إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

بينها 5 إصابات بالرصاص والقنابل و 4 حالات اعتقال 16 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في الضفة وغزة خلال نيسان ارتكب الاحتلال معظمها

رام الله- (5/5/2021)- رغم ان شهر نيسان الماضي شهد عددا اقل نسبيا مما شهده الشهر الذي سبقه من انتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، الا ان ما سجل خلال هذا الشهر كان بالغ العنف وترافق مع انتهاكات مركبة وغير مباشرة هدفت منع تغطية الاحداث والتصعيد الاسرائيلي الاخير في مدينة القدس.

 وشهد شهر نيسان ما مجموعه 16 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي، 13 منها في حين ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة 3 انتهاكات.

 

 

الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في الضفة وغزة خلال الشهرين الاخيرين

 

الانتهاكات الاسرائيلة:

ارتكبت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي ما مجموعه 13 اعتداء مباشراً، تندرج معظمها ضمن الاعتداءات شديدة الخطورة على حياة الصحافيين/ات والعمل الاعلامي، فضلا عن عمليات منع غير مباشرة من التغطية في مواقع الاحداث التي تصاعدت سيما في مدينة القدس.

وتمثلت 7 من الاعتداءات الاسرائيلية باصابات جسدية مباشرة تعرض لها صحافيون/ات، خمسة منهم اصيبوا بجروح وحروق جراء استهدافهم بالرصاص الاسفنجي او بقنابل الغاز والصوت، في حين اصيب ثلاثة جراء تعرضهم لاعتداءات جسدية بالضرب خلال تغطيتهم احداثا ميدانية.

وطالت الاعتداءات الاسرائيلية المباشرة التي تم رصدها وتوثيقها، الصحافيين/ات : بشار محمود نزال (رصاصة اسفنجية في رسغه)، عبد الله سليم شتيوي (رصاصة اسفنجية في ظهره)، المصور ناصر اشتية (احتجاز ومنع من التغطية)، عبد المحسن تيسير شلالدة ( استدعاء واستجواب)، محمود عليان (حروق في ساقه جراء قنبلة صوت مباشرة اطلقت نحوه)، محمد علي عتيق (اعتقال اثناء توجهه للمسجد الاقصى بالقدس)، علاء حسن الريماوي (اعتقال)، زينة مازن الحلواني (اعتداء بالضرب)، وهبي مكية (اعتداء بالضرب)، خالد صالح بدير (قنبلة غاز مباشرة في رجله اليمنى)، قتيبة صالح قاسم (اعتقال اثناء توجهه للمسجد الاقصى)، حافظ محمود ابو صبرة ( قنبلة غاز في صدره)، والصحفي مصطفى صبري (اعتقال).

 

الانتهاكات الفلسطينية:

سجلت خلال شهر نيسان ثلاث انتهاكات فلسطينية، واحد منها وقع في الضفة، وانتهاكان في قطاع غزة، علما ان الشهر الذي سبقه كان شهد 5 انتهاكات فلسطينية في الضفة وغزة.

وشملت الانتهاكات الفلسطينية خلال نيسان، اعتداء عناصر من الامن الوطني في غزة على الصحفي معين تيسير الضبة بالضرب، واستدعاء مباحث الجرائم الالكترونية في غزة الصحفي في وكالة الصحافة الفرنسية صخر مدحت ابو عون والتحقيق معه على خلفية نشره انتقادا لاداء مستشفيي الشفاء والرنتيسي في غزة بخصوص علاج ابنه الذي فارق الحياة اثناء استجوابه، وفصل الصحفي احمد ماهر زايد من اذاعة الجامعة العربية الاميركية بالضفة اثر ما جاء في مقابلة اجراها مع احد مرشحي الانتخابات.

 

 

 تفاصيل الانتهاكات:

 

(1-4) فصلت إذاعة الجامعة العربية الأمريكية الصحفي أحمد ماهر زايد (24 عاما) إثر مقابلة عبر الهاتف اجراها يوم الخميس 1/4/2021 مع العقيد المتعاقد أبو الطيب جرادات، وهو أحد مرشحي قائمة حركة فتح لانتخابات المجلس التشريعي، ممثلا عن الخط الغربي في جنين، حيث كان جرادات يحمل الرقم 37 على قائمة مرشحي الحركة لكن وبعد تسليم القائمة النهائية علم بأن رقمه أصبح 51، ما أثار غضبه واوساط المقترعين في الخط الغربي البالغ عددهم نحو 40 ألفا.

وكان الصحفي أحمد زايد تحدث للمرشح جرادات تحت الهواء لعدة دقائق حول هذه الاشكالية والمقابلة وكان حديثه طبيعيا، إلا انه بدأ خلال المقابلة الاذاعية المباشرة توجيه الشتائم للحكومة ولحركة فتح حين سأله الصحافي عن تلك الاشكالية.

وقد اثارت المقابلة التي تسربت للعديد من المواقع والصفحات الالكترونية استياء واسعا في الجامعة وفي اوساط حركة فتح، واثر ذلك قررت الاذاعة سحبها، فيما اصدرت الجامعة بيانا بهذا الخصوص اشارت فيه الى ان سياستها تقوم على بث برامج منوعة تهم الناس، ولا تتناول مواضيع تخص الحكومة وأن الجامعة اتخذت إجراء قانونيا بحق من أساء.

ومساء ذات اليوم (1/4/2021) تلقى الصحفي أحمد زايد اتصالا هاتفيا من مدير الإذاعة أخبره عبره بأنه مفصول، علما أن عقد أحمد كان انتهى بتاريخ 31/03 وأنه بقي يعمل بتاريخ 01/04 دون عقد رسمي، حيث تم تأجيل تجديد العقد ليوم الأحد الموافق 04/04 وطلبت الإذاعة من أحمد أن يتطوع بالعمل خلال هذا اليوم.

 

(2-4) اصيب مصور تلفزيون فلسطين في قلقيلة بشار محمود نزال صالح (42عاما)، والمصور المتطوع مع منظمة "بيتسيلم" الحقوقية الاسرائيلية عبد الله شتيوي برصاص الجيش الاسفنجي خلال تغطيتهما مسيرة سلمية ضد الاستيطان في كفر قدوم بمحافظة قلقيلية يوم الجمعة الموافق 02/04/2021.

 وكان المصور بشار نزال وصل حوالي الواحدة من ظهر يوم 2/4/2021 بلدة كفر قدوم لتغطية المسيرة الاسبوعية المناهضة للاستيطان، واثناء تحضيره لتغطية المسيرة وبينما كان يتواجد على مسافة نحو 150 مترا من جنود الاحتلال، أطلق احد الجنود رصاصة اسفنجية نحوه، اصابته في رسغ يده اليمنى، وتم اسعافه ميدانيا من قبل طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني التي كانت في المكان.

وفي ذات اليوم، وبينما كان المصور المتطوع لدى منظمة "بتسليم" عبد الله سليم شتيوي (28 عاما) يقف بجوار الصحفي نضال اشتية ويحتميان بعمود بجانبهم، وهما يصوران المسيرة اصيب برصاصة اسفنجية في ظهره (قرب الخاصرة)، ما ادى لسقوطه ارضا من شدة الضربة، وقد تم اسعافه ميدانيا من قبل طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني.

 

 (2-4) احتجز جنود الاحتلال المصور لدى وكالة "فلاشا 90" ناصر سليمان محمد اشتية (50 عاما) عند حاجز بيت فوريك اثناء لتغطية مسيرة ضد الاستيطان في بلدة بيت دجن ما حال دون تمكنه من ذلك.

وكان المصور اشتية ناصر وصل عند حوالي الساعة 12:15 من ظهر يوم الجمعة 2/4/2021 الحاجز العسكري المقام على مدخل بيت فوريك متوجها لتغطية المسيرة الاسبوعية ضد الاستيطان في بلدة بيت دجن، وقد منع الجنود من المرور بحجة أنه "لا يوجد تنسيق لدخوله" وبقي محتجزا لنحو 45 دقيقة حتى انتهت المظاهرة واضطر للعودة دون ان يتمكن من تغطية المسيرة.

 

 (5-4) استدعت المخابرات الاسرائيلية المصور في مكتب G-Media للخدمات الإعلامية، عبد المحسن تيسير عبد المحسن شلالدة (28 عاما) يوم 05/04 عبر اتصال هاتفي للتحقيق معه في مركز "عتصيون" الاستيطاني حيث يوجد مقر للمخابرات.

وصباح اليوم التالي، (الثلاثاء  6/4/2021) توجه شلالدة الى مركز "عتصيون"، وبعد انتظار ساعة ونصف تم إدخاله الى المركز، وهنا اخضع لتحقيق تمحور حول الانتخابات الفلسطينية ومن يتوقع أن يفوز بها، كما سأله المحقق عن بعض التقارير الإعلامية التي سبق له أن أعدها، وعندما سأله الصحفي الشلالدة إن كان بها أية إشكالية أجابه بالنفي، لكنه لمس بان الرسالة التي كان المحقق يود نقلها له هي أن يبتعد أن تغطية الانتخابات خلال الفترة القادمة، وبعد التحقيق الذي استمر نحو ساعة اخلي سبيله.

 

 (9-4) أصيب مصور صحيفة "القدس" محمود عليان (47 عاما) بقنبلة صوت في ساقه أثناء تغطية مظاهرة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس يوم الجمعة 09/04/2021.

وكان المصور عليان قد توجه عند الساعة الرابعة من عصر يوم الجمعة (0-4-2021) إلى حي الشيخ جراح لتغطية مظاهرة نظمت هناك احتجاجا على استيلاء المستوطنين على منازل لمواطنين فلسطينيين وما تبعه من قرار اسرائيلي باخلاء هؤلاء المواطنين من منازلهم.

وبعد نحو ساعة من وصوله مكان الاحتجاج وصلت قود من الشرطة الاسرائيلية الى المكان وباشرت بإطلاق قنابل الصوت لتفريق المتظاهرين، وأثناء ذلك سقطت إحدى القنابل بين أرجل الصحفي عليان ما تسبب له بحروق في كلتا ساقيه، وقد تلقى اسعافات ميدانية من طواقم الهلال الاحمر، لكن الالم تواصل  وتوجه لاحقا  الى مركز طبي، وهناك شاهد الطبيب وجود "فتحة" – جرح- باحد ساقيه، وخشي ان تكون دخلت احدى الشظايا في ساقه، وعليه توجه الصحفي عليان الى مستشفى المقاصد وهناك تبين ان الاصابات عبارة عن حروق فقط ولا يوجد اي شظايا في جسده، ونتيجة لتلك الاصابة وما صاحبها من آلآم اضطر للمكوث ثلاثة ايام في منزله.

 

(21-4) اعتقلت قوة من جيش الاحتلال) مدير شبكة G-Media  ومنسق ومراسل قناة الجزيرة مباشر

الصحفي علاء حسن جميل الريماوي (43 عاما) بعد ان دهمت منزله في مدينة رام الله فجر يوم الأربعاء 21/4/2021.

وأفادت د. ميمونة حسين الدين الخطيب، زوجة الصحفي علاء الريماوي، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت منزلهم في مدينة رام الله ما بين الساعة الثانية والنصف والثالثة من فجر يوم الاربعاء الموافق 21/4/2021، فيما دخل للمنزل 12 جنديا، واحتجزوا العائلة في غرفة المعيشة بعد أن تأكدوا من هوية علاء، وبقوا معه علاء في غرفة اخرى وطلبوا منه تجهيز بعض الأغراض التي قد يحتاجها خلال اعتقاله، واعتقلوه وغادروا المنزل بعد حوالي ربع ساعة، وقد أعلن علاء فور اعتقاله اضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله. (ما يزال علاء مستمرا في اضرابه حتى اعداد هذا التقرير 3/5/2021).

 

 

 (23-4) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي في وكالة "سند" الاخبارية محمد علي عتيق (29 عاما) اثناء توجهه الى المسجد الاقصى في القدس.

 وكان الصحفي محمد عتيق، وهو من جنين توجه صباح يوم الجمعة 23/4/2021 إلى المسجد الأقصى بالباص، وبعد مرورهم عن حاجز "مودعين" الإسرائيلي قام الجيش الإسرائيلي بنقل الباص إلى مستوطنة عطروت، وهناك بقي جميع ركاب الباص محتجزين من الساعة العاشرة صباحا حتى الرابعة والنصف عصرا، إلا أن الجنود ولدى فحصهم البطاقات الشخصية لركاب الباص عند حوالي الثانية ظهرا، اعتقلوا الصحفي محمد عتيق وشخصا آخر، وأعادوهم للباص حوالي الساعة الرابعة لتوديع ذويهم وأبلغوهما بأنهما معتقلين.

تواصلت عائلة محمد مع وحدة الشكاوى ومع مؤسسة "الضمير" التي تعنى بقضايا المعتلقين، وعلمت يوم الاحد 25/4/2021 انه محتجز في معتقل "عوفر".

 

 

(23-4) اعتدت قوة من شرطة الاحتلال على طاقم قناة الكوفية اثناء تغطيتهم مواجهات وقعت في حي الشيخ جراح بمدينة القدس.

وكانت مراسلة قناة الكوفية زينة مازن الحلواني (24 عاما) وزميلها مصور القناة وهبي مكية وصلوا مساء الجمعة 23 /4/2021 في حي الشيخ جراح لتغطية مواجهات اندلعت في القدس اثر مسيرة نظمتها حركة "لاهافا" الاسرائيلية المتطرفة في المدينة، تخللتها هتافات ضد العرب، وبينما كان المصور مكي يلتقط بعض الصور وقد اضاء فلاش الكاميرا، هاجمه خمسة جنود وبدأوا بضربه، فيما حاولت زميلته زينة الدفاع عنه، ولكنها تعرضت هي الاخرى للاعتداء من قبل الجنود الذين انهالوا عليهما ضربا بالايدي وباعقاب البنادق ما تسبب بانزياح عظمة كوع يد المصور وهبي اليمنى واضطره للتوجه الى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج اللازم.

 

 (23-4) اعتدى جنود الاحتلال على مراسل فضائية الغد خالد صالح بدير (32 عاما) أثناء تقديمه رسالة في بث مباشر خلال مسيرة نظمت في مدينة طولكرم نصرة للأقصى ورفضا للاعتداءات الاسرائيلية في مدينة القدس.

وكان مراسل فضائية "الغد" خالد صالح بدير (32 عاما) يتواجد عند حوالي الساعة 10:15 من مساء يوم الجمعة 23/4/2021 في تغطية لمسيرة انطلقت غرب مدينة طولكرم نصرة للأقصى، وكان وعدد من الصحافيين يتواجدون بالقرب من مصانع جيشوري بعيدين عن المواجهات التي وقعت بين المتظاهرين وقوات الاحتلال، حيث كان الصحفيون خلف الجيش بمسافة 30 م، وبينما كان الصحفي بدير يقدم رسالة مباشرة حول تلك الاحداث، اقترب منه جندي وطلب منه مغادرة المكان، فأخبره بدير (كان يرتدي الزي الصحفي) بانه صحفي، فما كان من الجندي الا أن أطلق عليه قنبلة غاز مباشرة من مسافة 15 م أصابت الصحفي بدير في قدمه اليمنى، ما تسبب له برضوض وازرقاق مكان الاصابة وقد تلقى علاجا ميدانيا.

 

(23-4) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الحر قتيبة صالح قاسم (32 عاما) اثناء توجهه لمدينة القدس.

وكان الصحفي قتيبة قاسم قد توجه صباح يوم الجمعة 23/4/2021 الى مدينة القدس، وأثناء عبوره حاجز نعلين، كانت قوات الاحتلال المتمركزة هناك تفتش على البطاقات الشخصية للمارة، واعتقلت قتيبة وزوج اخته بعد ان احتجزت بطاقتيهما، ولم تعرف عائلته حتى يوم 25/4/2021 اين نقل رغم تواصلها مع بعض المؤسسات الحقوقية التي تعنى بالدفاع عن المعتقلين.

 

(24-4) اعتدت عناصر من الأمن في غزة على الصحفي الحر معين تيسير الضبة (33 عاما) مساء يوم السبت الموافق 24/04/2021.

وكان عدد من الشبان نظموا عند حوالي الثامنة من مساء السبت الموافق 24/4/2021 مسيرة شرق غزة، نصرة للأقصى والقدس، وأشعلوا خلالها إطارات مطاطية عند نهاية شارع المنصورة، وقد كان الصحفي معين الضبة في المكان، وفي تلك الاثناء حاول عناصر مسلحون من الأمن الوطني تفريق الشبان، وقام احدهم بدفع الصحفي معين بقوة شديدة فسأله معين لماذا دفعه هكذا، لكنه استمر بدفعه بشكل اقوى حتى مزق قميصه  وهجم على معين وأربعة آخرين من زملائه وسحبوه من موقع المظاهرة، وحين تعرفوا عليه بأنه الصحفي معين، اعتذروا منه وطلبوا منهم ألا يذكر ما حدث، إلا أنه قام بنشر ما تعرض له من اعتداء على موقع فيسبوك، وبعد ذلك تواصل معه شخص حتى يقوم بحذف المنشور وأن يقدم شكوى رسمية ضدهم، وهو بصدد تقديم شكوى رسمية لدى الداخلية حول ذلك الاعتداء.

 

(24-4) أصيب الصحفي حافظ محمود أبو صبرا (33 عاما) بقنبلة غاز في صدره اطلقها نحوه احد الجنود أثناء تغطيته تظاهرة قرب حاجز حوارة جنوب نابلس.

وكان مراسل قناة رؤيا الفضائية الاردنية، الصحفي حافظ ابو صبرة، وصل برفقة مجموعة من الصحفيين عند الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم السبت 24/4/2021 منطقة حاجز حوارة جنوب نابلس لتغطية مسيرة دعت لها الفصائل الفلسطينية نصرة للقدس ورفضا للاعتداءات الاسرائيلية هناك، وفور وصولهم بدأ الجنود والجيبات العسكرية بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع بشكل اوتوماتيكي، فاختبأ الصحفي أبو صبرة ومجموعة من المسعفين والصحفيين خلف لوحة اعلانية بجانب الشارع، وبعد فترة بدأ الجنود بتوجيه قنابلهم نحو جميع الصحفيين، حيث ارتطمت واصابت الصحفي ابو صبرة في صدره، ما تسبب له بحروق طفيفة وألم بسيط بالرغم من ارتدائه سترة الوقاية، كما واصيب بحالة اختناق شديدة جراء الغاز المنبعث من القنبلة وتلقى علاجا ميدانيا وغادر المكان.

 

 (29-4) استدعت مباحث الجرائم الالكترونية في غزة، الصحفي في وكالة الصحافة الفرنسية صخر مدحت أبو العون (57 عاما) وذلك على خلفية بوست كان قد نشره على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك حول علاج ابنه الذي توفي اثناء احتجازه للتحقيق معه.

وأفاد الصحي ابو عون أن ضابطا من مباحث الجرائم الالكترونية اتصل عند حوالي التاسعة من صباح يوم الخميس 29/4/2021 على هاتف زوجته وطلب منها أن يتوجه زوجها الى مباحث الجرائم الالكترونية في مقر الشرطة الرئيس بمدينة غزة. وبناء عليه توجه الصحفي ابو عون بعد نحو ساعتين الى مقر الشرطة هناك، علما ان ابو عون اتصل قبل ذلك بالضابط "أبو حسني" قبل ذهابه ليستفسر عن سبب استدعائه حيث أنه (الصحفي أبو عون) مريض وأجرى عملية ديسك قبل فترة قريبة، لكن الضابط أخبره بأن عليه الحضور وبأنه لن يتأخر، فامتثل لذلك وحين وصل المقر أمره الضابط بالدخول الى مكتب التحقيق، ومنذ اللحظة الأولى في التحقيق وبعد تدوين بياناته الشخصية واجهه المحقق بمنشور كان أبو عون قد نشره على صفحته على  فيسبوك

نصه "حسبي الله ونعم الوكيل في أطباء مستشفى الشفاء ومستشفى الرنتيسي، فلو أنه كان ابنا لأحد المسؤولين في حماس لاهتموا به ولكنه ابن مواطن عادي". وكان يقصد بذلك ابنه الذي يرقد في المستشفى بحالة موت سريري ناتج عن "خطأ طبي" بحسب ما كان أخبره الأطباء الإسرائيليين، فاخبره الصحفي ابو عون بانه فعلا هو من كتب المنشور. وعندها  أخبره المحقق بأن هذا المنشور عباره عن "تشهير" وعليه ان يقوم بازالته، ولكن الصحفي ابو عون رفض ذلك تماما، فما كان من المحقق إلا أن أخذ جواله وحذف المنشور متذرعا بأن لديه تفويضا من النيابة بذلك. واخبر المحقق الصحفي ابو عون بان هناك شكوى مقدمه ضده من قبل طبيب في المستشفى، وان النيابة هي التي قررت أن يتم حذف المنشور واحتجازه، أو أن يخلى سبيله بكفالة شخصين معروفين.

استمر التحقيق مع ابو عون نحو ساعتين، وقد توفي ابنه خلال احتجازه واستجوابه كما تبين لاحقا، ووقعه المحقق على تعهد بعدم كتابة أي شيء يخص ما جرى مع أبنه، وتم إخلاء سبيله بعد أن علم المحقق كما بوفاة ابنه، حيث تلقى ابو عون اتصالا من الطبيب المسؤول في المستشفى اخبره بوفاة ابنه قبل أن يخرج من النيابة.

يذكر أن الصحفي أبو عون كان قدم بتاريخ 24/4/2021 شكوى ضد الطبيب المسؤول عن تدهور حاله ابنه ولم ينظر بها، في حين تم استدعائه على خلفية الشكوى التي تقدم بها ذات الطبيب بتاريخ 27/4/2021.

 

 (29-4) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مراسل جريدة القدس في قلقيلية، الصحفي مصطفى صبري مساء يوم الخميس (29/4/2021) اثناء توجهه للصلاة في المسجد الأقصى بمدينة القدس.

 مساء الخميس، وتم نقله مع مجموعة من المواطنين إلى محكمة سالم بهدف اتخاذ الإجراءات بحق المواطنين.

وأفاد الصحفي صبري "بعد دخولنا من فتحة شويكة شمال طولكرم للصلاة في المسجد الأقصى قامت قوات خاصة بسيارة مدنية بمحاصرة الحافلة التي كانت تقلنا، وصادرت بطاقاتنا الشخصية والهواتف النقالة واجبرت سائق الحافلة على التوجه شمالا إلى محكمة سالم العسكرية ، وتم احتجازنا حتى منتصف الليل، دون تقديم الماء أو الطعام لهم حين حلت ساعة الإفطار مساء، وبعد ان تم إجبار الجميع على توقيع تعهدات تم الإفراج عنا في منطقة نائية قبالة بوابة محكمة سالم، حيث كنا نحو 70 رجلا وامرأة، ما اضطرنا  لاحضار حافلات صغيرة لنقلنا الى اماكن سكننا"