إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

مدى: 84 انتهاك ضد الحريات الإعلامية الشهر الماضي ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 58 منها

رام الله-07/09/2023 تواصلت الاعتداءات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين بذات الوتيرة العالية وشديدة الخطورة خلال شهر آب الماضي، رغم الارتفاع البسيط على عددها مقارنة بشهر تموز الذي سبقه، حيث رصد مركز مدى 84 اعتداء ضد الحريات الإعلامية مقارنة بـ 80 انتهاك تم رصدها خلال شهر تموز السابق بارتفاع بنسبة 5%.

وتوزعت الانتهاكات الموثقة البالغ عددها 84 انتهاك على 58 انتهاك ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي، و14 انتهاك ارتكبتها جهات فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة، في حين تم رصد 12 انتهاك ارتكبتها منصات وشركات وسائل التواصل الاجتماعي.

                                                                                                                     

الإنتهاكات الإسرائيلية:

ارتكبت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلية خلال شهر آب 2023 ما مجموعه 58 اعتداء ضد الحريات الإعلامية. ويشكل هذا العدد ارتفاعاً بنسبة 71% عما تم رصده خلال شهر تموز الذي سبقه، والذي كان شهد ما مجموعه 45 انتهاك إسرائيلي منها انتهاك واحد وقع في قطاع غزة.

وشكلت الانتهاكات الإسرائيلية الموثقة خلال الشهر الماضي ما نسبته 69% من جميع الانتهاكات المرتكبة، وجاءت خطورتها الكبيرة من حيث التركيز على شل حركة الصحفيين والطواقم الإعلامية ومنعهم من تغطية الأحداث المختلفة التي انتشرت في كافة المحافظات، وجاءت الاعتداءات خلال هذا الشهر بطريقة مركبة حيث تعرض بعض الصحفيون والطواقم الإعلامية لأكثر من انتهاك في نفس اليوم سواء في ذات الفعالية أو أثناء تغطية فعاليات مختلفة.

واعتدت قوات الاحتلال جسدياً على 7 صحفيين سواء بقنابل الغاز أو بالضرب المبرح، كما استهدفت لمنع التغطية ومنعت تغطية ما مجموعه 22 صحفي/ة وطاقم إعلامي. كما تعرض 10 من الصحفيين/ات للاحتجاز في الميدان لمنعه من التغطية، فيما تعرض 3 من الصحفيين للاعتقال وتم الإفراج عنهم لاحقاً.

إلى جانب ما سبق قامت سلطات الاحتلال بحذف مواد إعلامية لـخمس صحفيين، وهددت 3 صحفيين آخرين بطرق مختلفة، وداهمت منزل صحفية في مدينة القدس، كما أبعدت صحفي وصحفية عن المسجد الأقصى وأبوابه لفترات متفاوتة، وفرضت غرامة على صحفي للإفراج عنه ومنعت صحفيين اثنين من السفر.

الإنتهاكات الفلسطينية:

تراجعت الانتهاكات الفلسطينية خلال شهر آب 2023، وانخفضت من 18 انتهاك تم رصدها خلال شهر تموز إلى 14 انتهاك، بانخفاض نسبته 22%، وتوزعت على ثماني انتهاكات ارتكبت في الضفة وست إنتهاكات وقعت في قطاع غزة.

وبالرغم من هذا التراجع إلا أنه لا يعد إيجابي، نظراً للعديد من حالات التضييق التي مورست ضد الصحفيين في الضفة، والإنتهاكات التي تكثفت ضد صفيين قطاع غزة خلال الفترة التي تواجدوا فيها في الميدان لتغطية فعالية حراك "بدنا نعيش" التي نظمت في أغلب محافظات القطاع احتجاجاً على الأوضاع المعيشية السيئة.

وشكلت الانتهاكات الفلسطينية مجتمعة ما نسبته 17% من جميع الانتهاكات الموثقة خلال الشهر الماضي، وتوزعت على 6 اعتداءات جسدية ارتكبت ضد صحفيين في الضفة، واحتجاز صحفيين اثنين في قطاع غزة، واستدعاء المخابرات في مدينة طولكرم لصحفي في الضفة، حذف مواد لصحفيين وتهديد صحفيين اثنين، في حين تمت ملاحقة صحفيين آخرين في الضفة وقطاع غزة.

 

إنتهاكات وسائل التواصل الإجتماعي:

تراجعت أعداد الانتهاكات الموثقة من قبل شركات ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي خلال شهر آب الماضي عن شهر تموز الذي سبقه، ورصد مركز مدى ما مجموعه 12 انتهاك مقابل 17 إنتهاك وثقت خلال تموز بانخفاض نسبته 29%.

وشكلت انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي خلال شهر آب ما نسبته 14% من جميع الانتهاكات الموثقة، تمثلت بحذف صفحات وتقييد أخرى لعدد من الصحفيين على خلفية تغطيتهم الإعلامية وبحجة انتهاك المعايير المتبعة لدى هذه المنصات.

ورصد مركز (مدى) إغلاق 8 حسابات لصحفيين على تطبيقات تعود لشركة "ميتا"، 5 منها تم حذفها عن تطبيق "واتساب"، وحسابين حذفا عن تطبيق "إنستاغرام" وحساب تم تقييده على تطبيق "فيسبوك" لمدة 59 يوم.

فيما أغلق تطبيق "تيك توك" 3 حسابات لصحفيين بشكل دائم، وحساب واحد تم إغلاقه بشكل مؤقت.

 

                                                                                                                      

تفاصل الانتهاكات:

(01/08) تفاجأ الصحفي ياسر سليمان أبو عواد (36 عاما) ويعمل لدى وكالة كنعان الإخبارية في قطاع غزة باختفاء حساب "الواتساب" الخاص به في الأول من شهر آب من خلال رسالة من تطبيق "الواتساب" تفيد بتقييد حسابه.

وبعد ومراسلة إدارة التطبيق وتوضيح صفته المهنية وأنه صحفي، وما يقوم به هو نشر الأخبار على المجموعات الخاصة بالوكالة، تم رفض رسالته واكدوا على حذف الحساب بشكل نهائي.

 

(01/08) فوجئ الصحفي الحر أشرف أحمد رمضان (30 عاما) في قطاع غزة بتقييد حسابه على تطبيق "واتساب" بدعوى انتهاك المحتوى والمعايير، ولم تقبل إدارة التطبيق توضيحات الصحفي وقامت بحذف الحساب بشكل نهائي.

 

(02/08) احتجزت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين صباح يوم الأربعاء لنحو ساعة ونصف وحققت معهم ومنعتهم من الوصول لمنطقة قريبة من "وادي الأردن" لتغطية حادث إطلاق نار فيها بعد أن اعترض طريقهم سائق مركبة إسعاف إسرائيلية وهددهم بالسلاح عند حاجز "الحمرا" العسكري قرب بلدة طمون.

ووفقاً لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى فقد توجه ثلاث صحفيون وهم: مصور وكالة"SIPA USA" ناصر سليمان اشتية (52 عاما) والصحفي الحر علي حسن اشتية (39 عاما) والصحفي الحر أيمن رباح غريب بني عودة، لمنطقة قريبة من وادي الأردن لتغطية حادثة إطلاق نار هناك.

وعند وصولهم لحاجز "الحمرا" العسكري بالقرب من بلدة "طمون" شمال الضفة الغربية اعترض طريقهم سائق مركبة إسعاف إسرائيلية وأشهر سلاحه صوبهم، وأمرهم بإخلاء المركبة التي كانوا يستقلونها والمطبوع عليها كلمة “Press”.

ترجل المصور ناصر من المركبة وحاول التحدث مع السائق الاسرائيلي، كما أجرى اتصالاً على رقم الطوارئ وأبلغ الشرطة عن الاعتداء الذي تعرضوا له دون الكشف عن هويته، بعد ذلك بدقائق تفاجأ الصحفيون بقوة من جنود الاحتلال والوحدات الخاصة تطوق المكان، طلبوا منهم النزول من المركبة وصادروا بطاقاتهم الشخصية.

حقق جنود الاحتلال مع الصحفيين، وسألوهم عن وجهتهم كما فتشوا مركبتهم وهواتفهم الشخصية بدقة، ومنعوهم من الوصول لتغطية الحدث ثم طلبوا منهم مغادرة المكان بعد احتجاز دام نحو ساعة ونصف.

 

(03/08) اعتدت عناصر من الأجهزة الأمنية باللباس المدني على أربع الصحفيين ظهر يوم الخميس بعد تغطيتهم لاعتصام نظمته طالبات الكتلة الإسلامية في حرم جامعة الخليل رفضاً للاعتقال السياسي.

وبحسب التحقيقات الميدانية لباحث مركز مدى فقد وصل أربع صحفيون وهم: (مصور وكالة J-Media عبد المحسن تيسير الشلالده، مصور وكاله "وطن" ومراسل "القدس الإخبارية" ساري شريف جرادات، ونضال محمود اشمر النتشة مراسل تلفزيون "فلسطين اليوم" والصحفي الحر لؤي مهباش عمرو) نحو الساعة 11:30 من ظهر يوم الخميس أمام حرم جامعة الخليل لتغطية وقفة لطالبات الكتلة الإسلامية للمطالبة بوقف الاعتقال السياسي من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

بعد وقت من تغطية الاعتصام توجه الصحفيون الأربعة للشارع المقابل للجامعة فلحق بهم عشرة أشخاص بلباس مدني وطلبوا منهم البطاقات الصحفية، وحين سألهم الصحفيون عن هويتهم قالوا لهم: "نحن زعران وبلطجية" وعليكم وقف التصوير وإلا سنقوم بتكسير كاميراتكم. حاول أحدهم سرقة هاتف الصحفي نضال النتشة من جيبه، فأمسكه نضال ورفض إعطائه إياه، وتوجه إلى داخل مطعم قريب، في تلك الأثناء لحق عدد من الأشخاص المذكورين بالصحفي النتشة إلى داخل المطعم، وهاجموه بقوة واسقطوه أرضاً انهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وأرجلهم على مختلف أنحاء جسده، فيما اعتدى أحد الأشخاص على الصحفيين الثلاثة ورشهم بغاز الفلفل في وجوهم وهو يصرخ عليهم "إذا لم تغادروا سوف نحرق مركبتكم" واضطروا لمغادرة المكان لاحقاً.

بعد دقائق خرج  الصحفي النتشة من داخل المطعم ولحق بالشبان الذين اعتدوا عليه حيث كان أحدهم يحمل كاميرته بيده اليسرى، وعندما وصل إليه نضال أمسكه بيده اليمنى واقتاده إلى مدخل الجامعة الرئيسي، وأثناء ذلك هاجم شخص آخر الصحفي النتشة من الخلف وقام برشه بغاز الفلفل في وجهه، ومن ثم لكمه عده مرات على ظهره بيده التي يحمل بها عبوة الغاز المعدنية.

بدأ الصحفي النتشة يشعر بالدوران والإرهاق، وتقدم نحو أحد حراس الجامعة وطلب منه أن يطلب له سيارة إسعاف وأن يساعده في العثور على الكاميرا، بعد اختفاء الشخص الذي كان يحملها، لكن الحارس أمسك نضال بيديه ودفعه ناحية إحدى المركبات العمومية المتوقفة على الطريق، في تلك اللحظة وصل شخص يحمل حزام وسط (قشاط) بيده، وضرب به الصحفي النتشة مرتين على ظهره  فيما كان الصحفي النتشة قد أوشك على السقوط على الأرض بسبب عدم قدرته على التنفس.

بعد لحظات وصلت دورية تابعة للشرطة الفلسطينية وأخرى لجهاز الأمن الوطني الفلسطيني أمام الجامعة، توجه نضال إلى أحد الأفراد وطلب منه أن يوصله إلى الضابط المسؤول، فقال له الصحفي النتشة: إنه تعرض للاعتداء من أشخاص مدنيين سرقوا كاميرته، ولكن كان رد الضابط أن عليه التوجه إلى مركز شرطة الحرس لتقديم شكوى. 

توجه الصحفي النتشة بسيارة خاصه للمستشفى الأهلي في المدينة، حيث تبين بعد الفحوصات الطبية وصور الاشعة، أنه مصاب بكدمات ورضوض قوية في أنحاء متفرقه من جسده.

 

(03/08) حذفت منصة "تيك توك" حساب الصحفي لدى وكالة سند الإعلامية خلدون زكريا المظلوم (39 عاما) بعد أن قام بنشر مقطع فيديو من مخيم طولكرم للمقاومين هناك، حيث حذف حسابه عن المنصة بالكامل، ولم تنجح جميع محاولات استرجاع الحساب.

 

(04/08) حذفت منصة "تيك توك" حساب الصحفي في قناة "الجزيرة مباشر" محمد سمرين (37 عاما) بعد حوالي 8 ساعات من نشر مقطع فيديو لشيخ في أحد مساجد مدينة طولكرم وهو يلقي موعظة أثناء تشييع شهيد، حيث تلقى إشعاراً بإغلاق الحساب بشكل نهائي وكان السبب هو "التطرف العنيف"، وبعد التواصل مع مؤسسة "صدى سوشال" تم استرجاع الحساب بعد حذف الفيديو المصور.

 

(04/08) اعتدت عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة مجموعة من الصحفيين ومنعتهم من تغطية فعالية حراك "بدنا نعيش" التي نظمت في العديد من المدن احتجاجا على الأوضاع المعيشية السيئة في القطاع، واحتجزت بعضهم وحققت معهم، كما لاحقت العديد منهم، وحذفت مواد مصورة للبعض الأخر منعاً من تغطية.

-احتجزت عناصر الشرطة في قطاع غزة مصورين الوكالة "الفرنسية" في مركز شرطة مخيم جباليا لمدة 40 دقيقة، بعد أن تم اعتقالهما من ساحة "الترنس" شمال غزة عصر يوم الجمعة أثناء تغطية فعالية حراك "بدنا نعيش".

وحسب تحقيقات باحثة مركز مدى الميدانية فإن مصورين الوكالة "الفرنسية" في قطاع غزة بشار أحمد طالب (34 عاما) وزميله المصور محمد عبد الرازق البابا (54 عاما) قد تواجدا في منطقة "الترنس" شمال مدينة غزة عصر يوم الجمعة في تغطية لتظاهرة خرجت ضمن حراك "بدنا نعيش".

نحو الساعة الثالثة وأثناء التغطية تقدم نحو الصحفي بشار أحد عناصر الشرطة بزي مدني عرف عن نفسه أنه من المباحث و طلب منه إذن التصوير، فرد عليه المصور بشار أن المسيرات السلمية لا تتطلب تصريح وإذن مسبق للتصوير.

ابتعد عنصر المباحث عن المصور لدقائق، وعاد من جديد وطلب منه الصعود لسيارة مدنية يوجد بها ثلاثة أفراد بزي مدني وأخدوه لمركز شرطة جباليا، وتكرر نفس الحادثة مع الصحفي "محمد البابا" الذي تم اقتياده لمركز شرطة جباليا نحو الساعة الخامسة مساءً.

وفور وصول المصور بشار مركز الشرطة، طلب أحد أفراد الشرطة من آخر زجه مع المصور الصحفي محمد البابا "للنظارة" والذي كان محتجزا فيها آنذاك، اعترض المصورين ورفضوا ذلك، بعدها تم إحضار المصورين الاثنين لغرفة المباحث حيث دون الضابط إفادتهم ومعلوماتهم الشخصية، ثم قال لهم "بتصورا بالمنطقة بدون تصريح ودون إذن"؟ أجابوا: أنهم لم يصوروا شيء، فقام الضابط بتفتيش معداتهم والهواتف الشخصية وبطاقاتهم الصحفية، والتحقيق معهم حول أسباب تواجدهم في منطقة "الترنس".

فتش الضابط كاميراتهم، وحين لم يجد أي صورة، فتش هواتفهم، فوجدوا صورة "سيلفي" بهاتف الصحفي محمد البابا وهو متواجد بمنطقة "الترنس"، فطلب الضابط من الشرطي حجزهم بـ "النظارة" فرفض البابا ذلك، وتساءل: لماذا يتم احتجازنا ونحن لم نفعل شيء؟

اتصل الضابط بمديره وتحدث له بأن المصور محمد البابا وزميله بشار طالب لم يصوروا شيء بكاميراتهم إنما صورة سيلفي للمنطقة التي تواجدوا بها فقط، فقال له احجزوا الهاتف الذي عليه صورة (هاتف الصحفي محمد البابا)، واعطوهم كاميراتهم وأخلوا سبيلهم، فانصاع  الضابط لأوامر مديره بعد احتجاز المصورين لـ 40 دقيقة.

 رفض "البابا" الخروج بدون هاتفه، لكن الضابط أمره بالخروج، وبعد حوالي ساعتين اتصل أحد أصدقائهم والذي يعمل مع "إعلام حماس" على المصور بشار أبلغه بأن هاتف زميله البابا معه وعليه أن يأتي لأخذه.

 

-لاحق أفراد أمن بالزي المدني يحملون المسدسات مدير التصوير في تلفزيون فلسطين معمر أبو طبيخ (43 عاما)، حينما كان بانتظار زميله مراسل تلفزيون فلسطين في قطاع غزة فؤاد كمال جرادة (39 عاما) عند "موقف الشجاعية" نحو الساعة 4:00 من عصر يوم الجمعة.

ولاحظ الصحفي معمر فردين يقومون بتصويره بهواتفهم، فابتعد عنهم سيرا على الأقدام لملاقاة زميله فؤاد الذي كان على موعد معه للذهاب لأرض زراعية شمال مدينة غزة.

وبعد وصول الصحافيين للأرض الزراعية تلقى مراسل تلفزيون فلسطين اتصالاً من رقم خاص نحو الساعة 4:30 من عصر يوم الجمعة، وعرف المتصل عن نفسه أنه من جهاز المخابرات العامة.

سأل المتصل الصحفي عن مكان تواجده، وأجابه أنه موجود في أرض بمنطقة الإدارة المدنية مع أصدقاء منهم مدير التصوير في التلفزيون معمر أبو طبيخ وأنهم في إجازة لقضائها في الأرض الزراعية.

أمر المتصل الصحفي أن لا يتدخل في حراك "بدنا نعيش" وقال له: "أي شغل خاص بحراك بدنا نعيش ما تلوم إلا نفسك، الوضع مش حلو وحنحملك المسؤولية"، وبعد إغلاق الهاتف اتصل رقم خاص بزميله معمر حينها كان معمر يؤدي صلاة العصر فلم يتمكن من الرد على المكالمة، وحين تصفح الانترنت خلال تواجده في المكان تفاجأ بإدراج اسمه ضمن قائمة حملت اسم "قائمة بأسماء دعاة الحراك المشبوه للشغب واستهداف المقاومة".

 

(05/08) أصيب الصحفي محمد عابد بقنبلة غاز في الركبة كما أصيب الصحفي علي السمودي بإطلاق نار أثناء قمع الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمسيرة خرجت من مخيم  جنين ابتهاجاً بعملية إطلاق نار نفذها مواطن في "تل أبيب" يوم السبت الموافق 05/08.

 وبحسب تحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى فإن مراسل شبكة قدس الإخبارية محمد سمير عابد (27 عاما) قد وصل نحو الساعة 9:00 من مساء يوم الأحد لمخيم جنين لتغطية المسيرة التي خرجت من المخيم احتفالاً بعملية إطلاق النار التي وقعت في مدينة "تل أبيب". وعند وصول المتظاهرين إلى "دوار السينما" وبالتحديد أمام ستوديو الأهرام في المدينة، قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية بقمع المسيرة حيث ألقت قنابل الغاز وأطلقت الأعيرة النارية تجاه المتظاهرين من أجل تفريقهم.

كان الصحفي عابد يقف أمام المسيرة وعلى بعد 5 أمتار منها ويحمل المعدات الصحفية لتصوير الأعداد الغفيرة من المواطنين، كما أنه لم يرتدي الدرع الواقي أو الخوذة لأن المسيرة سلمية، إلا أنه أصيب بقنبلة غاز في الركبة و وتم نقله على إثر ذلك لمستشفى جنين الحكومي لتلقي العلاج حيث تبين وجود رضوض قوية في الركبة.

وفي ذات اليوم وخلال نفس المسيرة أصيب مراسل جريدة القدس في جنين الصحفي علي صادق سمودي (56 عاما) بشظايا عيار معدني مجهول المصدر، بينما كان واقفاً في شرفة أحد المنازل لتصوير المسيرة، حيث سمع إطلاق نار متتالي لكنه لم يأبه له بسبب تواجده في مكان آمن، وفجأة شعر بآلام في الرأس والظهر وصفه أنه الأكثر صعوبة وألماً من الإصابات التي تعرض لها سابقا.

وعلى الفور جرى نقله لمستشفى ابن سينا، حيث تبين أنه مصاب بشظايا في الرأس والظهر، إلا أنها لم تكن بحاجة للتدخل الجراحي لإخراجها.

 

(07/08) احتجزت الشرطة الإسرائيلية الصحفي الحر أحمد جلاجل لنحو ثلاث ساعات أثناء تواجده قرب محطة القطار الخفيف لإعداد تقرير لصالح إحدى الفضائيات وعرقلة عمله واقتادته لمركز تحقيق المسكوبية مساء يوم الاثنين.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر الصحفي الحر أحمد عثمان جلاجل (44 عاما) أنه نحو الساعة الثالثة من مساء يوم الاثنين كان بصدد إعداد تقرير حول التشديدات الأمنية لصالح إحدى الفضائيات في مدينة القدس، وعند وصوله قرب محطة القطار الخفيف توجه إليه أحد الحراس وطلب منه عدم التصوير، وعندما أظهر له بطاقة الصحافة الفلسطينية أجاب بأنه لا قيمة لها داخل القدس.

تطور النقاش إلى مشادات كلامية أدت إلى الاحتجاز الميداني والتفتيش ثم النقل في سيارة الشرطة إلى مركز تحقيق المسكوبية، وبقي هناك لمدة 3 ساعات ما بين انتظار وتحقيق، وكانت الاسئلة تتمحور حول عمله في الصحفي "لماذا؟ لمن؟ ما الهدف؟ بالإضافة إلى طلب مشاهدة المواد التي تم تصويرها، وفي النهاية تم إخلاء سبيله بلا شروط أو قيود.

 

(07/08) استدعى جهاز المخابرات الفلسطيني في مدينة طولكرم الصحفي سامي الساعي وأعاد التحقيق معه يوم الاثنين بعد أن كان قد اعتقله خلال شهر تموز الماضي.

وذكر الصحفي الحر سامي سعيد الساعي (43 عاما) في إفادته لمركز مدى أنه توجه نحو الساعة 12:30 من ظهر يوم الاثنين لمقر جهاز المخابرات في مدينة طولكرم بعد أن كان وجه له استدعاء مساء يوم الاثنين الماضي 31/07 بعد الإفراج عنه.

دخل الصحفي للمقر، وطلب منه الضابط أن يفتح هاتفه، فرفض ذلك وأخبرهم أنه كان بإمكانه عدم إحضاره معه، وأنه لا يخفي أي شيء بداخله.

كتب الضابط إفادة تضمنت أسماء المؤسسات التي قامت بالتواصل مع الصحفي بعد اعتقاله الأخير، وكانت مركز مدى، مؤسسة الحق، وعدد من مؤسسات حقوق الإنسان الأخرى.

وقع الصحفي على الإفادة وبعد انتظار نحو ساعتين ونصف تقريبا سمح له بمغادرة المقر نحو الثالثة من عصر يوم الاثنين.

 

(08/08) أغلقت منصة "تيك توك" الحساب الشخصي لمراسل شبكة "قدس الإخبارية" عبد الله تيسير بحش (26 عاما) بشكل كامل لمدة أسبوعين بسبب نشر فيديو لجندي من جيش الاحتلال وهو يطلق قنابل الغاز في شارع عمان في مدينة نابلس، كما تعرض حسابه على موقع الفيسبوك، لتقييد في 09/08 حيث مُنع من البث المباشر والمكالمة الجماعية والإعلانات المدفوعة لمدة 59 يوماً بعد نشره صورة شهداء من مدينة نابلس.

 

(08/08) تعرض المصور الصحفي جراح خلف للملاحقة من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني في محافظة جنين بحجة قبوله لوظيفة في الجهاز بالرغم من أنه لم يتقدم بطلب توظيف، إلا أنه لم يذهب.

وفي إفادته لباحث مركز مدى ذكر المصور الحر جراح وليد خلف (23 عاما) أنه تلقى اتصالاً هاتفياً نحو الساعة 11:30 من مساء يوم الثلاثاء من قبل أحد الضباط في جهاز الاستخبارات العسكرية في مدينة جنين، وطلب منه الحضور إلى مقر الجهاز للمقابلة بعد أن جرى اختياره لوظيفة في الجهاز علماً بأن المصور لم يكن قد تقدم بطلب للتوظيف، وقد أخبر الضابط بذلك لكنه أصر عليه للذهاب.

في اليوم التالي أجرى ضابط في الاستخبارات اتصالا على شقيق المصور جراح، وأخبره أن جراح وعد جهاز الاستخبارات أن يتوجه إليهم للمقابلة ولم يذهب، وعند الاستفسار منه عن الأمر نفى علمه بتفاصيل الأمر، وأن جهاز الاستخبارات من يطلبه.

لم يتوجه جراح إلى مقر الاستخبارات، وهو ما دفع الضابط للاتصال على شقيق جراح مرة أخرى، وأخبره أنه مطلوب لكل الأجهزة، ويجب ان يحضر لإجراء مقابلة وفي حال لم يأتي سيتم اعتقاله، حيث تبين أن مقابلة الوظيفة هي بغرض الاعتقال.

منذ ذلك الوقت لا تزال الرسائل ترد إلى عائلة جراح تحمل رسائل تهديد من ضباط في بلدته، أن عليه أن يسلم نفسه وأن عليه قضايا كبيرة، وعند سؤالهم عن تلك القضايا لم يقدموا أي إجابات.

تواصل الصحفي جراح مع نقابة الصحفيين والتي أبدت استغرابها من الاستدعاء، وأخبروه أنه لا يوجد عليه أمر، وأبدوا استغرابهم خاصة أن الجهة الأخرى هي جهاز الاستخبارات العسكرية، ولم يحصل على رد من أعضاء مجلس النقابة الذين جرى التواصل معهم، ولم يضمنوا له أن يتم الافراج عنه في حال توجه للمقابلة.

 

(08/08) اعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي الصحفية الحرة نجوى عكليك من ساحات المسجد الأقصى مساء يوم الثلاثاء، واقتادتها وحققت معها في مركز التحقيق في "باب الأسباط" حيث تقرر إبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع.

ووفقاً لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى فقد كانت الصحفية الحرة نجوى عدنان عكليك (27 عاما) تجلس في ساحات المسجد الأقصى نحو الساعة 4:30 عصراً وفجأة رأت أربعة من عناصر الشرطة يتجهون صوبها بسرعة، ورأتهم يحيطون بها من جميع الجوانب ويطلبون منها بطاقة الهوية ويصرخون عليها بصوت مرتفع.

اصطحب عناصر الشرطة الصحفية لمنطقة "باب الاسباط"، وهناك حاصرها سبعة منهم حتى تحققوا من هويتها ونقلوها إلى مركز التحقيق في باب الاسباط. انتظرت لمدة تزيد عن ساعة، حتى جاء أحد الضباط وسلمها موعداً للمقابلة في اليوم التالي الساعة 12 ظهراً في مركز التحقيق في منطقة باب الخليل.

في اليوم التالي، الاربعاء الموافق 09/08 تواجدت الصحفية في الموعد المحدد لدى مركز التحقيق وبقيت تنتظر عدة ساعات (حتى بعد العصر حسب تقديرها) قبل أن تدخل إلى لجنة استماع مكونة من خمسة أعضاء بالإضافة للضابط، انتهت بقرار الإبعاد عن المسجد الأقصى وأبوابه لمدة أسبوع بتهمة التحريض على قتل المستوطنين، ودخولها دون تصريح واستفزاز جنود الاحتلال، كما اتهمت بأن وجودها في المسجد الأقصى خطر.

تم تعيين موعد مقابلة أخرى خلال ذات الاسبوع، لكنها لم تذهب وعيّنت محامي لاستلام الملف ولم تحصل على رد حتى تاريخ المقابلة.

 

(11/08) اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالدفع والصراخ على مراسل تلفزيون فلسطين في بلدة "بيت دجن" وعرقلة عمله شرق نابلس أثناء تغطية المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في البلدة.

ووفقا لتحقيقات باحث مركز مدى تعرض الصحفي محمد عبد الكريم الخطيب (34 عاما) خلال تغطيته للمسيرة الأسبوعية لعرقلة العمل والتهديد والملاحقة ومضايقات من جنود الاحتلال، خلال تغطيته. حيث يفرض جنود الاحتلال خطا وهمياً في الأرض التي يجري فيها التظاهر، ويمنع جنود الاحتلال الصحفيين والمواطنين من تجاوز هذا الخط الوهمي.

وخلال التغطية هاجم جنود الاحتلال الصحفي وشرعوا بدفعه وسط الصراخ عليه، وحاول أحد الجنود ضربه بيده ما اضطر الخطيب لرفع يده لمواجهة يد الجندي، على إثرها بدأ الجندي بالصراخ والتهديد بالاعتقال والاعتداء.

ابتعد الخطيب والمصور الذي برفقته لتغطية المسيرة في ناحية أخرى، فقام جنود الاحتلال بملاحقتهم مرة أخرى، والصراخ عليهم، كما ضرب جنود الاحتلال قنابل غاز على جميع المشاركين في المسيرة بمن فيهم الصحفيين.

 

(16/08) حذف إدارة تطبيق "واتساب" الحساب الشخصي للصحفي أيمن أبو شنب ويعمل لدى فضائية "الغد" للمرة الثانية خلال شهرين إلا أنه استطاع استعادة الحساب لاحقا.

(16/08) اقتحمت قوة من الشرطة الإسرائيلية منزل عائلة الصحفية ديالا جويحان في بلدة سلوان، وقامت بتفتيش المنزل لأكثر من ثلاث ساعات بوجود الكلاب البوليسية، ولم تعرف أسباب الاقتحام.

ووفقاً لتحقيقات الباحثة الميدانية لمركز مدى فقد اقتحمت قوة من شرطة الاحتلال منزل عائلة الصحفية ديالا نايف جويحان الكائن في حي الثوري ببلدة سلوان في مدينة القدس مساء يوم الأربعاء.

فتشت العناصر المنزل بشكل كامل لمدة ثلاث ساعات ونصف الساعة بوجود الكلاب البوليسية وعاثت في المنزل خراباً بعد إخراج الجميع من الداخل باستثناء والد ديالا الذي بقي مرافقاً لهم أثناء التفتيش.

لم يتم معرفة أسباب المداهمة أو الهدف من عمليات التفتيش، حيث تم تسليم ورقة أمر التفتيش من الشرطة الإسرائيلية وكانت تحمل اسم والد الصحفية ديالا، ولم يستلم أي قرار أو استدعاء آخر بعد الانتهاء من التفتيش وانسحاب عناصر الشرطة.

 

(17/08) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس الصحفي محمد أحمد نزال (24 عاما) من مدينة قلقيلية وحققت معه، بعد احتجازه على جسر "اللنبي" أثناء توجهه للأردن، ومنعته من السفر، وأفرجت عنه بعد خمسة أيام من الاعتقال.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فإن الصحفي نزال هو طالب في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت ويعمل مصوراً صحفياً في تلفزيون "الفجر الجديد" قد تعرض للاعتقال بعد احتجازه على جسر "اللنبي" من قبل مخابرات الاحتلال لمدة ست ساعات أثناء محاولته السفر للأردن.

ونحو الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس وصل المصور نزال إلى جسر "اللنبي" وأثناء تقديمه لجواز السفر للموظف من أجل المرور، جرى سحبه منه وطُلب منه الانتظار، ومن ثم حقق معه ضباط الاحتلال حوله عمله وسبب السفر وأبلغه أنه معتقل.

خلال احتجاز نزال على الجسر الذي بدأ من الساعة الرابعة عصرا واستمر حتى العاشرة ليلا، جرى التحقيق مع محمد من قبل ضباط الاحتلال، وعقب انتهاء الاحتجاز والتحقيق جرى نقله على معسكر لجيش الاحتلال في مدينة أريحا ومن ثم جرى نقله إلى معسكر غوش عتصيون.

لم يتعرض نزال للتحقيق خلال توقيفه الذي استمر خمسة أيام، باستثناء آخر يوم من الاعتقال، حيث جرى نقله من معتقل "غوش عتصيون" إلى مركز "عوفر" وهناك جرى التحقيق معه حول أمور عامة (عمله الإعلامي، دراسته وإلى أين يسافر وسبب السفر، وإذا ما كان قد تعرض لاعتقال سابق)

وأفرجت سلطات الاحتلال عن الصحفي نزال بتاريخ 21/08 بعد اعتقال دام لمدة خمسة أيام.

 

(17/08) اعتقلت شرطة الاحتلال الصحفي الحر أحمد الصفدي من المسجد الأقصى بعد أنه منعته من استعاده بطاقة الهوية المحتجزة على أحد أبواب الأقصى، وحولته للمحكمة التي حكمت بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة شهر وغرامة غير مدفوعة مقدراها 5000 شيكل.

وفي إفادته لباحثة مركز مدى ذكر الصحفي أحمد الصفدي أنه توجه نحو الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس برفقة شخصين آخرين إلى المسجد الأقصى، فقام أحد أفراد الشرطة بعرقلة دخولهم واحتجاز هوياتهم وتفتيش حقيبة الصحفي الصفدي بطريقة استفزازية.

أعاد الشرطي بطاقات الهوية للجميع وسمح لهم بالدخول باستثناء هوية الصفدي التي احتجزها وطلب منه العودة من نفس البوابة لاستردادها.

طلب الصحفي استراد هويته لمغادرة المكان، ولكن قوبل طلبه بالرفض، فعاد ودخل للمسجد الأقصى، فأوقفه ذات الشرطي مرة أخرى، حينها طلب الصحفي مقابلة الضابط المسؤول بسبب معرفته المسبقة بهذا الضابط والمعروف عنه عنصريته، وبالرغم من توضيحه أنه صحفي وإظهاره لبطاقته الصحافة إلا أن الضابط استدعى عناصر من الشرطة لاعتقاله.

بقي الصحفي في مركز تحقيق "القشلة" ليوم كامل حيث تم التحقيق معه بتهمة ضرب الشرطي، وتم تحويله للمحكمة في اليوم التالي 18/08، وقد قررت المحكمة إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة شهر وفرضت عليه غرامة غير مدفوعة بقيمة 5000 شيكل.

كما وتم استدعائه في اليوم التالي للمحاكمة مرة أخرى على نفس التهم، وتوجه الصحفي في اليوم التالي نحو الساعة الواحدة ظهرا لمركز التحقيق ونفى جميع التهم الموجهة إليه، كما تعرض حينها لإساءة المعاملة وربط الأيدي والأرجل والصراخ أثناء التحقيق.

 

(17/08) حذفت منصة "أنستاغرام" حساب المصور الصحفي لدى تلفزيون "وطن" هادي ماجد صبارنة (25 عاما) بشكل كامل لستة أيام قبل أن يتمكن من استعادته بعد أن قام بنشر صورة لتشييع شهداء كتيبة طولكرم.

 

(19/08) نكلت قوات الاحتلال بمجموعة من الصحفيين واحتجزتهم لنصف ساعة واعتدت عليهم بالضرب بطريقة همجية أثناء تواجدهم لتغطية الأحداث على حاجز "حوارة" في مدينة نابلس مساء يوم الثلاثاء.

-وبحسب التحقيقات الميدانية لباحث مركز مدى فقد توجه مراسل شبكة "قدس الإخبارية" عبد الله تيسير بحش (26 عاما) وزميلته الصحفية لدى "موقع نابلس بوست" شادية عبد الرؤوف بني شمسة (22عاما) نحو الساعة الخامسة من مساء يوم الثلاثاء إلى حاجز "حوارة" لتغطية عملية إطلاق النار التي وقعت في البلدة، والاحداث التي أعقبتها.

عند وصول الصحفيين كان الحاجز مغلق وهناك تكدس للمركبات والمواطنين، فخرج الصحفي "بحش" من المركبة لتغطية ما يجري على الحاجز من عرقلة لحركة المواطنين عندها بدأ جندي الذي يتواجد على البرج العسكري بالصراخ عليهم للابتعاد الأمر الذي تجاوبوا معه.

بعد عودة الصحفيين "بحش" و"بني شمسة" إلى المركبة للمرور عن الحاجز، أوقف جنود الاحتلال المركبة وأنزلوا الصحفيين من المركبة وطلبوا بطاقات الهويات منهم، وأجبر الجنود الصحفيين على الجلوس على الأرض والتراب وأيديهم فوق رؤوسهم مع توجيه الشتائم لهم.

 بعد ذلك قام الجنود وعددهم أربعة بالطلب من عبد الله الوقوف ورفع ملابسه عن جسده وكذلك رفع البنطال عن قدميه، وهو الموقف المحرج الذي تعرض له عبد الله، قبل أن يقتاده الجنود ليحتجزوه في (البرج العسكري) وهناك قام الجنود بالاعتداء عليه بالضرب والشتائم، وفي كل مرة كانوا يضربونه كان يطلبوا من زميلته شادية أن تصوره وهو يتعرض للضرب، حيث تعرض للضرب بأقدام الجنود وبنادقهم، حتى أن أحد الجنود وضع بندقيته على رأس الصحفي وقال لشادية "انظري كيف بدي اقتله".

صادر جنود الاحتلال بطاقات الهوية للصحفيين، وفتشوا حقيبة الصحفية شادية مع الصراخ وتوجيه الشتائم لهم، ومنعوهم من تغيير وضيعتهم أثناء الاحتجاز.

الصحفية رنين صوافطة مصورة وكالة "رويترز" كانت متواجدة بعيدا عنهم نحو 200 متر وحاولت تصويرهم وعندما شاهدها الجنود لحقوا بها وأطلقوا قنابل الصوت صوبها، ليبعدوها عن المكان.

بعد الاحتجاز الذي استمر لنحو نصف ساعة سلم جنود الاحتلال الهويات لعبد الله بحش مصحوبة بالشتائم والصراخ، وحين عاد الصحفي إلى المركبة قال له الجندي "تذكرني منيح" في رسالة تهديد، وهو الجندي الذي وضع البندقية على رأسه وهدد بإطلاق النار عليه.

تمكن عبد الله بحش وشادية بني شمسة من مغادرة حاجز "حوارة" بعد الاعتداء عليهم، وسمح لهم الجنود بالمرور عن الحاجز باتجاه بلدة "حوارة".

 

(19/08) عرقلة قوات الاحتلال عمل مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية ومنعتهم من تغطية الأحداث الجارية في مدينة نابلس يوم السبت بعد وقوع عملية إطلاق نار في المنطقة، فيما استهدفت مجموعة من الصحفيين بقنابل الغاز بشكل كثيف ومباشر مساء.

-ووفقاً لما توصل له باحث مركز مدى فإنه مجموعة من الصحفيين وصلت وسط بلدة "حوارة" قرب مفترق بلدة "بيتا" نحو الساعة 3:50 من عصر يوم السبت لتغطية تبعات العملية المنفذة في المنطقة حيث بدأ جنود الاحتلال بإغلاق الطريق الرئيس للبلدة في وجه حركة الفلسطينيين بعد مقتل مستوطنين وانسحاب المنفذ.

وصل كلا من: مراسل قناة "الغد" خالد بدير ومصور القناة شادي جرارعة حيث منع جنود الاحتلال مراسل الفضائية من التغطية، حيث تدافع الجنود وضايقوا طاقم العمل الذي كان يبعد 100م عن موقع العملية بعد أن جهز الكاميرات استعداداً للبث المباشر، وبالرغم من ذلك استمر تواجد الطاقم للتغطية في البلدة حتى منتصف الليل.

 

-كما أفاد الصحفي لدى شبكة "قدس فيد" صدقي ريان (22 عاما) أنه نحو الساعة السادسة مساءً أعاقت قوات الاحتلال عمل الصحفيين بالدفع ومنع التغطية، حتى أنه بعضهم كان في بث مباشر للأحداث، حيث وضع عدد من الجنود أيديهم أمام عدسات الكاميرات، واستمروا في دفع الصحفيين وإعادتهم للخلف حتى أبعدوهم بشكل تام عن موقع عملية إطلاق النار، واستمر الأمر لأكثر من عشرين دقيقة في ظل رفض الصحفيين العودة للخلف.

-نحو الساعة 10:20 مساءً انسحب المصور الصحفي يزن حمايل (22 عاما) ويعمل لدى وكالة “J-Media” من مكان العملية في بلدة "حوارة" باتجاه بلدة "بيتا" حيث كانت قوات الاحتلال قد بدأت عملية البحث عن منفذ عملية إطلاق النار وهناك تعرض المصور حمايل ومجموعة من الصحفيين وهم: صدقي ريان/ هشام أبو شقرة/ عبد الله بحش لإطلاق مكثف ومباشر من قنابل الغاز المسيل للدموع وشعروا بأن الجنود يتقصدون إصابتهم بجسم القنبلة لا بغازها حيث كادت اثنتين من هذه القنابل إصابته في رأسه.

-كما أصيب في ذات اليوم مصور موقع "ألترا فلسطين" وهاج بني مفلح (24 عاما) بقنبلة غاز استهدفته بها قوات الاحتلال في بلدة "بيتا" جنوب شرق مدينة نابلس أثناء تغطية اقتحام البلدة.

وأثناء تواجد المصور في مكان بعيد عن المواجهات وفي منطقة محايدة ومطلة على المواجهات والاقتحام، وكان يرتدي زيه الصحفي، أطلق جنود الاحتلال قنبلة غاز على الشبان المتواجدين في الشارع الذي تدور فيه المواجهات، ومن ثم استهدف وهاج بالقنبلة الثانية بشكل مباشر ومن مسافة لا تزيد عن 10م، حيث أصيب بجروح في قدمه اليسرى، نقل على إثرها بسيارة إسعاف إلى مركز صحي "بيتا" وهناك جرى تقديم العلاج اللازم له، كما أصيب بنفس القنبلة الصحفي الحر نسيم معلا (26 عاما) بقدمه اليسرى إصابة طفيفة لم تستدعي تلقي العلاج.

 

-وفي ذات اليوم وخلال ذات الحدث، وصل الصحفي الحر أيمن فيصل قواريق (36 عاما) لحاجز "حوارة" بعد وقوع عملية إطلاق النار بنحو 10 دقائق، وأثناء توثيق الأحداث هاجمه أحد جنود الاحتلال وهدده وصادر هاتفه لمسح ما قام بتصويره من مقاطع فيديو، إلا ان أيمن كان قد أرسل ما قام بتصويره.

أصر أيمن على الحصول على جواله الشخصي من الجندي، في ظل تأكيده أنه صحفي وأنه يمارس عمله حيث كان يرتدي الزي الصحفي ويحمل بطاقته الصحفية، ما استدعى الضابط المسؤول للطلب من الجندي بتسليمه الهاتف بشرط أن يبتعد عن المكان، وجرى استعادة الهاتف وإبعاد أيمن عن المكان بمسافة 150 مترا، بشرط عدم نشر أي مقطع تظهر صور الجنود، وهدده الجندي في حال النشر سيتم اعتقاله، وقام بتصوير الهوية الشخصية لأيمن في نوع من التهديد.

ممن تواجد أيضا من الصحفيين مراسلة قناة "الجزيرة" جيفارا إسحاق البديري وطاقم القناة الذي كان يرافقها، والصحفي مجاهد طبنجة (24 عاما) الذي كان من أول من وصل من الصحفيين حيث بدأ الجنود بمطالبته بمغادرة المكان وهددوه بالإبعاد قسراً وظل يرفض مغادرة المنطقة، وبعد وصول الصحفيين للتغطية تعرضوا جميعاً لعرقلة العمل والإبعاد عن مكان الحدث.

 

(20/08) عرقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عمل فضائية "الغد" في قرية "عقربا" جنوب مدينة نابلس وقامت باحتجازه وتفتيشه واحتجزت بعد ذلك المراسل خالد بدير لنحو ساعة تحت الشمس خلال يوم الأحد لتغطية حصار البلدة.

وفي إفادة الطاقم لمركز مدى فقد توجه مراسل فضائية "الغد" خالد بدير مع مصور الفضائية شادي جرارعة بمركبة العمل نحو الساعة 11:15 من صباح يوم الأحد إلى قرية "عقربا" جنوب مدينة نابلس وحين وصل إلى حاجز "زعترة" العسكري تم إيقاف سيارتهم وإغلاق الحاجز بالاتجاهين.

بعد أن شاهد الجنود بطاقات الصحافة ومعدات الطاقم قاموا بإيقافه وتفتيش الصحفيين جسدياً وتفتيش المركبة بشكل استفزازي لمدة 20 دقيقة دون معرفة السبب. وبعد أن سمحوا لهم بالمرور أكمل الطاقم طريقه إلى قرية "عقربا" التي كانت تخضع لحصار إسرائيلي منذ يوم السبت.

دخل طاقم "الغد" للقرية وأنهى عمله واصطف في طابور طويل من السيارات التي وقفت في الشارع الرئيسي المغلق بحاجز عسكري، وانتظر نحو ساعتين لتمر 12 سيارة قبل أن يحين دوره.

عندما شاهد الجنود بطاقات الصحافة، أمروا المراسل "بدير" بالنزول من السيارة، وأمر زميله المصور جرارعة بإكمال طريقه، وبقي الصحفي في الشارع تحت أشعة الشمس الحارقة الساعة الواحدة ظهرا، لنحو ساعة كاملة.

حاول أن يعرف من الجندي سبب احتجاز تحت الشمس لكنه كان يصرخ عليه في كل مرة، وبعد نحو ساعة أخلى سبيله دون أن يعرف سبب احتجازه، حيث أصابه إعياء شديد من الشمس الحارقة.

 

(20/08) حذف تطبيق "واتساب" الحساب الشخصي لمراسل صحيفة "القدس" المحلية ومنتج في قناة "الجزيرة" الصحفي علي السمودي (54 عاما)، حيت تفاجأ الصحفي باختفاء حسابه بشكل مفاجئ، وبعد المتابعة ومراسلة الجهات المسؤولة في "واتساب" بشأن ذلك لم يتلقى جواب، لكن من المهتمين والمختصين أخبروه ان ذلك تقييد وحذف الحساب.

 

(21/08) اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي على مجموعة من الصحفيين والطواقم الإعلامية في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل أو ما يعرف بـ "سدة الفحص"  حيث أغلقت قوات الاحتلال المنطقة بدعوى تعرض مركبة للمستوطنين لإطلاق النار في المكان.

-احتجزت قوات الاحتلال مراسل تلفزيون "وطن" وشبكة "قدس الإخبارية" ساري شريف جرادات(38 عاما( لثلاث ساعات أثناء التغطية في المنطقة، وفي إفادته لباحث مركز مدى ذكر الصحفي جرادات أنه توجه نحو الساعة 11:00 من صباح يوم الاثنين إلى منطقة "سدة لفحص" الواقعة على المدخل الجنوبي لمدينة الخليل،.

وفور وصول الصحفي للمفترق الرابط بالخط الالتفافي حيث يقيم الجنود نقطة عسكرية، كانت قوة كبير من الجنود تنتشر في المكان، قام الصحفي جرادات بتثبيت الكاميرا وتجهزيها لبدء التصوير، تقدم نحوه 10 جنود وكانوا يشهرون السلاح، فيما أحدهم يصرخ عليه ويطلب منه وقف التصوير. أثناء ذلك تقدم نحوه أحد الجنود وأمسكه من عنقه قائلاً له: ممنوع التصوير، واجلسه على الارض، فيما أحاط به اثنان آخران من الجنود وهم يشهرون عليه السلاح.

 بعد لحظات طلب الجندي من الصحفي جرادات أن يفتح الكاميرا للتأكد من المواد المصورة، وبعد جدال بين الصحفي جرادات والجندي، فتح جرادات الكاميرا ليشاهد الجندي المواد المصورة، وبعد التأكد أنه لم  يصور أي شيء، احتجزه جالساً على الارض، فيما بقي الجنديان يقفان بجانبه، استمر احتجاز الصحفي جرادات حتى الساعة 2:00 مساءً، دون السماح له بالذهاب إلى الحمام أو حتى شرب الماء، بعدها طلب منه المغادرة وعدم التصوير.

-وفي ذات اليوم توجه الصحفي الحر إبراهيم السنجلاوي لتغطية ذات العملية، فاحتجزه جنود الاحتلال في مركبته الخاصة لبضع دقائق، ولم يسمحوا له بالدخول إلا بعد فحص هويته وبطاقته الصحفية.

بعد وصوله للمكان بدأ بتغطية اقتحام المحال التجارية ومنازل المواطنين والاعتداء على المدنيين على بوابة أغلقوها، الأمر الذي أزعج جنود الاحتلال، وجعلهم يقفون أمام الكاميرا لحجبها، كما أنهم غيروا اتجاها ومنعوا المصور من السنجلاوي من التحرك في المنطقة أثناء التصوير على الرغم من ممارسة الصحفيين الإسرائيليين لعملهم بأريحية.

وبعد انتهاء التصوير، طلب من أحد الضباط السماح له بالمرور من البوابة لمغادرة المنطقة والعودة لمدينة القدس، ولكنه رفض على الرغم من إظهار بطاقة الصحافة والهوية الشخصية، وعندما سأله عن اسمه أجاب باستهزاء "مايكل جوردن".

تواصل المصور مع الشرطة الإسرائيلية لكنهم أخبروه أنهم لا يستطيعون مساعدته بخصوص الحواجز، مع أنه لا يوجد حاجز وهم مجرد جنود في الشارع.

-كما اعتدى جنود الاحتلال على طاقم تلفزيون "فلسطين" في مدينة الخليل بالدفع ومنعوه من تغطية إغلاق الطريق الرئيسية الرابط بين مدينة حلحول ومدينة الخليل ظهر يوم الاثنين والناتج عن عملية إطلاق النار تجاه مركبة مستوطنين.

وبحسب تحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد توجه طاقم "تلفزيون فلسطين" المكون من مدير مكتب الجنوب جهاد علي القواسمة، والمراسل عزمي وليد بنات، والمصوران الصحافيان إياد عبد الحفيظ الهشلمون وعلاء نادر الحداد إلى منطقة الجسر الرابط بين مدينة حلحول ومدينة الخليل، حيث أغلقت قوات الاحتلال الطريق الرئيسية نحو الساعة 11:00 صباحا، واحتجزت المئات من المركبات والمواطنين هناك.

أثناء إجراء الطاقم مقابلة مع أحد المواطنين، تقدم نحوه جنديان ومنعوهم من إجراء المقابلة، فيما اقترب جندي من الكاميرا وأغلق العدسة بيده لمنعهم من التصوير، وكان يصرخ على المصور الهشلمون للابتعاد عن المكان. كما دفع جندي آخر المراسل عزمي بنات بيده لوقف التصوير وإنهاء المقابلة.

رفض الطاقم مغادرة المكان واستمرت مضايقات الجنود لنحو خمس دقائق، فقام أحد الجنود بإلقاء قنبلة صوت بين أقدام الطاقم  انفجرت دون أن تسبب أي إصابات، بينما استمر اعتداء الجنود بنفس الآلية حتى انتهاء البث المباشر.

توجه الطاقم بعد ذلك إلى منطقة بعيدة لإكمال التصوير إلا أن الجنديان لحقا بهما وكانا يصرخان لوقف التصوير ومغادرة المكان، فيما أعاد الجندي وضع حجب عدسة الكاميرا بيده، ودفع جندي أخر المراسل بنات والمصور الهشلمون بيده بعنف مرة اخرى وهو يصرخ اوقفوا التصوير، غادر الطاقم  بعد ذلك الموقع  خوفا من الاحتجاز بعد أن انتهى  من إجراء التقرير اللازم.

 

-ونحو الساعة 11:30 من صباح ذات اليوم أجبر جنود الاحتلال ثلاثة صحفيين على حذف المواد المصورة عن هواتفهم تحت التهديد ومنعوهم من تغطية الأحداث على المدخل الجنوبي لمدينة الخليل.

ووفقاً لتحقيقات الباحث الميداني في مركز مدى فقد توجه ثلاث صحفيون وهم (مصور وكالة "رويترز" يسري محمود الجمل، والصحفي موسى عيسى القواسمة ويعمل مصوراً لوكالة "رويترز"، ومصور وكالة "الأناضول التركية" مأمون وزوز) نحو الساعة 11:30 من صباح يوم الاثنين إلى منطقة (سدة الفحص) المدخل الجنوبي من مدينة الخليل الرابط بالخط الالتفافي (60)، بعد إغلاقه من قبل قوات الاحتلال.

توجه الصحفيون الثلاثة الى منطقة مطلة لتصوير ما يجري، وأثناء ذلك، تقدم نحوهم أحد الضباط برفقة عدد من الجنود وأبلغهم أن التصوير ممنوع، حاول الصحفيون الثلاثة الحديث مع الضابط الذي طلب منهم حذف ما تم تصويره، وبعد جدال أجبر الصحفيون تحت التهديد على حذف المواد المصورة، فيما حاول أحد الجنود سحب هاتف الصحفي يسري الجمل، وقام بدفعه والصراخ عليه، مما اضطر الصحفيون الثلاثة مغادرة المكان خشية احتجازهم.

 

(21/08) أصيب مصور شبكة "مصدر الإخبارية" بقطاع غزة محمد قنديل بقنبلة غاز أسفل الظهر أطلقها جنود الاحتلال أثناء تغطية الأحداث في مخيم "ملكة" شرق مدينة غزة وتم نقله لمستشفى الشفاء لتلقي العلاج اللازم.

ووفقاً لمتابعة باحثة مركز مدى الميدانية فإن مصور شبكة "مصدر الإخبارية" محمد عمر قنديل(35عاما) أصيب نحو الساعة 5:30 من مساء يوم الاثنين بقنبلة غاز أسفل الظهر جهة اليمين من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، أثناء تغطيته مسيرة سلمية خرجت إحياءً للذكرى الـ 54 لإحراق المسجد الأقصى في منطقة "ملكة" شرق مدينة غزة.

وكان الصحفي على بعد نحو 250م من جنود الاحتلال وحوالي 100م من المتظاهرين، حيث استهدفه جنود الاحتلال بقنبلة غاز بشكل مباشر رغم ارتدائه الزي الصحفي مكتوب عليهم صحافة باللغة الانجليزية.

تم نقل الصحفي بعد الإصابة بسيارة إسعاف الهلال الاحمر الفلسطيني لمستشفى الشفاء، وهناك تم اجراء الفحوصات اللازمة له، حيث بينت صورة الأشعة وجود رضوض في منطقة اسفل الظهر من جهة اليمين جراء إصابته بقنبلة الغاز، وغادر المستشفى بعد ساعتين.


(22/08) احتجزت قوات الاحتلال صحفيان اثنان وحذفت المواد المصورة عن الهاتف والكاميرا، أثناء تواجدهما على مدخل مدينة الخليل الشرقي صباح يوم الثلاثاء لتغطية اعتداء الجنود على المواطنين على الحاجز.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني في مركز مدى فإنه نحو الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء توجه الصحافيان عبد المحسن تيسير عبد المحسن شلالدة، مصور وكالة J-Media، والصحفي الحر لؤي مهباش عمر، إلى مدخل مدينة الخليل الشرقي، بالقرب من مفرق طريق "بيت عينون"، الرابط بالخط الالتفافي (60)، حيث أقام جنود الاحتلال حاجز عسكري وقام باحتجاز العشرات من المركبات الفلسطينية وتفتيشها والتدقيق في البطاقات الشخصية للمواطنين.

اتخذ الصحفيان زوايا مختلفة لتغطية الأحداث، أثناء تصوير ما يجري تقدم إثنان من الجنود نحوهما وأوقفوا الصحفي لؤي وأبلغوه أن التصوير ممنوع، كما طالبوه بحذف المادة المصورة عن الهاتف، وبالرغم من محاولته الحديث مع الجنود وإظهار البطاقة الصحفية إلا أن أحد الجنود أخذ هاتفه الشخصي وحذف التصوير منه، وصرخ به للابتعاد عن المكان.

وفي تلك الأثناء كان الجنود يحتجزون الصحفي شلالدة، كما أجبروه أيضا على حذف المواد المصورة على الكاميرا بحوزته، ومن ثم أجبروه تحت التهديد على مغادرة المكان. 

 

(23/08) حذفت منصة "تيك توك" فيديو عن حساب الصحفي الحر محمد علي عتيق (31 عاما) لشاب أثناء وداع ذويه في مدينة الخليل قبل اعتقاله من قبل جنود الاحتلال ، وبين الإشعار أن الحذف بسبب ما أسماه التحريض على العنف.

 

(24/08) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي علاء الريماوي من السفر إلى المملكة الأردنية الهاشمية يوم الخميس الموافق 24/08 عبر معبر الكرامة بعد انتظار عدة ساعات وحققت معه حول عمله الصحفي.

وفي إفادته لباحث مركز مدى ذكر مدير موقع J-Media لباحث مركز مدى أنه توجه لمعبر "الكرامة" (الجزء الذي تديره سلطات الاحتلال من المعابر البرية الفاصلة بين الضفة الغربية والأردن) نحو الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس من أجل السفر للأردن، وبعد انتظار عدة ساعات أبلغه ضابط مخابرات الاحتلال بقرار منعه من السفر أو التنقل خارج البلاد.

وعلى الرغم من أن الصحفي الريماوي كان في السابق قد رفع قضية لدى سلطات الاحتلال ضد منعه من السفر ، وعقب فحص المنع على المنسق (منسق سلطات الاحتلال في الضفة الغربية) حيث تبين ان السفر متاحا له وغير ممنوع وعلى إثر ذلك توجه الى المعبر.

يذكر أن الصحفي ممنوع من التنقل والسفر منذ أكثر من 27 عاما، ولم يتم تبليغ الريماوي بأسباب منع السفر، وقالوا له أن عليه مراجعة مقر الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال في مستوطنة "بيت أيل".

 

(25/08)  اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب المبرح بالأيدي على المصور الصحفي محمد أبو ثابت في بلدة "بيت دجن" شرق مدينة نابلس يوم الجمعة، خلال المسيرة الأسبوعية التي تشهدها البلدة ضد الاستيطان.

تواجد الصحفي الحر محمد رضوان أبو ثابت (34 عاما) في بلدة بيت دجن لتغطية المسيرة الشعبية التي انطلقت نحو الساعة 1:00 ظهرا بعد انتهاء صلاة الجمعة من بلدة بيت دجن باتجاه الطريق المغلق منذ سنوات، حيث تتواجد قوات الاحتلال في المنطقة وينصبون شريطاً كحد فاصل يشترط على المواطنين عدم تجاوزه.

خلال تواجد المصور أبو ثابت في التغطية، تم منعه من التغطية وحاول أحد الجنود سحب ومصادرة جهاز الهاتف الخاص به، ومن ثم قام بسحبه لإحدى الجيبات العسكرية والاعتداء عليه، إلا أنه تمكن من مقاومته والفرار ومعه هاتفه. وتبعه بقارق دقائق اعتداء جسدي من ما لا يقل عن 7 جنود باليدين والبنادق لمدة دقائق ما أدى لإصابته ببعض الجروح البسيطة في يديه جراء التصادم واحتكاك البنادق به، وخلال الاعتداء كان الجنود يصرخون عليه والضابط يأمرهم باعتقاله.

 

(25/08) تعرض حساب مراسل وكالة سند للأنباء يوسف الفقيه (38 عاما) على تطبيق "واتساب" للحذف والتقييد، إذ تلقى إشعارا يمنعه من استخدام التطبيق نهائياً بذريعة انتهاك المعايير الخاصة بالتطبيق دون تحديد سبب للحظر وإلغاء الحساب.

 

(27/08) حذفت منصة "أنستاغرام" حساب المصور الصحفي لدى تلفزيون "وطن" هادي ماجد صبارنة للمرة الثانية خلال شهر آب بعد أن نشر صورة لرجل لديه بسطة وعليها صورة شهداء نابلس، حيث جرى حذفه ولم يتمكن من إعادة الحساب، علما أن هناك أكثر من 9 آلاف متابع للحساب.

 

(29/08) احتجزت قوات الاحتلال طاقم قناة "الغد العربي" لنحو ساعة ونصف في منطقة "البويرة" شرقي مدينة الخليل وصادرت البطاقات الصحفية والشخصية منهم.

ووفقاً لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فإنه يوم الثلاثاء نحو الساعة 11:00 صباحاً توجه طاقم قناة الغد العربي المكون من (الصحفي رائد "محمد سمير" الشريف مراسل القناه، ومصور القناة جميل هشام سلهب) إلى منطقة البويرة شرقي مدينة الخليل لتغطية أعمال الهدم لأحد المنازل والتي تنفذها قوات الاحتلال بدعوى البناء دون ترخيص.

وفور وصول الصحفيان إلى منطقة قريبة من مكان الهدم وبرفقتهم عدد من المواطنين اعترضهم عدد من جنود الاحتلال، وطلب من الجميع تسليم بطاقاتهم الشخصية، وبعد دقائق سًمح للمواطنين بالمغادرة فيما أبقى الجنود على البطاقات الشخصية للصحفيين سلهب والشريف بحوزتهم. 

طلب الجنود بعد ذلك البطاقات الصحفية للطاقم، أثناء ذلك أبلغهم أحد الجنود أنه لا يمكنها مغادرة مكان الاحتجاز حتى تصله أوامر جديدة عبر جهاز الاتصال. مكث الصحفيان في المكان نحو ساعة ونصف بعد ذلك أعيدت البطاقات للمصور جميل، فيما أبلغ الجنود الصحفي رائد الشريف أنه هناك مشكلة مع جهاز المخابرات الاسرائيلية ( الشاباك) وطلب منه الانتظار لبعض الوقت، وبعد نحو خمسة دقائق حضر الجندي وسلم الصحفي الشريف بطاقته الشخصية والصحفية وأبلغه أن جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك) سيتواصل معه عبر الهاتف، بعدها توجه الصحفيان إلى مكان الهدم حيث كانت الآليات قد أوشكت على الانتهاء.

 

(30/08) منعت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين من التغطية في مدخل مدينة الخليل الجنوبي صباح يوم الأربعاء بعد إطلاق النيران تجاه مركبة فلسطينية وإصابة سائقها، كما اعتدت على مراسل وكالة "وفا" بالضرب والدفع بالأيدي.

وذكر مراسل وكالة "وفا" الصحفي مشهور حسين الوحواح لباحث مركز مدى أنه توجه نحو الساعة 11:30 من صباح يوم الأربعاء إلى مدخل مدينة الخليل الجنوبي "مدخل حجاي" حيث كانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار تجاه مركبة فلسطينية وأصابت سائقها بحجة محاولته تنفيذ عملية دهس.

وصل الصحفي الوحواح وكان جنود الاحتلال ينتشرون في المكان ويغلقون الطريق أمام المركبات الفلسطينية القادمة من الطريق الالتفافي، أثناء ذلك تقدم الصحفي لتصوير ما يجري، فأشهر أحد الجنود المتواجدين هناك السلاح نحوه وطلب منه الابتعاد عن المكان ووقف التصوير، حاول الصحفي الوحواح الحديث مع الجندي وأظهر له بطاقته الصحفية، ورغم ارتدائه الزي الصحفي إلا أن الجندي رفض التعاطي معه واعتدى عليه بالدفع.

 تقدم عدد آخر من الجنود وبدأوا بدفع الصحفي الوحواح وركله بأقدامهم، حتى تراجع للخلف، فيما كان عدد من الصحفيين قد وصل إلى هناك ومنهم: صلاح طميزي من وكالة "وفا"، مصور وكالة "الأناضول التركية" مأمون وزوز، مصور وكالة "رويترز" موسى القواسمة والصحفي مصعب شاور.

ابتعد الصحفيون جميعا إلى منطقة بعيدة عن الجنود ومطلة على مكان الحادث لتغطية الحدث، فلحق بهم عدد من الجنود وصرخوا عليهم وطلبوا منهم الابتعاد وهددوهم بإطلاق النار ما اضطرهم لمغادرة المكان.