إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

انتهاكات دموية غير مسبوقة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال شهر تشرين أول أخطرها ارتكاب جرائم بقتل 39 صحفي/ة وفقدان اثنين

رام الله- (04/11/2023) رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال شهر تشرين أول 2023 رقماً قياسياً غير مسبوقاً من الجرائم والانتهاكات بالغة الخطورة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الصحافة والصحافيين الفلسطينيين وحرية الاعلام في فلسطين تركزت معظمها وأشدها عنفا وخطورة في قطاع غزة.

وصعدت قوات الاحتلال تصعيداً بالغ الخطورة في اعتدائها واستهدافها للصحافيين/ات والحريات الإعلامية في فلسطين، بلغ ذروته باستهداف 39 صحافياً/ة بالقتل منذ بداية العدوان الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين أول،[1] علما بأن هذا الرقم مرشح للارتفاع في كل يوم، فضلا عما تعرض له العديد من الصحفيين من الإصابة بشظايا الصواريخ والقنابل الناتجة على عمليات القصف المستمرة ضد المدنيين.

إن شهر تشرين أول 2023 سيُخلدُ في ذاكرة الصحافة والصحافيين الفلسطينيين كأشد الشهور قسوة ودموية حتى تاريخه، حيث فقدت الحركة الإعلامية 39 من كوادرها، تم استهداف معظمهم أثناء تأدية واجبهم المهني خلال التغطية الميدانية للعدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة الامر الذي يشكل أشد ضربة تتعرض لها الصحافة وحرية الاعلام في فلسطين.

لقد ترافق مقتل هؤلاء الصحافيين على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي مع قصف وتدمير منازل 44 صحافيا آخرين، وقصف وتدمير واستهداف 21 مقراً لمؤسسات اعلامية ووقف بث ومنع عمل 3 مؤسسات إعلامية ومواقع الكترونية، والاعتداء على واصابة 22 صحافياً (منهم 7 أصيبوا في قطاع غزة) وسلسلة واسعة من الاعتداءات التي طالت عشرات آخرين من الصحافيين ووسائل الاعلام في قطاع غزة والضفة الغربية ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال أيام الحرب الواسعة التي شنها على قطاع غزة بدءً من السابع من تشرين أول 2023

 ومنذ السابع من تشرين أول الماضي قُتل في قطاع غزة ما يزيد عن 9227 مواطن معظمهم من النساء والأطفال، وأكثر من 23561 جريح، بالإضافة إلى تدمير آلاف المساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد واستهداف البنية التحتية الأساسية للقطاع، في حصيلة ليست نهائية، تبقى مستمرة في الارتفاع في ظل استمرار العدوان المتمثل بإلقاء القنابل والقصف بالصواريخ واستهداف المدنيين في استخدام مفرط للقوة، ما يؤكد وجود أدلة دامغة على وقوع جرائم حرب في حملة القصف الإسرائيلية، والتي يجب التحقيق فيها بشكل عاجل.[2] كما أمعنت قوات الاحتلال في عدوانها تجاه المواطنين في الضفة الغربية، إذ ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى أكثر من 340 شهيداً، بينهم 132 شهيداً منذ السابع من أكتوبر، إضافة لما يزيد عن 320 جريح.

وإضافة لما سبق، أدى العدوان الإسرائيلي لانهيار القطاعي الصحي في القطاع، نتيجة انهيار المستشفيات التي تم استهداف بالقنابل والصواريخ في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، ولم تعد قادرة على التعامل مع عدد الجرحى، فضلاً عن افتقارها إلى الأدوية والمعدات المنقذة للحياة. وقد عمدت إسرائيل منذ بداية العدوان على فرض حصاراً صارماً على المدنيين في القطاع وأغلقت المعابر والحدود بين إسرائيل وغزة، فمنعت دخول الغذاء، وقطعت إمدادات المياه، كما توقفت عن تزويد الوقود والكهرباء. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قامت بقطع كافة الاتصالات وخدمات الأنترنت الأمر الذي أدى لشل مناحي الحياة وعزل جميع من هم في القطاع عن خارجه بعد النفاذ السريع للمياه والأدوية والوقود والكهرباء، الأمر الذي أدى لانقطاع السبل لمعرفة ما يقترف من جرائم بحق المدنيين ومنهم الصحفيين.[3] فقد توقف عدد كبير من المؤسسات الإعلامية في قطاع غزة عن العمل نتيجة انقطاع الكهرباء والانترنت، فيما فقدت العديد من المؤسسات الاتصال بمراسليها داخل غزة.

لقد رصد مركز "مدى" ما مجموعه 188 جريمة وانتهاكا للحريات الاعلامية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية خلال شهر تشرين أول 2023، ارتكبت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه 187 منها، وفقط انتهاك وحيد قامت به أجهزة أمنية فلسطينية في الضفة الغربية.

 يُشار إلى أن القسم الأكبر من الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية الـ 187 التي تم رصدها (سواء التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة او تلك التي ارتكبها في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية) كانت عبارة عن انتهاكات مركبة يتخلل الحادثة الواحدة منها أكثر من اعتداء أو انتهاك، كما كانت تطال في الكثير منها مجموعة من الصحافيين أو وسائل الإعلام ما يجعل الاضرار المترتبة عليها مضاعفة وأكثر اتساعا بكثير مما قد توحي به الارقام.

 

[1] خلال الفترة التي يغطيها التقرير بلغ عدد الشهداء الصحفيين 31 صحفي، ولكن الحصيلة النهائية هي أعلى ومرشحة للارتفاع في كل يوم.

                                                                                                          

الانتهاكات الإسرائيلية: 
الاعتداءات الجسدية/ الشهداء: 

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال 27 يوماً من حربها على قطاع غزة (ما بين 7/ تشرين أول وحتى 31/ تشرين ثاني) 39 صحافياً/ة وعاملاً في الإعلام، بالإضافة لفقدان صحفيين اثنين منذ اليوم الأول للعدوان (هيثم عبد الواحد ونضال الوحيدي) وقد رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية استئنافا للكشف عن مصيرهما، ويضاف لهذه الحصيلة قتل مصور وكالة "رويترز" اللبناني عصام عبد الله بتاريخ 13/10 في قصف إسرائيلي بالقرب من الحدود اللبنانية، خلال تغطية القصف في جنوب لبنان بالقرب من قرية علما الشعب.

#

اسم الصحفي

تاريخ الاستشهاد

مكان العمل

1-

محمد جرغون

7/10/2023

وكالة سمارت ميديا

2-

محمد الصالحي

8/10/2023

وكالة السلطة الرابعة

3-

إبراهيم لافي

8/10/2023

وكالة عين ميديا

4-

أسعد شملخ

8/10/2023

صحفي حر

5-

هيثم عبد الواحد

08/10/2023

وكالة عين ميديا(مفقود)

6-

نضال الوحيدي

08/10/2023

نيو برس وقناة النجاح (مفقود)

7-

أنس إبراهيم أبو شمالة

09/10/2023

صحفي حر

8-

محمد صبح أبو رزق

10/10/2023

وكالة خبر

9-

سعيد الطويل

10/10/2023

وكالة الخامسة

10-

هشام النواجحة

10/10/2023

وكالة خبر

11-

محمد فايز أبو مطر

11/10/2023ذ

صحفي حر

12-

مصطفى محمد النقيب

11/10/2023

صحفي وباحث

13-

أحمد شهاب

12/10/2023

إذاعة صوت الأسرى

14-

سلام ميمة

13/10/2023

إذاعة صوت القدس

15-

عبد الهادي حبيب

16/10/2023

صحفي لدى وكالة الأونروا

16-

عصام بهار

17/10/2023

قناة الأقصى الفضائية

17-

محمد بعلوشة

17/10/2023

قناة فلسطين اليوم

18-

رجب محمد رجب النقيب

17/10/2023

صحفي حر

19-

سميح النادي

18/10/2023

قناة الأقصى

20-

خليل أبو عاذرة

19/10/2023

فضائية الأقصى

21-

حازم بن سعيد

19/10/2023

صحفي حر

22-

محمد أبو علي

20/10/2023

راديو الشباب

23-

هاني المدهون

21/10/2023

فضائية الأقصى

24-

حسام مبارك

21/10/2023

إذاعة صوت الأقصى

25-

رشدي السراج

21/10/2023

عين ميديا

26-

محمد صالح الشوربجي

23/10/2023

صحفي حر

27-

محمد عماد لبد

24/10/2023

الرسالة الإعلامية

28-

محمد جمال أبو ظريفة

24/10/2023

المركز الثقافي السعودي

29-

إيمان جمال العقيلي

24/10/2023

صحفية حرة

30-

سلمى مخيمر

25/10/2023

صحفية حرة

31-

محمد فايز الحسني

25/10/2023

رواسي فلسطين

32-

جمال محمد فقعاوي

25/10/2023ذ

ميثاق الإعلامية

33-

زاهر زاهر الأفغاني

25/10/2023

صحفي حر

34-

سائد الحلبي

26/10/2023

شبكة الأقصى الإعلامية

35-

أحمد أبو مهادي

26/10/2023

فضائية الأقصى

36-

دعاء شرف

26/10/2023

إذاعة صوت الأقصى

37-

ياسر صبحي أبو ناموس

27/10/2023

صحفي حر

38-

حذيفة النجار

28/10/2023

صحفي مستقل

39-

نظمي النديم

30/10/2023

صحفي حر

40-

ماجد كشكو

31/10/2023

تلفزيون فلسطين

41-

عماد الوحيدي

31/10/2023

تلفزيون فلسطين

 

 

واستشهد جميع هؤلاء الصحافيين بينما كانوا في أماكن يفترض ان تكون آمنة للمدنيين (والإعلاميون جزء منهم) حيث استشهد بعضهم داخل منازلهم أو أثناء تغطيتهم لنتائج عمليات الجنود في أماكن وأحياء سكنية، بينما قتل آخرون في عمليات استهداف مباشرة لمنازلهم.


استهداف وتدمير مؤسسات إعلامية: 
تؤكد العديد من الشواهد والحوادث التي تم رصدها فيما يتصل بالجرائم والاعتداءات والانتهاكات التي طالت صحافيين ووسائل إعلام خلال الحرب التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة أن ما جرى لم يكن وليد الصدفة، وإنما كان أمراً متعمداً في بعض الاعتداءات بهدف إسكات وسائل الاعلام والإعلاميين التي تعاملت سلطات الاحتلال معها وكأنها "مؤسسات عسكرية" إذ تعمدت استهداف أبراج من المعلوم أنها تضم إلى جانب المباني السكنية مقرات لمؤسسات إعلامية سواء كانت محلية او أجنبية.
وقصفت قوات الاحتلال ودمرت واستهدفت ما مجموعه 21 مؤسسة إعلامية في قطاع غزة، 7 منها تدمرت بشكل كلي أثناء قصف برج "فلسطين" السكني في وسط مدينة غزة والمكون من 14 طابقاً وهي (وكالة شهاب، مكتب "صحيفة الأيام"، "إنفينيت" للخدمات الإعلامية، مؤسسة "فضل شناعة"، إذاعة "غزة “FM، إذاعة "القرآن الكريم"، مكتب "صحيفة القدس"). 
كما دمرت بالقصف بالصواريخ 4 مؤسسات اتخذت من برج "وطن" في وسط القطاع مقاراً لها وهي: (وكالة "معا الإخبارية"، وكالة "شمس نيوز" مكتب قناة "رؤيا"، مكتب الوكالة الأمريكية APA).
إضافة لتضرر مجموعة من المؤسسات الإعلامية بشكل جزئي جراء استهداف مناطق مجاورة لها بالقصف بصواريخ الاحتلال خلال العدوان على القطاع ومنها: مقر تلفزيون "فلسطين"، مكتب الوكالة "الفرنسية"، مكتب موقع "مصدر"، شبكة "ميثاق"، مكتب شبكة "الأقصى"، وكالة "سوا"، إذاعة "بلدنا"، إذاعة "زمن"، وكالة "خبر"، وكالة "الوطنية للإعلام". 
تدمير منازل صحفيين وإصابات: 
دمرت قنابل وصواريخ الاحتلال منازل 44 صحفي/ة أو الحقت بها أضرار متباينة جراء عمليات القصف الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانها على غزة، علماً أن العديد من عمليات التدمير هذه تنطوي على سلسلة من الانتهاكات المركبة لا سيما ما لحق بهؤلاء الصحافيين أو بأفراد أسرهم الذين استشهد واصيب بعضهم نتيجة ذلك، فضلا عن تشرد أسرهم وفقدهم المأوى وتبعات ذلك عليهم، كما حدث مع الصحفية الحرة سلام ميمة التي تعرض منزلها للقصف يوم الثلاثاء 10/10 وانتشر خبر استشهادها هي وزوجها وأطفالها، إلا أن خبر وفاتها تأكد عقب انتشالها حية من تحت الأنقاض بعد مرور ثلاث أيام على تدمير المنزل.
وطال القصف منازل كلا من التالية أسماءهم: مدير إذاعة "زمن" الصحفي رامي الشرافي/ مذيع قناة "القدس اليوم" باسل خير الدين/ مذيعة إذاعة القدس الصحفية سلام ميمة واستشهادها/ الصحفي عبد الله كرسوع ويعمل لدى مكتب الإعلامي الحكومي/ الصحفي أحمد شهاب/ الصحفي معتز العزايزة/ مصور وكالة الأناضول التركية علي جاد الله/ الصحفي أسيد النجار/ الصحفي صالح المصري/ الصحفي لدى وكالة الرأي الفلسطينية محمود سلمي/ مدير مكتب صحيفة العربي الجديد ضياء الكحلوت/ الصحفية لدى وكالة الرأي ميسرة شعبان/ الصحفي علاء الحلو ويعمل لدى صحيفة العربي الجديد/ الصحفي لدى صحيفة الرسالة داوود موسى/ الصحفي زيد أبو زايد/ الصحفي مثنى النجار ويعمل لدى إذاعة القدس/ الصحفي أحمد قديح من قناة الأقصى الفضائية/ الصحفي الشهيد محمد بعلوشة/ الصحفي الشهيد عبد الهادي حبيب/ الفنان علي نسمان/ الصحفي الشهيد محمد أبو مطر/ الصحفي الشهيد عصام بهار/ الصحفي الشهيد حسام مبارك/ الصحفية مها أبو الكاس/ مدير صحيفة فلسطين رامي خريش/ الصحفي زياد المقيد من فضائية الأقصى/ الصحفي في راديو الشباب محمد أبو علي/ الصحفي هاني المغاري/ كما تعرض منزل رسامة الكاريكاتور أمية جحا للقصف/ الصحفي محمد أبو القمصان/ الصحفي محمد أبو عرب/ الصحفي الشهيد ياسر أبو ناموس/ الصحفي نظمي النديم/ الصحفي سائد الحلبي/ مراسل قناة الجزيرة وائل الدحدوح/ الصحفي الشهيد جمال فقعاوي/ الصحفي محمد الحسني/ الصحفي محمد مقاط/ الصحفي الشهيد رشدي السراج/ الصحفي الشهيد حازم بن سعيد/ الصحفي سائد السويركي/ الصحفية سماح المبحوح.
وأصيب خلال العدوان على القطاع ما مجموعة 7 صحفيين/ات بجروح مختلفة في أنحاء مختلفة من أجسامهم نتجت عن قصف منازلهم أو المناطق التي تواجدوا بها أو نزحوا إليها وكان وهم: الصحفي إبراهيم قنن، مسؤول لجنة دعم الصحفيين صالح المصري، الصحفي علي حمد، مصور الوكالة "الفرنسية" محمود الهمص، مراسلة "فرانس 24" الصحفية مها أبو الكاس، الصحفي لدى وكالة أونروا إياد البابا، والصحفي معالي أبو سمرة.
الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة:
لم تكن وسائل الاعلام والصحافيين العاملين في الضفة الغربية بمنآي عن الانتهاكات الاسرائيلية التي تواصلت بوتيرة شديدة ومتصاعدة حيث تم رصد وتوثيق ما مجموعه 75 انتهاكاً شملت العديد منها العديد من الطواقم الإعلامية التي تضم أكثر من صحفي واحد، كما شملت في العديد منها اعتداءات مركبة ضد ذات الصحفي.
وارتفعت الانتهاكات الإسرائيلية الموثقة في الضفة الغربية خلال شهر تشرين أول بنسبة 55% عن الانتهاكات الموثقة خلال شهر أيلول، والبالغ عددها 34 انتهاك، إلا أن أكثر هذه الانتهاكات خطورة كان ملاحقة سلطات الاحتلال للصحفيين بالاعتقال، إذ رصد مدى ما مجموعه 17 اعتقال ضد الصحفيين من مختلف مدن الضفة بما فيها مدينة القدس معظمهم لم يتم إطلاق سراحهم حتى الآن وهم: أحمد الصفدي، صبري جبريل، عبد الناصر محمد اللحام، معاذ عمارنة، مصطفى الخواجا، عماد أبو عواد، علاء الريماوي، محمد صباح، رضوان القطناني، لمى خاطر، بلال عرمان، سجود عاصي، محمد صالح بدر، نواف العامر وزكريا أبو فنار.
وأصيب خلال شهر تموز في الضفة الغربية على أيدي جنود الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه أيضا التالية أسماؤهم: داليا النمري مراسلة قناة روسيا اليوم، مصعب شاور مراسل صحيفة الحدث، الصحفي الحر عبد المجيد عدوان، اختناق مجموعة من الصحفيين برائحة الغاز (الصحفية لطيفة عبدا للطيف، الصحفية ميساء أبو غزالة، الصحفية لواء أبو ارميلة، المصور غسان أبو عيد، الصحفية براء أبو رموز، الصحفية هبة نجدي والصحفية ريناد شرباتي).
كما وثق مركز مدى 5 حالات احتجاز لصحفيين، استدعاء واستجواب لثلاث صحفيين، 4 حالات مصادرة معدات، دهم مكتبة، 21 حالة منع تغطية واستهداف لمنع التغطية، تحريض من قبل المستوطنين ضد ثلاثة صحفيين عبر قناة على "التلجرام"، وحجب وإغلاق ومنع بث لثلاث مؤسسات إعلامية. 


انتهاكات وسائل الاجتماعي: 
بالرغم من الارتفاع الهائل والمريب لأعداد الانتهاكات التي اقترفتها منصات وشركات التواصل الاجتماعي خلال شهر تشرين أول ضد المواطنين ومنهم الصحفيين، إلا أنه قد تعذر رصدها بالأرقام والتفاصيل كالمعتاد. فقد وقعت معظم هذه الانتهاكات بين الصحفيين/ات وضد المؤسسات الإعلامية في قطاع غزة، إلا أن صعوبة الظروف التي سادت من انقطاع الكهرباء والإنترنت عن جميع من هم في القطاع عدا عما تعرض له أغلب الصحفيون/ات -ومنهم الباحثين الميدانيين لمركز مدى- من تشريد نتج عن قصف منازلهم الأمر الذي جعل من المستحيل متابعة هذه الانتهاكات.

الانتهاكات الفلسطينية: 
خلال شهر تشرين أول رصد مركز "مدى" ووثق انتهاك فلسطيني وحيد تمثل في استهداف الأجهزة الأمنية لسيارة الصحفي لدى "ميديا بورت" جهاد بركات بأعيرة نارية أثناء تغطية مهرجان حركة الجهاد الإسلامي في مخيم "نور شمس" في ذكرى انطلاقتها.


التوصيات:  
يعبر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" عن بالغ حزنه لفقدان هذا العدد الكبير من الزملاء الإعلاميين ويرى أن إمعان الاحتلال الاسرائيلي في ارتكاب هذه الجرائم، والتي تعتبر جرائم حرب حسب اتفاقيات جنيف، ما كان له أن يبلغ هذه الحدود لولا رهانه على إفلات مرتكبي هذه الاعتداءات والانتهاكات من العقاب كما حدث خلال عدوانه على القطاع في السنوات السابقة، حيث قتل العديد من الصحفيين ودمر العديد من مقار وسائل الاعلام.
وعليه فإننا في مركز "مدى" وإذ نستنكر بشدة اعتداءات الاحتلال وانتهاكاته الدموية التي تستهدف الصحافيين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية، فإننا نطالب المجتمع الدولي بالعمل بشكل حازم وجاد من أجل حماية الصحفيين الفلسطينيين، كما نطالب بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم والانتهاكات.
إننا إذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الصحفيين الشهداء والأسرة الصحفية، ونتمنى الشفاء العاجل للصحفيين الجرحى، فإننا نحيي الصحافيين الفلسطينيين والعرب والأجانب الذين لم تروعهم آلة حرب الاحتلال الإسرائيلي، وخاطروا بحياتهم أثناء قيامهم بأداء واجبهم المهني طيلة فترة العدوان الوحشي على قطاع غزة.

تفاصيل الانتهاكات: 
(01/10) استهدفت قوات الاحتلال صحفيين اثنين بقنابل الغاز بشكل مباشر صباح يوم الأحد لمنعهم من تصوير منازل أحد المواطنين في قرية "جلبون" الذي حوله جنود الاحتلال لثكنة عسكرية.
ووفقاً لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد توجه المصور الصحفي لدى فضائية "فلسطين اليوم" محمود ناجي أبو علي (29 عاما) والصحفية مشاعل أحمد أبو الرب (22 عاما) وتعمل لدى "فلسطين بوست" نحو الساعة 10:30 من صباح يوم الأحد لقرية "جلبون" في محافظة جنين لتوثيق انتهاكات قوات الاحتلال في منزل المواطن جهاد أبو الرب بعد أن حوله جنود الاحتلال لثكنة عسكرية وأقاموا فيها. 
وأثناء تصوير المنزل بدأ جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز باتجاه الصحفيين بشكل مباشر، فحاول الصحفيون الاحتماء بجدار مدرسة القرية واستخدامها كساتر، ولكن الجنود خرجوا إلى سطح المنزل الذي يتخذون منه ثكنتهم واستمروا بإطلاق القنابل تجاه الصحفيين مباشرة واستمر هذا الوضع لما يقارب 20 دقيقة، فيما استمر الصحفيون يحاولون الابتعاد عن الجنود والقنابل. 

(01/10) أوقف جنود الاحتلال مجموعة من الصحفيين على حاجز "شافي شمرون" وعرقلوا عملهم وفتشوا حقائبهم وصادروا منهم كمامتين للوقاية من الغاز ظهر يوم الأحد.
وفي إفادته لباحث مركز مدى ذكر مراسل شبكة "قدس الإخبارية" عبد الله تيسير بحش (26 عاما) أنه كان يتواجد هو وكلا من مصور "بال بوست" مجاهد طبنجة، والصحفي الحر صدقي ريان نحو الساعة 11:00 من ظهر يوم الأحد على حاجز "شافي شمرون" المقام في مدينة نابلس بين بلدة دير شرف وسبسطية لإعداد مادة صحفية حول إغلاق الحاجز واقتحامات المستوطنين المتكررة لبلدة سبسطية. 
وحين رآهم جنود الاحتلال في المكان اقتربوا منهم، عرقلوا عملهم ومنعوهم من التغطية وفتشوا حقائبهم ومعداتهم الصحفية لدقائق، وحين أعادوها لهم لم يعيدوا كمامتين للوقاية من الغاز خاصة بالصحفي بحش، وعندما سألهم الصحفي عن الكمامات رفضوا إرجاعها وأمروهم بالانصراف. 

(02/10) عرقل جنود الاحتلال عمل مجموعة من الصحفيين صباح يوم الاثنين، ومنعوهم من تأدية عملهم على قمة جبل "عيبال" في مدينة نابلس، ما اضطر طاقم قناة "رؤيا" لقطع البث المباشر ومغادرة المكان.
وفي إفادته لمركز مدى وصل مراسل قناة "رؤيا" حافظ محمود أبو صبرة (33 عاما) نحو الساعة 10:45 من صباح الاثنين لقمة جبل "عيبال" في مدينة نابلس، حيث كان من المقرر إغلاق المنطقة بحواجز عسكرية من الساعة 11:00 وحتى الساعة 6:00 مساء. 
دخل الصحفيون للمنطقة قبل وضع الحاجز، وبها جيب عسكري وسيارة حارس المعسكر، وكانوا يبتعدون عن تجمع المستوطنين 200م، وفي تمام الساعة 11:00 بدأ المستوطنون يصلون للمنطقة، جاء الجنود وطلبوا من الصحفيين مغادرة المكان، وكان رد الصحفيين أنه لم يصدر إي إعلان رسمي بإغلاق المنطقة واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، وأنهم سيبقون في المكان بعيدين عن المستوطنين. 
بعد نصف ساعة وأثناء البث المباشر لقناة "رؤيا"، اقترب جندي من المراسل وأخبره أنه تم رصد وجود الطاقم عبر طائرة "درون" وأنه يتوجب عليهم الابتعاد من المنطقة، فأجابه المصور ناصر اشتية أنهم بعيدين ويأدون عملهم فقط، واستمرو في البث. 
ذهب الجندي ولكنه عاد بسرعة بجيب عسكري به ضابط، وأخبر الضابط الصحفيين أنه وجودهم ممنوع وأغلق عدسة الكاميرا بيده وذلك أيضا أثناء البث المباشر، فتحدث معه المراسل أبو صبرا بأنه لا يفهم العبرية، وانه لا يستطيع قطع البث ويجب أن ينهيه.
وقف الجندي بجانبه وصرخ به وأشهر سلاحه لإبعاد الصحفيين، الأمر الذي أرغمهم على قطع البث فورا والصعود بسيارتهم ومغادرة المكان، فيما بقي الجنود يسيرون خلفهم حتى وصلوا الحاجز المقام على مدخل جبل "عيبال" من جهة المساكن الشعبية.

(03/10) اعتدى أحد المستوطنين بالدفع على مراسلة قناة "روسيا اليوم" وعرقل عملها أثناء البث المباشر لتغطية اعتداءات المستوطنين على المصلين في المسجد الأقصى.
وأفادت داليا النمري مراسلة قناة "روسيا اليوم" مركز مدى أنها تعرضت للدفع بقوة على الهواء مباشرة يوم الثلاثاء من قبل أحد المستوطنين المتواجدين في البلدة القديمة بالقدس أثناء البث المباشر لمنعها من تغطية اعتداءات المستوطنين على المصلين في المسجد الأقصى.

(03/10) منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين من التغطية في منطقة باب السلسلة ظهر يوم الثلاثاء بالرغم من ارتدائهم لملابس السلامة المهنية.
في إفادته لـمركز مدى، ذكر الصحفي الحر أحمد الصفدي بأنه عند حوالي الساعة الثانية والنصف من ظهر يوم الثلاثاء عندما كان في يتواجد في أحد مداخل المسجد الأقصى "باب السلسلة" قامت شرطة الاحتلال بمنعه من التصوير في البلدة القديمة في القدس حين كان برفقة زملائه في وحدة إعلام محافظة القدس أحمد جلاجل وروز الزرو، وبدون بالرغم من ارتدائه للزي الصحفي وقد أبرز بطاقة الصحافة الدولية، إلا أن أحد الضباط دفعه ورافقه للمنزل لمنعه من التصوير.

(04/10) تعرض الصحفي الحر أحمد الصفدي لمنع التغطية وعرقلة العمل صباح يوم الأربعاء من شرطة الاحتلال أثناء تواجده في البلدة القديمة بالقدس
ووفقا لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى فقد توجه الصحفي الصفدي عند الساعة التاسعة من صباح يوم الأربعاء لتصوير اعتداء المستوطنين على الكنيسة امام المدرسة العمرية في البلدة القديمة في القدس، إلا أن ضباط الشرطة منعوه ودفعوه إلى خارج منطقة "باب الاسباط" واحتجازه لمدة ساعة في محيط مقبرة باب الرحمة.

(04/10) احتجز جنود الاحتلال الإسرائيلي الصحفية ديانا خويلد لساعتين وعرقلوا عملها ومنعوها من إعداد تقرير حول اقتحامهم مدرسة "ارتاح" في ضاحية "ارتاح جنوب مدينة طولكرم يوم الأربعاء.
وفي إفادتها لمركز مدى ذكرت الصحفية لدى وكالة الأنباء الألمانية ديانا عبد الله خويلد (27 عاما) أنها توجهت نحو الساعة 4:00 عصرا إلى ضاحية "ارتاح" جنوب مدينة طولكرم بعد أن ورود أخبار باقتحام قوات الاحتلال للمدرسة فيها وتحويلها لثكنة عسكرية، والتنكيل بإحدى المراكز النسوية المقابل للمدرسة والعاملات به.
وصلت الصحفية للمكان ولم يكن يبدو أن هناك أي جندي في المدرسة، وبمجرد أن رفعت الكاميرا لالتقاط الصور اللازمة للتقرير صرخ بها أحد الجنود باللغة العربية حيث كانوا يختبئون خلف جدار المدرسة. 
اخبرت الصحفية الجندي انها صحفية وتريد التقاط بعض الصور، إلا أن مجموعة من الجنود هاجمتها بشكل مفاجئ لاعتقادهم أنها ستهرب من المكان، وحاولوا مصادرة الكاميرات منها، وقام أحدهم بدفعها وبلف يدها للخلف. 
جاء جندي أخر وطلب من الأول تركها، وسألها عن اسمها وسبب تواجدها في المكان، ولماذا لا ترتدي الزي الصحفي، كما طلب منها بطاقة الهوية إلا أنها رفضت إعطاءها له خوفا من أن يصورها، فأخبرها أنه سيحتجزها لثلاث ساعات. 
بقيت الصحفية محتجزة لساعتين حتى سمح الجنود لها بمغادرة وكان من الواضح أنه موعد تغيير الجنود المناوبين، وأطلقوا سراحها.

(05/10) اعتقلت شرطة الاحتلال الصحفي أحمد الصفدي من منطقة "باب الأسباط" في البلدة القديمة صباح يوم الخميس وبقي في مركز تحقيق القشلة لمدة ساعتين ومن ثم أطلق سراحه.
وفي إفادة لباحثة مركز مدى ذكر الصحفي الصفدي أنه نحو الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس قامت شرطة الاحتلال باعتقال الصحفي الحر أحمد الصفدي من منطقة باب الأسباط في البلدة القديمة في القدس دون أية أسباب، حيث أنه يسكن المنطقة ومن الطبيعي أن يتواجد بها. 
نقل الصحفي لمركز تحقيق "القشلة" لمدة ساعتين ولم يتم التحقيق معه، وأطلق سراحه بعد ذلك دون شروط.

(04/10) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحفيين اثنين على حاجز "حوارة" جنوب نابلس لمدة ساعة، أثناء توجههما لتغطية اقتحامات المستوطنين لقبر يوسف وفتشت مركبتهما وهواتفهما، واعتدت على المصور يزن حمايل بالضرب بعد مشاهدة لقطات مصورة للجنود على هاتفه
وفي إفادته لمركز مدى ذكر المصور الحر يزن هشام حمايل (23 عاما) أنه كان في طريقه هو زميله المصور الحر عبد الرحمن ضميدي (20 عاما) لتغطية اقتحام منطقة "قبر يوسف" في مدينة نابلس.
نحو الساعة 9:00 صباحا وصل المصوران لحاجز "حوارة"، أوقفهم الجنود على الحاجز وفتشوا المركبة وعندما شاهد الجندي الزي الصحفي كثف من إجراءات التفتيش والتدقيق للمركبة، حيث صادر الكاميرا الخاصة بالمصور عبد الرحمن وقام بتفتيشها، ومن ثم طلب الهواتف من الصحفيين، رفض الصحفي يزن إعطاءه الهاتف بسبب احتوائه على خصوصياته، حينها شتم الجندي الصحفيين بألفاظ نابية.
طلب الصحفي يزن التحدث مع الضابط، ولكن الجندي رفض ذلك وقام بمصادرة الهواتف تحت تهديد السلاح وفتشها بدقة، ومن ثم اعتدى أحد الجنود على الصحفي يزن بالضرب بعد أن شاهد صورا لجنود على هاتفه، وهدده في حال استمر في تصوير الأحداث بشكل عام، أطلق الجنود سراح الصحفيان بعد ساعة من الاحتجاز والتنكيل. 

(05/10) استخدم جنود الاحتلال مركبة مراسل قناة "رؤيا" حاجزا لمنع المركبات من التقدم باتجاه حاجز "حوارة" المغلق أثناء توقفه لالتقاط الصور بعد أن أغلق الجنود الحواجز نتيجة وقوع عملية إطلاق نار في المكان مساء يوم الخميس.
وفي إفادته لمركز مدى ذكر مراسل قناة "رؤيا" الصحفي حافظ محمود أبو صبرا (33 عاما) لمركز مدة أنه نحو الساعة 6:30 من مساء يوم الخميس كان في طريقه من مدينة رام الله إلى مدينة نابلس هو وزميله من ذات القناة أسامة غسان فتياني (38 عاما) ومصور القناة محمود فوزي (38 عاما) والصحفي مجدي اشتية، حيث وقعت عملية إطلاق نار قرب دوار "عينابوس" أثناء وجوده في المكان وعند وصوله لمفرق "يتسهار" تم إغلاق الحاجز وبقي ما بين حاجز حوارة ودوار "يتسهار". 
توقف الصحفي قرب مدخل قرية بورين جنوب مدينة نابلس لأكثر من ساعتين، ومن ثم نزل لالتقاط بعض الصور لإغلاق الحاجز، حينها أخبره الجنود بأنه يمكنه مواصلة عمله شريطة وضع مركبته حاجز على مدخل القرية لمنع السيارات من التقدم باتجاه حاجز "حوارة"، وبسبب عدم وجود خيارات أخرى بقي الصحفي وزملائه في الموقع حتى الساعة 10:45 مساء حتى سمح للسيارات بالتحرك.

(06/10) أصيب مراسل صحيفة "الحدث" مصعب شاور التميمي بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ الأيسر ظهر يوم الجمعة أثناء تغطية المواجهات قرب الحاجز العسكري على مدخل شارع "الشهداء" في مدينة الخليل.
ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد تجمهر العديد من الشبان في منطقة "باب الزاوية" مركز مدينة الخليل، نحو الساعة 11:30 من صباح يوم السبت وقاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء (حاجز شوتير)، فخرج عدد من جنود الاحتلال واعتلوا أسطح المنازل المجاورة للحاجز وأطلقوا قنابل الصوت والغاز بشكل كثيف وعشوائي تجاه المتظاهرين إضافة لإطلاق الأعيرة الحية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط. 
نحو الساعة 12:00 ظهرا تواجد مراسل صحيفة "الحدث" مصعب شاور التميمي (28 عاما) قرب الحاجز لتغطية الأحداث، وتحرك إلى شارع "الشلالة القديم" على بعد 10 أمتار عن مكان وقوفه، وأثناء ذلك تم استهداف الصحفي بعيار معدني مغلف بالمطاط أدى لإصابته في الفخذ الأيسر، وجرى نقله بواسطة سيارة خاصة إلى المستشفى الحكومي في مدينة الخليل حيث تلقى العلاج اللازم.

(06/10) تضررت مركبة الصحفي جهاد بركات نتيجة إطلاق النار عليها من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، حين تركها على الشارع الرئيسي لمخيم "نور شمس" في مدينة طولكرم ودخل للمخيم لتغطية مهرجان حركة الجهاد الإسلامي في ذكرى انطلاقتها. 
وذكر الصحفي جهاد إبراهيم بركات (34 عاما) ويعمل لدى "ميديا بورت" لمركز مدى أنه توجه يوم الجمعة لتغطية مهرجان نظمته حركة الجهاد الإسلامي بذكرى انطلاقتها في مخيم "نور شمس" بمدينة طولكرم، وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد نشرت حواجز توقف المركبات عند الطرق المؤدية للمخيم بهدف فحص هويات المواطنين.
قام الصحفي جهاد بركن سيارته في الدخلة المقابلة لمدخل المخيم من الجهة الأخرى للشارع الرئيسي على حدود المخيم، ودخل استعدادا للتغطية.
تضمن المهرجان مئات الجماهير ومنهم مسلحين من كتيبة طولكرم، وخلال المهرجان مرت مصفحات تابعة للشرطة الخاصة وعددها اثنتان، فقام بعض الأولاد بإلقاء الحجارة تجاهها، فقاموا بالرد بضرب قنابل الغاز واندلعت الاشتباكات بين الشرطة الخاصة والأفراد المسلحين من المخيم.
انسحب الأمن لاحقاً وانتهى الحدث واستكمل فعاليات المهرجان، إلا أنهم عادوا بعد فترة قصيرة وتجدد الاشتباكات، وبعد انسحاب الأجهزة الأمنية في المرة الثانية قام الصحفي جهاد بإدخال مركبته داخل المخيم بسبب خطورة المرور من الطريق الرئيسي حيث كانت، فوجد أن ثلاثة أعيرة قد أطلقت على الزجاج الأمامي للمركبة بالرغم من أن مقدمتها في الاتجاه المقابل للمخيم، كما أطلق عيار آخر في السقف كان من الواضح إطلاقه من الجهة الخلفية أي من اتجاه المخيم.

(06/10) نكل جنود الاحتلال بالصحفي مروان الاغبر من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، كما احتجز مع رئيس الهيئة مؤيد شعبان في "دير استيا" يوم الجمعة لثلاث ساعات خلال تواجدهم لحضور وتغطية فعالية احتجاجاً على مصادرة الأراضي وإقامة بؤرة استيطانية قرب البلدة.
وأفاد الصحفي لدى هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مروان بكر أغبر (29 عاما) مركز مدى أنه توجه ورئيس هيئة الجدار والاستيطان نحو الساعة 12:30 من ظهر يوم الجمعة لحضور وتغطية فعالية في بلدة "دير استيا" بمحافظة سلفيت تلبية لدعوة أداء صلاة الجمعة في أرض مهددة بالمصادرة، والاعتراض على بناء بؤرة استيطانية قرب البلدة. 
بعد انتهاء الصلاة كان الصحفي في تغطية للفعالية الاحتجاجية، حين حضرت قوات من جنود الاحتلال للمكان، وبدأت بمضايقة الصحفي ومنعه من التصوير، كما أن أحد المجندات اعتدت عليه بالدفع لإبعاده عن المكان لأكثر من مرة، حتى جاء ضابط الارتباط وطلب منه التوجه للمكان الذي يتعرض فيه المواطنين لإلقاء قنابل الغاز، إلا أن الصحفي رفض الانصياع للأوامر، حينها اعتدى عليه الجنود بالضرب على مناطق مختلفة من جسمه وتم تقييد يديه وإدخاله للجيب العسكري حيث بقي محتجزا هو والوزير لما يقارب ثلاث ساعات. 
بعد اعتقال الوزير، وبقي الصحفي في المكان، تقدم منه أحد الضباط وطلب منه فتح الهاتف ولكنه رفض ذلك، فعاد الاعتداء عليه بالضرب مجددا وقام الضابط بمصادرة الهاتف والكاميرا للصحفي، وتم اقتياده داخل الجيب العسكري لمنطقة بعيدة وعريه وهناك أنزل الصحفي من الجيب في منطقة مقطوعة دون أن يستطيع تحديد مكانه، وأعاد له الضابط هاتفه والكاميرا بعد أن صادر الذاكرة منها. 
سار الصحفي حتى وصل قرية "أماتين" في قلقيلية تمام الساعة السادية مساء، ومن هناك توجه للمستشفى لتلقي العلاج حيث تبين وجود تمزق عضلي في الكتف والرقبة ورضوض في مختلف أنحاء جسمه.

(06/10) أصيب المصور الصحفي الحر عبد المجيد عدوان بالرصاص المطاطي في الذراع الأيمن خلال تغطية المواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم شرق قلقيلية ظهر يوم الجمعة.
وفي إفادته لمركز مدى ذكر المصور الحر عبد المجيد محمد عدوان (34 عاما) لمركز مدى أنه تواجد نحو الساعة 1:30 بعد صلاة الجمعة مع مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية في تغطية لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية، والتي تخللها مواجهات ما بين المواطنين وجنود الاحتلال وبالتالي إطلاق لقنابل الغاز والأعيرة المطاطية تجاههم.
تعرض الصحفي لاستفزازات من جنود الاحتلال أثناء التغطية حيث تم استهدافه بقنبلتين غاز أطلقت تجاهه مباشرة بالرغم من ابتعاده مسافة 200م عن الجنود، وفي المرة الثالثة تم استهدافه برصاصة مطاطية أصابت الذراع الأيمن. تلقى الصحفي العلاج الميداني وتمكن من إكمال التغطية.

(07/10) استشهاد الصحفي محمد جرغون مراسل وكالة "سمارت ميديا" بعد استهدافه بعيار ناري أثناء تغطية الأحداث في قطاع غزة. 
(08/10) استشهاد كلا من الصحفيين محمد الصالحي ويعمل لدى وكالة "السلطة الرابعة" وإبراهيم لافي ويعمل مصورا لوكالة "عين ميديا" خلال تغطية الأحداث شرق البريج وسط قطاع غزة، فيما أصيب الصحفي إبراهيم قنن بشظايا صاروخ استهدف مستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كما واستشهد في ذات اليوم الصحفي الحر أسعد شملخ في غارة جوية إسرائيلية جنوبّي قطاع غزة، مع تسعة من أفراد عائلته.
وفقدت آثار الصحفيين هيثم عبد الواحد ونضال الوحيدي صباح يوم الأحد وانقطع الاتصال بهما خلال تغطية الأحداث قرب حاجز "بيت حانون"، وقد رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية استئنافاً للكشف عن مصير الصحفيين المفقودين.

(08/10) قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ عدداً من الأبراج السكنية التي تضم مجموعة من المؤسسات الإعلامية المحلية والأجنبية ما أدى إما لتدميرها بشكل كامل أو بشكل جزئي.
دمرت قوات الاحتلال برج "فلسطين" السكني وسط مدينة غزة بالصواريخ والمكون من 14 طابقاً، ويضم البرج العديد من الشقق السكينة ومجموعة من المؤسسات الإعلامية التي تدمرت بشكل كلي نتيجة الاستهداف المباشر للبرج منها: 
وكالة شهاب، مكتب "صحيفة الأيام"، "إنفينيت" للخدمات الإعلامية، مؤسسة "فضل شناعة"، إذاعة "غزة “FM، إذاعة "القرآن الكريم"، مكتب "صحيفة القدس". 
استهدفت قوات الاحتلال "برج "وطن" الواقع في وسط قطاع غزة بالقصف بالصواريخ، وهو واحداً من أكبر الأبراج في المنطقة، يحتوي البرج على مقرات مجموعة من المؤسسات الإعلامية التي تدمرت بشكل كلي وهي: وكالة "معا الإخبارية"، وكالة "شمس نيوز" مكتب قناة "رؤيا"، مكتب الوكالة الأمريكية APA.
تضررت مجموعة من المؤسسات الإعلامية بشكل جزئي نتج عن استهداف المناطق التي تتواجد مقراتها بها بالقصف بصواريخ الاحتلال خلال العدوان على القطاع ومنها: مقر تلفزيون "فلسطين"/ مكتب الوكالة "الفرنسية"/ مكتب موقع "مصدر"/ شبكة "ميثاق"/ مكتب شبكة "الأقصى"/ وكالة "سوا"/ إذاعة "بلدنا"/ إذاعة "زمن"/ وكالة "خبر"/ وكالة "الوطنية للإعلام". 
(../10) تعرض مجموعة من الصحفيين/ات والمصورين/ات الصحفيين للإصابة بجروح مختلفة في أنحاء مختلفة من أجسامهم نتجت عن قصف منازلهم والمناطق التي تواجدوا بها أو نزحوا إليها وكان منهم: مسؤول لجنة دعم الصحفيين صالح المصري، الصحفي علي حمد، مصور الوكالة "الفرنسية" محمود الهمص، مراسلة "فرانس 24" الصحفية مها أبو الكاس. 
وطال القصف الإسرائيلي بالصواريخ تدمير منازل العديد من الصحفيين/ات، وأدى لاستشهاد بعضهم أو فقدانهم بعض أو جميع أفراد عائلاتهم، وهم: مدير إذاعة "زمن" الصحفي رامي الشرافي/ وتدمير منزل مذيع قناة "القدس اليوم" باسل خير الدين/ تدمير منزل مسؤولة مذيعة إذاعة القدس الصحفية سلام ميمة واستشهادها/ منزل الصحفي عبد الله كرسوع ويعمل لدى مكتب الإعلامي الحكومي/ منزل الصحفي أحمد شهاب/ الصحفي معتز العزايزة/ مصور وكالة الأناضول التركية علي جاد الله/ الصحفي أسيد النجار/ منزل الصحفي صالح المصري/ الصحفي لدى وكالة الرأي الفلسطينية محمود سلمي/ مدير مكتب صحيفة العربي الجديد ضياء الكحلوت/ الصحفية لدى وكالة الرأي ميسرة شعبان/ منزل الصحفي علاء الحلو ويعمل لدى صحيفة العربي الجديد/ منزل الصحفي لدى صحيفة الرسالة داوود موسى/ منزل الصحفي زيد أبو زايد/ منزل الصحفي مثنى النجار ويعمل لدى إذاعة القدس/ الصحفي أحمد قديح من قناة الأقصى الفضائية/ منزل الصحفي الشهيد محمد بعلوشة/ منزل الصحفي الشهيد عبد الهادي حبيب/ منزل الفنان علي نسمان/ منزل الصحفي الشهيد محمد أبو مطر/ منزل الصحفي الشهيد عصام بهار/ منزل الصحفي الشهيد حسام مبارك/ منزل الصحفية مها أبو الكاس/ منزل مدير صحيفة فلسطين رامي خريش/ منزل الصحفي زياد المقيد من فضائية الأقصى/ منزل الصحفي في راديو الشباب محمد أبو علي/ ومنزل الصحفي هاني المغاري/ كما تعرض منزل رسامة الكاريكاتور أمية جحا للقصف.

(10/10) استشهاد ثلاثة صحفيين خلال تغطية العدوان على قطاع غزة فجر يوم الأحد، أثناء فرارهم من مبنى "حجي" بعد إنذاره بقصف الصواريخ الاسرائيلية فجر يوم الثلاثاء، ما أدى لاستشهاد صحفيين اثنين على الفور، وتبعهم الصحفي الثالث في الصباح بعد قضاء ساعات في العناية المكثفة.
وبحسب ما أفادت الباحثة الميدانية لمركز مدى، فقد استشهد نحو الساعة 2:30 من فجر اليوم الثلاثاء كلا من الصحفي محمد صبح أبو رزق ويعمل مصور لوكالة "خبر" والصحفي سعيد الطويل وهو مدير وكالة "الخامسة" على الفور، فيما أصيب الصحفي لدى وكالة "خبر" هشام النواجحة إصابة خطيرة وبقي في العناية المكثفة حتى استشهد صباح ذات اليوم، واستشهد الصحفيون الثلاثة أثناء تغطيتهم إخلاء مبنى "حجي" الكائن في شارع المؤسسات بمحافظة غزة وتدميره بالكامل.

(10/10) حرضت صفحة قناة تحمل اسم "صائدو النازيين" على "التلجرام" تتبع لمجموعة من المستوطنين ضد صحفيين/ات بعبارات تدعو للاقتصاص منهم.
ووفقا لتحقيقات باحث مركز مدى فقد حرضت الصفحة ضد الصحفي لدى وكالة J-Media حاتم حمدان (22 عاما) بالقتل والاعتقال، بعد أن نشرت صورته وعليها علامة استهداف حمراء، وكتبت على الصورة اسمه ومكان سكنه وأنه ناشط لدى حركة وأنهم يتمنون من العدالة أن يقتصوا به.
كما تعرضت الصحفية الحرة رولا حسنين (29 عاما) للتحريض من قبل صفحة المستوطنين على "التلجرام" عبر ذات الصفحة بنشر صورتها وكتابة العبارات التحريضية ضدها.

(11/10) تعرض الصحفي محمد محمود تركمان (26 عاما) ويعمل في قناة "الجزيرة مباشر" للتحريض من قبل قناة تابعة للمستوطنين على موقع "التلجرام" قامت بنشر صورة الصحفي وكتبت عليها "صحفي حماس الإرهابي، ويظهر أعمال له في قناة الجزيرة ويعمل في مختلف الساحات ويسكن في رام الله وندعو الى محاكمته وتقديمه للعدالة".

(11/10) استشهاد الصحفي محمد فايز يوسف أبو مطر، 28 عاماً إثر قصف استهدف منازل المواطنين في رفح.

(11/10) قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالطائرات منزل عائلة الصحفية سماح المبحوح يوم الأربعاء، وتعمل الصحفية سماح باحثة ميدانية لدى مركز مدى.

(12/10) استشهاد الصحفي أحمد شهاب، ويعمل معداً للبرامج في إذاعة "صوت الأسرى" بعد أن استهدفت قوات الاحتلال منزل عائلته في منطقة الزرقاء (جباليا)، ما أدى لاستشهاده وجميع أفراد عائلته

(12/10) أصيب مصور "اليونيسيف" إياد عبد الرزاق البابا بشظية في الفخذ الأيسر يوم الخميس جراء قصف طائرات الاحتلال لقطاع غزة. 

(12/10) أصيب الصحفي صالح المصري وزوجته واستشهد عدد من أفراد عائلته جراء قصف منزلهم بطائرات الاحتلال الإسرائيلي في خانيونس.

(13/10) استشهاد مراسلة ومذيعة إذاعة "صوت القدس" الصحفية سلام ميمة وزوجها وأطفالها جراء قصف طائرات الاحتلال منزلهم في مخيم جباليا. وكان منزل الصحفي قد تعرض للقصف يوم الثلاثاء 10/10وشاع خبر استشهادها هي وزوجها وأطفالها، إلا أن خبر وفاتها تأكد بعد انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور ثلاث أيام على تدمير المنزل.

(13/10) أصيب عدد من الصحفيين بالاختناق بالغاز الذي أطلقته تجاههم شرطة الاحتلال لمنعهم من تغطية قمع المصلين في المسجد الأقصى في الجمعة الأولى التالية للعدوان على قطاع غزة.
ووفقا لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى، فإن الصحفية الحرة ريناد الشرباتي تواجدت في مدينة القدس لتغطية عملية توافد المصلي للمسجد الأقصى هي ومجموعة من الصحفيين وهم: لطيفة عبدا للطيف، ميساء أبو غزالة، لواء أبو ارميلة، غسان أبو عيد، براء أبو رموز، هبة نجدي إلى جانب مجموعة من الصحفيين الأجانب.
طلبت شرطة الاحتلال فحص بطاقات الصحافة الخاصة بالصحفيين، ولكن لم يتم الاعتراف في بطاقة الصحافة الدولية، واخبروهم بأن حاملي بطاقة الصحافة الاسرائيلية فقط يسمح لهم بالتصوير، وطُلب منهم مغادرة المكان.
انتقلت مجموعة من الصحفيين إلى مدخل حي وادي الجوز حيث تجمع المصلين لأداء الصلاة، ولكن قبل بد الصلاة تم قمع المصلين والاعتداء عليهم وملاحقتهم.
وقف الصحفيون خلف أفراد شرطة الاحتلال، وفجأة بدأت عناصر الشرطة بالصراخ عليهم لمنعهم من توثيق الاعتداءات على المصلين وطلبوا منهم الدخول الى المنازل، ثم أطلقوا قنابل الغاز بكثافة.
عندما تمكن الصحفيون من الخروج من المنزل الذي كانوا يختبئون به تعرضوا للاختناق بالغاز المسيل للدموع.

(13/10) حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيتين نغم زايط وديانا خويلد بالقرب من مصنع "جيشوري" في مدينة طولكرم لنحو 4 ساعات ومنعتهم من تغطية مسيرة مناصرة لقطاع غزة بعد استهدافهما بالرصاص الحي يوم الجمعة. 
وفي إفادتها لمركز مدى ذكرت الصحفية نغم بلال زايط (23 عاما) وتعمل في تلفزيون "الضفة" أنها تواجدت هي والصحفية ديانا عبد الله خويلد (27 عاما) وتعمل لدى وكالة الأنباء الألمانية بالقرب من مصنع "جيشوري" في مدينة طولكرم نحو الساعة الواحدة من ظهر يوم الجمعة من أجل تغطية المسيرة التي كانت في طريقها لهناك نصرة لقطاع غزة وللأهالي هناك. 
وصلت الصحفيتان للمكان وكانتا ترتديان الزي الصحفي بالكامل، قبل المتظاهرين، وحين وصل المتظاهرين بدأ إطلاق الرصاص الحي على الجميع. ابتعدت الصحفية نغم وديالا عن المتظاهرين في محاولة لتعريف الجنود أنهن صحفيات، ولكن الجنود استهدفوهن بالرصاص الحي ما أدى لمحاصرتهن نحو 4 ساعات حتى انتهاء المسيرة.

(14/10) أوقفت الشركة الفرنسية المشغلة للقمر الاصطناعي "يوتل سات" بث إشارة قناة "الأقصى الفضائية"، حيث قررت قناة اليرموك الأردنية نقل بثها عبر شارتها على التردد V11678

(15/10) منعت القوات الخاصة الإسرائيلية مراسل التلفزيون الأردني من التغطية في منطقة "باب الأسباط" ظهر يوم الأحد، وهددوه بأنه في المرة القادمة لن يتم اعتقاله بل سيتم قتله
وفي إفادته لباحثة مركز مدى ذكر مراسل برنامج "عين على القدس" في التلفزيون الأردني الصحفي رجائي الخطيب أنه توجه نحو الساعة 1:00 من ظهر يوم الأحد لتغطية أحداث منع المصلين من دخول المسجد الأقصى لإقامة صلاة الظهر، وكان وحده يحمل الكاميرا وأدوات التصوير ويضع بطاقة الصحافة على رقبته، وأراد الدخول عبر "باب الأسباط". 
عندما رآه عناصر (اليسّام – قوات خاصة) لم ينتظروا وصوله لهم، تقدموا تجاهه، منعوه من الدخول وصوره أحدهم على هاتفه ليعمم صورته على مجموعاتهم على تطبيق "واتساب"، وهددوه في حال رأوه مرة أخرى فإنهم "لن يعتقلوه بل سيضعون رصاصة في رأسه"، وقد رأى الصحفي الجندي يقوم بسحب أقسام السلاح من نوع M16 الذي يحمله في يده كأنه ينوي إطلاق النار فعلياً.
وقد برره الجندي هذا التصرف بأن هذه الحرب قامت أساساً بسبب تغطية الصحفيين في مدينة القدس لأحداث المسجد الأقصى والاقتحامات والاعتداء على المصلين بشكل عام والنساء "المرابطات" اللواتي وصفهن بالمخربات بشكل خاص.

(15/10) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين في محيط جبل العرمة في بلدة "زيتا"، بالرصاص الحي لأكثر من مرة يوم الأحد لمنعهم من تغطية اقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال للبلدة. 
وأفاد المصور الحر يزن هشان حمايل (23 عاما) مركز مدى أنه تواجد هو وزميله المصور الحر وهاج بني مفلح نحو الساعة 11:30 من ظهر الأحد في محيط جبل "العرمة" في المنطقة الشرقية لبلدة "زيتا" جنوب مدينة نابلس لتغطية اقتحام المستوطنين وجنود الاحتلال للمكان. 
اتخذ المصوران من حجر كبير ساترا، ووقفوا خلفية من أجل البدء بالبث المباشر لنقل الأحداث لصالح وكالة J-Medis، وأثناء ذلك تم استهدافهم بإطلاق الرصاص الحي تجاههم مباشرة بالرغم من ارتدائهم الزي الصحفي بالكامل.

(15/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي صبري جبريل بعد اقتحام منزله في بلدة "تقوع" جنوبي مدينة بيت لحم فجر يوم الأحد  
وفي إفادته لباحث مركز مدى ذكر طارق جبريل شقيق الصحفي صبري أنه نحو الساعة الثالثة من فجر يوم الأحد 15/10 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي وعددها خمس آليات عسكرية بلدة "تقوع" جنوب مدينة بيت لحم وتمركز وسط البلدة وقام أفرادها وعددهم 25 جندياً بمداهمة منزل عائلة مراسل وكالة “J-Media” صبري موسى خلف جبريل (32 عاما) بعد فتح المنزل بأداة خاصة معهم. 
احتجز الجنود أفراد العائلة المكونة من أربعة أفراد في غرفة واحدة فيما جرى اقتياد الصحفي بعد أن سلم هويته لأحد الجنود في الأليات العسكرية المتوقفة أمام المنزل، فيما قام الجنود بتفتيش المنزل بدقة لمدة 20 دقيقة وقاموا بتخريب محتوياته حيث بعثروا الأثاث وكسروا التحف وألقوا الملابس على الأرض. 
جرى نقل الصحفي لجهة غير معلومة وحتى الآن لا تعرف عائلته مكانه.

(15/10) اعتقل جيش الاحتلال المصور الصحفي في وكالة "معا الإخبارية" عبد الناصر محمد اللحام (22 عاما)ً، من منزل عائلته في مخيم الدهيشة، جنوب مدينة بيت لحم.
ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد ذكر الصحفي محمد اللحام والد المصور عبد الناصر أنه نحو الساعة 6:00 من صباح يوم الأحد 15/10 اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزلهم في مخيم الدهيشة جنوبي مدينة بيت لحم بعد أن قامت بتفجير البوابة الخارجية، وفتح الباب الرئيسي بواسطة أدوات خاصة كانت بحوزتهم وانتشر الجنود داخل المنزل، فيما حاول الصحفي محمد اللحام التحدث مع الجنود عن سبب احتجاز نجله ووالدته في الطابق الأول، وأثناء ذلك هاجمه ثلاثة جنود واعتدوا عليه بالضرب وأسقطوه أرضاً، فيما حاول جندي خنقه قبل أن يتدخل جندي آخر ويبعده عنه. 
في تلك الأثناء فتش الجنود المنزل وعبثوا بمحتوياته، واقتادوا المصور عبد الناصر خارج المنزل، كبلوا يديه وأعصبوا عينيه واقتادوه للجيبات العسكرية.
أحد الجنود قام بمصادرة هاتف الصحفي محمد اللحام وحين لحق بهم لاستعادة هاتفه هدده الجندي بإطلاق النار، وفي وقت لاحق عثر أحد المواطنين على الهاتف ملقى قرب كومة قمامة بجانب المنزل.

(15/10) اعتدى عناصر من شرطة الاحتلال جسديا ولفظيا على الصحفي رجائي الخطيب أثناء تأدية عمله الصحفي في "باب الاسباط" في البلدة القديمة بالقدس وقامت برفع السلاح عليه، وقال له أحد الجنود "إن لم تغادر المكان سنطلق الرصاص على رأسك عوضا عن التحدث معك" 

(16/10) احتجزت شرطة الاحتلال طاقم قناة "روسيا اليوم" ظهر يوم الأحد وهم في طريقهم لمدينة عسقلان، ومنعتهم من تأدية عملهم بحجج واهية بالرغم من ارتداء المراسلة للزي الصحفي وحملها للميكروفون ووجود المصور والكاميرات معه، واحتجزت بطاقات الهوية الخاصة بهم.
ووفقا لتحقيقات باحثة مركز مدى فقد توجهت مراسلة قناة "روسيا اليوم" RT الصحفية داليا النمري نحو مدينة "عسقلان" حوالي الساعة الحادية عشر صباحاً، لتغطية الحرب المندلعة منذ بضعة أيام (7 اكتوبر 2023)، ولم يكن في المنطقة التي تواجدت بها أي نوع من المواجهات او الاستنفار الأمني أو أي حدث يتطلب الاعتداء عليها أو عرقلة عملها ومنعها من التغطية.
عند مفترق الطرق المسمى "شورك" بين القدس وعسقلان، تلقت المراسلة مكالمة من مكان القناة لعمل بث مباشر. وكانت قد أخبرتهم أنها ستتوجه لتلك المنطقة لتغطية القصف، ومن المتوقع توقف للبث المباشر في أي وقت بسبب اعتداءات المستوطنين.
وأثناء تجهيزها للبث المباشر في تمام الساعة الحادية عشر، توجهت نحوها سيارة للشرطة الإسرائيلية، بقيت داليا تقف أمام الكاميرا تحمل الميكروفون وشعار القناة (روسيا اليوم RT)، وقام المصور بإعطاء بطاقات الهوية للشرطي. وبعد انتهاء البث نزلت شرطية اخرى من السيارة، مع وصول سيارة ثانية للشرطة ونزول شرطي آخر وقالت له إنها تتجه نحو الجنوب وليس في هذه المنطقة ما يعنيها للتصوير، ولكن أجبرت على التوقف هنا للبث المباشر.
عند انتهاءها من البث المباشر توجه نحوها 6 أفراد من حرس الحدود يحملون السلاح، وأخبرتهم أنها لا تعلم أن الوقوف في هذه المنطقة ممنوع، ليخبرها أحدهم، وهو "اثيوبي"، وقابلته بالرد بأنها تريد التواصل مع المتحدث باسم الشرطة فهو يعرفهم كصحفيين، وأجابها آخر: "تحدثي مع من شئت فلا يهمنا".
تواصلت داليا مع المتحدث باسم الشرطة الذي لم يقدم المساعدة وقال لها أن "المنطقة تحت أمر الجيش" وفي هذه اللحظة توجه لها الجندي "الاثيوبي" يصرخ: "اغلقي هاتفك، أنت موقوفة لا يمكنك استخدامه". طلب منها ترك الهاتف في الحقيبة، وسألها ان كانت الكاميرا تعمل فردت إنها مغلقة، وطلب منها وضعها في السيارة.
توجهت داليا بالسؤال عن المدة التي ستبقى فيها موقوفة لأنها يجب أن تظهر في بث مباشر الساعة الثانية عشر، وعاد "الاثيوبي" للصراخ فيها قائلاً "يكفي أسئلة، أستطيع إيقافك هنا لثلاث ساعات، ما رأيك!".
عاد إليهم الشرطي وقال لهم أن ملفهم الآن لدى "المخابرات" وإن رآهم مرة ثانية في أي مكان سيقوم باعتقالهم بدون مبرر، ثم أعاد لهم هوياتهم وتركهم يغادرون المكان.

(16/10) استشهد عبد الهادي حبيب ويعمل صحفي في وكالة "الأونروا" مع عدد من أفراد عائلته في قصف إسرائيلي استهدف منزله بالقرب من حي الزيتون جنوبّي قطاع غزة.

(16/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور وكالة J-Media معاذ عمارنة من منزله في مخيم "الدهيشة" في مدينة بيت لحم فجر يوم الاثنين، وصادرت هاتفه النقال واقتادته لجهة مجهولة.
ووفقاً لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد داهمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي (12 جندياً) منزل المصور الصحفي لدى وكالة J-Media الإعلامية معاذ إبراهيم عطا عمارنه (32 عاما) في مخيم الدهيشة جنوب مدينة بيت لحم، وكانوا قد فتحوا باب المنزل الرئيسي بواسطة أدوات خاصة كانت برفقتهم. 
اقتحم عدد من الجنود المنزل، فتقدم الصحفي منهم وعرف عن نفسه، فقام الجنود بتكبيل يديه، فيما أحضر أحد الجنود هاتف وطلب من الصحفي التحدث مع أحد الضباط بصوت مسموع، حيث سأله الضابط عبر الهاتف عن طبيعة عمله، فأجابه أنه صحفي، وأخبره الضابط أنه معتقل بتهمة التحريض. 
غادر الجنود بعد 15 دقيقة من اقتحام المنزل بدون أي تخريب أو تفتيش للمنزل، فيما تمت مصادرة الهاتف النقال الخاص بالصحفي وهو من نوع (Galaxy 23 Altra)
ووفقا لعائلة الصحفي معاذ فقد كُسرت النظارة الطبية للصحفي أثناء اعتقاله، كما لم تسمح له السلطات الإسرائيلية بلبس (العين الاصطناعية) التي يستخدمها بديلا عن عينه التي أصيب بها منذ العام 2019، ويحتاج الصحفي لدواء السكري الخاص به، كما يحتاج للأدوية المسكنة التي يتناولها كمسكن للآلام المستمرة في رأسه نتيجة للإصابة. يوم الأحد الموافق 29/10 تم تحويل الصحفي للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

(16/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل "فضائية الأقصى" الصحفي مصطفى الخواجا فجر يوم الاثنين بعد اقتحام منزله في بلدة "نعلين" واقتادته لجهة مجهولة. 
وأفاد حمادة الخواجا شقيق الصحفي باحث مركز مدى أنه نحو الساعة الثالثة من فجر يوم الاثنين، اقتحمت سبع آليات عسكرية من قوات الاحتلال منزل شقيقه مراسل فضائية الأقصى مصطفى عبد الرازق الخواجا (34 عاما) الكائن في قرية "نعلين" شمال غربي مدينة رام الله وحاصرت المنزل، حيث وصل نحو عشرين جندياً إلى البوابة الخارجية للمنزل وقاموا بفتحها بواسطة أدوات خاصة.
اقترب الجنود من باب المنزل حيث كان الصحفي مصطفى قد استفاق من نومه وفتح الباب، طلب الجنود منه التقدم صوبهم وإبراز هويته الشخصية، وبعد التأكد من شخصه قاموا بتكبيل يديه ومصادرة هاتفه النقال واعتقاله. 
غادر جنود الاحتلال منزل الصحفي نحو الساعة 3:50 ولم تعلم عائلته لأي جهة تم اقتياده. 

(16/10) أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي وكالة J-Media الإخبارية وأوقف عملها بقرار عسكري دون تحديد مدة معينة لهذا الإجراء. 
وأفاد مدير شبكة “J-Media” علاء حسن جميل الريماوي (43 عاما) مركز مدى، أنه لم يعلم بهذا القرار إلا بعد انتشاره عبر وسائل الإعلام، وأن أية جهة رسمية لم تقم بإعلامه به، حيث تفاجأ بقرار جيش الاحتلال إيقاف عمل الوكالة دون تحديد فترة معينة، وبحسب القرار الموزع.

(16/10) استدعى جهاز المخابرات الإسرائيلي الصحفي الحر أحمد الصفدي للمقابلة، وعندما توجه الصحفي في الموعد بقي في الانتظار وغادر مركز التحقيق دون مقابلة الضابط بحجة انشغاله.
وذكر الصحفي الحر أحمد الصفدي في إفادته لمركز مدى أنه اتصالا هاتفياً ورده من جهاز الشاباك الإسرائيلي مساء يوم الاثنين الموافق 16/10 يطلبه للتحقيق يوم الأربعاء. 
توجه الصحفي لمقر مركز تحقيق "القشلة" يوم الأربعاء 18/10 وبقي في الانتظار لنحو 20 دقيقة، وأخبره عناصر الشرطة بعد ذلك أن الضابط مشغول ولن يتمكن من مقابلته. 
بعد مغادرة المقر وردته رسالة أخرى لتحديد موعد آخر للمقابلة، إلا أن الصحفي رفض ذلك لأنهم لا يحترمون الوقت.

(17/10) | استشهاد الصحفي في قناة "الأقصى الفضائية" عصام بهار وزوجته، كما أصيب عدد من أفراد عائلته جراء القصف على قطاع غزة.

(17/10) استشهد المدير الإداري والمالي لقناة "فلسطين اليوم" الصحفي محمد بعلوشة في غارة جوية على استهدفت منزله في حي "الصفاوي" شمال قطاع غزة".

(18/10) استشهد الصحفي سميح النادي (55عاما) المخرج قي قناة الاقصى بقصف طائرات الاحتلال على قطاع غزة، مساء يوم الأربعاء

(18/10) فقد الصحفي سائد السويركي العديد من أفراد عائلته بعد أن قصفت صواريخ قوات الاحتلال منزل عائلته، واستمر في أداء رسالته وتغطية العدوان الواقع على القطاع.

(18/10) عرقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عمل طاقم قناة "رؤيا" ومنعتهم من تغطية مسيرة للمتظاهرين قرب "قبر يوسف" في مدينة نابلس ظهر يوم الأربعاء حيث أطلقت الأعيرة النارية في الهواء وألقت قنبلة صوت تجاههم أصابت شظاياها فخذ المراسل إصابة طفيفة.
وأفاد مراسل قناة "رؤيا الفضائية" مركز مدى أنه نحو الساعة 2:30 من ظهر يوم الأربعاء كان يتواجد في شارع عمان بمدينة نابلس لتغطية المسيرة التي كان من المفترض أن تتوجه لحاجز "حوارة"، إلا أن المتظاهرين قد قرروا تغيير مسارها والتوجه لمنطقة "قبر يوسف".
وحين وصلت المسيرة قرب الصحفيين كان هناك تواجد للأجهزة الأمنية الفلسطينية، بدأ المتظاهرين بإلقاء الحجارة وكان رد الأجهزة الأمنية بإلقاء قنابل الغاز والأعيرة النارية. 
استمر الوضع لنحو عشرة دقائق، وفجأة تقدمت الأجهزة الأمنية -بالزي المدني- باتجاه الصحفيين وطلب أحدهم من المصور محمود فوزي فصل الكاميرا أثناء البث المباشر، فطلب منه المراسل حافظ إمهاله حتى يتم فصل الإشارة. لكن عنصر آخر جاء وبدأ بالصراخ على المتظاهرين والصحفيين ما أدى لضرب قنبلة صوت بجانب الصحفيين مباشرة ووصلت إحدى شظاياها لفخذ الصحفي حافظ وأصابته إصابة طفيفة. 
جاء عنصر آخر وأطلق أعيرة نارية في الهواء وطلب من الطاقم مغادرة المكان.

(19/10) حرضت قناة تحمل اسم "صائدوا النازيين" على "التلجرام" وتتبع مجموعة من المستوطنين ضد مراسلة القناة "السورية" يافا ذيب نجاجرة" (27 عاما)، إذا قامت بنشر صورة الصحفية واسمها ومكان عملها ووصفتها بأنها نازية وطالبت بتطبيق القانون عليها ومعاقبتها.

(19/10) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي عماد أبو عواد من مكان عمله في مركز “You Smart” فجر يوم الخميس واقتادته لجهة مجهولة.
ووفقاً لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد اقتحمت قوة عناصر الاحتلال الإسرائيلي نحو الساعة 3:00 من فجر يوم الخميس الصحفي عماد محمود حماد أبو عواد (39 عاما) ويعمل مديرا لمركز “You Smart”، حيث احتجز الجنود الصحفي في أحد الغرف، فيما أجرى جنود أخرون عملية تفتيش للمركز تخللها تخريب لمحتويات المركز وقاموا بمصادرة هاتفه الشخصي وجهاز الحاسوب المتنقل الخاص به، وبعد نحو 10 دقائق تم اعتقال الصحفي واقتياده لجهة مجهولة.

(19/10) سلم الصحفي علاء الريماوي نفسه لمعتقل "عوفر"، بعد أن داهمت قوات الاحتلال منزله في مدينة رام الله فجر يوم الخميس واعتقلت نجله للضغط عليه لتسليم نفسه.
ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حي الإرسال في مدينة رام الله نحو الساعة الثالثة من فجر يوم الخميس، وقام الجنود بمداهمة منزل مدير وكالة “J-Media” علاء حسن الريماوي (45 عاما)، الذي كان يتواجد في المستشفى لإجراء فحوصات طبية. 
اعتقل الجنود نجل الصحفي محمد، وأبلغوا العائلة بضرورة توجه الصحفي الريماوي لمعسكر "عوفر" غربي مدينة رام الله لتسليم نفسه هناك. 
نحو الساعة 10:00 صباحا، قام الصحفي الريماوي بتسليم نفسه في معتقل "عوفر" وجرى نقله لجهة غير معلومة.

(19/10) استشهاد الصحفي خليل أبو عاذرة، مصور "فضائية الأقصى"، جراء قصف إسرائيلي استهدفه مع شقيقه في منطقة حي النصر شمال رفح.

(19/10) استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي الحر حازم بن سعيد شرق دير البلد، ما أدى لاستشهاده وعدد من أفراد أسرته

(20/10) استشهد الصحفي في راديو "الشباب" محمد أبو علي جراء قصف طائرات الاحتلال على شمال قطاع غزة.

(20/10) اعتقلت قوات الاحتلال مدير مؤسسة “Space Media” الإعلامية ومسؤول قسم الإعلام في بلدية الخليل الصحفي ثائر زياد الفاخوري من منزله في مدينة الخليل فجر يوم الجمعة.
وفي إفادته لباحث مركز مدى ذكر والد الصحفي ثائر زياد الفاخوري (32 عاما) لمركز مدى أنه نحو الساعة الواحدة من فجر يوم الجمعة حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلهم في منطقة “البصة” الحي الجنوبي من مدينة الخليل.
داهم جنود الاحتلال المنزل المكون من طابقين، واحتجز عائلة الصحفي ثائر المكونة من زوجته وأطفاله في الطابق الأول مع باقي أفراد العائلة، فيما جرى احتجاز الصحفي ثائر وشقيقه قصي كلا في غرفة وأخضعوهم للتحقيق الميداني، وباشر عدد آخر من الجنود تفتيش غرف المنزل وبعثروا محتوياته. نحو الساعة 1:15 فجراً اقتاد الجنود الصحفي الفاخوري بعد تكبيل يديه وتعصيب عينيه إلى الجيبات العسكرية، كما صادروا هاتف الصحفي ومفتاح مركبته، وحتى اللحظة لا تعلم العائلة مكان احتجازه.

(20/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر مصعب خميس قفيشة (30 عاما) وشقيقه قسام من منزلهم في مدينة الخليل فجر يوم الجمعة وتم نقلهما إلى جهة غير معلومة.
وفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد ذكر شقيق الصحفي أنه نحو الساعة 1:30 من فجر يوم الجمعة قامت قوة من جيش الاحتلال قامت باقتحام منزل الصحفي مصعب في الحي الغربي من مدينة الخليل والمكون من أربع شقق سكنية، حيث طلب الجنود من الصحفي مصعب وشقيقه قسام الخروج من داخل المنزل، وفور خروجهم قاموا بتكبيل أيديهم ونقلهم للجيبات العسكرية ونقلهم إلى جهة غير معلومة، فيما لم يبلغ عن أي عملية مصادرة أو تفتيش للمنزل.
(21/10) اصيب الصحفي معالي أبو سمرة أثناء استهداف طائرات الاحتلال غرب دير البلح.

(21/10) استشهاد الصحفي لدى فضائية "الأقصى" هاني المدهون وزوجته وأبناءه وأحفاده بعد قصف منزلهم فجر يوم السبت

(21/10) استهدفت قوات الاحتلال بالصواريخ منزل الصحفي فراس الشاعر في منطقة حي السلام جنوب شرق رفح ما أدى لإصابته واستشهاد 3 من أفراد أسرته.

(21/10) استشهاد الصحفي حسام مبارك، أحد كوادر إذاعة "صوت الأقصى" الإعلامية مساء يوم الجمعة 2023، خلال قصف اسرائيلي شمال قطاع غزة.

(22/10) داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مكتبة "دار الإسراء" في مدينة الخليل وقامت بمصادرة جزءاً من محتوياتها فجر يوم الأحد.
ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد اقتحمت من جنود الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل نحو الساعة 2:30 من فجر يوم الأحد وتمركزت في محيط مكتبة "دار الإسراء" مقابل جامعة الخليل. 
حاول الجنود فتح باب المكتبة الرئيسي بواسطة أدوات خاصة، إلا أن أحد أقرباء مالك المكتبة سلم المفتاح لهم، داهم الجنود المكتبة وفتشوها لنحو نصف الساعة، من ثم قاموا بمصادرة ثلاث طابعات كبيرة، وطابعات ملونة عدد 4، و8 أجهزة حاسوب. 
أغلق الجنود باب المكتبة بواسطة قطع من الحديد، ووضعوا محضرا بما تم مصادرته. تقدر الخسائر المادية الناتجة عن الاقتحام ومصادرة الأجهزة بـ 70 ألف شيكلا، إضافة للخسائر الاقتصادية الناتجة عن الاغلاق، حيث يعمل موظفان في المكتبة المذكورة. يذكر علماً ان قوات الاحتلال داهمت المكتبة المذكور أكثر من خمس مرات خلال السنوات السابقة وجرى مصادرة بعض محتوياتها.

(22/10) استشهاد مدير شركة "عين ميديا" المصور الصحفي رشدي السراج بقصف للاحتلال على منزله في غزة.

(23/10) احتجزت قوات الاحتلال الصحفي الحر أكرم ديرية على حاجز "غوش عتصيون" لثلاث ساعات أثناء عودته للمنزل من بلدة "بيت فجار" جنوب "بيت لحم" وأطلق سراحه على أن يعود للمقابلة في اليوم التالي.
ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد أوقف جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على الحاجز العسكري الطيار المقام على الطريق المؤدية لـبلدة "بيت فجار" قرب مستوطنة "غوش عتصيون" نحو الساعة الثالثة عصرا من يوم الاثنين المركبة التي كان يتواجد فيها الصحفي أكريم علي ديرية (38 عاما) برفقة ثلاثة من أقربائه أثناء عودتهم من زيارة لأحد أقاربهم في "بيت فجار. 
جرى تفتيش جميع من في المركبة جسدياً، وتفتيش بطاقاتهم الشخصية، ونحو الساعة 4:00 أعاد الجنود جميع بطاقات الهويات وأبقوا على هوية الصحفي أكرم ديرية وأبلغوه أنه معتقل. 
اقتاد الجندي الصحفي ديرية إلى الجهة المقابلة، وقام بتكبيل يديه وأجلسه على الارض حتى الساعة 7:00 مساءً، حتى حضر أحد ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلية، وأبلغه أن يغادر على أن يحضر للمقابلة في صباح اليوم التالي الساعة 9:00 صباحاً، في مقر جهاز المخابرات في المستوطنة.  
نحو الساعة 9:00 من صباح اليوم التالي 24/10، توجه الصحفي ديرية برفقة أحد اقربائه إلى مقر الارتباط العسكري في مستوطنة "غوش عصيون"، دخل الصحفي الى قاعة الانتظار وكانت فارغة، وانتظر لنحو عشر دقائق لكن لم يخرج له أي من الجنود، بعدها توجه إلى المنطقة المقابلة لمقر الارتباط العسكري، وسأل الجنود من خلال السماعة الخارجية المثبتة على البوابة، حيث أبلغوه أنه لا يوجد أحد لإجراء المقابلة، وبعد انتظار في المكان لنحو نصف ساعة غادر الصحفي المكان الى منزله. 

(23/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر محمد صباح من منزله في مخيم "الجلزون" في مدينة رام الله فجر يوم الاثنين واقتادته لمعسكر "عوفر" بالرغم من عدم قدرته على السير.
ووفقاً لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فإنه نحو الساعة 4:00 من فجر يوم الاثنين اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفي الحر محمد أحمد عطا صباح (31 عاما) في مخيم "الجلزون" في مدينة رام الله ودون إجراء أي عملية تفتيش، طلب الجنود من الصحفي مرافقتهم للخارج بالرغم من أن الصحفي يعاني من عدم القدرة على الحركة بسبب إصابة قديمة في ساقيه. 
رافق الجنود الصحفي -الذي سار بمساعدة جهاز “walker”، حتى وصل إلى الشارع الرئيسي أمام المنزل، ومن ثم نقله الجنود بواسطة نقالة وبقي في الشارع حتى السابعة صباحاً لحين انتهاء العملية العسكرية في المخيم ومن ثم تم اعتقاله. وقد علمت العائلة لاحقا أن الصحفي الصباح يتواجد في معتقل "عوفر" غرب مدينة رام الله.

(24/10) استهدفت قوات الاحتلال منزل والد الصحفي في إذاعة "صوت القدس" محمد مقاط بطائراتها في منطقة "النفق" بغزة ما أدى لاستشهاد والديه وشقيقته.

(24/10) استشهاد الصحفي محمد عماد سعيد لبد (27 عامًا) ويعمل لدى مؤسسة "الرسالة الإعلامية" جرّاء قصف قرب منزله في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.

(25/10) استشهدت الصحفية الحرة سلمى مخيمر (31 عاما)، مع طفلها الرضيع ووالدها ووالدتها وعددٍ من أفراد عائلتها، في غارة جوية إسرائيلية على مدينة رفح جنوبّي قطاع غزة. وكانت مخيمر، التي تقيم في العاصمة الأردنية عمّان، قد توجهت إلى القطاع في زيارة مفاجئة لعائلتها، لتكون زيارتها الأخيرة.

(25/10) استشهاد مدير مؤسسة "رواسي فلسطين" الصحفي محمد فايز الحسني، وأسرته، جراء قصف قوات اسرائيلي استهدف منزلاً نزح له الصحفي بعد تعرض منزله للقصف والتدمير في 12/10.

(25/10) استشهاد الصحفي جمال محمد الفقعاوي ويعمل لدى مؤسسة "ميثاق الإعلامية"، جراء قصف منزله في خانيونس يوم الثلاثاء.

(25/20) قصفت قوات الاحتلال منزل مراسل قناة "الجزيرة" الصحفي وائل الدحدوح في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة بطائراتها ما أدى لاستشهاد عدد من أفراد عائلته بمن فيهم زوجته وأبناءه.

(26/10) قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ منزل الصحفي في شبكة "الأقصى الإعلامية" سائد الحلبي في مخيم جباليا فجر الأربعاء ما أدى لاستشهاده، كما واستشهد الصحفي أحمد أبو مهادي ويعمل في "فضائية الأقصى" صباح ذات اليوم.

(26/10) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي الحر رضوان عبد القادر قطناني من منزله في مخيم عسكر شرقي نابلس فجر يوم الأربعاء. 
وأفاد علي القطناني شقيق الصحفي رضوان أن قوة من جنود الاحتلال اقتحمت منزلهم نحو الساعة الثانية من فجر يوم الأربعاء في مخيم عسكر شرقي مدينة نابلس، حيث قاموا بخلع الباب الرئيسي، وكان الصحفي يتواجد في منزل شقيقه. اتصل الضابط على رضوان وطلب منه الحضور للمنزل ومن ثم قام باعتقاله واقتياده لجهة مجهولة.

(26/10) قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الصحفية دعاء شرف شمال قطاع غزة وتعمل في إذاعة "صوت الأقصى"، ما أدى لاستشهادها وطفلتها صباح يوم الخميس.

(26/20) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الكاتبة والصحفية لمى خاطر من منزلها في مدينة الخليل فجر يوم الثلاثاء واقتادتها لمعتقل "هشارون"
ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فإنه نحو الساعة الثانية من فجر يوم الثلاثاء قامت قوة من جنود الاحتلال باقتحام منزل الصحفية في منطقة لوزة في الحي الغربي من مدينة الخليل.
بدأ الجنود بالطرق على باب منزل حازم الفاخوري -زوج الصحفية- لمى عبد المطلب الفاخوري-خاطر (42 عاما) وعند فتح الباب دفع الجنود زوج الصحفية وطلبوا منه إحضار كل من في المنزل، كما طلبوا من الصحفية البقاء في غرفة منفردة لخمس دقائق ومن ثم تم إحضارها مع باقي أفراد العائلة، وحضر أحد ضباط المخابرات وتحدث مع الصحفية حول أحداث غزة، من ثم قام بعرض صور لأطفال مقتولين وقال "أنتم المسؤولين عما حدث هناك" وتلفظ بألفاظ نابية بحق العائلة. 
ابلغ الضابط الصحفية أنها معتقلة، وطلب منها مرافقة المجندات نحو الساعة الثالثة فجرا، كما قام الجنود بإعطاب إطارات مركبة حازم الفاخوري زوج الصحفية ورسم شعار نجمة داوود على مقدمة المركبة. وتتواجد الصحفية حاليا في سجن "هشارون" كما علمت العائلة لاحقا.

(26/10) أجبرت مخابرات الاحتلال مساء يوم الخميس مدير إذاعة "دريم" في مدينة الخليل على وقف بث الإذاعة بدعوى تشويشها على اتصالات الطائرات العسكرية.
ووفقاً لتحقيقات باحث مركز مدى فقد تلقى مدير إذاعة "دريم" في مدينة الخليل الصحفي طلب الجعبري اتصالا هاتفيا من قبل أحد ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلية مفاده ان تردد الإذاعة يؤثر على اتصالات الطائرات العسكرية، وطلب من الصحفي الجعبري وقف البث الساعة الخامسة مساء من نفس اليوم وحتى إشعارا آخر، وهدده في حال لم يتم إيقاف البث فإنهم سيدمرون مقر الإذاعة ويصادرون محتوياتها.

(27/10) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحر بلال عرمان من منزله في بلدة "خربثا بني حارث" فجر يوم الجمعة واقتادته لجهة مجهولة. 
ووفقا لتحقيقات باحث مركز مدى فقد اقتحمت قوات الاحتلال قرية "خربثا بني حارث" غربي مدينة رام الله نحو الساعة 4:30 من فجر يوم الجمعة، وحاصرت منزل الصحفي الحر بلال محمد حسن عرمان (26 عاما)، حيث فتح الصحفي الباب بعد طرق الجنود عليه كي لا يتم كسره. وفي تلك الأثناء سأل الجنود الصحفي عن اسمه، كما طلبوا منه إحضار هويته الشخصية وهاتفه النقال، من ثم قام الصحفي بتبديل ملابه وتوديع زوجته وطفله، وجرى نقله لجهة غير معلومة.

(27/10) استشهد الصحفي الحر ياسر صبحي أبو ناموس ووالدته بقصف إسرائيلي استهدف منزله في خانيونس بغزة.

(28/10) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفية سجود عاصي من بيتها في بلدة "بيت لقيا" بعد تفتيش المنزل بطريقة همجية، ومصادرة عدد من الأجهزة الالكترونية وتم اقتيادها لمعتقل عوفر للضغط على زوجها الصحفي محمد لتسليم نفسه.
وفي إفادتها لمركز مدى ذكرت الصحفية سجود ربحي عاصي (29 عاما) وتعمل لدى صحيفة "الحدث" أنه نحو الساعة 4:00 من فجر يوم السبت اقتحمت قوات الاحتلال منزلها في بلدة "بيت لقيا" وقامت بتفتيشه وتخريب محتوياته، كما صادرت جميع الأجهزة الالكترونية وعددها 9 هواتف نقالة و3 أجهزة لابتوب. 
أدخلت الصحفية لغرفة مفردة وتم تفتيشها جسدياً تفتيش عاري، وتقييد يديها والاعتداء عليها لفظياً، كما حققوا معها ميدانيا لمدة ربع ساعة حول مكان زوجها الصحفي محمد وحول ما يجري من أحداث في المستوطنات. لم يسمح لها بتبديل ملابسها، كما لم يسمح لها باصطحاب أدويتها معها علما بأنها حامل إلا بعد صراخ وإصرار منها، وتم اقتيادها سيراً على الأقدام لنحو نصف ساعة من بيتها وصولا لحاجز بيت سيرا، ومن ثم قاموا بتعصيب عيونها ووصعها في أرضية الباص.
نقلت الصحفية لمعتقل "عوفر" وتم تركها مع مجندين ذكور لمدة ساعة، ثم نقلت لغرفة شديدة القذارة ورائحتها كريهة وبقيت فيها لنحو نصف ساعة.
تم نقلها لغرف التحقيق في عوفر وتفتيشها عارية، والتحقيق معها من قبل مسؤول منطقها ومسؤول كباتن منطقة رام الله، وسألوها عن اسمها وعدد أولادها وزوجها، وتم تهديدها بعائلتها وأنه سيتم اعتقالها إدارياً بديل عن زوجها وأشقائه ووالده، وبعد أن علم زوجها بأمر اعتقالها قام بتسليم نفسه نحو الساعة 4:30 من عصر ذات اليوم كما تم الإفراج عن الصحفية سجود زوجته.

(28/10) سلم الصحفي الحر محمد صالح بدر (34 عاما) نفسه لقوات الاحتلال مساء يوم السبت، بعد أن قاموا باعتقال زوجته الصحفية سجود عاصي للضغط عليه لتسليم نفسه فجر يوم السبت. 
واعتقلت قوات الاحتلال الصحفية سجود عاصي التي تعمل مع صحيفة "الحدث" في رام الله للضغط على زوجها الصحفي محمد بدر لتسليم نفسه بعد اقتحام منزل العائلة في قرية "بيت لقيا" غرب مدينة رام الله فجر يوم السبت، وتحطيم محتوياته ومصادرة الأجهزة الإلكترونية، إلا أنهم أفرجوا عنها بعد أن قام زوجها الصحفي بتسليم نفسه.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت يوم السبت الموافق 22/10 والد الصحفي بدر وشقيقيه من منزلهم في بلدة "بيت لقيا" في مدينة رام الله للضغط على الصحفي لتسليم نفسه ولكنه لم يفعل ذلك آنذاك.
وكان الصحفي قد تلقى اتصالا من ضابط في سلطات الاحتلال يخبره "بضرورة أن يسلم نفسه بالرغم من عدم وجود أي تهم أو قضايا ضد، ولكن يجب أن يبقى الأسرى المحررين معتقلين".

(29/10) منعت قوات الاحتلال الصحفيين والطواقم الإعلامية من التغطية على حدود قطاع غزة يوم الأحد وأطلقت قنابل الدخان لإجبارهم على المغادرة، وطلبت منهم إخلاء منطقة "سديروت" شمالي "بيت حانون" بذريعة أنها منطقة عسكرية مغلقة.
ووفقاً لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى فقد نشر مراسل برنامج "عين على القدس" في التلفزيون الأردني الصحفي رجائي الخطيب يتواجد منذ نحو عشرة أيام مع مجموعة كبيرة من الطواقم الإعلامية منها قناةBBC وقناة CNN، التلفزيون الاسرائيلي، وعدد من الصحفيين الأجانب.
لم يكن الحدث يستهدف جهة إعلامية محددة، بل تم التعميم على جميع المتواجدين في منطقة "سديروت" شمالي بيت حانون، بمن فيهم التلفزيون الاسرائيلي. وكان ذلك بلهجة صارمة وحادة، حتى أنهم لم يتركوا مجالاً لترتيب الأدوات أو فك تركيبها، فحملوا أدواتهم كما هي في سياراتهم وتحركوا سريعاً.

(29/10) اعتقلت سلطات الاحتلال الصحفي نواف العامر من منزله في قرية "كفر قليل" جنوب مدينة نابلس فجر يوم الأحد واقتادته لجهة مجهولة بالرغم من حاجته لعناية طبية خاصة
ووفقاً لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى، فقد اقتحمت قوة من قوات الاحتلال -نحو 15 جندي- منزل مراسل وكالة "سند" الصحفي نواف إبراهيم محمد عامر (62 عاما) في قرية "كفر قليل" جنوب مدينة نابلس، حيث احتجز الجنود أفراد العائلة في غرفة واحدة وفتشوا المنزل بشكل سريع، وصادروا هاتفه الشخصي.
قام الجنود باعتقال الصحفي نحو الساعة 4:00 من فجر يوم الأحد واقتياده لجهة مجهولة علماً بأنه يعاني من أمراض الضغط والسكري والديسكات وتصلب الشرايين وهو بحاجة لعناية خاصة.

(29/10) اعتقلت قوات الاحتلال مراسل راديو "كرامة" زكريا أبو فنار من منزله في مدينة "يطا" جنوب محافظة الخليل فجر يوم الاحد واقتادته لجهة مجهولة.
وأفاد والد الصحفي لباحث مركز مدى أنه نحو الساعة 2:00 من فجر يوم الأحد قامت قوة من جنود الاحتلال وعددهم 20 جندي باقتحام منزل مراسل راديو "كرامة" الصحفي زكريا إسماعيل عطا الله أبو فنار (28 عاما) في منطقة "دوار زيف" شمال مدينة "يطا" جنوب محافظة الخليل بعد فتح الباب بواسطة أدوات خاصة. 
انتشر الجنود في المنزل وجمعوا أفراده وهم 15 فردأ في غرفة واحدة، وفتشوا المنزل وتحققوا من البطاقات الشخصية لجميع الأفراد، وبعد نصف ساعة اقتادوا الصحفي لخارج المنزل وكبلوا يديه وأعصبوا عينيه ونقلوه بالجيبات العسكرية إلى جهة غير معلومة.

(30/10) استشهاد الصحفي نظمي النديم وعدد من أفراد عائلته في قصف لمنزله في حي الزيتون بقطاع غزة.

(31/10) استشهد الصحفيين في تلفزيون فلسطين ماجد كشكو وعماد الوحيدي وأفراد من عائلتهما جراء استهداف الاحتلال للصحفيين في قطاع غزة، فيما استهدفت قوات الاحتلال منزل مراسل قناة "الأقصى" الصحفي محمد عرب بقصفه بصواريخها. في حين استهداف منزل الصحفي محمد عرب مراسل "قناة الأقصى" في شمال غزة في نفس اليوم، ما أدى لاستشهاد أفراد من عائلته.


(31/10) استدعت مخابرات الاحتلال الصحفي الحر لؤي عمر يوم الثلاثاء وحققت معه لنحو ساعة حول عمله الإعلامي، ومن ثم أطلق سراحه بعد تهديده بإمكانية اعتقاله من منزله في أي وقت. 
ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى تلقى الصحفي الحر لؤي مهباش عمرو (28 عاما) الساعة الواحدة من ظهر يوم الثلاثاء اتصالا هاتفيا من قبل أحد ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلي للتحقيق في معتقل "غوش عتصيون" جنوب مدينة "بيت لحم" خلال نصف ساعة. 
توجه الصحفي على الفور وفور وصوله الساعة الثالثة حضر أحد الجنود واقتاده لإحدى الغرف العسكرية، جرى تفتيش الصحفي بشكل مهين بعد إجباره على خلع جزء من ملابسه، ومن ثم أجلس على الرض وتعمد الجنود المارين ركله بأرجلهم.
مكث الصحفي على الأرض حتى الساعة 4:30 حيث أدخل لغرفة التحقيق، وبدأ الضابط بتهديده بالاعتقال بتهمة الانتماء لحركة حماس، الأمر الذي نفاه الصحفي بشكل قطعي. استمر التحقيق مع التهديد، وقال الضابط للصحفي أن عليه أن يأخذ حذره وأنه من الممكن أن يتوجه لاعتقاله من المنزل في أي وقت مدعيا أنه أوقف قرار اعتقاله في وقت سابق، وغادر الصحفي المكان بعد نحو ساعة من التحقيق.

(31/10) قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل مدير البث في مكتب الجزيرة في قطاع غزة ما أدى لاستشهاد 18 فرد من عائلته.

(31/10) أصدر وزير جيش الاحتلال إعلانا يصنف شبكة "القسطل الإخباري" المختصة في أخبار مدينة القدس المحتلة منظمة إرهابية. 
وتعتبر شبكة القسطل مستقلة ومرخصة وتعمل وفق نظم العمل الصحفي الحر ولا تنتمي لأحد أو تتبع لأي جهة، وبالرغم من هذا القرار فإن الشبكة ماضية في عملها في تغطية الأخبار الفلسطينية خاصة من مدينة القدس، وستسعى لإبطال هذا القرار.

 

 
 

[1] خلال الفترة التي يغطيها التقرير بلغ عدد الشهداء الصحفيين 31 صحفي، ولكن الحصيلة النهائية هي أعلى ومرشحة للارتفاع في كل يوم.

[3]  لم يتمكن الباحثين الميدانيين العاملين في مركز مدى من التواصل مع طاقم المركز لفترات طويلة نتيجة انقطاع الكهرباء وخدمات الإنترنت، الأمر الذي أدى لصعوبة التواصل وتوثيق الانتهاكات المختلفة التي تعرض لها الصحفيون والمؤسسات الإعلامية، وربما كانت الأرقام الواردة في هذا التقرير لا تعكس الأرقام الحقيقة للجرائم المرتكبة ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية خلال الفترة التي يغطيها التقرير.