إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

مدى: 88 انتهاك ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال شهر تشرين أول

رام الله- 04/11/2024 شهد شهر تشرين أول 2024 انخفاضا نسبيا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، مقارنة بما كانت عليه في الشهرين السابقين (آب، أيلول)، حيث كانت سجلت ارتفاعاً شديداً (شهدا على التوالي ما مجموعه 105 و148 اعتداء)، بانخفاض مقداره 60 نقطة عن الشهر الذي سبقه وبنسبة 41%.

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق خلال شهر تشرين أول ما مجموعه 88 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 78 منها، بينما ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة 6 انتهاكات، في حين ارتكبت منصات وسائل التواصل الاجتماعي 4 انتهاكات.

وبالرغم من انخفاض عدد الانتهاكات خلال هذا الشهر السابق عن الشهور التي سبقته، إلا أن هذا لا يعكس أي تحسن على حالة الحريات الإعلامية التي لا زالت تتعرض لأبشع الجرائم والانتهاكات نتيجة استمرار حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على الأخص في قطاع غزة، والتي نتج عنها خلال شهر تشرين الثاني الماضي استشهاد 9 صحفيين ممن يعملون على تغطية وقائع وأخبار هذه الحرب في القطاع.

الانتهاكات الإسرائيلية:

ارتكب الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر الماضي 78 جريمة واعتداء ضد الحريات الاعلامية بنسبة 89% من مجمل الانتهاكات المرتكبة، تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الخطيرة على الصحافيين/ات، إذ استمرت عمليات قتل الصحفيين/ات على ذات الوتيرة حيث قتل خلال شهر تشرين ثاني 9 صحفيين/ات أحدهم استشهد منذ الشهر الأول لاندلاع الحرب إلا أنه لم يعلن عنه كصحفي إلا بعد عام من استشهاده.

وكما الأشهر السابقة، تندرج الاعتداءات الإسرائيلية ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحفيين/ات، حيث وثق مركز "مدى" 15 اعتداء جسدي، 9 منها إصابات بشظايا قصف الصواريخ وقعت خلال تغطية الأحداث في الميدان في قطاع غزة.

كما وُثق اعتقال 5 صحفيين، 3 منهم في قطاع غزة، في دليل واضح على أن سلطات الاحتلال لم تعد تستكفي باستهداف الصحفيين بالقتل بل أصبحت تحاول إسكات أصوات من بقي منهم بالاعتقال.

كما وثق مركز مدى احتجاز 13 صحفي، منهم اثنان في قطاع غزة حيث جرى اعتقالهم بعد اقتحام مستشفى "كمال عدوان" واحتجازهم خارج المستشفى بعد تجريدهم من ملابسهم وإجبارهم على السير مسافات طويلة والاعتداء عليهم بالضرب والألفاظ النابية.

بالإضافة لمصادرة معدات 3 صحفيين، وإتلاف المعدات الصحفية لأربعة صحفيين في قطاع غزة لمنعهم من التغطية. وفي ذات السياق منعت قوات الاحتلال صحفيين اثنين من التغطية واستهدفت 5 آخرين في قطاع غزة بإطلاق الرصاص الحي نحوهم في محاولة لمنعهم من تغطية.

وإضافة لتدمير طائرات الاحتلال منازل سبعة صحفيين جراء قصفها بالصواريخ، ففي سابقة خطيرة، حرض جيش الدفاع الإسرائيلي في بيان رسمي ضد ستة صحفيين يعملوا لدى شبكة "الجزيرة" في قطاع غزة واتهمهم بالانتماء العسكري للتنظيمات الفلسطينية.

وفي ذات السياق، أجلت سلطات الاحتلال محاكمة الصحفية رشا حرز الله والمعتقلة منذ الثاني من شهر حزيران الماضي حتى تاريخ 15/12، كما جددت أمر الاعتقال الإداري للصحفي علاء الريماوي لستة شهور إضافية للمرة الثالثة على التوالي، وأفرجت عن الأسيرة الصحفية أسماء هريش بعد أن أمضت ستة أشهر في سجون الاعتقال الإداري.

 

                                                                                               

الانتهاكات الفلسطينية:

شهد شهر تشرين أول ما مجموعه 6 انتهاكات فلسطينية ضد الحريات الاعلامية، بنسبة 7% من مجمل الانتهاكات المرتكبة، ووقعت جميعها في الضفة الغربية.

وعلى الرغم من انخفاض عدد الانتهاكات الفلسطينية ونسبتها، إلا أن هذه الانتهاكات جاءت في معظمها خطيرة على الحريات الإعلامية، حيث اعتقل جهاز المخابرات الفلسطينية طالب الإعلام إبراهيم صبارنة بعد استدعائه للمقابلة، وبالرغم من صدور قرار الإفراج عنه بعد عدة أيام إلا أنه بقي موقوفاً لدى الجهاز حتى تاريخ نشر هذا التقرير.

كما اعتقل جهاز المخابرات المصور محمد تركمان من ساحة مجمع فلسطين الطبي خلال تغطية تشييع جثمان لشهيد وأفرج عنه في اليوم التالي. فيما اعتقل جهاز الشرطة الفلسطينية الصحفي ليث جعار لعدة ساعات بعد أن توجه لتقديم شكوى ضد عنصر أمن اعتدى عليه بالضرب خلال تواجده أمام مستشفى "ثابت ثابت"، كما وتعرض لحملة تحريض من قبل مجموعة من القنوات والمنصات التابعة لأجهزة السلطة الفلسطينية وحركة فتح عبر موقع "تلغرام" وعدد من مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى بنشر أخبار وشائعات تحريضية ضده واتهامه بالتواطؤ مع الاحتلال.

 

وسائل التواصل الاجتماعي:

ارتكبت شركة "ميتا" أربع انتهاكات ضد الحريات الاعلامية هذا الشهر تمثلت بحجب تطبيق "فيسبوك" صفحة راديو "البلد" وصفحة أخرى للصحفي ورد شلبك مدير الراديو ومدير صفحة الإذاعة، بعد تلقي العديد من البلاغات المتعلقة بنشر أخبار حول الحرب على قطاع غزة وأمهلته 180 يوم لطلب مراجعة القرار. كما أغلق ذات التطبيق صفحة مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي محمد عابد بحجة انتهاك معايير المجتمع ومن المحتمل أن يغلق الحساب بشكل نهائي بعد 180 يوما إذا لم يتقدم بطعن القرار.

من جهة أخرى قام تطبيق "إنستغرام" بحذف حساب مراسل قناة "رؤيا" الصحفي حافظ صبرا ويتابعه ما لا يقل عن 130 ألف شخص.

 

شهداء الإعلام خلال شهر تشرين أول

#

اسم الصحفي

تاريخ الاستشهاد

مكان العمل

1-

حسن حمد

06/10/2024

ميديا تاون الإعلامية

2-

محمد روحي الطناني

09/10/2024

قناة الأقصى

3-

أيمن رويشد

14/10/2024

قناة الأقصى

4-

سائد رضوان

27/10/2024

قناة الأقصى

5-

حمزة أبو سلمية

27/10/2024

وكالة سند للأنباء

6-

حنين بارود

27/10/2024

مؤسسة القدس

7-

نادية السيد

27/10/2024

قناة أمواج

8-

عبد الرحمن الطناني

27/10/2023

صحفي

9-

عمرو أبو عودة

31/10/2024

مصور صحفي

 

 

تفاصيل الانتهاكات:

(01/10) دمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي خالد عبد الحميد شعت ويعمل مراسل لوكالة "كنعان الإخبارية" ووكالة "مُهر للأنباء" وذلك مساء يوم الثلاثاء الأول من تشرين أول.

وذكر الصحفي خالد عبد الحميد شعت (30 عاما) لمركز مدى أنه نحو الساعة 8:20 من مساء يوم الثلاثاء قصفت طائرة حربية إسرائيلية من نوع F16 منزله المكون من 4 طوابق في منطقة حي السلام بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وسوته بالأرض.

تعرض المنزل للقصف دون سابق انذار بعد أن كانت عائلة الصحفي خارج المنزل فيما كان هو في عمله الصحفي في خيمة الصحفيين في مستشفى "ناصر". وعلم الصحفي عن قصف المنزل من خلال اتصالا تلقاه من أحد جيرانه، وحين تمكن في ساعات الصباح من الوصول إليه وجده مدمراً بالكامل، كما أنه قد فقد معداته الصحفية وجهاز حاسوب كان يستخدمه في عمله الصحفي.

 

(02/10) أصيب مصور قناة "الكوفية" أحمد سليمان الزرد (31 عاما) بجراح خطيرة في أنحاء مختلفة من جسمه نتجت عن شظايا صاروخ أصاب منزل كان يأويه كنازح في منطقة "معن" جنوب مدينة خانيونس مساء يوم الثلاثاء ونقل فجر اليوم التالي للمستشفى الأوروبي.

ووفقا لإفادة رغد الزرد ابنة الصحفي أحمد، فإنه نحو الساعة 11:00 من مساء يوم الثلاثاء الأول من شهر تشرين أول تعرض المنزل الذي كان يأوي العائلة في منطقة "معن" جنوب مدينة خانيونس لقصف الطائرات الحربية الإسرائيلية، حيث أطلقت الطائرة صاروخ أصاب المنزل وأدى لاستشهاد 4 من أفراد الأسرة وإصابة 8 آخرين ومنهم الصحفي الذي بدأ بالصراخ لحظة إصابته، حيث تبين إنه أصيب بشظايا الصاروخ في الظهر والبطن والقدمين واليد اليمنى.

بقي الصحفي ينزف لأكثر من 4 ساعات دون أن تتمكن سيارة الإسعاف من الوصول إليه بعد أن منعها من قبل قوات الاحتلال من الوصول للمكان ورفض التنسيق لإخراجه من البيت.

نحو الساعة 3:30 فجرا حيث تمكنت سيارة الإسعاف من الوصول إليه ونقله للمستشفى الأوروبي حيث وصفت حالته بالخطيرة.

 

(03/10) اعتقل جهاز الشرطة الفلسطينية مراسل قناة "الجزيرة" ليث جعار لعدة ساعات مساء يوم الخميس بعد أن توجه لتقديم شكوى ضد عنصر أمن اعتدى عليه بالضرب خلال تواجده أمام مستشفى "ثابت ثابت" لتغطية ضحايا مجزرة مخيم "طولكرم".

وأفاد عدي جعار ابن عم الصحفي ليث باسم جعار (27 عاما) أن أحد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد اعتدى على الصحفي بالضرب والشتم وهدده بإطلاق النار مساء يوم الخميس أثناء تواجده أمام مستشفى "ثابت ثابت" في طولكرم لتغطية الجريمة التي نفذها الاحتلال على مخيم طولكرم بعد أن قامت طائرة من طراز F16  بقصف موقع داخل المخيم أدى لاستشهاد 20 شخصا.

وجاء هذا الاعتداء بعد قيام مجموعة من القنوات والمنصات التابعة لأجهزة السلطة الفلسطينية وحركة فتح بنشر أخبار وشائعات تحريضية ضد الصحفي ليث جعار عبر موقع "تلغرام" وعدد من مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى واتهامه بالتواطؤ مع الاحتلال.

حيث أنه وأثناء وقوع تنفيذ طائرة الاحتلال الحربية للقصف في مخيم طولكرم مساء الخميس، بدأت مجموعة من الصفحات التابعة لحركة فتح بنشر شائعات ضد الصحفي واتهامه باستهداف الشبان من قبل الطيران الاسرائيلي بعد عمل مقابلات معهم بلحظات قليلة، بالرغم من تواجد الصحفي مع أصدقائه في مكان إقامته في بلدة "علار".

ونحو الساعة 11:00 مساء تم نشر خبر أولي يفيد أن الشبان في طولكرم عثروا على العميل الذي قدم للاحتلال معلومات عن تواجد عدد من المقاومين، ثم تبعه خبر أخر أنه العميل صحفي، سرعان ما بدأت كل الصفحات التابعة للأجهزة الامنية بنشر الخبر وتوجيه أصابع الاتهام نحو ليث، وتداول الخبر على منصات التواصل الاجتماعي ومجموعات قناة "تلغرام" وتطبيق "واتساب".

وفي صباح يوم الجمعة الموافق 04/10 توجه الصحفي لمركز استخبارات طولكرم لتقديم شكوى ضد المدعو عنصر الأمن الذي اعتدى عليه، وأثناء تواجده في المركز دخلت الشرطة الفلسطينية للمركز واعتقلته بسبب وجود قضية ضده.

بقي الصحفي موقوفا حتى الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة 04/10 حتى أفرج عنه دون قيد أو شرط.

 

(04/10) احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة صحفيين لمدة ساعة خلال تغطية عملية إطلاق نار نحو شاب فلسطيني قرب مقر الارتباط العسكري جنوب مدينة الخليل مساء يوم الخميس، ولم يسمح لهم الجنود بالمغادرة إلا بعد حذف المواد المصورة عن كاميراتهم.

ووفقا لإفادة مصور وكالة "الأناضول التركية" ووكالة "شينخوا" الصينية مأمون وزوز فقد توجه ومعه كلا من: مصور الوكالة "الفرنسية" حازم بدر، مصور وكالة "رويترز" يسري الجمل نحو الساعة 5:30 من مساء يوم الخميس للحي الجنوبي من مدينة الخليل بالقرب من الارتباط العسكري بعد ورود خبر إطلاق نار من قبل جنود الاحتلال على مواطن فلسطيني.

وصل المصورون للمكان، وكان الجنود قد أغلقوا الطريق أمام المركبات الفلسطينية المارة على الطريق الالتفافي أمام مقر الارتباط العسكري، توقف الصحفيون الثلاثة على مسافة 100م لتغطية الأحداث وبعد عدة دقائق وصل أحد أفراد شرطة حرس الحدود وطلب منهم التراجع مسافة 50 مترا إضافية، انصاع الصحفيون للشرطي وبعد نحو نصف ساعة أنهى الصحفيون التغطية، وأرادوا مغادرة المكان.

 توجه حينها نحوهم عدد من الجنود برفقتهم ضابط الإدارة المدنية الذي بدأ بالصراخ عليهم بدعوى قيامهم بالتصوير في منطقة مغلقة رغم أنهم ابتعدوا المسافة المطلوبة بناء على تعليمات الجنود، في تلك الأثناء وصل عدد آخر من الجنود وبرفقتهم عناصر من الإدارة المدينة حيث وجهت الشتائم للصحفيين من قبل الضابط، وأبلغهم أن يقوموا بتسليم الكاميرات حتى يتم حذف المواد عنها أو أنهم سيواجهون قرار بالاعتقال بدعوى التصوير في منطقة عسكرية مغلقة.

سلم الصحفيون الكاميرات للجنود الذين قاموا بحذف كل المواد المصورة عليها، ومن ثم طلبوا منهم مغادرة المكان وهم يوجهون لهم الشتائم.

 

(04/10) قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل مراسل قناة "الأقصى الفضائية" الصحفي شادي عصفور في مدينة غزة، يوم الجمعة الموافق 04/10 ومن ثم قامت بهدم جدرانه وما تبقى منه وأشعلت النيران فيه.

وخلال إفادته قال مراسل قناة "الأقصى الفضائية" شادي عوني عصفور (48 عاما) بأن زوارق الاحتلال أطلقت العديد من القذائف تجاه منزله المطل على بحر مدينة غزة يوم الجمعة ما أدى إلى احتراقه بالكامل ومن ثم أقدمت جرافة عسكرية على هدم الجدران وما تبقى من المنزل، واشعلت النيران فيه دون السماح لسيارات الإطفاء الوصول إليه.

وأضاف الصحفي عصفور النازح إلى مدينة "خانيونس" جنوب قطاع غزة، إنه علم عن حرق وتدمير منزله عندما كان متواجد في عمله ولحظة إعداده تقريراً صحفياً عن الأوضاع بالقطاع بعد أن تلقى اتصالا من أحد جيرانه يخبره بتدمير المنزل بالكامل.

وفقد الصحفي داخل المنزل العديد من الأثاث والذكريات وجوائز حصل عليها في نطاق عمله الصحفي.

 

(05/10) قصفت مدفعية الاحتلال محيط منزل الصحفي وسام رضوان ويعمل في المكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة ظهر يوم السبت مما أدى لإصابة نجله كريم بجراح طفيفة.

ووفقا لإفادة الصحفي وسام عبد الرحيم رضوان (39 عاما) لباحث مركز مدى، فإنه نحو الساعة 12:15 من ظهر يوم السبت وأثناء جلوسه في منزله الكائن في بلدة "خزاعة" شرق خانيونس جنوب قطاع غزة سقطت قذيفة في مكان تواجده في المنزل حيث لحقت أضرارا بالمنزل ومنازل أخرى في المكان، وتناثرت الشظايا من حوله فانبطح أرضاً كي لا يصاب، فيما أصابت الشظايا نجله وتم نقله إلى المستشفى "الأوروبي" لتلقي العلاج.

 

(05/10) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحر جهاد البدوي أثناء مروره على حاجز "الكونتينر" شمال مدينة "بيت لحم" مساء يوم السبت بعد احتجازه لنحو نصف ساعة.

ووفقا لإفادة عبد الحكيم البدوي أحد أقارب الصحفي الحر جهاد عبد الناصر البدوي (38 عاما) فقد تم احتجازه نحو الساعة 4:00 من مساء يوم السبت على حاجز "الكونتينر" شمال غربي مدينة بيت لحم بعد توقيف المركبة العمومية التي كان يستقلها عائدا إلى منزله في مخيم "العروب" للاجئين.

ونحو الساعة 4:30 صادر الجنود هواتف الصحفي المحمولة وعددها اثنان وجهاز الحاسوب، وأبلغ الجنود سائق المركبة أن يغادر وأن الصحفي رهن الاعتقال، وتم نقله إلى جهة غير معلومة.

 

(05/10) أغلق تطبيق "فيسبوك" المملوك لشركة "ميتا" الصفحة الرسمية الخاصة بـ "شبكة البلد الإخبارية" وهي شبكة راديو "البلد" وتبعها بعد أيام إغلاق الصفحة الخاصة بالصحفي ورد شلبك مدير الراديو ومدير الصفحة بحجة اختراق معايير الموقع والسياسات العامة له.

 وأفاد مدير راديو "البلد" الصحفي ورد زياد شلبك (28 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى، أن صفحة الراديو على فيسبوك كانت تتلقى البلاغات بشكل مستمر من الشركة حول منشورات تتعلق بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي تحتوي مصطلحات مثل: القسام أو حزب الله أو أي من الأطراف الأخرى، إضافة للبلاغات التي كانت تتلقاها الصفحة حول نشر الأخبار الخاصة بإسرائيل، كأخبار الحرائق في الشمال الناتجة عن الصواريخ، وبالرغم من أن الصحفي كان يبعث رسائل اعتراض لشركة "ميتا" إلا أنه لم يكن يتلقى أي رد.

يوم السبت الموافق 05/10 أرسلت الشركة رسالة عبر البريد الالكتروني للصحفي ورد بصفته مدير الصفحة تفيد بحذف الحساب الرسمي للراديو، وأمهلته 180 يوم لطلب مراجعة القرار بشرط إرفاق صور شخصية حتى يتم النظر في الطلب.

وبعد ذلك بأيام، وتحديدا يوم الأحد الموافق 13/10 قامت الشركة بحذف الحساب الشخصي للصحفي ورد بشكل نهائي دون قبول الشركة طلب الطعن والاعتراض على قرار الحذف.

 

(06/10) استشهاد الصحفي في شركة "ميديا تاون الإعلامية" حسن عبد الرحيم حمد فجر يوم الأحد بقصف الطائرات الإسرائيلية على مخيم جباليا.

وذكر الصحفي أحمد أبو العيش زميل الصحفي حسن حمد عبد الرحيم حمد (27 عاما) لباحث مركز مدى، أنه كان في تغطية صحفية مباشرة لاقتحام قوات الاحتلال بشكل مفاجئ لمخيم "جباليا" شمال قطاع عزة حيث وثق إطلاق النار والقذائف أول بأول وكان ينشر ذلك عبر صفحته على تطبيق "فيسبوك" ويرسل مشاهد حية لزملائه الصحفيين في الميدان.

ونحو الساعة 5:00 من فجر يوم الأحد وبعد ساعات قليلة من التغطية، أطلقت مدفعية الاحتلال قذيفة بشكل مباشر على منزل الصحفي وهو يرتدي الدرع الواقي، ما أدى لاستشهاده على الفور وتحول جسده إلى أشلاء ولم يستطيع ذويه التعرف عليه نظرا للمشاهد القاسية لاستهدافه وإعدامه بدم بارد حيث قامت الطواقم الطبية برفقة والده بتجميع ما تبقى من جسده ونقله إلى مستشفى كمال عدوان قبل أن يتم دفنه.

 

(07/10) اعتدى جنود الاحتلال على الصحفي الحر اسحق ربحي أسعد الكُسبة (50 عاما) بالضرب بالعصا على أطرافه خلال تغطية اقتحام مخيم "قلنديا" صباح يوم الاثنين، وعرقلوا عمله بعد احتجازه لنحو 3 ساعات.

ووفقا لإفادة الصحفي لباحثة مركز مدى، فقد توجه نحو الساعة 5:00 من فجر يوم الاثنين لتغطية اقتحام مخيم "قلنديا"، وكان يتواجد على في منطقة تبعد 200م عن منزله على الشارع الرئيسي في المخيم.

وأثناء التغطية توجه إليه الضابط ليسأله عن سبب التصوير، فأجابه بأنه صحفي وأظهر له بطاقة الصحافة الفلسطينية، لكنه رفضها وطلب منه إبعادها قائلاً: "خلي ابو مازن ونصرا لله يعترفولك فيها".

احتد النقاش بينهما وانتهى بتهديد الضابط للصحفي بأن يوقف التصوير وإلا سيحتجزه، رفض الصحفي ذلك وأصرّ على حقه بالتصوير بقوله "أنا صحفي وهذا عملي".

عند الساعة 6:30 صباحا، توجه إليه مجند ومجندة من قوات الاحتلال، واعتدوا عليه بالضرب بالعصا على أطرافه (يديه ورجليه) كما ركله المجند على بطنه وصدره، وهنا وقع هاتفه من يده وطلب منه أن يفتحه ليفحص المواد المصورة، لكن الصحفي قال له بأنه لا يعرف الرمز السري وأن ابنه هو من يفتحه عادةً، بهدف المماطلة والتضليل.

صادر الضابط الهاتف وبطاقة الهوية لمدة ثلاث ساعات بقي فيها اسحق جالساً في مكتب تاكسي في المنطقة. وعاد الضابط عند الساعة 9:30 تقريباً ليطلب منه مجدداً فتح الهاتف، استمر اسحق بتضليله ومماطلته قائلاً إنه تواصل مع ابنه ولكنه بعيد في طريقه إلى مدينة نابلس، وعندها قال له الضابط أن هناك أمر باعتقاله.

جادل الصحفي الضابط قائلاً إنه لم يرتكب ما يستدعي الاعتقال، وأنه يقوم بعمله الصحفي بشكل قانوني، فرمى الضابط الهاتف وبطاقة الهوية من "الجيب العسكري"، وقال بلهجة تهديد: "خذهم ولا أريد أن أراك في المنطقة وإلا سأطلق النار عليك".

خضع اسحق للإسعافات الأولية الميدانية، وتوجه بعدها إلى الطوارئ في صندوق مرضى قريب في بلدة "كفر عقب" ليطمئن أن الكدمات لم تتسبب بأي أضرار في القفص الصدري نظراً للركل القوي على صدره، وكانت الفحوصات جيدة وخالية من المشكلات الصحية.

 

(07/10) اعتقل عناصر جهاز المخابرات العامة في مدينة رام الله المصور الصحفي محمد تركمان من ساحة مجمع فلسطين الطبي وسط رام الله، وأخلى سبيله في اليوم التالي بعد التحقيق معه.

ووفقا لإفادة مصور قناة "الجزيرة" محمد تركمان (27 عاما) لباحث مركز مدى، فقد كان على رأس عمله في تغطية تشييع جثمان الشهيد حاتم غيث الذي استشهد في مخيم "قلنديا" يوم الاثنين الموافق السابع من شهر أكتوبر، وبعد انتهاء التغطية وابتعاده لإرسال المواد المصورة تفاجئ تركمان بعنصرين من المخابرات بزي مدني، قاموا باعتقاله واقتياده لمقر جهاز المخابرات في مدينة "البيرة" بعد مصادرة هويته ومقتنياته.

 بعد وصوله لمقر المخابرات، وضع المصور في الزنزانة لمدة 8 ساعات متواصلة، ليخضع بعد ذلك لجلسة تحقيق استمرت ساعة حول عمله وطبيعته، بينما جرى سؤاله عن أمر خارج إطار العمل وكان هو سبب الاعتقال الرئيسي كما أخبره المحقق.

وكان سبب الاعتقال الرئيسي أنه قبل شهرين توجه لصلاة يوم الجمعة في حي "الطيرة" بمدينة رام الله وكانت الخطبة عن خطاب الرئيس حين زار تركيا، وعندها تبسم تركمان في الخطبة في المسجد، فأخبره المحقق أن تلك الابتسامة مصورة وموثقة، وهذا سبب اعتقاله الرئيسي.

أفرج عن المصور في اليوم التالي للاعتقال، بعد أن كان من المفترض أن يخلى سبيله في ذات اليوم.

 

(07/10) اعتقل جهاز المخابرات العامة الفلسطينية طالب الإعلام إبراهيم صبارنة بعد استدعائه للقابلة، وحقق معه بتهمة حيازة السلاح، كما وأفرج عنه بعد عدة أيام بكفالة شخصية مقدارها 2000 دينار أردني.

ووفقا لإفادة محمد صبارنة والد الصحفي، فقد تلقى نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الاثنين اتصالا هاتفيا من جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة "حلحول" يطلب منه احضار ابنه الطالب في إبراهيم محمد صبارنه (21 عاما) وهو طالب في كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة للمقابلة في صباح اليوم التالي مقر الجهاز شمالي مدينة الخليل.

توجه إبراهيم للمقر في اليوم التالي حسب الموعد، وهناك أدخل إلى قاعة انتظار وأبلغ والده أن ابراهيم معتقل، وجرى تحويله إلى المقر في مدينة الخليل. 

في صباح اليوم التالي الأربعاء الموافق: 09/10، عُرض إبراهيم على النيابة في محكمة صلح الخليل وجرى تمدديه 24 ساعة بتهمة حيازة السلاح، وفي صباح بوم الخميس 10/10، تم نقله إلى محكمة صلح الخليل حيث طالبت النيابة العامة من القضاء تمديد اعتقاله 15 يوم لاستكمال التحقيق، فيما أصدر القضاء قرارا بالتمديد لمدة 5 أيام بعد تقديم المحامي مرافعته، وأعيد الطالب إلى مقر جهاز المخابرات في مدينة الخليل.

وفي يوم الثلاثاء الموافق: 16/10/2024، تم عرض الصحفي ابراهيم على قاضي محكمة صلح الخليل، وبعد مرافعة المحامي قررت المحكمة الافراج عن الطالب بكفالة عدلية مقدارها 2000 دينار أردني غير مدفوعة. وحوالي الساعة 11:00 صباحاً، من نفس اليوم توجه والده الى مقر الجهاز في مدينة الخليل بعد إكمال إجراءات الإفراج، وهناك انتظر حتى الساعة 2:00 مساءً، حتى تم تبليغه من قبل عناصر الجهاز أنه لا يوجد قرار بالإفراج من قيادة الجهاز في مدينة رام الله حتى اللحظة.

وفي صباح يوم الخميس الموافق: 17/10/2024، تقدم محامي مركز "مدى" شاكر طميزي بطلب إلى النائب العام يطالب فيه بضرورة الإفراج عن إبراهيم الذي رفض الجهاز الافراج عنه بدون اي مسوغات قانونية.

وحتى كتابة هذا التقرير لا يزال الطالب إبراهيم موقوفاً لدى جهاز المخابرات الفلسطينية بعد 17 من صدور قرار الإفراج بحقه.

 

(08/10) أصيب مصور قناة "الجزيرة" علي حسن العطار (27 عاما) فجر يوم الاثنين بشظايا في الرأس أدت لإصابته بنزيف في الدماغ جراء قصف طائرات مسيرة داخل مستشفى "شهداء الأقصى" وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج.

وخلال إفادة زميله عبد الله العطار لباحث مركز مدى، ذكر أن الصحفي كان في مهمة صحفية داخل مستشفى شهداء الأقصى بـ "دير البلح" وسط قطاع غزة وهو يرتدي الزي الصحفي لتغطية قصف خيام النازحين، وأثناء التغطية أطلقت طائرة مسيرة صاروخ قرب مكان تواجده ما أدى إلى إصابته بشظايا في الرأس.

نقل الصحفي إلى مستشفى "شهداء الأقصى" ومن ثم نقل للمستشفى الأوروبي في خانيونس لاستكمال العلاج حيث تبين إصابته بنزيف في الدماغ.

(09/10) استهدفت قوات الاحتلال عدد من الصحفيين في منطقة "الصفطاوي" بجباليا بإطلاق الرصاص الحي تجاههم مساء يوم الأربعاء، ما أدى لإصابة مصور قناة "الجزيرة" فادي الوحيدي برصاصة في الرقبة أدت لتهتك في الفقرات ونجاة الباقين بأعجوبة.

وذكر مراسل قناة "العربي" إسلام بدر أنه كان برفقة الصحفيين: مراسل قناة "الجزيرة" أنس الشريف ومصور القناة فادي الوحيدي في حي "الصفطاوي" بجباليا نحو الساعة 5:00 من مساء يوم الأربعاء لإعداد تقريرا صحفيا حول معاناة السكان المحاصرين، وكان الصحفيون يلتزمون بارتداء الزي الصحفي وعليه الشارة الصحفية التي تبين هويتهم.

وخلال التغطية استهدفت طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" الطواقم الصحفية بإطلاق الرصاص بشكل مباشر لمنعهم من التغطية الصحفية، ما أدى إلى إصابة مصور قناة "الجزيرة" فادي الوحيدي برصاصة في الرقبة سقط على إثرها على الأرض وبقي ينزف حتى فقد وعيه، مع استمرار إطلاق الرصاص وبعد وقت تمكن زملائه من حمله ونقله عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى "المعمداني" بمدينة غزة لتلقي العلاج فيما نجى باقي الفريق من الموت بأعجوبة.

وذكر الأطباء أن حالة فادي الصحية بالغة الخطورة حيث أصيب بتهتك في الفقرات العنقية من العمود الفقري، وأي تأخر لعلاجه من المحتمل أن يصيبه بشلل نصفي في ظل خروج المنظومة الصحية عن الخدمة وعدم وجود طاقم طبي متخصص لمتابعة حالته.

 

(09/10) استشهاد مصور قناة "الأقصى" محمد روحي الطناني (26 عاما) وإصابة مراسل القناة تامر لبد بشظايا في البطن والكتف عصر يوم الأربعاء جراء إطلاق صاروخ من طائرة مسيرة بالرغم من ارتدائهم للزي الصحفي كاملا.

ووفقا لإفادة حمادة الطناني قريب المصور، فقد كان طاقم قناة "الأقصى" المكون من المصور الصحفي محمد الطناني (27 عاما) والمراسل تامر لبد في مهمة عمل في محيط دوار "أبو شرخ" بجباليا نحو الساعة 4:00 من مساء يوم الأربعاء لتغطية توغل قوات الاحتلال وحصار السكان.

وخلال التغطية أطلقت طائرة مسيرة صاروخاً تجاه الطاقم الصحفي حيث أصيب المصور الطناني بشظايا في جميع أنحاء جسده أدت لاستشهاده على الفور، فيما أصُيب مراسل القناة تامر لبد بشظايا في البطن والكتف الايسر واليد اليسرى وتم نقله إلى المستشفى المعمداني بغزة عبر سيارة إسعاف حيث وصفت جراحه بالخطيرة، بينما منع الاحتلال وصول سيارات الإسعاف إلى جثمان الشهيد محمد الطناني لأكثر من ساعة، وبعد أكثر من محاولة استطاعت الطواقم الطبية الوصول له وتقله للمستشفى المعمداني.

 

(09/10) احتجز جنود الاحتلال الصحفي الحر وهاج جمال بني مفلح على حاجز "المربعة" مساء يوم الأربعاء لنصف ساعة، وفتشوا معداته الصحفية وهاتفه النقال وحذفوا بعض المقاطع المصورة، كما هددوه إن صور الجنود فإنه "سيجلب لنفسه المشاكل".

ووفقا لإفادة الصحفي الحر وهاج جمال بني مفلح (25 عاما) لباحثة مركز مدى، فإنه خلال مروره على حاجز "المربعة" جنوب غرب مدينة نابلس للخروج من مدينة نابلس نحو الساعة 4:30 من مساء يوم الأربعاء، قام جنود الاحتلال بالتدقيق في بطاقته الشخصية وسؤاله عن بطاقة الصحافة، كما قاموا بتفتيش الكاميرات التي كانت بحوزته والتي يستخدمها لعمله الصحفي.

كما فتش الجنود هاتفه الشخصي، وحذفوا بعض الصور ومقاطع الفيديو عنه، ودخلوا لحسابه على تطبيق "واتساب" وقاموا بحذف بعض المحادثات وحظر بعض الأرقام التي يتواصل الصحفي معها.

أطلق الجنود سراح الصحفي بعد نصف ساعة من التفتيش والتحقيق، وهددوه إن قام بتصوير الجنود في المرات القادمة.

 

(10/10) هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي خالد خنة في منطقة شيوخ العروب شمال مدينة الخليل صباح يوم الثلاثاء بحجة بنائه في منطقة C على الرغم من تقدم الصحفي بطلب للحصول على ترخيص بالبناء في المنطقة.

وأفاد مدير مكتب وزارة الإعلام في الجنوب الصحفي خالد حمد خليل خنة لمركز مدى، أنه ونحو الساعة 9:30 من صباح يوم الثلاثاء داهمت قوة من جنود الاحتلال ومعها دائرة البناء والتنظيم في الإدارة المدنية منطقة "شيوخ العروب" شمال مدينة الخليل، وشرعت بأعمال هدم منزل الصحفي المكون من طابقين بمساحة 2240م2 الجاهز للسكن حيث كان من المقرر أن يسكنه مع عائلته المكونة من 7 أفراد.

وجاء قرار الهدم بادعاء سلطات الاحتلال أن البناء يقع في نطاق المنطقة C، على الرغم من تقديم الصحفي ملف قانوني من أجل الحصول على ترخيص بناء.

 

(10/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة الصحفي الحر ماهر شاهر هارون من مخيم "الأمعري" قرب مدينة رام الله وصادرت هاتفه فجر يوم الخميس بعد تكسير أبواب المنزل.

ووفقا لإفادة والد الصحفي الحر ماهر شاهر هارون (23 عاما) فقد داهمت قوة كبيرة من جنود الاحتلال نحو الساعة 5:30 من فجر يوم الخميس منزل عائلة الصحفي الكائن في مخيم "الأمعري"، حيث قامت القوة بتكسير الأبواب واقتحام المنزل.

اقتحم الجنود والمقدر عددهم بنحو 30 جندي غرفة البنات بعد خلع بابها بطريقة وحشية، وسألوا عن غرفة الصحفي ماهر وداهموها وصادروا هاتفه القال، واقتادوه مكبلاً بالأصفاد الحديدية، معصوب العينين، ونقلوه إلى الجيبات العسكرية.

بتاريخ 22/10 عقدت جلسة محاكمة للصحفي، وتم تأجيلها حتى يوم الاثنين الموافق 28/10، وخلال الجلسة الثانية وجهت اتهامات للصحفي بـ "التحريض" بعد اتهامه بضرب حجارة على قوات الاحتلال، وكذلك تصوير شباب وهم يلقون الحجارة على قوات الاحتلال.

وطلبت المخابرات من خلال النيابة الحكم على ماهر بالاعتقال الإداري، لكن المحكمة قررت تأجيل الجلسة حتى الأول من ديسمبر المقبل.

 

(11/10) قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي الحر مازن نصر البريم (37 عاما) الكائن في "الفخاري" شرق خانيونس ظهر يوم الجمعة ما أدى لتدمير المنزل بالكامل.

ووفقا لإفادة المصور الصحفي لباحث مركز مدى، فقد تفاجأ باتصال من أحد جيرانه خلال عمله بخيمة الصحفيين في مستشفى "ناصر" يخبره بقصف طائرة من نوع F16 منزله ومنزل عائلته المكون من طابقين ما أدى لتدميره وتدمير عدد من المنازل بالمكان.

وذكر الصحفي إنه نزح من منزله الكائن قرب منطقة "الفخاري" شرق خانيونس قبل نحو عام بسبب الحرب والتهديدات الإسرائيلية للمنطقة ولجأ هو وأسرته للعيش في خيمة في "مواصي خانيونس" حيث بات اليوم بدون بيت أو مأوى حقيقي.

 

(11/10) أغلقت تطبيق فيسبوك التابع لشركة "ميتا" حساب مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي محمد عابد مساء يوم الجمعة، بحجة اختراق معايير المجتمع.

وأفاد مراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي محمد عابد (29 عاما) لباحثة مركز مدى، أنه قد تلقى رسالة من شركة "ميتا" عبر البريد الالكتروني نحو الساعة 7:40 من مساء يوم الجمعة تخبره بأن حسابه الأساسي على تطبيق "فيسبوك" والذي يمتلكه منذ العام 2011 قد تم إغلاقه، وذلك بحجة أنه مخالف لمعايير المجتمع.

وكان الصحفي قد تلقى إشعارات على منشورات سابقة لأخبار كان قد نشرها على صفحات إخبارية وقدم طعنا بها على أنها مواد إخبارية وغير مخالفة لسياسة النشر، إلا أن الشركة كانت تعتبرها تحريضية.

تقدم الصحفي بطعن لدى الشركة حول القرار الذي اتخذته بإغلاق حسابه، حيث من الممكن أن يغلق الحساب بشكل نهائي بعد 180 يوما إذا لم يتقدم بطعن القرار.

 

(13/10) منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصور الصحفي محفوظ أبو ترك من تجديد تصريح الإقامة في مدينة القدس يوم الأحد 13/10 بحجة ممارسة أنشطة إرهابية.

ووفقا لإفادة المصور الصحفي محفوظ محمد أبو ترك (75 عاما) لمركز مدى، فقد توجه صباح يوم الأحد لمقر الداخلية الإسرائيلية في مدينة القدس من أجل تجديد تصريح الإقامة حيث أن الصحفي لا يحمل الهوية المقدسية ويحمل تصريح فقط، وهناك تم رفض الطلب ومنعه من تجديد التصريح.

توجه الصحفي بعد يومين لمؤسسة "سانت إيف" طلبا للمساعدة، حيث قامت المؤسسة بإرسال كتاب مشفوعا بالقسم للداخلية الإسرائيلية بأن المصور الصحفي لا يوجد له أية نشاطات ضد الدولة، وتبعا لذلك قامت الداخلية باستدعاء الصحفي للمقابلة يوم الأحد الموافق 20/10، حيث أخبروه بوجود تقرير من جهاز المخابرات الإسرائيلية ضد، وأنه يتعامل مع أشخاص مشبوهين وبذلك لم تسمح المخابرات بتجديد تصريح الإقامة الخاص بالصحفي.

وكان الرد بأنه صحفي ويتعامل مع العديد من الناس الذين قد يعتبرون مشبوهون من وجهة نظر المخابرات ولكنه لا يقوم بأي أنشطة ضد الدولة.

 

(14/10) أصيبت الصحفية الحرة صافيناز بكر اللوح بحروق متوسطة في كف اليد اليسرى والقدم اليمنى خلال قصف خيمة تأوي النازحين قرب خيمة الصحفيين بجانب مستشفى "شهداء الأقصى" فجر يوم الاثنين، فيما نجت صحفيات أخريات من موت محقق.

وأفادت الصحفية ناهد أبو هربيد لمركز مدى، أن طائرة استطلاع تابعة لقوات الاحتلال أطلقت صاروخاً تجاه خيمة تأوي نازحين داخل مستشفى "شهداء الأقصى" بالقرب من خيمة الصحفيين نحو الساعة 1:20 من فجر يوم الاثنين حيث أصيبت الصحفية الحرة صافيناز بكر اللوح (33 عاما) بحروق في كف اليد اليسرى وكف القدم اليمنى وتم نقلها لقسم الطوارئ بالمستشفى ووصفت جراحها بالمتوسطة.

وجراء هذا القصف نجت كلا من مراسلة لقناة "سورية tv" شروق شاهين، والصحفية أمل الوادية التي تعمل صحفية في شبكة "نوى" الإخبارية ودعاء روقة التي تعمل مراسلة لقناة "الرافدين" من موت محقق.

وأصاب تلف كبير الخيمة المعدة لعمل ومبيت الصحفيات داخل مستشفى شهداء الأقصى حيث التهمت النيران أثاث الخيمة من أغطية وفرشات وملابس فيما تضررت سيارة تتبع لوكالة Ap الأمريكية جراء الإصابة بشظايا القصف.

 

(13/10) منع جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين من تغطية الحملة المساندة لأصحاب الأرض والتي نظمتها هيئة "مكافحة الجدار والاستيطان" في منطقة السهل ببلدة "رامين" وأجبروهم على مغادرة المكان، كما احتجز أحد الجنود الصحفي شادي جرارعة لنحو ربع ساعة وهدده بإطلاق النار إن لم ينسحب من المكان.

وأفاد مصور تلفزيون "الغد" شادي ياسر جرارعة (33 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه كان يتواجد في سهل قرية "راميين" شرق مدينة طولكرم هو وزميله مراسل التلفزيون خالد بدير، ومراسل شبكة "قدس الإخبارية" الصحفي معتصم سقف الحيط يوم الاحد 13/10 لتغطية فعاليات موسم قطف الزيتون في منطقة "السهل" التي نظمتها هيئة "مكافحة الجدار والاستيطان" التي نظمت حملة لمساندة أصحاب الأرض بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الوصول للمنطقة وقطف ثمار الزيتون فيها.

ونحو الساعة 12:30 ظهرا، منعت قوات الاحتلال الصحفيين من تغطية الفعالية، وطلبت من الجميع مغادرة المكان، فابتعد الجميع من المنطقة وتوجهوا لمنطقة أخرى، وبعد عدة دقائق داهم المستوطنون المنطقة بحماية الجنود، فقام أحد الجنود بالهجوم علي المصور جرارعة في محاولة للاستيلاء على الكاميرا التي كانت معه، وطلب فحص هويته الشخصية، كما واحتجزه لمدة ربع ساعة، ومن ثم أشهر سلاحه من طراز M16 وهدده بالضغط على الزناد وإطلاق النار صوبه إذا لم ينسحب، فانسحب مباشرة من المكان.

 

(14/10) أصيب المصور الصحفي الحر إسلام أحمد بشظايا صاروخ في القدم اليسرى أطلقته طائرة حربية صباح يوم الاثنين في بلدة "جباليا" شمال قطاع غزة.

ووفقا لإفادة شقيقه محمد شقيق الصحفي إسلام، فقد أصيب المصور إسلام بهاء الدين أحمد (32 عاما) بشظايا في القدم اليسرى ناتجة عن صاروخ أطلقته طائرة حربية إسرائيلية تجاه مجموعة من المواطنين خلال التغطية الصحفية في بلدة "جباليا" شمال قطاع غزة نحو الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين، وكان المصور يرتدي زيه الصحفي ويمسك بكاميرته.

وأضاف محمد إنه تم تقل إسلام إلى مستشفى "كمال عدوان" عبر مركبة إسعاف لتلقي العلاج رغم خطورة الأوضاع الميدانية وتواجد آليات الاحتلال قرب المكان.

 

(14/10) استشهاد الصحفي أيمن رويشد ويعمل في قسم التصوير والرصد الفضائي بقناة "الأقصى" ظهر يوم الاثنين جراء الإصابة بشظايا صاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية على أحد المنازل في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وفقا لشهادة بليمين خلة وهو زميل الصحفي أيمن محمد رويشد (39 عاما)، فقد استشهد الصحفي ما بين الساعة 1:00 و 2:00 من ظهر يوم الاثنين بعد إصابته بشظايا صاروخ أطلقته طائرة حربية على أحد المنازل في مخيم جباليا شمال قطاع غزة ما أدى لاستشهاده على الفور جراء إصابته في الجزء العلوي من جسمه، وقد تم نقل جثمانه عبر سيارة إسعاف بصعوبة إلى مستشفى "كمال عدوان" المحاصر بسبب كثافة إطلاق النار من المسيرات التي كانت تلاحق كل متحرك بالمكان.

 

(14/10) احتجز جنود الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر عبد المحسن شلالدة في مركز التوقيف قرب مستوطنة "غوش عتصيون" بعد اعتقاله من أحد الحواجز الطيارة على مدخل مدينة الخليل عصر يوم الاثنين، وحققوا معه واعتدوا عليه جسديا قبل أن يتم إخلاء سبيله الساعة 11:00 مساء.

ووفقا لإفادة الصحفي عبد المحسن شلالدة لباحث مركز مدى، فإنه وأثناء عودته نحو الساعة 4:00 عصرا يوم الاثنين إلى منزله في مدينة الخليل، أوقف الجنود المتمركزون على حاجز عسكري طيار مقام على مدخل المدينة الشمالي منطقة "راس الجورة" المركبة التي كان بها الصحفي من أجل التفتيش الروتيني وفحص الهويات، وبعد التدقيق في البطاقات الشخصية، طلب الجنود من الصحفي شلالدة النزول من المركبة والتوقف بجانب المكعبات الأسمنتية.

انتظر الصحفي لنحو نصف ساعة ومن ثم جرى تكبيل يديه وتعصيب عينيه بقطة قماشية ونقله من المكان وصولا إلى مركز التوقيف في مستوطنة "غوش عصيون" جنوبي مدينة بيت لحم، هناك احتجز الصحفي في غرفة من الباطون، برفقة مجموعة من الجنود الذين أجبروه على الجلوس على الركب كما أقدم أحد الجنود على ركله بقدمه بخصيتيه، وبعد نحو نصف ساعة حقق معه الجنود حول عمله وماذا يفعل، وبقي محتجزاً حتى الساعة 11:00 مساءً، جرى خلالها تصويره من قبل الجنود وهم يشتمونه بألفاظ نابية ومسيئة، ونحو الساعة 11:30 مساءً، جرى نقله الى مركز منطقة راس الجورة وأخلي سبيله هناك.

 

(14/10) احتجزت شرطة الاحتلال صحافيان في مركز تحقيق "القشلة" صباح يوم الاثنين لنحو 10 ساعات خلال تواجدهما في البلدة القديمة في القدس لإعداد تقرير حول عيد "العرش" اليهودي، وأفرج عنهما بشرط الابعاد عن البلدة القديمة.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر محمد صالح الشريف (30 عاما) لباحثة مركز مدى، فقد توجه وزميله أمير محمد عبد ربه (31 عاما) ويعمل لصالح قناة TRT التركية نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الاثنين إلى البلدة القديمة في القدس لعمل تقرير صحفي حول عيد "العرش" اليهودي".

وأثناء تواجدهما في منطقة حارة "الشرف" والتي تعرف اليوم باسم حارة "اليهود" لإجراء مقابلة مع شخص يهودي، أوقفهما شرطي بشكل مفاجئ لفحص بطاقاتهما الشخصية، وبعد عشرة دقائق أخبرهما بأنهما موقوفان بتهمة "الإخلال بالأمن العام"، وصادر الهواتف المحمولة والكاميرات ليمنعهما من استخدامها.

تم اقتياد الصحافيان إلى مركز تحقيق "القشلة" في منطقة "باب الخليل" حيث انتظرا لمدة خمس ساعات، وخضعا للتحقيق بشكل منفرد مدته ساعة لكل منهما، وكانت الأسئلة تدور حول حياتهما الشخصية، والتقرير الذي عملا عليه في ذلك اليوم.

توجه ذوي الصحفي محمد إلى محامي نادي الأسير ياسين غيث الذي أخبرهم بأن محامياً لنقابة الصحفيين الاسرائيليين واسمه "نير" قد تواصل معه، وتقدما بطلب للضغط على المحقق بأن الاحتجاز للصحفيين غير قانوني.

بعد انتظار لمدة خمس ساعات أخرى أخلي سبيلهما مقابل الابتعاد عن البلدة القديمة في القدس لمدة اسبوع والتوقيع على أوراق تفيد بأنهما مسؤولان عن أقوالهما خلال التحقيق، ودفع غرامة بقيمة 5000 شيكل في حال خرق قرار الإبعاد، كما طلبوا منهما ترك الهواتف والكاميرات لمدة اسبوع ولكنهما استطاعا استعادتها في اليوم التالي.

 

(18/10) أصيب منزل الصحفية فاطمة الدعمة في مخيم "جباليا" شمال قطاع غزة بأضرار كبيرة كما واستشهدت والدتها بعد الإصابة بشظية في الكتف جراء تفجير قوات الاحتلال الإسرائيلي برميلا متفجرا استهدف مربعاً سكنياً ظهر يوم الجمعة.

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي برميلا متفجرا استهدف مربعا سكنيا في محيط منزل الصحفية فاطمة موسى الدعمة 37 عاما والتي تعمل في صحيفة بي دي أن الإلكترونية الكائن في مخيم جباليا شمال قطاع غزة يوم الجمعة 18/10/2024 الساعة 11:40 صباحا مما أدى إلى وقوع أضرارا كبيرة بالمنزل ومحتوياته فيما أصُيبت والدتها بشظية بالكتف أدت إلى استشهادها على الفور.

ووفقا لإفادة الصحفية فاطمة موسى الدعمة (37 عاما) والتي تعمل في صحفية PDN الالكترونية، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين يحاصرون مخيم "جباليا" حيث تسكن، تقدموا قرب منزلها وقاموا بوضع برميل متفجر ومن ثم فجروه عن بعد أثناء تواجدها داخل المنزل مع عائلتها نحو الشاعة 11:40 من ظهر يوم الجمعة الموافق 18/10.

وأثناء وقوع التفجير كانت الصحفية تتواجد في منزلها مع والدتها، حيث كانت تقوم بمتابعة إخبارية لآخر تطورات العملية العسكرية الإسرائيلية شمال القطاع، تحضيرا لكتابة تقريرها الصحفي، حيث سمعت دوى انفجار كبير بالمكان فتناثرت الشظايا واخترقت جدران المنزل حيث نجت الصحفية بأعجوبة من موت محقق، فيما أصابت إحدى الشظايا والدتها التي كانت تجاورها مما أدى لإصابتها في الكتف ومن ثم استشهادها.

 

(19/10) احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي الحر يزن هشام حمايل بعد اعتقاله أثناء تغطيه اعتداء المستوطنين على منطقة "جبل صبيح" في بلدة "بيتا" جنوبي نابلس عصر يوم السبت، ومن ثم احتجزوه في مستوطنة قريبة وتعرض خلال احتجازه للاعتداء اللفظي والجسدي، وأطلق سراحه بعد أربع ساعات على حاجز "زعترة".

وخلال إفادته ذكر الصحفي الحر يزن هشام حمايل (24 عاما) للباحثة الميدانية لمركز مدى أنه في تمام الساعة 4:00 من عصر يوم السبت توجه لتغطية اعتداء المستوطنين على منطقة اليتماوي" في "جبل صبيح" في بلدة "بيتا" جنوب نابلس، حيث تواجد جنود الاحتلال أيضا.

وبعد انسحاب الجنود، توجه برفقة مركبة اسعاف لتفقد المنطقة وتوثيق مكان الاعتداء، لكنه سرعان ما تفاجئ بكمين لقوات الاحتلال قام بتوقيفه واحتجازه مع المسعفين، كما تم مصادرة هاتفين محمولين من الصحفي يستخدمهما للتغطية.

بعد مضي نصف الساعة الأولى من الاحتجاز، تم إطلاق سراح المسعفين، فيما بقي الصحفي جالسا على ركبتيه وسط اعتداءات لفظية وتهديد بالضرب وخصوصاً بعد ان شاهد الجنود بعضا من المواد الصحفية على هاتفه وبعض مقاطع الفيديو ومصدرها مجموعات أخبار واتساب.

بقي الصحفي لمدة تقارب الـ 20 دقيقة في ذات الوضعية، إضافة لقيام أحد الجنود بتقييد يديه بطريقة قاسية جداً وتعصيب عينيه ووضعه في الآلية العسكرية ونقله إلى جهة لا يعلمها، وبحسب تقديراته أنها مستوطنة "أفتار" القريبة من الحدث.

وطوال الطريق وصولا للمستوطنة تعرض الصحفي للاعتداءات اللفظية، والركل بأقدام الجنود وهو يرتدي الزي الصحفي، ولم يزيلوا العصبة عن عيونه إلا لالتاط صورة له، ومن ثم وضعوه في غرفة ليأتي بعد ذلك الضابط المسؤول الذي قام بفك قيود يديه بسبب ازرقاق لونها.

ومن ثم أعاده للجيب العسكري وأنزله بالقرب من حاجز "زعترة"، حيث أعيدت هواتفه له وأطلق سراحه بعد اعتقال دام نحو أربع ساعات.

 

(19/10) أطلقت طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" الرصاص بكثافة تجاه نقطة تجمع صحفيين ومسعفين في مستشفى "العودة" بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة مساء يوم السبت دون وقوع إصابات.

وأفاد مصور قناة "الجزيرة" الصحفي أحمد اللوح لمركز مدى أن طائرة مسيرة اقتربت بشكل منخفض من أجواء مستشفى "العودة" نحو الساعة 9:50 من مساء يوم السبت ومن ثم أطلقت الرصاص بكثافة تجاه مكان تواجد الصحفيين والمسعفين دون أن يصاب أحد فيما أصاب الرصاص جدران أحد أقسام المستشفى.

وتمكن كلا من الصحفي اللوح والصحفي إبراهيم علي من مواصلة عملهما رغم تحليق طائرة مسيرة أخرى بالمكان.

 

(21/10) قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلية نحو الساعة 4:15 من مساء يوم الاثنين منزل الصحفي الحر طارق الدقس في مخيم "جباليا" شمال قطاع غزة ودمرته بالكامل خلال تواجده وعائلته في داخله، ما أدى لإصابته بجراح في يديه ورأسه ورضوض في أنحاء متفرقة من جسمه.

وأفاد الصحفي الحر طارق الدقس (29 عاما) لباحث مركز مدى، أنه نحو الساعة 4:15 من مساء يوم الاثنين تعرض منزله في مخيم جباليا للقصف أثناء تواجده داخله، فانهار المنزل المكون من طابقين على رأسه، وقد تم إخراجه بصعوبة بالغة بعد أن علق بين الجدران والركام من قبل طواقم الدفاع المدني، وكان مصاباً بجراح في كلتا يديه اليمنى واليسرى ورأسه، كما أصيب برضوض في أنحاء مختلفة من جسده فيما أصيبت والدته وشقيقته بجراح خطيرة واستشهد عدداً من أقاربه المتواجدين بالمنزل.

وفقد الصحفي جميع مقتنياته الشخصية ومن ضمنها معداته الصحفية (جهاز لابتوب، وأجهزة هواتف) كان يستخدمها في عمله الصحفي لتغطية أحداث الحرب على شمال القطاع.

 

(22/10) اعتقلت قوات الاحتلال يوم الثلاثاء رئيس قسم الأخبار في قناة "القدس اليوم" والكاتب الصحفي نضال عليان (37 عاما) واقتادته لجهة مجهولة بعد اقتحام محيط مستشفى "كمال عدوان" شمال قطاع غزة.

وأفاد الصحفي محمود العوضية لمركز مدى، أن الجنود اقتادوا الصحفي نضال عليان إلى جهة مجهولة بعد تعصيب عينيه وتكبيل يديه وتجريده من الملابس، حيث تم وضعه في شاحنة عسكرية تحمل العديد من المواطنين الذين تم اعتقالهم في مخيم جباليا حسب شهود عيان من المكان، ولم تتوفر أي معلومات حول ظروف ومكان اعتقاله.

 

(23/10) حرض جيش الدفاع الإسرائيلي في بيان رسمي صدر مساء يوم الأربعاء ضد ستة صحفيين يعملون لدى شبكة "الجزيرة" في قطاع غزة يتهمهم بالانتماء العسكري لصفوف حماس والجهاد الإسلامي.

ووفقاً لإفادة المراسلين الميدانيين والمصورين الصحفيين الستة والذين يعملون جميعا لدى قناة "الجزيرة" وقناة "الجزيرة مباشر" في قطاع غزة، وهم: (أنس الشريف وحسام شبات وطلال العروقي وعلاء سلامة وأشرف السراج وإسماعيل أبو عمر) فقد أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً رسمياً يتهمهم فيه بالانتماء لحركتي حماس والجهاد الإسلامي وانتشر بشكل واسع عبر وسائل إعلام وصفحات عبرية، الأمر الذي تم نفيه من قبل الصحفيين والقناة التي يعملون بها والمكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزةـ.

وأجمع جميع الصحفيون على أن التهم التي لفقها الجيش لهم ماهي إلا نوايا مبيته لدى الاحتلال لاغتيال الكلمة والصورة الفلسطينية التي تنشر وتفضح جرائمه بحق المدنيين في القطاع، وأن هذا التحريض بمثابة قراراً اسرائيلياً لتصفيتهم كما حدث سابقا مع عدد من صحفيي الجزيرة" وغيرهم ممن تم إعدامهم بدم بارد لا لشيء، إلا لأنهم من القطاع ويغطون أحداث الحرب.

فقد تم استهداف الصحفي إسماعيل أبو عمر في شهر آذار الماضي خلال مهمة عمل صحفية لقناة "الجزيرة" في خانيونس أدى إلى إصابته بجراح خطيرة وبترت إحدى قدميه وهو أحد الصحفيين الستة الذين تم التحريض بحقهم ومتواجد الآن في قطر لتلقي العلاج.

فيما يخشى 5 صحفيين ممن شملهم التحريض في البيان على حياتهم، وهم لازالوا يعملون في الميدان شمال وجنوب قطاع غزة بسبب هذا التحريض الذي يأتي من أعلى مستوى عسكري في دولة الاحتلال في ظل غياب الحماية لهم ومع تكرار مثل هذه التهديدات، حيث يعملون كصحفيين معروفين في قناة "الجزيرة" منذ بداية الحرب وأنهم لا يمتلكون أعمال أخرى كالتي يتهمهم فيها الجيش.

 

(23/10) استهدفت مدفعية الاحتلال منزل الصحفي في إذاعة "صوت الوطن" عبد الحميد محمد عبد العاطي ويعمل مقدم برامج في إذاعة "صوت الوطن" صباح يوم الأربعاء ما أدى لاحتراقه بالكامل.

ووفقاً لإفادة مقدم البرامج في إذاعة "صوت وطن" الصحفي عبد الحميد محمد عبد العاطي (39 عاما) فقد أصيب شقته الكائنة في الطابق الثالث في مبنى يقع في بلدة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة نحو الساعة 7:30 من صباح يوم الأربعاء بقذيفة أدت لاحتراقها دون أن تتمكن سيارات الإطفاء من الوصول إليها جراء محاصرة البلدة وكثافة إطلاق النار من المسيرات والآليات.

وكان الصحفي عبد العاطي قد نزح وعائلته من المنزل قبل احتراقه بأوامر من قوات الاحتلال التي طالبت سكان بلدة "بيت لاهيا" بالمغادرة حيث اقتصرت الخسائر على المادية بعد أن التهمت النيران جميع محتويات المنزل من أثاث وجدران.

 

(23/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل إذاعة "صوت الشعب" الصحفي أسامة الدريني صباح يوم الأربعاء خلال اقتحام مدرسة تأوي نازحين في بلدة "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة صباح واقتادته لجهة مجهولة.

وأفد المواطن عبد الرحمن الوحيدي وهو شاهد عيان، أن جنود الاحتلال اقتحموا إحدى مدارس "بيت لاهيا" وطلبوا من النازحين التجمع في ساحة المدرسة حيث تم اعتقال عددا من الرجال بينهم مراسل إذاعة "صوت الشعب" الصحفي أسامة صبحي الدريني (38 عاما) واقتياده إلى جهة مجهولة دون أي معلومات عن مكان وظروف اعتقاله بعد تعصيب عينيه وتعرضه للإهانة والشتم من قبل الجنود، فيما طلب الجنود من زوجته وأطفاله التوجه لمدينة غزة في ظروف قاسية وصعبة.

 

(24/10) اعتقلت قوات الاحتلال عصر يوم الخميس الصحفي محمود خليل الشبراوي خلال مروره عبر حاجز أقامه الجيش بجانب المستشفى الاندونيسي شمال قطاع غزة، حيث كان في تغطية صحفية مباشرة عبر للأحداث الجارية شمال القطاع لا سيما العدوان على مخيم "جباليا" ومستشفى كمال عدوان.

وخلال إفادته قال الصحفي محمود الشبراوي (24 عاما) ويعمل لدى منصة "نيو برس" أنه كان في تغطية مباشرة لصالح المنصة التي يعمل بها، وقد تم اعتقاله أثناء مروره عن حاجز أقامه جنود الاحتلال بجانب المستشفى "الأندونيسي"، حيث طلب الجنود من سكان مخيم "جباليا" التوجه إلى الحاجز.

وحين وصل الصحفي للمكان طلب منه الجنود التوقف، حيث تعرض للتفتيش ومن ثم تم اعتقاله بعد تعصيب عينيه وتكبيل يديه لساعات طويلة واقتادوه مع مجموعة من المواطنين إلى داخل أحد المنازل واحتجزوه في ظروف قاسية جدا، وحققوا معه تحت تهديد السلاح مع توجيه الشتائم له دون طعام أو شراب.

أفرج عن الصحفي يوم السبت الموافق 26/10 بعد اعتقال دام يومين حيث طلب منه الجنود التوجه جهة الجنوب وعدم العودة للشمال.

 

(25/20) اعتدت قوات الاحتلال على صحفيين اثنين بالضرب والشتم بعد اعتقالهم من مستشفى كمال عدوان يوم الجمعة خلال تواجدهم لتغطية الأحداث، وتم اقتيادهم لمسافات طويلة واحتجازهم والتحقيق معهم حول عملهم الإعلامي قبل أن يتم إطلاق سراحهم ومنعهم من العودة للتغطية.

ووفقا لمتابعة الباحث الميداني لمركز مدى، فقد احتجزت قوات الاحتلال كلا من مصور قناة "الغد" عبد الكريم فريد الزويدي (22 عاما) والصحفي الحر عبود بطاح (19 عاما) بعد اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة نحو الساعة 7:00 من صباح يوم الجمعة حيث تواجدا في المكان للتغطية الميدانية.

وأفاد الصحفي الزويدي أن الجنود اقتادوه مع عدد من المواطنين إلى خارج المستشفى بعد تجريده من ملابسه والتنكيل به وضربه وشتمه، حيث سار لمسافة طويلة معصوب العينيين ومكبل اليدين. كما حقق الجنود معه حول عمله الصحفي بعد أن طلبوا منه الجلوس على قدميه لوقت طويل قبل أن يتم إطلاق سراحه وإرغامه على التوجه لمدينة غزة، وعدم السماح له بالعودة للمستشفى حيث فقد زيه الصحفي من درع وخوذة ومقتنياته الشخصية لحظة اقتحام الجيش للمكان.

من جهته أفاد الصحفي عبود بطاح أن جنود الاحتلال احتجزوه هو وشقيقه وعددا من المواطنين ومن ثم اقتادوهم خارج المستشفى وهم محاطين بالدبابات وقاموا بتعصيب أعينهم وتكبيل أيديهم وضربهم والتنكيل بهم حيث تعرض للضرب المبرح في البطن وعلى الظهر. وقد وضعه الجنود في حفرة كبيرة وقاموا بالتحقيق معه حول عمله الصحفي ومنشورات له على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك" وتطبيق "تيك توك" حيث تلقى تهديدا من أحد الجنود أثناء التحقيق معه بملاحقته مجددا وقتله لو استمر بالتغطية الصحفية. ومن ثم تم الإفراج عنه والطلب من التوجه لجنوب قطاع غزة.

 

(27/10) استشهد أربعة صحفيين/ات خلال استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية مدرسة "أسماء" التي تأوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة ظهر يوم الأحد.

ووفقا لمتابعة مركز مدى الميدانية، فقد استشهد كلا من رئيس قسم الإعلام الرقمي في قناة "الأقصى الفضائية" الصحفي سائد رضوان (45 عاما)، الصحفي حمزة أبو سلمية (27 عاما) ويعمل مونتير في وكالة "سند للأنباء"، الصحفية حنين بارود (34 عاما) وهي إعلامية في مؤسسة "القدس"، والصحفية نادية عماد السيد (28 عاما) وتعمل معدة ومقدمة برامج في قناة "أمواج"، جراء استهداف مدرسة "أسماء" التي تأوي نازحين في مخيم الشاطئ بالصواريخ الإسرائيلية حيث أصاب الصاروخ مكان تواجدهم في إحدى الغرف الصفية بالمدرسة وكان عدد منهم يجهز تقريرا إعلاميا حول حياة النازحين داخل المدرسة قبل الاستهداف.

وتحولت أجساد الصحفيين الأربعة إلى أشلاء، وكان من الصعب التعرف عليهم بعد أن اختفت ملامحهم.

وكان الصحفيين الأربعة هم من النازحين الذين يتخذون من المدرسة المستهدفة مأوى لهم بعد أن هربوا وعائلاتهم من الموت والقصف من شمال القطاع ومدينة غزة حيث فقد عددا منهم منزله في بداية الحرب.

وفي ذات اليوم أعلن عن استشهاد الصحفي عبد الرحمن سمير الطنانى (24 عاما) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

ووفقا لإفادة إسماعيل الثوابتة مدير مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، فإن الصحفي عبد الرحمن سمير الطناني (24 عاما) قد استشهد في قصف طال جباليا في الشهر الأول للحرب على قطاع غزة بتاريخ 18/10/ 2023 إلا أنه لم يتم الإعلان عنه كصحفي شهيد إلا يوم الأحد الموافق 27/10 أي بعد مضي سنة على استشهاده، وكان الصحفي يعمل لصالح إذاعتي "زمن" و "الشعب" حيث كان يغطى الأحداث في بداية الحرب على القطاع على الهواء مباشرة.

 

(28/10) اغلق تطبيق "إنستغرام" التابع لشركة "ميتا" مساء يوم الاثنين الحساب الرسمي لمراسل فضائية "رؤيا" الصحفي حافظ محمود صبرا، والذي يتابعه نحو 130 ألف متابع.

وأفاد مراسل فضائية "رؤيا" حافظ محمود صبرا (34 عاما) لمركز مدى أنه في تمام الساعة الثالثة عصرا من يوم الاثنين قام بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وعندما دخل إلى تطبيق "إنستغرام" تفاجأ أن الحساب مغلق، وهناك إشعار تحذيري أنه تم إغلاق الحساب ولكن بإمكانه إرسال طلب مراجعة، وبعد أن أرسل طلب المراجعة لم يتلقى أي رد.

وكان الصحفي على مدار الأشهر الأخيرة يتلقى اشعارات ورسائل تحذيرية من التطبيق تفيد بأن محتواه يهدف إلى العنف وينتهك المعايير الخاصة بالشركة، بالرغم من أنه صحفي، والمحتوى الذي يقوم بنشره إعلامي ويهتم بالحالة الوطنية والحرب على غزة والضفة. 

 

(29/10) احتجزت قوات الاحتلال مصور وكالة "الاناضول التركية" هشام كامل أبو شقرا لنحو نصف ساعة في بلدة "قصرة" جنوب مدينة نابلس، أثناء تغطية الفعاليات الشعبية المساندة لقاطفي الزيتون في الأراضي القريبة من المستوطنات صباح يوم الثلاثاء.

ووفقا لإفادة المصور هشام كامل شقرا (36 عاما) لمركز مدى، فقد تواجد مجموعة من الصحفيين في بلدة "قصرة" جنوب نابلس نحو الساعة 10:20 من صباح يوم الثلاثاء لتغطية الحملات الشعبية التي تنظمها "هيئة الجدار والاستيطان" لمساندة المزارعين في البلدة للوصول إلى أراضيهم القريبة من المستوطنات، إذ أن البلدة محاطة بثلاث مستوطنات.

وخلال التغطية قام الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيّل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى أراضيهم ما أدى لاشتعال النيران في الأراضي، وأثناء اقتراب المصور من المكان لتغطية الحدث تم احتجازه من قبل الجنود لمدة نصف ساعة، حيث طلب الجنود منه إظهار بطاقته الشخصية وبطاقته الصحفية، ومن ثم أطلق سراحه.

وممن تواجد من الصحفيين في التغطية: مراسل وكالة "الأناضول التركية" عصام الريماوي، مصور الوكالة "الفرنسية" جعفر اشتية، مصور وكالة "شينخوا الصينية" نضال اشتية، مصور وكالة AP الأمريكية ناصر اشتية.

 

(31/10) أصيب صحافيان بجروح ورضوض في أنحاء مختلفة من الجسم مساء يوم الخميس خلال تغطية عملية قصف الطائرات الإسرائيلية أحد المنازل في مخيم "النصيرات".

ووفقا لإفادة الصحفي لدى قناة "الجزيرة" طلال محمود العروقي (26 عاما)، فقد توجه وزميله مراسل قناة "الغد" محمود اللوح (34 عاما) برفقة سيارات الإسعاف نحو الساعة 7:30 من مساء يوم الخميس وهما يرتديان الزي الصحفي كاملا وعليه شارة الصحافة لتغطية قصف أحد المنازل في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزة.

وبعد 10 دقائق من تغطية عملية القصف وقيام الطواقم الطبية بإجلاء الشهداء والمصابين تعرض المكان للقصف مرة أخرى من قبل طائرة حربية ما أدى إلى تناثر الشظايا والحجارة بمحيط تواجد الصحفيين وسيارات الإسعاف حيث سقط الصحافيان أرضاً بسبب قوة الانفجار، وتبين إصابة الصحفي العروقي بحجر في القدم اليمنى ورضوض بأنحاء مختلفة من جسمه، بينما أصيب الصحفي اللوح بشظايا في اليد اليسرى والرأس ورضوض في جسمه، وتم نقلهما عبر سيارة إسعاف إلى مستشفى العودة حيث بقيا تحت المتابعة الطبية لساعات.

 

(31/10) استشهاد الصحفي الحر عمرو أبو عودة يوم الخميس جراء إصابته بعدة شظايا في جسمه بعد أن قصفت طائرة مسيرة تجمعا للمواطنين قرب مخيم "الشاطئ" غرب مدينة غزة.

ووفقا لإفادة يوسف سعدات صديق مقرب من الصحفي الحر عمرو ناهض أبو عودة (26 عاما) فإنه نحو الساعة 2:30 من بعد ظهر يوم الخميس استهدفت طائرة مسيرة مجموعة من المواطنين بالقرب من سوق مخيم "الشاطئ" غرب مدينة غزة حيث تواجد الصحفي في المكان ما أدى لاستشهاده على الفور جراء إصابته بعدة شظايا في أنحاء مختلفة من جسمه.