إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

مدى: ارتفاع على أعداد الانتهاكات(27) خلال الشهر الأول من العام

رام الله-03/02/2022  شهد شهر كانون ثاني ارتفاعا في أعداد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، حيث رصد ووثق مركز مدى  ما مجموعه (27) انتهاكا مقارنة ب (17) انتهاكا رُصدت خلال شهر كانون أول الماضي، وبذلك يصل الارتفاع في أعداد الانتهاكات إلى 63% مقارنة بالشهر السابق.

وتوزعت الانتهاكات خلال شهر كانون ثاني على (18) اعتداء ارتكبتها جهات اسرائيلية، (3) اعتداءات ارتكبتها جهات فلسطينية في الضفة وقطاع غزة، و(6) انتهاكات ارتكبتها مواقع التواصل الاجتماعي.

وحلت الانتهاكات الاسرائيلية في المرتبة الأولى لا من حيث عددها وحسب، بل من حيث نوعها ومدى خطورتها على الحريات الإعلامية، إذ شكلت الإصابات الجسدية المرتكبة من الاحتلال منفردة ما نسبتة 72% من مجمل الاعتداءات الاسرائيلية.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكب الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر الأول من العام 2022 ما نسبته 67% من مجمل انتهاكات الشهر. وبلغ عدد هذه الانتهاكات (18) من مجمل الانتهاكات التي سجلت ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة وقطاع غزة البالغ عددها (27) انتهاك. وطالت هذه الاعتداءات ما مجموعه 12 صحفي/ة وثلاث طواقم إعلامية.

شملت الاعتداءات الاسرائيلية الاعتداء جسدياً على (11) صحفي/ة أثناء تأدية عملهم في الميدان وهم: مصور وكالة الأناضول التركية فايز أبو رميلة، ريما العملة، وخليل أبو عرب، ومحمد الخطيب، وإياد الهشلمون من تلفزيون فلسطين/ المصور الحر إبراهيم السنجلاوي، المصور محمد الشريف/ والمصورة Dephné Lemelin من وكالة الصحافة الفرنسية/ مصور وكالة J-media عبد المحسن شلالدة، كما أصيب المراسل نصير ثابت، واستهدف لمنع التغطية المصور الصحفي معتصم سقف الحيط من شبكة قدس الإخبارية، والمصور أحمد غرابلة.

أما فيما يخص الطواقم الإعلامية، فقد تعرض طاقم تلفزيون الغد لعرقلة العمل من قبل المستوطنين أثناء تغطية مظاهرة للمستوطنين في مدينة القدس، فيما أعتدى المستوطنون لفظياً على طاقم تلفزيون الجزيرة وأعاقوا عملهم من أمام مقر الحكومة الاسرائيلية في القدس، بينما تعرض طاقم وكالة J-media للاحتجاز لمدة 3 ساعات على حاجز دوتان العسكري.

 

انتهاكات مواقع التواصل الاجتماعي:

ارتفعت أعداد انتهاكات مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر كانون ثاني لتصل إلى (6) انتهاكات بنسبة 22% من جميع الانتهاكات المرتكبة وطالت صحفيين اثنين، في الوقت الذي انخفضت فيه بشكل واضح خلال الشهر الذي سبقه، حيث وثق مركز مدى اعتداء واحد فقط خلال كانون أول الماضي من قبل مواقع التواصل الاجتماعي.

وارتُكبت جميع انتهاكات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الشهر الماضي من قبل شركة "ميتا"، لكنها توزعت على (4) انتهاكات ارتكبها تطبيق "فيسبوك" وانتهاكين اثنين ارتكبهما تطبيق أنستغرام. إذ قيد فيسبوك حسابين وأغلق آخر للصحفي علي عبيدات، كما قيد تطبيق أنستاغرام حساب واحد لذات الصحفي، وتم حذف صفحات موظفة الاعلام الاجتماعي في القنصلية البريطانية منال عبد الله عن منصتي فيسبوك وأنستغرام.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

 وثق مركز مدى (3) انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية في الضفة وقطاع غزة، مقارنة بأربع انتهاكات وثقت خلال الشهر الماضي. وشكلت الانتهاكات الفلسطينية نسبة 11% من مجمل الانتهاكات خلال الشهر الماضي.

وتوزعت الانتهاكات على انتهاكين اثنين ارتكبتها الأجهزة الأمنية في الضفة، إذ استدعى جهاز الأمن الوقائي الصحفي والكاتب عبد السلام عواد، فيما اعتقل ذات الجهاز الصحفي الحر محمد ثابت وحقق معه. وجاء الاعتداء الثالث على هيئة استدعاء وتحقيق خضع له مراسل الفضائية السورية في قطاع غزة من مركز الإعلام الحكومي.

تفاصيل الانتهاكات:

(3/01) استدعى جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس الأستاذ والصحفي عبد السلام عواد، للمقابلة يوم الاثنين الموافق 03/01 في مقر الجهاز.

وأفاد الصحفي والكاتب لدى موقع "إخباريات" عبد السلام محمد عواد (50 عاما) بأنه تبلغ باستدعائه لهذه المقابلة في ذات يوم الإفراج عنه خلال شهر كانون ثاني الماضي/2021 بعد اعتقال دام 13 يوم. ولم يتمكن الصحفي من الذهاب للمقابلة حسب الموعد لظروف مرضية ألمت به حينها، وبعد التواصل مع جهاز الأمن الوقائي تم تأجيل المقابلة حتى يوم الأربعاء الموافق 05/01.

وحسب الموعد التالي توجه الصحفي عواد الساعة 10:30 من صباح يوم الأربعاء لمقر جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس، وبعد تسليم بطاقة الهوية الخاصة به أدخل لغرفة الانتظار وبقي فيها ساعتين من الزمن، حتى جاء أحد عناصر الجهاز وأعاد له هويته وأخلى سبيله دون أن يخضع لأي تحقيق.

 

(05/01) اعتدى أحد المستوطنين على المصور الصحفي حمزة أبو رميلة أمام مستشفى "أساف هروفيه" في مدينة اللد أثناء تغطية مظاهرة نظمها المستوطنين أمام المستشفى ضد قرار إنهاء الاعتقال الإداري للأسير هشام أبو هواش.

وأفاد مصور وكالة الأناضول التركية فايز حمزة أبو رميلة (28 عاما) مركز مدى أنه توجه تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الأربعاء بصحبة مدير مكتب وكالة الأناضول في القدس "أنس كامل" إلى مستشفى "أساف هروفيه" في مدينة اللد حيث يتواجد الأسير هشام أبو هواش داخل المستشفى، لتغطية مظاهرة المستوطنين هناك ضد قرار السلطات الإسرائيلية بإنهاء الاعتقال الإداري للأسير أبو هواش.

بدأ المصور أبو رميلة بتغطية المظاهرة والتقاط الصور بوجود طاقم تلفزيون الغد وكان يتواجد في المظاهرة ما يقارب 15 مستوطنا، وأثناء ذلك اقترب اثنين من المستوطنين من الطواقم الإعلامية (يرتدون كمامات غريبة ويخفون ملامح وجوههم بالكامل)، وبدأوا بمضايقة طاقم تلفزيون الغد (المراسلة إيمان جبور والمصور صهيب سلهب) لمنعهم من تغطية الأحداث، فيما توجه المستوطن الثاني للمصور حمزة وبدأ يوجه له الأسئلة: مع من تعمل؟ لماذا تصور؟ وانتقل بعدها لتوجيه الاتهامات له من قبيل "أنتم إرهابيون"، فأجابه المصور أبو رميلة بأنه مصور صحفي يؤدي عمله، بدليل أنه يغطي مظاهرة للمستوطنين.

بعد ذلك انهال المستوطن عليه وعلى عائلته بالشتائم باللغة العبرية وطلب منه الابتعاد عن المكان، إلا أن المصور أبو رميلة رفض ذلك، فما كان من المستوطن إلا أن اقترب منه أكثر وحاول دفعه لكن المصور حمزة رجع للخلف فدفع المستوطن المصور أبو رميلة وقام بلكمه على فكه بيده -التي ثُبت بها قطعة حديدية- ما أسقطه أرضا، وأدى لارتطامه بشدة في الأرض.

تم إسعاف المصور أبورميلة داخل سيارة الإسعاف ليعاد نقله لداخل المستشفى، لمدة أربع ساعات تم خلالها تصويره بالأشعة للتأكد من عدم وجود كسور في جسمه.

الساعة 11:30 مساء تقدم المصور أبو رميلة بشكوى ضد المستوطن في مركز شرطة في مدينة اللد، وأخبره مركز الشرطة أنه تم فتح ملف بالشكوى وعليه تقديم إفادته وهو ما جرى لاحقا.

 

(05/01) استدعى مركز الإعلامي الحكومي في قطاع غزة مراسل الإخبارية السورية الصحفي رمزي عبد الله المغاري (28 عاما) حيث طلب منه التوقيع على تعهد بوقف عمله مع قناة الإخبارية السورية.

وأفاد الصحفي المغاري مركز مدى بأنه تلقى استدعاء بناء على شكوى كانت قد قُدمت من قبل شركة المنارة في قطاع غزة لمركز لإعلام الحكومي بشأن وجود مستحقات مالية للشركة على شركة "أوكتوباس" ومقرها بيروت والتي تعمل كوسيط وبين شركة المنارة وقناة "الإخبارية السورية".

تلقى الصحفي المغاري الاستدعاء يوم الأربعاء الموافق 05/01 من مركز الإعلام الحكومي  للاستفسار حول هذا الموضوع، وإعلامه بأمر الشكوى المقدمة ضد القناة التي يعمل بها (الإخبارية السورية)، وأثناء المقابلة أوضح الصحفي بأن المستحقات مطلوبة من شركة بيروت –أي الشركة الوسيطة_ وليس من قناة الإخبارية السورية.

طُلب من الصحفي المغاري التوقيع على تعهد بوقف العمل مع الإخبارية السورية ولكنه رفض ذلك، ولم يصر مركز الإعلام الحكومي على توقيع التعهد.

علما ان الأطر الصحفية تدخلت لحل هذه الإشكالية حيث ستحاول الوصول للشركة الوسيطة في بيروت لدفع مستحقات شركة المنارة في غزة، ولكن لم تتوفر أي مستجدات فيما يخص الموضوع حتى تاريخ كتابة هذا التقرير. 

 

(04/01) قيدت شركة "ميتا" محتوى حسابات الصحفي علي عبيدات على موقعي فيسبوك وأنستاغرام، حيث جرى تقييد حسابه على موقع فيسبوك، فيما قُيد حسابه على تطبيق أنستاغرام لمرة واحدة.

وأفاد علي نصر عبيدات (38 عاما) ويعمل صحفي لدى مؤسسة "لمة صحافة" بأنه بتاريخ 04/01 قيد تطبيق فيسبوك حسابه على التطبيق بسبب منشور كان قد نشره على صفحته الخاصة خلال العام 2013، وإثر ذلك تم منع الصحفي عبيدات من النشر، وإرسال الرسائل، والبث المباشر لمدة شهر بأكمله.

لجأ الصحفي عبيدات لاستعمال حسابه الاحتياطي في ذات اليوم لإغلاق حسابه الرئيسي ولكن تم إيقافه وبدون إبداء أية أسباب سوى أنه لا "يستطيع النشر".

كما وتعرض حساب الصحفي عبيدات على موقع انستاغرام لتقييد المحتوى بتاريخ 10/01 بعد أن قام بنشر فيديو يظهر عملية ضرب تعرض لها أحد الشبان في النقب على أيدي جنود جيش الاحتلال، حيث تم منعه من البث المباشر ومن نشر الفيديوهات مدة يومين.

 

(07/01) أقدمت شركة "ميتا" على إغلاق حسابات موظفة الإعلام الاجتماعي في القنصلية البريطانية في مدينة القدس منال عبد الله على كلا من تطبيقي فيسبوك وأنستاغرام بسبب منشورات قامت بنشرها تضامنا مع الأسير هشام أبو هواش والذي أضرب عن الطعام مدة 141 يوم.

وأفادت منال نظام عبد الله (33 عاما) وتعمل في قسم الإعلام الاجتماعي في القنصلية البريطانية بمدينة القدس مركز مدى بأن إدارة شركة "ميتا" قد أغلقت حسابتها على تطبيقات أنستاغرام وفيسبوك تباعا بحجة مخالفة سياسة ومعايير هذه المواقع.

وجاء هذا الإغلاق بعد أن قامت منال بنشر مجموعة من القصص على حسابها على موقع أنستاغرام (والذي يتابعه 100 ألف متابع) عن الأسير المضرب عن الطعام هشام أبو هواش، حيث شجعت المتابعين من خلال هذه القصص عبر هاشتاج #أنقذوا_هشام _أبو _هواش على نشر قصته وتداولها على أوسع نطاق.

وفي ذات اللحظة أغلق تطبيق فيسبوك حساب منال على الموقع لارتباطه بشكل مباشر مع صفحة الأنستاغرام.

قامت منال بالتواصل مع مركز المساعدة على موقع أنستاغرام حيث قدمت اعتراضا على إغلاق الصفحة، ولكن لم يصلها أي رد حول الاعتراض.

 

(07/01) استهدف جنود جيش الاحتلال مصور شبكة قدس الإخبارية معتصم سمير سقف الحيط برصاصة مطاطية في الصدر أثناء تغطية مواجهات ما بين المواطنين وجنود الجيش في مدينة البيرة ظهر يوم الجمعة.

وأفاد الصحفي معتصم سمير سقف الحيط (31 عاما) مركز مدى بأنه تواجد الساعة الواحدة من ظهر يوم الجمعة قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة في تغطية للمواجهات ما بين المواطنين وجنود جيش الاحتلال، حيث بدأ جنود جيش الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي باتجاه المتظاهرين.

بقي المصور سقف الحيط مع عدد من الصحفيين ومنهم (عبود يونس، سجى العلمي) يغطون المواجهات وكانوا يقفون في مكان بعيد عن المتظاهرين وعن جنود الجيش بحوالي 100م. وحوالي الساعة 1:30 استُهدف معتصم برصاصة مطاطية أصابته في صدره مباشرة، وكانت إصابة بسيطة لم تستدعي تلقي العلاج بسبب ارتدائه للدرع الواقي.

كما وأصيب في ذات اليوم مراسل شبكة قدس الصحفي نصير رضوان ثابت (27 عاما) برصاصة مطاطية في الرأس أثناء تغطية المواجهات مع جنود جيش الاحتلال في قرية بيت دجن شرق نابلس.

وأفاد نصير بأنه كان يتواجد الساعة 1:00 ظهرا في بلدة بيت دجن في تغطية للمسيرة التي تنظم أسبوعيا ضد الاستيطان، وقد تخلل المسيرة إطلاق قنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية ضد المواطنين، وأدى ذلك لإصابة الصحفي ثابت برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في رأسه حوالي الساعة الثانية ظهرا.

توجه الصحفي بسيارته الخاصة لمركز الصداقة الطبي قرب بلدة دجن، وهناك تلقى العلاج اللازم حيث جرى تقطيب الجرح في رأسه ثلاثة قطب، بقي نصير في المركز مدة ساعة قبل أن يغادره، ولم يستطع فك القطب من رأسه إلا بعد مضي أسبوع.

 

(09/01) استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم تلفزيون فلسطين بقنبلة غاز ألقيت باتجاههم، ما أدى لسقوط مراسلة التلفزيون في مدينة نابلس ريما  محمد العملة (44 عاما) أرضا ما أدى لإصابتها بآلام شديدة ناتجة عن سقوطها أرضاً تفاديا للقنبلة التي سقطت بجانبها وسببت لها اختناقا شديدا.

وأفادت مراسلة تلفزيون فلسطين مركز مدى بأنها توجهت يوم الأحد الموافق 09/01 الساعة 11:50 ظهرا لتغطية فعالية لزراعة الأشجار أقيمت بمناسبة يوم الشهيد في قرية برقة في مدينة نابلس، وبعد أن هجم المستوطنين على المكان المجاور- منطقة جبل القصور- بقرية برقة هرع الطاقم للمكان لتغطية اعتداءات المستوطنين على المواطنين، وتصدي المواطنين لهم.

عندما وصل طاقم التلفزيون للمكان، أطلق جنود الجيش قنابل الغاز باتجاههم وكانت أول قنبلة أطلقها الجيش باتجاه طاقم التلفزيون، وحين رأت الصحفية ريما القنبلة تلقى باتجاهها حاولت أن تتفادها فسقطت أرضا، وارتطم ظهرها بالصخور الموجودة على الأرض، وبسبب سقطوط القنبلة بجانبها اختنقت بالغاز، علما أن الصحفية ريما تعاني من مشاكل صحية في صدرها.

قام الشبان المتواجدين في المكان بسحب القنبلة من جانبها وإلقائها بعيدا، وتم إسعاف الصحفية من الاختناق بواسطة الشبان المتواجدين في المكان، ولكنها لا زالت تعاني من بعض الآلام في ظهرها جراء سقوطها على الأرض.

 

 (10/01) اعتقل جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس الصحفي الحر محمد رضوان ثابت يوم الاثنين 10/01، وأخضعه لاستجواب حول عمله الإعلامي والتغطيات والتقارير التي يعدها قبل أن تطلق سراحه في اليوم التالي.

وذكر الصحفي الحر محمد رضوان محمد ثابت (42 عاما) ويعمل مراسلا ومصوراً لدى عدة إذاعات ولدى بعض الفضائيات المحلية أنه، تلقى استدعاء مكتوبا من قبل جهاز الأمن الوقائي في ذات اليوم الذي أفرج فيه عنه من مركز الشرطة بتاريخ 10/01 بعد اعتقال دام 22 يوم ولم يكن هذا الاعتقال على خلفية عمله الصحفي. حين قام جهاز الشرطة بتسليمه لجهاز الأمن الوقائي في المقاطعة بمدينة  نابلس، وهناك تم تسليمه استدعاء مكتوباً لحضور مقابلة في اليوم التالي وفي ذات المقر على أن يحضر هاتفه النقال معه.

توجه الصحفي محمد حسب الموعد المقرر بتاريخ 11/01 لمقر جهاز الأمن الوقائي، وهناك خضع لتحقيق حول عمله الإعلامي وتحديدا تغطيته لمسيرة بيت دجن الأسبوعية، وقد وجه له الاتهام بالتمييز في التغطيات التي يقوم بها بين المواطنين على خلفية انتمائهم السياسي، ولكنه أجاب بأنه يجري المقابلات مع من يراه مناسبا بغض النظر عن الانتماء السياسي لأنه صحفي ويؤدي عمله بمهنية. أيضا تم سؤاله حول تغطيته لأخبار الانتخابات المحلية.

بعد انتهاء التحقيق، بقي الصحفي محتجزا في المقر حتى اليوم التالي وأفرج عنه حوالي الساعة الخامسة مساء يوم الأربعاء 12/1.

  

(11/01) أصيب مراسل تلفزيون فلسطين في مدينة نابلس الصحفي خليل محمد أبو عرب بحجر ألقاه المستوطنين باتجاهه أثناء عودته من بلدة الساوية على مفرق زعترة، و أصاب الحجر كتفه ليرتد ويصيبه إصابة بالغة في الفك.

وفي إفادته لمركز لمدى قال مراسل تلفزيون فلسطين خليل أبو عرب (50 عاما) بأنه بعد أن أنهى عمله في بلدة الساوية الساعة 4:40 مساء يوم الثلاثاء كان في طريقه لبلدة بيتا مرورا بحاجز زعترة، شاهد مجموعة من المستوطنين يتراوح عددهم ما بين 8-10 أشخاص وهم يؤدون رقصات استفزازية، وبعد أن مر عن الحاجز شعر بضرب الحجارة على سيارته التي كتب عليها باللغة العربية والعبرية كلمة صحافة، ليصيبه أحد الحجارة في كتفه الأيمن ويرتد ليصيب فكه.

توجه الصحفي أبو عرب لمستشفى رفيديا، وتم تصويره بالأشعة، كما تم تصوير الفك، وبسبب عدم توفر الإمكانيات توجه لمركز خاص لاستكمال بقية الصور حيث تم تصويره "بانوراما"، ليتبين وجود شعر في الفك.

بقي الصحفي غير قادر على تحريك كتفه ورقبته بشكل كامل لعدة أيام، كما أنه لم يتمكن من الأكل بشكل طبيعي عدة أيام بسبب وجود جرح داخل الفم.

 

(12/01) أصيب الطالب في الاعلام يوسف شحادة برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في الركبة اليسرى أطلقها باتجاهه أحد جنود جيش الاحتلال أثناء تغطيه اقتحام الجيش لبلدة بيتونيا في مدينة رام الله فجر يوم الأربعاء، وقد نقل على أثر الإصابة لتلقي العلاج في مجمع رام الله الحكومي.

وأفاد يوسف ماضي شحادة (22 عاما) وهو طالب في كلية الإعلام في جامعة القدس المفتوحة أنه توجه فجر يوم الأربعاء الموافق 12/01 لتغطية اقتحام قوات الاحتلال لبلدة بيتونيا في مدينة رام الله هو ومراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي، حيث جرى اقتحام أحد المباني واعتقال ثلاثة مواطنين منها.

انتهت عملية الاقتحام والاعتقال حوالي الساعة السادسة صباحا، وأثناء انسحاب الجيبات العسكرية من المكان، كان الصحفي يبتعد عن إحداها مسافة عشرة أمتار فقط، حين بدأ الجنود بإطلاق الأعيرة النارية باتجاه المتواجدين في المكان، الأمر الذي أدى لإصابة ا يوسف برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في الركبة اليسرى.

تم إسعاف يوسف ميداني بمساعدة زميله دار علي وبقية الشبان، وتم نقله بعد ذلك لمجمع رام الله الحكومي، حيث جرى تصويره بالأشعة وتبين خلال ذلك أن صابونة الساق قد تحركت من مكانها. وقد نصحه الطبيب بإبقاء ساقه ممدودة مدة أربعة أيام، وبعد ذلك سيتبن إن كانت بحاجة لإجراء عملية جراحية أم لا.

بقي يوسف في المستشفى ساعة ونصف وبعدها غادر المكان.

 

(14/01) تعرض مراسل تلفزيون فلسطين في سلفيت الصحفي محمد الخطيب لإصابة في يده جراء سقوطه على الأرض بعد أن القى جنود جيش الاحتلال قنبلة صوت تجاهه أثناء تغطية المسيرة الأسبوعية ضد الاستيطان في قرية بيت دجن بمدينة نابلس يوم الجمعة.

وبحسب إفادته لمركز مدى، فقد تواجد مراسل تلفزيون فلسطين محمد عبد الكريم الخطيب (32 عاما) يوم الجمعة حوالي الساعة 12:30 بعد انقضاء صلاة الجمعة بصحبة زميله مصور التلفزيون سامر حبش من أجل تغطية الفعالية الشعبية الأسبوعية في قرية بيت دجن ضد إقامة بؤر استيطانية على أراضي المواطنين شرق القرية.

ومنذ بدء الفعالية تواجد المتظاهرين في المكان بالإضافة لقوات جيش الاحتلال، وبعد حوالي 15 دقيقة من بدء الفعالية بدأ جنود الجيش بإطلاق قنابل الصوت والغاز بكثافة نحو المتظاهرين، في هذه الأثناء أطلقوا عشرة قنابل مرة واحدة باتجاه الصحفي الخطيب وزميله المصور ما أدى لسقوط إحدى القنابل بجانبه، وأثناء محاولته الابتعاد عنها تزحلق أرضا بسبب الأرض المبللة من الأمطار الأمر الذي أدى أدى لالتواء يده اليمنى تحت جسمه.

تلقى محمد علاجا ميدانيا بمساعدة الطواقم الطبية ومن ثم نُقل لمستشفى رفيديا في مدينة نابلس، إذ تبين وجود ضرر في أنسجة اليد التي تعرضت لرضة قوية سببت له أيضا انتفاخ واصفرار في يده التي تم لفها بالجبص.

 

(19/01) منعت قوات جيش الاحتلال الصحفيين من تغطية وقائع هدم منزل عائلة صالحية في حي الشيخ جراح بالقدس وأعاقت عملهم فجر يوم الأربعاء الموافق 19/01.

وأفاد المصور إبراهيم كمال حمد "السنجلاوي" (27 عاما) مركز مدى بأنه تواجد في حي الشيخ جراح الساعة الرابعة من فجر يوم الأربعاء لتغطية عملية هدم منزل عائلة صالحية، بعد أن علم بنية قوات الاحتلال تنفيذ العملية.

وقد حاول المصور السنجلاوي الوصول لمنطقة قريبة من المنزل لتغطية عملية الهدم حيث كان يبتعد مسافة 100م عن الموقع ولكن جنود الجيش منعوه من دخول المنطقة بالرغم من إبرازه بطاقة الصحافة، وعندما حاول الالتفاف من طريق آخر أيضا تم منعه من الدخول. وفي المرة الثالثة حاول الدخول سيرا على الأقدام ولكن أيضا تم منعه وهدده الضابط بالاعتداء بالضرب والاعتقال إن هو اقترب من المكان.

بعد انتهاء عملية الهدم الساعة 6:30 صباحا حضر زميل السنجلاوي مصور الفيديو محمد الشريف ومراسلة وكالة الصحافة الفرنسية AFP " Dephné Lemelin" لمحاولة إلتقاط الصور للمنزل المهدم، ولكن تم منعهم جميعا من الاقتراب والتغطية.

 

(25/01) استهدفت عناصر من قوات جيش الاحتلال المصور أحمد غرابلة بعيار معدني مغلف بالمطاط بكتفه أثناء تغطية عملية إخلاء منزل عائلة كرامة تمهيدا لهدمه في حي الطور بمدينة القدس.

وأفاد مصور وكالة الصحافة الفرنسية أحمد كمال غرابلة (40 عاما) مركز مدى بأنه توجه لحي الطور في مدينة القدس الساعة 11:00 من ظهر يوم الثلاثاء 25/01 بعد أن علم بأمر إخلاء منزل عائلة كرامة تمهيدا لهدمه من قبل قوات جيش الاحتلال.

اتخذ غرابلة وزملائه المصورين (وعُرف منهم المصور محمود عليان) منطقة مرتفعة تبعد عن قوات الجيش مسافة 100م لتغطية عملية الهدم، حينها تم استهدافهم بقنبلة صوت ولكنها لم تصب أيا منهم بأذى.

وفي الساعة 1:30 ظهرا استُهدف المصور غرابلة برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في كتفه الأيسر بشكل مفاجئ ما أدى لسقوطه أرضا، لكنه استطاع الوصول لسيارته القريبة من المكان ليتوجه لمركز كوبات حوليم، ومنه جرى تحويله لمستشفى هداسا، حيث اجري له تخطيط قلب كما تبين وجود خدش في الرئة.

تم عمل الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامة التنفس وضربات القلب، وبقي في المستشفى مدة 6 ساعات.

 

(28/01) أصيب المصور الصحفي ناصر اشتية بعيار معدني مغلف بالمطاط في كتفه الأيمن أثناء تغطية المسيرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم يوم الجمعة.

وأفاد مصور وكالة "سيدا "USA ناصر سليمان اشتية (51 عاما) مركز مدى أنه تواجد في قرية كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية يوم الجمعة الموافق 28/01 لتغطية المظاهرة الأسبوعية ضد الاستيطان والتي بدأت بعد صلاة الجمعة مباشرة أي حوالي الساعة 1:30 ظهرا.

ومنذ بدأ المواجهات بدأ جنود جيش الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية باتجاه المتظاهرين، وفي البداية كان الصحفي اشتية يقف على مسافة عشرة أمتار بعيداً عن جنود الجيش، لكنه انسحب بعدها ليكمل التغطية بجانب زملائه (جعفر اشتية وعلاء بدارنة) والذين كانوا يقفون على مسافة 200م عن عناصر الجيش، فيما تجمعت مجموعة من الشبان المتظاهرين خلفهم.

وما إن أعد الصحفي اشتية نفسه في الركن الجديد بجانب زملائه الصحفيين حتى تلقى إصابة برصاصة مطاطية في كتفه الأيمن ولكنها كانت طفيفة، تلقى على أثرها العلاج الميداني عن طريق سيارة الإسعاف المتواجدة في المكان.

 

(29/01)  احتجزت قوات الاحتلال طاقم وكالة J-Media على حاجز دوتان مساء يوم السبت الموافق 29/01 وأخضعتهم للتحقيق، واحتجزت بطاقة الهوية لمصور الوكالة وعرقلت عمل الطاقم قبل أن يتم إطلاق سراحهم بعد ثلاث ساعات من الاحتجاز.

وأفادت مراسلة وكالة J-Media الصحفية فيحاء علي خنفر (28 عاما) مركز مدى بأنها كانت هي وزميلها مصور الوكالة ليث باسم جعار (25 عاما) في مخيم جنين لإعداد تقارير صحفية، وأثناء عودتهم لمدينة طولكرم الساعة 3:40 ظهرا وعند اقترابهم من حاجز "دوتان" العسكري المقام على أراضي بلدة يعبد لاحظوا إيقاف السيارات من قبل الجنود ولكن بشكل سريع.

لكن عندما وصلت سيارة طاقم الوكالة أوقفها الجنود وطلبوا بطاقات الهوية للمراسلة فيحاء والمصور ليث، وبعد أن أخذوا هوية المصور ليث لم يكترثوا لأمر هوية المراسلة فيحاء التي لم تكن بحوزتها أصلا.  قاموا بفحص الهوية والإبقاء عليها معهم وطلبوا منهم أن يقفوا على جنب الشارع، وبدأ الجنود بإجراء اتصالاتهم.

فتش الجنود السيارة لمرتين -بعد أن صادروا المفتاح- واستفسروا عن معدات التصوير الموجودة فيها، فأوضح لهم الطاقم أنها معدات العمل الاعلامي، كما صادروا الهاتف النقال الخاص بالمصور ليث وطلبوا منه أن يفتحه، وقاموا بتفتيشه والاستفسار عن الصور الخاصة بتغطية فعاليات وأحداث ومسيرات بطريقة ملحة، وإن كانت تصويره شخصيا أم لا.

ابتعد الجنود عن الصحفيين فترة وعادوا وأجبروا الصحفيين على البقاء في السيارة، حيث احتجزوا بداخلها لمدة لا تقل عن ساعتين، وبعد ذلك اقترب أحد الجنود وطلب من المصور ليث التحدث لضابط في الجيش عبر الهاتف، والذي سأل ليث بدوره عن دراسته، كما سأله إن كان قد ارتكب "أي شيء خطأ"، أجابه ليث بأنه صحفي "إن كان يعتبر أن في هذا خطأ"، وانتهت المكالمة. 

عاد الجندي بعد فترة قصيرة وأعاد مفتاح السيارة وهاتف ليث وبطاقته الشخصية، وأطلق سراحه هو والمراسلة فيحاء الساعة 6:30 مساء بعد حوالي ثلاث ساعات من الاحتجاز.

 

(29/01) اعتدت قوات الاحتلال على مصور  وكالة J-Media عبد المحسن شلالدة ومصور تلفزيون فلسطين إياد الهشلمون بالدفع أثناء تغطيتهم لمحاولة سلطات الاحتلال إغلاق المحلات المحلات التجارية في البلدة القديمة بمدينة الخليل.

وأفاد مصور مكتب J-Media للخدمات الإعلامية عبد المحسن تيسير عبد المحسن شلالدة (29 عاما) مركز مدى بأن مجموعة من الصحفيين -حوالي 10 صحفيين- تواجدت في البلدة القديمة بمدينة الخليل يوم السبت الموافق 29/01 الساعة 11:00 ظهرا لتغطية فعالية أقيمت ضد إغلاق بعض المحلات التجارية بالبلدة من قبل سلطات الاحتلال بحجة إلقاء حجارة من قبل المواطنين على النقطة العسكرية المقامة قرب هذه المحلات.

وخلال التغطية أمر جنود الاحتلال الصحفيين بالابتعاد بضعة أمتار عن المحلات إن أرادوا التغطية فيما لم يتم منعهم من التغطية بشكل مباشر، وبعد نصف ساعة قام أحد الجنود بدفع المصور شلالدة بقوة أثناء إلتقاطه لبعض الصور عن مسافة تبعد مترا واحدا من أحد المحلات، حيث دفعه بقوة ما أدى الى سقوطه أرضا واستقرار قدمه اليسرى أسفل إحدى رافعات البضائع الموجودة في المكان، وإصابتها بجروح بسيطة.

كما تعرض مصور تلفزيون فلسطين إياد الهشلمون أيضا للدفع بقوة حين اقترب من عناصر الجيش،  واستكمل الصحفيون التغطية حتى الساعة 12:30.

ممن تواجد في المكان من الصحفيين: مصور شبكة قدس الإخبارية ساري جرادات، مصور وكالة الأناضول التركية ومصور رويترز مأمون وزوز، أيمن القواسمي مراسل الوكالة الفرنسية، منتصر نصار مراسل J-Media، طاقم تلفزيون الغد المراسل رائد الشريف والمصور جميل سلهب.

 

(30/01) تعرض طاقم تلفزيون الجزيرة لاعتداء لفظي من قبل المستوطنين أثناء نقل رسالة إخبارية أمام مقر الحكومة الاسرائيلية في القدس  لدعم أهالي النقب يوم الأحد ما أعاق عملهم ومنعهم من إكمال البث المباشر.

وأفادت مراسلة قناة الجزيرة نجوان شحادة سمري (40 عاما) مركز مدى بأنها ومصور القناة وائل سلايمة كانا في رسالة مباشرة يوم الأحد الساعة الواحدة ظهرا أن بعد انتهت مظاهرة للمواطنين الفلسطينين لدعم أهالي النقب، وبالصدفة وصلت مظاهرة للمستوطنين لنفس المكان، وما إن بدأت المراسلة نجوان تتحدث باللغة العربية حتى انهالوا على الطاقم بالسب والشتم والدفع والتهديد، حتى أنهم قاموا بالبصق عليهم، ما أدى لانسحاب الطاقم بصعوبة بالغة بالرغم من قرب سيارتهم.