إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

أبرزها قتل 14 صحفي في قطاع غزة:
"مدى": 80 انتهاك ارتكبتها كلها قوات الاحتلال خلال الشهر الأول من العام الحالي

رام الله- 01/02/2024 انفردت سلطات الاحتلال وقواته بجميع الجرائم المرتكبة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال الشهر الأول من العام الحالي 2024. ورصد مركز مدى ووثق ما مجموعة 80 انتهاك خلال شهر كانون ثاني السابق مقارنة بما مجموعه 105 انتهاكات وثقت خلال شهر كانون أول الذي سبقه.

وللشهر الثالث على التوالي لم يوثق مركز مدى أو يرصد أية انتهاكات ارتكبت من جهات فلسطينية لا في الضفة الغربية ولا في قطاع غزة.

لم يحدث أي تغيير فيما يخص حالة الحريات العامة والحريات الإعلامية خلال الشهر الماضي، إذ استمر العدوان الإسرائيلي على القطاع للشهر الثالث على التوالي وبذات الوتيرة تقريباً، حتى بعد الإجراءات التي اعتمدتها محكمة العدل الدولية في جلستها المنعقدة في 26 من شهر كانون ثاني والتي أمرت خلالها إسرائيل باتخاذ إجراءات لمنع الإبادة الجماعية في قطاع غزة، حيث صوتت أغلبية كبيرة من أعضاء لجنة المحكمة المكونة من 17 قاضيا لصالح اتخاذ إجراءات عاجلة تلبي معظم ما طلبته جنوب أفريقيا باستثناء توجيه الأمر بوقف الحرب على غزة.

ورغم ذلك لم تلتزم إسرائيل بتنفيذ هذه القرارات ولو بشكل جزئي، الأمر الذي انعكس على استمرار الجرائم المرتكبة ضد المواطنين والصحفيين/ات على حد سواء ونتج عن ذلك استشهاد عشرة من الصحفيين/ات.

كما أصدرت الحكومة الإسرائيلية مذكرة قانون تسمح لجهاز الشاباك للتجسس على الصحفيين ومراقبتهم من خلال أجهزة وبرامج شبيهة بنظام بيجاسوس الأمر الذي يعد انتهاكا صارخاً لحرية الصحافة والمعلومات والخصوصية.

                                                                                                                               

الانتهاكات الإسرائيلية:

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر كانون ثاني ما مجموعه 80 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية والطواقم الإعلامية في فلسطين أي ما نسبته 100% من الانتهاكات، توزعت على 61 اعتداء ارتكبت في الضفة الغربية وشرقي القدس، و19 جريمة نُفذت في قطاع غزة. وانخفضت الانتهاكات الإسرائيلية بما مجموعه 24 عن شهر كانون أول الماضي 2023 حيث رصد مركز مدى ما مجموعه 104 انتهاكا إسرائيليا، ويأتي هذا الانخفاض في أعداد الانتهاكات بنسبة 37%.

ولا يمكن النظر لهذا الانخفاض بأي حال من الأحوال بطريقة إيجابية، إذا ما علما بأن 14 من الصحفيين/ات تم استهدافهم بالقتل على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي بنسبة 74% من الانتهاكات المرتكبة في القطاع.

وكانت أشد الجرائم صعوبة وأكثرها بشاعة قيام قوات الاحتلال باستهداف أربعة عشر من الصحفيين/ات بالقتل بنسبة 18% من جميع الانتهاكات المرتكبة، سواء كان ذلك أثناء التغطية الميدانية التي يقومون بها (كما حدث مع الصحفيين مصطفى ثريا وحمزة وائل الدحدوح) أو باستهداف منازلهم بالقصف بالصواريخ مع عائلاتهم ما أدى لاستشهادهم وأفراد من عائلاتهم في أغلب الحالات. كما طال القصف منازل صحفي وصحفية وتم تدميرها بشكل كامل.

واحتل الاستهداف لمنع التغطية النسبة الأكبر من جميع الاعتداءات المرتكبة خلال الشهر الماضي بما مجموعه 35 اعتداء شملت مجموعات من الصحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث في مدن جنين وطولكرم، وتعمدت خلالها قوات الاحتلال إطلاق الرصاص الحي تجاه الصحفيين/ات والطواقم الإعلامية لتفريقهم ومنعهم من التغطية، كما منعت قوات الاحتلال تسعة صحفيين/ات من التغطية الإعلامية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. واحتجزت طاقمين اعلاميين في غلاف غزة وآخر في مدينة الخليل ومنعتهم من التغطية، إضافة لصحفيين اثنين هددت أحدهما وهي مراسلة قناة الجزيرة "بأن شيئا سيئا سيحصل لها" إن تواجدت في التغطية مرة أخرى، ويأتي الاحتجاز ضمن السياسة الممنهجة لمنع الصحفيين من إكمال رسالتهم في تغطية ما يتعرض له المواطنون من انتهاكات. كما صادر جنود الاحتلال معدات لأربعة صحفيين وأقدموا على تكسير سيارة مراسل التلفزيون الأردني، وأصابوا سيارة مراسل قناة الجزيرة بعيار معدني، وداهمت مطبعة ومنزل صحفي في مدينة الخليل.

كما طالت الاعتداءات الجسدية خمسة صحفيين، ثلاثة منهم في قطاع غزة واثنان في الضفة الغربية، في حين اعتقلت قوات الاحتلال مراسل وكالة "وفا" من منزله في مدينة طولكرم وأفرجت عنه بعد ساعات.

شهداء الحركة الإعلامية خلال شهر كانون ثاني

#

اسم الصحفي

تاريخ الاستشهاد

مكان العمل

1-

أكرم الشافعي

04/01/2024

وكالة صفا

2-

مصطفى ثريا

07/01/2024

صحفي

3-

حمزة الدحدوح

07/01/2024

قناة الجزيرة

4-

عبد الله إياد بريص

08/01/2024

صحفي

5-

محمد أبو داير

08/01/2024

المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية

6-

هبة العبادلة

09/01/2024

صحفية

7-

محمد صبحي الثلاثيني

11/01/2024

القدس اليوم

8-

يزن الزويدي

14/01/2024

قناة الغد

9-

وائل فنونة

18/01/2024

القدس اليوم

10-

كرم أبو عجيرم

21/01/2024

صحفي

11-

إياد أحمد الرواغ

25/1/2024

إذاعة الأقصى

12-

عصام اللولو

28/01/2024

تلفزيون فلسطين سابقا

13-

محمد عطا الله

29/01/2024

موقع الرسالة

14-

أحمد بدير 10/01/2024 بوابة الهدف
 
 

تفاصيل الانتهاكات:

(03/01) استهدفت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية بالرصاص الحي المباشر أثناء تغطية اقتحام مخيم "نور شمس" في مدينة طولكرم نحو الساعة 1:00 من ظهر يوم الأربعاء ردا على وقوع اشتباك مسلح في المكان ما أدى لإصابة الصحفي حافظ صبرا برضوض في قدمه أثناء فراره من المكان.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد وقع اشتباك مسلح في مخيم "نور شمس" في مدينة طولكرم ظهر يوم الأربعاء، وأثناء تغطية الطواقم الصحفية لعملية الاقتحام والتي استمرت على مدى يومين متتالين، وقع اشتباك مسلح في المخيم وتعرض جيش الاحتلال لإطلاق نار، عندئذ بدأ الجيش بإطلاق الرصاص على الطواقم الصحفية وبعضهم كان على الهواء مباشرة يقدم رسالة مباشرة، وجرى توثيقها، جرى إطلاق الرصاص بشكل آلي واتوماتيكي، إذ مر الرصاص بجانب الصحفيين أثناء فرارهم من المكان، ما أدى لإصابة مراسل قناة "رؤيا" حافظ أبو صبرا برضوض في قدمه بسبب وقوعه هو والصحفي معين شديد أرضا.

بقي الصحفيون على الأرض لأكثر من عشرة دقائق بسبب إطلاق النار المتواصل باتجاههم.

ممن تواجد من الصحفيين (خالد بدير، شادي جرارعة، حافظ أبو صبرا، عميد شحادة، محمود فوزي، وربيع المنير، ليث جعار، طارق يوسف، مجدي اشتية، على اشتية، معين شديد)

 

(04/01) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الخميس المصور الصحفي وفا عواد من منزله في مدينة طولكرم بعد تفتيش المنزل ومصادرة معداته الصحفية والاعتداء عليه بالضرب، وقد احتجز لعدة ساعات في مركز "ارتاح" قبل الافراج عنه.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد اعتقلت قوة من جيش الاحتلال (ما لا يقل عن 16 جندي من وحدات اليسام وحرس الحدود) منزل المصور الصحفي وفا محمد عواد (46 عاما) ويعمل في وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في طولكرم نحو الساعة الثانية فجرا، بعد خلع باب المنزل واقتحامه عنوة.

 فوجئ الصحفي بالجنود وهم بداخل غرف المنزل، فتشوا المنزل بالكامل، وسرقوا درع الصحافة والكمامة، وبعد التأكد من شخصه منعوه من ارتداء ملابسه، ومن ثم قيدوه بـ "كلبشات الحديد" وأغمضوا عينيه.

مكثوا في المنزل قرابة 15 دقيقة، بعد ما صادروا هواتفه وهواتف زوجته، ومن ثم اقتادوه الى الدوريات العسكرية، ومنذ خروجه من المنزل بدأ جنود الاحتلال بضربه وركله وقد استمر ذلك الضرب والاعتداء عليه داخل الجيب العسكري، ومن ثم نقلوه الى جيب عسكري اخر واستمروا بضربه وأفلتوا عليه كلاب بوليسية.

نقل الصحفي الى مركز "ارتاح"، وهناك جرى فك كلبشات الحديد واستبدالها بكلبشات بلاستيكية وتم وضعه في الساحة الخارجية وبقي في تلك الساحة حتى ساعات المساء، آنذاك جرى عرضه على ضابط المخابرات والذي قال له "انت ممنوع تصور لأنك بتصور الجيش وبتصور وجوه الجنود وهذا ممنوع".

منع المصور من استعادة الدرع الصحفي الخاص به، بعد أن ألقاه الضابط على الأرض، وأخلي سبيله عن الحاجز بعد اعتقال دام 14 ساعة وهو يعاني ألما في ظهره ويديه من الكلبشات.

 

(04/01) استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين بإطلاق الرصاص تجاههم لمنعهم من تغطية اقتحام قرية "صير" في مدينة جنين ومحاصرة أحد المنازل بها يوم الخميس، حيث أصابت الرصاصات عددا من المنازل التي تواجد الصحفيون قربها.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد وصل مجموعة من الصحفيين لقرية "صير" في محافظة جنين نحو الساعة الثالثة من عصر يوم الخميس، وهم (الصحفية الحرة شذى حنايشة (31 عاما)، عصام الريماوي مصور الاناضول، أنس حوشية مراسل قناة عودة، الصحفي الحر محمد عابد، الصحفي على اشتية، مجدي اشتية، عمرو مناصرة، محمد منصور مصور وكالة وفا)، وعند وصولهم للمكان لم تكن هناك اشتباكات بل تواجدت قوات الاحتلال في المكان في منطقة سهلية، اتخذ الصحفيون مكانا لهم على تلة مرتفعة، في منطقة مكشوفة للجنود ومقابلة لهم، ولكن الجنود أطلقوا أول رصاصة تجاه الصحفيين حيث انبطح الصحفيون أرضا للاحتماء، وكلما حاولوا النهوض للانتقال إلى مكان آخر كان يتم إطلاق الرصاص اتجاههم، ولم يكن هناك سوى سور ارتفاعه اقل من نصف متر.

أثناء انسحاب قوات الاحتلال من القرية الى أطراف البلدة، حين سمع اصوات إطلاق نار ناجمة عن اشتباكات توجه الصحفيين للاقتراب من مكان تلك الاشتباكات، لرصد ما يجري في المنطقة، ليتم استهدافهم بإطلاق الرصاص (أكثر من 15 رصاصة) من أحد القناصة وقد أصاب الرصاص العديد من المنازل، ما اضطر الصحفيون للهروب من المكان وإطلاق النار مستمر اتجاههم.

نحو الساعة 10:30 تواجد طاقم تلفزيون فلسطين والمكون من المراسل أحمد محمد نزال (44 عاما) وبرفقته المصور طارق أبو زيد على المدخل الشرقي للقرية على بعد مسافة لا تقل عن 200 – 300 متر عن جنود الاحتلال.

بعد ساعة من تواجد الطاقم حضرت آليتين مصفحتين تجاه الطاقم، وعبر مكبر الصوت طلب مباشرة منهم رفع الايادي لفوق، ترجل عدد من الجنود وتوجهوا للطاقم، وقاموا بالصراخ عليهم باللغة العبرية ومباشرة أنزل الجندي عدسة الكاميرا على الأرض، ووضع جهاز البث المباشر على الأرض ورفع السلاح في وجوههم، عندها كان المراسل نزال يبعث برسالة على الهواء مباشرة وبيده الميكرفون وقد استمر بالتغطية، ومن ثم قام الجنيد بمصادرة الميكرفون ووضعه على الأرض وبدأ بالصراخ عليه ومنعه من الاقتراب من الميكرفون وبقي جندي آخر بجانب الطاقم ولم يغادرهم، في حين استمر أحد الجنود بالتأكد من أن الكاميرا مغلقة ولا يوجد تصوير، وقد قام بفك جميع الاسلاك والكوابل عن الكاميرا، ليتأكد أن الكاميرا لا تعمل، وبقوا على هذا الوضع قرابة 40 دقيقة، حيث كان برفقة طاقم تلفزيون فلسطين الصحفي المصور هشام أبو شقرا مصور وكالة "الاناضول التركية" الذي جرى مصادرة بطاقة (ذاكرة ) الكاميرا الخاصة به حينها، بعد أن منعه جنود الاحتلال من التغطية وهم يقفون أمامه ويشهرون أسلحتهم.

وبعد انسحاب قوات الاحتلال من البلدة، توجه مراسل تلفزيون فلسطين أحمد نزال (44 عاما) والمصور طارق أبو زيد، الى أحد المنازل في القرية وتواجدا على سطح المنزل لتصوير ما يجري في أطراف القرية من الجهة الغربية، وفي ذلك الوقت تعرضوا لإطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر، إذ أطلق الجنود زخات من الرصاص (أكثر من 5 رصاصات) باتجاه المنزل والصحفيين على سطحه، وأصاب الرصاص الجدران في حين اخترقت رصاصة واحدة شبابيك المنزل.

بعد أقل من ساعة، توجه الصحافيان أبو شقرة ونزال إلى سطح منزل لتغطية ما يجري، فما كان من الجنود إلا وأن استهدفوهم بالرصاص الحي الذي أصاب السور الذي وقفوا بقربه، ونجوا بمعجزة من إصابة كانت من الممكن أن تكون قاتلة.

وفي حين تواجد الصحفي الحر محمد عتيق (31 عاما) ومصورة وكالة "رويترز" رنين صوافطة ومراسلة قناة "العالم" راية عروق في أحد شوارع القرية المطلة على جنود الاحتلال في المنطقة السهيلة في محيط القرية، حيث تم استهدافهم أيضا بالرصاص واصابت رصاصة واحدة على الأقل أحد المنازل القريبة منهم ما اضطرهم لمغادرة المكان والدخول الى منزل في القرية.

 

(04/01) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي الطواقم الصحفية خلال اقتحامها مخيم "نور شمس" في مدينة طولكرم ما أدى لإصابة بعضهم بكدمات أثناء هروبهم للاحتماء مثل مراسل قناة "رؤيا" حافظ أبو صبرا الذي أصيب بكدمة في قدمه.

ووفقا لإفادة مراسل قناة "الجزيرة" ليث جعار (27 عاما) لباحث مركز مدى، فقد تعرض الصحفيون نحو الساعة الواحدة من ظهر يوم الخميس للاستهداف المباشر بإطلاق الرصاص صوبهم لأكثر من مرة خلال تواجدهم على تلة "اكتابا" المقابلة لمخيم "نور شمس" لمنعهم من تغطية اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، إذا قاموا بالانبطاح أرضا تجنبا للإصابة.

وممن عرف من الصحفيين (خالد بدير وشادي جرارعة من تلفزيون الغد، وثروت شقرا ومصورها الصحفي من قناة الحرة، وعميد شحادة وربيع منير من تلفزيون العربي، المراسل ليث جعار والمصور طارق يوسف من قناة "الجزيرة"، حمدي حمدان وطاقم تلفزيون فلسطين والصحفي معين شديد)

 

(04/01) استشهاد الصحافي في وكالة صفا أكرم الشافعي، وذلك بعد أكثر من شهرين من إصابته في قصف إسرائيلي في مدينة غزة.

 

(04/01) أصيب المصورين الصحفيين عبود حمدونة وإياد النجار جراء استهدافهم بالرصاص الحي أثناء تصويرهم للدمار في منطقة بركة ابو راشد في معسكر جباليا وقد تم نقلهم إلى مستشفى العودة لتلقي العلاج.

 

(05/01) اقتحمت قوات الاحتلال مطبعة في مدينة حلحول شمال مدينة الخليل وقامت بمصادرة معداتها فجر يوم الجمعة.

ووفقا لإفادة مالك المطبعة غسان كراجة لباحث مركز مدى، فقد قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بآليات عسكرية وشاحنة مزودة برافعة باقتحام مدينة حلحول شمالي مدينة الخليل الساعة 1:30 من فجر يوم الجمعة. تمركزت القوات في حي "النبي يونس" شرق المدينة، وداهمت المطبعة بعد فتح الأبواب بواسطة أدوات خاصة، وشرع الجنود بعملية تفتيش ومصادرة لمحتويات المطبعة.

شملت عملية المصادرة ماكينة ليزر، حواسيب عدد 3، طابعتين، ماكينة قص جيلاتين، ماكينة جيلاتين، آلات يدوية من حفارات وماكينة تستخدم في تركيب اللافتات، فيما أحضر الجنود المواطن غسان كراجة بعد الاتصال به وسلموه محضر بالمعدات المصادرة. وتقدر الخسائر المالية للمطبعة بنحو 60 ألف شيكلا.

 

(06/01) احتجزت شرطة الاحتلال طاقمين إعلاميين صباح يوم السبت خلال تواجدهم في غلاف غزة للتغطية، وقامت بتصويرهم والتحقيق معهم ميدانيا، وأخلي سبيلهم بعد ثلاث ساعات من الاحتجاز.

ووفقا لإفادة مراسلة قناة "الجزيرة" نجوان سمري لباحثة مركز مدى، فقد توجه مجموعة من الصحفيين وهم: (مراسلة الجزيرة نجوان سمري وزميلها المصور وائل السلايمة، مراسلة التلفزيون العربي كريستين ريناوي والمصور حبيب دميرجي) صباح يوم السبت إلى غلاف غزة وتحديدا لمنطقة مطلة على حي الشجاعية، حيث يتواجد الصحفيون والطواقم الإعلامية في نفس المكان بشكل مستمر للتغطية منذ عدة أسابيع.

عند حوالي الساعة 10:00 صباحاً، وصلت قوة عسكرية الى المكان، في البداية ظن الصحفيون أنها زيارة روتينية وأنهم مجموعة من الجنود الذين يحضرون بشكل شبه يومي لإلقاء نظرة على المكان، إلا أنهم طلبوا من الصحفيين فحص هوياتهم وبطاقات الصحافة الخاصة بهم، وعندما سألوا عن السبب كانت الإجابة "ستعرفون لاحقاً".

بعد إتمام فحص البطاقات، تم احتجاز طاقم قناة "الجزيرة" وقناة "التلفزيون العربي"، والتحقيق معهم ميدانيا لمدة ثلاث ساعات، حيث وجهت لهم العديد من الأسئلة حول سبب تواجدهم في المكان وطبيعة عملهم الصحفي، كما أخبرهم عناصر الشرطة أنه قد تم إعلان "المطل" كمنطقة عسكرية مغلقة ويمنع عليهم التواجد فيه.

خلال فترة الاحتجاز قام عناصر الشرطة بتصوير الصحفيين المحتجزين، وطلبوا منهم إخلاء السيارة مع التهديد بالتحويل للتحقيق، علماً أنهم لم يكونوا قد بدأوا التصوير بعد. حاول أحد الجنود أن يطلب من القوات الخاصة عدم إطلاق سراح الصحفيين المحتجزين، بزعم أنهم لم يصلوا إلى المكان بالطريق الرئيسية وإنما من خلال طرق التفافية، وهو ما نفاه الصحفيون.

وعند الساعة الواحدة ظهراً تقريباً، أي بعد ثلاث ساعات من الاحتجاز الميداني، تم إخلاء سبيل الصحفيين بعد تقديم معلوماتهم لجنود القوات الخاصة، وأخلي سبيلهم مع احتمالية استدعاءهم للتحقيق مستقبلا.

(07/01) استشهاد الصحفيين مصطفى ثريا وحمزة وائل الدحدوح نجل مراسل "الجزيرة" في خانيونس بقصف إسرائيلي على سيارة كانت تقلهم بمنطقة ميراج برفح جنوب قطاع غزة.

 

(08/01) استشهاد الصحفي عبد الله إياد بريص وعدد من أفراد عائلته بعد قصف منزلهم في مخيم خانيونس، كما واستشهد المصور الصحفي في المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية محمد أبو داير "أبو مصباح".

 

(09/01) استشهاد الصحفية هبة العبادلة وابنتها بقصف الاحتلال الذي استهدف منزلها في خانيونس.

 

(13/01) حاصر جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين في محيط مخيم "الفارعة" جنوب طوباس صباح يوم السبت ومنعوهم من تغطية الأحداث كما منعوهم من مغادرة المنطقة، واستهدفوا سيارة مراسل "الجزيرة" الصحفي ليث جعار بإطلاق النار ما أدى لإصابتها برصاصة واحدة في زجاجها الامامي خلال اقتحام المخيم الذي دام لما يزيد عن 10 ساعات.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد اقتحمت قوات الاحتلال مخيم "الفارعة" نحو الساعة الثامنة من صباح يوم السبت، وأثناء تغطية الطواقم الصحفية للاقتحام ومنهم (الصحفي الحر يزن حمايل، المصور الحر وهاج بني مفلح، مراسل شبكة "قدس الإخبارية" عبد الله بحش، الصحفي مجاهد طبنجة والصحفية شادية بني شمسة، مراسل تلفزيون "فلسطين" الصحفي أمير حلمي شاهين، مصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي، مراسل قناة "الجزيرة" ليث جعار، مصور وكالة "الأناضول التركية" هشام أبو شقرة إضافة إلى مصور ومراسل أتراك) قام جنود الاحتلال بمحاصرتهم في مكان تمركزهم في التلة المقابلة للمخيم بجانب المسجد لنحو 3 ساعات، ومنعوهم من الوصول إلى مركباتهم، وهددوهم بإطلاق النار عليهم مباشرة، حيث اضطروا تحت التهديد الى إخلاء المنطقة.

وأثناء الاستهداف المباشر للمتواجدين بالرصاص الحي أصيبت مركبة مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي ليث جعار برصاصة في الزجاج الأمامي، حيث كانت في منطقة "واد الفارعة" مكان تجمع آليات الاحتلال، وحين توجه الصحفي لمركبته مع زميله "بحش" حاول جيب عسكري دهسهم، ما اضطرهم للهرب والاحتماء في أحد الازقة القريبة من المسجد مع صراخ الجنود عليهم وشتمهم للرجوع للخلف، وأطلقوا الرصاص بشكل عشوائي تجاههم.

 

(13/01) دمرت الطائرات الحربية منزل الصحفي محمود اللوح بشكل كامل إلى جانب تدمير عدد من منازل عائلته وعدد من المنازل بحي الدعوة شمال النصيرات وسط القطاع.

 

(14/01) استهدفت قوات الاحتلال صباح يوم السبت عددا من الصحفيين والطواقم الإعلامية بقنابل الصوت بشكل مباشر في مدينة جنين ما أدى لانسحابهم ومنعهم من تغطية اقتحام المدينة.

ووفقا لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى، فقد تواجدت مجموعة من الصحفيين نحو الساعة التاسعة من صباح يوم السبت لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين ومخيمها وعرف منهم (مراسل شبكة قدس الصحفي محمد عابد "28 عاما"، الصحفي علي السمودي "55 عاما" ويعمل لدى صحيفة القدس، الصحفي الحر محمد عتيق "31 عاما"، مراسلة فلسطين بوست مشاعل أبو الرب "24 عاما"، الصحفي الحر حمزة الزيود "23 عاما"، الصحفي الحر محمود زكارنة "36 عاما").

تواجد الصحفيون جميعا في تغطية لاقتحام مدينة جنين، حيث شرعت جرافات الاحتلال بتدمير البنية التحتية في شارع حيفا بالقرب من محطة محروقات حيفا. وأثناء تغطية الصحفيين للأحداث تم استهدافهم بقنابل الصوت بشكل مباشر لعدة مرات ما أدى لتراجعهم وانسحابهم من المكان.

 

(14/01) استشهاد مصور قناة "الغد" يزن الزويدي في قصف الاحتلال لشمال قطاع غزّة.

 

(14/01) دمرت قوات الاحتلال بالقصف بالصواريخ منزل الصحفية دعاء الباز في حي النصيرات حيث تقيم هي وعائلتها، واستهدفت طائرات الاحتلال جميع الحي ما أدى لدماره بشكل كامل.

 

(15/01) أصيب مصور وكالة "وفا" بشظايا قنبلة صوت بساقه الأيمن خلال تغطية اقتحام قوات الاحتلال لمدينة دورا في الخليل ظهر يوم الاثنين وتم نقله لمستشفى دورا الحكومي لتلقي العلاج اللازم.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، نحو الساعة 2:00 من ظهر يوم الاثنين قامت قوات الاحتلال باقتحام مدينة دورا جنوب محافظة الخليل، انتشر الجنود وسط المدينة في السوق التجاري وأطلقوا عدة قنابل غاز بشكل عشوائي، فيما قام الشبان بإلقاء الحجارة تجاه الجنود الذين ردوا بإطلاق الأعيرة النارية ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.

نحو الساعة 3:20 وصل جنود الاحتلال إلى منطقة "واد الحمام" وسط المدينة، وتمركزت أمام مجمع العرب السكني، وأثناء ذلك كان مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" مشهور حسين الوحواح (44 عاما) يقف على مسافة 200م من مكان تواجد الجنود لتغطية الأحداث، أطلق أحد الجنود الأعيرة النارية وقنابل الصوت تجاه الصحفي الذي كان يتواجد بقرب المواطنين ويرتدي الزي الصحفي بالكامل، ما أدى لإصابته بشظايا قنبلة صوت أسفل الركبة اليمنى.

نقل المصور بواسطة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى دورا الحكومي، حيث أجريت له صور الأشعة وقدمت له العلاجات المناسبة، وغادرت القوة الإسرائيلية المكان بعد إصابة عشر مواطنين ومقتل مواطن وامرأة.   

ولاحقا لإصابة المصور الوحواح، نشر موقع تابع للمستوطنين على شبكة "تيلجرام" مقطع باللغة العبرية قال فيه: "تم تصفية مصور وكالة وفا".

 

(17/01) احتجزت قوات الاحتلال مراسلة قناة "الجزيرة مباشر" فيحاء خنفر وصادرت هاتفها أثناء تغطية اقتحام مخيم "طولكرم" صباح يوم الأربعاء على مدخل المخيم وهددتها بأن أمرا سيئا سيحصل لها إن شاهدوها تقوم بالتغطية مرة أخرى.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد تواجدت الصحفية فيحاء خنفر على المدخل الرئيسي لمخيم "طولكرم" مع مجموعة من الصحفيين لتغطية التعزيزات الإسرائيلية العسكرية للمخيم لاقتحامه، وكانوا يقومون بتغطية الأحداث من مكانهم لأن الاحتلال منع الطواقم الصحفية والطبية من الدخول للمخيم

نحو الساعة 4:30 ظهرا، توجه نحو الصحفيين عدد من الجنود، وبدأوا بسحب الكاميرات والتهجم عليهم، فبدأ الصحفيون بالانسحاب ومعهم الصحفية "خنفر"، فما كان من أحد الجنود إلى أن طلب منها الرجوع، وفي ذات الوقت اقترب منها جندي آخر وبدأ بالصراخ عليها، وطلب منها السير معهم وبالفعل تحت تهديد السلاح سارت معهم عشرات الأمتار إلى المدخل الداخلي للمخيم، وعندما كانت خطوتها أبطأ كان يقوم بدفعها بالبندقية في ظهرها، وعندما وصلت إلى المكان الذي يريدونه، هجم عليها إثنين من الجنود وقاموا بسحب الهاتف منها، وكان اثنان آخران يحيطان بها، وطلبوا منها أن ترفع يديها للأعلى وهم يصرخون عليها بشكل هستيري.

بعد ذلك حضر ضابط وسألها مع من تعمل، وعندما قالت له أنها تعمل لصالح" الجزيرة مباشر" قام بالصراخ عليها بشكل وحشي وشتم قناة الجزيرة بكلام بذيء، وطلب منها جهاز موبايل ثاني، فأخبرته أنه لا يوجد لديها سوى موبايل واحد وقام الجنود بمصادرته.

بقيت الصحفية مصلوبة على الجدار، وهناك ثلاثة جنود يصرخون عليها، وقام أحدهم بالصراخ عليها وركلها بقدمها حتى تكون قدماها للخلف ويداها مرفوعة في الوقت ذاته.

استمر الاحتجاز لنحو نصف ساعة، إلى أن طلب منها أحد الجنود الخروج من المخيم، وظل يمشي معها إلى أن وصلت إلى الشارع الرئيسي، وطلب منها أن تركب أي سيارة لتبتعد، وكانت تمشي معه وتطلب منه هاتفها لكن دون جدوى. أخبرها أنها يجب أن تغادر وألا يرى وجهها قرب المخيم وإلا فإن شيئا سيئا سيحصل لها.

 

(18/01) استشهاد الصحفي مدير فضائية "القدس اليوم" الصحفي وائل فنونة جراء استهدافه بوسط مدينة غزة.

 

(19/01) داهمت قوات الاحتلال منزل الصحفي الحر إيهاب العلامي في بلدة "بيت أمر" في مدينة الخليل وقامت بتفتيشه فجر يوم الجمعة.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر إيهاب عيسى العلامي لباحث مركز مدى، فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزله في منطقة "عصيدة" شرق بلدة "بيت أمر" في الخليل نحو الساعة 3:30 من فجر يوم الجمعة، حيث بدأ الجنود بالطرق بشكل عنيف جدا على باب المنزل وهو يصرخون، وحين فتح الباب اندفع ثلاثة جنود إلى الداخل وأشهر اثنان منهم السلاح في وجه الصحفي العلامي فيما أضاء الثالث مصابيح الكهرباء في وجهه وطلبوا منه التراجع للخلف وإخراج من هم داخل الغرف. توجه الصحفي وزوجته وطفلته الصغيرة إلى الصالة وسط المنزل، وبينما طلب أحد الجنود هويته الشخصية وبدأ بالفحص الأمني، اندفع عدد آخر من الجنود إلى داخل الغرفة وشرعوا بعملية تفتيش، وبعد نحو 15 دقيقة انسحب الجنود من المنزل دون مصادرة أي شيء.

 

(21/01) استشهاد الصحفي كرم أبو عجيرم في قصف نفذه جيش الاحتلال على عبسان الكبيرة شرقي خانيونس.

 

(22/01) أصيب الصحفي عماد غبون بجراح متوسطة جراء استهداف قوات الاحتلال مجموعة من الصحافيين والمواطنين المدنيين في منطقة تل الزعتر في مخيم جباليا.

 

(22/01) احتجز جنود الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" في البلدة القديمة في الخليل ومنعهم من تغطية مسيرة نظمها المستوطنون في البلدة وإغلاق المحال التجارية فيها صباح يوم الاثنين.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد توجه طاقم فضائية تلفزيون "فلسطين" المكون من (جهاد القواسمة مدير مكتب الخليل، مصور التلفزيون علاء نادر الحداد"35 عاما"، ومراسلة الفضائية الصحفية وعود المسيمي مراسلة التلفزيون) نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الاثنين إلى البلدة القديمة في مدينة الخليل لتغطية إغلاق قوات الاحتلال للمحلات التجارية في البلدة إضافة لتغطية مسيرة المستوطنين.

توقف الطاقم بالقرب من مبنى البلدية القديمة، وبعد نحو عشرة دقائق بدأ أحد الجنود في إحدى نقاط المراقبة فوق المبنى المذكور بالتحرك وإجراء اتصالات، وخلال لحظات هاجم خمسة جنود قادمين من وسط السوق الطاقم الصحفي، وكان أحدهم يصرخ "أغلق الكاميرا أوقف التصوير".

تحدث الصحفي الحداد مع الجنود وأخبرهم انه صحفي، لكن الجندي لم يكترث وطلب منه وقف التصوير ومرافقته إلى منطقة قريبة من مبني البلدية القديمة على مسافة 20 مترا من المكان، وطلب منه التوقف بالقرب من الجدار وسأله عن سبب تواجده في المنطقة فأجاب الصحفي أنه يقوم بالتصوير لصالح تلفزيون فلسطين، فيما تقدم أحد الجنود من المراسلة وعود المسيمي وطلب منها مرافقته إلى مكان تواجد الصحفي الحداد،  وطلب الجنود من الصحفية أن تتوقف ووجها ناحية الجدار، اعترض الصحفي الحداد على هذا الاسلوب وبالحديث مع الجندي تفهم ما يجري وطلب منه الجلوس، ومن ثم قام بأخذ هوية الصحفي الحداد لفحصها أمنيا، وبعد نحو 20 دقيقة طلب من الصحفيان المغادرة، بعد أن أبلغهم ان التواجد في المكان ممنوع من أجل التصوير.  ابتعد الصحفيان عن المكان وبدأوا بالتصوير مرة اخرى، فيما لحق بهم الجندي وقال لهم إن لم تغادروا سوف يتم اعتقالكم، ما اضطرهم للمغادرة.

 

(28/01) استشهاد الصحفي الحر عصام اللولو وزوجته واثنين من أولاده إثر قصف الاحتلال منزلهم في مدينة غزة، واستشهاد الصحفي محمد عطا الله في قصف الاحتلال على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

 

(30/01) عرقل ضابط إسرائيلي عمل مراسل التلفزيون الأردني رجائي الخطيب صباح يوم الثلاثاء بإطلاق قنابل الغاز تجاهه ومنعه من إكمال طريقه، كما واعتدى على سيارته بالتكسير.

ووفقا لإفادة مراسل التلفزيون الأردني رجائي الخطيب لباحثة مركز مدى، توجه الصحفي صباح يوم الثلاثاء إلى مدينة جنين، ونحو الساعة العاشرة حين وصل بالقرب من بلدة قباطية جنوب غرب مدينة جنين اعترضت طريقه قوة عسكرية إسرائيلية وطلبت منه التوقف دون أن يكون هناك أية حواجز عسكرية.

أظهر الصحفي بطاقات الصحافة الخاصة به الإسرائيلية والدولية، وكان يقود سيارة تتميز بوجود شارة الصحافة (Press) عليها، ولكن الضابط استمر بطرح الأسئلة حول وجهته ومنعه من إكمال طريقه بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.

حدثت مشادات كلامية باللغة العبرية بين الصحفي والضابط، حيث أنه يتحدث اللغة العبرية بطلاقة، وانتقل الحديث إلى اتهامه بالانتماء إلى حركة "حماس"، فأنكر رجائي ذلك وقال إنه يقوم بعمله فقط، عاد الضابط ليقول "انت مخرب"، ورد عليه: "نحن لسنا مخربون نقتحم المستشفيات ونقتل المرضى في أسرّتهم".

استنفر هذا الكلام الضابط ورفع سلاحه وبدأ بضرب زجاج السيارة وتكسيره، وأثناء محاولة رجائي الهرب من المكان أطلق عليه الجنود قنبلة صوت انفجرت قرب السيارة مما سبب أضراراً خارجية لم تصل معدات الصحافة أو الكاميرات، ولم تصبه بأضرار جسدية.