
رام الله-07/12/2024 استمرت قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائمها ضد الحريات الإعلامية في قطاع غزة والضفة الغربية بعد مرور أكثر من عام على بدء حرب الإبادة ضد الفلسطينيين.
ورصد مركز مدى ووثق ما مجموعه 72 انتهاكا ضد الصحفيين/ات والحريات الإعلامية خلال شهر تشرين ثاني الماضي ارتكب الاحتلال الإسرائيلي معظمها بما مجموعه 65 انتهاك توزعت على 22 انتهاك في الضفة و43 انتهاك في قطاع غزة، في حين ارتكبت جهات فلسطينية في قطاع غزة 4 اعتداءات، وانتهاك وحيد كانت مسؤولة عن وقوعه وسائل التواصل الاجتماعي، كما كانت جهات أخرى مسؤولة عن وقوع انتهاكين آخرين.
ولا زالت أعداد الجرائم والانتهاكات الموثقة على قطاع غزة، والتي بدأت منذ شهر أكتوبر 2023 مستمرة حتى اليوم. حيث أن قوات وسلطات الاحتلال لا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب أبشع الانتهاكات والجرائم ضد الصحفيين والحريات الإعلامية الفلسطينية والتي تمثلت بشكل أساسي بقتل 18 صحفي/ة خلال الشهر الماضي.

الانتهاكات الإسرائيلية:
ارتكبت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي ما مجموعه 65 انتهاكا خلال شهر كانون أول بنسبة 90% من جميع الانتهاكات الموثقة خلال الشهر، وتمثل أعنفها وأكثرها بشاعة في استمرار عمليات قتل الصحفيين/ات في قطاع غزة حيث وصل عدد الشهداء من الحركة الإعلامية إلى 18 صحفي/ة، تم استهدافهم بهدف التعتيم الإعلامي ومنع الباقين منهم من إكمال رسالتهم الإعلامية بنقل ما يجري من أحداث مؤسفة وجرائم مروعة لبقية أنحاء العالم.
وقصفت قوات الاحتلال ودمرت منازل تعود لسبعة صحفيين في قطاع غزة وهم الصحفي درويش الرن، يحيى المدهون، مهند خالد، علا الدين برهوم، حسن الجدي، والصحفي الأسير محمد البسيوني، وائل أبو قفة.
وبالإضافة لعمليات القتل فقد اعتدت قوات الاحتلال جسديا على 5 صحفيين، إذ أصيب مصور "التلفزيون العربي" ربيع المنير بشظايا الرصاص في بطنه خلال تغطية اقتحام قوات الاحتلال لبلدة "قباطية" في مدينة جنين، كما أصيب مراسل إذاعة BCB سامر الزعانين ومراسل قناة "اليمن" عبد الهادي فرحات بشظايا نتجت عن استهداف طائرة مروحية خيمة للنازحين قرب خيمة الصحفيين في ساحة مستشفى شهداء الأقصى. كما أصيب مصور قناة "الجزيرة" حسام شبات بشظايا القصف أثناء التغطية الإعلامية في حي "الصبرة" وهو يرتدي الزي الصحفي كاملا، إضافة لإصابة مراسل قناة "الجزيرة مباشر" طلال العروقي بجراح في اليد والقدم اليمنى والرأس والوجه خلال التغطية في مخيم "النصيرات" وسط القطاع.
وخلال الشهر الماضي، وثق مركز مدى 17 حالة استهداف لمنع التغطية وقع منها 11 حالة في قطاع غزة حيث استهدفت قوات الاحتلال كلا من الصحفيين (أنور أبو اصليح، خميس الريفي وأحمد المقادمة وعيسى صيام وسلمى القدومي وعدي أبو زيد) بإطلاق الرصاص من طائرة "كواد كابتر" خلال تغطية آثار العدوان في مخيم "النصيرات"، كما استهدفت مدفعية الاحتلال طاقم قناة "الجزيرة مباشر" المراسل طلال العروقي والمصور مؤمن القريناوي، وكلا من الصحفيين المستقلين فضل مغاري، سائد أبو نبهان، وخميس الريفي.
واستهدف جنود الاحتلال عدد من الصحفيين/ات بالأعيرة الحية خلال تغطية اقتحام مخيم "طولكرم" ومنعهم من التغطية وهم: الصحفي الحر صهيب إياد أبو دياك، الصحفية رؤى عرفات دريدي والمصورة الصحفية رغد قصراوي وكلاهما تعملان لدى موقع "فلسطين بوست"، ومراسلة شبكة "قدس فيد" الصحفية شادية بني شمسة.
واعتقلت سلطات الاحتلال الكاتب الصحفي توفيق السيد سليم خلال مروره على حاجز عسكري أثناء نزوحه قسرا من "بيت لاهيا" ولم تتمكن عائلته من معرفة مكان اعتقاله. كما احتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" المكون من المراسل أمير شاهين والمصور سليم بشارات والسائق منتصر أبو عرة ومراسلة وكالة "وفا" إسراء غوراني لمدة 10 ساعات خلال تواجدهم للتغطية في قرية في الأغوار الشمالية لإعداد تقرير حول عمليات الهدم في القرية. كما احتجزت سلطات الاحتلال المصوران وهاج بني مفلح وصقر خضر أثناء عودتهما على جسر "الكرامة" وحققت معهما، كما فتشت هواتفهم وحذفت بعض المواد عن هاتف المصور وهاج، كما فرضت ضرائب جمركية على معدات المصور الصحفي صقر خضر.
كما منعت قوات الاحتلال كلا من الصحفيين كريم خمايسة وهادي صبارنة من تغطية اقتحام مدينة "البيرة" وقامت بحذف المواد المصورة عن هاتف مصور قناة "عودة" يوسف شحادة، ومنعت مراسل شبكة "قدس الإخبارية" عبد الله بحش، مصور "الوكالة الامريكية" ناصر اشتية، مراسل "فلسطين بوست" الصحفي مجاهد طبنجة، ومصور "الوكالة الأوروبية" علاء بدارنة من التغطية على حاجز "دير شرف" بتسليط أشعة الليزر تجاههم.
كما قررت سلطات الاحتلال تمديد إغلاق مقر "شبكة الجزيرة" في رام الله 45 يوما إضافية بعد انتهاء فترة الإغلاق الأولى.
الانتهاكات الفلسطينية:
انخفضت أعداد الانتهاكات الفلسطينية الموثقة خلال شهر تشرين ثاني إلى 4 انتهاكات بنسبة 6% من مجمل الانتهاكات الموثقة، في حين كان "مدى" قد وثق 6 انتهاكات فلسطينية وقعت في الضفة الغربية خلال شهر تشرين أول الذي سبقه.
ووثق مركز "مدى" ما مجموعه 4 اعتداءات في قطاع غزة تمثلت بمنع عناصر من جهاز المباحث التابع لوزارة الداخلية في قطاع غزة مصور الوكالة "الفرنسية" للأنباء معتصم عدلي، ومراسل إذاعة "علم" محمد منصور من تغطية فعالية ضد ارتفاع الأسعار في القطاع، كما وأجبرتهم على حذف المواد المصورة عن هواتفهم.

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:
انحصرت انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي خلال شهر تشرين ثاني الماضي بانتهاك وحيد تمثل بإغلاق منصة "إنستغرام" التابعة لشركة "ميتا" حساب مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي أنس الشريف بشكل نهائي والذي يتابعه نحو مليون و200 ألف متابع.
شهداء الإعلام خلال شهر تشرين ثاني
|
اسم الصحفي |
تاريخ الاستشهاد |
مكان العمل |
|
|
1- |
براء علي دغيش |
01/11/2024 |
مصور حر |
|
2- |
بلال محمد رجب |
01/11/2024 |
قناة القدس |
|
3- |
عبد الرحمن بحر |
06/11/2024 |
وكالة عاجل فلسطين |
|
4- |
خالد وليد أبو زر |
07/11/2024 |
قناة أمواج، إذاعة صوت الشباب |
|
5- |
الزهراء أبو سخيل |
08/11/2024 |
شبكة نيوز الإعلامية |
|
6- |
أحمد أبو سخيل |
08/11/2024 |
شبكة نيوز الإعلامية |
|
7- |
مصطفى خضر بحر |
09/11/2024 |
وكالة عاجل فلسطين |
|
8- |
أحمد أبو سخيل |
09/11/2024 |
شبكة نيوز الإعلامية |
|
9- |
محمد عبد العزيز خريس |
11/11/2024 |
صحفي حر |
|
10- |
مهدي حسن المملوك |
11/11/2024 |
قناة القدس اليوم |
|
11- |
محمد صالح الشريف |
16/11/2024 |
صحفي حر |
|
12- |
أحمد يوسف أبو شريعة |
19/11/2024 |
وكالة تسنيم الدولية |
|
13- |
فاطمة محمد الكريري |
19/11/2024 |
قناة القدس اليوم |
|
14- |
عبد الرحيم الطهراوي |
21/11/2024 |
جمعية الرواد للتنمية |
|
15- |
محمود الخطيب |
21/11/2024 |
جمعية الرواد للتنمية |
|
16- |
مهند محمد خالد |
23/11/2024 |
شركة يبرون غزة |
|
17- |
علاء الدين برهوم |
27/11/2024 |
صحيفة البلد |
|
18- |
ممدوح قنيطة |
30/11/2024 |
قناة الأقصى الفضائية |
تفاصيل الانتهاكات:
(01/11) استشهاد المصور الحر براء علي دغيش (27 عاما) بعد منتصف ليل الجمعة بقصف طائرة حربية استهدف منزلا كان يتواجد فيه مع أصدقائه في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة.
ووفقا لإفادة علي دغيش والد المصور براء، فإن نجله استشهد نحو الساعة 12:00 من بعد منتصف ليلة الجمعة أثناء تواجده مع أصدقائه في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة، بعد استهدافهم بصاروخ من طائرة حربية أدى إلى تدمير أجزاء من المنزل المتواجدين بداخله واستشهاد الصحفي على الفور. وقد تم العثور على جثمانه بين حطام جدران المنزل من قبل الدفاع المدني ونقله عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى العودة بالمخيم.
(01/11) استهداف مصور قناة "القدس" بلال محمد رجب بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع تجاهه خلال تغطية الأحداث قرب سوق "فراس" وسط مدينة غزة، بعد ظهر يوم الجمعة الأول من شهر تشرين ثاني ما أدى لاستشهاده على الفور.
وذكر الصحفي أحمد هاشم أن المصور الصحفي بلال محمد رجب (26 عاما) استهدف بعد ظهر يوم الجمعة بصاروخ أطلقته طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفته خلال تأدية عمله في تغطية الأحداث قرب السوق المركزي بغزة المعروف بسوق "فراس" وسط مدينة غزة، حيث وصل الصحفي إلى المستشفى المعمداني عبر سيارة إسعاف شهيدا بعد أن أصُيب في كل أنحاء جسده وتحول جزءا منه لأشلاء.
(02/11) استهدفت قوات الاحتلال الصحفي محمد نزال بقنبلة غاز وبإطلاق الأعيرة النارية تجاهه خلال تغطيه اقتحام مدينة قلقيلية.
وأفاد مراسل تلفزيون "الفجر" محمد أحمد نزال (27 عاما) لباحثة مركز مدى الميدانية أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية نحو الساعة 11:48 من مساء يوم السبت وقامت بتفتيش عدد من المنازل واعتقال عدد من الشبان وإطلاق النار صوب أحد المواطنين وإصابته.
توجه الصحفي لشارع "جلجولية" جنوب المدينة لتغطية الاقتحام، وكان يقف في الجهة المقابلة للجنود، وعندما تنبهوا لوجوده أطلقوا قنبلة صوت تجاهه ليبتعد من المكان، ومن ثم استهدف بالأعيرة النارية بشكل مباشر، ما أدى لانسحابه من المكان بشكل سريع.
(04/11) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من الصحفيين من تغطية اقتحام مدينة "البيرة" صباح يوم الاثنين وقامت بحذف المواد المصوّرة بالقوة عن هاتف المصور الصحفي يوسف شحادة.
ووفقا لإفادة مصور قناة "عودة" يوسف شحادة لمركز مدى، فقد هاجم المستوطنون مدينة "البيرة" نحو الساعة 6:00 من صباح يوم الإثنين، وقاموا بحرق عشرات السيارات، وعندما انتهى الاقتحام، توجه المصور للمكان بعد اقتحامه من قبل قوات الاحتلال نحو التاسعة صباحا.
بدأ المصور بتغطية اقتحام جنود الاحتلال للمكان باستخدام هاتفه النقال، حين صرخ عليه الضابط المسؤول وطلب منه الحضور وعندما اقترب منه أخذ هاتفه وقام بحذف الفيديو الذي صوره، كما وقام بحذف فيديوهات سابقة صوّرتها للتلفزيون، وقام بتأكيد الحذف بالذهاب إلى سلة المحذوفات وحذف المواد بشكل نهائي.
بعد ذلك قام استدعى الضابط المصورين كريم خمايسة وهادي صبارنة، وفتش هواتفهم وكاميراتهم وعندما لم يجد شيئا عن الاقتحام لأنه كانوا قد حضروا للتو للمكان، أمر الجميع بمغادرة المكان بسرعة، وغادروا على الفور.
(05/11) استهدف جنود الاحتلال طاقم "التلفزيون العربي" بالرصاص الحي مساء يوم الثلاثاء في بلدة "قباطية" ما أدى لإصابة المصور ربيع المنير بشظايا الرصاص في بطنه، حيث نقل للمستشفى وخضع لعملية جراحية لاستئصال الشظايا.
وأفاد مراسل "التلفزيون العربي" عميد زايد شحادة (37 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه في تمام الساعة 5:10 من مساء يوم الثلاثاء توجه وزميله ربيع حسان منير (42 عاما) لبلدة "قباطية" جنوب مدينة لتغطية اقتحام قوات الاحتلال المتواصل للبلدة والذي أسفر عن ارتقاء أربع شبان واستهداف منزل بصواريخ "إنيرجا".
وعندما وصلا إلى بلدة "قباطية" وقفا في منطقة عالية تحت إضاءة ساطعة حتى يكونا مكشوفين للعيان، وكانت المنطقة تبعد عن تواجد الجيش مسافة 300 متر، وأثناء التغطية قام المصور ربيع بعمل زووم على الجنود حيث تبين أن أحد الآليات تتحرك صوبهم حتى أصبحت على بعد 50 متر منهم، وبدأ الجيش بإطلاق النار صوبهم وبشكل مباشر.
اختبأ المراسل عميد خلف صناديق المياه في محطة المحروقات قربهم وبدأ بالصراخ لمساعدة زميله المصور ربيع، الذي سقط على الأرض يصرخ ويطلب العون جراء إصابته وحين اقترب الجنود منهم أخبرهم عميد أنهم صحافة حتى ابتعدوا عنهم.
كان الجنود قد استهدفوا الصحفيين بالرصاص الحي بشكل مباشر، حيث اصطدمت الرصاصة في حامل الكاميرا والدرع الواقي ودخلت شظاياها في بطن المصور ربيع ما أدى لحدوث ثقب في البطن.
نقل الصحفي إلى مستشفى "ابن سينا" في مدينة جنين لتلقي العلاج اللازم حيث خضع لعملية جراحية لاستئصال شظايا الرصاصة التي اخترقت منطقة البطن وتنظيف الجرح.
(05/11) استهدف جنود الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين/ات بالأعيرة الحية ومنعهم من تغطية اقتحام مخيم "طولكرم" مساء يوم الثلاثاء، ما أدى لانسحابهم من المكان دون إكمال عملهم.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر صهيب إياد أبو دياك (22 عاما) لمركز مدى، فقد توجه وكلا من الصحفية رؤى عرفات دريدي (21 عاما) والمصورة الصحفية رغد قصراوي وكلاهما تعملان لدى موقع "فلسطين بوست"، ومراسلة شبكة "قدس فيد" الصحفية شادية بني شمسة وهم يرتدون الزي الصحفي بالكامل نحو الساعة 3:00 من عصر يوم الثلاثاء لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لمخيم "طولكرم".
وصل الصحفيون للمدخل الشرقي للمخيم على الشارع الرئيسي إلا أنهم لم يتمكنوا من التغطية، فتوجهوا للمدخل الغربي قرب المقاطعة وبدأوا بالتغطية.
وما إن رآهم الجيب العسكري والذي كان يبعد حوالي 300م، حتى بدأ الاقتراب منهم شيئاً فشيئاً، وبدأ بإطلاق الأعيرة النارية الحية صوبهم حتى أنهم كانوا يستمعون لأصوات ارتطام الرصاص بالأرض.
غادر الصحفيون المكان بعد ساعة خوفا على حياتهم، دون أن يتمكنوا من إكمال عملهم بتغطية الاقتحام.
(05/11) أوقف عناصر من جهاز المباحث التابع لوزارة الداخلية في قطاع غزة صحافيان خلال تغطية فعالية ضد ارتفاع الأسعار في مدينة "دير البلح" وسط قطاع غزة ظهر يوم الثلاثاء وأجبرهم على حذف المواد المصورة عن هواتفهم.
ووفقا لإفادة مصور الوكالة "الفرنسية للأنباء" معتصم عدلي ومراسل إذاعة "علم" محمد منصور لباحث مركز مدى، فإن ثلاثة أشخاص يرتدون الزي المدني تقدموا تجاههم نحو الساعة 11:30 من ظهر يوم الثلاثاء أثناء تغطية الإضراب الذي دعت له عائلات ونشطاء مدينة "دير البلح" احتجاجا على ارتفاع الأسعار والاحتكار، ومنعوا الصحفيين من التغطية ومن ثم عرفوا عن أنفسهم بأنهم يتبعون لجهاز المباحث.
وخلال ذلك، كان الصحفي محمد منصور في بث مباشر عبر إذاعة "علم" التي تبث من مدينة الخليل في الضفة الغربية ما اضطره لوقف التغطية وعدم استكمالها حيث تم اقتياده والصحفي معتصم عدلي إلى أحد مقرات الجهاز وما أن وصلا تم سؤالهما عن طبيعة عملهم الصحفي وجهات العمل التي يعملون بها ومن ثم طُلب منهم حذف ما تم تصويره من مشاهد الاحتجاج رغم إنه يأتي في إطار الصورة العامة لقيام مواطنين بالتعبير عن موقفهم.
غادر الصحافيان مقر المباحث بعد التوقيع على تعهد بعدم نشر ما قاموا بتوثيقه خلال الفعالية، وعدم تغطية أية احتجاجات مستقبلا.
(06/11) أغلقت منصة "إنستغرام" التابعة لشركة "ميتا" حساب مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي أنس جمال الشريف في شمال قطاع غزة يوم الأربعاء بشكل نهائي.
وفي إفادته لباحث مركز مدى ذكر مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي أنس جمال الشريف (33 عاما) أنه تفاجئ بإغلاق حسابه يوم الأربعاء عند محاولته تسجيل الدخول حيث ظهرت رسالة من شركة "ميتا" تخبره إن حسابه تم إغلاقه نهائيا ولا يمكن العودة له مجددا، بالرغم من أن عدد المتابعين على الحساب وصل لأكثر من مليون و200 ألف متابع حول العالم بمعدل مشاهدات تجاوزت المليار.
(06/11) استشهاد مصور وكالة "عاجل فلسطين" عبد الرحمن خضر بحر (23 عاما) بعد استهدافه بصاروخ أطلقته بشكل مباشر طائرة مسيرة تجاهه خلال عودته للمنزل ظهر يوم الأحد.
ووفقا لإفادة شقيقه عطية بحر لمركز مدى، فقد استشهد المصور عبد الرحمن ظهر يوم الأحد جراء استهدافه من طائرة مسيرة تابعة لقوات الاحتلال بصاروخ مباشر في منطقة "الكرامة" شمال مدينة غزة خلال عودته إلى المنزل بعد أن أحضر بعد الحاجيات للعائلة ما أدى لاستشهاده على الفور، ونقل جثمانه عبر سيارة الإسعاف إلى المستشفى المعمداني بمدينة غزة.
(07/11) استشهاد المراسل الصحفي الرياضي ومقدم البرامج الرياضية في قناة "أمواج" وإذاعة "صوت الشباب" خالد وليد أبو زر (28 عاما) في قصف قوات الاحتلال شمال قطاع غزة يوم الخميس.
وذكرت شقيقة الصحفي أسيل أبو زر أن شقيقها أصيب خلال استهداف قوات الاحتلال لمخيم "جباليا" حيث يسكن، وبقي ينزف دون سماح الاحتلال لإنقاذه حتى استشهد. وبقي جثمان الصحفي في أحد طرقات المخيم المحاصر بالآليات لعدة أيام دون أن يتمكن أحد من انتشاله.
وعلمت العائلة عن استشهاد الصحفي بعد فقدان الاتصال به لساعات، ليتبين لهم من خلال شهود عيان أنه أصيب في استهداف الاحتلال لمخيم "جباليا".
(08/11) استشهاد الصحافيان الشقيقان الزهراء وأحمد أبو سخيل فجر يوم الجمعة جراء استهداف طائرة إسرائيلية من نوع F16 مدرسة "فهد الصباح "التي تأوي نازحين في حي "التفاح".
ووفقا لإفادة الصحفي نور الدين عبدو الذي كان متواجدا لحظة الاستهداف، فقد استشهدت الصحفية الزهراء محمد أبو سخيل (23 عاما) وتعمل مراسلة لشبكة "نيوز الإعلامية" وشقيقها أحمد (21 عاما) ويعمل مصورا صحفيا لذات الشبكة نحو الساعة 12:30 من فجر يوم الجمعة في قصف طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 استهدف مدرسة “فهد الصباح” التي تأوي نازحين في منطقة "حي التفاح" بمدينة غزة، حيث استهدفت المدرسة بصاروخين أصاب الأول أحد الغرف التي تأوي عائلة الزميلين الصحفيين مما أدى إلى استشهادهما على الفور، كما استشهد والدهم فيما أصيب باقي أفراد الأسرة بجراح مختلفة.
ونتيجة القصف تحولت أجساد الزميلين الصحفيين الزهراء وأحمد إلى أشلاء وكان صعب التعرف عليهما من ذويهم بسبب ما خلفه القصف من تشويه لملامحهما حيث تم نقل جثمانيهما إلى المستشفى "المعمداني" بمدينة غزة عبر سيارة إسعاف. واتلف كل مقتنيات الزميلين الصحفيين الزهراء وشقيها أحمد من الدرع الصحفي والخوذة والكاميرات التي يستخدمانها في التصوير وأجهزة الهواتف الخاصة بهما.
(09/11) أعلن مكتب الإعلام الحكومي عن استشهاد مراسل وكالة "عاجل فلسطين" مصطفى خضر بحر (33 عاما) بقصف طائرة F16 جنوب مدينة غزة مساء يوم السبت، وكان قد استشهد منذ 30 آذار 2024.
وأفاد شقيقه عطية بحر أن مصطفى كان يتواجد في مهمة عمل في منطقة "دوار الكويت" جنوب مدينة غزة لتغطية تجمع عشرات المواطنين في انتظار شاحنات المساعدات الإنسانية التي كانت ستصل المكان قادمة من جنوب قطاع غزة في ظل انتشار المجاعة في المدينة، وقد استشهد بعد قصف طائرة حربية من نوع F16 للمنطقة حيث أصيب في أنحاء مختلفة من جسمه بشظايا الصاروخ واستشهد على الفور، وتم نقله عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى المعمداني بغزة.
ولم يعلن عن استشهاد الصحفي مصطفى من قبل مكتب الإعلام الحكومي الا بتاريخ 09/11.
(09/11) أصيب صحافيان بشظايا صاروخ في أنحاء مختلفة من أجسادهم خلال قصف طائرة مروحية إسرائيلية لخيمة ملاصقة لخيمة الصحفيين في ساحة مستشفى "شهداء الأقصى" بدير البلح" وسط قطاع غزة ظهر يوم السبت.
ووفقا لإفادة الصحفي سامر سعد الله الزعانين (34 عاما) ويعمل مراسل متعاون مع قناة وإذاعة BBC لباحث مركز مدى، فقد كان يتواجد وزميله مراسل قناة "اليمن" عبد الهادي فرحات (35 عاما) نحو الساعة 1:45 دقيقة من ظهر يوم السبت في خيمة الصحفيين في ساحة مستشفى "شهداء الأقصى" حين استهدفت طائرة مروحية إسرائيلية خيمة للنازحين قربهم بصاروخ.
وأدى هذا القصف لإصابة الصحفي الزعانين بكدمات بشظية في قدمه اليسرى، فيما أصيب الصحفي عبد الهادي فرحات برضوص وكدمات في قدميه اليسرى واليمنى وظهره بعد ارتطامه على الأرض بسبب شدة وقوة الانفجار، وتم نقلهما لقسم الطوارئ بالمستشفى لتلقي العلاج.
وفي ذات القصف، احترقت أجزاء كبيرة من خيمة الصحفيين واشتعلت النيران فيها حيث احترقت الأغطية وبعض الأمتعة والملابس وبعض الأجهزة الكهربائية فيما انقطع خط الانترنت عن المكان، ما أعاق عمل الصحفيين حيث كان عددا منهم يتجهز للبث المباشر عبر قنواتهم الإخبارية لتغطية الأحداث.
(11/11) استهدفت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين في ساحة مستشفى "العودة" في مخيم "النصيرات" بقذيفة مدفعية أثناء تواجدهم في المكان صباح يوم الاثنين حيث نجوا بأعجوبة من الاستهداف.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر خميس الريفي لباحث مركز مدى، فقد تواجد عدد من الصحفيين في الساعة 10:00 من صباح يوم الاثنين في ساحة مستشفى "العودة" بمخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة في تغطية للأحداث بشكل اعتيادي في المخيم ونقل المصابين والشهداء للمستشفى، حين استهدفت مدفعية الاحتلال المكان بقذيفة أصابت أحد طوابق المستشفى العلوية ما أدى لتناثر الشظايا وسقوط عددا منها بجانب تواجد الصحفيين الذين نجوا بأعجوبة من موت محقق، بالرغم من ارتدائهم الزي الصحفي الذي يحمل الشارة الصحفية بشكل واضح للطائرات التي تحلق وتراقب كل التحركات في الأماكن المستهدفة.
والصحفيين هم: مراسل قناة الجزيرة طلال العروقي، ومصور القناة مؤمن القريناوي، وكل من الصحفيين المستقلين فضل مغاري، سائد أبو نبهان، وخميس الريفي ويعملون لصالح عدد من القنوات والوكالات الإخباري.
(11/11) استشهاد الصحفي الحر محمد عبد العزيز خريس جراء قصف صاروخ أطلق من طائرة استطلاع إسرائيلية للخيمة التي تأويه وعائلته في مخيم “النصيرات” وسط قطاع غزة مساء يوم الاثنين.
وذكر والد الصحفي الحر محمد عبد العزيز خريس (37 عاما) لمركز مدى أن قوات الاحتلال قصفت بصاروخ أطلق من طائرة استطلاع نحو الساعة 10:10 من مساء يوم الاثنين الخيمة التي تأوي نجله وعائلته غرب مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة واستشهد على الفور هو وزوجته، كما أصيب اثنين من أطفاله، وأدى القصف المفاجئ لتناثر الشظايا في كل مكان وتدمير الخيمة ومحتوياتها.
(11/11) استشهاد الصحفي مهدي حسن المملوك باستهدافه بصاروخ استطلاع أدى لإصابته بشظايا في الرأس وأنحاء مختلفة من جسمه مساء يوم الاثنين.
وأفاد مدير قسم البث الخارجي في قناة "القدس اليوم" المهندس محمد العمصي لمركز مدى أنه نحو الساعة 7:00 من مساء يوم الاثنين استهدف صاروخ استطلاع الصحفي مهدي حسن المملوك (33 عاما) ويعمل في قناة "القدس اليوم" أثناء عمله على متابعة ونقل الصورة من الميدان عبر نقاط البث الخارجي التي كانت تعتمدها القناة في مدينة غزة، واستشهد على الفور بعد إصابته بشظايا في الرأس وأنحاء متفرقة من جسده وتم نقله إلى المستشفى المعمداني عبر سيارة إسعاف.
(12/11) منعت جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية حدث إطلاق نار على حاجز "دير شرف" غرب مدينة نابلس مساء يوم الثلاثاء بتسليط أشعة الليزر عليهم ما أدى لعرقلة عملهم ومنهم من التغطية.
ووفقا لإفادة مراسل شبكة "قدس الإخبارية" عبد الله تيسير بحش (27 عاما) لمركز مدى، إنه حوالي الساعة 5:00 من مساء يوم الثلاثاء، وصل وكلا من مصور "الوكالة الامريكية" ناصر اشتية، مراسل "فلسطين بوست" الصحفي مجاهد طبنجة، ومصور "الوكالة الأوروبية" علاء بدارنة إلى حاجز "دير شرف" شمال غرب مدينة نابلس بعد أن قامت قوات الاحتلال بإطلاق النار صوب شاب واحتجازه ومنع الإسعاف من الوصول 'ليه ما أدى لارتقائه. وحين وصول الصحفيين للمكان قام جيش الاحتلال بإبعادهم من المنطقة وطردهم.
عند الساعة 5:30 تعمد الجنود توجيه أشعة الليزر بشكل واضح ومقصود على الصحفيين عبد الله ومجاهد بعد مغادر الزملاء ناصر وعلاء.
وعند الساعة 5:35 مساء بعد وصول طاقم تلفزيون فلسطين المراسل عبد الله أبو صبرا والمصور محمد الخطيب أعاق جنود الاحتلال عملهم من خلال تسليط أشعة الليزر عليهم مرارا وتكرار وخيرهم بين مغادرة المكان أو إطلاق النار صوبهم.
(12/111) قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزل معد ومقدم البرامج في إذاعة "القرآن الكريم" الصحفي الأسير محمد اسماعيل البسيوني فجر يوم الثلاثاء ما أدى لتدمير المنزل واستشهاد زوجة الصحفي وأبناءه.
ووفقا لإفادة عاهد علوان صديق الصحفي محمد البسيوني فإن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت دون سابق إنذار فجر يوم الثلاثاء عدة منازل في مدينة "بيت حانون" من بينها منزل الصحفي الأسير البسيوني ما أدى إلى استشهاد زوجته وأطفاله الثلاثة وتدمير المنزل بالكامل.
يذكر أن الصحفي محمد البسيوني الذي فقد أسرته وبيته هو أسير في سجون الاحتلال، تم اعتقاله في ديسمبر الماضي بعد اقتحام قوات الاحتلال مدرسة "الحرثاني" وهي إحدى مراكز الايواء شمال القطاع ولا يزال الصحفي معتقلا ولا يعلم عن استشهاد أسرته بسبب منع الاحتلال أي تواصل بين الأسرى والعالم الخارجي.
(13/11) قصفت طائرة حربية إسرائيلية منزل الصحفي درويش عدنان الرن الكائن في مدينة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة فجر يوم الأربعاء.
وخلال إفادته قال المحرر في قسم الأخبار بقناة "الأقصى" درويش عدنان الرن (41 عاما) أن طائرة حربية إسرائيلية استهدفت بصاروخ منزله المكون من طابقين نحو الساعة 4:30 من فجر يوم الأربعاء ما أدى إلى تدميره كليا بحسب ما أخبره بذلك أحد جيرانه في المدينة عبر اتصال هاتفي.
وكان الصحفي قد غادر المنزل تجاه مدنية خانيونس جنوب قطاع غزة هو وعائلته قبل نحو عام مع بدء الحرب على القطاع بعد قرار التهجير القسري الذي فرضه الاحتلال على الكثير من سكان شمال القطاع.
(13/11) احتجزت قوات الاحتلال عددا من الصحفيين على حاجز "تياسير" شرق طوباس لمدة 10 ساعات أثناء عودتهم من الأغوار الشمالية وفتشت معداتهم وهواتفهم وحققت معهم حول سبب تصوير الجنود الإسرائيليين.
وأفاد مراسل تلفزيون "فلسطين" أمير حلمي شاهين (33عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه في تمام الساعة 10:00 من صباح يوم الأربعاء كان يتواجد مع مصور التلفزيون سليم بشارات، والسائق منتصر أبو عرة، ومراسلة وكالة "وفا" اسراء غوراني في قرية "كردلة" بالأغوار الشمالية لإعداد تقرير حول عمليات الهدم التي طالت منازل في القرية.
في تمام الساعة 12:40 بعد الانتهاء من العمل، كانت الطواقم الصحفية على حاجز "تياسير" الواقع الى الشمال الشرقي من مدينة "طوباس" والفاصل ما بين الاغوار الشمالية والمدينة، متجهين إلى مقر عملهم في طوباس، وأثناء مرورهم عن الحاجز طلب الجنود بطاقاتهم الشخصية جميعا، وتم فحصها وإعادتها، وقاموا بتفتيش المركبة التابعة للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تفتيشا دقيقا، ووجدوا المعدات الصحفية ( كاميرا وجهاز البث المباشر) بعد ذلك طلبوا الكاميرا الخاصة لوكالة "وفا"، تمكن الجنود من فتحها ووجدوا صور لبؤر استيطانية وكذلك صور عمليات الهدم، انزعج الجنود من الصور وقالوا: (ليش بتصور جنود ويهود؟ لمين بتصور؟) كانت الإجابة أنهم صحفيون ويعملون تغطية الأحداث.
لم يقتنع الجنود وطلبوا منهم البطاقات الشخصية مرة أخرى، وطلبوا منهم الوقوف جانبا واطفاء المركبة، وبعد أقل من خمس دقائق جاء الجنود وسحبوا الهواتف الشخصية وأمرهم بفتحها لهم تحت تهديد السلاح. بعد ذلك جاء الجنود وأعادوا تفتيش المركبة بدقة دون أي اسباب تذكر، وتبعتها ساعات أخرى ولم يحدث شيء.
بعد الساعة 6:00 مساء حضرت قوة من شرطة الاحتلال، تقدموا صوب المركبة التي يتواجد بها الصحفيون، وطلبوا من مراسل تلفزيون فلسطين النزول من المركبة للحديث مع أحد الضباط المتواجدين، وحقق معه حول سبب تصوير الجنود، وكانت الإجابة أن هذا ضمن نطاق عمله الصحفي في الميدان، لم يقتنع الجندي بالإجابة واتهموه بتصوير الجنود لصالح جهات معادية وليس لأعمال صحفية.
في حين خضع للتحقيق الميداني رفقة زميله سليم بشارات، لمدة النصف ساعة، ذات الاسئلة وذات الاتهام، وتحولت القضية من صور وجدت على الكاميرا الى ما يوجد داخل الهواتف الشخصية من مواقع صحفية ومجموعات وصور ومقاطع فيديو للاقتحامات والمسيرات.
سمح الجنود للصحفيين إجراء اتصال مع مسؤوليهم لإخبارهم أنهم قد يتم اعتقالهم، وبعد تدخلات الجهات ذات الاختصاص من الهيئة العامة للتلفزيون ونقابة الصحفيين والارتباط العسكري والمدني تم الافراج عنهم تحت التهديد والوعيد في حال عادوا الى الاغوار او قاموا بتصوير جنود سيتم اعتقالهم
(16/11) استشهاد الصحفي الحر محمد صالح الشريف صباح يوم السبت بعد استهدافه بالرصاص الحي من قبل طائرة "كواد كابتر" في بطنه وبقي ينزف خمس ساعات حتى استشهد في ظل منع قوات الاحتلال إسعافه.
وخلال إفادته لباحث مركز مدى، ذكر الصحفي عبد الله أبو كميل صديق الشهيد أن الصحفي محمد صالح الشريف (35 عاما) خرج نحو الساعة 10:00 من صباح يوم السبت من منزله في مخيم "جباليا" للحصول على بعض مستلزمات أسرته في ظل الحصار الخانق على المخيم وعدم توفر الطعام والشراب.
باغتته طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" واستهدفته بالرصاص الحي ما أدى إلى إصابته في بطنه برصاصة نزف على إثرها لأكثر من 5 ساعات دون سماح الاحتلال لأحد بإنقاذه في ظل منع عمل سيارات الإسعاف والمستشفيات شمال القطاع.
تمكن أحد المواطنين من الوصول إليه وانتشال جثمانه وكان قد فارق الحياة، حمله على الأكتاف وأوصله لمستشفى "كمال عدوان" المتوقف عن الخدمة إلا من بعض الأقسام الصغيرة حيث أعلن عن استشهاده رسمياً.
(15/11) منعت طواقم الصليب الأحمر الدولي الصحفيين محمد عماد العمور ويعمل مصور متعاون ميداني لقناة الجزيرة مباشرة وحسين خالد أبو خريس 26 عاما ويعمل مراسلا لصحيفة الحدث وذلك من تغطية وتصوير وإجراء مقابلات صحفية مع الأسرى المفرج عنهم جنوب قطاع غزة وذلك يوم الجمعة 15/11/2024 الساعة 11 صباحا.
وذكر مصور قناة "الجزيرة مباشر" محمد عماد العمور (23 عاما) لباحث مركز مدى أنه تواجد وزميله مراسل صحيفة "الحدث" حسين خالد أبو خريس (26 عاما) جنوب قطاع غزة نحو الساعة 11:00 من صباح يوم الجمعة لإجراء مقابلات مع بعض الأسرى المفرج عنهم.
وخلال ذلك قام موظفي الصليب الأحمر وبعضهم أجانب يحملون جنسيات أجنبية وأخرين من قطاع غزة بمنعهم من أداء عملهم، وعرقلوا عملهم ومنعوهم من تصوير الأسرى المفرج عنهم وإجراء مقابلات معهم من خلال التشويش على التصوير والوقوف أمام الكاميرات، وتهديد الأسرى وتحريضهم وتخوفيهم بأن قوات الاحتلال ستقصف خيامهم إذا تحدثوا عبر الإعلام، وهي مبررات غير حقيقية اختلقها موظفين الصليب الأحمر لمنع توثيق ما يحمله الأسرى من معاناة كبيرة وإصابات وحالة نفسية صعبة تعرضوا لها داخل السجون، بعد تعرضهم للضرب والتعذيب الجسدي والنفسي من قبل الجنود الإسرائيليين سواء كان ذلك لحظة اعتقالهم أثناء العمليات العسكرية البرية أو أثناء الاعتقال.
(18/11) دمرت طائرات الاحتلال منزل مراسل قناة "الكوفية" في مدينة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة الصحفي يحيى المدهون بصاروخ أطلقته طائرة حربية فجر يوم الاثنين.
وذكر مراسل قناة "الكوفية" والمحاضر في قسم الإعلام بجامعة الأزهر يحيى إبراهيم المدهون (45 عاما) أن طائرة حربية أطلقت صاروخا تجاه منزله في مدينة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة فجر يوم الاثنين ما أدى لتدمير أجزاء كبيرة منه، حيث أصبح غير صالح للسكن بعد تلف كافة أثاثه ومقتنياته الشخصية.
وكان الصحفي المدهون قد نزح وعائلته إلى أحد مراكز الايواء بالمدينة قبل أيام قليلة من قصف المنزل، ولو لم يتركوا المنزل لحدثت مجزرة حقيقية كانت من الممكن أن تفقده وعائلته حياتهم مع اشتداد المجازر وقصف المنازل على رؤوس ساكنيها في شمال قطاع غزة.
(18/11) احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم الاثنين المصوران الصحافيان وهاج بني مفلح وصقر خضر أثناء عودتهما على جسر "الكرامة"، وقامت بالتحقيق معهما والعبث بهاتف أحدهما وحذف مواد مصورة عليه، كما فرضت ضرائب جمركية على المعدات الصحفية للمصور الثاني.
ووفقا لإفادة المصور الحر وهاج بني مفلح ويعمل مع عدد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية بشكل حر، فقد أوقفه جهاز المخابرات الإسرائيلي وزميله صقر خضر نحو الساعة 5:00 من مساء يوم الاثنين على جسر "الكرامة" أثناء عودتهما من هولندا.
حين شاهده ضابط المخابرات الإٍسرائيلي المصور وهاج قال له "أنا أنتظرك منذ السابع من نوفمبر"، وهو تاريخ أحداث الشغب التي حدثت في العاصمة الهولندية أمستردام إثر مباراة كرة قدم شارك فيها الفريق الإسرائيلي، أي أن سبب التوقيف هو أنه قام بتصوير أحداث الشغب في أمستردام.
تم مصادرة هاتفه النقال لنحو نصف ساعة، وعبثوا به وحذفوا مقاطع فيديو مصورة، ولاحظ المصور بعد ساعات من الإفراج عنه أن جهازه بات ساخن جدا ودون سبب واضح.
تم التحقيق معه على خلفية عمله الصحفي لنحو ساعة قبل أن يتم إطلاق سراحه، كما احتجز زميله صقر خصر وهو فلسطيني ويحمل الجنسية الهولندية لساعة ونصف، كما احتجزت معداته الصحفية وفرضت غرامة جمركية عليها رغم أنها مستعملة وليس فيها ما يستحق الضريبة الجمركية.
(18/11) اعتقلت قوات الاحتلال الكاتب الصحفي توفيق السيد سليم (38 عاما) ويعمل محاضرا في قسم الإعلام بجامعة الإسراء خلال مروره على حاجز عسكري أثناء نزوحه قسراً من "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة وذلك عصر يوم الاثنين.
ووفقا لإفادة علاء نجل الصحفي توفيق، فقد اعتقلت قوات الاحتلال والده بعد أن طُلب من المحاصرين في "بيت لاهيا" النزوح إلى مدينة غزة وكان والده أحد المحاصرين في الشمال، وأثناء عملية النزوح ومروره بحاجز عسكري للاحتلال على طريق صلاح الدين قرب جباليا أوقف الجنود الصحفي توفيق، وتم تفتيشه بدقة عبر أجهزة مراقبة وكاميرات، ومن ثم أجلس على الأرض، مع تكبيل يديه وتعصيب عينيه وإجباره على خلع ملابسه وتحويله إلى جهة مجهولة مع الاعتداء عليه لفظيا بالشتم والسب.
لم يسمح الجنود للصحفي بتوديع عائلته التي كانت ترافقه كما لم يتمكنوا من الحصول على أية معلومة عنه أو عن مصيره أو معرفة مكان اعتقاله.
(19/11) استشهاد الصحفي لدى وكالة "تنسيم الدولية" أحمد يوسف أبو شريعة بقذيفة أطلقت صوبه بشكل مباشر في حي الصبرة جنوب مدينة غزة خلال تغطية القصف قرب منزله صباح يوم الثلاثاء.
ووفقا لإفادة محمد أبو سلامة زميل الصحفي في العمل أن قذيفة كانت قد سقطت قرب منزل الصحفي أحمد يوسف أبو شريعة (32 عاما) ويعمل مصور ومونتير لدى وكالة "تسنيم الدولية" نحو الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء خلال قصف مدفعي على "حي الصبرة" جنوب مدينة غزة، حيث توجه الصحفي لتغطية الحدث لصالح الوكالة التي يعمل معها.
ومع بدء التغطية استهدفته مدفعية الاحتلال بقذيفة أخرى أصابته بشكل مباشر مما أدى إلى استشهاده على الفور حيث أصيب بشظايا في الرأس وأنحاء مختلفة من جسده وبقي ينزف لوقت طويل دون انقاذه بسبب اشتداد القصف بالمنطقة قبل أن يتم نقله عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى "المعمداني" بمدينة غزة.
(19/11) استشهاد مقدمة البرامج في قناة "القدس اليوم" الصحفية فاطمة الكريري ظهر يوم الثلاثاء جراء أزمة قلبية حادة تعرضت لها في مكان نزوحها الأخير مع استمرار العدوان والقصف مع أنها لم تكن تعاني من أي أمراض.
ووفقا لإفادة زوجها وسام نصار، فقد دخلت مقدمة البرامج في قناة "القدس اليوم" الصحفية فاطمة محمد الكريري (34 عاما) في أزمة قلبية حادة يوم الثلاثاء أفقدتها الوعي وتم نقلها إلى مستشفى "الشفاء" بالمدينة حيث تم إعلان نبأ استشهادها حيث لم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياتها بسبب نقص الكوادر الطبية والإمكانات الصحية بعد تعرض المستشفى للتدمير.
وعانت الصحفية في الأيام الأخيرة من حالة نفسية وصحية صعبة خلال فترة حصارها في بلدة "جباليا" شمال قطاع غزة ومن ثم نزوحها مع أطفالها إلى مدينة غزة وما تسبب لها من معاناة وخوف على أطفالها مع تواصل القصف والقتل أمام عينها.
وتعمل الصحفية منذ سنوات في تقديم برامج وطنية على شاشة قناة "القدس اليوم" وعملت في بداية الحرب على تغطية الأحداث من الأستوديوهات قبل أن يتم استهداف الأستوديوهات وتدمير مقر القناة في مدينة غزة.
(19/11) أصيب مصور قناة "الجزيرة مباشر" حسام شبات بشظايا الصواريخ بعد منتصف ليلة الأربعاء أثناء تواجده في حي "الصبرة" جنوب مدينة غزة لتغطية قصف منازل المواطنين.
ووفقا لإفادة المصور حسام باسل شبات (23 عاما) فقد تواجد نحو الساعة 12:00 من بعد منتصف ليلة الأربعاء في حي "الصبرة" جنوب مدينة غزة وهو يرتدي الدرع الصحفي وعليه الشارة الصحفية لتغطية قصف إسرائيلي استهدف منازل المواطنين، حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية المكان رغم وجود طواقم الدفاع المدني والطواقم الإعلامية.
أدى هذا القصف لتناثر الشظايا وإصابة الصحفي شبات بشظايا في الظهر، وتم نقله بسيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني إلى المستشفى المعمداني بمدينة غزة، وأدخل لقسم الطوارئ مباشرة لمتتابعة وضعه الصحي.
(21/11) استشهاد المتحدث الإعلامي باسم جمعية الرواد للتنمية الصحفي عبد الرحيم الطهراوي (28 عاما) ومسؤول فريق التصوير والمونتاج في الجمعية محمود الخطيب (23 عاما) بعد استهدافهما بصاروخ أطلق من طائرة مسيرة في حي "الرمال" عصر يوم الخميس.
وخلال إفادته ذكر الصحفي بلال سمور زميل وصديق الشهيدين أنهما كانا في شارع "الثورة" بحي الرمال عصر يوم الخميس ويحملان كاميراتهم في طريق العودة بعد مهمة عمل إعلامية، حين تم استهدافهما بصاروخ من طائرة مسيرة للاحتلال أدى إلى استشهادهما على الفور وتم نقلهما عبر مركبة إسعاف إلى مستشفى "المعمداني.
(22/11) استشهاد الصحفي في قسمي الإخراج والهندسة الصوتية في إذاعة "القرآن الكريم" وائل إبراهيم أبو قفة بصاروخ استهدف منزل العائلة في مخيم "النصيرات" مساء يوم الجمعة.
ووفقا لإفادة سجى أبو قفة ابنة الصحفي وائل إبراهيم أبو قفة (48 عاما) فقد استشهد والدها خلال قصف منزل العائلة بصاروخ من طائرة حربية من نوع F16 في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة نحو الساعة 5:30 من مساء يوم الجمعة، حيث أدى القصف لاستشهاد الصحفي ونجله الأكبر وإصابة عدد من أفراد الأسرة، كما اشتعلت النيران في المنزل وتدمرت أجزاء كبيرة منه، ولم تتمكن عناصر الإنقاذ في الدفاع المدني من إخراج الصحفي إلا بصعوبة بسبب انهيار الجدران على جثمانه، حيث نقل إلى مستشفى "العودة" عبر سيارة الإسعاف.
(23/11) استشهاد المصور الصحفي في شركة "يبرون غزة" مهند محمد خالد مساء يوم السبت جراء استهداف منزل عائلته بصاروخ من نوع F16 ما أدى لاستشهاده وعدد من أفراد عائلته وتدمير المنزل الذي احترق بسبب اندلاع الحريق.
ووفقا لإفادة الصحفي عيسى صيام، فقد تواجد مصور شركة "يبرون غزة" مهند محمد خالد (22 عاما) في منزل عائلته في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة نحو الساعة 7:15 من مساء يوم السبت حين تم استهداف المنزل بصاروخ من طائرة حربية من نوع F16 حيث استشهد الصحفي ووالدية وعدد من أشقائه على الفور كما أصيب أفراد آخرين من العائلة.
كما دمرت أجزاء كبيرة من المنزل جراء حريقا نشب فيه، ما أعاق إنقاذ الصحفي وعائلته في اللحظات الأولى للقصف، وتم السيطرة على الحريق بعد تدخل عناصر الدفاع المدني، التي أخرجت الصحفي من تحت الركام شهيدا بعد أن اصيب في أنحاء مختلفة من جسده وقامت بنقله إلى مستشفى "العودة" بالمخيم عبر سيارة إسعاف، كما وتسبب الحريق بتلفت المعدات الصحفية التي كان يستخدمها في عمله كالجوال والكاميرا وجهاز اللابتوب.
(27/11) استشهاد المحرر في صحيفة "البلد" الصحفي علاء الدين فوزي برهوم (28 عاما) فجر يوم الأربعاء جراء استهداف الطوابق التي نزح إليها هو وعائلته في مدرسة "التابعين" وسط مدينة غزة.
وأفاد سامي برهوم ابن عم الشهيد لمركز مدى أن علاء استشهد برفقة شقيقه بهاء وعددا من المواطنين في قصف من طائرة حربية استهدفت مدرسة التابعين في حي "الدرج" وسط مدينة غزة نحو الساعة 1:00 من فجر يوم الأربعاء، حيث أدى القصف إلى تدمير الطابق الثالث والرابع من المدرسة وهي الطوابق التي كان يتواجد فيها الصحفي علاء وهو أحد النازحين الذين لجئوا للمدرسة كمأوى بعد أن دمر الاحتلال منزلهم.
واستشهد الصحفي أثناء نومه حيث دفن جثمانه تحت الردم، قبل أن يقوم عناصر الدفاع المدني بإخراج جثمانه ونقله إلى المستشفى "المعمداني" بالمدينة.
(28/11) دمرت طائرات الاحتلال الحربية البرج السكني حيث يقع منزل الصحفي حسن الجدي صباح يوم الخميس بعد قصفه بالصواريخ الحربية.
ووفقا لإفادة الصحفي في وكالة "الأناضول التركية" حسن حسين الجدي (31 عاما) فقد تلقى أحد سكان البرج السكني الذي يسكنه في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة اتصالا من المخابرات الإسرائيلية نحو الساعة 7:50 من صباح يوم الخميس وطالبه بالإخلاء الفوري تمهيدا لقصفه، وبعد لحظات قليلة تم قصف البرج بالصواريخ الحربية وتدمير أجزاء كبيرة منه، فيما لحق الدمار بشقة الصحفي السكنية بالكامل جراء القصف.
وكان الصحفي حسن الجدي قد نزح وعائلته من البرج أكثر من مرة بسبب تكرار عمليات التهديد بقصفه واليوم بعد تنفيذ التهديد أصبح دون مسكن، كما لحق الدمار بكل محتويات المنزل من أثاث وغيره.
(28/11) استهدفت مدفعية الاحتلال سيارات الإسعاف ومعها طلال العروقي صباح يوم الخميس م أدى لإصابته بجراح في مناطق مختلفة جسمه جراء تناثر الشظايا.
ووفقا لإفادة مراسل قناة "الجزيرة مباشر" الصحفي طلال محمود العروقي (30 عاما) فقد تواجد نحو الساعة 10:40 من صباح يوم الخميس برفقة عددا من سيارات الإسعاف شمال مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة في مهمة صحفية وكان يرتدي الزي الصحفي وعليه شارة الصحافة.
وأثناء التغطية أطلقت آليات الاحتلال المتوغلة بالمكان وطائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" الرصاص بشكل مباشر تجاههم، وحين حاولوا الاحتماء في منطقة أكثر" أمانا أطلقت المدفعية قذيفة بشكل مباشر صوبهم أدت لإصابته بجراح في اليد اليمنى والقدم اليمنى والرأس والوجه كما أصيب بكدمات في الصدر بسبب تناثر الشظايا.
تمكن الصحفي من الزحف إلى منطقة أخرى للاحتماء في ظل اشتداد إطلاق النار من قبل الطائرات التي كانت تجوب وتراقب المكان بشكل منخفض وهي تعلم عن تواجد الصحفيين والمسعفين بالمكان، وتم نقله بواسطة سيارة إسعاف لتلقي العلاج في مستشفى "العودة" بالمخيم.
(28/11) استهدفت طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" تابعة لقوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين بإطلاق نار مكثف تجاههم عصر يوم الخميس وعرقلة عملهم ومنعتهم من التغطية في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة.
ووفقا لإفادة الصحفي الحر أنور أبو اصليح لباحث مركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 3:00 من عصر يوم الخميس وكلا من الصحفيين خميس الريفي وأحمد المقادمة وعيسى صيام وسلمى القدومي وعدي أبو زيد وجميعهم يعملون بشكل حر لصالح قنوات وكالات وشبكات إخبارية، توجهوا لتغطية آثار العدوان الذي خلفته قوات الاحتلال خلال توغلها شمال مخيم "النصيرات"، وأثناء تغطيتهم وتوثيق مشاهد الدمار تعرضوا لاستهداف طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" الرصاص تجاههم بشكل مباشر حيث نجوا جميعهم بأعجوبة بعد أن تناثر الرصاص والشظايا بجوارهم وتمكنوا بعدها من الهرب.
استمرت مطاردة الصحفيين لوقت حتى أثارت الخوف والذعر في صفوفهم مع التحليق المنخفض ومواصلة إطلاق الرصاص وذلك بهدف منع التغطية الصحفية وعدم إظهار صورة الجريمة التي لحقت بالمواطنين العزل الذين استشهد عدد منهم وكذلك الدمار الذي لحق بمنازلهم وممتلكاتهم.
(30/11) استشهاد الصحفي ممدوح قنيطة مساء يوم السبت خلال تواجده قرب خيمة الصحفيين داخل ساحة مستشفى المعمداني بمدينة غزة بعد إصابته برصاصة في الرأس أطلقتها طائرة مسيرة.
وذكر الصحفي عبد الله أبو كميل لمركز مدى أن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال من نوع "كواد كابتر" أطلقت وبشكل مفاجئ الرصاص تجاه الصحفي ممدوح إبراهيم قنيطة (41 عاما) ويعمل محررا في قسم الأخبار بقناة "الأقصى الفضائية" أثناء تواجده قرب الخيمة الصحفية التابعة للقناة داخل ساحة مستشفى المعمداني بمدينة غزة في الساعة 4:30 من مساء يوم السبت، ما أدى إلى إصابته برصاصة في الرأس فوق العين اليسرى وقد تمكن الصحفي أبو كميل بمساعدة أحد المواطنين من انتشال الصحفي قنيطة من المكان بصعوبة نظرا لتحليق المسيرة.


