إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

مدى: (44) انتهاكا للحريات الاعلامية خلال حزيران أخطرها قتل الصحفية وراسنة

رام الله-04/07/2022 شهد شهر حزيران انخفاضاً في أعداد الانتهاكات المرتكبة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، وبالرغم من هذا الانخفاض إلا أنه وللشهر الثاني على التوالي تشهد حالة الحريات الإعلامية تدهورا من حيث أنواع الاعتداءات على الصحفيين/ات وخطورتها، إذ أقدمت قوات الاحتلال على قتل الصحفية غفران وراسنة، وهي ثاني صحفية تُقتل خلال أقل من شهر بعد مقتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، ليرتفع عدد شهداء الصحافة الى 48 منذ سنة 2000.

ورصد مركز "مدى" خلال حزيران الماضي ما مجموعه 44 انتهاكاً ضد الحريات الإعلامية، مقارنة بما مجموعه 64 انتهاكا خلال شهر أيار الماضي. وتوزعت الانتهاكات على 26 ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي، في حين ارتكبت جهات فلسطينية 8 انتهاكات، وارتكبت وسائل التواصل الاجتماعي10 انتهاكات.

الانتهاكات الاسرائيلية:

انخفضت أعداد الانتهاكات الاسرائيلية المرتكبة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين بنسبة 53%، حيث رصد مركز "مدى" ما مجموعه 26 انتهاكا مقارنة ب 49 ارتكبت خلال أيار الماضي. وبلغت نسبة الانتهاكات الاسرائيلية 59% من مجمل الانتهاكات المرتكبة خلال حزيران.

وكان أخطر الانتهاكات جريمة إعدام الصحفية غفران وراسنة أثناء توجهها لإذاعة دريم في الخليل في اليوم الأول لاستلام العمل.

وكما في أغلب الأشهر، احتلت الاعتداءات الجسدية نسبة كبيرة من أعداد الانتهاكات الاسرائيلية، إذ رصد مركز "مدى" 8 اعتداءات جسدية طالت كلا من مصور شبكة قدس معتصم سقف الحيط، مصور الوكالة الأوروبية عبد الحفيظ الهشلمون، كما اعتدى جنود الجيش جسديا برش غاز الفلفل بوجوه كلا من: مراسل شبكة قدس عبد الله بحش، مراسلة وكالة رويترز رنين صوافطة، ومصور وكالة رويترز عادل أبو نعمة، ومصور تلفزيون فلسطين أمير شاهين، مصور هيئة الجدار والاستيطان محمد حمدان، ومصور وكالة J-Media ليث جعار، ومنعتهم جميعا من التغطية.

واستهدفت قوات الاحتلال بالدفع والركل والشتم كلا من الصحفي مصعب شاور مراسل إذاعة الخليل وإذاعة السنابل، ساري جرادات مراسل شبكة قدس الإخبارية، مأمون وزوز ويعمل لدى عدة وكالات محلية ودولية، ويسري الجمل وموسى القواسمي مصوري رويترز، وعزمي بنات مراسل تلفزيون فلسطين لمنعهم من التغطية.

وتعرض الصحفي "بحش" للتهديد من قبل إحدى المجندات للرش بغاز الفلفل مجدداً إن استمر في تغطية الفعالية التي أقامها المواطنون على حاجز تياسير شرق طوباس ضد الاستيطان.

كما اعتقلت سلطات الاحتلال مراسل وكالة سند مصعب قفيشة وأفرجت عنه بعد أربعة أيام من الاعتقال.

يذكر أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي جددت الاعتقال الإداري للصحفية بشرى الطويل مدة ثلاثة أشهر أخرى خلال شهر حزيران، وهي معتقلة منذ شهر آذار الماضي.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

ارتفعت أعداد الانتهاكات الفلسطينية بشكل لافت خلال شهر حزيران الماضي مقارنة مع الشهر الذي سبقه. وبينما رصد مركز "مدى" اعتداءً فلسطينيا واحدا ضد الحريات الإعلامية خلال شهر أيار الماضي، ارتفع هذا العدد إلى ثماني اعتداءات خلال شهر حزيران بنسبة 18% من مجمل الانتهاكات المرتكبة.

إذ اعتدت قوات من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأفراد من حركة الشبيبة الطلابية على مصور وكالة J-Media ليث جعار وحطمت كاميرته أثناء تغطية فعالية للكتلة الإسلامية أمام جامعة النجاح، ومنعته هو زميله محمود فوزي من التغطية. واختطفت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مراسل ذات الوكالة الصحفي سامر خويرة واعتدت عليه بالضرب والشتم أثناء تواجده قرب مستشفى رفيديا، وهددته بالقتل.

واستدعى جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس الصحفي سامي دار شامي وحقق معه وعذبه بطرق مختلفة، من بينها "الشبح" لساعة ونصف قبل أن يفرج عنه في ذات الليلة.

 

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

رصد مركز "مدى" خلال حزيران الماضي عشرة انتهاكات ارتكبتها وسائل التواصل الاجتماعي ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، بانخفاض مقداره 4 نقاط عن شهر أيار الذي سبقه. وبلغت نسبة هذه الانتهاكات 23% من مجمل انتهاكات الشهر.

وتوزعت انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي على شركتي "ميتا" و"تويتر". فقد أغلقت منصة "فيسبوك" حساب شبكة الإرسال، وحجبت صفحة وكالة "قدس برس" وثلاثة من مدرائها إلا أنها أعادتها بعد يومين من الحجب. كما قيدت صفحتين لمراسلة وكالة أمد للإعلام صافيناز اللوح لمدة شهر، وأغلقت وبشكل نهائي صفحة الصحفي يحيى اليعقوبي من صحيفة فلسطين، وصفحة للصحفي الحر حسن اصليح، كما قيدت شركة "تويتر" حساب اصليح على الموقع مدة أربعة أيام.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(01/06) أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي النيران تجاه الصحفية غفران هارون حامد وراسنة (31 عاما) قرب مخيم العروب شمال الخليل جنوب الضفة الغربية أثناء توجهها لمكان عملها في إذاعة دريم.

وأفاد شقيق الصحفية أحمد وراسنة بأنه شقيقته الصحفية غفران غادرت المنزل صباح يوم الأربعاء الأول من حزيران الساعة 7:30 متوجه لإذاعة "دريم" في أول يوم عمل لها في الإذاعة.

وأثناء مرورها عن حاجز "بوابة العروب" المقام على مدخل المخيم تم استهدافها برصاصتين متفجرتين في الصدر عن مسافة لا تزيد عن سبعة أمتار فجرت القلب مباشرة وأدت لاستشهادها على الفور.

 

(03/06) عرقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عمل الصحفي معتصم سقف الحيط ومنعته من التغطية واعتدت عليه بالدفع أثناء تغطية جنازة الطفل "عودة صدقة" في قرية "نعلين" غرب مدينة رام الله يوم الجمعة.

وأفاد مصور شبكة قدس الاخبارية معتصم سمير سقف الحيط (32 عاما) مركز "مدى" أنه كان يتواجد على مدخل قرية "نعلين" نحو الساعة 12:30 من بعد ظهر يوم الجمعة هو وزميله مصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي لتغطية جنازة الطفل "صدقة".

وحين وصلت السيارات التابعة للجنازة اعتدت قوات الاحتلال عليها، اقترب الصحفي معتصم لتغطية هذا الاعتداء إلا أن جنود الجيش اعتدوا عليه بالدفع ما أدى لإصابته بجروح طفيفة في يده اليمنى، ومنعوه من التغطية تحت تهديد السلاح، كما أرغموه بالابتعاد عن المكان.

 

(04/06) ألقى أحد جنود جيش الاحتلال قنبلة صوت بشكل مباشر تجاه الصحفي مصعب شاور أثناء تغطية المواجهات في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل يوم السبت.

وأفاد مراسل راديو الخليل وإذاعة السنابل مصعب عبد الحميد شاور تميمي (30 عاما)، أنه كان يقف وحده في منطقة باب الزاوية ويبتعد عن جنود الاحتلال مسافة ستة أمتار لتغطية المواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال، و لم يكن أحد من الصحفيين قد وصل المكان للتغطية.

وأثناء تغطية المواجهات تم استهداف الصحفي شاور بقنبلة صوت مباشرة إلا أنها لم تصبه.

 

(06/06)  اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي على مجموعة من الصحفيين/ات برش غاز الفلفل وعرقلت عملهم أثناء تغطية فعالية ضد الاستيطان قرب حاجز تياسير العسكري شرق طوباس ظهر يوم الاثنين. 

وأفاد مراسل شبكة قدس الإخبارية عبد الله تيسير بحش (24 عاما) مركز "مدى" أنه كان يتواجد ومجموعة من الصحفيين (مراسلة وكالة رويترز رنين صوافطة، ومصور وكالة رويترز عادل أبو نعمة، ومصور تلفزيون فلسطين أمير شاهين، مصور هيئة الجدار والاستيطان محمد حمدان، ومصور وكالة J-Media ليث جعار) في تغطية فعالية مناهضة للاستيطان قرب حاجز تياسير العسكري نحو الساعة 12:00 ظهرا من يوم الاثنين.

وأثناء ذلك قامت قوات الاحتلال بمنع الصحفيين من التغطية وعرقلت عملهم، وحاولت إبعادهم عن المكان لأكثر من مرة، وأقدمت إحدى المجندات على رش غاز الفلفل في وجه الصحفيين جميعا المتواجدين في التغطية.

تلقى الصحفيون العلاج اللازم في سيارة الإسعاف، إلا أن ذات المجندة استمرت في ملاحقة الصحفي "بحش" بعد عودته للتغطية مرة أخرى واستمرت في تهديده برش غاز الفلففل في وجهه إن هو لم يغادر المكان.

انتهت الفعالية نحو الساعة الواحدة ظهرا وغادر الصحفيون جميعاً المكان.

 

(07/06) أقدمت إدارة شركة "ميتا" على تقييد صفحة شبكة الإرسال على منصة "فيسبوك" لمدة شهر كما قللت وصول المتابعين لمنشورات الشبكة بدءً من السابع من شهر حزيران الماضي.

وأفادت حنين جاد زيداني (24 عاما) وتعمل محررة لدى شبكة الإرسال مركز "مدى" أنه في يوم الثلاثاء تلقت الشبكة رسالة من إدارة تطبيق "فيسبوك" بتقييد محتوى الشبكة لمدة شهر واحد حيث قل وصول المتابعين للمنشورات بشكل كبير جدا. كما لاحظ القائمين على الصفحة وجود إجراء عقابي آخر تمثل في تقليل التفاعل على منشورات الصفحة.

وجاءت هذه العقوبات على خلفية تغطية الشبكة لأحداث القدس والمسجد الأقصى والتي بدأت خلال الفترة الأشهر السابقة بحسب ما أفادت المحررة لدى شبكة الإرسال "زيداني".

وأدى هذا الإجراء من قبل تطبيق "فيسبوك" لانتقال الشبكة للنشر عبر الصفحة الاحتياطية التي أنشأت منذ فترة تحسباً لمثل هذا الإجراء.

 

(08/06) اعتدت عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأفراد من حركة الشبيبة الطلابية بالضرب على مصور وكالة “J-Media" ليث جعار وقامت بتحطيم كاميرته، كما ومنعت الصحفي محمود فوزي من تغطية وقائع مؤتمر صحفي للكتلة الاسلامية أمام جامعة النجاح في مدينة نابلس.

وأفاد مصور وكالة “J-media” ليث باسم جعار (25 عاما) مركز "مدى" أنه توجه نحو الساعة 12:00 من ظهر يوم الأربعاء لجامعة النجاح من أجل تغطية وقفة نظمتها الكتلة الإسلامية في الجامعة ضد السياسة التي تنتهجها إدارة الجامعة بحق الكتلة.

وفور وصول المصور "جعار" للمكان اعتدى عليه ثلاثة شبان باللباس المدني، أحدهم يتبع جهاز المخابرات والثاني أحد عناصر الأمن الوقائي، أما الثالث فينتمي لحركة الشبيبة الطلابية في الجامعة.

قام الشبان الثلاثة بالاعتداء على المصور بشكل مفاجئ بالضرب بالأيدي عن طريق توجيه اللكمات له على ظهره وبطنه، فيما استولى عنصر المخابرات على كاميرا المصور وحطمها بعد ضربها بالأرض لعدة مرات، وحين حاول المصور الدفاع عن نفسه وعن الكاميرا اعتدى عليه عدد أكبر من الشبان، ما أدى لفراره من المكان فورا.

عاد المصور بعد عدة دقائق لاستعادة "كاميرته المحطمة" ولكن ثلاثة شبان من حركة الشبيبة قاموا بالهجوم عليه والاعتداء عليه مرة أخرى، كما تبعهم عناصر أمن الجامعة واعتدوا عليه بالضرب.

 ولحق به عناصر من جهاز الأمن الوقائي في محاولة الإمساك به لكنه  هرب منهم.

وذكر المصور "جعار" أن الصحفي محمود فوزي تواجد في المكان للتغطية ولكن أربعة أشخاص طلبوا منه الانسحاب من المكان ومنعوه من تغطية الوقفة بمجرد وصوله، فانسحب من المكان مباشرة.

توجه المصور جعار للمستشفى للاطمئنان على صحته إذا كان يشعر بآلام شديدة في البطن والظهر وتلقى العلاج اللازم.

 

(10/06) حذف تطبيق "فيسبوك" صفحة الصحفي الحر حسن اصليح دون توجيه أي إنذار مسبق بالحذف.

وأفاد الصحفي الحر حسن عبد الفتاح اصليح (34 عاما) أن صفحته التي يتابعها نحو 440 ألف متابع تم حذفهاعن موقع فيسبوك يوم الجمعة دون أن يتم إبلاغه أو إنذاره بأي مخالفة قد يكون قد ارتكبها.

وكان قد سبق الحذف مجموعة من الإجراءات التقييدية للصفحة مثل تقليل وصول المتابعين للمنشوات، حذف بعض المنشورات التي تتضمن كلمات مثل (أسير، او شهيد)، وغيرها من المفردات التي بات يحظرها التطبيق.

تواصل الصحفي مع شركة فيسبوك في محاولة لاستعادة حسابه ولكنه لم يتمكن من استعادته. (حتى تاريخ كتابة هذا التقرير)

وأفاد الصحفي "اصليح" بأن حسابه على تطبيق تويتر أيضا تم تقييده في الفترة الواقعة ما بين 06-10/06 من شهر حزيران الماضي، حيث قل الوصول بشكل كبير للمنشورات، ولكنه استطاع التواصل مع إدارة التطبيق وحل الإشكالية.

 

(12/06) استهدف جنود جيش الاحتلال بشكل متعمد مصور الوكالة الأوروبية عبد الحفيظ الهشلمون بقنبلة صوتية في رأسه أثناء تغطية المواجهات التي اندلعت بين أهالي ترقوميا غرب مدينة الخليل وجنود الاحتلال ظهر يوم الأحد.

وأفاد مصور وكالة الصحافة الأوروبية EPA عبد الحفيظ الهشلمون (58 عاما) مركز "مدى" أنه كان في منطقة ترقوميا في مدينة الخليل نحو الساعة 12:00 ظهرا لتغطية وقفة سلمية نظمها الأهالي ضد مصادرة أراضيهم لصالح الاستيطان، وكان الهشلمون يقف في منطقة لا يوجد بها أي متظاهرين،  ويرتدي الزي الصحفي.

وبعد بدء الوقفة تجمع المستوطنون في المكان واستفزوا الأهالي باعتداءاتهم عليهم. ما استدعى حضور قوات الجيش للمكان التي بدأت إطلاق قنابل الصوت والغاز لتفرقة المتظاهرين، وأثناء تغطية المصور الهشلمون للمشهد تم استهدافه بقنبلة صوت في الرأس بشكل مباشر وعن مسافة لا تزيد عن عشرة أمتار تسببت بكدمة كبيرة ورضوض في الرأس بالرغم من ارتدائه الخوذة الخفيفة، ما استدعى نقله للمستشفى حيث تلقى العلاج اللازم هناك.

كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب والركل والدفع والشتم على كلا من المصورين والصحفيين الذين كانوا معه وتعرضوا للاعتداء وهم (ساري جرادات مراسل شبكة قدس الإخبارية، مأمون وزوز ويعمل لدى عدة وكالات محلية ودولية، مصوري رويترز يسري الجمل وموسى القواسمي، ومصعب شاور مراسل إذاعة الخليل وإذاعة السنابل، وعزمي بنات مراسل تلفزيون فلسطين)، ومنعتهم من التغطية حيث أعلن الجنود عن المنطقة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

 

(14/06) اختطفت عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية الصحفي سامر خويرة ما يقارب 40 دقيقة أثناء تواجده قرب مستشفى رفيديا في مدينة نابلس واعتدت عليه بالضرب والشتائم عصر يوم الثلاثاء.

وأفاد مراسل وكالة J-Media في شمال الضفة سامر أمين خويرة (41 عاما) أنه تواجد أمام مستشفى رفيديا في مدينة نابلس نحو الساعة الرابعة عصرا حيث كان في انتظار زميله المصور ليث جعار الذي توجه للمستشفى لإجراء مقابلات مع بعض الطلاب الذين تعرضوا لاعتداءات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية أثناء مشاركتهم في الوقفة التي نظمها طلاب جامعة النجاح الوطنية يوم الثلاثاء أمام الجامعة.

وتفاجأ الصحفي أثناء مغادرته المكان بسيارة مدنية تعترض طريقه، ترجل منها أربعة أفراد مسلحين بالزي المدني، واعتدوا عليه بالضرب من ثم أختطفوه بالسيارة لمدة تقارب ال 40 دقيقة.

وخلال هذه الفترة أقدمت هذه المجموعة على الاعتداء على الصحفي خويرة بالضرب والصراخ وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية له، واتهموه بالتحيز ضد حركة فتح والانفراد بتغطية أخبار الكتلة الإسلامية، وأخبروه أنهم يريدون توجيه رسالة له، لأنه في المرة القادمة يمكن أن يتم "قتله"، فيما أخبره أحدهم بأن "الأمن الوقائي سيربيه".

بقي الصحفي سامر معهم في السيارة نحو 40 دقيقة، ومن ثم أخبره أحدهم "مشكلتك مع فتح وأنت تسيئ لفتح، وإن استمراره في التحريض ضد فتح سيعرضه للإساءة لنفسه".

 

(14/06) قيدت شركة ميتا صفحتين للصحفية صافيناز اللوح مدة شهر بناء على منشورات قامت الصحفية بنشرها على الصفحة.

وأفادت مراسلة "أمد للإعلام" صافيناز بكر اللوح (32 عاما) مركز "مدى" أن تطبيق "فيسبوك" قام بتقييد حسابها يوم 14/06 إذ مٌنعت من النشر والتعليق والبث والمباشر مدة شهر بأكمله، واتخذت الشركة هذا الإجراء بعد أن قامت الصحفية بنشر فيديو يتناول الخصومات ما بين حركة فتح وحماس، حيث تم حذف الفيديو فورا وتقييد الحساب.

لجأت الصحفية إلى إعادة الدخول على صفحة احتياطية أخرى أنشأتها سابقا، ولكن أيضا تم إغلاقها بتاريخ 29/06 بعد أن أطلقت حملة عن الأسرى الفلسطينيين وضرورة الإفراج عنهم، ما أدى لتقييد الحساب الثاني أيضا مدة شهر، حيث منعت الصحفية من النشر والتعليق والبث المباشر.

 

(19/06) استدعى جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس الصحفي سامي دار شامي للمقابلة يوم الأحد، وقام باحتجازه لساعات طويلة، خضع خلالها لتحقيق عنيف تخلله تعذيب وإساءة معاملة وأطلق سراحة الساعة التاسعة من مساء ذات اليوم.

وأفاد الصحفي الحر سامي يوسف دار شامي (32 عاما) بأنه تلقى استدعاء عبر الهاتف من جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس يوم الأربعاء 15/06 على أن يذهب للمقابلة يوم الأحد 19/06 دون أن يعرف سبب الاستدعاء.

توجه الصحفي لمقر جهاز الأمن الوقائي في داخل وزارة الداخلية في مدينة نابلس الساعة 10:30 من صباح يوم الأحد، وعلى الفور أُنزل للطابق الأرضي حيث تتواجد غرف التحقيق والزنازين حيث سلم الصحفي هاتفه وأماناته، أدخل الصحفي لغرفة التحقيق وخضع لتحقيق طويل حول انتمائه السياسي، وعمله الصحفي وتواصله مع الصحفيين. وتخلل التحقيق معاملة سيئة تعرض خلالها للشتم والسب والصراخ والتهديد بالضرب على وجهه وعلى أماكن حساسة من جسمه كما وتم ضربه عدة مرات على كتفه، أيضا أرغم على الوقوف لعدة ساعات ووجه باتجاه الحائط.

بعد الساعة الخامسة مساء نقل وهو مكبل الأيدي لسجن الجنيد، وهناك أجروا له الفحص الطبي واعادوه لمقر جهاز الوقائي مرة أخرى، وتم ربط يديه من الخلف وربطوها في حبل تم وصله في أحد الأبواب، حيث وقف الصحفي منحني الجسم مدة ساعة ونصف.

واستمر التحقيق معه أثناء هذه الوضعية حيث وجهت له  خلالها الأسئله حول تغطياته الصحفية وتواصله مع زملائه الصحفيين، وفي أي مجموعات يتواجد على تطبيقات التواصل الاجتماعي. واشتدت المعاملة القاسية حين علم المحققون أنه لا يملك بطاقة عضوية في نقابة الصحفيين.

بقي الصحفي سامي في التحقيق حتى ورد مقر الأمن الوقائي اتصالاً هاتفياً من ممثل نقابة الصحفيين في مدينة نابلس، حينها قال المحقق للصحفي: "هناك واسطة سنخرجك من المكان".

أطلق سراحه الساعة التاسعة مساء على أن يعود للتحقيق بتاريخ 28/06.

عاد الصحفي سامي صباح يوم الأربعاء 28/06 حسب الموعد لمقر الأمن الوقائي ولكنه لم يخضع لتحقيق وغادر بعد حوالي ربع ساعة، واستعاد هاتفه النقال ممثل النقابة في مساء يوم الثلاثاء.

 

(20/06) اعتقلت قوات الاحتلال مراسل وكالة سند مصعب خميس قفيشة (28عاما) بعد اقتحام منزله في مدينة الخليل  فجر يوم الاثنين، وأطلقت سراحه بعد أربعة أيام من الاعتقال.

وأفاد مصعب قفيشة مركز "مدى" أن قوة من جيش الاحتلال وعددها نحو 30 جنديا (ناقلة جنود وجيب عسكري) قامت بمداهمة منزله في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية نحو الساعة الثالثة من فجر يوم الاثنين وفجرت باب المنزل، وصادرت بطاقته الشخصية وهاتفه النقال واقتادته لجهة مجهولة.

نقل الصحفي قفيشة لنقطة عسكرية يجهلها، ونحو الساعة 11:00 ظهرا كان يتواجد في معتقل عوفر، حيث أدخل لغرف الأقسام.

خضع قفيشة في اليوم التالي للاعتقال لتحقيق مدته ساعتين حول عمله الصحفي وتغطيته للمسيرات وفعاليات استقبال الأسرى المحررين.

بقي مصعب في الاعتقال حتى موعد المحاكمة المقرر يوم الجمعة 24/06 ولكنه لم يعرض على نيابة أو قاضي وتم إطلاق سراحه عبر معبر "الجيب" قرب بلدة بيرنابالا في حين كان ذويه بانتظاره قرب "بيتونيا".

 

(16/06) حذفت إدارة شركة "ميتا" حسب الصحفي لدى صحفية فلسطين يحيى اليعقوبي في قطاع غزة عن موقع فسبوك وبشكل نهائي بعد أن أن أرسلت له رسالة بأسباب الحذف.

وأفاد الصحفي يحيى موسى اليعقوبي (32 عاما) مركز "مدى" أنه بتاريخ 16/06 تواجد في دولة قطر لحضور حفل دولي تأهل الصحفي اليعقوبي للنهائيات خلاله بالمشاركة في مواد صحفية. بعد انتهاء الحفل حاول الصحفي الدخول لصفحته على موقع "فيسبوك" ليتفاجأ بأنها معطلة، ووجد رسالة تفيد بأن حذف الصفحة جاء نتيجة نشر الصحفي لقصة حول أحد شهداء مدينة جنين قبل شهر.

تكررت محاولات الصحفي اليعقوبي لإنشاء حساب آخر بنفس الإسم ولكن الحساب كان يحذف في كل مرة منذ الدقيقة الأولى لإنشائه، ما اضطره للاستعانة بجهة أخرى لتساعده على إنشاء حساب آخر.

 

(20/06) حجبت شركة "ميتا" صفحة وكالة "قدس برس" وصفحات ثلاثة من مدراء الوكالة عن تطبيق "فيسبوك" المملوك للشركة، ولكن تمت استعادة الصفحات المحذوفة بعد يومين من الحذف.

وأفاد عامر عبد الحكيم أبو عرفة ويعمل لدى شبكة "قدس برس" أن صفحة وكالة "قدس برس" والصفحات الخاصة بثلاثة صحفيين من مدراء صفحة الوكالة ويقيمون في الأردن تم حذفها عن التطبيق بتاريخ 20/06 ودون أي إنذار مسبق.

وسرعان ما تواصل الصحفي ثائر فاخوري مع إدارة تطبيق "فيسبوك" حيث طالب باستعادة الصفحات المحذوفة لأنها تخص وكالة إعلامية وصحفيين يعملون على نشر الأخبار.

وبناء على ما سبق تمت استعادة الصفحات المحذوفة بعد يومين من حذفها وتذرعت الشركة أن حذف الصفحات نتج عن طريق الخطأ.