إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

مدى: استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي للشهر الثالث على التوالي واستهداف 31 صحفي/ة بالقتل خلال شهر كانون أول

رام الله- 03/01/2024 استمرت قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائمها ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية وشرقي القدس وفي قطاع غزة للشهر الثالث على التوالي.

ورصد مركز مدى ووثق ما مجموعه 90 انتهاكا ضد الصحفيين/ات والحريات الإعلامية خلال شهر كانون أول الماضي ارتكب الاحتلال الإسرائيلي معظمها بما مجموعه 84 انتهاك توزعت على 43 انتهاك في الضفة و41 انتهاك في قطاع غزة، في حين ارتكبت وسائل التواصل الاجتماعي 6 انتهاكات وللشهر الثاني على التوالي لم يرصد مدى أية انتهاكات ارتكبها الجانب الفلسطيني لا في الضفة الغربية ولا في قطاع غزة.

وجاءت هذه الأعداد الكبيرة كنتاج للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي بدأت منذ شهر أكتوبر الماضي ولا زالت مستمرة حتى اليوم. إذ لا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب أبشع الانتهاكات والجرائم ضد الصحفيين والحريات الإعلامية الفلسطينية والتي تمثلت بشكل أساسي بقتل 31 صحفي/ة ليرتفع عدد الصحفيين الذي تم اغتيالهم خلال هذه الحرب منفردة إلى 103 صحفيين وليرتفع عدد الشهداء الصحفيين منذ العام 2000 إلى 151 صحفي/ة.

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكبت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي ما مجموعه 83 انتهاكا خلال شهر كانون أول بنسبة 93% من جميع الانتهاكات المرتكبة خلال الشهر، وتمثلها أعنفها وأكثرها بشاعة في استمرار عمليات قتل الصحفيين/ات في قطاع غزة حيث وصل عدد الشهداء من الحركة الإعلامية إلى 31 صحفي/ة، تم استهدافهم بهدف التعتيم الإعلامي ومنع الباقين منهم من إكمال رسالتهم الإعلامية بنقل ما يجري من أحداث مؤسفة وجرائم مروعة لبقية أنحاء العالم.

وبالإضافة لما سبق فقد اعتدت قوات الاحتلال جسديا على 23 صحفي/ة، 18 منهم في الضفة الغربية والقدس و5 في قطاع غزة، 6 منهم أصيبوا بالرصاص الحي أو المطاط في أنحاء مختلفة من أجسادهم. كما اعتقلت قوات الاحتلال 8 صحفيين اثنان منهم في قطاع غزة ولا زال مصيرهم مجهول.

ومنعت قوات الاحتلال ثلاثة صحفيين من التغطية في حين استهدفت 11 صحفي/ة بمنع التغطية بإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الغاز، كما وثق مركز مدى تدمير مؤسستين إعلاميتين في قطاع غزة، ومحاولة دهس لصحفي أثناء التغطية في مدينة جنين. فيما قصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي منزل الصحفي أنس الشريف ما ادى لاستشهاد والده

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

رصد مركز مدى ووثق ما مجموعة 6 انتهاكات ارتكبتها شركات ووسائل التواصل الاجتماعي ضد المحتوى الفلسطيني، توزعت على انتهاكين اركبتهما 5 انتهاكات ارتكبتها شركة "ميتا" (تقييد صفحات فيسبوك وحذف محتوى وحذف صفحات على تطبيق إنستغرام)، وانتهاك وحيد ارتكبته شركة تيك توك بحذف صفحة صحفية. 

قائمة الشهداء الصحفيين خلال شهر كانون أول

 

#

اسم الصحفي

تاريخ الاستشهاد

مكان العمل

1-

عبد الله درويش

01/12/2023

فضائية الأقصى

2-

أدهم حسونة

01/12/2023

دكتور في الإعلام

3-

محمد فرج الله

02/12/2023

صحفي

4-

مروان الصواف

02/12/2023

فني صوت

5-

محمد أبو سمرة

03/12/2023

مصور رياضي

6-

علا عطا الله

03/12/2023

وكالة الأناضول سابقا

7-

د. حسان فرج الله

03/12/2023

القدس اليوم

8-

شيماء الجزار

04/12/2023

شبكة ماجدات رفح الإعلامية

9-

محمود سالم

4/12/2023

مصور الدفاع المدني

10-

محمود مطر

04/12/2023

صحفي حر

11-

حمادة يازجي

4/12/2023

وكالة كنعان

12-

عبد الحميد القرناوي

04/12/2023

مصور رياضي

13-

حسام عمر عمار

08/12/2023

صحفي

14-

دعاء الجبور

09/12/2023

شبكة عيون الإعلام

15-

نيرمين قواس

11/12/2023

روسيا اليوم

16-

عبد الكريم عودة

13/12/2023

صحفي

17-

حنان عياد

13/12/2023

صحفية

18-

سامر أبو دقة

15/12/2023

قناة الجزيرة

19-

عاصم كمال موسى

16/12/2023

صحفي

20-

حنين علي القشطان

18/12/2023

صحفية

21-

عادل زعرب

19/12/2023

صحفي

22-

رزق عروق

22/12/2023

إذاعة براق

23-

محمد الصعيدي

22/12/2023

صحفي

24-

محمد خليفة

23/12/2023

صحفي

25-

محمد نصر أبو هويدي

23/12/2023

صحفي

26-

أحمد جمال المدهون

24/12/2023

وكالة الرأي

27-

محمد يونس زيتونية

24/12/2023

وكالة الرأي

28-

محمد عبد الخالق العف

24/12/2023

وكالة الرأي

29-

أحمد خير الدين

28/12/2023

صحفي

30-

عبد الله حماد

29/12/2023

صحفي

31-

جبر أبو هدروس

30/12/2023

قناة القدس

 

تفاصيل الانتهاكات:

(01/12) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين بإطلاق الرصاص الحي فجر يوم الجمعة  في بلدة بيتونيا في مدينة رام الله أثناء تغطية إطلاق سراح عدد من الأسرى ضمن المرحلة السابعة من صفقة تبادل الأسرى.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد تواجدت مجموعة من الصحفيين عرف منهم (مراسل شبكة "الإرسال" كريم خمايسة، ومصور قناة: عودة" يوسف عودة المصور حاتم حمدان) الصحفية فجر يوم الجمعة في الأول من ديسمبر في بلدة "بيتونيا" في مدينة رام الله لتغطية عملية الإفراج عن أسرى المرحلة السابعة من صفقة تبادل الأسرى.

وتواجد الصحفيون على سطح إحدى المباني المكون من خمسة طوابق لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، حيث أطلق جنود الاحتلال النار على الطواقم الصحفية بعد نحو ربع ساعة من تواجدهم في المكان على الرغم من ارتداء الطواقم الصحفية للباسهم الصحفي وخوذاتهم وظهور جميع الإشارات التي تدل على أنهم إعلاميين، إلا أنهم تعرضوا لإطلاق النار بشكل مباشر، ما أدى لإصابة كاميرا الصحفي محمد عوض (36 عاما) والذي كان في التغطية لصالح الوكالة "الفرنسية" برصاصة كسرت الميكروفون المثبت على الكاميرا. وعندها تقدم الصحفي المصور محمد عوض لسحب الكاميرا حتى لا تصاب كلها، قبل أن ينسحب جيش الاحتلال بعهد عدة دقائق.

 

(01/12) حذف تطبيق "تيك توك" عددا من مقاطع الفيديو عن صفحة مقدم البرامج على تلفزيون "وطن" الصحفي عبد الفتاح دولي، بحجة مخالفة المعايير.

 

(01/12) أوقف تطبيق "فيسبوك" المملوك لشركة "ميتا" تطبيق التراسل الفوري "ماسنجر" على حساب الصحفية الحرة أشواق عوض، وقيد حسابها الشخصي لمدة شهر بحجة مخالفة معايير النشر. كما قيد تطبيق "أنستغرام" والمملوك لذات الشركة الوصول إلى منشوراتها على حسابها.

 

(01/12) استشهاد الصحفي عبد الله درويش "أبو مؤمن" ويعمل صور فضائية الأقصى، كما استشهد الصحفي ودكتور الإعلام أدهم حسونة وعدد من أفراد عائلته جرّاء قصف الاحتلال منزلهم في غزة.

 

(01/12) جيش الاحتلال يعتقل المصور الصحفي علاء السراج من شارع صلاح الدين جنوب مدينة غزة".

 

(02/12) استشهاد المصور الصحفي محمد فرج الله في القصف الاسرائيلي على شمال غزة، كما استشهد فني الصوت مروان الصواف (30 عاما) ويعمل خلال قصف الطيران الإسرائيلي على القطاع.

(02/12) قيد تطبيق "فيسبوك" المملوك لشركة "ميتا" صفحة وكالة "وطن" الإخبارية ولم يعد باستطاعة المتابعين الوصول لمنشورات الوكالة على الموقع.

 

(03/12) حررت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مخالفة بحق المصور الصحفي محفوظ أبو ترك مقدارها 1000 شيقل ظهر يوم الأحد خلال تغطية عملية هدم لأحد المنازل في بلدة "صور باهر" جنوب شرق مدينة القدس.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر المصور الحر محفوظ محمد أبو ترك (74 عاما) انه توجه نحو الساعة 12:00 من ظهر يوم الأحد لبلدة "صور باهر" في مدينة القدس لتغطية عملية هدم لأحد المنازل نفذتها سلطات الاحتلال في البلدة.

بدأ المصور بالتغطية وتصوير عملية الهدم، وبعد انسحاب الجرافات من المكان توجه بمركبته لمغادرة البلدة، حيث التقى بعدد من عناصر الشرطة وحرس الحدود والقوات الخاصة. اقترب منه أحد عناصر الشرطة وطلب منه رخصة السيارة، فأبرز المصور الرخصة الدولية إلا أن الشرطي أخبره بأنها لا تجدي نفعا، وأن الصحفي منذ العام 2000 لا يملك رخصة، ولذا حرر له مخالفة بقيمة 1000 شيقل، وأنزل السيارة عن الشارع كما حدد له موعد جلسة محاكمة بداية شهر يناير 2024.

 

(03/12) استشهاد ثلاثة صحفيين جراء القصف على قطاع غزة يوم الأحد.

استشهاد المصور الرياضي محمد أبو سمرة بعد يومين على استشهاد توأمه أحمد خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة، كما استشهدت مراسلة وكالة الاناضول سابقا الصحفية علا عطا الله بعد أن قصفت طائرات الاحتلال منزل خالها في مدينة غزة الذي نزحت اليه سابقا. كما استشهد الدكتور حسان فرج الله (39 عاما) ويعمل مقدم برامج لدى قناة "قدس اليوم".

 

(04/12) استشهاد خمسة صحفيين في يوم واحد وأحدهم يعمل مصور لطواقم الدفاع المدني.

وقد استشهدت الصحفية شيماء الجزار (26 عاما) وتعمل لدى شبكة ماجدات رفح الإعلامية وعائلتها خلال قصف طائرات الاحتلال منزلهم في مدينة رفح، كما استشهد في ذات اليوم كلا من الصحفي الحر محمود مطر، ومحرر الأخبار في وكالة "كنعان" حمادة اليازجي، إضافة للمصور الرياضي عبد الحميد القرناوي (21 عاما)، والمصور الصحفي لدى الدفاع المدني محمود سالم والذي قتل خلال استهداف طيران الاحتلال لطاقم الدفاع المدني.

 

(05/12) اعتقلت سلطات الاحتلال مقدم البرامج في إذاعة بيت لحم 2000 بعد اقتحام منزله في بلدة "العبيدية" فجر يوم الثلاثاء بحجة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقامت بعرضه على جهاز القضاء العسكري.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 3:00 من فجر يوم الثلاثاء اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي منزل الصحفي أيمن داود خليفة ربايعة (34 عاما)، ويعمل مقدم برامج في إذاعة بيت لحم 2000 شمالي مدينة بيت لحم. وداهم عدد من الجنود داهموا منزل الصحفي وقاموا باحتجازه مع افراد عائلته، وبعد نحو 10 دقائق جرى مصادرة هاتفه وحاسوبه الشخصي، فيما قام الجنود بتكبيل يديه ونقله بواسطة آلية عسكرية، الى جهة غير معلومة.

وافادت عائلته لباحث مدى أن أيمن يتواجد حاليا في سجن عوفر غربي مدينة رام الله، وجرى عرضه على جهاز القضاء العسكري الاسرائيلي، والذي أصدرت قرار تمديد بحقه حتى منتصف شهر شباط 2024، بعد توجيه لائحة اتهام بدعوى التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

(07/12) عرقل جنود الاحتلال الإسرائيلي عمل طاقم قناة "الجزيرة"، أثناء تواجدهم في منطقة "مثلث خرسا" جنوب مدينة الخليل وأشهروا السلاح تجاههم لمنعهم من تغطية إغلاق الطرق في المكان مساء يوم الخميس.

ووفقا لمتابعة الباحث الميداني لمركز مدى، فقد توجه طاقم قناة "الجزيرة" المكون من الصحفي منتصر نصار مراسل قناة الجزيرة في جنوب الصفة الغربية، والمصور الصحفي لذات القناة محمد عوض رجوب نحو الساعة 3:30 من مساء يوم الخميس الى منطقة "مثلث خرسا"، جنوب غرب محافظة الخليل، لتغطية ما يجري من عمليات إغلاق الطرق وتفتيش المحال التجارية من قبل جيش الاحتلال بدعوى تعرض البرج العسكري المقام هناك الى القاء عبوة ناسفة.

وفور وصول الصحفيان للمكان، كان عدد من الجنود المقنعين على الطريق، بدأ المصور الصحفي بثبيت الكاميرا استعدادا للتغطية، ركض نحوهم أحد الجنود وهو يشهر السلاح ويصرخ طالبا منهم وقف التصوير ومغادرة المنطقة بشكل سريع، بدأ الصحفيان بالتحرك مبتعدين عن المكان ولم يتحدثوا مع الجندي الذي شاهدهم يرتدون الزي الصحفي الكامل، وأجبروا على الابتعاد مسافة 300م عن مكان تواجد الجنود، حيث بقي الجندي يشهر عليهم السلاح حتى انتهائهم من إكمال التقرير الصحفي.

 

(07/12) اعتقلت قوات الاحتلال مدير ومراسل مكتب "العربي الجديد" ضياء الكحلوت وعدد من أفراد عائلته بعد أن قامت بتجريدهم من ملابسهم وضربهم في شمال قطاع غزة واقتادته لجهة مجهولة.

 

(08/12) استشهاد الصحفي حسام عمر عمار (29 عاما) نتيجة قصف طائرات حربية إسرائيلية منزله في خانيونس.

 

(09/12) استشهاد الصحفية دعاء الجبور وتعمل لدى شبكة "عيون الإعلام" بقصف طيران الاحتلال لمنزل عائلتها في خانيونس

 

(11/12) استهداف منزل الصحفي أنس الشريف بعد استهداف طيران الاحتلال لمنزلهم في معسكر جباليا شمال القطاع ما أدى لاستشهاد والده

 

(11/12) استشهاد الصحفية المتدربة مع قناة "روسيا اليوم" نيرمين قواس (28 عاما) بقصف طائرات الاحتلال لمنزلها في قطاع غزة.

 

 (12/12) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين بقنابل الغاز وإطلاق الرصاص صباح يوم الثلاثاء أثناء تغطية اقتحام الجنود لمدينة جنين ومخيمها ما أدى لإصابة مصورة "رويترز" بقنبلة غاز في وجهها، وإصابة الصحفي الحر عمرو مناصرة بقنبلة غاز في ظهره، فيما أصيب الصحفيين الآخرين بالاختناق برائحة الغاز

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد تواجدت مجموعة من الصحفيين لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين ومخيمها والذي بدأ منذ صباح يوم الثلاثاء. وخلال تواجد الصحفيين بشكل جماعي في الشارع الرئيسي قرب مستشفى جنين الحكومي بدأت إحدى دوريات جيش الاحتلال بملاحقتهم واستفزازهم حيث حاولت إحدى الدوريات دهس الصحفي ليث جعار والذي كان يغطي لصالح قناة "الجزيرة". وازدادت وتيرة الملاحقة خلال محاولتهم تصوير اعتراض احدى الدوريات لسيارات الاسعاف، حيث بدأ إطلاق قنابل الغاز بشكل مباشر وكثيف تجاههم من خلال قاذفة القنابل أعلى الدورية العسكرية، ما أدى لاختناق الصحفيين جميعا بالغاز.

توجهت مراسلة "رويترز" الصحفية رنين صوافطة للمغادرة قبل أن تشعر أن جسما معدنيا ساخنا ارتطم في وجهها من الناحية اليمنى قرب عينها، حيث أصيبت بصعوبة التنفس جراء استنشاق رائحة الغاز، كما شعرت بسخونة وجهها وعدم القدرة على الرؤية، وتم نقلها من قبل الصحفيين إلى مكان تابع للهلال الأحمر قبل نقلها فيما بعد لمستشفى جنين الحكومي وهي غير قادرة على التنفس، حيث تلقت العلاج فيه.

أما الصحفي الحر عمرو مناصرة (24 عاما)، وحين كان يستعد الصحفيون للتغطية استمرت الدورية في ملاحقتهم ودفعهم لمدخل المستشفى في محاولة لاستهدافهم بالقنابل والرصاص مع المدنيين المتواجدين في ساحة المستشفى، وعند الوصول إلى تلك المنطقة أطلقت الدورية بشكل مكثف قنابل الغاز، حيث أصيب الصحفي بقنبلة غاز في المنطقة العلوية من ظهره، إلا أن ارتدائه للدرع الواقي قد حال دون أن تكون إصابة شديدة حيث أكد الأطباء له أن الإصابة كان يمكن أن تكون أكثر خطورة لولا ارتدائه للدرع الواقي، وقد جرى نقله للمستشفى وهناك تلقى الإجراءات الطبية اللازمة، علما أن المسافة بينه وبين الدورية التي أطلقت قنابل الغاز تراوحت ما بين 5 – 7 أمتار فقط.

وفي منطقة "طلعة الغبز" تعرض الصحفيون المتواجدون لتغطية الأحداث إلى إطلاق الرصاص المعدني من قبل أحد الجنود في دوية عسكرية لا تبعد سوى 10 أمتار عنهم، وأصابت إحدى الرصاصات الحائط القريب منهم من أجل ترهيبهم ومنعهم من التغطية وإبعادهم عن المكان، وقد عرف منهم الصحفيين والمصورين: عصام الريماوي، مجدي اشتية، علي اشتية، عبادة طحاينة، محمد عابد، علي سمودي، رنين صوافطة، شذى حنايشة، رنين عباهرة، جراح خلف، عمرو مناصرة والصحفي محمد عابد.

 

(12/12) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية الحرة إخلاص صوالحة يوم الثلاثاء أثناء مرورها على حاجز عسكري قرب بلدة "دير شرف" غرب مدينة نابلس واقتادها إلى سجن "الدامون".

ووفقا لإفادة عائلة الصحفية للباحث الميداني لمركز مدى، فقد قامت قوات الاحتلال باعتقال الصحفية إخلاص صوالحة (24 عاما) يوم الثلاثاء أثناء مرورها على حاجز "دير شرف" قرب مدينة نابلس، وقد تعرضت للضرب المبرح على أيدي جنود الاحتلال من لحظة اعتقالها وحتى وصولها إلى سجن "الدامون" حيث مكان اعتقالها.

وكان المحامي قد أخبر عائلة الصحفية يوم الخميس 14/12 بـأنه قد تقرر عقد جلسة محكمة لإخلاص يوم الثلاثاء 19/12 بعد أن وجهة لها عدة تهم متعلقة بعملها الصحفي

وقد أصدرت سلطات الاحتلال بتاريخ 21/12 قرار بتحويل الصحفية للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وتقبع حاليا في سجن الدامون.

 

(13/12) استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين بإطلاق الرصاص الحي مباشرة تجاههم في مدينة جنين عصر يوم الأربعاء أثناء تغطية اقتحام قوات الاحتلال للمدينة.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين بإطلاق الرصاص الحي تجاههم نحو الساعة الرابعة من عصر يوم الأربعاء 13/12، خلال تغطيتهم المواجهات التي اندلعت في مدينة جنين قرب دوار السينما.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي بشكل مباشر على عدد من الصحفيين من بعد لا يتجاوز 100 متر، ونجو بأعجوبة دون إصابات، بينما كانوا متجمعين قرب شجرة في الشارع بين مستشفى الشفاء ودورا السينما في جنين لتغطية اقتحام قوات الاحتلال، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص بشكل كثيف حيث تساقطت أوراق الشجر من قوة الرصاص، حيث غيروا مكانهم وفروا نمن مكانهم

وعُرف من بين الصحفيين الذي استهدفهم الاحتلال بالرصاص الحي، محمد عابد مصور ومراسل "شبكة قدس"، عصام الريماوي مصور "الأناضول التركية" ليث جعار" الجزيرة مباشر" طارق السركجي" مصور حر" شذا حنايشة" ألترا فلسطين" ورنين صوافطة مصورة "رويترز".

 

 

(13/12) استشهاد الصحفي عبد الكريم عودة خلال قصف إسرائيلي على قطاع غزة، كما استشهدت الصحفية حنان عياد في ذات اليوم.

 

(113/12) استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين وهم: أنس الشريف، إسلام بدر، محمد أحمد، عماد زقوت، ومحمود الشريف خلال تغطية قصف مركز صحي تابع للوكالة في جباليا شمال قطاع غزة إلا أنهم استطاعوا النجاة بأنفسهم.

 

(15/12) استشهاد مصور قناة "الجزيرة" سامر أبو دقة بعد أن أمضى لست ساعات محاصر داخل مدرسة فرحانة ينزف على الأرض، فيما أصيب مراسل القناة وائل الدحدوح برصاصة في الذراع الأيمن تغطيتهما قصفا لأحد المنازل في خانيونس يوم الجمعة.

ووفقا لشهادة المراسل وائل الدحدوح، فقد تواجد طاقم قناة الجزيرة من اجل تغطية عملية استهداف قوات الاحتلال لأحد منازل المواطنين في خانيونس جنوب قطاع غزة، كما تواجدوا لتغطية عمليات الدمار المختلفة في مناطق لم تصلها أي من الطواقم الإعلامية غيرهم لنقل هذه المشاهد للعالم أجمع.

تم منعهم من التصوير، وأثناء عودتهم من هذه المهمة سيرا على الأقدام لعشرات الأمتار بسبب عدم مقدرة السيارات وصول هذه الأماكن. فجأة شحر المراسل الدحدوح أن شيئا أسقطه على الأرض وسقطت معداته معه، حاول استجماع قواه ولكنه كان يشعر بدوار وعدم اتزان، وكان قد أصيب برصاصة في الذراع الأيسر، وكان يتوقع أن زميله المصور سيتمكن من الوقوف معه للفرار من المكان، حيث كان ينزف بشدة من ذراعه وأدرك الصحفي أنه قد يبقى ينزل في المكان وأن أحدا لن يتمكن من الوصول إليه فضغط على جرحه باليد اليمنى وحاول إكمال السير بالسرعة الممكنة حتى وصل الشارع والنزيف مستمر، واستطاع وصول سيارة إسعاف نقلته لمستشفى ناصر الطبي.

 في حين كان المصور سامر أبو دقة (45 عاما) ينزف ويصرخ في مكانه، وقد بقي ينزف لمدة خمس ساعات دون أن تسمح قوات الاحتلال بوصول سيارات الإسعاف له حتى استشهد.

 

(15/12) اعتدت عناصر من الشرطة على مصورين وكالة "الأناضول التركية" بالضرب المبرح ما أدى لنقل أحدهم للمستشفى فيما أصيب الثاني برضوض في أنحاء مختلفة من جسده، خلال تواجدهم في بلدة "وادي الجوز" بمدينة القدس بعد صلاة الجمعة.

ووفقا لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى، فقد وصل المصورين الصحفيين لدى وكالة "الأناضول التركية" فايز أبو ارميلة ومصطفى الخاروف نحو الساعة 11:40 من صباح يوم الجمعة إلى بلدة "وادي الجوز" في مدينة القدس لتغطية صلاة الجمعة ككل اسبوع منذ بداية اندلاع الحرب على غزة في 7 أكتوبر.

نحو الساعة 12:10 وبعد انتهاء الصلاة، تحرك مصطفى وفايز من موقع التصوير باتجاه المصلين، وبعد السير مسافة 400 متر تقريباً اعترض طريقهم أحد جنود شرطة الاحتلال سائلاً عن سبب وجودهم في المنطقة وإلى أين يتجهان، وجرى نقاش لمدة تقارب 20 ثانية باللغة العبرية، مفادها بأنه سيتم السماح لهما بالمرور فقط ويمنع عليهما التوقف. وكان الرد منهما بأنهما لا يعلمان ما إذا كانا سيكملان المرور من الطريق أم سيتوقفان في مكان للتصوير، ولذلك طلب جندي الاحتلال منهما العودة إلى مكانهما. وبعد أن قررا العودة لحق بهما عناصر من الشرطة وبدأت بدفعهما بقوة.

تعرض المصوران لهجوم أربع عناصر من الشرطة، وبدأ اثنان بضرب كل منهما على حدى، وقاموا بسحب فايز باتجاه المصلين بعيداً عن مصطفى بحيث لا يتمكن من مساعدته، حيث كان أحدهم يضرب المصور والثاني يشهر السلاح نحوه لترهيبه. وحين كان يحاول أي منهما إخبار الشرطة بأنهم يحملون بطاقة الصحافة الإسرائيلية، يأتي الرد "هذا لا يهمني لا أريد أن أراك هنا"

تعرض المصورات للضرب المبرح، وتم نقل المصور مصطفى بعد 15 دقيقة تقريباً من بداية الاعتداء إلى مستشفى المقاصد ومستشفى العيون لفحصه والاطمئنان على صحته. فيما تعرض المصور فايز لبعض الرضوض في منطقة الصدر والقدمين بسبب الدفع العنيف.

 

(16/12) استشهاد الصحفي عاصم كمال موسى في قصف إسرائيلي في خانيونس جنوب قطاع غزة.

(16/12) أصيب الصحفي محمد بعلوشة برصاص قناصة جنود الاحتلال في الساق الأيسر في غزة.

 

(16/12) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي حاتم حمدان أثناء مروره على حاجز زعترة العسكري قرب مدينة نابلس، لمباشرة عمله مع قناة "الجزيرة" مصورا في شمال الضفة.

ووفقا لتحقيقات باحث مركز مدى، كان مصور وكالة J-Media حاتم حمدان في طريقه من إلى مدينة طولكرم، وبقيت عائلته على اتصال معه حتى الساعة الحادية عشرة صباحا حيث انقطع الاتصال.

طلبت العائلة من سائقي المركبات العمومية الذين يعملون على خط رام الله – طولكرم، معرفة إذا كان قد حدث مع ابنها حاتم أي أمر على الطريق، لتتبلغ قرابة الساعة الثانية ظهرا أن مركبة حاتم محتجزة على حاجز زعترة.

لم تتبلغ العائلة بشكل رسمي من أي جهة باعتقاله، وحاولت العائلة التواصل مع مؤسسة "هيموكيد" لمعرفة مصير ابنها لكنه لم تتمكن من ذلك.

 

(18/12) استشهاد الصحفية حنين علي القشطان مع أفراد عائلتها في قصف على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 

(18/12) استهدف جنود الاحتلال المصور الصحفي رامز سمير عواد برصاصة أصابت فخذه الأيسر خلال تغطيته اقتحام قرية جفنا شمال رام الله عصر يوم الاثنين.

ووفقا لإفادة الصحفي لباحث مركز مدى، فقد توجه الصحفي رامز سمير عواد (30 عاما) ويعمل مع قناة "الميادين" لبلدة جفنا شمال مدينة رام الله عصر يوم الاثنين وهو يرتدي الزي الصحفي كاملا (الخوذة والدرع الواقي) وكان في تغطية لاقتحام قوات الاحتلال للبلدة على الشارع الرئيسي ولم يكن هناك أ أحد بجانبه، كما لم تكن قد اندلعت أية مواجهات وهو يبعد عن جنود الاحتلال ما بين 120-180م.

نحو الثالثة عصرا أصيب المصور برصاصة دخلت فخذه الأيسر وخرجت منه، سقط جرائها أرضا، كما أطلق جنود الاحتلال رصاصة ثانية بعد الأولى بالقرب منه لمنع أحد من الاقتراب منه.

تمكنت سيارة الإسعاف من الوصول للصحفي بعد دقائق من إصابته، وتم نقله للمستشفى الاستشاري لتلقي العلاج حيث تبين وجود كسر في عظمة الفخذ.

 

(19/12) استشهاد الصحفي عادل زعرب جراء استهداف قوات الاحتلال لمنزل عائلة زعرب بالصواريخ في رفح، ونتج عن الاستهداف ارتقاء 16 شهيد آخرين.

 

(20/12) أصيب الصحفي معاذ محسن بجراح خلال قصف الاحتلال الذي استهدف مسجد في محيط مستشفى الكويتي برفح ظهر يوم الأربعاء.

 

(22/12) استشهاد دكتور الإعلام والمدير العام لإذاعة "البراق" رزق عروق التي كانت تبث من غزة سابقا بقصف أدى إلى ارتقاء عدد من أفراد عائلته في قطاع غزة، كما استشهد الصحفي محمد الصعيدي برفقة عدد من أفراد أسرته في قصف الاحتلال لمنزلهم في النصيرات.

 

(22/12) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي لدى هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية محمد الريماوي من منزل خاله ووالد زوجته في بلدة "بيت ريما" فجر يوم الجمعة، وقامت بتخريب محتويات المنزل بالكامل.

ووفقا لإفادة أنور شقيق الصحفي لباحث مركز مدى، فقد اقتحمت قوات الاحتلال منزل خال الصحفي ووالد زوجته في بلدة "بيت ريما" نحو الساعة الثالثة من فجر الجمعة وقامت باعتقاله هو وأبنائه، وقام الضابط بالاتصال على الصحفي من هاتف خاله وطلب منه الحضور إلى المنزل سريعا بعد أن هدده باقتحام منزله، واعتقال زوجته وابنه (التي كانت موجودة في منزل عائلتها). توجه الصحفي مباشرة الى منزل خاله حيث تتواجد قوات الاحتلال وزوجته وطفله، وهناك قيدوه واعتقلوه، برفقة خاله وابن خاله.

اعتقل جنود الاحتلال الصحفي بعد أن عاثت خرابا في منزل خاله إذ كسرت وحطمت محتويات المنزل، وسكب الجنود قرابة 15 تنكة زيت على الأرض وسكبت فوقها مادة الكلور، وكسروا المطبخ ومحتويات المنزل وهددوا محمد إذا لم يحضر سيتوجه الى منزله وسيقوم بنفس الأمر.

بتاريخ 28/12 عرض الصحفي لأول مرة على محكمة "عوفر" العسكرية، حيث تم تمديد اعتقاله لخمسة أيام.

 

(23/12) استشهاد الصحفي محمد خليفة جراء قصف إسرائيلي على قطاع غزة، واستشهاد الصحفي محمد نصر أبو هويدي في حي الشجاعية بغزة خلال تغطيته لعدوان الاحتلال.

 

(23/12) استهداف مكتب قناة "فلسطين اليوم" بالقصف بصواريخ الاحتلال يوم السبت.

 

(24/12) استشهاد ثلاثة صحفيين من وكالة "الرأي الفلسطينية" وهم نائب مدير الوكالة الصحفي أحمد جمال المدهون واستشهد جراء القصف الاسرائيلي في محافظة شمال قطاع غزة، والصحفي محمد يونس الزيتونية مهندس الصوت في إذاعة الوكالة، ومحمد عبد الخالق العف مصور الوكالة؛ جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة الزيتونية في غزة.

 

(25/12) إصابة الزميل الصحفي حمزة حماد (المقيد) وعددًا من أفراد عائلته، وارتقاء عمه جرّاء قصف صهيوني استهدف المنزل الذي نزحوا إليه في منطقة الشيخ رضوان خلف مسجد بئر السبع

 

(26/12) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر حمد طقاقطة بعد مداهمة منزله في بلدة "بيت فجار" فجر يوم الثلاثاء.

ووفقا إقادة محمد شقيق الصحفي لمركز مدى اقتحمت قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلي، بلدة بيت فجار جنوبي مدينة بيت لحم وداهم أفرادها منزل الصحفي الحر حمد علي عيسى طقاطقة (32 عاما) الكائن في مبنى سكني مكون من ثلاث طبقات نحو الساعة 4:00 من فجر يوم الثلاثاء.

احتجز الجنود الصحفي مع زوجته وطفلته عام واحد في غرفة داخل المنزل، وانتشروا داخل الشقة، فتشوها حتى الساعة 5:30 مع تخريب محتوياتها. وقبل مغادرتهم المنزل، اعتقلوا الصحفي طقاطقة بعد تكبيل يديه وتعصيب عيناه بقطعة قماشية، وصادروا من المنزل ثلاثة هواتف نقالة وكاميرا من نوع CANON، وحتى اللحظة لا تعرف العائلة مكان احتجاز نجلهم حمد.

 

(26/12) اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر أديب الأطرش من منزله في مدينة الخليل الساعة 1:30 من فجر يوم الثلاثاء وجرى اقتياده لجهة مجهولة.

ووفقا لإفادة نور شقيق الصحفي لباحث مركز مدى، فقد اقتحمت قوة من جيش الاحتلال معززة بآليات عسكرية ضاحية إسكان البلدية في مدينة الخليل نحو الساعة 1:30 من بعد منتصف الليل، وداهم جنود الاحتلال منزل الصحفي أديب بركات الأطرش (33 عاما) بعد محاولة لكسر باب المنزل. انتشر الجنود في صالة المنزل دور إجراء أي عملية تفتيش، وطلبوا من الصحفي مرافقتهم للخارج بعد مصادرة هاتفه النقال، حيث أعصبوا عينيه بقطعة قماش وتم نقله لجهة غير معلومة.

 

(--/12) أوقف تطبيق "إنستغرام" حساب الصحفي إيهاب العلامي بحجة مخالفة معايير النشر.

وبحسب إفادة الصحفي لمركز مدى فقد تم إيقاف الحساب الخاص به والذي يتابعه نحو 52 ألف متابع بشكل نهائي للمرة الثانية خلال شهر كانون أول بحجة مخالفة معايير النشر، بعد أن نشر على الحساب منشورات تتضمن وجود رايات خضراء اللون.

وجاء الإغلاق النهائي بعد قرار التطبيق تقييد ذات الحساب ومنع الصحفي من النشر عليه لمدة شهر واحد بداية الشهر الماضي.

 

(28/12) استهدف جنود الاحتلال الصحفي الحر سلمان الخطيب بالرصاص الحي فخذه الأيمن بالرصاص الحي أثناء تغطية اقتحام قوات الاحتلال لمدينة رام الله فجر يوم الخميس الموافق 28/12.

ووفقا لإفادة الصحفي سلمان الخطيب (24 عاما) لباحث مركز مدى، فقد تواجد بالقرب من بلدية رام الله فجر يوم الخميس لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لمدينة رام الله عبر البث المباشر لصالح قناة "الميادين الفضائية".

نحو الساعة 3:00 فجرا بدأ الصحفي في تجهيز الهاتف للخروج بتغطية مباشرة مع "قناة الميادين"، وكان يتواجد قرب مبنى بلدية رام الله، ولم يكن متنبها لوجود قوات إسرائيلية مشاة قادمة تجاهه، إلا حين قامت مجندة بالإضاءة له بالهاتف، ما دفع سلمان لأخذ هاتفه والستاند والانتقال الى مكان اخر، بعيد عن الشارع.

في تلك اللحظة قامت ثلاث جيبات عسكرية باقتحام المكان، وعلى ظهورهم السلاح الجديد الذي يطلق النار على الليزر، وعندما أصيب لم يلحظ أنه أصيب ولم يشعر بشيء، أو يشعر بالألم، وحين أراد العودة للحصول على الهاتف و"الستاند"، كان الصحفي قد أصيب بالرصاص الحي في فخده اليمين (من ناحية اليسار).

 وبعد أن تأكد من إصابته توجه إلى مجمع فلسطين الطبي وهناك جرى تصوير ساقه حيث تبين وجود رضوض خفيفة، وأن الرصاصة دخلت وخرجت، ولم تحدث ضررا أي مضاعفات او كسور او قطع شريان او نزيف.

 

(28/12) استشهاد الصحفي أحمد خير الدين في غارات لقوات الاحتلال على قطاع غزة.

 

(29/12) استشهاد الصحفي عبد الله حماد وزوجته وأطفاله بعد قصف الاحتلال لمنزلهم في قطاع غزة.

وكما روى الصحفي أشرف أبو عمرة فقد قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية فجر يوم الجمعة منطقة "البصة" غرب مدينة دير البلح، حيث تم قصف منزل الصحفي عبد الله حماد ما أدى لتدمير المنزل واستشهاد الصحفي وزوجته وأولاده الأربعة، وعدد من أقربائه.

 

(29/12) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحفي بالأعيرة النارية وقنابل الغاز واعتدت على آخرين بالضرب ومنعت مجموعة أخرى من التغطية قرب بلدة "واد الشاجنة" جنوب غرب محافظة الخليل، أثناء تواجدهم في أوقات مختلفة من يوم الجمعة لتغطية عملية إطلاق النار تجاه مركبة فلسطينية بدعوى تنفيذ عملية دهس للجنود.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد وصل مصور وكالة "وفا" مشهور حسين الوحواح (41 عاما) نحو الساعة 2:30 ظهر يوم الجمعة، إلى قرية "واد الشاجنة" جنوب غربي محافظة الخليل لتغطية حادثة إطلاق نار على مركبة فلسطينية بالقرب من الحاجز المقام على مدخل القرية، وفور وصول الصحفي الوحواح إلى منطقة قريبة من البوابة الحديدية هاجمه اثنان من الجنود وأطلقوا نحوه عدد من قنابل الغاز ما أسفر عن إصابته بحالة اختناق.

ركض الصحفي الوحواح باتجاه القرية حث كانت مجموعة من المواطنين في المكان، فأطلق أحد الجنود عدة أعيرة نارية صوبه، إلا أنه استطاع مغادرة المكان الى منطقة مطلة حيث تمكن من إكمال التغطية.

ونحو الساعة 3:00 من عصرا تواجد مراسل فضائية الجزيرة الصحفي منتصر محمد نصار (34 عاما) والمصور الصحفي في الفضائية أحمد اسماعيل عمرو (27 عاما)، فوق منزل أحد المواطنين من عائلة أبو عرقوب في قرية واد الشاجنة لتغطية الأحداث ذاتها، اقتحم عدد من الجنود القرية وصعد عدد منهم إلى سطح المنزل الذي كان يتواجد فيه الصحفيان، حيث وصل سبعة جنود مقنعين يرتدون الاقنعة، هاجم أحدهم الكاميرا واسقطها ارضاً، ومن ثم لكم  بيده وجه الصحفي منتصر نصار بقوة من الناحية اليسرى، وألقى المايك على الأرض من الطابق الثاني، ومن ثم توجه نحو الصحفي نصار وحاول خلع الخوذة عن راسه بقوة، ودفعه بقوة ناحية الأرض. ومن ثم توجه الى المصور الصحفي أحمد عمرو ودفعه ناحية الارض، اقترب الجندي من الكاميرا وبدا بالعبث بها من أجل مصادرة الحاضنات والشرائح من جهاز tvu، وطلب من الصحفي عمرو أن يخرج الشرائح وانصاع الصحفي لطلب الجندي، إلا أنه لطمه على وجهه عدة مرات ما أحدث خدوش في وجهه وكان يصرخ أن هناك حاضنات أخرى، ومن ثم جرى تفتيش الصحفيان بشكل دقيق بعد أن طلب منهما انتزاع اللبس الصحفي، واجلسا في زاوية المبنى، لمدة 10 دقائق، بعدها اقترب احد الجنود من الصحفي منتصر نصار وقال له : "انت تحديدا دير بالك على حالك" بعدها غادر الجنود بعد مصادرة الكاميرا وجهاز البث وهاتفي الصحفيان، وجرى نقله الصحفيان إلى مستشفى دورا الحكومي لتلقي العلاج، وبعد نحو ساعتين سلم الجنود المعدات المصادرة لاحد الصحفيين ومن بينها هاتف الصحفي منتصر الذي كانت شاشته محطمة وكذلك الكاميرات التي كسرت ايضاّ.

وفي الساعة 3:20 مساءً، تواجدت مراسلة "فضائية فلسطين" مرح عابدين ومصور الفضائية إياد الهشلمون، ومدير المكتب في الخليل جهاد القواسمة في قرية "واد الشاجنة"، لتغطية الأحداث التي كانت لا تزال قائمة، وفجأة هاجم الجنود أفراد الطاقم لمنعهم من التغطية حيث كان يتواجد برفقتهم مجموعة من الأهالي. اضطر الطاقم إلى مغادرة المنطقة مسرعين إلى أحد المنازل السكنية، بعد أن جرى تبليغهم أن الجنود اعتدوا على طاقم فضائية الجزيرة. وبعد وصول الجنود إلى المكان حيث كان يتواجد الطاقم، سألوا المواطنين أين ذهب الطاقم الصحفي الذي كان متواجد هناك؟ ما اضطر أفراد الطاقم لمغادرة المكان بعد ذلك خشية من الاعتداء عليهم.

 

(30/12) استشهاد مراسل "قناة القدس" الصحفي جبر أبو هدروس مع عدد من أفراد أسرته في قصف لمنزله في مخيم النصيرات صباح يوم السبت.