إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى": 43 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال شهر تموز

رام الله- (5/8/2021)- شهد شهر تموز 2021 انخفاضا نسبيا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، مقارنة بما كانت عليه في الشهرين السابقين (أيار وحزيران)، حيث كانت سجلت ارتفاع شديدا (شهدا على التوالي ما مجموعه 167 و123 اعتداء).

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق خلال شهر تموز ما مجموعه 43 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 16 منها بينما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة 23 انتهاكا (خمسة منها بحجارة متظاهرين بشكل غير مقصود) في حين ارتكبت شركة فيسبوك 3 انتهاكات، هذا الى جانب انتهاك واحد ارتكبته ادارة هيئة الاذاعة البريطانية BBC التي اقدمت على فصل الصحفية الفلسطينية تالا حلاوة بسبب تغريدة لها كانت نشرتها قبل عدة سنوات وقبل ان تباشر العمل مع BBC.

ويعود سبب التراجع النسبي في مجمل الانتهاكات خلال تموز الى تراجع نطاق الفعاليات والاحداث الميدانية التي شهدتها الضفة الغربية وقطاع غزة خلال هذا الشهر مقارنة بسابقيه، وما كان تخلل ذلك من عمليات قمع استهدفت التعتيم على ما يجري عبر استهداف وسائل الاعلام والصحافيين/ات.

لكن ما يثير القلق هو استمرار تدهور حرية الاعلام والتعبير سواء من خلال الممارسة او القرارات، فبالإضافة للانتهاكات الفلسطينية الخطيرة اصدر مجلس الوزراء الفلسطيني قرارا بإلغاء المادة (22) من مدونة السلوك وأخلاقيات الوظيفة العامة، والتي تؤكد على حق الموظف/ة العام في التعبير عن رأيه في 5/7/2021 ، في مخالفة صريحة وواضحة للمادة 19 في القانون الفلسطيني الاساس.

 

الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في الضفة وغزة خلال الشهور الثلاثة الاخيرة

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكب الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر الماضي 16 اعتداءات ضد الحريات الاعلامية، تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الخطيرة على الصحافيين/ات حيث تمثلت 8 منها باصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المباشرة وواحدة عبارة عن اعتداء بالضرب، الى جانب عمليات استهداف مباشر بالرصاص لمجموعة من الصحافيين لابعادهم ومنعهم من التغطية.

وشملت هذه الاعتداءات/الاصابات الصحافيين طارق سركجي (عيار مطاطي في كتفه)، فيحاء خنفر (قنبلة غاز في ساقها اليمنى)، عبد الله البحش (اصيب مرتين في حادثين منفصلين بالرصاص المطاطي)، ومجاهد طبنجة (مطاطي في الفخذ) وايمن النوباني بعيار اسفنجي في الحوض، عزت جمجوم (ضرب ادى لاصابته بنزيف) اضافة لاستهداف الصحافيين خالد بدير وابراهيم رنتيسي ومحمود خلاف وعميد شحادة وطارق سركجي وفيحاء خنفر لمنعهم من التغطية.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

شهد شهر تموز ما مجموعه 23 انتهاكا فلسطينيا ضد الحريات الاعلامية، وقع 22 منها في الضفة وانتهاك وحيد في قطاع غزة، علما ان خمسة من هذه الانتهاكات عبارة عن اصابات طفيفة "غير مقصودة" بحجارة المتظاهرين.

وجاءت معظم هذه الانتهاكات ضمن الاعتداءات الخطيرة على الصحافيين/ات والعمل الاعلامي وكان ابرزها الاعتقالات وما تخللها وسبقها من اعتداءات جسدية عنيفة طالت عددا من الصحافيين/ات خلال تغطيتهم اعتصاما أمام مقر الشرطة الفلسطينية في مدينة البيرة مساء الخامس من تموزـ، الامر الذي طال الصحافيين/ات: عميد شحادة، ومحمد حمايل، وعقيل عواودة ومعمر عرابي، وهند شريدة، وميس ابو غوش، هذا فضلا عن ومنع الشرطة الفلسطينية مجموعة من الصحافيين من تغطية عملية توقيف ناشطين سياسيين في رام الله، وعمليات التحريض التي استهدفت بعض وسائل الاعلام والصحافيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإغلاق وزارة الاعلام الفلسطينية مكتب وكالة J-Media بدعوى وجود خلل في الترخيص، واصابة خمسة صحافيين بحجارة المتظاهرين اثناء تغطيتهم مواجهات في بلدة بيت أمر، اضافة الى اعتداء عناصر أمن في غزة على مراسل راديو الشباب محمد بكر اللوح اثناء اجرائه مقابلات حول امتحان الثانوية العامة في دير البلح.

 

فيسبوك:

ارتكبت شركة فيسبوك ثلاث انتهاكات ضد الحريات الاعلامية هذا الشهر تمثلت بحجب صفحة وكالة شهاب الاخبارية التي يتابعها نحو سبعة ملايين ونصف المليون شخص، وتقييد متابعة صفحة شبكة القدس الاخبارية التي يتابعها عدة ملايين ايضا، واغلاق صفحة عضو الامانة العامة لنقابة الصحافيين عمر نزال.

 

 

تفاصيل الانتهاكات:

(2-7) أصيب الصحافيان طارق سركجي وفيحاء خنفر جراء استهداف جنود الاحتلال مجموعة من الصحافيين/ات بالرصاص المعدني وقنابل الغاز اثناء تغطيتهم احداثا في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفاد طارق يوسف سركجي (35 عاما) وهو من نابلس ويعمل كمصور ومونيتير لدى وكالة J-media انه وصل حوالي الساعة 3:15 من بعد ظهر يوم الجمعة 2/7/2021 بلدة بيتا لتغطية تظاهرة ضد الاستيطان، وكان يرتدي الزي الصحفي المميز كاملا ووقف ومجموعة من الصحافيين هم (ثروت شقرا، خالد بدير، إبراهيم رنتيسي ومصوره محمود خلاف، عميد شحادة) في بناية قيد الإنشاء تقع على مسافة نحو 200 متر من قوات الاحتلال، وعند حوالي الساعة 5:15 بدأ جنود الاحتلال بالاقتراب من موقع تواجد الصحفيين حتى أصبحوا على مسافة 50 متر منهم تقريبا، وعندها اطلق الجنود بداية قنبلة غاز نحو البناية التي يتواجد الصحافيون/ات على سطحها، ولكنها سقطت عن المبنى، الامر الذي اعقبه اطلاق احد الجنود رصاصتين معدنيتين مغلفتين بالمطاط نحو الصحافيين، اصابت واحدة منهما طارق في كتفه الأيسر، ما دفع الصحافيين للنزول عن البناية، واثناء ذلك اطلق الجنود قنبلة غاز باتجاه الصحافيين، أصابت الصحافية فيحاء خنفر في ساقها اليمنى متسببة لها بكدمات، حيث توجها ( طارق وفيحاء) الى سيارة اسعاف كانت في المكان وتلقيا اسعافات اولية ميدانية.

 

 (3-7) اعتدى عناصر أمن يتبعون حكومة حماس في قطاع غزة على الصحفي محمد اللوح أثناء تغطيته أجواء امتحانات الثانوية العامة في دير البلح بقطاع غزة.

وأفاد محمد بكر اللوح (33 عاما) الذي يعمل مراسلا لراديو الشباب في غزة مركز "مدى"، بأنه وصل عند حوالي الحادية عشرة والنصف من صباح يوم السبت 3/7/2021 الى مدرسة فتحي البلعاوي للبنين في مخيم البريج لاجراء مقابلات مع طلبة الثانوية العامة، وحين خرج الطلبة من المدرسة بدأ  ينسق ويجري مقابلات مع بعضهم، فاقترب منه احد عناصر الامن وابلغه بانه يمنع الوقوف في ذلك المكان وعليه مغادرته علما ان اللوح كان يرتدي زي الصحافة المميز وعليه اسم الراديو، واستجاب له وابتعد لكن العسكري لحق به وركله بقدمه، فقال له اللوح بانه لن يرد عليه احتراما للمؤسسة التي يعمل فيها، فاعتدى العسكري عليه مجددا ووجه له عدة صفعات وركله واحتجزه لنحو ساعة واعتدى عليه خلال ذلك مرة ثالثة، ولدى خروج عناصر الشرطة من المدرسة اعربوا عن رفضهم لذلك، فيما قررت ادارة الاذاعة تقديم شكوى ضد الشرطي وتواصلت مع إعلام وزارة الداخلية الذي أدان بدوره ما جرى، واثر ذلك حضر وفد من إعلام الداخلية لمقر الإذاعة واعتذروا للصحفي اللوح وللإذاعة وابلغوهم بانهم سيشكلون لجنة تحقيق بالحادثة وأنه تم احتجاز الشرطي ومعاقبته.

وقد تسبب الاعتداء باصابة الصحفي اللوح بكدمات في يديه وساقه اليمنى.

 

(4-7) منعت الشرطة الفلسطينية مجموعة من الصحافيين تغطية عملية توقيف ناشطين سياسيين.

وافاد الصحافي جهاد بركات الذي يعمل مع جريدة العربي الجديد، بانه وعدد من الصحفيين كانوا وصلوا صباح يوم الاحد 4/7/2021 الى محكمة رام الله لتغطية عملية توقيف المحامي مهند كراجة المدير التنفيذي لمجموعة محامون من أجل العدالة، والناشطين غسان السعدي ومحمد فرارجة، واثناء تواجدهم امام المحكمة لتغطية ذلك حوالي الساعة التاسعة والنصف، تقدم 8 من عناصر الشرطة نحو الصحفي جهاد وابلغهم مهددا بمغادرة المكان وقال له احدهم: "جهاد معكم نصف دقيقة لمغادرة المكان" فغادر الجميع المكان.

 

(5-7)  اعتقل عناصر امن فلسطينيون الصحفي عميد شحادة بعد تغطيته اعتقالات واعتداءات نفذها الامن مساء يوم الاثنين 5/7/2021 عقب مسيرة كانت نظمت في رام الله احتجاجا على جريمة قتل الناشط السياسي والحقوقي نزار بنات.

وأفاد الصحفي عميد زايد شحادة (35 عامل) ويعمل مراسلا لتلفزيون العربي انه توجه حوالي التاسعة من مساء يوم الاثنين 5/7/2021 برفقة زميله محمود خلاف، مصور تلفزيون العربي، الى مركز شرطة البيرة حيث اعتصم بعض المواطنين اثر  اعتقال الشرطة الفلسطينية عددا من المشاركين في مسيرة كانت نظمت في رام الله مساء ذلك اليوم،

وهناك اجرى بعض المقابلات بعد ان سأل احد الضباط ان كان يسمح لهم بالتصوير امام المقر وغادر المكان، ولكنه ما لبث ان علم بصدور قرار من رئيس الوزراء يقضي باخلاء سراح المعتقلين، فعاد مجددا لذات المكان وقد كان قد انتصف الليل (حوالي الساعة 12 ليلا)، واجرى مقابلات جديدة بعد ان سأل الضابط حول إمكانية التصوير، ولكنه وبينما كانوا يغلقون الكاميرا وهم في موقع بعيد نسبيا عن مركز الشرطة تقدم منه شخص بزي مدني وسأله، عما ان كان (اي عميد) فنفى عميد ذلك. وعند حوالي الواحدة والنصف من بعد منتصف تلك الليلة (او فجر الثلاثاء 6/7/2021) غادر عميد المكان، ولكن حين وصل بناية جمزو التي لا تفصلها عن مركز الشرطة سوى 200 -300 متر تقريبا، قطعت طريقه سيارة، وبعد ان تأكد من كانوا بداخلها من شخصيته، أخبروه بانه معتقل واقتادوه من سيارته، وحين سأله اثناء نقله لمركز الشرطة في البيرة عن سبب اعتقاله، قال له احد عناصر الامن بأن عليه مذكرة جلب للنيابة حول قضية جرائم الكترونية، وقد تم نقله لمركز الخدمات الطبية لاجراء فحوص روتينية واعادوه لمقر الشرطة، وبعد ان انتشر خبر اعتقاله، جاءه ضابط واخبره بان يطلب من زملائه بالعمل ان يعودوا لاخذه لأنه سيخرج بكفالة المتحدث باسم الحكومة، شريطة ان يعود صباحا الى المركز، وامام الحاح الصحافي عميد على معرفة سبب توقيفه، علم بان ذلك تم ارتباطا بقضية مغلقة منذ 7 أشهر تتعلق بشكوى مقدمة من مؤسسة سيدة الأرض، وقد اخلي سبيله فعلا وتوجه عند التاسعة من صباح الثلاثاء 6/7/2021 الى النيابة العام، وعلم (عميد) عبر المحامي بأنه لا يوجد له اي ملف ولا استجواب في النيابة، وبعد ان دخل عميد الى وكيل النيابة، لم يتم استجوابه وأغلق وكيل النيابة الملف بعد أن سأله عن شكوى مؤسسة سيدة الأرض وقال له بأنه موجود لإغلاقها، وطلب وكيل النيابة منه ان يوقع تعهدا بمبلغ 5000 شيكل للحضور حين يتم الاتصال به وغادر عميد مركز الشرطة حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر ذات اليوم (الثلاثاء 6/7/2021).

 

(5-7) اعتقلت الشرطة الفلسطينية واعتدت بعنف شديد على عدد من الصحافيين/ات اثناء اعتصام نفذ امام مقر الشرطة في حي البالوع بمدينة البيرة، للمطالبة باخلاء سبيل عدد من النشطاء والمتظاهرين الذين اعتقلتهم الشرطة وقوى الامن الفلسطينية خلال مسيرة نظمت مساء يوم الاثنين (5/7/2021) في رام الله احتجاجا على مقتل الناشط السياسي والحقوقي نزار بنات.

وطالت هذه الاعتقالات والاعتداءات الصحافيين: محمد حمايل وعقيل عواودة، وعضو مجلس ادارة شبكة وطن معمر عرابي، والصحافيتان هند شريدة وميس ابو غوش، فضلا عن اعتقال الصحفي عميد شحادة بعد ان كان غادر المكان فجرا عقب انتهائه من تغطية تلك الاحداث.

وأفاد محمد أمير عبد الله/حمايل (33 عاما) وهو مراسل Jerusalem 24 أنه وبينما كان حوالي الساعة 9:30 من مساء يوم الاثنين (5/7/2021) يتواجد برفقة زميله مراسل 24 إف إم عقيل عواودة أمام مركز شرطة البيرة لتغطية الاعتصام هناك بالبث المباشر، تقدم نحوهما أحد الضباط وطلب منهما عدم التصوير، فاستجابا لطلبه وجلسا على مسافة نحو 15 مترا من المتظاهرين المعتصمين في المكان، ولكن حين جاءت قوات مكافحة الشغب وطلبوا من المعتصمين إخلاء المكان خلال 10 دقائق، لم يمهلوهم دقيقتين وبدأوا بالاعتداء على الجميع، وقرر الصحافيان محمد وعقيل مغادرة المكان مباشرة،  ولكن أحد عناصر الامن صرخ قائلا في تلك اللحظات بأنهما ( محمد وعقيل) كانا يصوران، فهاجهما عناصر الشرطة، ورغم ان محمد سارع لابراز بطاقة الصحافة المعلقة في رقبته الا ان أحدهم لكمه على وجهه واسقطه أرضا، وانهال العناصر الاخرون عليه ضربا بالأيدي والأرجل وهو يصرخ "أنا صحفي"، وقام احدهم بسحب بطاقته عن رقبته وتم سحله على الأرض مع استمرار ضربه بعنف شديد، حيث تم ضربه على رأسه وبطنه وظهره وارجله، في حين كان أحدهم يمسك به من رقبته (حلقه)، بالإضافة لشتمه وشتم أهله وتوجيه الاتهام له بأنه جاسوس وصاحب أجندات خارجية، واستمر ضرب وسحل الصحفي محمد داخل مركز الشرطة ايضا، وان كان بشكل أخف نسبيا، وهناك شاهد محمد زميله عقيل داخل مركز الشرطة، وحاول الاقتراب منه للاطمئنان عليه لكن عناصر الشرطة منعوه من ذلك وهددوه بـ "تكسير وجهه وأرجله إن لم يسلم هاتفه"، وعندها تحدث عنصر أمن بلباس مدني مع محمد بطريقة هادئة طالبا منه الهاتف وبأنه لن يفتحه فسلمه محمد الهاتف، وبعد دقائق نقل محمد الذي بدت عليه اثار الضرب الى الطابق العلوي بمركز الشرطة حيث مكتب المباحث وهناك احتجز في مكتب ولم يتعرض هناك للاعتداء. وفي المباحث احتجز نحو 4 ساعات، قبل ان يطلب ينقل لغرفة اخرى ليقد إفادته عن سبب تواجده امام مركز الشرطة، وبعد 6 ساعات احتجاز طلب من محمد توقيع تعهد بـ "عدم تعريض اي رجل أمن للخطر او المساس به"، فوقع محمد التعهد، وتم اخلاء سبيله عقب ذلك، بعد ان اعيدت له  بطاقته الصحافية، وفي اليوم التالي تم تسليمه الهاتف والهوية.

أما الصحفي عقيل عواودة (31 عاما) مراسل 24 إف إم، فقد تعرض في ذات الوقت للاعتداء والاعتقال من قبل عناصر الشرطة، حيث ضربه احدهم بهراوة على رأسه وصدره عدة مرات، وتم إدخاله إلى مقر الشرطة دون ان يتوقف الاعتداء عليه بالهراوة، وألقى بجانب دورة المياه وهو يحاول بصعوبة ان يلتقط أنفاسه بسبب ضربه قوية على صدره، وحينها شاهده أحد العناصر والتقط بطاقة الصحافة التي كان يحملها وخرج قائلا "هذا صحفي"، وعندها تم نقل الصحفي عواودة الى غرفة الانتظار وهناك اتم استدعاء ضابط إسعاف لمعالجته حيث تبين بعد ان فحص نبضه بانخفاض الضغط، ما دفعهم لنقله الى مجمع فلسطين الطبي، حيث تبين إصابته برضوض شديدة في الصدر، ولكن بعد ساعات أُعيد نقل الصحفي عقيل الى مركز الشرطة، ليوقع على ورقة، أخبره الضابط بأنها تفيد بـ "عدم حصوله على أي أموال من مصادر مشبوهة"، وعند حوالي الساعة 2:30 من فجر  الثلاثاء (6/7/2021) اخلي سبيله، وقد ظل عواودة يعاني بصورة شديدة لاكثر من اسبوعين لاحقين جراء ما تعرض له من ضرب.

وطالت موجة الاعتداءات تلك عضو مجلس ادارة شبكة وطن الاعلامية معمر عرابي، حيث هاجمه عناصر من الشرطة الفلسطينية أثناء تواجده أمام مركز شرطة البيرة، مساء يوم الاثنين 5/7/2021.

وأفاد عرابي بأنه وبينما كان يتواجد بجوار الصحافية هند شريدة وأولادها ووالد زوجها وشقيق زوجها، وبعد أن حضرت قوة من مكافحة الشغب الى المكان، تقدم عدد من عناصر الامن الذين كانوا مقنعين وأشار أحدهم إلى عرابي قائلا "ها هو المحرض"، واعتدوا عليه بالضرب بقوة بالعصي وبقبضات ايديهم، على بطنه وظهره، ما تسبب باصابته  برضوض في أنحاء مختلفة من جسمه وقد توجه اثر ذلك لطبيب خاص وصف له مسكنات لتهدئة آلامه.

واعتقلت الشرطة الفلسطينية الصحفية هند باسم شريدة اثر اعتصامها امام مقر الشرطة للمطالبة بالافراج عن زوجها وعدد من النشطاء الذين تم اعتقالهم اثر مشاركتهم بمسيرة نظمت في رام الله احتجاجا على مقتل الناشط السياسي والحقوقي نزار بنات.

وأفادت هند باسم شريدة (34 عاما) وهي صحافية تعمل في الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة "امان" بأنها علمت حوالي الساعة السابعة من مساء الاثنين الموافق 5/7/2021 باعتقال زوجها أُبي العابودي أثناء مشاركته في مظاهرة سلمية على دوار المنارة في مدينة رام الله، واثر ذلك توجهت هند الى مقر شرطة البيرة حيث اعتقل زوجها واعتصمت برفقة طفليها وبدأت تردد شعار "يا دولة الحريات لا للاعتقال السياسي"، وقد كان يتواجد في المكان عدد اخر من المواطنين احتجاجا على اعتقال النشطاء والمتظاهرين، واثناء وجودها هناك اقترب عنصر امن بزي مدني ويحيط به عدد من عناصر الشرطة بزيهم الرسمي وقال لها: "مش هيك اللي بدو يحكي" فسألته هند من يكون لكنه رفض الإجابة وقال إنه غير مكلف بالحديث معها، فأجابت أنها غير مكلفة بالاستجابة لأوامره، فسألها ألا تريدين الدخول للمركز أنت وأولادك؟ فأجابت أنها ستبقى في الشارع لحين خروج زوجها. بعد ذلك طلبت الشرطة من الإعلاميين إغلاق هواتفهم ومنعتهم من تغطية ما يجري ووصلت المكان سيارة تتبع "مكافحة الشغب" وأمهلت المعتصمين هناك 10 دقائق لإخلاء المكان بحجة أنه تجمعهم "غير مرخص وغير قانوني" وعند  حوالي الساعة العاشرة مساء قامت هند بفتح بث مباشر عبر صفحتها على فيسبوك حول الحدث الجاري هناك وتطوراته، وهنا ازداد غضب الشرطة وباشرت بالاعتداء على جميع المتواجدين عبر رش غاز الفلفل والضرب بالأيدي والعصي، الامر الذي طال الصحافية هند حيث  أمسكت بها شرطيات من رقبتها وشعرها ومزقن قميصها واعتقلنها وسحبنها بالقوة الى داخل مركز الشرطة، وهناك تعرضت هند ايضا للاعتداء بالضرب (هي وباقي ومن تم اعتقالهم)، وحين قالت هند لاحدى الشرطيات وسألتها "هل انت ام؟ أطفالي وحدهم في الخارج، شتمتها الشرطية وقالت لها /أنا ما بترك أولادي بأنصاف الليالي/". وبقيت هند محتجزة حتى الثانية عشرة والنصف من بعد منتصف تلك الليلة وخلال ذلك حاولت الشرطة ابتزازها عبر توقيع تعهد بـ "الالتزام بالقانون" مقابل الافراج عنها لكنها رفضت وطلبت استشارة مدير مؤسسة الحق شعوان جبارين الذي كان وحقوقين اخرين المكان اثر تلك الاعتقالات، والذي رفض ان توقع مثل هذا التعهد، وتم الافراج عنها دون ان توقعه فيما افرج عن زوجها في اليوم التالي بكفالة شخصية قدرها 1000 دينار اردني.

 

أما الصحفية ميس محمد حسين أبو غوش (24 عاما) فذكرت عبر وسائل الإعلام أنها وبينما كانت أمام مركز شرطة البالوع حيث تجمع حشد من المواطنين للمطالبة بالافراج عن المتظاهرين والنشطاء الذين تم اعتقالهم في ذلك اليوم خلال المسيرة، تم الاعتداء على الصحافيين والمعتصمين هناك الامر الذي شملها حيث تم الاعتداء عليها وسحلها من قبل عناصر الامن وأنّ إحدى الشرطيات طلبت من زملائها أن يساعدوها في الاعتداء عليها قائلةً لاحدهم: "تعال اضربها" اثناء اعتقالها، وقد طالت تلك الاعتقالات والاعتداءات العديد من الاشخاص الاخرين وتسببت لبعضهم باصابات شديدة جراء عنفها ومن بينهم صحافيون اخرون ايضا.

 

 (5-7) أصيب صحفيان برصاص جيش الاحتلال المطاطي أثناء تغطيتهما اقتحاما لمقام يوسف في مدينة نابلس.

وأفاد عبد الله تيسير رشيد حامد بحش (23 عاماً) ويعمل مصورا ومراسلا ميداني لشبكة قدس الاخبارية بأنه تواجد حوالي الساعة 12 من منتصف ليلة الخامس من تموز وصل منطقة مقام يوسف لتغطية اقتحام المستوطنين والجيش للمكان والمواجهات التي اندلعت هناك اثر ذلك، حيث انتشرت دوريات من الجيش في شارع المجاور للمقام، وكان عبد الله يقف بكامل زيه الصحفي على مسافة نحو 100 متر من الجنود وبعيد عن المتظاهرين بمسافة 7 أمتار وكان يقف بجواره أحد العاملين مع الإغاثة الطبية، وفي تلك الاثناء اطلق احد الجنود رصاصتين مطاطيتين احدهما اصابت الصحفي عبد الله في قدمه اليمنى (قرب الجوزة)، بينما ارتطمت الاخرى بالارض، وقد تلقى اسعافات ميدانية، وبعد نحو ساعة اصيب زميله مجاهد طبنجة (22 عاما) وهو مصور في موقع بال بوست بعيار مطاطي في فخذه الأيمن، علما ان مجاهد كان يرتدي ايضا كامل زيه الصحفي، وقد تلقى هو الاخر اسعافات ميدانية ووصفت اصابته بانها طفيفة.

 

(13-7) حجبت شركة فيسبوك صفحة وكالة شهاب للانباء التي تعتبر من اكثر الصفحات متابعة حيث يتجاوز عدد متابعيها 7 ملايين شخص، وذلك بذريعة "مخالفة معايير مجتمع فيسبوك".

وكما افاد مدير الاخبار في وكالة شهاب حسام الزايغ مركز "مدى" فان ادارة الوكالة والعاملين فيها فوجؤا عند حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الثلاثاء الموافق 13/7/2021 بحجب صفحة الوكالة، علما ان الوكالة التزمت خلال الشهور الماضية بصورة صارمة وتعاطت بشكل ايجابي مع ارشادات ومطالب فريق فيسبوك المختص بالتواصل مع صانعي الاخبار بالشرق الاوسط الذي تواصلت معه منذ شهر ايار/مايو الماضي لتجنب تعرضها للحجب (حدث سابقا 4 مرات كانت الاخيرة قبل ثلاث سنوات)، ولتقييد الوصول الذي تعاني منه صفحة الوكالة منذ كانون اول/ديسمبر 2020، حيث لا تظهر عليها سوى بضع عشرات من التعليقات واشارات الاعجاب رغم ان الملايين يتابعونها، كما وتظهر احيانا رسائل تحذيرية للمتابعين حين يختارون اشارة اعجاب او التعليق (كجزء من تلك القيود). ورغم ان الوكالة وطواقمها تحرص على الالتزام بمعايير النشر المهنية وبارشادات فيسبوك وعملت خلال الفترة الماضية على حذف حوالي 15000 منشور من ارشيفها كي تتجنب ادراج صفحتها ضمن "الدائرة الحمراء"، الا انها ما تزال عرضة لهذه الانتهاكات المبنية على مطالب غير منطقية عند كتابة اي خبر حيث باتت فيسبوك تعتبر ورود بعض المفردات مثل كلمة شهيد او مقاومة او اسماء بعض الفصائل او القادة الفلسطينيين ضمن المحظورات حتى حين تذكر في سياق ما تنشره من اخبار وتقارير.

 

 ( ...) فصلت هيئة الاذاعة البريطاني BBC  الصحافية الفلسطينية تالا حلاوة بعد اربع سنوات من عملها في BBC  وذلك اثر ضغوط مارسها اللوبي الاسرائيلي على BBC بعد ان نشرت حلاوة تحقيقها خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة حول الثمن الذي يدفعه المشاهير حول العالم عند دعمهم للقضية الفلسطينية، لم يجد اللوبي الاسرائيلي في بريطانيا اي نقطة ضعف فيه ( في التحقيق) لمهاجمتها من خلاله، فلجأ للنبش في حسابها الشخصي قبل ان تعمل في بي بي سي بثلاث سنوات، حيث عثر على وسم حول المحرقة كان رائجا خلال العدوان الاسرائيلي السابق على غزة الذي وقع عام 2014 (أي قبل ان تعمل حلاوة في bbc  بثلاث سنوات)، واستخدمه لمهاجمتها ومارس ضغوطا على بي بي سي، التي سارعت للاستجابة لتلك الضغوط غير ابهة بمسيرة الصحفية حلاوة المهنية وباعتذارها عن استخدامها ذلك الوسم الذي قالت بانه لم لا يعبر عنها ولم يكن يعبر عنها.

وكتبت حلاوة عقب فصلها:

فصلتني هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) بعد 4 سنوات من العمل لديها كصحفية على خلفية تغريدة نشرتها على تويتر عام 2014، أي قبل انضمامي لـBBC بثلاث سنوات. وجاء القرار بعد شهر من إجراء تحقيق داخلي تجاهلت المؤسسة فيه تقييم أدائي المهني ومطالبات من زملائي للإدلاء بشهاداتهم حول مهنيتي".

خضعت للتحقيق والفصل على أثر تغريدة واحدة مسيئة نشرتها قبل 7 سنوات، خلال قصف الجيش الإسرائيلي لغزة في 2014، تحديدا أثناء الهجوم على حي الشجاعية والذي أسفر عن سقوط 55 مدنيا فلسطينيا منهم 19 طفلا و14 امرأة خلال 48 ساعة فقط. وبعد أيام معدودة على اختطاف المستوطنين للطفل محمد أبو خضير وإحراقه حيًّا.

وكشابة فلسطينية كانت وسائل التواصل الاجتماعي الوسيلة الوحيدة المتاحة لي وسط ما أشهده من وقائع مرّوعة وموت فلسطينيين أبرياء وسط صمت دوليّ. لقد أخطأت حين استخدمت هاشتاج (وسم) شائعا دون تفكير أو وعي، تحت ضغط تلك الأوقات العصيبة.

التغريدة المسيئة لم تعبّر عني ولا عن آرائي آنذاك ولا اليوم ولا في أي وقت. ولم أتردد في الاعتذار عنها والاعتذار لكل من تسيء إليهم من ضحايا، وأتمنى أن يقبل اعتذاري كل من آذته تلك التغريدة.

بدأت الحملة بعد إعدادي وظهوري في تقرير ل بي بي سي يتحدث عن الثمن الذي يدفعه المشاهير حول العالم عند دعمهم للقضية الفلسطينية، وبمجرد نشر التقرير قامت جماعات متطرفة داعمة لإسرائيل بالنبش في حسابي على تويتر والترويج للتغريدة المسيئة.

عدا عن الآثار النفسية والجسدية للتحقيق الذي أجرته معي بي بي سي على خلفية التغريدة، وضعتني المؤسسة في مكان المتفرج الصامت على ما يحدث على الإنترنت من نزع لإنسانيتي وتشهير بعملي الصحفي دون أن أستطيع رواية جانبي من القصة. شنّت جماعات منظمة ومدرّبة هجوماً عليّ لتدمير سمعتي والتهديد بالقضاء على مستقبلي المهني.

يحزنني أن الـ بي بي سي، بدلا من البحث عن سبل لدعمي وحمايتي والدفاع عني كصحفية عملت في مؤسستهم ولها سجل مهني مميّز، قرّرت أن تستسلم لهذه الجماعات. بل إن فصلي بحد ذاته اعتبر قصة نجاح لهذه الحملات التي تهدف بإجراءاتها للقضاء على صوت الفلسطينيين، وأي صحفي غير داعم لإسرائيل أو ناقد لها، في الحياة العامة والمؤسسات الإعلامية الكبرى حول العالم.

منذ أن بدأت بالعمل لدى BBC عام 2017 لم أواجه أي انتقاد حول مهنيتي أو عملي الصحفي. على العكس لطالما تلقيت العديد من رسائل الشكر حول عملي وآخرها مشاركتي في تغطية التصعيد الأخير على قطاع غزة. وفي النهاية اختزلت المؤسسة كل سنوات عملي وخبرتي وأفكاري ومواقفي في تغريدة واحدة لا تعبر عني ولم أتردد بالاعتذارعنها بكل الكلمات الممكنة.

من المؤسف أن نمطاً جديداً من مهاجمة الصحفيين العاملين في الشرق الأوسط أصبح رائجاً ومن خلال الحملات الالكترونية المنظمة التي تهدف لكسر مصداقية الصحفي وقدرته على التغطية بسبب جنسيته أو خلفيته الثقافية. العديد من الصحفيين عبروا عن مخاوفهم حيث أصبحت حملات التشهير الالكترونية مصدر تهديد لكل صحفي من الأقليات يعمل في المؤسسات الدولية.

 

(15-7) حجبت شركة فيسبوك حساب الصحافي عمر نزال عضو الامانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين اثر نشره رسالة من الاسيرة خالدة جرار التي تعتقلها اسرائيل حول وفاة ابنتها سهى قبل عدة ايام ومنعها من قبل الاحتلال الاسرائيلي المشاركة بجنازتها ووداعها بل وحتى منعتها من التواصل عبر الهاتف مع اسرتها (زوجها وابنتها الاخرى)، بزعم ان ما نشره "مخالف لمعايير فيسبوك" علما ان رسالة الاسيرة جرار التي ارسلتها في اليوم التالي لتشييع ابنتها ونشرها نزال على صفحته وتناقلتها عشرات المواقع الاخبارية ووسائل الاعلام فضلا عن اعادة نشرها من قبل اعداد كبيرة من المواطنين، تعبر فيها عن حبها لابنتها التي حرمت من وداعها، وان المرحومة سهى حين ولدت كان والدها معتقلا من قبل الاحتلال الاسرائيلي وها هي تموت ووالدتها في معتقلة وتحرم من المشاركة في جنازتها.

فيما يلي نص رسالة الاسيرة خالدة جرار التي تذرعت بها فيسبوك لاغلاق حساب نزال:

أرسلت الأسيرة خالدة جرار رسالة إلى روح ابتها قالت فيها "لقد جاءت سهى جاءت الى الحياة ووالدها معتقل، وها هي تغادرها ووالدتها معتقلة، وفي هذا تلخيص إنساني مكثف لحياة الفلسطيني الذي يحب الحياة والأمل والحرية ويكره العبودية والاستعمار، فهذا الاحتلال يسلب منا كل شيء، حتى الاوكسجين الذي نتنفس ويحرمنا كما حرمني من وداع عصفورتي الصغيرة سهى فودعتها بوردة نمت في تراب الوطن، فارقدي بسلام يا عصفورة قلبي، أما انت يا يافا عصفورتي الثانية، فإني أحبك بكل ما في قلبي من نبض كما أحببت شقيقة روحك سهى، فكوني قوية كي استمد قوتي منك، وأقول لغسان (زوجها)، كن قوياً وانتبه لنفسك وليافا، ولا تقلق علي".

"أقول لكم جميعاً، أعطوا سهى ما  تستحق، تحدثوا عنها وعن سماتها وعن روعتها، وازرعوا شجرة زيتون بجانب قبرها كي تظللها دائما".

 أحبكم

 

(16-7) اصيب المصور الصحافي نضال اشتية بثلاث رصاصات معدنية اطلقها نحوه احد جنود الاحتلال اثناء تغطيته مسيرة سلمية ضد الاستيطان في قرية بيت دجن شرق نابلس.

وافاد الصحافي نضال اشتية، وهو من سكان بلدة سالم بمحافظة نابلس، ويعمل مصورا مع وكالة الانباء الصينية "شينخوا" انه وبينما كان يصور المسيرة الاسبوعية ضد الاستيطان في بلدة بيت دجن شرق نابلس ظهر يوم الجمعة الموافق 16/7/2021 سمع ضابطا اسرائيليا يبلغ الجنود باستهداف الصحافيين وما لبث ان اطلق احد الجنود الذين كان الصحافي اشتية يصورهم باطلاق عدة اعيرة معدنية نحوه حيث اصابته ثلاث منها في ساقه (احدها في قصبة الساق والاخرى في الركبة والثالثة فوق الركبة) ما تسبب له برضوض شديدة ونزيف داخلي وخاصة الرصاص التي اصابت قصبة الرجل، حيث تورمت الرجل جراء ذلك في وقت لاحق وتعطل عن العمل ولم يكن قادرا على المشي حتى بعد ذلك بيومين (حين ادلى بافادته هذه).

 

 

(تموز) تعرضت عدة وسائل اعلام وصحافيين/ات لعملية تحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي ارتباطا بعملهم.

وطالت حملة التحريض هذه شبكة قدس الإخبارية عبر توزيع وتداول فيديوهات على مجموعات مقربة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية او محسبوبة عليها، تتهم الشبكة الاخبارية بالكذب، حيث تم تداول وتوزيع ما لا يقل عن 4 فيديوهات بهذا الخصوص.

كما تعرضت قناة الجزيرة مباشر للتحريض عبر نشر فيديو يتهمها ببث الفتنة وعدم المهنية والحيادية وتجاوز الشرف الإعلامي، خدمة لمموليها عبر هاشتاج "ربيع فلسطين"، حيث قالت مراسلة القناة جيهان عوض بأن هذا الهاشتاغ أطلق عقب الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

ويتهم الفيديو القناة بالتخريب والتحريض ضد الحكومة والقيادة الفلسطينية وحركة فتح عبر استغلالها حدثا داخليا فلسطينا يمكن علاجه بالقانون الفلسطيني وشفافيته وليس الفتنة.

كما وانتشرت العديد من المنشورات التي تحرض ضد صحافيين/ات عبر صفحة على موقع فيسبوك تحمل اسمه "المرصد" باللغتين العربية والانجليزية. وممن طالهم التحريض عبر هذه الصفحة: الصحفية ريم العمري، وهي مذيعة في راديو وطن، واتهمت اتهمت بأنها "ترى بعين واحدة" بعد تعليقها على مقتل المعتقل شادي نوفل في السجن بقطاع غزة، والمطالبة بلجنة تحقيق في مقتله.

وتعرض ايضا الصحفي علاء الريماوي للتحريض ضده عبر ذات الصفحة، بعد الاعتقال الأخير الذي تعرض له من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، واتهمته بأنه يريد دولة قانون ولا يريد الالتزام بالقانون، ويطالب بحرية تعبير ولكنه يريد ان يسب ويشتم وما وان لا يُسب عليه.

 

 (23-7) أصيب المصور ايمن نوباني برصاصة اسفنجية اثناء تغطيته مواجهات في بلدة بيت جنوب نابلس.

 وكالة أيمن أمين نوباني (35 عاما) ويعمل مصورا في وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بانه كان وصل عند حوالي الساعة الواحدة من ظهر يوم الجمعة الموافق 23/7/2021 بلدة بيتا، لتغطية المظاهرات التي ينظمها اهالي البلدة رفضا للاستيطان في اراضيهم، وقد كان برفقة مجموعة من الصحفيين (منهم علاء بدارنة وجعفر اشتية) يغطون تلك التظاهرة، وبينما كان وزملائه يتواجدون على مسافة نحو 200م من جنود الاحتلال، وعلى مقربة نسبية من المتظاهرين وهو يرتدي كامل زيه الصحفي، بدأ الجنود بإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي بكثافة باتجاه المتظاهرين، ما أدى لإصابته برصاصة اسفنجية في الحوض، وقد تلقى علاجا ميدانيا في سيارة إسعاف كانت تتواجد هناك.

 

(24-7) اضطرت شبكة قدس الإخبارية لانشاء صفحة جديدة على موقع فيسبوك، حملت اسم "شارك شبكة قدس الاخبارية" اطلقتها يوم 24/7/2021، وذلك اثر قيود فرضتها شركة فيسبوك على صفحة الشبكة وما تتبعه من سياسات تضييق ضدها، وخشية من اغلاقها سيما وانها تلقت العديد من البلاغات وخضعت منشورتها للقيود على امتداد الشهور الستة الماضية.

وأفاد حمزة الشوبكي وهو مقدم برامج ومدير قسم السوشال ميديا في شبكة قدس الاخبارية أن قرار الشبكة جاء بسبب سياسة فيسبوك المتبعة تجاه شبكة قدس الاخبارية التي تلقت العديد من البلاغات، واخضع الوصول لمنشوراتها للقيود من قبل فيسبوك منذ حوالي 6 شهور، الامر الذي اشتد خلال الشهر الماضي، وأصبح المنشور لا يصل سوى 100 شخص من المتابعين، في حين كان الوصول متاحا لـ 1000 شخص سابقا، بالإضافة لانتشار مجموعة من الفيديوهات التحريضية التي تم تداولها من قبل مجهولين ضد الشبكة.

وقال ان إدارة فيسبوك لم تحذف صفحة الشبكة، ولكن الشبكة قامت بهذا الإجراء الاحترازي خوفا من إغلاق الصفحة، حيث تشير جميع المعطيات انها قد تكون خلال الفترة المقبلة عرضة لذلك، خاصة وان إدارة فيسبوك اقدمت على إغلاق صفحة وكالة شهاب في إطار ما تمارسه من محاربة للمحتوى الفلسطيني.

 

(26-7) أصيب المصور عبد الله البحش بعيارين مطاطيين خلال تغطيته اقتحام الجيش والمستوطنين لمقام يوسف بمدينة نابلس.

 وأفاد عبد الل تيسير رشيد حامد بحش (23 عاماً) ويعمل مصورا ومراسلا ميدانيا لشبكة قدس الاخبارية انه وبينما كان يغطي اقتحام الجيش والمستوطنين لمقام يوسف بمدينة نابلس ما بين العاشرة والنصف والحادية عشرة من مساء يوم الاثنين الموافق 26/7/2021، اندلعت مواجهات في المكان اطلق الجنود خلالها الاعيرة المطاطية وقنابل الغاز، اصيب برصاصتين مطاطيتين احداهما اصابته في الدرع الواقي ولم تتسبب له باي اذى بينما اصابته الاخرى في قدمه اليمنى من الخلف وقي ذات المكان تقريبا الذي سبق واصيب به قبل نحو ثلاثة اسابيع (في عظمة جوزة القدم)، وقد توجه البحش الى مستشفى رفيديا حيث قدمت له العلاجات اللازمة. كما واصيب مصور بال بوست مجاهد طبنجة (22 عاما) بجرح في كف يده اليمنى جراء سقوطه اثناء محاولته الابتعاد عن المكان خلال مطاردة الجنود لراشقي الحجارة. 

 

(27-7) اغلقت الشرطة الفلسطينية مكتب وكالة JMedia التي تقدم خدمات اعلامية حرة للعديد من المؤسسات الاعلامية، وذلك بحجة وجود خلل في الترخيص، كما قالت وزارة الاعلام الفلسطينية التي اتخذت قرار الاغلاق في بيان لها في حين اوضح مدير الوكالة علاء الريماوي التي ما يزال مكتبها مغلقا بان الامر يتعلق بتغيير في الاسم، وانه سبق قبل سنوات وتم الاتفاق مع الوزارة على مواصلة العمل بالترخيص الذي يمتلكونه رغم ذلك التغيير.

وأفاد مدير وكالة J-Media الصحافي علاء الريماوي مركز "مدى" ان وزارة الاعلام الفلسطينية كانت تواصلت معهم قبل نحو شهر ونصف وطلبت التراخيص التي يعملون بناء عليها وقد قدمت لهم، ولم تبلغهم بشيء بعد ذلك حتى جاءت الشرطة الى الوكالة يوم الثلاثاء 27/7/2021 وابلغته (مديرها علاء الريماوي) شفويا بإغلاق مكتبها (دون ان يتم تسليمهم اي نسخة ورقية عن قرار الاغلاق)، كما وتم في ذات اليوم تسليم الصحفي علاء الريماوي بلاغا بالمثول في اليوم التالي (الاربعاء 28/7/2021) امام النائب العام. وقد توجه الريماوي في الموعد المذكور ليمثل امام النائب العام الذي ابلغه بانه لا يريد منه شيئا وان القضية وحلها مرتبط بوزارة الاعلام، وإثر ذلك توجه مدير وكالة J-Media التي يعمل فيها 19 صحافيا ومصورا وفنيا الى وزارة الاعلام حيث التقى ممثلين عن الوزارة التي كانت (حسب قوله) تعلم ومنذ سنوات بما لديهم من ترخيص واتفقت معهم على مواصلة العمل بناء عليه ولكنها تنكرت لذلك الاتفاق وبدأت بمطالبتهم بتجديد الترخيص، ولتجاوز ذلك فقد باشرت ادارة الوكالة اجراءات جديدة للحصول على ترخيص جديد.

 

(29-7) اصيب خمسة صحافيين بحجارة المتظاهرين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت في بلدة بيت امر.

وافاد المصور في وكالة J-Media  عبد المحسن شلالدة مركز "مدى" انه اصيب واربعة من الصحافيين بحجارة المتظاهرين "بصورة غير مقصودة" اثناء تغطيتهم مواجهات واسعة وقعت يوم 29/7/2021 في بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل عقب تشييع جثمان الطفل محمد العلامي الذي كان قتله جنود الاحتلال في يوم 28/7/2021.

واصيب بحجارة المتظاهرين مصور تلفزيون فلسطين علاء حداد وزميلته عرين العملة مراسلة التلفزيون،

والصحافيين جميل سلهب ويسري الجمل اضافة للصحفي عبد المحسن شلالدة. ووصفت اصابات جميع الصحافيين بانها طفيفة باستثناء واحدة (يسري الجمل) الذي اصيب بجروح في جبينه.