إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى": 123 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال حزيران الماضي

رام الله- (06/07/2021)- للشهر الثاني على التوالي شهدت فلسطين خلال حزيران الماضي موجة واسعة من الاعتداءات الخطيرة ضد الصحافيين/ات والحريات الاعلامية.

وبينما سجل خلال شهر ايار ما مجموعه 169 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين فقد رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق ما مجموعه 123 انتهاكا خلال شهر حزيران، وهو رقم مماثل تقريبا لسابقه، إذا ما اخذنا بالاعتبار ان 39 انتهاكا من مجموع ما سجل خلال أيار ارتكبتها شركات التواصل الاجتماعي الامر الذي انحصر خلال حزيران بانتهاك وحيد فقط ارتكبته شركات التواصل الاجتماعي.

وبجانب هذا، فقد شهد الشهر الماضي (حزيران) تطورا خطيراً ولافتاً، حيث ان الانتهاكات الفلسطينية وفي حالة نادرة الحدوث تجاوزت الاعتداءات الاسرائيلية من حيث عددها، وادت الى تدهور خطير على حالة الحريات الاعلامية في فلسطين.

وجاءت الاعتداءات الـ 123 التي رصدها ووثقها مركز "مدى" خلال حزيران موزعة على 69 ارتكبتها جهات فلسطينة، و 52 ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي، وانتهاك وحيد ارتكبته شركة فيسبوك واخر تمثل بحجب السلطات الاميركية موقع قناة "فلسطين اليوم"، علما ان معظم ما ارتكب من انتهاكات خلال شهر ايار (122 منها) تم على ايدي قوات وسلطات الاحتلال ومستوطنيه، في حين بلغ عدد الانتهاكات الفلسطينية 6 انتهاكات فقط، اضافة الى 39 انتهاكا ارتكبتها شركات التواصل الاجتماعي.

 

الانتهاكات الاسرائيلية

وشهد شهر حزيران ما مجموعه 52 اعتداء اسرائيليا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، تندرج معظمها ضمن الانتهاكات الخطيرة على الحريات الاعلامية.

ورغم التراجع النسبي في عدد الانتهاكات الاسرائيلية (هبطت من 122 خلال أيار الى 52 انتهاكا خلال حزيران) الا ان هذا الانخفاض لا يعكس تحسنا في الممارسة الاسرائيلية تجاه حرية الصحافة بل جاء كنتيجة مباشرة لتراجع كثافة الاحداث الميدانية التي شهدتها الاراضي الفلسطينية وخاصة مدينة القدس المحتلة خلال الشهر الماضي مقارنة بسابقه، وبالتالي فرص الاحتكاك بين قوات الاحتلال والصحافيين/ات في الميدان التي عادة ما تحولها قوات الاحتلال لمناسبة لقمعهم، للتعتيم على ما ينفذ من سياسات وممارسات قمعية احتلالية.

وكما العادة فقد شكلت الاعتداءات الجسدية المباشرة على الصحافيين/ات القسم الاكبر من مجموع الانتهاكات الاسرائيلية حيث بلغت 38 اعتداء، ما يمثل 73% من مجمل ما شهده الشهر الماضي من اعتداءات اسرائيلية، علما ان العديد منها نجم عن اصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز فضلا عن اعتداءات بالضرب.

 

الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في الضفة وغزة خلال الشهور الثلاثة الاخيرة

 

 

وظهرت خلال الشهر الماضي وبشكل صارخ ومفضوح سياسة الاحتلال في سعيه لمنع التغطية، من خلال ابعاد وسائل الاعلام من اماكن الحدث بشتى السبل (الاستهداف الجسدي يعتبر ابرزها بالطبع)، حيث لجأ مؤخرا لذريعة جديدة واهية تتمثل في ان قوات الاحتلال لا تعترف ببطاقات الصحافة الفلسطينية، وبالتالي اقدمت على منع وصول العديد من الصحافيين/ات العاملين بالقدس المحتلة الى حي الشيخ جراح، بغية التعتيم على ما تعكف سلطات الاحتلال على تنفيذه من تهجير لعدة عائلات من منازلها لصالح المستوطنين وما ترافق مع ذلك من اعتداءات عليهم وعلى المتضامنين معهم.

وتم عبر هذا الاسلوب الجديد من عمليات التعتيم توثيق 8 اعتداءات على صحافيين/ات وابعادهم عن حي الشيخ جراح استنادا لهذه الذريعة.

وليس ما تعرضت له مراسلة قناة "الجزيرة" جيفارا البديري من اعتداء واعتقال انتهى بابعادها عن حي الشيخ جراح لمدة 15 يوما سوى دليلا على ما سلف ذكره (علما أنها معروفة لعناصر الامن وتحمل بطاقة صحافة اسرائيلية)، وهو ما بلغ مستوى اكثر فضائحية حين منعت شرطة الاحتلال بعد ذلك بايام الصحفي الحر يوسف عمرو الذي يحمل ايضا بطاقة صحافة اسرائيلية (وليس فلسطينية فقط)، من الدخول الى حي الشيخ جراح لتغطية اعتداءات نفذها مستوطنون اسرائيليون هناك يوم 22/6/2021، بذريعه ان بطاقته الاسرائيلية "من النوع الذي لا يسمح له بالدخول" الى الحي، ما يفضح كيف "تتفنن" سلطات وقوات الاحتلال الاسرائيلي في اختلاق الذرائع لابعاد الصحافة عن الميدان ومنع التغطية.

الانتهاكات الفلسطينية:

في حالة نادرة الحدوث، فان عدد الانتهاكات الفلسطينية تجاوز خلال الشهر الماضي عدد الاعتداءات الاسرائيلية، علما ان معدل الانتهاكات الاسرائيلية شكل على مدار السنين السابقة وما تزال نحو 70% من مجمل ما يسجل من اعتداءات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، مقابل حوالي 30% من الانتهاكات ترتكبتها جهات فلسطينية.

وبجانب الارتفاع الكبير في عدد الانتهاكات الفلسطينية التي قفزت من 6 انتهاكات خلال شهر أيار الى 69 اعتداء تمكن مركز "مدى" من رصدها وتوثيقها خلال حزيران، فان معظم هذه الاعتداءات جاءت ضمن الانتهاكات الخطيرة على حرية الصحافة والتعبير.

ولوحظ خلال الشهر الماضي، أنه كان هناك سعي رسمي فلسطيني واضح لمنع وسائل الاعلام والصحافيين/ات من تغطية الاحتجاجات التي شهدتها الضفة الغربية وخاصة في مدينة رام الله، ارتباطا بمقتل الناشط الحقوقي والسياسي نزار بنات، دون أي اعتبار لحرية الصحافة او سلامة الصحافيين/ات.

كما ولوحظ استهداف عنيف وصارخ لصحافيات على وجه الخصوص، وتُظهر افادات العديد منهن والسياقات التي وقعت فيها تلك الاعتداءات واستمراريتها وتكرارها واتساعها، وما تخللها من عمليات تهديد وترهيب وتشهير لاحق، واعتداء على الخصوصية.

وبرز هذا بوضوح جلي في الاستهداف المباشر للصحافيين/ات، وطبيعة الاعتداءات التي سجلت، والكيفية التي تعاملت بها اجهزة الامن والجهات الرسمية مع وسائل الاعلام والصحافيين/ات خلال محاولتهم تغطية الاحداث بل ومجرد التواجد في ميدان الاحداث.

وهنا يمكن ملاحظة مسألتين مترابطتين غاية في الخطورة،  تمثلت الاولى بالزج بعناصر أمن واشخاص محسوبين على الاجهزة الامنية كما يبدو (وهم بزيهم المدني) لقمع الصحافيين/ات (والمتظاهرين/ات بالطبع)، الى جانب عناصر الامن والشرطة الذين كانوا بزيهم الرسمي، وامتناع عناصر الشرطة والامن (الذين كانوا بزيهم الرسمي) عن منع هذه الاعتداءات او تقديم اي حماية للصحافيين/ات الذين كانوا هدفا للاعتداء، حيث اكد العديد من الصحافيين/ات انهم طلبوا الحماية من عناصر الشرطة (الرسمية) لكنها لم تقم بذلك.

وتشير طبيعة الاعتداءات التي تم توثيقها الى ما سلف ذكره، حيث شملت الانتهاكات الفلسطينية الـ 69 التي تمكن "مدى" من توثيقها، 17 حادثة اعتداء جسدي وحالتي اعتقال، و11 عملية مصادرة واتلاف لمعدات صحافيين/ات، و21 حادثة منع تغطية، و8 حالات تهديد و7 حالات تشهير خطيرة (اضافة لمجموعة اخرى من الاعتداءات)، فضلا عن عمليات المنع من التغطية التي لم يكد ينجُ منها احد من الصحافيين/ات الذي حاولوا تغطية تلك الاحداث.

ويمكن اختصار جانب من صورة ما جرى وخطورته بما تعرضت له الصحافيات من استهداف واعتداءات عنيفة تنطوي على ابعاد مستقبلية شديدة الخطورة، حيث تعرضت الصحافية نجلاء ابو زيتون على سبيل المثال للاعتداء اكثر من مرة، احداها كانت بضربها بعنف بعصا على كتفها وذراعها اليسرى، ما تسبب لها برضوض شديدة، وشذى حماد التي اصيبت بشظايا قنبلة اطلقت نحوها ما تسبب لها بجرح اسفل العين بطول 2 سم، والاعتداء على الصحافية سجى العلمي للاستيلاء على هاتفها وملاحقتها الى داخل احد البنايات من قبل عناصر بزي مدني، ما اضطرها للاختباء نحو ساعة في احدى دورات المياه للافلات منهم، وكذلك التشهير والتحريض على الصحافيات نائلة خليل وفاتن علوان وجيهان عوض (اضافة لـ 4 صحافيين اخرين)، ونشر اسمائهم من قبل صفحة "ابناء حركة فتح – الرد السريع" ضمن ما اسمته تلك الصفحة "قائمة العار" متهمة اياهم بانهم مرتبطين بجهات اخرى، وذوي اجندات خارجية، هذا فضلا عن مصادرة هواتف العديد من الصحافيات والصحافيين وما تعرضت له الصحافيات من شتائم وترهيب وتهديدا بالمساس بهن خلال محاولتهن تغطية تلك الاحداث في الميدان.

 

 

تفاصيل الانتهاكات

(4-6) اعتدت قوات الاحتلال على الصحافيين/ات اثناء تغطيتهم ماراثون رياضي شارك فيه نحو 600 شخص انطلق من حي الشيخ جراح بالقدس عند الرابعة من عصر يوم الجمعة 4/6/2021 واتجه الى حي بطن الهوى في سلوان.

وبمجرد وصول المشاركين بالمارثون خيمة الاعتصام المقامة في سلوان رفضا لترحيل عشرات العائلات من منازلها وتجمعهم هناك، سارعت شرطة الاحتلال وقمعت المشاركين عبر ضربهم بالعصي وإطلاق قنابل الصوت والغاز باتجاههم، كما وقام الشرطيون بتفكيك خيمة الاعتصام وتحطيم الآلات الموسيقية لفرقة فنية كانت هناك، ما اسفر عن وقوع العديد من الاصابات بين المشاركين واضطرهم للفرار من المكان والاختباء ببعض المنازل في المنطقة. وقد كان عدد من الصحافيين/ات يغطون المارثون ومن بعده تلك الاعتداءات التي طالت عددا منهم، حيث أصيبت الصحفية الحرة ياسمين محمود أسعد (28 عاما) ومراسلة تلفزيون فلسطين كريستين ريناوي بحروق طفيفة في أقدامهن (القدم اليسرى لكريستين والقدم اليمنى لياسمين) جراء وقوع قنبلة غاز يجانبهن، كما وتحطمت كاميرا المصور أحمد صالح شريف (27 عاما) ويعمل لدى شركة مارسيل للخدمات الإعلامية، جراء اطلاق عناصر الشرطة القنابل بشكل كثيف، حيث انفجرت احدها بجانب كاميرته اثناء عمله وحطمتها، بينما مكث أحمد يومين وهو يسمع طنينا في أذنه بسبب أصوات انفجار القنابل التي القيت بجواره. وبعد دقائق من موجة القمع هذه ولدى عودة بعض المشاركين للمكان، نفذت شرطة الاحتلال موجة اخرى من الاعتداءات ضدهم وضد الصحافيين/ات واطلقت القنابل نحوهم ونحو شرفات وباحات المنازل المجاورة التي كانوا لجأوا لها هربا من قمع الشرطة الاول، ما تسبب باصابة الصحفيات ياسمين اسعد وكريستين للاختناق، كما واصيبت مراسلة قناة الجزيرة جيفارا اسحق البديري (45 عاما) للاختناق مرتين خلال تغطيتها تلك الأحداث حيث كانت تتواجد في منطقة وسطى بين المعتصمين وعناصر شرطة الاحتلال، الامر الذي اعقبه اقتحام عناصر الشرطة لبعض المنازل والصعود الى اسطحها، واثناء ذلك اقدم احد عناصر الشرطة على ضرب الصحافية ياسمين اسعد بالعصى على معصم يدها لمنعها من التصوير.

وقد تواجدت في مكان تلك الاحداث الصحافية الحرة ريناد الشرباتي، ومراسلة قناة رؤيا اية الخطيب والصحفية الحرة منى نبيل الكرد اللواتي اصبن ايضا بحالات اختناق.

 

 (5-6) اعتقلت قوات الاحتلال يوم السبت 5/6/2021 مراسلة قناة الجزيرة جيفارا البديري واعتدت عليها وعلى العديد من الصحافيين/ات بالضرب، أثناء تغطية اقتحامات نفذتها الشرطة الاسرائيلية لمنازل في حي الشيخ جراح بالقدس عند حوالي الساعة 6 من مساء يوم السبت 5/6/2021، استهداف الشرطيون الصحفيين/ات لمنعهم من التغطية ولابعادهم عن المكان، حيث أغلق احدهم عدسة كاميرا مراسلة شبكة معا، الصحافية ميساء أبو غزالة، وكاميرا الصحافية الحرة ريناد الشرباتي، وابعد عناصر الشرطة الصحافية ياسمين أسعد عن حي الشيخ جراح، لأنها تحمل بطاقة صحافة فلسطينية واعتدى عليها عنصر شرطة بالدفع والضرب ليسرع من مغادرتها المنطقة، وهو ما تعرضت له مرسالة تلفزيون فلسطين كرستين ريناوي ايضا (منع تغطية وابعادها عن المكان ودفعها وضربها لتغادر سريعا)، وكذلك الصحافية مرام البخاري التي تعمل مراسلة موقع الكتروني. كما تم الاعتداء بالضرب والدفع على الصحافي أحمد الصفدي لابعاده عن  حي الشيخ جراح المحاصر.

وبعد ذلك بوقت قصير اعتدى عناصر الشرطة بالضرب على طاقم قناة الجزيرة (علما ان الطاقم يحملون بطاقات صحفية إسرائيلية)، وحطموا الكاميرا ومن ثم اعتقلوا مراسلة قناة الجزيرة جيفارا البديري التي كانت برفقة زميله المصور نبيل مزاوي. وقد احتجزت قوات الاحتلال جيفارا لعدة ساعات واقرت ابعادها عن حي الشيخ جراح لمدة 15 يوما.

 

 (6-6) اعتدت قوات الاحتلال على الصحافيين/ات الذين شاركوا في وقفة تضامنية مع الصحافية الحرة منى الكرد، امام مركز الشرطة الاسرائيلية في شارع صلاح الدين بالقدس، حيث تم احتجازها بعد اعتقالها، يوم الاحد 6/6/2021 ما أدى الى اصابة عدد منهم.

وأفادت مراسلة قناة الجزيرة نجوان شحادة السمري (40 عاما) ان العديد من الصحفيين/ات تواجدوا عصر يوم الاحد 6/6/2021 أمام مركز الشرطة الاسرائيلية في شارع صلاح الدين، من اجل تغطية مؤتمر صحفي الساعة 5:00 مساء، عُقد بدعوة من أهالي حي الشيخ جراح تضامنا مع الصحفية الحرة منى نبيل الكرد وشقيقها محمد اللذين كانت قوات الاحتلال قد اعتقلتهما.

 ومنذ صباح ذلك اليوم كانت مراسلة الجزيرة نجوان سمري تعمل على تغطية عملية الاعتقال، وخلال ذلك تعرضت أكثر من مرة لمضايقات من قبل عناصر الشرطة الذين عملوا على اعاقة عملها عبر مطالبتها أكثر من مرة بتغير مكانها. وعندما أخلت الشرطة سبيل الصحفية منى الكرد من مركز الشرطة عبر باب خلفي للمركز، بدأ عناصر الشرطة بقمع الصحفيين الذين سارعوا لتصوير الصحفية منى الكرد، والقوا نحوهم قنابل الغاز والصوت بكثافة، وكانت مراسلة قناة الجزيرة نجوان السمري بين هؤلاء الصحافيين، وقد أصيبت بشظية في قدمها اليسرى، وبعد أن حاولت الاختباء خلف دراجة، سمعت ضابطا وهو يقول للشرطي اضرب بهذا الاتجاه (أي باتجاهها)، حيث كان عناصر الشرطة يلقون القنابل صوب الصحافيين بشكل متعمد، وفي هذه اللحظة أصيبت نجوان بقنبلة صوت في ركبتها اليسرى، ما تسبب لها بالام شديدة وجرح طفيف ورضوض، وقد تم نقلها الى مستشفى هداسا وهناك تم تصوير ساقها بالأشعة للتأكد من عدم وجود كسور. وتبين وجود رضة بالساق وتم لفها بضماد وقد بقيت نجوان مدة يومين غير قادرة على السير بسبب اصابتها. كما وأصيب  عدد آخر من الصحفيين جراء هذه الاعتداءات عرف منهم: وهبي كامل مكية (38 عاما) الذي يعمل في شركة "بالومينتا للخدمات الإعلامية"، وقد أصيب بشظية قنبلة في رجله اليمنى، وأحمد صالح شريف (27 عاما) ويعمل لدى شركة مارسيل للخدمات الإعلامية، واصيب بشظايا قنبلة أطلقت بالقرب منه في كوع يده اليسرى ما تسبب له بجروح طفيفة، والصحافية ديالا جويحان التي اصيبت بشظايا قنبلة صوت القاها احد عناصر الاحتلال بشكل مباشر نحو الصحافيين، كما وأصيب في ذات اليوم، الصحفي الحر أمجد محمد عرفة (41 عاما) وهو مالك ومدير مكتب "فلاش ميديا للإنتاج الإعلامي" بقنبلة صوت أسفل الظهر، وقد تلقى علاجا ميدانيا، لكن الالام تواصلت في اليوم التالي.

 

 (10-6) اعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم تصدي المواطنين لاقتحام عضو الكنيسيت اليميني المتطرف إيتمار بن غفير للبلدة القديمة من القدس.

ووفقا للصحفي الحر سمير حسام الدين الشريف (47 عاما) الذي يعمل مع وكالات أجنبية فان مجموعة من الصحفيين/ات تواجدوا حوالي الساعة السادسة من مساء الخميس 10/6/2021 في منطقة باب العامود، وذلك لتغطية احداث اندلعت هناك مع الشرطة ارتباطا بتصدي المواطنين لاقتحام عضو الكنيسيت الاسرائيلي ايتمار بن غفير البلدة القديمة من القدس، وخلال ذلك حاول الصحفيون/ات أن يقفوا في مكان بعيد عن الشرطة والمتظاهرين لتغطية تلك الاحداث، ولكن افراد الامن الاسرائيلي حاولوا أكثر من مرة إبعاد الصحفيين من المكان، وعرقلوا عملهم. وبينما كان الصحفي سمير الشريف، والصحفية كريستين ريناوي يتواجدان مقابل البرج العسكري الموجود في باب العامود على بعد 5 أمتار عن قوات الاحتلال، القى احد عناصر الشرطة قنبلة صوت باتجاههما لكنها لم تسبب لهما اي اذى رغم انفجارها بالقرب منهما. وبعد أن رأى الشرطي أنهما لم يغادرا المكان خرج من الموقع وتوجه نحو 3 شبان وقام برشهم بالغاز، والتفت نحو الصحفيين سمير وكريستين وقام برشهما أيضا بالغاز. وتم كذلك الاعتداء على معظم الصحافيين/ات الذين كانوا يغطون تلك الاحداث من خلال إطلاق قنابل الصوت بكثافة نحوهم ورشهم بغاز الفلفل، ومن بين هؤلاء عرف الصحافيون/ات: لواء أبو رميلة، داليا جمال نمري (38 عاما) مراسلة قناة روسيا اليوم، ومعمر عوض مصور وكالة شينخوا، (رش بغاز الفلفل). وأفادت ريناد مروان شرباتي (28 عاما) وتعمل مصورة لصالح قناة "الجزيرة مباشر" بأنها أثناء تواجد المصلين لتأدية صلاة المغرب حوالي الساعة الثامنة مساء كانت توثق اعتداءات المستوطنين على المصلين وضربهم بالعصي وفجأة اقترب أحد عناصر الشرطة منها وقام بضربها بالعصا على أرجلها، وقد تلقت إثر ذلك إسعافا في الميدان.

(16-6) اعتدت الشرطة الاسرائيلية، ومستوطنون اسرائيليون، على مجموعة من الصحافيين/ات اثناء تواجدهم في منطقة باب العمود بمدينة القدس مساء يوم الثلاثاء 16/6/2021 من أجل تغطية "مسيرة الأعلام" التي نظمها المستوطنون الاسرائيليون هناك، حيث القت الشرطة الاسرائيلية قنابل الغاز نحوهم لابعادهم عن المكان ومنعهم من التغطية، كما وتعرضوا للاعتداء من قبل المستوطنين.

وأفادت الصحافية نوال عماد حجازي (35 عاما) بأنها عند حوالي الساعة 7:20 من مساء يوم الثلاثاء 16/6/2021 كانت تتواجد في منطقة باب العمود من أجل تغطية المسيرة لصالح قناة "المملكة" هي والمصور الصحافي أحمد جلاجل الذي تواجد في المكان لتغطية المسيرة لصالح قناتي العالم و"المملكة"، وانهما تعرضا للاعتداء من قبل المستوطنين الذين قاموا بدفعهم وشتمهم وعرقلة عملهم على مرآى من الشرطة الاسرائلية التي لم تتدخل لمنع ذلك، وهو ما تعرض له ايضا مصور قناة "الجزيرة مباشر" غسان أبو عيد، ومراسلة "الجزيرة مباشر" ريناد شرباتي، ومدير قناة "التركية" حمزة نعاجي، ومراسلة القدس التعليمية ليالي عيد، ومراسل قناة "العالم" خضر شاهين، والصحفي رجائي الخطيب مراسل القناة الأردنية. وقد غادر معظم هؤلاء الصحافيين/ات المكان بعد ان انهوا تغطية المسيرة حوالي الساعة 8:30 مساء. وعند حوالي الساعة 10:30 من مساء ذات اليوم اقدمت شرطة الاحتلال على رش مجموعة من الصحفيين الذين بقوا في منطقة باب العمود بالمياه العادمة، علما انه تواجد في المكان انذاك طاقم قناة القناة التركية الذي ضم حمزة عمران نعاجي، وفهمي اشتيوي مراسل القناة، وعمر عواد مصور القناة.

 

 (17-6) تلقى يوسف كامل عمرو (26 عاما) وهو أدمن صفحة "مدينة دورا" على موقع فيسبوك فجر يوم الخميس 17/6/2021 بلاغا من ادارة شركة فيسبوك بحجب الصفحة لمدة يوم واحد، وبأن الصفحة قد تتعرض للحذف بشكل كامل، وذلك بسبب منشور كان يوسف قد نشره على الصفحة يتضمن صور ثلاثة شبان استشهدوا في مدينة جنين يوم 10/6/2021 مرفقة بعبارة "هذا الليل طويل على بيوت الشهداء"، وذلك بزعم ان ذلك "يشكل مخالفة لمعايير فيسبوك المتعلقة بالافراد والمنظمات الخطيرة". وبعد انقضاء الـ 24 ساعة، أي فجر يوم الجمعة 18/6/2021، تلقى يوسف عمرو رسالة اخرى من شركة فيسبوك تخبره بتمديد فترة منعه من إدارة الصفحة والبث المباشر والتعليق لمدة 90 يوم فيما سمحت له بالنشر عبر صفحته الشخصية. 

 

(18-6) احتجزت الشرطة الاسرائيلية المصور الصحفي الحر عبد العفو بسام زغير أثناء خروجه من باب السلسة، بعد تغطيته صلاة الجمعة واحتجاجات وقعت في المسجد الاقصى بالقدس يوم 18/6/2021 قمعتها الشرطة الاسرائيلية.

ولدى مغادرة الصحافي عبد العفو زغير المسجد الاقصى عبر باب السلسلة، عقب قمع الشرطة الاسرائيلة بقنابل الغاز وبالرصاص المطاطي المصلين والمتواجدين في المكان، أوقف عناصر الشرطة الصحفي عبد العفو زغير وطلبوا منه بطاقة هويته، وكانوا في تلك الاثناء يحتجزون نحو 15 شابا في المكان، مدعين ان الصحفي زغير "جزء من الحدث القائم هناك" وقاموا بتصويره هو والشبان الاخرين المحتجزين وأرسلوا صورهم للمخابرات الاسرائيلية، وبعد احتجاز استمر نحو 20 دقيقة أفرجوا عن أغلب المحتجزين ومنهم المصور عبد العفو فيما تم تحويل البقية للتحقيق.

 

(18-6) أصيب ثلاثة صحافيين جراء اعتداءات واسعة نفذتها قوات الاحتلال ضدهم خلال تغطيتهم تظاهرة ضد الاستيطان نظمت في بلدة بيتا يوم الجمعة 18/6/2021.

واعتدت قوات الاحتلال على الطواقم الصحافية التي تواجدت ظهر يوم الجمعة 18/6/2021 على مدخل بلدة، حيث خرج مئات اهالي البلدة عقب صلاة الجمعة في مسيرة سلمية للمطالبة بإزالة البؤرة الاستيطانية التي اقيمت  على قمة جبل صبيح بالبلدة. وما ان انهى المواطنون صلاة الجمعة عند مدخل البلدة وتحركوا في مسيرتهم حتى باشر جنود الاحتلال باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط نحو المشاركين وصب المكان الذي كان يتجمع فيه الصحافيون وطواقم الاسعاف، علما ان جميع الصحافيين كانوا يرتدون ما يشير الى طبيعة عملهم، الامر الذي اسفر عن اصابة الصحفي الحر أشرف محمود عبد المجيد أبو شاويش (42عاماً) بقنبلة صوت في كف يده اليسرى وقد تلقى العلاج ميدانياً في سيارة اسعاف، ولكنه ما لبث بعد نحو 15 دقيقة ان أصيب مجددا بعيار معدني مغلف بالمطاط في الفخذ اطلقه نحوه احد الجنود حين عاد لتغطية التظاهرة. كما أصيب الصحفي نسيم علي نسيم معلا (25عاماً)، الذي يعمل مع j-media، وشبكة القدس الاخبارية، بقنبلة صوت في قدمه اليمنى، وأصيب المراسل الميداني لشبكة قدس الاخبارية عبد الله تيسير رشيد حامد بحش (23 عاما)، بحالة اختناق شديدة جراء قنبلة غاز أطلقت بجواره وكادت تصيبه في وجهه، علما انه يعاني من الربو، ما تسبب له بحالة اختناق شديدة وتطلب اعطاؤه الاوكسجين في الميدان من قبل طواقم الاسعاف.

 

(22-6) منعت شرطة الاحتلال الصحفي إبراهيم "السنجلاوي" من الدخول إلى حي الشيخ جراح بالقدس الساعة 12:00 من بعد منتصف الليل يوم الثلاثاء 22/06/2021.

وكان الصحفي الحر إبراهيم كمال حمد "السنجلاوي" (26 عاما) قد توجه عند حوالي الساعة 12:00 من مساء يوم الثلاثاء 22/06/2021 (منتصف الليل)، الى  لحي الشيخ جراح بالقدس من أجل تغطية هجوم نفذه المستوطنون على أهالي حي الشيخ جراح في القدس بحضور الشرطة المنتشرة هناك، ولكن الشرطة منعته من الوصول الى الحي بذريعة ان بطاقته الصحفية (ورغم انها بطاقة إسرائيلية) "ليست من النوع الذي يُسمح له بالدخول"، ورغم محاولته الاستفسار عن "هذا النوع من البطاقات" إلا أنهم لم يجيبوه، ما اضطره الصحفي لسلوك طريق آخر وأطول بعيدا عنهم للدخول للتمكن من الوصول الى الحي.

 

(22-6) حجبت السلطات الاميركية موقع فضائية "فلسطين اليوم" بدعوى "مخالفته القوانين الاميركية".

وأفاد مدير مكتب فضائية "فلسطين اليوم" في قطاع غزة، عامر خليل (55 عاما)، ان ادارة الفضائية فوجئت يوم الثلاثاء 22/6/2021 بأن موقع القناة على الانترنت لم يعد يعمل، وظهرت صورة ورسالة باللغة الإنجليزية صادرة عن وزارة العدل الأمريكية بحجب الموقع بدعوى "مخالفته القوانين الأمريكية". واوضح ان ما جرى هو عملية حجب ومنع من الظهور من خلال السيطرة على دومين الموقع الأمريكي (.com) وانه تم التغلب على هذا الموضوع عن طريق تغيير الدومين بعد يومين ونقل الموقع على دومين فلسطيني (.ps)، وان عملية الحجب ناجمة عن موقف أمريكي، ومرتبطة بالقوانين الأمريكية وتستلزم متابعة قانونية في الولايات المتحدة، وانه ليس حجبا كاملا، حيث لم تتم مصادرة الموقع بشكل كامل إنما حجبه من الظهور من خلال السيطرة على "دومين" الموقع الاميركي.

يذكر ان حجب موقع قناة "فلسطين اليوم" جاء ضمن عملية شملت حجب 33 موقعا من قبل السلطات الاميركية.

(24-6) اعتدى عناصر امن فلسطينيون، بعضهم بزي مدني واخرون بزيهم الرسمي على عدد من الصحافيين/ات بالضرب، واعتقلوا بعضهم، وصادروا او حطموا معدات قسم آخر ومنعوهم من التغطية وهددوهم، خلال تغطيتهم مسيرات واحتجاجات شهدتها مدينة رام الله يوم 24/6/2021 إثر جريمة قتل الناشط نزار بنات اثناء اعتقاله من قبل الامن الفلسطيني.

وطالت هذه الاعتداءات الصحافيين/ات التالية اسماؤهم:

عند حوالي الساعة الثامنة من مساء يوم الخميس 24/6/2021 وبينما كان الصحفي أحمد علي محمد إبراهيم "الصرفندي" (34 عاما) ويعمل مصور فيديو لدى شركة 4D Media للخدمات الإعلامية، متواجدا في شارع الإرسال بالقرب دوار المنارة في مدينة رام الله ضمن تغطيته لتلك الاحداث، ولدى قيامه بتصوير لحظة اعتداء عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أحد الشبان، سارع عناصر الأمن لاعتقال الصحفي احمد الصرفندي وصادروا هاتفه، وتم اقتياده الى سيارة شرطة، كان فيها عدد اخر من الشبان الذين تم اعتقالهم، وقد  تعرض أحمد للتهديد والاعتداء بالضرب أثناء احتجازه الذي استمر نحو ساعة ونصف، اطلق سراحه بعدها واعيد هاتفه اثر تدخل نقيب الصحافيين.

وعند حوالي الواحدة من ظهر ذات اليوم (الخميس 24/6/2021) اعتدى احد عناصر الامن الفلسطيني على مراسلة شبكة قدس الاخبارية، الصحافية نجلاء أنور زيتون (35 عاما) اثناء تغطيتها المسيرة التي نظمت حينها وسط رام الله، والتي ما لبث عناصر الامن ان بدأوا بقمعها والاعتداء على الطواقم الاعلامية حيث اقدم احد عناصر الامن على ضربها بعصا على ساقها (لم تكن ترتدي الزي الصحافي حينها)، وعندما قالت له بانها صحافية لم يكترث لذلك وطلب منها ان تنصرف من المكان، واثر ذلك ذهبت الصحافية نجلاء خلف عناصر الأمن للتصوير، وإذ بشخص بالزي المدني، يقوم بسحب هاتفها من يدها، وبعد أن أخبرته بأنها صحفية طلب بطاقتها الصحفية، لكنها لم تكن بحوزتها ولكن صورة البطاقة موجودة على الهاتف، وعندما طلبت منه التعريف عن نفسه أخبرها بأنه من جهاز المخابرات الفلسطينية، فطلبت نجلاء منه ابراز بطاقته لكنه رفض ذلك، ورفض إعادة هاتفها، حتى جاء شخص آخر (بالزي المدني ايضا)، واخذ الهاتف منه وأعاده لها وقال "وجهك بديش اشوفه هون" فضلا عن الالفاظ البذيئة التي تلفظوا بها.

 

(26-6) وتكرر ذات المشهد من الاعتداءات ضد وسائل الاعلام والصحافيين/ات خلال تغطيتهم اعتصاما ومسيرة سلمية نظمت مساء يوم السبت 26/6/2021 في رام الله.

وأفادت مراسلة Middle East eye الصحفية شذى عبد الرحمن حماد (32 عاما) بأنها عند حوالي الساعة 6:30 من مساء يوم السبت 26/6/2021، وأثناء تغطية مسيرة سلمية نظمت وسط رام الله احتجاجا على مقتل نزار بنات، وبينما كانت تقف برفقة مجموعة من الصحفيين قرب محلات ضراغمة في شارع الإرسال، بدأت قوات مكافحة الشغب تتقدم باتجاه المتظاهرين وتطلق قنابل الغاز، واصيبت بقنبلة غاز مباشرة في وجهها، اطلقها نحوها احد عناصر الامن الفلسطيني ما تسبب لها بجرح أسفل عينها (2 سم)، وقد نقلت الى مستشفى رام الله وهناك تم تقطيب الجرح، علما ان الصحافية شذى كانت لحظة اصابتها ترتدي سترة الصحافة التي تظهر طبيعة عملها، وتقف وسط مجموعة من الصحافيين/ات الذين يرتدون الزي الصحفي ويحمل معظمهم كاميرات ومعدات العمل، ما يشير الى عملية استهداف تبدو متعمدة، سيما وان احد عناصر الامن بزي مدني ، وقبل اصابتها تلك، وعند حوالي الساعة 5:45  اعتدى على شذى وضربها على يدها في محاولة منها للاستيلاء على هاتفها، والقاه ارضا ما تسبب بتحطيمه.

وفي اليوم التالي، (الاحد 27/6/2021) توجهت شذى للتغطية، واعيد مجددا منعها من التصوير والتغطية.

 

 (26-6) وفي ذات اليوم (26/6/2021) وخلال تلك الاحداث، اعتدى عنصران بزي مدني على مراسلة J-media الصحافية فيحاء علي خنفر (28 عاما) بالضرب لدى مقاومتها محاولتهما الاستيلاء على هاتفها، ما ادى الى سقوطها، واصابتها بكسر طفيف في أعلى الكتف "شُعر" وكدمات في الركبة ومنطقة الحوض، فضلا عن مصادرة هاتفها الشخصي.

وقالت فيحاء "كنت قرب مول رام الله، عندما تقدم مدنيون من جهة قوات الامن نحو المسيرة وبدأوا بالقاء الحجارة نحو المتظاهرين، وقد فوجئت باحدهم يهاجمني محاولا الاستيلاء على جوالي، ويحاول سحبي الى وسط الشارع عند مركز الاحداث، وحين صرخت تدخلت زميلتي سجى وخلصتني منه، وفي هذه اللحظة بدأ عناصر الامن باطلاق قنابل الغاز، وتفرق زملائي، وفي الاثناء هاجمني شخص واخذ جوالي وهرب رجوعا باتجاه عناصر الامن، فلحقت به وتمكنت من الامساك بملابسه من الخلف، فتدخل شخص اخر واعتدى علي من الخلف واوقعني ارضا، ما تسبب باصابتي، وقد غبت لبرهة عن الوعي في تلك اللحظات، وسارع مواطنون لمساعدتي، وقد ظننت ان كتفي قد كسر وكنت منهارة عندها، وتوجهت على الفور الى سيارة لعناصر الشرطة الخاصة كانوا بالمكان واخبرتهم وطرقت عليهم النافذة واخبرتهم بما تعرضت له من اعتداء ومصادرة لهاتفي للاعتداء طالبة منهم المساعدة لكن شخصان بزي مدني تقدما من عنصر الامن الذي كنت اتحدث له وقال احدهما له بما (لا تلتفت لامرها)  وتجاهل الامن مساعدتي، فيما بدأت مجموعة من الاشخاص بزي مدني يتحدثون بسخرية حول ما حدث معي حين توجهت لاكثر من شخص لمساعدتي دون جدوى".

هذا واستدعى جهاز المخابرات الفلسطينية في رام الله يوم الاثنين 28/6/2021  الصحافية فيحاء لمقابلة في ذات اليوم، لكنها لم تذهب لان الاستدعاء لم يكن رسميا.

 كما وصادروا هاتف الصحفية جيهان عوض، التي تعمل مراسلة متعاونة لدى قناة الجزيرة مباشر، والصحفية الحرة لينا أبو حلاوة، كما وتعرض الصحافيان فارس الصرفندي وجهاد بركات بينما كانا في سيارة البث للتهديد من قبل عناصر امن بـ" التكسير" في حال قيامهما بتصوير المسيرة.

 

(26-6) أفادت مراسلة شبكة قدس الإخبارية نجلاء أنور زيتون (35 عاما) بأنها عند حوالي الساعة الخامسة مساء 26/6/2021 تواجدت على دوار المنارة لتغطية المسيرة السلمية، وكان الاتفاق قد جرى بين الصحفيين بأن يتم الالتزام بارتداء الزي الصحفي وان يتم الاحتفاظ ببطاقات العضوية الصادرة عن نقابة الصحفيين معهم لتفادي اي أذى خلال الاحداث. وقد استمرت التغطية بشكل آمن حتى بدأت المسيرة تتحرك باتجاه المقاطعة حيث فوجئ الجميع بمسيرة مضادة موالية للحكومة والسلطة،  وفجأة بدأ الضرب بالعصي بشكل غير مفهوم. وكانت نجلاء تتواجد بين المسيرتين ما جعلها تبتعد تفاديا للضرب، وأثناء التصوير بهاتفها النقال حاول شخص بالزي المدني خطفه منها لكنه لم ينجح بذلك، فقام بدفعها، فأخبرته بأنها صحفية لكنه لم يكترث وضربها بعصا على كتفها وذراعها اليسرى. توجهت نجلاء للجهة الاخرى من الشارع مبتعدة عن ذلك الشخص، لكن شخصا آخر حاول خطف هاتفها من يدها وابتعد راكضا، فلحقته، فرمى الهاتف نحو احد زملائه وجرى نقله من شخص الى اخر لمنعها من الوصول اليه واسترداده، وقد نقل الهاتف لشخص بزيه العسكري الرسمي، وعندما طلبت هاتفها منه وأبرزت بطاقتها الصحفية، وطلبت منه طردها وقال لها "انصرفي من هون".في تلك اللحظة جاء شخص آخر من خلفها وبدأ بتهدئتها وقال بأنه سيعيد هاتفها، ووقفت على جانب الشارع، وإذ بشخص يناديها باسمها، وحين التفت نحوه تبين لها انه ذات الشخص الذي كان اعتدى عليها لفظيا يوم الخميس 24/6، وعندها أمسك بحجر وضربها على بطة ساقها اليسرى، فهربت باتجاه مجموعة من زملائها الصحفيين لتحتمي بهم، وهناك تم الاعتداء عليهم جميعا بقنبلة غاز، وفروا نحو احدى الصيدليات لمساعدة الصحفية سجى علمي التي اختنقت جراء الغاز، لكن الصحفيين فوجئوا بأن عناصر الأمن واصلوا ملاحقتهم ودفعهم. توجهت نجلاء لمستشفى رام الله وبعد إجراء الفحوصات تبين اصابتها بكدمات ورضوض في يدها وساقها. وبعد ذلك عادت الى المكان بغية استرداد هاتفها وهناك شاهدت مجددا الشخص الذي ضربها بحجر، وقد اعاد تهديدها ووجه لها شتائم بذيئة، ما دفع بمجموعة من المواطنين بان طلبوا منها الدخول لاحد المتاجر واغلقوا الباب حماية لها.

 

(26-6) تعرضت الصحفية سجى شاكر العلمي (28 عاما) وتعمل مراسلة شبكة فلسطين بوست، وكصحافية حرة (فريلانس) مع ألترا فلسطين وفلسطينيات، للاعتداء وملاحقة في احدى البنايات.

وافادت بانها وبعد نحو 45 دقيقة من تغطيتها المسيرة التي نظمت على دوار المنارة يوم 26/6/2021، وبعد ان انطلق المتظاهرون عبر شارع الارسال باتجاه المقاطعة (مقر الرئاسة)، سارعت للحاق بالمسيرة وتقدمتها برفقة عدد من الصحافيين وكانت ترتدي زي الصحافة. وبمجرد اقتراب مسيرة اخرى مناصرة للرئيس والسلطة كانت قادمة من الاتجاه المعاكس للمسيرة الاحتجاجية ضد قتل نزار بنات، وبينما كانت العلمي تغطي تلك اللحظات من الاشتباك بين المسيرتين وجه لها شخص بالزي المدني الفاظا تتهمها بالخيانة وانهم سبب الفتنة، وجاء زميل له بالزي المدني وقام برش غاز الفلفل باتجاه الصحفيين وفر من المكان. وعند حوالي الساعة 6:15 مساء عادت سجى لاستكمال التغطية قرب عمارة النجمة مول، وهناك شاهدت عدة شبان بزي مدني، يلاحقون  ويعتدون على مجموعة من المواطنين، وفجأة صرخ أحدهم عليها مطالبا اياها بتسليمه هاتفها، وبدأ بملاحقتها حين رفضت ذلك، فطلب من احد عناصر الامن ان يقوم باعتقالها، فدخلت بسرعة لعمارة "النجمة مول" واختبأت في أحد الطوابق، لكن مجموعة من الاشخاص بزي مدني واصلوا ملاحقتها داخل البناية،

 وتمكن أحدهم من الوصول اليها، وحين طلب هاتفها أظهرت له بطاقتها الصحفية وأخبرته بأنها بمهمة صحفية، لكنه لم يهتم وخيرها بين تسليم هاتفها أو اعتقالها، لكنها تمكنت من الافلات منهم والهرب مجددا، واختبأت في دورة مياه للنساء (حمام)، واغلقت عليها احدى الحجرات، وبعد لحظات اقتحم احدهم الحمام الذي كانت فيه نساء اخريات صرخن عليه ما اضطره للمغادرة، ومكثت مختبئة هناك نحو ساعة (حتى حوالي الثامنة مساء) تواصلت معها احدى زميلاتها وغادرت بعدها المكان، بعد ان خلعت بزة الصحافة ووضعتها بكيس حصلت عليه من متجر مجاور كي تتمكن من الخروج من تلك المنطقة دون ان تتعرض مجددا للملاحقة او الاذى.

 

(26-6) وفي ذات اليوم (السبت 26/6/2021) اعتدى عناصر من الامن الفلسطيني على الصحفي ناصر عبد الجواد صالح، ويعمل منتجا في شبكة  ABC الاميركية بالضرب وتم اعتقاله بينما كان يغطي الاحداث في شارع الارسال، ونقل الى مركز المباحث العامة في منطقة البالوع بمدينة البيرة وتم احتجازه لنحو ثلاث ساعات تقريبا، وتم خلال الاعتداء مصادرة هاتفه، وقد اعتقل برفقة المواطن سلهب الذي تعرض لاعتداء عنيف وعملية سحل، ومنعه من التصوير.

 

(26-6) اعتدى عناصر امن فلسطينيون على فاتن عارف علوان (41 عاما) وتعمل كصحفية حرة، اثناء توثيقها قيام عناصر امن بزي مدني بسحل أحد المتظاهرين في رام الله يوم 26/6/2021.

وافادت علوان انها وأثناء توثيقها عملية سحل أحد الشبان على دوار الساعة، وهي بكامل زيها الصحفي، اعتدى عليها أحد عناصر الأجهزة الأمنية وحاول انتزاع هاتفها وشدها من حقيبتها محاولا دفعها نحو المتظاهرين وهو ما قاومته ونجحت في الافلات منه.

من جانب اخر، تعرضت الصحافية فاتن لتهديدات "مبطنة -ناعمة" كما وصفتها، وصلتها عبر اصدقاء، فحواها معرفة مع اي طرف تقف "حتى نعرف كيف نشتغل فيك".

وصباح يوم 30/7/2021 فوجئت بعملية تحريض وتهديد غير مباشر لها عبر نشر اسمها ضمن ما اسماه القائمون على هذا الفعل "قائمة العار" التي ضمت اسماء 7 صحافيين/ات، بتهمة الولاء لجهات معادية لفلسطين وانهم يقومون باثارة الفتنة، (اتهمت فاتن بانها من جماعة الامريكان) وقد نشرت هذه القائمة عبر صفحة تحمل اسم "ابناء حركة فتح- الرد السريع" ما ينطوي على تحريض خطير على هؤلاء الصحافيين/ات.

 

(26+27-6) تعرض فريق قناة "الحرة" الذي ضم الصحافية ثروت عبد الرحيم شقرا، مراسلة القناة، وزميلها المصور، سعيد خير الدين، لسلسلة من الاعتداءات خلال هذين اليومين (7 اعتداءات) اثناء تغطيتهما احتجاجات ضد قتل نزار بنات نظمت وسط مدينة رام الله.

وبينما كان الصحافية ثروت عبد الرحيم شقرا (31 عاما) وزميلها سعيد خير الدين، يجريان مقابلات وسط  مدينة رام الله عند حوالي الساعة الثالثة من عصر يوم السبت (26/6/2021) في تغطية مباشرة للأحداث، شاهدا شخصا يقترب من موقع التصوير، فاستأذنته ثروت للابتعاد، لكنه رفض، وعندما طلبت منه التعريف بنفسه ادعى بأنه "صحفي"، فقالت له بأنه لو كان صحفيا لما تصرف بهذه الطريقة، وعندها حاول مصور الـ AP عماد اسعيد الذي كان في المكان، التدخل لكن الشخص المذكور طلب منه عدم التدخل، وعندها  أخرجت ثروت هاتفها لتصويره فقام بلي يدها وأسقط الهاتف منها، وحين سأله مصور قناة الحرة سعيد خير الدين، "من أنت ولماذا تفعل هذا معنا؟" أجابه: "انت بشوفك بعدين"، وعاد ذات الشخص ودفع ثروت ما أدى لسقوط هاتفها على الأرض مرة أخرى.

وعند الساعة 5:30 مساء توجهت ثروت لعمل "ستاند" قرب محل كونكورد للأحذية، قبل ان تقع الاشتباكات، وكانت تبحث عن زميلها المصور سعيد خير الدين، لبدء العمل، ودخلت لموقف العمارة لحق بها مجموعة من الشبان بالزي المدني، وصرخوا عليها وأشهروا قنابل غاز في وجهها، وعندما أخبرتهم بأنها صحفية، (علما انها كانت ترتدي الزي الصحفي)، أجابوها: "شو يعني صحافة"؟ وهاجمها أحدهم محاولا خطف هاتفها لكنه لم يتمكن، وفي الاثناء شاهدت ثروت المصور الصحفي عصام الريماوي، فاستنجدت به وساعدها بالعودة الى دوار المنارة قرب سيارة البث الخاصة بالقناة، وهناك هاجم مجموعة من الاشخاص بزي مدني فريق القناة (ثروت، والمصور سعيد، ومراسل TRT) وصرخوا عليهم وهم يرفعون العصي بوجوههم مطالبينهم بمسح المواد التي صوروها، وقالوا لهم "إن نزلتم من السيارة سنكسركم". فرد عليهم الصحافيون، محاولين امتصاص غضبهم وابلغوهم بانهم لم يصوروا شيئا وان احدا لم يخبرهم بان التصوير ممنوع، وبانهم كانوا سيغادرون المكان لو أبلغوا بمنع التصوير. وقد استمر الفريق بالتغطية المباشرة، واثر ذلك سألت الصحافية احد الاشخاص الذي يبدو انه مسؤول في احد الاجهزة عن منعهم التصوير فقال لها " نحن لا نعلم من هم هؤلاء الاشخاص" في اشارة لمن كانوا هاجموها وابلغوها بمنع التصوير قبل ذلك بلحظات.

وعند حوالي الساعة الخامسة من عصر اليوم التالي الأحد (27/6/2021)، وبينما كان فريق قناة الحرة يغطي مسيرة نظمت عند دوار الساعة وسط رام الله، ولدى توجه مراسلة القناة ثروت الى سيارة البث قرب حلويات كرامة، بدأ عناصر الامن بقمع المتظاهرين ودفعهم وضربهم، فابلغت زملائها بذلك، وفي الاثناء اقترب احد الشبان منها ودفع الكاميرا من يد المصور سعيد، لكن ثروت اكملت عملها، وبعد ذلك جاء 6 أشخاص ملثمين وطلبوا من المصور التوقف عن التصوير وطلبوا بطاقاتهم، وعندما قالت ثروت والفريق عبر البث المباشرة بانه تم الاعتداء على فريق القناة، سحب احدهم المايكريفون منها، لكنها تمسكت به فقام بلي يدها بقوة وانتزع المايكريفون منها، وعندها خرجت قناة الحرة ببثها المباشر من سيارة البث الخاصة بقناة الجزيرة، ولاحقا استطاع الفريق استعادة المايك.

 

(27-6) اعتدى عناصر امن فلسطينيون على الصحفي الحر أحمد طلعت حسن (27 عاما) بالضرب اثناء تغطيته تظاهرة في رام الله، وهددوه وحاولوا منعهم من التغطية أكثر من مرة.

وبينما كان الصحفي احمد طلعت حسن متواجدا عند دوار الساعة وسط مدينة رام الله، حوالي الساعة 6:30 مساء ويرتدي كامل زيه الصحفي، لتغطية تظاهرة احتجاجية، اقترب منه شخص وطلب  منه مغادرة المكان، لكنه رفض ذلك، وما لبث ان صور بعض المشاهد، عندها اقترب منه 5 عناصر واعتدوا عليه بالضرب وحاولوا الاستيلاء على الكاميرا بعد ان اوقعوه ارضا، وهدده أحدهم قائلا "ان كنت زلمة ارفع الكاميرا وصور" وحين لم يتمكنوا من الاستيلاء على الكاميرا انهالوا عليه بالضرب أكثر.

توجه أحمد الى مستشفى رام الله للعلاج، حيث تبين اصابته بكدمات في الرأس والوجه.

وفي ذات المسيرة اعتدى عناصر أمن بالزي المدني على مصور وكالة CNN كريم أسعد خضر (45 عاما). وبينما كان المصور كريم متواجدا ومجموعة من الصحفيين وسط رام الله، وحين اقتربت المسيرة المناصرة للسلطة والرئيس من التظاهرة المنددة بقتل الناشط نزار بنات، اعترض احد عناصر الاستخبارات المصور كريم اثناء محاولته قطع الشارع وهو متجه نحو طاقم قناة الجزيرة، وسأله مع من يعمل، وما لبث كريم أن قطع الشارع حتى هاجمه 10 شبان وحاولوا الاستيلاء على هاتفه، لكنهم لم ينجحوا بذلك، ولكنهم سحبوا الكاميرا من السلط وضربوها بالحائط ما ادى لتحطمها، كما ومنعوا قناة الجزيرة من مواصلة البث، واعتدوا على الصحفي ايهاب خصيب وصادروا هاتفه في تلك الاثناء.

(27-6) تعرضت الصحافية بتول كوسا للاعتداء مرتين من قبل اشخاص بزي مدني خلال تغطيتها تظاهرة في رام الله يوم 27/6/2021 وافادت بانه وبينما كانت تصور تلك الاحداث تقدم شخص يبلغ من العمر نحو 50 عاما منها، وحاول الاستيلاء على هاتفها بعد ان سألها مع من تعمل، وبعد ذلك وبينما كانت تنتقل ومجموعة من زملائها الى دوار المنارة وسط رام الله، وحين اقتربت مجموعة الصحافيات اللواتي تحركن معا من موقع الحدث، اقترب منها شخصان أحدهما ملثم وطلب تسلميه هاتفها وهدد بتحطيمه، وهاجمها محاولا الاستيلاء عليه.

 

(27-6) منع عناصر امن فلسطينيون طاقم الجزيرة مباشر من الاقتراب من موقع الاحداث على دوار الساعة وسط رام الله يوم 27/6/2021.

وأفادت مراسلة "الجزيرة مباشر" جيهان حسن عوض (38 عاما) أنه تم مساء يوم الأحد (27/6/2021) عند حوالي الساعة السادسة مساء منع طاقم الجزيرة مباشر من الاقتراب من موقع الأحداث على دوار الساعة في مدينة رام الله وكلما حاول الطاقم الاقتراب كان يتم منعه، وكانت المسيرة المؤيدة للرئيس تقف أمامهم بالأغاني ومكبرات الصوت الامر الذي حال دون تمكنهم من البث. وخلال ذلك قرر مجموعة من الصحفيين/ات اختراق هذا الحاجز والوصول الى موقع الاحداث، ولكن عناصر أمن بالزي المدني منعوهم من ذلك، ورغم اتصال جيهان بالشرطة طلبا للحماية ولتمكينهم من ذلك الا انها لم تستجب لهم.

 

(28-6) داهمت قوة من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني منزلا كان يسكن فيه الصحفي طارق يوسف سركجي في نابلس لاعتقاله.

وأفاد الصحفي طارق يوسف سركجي (35 عاما) من نابلس، الذي يعمل مصور ومونتير لدى وكالة J-Media بأن قوة من جهاز الامن الوقائي وصلت حوالي الساعة التاسعة من صباح يوم الاثنين 28/6/2021 منزلا كان يقطنه سابقا في شارع حيفا بمدينة نابلس دون ان يكون معهم امرا باعتقاله (كما علم من شهود عيان)، إلا أن احدا لم يكن بالمنزل (غير مأهول). وقد حاول الصحفي سركجي الاستفسار عبر معارف له عن أسباب محاولة اعتقاله فقيل له بان الإجابة كانت ان "لسانه طويل وبدنا نربيه" علما أن سركجي لا يملك حسابا على مواقع التواصل الاجتماعي كما انه لم يشارك في المظاهرات التي حدثت مؤخرا على خلفية اغتيال الناشط السياسي نزار بنات.

 

(28-6) اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزل الصحفي محمد منى في قرية زواتا بنابلس، فجر يوم 28/6/2021 وفتشته وخربت العديد من محتوياته واستجوبته حول عمله الصحفي.

وأفاد محمد أنور منى (39 عاما)،  مراسل ومصور وكالة سند الإخبارية، أن قوة من الجيش الاسرائيلي دهمت منزله الكائن في قرية زواتا غرب نابلس عند الثالثة من فجر يوم الاثنين 28/6/2021، وحين توجه لباب المنزل كي يفتح لهم الباب، رفضوا أن يفتحه وطلبوا منه الابتعاد عن المدخل وحطموا الباب "بماكينة معينة" واقتحم المنزل حوالي 10 جنود، ورفض مسؤولهم التحدث معه ودفعه بقوة نحو الكنبة، وتوجه لزوجته التي حاولت تصويرهم وضربها على يدها واسقط الهاتف على الارض وداسه بقدمه، وسأل الضابط  محمد عن مكان عمله وطبيعته وكيف يتعاملون مع أخبار الإسرائيليين؟ وأين هو مقر الوكالة، وكيف يتلقون رواتبهم. وبعد نحو 45 من اقتحامهم المنزل، وقبل مغادرتهم طلب الضابط من محمد الابتعاد عن العمل الصحفي، وقال له "الصحافة بتعملك مشاكل كتير" وممكن أن تعرضك للسجن كما في مرات سابقة، وتم خلال عملية التفتيش سرقة مبلغ 2000 شيكل من حصالة الأطفال التي كسرها الجنود.

 

(29-6) اعتدت شرطة الاحتلال على مصور قناة الجزيرة، لبيب عبد الفتاح جزماوي (42 عاما) صباح يوم الثلاثاء 29/6/2021 أثناء تغطيته عمليات هدم نفذتها قوات الاحتلال في بلدة سلوان بالقدس.

وأفاد جزماوي أنه وصل بلدة سلوان بالقدس عند حوالي  8:30 صباحا، لتغطية عمليات هدم، وتمركز في نقطة تبعد عن 30 مترا عن مواجهات وقعت بين شرطة الاحتلال والمواطنين الذين حاولوا التصدي للشرطة ومنع عمليات الهدم، وبعد ان اشتدت تلك الاحداث، اطلق احد عناصر الامن الاسرائيلي قنبلة صوت مباشرة باتجاهه، سقطت بجواره وأدى انفجارها الى إصابته في خاصرته، وقد تلقى اسعافا ميدانيا حتى تم استبداله بزميل اخر ليحل مكانه ويواصل تغطية تلك الاحداث، ومن ثم توجه الى عيادة طبية ومنها تم تحويله الى  مستشفى هداسا لاجراء صورة أشعة خشية ان يكون أصيب بنزيف داخلي، ومكث في المستشفى 3 ساعات وغادر.

 (30-6)   تعرض 7 صحافيين/ات لعملية تهديد وتحريض خطيرة عبر صفحة على فيسبوك تحمل اسم "ابناء حركة فتح الرد السريع" ارتباطا بعملهم الصحفي وما يقومون به من تغطيات، وذلك اثر تقدم مجموعة من الصحافيين/ات بطلب من الامم المتحدة لحمايتهم اثر تعرضهم واخرين لسلسلة من الاعتداءات اثناء تغطيتهم تظاهرات في مدينة رام الله على ايدي عناصر الامن الفلسطيني وتقاعس الشرطة والامن عن توفير الحماية لهم وتمكينهم من العمل.

وتمثلت عملية التهديد والتحريض بادراج اسماء مجموعة من الصحافيين ضمن ما اسمته الصفحة سالفة الذكر "قائمة العار" التي جاءت مرفقة بمنشور جاء فيه التالي: " على مدار سنوات الاحظ بانه بكل حرد او مشكلة صغيرة تقع، بطلع (يخرج) صحفي يحرض بشكل كبير. والاغرب انهم انفسهم هم منذ سنوات بطلعوا

(يخرجون) ويدعون تعرضهم للاعتداء ويطالبون كل الصحفيين ينتهجو نهجهم وبتهجموا على الواقع والسوشال ميديا وعلى مجموعات الصحفيين، والاكثر بشاعة انو (انهم) اليوم بوقعو (وقعوا) على ورقة للاتحاد الاوروبي لحمايتهم من السلطة مع اني ما شفتهم عملوا شيء ضد الاحتلال. غريب وعجيب امركم ليش ما بنسمع مراسلين الجزيرة والعربية وال سي ان ان وغيرها من الفضائيات العالمية بتقول.. والله لا زم يسموكم قائمة العار.."

واعتبر المنشور المذكور هؤلاء الصحافيين/ات ذوي اجندات وولاءات مرتبطة بولاءات لجهات ولدول ولغايات اخرى، وقد ادرجت ضمن هذه القائمة "قائمة العار" كما اسماها المنشور المذكور اسماء الصحافيين/ات: نائلة خليل  وفاتن علوان وجهاد بركات وجيهان عوض وعلاء الريماوي واياد حمد وامير ابو عرام.

وقال جهاد بركات، انه يعتقد بان "جهة فلسطينية، قد تكون أقرب لجهة رسمية" تقوم على هذه الصفحة (التي قامت بالتحريض)، او ربما تكون "تابعة لحركة فتح".

 

(24+26+27-6) تعرض الصحفي جهاد بركات مراسل موقع وصحيفة "العربي الجديد" للتهديد أكثر من مرة والمنع من التغطية خلال تغطيته التظاهرات الاحتجاجية التي خرجت في رام الله ضد مقتل الناشط نزار بنات على مدار عدة ايام.

وافاد بركات انه واثناء تغطيته التظاهرة التي نظمت على دوار المنارة وسط رام الله يوم الخميس (24/6/2021)   هدده احد الاشخاص عبد النداء عليه باسمه محذرا اياه بطريقة مبطنة "جهاد اوعك"، ويوم السبت (26/6/2021)، وبعد ان وقعت مواجهات واعتداءات على المتظاهرين في شارع الإرسال قرب مطعم KFC وبينما كان الصحفي جهاد بركات يصور تلك الأحداث، اقترب منه شخصان بزي مدني، وسأله احدهما "لماذا تصور؟ محذرا اياه من ان الجيش الاسرائيلي سيعتقل من يقوم بتصويرهم،

فيما قال له الشخص الاخر "أنتم الصحفيين شغل جوسسة، وتقومون بتصويرنا كي تحبسونا". واثناء ملاحقة عناصر من الامن الفلسطيني للصحفية سجى العلمي عند عمارة النجمة مول قال لهم جهاد بأنها لم تصور وأنهم (الصحافيون/ات) سيغادرون المكان، فقام احد عناصر الامن برفع العصا وهدد جهاد بتكسير الكاميرا، ولحق بسجى الى داخل البناية. ويوم الأحد 27/6/2021 وأثناء تغطيته المسيرة الاحتجاجية على دوار الساعة، منع عناصر الامن الفلسطيني الصحفيين من الحركة والتغطية ما اضطر الصحافيين/ات للتحرك بشكل جماعي في محاولة منهم لكسر المنع، وأثناء ذلك تم اللحاق بجهاد أكثر من مرة من قبل أشخاص بالزي المدني وتوجيه الأوامر له بعدم التغطية، وقد طال هذا الامر الصحفيين/ات: نائلة خليل، جيهان عوض، ميرفت صادق، عزيزة نوفل، محمد تركمان مصور رويترز، محمد تركمان مصور J media، صالح حمد مصور الفرنسية، محمد عوض مصور J- media، شذى حماد، عصام الريمياوي، أحمد عاروري مصور جريدة "الأيام"، خالد صبارنة من القناة الإيرانية الذين كانوا ضمن تلك المجموعة في المكان.