل فيها، وهي جنين، طوباس، نابلس، طولكرم، قلقيلية، وسلفيت، وتم تعميم القرار على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقا للبيان الذي أصدرته الحركة يوم الاثنين 23/12، والذي صدر الأول منها في مدينة جنين ومن ثم صدرت البيانات من أقاليم حركة "فتح" في المدن الأخرى بشكل متلاحق، جاء في البيان قرار "منع دخول قناة "الجزيرة" إلى طوباس تحت طائلة المسؤولية، وندعو جماهير شعبنا إلى عدم التعاطي مع هذه القناة بأي شكل من الأشكال".

ووصفت حركة "فتح" في بياناتها القناة" ببث الفتنة والتحريض على الاقتتال الداخلي"، وأن هذا التعميم "جاء نتيجة الدور الخطير الذي تقوم به قناة الجزيرة في وطننا العربي عامة وفي فلسطين خاصة، من بث الفتنة والتحريض على الاقتتال الداخلي في تقاطع واضح مع مساعي الصهيو-أمريكية والأجندات المعادية لقضايا أمتنا العربية بشكل عام وقضيتنا الفلسطينية بشكل خاص".

وتلاحقت البيانات التي تمنع عمل الجزيرة من إقليم جنين، وطولكرم، وقلقيلية، وجنين، وسلفيت، على خلفية الحصار الذي تقوم به أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لمخيم جنين والاشتباكات التي حدثت بين الطرفين وأوقعت قتلى من المدنيين في المخيم ومن مقاوم في كتيبة جنين وعناصر من الأجهزة الأمنية.

(  /12) منعت عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية -باللباس المدني- مراسل قناة الجزيرة محمد يونس الأطرش من تغطية العملية العسكرية في مخيم جنين، كما تعرض لحملة تحريض من صفحات تابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال تغطيته الحصار المفروض على المدينة ومخيمها خلال شهر كانون أول.

وأفاد مراسل قناة "الجزيرة" محمد يونس الاطرش (33 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه ومنذ اليوم الأول لوصوله إلى المدينة بتاريخ 14/12، كان متواجداً أمام مستشفى "الأمل" في تغطية للأحداث في جنين، وصلت سيارة مدنية وبها أربعة أشخاص باللباس المدني وسألوا عن طاقم الجزيرة، وأجابهم الصحفي الأطرش "كيف يمكنه مساعدتهم؟" فقالوا: "معك دقيقة لتغادر الموقع، وإلا..."، فبادر بسؤالهم: "من أنتم؟ كيف تطلبون مني مغادرة الموقع وأنتم ترتدون ملابس مدنية وتستقلون سيارة مدنية؟" أجابه أحدهم: "ليس من شأنك من أنا، قلت لك غادر الآن، وإلا سأتخذ إجراءً".

التقط الصحفي صورة للسيارة التي كانت تحملهم، ليتمكن من تقديم شكوى ضدهم في وقت لاحق، وبعد أن التقط الصورة، نزلوا من السيارة وهاجموه، محاولين أخذ هاتفه الشخصي، لكنه رفض ثم نشب بينهم شجار، وتمكن المواطنون من التدخل لاحتواء الموقف، في النهاية، اضطر لمغادرة الموقع.

في الأيام الثالث والخامس والسادس من التغطية تعرض الصحفي لعملية تحريض من خلال نشر بيانات على صفحة تسمى "نسر فلسطين"، حيث نشرت الصفحة مقاطع الفيديو للتغطية المباشرة للصحفي بعد اقتطاع أجزاء منها، وكانوا يريدون منه استبدال وصف "المقاومين" بـ "بالخارجين عن القانون".

في اليوم الأخير الذي تواجد فيه الصحفي للتغطية 23/12، علمت طواقم "الجزيرة" بمنعها من العمل في الضفة، حيث لا توجد ضمانات على سلامة المراسلين العاملين فيها، كما انتشر بيان مرفق بصورة الصحفي الأطرش، صادر عن جهة تُسمى "كتائب شهداء الأقصى القوات الضاربة"، "تهدده إن استمر تواجده في المدينة" وأن "أرض جنين محرمة عليه" وبعد ذلك، انسحب مباشرة من جنين. 

غادر الصحفي مدينة جنين حفاظًا على سلامته وانتقل إلى مدينة رام الله، ومن ثم إلى مدينة الخليل، حيث مقر سكنه، واستأنف عمله هناك.

بقي الصحفي يتعرض لتهديدات وإساءات عبر صفحات التواصل الاجتماعي، ومنها التقاط صورة له أثناء تواجده التغطية المباشرة، وتوزيعها على المجموعات عبر وسائل التواصل، تبعتها مطالبات للاعتداء عليه، إلا أن الصحي تمكن من معرفة هوية الشخص المحرض ضده وهو الآن بصدد اتخاذ الإجراءات القانونية والعشائرية ضده.

 

(24/12) استهدفت قوات الاحتلال صحافيان بقنابل الغاز المسيل للدموع على مدخل مخيم "نور شمس" مساء يوم الثلاثاء ما أدى لاختناقهم برائحة الغاز.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر حمزة محمود حمدان (23 عاما) لمركز مدى، فقد كان متواجدا في تمام الساعة 5:15 من مساء يوم الثلاثاء مع زميله الصحفي الحر محمد علي عتيق (33 عاما) أمام مدخل مخيم "نور شمس" في تغطية للعملية العسكرية التي شنتها قوات الاحتلال على المدينة ومخيماتها.

وأثناء التغطية والتقاط بعض الصور، تقدم أحد الجنود بالجيب العسكري نحو الصحافيان، وترجل منه ودون أي تحذير وقام بإطلاق قنبلة غاز مسيل للدموع تجاههم، مما أدى لإصابتهم بالاختناق.

حاول الصحافيان الابتعاد عن المكان والوصول لنقطة آمنة، فدخلوا لفندق "سان موريس" للاحتماء في داخله، وبقوا فيه لثلث ساعة حتى استعادوا وعيهم وتمكنوا من مغادرة المكان، إلا أنهم استمروا يشعرون بضيق في التنفس لعدة ساعات.

 

(24/12) اعتقل جهاز الامن الوقائي الصحفي الحر وهاج جمال بني مفلح ظهر يوم الثلاثاء، عقب استدعاؤه من قبل الجهاز في مدينة نابلس وأطلق سراحه في اليوم التالي بعد التحقيق معه لمدة نصف ساعة.

وأفاد الصحفي وهاج جمال بني مفلح (25 عاما) لمركز مدى أن جهاز الامن الوقائي قام باستدعائه يوم الاحد الموافق 22/12 هاتفيا أثناء تواجده في مدينة جنين لتغطية العملية العسكرية للأجهزة الأمنية الفلسطينية على المخيم جنين منذ أسابيع، على أن يتوجه للمقر يوم الثلاثاء.

ونحو الساعة 12:00 من ظهر يوم الثلاثاء توجه مع والده لمركز الأمن الوقائي في مدينة نابلس، حيث أخبر عناصر الأمن والده أن يغادر المكان لأن وهاج سيبقى محتجزا لديهم دون توضيح أي سبب للاعتقال والتوقيف، وتم مصادرة هاتفه النقال وتفتيشه، ومن ثم أدخل لزنزانة وتم تقييد يديه ونقله الى قسم الأمن الوقائي في سجن "الجنيد" بمدينة نابلس.

وأضاف أنه عند دخوله للجنيد تم إدخاله لقسم التحقيق، وحقق معه لما يقارب نصف الساعة حول منشورات قديمة على صفحته الشخصية في تطبيق "فيسبوك"، ومن ثم أعادوه لزنزانة السجن.

وفي صباح اليوم التالي الأربعاء 25/12 تم عرضه على المستشار القانوني، ثم على مدير التحقيق وسأله عن سبب استدعاءه أخبره أنه لا يوجد سبب واضح ولا يعرف ما سبب وجوده، ومن ثم صدر قرار بإخلاء سبيله في نفس اليوم.

ونوه وهاج الى انه لم يتعرض للضرب او التضييق.

 

(25/12) استهدف جنود الاحتلال طاقم قناة "رؤيا" ومراسل "شبكة قدس الإخبارية" بالأعيرة الحية في مخيم "العين" بمدينة نابلس وعرقلة عملهم أثناء تغطية العملية العسكرية داخل المخيم صباح يوم الأربعاء.

وأفاد مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي عبد الله تيسير البحش (27 عاما) لمركز مدى أنه كان متواجدا في تمام الساعة11:17 من صباح يوم الاربعاء بالقرب من شارع السكة قرب مخيم "العين" في الشمال الغربي لمدينة نابلس، مع طاقم قناة "رؤيا" المكون من المراسل حافظ ابو صبرا (34 عاما)، والمصور محمود فوزي (39 عاما) لتغطية اقتحام جنود الاحتلال للمخيم.

وأثناء تواجدهم في المكان لتغطية ودون اي سابق انذار استهدفهم جنود الاحتلال بإطلاق نحو أربع أعيرة نارية حية صوبهم بشكل مباشر، مما أدى لارتطام إحدى الرصاصات بالقرب من المصور محمود فوزي دون حدوث إصابات.

 

 

(25/12) حاول جيب عسكري اسرائيلي دهس الصحفية الحرة رغد خالد سلامة، أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم "نور شمس" في محافظة طولكرم يوم الأربعاء25 ديسمبر.

ووفقا لإفادة الصحفية الحرة رغد خالد سلامة (25 عاما) لمركز مدى، فقد كانت نحو الساعة 4:00 من مساء يوم الأربعاء في بداية بث مباشر على صفحتها الشخصية على موقع "فيسبوك"، حول اقتحام قوات الاحتلال لمخيم "نور شمس" في مدينة طولكرم، وكانت تقف على دوار "سيف أبو لبدة" بالقرب من سيارة الإسعاف أمام المخيم وتضع هاتفها الذي كان يلتقط البث، على حامل أمامها على مسافة حوالي 50 مترًا.

فوجئت الصحفية بصوت الصحفيين الذين كانوا يتحدثون عن رجوع الجيب العسكري إلى الخلف بسرعة، وعندما تنبهت لذلك كان الخيار الوحيد أمامها هو الابتعاد لتجنب الدهس، مما دفعها لترك الهاتف الذي تعرض للكسر والتلف حيث تحطم هاتفها من طراز "آيفون 11 برو ماكس" جراء الحادث.

 

(25/12) هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي منزل الصحفي محمد اللوح وذلك ظهر يوم الأربعاء بعد أن توغلت شمال مخيم "النصيرات".

وخلال إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي في إذاعة "صوت الشعب" محمد بكر اللوح (32 عاما) أن آليات الاحتلال ترافقها جرافات عسكرية توغلت شمال مخيم "النصيرات" ظهر يوم الأربعاء انطلاقا من موقع "نيتساريم" وقامت بأعمال تجريف واسعة طالت أراضي المواطنين ومنازلهم السكنية ومن بين المنازل التي تم تجريفها منزله المكون من طابقين، وقد أدى التجريف لتدمير المنزل بالكامل بما فيها من أثاث حيث حوله الاحتلال لكومة ركام.

وكان الصحفي قد نزح من منزله قبل أشهر بسبب قربه من مناطق مصنفة بالخطرة شمال مخيم "النصيرات" حيث يقيم مع عائلته في مدرسة تأوي نازحين بالمخيم.

 

(26/12) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر أسيد عمارنة مساء يوم الأربعاء أثناء مروره على حاجز قلنديا، وتم نقله لمعتقل "عوفر" وتمديد اعتقاله خمسة أيام بتاريخ 29/12.

ووفقا لإفادة عبد المجيد عمارنة والد الصحفي الحر أسيد عمارنة (39 عاما)، فإنه نحو الساعة 3:00 من مساء يوم الأربعاء، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي الصحفي أثناء تواجده في مركبته بالقرب من حاجز قلنديا جنوب مدينة رام الله، حيث جرى تفتيش المركبة التي كان يقودها واحتجازها مع الكاميرات الموجودة بداخلها.

نقل الصحفي إلى مركز شرطة في مدينة القدس، ومن تم تحويله الى سجن "عوفر" غربي مدينة رام الله، يوم الاحد 29/12، حيث جرى عرض الصحفي على محكمة "عوفر" العسكرية، وصدر قرار من القاضي بتمديد اعتقاله خمسة أيام إضافية أي حتى تاريخ 02/01/2025 من أجل تقديم بينات من قبل الشرطة الاسرائيلية ولم توجه تهمة للصحفي عمارنة حتى كتابة هذا التقرير

 

(26/12) استشهاد خمسة صحفيين يعملون في قناة "القدس اليوم" الفضائية بعد قصف الاحتلال سيارة بث فضائي خارجي تابعة للقناة في محيط مستشفى "العودة" بمخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة فجر يوم الخميس.

ووفقا لإفادة الصحفي طلال العروقي وهو أحد الشهود على الاستهداف، أن خمسة صحفيين وهم: مراسل القناة فيصل أبو القمصان والمصور أيمن الجدي، الصحافيان محمد اللدعة وفادي حسونة ويعملان في قسم المونتاج، الصحفي إبراهيم الشيخ علي ويعمل في قسم المتابعة الإخبارية، كانوا داخل مركبة بث فضائي خارجي للقناة يتم استخدمها للتغطية من الميدان تحمل شارة العمل الصحفي TV وعليها كلمة " Press ".

ونحو الساعة 1:25 من فجر يوم الخميس وأثناء تواجد الصحفيون داخل المركبة، استهدفت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال المركبة بصاروخ أطلقته تجاهها حيث تم سماع دوي انفجار كبير وتطايرت الشظايا في محيط القصف فيما اشتعلت النيران في السيارة المستهدفة مما صعّب عملية إنقاذ الصحفيين الذين كانوا داخلها.

استشهد كل من كان داخل المركبة على الفور حيث تفحمت أجسادهم جميعا بعد أن احترقت جراء كثافة النيران.

دمر القصف سيارة البث الفضائي بالكامل، وأحرقت النيران كافة محتوى المركبة من أجهزة بث باهظة الثمن، وكاميرات صحفية ومعدات تُستخدم في التحكم وإرسال الصورة عبر الأقمار الاصطناعية وكذلك الدروع الصحفية والخوذ والعديد من معدات العمل الصحفي ومقتنيات صحفية وشخصية للشهداء الخمسة.

 

(27/12) اعتقلت قوات الاحتلال مراسل "شبكة قدس الإخبارية" الصحفي محمد الشريف (29 عاما) من مستشفى "كمال عدوان" وصادرت مقتنياته الشخصية صباح يوم الجمعة وأفرجت عنه بعد 12 ساعة من الاحتجاز تخللها التحقيق والتنكيل والاعتداء لفظيا عليه.

ووفقا لإفادة الصحفي محمد الشريف، اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى "كمال عدوان" صباح يوم الجمعة وطلبت منه الخروج من المستشفى واقتادته إلى منطقة "الفاخورة" في "بيت لاهيا" بعد أن قيد الجنود يديه وأعصبوا عينيه بقطعة قماش، ومن ثم أخضعوه لتحقيقٍ قاسٍ تعرض من خلاله للسب والشتم والضرب والتنكيل من قبل جميع الجنود المتواجدين في المكان بعد تجريده من ملابسه.

قام الجنود بتفتيشه مستخدمين الكلاب البوليسية، ومكث في الاحتجاز معزولا بمفرده من الساعة 7:00 صباحا حتى الساعة 7:00 مساء دون طعام أو ماء، وتخلل هذه الفترة فترات تحقيق ميدانية حول أسباب تواجده في المكان، بالرغم من إبلاغهم بأنه صحفي وقد كانوا يعلمون ذلك إلا انهم استمروا في ضربه والتنكيل به.

بعد مضي 12 ساعة، تم الإفراج عن الصحفي بعد أن تم مصادر بطاقته الصحفية وهاتفه ومقتنياته الشخصية.

 

(27/12) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحفيين اثنين من إذاعة "صوت الأقصى" صباح يوم الجمعة 27/12 واقتادهما لجهة مجهولة.

ووفقا لإفادة الصحفي إياد أبو ريدة لمركز مدى، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح يوم الجمعة مستشفى "كمال عدوان" شمال قطاع غزة خلال تواجد كلا من الصحافيان مصعب شحادة ويعمل في قسم المونتاج في إذاعة "صوت الأقصى" والصحفي عائد صالحة ويعمل محررا في قسم الأخبار في ذات الإذاعة في تغطية للأحداث، حيث قام الجنود باعتقالهما واقتيادهما لجهة مجهولة.

وأكد شهود عيان تعرض الصحافيان لاعتداء لفظي وجسدي لحظة الاعتقال حيث تم تكبيل يديهما وتعصيب أعينهم بقطع من قماش كما أمرهم الجنود بخلع ملابسهم، وسط السب والشتم من قبل الجنود في المكان، وتم نقلهما عبر شاحنة عسكرية إلى جهة مجهولة.

ولم تتوفر أي معلومات عن مكان احتجاز الصحفيين شحادة وصالحة وظروف اعتقالهما.

(28/12) استشهاد طالبة الإعلام الصحفية شذا ناصر الصباغ بعيار ناري أصابها في الرأس في شارع "مهيوب" بمخيم جنين أثناء عودتها إلى منزلها مساء يوم السبت.

ووفقا لإفادة شقيق الصحفية الحرة مصعب الصباغ لمركز مدى، إن شقيقته الصحفية الحرة شذى ناصر الصباغ (21 عاما)، في تمام الساعة 10:42 من مساءا من يوم السبت الموافق 28/12 كانت في طريقها إلى الدكان قادمة من بيت أختها، تحمل طفلين أحدهما عمره سنة ونصف وتحمله بين يديها، والآخر يبلغ من العمر ثلاث سنوات تمسك بيده وتسير به، حيث كانت المسافة إلى الدكان تستغرق حوالي عشرة دقائق.

وأثناء سيرها، كان قناص السلطة يرصدها، لكنها عبرت الطريق دون أن تتعرض لإطلاق نار، حيث بدا الطريق آمناً.

دخلت الصحفية الدكان وعندما خرجت كانت برفقة صديقات لها، ولم يحدث أي شيء أثناء سيرهم حتى أصبحت على بعد خطوة من باب بيتها، حينها، فتح أحدهم النار تجاهها، واستمرت عملية إطلاق النار لمدة عشرين دقيقة، بينما كان الطفلان بجانبها.

كانت والدتها تقف عند باب البيت تنتظرها، وعندما سمعت إطلاق النار حاولت الاقتراب لسحبها وإنقاذها وبدأت بالصراخ "استشهدت البنت استشهدت" البنت دون جدوى، إضافة إلى أن القناص بدأ بإطلاق النار نحو الأم لمنعها من تقديم المساعدة، كما تم منع المسعفات الموجودات في المكان من الاقتراب، على الرغم من صرخاتهن بأنهن مسعفات، استمر إطلاق النار باتجاه كل من حاول الاقتراب من المكان.

تمكن أحد الجيران من سحب شذى رغم المخاطر الشديدة، إذ كان إطلاق النار يستهدف كل من يقترب منها، وعندما وصل الإسعاف أخيراً، كانت عملية إطلاق النار قد استمرت نصف ساعة تقريباً. وصلت سيارة الاسعاف في تمام الساعة 11:10 مساء، ورغم التواصل مع الإسعاف منذ بداية إطلاق النار، لم تتمكن سيارات الإسعاف من دخول المخيم بحجة وجود اشتباك.

ومن جهة أخرى، أكد الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني العميد أنور رجب في تصريح صحفي، أن قوى الأمن الفلسطينية تتعاطف بشكل كبير مع عائلة الضحية شذى الصباغ التي فقدت حياتها إثر تعرضها لإطلاق نار في مدينة جنين من قبل الخارجين عن القانون.

وأشار رجب إلى أن كافة المؤشرات حتى الآن تثبت أن رصاص الخارجين عن القانون هو السبب الرئيسي لمقتل الفتاة شذى، موضحًا أن التحقيقات جارية وأن قوى الأمن تبذل جهودًا كبيرة لجمع الأدلة والقرائن التي تؤكد ذلك، وأكد أن المسؤولية عن الحادث تقع على عاتق هؤلاء الخارجين عن القانون.

 

(28/12) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحر إسلام بهاء الدين أحمد (32 عاما) صباح يوم السبت بعد اقتحام مستشفى "كمال عدوان" واعتدت عليه لفظيا وجسديا واقتادته لجهة مجهولة.

ووفقا لإفادة الصحفي محمد أحمد شقيق الصحفي إسلام، فقد اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى "كمال عدوان" صباح يوم السبت، واقتادت مجموعة كبيرة من الطواقم الطبية والمواطنين إلى مدرسة "الفاخورة" في بلدة "بيت لاهيا" القريبة من المستشفى ومنهم الصحفي، حيث أجرت تحقيق قاسي معه بحسب رواية شهود عيان.

قيد الجنود يدين الصحفي إسلام وأعصبوا عينيه واعتدوا عليه لفظيا بالشتائم، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب بعد أن تم تجريده من ملابسه رغم أجواء الشتاء الباردة.

تم تحويله عبر شاحنة عسكرية إلى جهة مجهولة مع مصادرة مقتنياته الشخصية وبطاقته الصحفية وهاتفه الذي كان يستخدمه في تغطية الأحداث، لم ترد بعد ذلك أية معلومات عن مكان تواجد الصحفي إسلام أو أية تفاصيل عن اعتقاله.

(28/12) تعرضت الصحفية رنا أبو فرحة لحملة تشويه وتهديد وتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل مجهولين ولمدة يومين، على خلفية منشور قامت بنشره على موقع "فيسبوك" تنتقد فيه بيان لإحدى المنظمات الحقوقية حول الأوضاع في مخيم جنين.

ووفقا لإفادة الصحفية رنا خليل أبو فرحة والتي تعمل في شبكة "معا الإخبارية" لمركز مدى، فإنه خلال ساعات مساء يوم السبت بدأت الصحفية تتعرض لحملة تشويه وتهديد من خلال رسائل الكترونية تلقتها عبر حسابها على موقع "فيسبوك" و"مانسجر" شملت هذه الرسائل تهديدات بالقتل، والتصفية واستمرت الحملة لمدة يومين.

وجاءت هذه الحملة التحريضية بعد أن نشرت الصحفية منشور على صفحتها على موقع "فيسبوك" تنتقد فيه بيان إحدى المنظمات الحقوقية حول أحداث جنين، وتنتقد فيه ازدواجية المعايير لدى بعض المؤسسات الحقوقية تحتاج قاعدة حقوقية للنظر فيها.

ولازالت الصحفية على رأس عملها رغم التهديدات التي تلقتها، فيما تتابع جهات الاختصاص من الأجهزة الأمنية الوضع للوصول لأصحاب رسائل التهديد.


(29/12) استهدفت قوات الاحتلال طاقم قناة "الغد" وسط قطاع غزة مساء يوم الأحد بإطلاق الرصاص من طائرة "كواد كابتر" خلال تواجده وسط القطاع لإعداد تقرير حول معاناة النازحين في الخيام.

ووفقا لإفادة مصور قناة "الغد" سائد صبري أبو نبهان (26 عاما) لباحث مركز مدى، فقد تواجد وزميله مراسل القناة الصحفي محمود اللوح (34 عاما) وسط قطاع غزة نحو الساعة 5:00 مساء لإعداد تقرير لصالح القناة حول معاناة أصحاب الخيام في ظل أجواء الشتاء، وخلال ذلك تعرض الصحافيان للاستهداف بالرصاص الحي من طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" حين دخلا خيمة أحد النازحين التابعة لاحد التجمعات، إذ اخترقت الرصاصة قماش الخيمة واستقرت بجانب المراسل الصحفي محمود اللوح.

وأكد أبو نبهان أن الاحتلال كان يتتبع تحركاتهما من الجو وأرسل طائرة مسيرة لمنعهم من إكمال عملهما في تصوير معاناة النازحين رغم إنهما كانا يرتديان الزي الصحفي بالكامل من دروع وخوذ وعليها الشارة الصحفية واضحة.

 

(  /12) حرضت جهات مجهولة ضد عدد من الصحفيين من وكالات محلية وعربية مختلفة عبر منشور تم توزيعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتهمهم "بأنهم محرضين على السلطة ويروجون للانقلاب والاقتتال الداخلي"  بشكل اعتبره الصحفيون يمس حياتهم اليومية والعملية ويعرضها للخطر.

ووفقاً للمنشور المتداول فإن الصحفيون هم: الصحفي الحر عقيل عواودة، الصحفي معاذ شريدة، الصحفي ناصر قطاوي، الصحفي عبادة طحاينة، الصحفي عميد شحادة، الصحفية مشاعل أبو الرب، الصحفي محمود زكارنة، والصحفية فاطمة الشعلان، وأشار للصحفيين على أنهم "محرضين شرسين" ضد السلطة الفلسطينية ويروجون للانقلاب والاقتتال الداخلي.

وأفادت الصحفية الحرة مشاعل أبو الرب أنها تفاجأت بوجود اسمها ضمن القائمة المنشورة، رغم انها تعمل في الصحافة منذ نحو عامين، وقالت "عملي متوازن والتقارير التي انشرها تخص الأوضاع بشكل عام وليست تحريضية ولم اتلقى أي استدعاء من الأجهزة الأمنية الفلسطيني حول طبيعة عملي أو عن أي تقرير صدر من خلالي يعتبر تحريضي، وان مثل هذه المنشورات تمس بأمني كصحفية في الضفة الغربية وكان المفروض على الجهات الامنية متابعة ما حصل بالدقة".

أما الصحفي الحر عقيل عواودة فقد ذكر أنه لم يتفاجأ بالمنشور وبوجود اسمه في القائمة، حيث يواجه منذ سنوات مثل هذه المنشورات التحريضية التي يتم زج اسمه فيها دون أي علاقة له بما يجري، وما يختلف هو الوضع القائم حاليا، حيث أصبحت هذه المنشورات تشكل خطر حقيقي على حياته كصحفي ومن الممكن أن يتم استغلالها من قبل أشخاص معينين.

مراسل "التلفزيون العربي" الصحفي عميد شحادة، تحدث لباحث مركز مدى عن عمله في القناة منذ خمسة أعوام، وأن التقارير التي يقوم بإنتاجها معروفة للجميع وليس فيها أي نوع من التحريض ضد أي جهة كانت، وأن ورود اسمه في مثل هذه المنشورات هدفه إرهابه في العمل، لأن أن ما يحصل يحدث إرباك قد يستغله أشخاص في ظل ظروف العمل المعقدة وخصوصا ما يحصل في مدينة جنين حيث هي مكان تركيز العمل خلال هذه الفترة هناك.