إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

"مدى": انتهاكات مروعة خلال تشرين ثاني الماضي من بينها استشهاد 30 من الصحفيين

07/12/2023 رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق خلال شهر تشرين ثاني 2023 ما مجموعه 105 جريمة وحادثة اعتداء وانتهاك ضد الصحافيين والحريات الاعلامية في دولة فلسطين، ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بشكل كامل بمجموع 104 انتهاك توزعت على 60 انتهاك في الضفة الغربية وشرقي القدس، و44 في قطاع غزة. في حين لم يوثق أي انتهاك من جهات فلسطينية.[1]

وجاءت هذه الأعداد الكبيرة للشهر الثاني على التوالي نتيجة استمرار قوات الاحتلال بالتصعيد في اعتداءاتها بالغة الخطورة واستهدافها للصحفيين/ات والحريات الإعلامية في فلسطين واستكمالا للعدوان الذي شنته منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي ضد قطاع غزة، إذ لا زالت عمليات القصف والتدمير ضد المدنيين في القطاع مستمرة وبذات الوتيرة، واستمرت تبعا لذلك عمليات استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية والذي بلغ ذروته باستشهاد 30 صحفي/ة خلال شهر تشرين ثاني الماضي، بهدف التعتيم على ما يجري من انتهاكات ضد المدنيين في القطاع.

وخلال شهر تشرين ثاني استمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة للشهر الثاني على التوالي، وبالرغم مما تخلل هذا العدوان من 7 أيام هدنة، إلا أن عمليات القصف الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة استأنفت وبشكل أقوى بعد انتهاء أيام الهدنة، فالحصار مستمر، ولا زالت الظروف السيئة تسيطر على واقع الحياة في القطاع من نقص في الحاجيات الأساسية والضرورية من مأكل ومشرب ودواء، إضافة لانعدام للخدمات الرئيسية العامة عموما وانقطاع للماء والكهرباء ووسائل الاتصالات وخدمات الإنترنت، حيث أعلن وزير الاتصالات الإسرائيلي التوصل لاتفاق مبدئي مع الملياردير الأمريكي "إيلون ماسك" يقضي بعدم تشغيل الإنترنت الفضائي (عبر الاتصال بالأقمار الاصطناعية) في غزة إلا بموافقة إسرائيلية، الأمر الذي لانقطاع السبل لمعرفة ما يتعرض له المواطنون من جرائم، ما يؤدي لتفاقم الأوضاع وتعقدها أكثر يوما بعد يوم.

ولا زال القسم الأكبر من الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية الـ 97 التي تم رصدها (سواء التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة أو تلك التي ارتكبها في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية) عبارة عن انتهاكات مركبة يتخلل الحادثة الواحدة منها أكثر من اعتداء أو انتهاك، كما كانت تطال في الكثير منها مجموعة من الصحافيين أو وسائل الإعلام ما يجعل الاضرار المترتبة عليها مضاعفة وأكثر اتساعا بكثير مما قد توحي به الارقام.

 

الانتهاكات الإسرائيلية:

بالرغم من انخفاض الذي يبدو ظاهرياً في أعداد الانتهاكات الإسرائيلية الموثقة خلال شهر تشرين ثاني، حيث وثق مركز مدى ما مجموعه 96 انتهاكً إسرائيليا ضد الحريات الإعلامية مقابل 179 انتهاك وثقت خلال تشرين أول الذي سبقه، إلا أن هذا لا يعني أن أي تغير قد حدث في السياسة الإسرائيلية المتبعة تجاه الحريات الإعلامية الفلسطينية. إذا أن الانتهاكات الإسرائيلية الموثقة لا زالت تمثل العدد الأكبر من حيث نوعها وشدة خطورتها على حياة الصحفيين/ات وعلى الحريات الإعلامية بشكل عام. وتبين ما سبق من عمليات القتل التي طالت ما مجموعه 23 صحفي/ة فلسطينيا خلال الشهر الماضي، وتعدت الصحفيين الفلسطينيين لتطال الصحفيين اللبنانيين، حيث استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المراسلة فرح عمر والمصور ربيع معماري باستهداف واضح على الحدود بين إسرائيل ولبنان بتاريخ 21/11.

ولم يتوقف الاستهداف الإسرائيلي على بقعة قطاع غزة، إنما مارست سلطات الاحتلال أشد وأقسى الانتهاكات بحق الحريات الإعلامية في الضفة الغربية وشرق القدس، حيث وثق مركز مدى ما مجموعة 60 انتهاك طالت الصحفيين/ات والمؤسسات الإعلامية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وجاءت في مقدمتها عمليات اعتقال الصحفيين/ات والتي بدأت ضمن حملة ممنهجة ضدهم منذ السابع من شهر تشرين اول المنصرم ولا زالت مستمر حتى اللحظة، فقد أقدمت سلطات الاحتلال على اعتقال 14 صحفي/ة خلال الشهر الماضي لا زال معظمهم رهن الاعتقال، كما اعتدت جسدياً على 11 صحفي 3 منهم في قطاع غزة، في حين احتجزت 11 صحفي وعرقلة عملهم أما أثناء تغطيتهم للأحداث المختلفة في الضفة والقدس أو قبل وصولهم لمناطق التغطية، كما منعت سبع صحفيين من التغطية بشكل مباشر، واستهدفت 7 آخرين بالأعيرة المطاطية وقنابل الغاز (3 منهم في قطاع غزة) لمنعهم من التغطية  وتوثيق الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين في كل مكان.

ولم تكتفي قوات الاحتلال بقتل 23 من الصحفيين في قطاع غزة، بل تعدى ذلك لحد إصدار التهديدات العلنية بقتلهم، فقط لأنهم يقومون بتغطية العمليات الإجرامية للإسرائيليين، كما حدث مع الصحفيين حسن اصليح، ومثنى النجار، وأنس الشريف، فيما حرضت جهات إسرائيلية ضد صحفيتين مقدسيتين بشكل قد يؤثر على حياتهما وهما الصحفية لدى قناة الكوفية منار الشويكي التي حرضت ضدها مجموعة أنشأها المستوطنون على قناة "التلغرام" تعرف باسم "صائدو النازية"، والصحفية هناء محاميد التي قام باستدراجها صحفي إسرائيلي لبريد القدس وقام بتصوير مقطع فيديو تحريضي ضدها وقد وصل للصحفية تهديدات وشتائم عديدة إثر نشره.

كما قامت قوات الاحتلال بمصادرة وإتلاف معدات لسبعة صحفيين أحدهم في قطاع غزة، وفي حين دمر القصف الإسرائيلي ثلاث مقرات لمؤسسات إعلامية (وكالة الأنباء الفرنسية، قناة الجزيرة، قناة الشرق)، أقدمت سلطات الاحتلال على إغلاق مطبعتين ومكتبة في مدينة الخليل ومصادرة معداتها. وأصدرت قرارا بحظر قناة "الميادين" ووقف عملها ومصادرة معداتها. ومن جهة أخرى أعلن مجلس الوزراء الأمني المصغر موافقته على لوائح تسمح بإغلاق وسائل إعلام أجنبية.

 

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

بالرغم من الارتفاع الهائل والمريب لأعداد الانتهاكات التي اقترفتها منصات وشركات التواصل الاجتماعي خلال شهر تشرين ثاني والمستمرة للشهر الثاني على التوالي ضد المواطنين عموما ومنهم الصحفيين، إلا أنه قد تعذر رصدها بالأرقام والتفاصيل كالمعتاد. فقد وقعت معظم هذه الانتهاكات بين الصحفيين/ات وضد المؤسسات الإعلامية في قطاع غزة، إلا أن صعوبة الظروف التي سادت في القطاع عدا عما تعرض له أغلب الصحفيون/ات -ومنهم الباحثين الميدانيين لمركز مدى الذين فقد الاتصال بهم.

                                                                                                                  شهداء الصحافة خلال شهر تشرين ثاني

 

#

اسم الصحفي

تاريخ الاستشهاد

مكان العمل

1-

إياد مطر

01/11/2023

قناة الأقصى

2-

مجد عرندس

02/11/2023

موقع الجماهير

3-

محمد البياري

02/11/2023

قناة الأقصى

4-

محمد أبو حطب

02/11/2023

تلفزيون فلسطين

5-

هيثم حرارة

03/11/2023

مكتب الإعلام الحكومي

6-

محمد الجاجة

06/11/2023

بيت الصحافة

7-

محمد أبو حصيرة

07/11/2023

وكالة وفا

8-

أحمد القرا

10/11/2023

مصور جامعة الأقصى

9-

أحمد فطيمة

13/11/2023

بيت الصحافة

10-

عصام مواسي

13/11/2023

قناة الجزيرة

11-

موسى البرش

13/11/2023

إذاعة نماء

12-

محمود مطر

15/11/2023

مصور الدفاع المدني

13-

عمرو صلاح أبو حية

18/11/2023

قناة الأقصى

14-

ساري منصور

18/11/2023

قناة القدس

15-

حسونة سليم

18/11/2023

صحفي

16-

عبد الحليم عوض

18/11/2023

صحفي

17-

منتصر الصواف

18/11/2023

وكالة الأناضول

18-

مصطفى الصواف

18/11/2023

صحفي

19-

مصعب عاشور

18/11/2023

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية

20-

أمل زهد

20/11/2023

صحفية

21-

آلاء الحسنات

20/11/2023

صحفية

22-

آيات الخضور

20/11/2023

صحفية

23-

علاء النمر

20/11/2023

معلق صوتي

24-

جمال محمد هنية

21/11/2023

مؤسسة أمواج

25-

عاصم البرش

22/11/2023

وكالة الرأي الفلسطينية

26-

محمد نبيل الزق

22/11/2023

قناة قدس اليوم

27-

نادر محمود النزلي

22/11/2023

تلفزيون فلسطين

28-

محمد معين عياش

23/11/2023

مصور صحفي

29-

مصطفى بكير

23/11/2023

فضائية الأقصى

30-

حذيفة لولو

24/11/2023

إذاعة طيف

 

 

تفاصيل الانتهاكات:

(01/11) استشهاد الصحفي في قناة الأقصى الفضائية إياد مطر ووالدته في قصف لجيش الاحتلال على المحافظة الوسطى في قطاع غزة.

 

(02/11) استهدفت الشرطة الإسرائيلية الصحفية دانا أبو شمسية بمجموعة من قنابل الغاز ظهر يوم الخميس أثناء تغطية منع المصلين من الدخول للمسجد الأقصى، ما أدى لاختناقها وتلقيها العلاج الميداني في سيارة الإسعاف ومن بعدها في مستشفى المقاصد.

وأفادت الصحفية الحرة دانا أبو شمسية أنها تواجدت بتغطية الحدث لصالح قناة "القاهرة الإخبارية" مع مجموعة من الصحفيين في بلدة "وادي الجوز" في مدينة القدس، ولم يكن هناك أية أحداث تستدعي استخدام العنف من قبل الشرطة الإسرائيلية، إلا أنه وعند الساعة 12:00 ظهرا بدأت الشرطة باستهداف الصحفية بقنابل الغاز، بالرغم من وقوفها مع المصور بعيدا عن مكان تواجد المصلين، وارتدائها للدرع الواقي ووقوفها أمام الكاميرا، حيث تم استهدافها بأربعة قنابل ما أدى لاستنشاقها كمية كبيرة من الغاز وإصابتها بالغثيان وضيق التنفس.

تعالجت الصحفية ميدانيا، وخضعت لفحص تخطيط القلب في سيارة الإسعاف حتى وصلت إلى مستشفى "المقاصد" في مدينة القدس حيث أجرت بعض الفحوصات بسبب تسارع دقات القلب وعندما ظهرت نتائج الفحص عادت إلى منزلها.

 

(02/11) استشهاد الصحفي لدى موقع "الجماهير" مجد فضل عرندس خلال قصف بجوار منزله في مخيم "النصيرات" بقطاع غزة، كما استشهد في ذات اليوم الصحفي في قناة "الأقصى" محمد البياري بقصف إسرائيلي على غزة.

 (02/11) حرضت صفحة يديرها مجموعة من المستوطنون على تطبيق "التلجرام" وتحمل اسم "صائدوا النازية" ضد الصحفية المقدسية منار شويكي يوم الخميس، حيث نشورا معلوماتها الشخصية مدعين أنها صحفية تعمل لحساب حركة حماس.

وبحسب التحقيقات الميدانية لباحثة مركز مدى، فقد وجدت الصحفية منار كمال شويكي وتعمل مع "قناة الكوفية" كما تقدم برنامج وثائقي مع شبكة "القسطل"، منشورا على مجموعة تدعى "صيادو النازية" عبر تطبيق "التلجرام" يبين اسمها وصورتها وعنوان سكنها ويدعي أنها صحفية تعمل لصالح حماس.

تم استخدام صورة الصحفية من حسابها الشخصي التطبيق، واستشارت الصحفية محامون ولكنهم نصحوها بعدم التوجه للشرطة لأن المنشورات تحمل عدة تهمل منها التشهير والابتزاز والتحريض على القتل، إلا أن القضاء لا ينصف الفلسطينيين في هذه الحالات، وربما تكون الجهات المحرضة مدعومة من الحكومة.

وتنشر الصفحة باستمرار إعلانات تشير إلى الشهداء والأسرى مفادها "بعد منشورنا تم اعتقاله" أو "بعد منشورنا تم قتله". في إشارة لصحفيين وقعت اعتداءات عليهم.

 

(02/11) استشهاد الصحفي مراسل تلفزيون فلسطين محمد أبو حطب وعائلته في قصف استهدف منزله في خانيونس جنوب قطاع غزة.

 

(02/11) أصيب الصحفي إسماعيل أبو حطب في الساق اليسرى خلال تغطية استهداف برج "الغفري" في قطاع غزة اليوم الخميس 2/11 ما أدى لحدوث تهتك قوي فيها.

 

(03/11) اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مصور قناة "TRT" التركية حمزة النعاجي من منطقة وادي الجوز في مدينة القدس القديمة ظهر يوم الجمعة أثناء تغطية الأحداث المتوترة إثر منع قوات الاحتلال المصلين من الدخول للمسجد الأقصى.

ووفقا لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى توجه المصور الصحفي حمزة نعاجي برفقة مراسل ذات القناة فهمي اشتيوي إلى بلدة "وادي الجوز" في مدينة القدس لتغطية الأحداث المتوترة إثر منع قوات الاحتلال المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى.

اتخذ كلا الصحفيان مواقعهم من أجل تصوير البث المباشر لمداخلة المراسل فهمي على الهواء، وخلال البث توجه أحد أفراد الشرطة لحمزة، وطلب منه الذهاب معه. فأدار المراسل الكاميرا لتصويره أثناء اقتياده الى "مقبرة الشهداء" في منطقة باب الاسباط حيث تم التحقق معه ميدانيا نحو 7 دقائق. أجبرا الشرطي المصور حمزة على الذهاب معهم في سيارة الى مقر الشرطة، وعرف فهمي لاحقاً أنه مركز شرطة "النفي يعقوب" بجانب بلدة بيت حنينا، حيث يسكن حمزة.

لاحقا عرف الصحفي فهمي ـأن استهداف حمزة جاء بسبب نشر صورة على صفحته يوم 7 اكتوبر، وهو اليوم الأول للحرب، لسيدة مسنة محتجزة لدى "حماس" وكتب عليها "أحلام ونومة العصر". حيث "تم تعقب المنشور ومعرفة من نشره.

بقي حمزة في مركز تحقيق الشرطة نحو6 ساعات، حيث دار الحديث حول تأجيل المحكمة إلى اليوم التالي (السبت مساءً) أو حتى الأحد صباحاً، حيث أن محاكم الاحتلال لا تعمل نهار السبت. ولكن المحامي عمل جاهداً لرفض هذا القرار واستطاع إخلاء سبيل حمزة في مساء نفس اليوم (الجمعة) بكفالة وإقامة جبرية لمدة 5 أيام مع مصادرة هاتفه الشخصي لمراقبته.

 

(03/11) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الجمعة، الصحفيين في وكالة "وفا" محمد فتحي أبو بكر 50 عاما، وجعفر صدقة 55 عاما عند حاجز "عين سينيا" العسكري شمال مدينة رام الله لنحو ساعتين ونصف، وبرفقتهما السائق في الوكالة رأفت صوالحة الذي كان يقود المركبة.

وكان الصحافيان في طريقهما من مدينة رام الله إلى مكان عملهما في مدينة جنين، حين أوقفت قوات الاحتلال مركبتهم، عند حاجز "عين سينيا" العسكري نحو الساعة السابعة والنصف صباحا، وطلبوا البطاقات الشخصية (الهويات)، والهواتف الشخصية من الصحفيين، كما طلبوا منهم الترجل من المركبة ورفع الملابس عن بطونهم، ومن ثم أجلسوهم على الأرض.

بعد ربع ساعة من هذه الوضعية، حضر جيب عسكري وأدخل الصحافيان إلى ساحة البرج العسكري الموجود في المكان، بعد تكبيل أيديهم، وتعصيب عيونهم، وهناك أجلسوا على الأرض وهي عبارة عن حصى وحجارة.

طلب الجندي منهم وهما مقيدا اليدين فتح الجوالات، دون توجيه أي أسئلة لهم حيث بقوا جالسين على أرضية مليئة بالحصى والحجارة، وسمحوا لهم بالمغادرة بعد نحو ساعتين ونصف من الاحتجاز.

 

(03/11) قصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي مقار ومكاتب عدد من المؤسسات الإعلامية في برج الغفري في قطاع غزة، ويضم البرج مجموعة من المؤسسات الإعلامية وهي: يضم وكالة "الانباء الفرنسية"، مكتب "قناة الجزيرة"، مكتب "قناة الشرق"، "مؤسسة المجموعة الإعلامية الفلسطينية" التي تقدم خدمات للعديد من القنوات الفضائية.

 

(03/11) استشهاد الصحفي في المكتب الإعلامي الحكومي هيثم حرارة خلال قصف طائرات الاحتلال مدخل مستشفى الشفاء في غزة.

 

(03/11) حظر تطبيق "الواتساب" الرقم الثاني لرئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف.

(05/11) اعتقلت قوات الاحتلال فجر يوم الأحد ثلاثة صحفيين بعد اقتحام منازلهم في بلدة بيرزيت، وقد طالت الاعتقالات كلا من أمير أبو عرام، ومصعب سعيد، ومحمد القدومي، وأفرجت عن الصحفيين مصعب ومحمد بعد ساعات من الاحتجاز على حاجز "عطارة" بينما أبقت على الصحفي أمير معتقلا.

-واقتحمت قوات الاحتلال منزل الصحفي لدى شبكة الإرسال أمير أبو عرام (32 عاما)، نحو الساعة الثالثة من فجر الأحد وقامت باعتقاله في حوالي الساعة السادسة صباحا، في نفس التوقيت مع اعتقال الزميلين الصحفيين محمد القدومي ومصعب سعيد.

طلب الجنود من أمير ارتداء ملابسه، وأبلغوه بالاعتقال، ورفضوا أن يقوم بتوديع بناته وأطفاله، كما رفض الجنود أن يقوم والده وعائلته بتوديعه وطلبوا منهم إغلاق الأبواب والدخول للداخل. اقتاد الجنود الصحفي بعد تقييد يديه وتعصيب عينيه إلى الدوريات العسكرية. وقد صدر بتاريخ 19/11 بحق الصحفي أمر اعتقال إداري لمدة ستة أشهر.

-اقتحم جنود الاحتلال منزل الصحفي الحر محمد أحمد حسن عبيد (33 عاما) في بلدة بيرزيت نحو الساعة السادسة صباحا بطريقة همجية ووحشية حيث حاولوا خلع الباب قبل أن يفتحه الصحفي بنفسه، وانتشر ثلاث جنود في محيط المنزل واقتحم ثمانية آخرون المنزل من الداخل، وكانوا يصرخون ويشتمون أثناء تكسير محتويات المنزل، بعد ربع ساعة طلبوا البطاقة الشخصية للصحفي ومن ثم اقتادوه لمعسكر "عطارة".

في معسكر "عطارة" كان الصحفي مقيد بالكلبشات البلاستيكية مع المعتقلين الاخرين، وقد أجلسهم الجنود على أرضية ترابية مليئة بالحصى والحجارة وكان ملاحظا أن الجنود قد شدوا بشكل شديد الكلبشات على أيدي المعتقلين بطريقة مؤذية حيث حاولوا الحديث مع الجنود، لكنهم لم يستجيبوا، بقي الصحفي حتى الساعة الثامنة والنصف صباحا حيث قام الجنود بفك الكلبشات وترك الصحفي على حاجز "عطارة" وطلبوا منهم المغادرة، وخلال فترة احتجازهم فقط تلقوا تهديدات بإمكانية عودة اعتقالهم مرة أخرى.

-وفي ذات الليلة اعتقل الصحفي مصعب إبراهيم سعيد (33 عاما) ويعمل في شركة إنتاج خاصة يملكها بعد أن اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزله في بلدة بيرزيت حوالي الساعة الخامسة صباحا.

قيد الجنود يدين الصحفي واعتقلوه بعد التأكد من هويته الشخصية حيث أعصبوا عينيه، وأثناء سيره تعرض للضرب بركله بالقدم من الخلف، وقد تورمت قدامه داخل الجيب العسكري بسبب كثرة المعتقلين وتعمد الجندي شد القيد بين فترة وأخرى.

اقتاد الجنود الصحفي الى حاجز "عطارة"، اجلسوه على الأرض بوضعية الجلوس على ركبته، والارضية مليئة بالحصى والحجارة، حيث بعد فترة من الجلوس لا يستطيع الشخص الوقوف بسبب الألم الذي يتسببه الجلوس لفترة طويلة على الحجارة، وقد قام جنود الاحتلال بحمل مصعب واقتادوه لضابط المخابرات بسبب عدم قدرته على السير على قدميه.

مقابلة صغيرة لا تتجاوز بضعة دقائق، هدد فيها ضابط المخابرات مصعب وقال له "نحن حذرناك مرة أولى وثانية وثالثة، والدنيا حرب والأمور لا تحتمل"، بزعم ممارسته التحريض الذي يؤثر على المنطقة" ومن ثم أعاد الجنود تقييده وأرجعوه للبرج العسكري عند الحاجز لساعتين، وخلال هذه المدة كان المعتقلين يتعرضون للضرب والركل بالأرجل. أطلق سراحه نحو الساعة الثامنة من صباح يوم الأحد.

(05/11) تعرضت مراسلة قناة الميادين "هناء محاميد" لحملة تحريض، بعد أن قام صحفي إسرائيلي في القناة العاشرة باستدراجها لمكتب البريد الإسرائيلي صباح يوم الأحد واتهام القناة التي تعمل بها بالتحريض ضد إسرائيل، وأنها شريكة معها في بث الأكاذيب وقام بتصويرها وبث الفيديو على صفته الخاصة على موقع "فيسبوك".

ووفقا لمتابعة الباحثة الميدانية لمركز مدى، فقد تلقت مراسلة قناة "الميادين" الصحفية هناء محاميد مساء يوم الأحد اتصالا هاتفيا من قبل شخص ينتحل صفة موظف في بريد إسرائيل ليخبرها بأن هناك طرد بريدي باسم الصحفية من وزارة الداخلية ويصعب إيصاله لها لأنها تقيم في منطقة عربية، وأخبرها أنه لا يمكن لأي شخص آخر استلامه وأعطاها موعداً في فرع البريد في منطقة "كفار سابا" بين الساعة الثامنة والعاشرة صباح اليوم التالي.

توجهت الصحفية في اليوم التالي إلى فرع البريد المذكور، وما أن اقتربت من الشباك لتستفسر عن الظرف المزعوم حتى حاوطها خمسة أشخاص، منهم أربعة يحملون كاميرات، و"انهالوا عليها بكم هائل من الأسئلة والاتهامات" باللغة العبرية، منها اتهام القناة التي تعمل معها بأنها "تمجد مذبحة السابع من اكتوبر وتبث الأكاذيب وأن هناء شريكة ببث الأكاذيب والشائعات ودعم الارهاب وأنها تعرضهم للخطر بتغطيتها.

تمكنت الصحفية من الخروج من فرع البريد باتجاه سيارتها مع استمرارهم بملاحقتها وتصويرها، وتوجيه الأسئلة لها، اتصلت هناء برقم الطوارئ التابع للشرطة، كما أخبرت العائلة بمكان وجودها.

في حديثها مع الشرطة الاسرائيلية، قالت هناء أنها مهددة من قبل شخص وصفته ووصفت المكان المتواجدة به. واستطاعت الوصول إلى منزلها بصعوبة، ثم توجهت الى مركز الشرطة لتقديم شكوى رسمية تم تسجيلها ضد الشخص الذي عرف بأنه "حاييم إيتجار" ويعمل في القناة العاشرة الاسرائيلية.

نشر "حاييم" لاحقاً على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أجزاءً من الحادثة المصورة، والتي تظهر بشكل واضح أنه كان يلاحقها ولكنه سرد القصة وكأنها صدفة وليست استدراجاً مدبراً، وأنه توجه إليها بأسئلة عادية بدون تهديد.

بعد نشر الفيديو التحريضي على صفحة الصحفي "حاييم"، وصلت الصحفية العديد من الرسائل محتواها مليء بالشتائم السيئة والدعوات لإبعادها عن مكان سكنها وتهديدها بالقتل وأمنيات بإصابتها بمرض السرطان، والعديد من العبارات التحريضية الأخرى.

 

(05/11) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد، الصحافية الحرة سمية جوابرة من مخيم الفارعة، بعد استدعائها وزوجها الصحفي طارق السركجي من قبل مخابرات الاحتلال للتحقيق في مقرّ شرطة الاحتلال في مستوطنة "اريئيل" جنوب نابلس، قبل أن يتم اعتقالها رغم وضعها الصحي.

وكان والد الصحفية قد تلقى اتصالا من ضابط في شرطة الاحتلال، يطلب منه ضرورة تواجد الصحفيين سمية وزوجها طارق في قسم الشرطة الإسرائيلية في مستوطنة "أرائيل" فورا.

وصل الصحافيان إلى بوابة مقرّ شرطة الاحتلال، وقد طُلب منهما الانتظار خارجًا، وأدخلوا سمية إلى المركز فقط وبقي طارق في الخارج، بعد ذلك بقليل (تقريبا ربع ساعة) تواصل معه الضابط وأخبره بنقل الصحفية سمية إلى مقر شرطة الاحتلال قرب مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس.

غادر الصحفي طارق بعد أن تبلغ باعتقال زوجته الصحفية سمية، وعند ساعات المساء تلقى طارق اتصالا من أحد المحققين في مركز الشرطة، وأخبروه أن يوكل محامي، حيث ترفض الصحفية التجاوب معهم دون وجود محامي.

استطاعت الصحفية التواصل مع زوجها وإبلاغه أنها معتقلة، وقد علم طارق لاحقا من خلال تواصله مع هيئة شؤون الاسرى والمحررين أن شرطة الاحتلال أنهت التحقيق معها وأن سبب الاعتقال هو التحريض على وسائل التواصل الاجتماعي.

يوم الخميس الموافق 10/11 قررت محكمة الاحتلال تمديد اعتقال الصحفية سمية، إلى يوم الأحد، وقد تقرر مساء يوم الأحد الموافق 12/11 الإفراج عن الصحفية سمية جوابرة بجملة شروط قاسية وهي: كفالة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل، كفالة طرف ثالث بقيمة 50 ألف شيكل، الحبس المنزلي غير محدد المدة، منعها من استخدام الإنترنت، إبقائها تحت رقابة منزلية، هي وزوجها ووالدة زوجها، لضمان تطبيق الشروط السابقة.

 

(06/11) اقتحمت قوات الاحتلال فجر يوم الاثنين مطبعتين ومكتبة في مدينة الخليل، وقامت بكسر أبوابها وصادرت معداتها، وأبلغت المالكين الثلاثة بقرار إغلاق المطابع والمكتبة بأمر عسكري ولمدة غير معلومة.

-ووفقا لمتابعة الباحث الميداني لمركز مدى فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الاثنين وبفارق بسيط مطبعتين ومكتبة في مدينة الخليل، ونحو الساعة 2:00 فجرا اقتحمت قوة من جيش معززة بعدة اليات عسكرية، ترافقها شاحنة مزودة برافعة، مطبعة "أنسام" في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل وتعود مليكتها للمواطن يحيى عباس أبو سنينة، كسر الجنود الأبواب الرئيسية للمطبعة، وحين حضر مالكها احتجزه الجنود وقيدوا يديه واعتدوا عليه بالضرب المبرح. صادر الجنود 15 ماكينة طباعة من مختلف الأحجام وألقوها داخل الشاحنة بهدف الحاق الضرر بها، ونحو الساعة 3:00 فجراً، وقبل انسحاب تلك القوة، جرى اغلاق الابواب الرئيسية للمطبعة وضع قطع من الحديد ولحامها بالأبواب، وابلغ الجنود مالكها ان هناك قرار عسكري بأغلاقها حتى اشعار أخر، بدون ان يسلموه قرار مكتوب.

وتعيل المطبعة أربع عائلات، فيما تقدر الخسائر المالية ثمن الطابعات المصادرة بنحو 350 ألف شيكل.

-كما اقتحمت قوات الاحتلال مكتبة "بانوراما" لصاحبها سامر مجاهد، بقوة من جيش معززة بعدة اليات عسكرية، ترافقها شاحنة مزودة برافعة، شرع الجنود بفتح باب المكتبة بواسطة أدوات خاصة، فيما منع الجنود مالكها من الاقتراب من المكان، وبدأوا بعملية تفتيش داخل المكتبة، وصادروا طابعتين، وثلاث حواسيب، وقبل مغادرة الجنود قاموا بلحم الباب الرئيسي للمكتبة، وأبلغ مالكها ان هناك قرار عسكري بالإغلاق بدون تحديد للمدة أو وضع قرار مكتوب بذلك.

-ونحو الساعة 3:00 من فجر ذات اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال مطبعة "انفنتي" ويملكها المواطن نضال القواسمة وسط مدينة الخليل، بعد كسر الباب الرئيسي، فتشوا المطبعة وصادروا جميع الحواسيب الخاصة بالطابعات، وأجهزة التصميم الالكتروني، ما أدى لتوقف العمل في المطبعة التي يعمل بها نحو 40 موظف بشكل تام، وقبل مغادرة المكان جرى لحم الباب الرئيسي، وأبلغ مالكها شفوياً بإغلاق المطبعة بقرار عسكري حتى إشعار آخر وبدون تسليمه كتاب رسمي.

 

(06/11) استشهاد الصحفي محمد الجاجة المستشار الإعلامي لمؤسسة بيت الصحافة وعدد من أفراد أسرته في غارة إسرائيلية على منزله بحي النصر.

 

(06/11) اعتقلت قوات الاحتلال مراسل شبكة القسطل الإخباري محمد حلبية (أبو جاموس) من منزله في بلدة "أبو ديس" فجر يوم الاثنين.

ووفقا لإفادة هاشم شقيق الصحفي لباحث مدى، فإن قوة من جنود الاحتلال الإسرائيلي حاصرت منزل عائلة مراسل شبكة القسطل الإخباري محمد جمال حلبية (أبو جاموس) (32 عاما) في بلدة "أبو ديس" شرقي مدينة القدس نحو الساعة 3:15 من فجر يوم الثلاثاء، وقاموا بفتح الباب الرئيسي المؤدي لمنزل العائلة بواسطة معدات خاصة. انتشر الجنود داخل المنزل واحتجزوا هاشم حلبية شقيق الصحفي وأبلغه أنه معتقل حتى يقوم شقيقه محمد بتسليم نفسه.

توجه الجنود للشقة خلف منزل العائلة حيث يسكن الصحفي، وكان قد فتح الباب وقام بتسليم نفسه بعد تأكدهم من هويته وانه الشخص المطلوب، وقاموا بتكبيل يديه ونقله لجهة مجهولة.

 

(06/11) اعتقلت قوات الاحتلال مصور شركة J-Media” الصحفي عبد المحسن شلالدة بعد مداهمة منزله في بلدة "سعير" بمدينة الخليل فجر يوم الاثنين.

حاصرت قوة راجلة من جنود الاحتلال منزل عائلة الصحفي عبد المحسن تيسير شلالدة (26 عاما) في بلدة "سعير" ويعمل مصورا لدى شبكة J-Media نحو الساعة 2:30 من فجر يوم الاثنين، حيث طرق الجنود على الباب الرئيسي المؤدي للمنزل بشكل عنيف، وما إن فتح شقيق الصحفي الباب حتى هاجمه الجنود وسألوه عن شقيقه الصحفي عبد المحسن والذي يسكن الطابق الأرضي من المنزل.

نزل الجنود حيث مكان سكن الصحفي الذي استفاق على صوت طرق الجنود على الأبواب، وخرج من المنزل حيث كبل الجنود يديه على الفور واقتادوه معهم إلى الجيبات العسكرية بعد أن قاموا بمصادرة هاتفه، وحتى الآن لا تعلم العائلة مكان تواجد الصحفي.

 

(07/11) استشهاد الصحفي في وكالة "وفا" محمد أبو حصيرة وعدد من أفراد عائلته في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم غربي غزة، واستشهاد الصحفي يحيى أبو منيع في غارات الاحتلال على مدينة غزة.

 

(08/11) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحفيين اثنين من مدينة الخليل فجر يوم الثلاثاء بعد مداهمة منازلهم ومصادرة بعض هواتفهم، واقتادتهم لجهات مجهولة.

ووفقا لإفادة زوجة الصحفي لباحث مركز مدى، فقد داهمت قوة من جنود الاحتلال نحو الساعة الثالثة من فجر يوم الثلاثاء منزل مراسل شبكة "قدس برس" الإخبارية الصحفي عامر عبد الحليم أبو عرفة (35 عاما) الكائن في الحي الغربي من مدينة الخليل، وقامت بكسر باب المنزل الرئيسي، حيث دخل عدد من الجنود إلى المنزل واحتجزوا زوجته في غرفة الأطفال. تم اقتياد الصحفي بطريقة همجية للخارج حيث كبلوا يديه بعد مصادرة هاتفه الشخصي، واقتادوه لجهة مجهولة.

 

وكما واعتقل في ذات الليلة الصحفي محمد يونس الأطرش (33 عاما) ويعمل مقدم برامج لدى إذاعة "علم" في مدينة الخليل، بعد أن اقتحمت سلطات الاحتلال منزله نحو الساعة الرابعة من فجر يوم الثلاثاء.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد أدخل عناصر الجنود زوجة الصحفي لإحدى الغرف، وقاموا بتفتيش المنزل بطريقة روتينية، وقبل المغادرة تم اعتقال الصحفي ومصادرة ثلاثة هواتف من المنزل اثنان منها للصحفي، وجرى نقله لجة غير معلومة.

وبحسب محامي الصحفي "خالد الأعرج" فإن المحكمة الإسرائيلية التي عُقدت في معسكر "عوفر" يوم 26 تشرين الثاني، قررت استمرار محاكمة الصحفي محمد الأطرش لحين انتهاء إجراءات المحاكمة بالرغم من إمكانية الإفراج عنه بكفالة مالية، وما زالت الجلسة القادمة للصحفي الأطرش غير مقرر تاريخها بعد

 

(09/11) أصيب الصحافيان عبادة طحاينة وحافظ صبرا عصر يوم الخميس في مدينة جنين أثناء تغطية اقتحام قوات الاحتلال للمدينة ومحاولتهم الهرب من الجيب العسكري ال    ي حاول دهسهم، فيما أصيب الصحفي شادي جرارعة بشظايا الرصاص أثناء تغطية ذات الحدث.

ووفقا لإفادة الصحفي الحر عبادة طحاينة (22 عاما) لباحثة مركز مدى، فقد تواجد الصحفي نحو الساعة 3:00 عصرا على دوار السينما داخل مدينة جنين لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للمدينة، وأثناء التغطية باغتهم جنود الاحتلال من الخلف، ما اضطر الصحفي عبادة للفرار وأثناء ذلك اصطدم بأحد الأشخاص ووقع أمام الجيب العسكري الذي حاول دهسه وهو ملقى على الأرض في حالة إعياء مستلقياً على ظهره من شدة الضربة، كما ما أدى لرضوض في كل انحاء متفرقة من جسده.

وفي ذات الوقت تعرض "تلفزيون رؤيا" حافظ محمود أبو صبرا مراسل (33 عاما) لإصابة في يده إثر سقوطه أرضا بعد أثناء ملاحقته من قبل قوات الاحتلال، ونتج عن الإصابة رضوض بالغة في اليد، كما وحاولت آلية الجيش دعسه إلا أنه استطاع إبعاد نفسه من أمامها.

كما أصيب مصور قناة "الغد" شادي جرارعة بشظايا في القدم أثناء تواجده في بمحيط مستشفى جنين الحكومي، وخضع للعلاج في قسم الطوارئ بمستشفى جنين الحكومي من قبل طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

(10/11) استشهاد مصور جامعة "الأقصى" أحمد القرا بعد قصف مدخل بلدة "خزاعة" شرق مدينة خانيونس في قطاع غزة صباح اليوم الجمعة.

 

(10/11) تعرض صحافيان للتهديد بالقتل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بسبب تغطية العدوان على المدنيين في قطاع غزة.

وكان موقع "غلوبال" العبري قد نشر تهديدا ضد الصحفي مثنى النجار من غزة الذي بث من الكيبوتسات يوم 7 أكتوبر وهو اليوم الأول للعدوان على القطاع قائلة: "وقتك محدود أيضًا، نحن في طريقنا إليك أنت والصحفي حسن اصليح".

 

(11/10) تعرض مجموعة من الصحفيين للاستهداف المباشر من قبل قوات الاحتلال بالقنابل والأعيرة النارية لمنعهم من تغطية الأحداث في محيط مستشفى "الأندونيسي" يوم الجمعة، وعرف منهم: الصحفي محمود أبو سلامة، الصحفي عبود ابو سلامة، الصحفي عبد الله عبيد.

 

(13/11) احتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون "فلسطين" على الحاجز العسكري المقام على المدخل الجنوبي لمدينة أريحا صباح يوم الخميس لثلاث ساعات ومنعتهم من تغطية احتجاز المركبات الفلسطينية على الحاجز.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد توجه طاقم تلفزيون "فلسطين" المكون من (الصحفي عمر أحمد أبو عوض مدير المكتب، الصحفي محمد جواد الزغب، الصحفي سامر اسعد ابو سليمان، مراسلة التلفزيون الهام فتحي اهديب) نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الاثنين إلى مدخل مدينة أريحا الجنوبي لتغطية ما يجري من عمليات احتجاز للمركبات الفلسطينية على أحد الحواجز العسكرية المقام في المكان. وفور وصول أفراد الطاقم للمكان وعلى بعد 250م عن مكانه تواجد الجنود، ارتدى جميع الأفراد الزي الصحفي وقاموا بتثبيت الكاميرات.

وبعد دقائق هاجمهم عدد من جنود الاحتلال بالأعيرة النارية وهم يصرخون عليهم ليتقفوا عن العمل، كما صادروا هواتفهم النقالة، واحتجزوهم على جانب الطريق تحت أشعة الشمس حتى الساعة 1:00 ظهرا، دون ذكر أي سبب لهذا الاحتجاز.

وبعد ذلك أعادوا لهم هواتفهم وسمحوا لهم بمغادرة المكان بعد منعهم من التغطية.

 

(13/11) استشهاد الصحفي أحمد فطيمة ويعمل في "بيت الصحافة" في غارة للاحتلال على قطاع غزة، وكما واستشهد المدير التنفيذي لإذاعة "نماء" الصحفي موسى البرش متأثراً بجراحة التي أصيب بها  في وقت سابق في استهداف منزله من قبل طائرات الاحتلال في جباليا شمال غزة

 

(13/11) أصيب مصور قناة "الجزيرة" الصحفي عصام مواسي بجراح طفيفة، كما تضررت مركبة البث الخاصة به جراء قصف صهيوني ضد طواقم الصحافة في قطاع غزة.

 

(12/11) حظرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قناة "الميادين" اللبنانية وأوقفت عملها في الأراضي في الفلسطينية بدء من الـ 12 من شهر تشرين ثاني.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فلم ترد لمدير قناة الميادين أي معلومة حول حظر قناة "الميادين" في الأراضي الفلسطينية سوى ما نشر في الصحافة، كما لم يصلحه أي قرار من أي جهة من الاحتلال الإسرائيلي. إلا أن حظر القناة تم بشكل رسمي وهناك قرار بمصادرة معداتها.

توقف عمل طواقم "الميادين" في الضفة الغربية المحتلة والقدس وداخل الخط الأخضر بشكل فعلي منذ تاريخ 12 تشرين ثاني 2023.

(17/11) عرقلة شرطة الاحتلال عمل طاقم قناة التلفزيون التركي “TRT” ومنعتهم من تغطية الاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى ظهر يوم الجمعة.

ووفقا لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى، توجه المراسل الصحفي للتلفزيون التركي “TRT” Murat Can Öztürk وزميله المصور Ahmet Bagis إلى بلدة وادي الجوز في القدس ظهر يوم الجمعة لتغطية صلاة الجمعة في مدينة القدس.

واختار الطاقم مكان وقوفهم بناءً على تجاربهم السابقة، لأن قوات الاحتلال دائماً ما تستهدفهم بقنابل الغاز المسيل للدموع. ولذلك، حاولوا في هذا اليوم الوقوف خلف عناصر الشرطة بحوالي مترين. وكان بجوارهما أكثر من 20 شخص معظمهم من الصحافة التركية بالإضافة إلى صحفيون آخرون من تلفزيون الجزيرة وغيرها.

قبل بداية الصلاة بدقائق معدودة، بدأ أحد الجنود بدفعهما مع الصراخ عليهما بأن يبتعدا عن المكان لأنه "خاص بالشرطة، لم يجادل أي منهما، وعندما بدآ بالتحرك من المكان قام جندي آخر بضرب الكاميرا باستخدام عبوة تعبئة الرصاص في السلاح، مما أدى إلى كسر في عدسة الكاميرا. ابتعد الطاقم عن المكان وأكملوا عملهم بتغطية الاعتداءات على المصلين لمدة نصف ساعة أخرى بالعدسة المكسورة.

 

(17/11) اعتدى مجموعة من المستوطنين على مصور قناة "الجزيرة الإنجليزية" جوزيف حنضل برش الغاز في وجهه كما وحطموا سيارته أثناء مروره على حاجز "الكونتير" شرق بيت لحم صباح يوم الجمعة.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر مصور قناة "الجزيرة الإنجليزية" جوزيف يوسف حنضل (40 عاما) أنه نحو الساعة 7:00 من صباح يوم الجمعة كان متوجها من مدينة بيت لحم لعمله في مدينة رام الله، وحين وصل لحاجز "الكونتير" شرق مدينة بيت لحم، أوقفه أحد الأشخاص وهو مسلح ويرتدي الزي المدني، وقد ظنه بداية الأمر أحد جنود الاحتلال، وبمجرد أن أوقف سيارته هاجمه المستوطن برش غاز الفلفل في وجهه مباشرة وبكمية كبيرة منعته من الرؤية، وفي ذات الوقت هاجمه أربعة أشخاص من المستوطنين من الجهة الأخرى وقاموا بتكسير مركبته.

تلقى المصور المساعدة من المواطنين المتواجدين في المكان، ومن ثم توجه للمستشفى حيث تلقى العلاج اللازم لبضع ساعات.

 

(17/11) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية ميرفت العزة بعد استدعائها للتحقيق بتهمة التحريض في مركز "نفي يعقوب" وبقيت في الاعتقال حتى أفرج عنها بتاريخ 26/11 في صفقة تبادل الأسرى الثالثة.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فإنه نحو الساعة 10:00 من صباح يوم الجمعة، تلقت مراسلة فضائية "إن بي سي" الصحفية ميرفت محمود عبد الرحمن العزة 44 عاماً، من سكان منطقة بيت حنينا في مدينة القدس، طلب استدعاء لمقابلة شرطة الاحتلال الاسرائيلي في مركزهم في منطقة "نفي يعقوب" في مدينة القدس، وفور توجهها الى هناك جرى توقيفها من للتحقيق معها بخصوص مواد نشرتها على صفحتها في الفيس بوك اعتبرت تحريضية، وجرى نقلها الى سجن "التلموند" داخل اسرائيل فيما جرى يوم الاثنين الموافق: 20/11/2023  تمديد اعتقال الصحفية العزة للمرة الأولى لثلاثة أيام، وبتاريخ (23/11) تم  تمديد اعتقالها للمرة الثانية مع تقديم لائحة اتهام ضدها، وقد أفرج عن الصحفية بتاريخ 26/11 خلال الصفقة الثالث لتبادل الأسرى.

 

(17/11) اعتقلت شرطة الإسرائيلي الصحفي الحر عبد العفو الزغير من منطقة باب الأسباط في البلدة القديمة بالقدس أثناء تغطية الاعتداء على المواطنين المقدسيين ونقلته لمركز تحقيق "المسكوبية"، وجرى تمديد اعتقاله أربعة أيام، وقد أفرج عن الصحفي يوم الثلاثاء 21/11 بكفالة عدلية وبشرط الحبس المنزلي لأسبوع.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، ففي حوالي الساعة 6:00 من مساء يوم الجمعة، اعتقلت شرطة الاحتلال الصحفي الحر عبد العفو بسام عايش (الزغير) (30 عاما) أثناء تواجده في البلدة القديمة من مدينة القدس لتغطية اعتداء عناصر الشرطة على المواطنين ونقلته لمركز تحقيق "المسكوبية"، وهناك صادرت العناصر هاتفه النقال وحققوا معه حول عمله الصحفي والأحداث التي يقوم بتغطيتها والجهات التي يعمل لصالحها، ووجهت له التهمة بأنه يخدم جهات إرهابية.

وجرى تمديد اعتقال الصحفي مساء يوم السبت من قبل محكمة الاحتلال عبر الشاشة دون إحضاره لقاعة المحكمة حتى يوم الثلاثاء الموافق 21/11 من أجل استكمال التحقيق بالرغم من أنه لم يتم التحقيق معه مرة أخرى.

وفي جلسة يوم الثلاثاء طالبت النيابة العسكرية بتمديد اعتقاله لمدة إضافية إلا أن القاضي أصدر قرارا بالإفراج عن الصحفي بكفالة عدلية وشخصية مدفوعة، وبشرط الحبس المنزلي لمدة أسبوع.

 

(18/11) استشهاد ستة صحفيين في يوم واحد جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وهم: الصحفي في قناة الأقصى عمرو صلاح أبو حية، الصحفي بقناة القدس ساري منصور وزميله الصحفي حسونة سليم، الصحفي عبد الحليم عوض، الصحفي المخضرم مصطفى الصواف وابنه مصور وكالة الاناضول التركية منتصر الصواف

 

(19/11) استشهاد الصحفي بلال جاد الله رئيس مجلس إدارة بيت الصحافة في قصف إسرائيلي على قطاع غزة.

 

(19/11) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي طارق الشريف ويعمل مذيعا في إذاعة "راية إف إم" بعد اقتحام منزله في مدينة رام الله، في فجر يوم الأحد.

ووفقا لإفادة سهى تميم زوجة الصحفي لباحث مركز مدى، فقد اقتحمت قوات الاحتلال في حوالي الساعة 3:40 من فجر يوم الأحد البناية السكنية التي يتواجد بها منزل الشريف، حيث كانوا يسألون عن صاحب المركبة (KIA) الخاصة بطارق.

واستمر اقتحام قوات الاحتلال للبناية ومنازلها صعودا في الطوابق حيث يقطن طارق في الطابق الرابع، وعندما وصلوا الى الطابق الثالث الذي يتواجد به منزل الصحفي استيقظ طارق وكان هناك ضجة كبيرة، وبدأ طرق باب المنزل بطريقة عنيفة وقوية حيث فتح طارق الباب للجنود.

فتش جنود الاحتلال المنزل دون تخريب، وفتحوا الخزائن والجوارير، وكانوا يبحثون عن أجهزة الكترونية من هواتف او كمبيوترات، ومنها لابتوب طارق الذي يعمل عليه كان على الطاولة، وكذلك أجهزة هواتف طارق، وطلبوا منه ان يفتح لهم الأجهزة (طلبوا كلمة المرور)، حيث أخبر جيش الاحتلال بعدها زوجة طارق أنه رهن الاعتقال.

قاموا بتصوير طارق في المنزل وطلبوا رقم هوية زوجته، وصوروا زوجته مع طفله البالغ من العمر ثمانية أشهر، بينما ارتدى طارق ملابسه، في عملية استغرقت ربع ساعة، وتم اعتقاله واقتياده لجهة مجهولة.

يوم الأحد 26/11 عقدت محكمة الاحتلال جلسة محكمة في سجن "عوفر" العسكري، مددت بموجبه اعتقال الشريف 4 أيام لاستكمال التحقيق.

 

(19/11) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر فتحي ادكيدك فجر يوم الأحد بعد اقتحام منزله في مدينة الخليل، وصادرت هاتفه النقال واقتادته لجهة مجهولة.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو الساعة 2:00 من فجر يوم الأحد محيط منزل الصحفي الحر فتحي باسم دكيدك (32 عاما) في الحي الغربي من مدينة الخليل.

وما إن فتح الصحفي الباب الرئيسي للمنزل حتى اندفع عدد من الجنود إلى الصالة الداخلية وطلبوا منه إحضار بطاقة الهوية الشخصية وهاتفه النقال، فيما انتشر عدد أخر من الجنود داخل المنزل وأجروا عملية تفتيش سريعة، ونحو الساعة 2:20 انسحب الجنود من المنزل بعد اعتقال الصحفي ومصادرة هاتفه، دون أن تعلم العائلة مكانه.

 

(20/11) استشهاد ثلاث صحفيات في يوم واحد وهن: الصحفية أمل زهد التي استشهدت مع عائلتها جراء قصف استهدف منزلها في مدينة غزة، وكلا من الصحفيتان آلاء الحسنات وآيات الخضور في القصف الإسرائيلي على غزة مساء يوم الاثنين

 

(21/11) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي مؤمن سمرين من منزله في بلدة "برقة" في مدينة رام الله واقتادته لأحد المنازل في البلدة وحققت معه حول عمله الصحفي لثلاث ساعات قبل أن يتم الإفراج عنه.

ووفقا لإفادة الصحفي لباحث مركز مدى، فقد قامت قوات الاحتلال باقتحام منزل الصحفي مؤمن حذيفة سمرين (21 عاما) في بلدة برقة في مدينة رام الله نحو الساعة الخامسة والنصف من صباح يوم الثلاثاء حيث قام الجنود بحملة تفتيش واسعة داخل المنزل.

وبعد انتهاء الجنود من التفتيش، قاموا بتعصيب عيون الصحفي وتقييد يديه "كلبشته"، وتم اقتياده لمنزل آخر في القرية كان يتواجد به عدة معتقلين من القرية، وهناك جرى الاعتداء عليهم جميعا، حيث تعرض للضرب على بطنه وأطرافه بالرغم من أنه أخبرهم منذ اعتقاله أنه مصاب منذ شهر حزيران 2023 ولا تزال الرصاصة في رأسه، واقتاده الجنود إلى منزل آخر في القرية اتخذه جيش الاحتلال كثكنة عسكرية ومركز تحقيق.

كان المنزل مليء بالجنود وبالمعتقلين، وبدأ التحقيق مع الصحفي في الحادية عشر والنصف ظهرا واستمر لنحو 3 ساعات، طلب المحقق من الصحفي الهاتف الشخصي وحساباته على الفيسبوك وإنستغرام، وحقق عمله حول عمله الصحفي، وتخلل التحقيق تهديده بالاعتقال واعتقال والدته وشقيقاته، ومن ثم أطلق سراحه.

 

(22/11) تلقى المصور الصحفي أنس جمال الشريف في غزة تهديدات بالقتل من ضباط بالاحتلال الاسرائيلي، لمنعه من التغطية وإخفاء جرائم الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة.

 

(22/11) احتز جنود الاحتلال المصور الصحفي ساري جرادات على مدخل "بيت عينون" شرق مدينة الخليل لنحو 20 دقيقة وقاموا بتفتيش هاتفه وحقيبة الكاميرا خاصته عصر يوم الأربعاء.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو الساعة 3:00 من مساء يوم الأربعاء مصور فضائية "الميادين" وشبكة "قدس الإخبارية" ساري عبد الغفار جرادات (34 عاما) أثناء مروره على الحاجز العسكري المقام على مدخل طريق "بيت عينون" شرق مدينة الخليل.

وطلب الجنود من الصحفي إظهار هويته الشخصية، ومن ثم قاموا بتفتيش حقيبة الكاميرا التي بحوزته، فيما طلب منه أحدهم هاتفه الشخصي وبدأ يتفقد الصور بداخله، وقام بتوجيه الأسئلة له حول بعض الصور الموجودة على الهاتف. بعد نحو 20 دقيقة أعاد الجندي بطاقة الهوية والهاتف للصحفي وسمح له بمغادرة المكان.

 

(22/11) استشهاد المذيع في وكالة "الرأي الفلسطينية" والصحفي في قسم العلاقات العامة والإعلام في وزارة الحكم المحلي عاصم البرش، واستشهاد الصحفي محمد نبيل الزق العامل في قناة "قدس اليوم" بقصف في منطقة الشجاعية بقطاع غزة يوم الأربعاء.

 

(23/11) أصيب مصور وكالة "رويترز" فادي شناعة والصحفي "عمرو طبش" أثناء تغطيتهما قصف منزل العويطي بالشيخ ناصر إثر انهيار جدار عليهم بالمكان.

 

(23/11) استشهاد المصور الصحفي محمد معين عياش برفقة عدد من أفراد عائلته نتيجة قصف الاحتلال لمنزله في النصيرات وسط قطاع غزة.

 

(24/11) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة صحفيين لنحو ست ساعات مساء يوم الجمعة على حاجز عسكري جنوب مدينة الخليل ومنعوهم من الوصول لبلدة "يطا" لإجراء مقابلة مع أحد الأطفال الذين المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد وصل الصحفيان مصعب شاور مراسل صحيفة "الحدث" والصحفي محمود سليمان الطميزي ويعمل مراسلا لدى شبكة "فلسطين بوست" إلى مفرق طريق الفحص جنوب مدينة الخليل نحو الساعة 5:00 من مساء يوم الجمعة متجهين لبلدة يطا لإجراء مقابلة مع أحد الأطفال المنوي الإفراج عنهم في صفة التبادل.

وفور وصولهم، توقف الصحفيان لانتظار زميلهم مراسل راديو "الرابعة" طه داوود أبو حسين، وفي تلك الاثناء وصلت قوة راجلة من جيش الاحتلال مكونة من أربع جنود، كانوا يركضون تجاه مركبة الصحفيان وهم يشهرون البنادق نحوهم، وطلبوا من الصحفيين تسليمهم بطاقات الهوية والهواتف النقالة، وقام أحد الجنود بإجراء عملية الفحص الامني عبر جهاز اللاسلكي.

 أخبر الصحفيان الجنود انهم ينتظرون زميلهم الصحفي وأنهم متوجيهن إلى عمليهم، وبعد نحو 20 دقيقة أبلغهم الجنود أنهم سينتظرون الصحفي الثالث للتأكد من حديثهم، وعندما وصل الصحفي "أبو حسين" وضع الجنود كاميرات الصحفيين داخل المركبة وأقفلوها وصادروا المفتاح، واقتادوا الصحفيين الثلاثة إلى ساحة بجانب البرج العسكري المقام على مسافة 100م الطريق التي أوقف بها الصحفيون الثلاثة، وهناك جرى تكبيل الصحفيون الثلاثة ووضع عصبات من القماش على عيونهم. واجبارهم على الجلوس على الأرض. 

استمر احتجاز الصحفيون الثلاثة حتى الساعة 11:00 مساءً، بدون تحقيق، خلال تلك المدة قام الجنود باقتياد الصحفي طه أبو حسين ونقله في الجيب العسكري لمدة 20 دقيقة، ومن ثم وجرى إعادته إلى مكان الاحتجاز الاول بجانب البرج مع زملائه، ومن ثم تم إخلاء سبيلهم وأعاد الجنود الهواتف النقالة وبطاقاتهم الصحفية ومفتاح المركبة.

 

(24/11) اعتدت قوات الاحتلال على الطواقم الصحفية أمام معتقل "عوفر" في عصر يوم الجمعة خلال تواجدها لتغطية الإفراج عن الدفعة الأولى من الاسرى المفرج عنهم بموجب صفقة تبادل الأسرى، ما أدى لإصابة مصور التلفزيون الألماني برصاصة مطاطية في فخذه الأيسر.

وكانت مجموعة من الصحفيين والطواقم الصحفية قد توجهت لساحة معتقل "عوفر" في مدينة رام الله لتغطية عملية الإفراج عن الدفعة الأولى من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بموجب صفقة تبادل أسرى مع قوات الاحتلال. وأثناء الانتظار أبعدت قوات الاحتلال الصحفيين والأهالي من أمام السجن وقامت بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المعدني تجاههم، حيث استهدف مصور التلفزيون الألماني طارق يوسف كيال (58 عاما) برصاصة مطاطية في فخذه الأيسر.  

 تلقى طارق الإسعاف الميداني، الذي طالبه بضرورة التوجه للمستشفى، خاصة ان الرصاصة هتكت البنطال ورجله في منطقة الفخذ، لكن طارق اضطر لتحمل الألم وبقي على رأس عمله رغم الشعور بالألم والثقل بالحركة، وبعد الانتهاء من تصوير الافراج عن الاسرى وإعداد القصة المطلوبة، توجه في الساعة 11 ليلا الى المستشفى (مجمع فلسطين الطبي) وهناك جرى تصويره، واعطائه الحقن المسكنة للألم والمضادات الحيوية وأدوية مانعة الالتهاب.

نحو الساعة الرابعة استهدف جنود الاحتلال الصحفيين المتواجدين على سطع البناء المطل على المعتقل وهم: (رامي سمارة، جهاد بركات، يافا استيتية من طاقم روسيا اليوم، مصور قناة المملكة الأردنية صالح حمد، ومراسل فضائية العربي فادي العصا) بقنابل الغاز ما أدى لاختناقهم، كما تواجدت اطقم صحفية على التلة المطلة على عوفر وعرف منهم طاقم (4D) المصور عطا عوض، وجيفارا البديري مراسلة الجزيرة، والصحفية عزيزة نوفل، وصحفيين أجانب وتم منعهم من التغطية.

 

(25/11) اعتدت شرطة الاحتلال على مراسلة قناة "الشرق" بالضرب مساء يوم السبت، كما وعرقلت عمل الصحفيين المتواجدين في بلدة "سلوان" جنوب المسجد الأقصى في القدس ومنعتهم من تغطية عملية الإفراج عن الأسيرة إسراء جعابيص.   

ووفقا لإفادة مراسلة قناة "الشرق" الصحفية ياسمين أسعد لباحثة مركز مدى الميدانية، فقد توجه الصحفيون إلى منزل الأسيرة المحررة إسراء جعابيص نحو الساعة السادسة من مساء يوم السبت لتغطية عملية الإفراج عنها، وبقوا في الانتظار حتى الساعة 12:00 من منتصف الليل.

انتقل الصحفيون الساعة 12:00 بعد منتصف الليل باتجاه منزل الصحفية في جبل المكبر. ركن الصحفيون سياراتهم في ساحة أسفل الجبل وحملوا ومعداتهم وكاميراتهم صعوداً على الدرج. إلا أن شرطة الاحتلال قامت بمداهمة السيارات عند حوالي الساعة الثانية من بعد منتصف ليل السبت لمنع دخول وخروج الناس والصحفيين من وإلى المنزل.

كانت الصحفية ياسمين في بث مباشر عندما توجهت إليها مجندة ودفعتها حتى وصلت إلى الدرج الذي يؤدي إلى منحدر جبلي وعر، قالت لها الصحفية باللغتين الإنجليزية والعبرية بأنها خضعت لعملية جراحية في ظهرها وأنها تعاني من اوجاع فيه، ولكن المجندة التي كانت تحمل السلاح على صدرها من الأمام وتمسك العصا بيدها واستمرت بدفع الصحفية بحيث تضرب سلاحها بظهرها. وكانت الصحفية ياسمين أسعد مراسلة قناة الشرق والمصور خليل خضر، بالإضافة إلى الصحفية كرستين ريناوي مراسلة التلفزيون العربي والمصور على دواني، والصحفي فهمي اشتيوي مراسل التلفزيون التركي TRT و المصور محمد عشو يعمل مصوراً مع التلفزيون التركي TRT.

في هذه الأثناء بقي المصور الخاص في "قناة الشرق" الصحفي خليل خضر في المنزل وحاول أحد الجنود سحب سلك جهاز البث وقطعه واستمر بدفعه للخروج.

 

(26/11) عرقلة شرطة الاحتلال عمل الصحفيون ومنعتهم من تغطية عملية الإفراج عن أسرى في بلدة "سلوان" جنوب المسجد الأقصى مساء يوم السبت.

توجه الصحفيون إلى بلدة سلوان لتغطية عمليات الإفراج عن أسرى، دخل الصحفيون الحي من الشارع الرئيسي وعندما وصلوا إلى محيط المنزل منعتهم قوات الاحتلال من الدخول، وحين أرادوا العودة كانت عناصر الشرطة قد أغلقت مدخل الشارع الرئيسي وبذلك علقوا في المنتصف.

‏عند حوالي الساعة 12 منتصف الليل، توجهت مراسلة قناة "الشرق" الصحفية ياسمين إلى أحد الجنود على مدخل المنزل لتسأل عن توقيت السماح لهم بالدخول، رفض الإجابة وأمرها بالخروج من المكان. وعندما عادت إلى السيارة التي كانت ترافق مجموعة سيارات الصحفيين الذين توقفوا في مكان مخصص لركن السيارات في المنطقة، وجهت قوات الاحتلال عليهم الإضاءة لإجبارهم على العودة للسيارات والتحرك من المكان، انتظر الصحفيون في السيارات حتى خرجت قوات الاحتلال واستطاعوا مباشرة عملهم.

ممن تواجد من الصحفيين (الصحفية ياسمين أسعد مراسلة قناة الشرق والمصور خليل خضر، بالإضافة إلى الصحفية كرستين ريناوي مراسلة التلفزيون العربي والمصور على دواني، والصحفي فهمي اشتيوي مراسل التلفزيون التركي TRT والمصور محمد عشو يعمل مصوراً مع التلفزيون التركي TRT).

 

(26/11) أصيب مصور قناة "سكاي نيوز عربية" رائد الحلو برصاصة قرب معتقل "عوفر" في مدينة بيتونيا مساء يوم الأحد، خلال استهداف الاحتلال للطواقم الصحفية التي كانت متواجدة لتغطية الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى المحررين بصفقة التبادل.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، كانت الطواقم الصحفية منهم طاقم الجزيرة وطاقم "قناة رؤيا طاقم قناة TRT التركية و سكاي نيوز عربية قد تجمعت على تلة عالية تطل على سجن عوفر لتغطية الافراج عن الاسرى مساء يوم الأحد، ونحو الساعة الثامنة الا عشر دقائق أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيلة للدموع بشكل مكثف على الطواقم الصحفية، ما اضطرهم للابتعاد قليلا عن الكاميرات من أجل تجنب رائحة الغاز الكثيف.

وعند عودة مصور قناة "سكاي نيوز عربية" رائد جهاد الحلو (49 عاما) لإحضار كاميرته من الشارع كان جسده يحمي بإحدى المركبات، وفور وصوله تعرض للإصابة بكف اليد اليمنى ولم يدرك حينها نوع الإصابة لكنه شعاعين من الليزر وجهت اليه، ليصاب بيده اليمنى كما أصيبت المركبة برصاصة مطاطية.

 سقط المصور على الأرض حيث أسرع الصحفيين لنقله للعلاج ولكن استمرت قوات الاحتلال في إطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي، وهم يصرخون على الجيش بأنهم صحفيين، لكن الجيش كان يواصل إطلاق القنابل والصراخ عليهم بالمغادرة.

تمكنت سيارة الإسعاف من الوصول ونقل المصور الى المستشفى (مستشفى يافا – أبو ريا) وهناك جرى التقاط صورة اشعة ليد رائد (مكان الإصابة في اليد اليمنى) حيث تبين إصابته بكسرين في اليد واحد في مفصل الكف والأخر في الكف نفسه، وجروح في أصابع يده، ما دفع الأطباء الى وضع الضمادة عليها (جبصين).

 

(29/11) احتجزت قوات الاحتلال الصحفي حافظ تلاحمه واعتدت عليه بالضرب مساء يوم الأربعاء على حاجز طيار أقامه الجنود غرب مدينة الخليل

ووفقا لتحقيقات باحث مركز مدى، فإنه نحو الساعة 8:30 من مساء يوم الأربعاء أوقف جنود الاحتلال مركبة مقدم البرامج لدى راديو علم حافظ إسماعيل عودة تلاحمة (35 عاما) أثناء عودته من عمله على حاجز طيار أقامه الجنود في بلدة الظاهرية غرب مدينة الخليل، وطلب منه الجنود الترجل من المركبة وإبراز بطاقته الشخصية، وبدء الجنود بتفتيش المركبة بشكل دقيق، ومن ثم قام الجنود بالاعتداء عليه بالركل بأقدامهم لعدة دقائق، بعد ذلك حضر جندي آخر وأعاد له بطاقة الهوية وطلب منه مغادرة المكان.

 

 


[1] قد لا تكون الأعداد الموثقة خلال هذا الشهر تعكس الأعداد الحقيقية للانتهاكات والجرائم المرتكبة ضد الحريات الإعلامية خلال الشهر الماضي على الأخص في قطاع غزة، حيث فقد مركز مدى الاتصال بالباحثين الميدانيين العاملين لديه في القطاع، بالإضافة لاستمرار انقطاع الكهرباء وخدمات الإنترنت التي أثرت على الاتصال والتواصل مع جميع من في قطاع غزة.