إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى": رقم قياسي في انتهاكات الحريات الإعلامية خلال آب المنصرم
أكثرها عدداً انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي

رام الله-10/09/2022  شهدت فلسطين خلال آب الماضي موجة واسعة من الاعتداءات الخطيرة ضد الصحافيين/ات والحريات الاعلامية من جهات مختلفة.

وبينما سجل خلال شهر تموز الماضي ما مجموعه 27 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين فقد رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) ما مجموعه 143 انتهاكا خلال آب الماضي، ويشكل هذا الرقم ارتفاعا حادا في أعداد الانتهاكات المرتكبة والتي نتجت بشكل رئيسي عن الاعتداءات الاسرائيلية إضافة لانتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي بحق المحتوى الفلسطيني.

ومما لا شك فيه أن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه كانت مرتفعة خلال شهر آب، إلا أنها احتلت المركز الثاني من حيث العدد وليس الخطورة، إذ استهدفت قوات الاحتلال الصحفيين بشكل كبير ولافت خلال آب المنصرم، وعلى الأخص ما ارتكبته من جرائم في قطاع غزة تمثلت بشكل أساسي باستهداف "برج فلسطين" والذي يحتوي على العديد من مقرات لمؤسسات إعلامية خلال العدوان الذي شنته ضد قطاع غزة بداية الشهر المنصرم، إضافة للاعتداء على الصحفيين في القدس الذي وثقوا عمليات اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى.

وارتكبت معظم اعتداءات الشهر الماضي بصورة متعمدة وممنهجة، بغية التعتيم على ما ارتكبه جيش الاحتلال من جرائم خلال عداونه على قطاع غزة والذي استمر لثلاثة أيام متتالية قبل أن يتم إعلان الهدنة، وما كانت شهدته مدينة القدس من اقتحامات للمستوطنين، وما شهدته أيضا بقية مناطق الضفة الغربية من تصعيد في الاعتداءات الاسرائيلية، وتلا ذلك تعاون وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مبطن في التعتيم على ما يجري، إذ عمدت الى محاولة إسكات الأصوات الفلسطينية من صحفيين/ات ونشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق تقييد صفحاتهم أو حذفها بهدف منعهم من نشر أية أخبار تخص الأوضاع السياسية السائدة في فلسطين المحتلة.

وخلال آب الماضي وثق مركز "مدى" ما مجموعه 143 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 59 منها (42 انتهاكا في الضفة، 17 انتهاكا في قطاع غزة)، في حين ارتكبت وسائل التواصل الاجتماعي ما مجموعه 77 انتهاكاً، وانحصرت الاعتداءات الفلسطينية المرتكبة من جهات مختلفة في 7 انتهاكات (5 منها وقعت في الضفة وانتهاكين في قطاع غزة).

 

الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال الشهور الثلاثة الأخيرة

الانتهاكات الاسرائيلية:

شهد شهر آب ما مجموعه 59 اعتداء اسرائيليا ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، تندرج معظمها ضمن الانتهاكات الخطيرة على الحريات الإعلامية، وشكلت الاعتداءات الاسرائيلية ما نسبته 41% من مجمل اعتداءات الشهر.

وفي حادثة باتت نهجاً يتبعه الاحتلال الاسرائيلي بغية تعطيل نشاط وسائل الإعلام والصحفييين/ات وإقصائهم عن العمل الصحفي، أقدم جيش الاحتلال خلال عدوانه على غزة على تدمير مقرات ومكاتب ثماني مؤسسات إعلامية تعمل في القطاع، عبر عملية استهداف "لبرج فلسطين" الذي تتخذ منه هذه المؤسسات مقراً لها. وتمكن الاحتلال من خلال ما سبق وقف عمل هذه المؤسسات وطواقمها بصورة مؤقتة نتيجة ما طال مكاتبها من دمار ألحق بها أضرارا مادية قد تؤثر  عليها على المدى البعيد أيضا.

وإلى جانب تدمير هذه المقرات الإعلامية، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 9 اعتداءات جسدية ضد الصحفيين الفلسطينيين، إصابتين منها بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وإصابتين أخرتين بشظايا القنابل أو الصواريخ. كما وثق مركز مدى ثلاث حالات لاعتقال صحفيين في الضفة، فيما تم رصد 16 اعتداء بمصادرة المعدات الصحفية أو إتلافها، و13 حالة احتجاز وقعت جميعها في الضفة. إضافة لـ 5 حالات منع تغطية واستهداف لمنع التغطية إلى جانب قرصنة ثلاثة مواقع إعلامية وحالة واحدة إبعاد عن ساحات الأقصى لخمسة أيام.

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

ترافق العدوان والتصعيد الاسرائيلي خلال شهر آب وما تخلله من جرائم واعتداءات واسعة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين المحتلة مع موجة واسعة من الانتهاكات ارتكبتها شركات وشبكات التواصل الاجتماعي، عبر تقييد أو حجب صفحات عشرات الصحفيين/ات، عدا عن حجب أو تعطيل صفحات مئات المواطنين والنشطاء الفلسطينيين ارتباطا بما ينشروه حول الأحداث التي تخص الاعتداءات الاسرائيلية.

وأقدمت شركات التواصل الاجتماعي" فيسبوك" و"تويتر" و"واتس اب" و"تيك توك" و"انستغرام" على حذف واغلاق حسابات لصحافيين/ات وتقييد عمليات النشر، كما وجمدت حسابات آخرين خلال الشهر الماضي، كما قام الاحتلال الاسرائيلي بعملية قرصنة لبعض الصفحات والمواقع الإخبارية وبث الأخبار المضللة عبرها.

وجاءت معظم الانتهاكات نتيجة تناقل الصحفيون/ات أو المواقع الإخبارية للأخبار السياسية الساخنة خلال شهر آب والتي انحصرت في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وفي العملية العسكرية التي شنها الاحتلال في مدينة نابلس وعلى وجه الخصوص ما تم تناقله من أخبار وصور ومقاطع فيديو بعد وقوع عملية اغتيال المُقاوم "إبراهيم النابلسي".

ووثق مركز خلال الشهر آب الماضي 77 انتهاكا من منصات التواصل الاجتماعي ضد الحريات الإعلامية بنسبة 54% من مجمل الانتهاكات المرتبكة. وارتكبت شركة "ميتا" معظم هذه الانتهاكات بعدد 71 انتهاكا توزعت على (61 انتهاك ارتكبته شركة فيسبوك، 8 ارتكبها تطبيق انستغرام، انتهاكين ارتكبهما تطبيق واتساب) وهو مؤشر على انحياز مباشر وسافر للاحتلال الاسرائيلي. فيما رصد مدى 4 انتهاكات ارتكبتها منصة "تيك توك"، وإغلاق قناة لصحفي على موقع يوتيوب، وإغلاق حساب ذات الصحفي على منصة "سناب شات".

 

الانتهاكات الفلسطينية:

انحصرت الانتهاكات الفلسطينية خلال شهر آب بما مجموعه 7 انتهاكات، (5 منها وقعت في الضفة واثنان في قطاع غزة) بارتفاع طفيف عن انتهاكات شهر تموز الماضي حيث وثق مركز مدى 4 انتهاكات فقط. وشكلت الانتهاكات الفلسطينية خلال الشهر الماضي ما نسبته 5% من مجمل الانتهاكات.

وكان أخطر الانتهاكات الفلسطينية المرتكبة اعتقال الصحفي مجاهد طبنجة وتعرضه للتعذيب على أيدي الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وإيقاف الصحفي عبد الحميد عبد العاطي على معبر رفح ومحاولة منعه من دخول قطاع غزة.


تفاصيل الانتهاكات:

(01/08) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي نضال نعيم أبو عكر (54 عاما) وعمل سابقا مقدم برامج في راديو الوحدة من منزله في مخيم الدهيشة، وقامت بتحويله للاعتقال الإداري مدة خمسة أشهر بعد يومين من الاعتقال.

وأفادت زوجته "منال أبو عكر" مركز مدى بأنه حوالي الساعة 5:10 من فجر يوم الاثنين الأول من آب اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزلهم في مخيم الدهيشة، وكانت منال لا تزال مستيقظة حيث فتحت الباب ولم تدعهم يكسروه أو يفجروه، دخلت قوة كبيرة من الجنود لداخل المنزل وفتشته بطريقة وحشية دون مصادرة أي من محتوياته.

وأشهرالجنود الأسلحة باتجاه جميع أفراد العائلة، واحتجزوهم في غرفة منفصلة، فيما جاء الضابط المسؤول واعتقل الصحفي نضال بعد أن صادر هاتفه النقال وبطاقة الهوية الخاصة به وغادر المكان، وبعد 72 ساعة من اعتقاله تم تحويله للاعتقال الإداري مدة خمسة أشهر.

(01/08) حظر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الحسابات الشخصية للعديد من الصحفيين في قطاع غزة، فيما قيد حسابات آخرين بطرق مختلفة بحجة مخالفة معايير الموقع، بعد تناقل محتوى يتعلق بالأوضاع الداخلية الفسطينية.

وعرف من بين الصحفيين الذين تعرضوا لتقييد الحسابات، الصحفي لدى فضائية فلسطين اليوم علاء سلامة/ مسؤول اللجنة الإعلامية بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم محمد العجلة. وتم حظر حساب الصحفي لدى شبكة القدس الإعلامية علاء النملة.

 

(03/08) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي الحر محمود نظمي أبو الحسن (35 عاما) من منزله في مخيم الفارعة فجر يوم الأربعاء الموافق 03/08 واقتادته لجهة مجهولة.

وأفادت شقيقته حنين بأن قوة من جيش الاحتلال قامت باقتحام منزلهم في مخيم الفارعة إلى الجنوب من مدينة طوباس نحو الساعة الثانية من فجر يوم الأربعاء، وقامت بالصعود لمنزل محمود مباشرة، وفتش الجنود المنزل وضربوا الصحفي وقاموا باعتقاله.

ومنذ ذلك الحين تؤجل سلطات الاحتلال محاكمته بشكل مستمر، ويتواجد حاليا في معتقل "الجلمة" دون تهمة واضحة، فيما ستُعقد له جلسة محاكمة يوم الخميس الموافق 09/09.

(04/08) أغلق تطبيق واتسأب حساب الصحفي لدى دنيا الوطن أسامة الكحلوت (38 عاما) في قطاع غزة بشكل نهائي.

وأفاد الصحفي الكحلوت مركز مدى أن  رسالة وصلته من إدارة التطبيق تفيد "بعدم إمكانية إنشاء حساب على الواتسأب من رقم هاتفه " وقد قام الصحفي بمراسلة إدارة التطبيق ولكن دون استجابة منهم. وبحسب ما أفاد الصحفي فإن هذا الإغلاق كان نتيجة نشر الأخبار المختلفة التي تخص الأوضاع المختلفة في البلاد من خلال العديد من المجموعات الإخبارية.

 

(05/08) انتحلت جهة مجهولة اسم "شبكة مصدر الإخبارية" في قطاع غزة، بهدف نشر أخبار مفبركة حيث قامت بتزوير شعار الشبكة الموسوم على أخبارها.

وأفاد الدكتور عماد عمر المشرف العام على الشبكة أن جهة مجهولة "يعتقد أنها إسرائيلية" أقدمت على تزوير أخبار كاذبة منتحلة اسم شبكة مصدر الإخبارية، حيث تم استخدام اسم وشعار مشابه لشعار الشبكة في تصميمات مرفقة بنص إخباري مزيف، مع التلاعب بألوان الشعار الرسمي للشبكة.

وأكدت الشبكة أن هذه الأخبار مفبركة، ولم تصدر عنها وليس لها أي أساس من الصحة، كما نفت شبكة مصدر علاقتها بكل ما يصدر عن جهات غير معروفة لديهم.

(05/08) قيد تطبيق التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حسابات مجموعة من الصحفيين في قطاع غزة بحجة مخالفة معايير مجتمع فيسبوك، نتيجة تغطية هذه الحسابات الأخبار الخاصة بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

وكان من الصحفيين الذين قيدت حساباتهم: الصحفي والمحرر لدى موقع دنيا الوطن صلاح سكيك/ الباحث في الإعلام السياسي والدعاية حيدر المصدر/ مصور شبكة مصدر محمد قنديل.

 

(05/08) استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي الطابقين الخامس والسادس في "برج فلسطين" وسط قطاع غزة بالقصف بالصواريخ يوم الجمعة الموافق الخامس من شهر آب الماضي إبان عدوانها على قطاع غزة والذي امتد لثلاثة أيام متواصلة. وأدى هذا القصف لتضرر المكاتب الإعلامية  في البرج إضافة للشقق السكنية التي يسكنها المدنيون في الطوابق الأخرى.

ولحق البرج الذي يتكون من 14 طابقا أضرار فادحة نتيجة للعدوان الاسرائيلي، وطال الدمار ما لا يقل عن ثماني مكاتب ومؤسسات إعلامية، إذ تدمرت المقرات بشكل جزئي، وانقطعت كافة الخدمات من إمدادات كهرباء ومياه وخدمات انترنت، إضافة لتشريد المواطنين والعاملين في المكاتب الإعلامية التي طالها الدمار والتي لم تعد صالحة للعمل، ما أدى لانتقال بعض العاملين في المكاتب الإعلامية لمقرات أخرى قاموا باستئجارها أو تمت استضافتهم بها.

وأفاد علاء خليل المشهراوي (53 عاما) وهو مدير ومالك مكتب "المشرق" للصحافة أن مقر مكتب المشرق تضر بشكل كبير، إذ تم تدمير أبواب ونوافذ وجدران المكتب بخسارة قدرها المشهراوي بما قيمته 5000$، عدا عن فقدان خمسة موظفين لعملهم في الوقت الحاضر داخل المكتب نتيجة لما أصابه من أضرار.

 

وأفاد مسؤول مكتب "صحيفة الأيام" في قطاع غزة حامد إسماعيل جاد (57 عاما) أنه سمع أصوات الانفجارات في "برج فلسطين" من منزله الذي يبعد 200م ، نحو الساعة الرابعة من عصر يوم الجمعة 05/08.

وتتخذ "صحيفة الأيام" مقرا لها في الطابق الثاني من البرج، ونتيجة القصف تم تدمير المقر ومحتوياته بالكامل، حيث تشققت الجدران وتحطمت الواجهات الزجاجية وتناثرت محتويات المكتب بالكامل. ولم يتمكن مدير الصحيفة من حصر الأضرار والخسائر المادية التي لحقت بالصحيفة التي يعمل بها 12 موظفا ومارسلا.

وتضرر مقر وكالة شركة "ميديا جروب" في الطابق الثاني عشر من البرج، حيث أفاد مدير عام الشركة ومالكها عاطف محمود يونس (63 عاما) أن الشركة خسرت نحو 7000$ جراء ما لحق بها من اضرار، إذ تحطمت أجهزة البث والكاميرات، واستدويو البث وسبع شاشات ناهيك عن تحطم زجاج الشركة وأبوابها.

 

كما أفاد معاذ حسن ظاهر (27 عاما) ويعمل محرر لدى وكالة شهاب الإخبارية، أن مقر الوكالة الذي يقع في الطايق الثالث من البرج قد تضرر بشكل كبير، حيث تدمر الاستوديو الإخباري، كما تكسرت النوافذ والمرايا، وتحطمت 6 شاشات، وقدر الصحفي خسائر الوكالة والتي تشغل 15 موظف ب 10 آلاف دولار.

وتضرر مكتب "شركة إيفينت" بشكل بسيط جراء قصف برج فلسطين، حيث أفاد مدير عام الشركة في القطاع الصحفي محمد جمال صالحة أن ما أصاب المكتب هو تحطم زجاج النوافذ فقط.

 

وأفاد مسؤول الاستدويوهات في "إذاعة القرآن الكريم" علاء تيسير المشهراوي (40 عاما) مركز مدى أن نوافذ الإذاعة وأبوابها، وأجهزة البث والكوابل وخطوط الهاتف وغيرها قد تلفت تماما جراء الأضرار التي لحقت بالإذاعة والناتجة عن القصف، كما أن الطاقم المكون من أربعة موظفين قد انتقل للعمل في مكان آخر إذا لم يعد المقر صالحا للعمل.

من جهته أفاد رئيس مجلس إدارة المركز الإعلامي الشبابي إياد إبراهيم القرا (45 عاما) أن شبابيك المركز تكسرت جراء قصف برج فلسطين بالطائرات الاسرائيلية إضافة لتدمر السقف المصنوع من القرميد، مبينا أنه لم يحدث أضرار أخرى في المركز.

 

كما أفاد خليل جودت الضابوس (40 عاما) ويعمل مهندس صوت في إذاعة غزة إف إم بأن أضرار مقر الإذاعة الذي يقع في الطابق رقم 11 من برج فلسطين انحصرت في تكسير الأبواب والشبابيك بحيث لم يعد المقر صالحا للعمل، على الأخص وقد تعطلت بقية الخدمات من إمدادات كهرباء ومياه وإنترنت.

 (05/08) أقدم موقع التواصل الاجتماعي "أنستغرام" على حظر حساب المصور الحر أشرف محمد أبو عمرة (36 عام) بعد نشره محتوى على خاصية القصة أو "الستوري" يبين حجم الدمار الذي نتج عن العدوان على قطاع غزة.

 

(06/08) قيد موقع "انستغرام" حساب الصحفي معتصم مرتجى، فيما أقدم على حذف منشور للصحفي محمد زقوت بسبب تناولهم مقاطع مصورة تتعلق بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.

وجرى تقييد حساب المصور الصحفي لدى شركة "ريكورد ميديا" معتصم مرتجى، فيما حذف الموقع منشور للصحفي الحر محمود زقوت.

 

(06/08) تحطمت المعدات الصحفية للمصور الصحفي يوسف فلفل بالكامل بحجارة المباني المتناثرة، فيما أصيب برضوض بسيطة نتيجة استهداف المنزل المجاور لمنزله في مدينة رفح أثناء قصف الطائرات الاسرائيلية لقطاع غزة.

وأفاد المصور في ستوديو "المنار" يوسف أيمن فلفل (23 عاما) مركز مدى أن منزله الكائن في مخيم "الشعوث" غرب مدينة رفح قد تضرر بشكل كبير بعد أن قصفت الطائرات الإسرائيلية المنزل المجاور له والذي يبعد عنه سبعة أمتار فقط. وتكسرت المعدات الخاصة بالصحفي بحجارة المنزل المجاور المتناثرة وهي عبارة عن (كاميرا وعدستين، ترايبود وكشافات)، وتعرض المصور لرضوض بسيطة في أنحاء مختلفة من جسمه.

(06/08) قيدت منصة "تيك توك" للتواصل الاجتماعي حسابات لصحفيين فلسطينيين في قطاع غزة بسبب تناولهم مقاطع مصورة حول العدوان على قطاع غزة.

وممن طالهم تقييد الحساب: الصحفي أسامة العشي ويعمل لدى القناة الصينية الحكومية CCTV والذي تم حذف حسابه بعد ساعات قليلة من تقييد حساب وكالة سوا الإخبارية والتي تلقت بالتهديد بإغلاقها بشكل دائم بعد التقييد.

 

(06/08) أصيب الصحفي محمد فؤاد المدلل بجروح وحروق بسيطة في القدمين جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمنزله  والمنزل المجاور له في مدينة رفح بقطاع غزة إبان العدوان الذي نفذته سلطات الاحتلال ضد القطاع منذ الخامس من شهر آب.

وأفاد الصحفي الحر محمد فؤاد المدلل (28 عاما) مركز مدى أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت منزله والمنازل المجاورة له مساء يوم السبت، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض وحروق متوسطة في قدميه ناتجة عن شظايا الصواريخ أثناء وقوفه أمام منزله، تلقى على أثرها العلاج في المستشفى في مدينة رفح.

 

(06/08) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت السادس من آب، مراسل شبكة "قدس فيد" إبراهيم مشهور أبو صفية (28 عاما) من منزله في بلدة بيت سيرا قرب رام الله.

وأفادت زوجته الصحفية إخلاص صوالحة مركز مدى أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال داهمت منزلهم نحو الثالثة من فجر السبت 06/08، وهو شقة تقع تقع أعلى شقة والدة إبراهيم، في بلدة "بيت سيرا" قرب رام الله.

دخل الجنود منزل والدته وأشقائه، ثم وصلوا إلى شقة الصحفي إبراهيم حيث قاموا بخلع باب المنزل، وتقييده وتعصيب عينيه ومن ثم اقتياده إلى الى  معكسر"عوفر" غرب رام الله.

خلال اعتقاله واقتحام المنزل تم إطلاق عشرات قنابل الغاز في محيط المنزل، ما أدى إلى إصابة والدته بإغماء شديد.

(07/08) أقدم موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي على تقييد مجموعة من حسابات الصحفيين/ات من قطاع غزة بعد نشرهم لأخبار حول العدوان الاسرائيلي على القطاع، وقد عرف منهم: الصحفي سعيد الطويل رئيس تحرير شبكة الخامسة للأنباء/ الصحفي الحر أنس الشريف/ الصحفية الحرة أحلام أبو ستة/ الصحفي لدى إذاعة الراي الحكومية سامي مشتهى.

(07/08) اعتقلت شرطة الاحتلال المصور الصحفي أحمد غرابلة واقتادته  لمركز تحقيق يبعد 100م عن ساحات الأقصى، فيما اعتدت على مجموعة من الصحفيين المقدسيين صباح يوم الأحد ومنعتهم من التغطية وعرقلت عملهم.

وأفاد مصور الوكالة الفرنسية أحمد كمال غرابلة (40 عاما) مركز مدى بأنه تواجد منذ الساعة الثامنة من صباح يوم الأحد في ساحات المسجد الأقصى لتغطية اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى والذي جاء بمناسبة التاسع من آب وهو اليومالذي يدعون فيه خراب الهيكل.

استمر المصور الغرابلة في التغطية حتى الساعة التاسعة إلا ربع حين اقتحم عضو الكنيست المستوطن "إيتمار بن غفير" الأقصى، وأثناء تصويره للمشهد هجم عليه أحد عناصر الشرطة واعتقله بالرغم من تعريف أحمد عن نفسه بأنه صحفي ويؤدي عمله.

لف الشرطي يد أحمد اليسرى خلف ظهره بشكل قوي علما أن الصحفي يعاني من تقطع بعض أوتار اليد وهو بحاجة لعملية جراحية، وفي ذات الوقت مس أصبع الشرطي عين المصور من الداخل مسببا لها الأذى. سار الصحفي مع الشرطة حتى وصل لباب السلسة، حيث سأله الشرطي من يكون، وأجابه بأنه صحفي، وبرغم ذلك صادر هاتفه الجوال وهويته الشخصية، واقتاده مرة أخرى وبطريقة مهينة لمركز تحقيق يبعد 100م عن باب السلسلة.

ادخل المصور على المحقق الذي وجه له تهمة "التتسبب بمضايقة بن غفير"،  بعد ذلك تلقى المحقق عدة اتصالات من وكالة عمل الصحفي غرابلة جعله يطلق سراحة بعد أن أعاد هويته وهاتفه النقال.

تلقى أحمد العلاج اللازم نتيجة تضرر عينه جراء ملامسة اصبع الشرطي لداخل عينه في مستشفى العيون، كما تقرر الإسراع في إجراء العملية الجراحية ليده اليسرة المتقطعة الأوتار.

 

كما احتجزت شرطة الاحتلال مصور قناة الميادين محمد شكري عشو (37 عاما)  في ذات اليوم بعد اعتداء المستوطنين عليه عند باب السلسله خلال تغطيته لاقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الاقصى.

وأفاد المصور "عشو" مركز مدى أنه تواجد لتغطية اقتحامات المستوطنين لساحات الأقصى منذ 7:30 صباحا، ونحو الساعة العاشرة بدأ أحد المستوطنين باستفزاز المصور"عشو" بتوجيه الشتائم له ووقوفه أمام الكاميرا لمنعه من التصوير، طلب المصور منه الابتعاد، وقام بإبعاده بيده عل مرأى الشرطي، فقام المستوطن بضرب المصور بالعلم على رأسه ومع ذلك اقتربت عناصر الشرطة من المصور "عشو" وألقته أرضا وقامت بتقييد يديه واقتياده لمركز تحقيق "بيت الياهو" والذي يبعد أمتار قليلة عن باب السلسة، حيث بقي هناك لنصف ساعة تم تفتيشه خلالها كما تعرض للضرب من قبل الضابط.

بعد ذلك تم نقله من مركز "بيت الياهو" لمركز تحقيق القشلة، وبقي هناك نحو 5 ساعات حيث تم تقييد قدميه والتحقيق معه بتهمة الاعتداء على مستوطن على خلفية قومية.

أطلق سراح المصور "عشو" نحو الساعة 3:30 عصرا بعد مراجعة تصوير كاميرات الشرطة التي لم تثبت اعتدائه على المستوطن، بشرط الإبعاد عن ساحات الأقصى لخمسة أيام.

 

وفي ذات اليوم اعتدت قوات الاحتلال ومستوطنيه على طاقم تلفزيون فلسطين، المراسلة ليالي زياد عيد (30 عاما) ومصور التلفزيون "أحمد جابر" وعرقلة عملهم خلال التغطية في منطقة باب السلسلة.

وأفادت الصحفية ليالي أنها تواجدت هي ومصور التلفزيون أحمد جابر في تغطية لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى منذ الساعة العاشرة من صباح يوم الأحد في منطقة باب السلسة، وقد تعرض طاقم تلفزيون فلسطين خلال فترة التغطية للعديد من الاعتداءات، حيث هاجمهم المستوطنون بالأيدي والشتائم بغية عرقلة عملهم، كما تعرض الطاقم لقطع البث المباشر لعدة مرات قدرتها الصحفية ما بين 4-6 مرات، حين تعمد عناصر الشرطة الوقوف في وجه الكاميرا الأمر الذي صعب عليهم إتمام رسالتهم الإعلامية.

ونحو الساعة 8:30 صباحا، قطع  عناصر شرطة الاحتلال سلك جهاز الصوت الخاص بالصحفي الحر غسان محمد أبو عيد (40 عاما) أثناء الاعتداء عليه، ومنعوه من التغطية وقاموا بعرقلة عمله.

(07/08) اخترقت قوات الاحتلال الاسرائيلي موقع وكالة فلسطين اليوم الإخبارية في قطاع غزة، وقامت بنشر أخبار كاذبة عبر موقع الوكالة.

وأفاد  مسؤول الشؤون الإدارية والمالية لدى الوكالة "محمد نضال" مركز مدى أن قوات الاحتلال أقدمت على اختراق موقع "وكالة فلسطين اليوم" عن طريق أحد أجهزة العاملين في الوكالة ونشرت العديد من الأخبار السياسية المضللة على موقع الوكالة، الأمر الذي أدى بالوكالة لنشر تنويها جاء فيه "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية تتعرض في هذه الأثناء لعملية اختراق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ويقوم الكادر الفني بمعالجة الأمر واستعادة الموقع، وعليه تنوه فلسطين اليوم إلى أن بعض الأخبار الموجودة حالياً على موقع الوكالة هي أخبار "إسرائيلية" مفبركة"

وقد تمت معالجة الاختراق عن طريق الوحدة الالكترونية في الوكالة في ذات اليوم.

 

(07/08) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي طالبة الإعلام في جامعة القدس المفتوحة دينا نايف جرادات (24 عاما) من منزلها في مدينة جنين فجر يوم الأحد 07/08 ومددت اعتقالها حتى تاريخ 31/08.

وأفادت شقيتها سوزان مركز مدى بأن دورية حضرت لمكان سكن الطالبة دينا الساعة 2:30 من فجر يوم الأحد وقاموا بتفتيش المنزل والسؤال عن دينا لاعتقالها، كما قاموا بمصادرة هاتفتها النقال وجهاز الكمبيوتر الخاص بها (لابتوب).

تم اقتياد دينا لمعتقل الجلمة، وبعد ساعات تلقت عائلة الطالبة اتصالا هاتفيا من سلطات الاحتلال ليخبروهم بضرورة توكيل محامي لدينا وأنه سيعقد لها جلسة محاكمة بعد أربعة أيام في محكمة "سالم العسكرية".

توجهت العائلة لمحكمة سالم يوم الخميس 11/08 لحضور جلسة المحاكمة ، وتم تمديد اعتقالها حتى تاريخ 31/08، والتي تأجل موعد المحكمة لاحقا حتى تاريخ 05/09.

 

(08/08) أقدمت جهات مجهولة على اختراق مجموعات خاصة بإذاعة الأقصى على تطبيق واتس أب في قطاع غزة.

وأفاد مدير دائرة الأخبار في إذاعة الأقصى حسن ديراوي مركز مدى أن جهات مجهولة أقدمت على اختراق مجموعات خاصة بإذاعة الأقصى عبر تطبيق واتسأب التابع لشركة "ميتا"، بسبب تداول الأخبار حول عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

(09/08) استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي إذاعة صوت الشباب في مدينة نابلس بإطلاق الأعيرة النارية باتجاهها ثلاث مرات أثناء توثيق الإذاعة لعملية اغتيال الشهيد النابلسي في الجهة المقابلة لمقر الإذاعة يوم الثلاثاء.

وأفاد مدير البرامج في إذاعة الشباب غياث محمد جازي (44 عاما) مركز مدى بأنه في يوم الـ 09/08 حين جرت الاشتباكات ما بين المواطنين وقوات جيش الاحتلال في مدينة نابلس، وحين حاصر جيش الاحتلال الشهيد النابلسي في البلدة القديمة في مدينة نابلس وتحديدا "حارة الحبلة" وقف مصوري الإذاعة على شباك الإذاعة في الطابق التاسع من المبنى، حيث يطل مباشرة على الحارة دون أية عوائق لتوثيق ما يجري.

وفي لحظة طلب مدير البرامج من المصورين الابتعاد عن النافذة خوفاً من استهدافهم، وبعد ابتعادهم بلحظات تم إطلاق رصاصة باتجاه الإذاعة، حيث سمعوا صوت الزجاج يتكسر.

وبعد نحو خمس دقائق دخل الصحفي جازي للاستوديو لتحويل البث المباشر عبر صوت فلسطين، حينها تم إطلاق رصاصة أخرى باتجاه نافذة الاستوديو أصابت حافة النافذة فقط.

وبفارق دقائق عن الرصاصة الثانية تم إطلاق الرصاصة الثالثة ولكنها أصابت طرف النافذة أيضا.

استفسر موظفين الإذاعة من بقية الجيران في المبنى حول ما إذا تعرضوا لإطلاق النيران في ذلك اليوم، وكانت الإجابة بالنفي، ما يؤكد استهداف قناصة الاحتلال للمصورين الذين كانوا يحملون كاميراتهم ويوثقون ما يجري من خلال نافذة إذاعة "صوت الشباب".

 

(09/08) واصل موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تقييد وحظر الحسابات الخاصة بصحفيين/ات من قطاع غزة بعد نشرهم لمقاطع فيديو عقب حادثة اغتيال قوات الاحتلال للشهيد إبراهيم النابلسي، بعد نشرهم الأخبار ومقاطع الفيديو التي تخص الحادثة.

وقيد الموقع حسابات كلا من: الصحفي معاذ الهمص/ الصحفي عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين سامح الجدي/ الصحفي الحر معين الضبة/ الصحفية في صجيفة "إنديبيندنت" مريم أبو دقة/ الصحفي محمد قنيطة/ المذيعة في قناة الكوفية سالي ثابت/ الصحفي الحر يونس أبو جبل/ الصحفية لدى مؤسسة الرسالة للإعلام رشا فرحات/ الصحفي محمد النجار ويعمل في صفحة "القلعة الحدث"/ مراسل إذاعة الشباب الصحفي عماد يوسف/ مراسل شبكة إرم نيوز الإخبارية الصحفي محمد أبو شعر/ الصحفي يحيى اليعقوبي ويعمل في صحيفة فلسطين. وقامت إدارة الموقع بحذف حساب الصحفية منى خضر من مؤسسة فلسطينيات/ وحساب الصحفي لدى قناة أبو ظبي كرم الغول/ الصحفي لدى إذاعة الراي الحكومية سامي مشتهى.

 

(09/08) قيد موقع التواصل الاجتماعي "انستغرام" والتابع لشركة "ميتا" مجموعة من الحسابات للصحفيين/ات كما حذف حسابات أخرى في قطاع غزة بحجة مخالفة معيير الموقع نتيجة تداول محتوى يخص حادثة اغتيال الشهيد النابلسي.

ممن تم تقييد حساباتهم: الصحفي الحر معتز عزايزة/ الصحفي لدى فضائية النجاح نضال الوحيدي. فيما تم حذف حساب الصحفي أشرف أبو عمرة/ وحساب الصحفي لدى وكالة سبق 24 الإخبارية يحيى صبيح.

 

(09/08) قام تطبيق "تيك توك" التابع لشركة "بايت دانس" الصينية بحظر حساب الصحفي محمد مغاري بسبب تناوله محتوى يخص حادثة اغتيال إبراهيم النابلسي.

 

(09/08) استهدفت شركة "ميتا" العملاقة للتواصل الاجتماعي الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفرضت رقابة على المنشورات التي تشير إلى استشهاد المقاوم الفلسطيني إبراهيم النابلسي والذي اغتالته قوات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة نابلس صباح يوم الثلاثاء 09/08، إذا انتشرت صور "النابلسي" ومقاطع فيديو تخصه على الشبكات الاجتماعية بعد أنباء استشهاده، وكانت أغلب حالات تقييد حسابات الصحفيين نتيجة نشرهم لمقطع فيديو لوالدة الشهيد النابلسي بحجة "عدم الالتزام بمعايير مجتمع فيسبوك المتبعة".

وأفاد مراسل قناة رؤيا الأردنية الصحفي حافظ محمود صبرا (33عاما) مركز مدى بأن تطبيق "فيسبوك" قد منعه من النشر لمدة ثلاثة أيام، كما قيد حسابه بعدم ظهور المنشورات للأصدقاء لمدة 90 يوم، بعد أن أقدم على نشر فيديو يوثق عملية اغتيال الشهيد النابلسي.

وفي ذات اليوم أقدم تطبيق "أنستغرام" والمملوك لنفس الشركة على حذف 7 من القصص التي نشرها الصحفي صبرا على حسابه.

 

قيد تطبيق "فيسبوك" حساب المصور الصحفي يوسف فرج إثر نشره مقاطع فيديو تخص الشهيد النابلسي عقب استشهاده مباشرة، كما اتخذ التطبيق عدة إجراءات أخرى بحق الحساب بعد عدة أيام من التقييد الأول.

وأفاد مصور وكالة Ruptly الروسية يوسف أحمد فرج (33 عاما) مركز مدى بأن تطبيق "فيسبوك" قام بتقييد حسابه لمدة 30 يوما في ذات اليوم الذي استشهد فيه إبراهيم النابلسي، عقب نشره فيديو لوالدة الشهيد معلقا عليه بوصفها "بالقوة والثبات".

وبعد عدة أيام (بتاريخ 16/08) اتخذ فيسبوك إجراءات أخرى ضد حساب الصحفي وهي المنع من النشر والتعليق على منشورات الأصدقاء مدة 30 يوم، ومنع البث المباشر مدة 90 يوم، بناء على مقطع فيديو آخر أعاد المصور فرج نشره للشهيد خلال إحدى الاشتباكات مع جيش الاحتلال وكان المقطع متداولا بشكل كبير على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي.

 

من جهته أفاد مدير شركة Blosom للدعاية والإعلان حسن سعيد قمحية (39 عاما) بأن تطبيق "فيسبوك" وقبل أسبوع من استشهاد النابلسي قام بمنعه من النشر على الموقع مدة أسبوع، ومنعه من البث المباشر ونشر الإعلانات الممولة مدة 30 يوم، بسبب وجود كلمة "شهيد" في إحدى منشوراته.

وفي ذات يوم استشهاد النابلسي بتاريخ 09/08، قام الصحفي قمحية بنشر فيديو لوالدة الشهيد، وخلال ثواني معدودة تم حظر الحساب ومنعه من النشر مدة 24 ساعة، وارتفعت أيام المنع من البث المباشر ل 65 يوم، كما ارتفع عدد أيام منع الإعلانات الممولة لـ 65 يوم. في اليوم التالي قام الصحفي بنشر فيديو توثيقي لعملية القدس على خاصية الستوري، وأيضا خلال ثواني قام التطبيق بمنع منشورات الصحفي من الظهور للأصدقاء مدة 65 يوم.

تواصل الصحفي حسن مع أحد العاملين لدى شركة فيسبوك المختصين بالإعلانات وقد نصحه بالابتعاد عن أمور السياسة، إذ من المحتمل أن يتعرض حسابه للحظر بشكل كامل ونهائي وعلى الأخص أنه  يمتلك صفحة موثقة بالعلامة الزرقاء.

 

قيد تطبيق فيسبوك حساب الصحفية والمحررة لدى وكالة وفا رشا أحمد حرزالله على المنصة بمنها من البث المباشر والإعلانات الممولة مدة 30 يوم.

وأفادت الصحفية لدى وكالة وفا رشا أحمد حرز الله (37 عاما) أن تطبيق فيسبوك قيد حسابها بمنعها من بث الإعلانات الممولة، ومنعها من البث المباشر مدة 30 يوم  بعد أن قامت بنشر منشور عن "إسلام صبوح" الذي كان يرافق الشهيد النابلسي قبل اغتياله.

 

كما تم حذف حسابات كلا من مراسل تلفزيون فلسطين في نابلس الصحفي بكر عبد الحق وحساب الصحفية سونا الديك والتي تعمل لدى صوت فلسطين.

 

وأفاد مراسل 24 إف إم عقيل عواودة (31 عاما) أن حسابه على موقع "فيسبوك" يتعرض لتقييدات متواصلة منذ الحرب على قطاع غزة في العام 2021، إلا أنه بتاريخ 09/08 وبعد أن قام بنشر فيديو لوالدة الشهيد النابلسي ونشره منشور عن الشهيد تلقى رسالة من إدارة الموقع بمنعه من البث المباشر ونشر الإعلانات الممولة وتقليل وصول المتابعين لمنشوراته مدة 90 يوم، كما تم منعه من النشر على الحساب مدة سبع أيام.

 

من جهة أخرى قامت إدارة فيسبوك بحذف مجموعة من حسابات عدد من الصحفيين بشكل مؤقت مدة 30 يوما لكل من: مراسل وكالة الأناضول التركية هشام أبو شقرا، مصور شبكة قدس الإخبارية معتصم سقف الحيط، والصحفي علي نصر عبيدات.

 

وقيدت إدارة "فيسبوك" صفحة الصحفي الحر جهاد إسماعيل قاضي (32 عاما) ومنعته من النشر مدة ثلاثة أيام، فيما تم منعه من البث المباشر لـ 29 يوم، وقللت نسب وصول المتابعين لمنشوراته لمدة 32 يوم، ومنعته من بث الإعلانات الممولة بدون تحديد مدة.

وفي ذات اليوم حذفت منصة "يوتيوب" قناة الصحفي "قاضي" عنها والتي يتابعها 12 ألف متابع، كما حذف تطبيق "سناب شات" صفحة ذات الصحفي والتي يتابعها نحو 45 ألف شخص.

 

وتعرض كلا من المصور محمد شوشة ويعمل لدى قناة رؤيا الأردنية، ومصور وكالة "وفا" أحمد العاروري، مصور تلفزيون فلسطين غسان شوشة لتقييد حسابتهم بمنعهم من البث المباشر مدة 29 يوم، ومنع النشر لثلاثة أيام. كما قيد "فيسبوك" حساب الصحفي نصير أبو ثابت مدة 29 يوم بحيث نقلت منشوراته للجزء السفلي من الموجز.

 

كما تعرض الصحفي في مؤسسة لمة صحافة محمود حريبات لحذف فيديو يظهر فيه الشهيد النابلسي قام بنشره بعد اغتياله مباشرة على صفحته على تطبيق "فيسبوك"، وبتاريخ 24/08 أقدم ذات التطبيق على حذف فيديو نشره الصحفي حريبات للطفلة ابنة الشهيدة مي عفانة ظهرت فيه خلال مراسم تشييع والدتها.

 

(10/08) قيدت إدارة موقع "فيسبوك" مجموعة من حسابات الصحفيين/ات، بحجة مخالفة المعايير المتبعة على الموقع بعد تناولهم أخبار تخص الأوضاع السائدة على الساحة الفلسطينية.

 وممن طالهم التقييد: الصحفي محمد أبو شباب مراسل موقع وكالة سانا السورية/ الصحفي قاسم الأغا ويعمل لدى صحيفة الاستقلال/ المصور أمير المغاري العضو في نقابة الصحفيين الفلسطينيين/ دعاء الحطاب وتعمل لدى صحيفة الاستقلال/ الصحفية نسمة الحرازين/ الصحفية سماح شاهين وتعمل لدى شبكة مصدر الإخبارية/ مذيعة تلفزيون فلسطين سالي السكني.

 

(11/08)  قيد موقع "فيسبوك" حسابات لصحفيين/ات في قطاع غزة بحجة مخالفة المعايير المتبعة على الموقع، عرف منهم: مراسل تلفزيون فلسطين فؤاد جرادة/ الصحفية كاري ثابت وتعمل لدى مركز غزة للإعلام/ الصحفي لدى قناة الكوفية عمرو طبش/ الصحفي الحر حسن اصليح/ الصحفي عاهد فروانة/ مصور موقع اليوم الإخباري مصطفى جعرور/ مراسل ومحرر وكالة غزة ميديا الإندونيسية أحمد البطة

 

(12/08) قيد موقع فيسبوك من على منصته صفحات لصحفيين/ات فيما حذف صفحات لصحفيين آخرين، وممن طالهم التقييد: الصحفية سلوى أبو عودة معدة ومقدمة برامج في قناة الأقصى الفضائية/ الصحفية حنين ميمة وتعمل لدى شبكة طيف للمرأة الفلسطينية/ الصحفي الحر عبد الله العطار/ الصحفي لدى قناة الكوفية يوسف أبو كويك/ يوسف أبو وطفة من شبكة قدس الإخبارية.

وحذفت إدارة ذات الموقع صفحة راديو الشباب/ مراسل إذاعة القدس ومصور صحيفة الحدث مثنى النجار/ الصحفي لدى قناة فلسطين اليوم إبراهيم إبراهيم/ عاهد علوان ويعمل لدى وكالة الراي الفلسطينية/ عماد دلول من إذاعة صوت الأسرى.

 

(12/08) اعتقلت قوة من جهاز المخابرات الفلسطينية الصحفي مجاهد معاوية طبنجة أثناء تواجده في سوبرماركت في مدينة نابلس لمدة أربعة أيام تعرض خلالها للتعذيب والشبح يوم الاثنين وبقي معتقلا أربعة أيام تعرض خلالها للتعذيب.

وأفاد مراسل وكالة فلسطين بوست الصحفي مجاهد معاوية طبنجة (22 عاما) أن سيارة مدنية كانت تقل نحو 4 عناصر من جهاز المخابرات الفلسطينية باللباس المدني قامت باعتقاله بطريقة همجية أثناء تواجده في سوبرماركت في منطقة رفيديا بمدينة نابلس ما بين الساعة السادسة والسادسة والنصف من مساء يوم الجمعة الموافق 12/08 واقتادته إلى سجن "الجنيد".

بدأ التحقيق مع الصحفي على خلفية عمله الصحفي مع شبكة "فلسطين بوست" وعلاقته مع بعض الزملاء الصحفيين، كما سألوه عن شبكة J-Media وشبكة القدس الإخبارية في محاولة للوصول إلى معلومات يحتاجونها.

كان التحقيق معه قاسي جدا، تراوح بين ضرب بالأرجل والأيدي، الضرب بالبرابيش على أنحاء مختلفة من الجسد، وصولا للشبح، إضافة لظروف الاعتقال بالغة السوء، حيث تواجد الصحفي في نزانة لا فراش فيها وتملؤها الأصوات المزعجة والعالية.

منذ لحظة اعتقال الصحفي مجاهد حتى صباح اليوم الرابع، لم يتناول أي طعام، كما أن المحقق كان يغضب بشدة إذا ما شاهد منشورات التضامن معه، ويزيد من ضرب مجاهد وتعذيبه، كما هدده في حال روى ما جرى معه فترة الاعتقال بانه سيتم اعتقاله مرة أخرى ليتعذب أكثر من السابق.

افرج عنه يوم الاثنين 15/08 دون اية شروط.

 

(14/08) احتجزت شرطة الاحتلال الاسرائيلي الصحفي رجائي الخطيب ومنعته من تغطية الأحداث في باب المغاربة بعد وقوع عملية في المكان فجر يوم الأحد.

وأفاد مراسل القناة الأردنية ومصور التلفزيون الألماني رجائي الخطيب أنه توجه لتغطية الأحداث نحو الساعة 2:30 من فجر يوم الأحد الموافق 14/08 في منطقة باب المغاربة، إلا أن شرطة الاحتلال عرقلت عمله ومنعته من تغطية الأحداث بالرغم من إبرازه لبطاقته الصحفية، كما تمت مصادرة بطاقته الشخصية والكاميرا الخاصة به.

بقي الصحفي رجائي محتجزا حتى الساعة 6:30 صباحا، وأفرج عنه بعد ذلك فيما بقيت معداته مصادرة ولم يستعدها إلا في اليوم التالي بعد أن توجه لمركز تحقيق "القشلة". 

(14/08) قيدت إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مجموعة حسابات لصحفيين/ات في قطاع غزة، فيما حذفت حساب وكالة صفا.

وممن تم تقييد حساباتهم: الصحفية منى خضر التي تعمل لدى مؤسسة فلسطينيات/ الصحفي الحر عبد الحكيم أبو رياش/ مراسل قناة الأولى الإخبارية مؤمن حميد/ عضو نقابة الصحفيين صلاح أبو صلاح. فيما حذف صفحة وكالة صفا التي يبلغ عدد متابعيها نحو 120 ألف وتحتوي على ملايين المشاهدات.

(15/08) حذفت إدارة موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي حساب الصحفي في قناة الكوفية عدلي أبو طه من قطاع غزة بعد تناول محتوى يتعلق بأحداث نابلس في الضفة الغربية.

 

(15/08) منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية على معبر رفح البري الصحفي عبد الحميد عبد العاطي من دخول قطاع غزة، بعد عودته من سفره إلى دولة مصر.

وأفاد المذيع في قناة بلدنا وإذاعة صوت الوطن عبد الحميد محمد عبد العاطي (37 عاما) مركز مدى أنه مُنع من دخول القطاع بعد عودته من دولة مصر عبر معبر رفح يوم الاثنين، إذ أبلغه  ضابط أمن في معبر رفح بأنه "محظور من دخول غزة" كما كان يظهر على النظام الالكتروني دون إبداء أسباب، ورفض الجانب الفلسطيني ختم جواز سفر الصحفي "بالعودة".

مكث الصحفي لمدة ساعة ونصف داخل صالة السفر الخاصة بالجانب الفلسطيني، بعدها تم حل مشكلته بعد تدخل عدة جهات حيث تمكن بعد ذلك من دخول قطاع غزة.

 

(17/08) تضررت سيارة المصور الصحفي جعفر اشتيه أثناء تغطية المواجهات الناتجة عن اقتحام قوات جيش الاحتلال لمخيم بلاطه في مدينة نابلس صباح يوم الأربعاء.

وأفاد مصور الوكالة الفرنسية جعفر زاهد اشتية (54 عاما) مركز مدى بأنه توجه نحو الساعة 8:00 من صباح يوم الأربعاء لمخيم بلاطة في مدينة نابلس لتغطية اقتحام قوات الاحتلال للمخيم حيث تخلل الاقتحام مواجهات ما بين الشبان وجنود الاحتلال.

وقد تضررت سيارة المصور اشتية التي كانت تبعد عن الشبان المتظاهرين مسافة 30 م بالرغم من وجودها في مكان آمن، إلا أن حجارة الشبان أصابتها حيث تم تحطيم الزجاج الخلفي، والأضواء الخلفية، كمان تضرر جانبها الأيمن.

 

(18/08) استدعى جهاز المخابرات الفلسطيني عبر اتصال هاتفي الصحفي الحر عامر توفيق أبو هليل (30 عاما) من بلدة دورا الخليل للمقابلة في الجهاز يوم الخميس الموافق 18/08 الساعه العاشرة صباحا. وقد أخبرهم الصحفي أنه مصاب بكسر في ظهره منذ شهرين ولا يقوى على الحركة، فأجابه الضابط بلهجة تهكمية "على كيفك ما تيجي".

 

(19/08) أصيب مصور تلفزيون فلسطين فادي ياسين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط  في الركبة اليمنى أثثناء تغطية المسيرة الأسبوعية في كفر قدوم وتلقى العلاج الميداني وأكمل عمله.

وأفاد مصور تلفزيون فلسطين فادي عبد الرحيم إبراهيم ياسين (42 عاما) مركز مدى أنه تواجد في قرية "كفر قدوم" يوم الجمعة لتغطية المسيرة الأسبوعية التي تقام احتجاجاً على مصادرة أراضي القرية وإغلاق الشارع الرئيسي لصالح مستوطنة "كدوميم".

وكالعادة انطلقت المسيرة بعد انتهاء صلاة الجمعة نحو الساعة 1:30 ظهرا باتجاه الشارع المغلق وتخللها هتافات المواطنين ورفع للأعلام والرايات، وجاء رد القوات الاسرائيلية على المتظاهرين بلإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والأعيرة المطاطية والرصاص الحي.

أثناء تغطيته للأحداث وكان يرتدي الدرع الواقي والكمامة، تم إطلاق مجموعة من الأعيرة المطاطية تجاهه، كادت إحداها أن تصيب رأسه وأخرى أصابت عامود كهربائي كان يحتمي به، ولكن أحد العيارات المطاطية أصابت ركبته اليمنى، وتلقى العلاج الميداني وعاد ليكمل عمله.

 

(19/08) احتجزت قوات الاحتلال مراسل ومدير شبكة فلسطين تايمز ومصور قناة الجزيرة محمد تركمان بالقرب من مدخل مخيم بلاطة في نابلس أثناء تغطية المواجهات هناك يوم الجمعة مدة ساعة ونصف.

وأفاد الصحفي محمد محمود تركمان (26 عاما) مركز مدى أن قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت باحتجازه قرب مخيم بلاطة من الساعة 12:30 بعد منتصف الليل حتى الواحدة فجرا، أثناء توثيقه لعملية اقتحام قوات الاحتلال منطقة قبر يوسف، ومن ثم قامت بإطلاق سراحه.

 

(20/08)حظر تطبيق "واتساب" للتواصل الاجتماعي حساب الصحفي مقدم البرامج في إذاعة صوت الشعب محمد العايدي من قطاع غزة بسبب تغطيته للأحداث في فلسطين.

 

(21/08) حذف موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حساب الصحفية آمنة الدبش من غزة على المنصة بسبب تناول محتوى يتعلق بالأوضاع الفلسطينية.

 

(21/08) منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي أيمن قواريق من السفر عبر معبر الكرامة مرافقا لوالده المريض بالرغم من وجود التقارير الطبية اللازمة لعلاجه يوم الأحد الموافق 21/08.

وأفاد الصحفي لدى شبكة القسطل الإخباري أيمن فيصل قواريق (36 عاما) مركز مدى بأنه توجه صباح يوم الأحد للأردن  عبر معبر الكرامة مرافقا لوالده المريض في رحلة للعلاج، وحين وصل للجانب الاسرائيلي نحو الساعة الثانية ظهرا أبلغته سلطات الاحتلال بأنه ممنوع من السفر، وطلبت منه التقارير الطبية التي تثبت حاجة والده للعلاج وقاموا بتصويرها، كما أبرز لهم ورقة الحجز في عيادة الطبيب.

وبعد انتظار أربع ساعات أعادته سلطات الاحتلال وسافر والده المريض وحده.

 

(25/08) احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي المصورين الصحفيين محمد تركمان ويوسف شحادة على مدخل "معسكر عوفر" بعد تغطيتهم للمواجهات في بلدة سلواد فجر يوم الخميس وأطلقت سراحهم بعد ساعتين من الزمن.

وأفاد مصور "تلفزيون عودة" يوسف ماضي شحادة (22 عاما) أنه أنهى وزميله مصور "قناة الجزيرة" محمد محمود تركمان (26 عاما) تغطية المواجهات في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، وعند مغادرتهما للبلدة قامت قوات الاحتلال باحتجازهما على مدخل "معسكر عوفرا"، كما واحتجزت أيضا هواتفهما النقالة وقامت بتصوير المواد الموجودة عليها دون حذفها.

بقيا محتجزين حتى ورد الجنود اتصال هاتفي من الضابط المسؤول حيث قام الجنود بإطلاق سراحهما نحو الساعة السادسة صباحا بعد ان استعادة هواتفهما.

 

(26/08) أصيب مصور الوكالة الأوروبية EPA علاء بدارنة إصابة طفيفة في الساق اليسرى بشظايا قنبلة صوت أطلقتها قوات الاحتلال باتجاه المتظاهرين خلال تغطية مظاهرة ضد الاستيطان في بلدة "بيت ليد" شرق مدينة طولكرم يوم الجمعة.

وأفاد مصور الوكالة الأوروبية EPA علاء توفيق بدارنة (50 عاما) أنه تواجد في بلدة "بيت ليد" يوم الجمعة ما بين الساعة 12:00 و1:00 ظهرا لتغطية مظاهرة أقيمت بالبلدة ضد الاستيطان.

وخلال المظاهرة تم إطلاق العديد من قنابل الصوت باتجاه المتظاهرين والصحفيين على حد سواء، ما أدى لإصابة المصور بدارنة بشظايا إحدى القنابل إصابة طفيفة في ساقه اليسرى حيث عولج في الميدان.

 

(26/08) أصيب مراسل تلفزيون فلسطين في قلقيلية الصحفي أنال الجدع برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في ذراعه اليمنى أثناء تغطية المواجهات الأسبوعية ضد الاستيطان في بلدة "كفر قدوم" يوم الجمعة وتلقى على أثرها العلاج الميداني.

وأفاد الصحفي أنال باسم الجدع مركز مدى أنه كان في تغطية لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية التي انطلقت نحو الساعة 1:30 ظهرا بعد انتهاء صلاة الجمعة.

تواجد في منطقة متوسطة بين الجنود والمتظاهرين مع ثلاثة من الصحفيين هم (بشار نزال مصور تلفزيون فلسطين وصحفي اسرائيلي والمصور كامل القدومي) وذلك على بعد نحو من 200م من تواجد جنود الاحتلال، واتخذ الصحفيون زاوية في منطقة تسمى "منطقة البير" وكانوا يبتعدون عن المتظاهرين نحو 100م.

بدأ الجنود وعددهم أربعة ويرتدون الزي الأخضر الغامق ومسلحين بأنواع مختلفة من الأسلحة بإطلاق الرصاص المعدني بشكل عشوائي باتجاه المتواجدين، وعلى الرغم من ارتداء الصحفيين للزي الصحفي المميز بدرع أزرق وخوذة مكتوب عليها press إلا أن رصاصة معدنية مغلفة بالمطاط أصابت الذراع اليمنى للصحفي أنال وتسببت في رضوض خفيفة.

تم تقديم الإسعاف الأولي للمراسل الجدع من قبل طواقم الهلال الأحمر وأكمل عمله.

 

(26/08) تعرض الصحفي محمد خالد أبو جياب (40 عاما) لحملة تحريض وتشهير ضده عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن قام بنشر منشور على موقع "فيسبوك" يشجع من خلاله الاستثمار في القطاع السياحي داخل قطاع غزة.

وأفاد الصحفي أبو جياب ويعمل مقدم برامج لدى قناة الكوفية، ومقدم برامج في إذاعة الشباب مركز مدى بأنه قام بتوجيه رسالة للحكومة في قطاع غزة عبر منشور على صفحته الخاصة على موقع "فيسبوك" يشجع من خلالها على فتح الاستثمار في القطاع السياحي على مستوى السينما والمسرح، بوصفها جزء من الثقافة والتاريخ الفلسطيني، لتوصيل معاناة غزة ومشاكلها للعالم أجمع.

في اليوم التالي بدأ الصحفي يتلقى تعليقات على المنشور من أشخاص ليسوا على قائمة أصدقائه، واتهموه بأنه من مشجعين الفسق والفجور، كما تلقى العديد من التعليقات المتضمنة للشتم والسب.

وبعد ثلاثة أيام قام مفتي خانيونس الشيخ إحسان عاشور بكتابة منشور صريح ضد الصحفي أبو جياب يتهمهه بإشاعة الفجور والفسق، كما علق الدكتور "صالح الرقب" المعروف بتشدده، على المنشور "للخير دعاته وللشر دعاته" في إشارة إلى أن الصحفي من دعاة الشر.

(29/08) احتجز جيش الاحتلال الاسرائيلي مجموعة من الصحفيين في منطقة "جنبا" في "مسافر يطا" كما احتجز بطاقاتهم الشخصية لمدة ساعة من الزمن، بعد إنهائهم تقريرا عن معاناه طلبة المدارس في المنطقة.

وأفاد مصور مكتب J-Media عبد المحسن تيسير شلالدة (28 عاما) وهو أحد الصحفيين الذين تم احتجازهم أن مجموعة من الصحفيين والمصورين الصحفيين وهم (منتصر نصار مراسل، الصحفي الحر نضال النتشة، مراسل شبكة قدس ساري جرادات، الصحفي محمد رجوب، يسري الجمل وموسى القواسمة مصوري رويترز) توجهوا لبلدة "جنبا" في مسافر يطا نحو الساعة 7:30 صباحا من أجل إعداد تقرير عن معاناة طلبة المدارس الذين يأتون من تجمعات سكنية مختلفة في المسافر إذا يقطع بعضهم عشرات الكيلومترات سيرا على الأقدام في طريق شديدة الوعورة للوصول لمدرستهم في البلدة، كما أراد الصحفيون إعداد تقرير حول توجه وفد من مديرية التربية والتعليم لافتتاح العام الدارسي هناك.

وبعد انتهاء الصحفيين من عملهم وأثناء مغادرتهم للبلدة، أوقفهم جنود الاحتلال الذين يتواجدون بالقرب من مدخل القرية، وقاموا باحتجازهم بعد مصادرة بطاقاتهم الشخصية والبطاقات الصحفية ومفتاح السيارة التي تقلهم، وتم إطلاق سراحهم وإعادة البطاقات لهم بعد احتجاز ساعة من الزمن.

 

(30/08) أصاب جنود الاحتلال الاسرائيلي سيارة مراسل قناة رؤيا الأردنية حافظ صبرا برصاصتين حطمتا الزجاج الخلفي والجانبي للسيارة أثناء تغطية الصحفي مواجهات في قريبة "روجيب" في مدينة نابلس.

وفي إفادته لمركز مدى قال مراسل قناة رؤيا حافظ محمود صبرا أنه وصل الساعة 7:30 من صباح يوم الثلاثاء قريية "روجيب" جنوب شرق مدينة نابلس لتغطية المواجهات هناك، وفور وصوله ركن سيارته في جهة آمنة أسفل المبنى الذي اعتلاه الصحفيين للتغطية والذي يبعد مسافة 200م عن جنود الاحتلال.

بعد انتهاء التغطية نحو الساعة 10:30 صباحا عاد الصحفي صبرا لسيارته ليجد أن رصاصتين أطلقتا على السيارة وحطمتا الزجاج الخلفي والجانبي للسيارة.