إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

مدى: 36 انتهاك خلال شهر حزيران الماضي ارتكب الاحتلال الإسرائيلي معظمها

رام الله 03/07/2023 شهد شهر حزيران انخفاضا طفيفاً في عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين مقارنة بشهر أيار الذي سبقه.

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" ما مجموعه 36 اعتداء ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية خلال شهر حزيران الماضي، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 35 منها فيما ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة انتهاك واحد، ولم توثق انتهاكات من قبل وسائل التواصل الاجتماعي، علماً أن شهر أيار الذي سبقه كان قد شهد 41 انتهاكاً، منها 37 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال.

 

الانتهاكات الإسرائيلية:

ارتكبت سلطات الاحتلال والمستوطنين خلال شهر حزيران ما مجموعه 35 اعتداء ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية، بنسبة 97% من جميع الانتهاكات الموثقة.

وكالعادة جاءت معظم الانتهاكات ضمن الاعتداءات الخطيرة (اعتداءات جسدية) على حياة الصحفيين، كان أخطرها إصابة الصحفي مؤمن سمرين بعيار مطاطي بالرأس أثناء اقتحام مدينة رام الله ما تسبب له بارتجاج في الدماغ وكسر في الجمجمة، ونزيف تحت غشاء الدماغ، استدعت ابقائه في غرفة الطوارئ لمدة يومين، وقرابة 9 أيام في غرفة العناية المكثفة. وأصيب المصور ربيع المنير إصابة طفيفة برصاصة في البطن في ذات اليوم.

إضافة لإصابة الصحفي بلال التميمي برصاصة مطاطية في الذراع أثناء تغطية اقتحام قرية "أم صفا" شمال مدينة رام الله، كما اعتدت إحدى المستوطنات على المصور معتصم سقف الحيط بالضرب وداست هاتفه على الأرض في ذات اليوم وفي حدث منفصل. وأصيب مصور "اسوشيتدبرس" إيهاب العلامي برصاصة مطاطية في المؤخرة إضافة للاختناق برائحة الغاز.

من جهة أخرى تعرض كلا من المصور إسحاق الكسبة لاعتداء بحجارة المستوطنين وتحطيم سيارته أثناء عودته من منطقة مخماس لمدينة رام الله، كما اعتدى المستوطنون بالحجارة أيضا على مصور شركة "بالومينتا" للإنتاج الإعلامي وتسببوا بتلف جزئي في سيارته، إضافة لاعتداءات لفظية من قبل المستوطنين طالت طاقم "قناة الغد" أثناء تغطية المواجهات قرب مستوطنة "عيلي".

واستهدفت قوات الاحتلال 11 صحفي/ة لمنعهم من تغطية الأحداث المختلفة ومنهم من تم استهدافهم لأكثر من مرة، وهم طاقم تلفزيون فلسطين (المراسلة فالنتينا أبو حامد والمصور محمد راضي) واستهدفوا بإطلاق الرصاص من قبل المستوطنين كما تم كسر الكاميرا خاصتهم بشكل جزئي أثناء تغطية الأحداث في قرية "أم صفا"، كما استهدف طاقم التلفزيون مرة أخرى (المراسل بكر عبد الحق والمصور عبد الله صبرا) في قرية "عوريف" وتم تحطيم الكاميرا الخاصة بهم. فيما استهدف طاقم قناة "رؤيا" لمرتين خلال شهر حزيران، في المرة الأولى أصابت رصاصة باب سيارة الطاقم أثناء التغطية في مدينة جنين صباحاً، وفي المرة الثانية أثناء تواجدهم على أسطح أحد المباني مع طاقم TRTو طاقم J-media.

وتعرض المصور الحر محمد عوض للاستهداف بعيار مطاطي أثناء اقتحام مدينة رام الله، كما تعرض المصورين محمد تركمان ويوسف شحادة لإطلاق قنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال في قرية "أم صفا".

ومنعت قوات الاحتلال 5 صحفيين/ات من التغطية في أحداث مختلفة وهم (إبراهيم السنجلاوي في مدينة القدس، مصور التلفزيون العربي فادي العصا، الصحفي محمود الخلاف، مصور وكالة وفا عدي دعيبس، مصورة وكالة رويترز رنين صوافطة) في مدينة جنين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي لدى وكالة "سند الإخبارية" محمد منى بعد اقتحام منزله في بلدة "زواتا" بمدينة نابلس وحكمت عليه إدارياً لستة أشهر، واحتجزت الصحفي عبادة طحاينة قرب مستوطنة "أرائيل" لثلاث ساعات.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

انحصرت الانتهاكات الفلسطينية بانتهاك وحيد وقع في الضفة الغربية، حيث استدعى جهاز المخابرات الفلسطينية الصحفي الحر مجاهد مرداوي للتحقيق في مقر الجهاز بمدينة قلقيلية وحققت معه لثلاث ساعات كما تم تحديد موعد آخر للمقابلة بتاريخ 05/07. 

تفاصيل الانتهاكات:

(01/06) أصيب الصحفي الحر بلال التميمي برصاصة مطاطية في الذراع الأيمن أدت لكسره، أثناء توثيق اقتحام قوات الاحتلال لقرية "النبي صالح" شمال مدينة رام الله مساء يوم الخميس الأول من حزيران.

وأفاد الصحفي الحر بلال عبد السلام التميمي (57 عاما) لباحث مركز مدى أنه تواجد على سطح منزله وهو يرتدي الزي الصحفي (السترة الواقية والخوذة) لتصوير اقتحام قوات الاحتلال للبلدة الذي بدأ من الساعة التاسعة مساءً واستمر لما بعد منتصف الليل، حيث اعتلى جنود الاحتلال وقناصته أسطح العديد من المنازل.

وأثناء توثيق الأحداث أصيب الصحفي بعيار مطاطي في ذراع اليد اليمنى (أعلى الرسغ)، وجرى نقله إلى مستشفى سلفيت، ومن ثم تم نقله للمستشفى الاستشاري في مدينة رام الله حيث تبين وجود كسر في يده، وبعد إجراء الفحوصات الطبية تقرر إجراء عملية جراحية لزراعة البلاتين في يده.

 

(05/06) عرقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي عمل الصحفي الحر إبراهيم السنجلاوي فجر يوم الأحد ومنعته من تغطية جنازة أحد الشهداء في "المقبرة اليوسفية" في مدينة القدس.

وحسب تحقيقات باحث مركز مدى فقد توجه المصور الحر إبراهيم كمال حمد "السنجلاوي" (27 عاما) نحو الساعة الواحدة من بعد منتصف يوم الاثنين إلى "المقبرة اليوسفية" التي تقع بين باب الساهرة وباب الأسباط في القدس لتغطية جنازة الشهيد "حاتم أبو نجمة" وعمل المقابلات مع ذويه.

حاول المصور الذي كان يرتدي سترة الصحافة ويُظهر بطاقته الصحفية الدخول الى المقبرة لكن الشرطة الاسرائيلية عرقلت عمله ورفضت السماح له بالدخول او حتى الوقوف على باب المقبرة ومنعته من التواجد في ذات الشارع، وأجبرته على الابتعاد لقرابة 200م عن موقع المقبرة إلى منطقة لا يستطيع أن يرى منها شيء.

 

(07/06) استهدفت قوات الاحتلال صحفيين اثنين بالأعيرة المطاطية في البطن والرأس فجر يوم الخميس، فيما تم استهداف مجموعة من الصحفيين الآخرين بالأعيرة المطاطية لمنعهم من تغطية اقتحام قوات الاحتلال لمدينة رام الله.

وأفاد الصحفي الحر محمد عوض مركز أن مجموعة كبيرة من الصحفيين تواجدت نحو الساعة 12:00 من بعد منتصف ليلة الأربعاء في البلدة القديمة في مدينة رام الله لتغطية اقتحام نفذه جيش الاحتلال للمدينة، لهدم منزل أحد الأسرى المتهمين بتنفيذ عملية في "تل أبيب" قبل أشهر.

بدأ الصحفيون والطواقم الإعلامية بتصوير الاقتحام، وقد اتخذوا ركناً لهم على أسطح أحد المباني المقابلة لمنزل الأسير، ومع أنه كان من الواضح لجنود الاحتلال أن من على سطح المبنى هم صحفيون (نحو ست كاميرات، عدا عمن يستعملون هواتفهم النقالة) إلا انهم كانوا يتعمدون تسليط إضاءة الليزر عليهم بين فترة وأخرى.

نحو الساعة الثانية من فجر يوم الخميس، وفور بدء الصحفي محمد عوض بالتصوير تم استهدافه مباشرة برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط أطلقت تجاهه إلا أنه لم تصبه، فيما أصابت إحدى الأعيرة المطاطية مصور "التلفزيون العربي" ربيع المنير في البطن أثناء تغطية المواجهات على الشارع الرئيسي، وكانت إصابة طفيفة تلقى على إثرها العلاج الميداني واستطاع إكمال عمله.

نحو الساعة 3:00 فجراً، ومع استكمال التغطية واستمرار إطلاق الأعيرة المطاطية، تم استهداف مصور "شبكة فلسطين بوست" مؤمن سمرين (20 عاما). برصاصة من النوع المعدني المغلف بالمطاط خلف أذنه اليمنى، حيث دخلت الرصاصة وخرجت من رأسه ما تسبب له بارتجاج في الدماغ وكسر في الجمجمة، ونزيف تحت غشاء الدماغ، استدعت ابقائه في غرفة الطوارئ لمدة يومين، وقرابة 9 أيام في غرفة العناية المكثفة.

ولم يتوقف الاستهداف عند الإصابات في صفوف الصحفيين بل استمر إطلاق الأعيرة المطاطية باتجاه من واصل التغطية منهم، وعرف منهم (مصور الجزيرة مباشر محمد تركمان، مصور وكالة J-Media حاتم حمدان، الصحفي جهاد بركات)

 

(08/06) اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزل الصحفي الحر يزن حمايل في بلدة "بيتا" نحو الساعة الرابعة من فجر يوم الخميس وقامت بتفتيشه بشكل سطحي، وغادروا المكان بعد نحو 40 دقيقة.

ووفقا لتحقيقات باحث مركز مدى، فقد اقتحمت قوة من جيش الاحتلال (قدرها الصحفي بنحو 8 ضباط) نحو الساعة الرابعة من فجر يوم الخميس البناية السكنية التي يسكن أحد طوابقها في بلدة "بيتا" جنوب مدينة نابلس. وبداية طلب الضابط من الصحفي هاتفه الشخصي، لكنه رفض إعطائه له وأبرز له يزن بطاقة الصحافة، ولتجنب مصادرة هاتفه قام بتشغيل خاصية "الطيران" ومن ثم قام بإخفائه، علماً أن ما يحتويه الهاتف هي مواد عمله الصحفي.

خلال الاقتحام أجبر جنود الاحتلال أفراد عائلة يزن المكونة من سبعة أفراد على التواجد في غرفة واحدة ومنعهم من الحركة أو التنقل داخل أرجاء البيت، وتم اقتحام غرفة الصحفي وتفتيشها بشكل سطحي، دون أن تقوم قوات الاحتلال بتخريب أو تدمير أي من ممتلكات المنزل، وغادرت القوة المنزل بعد نحو 40 دقيقة.

 

(16/06) أصيب المصور إيهاب العلامي بعيار ناري في مؤخرته أثناء تغطية المواجهات في بلدة "بيت أمر" شمال الخليل صباح يوم الجمعة بعد أن أصيب بالاختناق قبلها بساعة واحدة جراء رائحة الغاز المنبعثة من إحدى القنابل التي سقطت بقربه.

ووفقاُ لتحقيقات باحث مركز مدى، أفاد مصور وكالة أسوشيتد برس ايهاب عيسى محمود العلامي (25 عاماً) أنه نحو الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة نزل للشارع الرئيسي في بلدة "بيت أمر" حيث كانت دورية لجيش الاحتلال متوقفة في الطريق، فيما عدد من الشبان يلقون الحجارة صوب الجنود المتوقفين بالقرب منها. بدأ الجنود بإطلاق قنابل الغاز بشكل كثيف سقطت احداها بالقرب من مكان تواجد المصور العلامي حيث أصيب بالاختناق وتلقى العلاج الميداني حينها في سيارة الإسعاف.

غادر الصحفي العلامي من داخل سيارة الاسعاف وارتدى الزي الصحفي (الدرع الواقي والخوذة)، من أجل البدء بتصوير ما يجري من أحداث. في تلك الأثناء ونحو الساعة 11:20 صباحاً، شاهد المصور العلامي أحد الجنود يتوقف على شرفة منزل أحد المواطنين والذي يبعد عن مكان توقفه نحو 15م من الناحية الجنوبية. وفجأة سمع صوت إطلاق عيار ناري وألم خفيف في مؤخرته، حيث كانت الدماء تسيل بغزارة.

تحرك "العلامي" إلى الأمام ليتوارى عن الجندي مسافة مترات فيما سمع صوت إطلاق أكثر من عيار ناري أصابت الجدار حيث كان يتوقف وقت إصابته.  

تم نقل المصور العلامي لسيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني لمستشفى الأهلي في مدينة الخليل، حيث تبين بعد إجراء صور الأشعة والصورة الطبقية وجود عيار ناري اخترق المؤخرة من الجهة المينى. حيث أدخل إلى غرفة العمليات من أجل استخراج الشظايا النارية، وغادر المستشفى في حوالي الساعة 11:00 مساءً، من نفس اليوم لاستكمال العلاج في المنزل بعد استقرار حالته الصحية، فيما أقر الطاقم الطبي بضرورة إجراء عملية جراحية اخرى في وقت لاحق، من أجل استخراج ما تبقى من شظايا العيار الناري، وما زال الصحفي قيد العلاج في المنزل.

 

(19/06) استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي العديد من الصحفيين ووكالات الإعلام والطواقم الصحفية بالأعيرة الحية والمطاطية أثناء تغطية اقتحام مدينة جنين ومخيمها صباح يوم الثلاثاء، وأصيب خلال الاقتحام الصحفي حازم ناصر بعيار مطاطي في الخاصرة اليمنى، كما استهدف طاقم "قناة رؤيا" برصاصة أخرى أصابت المركبة.

وأفاد حافظ صبرا مراسل قناة "رؤيا الفضائية" (34عاما) أنه تواجد الساعة التاسعة صباحا وزميله مصور القناة محمود فوزي في محيط مخيم جنين لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، حيث بدأ إطلاق الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز بكثافة.

نحو الساعة 9:30 صباحا وأثناء احتماء الصحفي حافظ بسيارته على "دوار العودة" في المخيم، تم استهداف السيارة برصاصة أطلقها أحد القناصة عن مسافة نحو 200م واستقرت في الباب.

على بعد 200م من مركبة الصحفي أبو صبرا التي تعرضت للإطلاق النار كان هناك مجموعة من الطواقم الصحفية التي منعها الاحتلال من التغطية والتحرك بحرية وعرقل عملها في الموقع، ومنها مراسل ومصور التلفزيون العربي فادي العصا، الصحفي محمود الخلاف، مصور وكالة وفا عدي دعيبس ومصورة وكالة رويترز رنين صوافطة.

نحو الساعة 12:00 ظهرا حاول مجموعة من الصحفيين وهم (حافظ أبو صبرا والمصور محمود فوزي من "قناة رؤيا"، ليث جعار واشرف أبو شاويش من “J-Media” الابتعاد عن مواقع الاشتباكات والاستهداف داخل مخيم جنين، فوصلوا  إلى شارع حيفا بعيدا من حدود المخيم وصعدوا الى بناية مطلة على المخيم يستطيعون من خلالها رصد موقع العملية العسكرية من بعيد، بعد مرور نصف ساعة تقريباً انضم لهم طاقم قناة “TRT” التركية المكون من المراسل ابراهيم الرنتيسي والمصور نضال المصري والصحفي سامر خطيرة من طاقم “J-Media”، وكان الصحفيون جميعهم يرتدون الزي الصحفي من خوذة رأس وسترة واقية، عند الساعة 1:05 سمعوا صوت رصاصة مرت بين الصحفيين الرنتيسي وفوزي بينما كان الأول يهم بالخروج في تغطية مباشرة، فور ذلك انبطح الصحفيون السبعة على الأرض حيث استمر إطلاق الرصاص لأكثر من عشرة دقائق بشكل متقطع صوبهم.

كان الصحفيون واضحين بالنسبة للقناص، ما يعني لهم بأنه استهداف مباشرة لصحفيين، حتى أنهم غادروا المبنى زحفاً للوصول لمنطقة آمنة.

كما أفاد مراسل "قدس فيد" جراح خلف بأنه وزميله الصحفي حازم ناصر تواجدوا في محيط مخيم جنين نحو الساعة 12:00 ظهرا لتغطية اقتحام المخيم، وتفاجؤوا بإطلاق مباشر للرصاص تجاههم بالرغم من ارتدائهم للزي الصحفي، ولم يكن بشكل تحذيري ما جعلهم يفرون من مكانهم بسرعة، وبالرغم من هذا استمر الاستهداف لهم ما أدى لإصابة الصحفي حازم ناصر برصاصة في خاصرته اليمنى حيث استطاع الهروب لسيارة الإسعاف وتم نقله لتلقي العلاج في المستشفى، في حين اختبأ الصحفي جراح بجانب الحائط.

 

(20/06) اعتدت إحدى المستوطنات على المصور الصحفي معتصم سقف الحيط بالضرب والشتم وكسرت هاتفه كما اعتدت مجموعة من المستوطنين لفظياً على عدد من الصحفيين، أثناء تغطية المواجهات على مدخل مستوطنة "عيلي" قرب مدينة رام الله مساء يوم الأربعاء.

ووفقاً لتحقيقات باحث مركز مدى فقد تواجد مصور شبكة قدس الإخبارية معتصم سمير سقف الحيط (32 عاماً) في تغطية لتداعيات عملية إطلاق النار التي وقعت قرب مدخل مستوطنة "عيلي" على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس مساء يوم الأربعاء، تعرض المصور أثناء التغطية لاعتداء من قبل إحدى المستوطنات الإسرائيليات، حيث اعتدت عليه بالضرب والصراخ والشتم وقامت بسرقة الهاتف الذي يستخدمه للتصوير ومن ثم ألقت الهاتف أرضاً وداست عليه بأقدامها، ووقع هذا الاعتداء تحت حماية جنود الاحتلال وعناصر الشرطة الذين كانوا متواجدين في المكان.

ومن جهة أخرى اعتدت مجموعة من المستوطنين على طاقم "قناة الغد" المصور منذر الخطيب والمراسل ضياء حوشية لفظياً بالصراخ والشتم في نفس المكان، بينما قامت عناصر شرطة الاحتلال بإبعادهم عن المكان.

 

(20/06) اعتدت مجموعة من المستوطنين على المصور الصحفي خالد طه بالحجارة أثناء توجهه إلى قرية حوارة، حيث حطمت الحجارة نافذة السيارة بجانب المصور وتطايرت شظايا الزجاج في وجهه.

ووفقا لتحقيقات باحث مركز مدى فقد كان المصور الصحفي خالد زيد طه (41 عاما) ويعمل في شركة "بالمومينتا" عائداً إلى قرية "حوارة" تمام الساعة 8:50 من مساء يوم الثلاثاء بعد أن انتهى من تصوير موقع عملية إطلاق النار قرب محطة الوقود عند مدخل مستوطنة "عيلي" لصالح "التلفزيون العربي"، حيث تفاجأ برشق مركبته بالحجارة بشكل مباشر، وأصابت الحجارة الكبيرة نافذة المركبة قرب باب السائق حيث كان وحده في المركبة، ما أدى لتطاير الزجاج في وجهه وإصابة وجهه وشعر بدخول قطع من الزجاج في عينيه.

واصل المصور قيادة السيارة رغم إصابته، حتى وصل لبلدة "عقربا" حيث تلقى العلاج في المركز الطبي هناك، وأطمأن بأن أياً من قطع الزجاج لم تدخل عينيه.

 

(21/06) استدعى جهاز المخابرات الفلسطيني في مدينة قلقيلية الصحفي الحر مجاهد مرداوي للتحقيق حول عمله الصحفي لنحو ثلاث ساعات، كما قرر استدعاءه لجلسة تحقيق أخرى بعد أسبوعين.

وأفاد الصحفي الحر مجاهد حمد الله مرداوي (30 عاما) أنه تلقى اتصالاً هاتفياً من جهاز المخابرات الفلسطيني في مدينة قلقيلية يوم الثلاثاء 20/06، للتحقيق في مقر الجهاز في اليوم التالي.

توجه الصحفي الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء لمقر الجهاز في مدينة قلقيلية، وحين وصل بقي في الانتظار لنحو ربع ساعة ومن ثم أدخل لغرفة التحقيق.

بدأ الضابط التحقيق مع الصحفي بأسئلة عامة، وسأله عن عضويته في نقابة الصحفيين، وحين أخبره الصحفي أنه ليس عضوا في النقابة، قرر الضابط التعامل معه على أساس أنه مواطن وليس صحفي.

وجه المحقق العديد من الأسئلة حول طبيعة ومكان عمل الصحفي، وآلية تلقيه الأجر عن عمله (كونه صحفي حر يعمل بالقطعة)، كما وجه له الضابط العديد من الأسئلة حول علاقته ببعض الأشخاص خارج العمل، حيث قال: "لست مرتاحاً لكونك صحفي حر، ولدي شعور بأنك تعمل من جهات لا نريدها".

نفى الصحفي "مرداوي" هذا الكلام وأصر بأنه صحفي حر، ويمتلك صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر الأخبار بشكل عام، دون أن يعرض نفسه للتصادم مع أي من الأجهزة الأمنية.

انتهى التحقيق بعد ثلاث ساعات، وغادر الصحفي المقر بعد أن تم تحديد موعد آخر لمقابلته بعد أسبوعين (05/07) على أن يحضر كشوفات حسابه في البنك، ولائحة الاتهام التي تم اعتقاله لدى سلطات الاحتلال على أساسها في العام 2020.

 

(21/06) اعتدت مجموعة من المستوطنين مساء يوم الأربعاء على الصحفي إسحاق الكسبة أثناء توجهه لمدينة رام الله من منطقة "مخماس" ما أدى لإصابته بكسر في أحد أضلاع قفصه الصدري.

وأفاد المصور الحر إسحاق ربحي الكسبة (49 عاماً) لباحث مركز مدى أنه نحو الساعة السادسة من مساء يوم الأربعاء وأثناء عودته من منطقة "مخماس" إلى الشرق من مدينة رام الله لمركز المدينة تعرض لاعتداء من مجموعة من المستوطنين.

وتفاجئ الصحفي بهجوم نحو 25 مستوطناً عليه عند مفرق "مخماس" حين كان ينوي الدخول الى مدينة رام الله، حيث اعترضوا الشارع وهم يحملون العصي والحجارة الكبيرة، وقد بادروا للهجوم على المركبة والاعتداء عليها بالحجارة (رشقوا المركبة بعدة حجارة على زجاجها) ومن ثم حاولوا توقيفها من خلال التعرض لها وسط الشارع والهجوم على السيارة.

أضطر الكسبة لإيقاف مركبته والترجل منها والانسحاب من المكان، وخلال ذلك هاجمه المستوطنون وهم يوجهون له سيل من الشتائم عليه، واعتدوا عليه بالعصي والحجارة، إلى أن تمكن من الهرب حيث لحق به بعضهم. وصلت سيارة الإسعاف الإسرائيلية بعد عدة دقائق وقامت بنقله الى مستشفى هداسا لتلقي العلاج، وتبين إصابته بكسر في أحد أضلاع قفصه الصدري، كما أصيب بجروح طفيفة في يده اليسرى، وقد قرر الأطباء أن يجري فحوصات أكثر شمولية وصور طبقية للوقوف على طبيعة الإصابات في جسده.

وفي اليوم التالي، توجه الصحفي إلى مكان الاعتداء لاستعادة مركبته التي كان قد تركها مكان الاعتداء، فوجدها محطمة ومكسرة جراء الاعتداء عليها من قبل المستوطنين.

 

(24/06) اعتدت مجموعة من المستوطنين على طاقم تلفزيون فلسطين بإطلاق الأعيرة النارية وقنابل الصوت في قرية "أم صفا" شمال مدينة رام الله ظهر يوم السبت، فيما اعتدى جنود الاحتلال بقنابل الصوت على صحفيين اثنين عصر ذات اليوم أثناء تغطية الأحداث الجارية في القرية.

ووفقاً لتحقيقات الباحث الميداني لمركز مدى فقد تعرض طاقم تلفزيون فلسطين والمكون من المصور محمد راضي (39 عاما) والمراسلة فالنتينا أبو حامد لإطلاق نار بشكل مباشر من سلاح يحمله أحد المستوطنين خلال تواجدهما في أحد المنازل بالقرب من مدخلها الرئيسي لقرية "أم صفا" وذلك نحو الساعة 1:00 ظهراً، إذ تعمد المستوطنون إطلاق النار بشكل مباشر نحو طاقم التلفزيون أمام المنزل الذي كانوا يتواجدون فيه، وعندما شعروا بأنهم مستهدفين ابتعد هو وزميلته المراسلة من جانب الكاميرا التي أصيبت فوراً بعد ذلك بعدد من الأعيرة ما أدى لتلفها بشكل كامل.

ومع انسحاب المستوطنين عصر ذات اليوم وتواجد قوات الاحتلال عند المدخل الرئيسي للقرية، وصل كل من مصور "الجزيرة مباشر" محمد أحمد تركمان (26 عاما) ومصور "فضائية عودة" يوسف سمير شحادة (23 عاما) تمام الساعة الخامسة وبدأ كل منهما بتصوير الأحداث وهما يرتديان الزي الصحفي الكامل.

بعد وقت قصير من السماح لهما بالتغطية، بدأ الجنود بإطلاق قنابل الصوت بشكل مباشر نحوهما وعدد من هذه القنابل انفجرت بين أقدامهما، وتزامن انسحابهما من المكان مع وصول ضابط كبير في قوات الاحتلال لأحد المنازل المستهدفة باعتداءات المستوطنين منعهما من التغطية وأجبرهما على مغادرة الموقع بشكل مباشر.

 

(25/06) احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي عبادة طحاينة على حاجز عسكري قرب مستوطنة "أرائيل" المقامة على أراضي المواطنين في محافظة سلفيت.

وبحسب تحقيقات باحث مركز مدى فقد احتجزت قوات الاحتلال المصور الصحفي الحر عبادة محمد طحاينة (22 عاما) نحو الساعة الواحدة من ظهر يوم الأحد على حاجز "كفر قاسم" القريب من مستوطنة "أرائيل" في محافظة "سلفيت" لما يزيد عن ثلاث ساعات أثناء توجهه برفقة محلل سياسي لتسجيل مقابلة صحفية.

وأثناء الاحتجاز تم تفتيش المركبة بشكل دقيق من قبل قوات الاحتلال، وبقي الصحفي "طحاينة" محتجزاً على المقاعد برفقة المحلل السياسي طيلة فترة الاحتجاز، وقامت قوات الاحتلال باحتجاز هوياتهم الشخصية والتقاط الصور لهم، وقبل إخلاء سبيلهم تم تسليمهم بلاغا مكتوبا بخط اليد لمراجعة مركز التحقيق في "سالم" صباح يوم 11 تموز الجاري، علماً أنه جرى إبلاغ قوات الاحتلال وتعريفهم بأنهم كانوا في مهمة صحفية وكانت بحوزة طحاينة كاميرا التصوير الصحفية.

 

(27/06) اعتقلت قوات الاحتلال مصور ومراسل وكالة "سند الإخبارية" محمد أنور منى (41 عاماً) بعد قامت بمداهمة منزله في قرية "زواتا" فجر يوم الثلاثاء.

وأفادت زوجة الصحفي سوسن أبو العلا إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال داهمت منزلهم في قرية "زواتا" غرب مدينة نابلس نحو الساعة 3:30 من فجر يوم الثلاثاء، حيث أمرها الجنود بالدخول لغرفة في المنزل مع أولادها، وحققوا مع محمد لبضع دقائق قبل أن يعتقلوه.

لم يتم تفتيش المنزل أو مصادرة أيا من مقتنياته فقط تم اعتقال الصحفي بعد التأكد من هويته.

بتاريخ 02/7 تم تحويل محمد منى للاعتقال الاداري لمدة 6 شهور.

 

(29/06) استهدفت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين على الهواء مباشرة في قرية "عوريف" جنوب نابلس بقنابل الغاز ما أدى لتحطيم الكاميرا جزئيا وانقطاع البث المباشر فوراً.

ووفقا لتحقيقات الباحث الميداني في مركز مدى فقد اقتحمت قوات الاحتلال قرية "عوريف" جنوب مدينة نابلس تمام الساعة 11:45 من صباح يوم الخميس، وحاصرت منزلاً ودفعت بتعزيزات عسكرية إلى محيطه.

وصل طاقم تلفزيون فلسطين في نابلس والمكون من المراسل بكر محمد عبد الحق (24 عاما) والمصور عبد الله محمود أبو صبرا (24 عاما) وهم يرتدون الزي الصحفي كاملا إلى محيط المنزل المستهدف تمام الساعة 12:35 وبدأ تغطية الأحداث مباشرة في القرية.

استمر الطاقم في تغطيه الاقتحام الذي طالت مدته واستمر لأكثر من خمس ساعات من خلال خروجهم على رأس كل ساعة على الهواء مباشرة، وفي تمام الساعة الثانية وبينما كان المراسل بكر عبد الحق في تغطية مباشرة لتطورات الأحداث من موقع قريب من جيبات الاحتلال ولم يكن هناك أي مواجهات في المنطقة، بدأ جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز تجاه الطاقم وبشكل مباشر بقصد إصابتهم، ما اضطرهم للاحتماء في موقع قريب.

واحدة من القنابل الغازية أصابت الكاميرا بشكل مباشرة ما أدى لتحطيمها جزئيا وانقطاع البث المباشر فوراً،  انسحب الصحفيون بعد سحب الكاميرا من الموقع وخرجوا من قرية عوريف فوراً عائدين صوب مقر التلفزيون في مدينة نابلس حيث لم يتمكنوا من استكمال التغطية.