إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى" 81 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية ارتكب الاحتلال الإسرائيلي معظمها

رام الله- 04/11/2022 شهد شهر تشرين أول الماضي ارتفاعا في اجمالي عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين حيث بلغت 81 اعتداء، مقارنة بما مجموعه 57 اعتداء وثقت خلال شهر أيلول الذي سبقه.

وجاء ارتفاع اجمالي الانتهاكات نتيجة ارتفاع ملحوظ في عدد الانتهاكات الاسرائيلية التي قفزت بمقدار 26 نقطة عن الشهر السابق، وهو ما ترافق مع انخفاض في أعداد الانتهاكات الفلسطينية حيث لم يوثق سوى 5 انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية.

وتم خلال الشهر الماضي توثيق ما مجموعه 9 انتهاكات ارتكبتها شركة فيسبوك تمثلت باغلاق وحجب صفحات لمواقع اخبارية وأخرى خاصة بصحفيين بعد تصريح أدلى به رئيس الوزراء الاسرائيلي توعد من خلاله بملاحقة الصفحات "الإرهابية".

وارتكبت جهات أخرى انتهاكاً واحدا تمثل بإقدام صحيفة "نيويورك تايمز" على فصل مصورها الصحفي في قطاع غزة نتيجة لتحريض كاتب اسرائيلي ضده.

                                                                                        

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتفعت أعداد الاعتداءات الاسرائيلية خلال شهر تشرين أول الماضي لتحتل العدد الأكبر، حيث بلغت 66 انتهاكا مقارنة بـ 40 انتهاكا خلال شهر أيلول الذي سبقه، وبلغت نسبة الانتهاكات الاسرائيلية 82% من إجمالي أعداد الانتهاكات المرتكبة خلال الشهر. كما أن العديد من هذه كانت مركبة حيث وثق في أكثر من حادث عمليات استهداف مباشرة للصحافيين أو سياراتهم، ومنعهم من التغطية كما حدث على وجه الخصوص في قرية جيبيا بمحافظة رام الله اثناء تغطية إعلامية لموسم قطف الزيتون.

ولم يطرأ اي تغير ملحوظ على طبيعة الاعتداءات الاسرائيلية من حيث جاء بعضها ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحفيين وحرية الصحافة، وكان أبرزها توثيق 16 اعتداء جسدي ما بين إصابة بالرصاص المطاطي أو الاختناق برائحة الغاز، كما وثق مدى 30 انتهاكا ضد الصحفيين بمنعهم من تغطية الفعاليات  سواء في الضفة أو في مدينة القدس، فيما استهدف جنود الاحتلال 8 صحفيين لمنعهم من التغطية وكان أشد الانتهاكات ما تعرض له أربعة صحفيين من حصار واستهداف بالرصاص أثناء تغطية عملية اقتحام الجيش لمخيم جنين، الأمر الذي عرض حياتهم لخطر محقق.

ومن جهة أخرى تم احتجاز أربع صحفيين في فعاليات مختلفة، إذ تم تكسير الهاتف النقال لأحدهم وإعادته محطما إضافة لإتلاف دولاب سيارته. كما داهمت قوات الاحتلال منزلا لصحفي بحثا عن تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة على مداخل المنزل. أيضا وثق مدى عملية قرصنة ارتكبتها جهة اسراءيلية ضد فضائية شبكة "معا" حيث حاولت اختراق شاشات البث ووضع رموز وشعارات تمثل الاحتلال الاسرائيلي.

 

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

وبجانب الانتهاكات الاسرائيلية، فقد أغلقت شركة فيسبوك وقيدت خلال شهر تشرين أول 9 صفحات إخبارية وصفحات خاصة بصحفيين فلسطينيين يعملون مدراء على الصفحات الإخبارية، وارتفعت اعداد الانتهاكات الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي خلال شهر تشرين أول إلى 9 بنسبة 11% من مجمل انتهاكات الشهر مقابل 5 انتهاكات وثقت خلال أيلول المنصرم.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

انخفضت الانتهاكات الفلسطينية خلال شهر تشرين ثاني بشكل كبير مقارنة بالشهر الذي سبقه، حيث انحصرت بخمسة انتهاكات بنسبة 6% من مجمل الانتهاكات. وتوزعت على انتهاك واحد وقع في قطاع من قبل جهات غير رسمية اقتحمت منزل صحفي وهددته، فيما اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية ثلاث صحفيين أفرجت عن أحدهم بعد فحص بطاقته الشخصية فيما أفرجت عن الباقين فيما بعد.

 

                                                                                             

تفاصيل الانتهاكات:

(02/10) داهمت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي منزل المصور الصحفي ناصر اشتية في قرية سالم، وطالبت زوجته تسليم ذاكرات كاميرات المراقبة الموجودة على مدخل المنزل.

وأفاد مصور وكالة "SIPA USA" ناصر سليمان اشتية (51 عاما) مركز مدى بأن قوة من جهاز المخابرات الاسرائيلية اقتحمت منزله في قرية سالم نحو الساعة الواحد من ظهر يوم الأحد بحثاً عن تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة على مداخل المنزل، على الرغم من معرفة هوية صاحب المنزل.

واقتحم جهاز المخابرات منزل المصور في الوقت الذي لم يكن يتواجد به داخل المنزل بالرغم من معرفة هويته ودون أن يقوموا بالتفتيش، وطالبوا زوجته تسليمهم ذاكرات كاميرات المراقبة والهاردسكات الخاصة بالكاميرات، ولكنها أوضحت لهم بأن هذه الكاميرات موصولة بشكل مباشر على أجهزة الهواتف الخلوية ولا تحتوي على ذاكرات.

قام الجنود بالاطلاع على التسجيلات المتاحة وغادروا المنزل بعد نحو نصف ساعة.

 

(03/10) أصيبت مراسلة "فلسطين بوست" سجى العلمي بالاختناق أثناء تغطية المواجــهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، بعد أن تم استهدافها ومجموعة من المصورين بقنابل الغاز ما أدى لتلقيها العلاج الميداني في سيارة الإسعاف القريبة من المكان.

وأفادت الصحفية سجى شاكر العلمي (28 عاما) أنها تواجدت نحو الساعة 7:30 من مساء يوم الاثنين 03/10 مع مجموعة من المصورين الصحفيين وهم: (مصور شبكة قدس الإخبارية معتصم سقف الحيط، مصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي، وعباس مومني مصور رويترز) لتغطية المواجهات المندلعة على المدخلي الشمالي لمدينة البيرة، وكانوا جميعا يرتدون الزي الصحفي ويقفون في منطقة بعيدة عن المتظاهرين وبعيدة عن جنود الاحتلال نحو 200م.

استهدف جنود الاحتلال الصحفيين المتواجدين في التغطية بإطلاق قنابل الغاز نحوهم، حينها قامت الصحفية بالاختباءداخل سيارة زميلها معتصم سقف الحيط إذ لم يسعفها الوقت لارتداء الكمامة الواقية من الغاز، ولم تنتبه أن نوافذ السيارة مفتوحة الأمر الذي عرضها للاختناق برائحة الغاز مدة عشرة دقائق، وتلقت العلاج الميداني في سيارة الإسعاف في نفس المكان.

 

(03/10) اعتدت جماعة من المستوطنين لفظياً وجسدياً على المصورين الصحفيين عبد الرحمن يونس والمصور الحر عماد جبرين في بلدة "تقوع" جنوب شرق مدينة بيت لحم ومنعوهم من إتمام عملهم وتغطية مسيرة للمستوطنين مساء يوم الاثنين.

وأفاد مُعد البرامج لدى تلفزيون فلسطين ومصور وكالة "روسيا اليوم" عبد الرحمن محمد يونس (35 عاما) أنه وزميله عماد علي جبرين (45 عاما) كانا في تغطية لمسيرة للمستوطنين في بلدة "تقوع" جنوب شرق مدينة بيت لحم نحو الساعة السادسة من مساء يوم الاثنين.

وفور وصولهم للمكان هاجمهم المستوطنون، وحاصروهم واعتدوا عليهم لفظيا بتوجيه الشتائم، في حين كان جنود جيش الاحتلال قريبين منهم ولكنهم لم يوقفوا الاعتداء ضدهم، وبعد ذلك قام المستوطنين بعرقلة عمل المصورين بدفعهم بالأيدي، حتى أن واحدة من المستوطنات قامت بسكب الكولا على المصورين الذين اضطروا لمغادرة المكان دون إتمام عملهم.

 

(05/10) عرقلت شرطة الاحتلال عمل مصورة "شبكة القسطل الإخبارية" براء شلودي ومنعتها من تغطية اقتحامات المستوطنين وأخرجتها من الـمـسـجد الاقصى المبارك، ولاحقا منعتها من دخول ساحات الأقصى قبل الساعة الثالثة عصرا.

وفي إفادتها لمركز مدى ذكرت مصورة "شبكة القسطل الإخبارية" براء سعد شلودي (20 عاما) أنها تواجدت منذ فجر يوم الأربعاء في ساحات المسجد الأقصى لتغطية اقتحامات المستوطنين للمسجد بمناسبة الأعياد اليهودية.

ونحو الساعة 7:00 صباحا وأثناء تغطية الاقتحامات أمام المسجد القبلي تقدم منها شرطي اسرائيلي ومنعها من التصوير، ولكنه عاد ووافق على قيامها بالتغطية بعد أن أبرزت بطاقتها الصحفية شريطة أن تقف في مكان بعيد.

بعد ذلك بدقائق تقدم منها شرطي آخر، وطلب منها بطاقة الهوية، فأخبرته أنها سلمت البطاقة على المدخل، إلا أنه أخبرها أنها ممنوعة من التغطية وأنها موقوفة أيضا.

وبعد ان جاء والد الصحفية والذي يعمل موظفا في الأوقاف وتحدث إلى الشرطي، سمح للصحفية بمغادرة المكان على أن لا تعود للتغطية في ساحات الأقصى، ومنذ ذلك الحين يمنع على الصحفية دخول الأقصى قبل الساعة الثالثة عصرا.

 

(05/10) أصيب مصور "تلفزيون فلسطين" لؤي السمحان برصاصة معدنية اخترقت يده من الرسغ وخرجت من الكتف، كما أصيب المصور محمود فوزي ويعمل لدى "إيفنت ميديا" برصاصة معدنية في ذراعه الأيمن خلال تغطية المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال في قرية "دير الحطب" في مدينة نابلس عصر يوم الأربعاء وتم نقلهم لتلقي العلاج في المستشفى.

وفي إفادته لمركز مدى ذكر المصور لؤي عبد الحفيظ السمحان (43 عاما) أنه وزميله محمود فوزي تواجدوا نحو الساعة 3:30 عصرا في قرية "دير الحطب"  - مدينة نابلس لتغطية وقائع حصار قوات الجيش لأحد المنازل هناك لاعتقال أحد الشبان منها، وتخلل الحصار مواجهات عنيفة ما بين الشبان وجنود الجيش كما تخلله تبادل إطلاق النار بين الطرفين.

بقي المصورون في التغطية وكانوا يبتعدون عن المنزل المحاصر وجنود الجيش ما بين 500-700م، ونحو الساعة 4:10 أصيب المصور السمحان برصاصة معدنية في اليد اليمنى حيث دخلت من رسغ اليد وخرجت من عظمة الكتف، كما أصيب المصور محمود فوزي برصاصة معدنية أخرى في ذراعه الأيسر لكنها لم تخترق العظم.

تم نقل المصور السمحان بسيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر لمستشفى النجاح حيث تلقى العلاج لمدة ثلاثة أيام بعد أن تبين وجود تهتك في العظم وتم زرع بلاتين في يده.

كما نقل المصور محمود فوزي لمستشفى رفيديا بواسطة سيارة الإسعاف وتلقى العلاج اللازم وخرج في اليوم التالي.

 

(08/10) حاصرت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجموعة من الصحفيين على سطح أحد المنازل قرب مخيم جنين لمدة نصف ساعة أثناء تغطية اقتحامها للمخيم، واستهدفتهم بإطلاق الرصاص المعدني بشكل مباشر ما عرض حياتهم للخطر ودمر المعدات الصحفية لبعضهم.

وأفاد الصحفي الحر مجاهد محمد السعدي (35 عاما) بأنه توجه وزميله محمد عابد مصور شبكة قدس الإخبارية نحو الساعة التاسعة من صباح يوم السبت الموافق 08/10 لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين، وتواجد الصحفي السعدي والمصور عابد بداية أمام مستشفى ابن سينا واتجهوا بعد ذلك حتى وصلوا منطقة قريبة تدعى "مرج الطوالبة".

نحو الساعة العاشرة والنصف التحق بالسعدي وعابد كلا من مصور "فرانس برس" جعفر زاهد اشتية ومصور "وكالة الأنباء الصينية" نضال شفيق اشتية (50 عاما)، واقترح أحدهم أن يصعدوا جميعا لسطح أحد المباني الكاشف لأطراف المخيم ليتسنى لهم التغطية بشكل أفضل.

صعد المصورون جميعا لسطح المبنى وكانوا يرتدون الزي الصحفي كاملا، وبعد دقائق معدودة أطلقت باتجاههم رصاصة لكنها أصابت الجدار، وبدأ بعد ذلك إطلاق الرصاص نحو الصحفيين بشكل كثيف ومباشر ما أدى لكسر الكاميرا والستاند وجهاز الصوت للصحفي السعدي.

بقي الصحفييون محاصرين في مكانهم نحو نصف ساعة مع استمرار إطلاق الرصاص باتجاههم حتى بدأ انسحاب قوات الجيش من المكان، وفي الوقت ذاته تمكن الصحفيون من الاتصال بالصليب الأحمر لطلب المساعدة والذين بدورهم حددوا مكان الصحفيين وقدموا المساعدة لهم.

 

(07/10) أصيب مصور وكالة "SIPA USA" ناصر اشتية برصاصة مطاطية في الساق الأيسر أطلقها جنود الاحتلال صوبه أثناء تغطية مسيرة كفر قدوم الأسبوعية يوم الجمعة.

وأفا المصور ناصر سليمان اشتية (51 عاما) مركز مدى بأنه تواجد نحو الساعة 1:45 من ظهر يوم الجمعة في تغطية لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية في قرية "كفر قدوم".

وأثناء التقاطه لبعض الصور أصيب برصاصة مطاطية في الساق الأيسر إصابة طفيفة تلقى على أثرها العلاج الميداني في نفس المكان وغادربعد نحو نصف ساعة.

 

(08/10) عرقل جنود الاحتلال وصول مجموعة من الصحفيين لمنطقة خلة الضبع" التابعة لـ "مسافر يطا" جنوب مدينة الخليل حيث يقام "مهرجان يوم التراث الفلسطيني"، وطلبوا منهم الترجل سيرا على الأقدام لمسافة 3 كيلومترات للوصول للمعرض. 

وأفاد مراسل وكالة "وفا" في مدينة الخليل مشهور حسن الوحواح (39 عاما) أن جنود الاحتلال قاموا بنصب حاجز في منطقة "المفغرة" والتي تبعد عن منطقة "خلة الضبع" في مسافر يطا مسافة ثلاث كيلومترات لمنع الصحفيين من الوصول لمكان معرض التراث الذي نظم في يوم التراث الفلسطيني دعما وإسنادا لأهالي "خلة الضبع" الذين يتعرضون لخطر التهجير القسري.

كان الصحفي الوحواح قد خرج ومجموعة من الصحفيين والمصورين نحو الساعة 12:00 من ظهر يوم السبت متوجهين لمكان إقامة مهرجان التراث. وحين وصلوا لمنطقة "المفغرة" أوقفهم جنود الجيش ومنعهم من تجاوز الحاجز بالرغم من ارتدائهم للزي الصحفي الدال على هويتهم، وبالرغم من شعار الصحافة المكتوب على السيارة، وسمح لهم بالوصول للمعرض سيرا على الأقدام، الأمر الذي كان يخلوا من المنطق، ما اضطر الصحفيون للعودة وعدم التغطية.

ممن تواجد من الصحفيين (مصور الوكالة الأوروبية عبد الحفيظ الهشلمون، مراسل تلفزيون فلسطين عزمي بنات، جهاد القواسمة مدير تلفزيون فلسطين في الخليل، محمد عواودة مصور تلفزيون فلسطين، محمد أبو صبحة مراسل تلفزيون .

 

(08/10) تعرضت فضائية معا الإخبارية فجر يوم السبت لقرصنة الكترونية من قبل جهات إسرائيلية حاولت اختراق شاشتها وبث رموز وشعارات تمثل الاحتلال الإسرائيلي.

وفي إفادته لمركز مدى بين مدير البث والشاشات لدى فضائية معاً داود باسل الطروة (35 عاما) بأن محاولات القرصنة الاسرائيلية للسيطرة على بث الفضائية بدأت نحو الساعة 1:15 من فجر يوم السبت واستمرت حتى الساعة 6:30 صباحا.

وحاول القراصنة السيطرة على بث الفضائية، بوضع علم إسرائيل وعبارات مؤيدة لاسرائيل من قبيل "نحن نحب إسرائيل" و اللعنة على حماس وفتح".

وخلال هذه الساعات تصدت الطواقم المسؤولة في الفضائية لهذه المحاولات ولم تسمح بالسيطرة الاسرائيلية على البث، ولكن القراصنة استطاعوا مسح محتوى الأجهزة من مواد وبرامج وإعلانات والتي تمت استعادتها لاحقا، كما نجح القراصنة تغيير أسماء الهاردسكات لـ "نحن نحب إسرائيل" وتم تغيير كلمة المرور على جهاز البث الرئيسي لمنع الفضائية من إعادة السيطرة على الأمور.

استمرت محاولا طاقم الفضائية لمنع الاختراق واستطاعت إعادة الأمور لنصابها نحو الساعة 6:30 ولكن تبقى بعض المشكلات الصغيرة وهي في طريقها للحل.

 

(10/10) أوقفت صحيفة "نيويورك تايمز" عمل المصور الصحفي حسام سالم بعد أربع سنوات من التغطية في قطاع غزة معها نتيجة ضغوط اسرائيلية مورست عليها عبر تقرير أعده صحفي اسرائيلي ونشره في موقع "Honest Reporting".

وأفاد المصور الصحفي حسام هشام سالم (33 عاما) مركز مدى بأن فصله من الصحيفة الأمريكية جاء بناء على تقرير نُشر عبر موقع "Honest Reporting" الاسرائيلي بتاريخ 24/08 والذي قال فيه معد التقرير الصهيوني"أن هناك صحفيين فلسطينيين معاديين للسامية وأنهم مؤيدين لهتلر"، وقصد التقرير المصور حسام سالم، والمصور سليمان حجة الذي أنكر فيما بعد اتخاذ أي إجراء من إدارة الصحيفة ضده.

وبتاريخ 26/08 زار المصور حسام ذات الموقع فوجد خبر مفاده "تم اتخاذ إجراء مناسب بحق هؤلاء الصحفيين المعادين للسامية"، ولم يكن قد تلقى أي اتصال من إدارة صحيفة "نيويورك تايمز" بعد.

وبعد يومين تلقى المصور اتصالا هاتفيا من إدارة الصحيفة في الولايات المتحدة تعتذر منه على عدم إمكانية استمراره في العمل، "بحجة منشور قام المصور بنشره يترحم فيه على شهداء اثنين وأحدهم هو ابن عمه". 

لم ينتشر خبر فصل المصور حسام إلا بعد أن قام هو نفسه بنشر خبر فصله من الصحيفة بتاريخ 10/10، حيث عبر عن ذلك بمنشور على "تويتر" لاقى العديد من التفاعل وإعادة النشر.

 

(11/10) احتجزت شرطة الاحتلال الاسرائيلي مصور "شبكة القسطل الإخبارية" سيف الدين القواسمي مدة 40 دقيقة في مركز تحقيق "الياهو" ومنعته من تغطية عمليات اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وقامت بإطلاق سراحه بشرط عدم دخول ساحات الأقصى قبل الساعة الثالثة عصرا.

وأفاد سيف الدين سعيد القواسمي (21 عاما) ويعمل مصورا لدى شبكة القسطل الإخبارية أنه توجه للمسجد الأقصى فجر يوم الثلاثاء الموافق 11/10 لتغطية اقتحامات المستوطنين للأقصى بمناسبة الأعياد اليهودية، واستطاع الدخول للأقصى بعد إبراز بطاقة الصحافة الدولية.

بعد ذلك لاحقه أحد عناصر الشرطة، حيث أوقفه وقام بتفتيشه وتحقق من هويته الإعلامية.

نحو الساعة 7:15 صباحا بدأ الاقتحام الثاني للمسجد الأقصى من قبل جماعات المستوطنين، وأثناء توثيق الصحفي لعملية الاقتحام باغته شرطي من الخلف وقام باعتقاله واقتياده لمركز تحقيق "الياهو" في باب السلسلة.

تم التحقيق معه "بتهمة التسبب بمشاكل داخل ساحات الأقصى"، ولكنه رفض ما وجه له من اتهام، وتم الإفراج عنه بعد احتجاز دام 40 دقيقة دون شرط سوىجش منعه من دخول ساحات الأقصى قبل الساعة الثالثة عصرا، أي بعد انتهاء الاقتحامات.

 

(13/10) أطلقت شرطة الاحتلال الاسرائيلي قنابل الصوت تجاه الصحفيين ومنعتهم من تغطية الوقفة الاحتجاجية في مخيم شعفاط والتي نظمت للمطالبة بفتح الحاجز وفك الحصار عن المخيم عقب تنفيذ عملية من قبل أحد المواطنين في المخيم ضد مجموعة من الجنود الاسراءيليين.

وأفاد الصحفي الحر رمزي محمد العباسي (35 عاما) أن مجموعة من الصحفيين توجهت لتغطية الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أهالي مخيم شعفاط عقب صلاة المغرب للمطالبة بفك الحصار المفروض على المخيم.

ونحو الساعة 6:20 وبعد انتهاء صلاة المغرب مباشرة، قمعت شرطة الاحتلال جميع المتواجدين في المكان، بمن فيهم الصحفيين حيث أطلقت قنابل الصوت لعرقلة عملهم ومنعهم من تغطية الأحداث، ما أدى لانسحاب الصحفيين جميعا من المكان.

ممن تواجد من الصحفيين (مصور وكالة الأناضول مصطفى الخاروف، المصور فايز أبو رميلة، المصورة براءة أبو رموز والمصور فراس هنداوي من تلفزيون فلسطين).

 

(11/10) احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي مصور وكالة  “J-Media” الصحفي محمد ثابت لعدة ساعات على حاجز "بيت فوريك" شرق نابلس عصر يوم الثلاثاء، كما قامت بتكسير هاتفه النقال وإتلاف دولاب سيارته.

وأفاد الصحفي محمد رضوان ثابت (42 عاما) مركز مدى بأنه أثناء مروره على حاجز "بيت فوريك" شرق مدينة نابلس نحو الساعة الثالثة عصرا شاهد الأزمة الخانقة نتيجة لإغلاق الحاجز، فقام بالتقاط بعض الصور للمشهد بشكل عام.

حين رآه الضابط الموجود على الحاجز أوقفه -وهو ذات الضابط الذي يتواجد أثناء فعاليات قرية بيت دجن- فقام بتفتيش سيارة الصحفي، وبعد 15 دقيقة قام بتعصيب عيونه وقيد يديه واقتاده للغرف الموجودة خلف البرج العسكري المقام في المكان.

اعتدى الضابط على المصور بالضرب وصادر هاتفه النقال، واستجوبه حول عمله الصحفي، موجها له أسئلة من قبيل: أين يعمل؟ ولمن يصور، ولمن يرسل الصور.

بقي المصور محتجزا لنحو أربع ساعات، وبعد إطلاق سراحه رفض الضابط إعادة هاتفه النقال، ما أدى لحدوث مشادة كلامية بينهما انتهت بإتلاق دولاب سيارة الصحفي بضربه بسكين.

بعد ساعات تلقى الصحفي ثابت مكالمة هاتفية من أحد المواطنين يخبره بأن جنود الجيش قاموا بتكسير هاتفه وإلقائه داخل إحدى السيارات على الحاجز.

 

(13/10) أستهدف جنود الاحتلال المصور مجدي اشتية بقنبلة غاز أصابت الركبة اليمنى أثناء تغطية المواجهات في بلدة حوارة جنوب نابلس عصر يوم الخميس.

وأفاد مجدي محمد سليمان اشتية مصور وكالة "أسوشيتد برس “AP (40 عاما) مركز مدى بأنه كان قد أنهى تغطية المواجهات في مدينة نابلس صباح يوم الخميس، وانتقل لتغطية المواجهات المندلعة على حاجز حوارة  ما بين المواطنين من جهة وما بين المستوطنين وجنود الاحتلال من جهة أخرى.

وعند وصوله لحاجز حوارة المغلق نزل المصور اشتية من سيارته وكان يرتدي الزي الصحفي بالكامل ووقف بجانب صحفيين اثنين أجانب الجنسية، في تغطية لعملية اعتداء المستوطنين على سيارات المواطنين بالتكسير، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت وإطلاق الأعيرة المطاطية من قبل جنود الاحتلال.

ونحو الساعة 2:30 عصرا استهدف جنود الاحتلال جميع الصحفيين المتواجدين في المكان بإطلاق قنابل الغاز تجاههم لعدة مرات مرة رغم ابتعادهم عن الجيش مسافة لا تقل عن 50م، وفي المرة الأخيرة أصيب المصور بقنبلة غاز في ركبته اليمنى.

تلقى المصور المساعدة من الصحفيين الذين أبعدوه عن المكان، وبقي ساعة من الزمن في انتظار سيارة الإسعاف، حيث تلقى الإسعاف اللازم بعد وصولها المكان.

في ذات النهار وأثناء تغطية ذات الفعالية أصيب مصور تلفزيون فلسطين محمد محمود زواهرة بالاختناق جراء استهدافه بقنابل الغاز أثناء تغطية اعتداء المستوطنين وجنود الجيش على المواطنين.

وأفاد محمد محمود زواهرة (23 عاما) أنه توجه نحو الساعة الثانية ظهرا لقرية "حوارة" بعد أن انتهى من تغطية الفعاليات في قرية "بورين"، وكان يرتدي الزي الصحفي بالكامل، وبمجرد وصوله للمكان حاول الاقتراب من مكان تجمع المستوطنين ولكن جندي اسرائيلي قام بإشهار السلاح في وجهه ومنعه من الاقتراب لمنطقة الاعتداءات.

نحو الساعة الثالثة عصرا وقف المصور في منطقة تبعد ما يقارب 100م عن جنود الجيش والمستوطنين وهي منطقة مكشوفه، وحينها بدأ استهدافه بقنابل الغاز بشكل مباشر ما أدى لاختناقه بالغاز.

تلقى المصور المساعدة من بعض المواطنين حتى قدوم إسعاف الهلال الأحمر الذي قدم له الإسعاف اللازم لعلاجه من الاختناق.

 

استجاب تطبيق "فيسبوك" لتصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي التي أدلى بها صباح يوم الخميس و توعد من خلالها بملاحقة الصفحات التي تروج لما يسمى بالإرهاب والعنف من منظوره على وسائل التواصل الاجتماعي.

(13/10) أوقفت شبكة قدس الإخبارية" صفحتها مؤقتاً عبر تطبيق "فيسبوك" وتحولت للبث عبر الصفحة البديلة بعد سلسلة بلاغات غير مبررة في محاولة لحجب وتقييد المحتوى والصوت الفلسطيني.

وأفاد الصحفي والمحرر لدى شبكة قدس الإخبارية يوسف سامي أبو وطفة (30 عاما) مركز مدى بأنه وعقب تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي بساعات قليلة، تعرضت الصفحة الرسمية لـ "شبكة قدس الإخبارية" لتقييد العديد من المنشورات أو حذفها كما تم إخفاء العديد من مقاطع الفيديو والتي تتعلق بالأحداث الجارية، أيضا تم حذف العديد من المنشورات القديمة التي تعود لأعوام سابقة.

وكانت الشبكة قد تلقت إشعارا من "فيسبوك" بورود بلاغات ضد الشبكة ما أدى لوقف البث عبر الصفحة الرسمية وتحولها للنشر عبر الصفحة البديلة.

وفي ذات السياق قام "فيسبوك" بحذف ستة حسابات شخصية بشكل كامل لمجموعة من الصحفيين العاملين على إدارة صفحة الشبكة وقد عرف منهم ( الصحفي أحمد سمير وعبد الرؤوف شحادة).

استمرت القيود على الصحفة حتى قامت الشبكة بمراسلة إدارة "فيسبوك" حيث أزيلت هذه القيود، فيما لم يتم استرداد الصفحات المحذوفة.

 

(13/10) تعرضت الصفحة الرسمية لـ "إذاعة منبر الحرية" للتهديد بالحذف النهائي، وتعرضت لتقييد المحتوى وتقليل نسب الوصول على المحتوى من قبل إدارة "فيسبوك" ما أدى لانتقالها للنشر عبر صفحة أخرى بديلة.

وفي إفادته لمركز مدى قال مهندس الصوت لدى الإذاعة ربحي أبو رموز (26 عاما) أن إشعارا ورد "إذاعة منبر الحرية" الرسمية من "فيسبوك" يوم الخميس يفيد بتقييد منشورين قامت الصفحة بنشرهما تضمنا صورا لشهداء، وجاء التقييد بحجة أن الصفحة تنشر أخبار عن شخصيات إرهابية، وتضمن الإشعار تحذيرا بأن المنشورات لن تصل لجميع المتابعين، كما تضمن تهديدا بالحذف النهائي للصفحة.

ويتابع صفحة "إذاعة منبر الحرية" ما يقارب 500 ألف متابع، فيما تصل نسبة الوصول للمنشورات نحو 9 ملايين.

وقد أدى الإجراء المتخذ من قبل "فيسبوك" لتحول الصفحة للنشر عبر صفحة بديلة خوفاً من فقدان الصفحة الرسمية، كما تم التواصل مع إدارة فيسبوك لرفع القيود المفروضة ولكن لم يصلها أي ردود.

 

(17/10) أعتدت شرطة الاحتلال على عدد من الصحفيين في باب السلسلة بمدينة القدس بالدفع وعرقلة العمل، ومنعتهم من تغطية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى صباح يوم الاثنين.      

وأفاد المصور لدى شركة "مارسيل" معاذ يوسف الخطيب (38 عاما) مركز مدى أنه وكلا من الصحفيين (المصور محمد عشو والمراسلة هناء محاميد من قناة الميادين، الصحفية هبة مجدي من موقع نبض القدس، المصورة براءة أبو رموز، مصور الجزيرة وائل السلايمة، المصور سعيد القاق، والمصور أمير عبد ربه) تواجدوا في منطقة باب السلسلة بمدينة القدس منذ الساعة الثامنة من صباح يوم الاثنين لتغطية اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى.

بشكل مفاجئ دخلت عناصر من شرطة الاحتلال للمكان لإفراغه من المرابطات المقدسيات، ولكن ما جرى هو أن التركيز كان على الصحفيين، حيث تعمدوا دفعهم بقوة لإبعادهم عن المكان ومنعهم من التغطية وعرقلة عملهم.

أحد عناصر الشرطة اعتدى بشكل مباشر على المصور معاذ ودفعه بقوة ولم يهتم لما يقوله حول أنه صحفي يؤدي عمله، كما اعتدى على كلا من المصورين محمد عشو، أمير عبد ربه وسعيد القاق بالدفع بشكل همجي.

(19/10) استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي طاقم "ملف اليوم" بقنابل الغاز وأصابت مسؤول البث في التلفزيون بقنبلة في الوجه.

وأفاد مراسل تلفزيون فلسطين في نابلس الصحفي بكر عبد الحق أن طاقم برنامج "ملف اليوم" في تلفزيون فلسطين والمكون من 12 فرد كان يقوم ببث حلقة من البرنامج بشكل استثنائي مساء يوم الأربعاء 19/10 على حاجز قرية دير شرف غرب مدينة نابلس الذي أغلقه الاحتلال ضمن حصاره لمدينة نابلس.

وبعد انتهاء البث نحو الساعة 11:00 مساء استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم البرنامج بوابل من قنابل الغاز بشكل مباشر، ما أدى لإصابة مسؤول البث معتز سوداني في التلفزيون بقنبلة غاز في الذقن أدت لجرح كبير استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما تسببت قنابل الغاز أيضا بإصابة أربعة على الأٌقل من الطاقم بالاختناق الشديد" وتم علاجهم ميدانيا.

 

(19/10) أغلق تطبيق "فيسبوك" الحساب الخاص بالمصور الحر إياد حمد بشكل فجائي ودون أي سابق إنذار.

وأفاد المصور الحر إياد نمر حمد (61 عاما) مركز مدى بأنه إدارة "فيسبوك" أقدمت على إغلاق صفحته البديلة -التي قام بإنشائها قبل نحو ثلاثة أشهر عوضا عن صفحة تم حذفها- بشكل فجائي ودون إي رسائل تحذيرية أو أي إنذار حول وجود تجاوزات فيما يخص المنشورات على الصفحة.

وبالرغم من تواصل المصور مع إدارة "فيسبوك" إلا أنه يعتقد بأن الصفحة لن تسترد، إذا لم يتم تزويده بسبب معين خلف هذا الحذف.

كما أفاد الصحفي بأنه هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لحذف حسابه، حيث حُذفت صفحة تحمل اسمه قبل عدة أشهر أنشأها قبل ما يقارب 20 عاما ولم يتمكن من استردادها، كما أنه تعرض سابقا لتقييد حسابه مدة 45 يوم.

(20/10) منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجموعة من الصحفيين من تغطية المواجهات قرب منطقة "باب الزاوية" في مدينة الخليل صباح يوم الخميس واستمر الجنود في ملاحقتهم من مكان لآخر لعرقلة عملهم الإعلامي.

وأفاد مراسل شبكة قدس الإخبارية ساري شريف جرادات (35 عاما) مركز مدى بأن مجموعة من الصحفيين وهم (مصور وكالة شينخوا الصينية مأمون وزوز، مراسل قناة الغد رائد الشريف ومصور القناة جميل سلهب، مصعب شاور من قناة العربية، عبد المحسن شلالدة مصور مكتب J-Media) وصلوا جميعا منطقة باب الزاوية في مدينة الخليل نحو الساعة 10:30 صباحا بعد أن عم الإضراب الشامل جميع مناحي الحياة في المدينة.

وبعد أن بدأت المواجهات ما بين المواطنين وجنود الاحتلال الذين انتشروا بكثافة في المكان، بدأ الجنود بملاحقة الصحفيين من مكان لآخر لمنعهم من التغطية وعرقلة عملهم بالرغم من ارتدائهم للزي الصحفي الدال على هويتهم الإعلامية.

 

(20/10) منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي طاقم تلفزيون فلسطين من تغطية المعاناة التي يتعرض لها أهالي بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية جراء إغلاق البوابة الرئيسية للبلدة ظهر يوم الخميس 20/10.

وأفاد  مراسل تلفزيون فلسطين أحمد عبد المالك إبراهيم عثمان شاور (36 عاما) مركز مدى أنه تواجد هو زميله مصور التلفزيون محمد محمود عناية (30 عاما) نحو الساعة 11:00 ظهرا  في تغطية مباشرة لما يتعرض له المواطنون من معاناة نتيجة إغلاق قوات الاحتلال بوابة بلدة "عزون" الرئيسية ومنع المواطنين من الحركة بحرية.

وأثناء استعداد طاقم التلفزيون للبث المباشر، جاء جنود الاحتلال وطلبوا البطاقات الصحفية للتأكد من هوية الصحفيين الإعلامية وقاموا بتصويرها. وبعد بدء البث المباشر تعمد جنود الاحتلال عرقلة عمل الطاقم ومنعهم من التصوير لمنعهم من إتمام الرسالة الإعلامية، كما حاولوا إبعادهم عن المكان بشكل نهائي، وحين لم يستجب المراسل لأوامرهم قام الجنود بدفعهم بالأيدي بشكل قوي لمنعهم من التصوير.

 

(20/10) اعتدى جنود الاحتلال الاسرائيلي على مصور شبكة  قدس الإخبارية معتصم سقف الحيط بضربه بالسلاح في ذراعه فيما عرقلوا عمل الصحفيين الأخرين ومنعوهم من تغطية المواجهات عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وأفاد مراسل شبكة "الإرسال" ومصور وكالة "سند" الصحفي كريم صبحي محمد خمايسة (24 عاما) مركز مدى بأنه مجموعة من الصحفيين والمصورين وهم: (مصور شبكة قدس الإخبارية معتصم سقف الحيط، مراسلة فلسطين بوست سجى العلمي، مصور صحيفة الحياة عصام الريماوي، مراسل شبكة قدس يوسف شحادة، والمصور معاذ وشحة) وصلوا نحو الساعة الثالثة عصرا لتغطية المواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

تمركز الصحفيون استعدادا للتغطية وهم يرتدون الزي الصحفي بالكامل، بدأ الشبان يقتربون من جنود الاحتلال، فبدؤوا بإبعاد الجميع عنهم ومعهم الصحفيين، حيث أرغم الجندي الصحفيين على عدم تجاوز نقطة معينة ما عرقل عملهم ومنعهم من إتمام التغطية.

لم يكتفي الجنود بهذا بل قاموا بإلقاء قنابل الصوت باتجاه الصحفيين الذي لم يتواجدوا قرب المتظاهرين أساساً ما أدى لتفريقهم وعرقلة عملهم.

وفي ذات الوقت قام أحد الجنود بالاعتداء على المصور سقف الحيط بضربه بالسلاح على كتفه الأيمن مسبباً له احمرارا فيه ولكنه لم يضطر لعلاج مكان الإصابة.

 

(21/10) استهدفت قوات الاحتلال مراسل تلفزيون"فلسطين"  بدر أبو نجم بقنبلة غاز بشكل مباشر عندما كان يقوم بتغطية مباشرة للمواجهات قرب حاجز حوارة جنوب نابلس عصر يوم الجمعة 21 أكتوبر.

وأفاد الصحفي بدر أبو نجم مركز مدى أنه كان يقوم بتغطية مباشرة للمواجهات التي اندلعت قرب حاجز "حوارة" وكنت في مكان بعيد نسبيا عن الجنود والشباب، خلف مكعب من الحجارة ورغم ذلك قام الجنود باستهدافي بقنبلة غاز".

تلقى المراسل تنبيها من المصور سليم صوافطة إلى أن قنبلة الغاز قرب مكعب الحجارة أي تبعد عنهم سنتميرات قليلة، لكن ثواني بعد تحذيره كانت كافية لإصابته والمصور بالاختناق الشديد.

 كان من الواضح أن الهدف هو إصابته جسديا بالرغم من ارتدائهم للزي الصحفي وهم يحملون الكاميرا والمايكروفون لكن وجوده خلف مكعب حجري قصير، جعل القنبلة تسقط أمام المكعب ما أدى لاختناقهم.

 

(25/10) عرقل جنود الاحتلال عمل الصحفيين بإطلاق الرصاص المطاطي تجاه مركباتهم ومنعهم من تغطية المواجهات على مدخل بلدة النبي صالح عقب تشييع جنازة الشهيد قصي التميمي من البلدة.

وأفادت مراسلة "فلسطين بوست" سجى شاكر العلمي (28 عاما) أنها تواجد وزميلها مصور شبكة الإخبارية معتصم سقف الحيط نحو الساعة 2:30 على مدخل قرية "النبي صالح" إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله في تغطية للمواجهات التي اندلعت بين قوات الاحتلال والمواطنين الذي شيعوا جنازة الشهيد التميمي.

وأثناء تغطية الصحفيين للمواجهات أشهر أحد الجنود سلاحه نحوهم، كما استهدفهم جنود الاحتلال برصاصة مطاطية أصابت السيارة ولم تلحق بهم الأذى بالرغم من ابتعادهم مسافة 60م عنهم لمنعهم من التصوير وتغطية المواجهات.

وفي ذات الوقت تقريبا تواجد مصور وكالة J-Media بلال عرمان على مقربة من سيارة الصحفي معتصم، وأيضا تم استهدافه برصاصة مطاطية أصابت السيارة دون أن تلحق به الأذى.

بقي الصحفيين في التغطية حتى الساعة 5:00 مساء وغادروا المكان عبر طرق التفافية، حيث أغلقت قوات الاحتلال الطريق الرئيسي المؤدي للبلدة.

 

(26/10) احتجزت قوات الاحتلال الصحفيين محمد تركمان وكريم خمايسة قرب حاجز "زعترة" جنوب نابلس، وقامت بتفتيش سيارتهم وهواتفهم النقالة وحققت معهم ميدانيا ساعتين من الزمن.

وأفاد مراسل شبكة "الإرسال" ومصور وكالة "سند" الصحفي كريم صبحي محمد خمايسة (24 عاما) مركز مدى بأنه كان وزميله مصور الجزيرة محمد تركمان (26 عاما) في طريقهم لمدينة نابلس، حين اعترض طريقهم جيب عسكري اسرائيلي على مقربة من حاجز "زعترة"، أوقفهم الجندي وسأل عن أسمائهم، ومن ثم طلب منهم النزول من السيارة والوقوف على جانب الطريق.

صادر الجندي البطاقات الشخصية والهواتف النقالة للصحفيين، وقاموا بتفتيش السيارة بدقة وحين رؤوا "فيستات" الصحفيين اقتادوهم لحاجز زعترة حيث احتجزوهم هناك.

فتش الجنود الهواتف النقالة الخاصة بالصحفيين وحققوا معهم حول الصور ومقاطع الفيديو الموجودة بها، كما سألوهم حول الأشخاص المسلحين الذين ظهروا في مقاطع الفيديو والصور وإن كانوا يعرفون من هم.

بقي الصحفيين محتجزين في نفس المكان حتى الساعة السابعة مساء، حيث أعيدت لهم هواتهم وبطاقاتهم الشخصية وتركهم الجنود يغادرون المكان.

 

(28/10) اعتدت جماعات من المستوطنين وبحماية من جيش الاحتلال على سيارات مجموعة من الصحفيين وحطمت زجاج أربع سيارات منها خلال تغطية إعلامية لموسم قطف الزيتون في قرية جيبيا شمال غرب مدينة رام الله.

وفي إفادته لمركز مدى قال الصحفي محمد خضير سمرين (36 عاما) أنه كان في تغطية فعالية قطف الزيتون في قرية "جيبا" صباح يوم الجمعة هو وكلا من مصور شبكة قدس الإخبارية معتصم سقف الحيط، مصور هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زاهر فايق أبو حسين، وصحفي إسرائيلي يدعى "أورين زيف" إضافة لعدد آخر من الناشطين والمواطنين

قام الصحفيين بركن سياراتهم في منطقة تبعد ما يقارب 500م عن مكان التغطية، ونحو الساعة 10:30 سمعو أصواتا مرتفعة تأتي من جهة السيارات.

عندما توجهوا لمصدر الصوت شاهدوا اثنين من المستوطنين يقومون بتحطيم السيارات المتواجدة في المكان، ومنها 4 سيارات تخص الصحفيين، حيث تم تكسير زجاج السيارات وتدميرها بالكامل.

 

(28/10) تعرض الصحفي أحمد سعيد للتهديد من قبل أفراد اقتحموا منزله وهددوه مساء يوم الجمعة، بعد نشر تقرير أعده عن هجرة الشباب من قطاع غزة وغرقهم في البحر.

وأفاد مدير المراسلين لدى فضائية النجاح الصحفي أحمد سعيد أبو دقة (39 عاما) بأنه قام نهار يوم الجمعة بنشر مقطع فيديو ينتقد فيه الهجرة غير الشرعية للشبان من قطاع غزة غزة وغرقهم في البحر عبر قوارب الموت، وكشف أيضا من خلال الفيديو عن معلومات حول الاتجار بأرواح الشباب من قبل سماسرة الهجرة غير الشرعية في القطاع.

نحو الساعة العاشرة ليلا في ذات اليوم تفاجأ بثلاثة أشخاص يقتحمون المبنى الذي يسكنه دون الحصول على إذن بالدخول من البوابة الخارجية، إذ تجاوزوا الطوابق السلفية في المبنى حيث تسكن عائلته وشقيقه، ليجدهم أمام باب منزله يشتمونه ويهددونه وقد عرفوا عن أنفسهم أنهم أقرباء الشخص الذي قصده الصحفي في تقريره.

 

(30/10) اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية الصحفيين حاتم حمدان مراسل وكالة "J-Media" ومصور الجزيرة مباشر محمد تركمان والذي أفرجت عنه بعد وقت قصير أثناء تغطية المسيرة التي نظمها مجلس الطلبة في جامعة بيزيت.

وأفاد محمد تركمان (26 عاما) انه وزميله حاتم حمدان كانا في تغطية لوقفة طلابية نظمها مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت وعدد من الحركات الطلابية استنكارا لاعتقال جهاز المخابرات العامة ثلاث طلاب من الجامعة من نشطاء الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس.

غادر الصحفيان مكان الوقفة والمسيرة بعد انتهائها، وعادا إلى وسط مدينة رام الله ليتفاجآ بأفراد من جهاز المخابرات العامة بالزي المدني يوقفونهما، وقاموا بفحص هوياتهم وطلبوا من الصحفي تركمان مغادرة المكان، بينما تعرض زميله حمدان للضرب على وجهه قبل اعتقاله.

وأفاد المصور لدى وكالة J-Media حاتم محمد حمدان (22 عاما) وهو طالب في كلية الإعلام في جامعة بيرزيت أنه بعد الانتهاء من تغطية الوقفة وسط مدينة رام الله تم اعتقاله من قبل عناصر جهاز المخابرات الفلسطينية يرتدون اللباس المدني، وتم اقتياده لمقر جهاز المخابرات في البالوع.

بقي المصور حمدان في مقر الجهاز مدة أربعة أيام وخضع لما يقارب 7 جلسات تحقيق خلال فترة الاعتقال حول دراسته في الجامعة وعمله لدى الوكالة ، كما تعرض للضرب بالأيدي أثناء الاعتقال وأثناء التحقيق.

أفرج عن المصور حمدان نحو الساعة السابعة من مساء يوم الجمعة بعد التوقيع على تعهد بالمحافظة على سرية التحقيق، وعدم المشاركة في فعاليات ممثالة.

 

(30/10) اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية الصحفي الحر مجاهد مرداوي من منزله بمدينة قلقيليا مساء يوم الأحد وصادرت أجهزته، وحققت معه حول صفحة اخبارية يمتلكها على موقع فيسبوك ومن ثم أفرجت عنه في اليوم التالي.

وأفاد الصحفي الحر مجاهد حمد الله مرداوي (30 عاما) مركز مدى بأن قوة من من جهاز الأمن الوقائي قامت باعتقاله من منزله الكائن في بلدة حبلة جنوب شرق مدينة قلقيلية نحو الساعة الثامنة من مساء يوم الأحد، وقامت بتفتيش المنزل ومصادرة جهاز اللابتوب الخاص به وأجهزة هواتف نقالة عدد اثنين أحدما لشقيقه.

اقتيد الصحفي لمقر جهاز الأمن الوقائي حيث قام بتسليم أماناته، إلا انه نقل لمقر جهاز المخابرات بسبب عدم توفر زنازين فارغة على حد قولهم.

أعيد مجاهد صباح اليوم التالي  لمقر جهاز الأمن الوقائي حيث خضع لتحقيق من قبل ثلاث محققين كلا على حدا،  وتمحور التحقيق الذي استمر ثلاث ساعات حول عمله الإعلامي وعلى الأخص صفحة يمتلكها على موقع "فيسبوك" تحمل اسم "قلقيلية الآن" ويتابعها ما يقارب 30 ألف شخص.

أحد المحقيين أخبر الصحفي أنه اطلع على الصفحة، ولا يريد أن يكون شخص مثله يمتلك صفحة مؤثرة، فيما قال الآخرين أنه في حال تم نشر أي خبر من الممكن أن يؤثر عليهم سيتم اتخاذ إجراءات ضده.

استعاد الصحفي هويته فيما بقيت أجهزته مصادرة على أن يعود مرة أخرى يوم الأحد الموافق 6/11 لاستعادتها.