إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

مدى: انخفاض في أعداد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية خلال تشرين ثاني

رام الله-04/12/2022 انخفضت أعداد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال شهر تشرين ثاني عن شهر تشرين أول الماضي، ووثق المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) خلال الشهر الماضي ما مجموعه (21) انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين مقارنة مع (81) انتهاك وثقها المركز خلال الشهر الذي سبقه وبهذا يصل الانخفاض في أعداد الانتهاكات إلى (74)%.

وجاءت الاعتداءات خلال شهر تشرين ثاني موزعة على (12) اعتداء ارتكبتها جهات اسرائيلية، (7) اعتداءات ارتكبتها جهات فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة، واعتدائين ارتكبتهما شركات التواصل الاجتماعي.

 

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

كالحال في بقية الشهور السابقة، لا زالت الانتهاكات الاسرائيلية تتصدر المشهد من حيث عددها ونوعها وخطورتها على الصحفيين/ات والحريات الإعلامية، وبدت خطورة هذه الانتهاكات من خلال الاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون على أيدي المستوطنين وبحماية من سلطات الاحتلال، وكان أبرز مثال على هذا ما تعرض له طاقم تلفزيون "فرانس 24" من اعتداء جسدي ولفظي من قبل المستوطنين وبوجود شرطة الاحتلال أثناء تغطيته الإعلامية في القدس الغربية بعد وقوع انفجارين في المدينة.

وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه خلال شهر تشرين ثاني ما مجموعه (12) انتهاك ضد الحريات الإعلامية والطواقم الصحفية في فلسطين، بنسبة 57% من مجمل الانتهاكات. وانخفضت الانتهاكات الاسرائيلية بما مجموعه (54) انتهاك عن شهر تشرين أول الماضي حيث وثق مركز مدى ما مجموعه (66) انتهاكا اسرائيليا. ويأتي هذا الانخفاض في أعداد الانتهاكات بنسبة (81)% عن الشهر السابق. 

وأعتدت سلطات الاحتلال على ثلاث صحفيين جسديا بالضرب أثناء تأدية عملهم الإعلامي، وهم كلا من الصحفي عبد الله بحش الذي ضٌرب نتيجة رفضه الابتزاز بدفع مبلغ 50 شيكلا لدخول بلدة "عزون"، والصحفي عبد المحسن شلالدة الذي احتجزته قوات الاحتلال مدة 4 ساعات بعد ضربه.

كما أصيب الصحفي إيهاب العلامي برصاصة مطاطية في ذراعه الأيمن في بلدة "بيت أمر" في مدينة الخليل، واعتدى المستوطنون بالضرب على طاقم  تلفزيون "فرانس 24" أثناء خروجه بالبث المباشر من مدينة القدس وقاموا بتكسير ستاند الكاميرا خاصتهم.

واعتقلت قوات الاحتلال الصحفي صبري جبريل بعد مداهمة منزله، حيث بقي معتقلا 12 ساعة وحققت معه حول عمله الإعلامي، وقبل ذلك بأيام منعته من التغطية في بلدة "حرملة" وهددته إن هو واصل عمله الإعلامي وصادرت هاتفه بعد أن حذفت المواد المصورة الموجودة عليه.

كما مدد الاحتلال الاعتقال الإداري للصحفي عامر أبو عرفة لـ 4 أشهر جديدة قبل الإفراج عنه بأيام.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

لم يشهد شهر تشرين ثاني تغيرا في عدد الانتهاكات الفلسطينية المرتكبة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، وبقيت في أعدادها تراوح ما تم توثيقه خلال الشهر السابق.

فقد وثق مركز مدى ما مجموعة (7) انتهاكات ارتكبت من قبل جهات فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة مقارنة بـ (5) انتهاكات وثقت خلال تشرين أول الماضي بنسبة 33% من مجمل الانتهاكات المرتكبة خلال شهر تشرين ثاني.

وتوزعت الانتهاكات الفلسطينية على(4) انتهاكات وقعت في الضفة الغربية، و3 في قطاع غزة. وكان أشد هذه الانتهاكات خطورة اعتقال المخابرات الفلسطينية للصحفي لدى شبكة القسطل الإخباري أيمن قواريق بعد مداهمة منزله في بلدة "عورتا" في نابلس وتعرض لإساءة المعاملة أثناء التحقيق، حيث بقي معتقلا لأربعة أيام حتى أفرج عنه القاضي بكفالة نقدية مقدارها 300 دينار أردني. كما أوقفت نيابة مدينة بيت لحم مدير راديو "بيت لحم 2000" على خلفية شكوى تقدم بها رئيس البلدية ضد، ووجهت المخابرات الفلسطينية استدعاء عبر الهاتف للصحفي جراح خلف ولكنه لم يذهب.

وفي قطاع غزة احتجزت مباحث شرطة "الزيتونة" الصحفي هاني رزق لستة ساعات بسبب منشور له على "فيسبوك"، كما تعرض كلا من الصحفي علي جاد الله ومعتصم مرتجى للضرب على يد موظف يعمل لدى نادي "تشامبيونز" الرياضي أثناء تغطية فعالية رياضية في القطاع.

 

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

انخفضت انتهاكات مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر تشرين ثاني لانتهاكين اثنين، مقابل (9) انتهاكات ارتكبت من قبل شركات التواصل الاجتماعي خلال شهر تشرين أول الماضي.

وتمثلت هذه الانتهاكات في حذف تطبيق "فيسبوك" لصفحة راديو بيت لحم 2000 عن منصته، وحذف تطبيق "واتساب" لمجتمع قناة الأقصى بشكل نهائي ودون إنذار مسبق.

 

 

تفاصيل الانتهاكات:

(06/11) استدعى جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة جنين الصحفي جراح خلف عبر اتصال هاتفي للمقابلة في مقر المخابرات دون تحديد موعد معين.

وأفاد الصحفي لدى "قدس فيد" جراح وليد خلف (22 عاما) مركز مدى أنه تلقى اتصالا هاتفيا يوم الأحد الموافق 06/11 من شخص يعمل في المخابرات الفلسطينية، للحضور لمقر الجهاز في الوقت الذي يراه الصحفي مناسبا.

استفسر الصحفي عن اسم المتصل، والذي رفض الكشف عن اسمه بداية ولكنه أجابه فيما بعد، كما حاول الصحفي الاستعلام عن أسباب الاستدعاء ولكنه رفض تماما أن يجيبه.

حتى كتابة هذا التقرير لم يتوجه الصحفي للمقابلة، بالرغم من الاتصالات الهاتفية التي تلقاها شقيقه من جهاز المخابرات بطريقة ودية ليقنعه بالذهاب، حيث أخبروه أن المقابلة لن تتجاوز الخمسة دقائق على حد قولهم.

 

(08/10) تعرض الصحفي عبدالله بحش للضرب عند مدخل بلدة عزون شرق قلقيلية صباح يوم الثلاثاء على يد أحد جنود الاحتلال بعد رفضه ابتزازا  لإعطاء الجندي مبلغ خمسون شيكلا نظير السماح بدخوله البلدة.

وأفاد مراسل شبكة قدس الإخبارية عبد الله تيسير بحش (24 عاما) مركز مدى أنه توجه الساعة  10:30 من صباح يوم الثلاثاء مع زميله مصور فضائية فلسطين اليوم جهاد بدوي لإعداد تقرير عن بلدة "عزون" وما تتعرض له من إغلاقات وإخطارات بهدم البييوت وتجريف الأراضي ومنع المواطنين من قطف الزيتون.

وصل الصحفيين لمدخل البلدة، حيث تواجد جنود الاحتلال وطلبوا من الجنود الدخول للبلدة حيث لا يعرفون طريقا أخرى، وحين منعهم الجندي من الدخول طلبوا الدخول مشاة، ولكنه رفض أيضا وطلب الجندي مبلغ 50 شيكل من الصحفي بحش لإدخاله للبلدة.

رفض الصحفي دفع المبلغ فهدده الجندي بالاعتقال في حال لم يغادر المكان، كما قام بمسك يده وحاول كلبشته.

غادر الصحفيين المكان وسلكوا طريقا أخرى حتى تمكنوا من دخول البلدة وإعداد التقرير المطلوب.

 

(08/11) حذف موقع فيسبوك مساء يوم الثلاثاء صفحة راديو بيت لحم 2000 عن التطبيق ودون سابق إنذار.

وأفاد مدير راديو بيت لحم 2000 جورج قنواتي أن إدارة موقع فيسبوك أقدمت على حذف صفحة الراديو عن منصتها دون سابق إنذار مساء يوم الثلاثاء، والتي يتابعها نحو 3 ملايين شخص من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي اضطر إدارة الراديو للانتقال للبث عبر الصفحة البديلة.

تواصلت إدارة الراديو مع إدارة الموقع عبر مؤسسة "صدى سوشال" في محاولة لاستعادة الصفحة المحذوفة، وحتى كتابة هذا التقرير لم يتقلون الرد.

 

(14/11) احتجزت مباحث شرطة "الزيتونة" ومن بعدها قوات الأمن الداخلي في قطاع غزة الصحفي هاني أبو رزق 6 ساعات بسبب منشور قام بنشره على صفحته على فيسبوك، وأطلقت سراحه بعد نشره منشور اعتذار حول معلومات مغلوطة قدمها.

وأفاد الصحفي لدى صحيفة الحياة الجديدة هاني أشرف أبو رزق (29 عاما) أنه بتاريخ 12/11 التقى التقى بمواطن صدفة أخبره أن قوات الشرطة قامت بتجريف منزله بعد إرغامه على بيعه دون موافقته.

بعد اطلاع الصحفي على جميع أوراق الموجودة بحوزة الرجل، قام بنشر منشادة على لسان الرجل لإنصافه، إذ نشر فيديو على تطبيق "تيك توك" وقام بنشر مجموعة من الصور تختصر قصة الرجل على صفحته الخاصة على "فيسبوك".

في اليوم التالي تلقى الصحفي اتصالا من الشخص المشتري للمنزل، ولاحظ الصحفي تضارب في الروايات المنقولة من الرجل البائع والمواطن المشتري، ما أدى لحذفه للفيديو. بعد نحو ساعتين تلقى الصحفي اتصلا من مركز الشجاعية يخبره بأن محافظ غزة يطلبه، واعتذر الصحفي عن الذهاب.

تلقى بعد ذلك اتصالا آخر من المركز يخبره بضرورة الحضور للمركز فقط 5 دقائق، ولكن الصحفي طلب أن يكون الاستدعاء رسميا ومكتوب، وبعد نحو ساعة تلقى الصحفي بلاغا رسميا من مركز شرطة الزيتون، حينها نشر هاني خبر الاستدعاء وقام بإبلاغ نقابة الصحفيين بأمره.

توجه الصحفي نحو الساعة العاشرة من صباح اليوم 14/11 التالي لمركز شرطة الزيتون، وبدأ الحديث معه حول منشوره عن المواطن الذي أنكر بيع منزله، ولكنه أخبرهم قام بحذف المنشور نتيجة تضارب معلومات البائع والمشتري، وقام الصحفي بالتوقيع على أقواله بعد انتهاء تحقيق المباحث، ولكن الضابط قرر توقيفه 24 ساعة وكان التوقيف على ذمة محافظ غزة.

تم نقل الصحفي للنظارة، حيث قام بتسليم متعلقاته ومنها الهاتف الجوال، ولكن أحد العناصر أخذ الصحفي واقتاده لمقر "الأمن الخاص" ووجه له أسئلة خاصة جدا منها اسم والدته، ومعلومات تخص عائلته إضافة لمعلومات حول عمله ومصادر تلقي أمواله.

التقى بالصحفي موظفين من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان والذين تواصلوا بدورهم مع المحافظ لإطلاق سراح الصحفي، تم نقل الصحفي للنظارة وبقي نحو ساعتين في ظروف سيئة مع المعتقلين من مختلف الخلفيات، ليحضر بعد ذلك مسؤول الإعلام الحكومي في غزة والذي التقى بالصحفي وطلب منه بطريقة غير مباشرة أن يكتب اعتذار على معلومات مغلوطة قدمها موثقة بالصور والوثائق ليتم إطلاق سراحه.

نحو الساعة الرابعة عصرا تم التوافق على صيغة معينة للاعتذار وبناء عليه تم إطلاق سراح الصحفي.

 

(15/11) تعرض الصحفيين علي جاد الله ومعتصم مرتجى للاعتداء اللفظي والجسدي من قبل موظفي نادي "تشامبيونز" التابع للسفارة القطرية في قطاع غزة خلال تغطيتهم فعالية بالنادي.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر مصور وكالة الأناضول التركية علي حسن جاد الله (32 عاما) أنه كان هو وزميله معتصم عبد الرحمن مرتجى (28 عاما) ويعمل لدى شركة "ميديا ريكورد" نحو الساعة الرابعة عصرا  في تغطية لفعالية مسير رياضي نُظم من قبل "نادي تشامبيونز" التابع للجنة القطرية دعما لمونديال قطر وانطلق باتجاه السفارة القطرية.

أثناء تغطية الفعالية الرياضية تقدم شخص وهو أحد الموظفين في النادي الرياضي ومنع الصحفي من التصوير، وقام باستدعاء مصور آخر من موظفين النادي ليقوم بالتصوير وتغطية الفعالية بدلا منهم، وعندما أخبره الصحفيون أنهم يقومون بالتغطية لجهات دولية وليست محلية، قام بالاعتداء عليهم بالألفاظ النابية لأكثر من مرة.

سأل المصور "علي" موظف النادي عن اسمه ليقوم بتقديم شكوى ضده لدى إدارة النادي، فقام بشتم المصور والنادي معا.

استمر الاعتداء اللفظي من الموظف على الصحفي، وحين اقترب زميله الصحفي معتصم قام هذا الموظف بالاعتداء على الصحافيين علي ومعتصم جسديا ولفظيا، إذ هجم عليهم وبدأ بضربهم، ما تسبب بجرح الصحفي معتصم في رقبته ويده، إضافه لعضه في ساقه.

تدخلت جهات أخرى لفض الاشتباك في حينه، مثل عناصر من الشرطة وأعضاء من نقابة الصحافيين، إلا أن الصحفيين تقدما بشكوى رسمية ضد إدارة نادي "تشامبيونز" والموظفين المعتدين لدى الشرطة.

 

(17/11) احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي عبد المحسن شلالدة واعتدت عليه بالضرب أثناء تأدية عمله في "تل الرميدة" بمدينة الخليل يوم الخميس لأربع ساعات في النقطة العسكرية القريبة من المكان أربع ساعات ومن ثم أفرجت عنه.

وفي إفادته لمركز مدى قال مصور مكتب "”J-Media عبد المحسن تيسير شلالدة (28 عاما) أنه كان يتواجد نحو الساعة الثانية ظهرا من يوم الخميس قرب مركز "الصمود" في منطقة "تل ارميدة" بمدينة الخليل لإعداد تقرير صحفي عن المكان، وبعد الانتهاء من التقرير ومن المقابلة التي أجراها مع مدير المركز نحو الساعة الثالثة عصرا تقدم منه جنديين اسرائيليين وأخذوا هويته، وطلبوا منه مغادرة المكان.

لم يمهل الجنود الصحفي شلالدة لمغادرة المكان، بل قاموا بضربه واقتياده للنقطة العسكرية القريبة والتي لا تبعد سوى 200م من "تل ارميدة"، وبقي الصحفي شلالدة محتجزا في غرفة مظلمة وضيقة جدا وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، حتى تم إطلاق سراحه بعد مضي أربع ساعات، أي نحو الساعة السابعة مساء.

 

 

(19/11) حذف تطبيق "واتساب" مجتمع "قناة الأقصى" من على منصته بحجة تجاوز معايير التطبيق المتبعة.

وكانت قناة الأقصى قد أنشأت مجتمعا خاصا بالقناة على تطبيق "واتساب" مع الانتقال للتحديث الجديد بإنشاء مجتمعات موحدة للمجموعات ذات الموضوع الواحد، حيث ذكر مراسل "قناة الأقصى" شادي عصفور لمركز مدى أن تطبيق "واتساب" قام بحذف مجتمع قناة الأقصى المنشئ على التطبيق، إضافة لحذف رقم الهاتف المنشئ من خلاله.

وتفاجأ القائمون على إدارة المجتمع بحذفه وبشكل نهائي بتاريخ 19/11 علما بأنه لم يكن يتناقل سوا الأخبار الاعتيادية التي تخص الأحداث الجارية في البلاد، وجاء الحذف مرفق برسالة تفيد "بمخالفة المعايير المتبعة على التطبيق".

 

(23/11) اعتدت مجموعة من المستـ.ـوطنين على سيارة كانت تقل مجموعة من الصحافيين قرب مستوطنة "عوفرا" أثناء عودتهم من تأدية عملهم في مدينة نابس مساء يوم الأربعاء ما أدى لتكسير الزجاج الأمامي للسيارة.

وأفاد مراسل شبكة "الإرسال" ومصور وكالة "سند" الصحفي كريم صبحي محمد خمايسة (24 عاما) أنه كان عائدا من مدينة نابلس إلى مدينة رام الله نحو الساعة التاسعة مساء حين هاجمه مجموعة من المستوطنون بالحجارة هو وكلا من زملائه مراسل شبكة قدس يوسف شحادة ومصور قناة الجزيرة محمد تركمان (26 عاما).

وكان كلا من الصحفيين الثلاثة قد أنهوا عملهم في مدينة نابلس، وتوجهوا بسيارتهم لمدينة رام الله، وحين اقتربوا من مستوطنة "عوفرا" المقامة على أراضي أهالي قرى عين يبرود وسلواد، حيث تواجد المستوطنون في المكان احتجاجا على الانفجارات المزدوجة التي حدثت في مدينة القدس في ذات اليوم، وقد أغلقوا الشارع تماما.

 وصولت سيارة الصحافيين وبدأ المستوطنون بمهاجمتهم بالحجارة ما أدى لكسر الزجاج الأمامي للسيارة، إلا أن الصحفيين استطاعوا الفرار من المكان.

 

(23/11) اعتدى المستوطنون الاسرائيليون على طاقم قناة "فرانس24" لفظيا وجسديا بحماية جنود الاحتلال، أثناء تغطية الأحداث في مدينة القدس عقب حدوث انفجارين يوم الأربعاء الموافق 23/11.

وأفادت مراسلة قناة "فرانس 24" ليلى أحمد عودة (53 عاما) مركز مدى بأنها توجهت نحو الساعة 1:30 من ظهر يوم الأربعاء 23/11 مع المصور نادر بيبرس لموقع الانفجار في القدس الغربية، أحداها قرب محطة الحافلات، والآخر في راموت شمال المدينة.

استطاعت مراسلة طاقم "فرانس24" من إتمام البث المباشر الأول بالرغم من وجود المستوطنين المتدينين الذين كانوا يؤدوا صلاتهم في المكان، حيث قدمت شرحا حول المنطقة والانفجار الذي حصل بها.

وعند الساعة الثالثة عصرا، وهو موعد البث المباشر الثاني لم يغير الطاقم المنطقة، إلا أنه ابتعد قليلا عن مكانه السابق، وفور بدء البث اقترب المستوطنون من المراسلة وأحاطوا  بالطاقم من جميع الاتجاهات وقاموا بشتمهم وسبهم بألفاظ نابية جدا، وبدؤووا يصرخون بعبارات عنصرية وتحريضية من قبيل أن "العرب هم سبب الانفجار" و "ابتعدوا من هنا" و"اذهبوا لروسيا" "الموت للعرب".

اضطر الطاقم لقطع البث المباشر والانسحاب من المكان، وأثناء انسحابهم لاحقهم المستوطنون الذين زاد عددهم، مع استمرار الشتم والسب، وقاموا بدفع المصور "بيبرس" بقوة وإسقاطه أرضا ما أدى لكسر ستاند الكاميرا.

استنجد الطاقم بعناصر الشرطة المتواجدين في المكان، والذين تظاهروا بمساعدتهم إلا أنهم لم يقدموا لهم أية مساعدة، وأخبروهم بأن يغادروا المكان بسرعة، استمر الاعتداء على الطاقم نحو 20 دقيقة قبل أن يتمكنوا من مغادرة المكان.

 

 

(24/11) عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر يوم الخميس 24/11، عمل الصحفي صبري جبريل مراسل وكالة"J-Media" (31 عاما) في بيت لحم أثناء تغطية اقتحام الاحتلال لقرية "حرملة".

وأفاد الصحفي صبري جبريل مركز مدى أنه توجه ظهر يوم الخميس لتغطية اقتحام قوات الاحتلال الإسرئيلي لقرية "حرملة" شرق بيت لحم، حيث اقتحمت قوات الاحتلال المحال التجارية في الشارع الرئيسي للقرية".

وصل الصحفي إلى المكان نحو الثانية عشر من بعد الظهر، وبدأ بتصوير الاقتحام، لكن الجنود حين لاحظوا وجوده منعوه من مواصلة التصوير، فقام بإبراز بطاقته الصحفية لهم حتى يعرفوا أنه صحفي وأن عمله هو التواجد لتغطية الحدث.

حينها حضر الضابط المسؤول عنهم، وقام بجر الصحفي بالقوة، وبعدها قام بسحب هاتفه النقال من يده بالقوة وحذف المواد المصورة عليه، وصادر بطاقته الصحفية، وأخبره أنه سوف يحضر لاعتقاله قريبا، وكان مبرره أن ما يقوم به الصحفي هو تحرض ضدهم.

غادر الصحفي المكان نحو الساعة 12:14 ظهرا بعد أن تم الاستيلاء على هاتفه النقال الذي يقوم بتصوير الأحداث فيه.

 

 

(24/11) أوقفت النيابة العامة في بيت لحم مدير راديو "بيت لحم 2000" الصحفي جورج قنواتي على خلفية شكوى تقدم بها رئيس بلدية بيت لحم "حنا حنانيا" يتهمه فيها بالذم والقدح والتشهير، وافرج عنه بعد ساعة ونصف من تحويله إلى المحكمة.

وأفاد الصحفي قنواتي مركز مدى بأن اتصالا هاتفيا ورده من النيابة العامة في بيت لحم بتاريخ 17/11 للتحقيق في النيابة بناء على شكوى تقدم بها رئيس بلدية بيت لحم "حنا حنانيا" يتهمه فيها بالذم والقدح والتشهير.

توجه الصحفي قنواتي لمقر النيابة العامة في مدينة بيت لحم حسب الموعد وهو 24/11 وهناك تم استجوابه حول شكوى رئيس البلدبة، وتم إخلاء سبيله بعد ساعة ونصف نتيجة عدم وجود ما يثبت أية تجاوزات بحق البلدية، وبعد توقيعه تعهد بالالتزام بحضور الجلسة القادمة بتاريخ 25/12.

وكان الصحفي قد انتقد عمل البلدية وانتقد أداءها خلال الفترة السابقة إضافة لانتقاده مخالفة بناء تخص المنزل الخاص برئيس البلدية، وانتشرت هذه الانتقادات عبر منشورات على موقع "فيسبوك"، إضافة لذكرها في برنامج "عمار يا بلد" الذي يذاع على أثير راديو بيت لحم 2000.

 

(28/11) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائلي الصحفي صبري جبريل عقب اقتحام منزله في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم فجر يوم الاثنين وأفرجت عنه بعد 12 ساعة من الاعتقال.

وأفاد مراسل وكالة  “J-Media” الصحفي صبري موسى جبريل (31 عاما) مركز مدى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قدرها الصحفي بنحو أربع جيبات عسكرية داهمت منزله بطريقة همجية نحو الثانية والنصف من فجر يوم الاثنين، حيث تم الطرق على باب البيت بوحشية، وعندما خرج وتأكدوا من هويته قاموا باعتقاله.

تم نقله إلى مقر ارتباط الاحتلال في "بيت جالا" وعمل الفحص الطبي اللازم له، ومن ثم نقله إلى مركز"توقيف عصيون" وهو مركز توقيف يتبع تجمع الاستيطان المقام على أراضي الخليل وبيت لحم، وبقي هناك حتى الساعة الثالثة من بعد الظهر في البرد القارس حيث تم الإفراج عنه بعدها.

خلال ساعات الاعتقال تم التحقيق معه حول عمله الصحفي، حيث اتهمه الضابط أن ما يقوم بتصويره ونشره يأتي في سياق التحريض على الاحتلال، وأجابه الصحفي أنه يقوم بنقل ما يجري على الأرض دون أي تدخل منه، حيث أن ما يجري على الأرض يعكس ممارسات الاحتلال، وقام بتهديده في حال استمر عمله الميداني بالتغطية بأنه سوف يتم اعتقاله.

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو الثالثة من بعد ظهر يوم الاثنين 28/11، عن الصحفي صبري موسى جبريل بعد اعتقال دام نحو 12 ساعة بعد تهديده بعدم ممارسة عمله الصحفي "التحريضي" من وجهة نظرهم، وتم تسليمه بطاقة الصحافة وهاتفه النقال الذي صادره ضابط الاحتلال نفسه يوم الخميس 24/11 الماضي.

 

 

(28/11) اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية الصحفي لدى شبكة القسطل الإخباري أيمن فيصل قواريق (36 عاما) من منزله في بلدة عورتا قضاء نابلس، فجر يوم الاثنين الموافق 28/11 وأفرجت عنه بعد أربع أيام من الاعتقال  بكفالة مدفوعة مقدارها 300 دينار أردني.

وأفاد الصحفي قواريق مركز مدى بأن قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية داهمت منزل عائلته وفتشته نحو الساعة 2:30 من فجر يوم الاثنين بعد أن أبرزت مذكرة تفتيش، ومن ثم توجهوا لمنزل أيمن الملاصق لمنزل العائلة حيث فتشوا المنزل واعتقلوا الصحفي.

تم اقتياد الصحفي لسجن "الجنيد" حيث اعتقل في زنزانة انفرادية حتى منتصف يوم الاثنين في ظروف صعبة للغاية، حيث تم ربط يديه للخلف في وضعية الوقوف وتم تغطية رأسه بكيس أسود، في جو بارد مع العلم أنه مريض "روماتزم" ويعاني مشاكل أخرى صحية أخرى منها مشكلة في عيونه.

خلال فترة اعتقال الصحفي تعرض لأربع جلسات تحقيق، جميعها كانت حول أمور عامة في حياته ومنها دراسته وما هي الأوضاع في محافظات البلاد مثل جنين ونابلس ورام الله.

كما تم سؤاله عن حسابه على موقع "فيسبوك" وطلب منه كلمة المرورو ولكنه رفض إعطاءها لهم، واتهموه بأنه يحرض عبر منشوراته وينتقد القيادات العامة وقيادات السلطة.

خلال إحدى جلسات التحقيق حضر المستشار القانوني للسجن والذي ساله عن "حيازة ونقل السلاح"، استغرب الصحفي من سؤاله وأخبره انه لم التحقيق معه حول هذه التهمة وطلب من التوقيع على أقواله، ولكن أيمن رفض التوقيع و وأنكر هذه التهمة جملة وتفصيلا.

تم عرض الصحفي على المحكمة يوم الثلاثاء حيث جرى تمديد اعتقاله 48 ساعة، وعقدت له جلسة محاكمة يوم الخميس الأول من كانون أول حيث وُجهت له تهمة "حيازة السلاح ونقل ذخائر" ولكن القاضي قرر الإفراج عنه بكفالة نقدية مقدارها 300 دينار أردني، على أن يحضر جلسة المحكمة القادمة في شهر كانون ثاني 2023 دون تحديد موعد معين.

 

(29/11) استهدفت قوات الاحتلال الصحفي ايهاب العلامي برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط أصابته في ذراعه مساء يوم الاثنين أثناء تغطيته الصحفية للمواجهات في بلدة "بيت أمر" في مدينة الخليل.

وذكر مصور وكالة أسوشيتد برس إيهاب عيسى العلامي (24 عاما) في إفادته لمركز مدى أنه تواجد نحو الساعة 12:30 من بعد منتصف الليل في بلدة "بيت أمر" لتغطية مواجهات عنيفة اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة.

وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المكان وأثناء توثيق المصور للأحداث قام أحد الجنود باستهدافه برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط أصابته في كوع اليد اليمنى، إلا أنها كانت إصابة بسيطة تلقى على أثرها العلاج الميداني في نفس المكان.