إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى": 47 اعتداء على الصحفيين خلال نيسان ارتكبتها كلها قوات الاحتلال

رام الله- 07/05/2022 شهد شهر نيسان ارتفاعا حادا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين إذا ما قورنت بأعداد الانتهاكات الموثقة خلال شهر آذار الماضي. وارتكبت جميع الاعتداءات خلال الشهر الماضي على أيدي سلطات الاحتلال في الضفة الغربية ومدينة القدس.

ووثق مركز مدى خلال شهر نيسان 47 انتهاكاً-اسرائيلياً- ضد الحريات الإعلامية بالمقارنة بـ 19 انتهاك خلال شهر آذار المنصرم بارتفاع  247%، تندرج في معظمها ضمن الانتهاكات الخطيرة  التي تتسبب بانعكاسات سلبية جدا على حرية الصحافة وقدرتها على أداء رسالتها بالشكل المطلوب.

وارتكبت سلطات الاحتلال معظم هذه الاعتداءات بصورة متعمدة وممنهجة ضد الصحفيين/ات، بغية التعتيم على ما ارتكبته اجهزة الاحتلال ضد المواطنين والمصلين في ساحات المسجد الأقصى أثناء تصديهم لعمليات اقتحامها والمستوطنين  له خلال شهر رمضان المبارك.

وطالت الاعتداءات خلال شهر نيسان ما لا يقل عن 21 صحفي/ة، تعرض بعضهم لأكثر من انتهاك في ذات اليوم ولأكثر من مرة خلال الشهر. وشكلت الاعتداءات الجسدية منفردة ما نسبته 34% من مجمل الانتهاكات. اذ استهدفت قوات الاحتلال 10 صحفييين/ات بالأعيرة المطاطية، وتعمد جنود الجيش استهداف الصحفيين/ات في المنطقة العلوية من الجسم كما حدث مع الصحفية نسرين العبد والصحفي فادي ياسين الذين أصيبا بأعيرة مطاطية في الرقبة.

وتعرض بعض الصحفيين للإصابة بأكثر من عيار معدني مغلف بالمطاط أثناء التغطية الواحدة، كما جرى مع الصحفي محمد سمرين الذي أصيب بثلاث أعيرة مطاطية في كلتا ساقيه وتعرض للضرب المبرح أثناء تغطية الفعاليات في ساحات المسجد الأقصى قبل أن يتم اعتقاله، كما أصيب مصور تلفزيون فلسطين فادي ياسين برصاصتين مططاطتين في الفخدين.

ووثق مركز مدى العديد من حالات الاعتداء على الصحفيين/ات بالضرب الوحشي بالأيدي والهراوات، ما تسبب بكسر يد مصور الأوقاف رامي الخطيب، وإحداث "شعر" في يد الصحفية المستقلة آلاء الصوص.

كما اعتقلت سلطات الاحتلال خلال شهر نيسان 4 صحفيين وهم (مراسل شبكة فلسطين تايمز عمر أبو الرب، مصور شبكة القسطل الإخباري أحمد أبو صبيح، مراسل شبكة القسطل محمد سمرين، كما اعتقلت الصحفي أيمن قواريق ولا يزال يقبع في سجن عوفر). في حين احتجزت كلا من مراسل تلفزيون فلسطين هاني فنون لنصف ساعة، ومراسلة موقع نابلس بوست شادية بني شمسة لساعة واحدة.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(01/04)- اعتقلت قوة من جيش الاحتلال مراسل شبكة فلسطين تايمز الصحفي عمر نصر أبو الرٌب (25 عاما) من منزله في حي الإرسال بمدينة رام الله فجر يوم الجمعة.

وأفاد نصر "محمد أمين" أبو الرُب والد الصحفي عمر أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزلهم الكائن في حي الإرسال بمدينة رام الله الساعة الرابعة من فجر يوم الجمعة الأول من نيسان، وحين تنبه والد الصحفي لأصوات أقدامهم على درج المنزل ورآهم بواسطة الكاميرا الخارجية طلب من ابنه عمر أن يفتح الباب حتى لا يكسروه.

قام خمس جنود بدخول المنزل بطريقة همجية، واعتقلوا عمر بعد أن طلبوا منه إحضار بطاقته الشخصية وهاتفه النقال، وقيدوا يديه وغادروا المنزل بعد 10 دقائق.

بقي عمر في معتقل عتصيون حتى تم عرضه على المحكمة يوم الاثنين 04/04، والتي تقرر خلالها تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، ويتواجد حاليا في معتقل عوفر.

 

(01/04) أصيب مصور تلفزيون فلسطين لؤي السمحان بالاختناق بالغاز جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه الصحفيين أثناء تغطية المسيرة الاسبوعية  المناهضة للاستيطان في قرية بيت دجن بالقرب من مدينة نابلس.

وأفاد مراسل تلفزيون فلسطين في مدينة نابلس الصحفي خليل محمد أبو عرب بأنه كان يتواجد وزميله المصور لؤي عمر السمحان (43 عاما) الساعة 1:30 من ظهر يوم الجمعة لتغطية مسيرة بيت دجن الأسبوعبة، حين قامت قوات جيش الاحتلال بقمع المسيرة وسط إطلاق قنابل الصوت والغازوالأعيرة المطاطية.

وأثناء تغطية السمحان لقمع المسيرة، تم استهدافه بقنبلتي غاز، سقطت الأولى تحت أقدامه مسببة اختناقه برائحة الغاز، حيث تلقى الإسعاف الأولي في الميدان وتم إنعاشه بواسطة الأكسجين وغادر المكان.

 

 

(06/04) تعرض الموقع الالكتروني لشبكة القسطل الإخباري وبالتزامن مع الأحداث الجارية في مدينة القدس لهجمات الكترونية مكثفة أدت لانتقال رابط  النشر الخاص بالموقع مؤقتا إلى رابط آخر بديلا عن الرئيسي.

وأفاد الصحفي أيمن فيصل قواريق (35 عاما) ويعمل لدى موقع شبكة القسطل بأن الموقع الرسمي لشبكة القسطل بدأ يتعرض منذ بداية شهر نيسان لهجمات إلكترونية ضده بشكل مكثف ما أدى لإيقاف الموقع تماما.

قام مبرمج الشبكة بالتواصل مع الشركة المستضيفة للموقع والتي ردت بأن هناك حملة منظمة وكبيرة جدا استهدفت موقع القسطل، ما أضر بالسيرفر الخاص بالموقع والسيرفرات الأخرى لدى الشركة المستضيفة، وتم إيقاف الموقع مؤقتا ونقله على رابط آخر.

وكما أفادت الشركة المستضيفة لشبكة القسطل، فإن مثل هذه الهجمات لا يقوم بها أفراد بل دول، وبالتالي فإن ترجيحات القائمين على الشبكة أن الجهات الاسرائيلية هي التي شنت هذه الهجمات ضد الموقع المختص بنقل أخبار القدس في ظل تغطيتة للأحداث والفعاليات في مدينة القدس.

 

(07/04) تعرضت الصحفية المقدسية أشواق عبد الواحد لاعتدائين متتالين خلال يومين من قبل عناصر الشرطة الاسرائيلية الذين ألقوا هاتفها أرضا وكسروه، واعتدوا عليها بالضرب لمنعها من تغطية الأحداث الجارية في باب العامود عقب انتهاء صلاة التراويح يوم الخميس.

وفي أفادتها لمركز مدى قالت الصحفية أشواق راسم عبد الواحد (28 عاما) وتعمل لدى مركز القدس الصحفي أنها كانت تتواجد في منطقة باب العامود الساعة 9:30 من مساء يوم الخميس لتغطية الأوضاع المتوترة في المدينة بعد انتهاء صلاة التراويح مباشرة.

وفي لحظة مفاجأة قام أحد عناصر الشرطة الاسرائيلية بالهجوم عليها ومباغتتها وخطف جهاز الهاتف النقال من يدها وألقاه أرضا لينكسر على الفور.

وفي اليوم التالي –مساء يوم الجمعة- (08/04) وأثناء تغطية الصحفية لما يجري من أحداث في منطقة باب العامود بعد خروج المصلين من صلاة التراويح في المسجد الأقصى، قام أحد المستعربين بدفع الصحفية بقوة من الخلف ليوقعها أرضا. رفضت الصحفية في حينها تلقي أي علاج برغم عرض المسعفين المتواجدين في المكان لذلك، ولكنها بقيت تتألم جراء سقوطها على كتفها الأيسر لعدة أيام.

(10/04) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم تلفزيون فلسطين ظهر يوم الأحد لساعة واحدة بعد تغطيته لعملية إطلاق الرصاص على مواطنة في قرية حوسان غرب بيت لحم. 

وأفاد مراسل تلفزيون فلسطين في مدينة بيت لحم الصحفي هاني أحمد فنون (39 عاما) أنه كان يتواجد في قرية "حوسان" نحو الساعة 10:30 من صباح يوم الأحد مع مصور التلفزيون فارس جنازرة لاعداد تقرير لبرنامج "مراسلون في الميدان" حول تنكيل قوات الاحتلال بالمواطنين في قرية حوسان على الحاجز العسكري المقام قرب مدخل القرية، والذي يعيق حركة المواطنين خصوصاً وأنه يقع على شارع رئيسي ينتهى بعدة قرى غرب بيت لحم.

حوالي الساعة 11:45 اتخذ الطاقم موقعا مقابل الحاجز العسكري وعلى مسافة 15م منه، مع إلتزامهم بكافة إجراءات السلامة العامة، واستعد الطاقم للبث المباشر وتم شبك الطاقم مع التلفزيون مباشرة.

تمام الساعة 11:58 تعرضت المواطنة "غادة سباتين" وهي ارملة وام لستة اطفال لإطلاق النار عليها أثناء قطع الشارع قرب الحاجز العسكري مما ادى لوفاتها، وحينها قام المراسل فنون بتوثيق عملية إطلاق النار على المواطنة كما تمكن الطاقم من التقاط العديد من الصور التي توثق الحادثة.

بعد أن تم نقل المواطنة من المكان، تقدم جندي من طاقم التلفزيون وقام بمصادرة الكاميرا وجهاز البث المباشر وجهاز الهاتف النقال الخاص بالصحفي فنون وقام بفحصها وتفتيشها، و طلب من المراسل جميع الصور التي قام بتصويرها والتي توثق الحادثة، إلا أن المراسل كان قد أخفى بطاقة الذاكرة للكاميرا وأقنع الجندي بأن الصور حاليا لدى زملائه في التلفزيون.

طلب الجندي من المراسل فنون أن يطلب من زملائه في التلفوزيون إعادة إرسال الصور، وأبقى على الطاقم محتجزا مدة نصف ساعة حتى استطاعوا تسليمه الصور. أطلق الجندي سراح الطاقم وأعاد له المعدات الصحفية بعد أن علم باستشهاد المرأة.

 

(11/04) اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي على المصور الصحفي إبراهيم السنجلاوي أثناء تغطيته اعتداءات عناصر الأمن الاسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى مساء يوم الاثنين.

وأفاد المصور إبراهيم كمال حمد "السنجلاوي" (27 عاما) بأنه كان يتواجد مساء يوم الاثنين نحو الساعة 9:48 في المسجد الأقصى لتغطية اعتداءات قوات الاحتلال على المصلين في المسجد، وأثناء ذلك قامت عناصر الأمن بالاعتداء على المصلين ومنعهم من دخول المسجد بحجة أن الصلاة انتهت، في حين أن صلاة التراويح لم تكن قد انتهت بعد. وقام أحد عناصر الاحتلال بمنعه من الدخول لداخل المسجد الأقصى وضربه ودفعه بالقوة ومنعه من تصوير الاعتداءات على المواطنين، على الرغم من إبراز بطاقته الصحفية.

 

(13/04) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مصور شبكة القسطل الإخباري أحمد أبو صبيح من منطقة باب العامود بالقدس المحتلة وافرجت عنه الساعة 2:30 فجراً بعد أن حققت معه حول عمله الصحفي.

وأفاد مصور شبكة القسطل الإخباري أحمد محمد أبو صبيح (23 عاما) مركز مدى بأنه كان يقف في منطقة باب العامود الساعة الثانية عشرة  منتصف ليل الثلاثاء، حيث تجمع مجموعة من الشبان المقدسيين وبدءوا ينشدون أناشيد دينية، وبعد أن ازدادت أعداد الشبان تقدم أحد ضباط الشرطة من المصور أبو صبيح وطلب التحدث إليه، فرفض أحمد، فسأله الضابط ماذا تفعل هنا؟ وأجابه بأنه يصور، وسأله عن مكان عمله وطبيعته. طلب الضابط بطاقة الصحفي الصحفية ووضعه في غرفة، ومنها تم نقله لمكان توقيف آخر يبعد بضعة أمتار عن المكان، وبقي فيها حتى أجرى الضباط اتصالاتهم وقاموا بفحص بطاقته الصحفية.

نقل بعد ذلك المصور لمركز تحقيق المسكوبية وبقي حتى الساعة 2:30 من فجر يوم الثلاثاء وتم الإفراج عنه بشرط الإبعاد عن منطقة باب العامود لمدة سبعة أيام على ألا يقترب منها مسافة 50م. 

 

(14/04) احتجزت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفيه شادية بني شمسه ساعة من الزمن أثناء تغطية فعالية الإرباك الليلي التي اندلعت بعد استشهاد الشاب فواز حمايل في بلدة بيتا.

وأفادت الصحفية لدى موقع نابلس بوست شادية عبد الرؤوف بني شمسة (22عاما) أنها توجهت مساء يوم الخميس لتغطية المواجهات التي اندلعت بين المواطنين وبين جنود قوات الاحتلال عقب استشهاد المواطن فواز حمايل من بلدة بيتا في ذات اليوم.

وحوالي الساعة 11:00 مساء وأثناء تغطيتها للأحداث عبر البث المباشر وهي ترتدي الزي الصحفي، اقترب منها أحد الجنود ومنعها من إكمال البث وقام بمصادرة هاتفها النقال، واقتادها لمكان قريب من الأحداث، وأثناء المسير تعرضت الصحفية شادية للركل والضرب من الجندي مع توجيه الشتائم لها وللناشط عباس خبيصة الذي كان معها.

استمر احتجازها ساعة من الزمن وتم إطلاق سراحها بعد تفتيش هاتفها النقال والاطلاع على ما يحتويه من صور.

(15/04) اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي على مجموعة من الصحفيين والمصورين الصحفيين الذين تواجدوا في ساحات المسجد الأقصى لتغطية الاعتداءات على المصلين في الجمعة الثانية من شهر رمضان.

وأصيب مراسل شبكة القسطل الإخباري محمد سمرين بثلاث رصاصات مطاطية في كلتا ساقيه أثناء تأدية عمله في ساحات المسجد الأقصى، كما اعتدت عناصر من وحدة "اليمار" عليه بالضرب قبل أن يتم اعتقاله.

وأفاد مراسل إذاعة حياة الأردينة ومراسل شبكة القسطل الإخباري محمد خضير سمرين (36 عاما) أنه بعد صلاة فجر يوم الجمعة سمع أصوات عالية في المصلى القبلي  في ساحات المسجد الأقصى فخرج مباشرة لتغطية الأحداث عبر البث المباشر لشبكة القسطل، ليتفاجأ حينها باقتحام قوات الاحتلال من جهة باب المغاربة، الذي أطلق قنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية بشكل عشوائي باتجاه جميع المتواجدين.

دخل الصحفي سمرين للمصلى القبلي حيث حوصر وجميع المصلين فيه، وبعد دقائق تمكن الجنود من فتح الباب وإطلاق الأعيرة المطاطية باتجاه المتواجدين داخل المصلى، وبالرغم من وقوف الصحفي سمرين في منطقة  بعيدا عن المصلين إلا أن رصاصة مطاطية أصابته في ساقه اليمنى وكانت إصابة قوية جدا، قدم المسعفين المتواجدين في المكان حينها الإسعاف اللازم له، وعاد ليكمل التغطية بعد أن استراح ساعتين.

عاد الصحفي للمصلى القبلي لاستكمال التغطية وفي تلك اللحظة اقتحمت مجموعة كبيرة من المستوطنين وجنود الجيش المسجد القبلي، أمسك الصحفي هاتفه النقال وبدأ بتغطية الاقتحام، ليصاب حينها برصاصتين مطاطيتين في ساقه اليسرى، كما هجم عليه أحد افراد الامن من وحدة "اليمار" وألقاه أرضا واعتدى عليه بالضرب المبرح وصادر هواتفه النقالة بالرغم من تعريف الصحفي عن نفسه، ولم يكتفي الجندي بما فعل بل استدعى عنصرين آخرين واعتديا على الصحفي أيضا بالضرب بالهراوة على ظهره وعلى مكان الإصابة بالرصاص المطاطي في ساقه.

نحو الساعة الثامنة من مساء ذات اليوم اعتقل الصحفي سمرين مع مجموعة من المواطنين ونقل لباب المغاربة، مع الاستمرار في ضربه وتوجيه الشتائم والألفاظ النابية له من قبل عناصر من وحدات "اليمار"، "الشرطة"، "المخابرات" و"حرس الحدود" وحققوا معه بشكل أولي حول بياناته الشخصية وعمله، وحين استفتسر عن هواتفه المصادرة ضربوه بشكل أشد.

تم نقل الصحفي سمرين من باب المغاربة لمعسكر لحرس الحدود قرب العيساوية، مع استمرار المعاملة القاسية والضرب، وعند العصر أعيد نقله لمركز تحقيق المسكوبية، ونحو الساعة السابعة مساء تم الإفراج عنه.

توجه لمركز طبي في عناتا وتبين وجود عدة كسور في ساقه ناتجة عن الضرب، كدمات في الظهر، عدا عن إصابته بثلاث رصاصات مطاطية، تلقى العلاج اللازم في المركز الطبي وغادر المكان.

نحو الساعة 8:30 من صباح ذات اليوم أصيبت مصورة شبكة القسطل الإخباري نسرين أحمد توفيق العبد (23 عاما) برصاصة مطاطية في الرقبة، حيث أفادت مركز مدى بأنها كانت تتواجد صباح يوم الجمعة في تغطية لاقتحامات المسجد الأقصى مع مجموعة من الصحفيين، وكانت تلتزم بارتداء الزي الصحفي كاملا وتعلق بطاقة الصحافة حول رقبتها وتبتعد مسافة 20م عن قوات الامن حين تم استهدافها برصاصة مطاطية أصابتها في رقبتها خلف الأذن مباشرة.

تلقت نسرين الإسعاف الأولي في عيادة المسجد الأقصى، ولكنها توجهت مساء ذات اليوم لمستشفى المقاصد نتيجة اشتداد الألم، وهناك تم عمل صور الأشعة اللازمة إلا أنها يقيت تشعر بدوار حتى بعد مرور عدة أيام على الإصابة.

 

 

 واستكمالا لمسلسل الاعتداءات ضد الصحفيين في يوم الجمعة الثانية من شهر رمضان، منعت قوات حرس الحدود مصور الأوقاف رامي محفوظ الخطيب من تغطية اقتحام المسجد الأقصى كما اعتدت عليه بالضرب المبرح، ما أدى لكسر رسغ يده اليمنى وتكسير كاميرته إضافة لإصابته برضوض في أنحاء متفرقة من جسمه.

أفاد رامي الخطيب مركز مدى بأنه نحو الساعة 6:30 من صباح يوم الجمعة، وأثناء توثيق اقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال تقدمت من المصور الخطيب مجموعة من عناصر القوات الخاصة وعددهم ستة  وسأله ضابط المجموعة من أنت وماذا تفعل؟ بالرغم من أنه يعمل في ساحات الأقصى منذ سبع سنوات وهو معروف للجميع على حد قوله.

أجابه بأنه مصور دائرة الأوقاف وأنه يؤدي عمله، فانهالوا عليه بالضرب بالعصي وبالأيدي وبالأحذية، وقاموا بكسر كاميرته. استمرت عملية ضربه ما يقارب خمسة دقائق.

تم نقل المصور الخطيب لمستشفى المقاصد حيث تبين وجود رضوض في أنحاء متفرقة من جسمه، كما تبين وجود كسر في رسغ يده اليمنى والتي قد تحتاج لعملية جراحية بعد شهر.

 

(16/04) استهدفت قوات الاحتلال مجموعة من الصحفيين/ات بالضرب ومنعتهم من التغطية وعرقلت عملهم في ساحات المسجد الأقصى يوم السبت.

وكانت قوات الاحتلال قد منعت المصورة الصحفية آلاء الصوص من تغطية الأحداث في المسجد الأقصى، واعتدت عليها بالضرب بالهراوة  ما سبب لها "شعرا" في الذراع الأيسر.

وأفادت المصورة الحرة آلاء خليل الصوص (28عاما) مركز مدى بأنها تواجدت في ساحات المسجد الأقصى وتحديدا قرب المصلى القبلي نحو الساعة 11:00 من مساء يوم السبت لتغطية اقتحامات المستوطنين وقوات امن الاحتلال للمسجد الأقصى.

بعد الساعة الثانية صباحا بدأ دخول جماعات المستوطنين واقتحامهم للمسجد الأقصى، وما إن بدأت المصورة آلاء في تغطية هذه الاقتحامات، حتى اقترب منها أحد افراد الامن واعتدى عليها بالضرب بالهراوة بقوة على يديها وساقيها، وحين حاولت حماية وجهها بيدها تلقت ضربة قوية على ذراعها اليسرى ما سبب لها آلام شديدة وفي ذات الوقت تعرض هاتفها النقال للكسر.

تم نقل المصورة لعيادة المسجد الأقصى حيث أسعفت ولفت يدها بالضماد، ولكن في اليوم التالي بعد أن اشتد آلام يدها تم نقلها بواسطة سيارة الإسعاف لمستشفى المقاصد حيث تم تقديم العلاج اللازم لها بعد أن تبين وجود "شعر" في الذراع.

وأفاد مصور دائرةالأوقاف رامي محفوظ الخطيب مركز مدى بأنه مساء يوم السبت 16/4 تعرض لمنع التغطية من قبل أحد أفراد حرس الحدود الذي  طلب منه مغادرة المكان، ولكن رامي أخبره أنه صحفي وأخرج بطاقته الصحفية ليراها، إلا أنه قام بدفعه وضربه بالعصا، كما شد أذنه، لكنه لم يغادر المكان واستمر في تغطية الأحداث.

(17/04) منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مجموعة من الصحفيين من التغطية وعرقلت أداء عملهم بعد أن اقتحامها والمستوطنين ساحات المسجد الأقصى يوم الأحد في مدينة القدس.

واعتدى أحد افراد الاحتلال  بالضرب بالهراوة على المصور احمد غرابلة ومنعه من تغطية اقتحامهم لساحات الاقصى يوم الأحد.

وأفاد مصور الوكالة الفرنسية AFP أحمد كمال غرابلة (40 عاما) بأنه توجه نحو الساعة 6:30 من صباح يوم الأحد لساحات المسجد الأقصى بعد أن علم بوجود مواجهات في المكان.

دخل المصور الغرابلة للمكان وبدأ تغطية الاحداث، وبعد أن نفذت  اقتحامه،  توجه أحد الجنود للمصور غرابلة وسأله ماذا تفعل؟ فأجابه أصور.

وحين استدار أحمد انهال عليه الجندي بالضرب بالعصا التي معه على ساقيه.

وأفاد الصحفي الحر إبراهيم كمال حمد "السنجلاوي" (26 عاما) مركز مدى بأن وفي نفس يوم الأحد الموافق 17/04  تواجد ومجموعة من الصحفيين نحو الساعة 1:10 ظهرا في منطقة باب حطة، حيث تجمع عدد كبير من المواطنين للتصدي لاقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى.

كان المصور السنجلاوي والمصور الحر علي ياسين والمصور الصحفي محمود عدامة يقفون في مكان بعيد عن المواطنين وعن الجنود ويحملون كاميراتهم، حين اقترب منهم جنود الجيش ودفعوهم بقوة وعرقلوا عملهم وأمروهم بمغادرة المكان فورا.

 

(18/04) عرقلت قوات الاحتلال عمل مجموعة من الصحفيين ومنعتهم من تغطية الأحداث وأخرجتهم من ساحات المسجد الأقصى يوم الاثنين.

وأفاد المصور إبراهيم كمال حمد "السنجلاوي" (27 عاما) والذي كان يتواجد مع الصحفيين في ساحات المسجد الأقصى الساعة التاسعة من صباح يوم الاثنين بأن قوات الاحتلال عرقلت عمل ما لا يقل عن ستة صحفيين هو أحدهم، على الرغم من ارتدائهم للسترة الموسومة بكلمة Press.

وكان أحد الجنود قد طلب من المصور السنجلاوي بطاقته الصحفية، وقال له بأنه يتوجب فحصها على الباب، وعندما وصل إلى الباب أخبر الشرطي الموجود هناك بأنه "إن اقترب ابراهيم من الباب للدخول لساحات الأقصى مع هاتفه سيتم مصادرته". وأخرجه من المكان ومنعه من الدخول.

 

(18/04) تعرض مراسل وكالة "وفا" الصحفي مشهور الوحواح للاختناق جراء رشه بغاز الفلفل من قبل قوات جيش الاحتلال أثناء تغطية مسيرة انطلقت في مدينة الخليل دعما للأسرى يوم الاثنين الموافق 18/04.

وأفاد مراسل وكالة "وفا" مشهور حسن الوحواح (39 عاما) مركز مدى بأنه توجه لمنطقة باب الزاوية في مدينة الخليل لتغطية مظاهرة سليمة انطلقت من هناك دعما للأسرى نحو الساعة 11:00 ظهرا.

ولم تمهل قوات الاحتلال المتظاهرين فترة من الزمن حتى بدأت مواجهتم بقنابل الصوت والغاز بشكل كثيف جدا، ولأن الصحفي الوحواح كان قريبا من عناصر الجيش.

سقط الصحفي الوحواح على الأرض وغاب عن الوعي ما يقارب 15 دقيقة، واستفاق ليجد نفسه ما بين الشبان المتواجديدن الذي قدموا له العلاج الميداني، بعد أن قام أحد الجنود برشه ببودرة غاز الفلفل كما أخبره زميله الصحفي بلال الطويل والذي كان قريبا منه،  وبقي فاقدا للسيطرة على نفسه مدة ساعة ونصف.

 

(19/04) أصيب مصور تلفزيون فلسطين فادي ياسين برصاصتين مطاطتيتين في كلتا فخدية أطلقها عليه قناصة جيش الاحتلال أثناء تغطيته مسيرة المستوطنين قرب مستوطنة "حومش" على مفترق بزاريا في مدينة نابلس.

وأفاد مصور تلفزيون فلسطين فادي عبد الرحيم إبراهيم ياسين (41 عاما) مركز مدى بأنه توجه ظهر يوم الثلاثاء الساعة 11:30 لتغطية مسيرة المستوطنين الاستفزازية قرب مفترق بزاريا لمستوطنة "حومش" المخلاة والمقامة على أراضي الفلسطينيين.

كانت المواجهات قد اندلعت ما بين المواطنين وجنود جيش الاحتلال الذين تواجدوا لتأمين الحماية للمسيرة، وتخللها إطلاق قنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية باتجاه المشاركين في المظاهرة من المواطنين الفلسطينيين.

نحو الساعة 1:24 ظهرا كان المصور فادي يقف ما بين المتظاهرين وما بين جنود جيش الاحتلال في تغطية المسيرة، حيث أصيب برصاصة مطاطية في فخده الأيمن وكانت إصابة بسيطة جدا، لتتبعها الرصاصة الأخرى بفارق ثواني معدودة وتصيب الفخد الأيسر.

سقط فادي أرضا جراء الإصابة، وحين جاء المسعفين لم يقبل أن يتلقى العلاج وأكمل عمله. ولكنه بعد حوالي 20 دقيقة شعر بآلام أكثر فيها وبدى مكان الإصابة لونه أزرق.

 

(22/04) أصيب ثلاثة صحفيين بالرصاص المطاطي أثناء تغطية اقتحامات قوات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى فجر يوم الجمعة الثالثة من شهر رمضان.

وأفاد الصحفي الحر أحمد صالح الشريف (28 عاما) مركز مدى بأنه توجه فجر يوم الجمعة الثالثة من شهر رمضان لتغطية أجواء صلاة الفجر في المسجد الأقصى في ظل ترقب اقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال للمكان.

وقف ومجموعة الصحفيين منهم (علي ياسين، محمد عشو، معاذ الخطيب، عمار عوض وغيرهم) في منطقة بعيدة عن الشرطة وعن المصلين وعن المتظاهرين.

وبعد أن بدأت قوات الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى فاموا بمضايقتهم وإبعادهم عن المكان على الرغم من أنهم يحملون الكاميرات ويقفون في مكان واحد ، إلا أن قوات الاحتلال قامت باستهدافهم بقنبلة صوت ما أدى لتفريقهم.

نحو الساعة السادسة صباحا تجمع الصحفيون في مكان آخر، وحينها جاء جندييين اسرائيليين أحدهم يحمل قنبلة والآخر يحمل عصا، وطلبوا منهم مغادرة المكان إلا أن الصحفين قاموا بإبراز بطاقاتهم الصحفية ولكن الجندي اخرج القنبلة ووضعها تحت أرجل الصحفي الشريف.

هرب الجميع من المكان وأثناء هروبهم أصيب الصحفي الشريف برصاصة مطاطية في فحده الأيمن، وألقى بنفسه أرضا خوفا من إصابة أخرى. تم نقله لسيارة الإسعاف وهناك تلقى العلاج الميداني.

وبفارق دقائق معدودة من إصابة الشريف أصيب الصحفي الحر علي ياسين (29 عاما) برصاصة مطاطية أطلقها جنود الاحتلال لتصيب رقبته وتحديداً قرب حنجرته. وأفاد الصحفي مركز مدى أنه أصيب بعد زميله أحمد الشريف أثناء تغطية اقتحام قوات الاحتلال للأقصى، وتم نقله لمستشفى المقاصد حيث تلقى العلاج اللازم هناك.

كما أفاد مصور قناة الميادين محمد شكري عشو (37 عاما) مركز مدى بأنه كان يتواجد في ساحات الأقصى نحو الساعة 6:30 من صباح يوم الجمعة في تغطية الاقتحامات، وكان يقف بعيدا عن المتظاهرين ويحمل كاميرته التي تدل بشكل قاطع على هويته الصحفية حين أصيب برصاصة مطاطية في فخده الأيمن من الخلف، وتلقى العلاج الميداني في المكان.

 

(28/04) اعتفلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي أيمن فيصل قواريق (35 عاما) ويعمل لدى موقع شبكة القسطل على حاجز قلنديا العسكري أثناء عودته من مدينة القدس مساء يوم الخميس.

وأفاد شقيقه مجدي مركز مدى أن قوات جيش الاحتلال اعتقلت شقيقه أيمن عن حاجز قلنديا العسكري أثناء مغادرته مدينة القدس مساء يوم الخميس واقتادته لمعسكر "المسكوبية" حيث بقي هناك ثلاثة أيام.

وبحسب متابعة نادي الأسير فقد تم نقل الصحفي قواريق بعد ذلك لمعتقل "عوفر" حيث لا يزال هناك. وقد تم تمديد اعتقاله يوم الاثنين 2/05 لثمانية أيام.

 

(29/04) اعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين في ساحات المسجد الأقصى يوم الجمعة الأخيرة من شهر رمضان وعرقلت عملهم ومنعتهم من تغطية اقتحامها للمكان.

وأفاد مراسل التلفزيون الأردني ومصور التلفزيون الألماني الصحفي رجائي محفوظ الخطيب (42 عاما) بأنه تواجد ومجموعة من الصحفيين في ساحات المسجد الأقصى منذ الساعة الثالثة من فجر يوم الجمعة 29/04 وبقي الصحفيون في تغطية اعتيادية للأحداث حتى الساعة الخامسة صباحا حيث اقتحمت قوات الاحتلال ساحات المسجد الأقصى واعتدت على المصلين والمواطنين المتواجديد في المكان.

وأثناء تغطية الخطيب لعمليات اعتداء قوات الاختلال هجم عليه قائد شرطة القدس بشكل مفاجئ واعتدى عليه بالضرب بيديه وقام بكسر كاميرته أمامه، كما وأمر عناصر الشرطة باعتقاله، إلا أنه تمكن من الفرار منهم بعد أن اشتدت المواجهات ما بين المواطنين وعناصر الشرطة أكثر فيما بقيت بطاقته الشخصية محتجزة معه.

كما تعرض كلا من الصحفيين (أيمن أيو رموز، بيان الجعبة، مراسلة قناة الميادين هناء محاميد، ومصور قناة الميادين محمد عشو) بالاعتداءعليهم بالدفع وإرغامهم على الابتعاد عن المكان.