إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية بيانات اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى": الاحتلال الاسرئيلي يقتل صحافيا في غزة ويمعن في جرائمه ضد وسائل الاعلام في فلسطين

رام الله- (19-5-2021)- يستنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية امعان قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي في ارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات الجسيمة بحق الصحافيين/ات ووسائل الاعلام في فلسطين، والتي كان اخرها استشهاد الصحافي يوسف محمد ابو حسين المذيع في "صوت الاقصى" فجر اليوم الاربعاء 19/5/2021 بعد قصف جيش الاحتلال منزله في حي الشيخ رضوان بغزة، الامر الذي كان سبقه استشهاد الصحفي عبد الحميد كولك يوم الاحد الماضي (16/5/2021)، بعد قصف منزل عائلته في غزة ايضا.

وجاء استشهاد الصحافي ابو حسين، ومن قبله الصحافي عبد الحميد ضمن سلسلة دموية متصاعدة من الاعتداءات الاسرائيلية ضد الصحافيين/ات والحريات الاعلامية في فلسطين، حيث كان جيش الاحتلال قصف ودمر خلال عدوانه المتواصل على قطاع غزة مقرات ومكاتب نحو 30 مؤسسة اعلامية فلسطينية وعربية ودولية، فضلا عن استهداف واصابة عشرات الصحافيين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية خلال عملهم، وذلك ضمن مساعي جيش وسلطات الاحتلال الهادفة التعتيم على ما تنفذه من جرائم واعتداءات.

ان مركز "مدى" واذ يستنكر جميع هذه الجرائم التي ترتكبها حكومة وجيش الاحتلال الاسرائيلي ضد الصحافيين/ات ووسائل الاعلام في فلسطين، وفي المقدمة منها جرائم قتل الصحافيين/ت واستهدافهم اثناء عملهم، وتدمير المؤسسات الاعلامية، فانه يود الاشارة أنه وباستشهاد الصحافيين ابو حسين وكولك فان عدد الصحافيين/ات الذين قتلتهم اسرائيل وجيشها منذ مطلع العام 2000 وحتى الان يرتفع الى 45 صحافيا وصحافية. ويرى مركز "مدى" ان افلات مرتكبي جميع هذه الجرائم ومئات اخرى من الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية ضد الصحافيين/ات ووسائل الاعلام في فلسطين هو الذي شجع الاحتلال الاسرائيلي على الامعان والتصعيد في ارتكابه المزيد منها، كما يجري في الضفة وغزة منذ ايام، وعليه فان مركز "مدى" يُجدد مطالبته بضرورة ملاحقة مرتكبي جميع هذه الجرائم من جنود وضباط ومسؤولين عن اصدار التعليمات التي تفضي لهذه الجرائم والاعتداءات، وتقديمهم للعدالة، كمفتاح وحيد لوضع حد لجرائم قتل الصحافيين/ات وغيرها من الجرائم والاعتداءات الجسيمة التي تستهدف الحريات الاعلامية في فلسطين.