إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى": رصد وتوثيق 20 انتهاكاً ضد الحريات الاعلامية في الضفة والقطاع خلال آذار

رام الله-(04/04/2021)- رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق خلال شهر آذار ما مجموعه 20 انتهاكاً ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكب الاحتلال الاسرئيلي معظمها، وذلك مقارنة بما مجموعه 21 انتهاكا سجلت خلال شهر شباط الذي سبقه.

الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في الضفة وغزة خلال الشهرين الاخيرين

 

الانتهاكات الاسرائيلية

ارتكب جيش وسلطات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنوه ما مجموعه 15 اعتداء ضد الحريات الاعلامية والطواقم الصحفية خلال شهر آذار الماضي شملت اعتداء مجموعة من المستوطنين على طاقم وكالة الاناضول التركية الذي ضم مصطفى النذير اياد الخاروف، وفايز حمزة ابو رميلة وايجريبت ايلالب، بالضرب وتحطيم مركبتهم، اثناء اعدادهم تقريرا عن وباء كورونا في حي الاسفرين بالشطر الغربي من القدس، ومنع الجيش طاقم تلفزيون فلسطين الذي ضم عمر ابو عوض وفتحي براهمة وسامر ابو سليمان، ومصور وكالة رويترز عادل ابو نعمة ومصور وكالة "وفا" سليمان ابو سرور من تغطية عمليات هدم الجيش مساكن في الاغوار، واحتجاز الجنود الصحفي معتصم سقف الحيط بعد ان قيدوه نحو ثلاث ساعات بينما كان متجها لتغطية مسيرة ضد الاستيطان في بيت دجن شرق نابلس، واستدعاء المخابرات الاسرائيلية مدير شركة We One للصحافة والإعلام والإنتاج السينمائي أكرم سعيد أبوشلبك والتحقيق معه بتهمة القيام بانشطة اعلامية داخل القدس، واعتقال الصحفية منى القواسمي وابعادها عن المسجد الاقصى لمدة اسبوع واحتجاز معدات تصوير، ومنع طاقم تلفزيون فلسطين (ضم بكر محمد صباح ممدوح ومثقال الجيوسي)، والصحفي الحر محمود فوزي، ومراسل شبكة قدس الاخبارية عبد البحص من تغطية اقتحام نفذه مستوطنون لجبل العرمة في بلدة بيتا جنوب نابلس، واحتجاز طاقم تلفزيون فلسطين في الخليل (ضم جهاد القواسمي وعرين العملة واياد الهشلمون) اثناء اعدادهم تقريرا حول الاستيطان في منطقة عين البيضا جنوب الخليل.

 

الانتهاكات الفلسطينية

شهد الشهر الماضي ما مجموعه 5 انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة (3 منها وقعت في غزة و 2 بالضفة) شملت استدعاء نيابة المؤسسات في غزة الصحفي يوسف محمد فارس والتحقيق معه حول ارتباط بشكوى مرفوعة ضده منذ العام 2020 من قبل جمعية الفلاح الخيرية بسبب منشور له ينتقد فيه اداء الجمعية، وتهديد الصحفي محمد عوض بالاعتقال، واستدعائه مرتين عبر الهاتف من قبل مجهولين ادعوا بانهم من بلدية النصيرات تارة ومن المباحث تارة اخرى ومن الشرطة تارة ثالثة، اثر نشره تعليقا حول شراء رئيس بلدية النصيرات سيارة جيب بـ 33 الف دولار وتجديد اثاث مكتبه بنحو 100 شيكل، واعتقال الشرطة الفلسطينية الصحفي مجاهد السعدي والاعتداء عليه اثناء تغطيته اعتصاما في جنين نظمته نساء احتجاجا على تقصير اجهزة الامن الفلسطينية بضبط الاوضاع في بلدة برقين التي شهدت عمليات اطلاق نار متكررة اثر خلافات بالبلدة.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(1-3) استدعت نيابة المؤسسات في غزة الصحفي يوسف محمد فارس وحققت معه حول شكوى مرفوعة ضده منذ العام 2020 من قبل جمعية الفلاح الخيرية بسبب منشور له ينتقد فيه اداء الجمعية.

وافاد يوسف محمد حسين فارس (32 عاما) ويعمل في وكالة نبأ برس وجريدة الأخبار اللبنانية انه تلقى استدعاء من قبل نيابة المؤسسات عبر رسالة نصية وصلته على هاتفه الشخصي بتاريخ 28/2/2021، تطالبه بالحضور في تمام التاسعة من صباح اليوم التالي (الأحد 1/3/2021) الى نيابة المؤسسات. وبناء على ذلك توجه الصحفي في الموعد المحدد الى نيابة المؤسسات وبعد نحو نصف ساعة من الانتظار، تبين له بأن استدعاءه ارتباطا بالشكوى المقدمة ضده من قبل جمعية الفلاح الخيرية على خلفية منشور كان قد نشره سابقا على صفحته على فيسبوك ينتقد فيه أداء الجمعية وسلوكها المهين في جمع التبرعات. وقد بدأ استجوابه بالاشارة للتحقيق الذي جرى معه في مركز مباحث الشمال في تشرين ثاني من العام 2020، وقال له المحقق بانه عبر ما كتبه تعرض لجمعية الفلاح وأساء لها، وحين قال له الصحفي يوسف بانه تحدث عن جمعية عامة وهو جزء من حقه وواجبه كصحفي، ابلغه المحقق بانه مدان "بإساءة استخدام التكنولوجيا" وسيتم تبليغ وكيل النيابة بهذا الإجراء لتحويله لمحكمة.

بعد ان غادر الصحفي يوسف مقر نيابة المؤسسات حوالي العاشرة والنصف، تلقى اتصالا من جمعية الفلاح الخيرية أخبروه عبره بأنهم سحبوا الشكاوى المقدمة ضد جميع من تعرضوا لهم، ولم تعد لهم خصومة معه، وبامكانه التوجه لمكتب محامي الجمعية للحصول على ورقة تثبت سحب الجمعية للشكوى المرفوعة ضده، لكن الصحفي يوسف استشار احد اصدقائه (غير المتخصصين) وأفاده بأن النيابة هي الجهة الخصم حاليا حتى لو اسقطت الجمعية الشكوى.

 

 (3-3) تلقى الصحفي محمد عوض عدة تهديدا بالاعتقال واستدعاءين من مجهولين ادعوا بانهم من بلدية النصيرات تارة ومن مباحث النصيرات تارة اخرى ومن شرطة المحافظة الوسطى تارة ثالثة.

وحسب محمد عوض، ويعمل مراسلا لموقع دنيا الوطن في قطاع غزة، فانه نشر على صفحته الشخصية بموقع "فيسبوك" معلومات تتعلق بشراء رئيس بلدية النصيرات إياد المغاري سيارة "جيب" بنحو 33 ألف دولار، وتجديد أثاث مكتبه بنحو 100ألف شيكل، واثر ذلك تلقى اتصال يوم الأربعاء 3/3/2021 من شخص ادعى بأنه رئيس اللجنة القانونية ببلدية النصيرات وسط القطاع، طالبه عبره بحذف المنشور والا فانه سيتم اعتقاله، لكن  الصحفي محمد عوض رفض التعاطي مع الشخص المجهول الذي هدده بالاعتقال، واغلق هاتفه. وبعد حوالي عشر دقائق تلقى اتصالا آخر من شخص آخر مجهول ومن رقم غير معلوم، ادعى بأنه من مباحث النصيرات، وطلب من الصحفي عوض الحضور صباح اليوم التالي (الخميس 4/3/2021) الى مركز شرطة النصيرات، لكن الصحفي عوض رفض الانصياع لأوامره وطلب منه ارسال بلاغ استدعاء رسمي  إلى بيته أو مكان عمله فوعده المتصل بالقيام بذلك. وبعد حوالي ثلاثة أيام أخبره مواطنون من سكان الحي الذي يقيم فيه أن سيارة مدنية كانت تقل عدة اشخاص سألوا عن مكان بيته. وبتاريخ 14/3/2021 اتصل عليه شخص ادعى بأنه من مركز شرطة أبو عربان بالمحافظة الوسطى، وطلب منه الحضور للتحقيق معه على خلفيه شكوى قُدمت ضده من رئيس بلدية النصيرات، لكن الصحفي محمد عوض رفض ذلك، وطلب من المتصل أن يُرسل له بلاغا رسميا الى مكتبه أو بيته.

 

 (3-3) اعتدى مستوطنون صباح يوم الأربعاء 3/3/2021 على طاقم وكالة الاناضول التركية اثناء اعدادهم تقريرا بالقدس وحطموا زجاج مركبتهم.

وكان المصورون الصحافيون مصطفى النذير/ إياد الخاروف (34 عاما)، وفايز حمزة أبو رميلة (29 عاما)، والصحفي التركي إيجريت ايلالب، وثلاثتهم يعملون في وكالة الأناضول التركية وصلوا عند حوالي الساعة 12:00 من ظهرا يوم الأربعاء الموافق 3/3/2021 حي "الأسفرين" بالقدس الغربية لاعداد تقرير عن الحي في ظل انتشار فايروس كورونا، وقاموا بركن سيارتهم في الحي والمشي سيرا على الأقدام وصولا لما يسمى بـ "دوار السبت"، وبعد مرور نحو ساعة وأثناء قيامهم بالتصوير مرت سيارة من جانبهم وأخبرتهم بأن سيارتهم قد تعرضت لاعتداء وتم تحطيمها، فتوجه المصورون الى حيث ركنوا سيارتهم فوجدوها محطمة وكان مجموعة من المستوطنين يتجمعون حولها.

اتصل المصور فايز أبو رميلة بالشرطة الإسرائيلية وأبلغها بتعرض سيارة مصوري وكالة الأناضول التركية لاعتداء من قبل المستوطنين اليمينيين الذين كانوا في تلك الاثناء يحاصرونهم ويرفضون الابتعاد عن السيارة، وجاء عناصر من الشرطة الى المكان وطلبوا من الصحفيين إزاحة السيارة من المكان، وقد تمكنوا من ذلك بصعوبة حيث لم يوقف المستوطنون اعتداءهم، واعتدوا على المصورين بالضرب والقوا عليهم البيض. تقدم المصورون بشكوى رسمية لمركز الشرطة الإسرائيلية في المجمع الروسي بشأن الاعتداء عليهم وعلى سيارتهم لكنه لم يتم ابلاغهم بأي نتيجة حتى لحظة اعداد هذا التقرير.

 

(10-3) منعت قوات الاحتلال عدة طواقم صحافية من تغطية عمليات هدم نفذتها في قرية عين شبلي بالاغوار واعتدت عليهم.

وأفاد مراسل تلفزيون فلسطين في أريحا عمر أحمد أبو عوض (34 عاما) انه توجه صباح الاربعاء الى قرية عين شبلي لتغطية عمليات هدم بعد ان علم بان قوة من الجيش اقتحمت المنطقة لهذه الغاية، وحين وصل الى حاجز "الحمرا" العسكري وجد ان الجيش اغلقه ومنعه وزملائه في طاقم تلفزيون فلسطين، فتحي براهمة مراسل التلفزيون، وسامر أبو سليمان مصور التلفزيون، وعادل إبراهيم أبو نعمة (52عاما) مصور وكالة رويترز، وسليمان أبو سرور (32 عاما) مصور وكالة "وفا" من المرور ومواصلة طريقهم ما اضطرهم لان يسلكوا طريقا التفافيا من أجل الوصول الى موقع عمليات الهدم، وبعد سفر استغرق حوالي ساعة ونصف بالسيارة عبر الطريق الالتفافي وصلوا منطقة عين شبلي قرابة الساعة 11:45 ظهرا، وهناك ساروا مشيا على الاقدام مسافة 200م تقريبا لموقع الحدث، حيث كان يتظاهر حشد من المواطنين ضد عمليات الهدم، فيما انتشرت اعداد كبيرة من الجنود في المنطقة (نحو 150-200) جنديا، كانوا يحاولون إبعاد المواطنين والصحفيين عن المكان. وأثناء محاولة الصحافيين المذكورين (الذين تواجدوا بين المواطنين المحتجين) توثيق عمليات الهدم قام الجنود ومن مسافة متر ونصف تقريبا برشهم والمتظاهرين بمادة تشبه الغاز المسيل للدموع  بصورة مباشرة لمنعهم من التغطية ولابعاد المتظاهرين، ما اضطر الصحفيين لمغادرة المكان حوالي الساعة 1:15 ظهرا بعد انهى الجيش عمليات الهدم دون أن يتمكنوا من تغطية الحدث.

 

 (12-3) احتجز جنود الاحتلال الصحفي معتصم سقف الحيط بعد ان قيدوه نحو ثلاث ساعات بينما كان ومجموعة من الصحفيين متجهين لتغطية مسيرة ضد الاستيطان في بيت دجن شرق نابلس.

وكان مراسل شبكة قدس الاخبارية معتصم سمير سقف الحيط (31 عاما) والصحافيين خالد صبارنة مراسل القناة الايرانية، ومصورة بال بوست سجى العلمي وصلوا حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الجمعة 12/3/2021 الحاجز العسكري المقام على مدخل بلدة بيت فوريك شرق نابلس وهم متجهين الى قرية بيت دجن المجاورة لتغطية المسيرة السلمية الاسبوعية المناهضة للاستيطان هناك. وحين وصلوا الحاجز، اجربهم الجنود على النزول من السيارات، واطلق سراحهم، ولكن الجنود صادروا بطاقة سقف الحيط وقيدوا يديه واقتادوه الى غرفة قرب الحاجز العسكري واحتجزوه فيها لنحو ثلاث ساعات حتى جاء الضابط المسؤول واطلق سراحه دون ان يتم اجراء اي تحقيق معه او توجه له اي اسئلة او يفسروا له سبب ذلك.

 

 (13-3) اعتقل الشرطة الفلسطينية الصحفي الحر مجاهد أحمد سعيد السعدي (31عاما) أثناء تغطيته اعتصاما نظمته نساء بلدة بروقين في مدينة جنين، يوم السبت (13/3/2021).

وكانت نساء بلدة بروقين،  نظمن اعتصاما أمام مقر المقاطعة في مدينة جنين، وذلك احتجاجا على "تقصير" اجهزة الأمن الفلسطينية بضبط الأوضاع في البلدة التي شهدت على مدار اسابيع عمليات إطلاق نار متكررة اثر خلافات بين عائلات من البلدة، وقد تلقى الصحفي الحر مجاهد السعدي دعود لتغطية الاعتصام. وما ان باشر السعدي بتصوير الاعتصام امام مقر المقاطعة في جنين حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرا، باستخدام هاتفه، حتى طلب منه احد عناصر الامن المتواجدين عند بوابة المقاطعة بالتوقف عن التصوير، وحاول مصادرته وامسكه من قميصه، وفي تلك اللحظات حضر 5 من عناصر الشرطة للمكان واعتدوا ضربا بالايدي على السعدي وصادروا أجهزة الهواتف الموجودة بحوزته وعددها ثلاثة، ونقلوه الى مركز شرطة المدينة. وهناك قاموا بتسجيل إفادته، وقد فوجئ السعدي بتقرير ميداني وصل مركز الشرطة يدعي انه اعتدى على الشرطي وعرقل عمله أثناء المشادة التي حصلت بينهما خلال الاعتصام. وقد تم احتجازه وتحويله للمديرية المسؤولة عن الموقوفين وهناك حول للخدمات الطبية كمقدمة لاعتقاله، واثناء نقله الى الزنزانة لاحتجازه تلقى المركز اتصالا هاتفيا لاعادته الى مركز شرطة المدينة، وهناك وجد نقيب الصحفيين وعدد من أقاربه في المركز، وتم اخلاء سبيليه حوالي الساعة 3:30 من عصر ذات اليوم.

 

(17-3) استدعت مخابرات الاحتلال مدير شركة We One للصحافة والإعلام والإنتاج السينمائي أكرم سعيد أبوشلبك (52 عاما) للتحقيق معه في غرف 4 بالقدس.

وتلقى أبو شلبك يوم الاثنين 16/3/2021 اتصالا هاتفيا من مخابرات الاحتلال يوم الاثنين 16/03 يطالبه بالحضور الى غرف 4 للتحقيق معه في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي الموافق 17/3/2021.

وقد توجه ابو شلبك في الموعد المحدد، وهناك تم التحقيق معه لمدة ساعتين ونصف بتهمة القيام بأنشطة إعلامية داخل مدينة القدس. وتركز التحقيق معه حول عمله الإعلامي وكيف يقوم به، وطبيعة الفعاليات الإعلامية التي يحضرها وكيف تتم دعوته إليها. كما وسأله الضابط الذي حقق معه عما اذا كان يعرف أحدا من عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية الحاملين للهوية المقدسية. وبعد انتهاء التحقيق غادر أبو شلبك المكان بعد أن أخبره الضابط بأن المسؤول الاكبر في القسم الأكبر يريد التحدث إليه ولكنه مشغول في الوقت الحالي، وعليه سيتم استدعاؤه مرة أخرى دون ان يحدد موعد لذلك.

 

(22-3) منعت قوات الاسرائيلي مجموعة من الصحفيين من تغطية اقتحام نفذه مستوطنون لجبل العرمة في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس، وهددت باستهدافهم وبتحطيم كاميراتهم في حال غطوا ذلك.

وكان عدد من الصحفيين توجهوا الى منطقة جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلس صباح الاثنين 22/3/2021 لتغطية تظاهرة نظمها اهالي البلدة احتجاج على اقتحام اعلن المستوطنون مسبقا انهم سينفذوه في المنطقة التي يسعون للسيطرة عليها، وقد وصل الصحافيون بكر محمد صباح ممدوح عبد الحق 30/عاماً مراسل تلفزيون فلسطين بمحافظة نابلس، وفادي مثقال الجيوسي مصور تلفزيون فلسطين، والصحفي الحر محمود فوزي، وعبد الله البحص مراسل ومصور شبكة قدس الإخبارية اعلى الجبل لتغطية التظاهرة والاقتحام، في حين انتشرت مجموعات من الاهالي المتظاهرين اسفل الجبل، وعند حوالي الساعة 11:20 وصلت قود من جيش الاحتلال المكان، وابلغت الصحافيين بان معهم 3 دقائق لاخلائه وهددوهم باطلاق النار في حال تأخروا عن تلك المدة كما وهددوهم بتحطيم كاميراتهم اذا ما قاموا بالتصوير. وبناء عليه اضطر الصحفيون الذين كانوا على قمة الجبل للنزول، وحين وصلوا اسفل الجبل بدأ الجنود بتسليط ضوء أخضر عليهم، وفي كل مرة كانوا يسلطون الضور باتجاههم كان يتبعه إطلاق غاز من أجل تفريقهم ومنعهم من تغطية المظاهرة، الأمر الذي اضطر الصحفيين للابتعاد عن المكان.

 

 (22-3) احتجزت قوات الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين اثناء اعدادهم تقريرا حول الاستيطان جنوب الخليل.

وكان طاقم تلفزيون فلسطين المكون من مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون في الخليل جهاد علي القواسمي (49 عاما)، ومراسلة التلفزيون عرين العملة، ومصور التلفزيون إياد الهشلمون توجهوا صباح يوم 22/3/2021 منطقة "عين البيضا" جنوب الخليل لاعداد تقرير عن تلك المنطقة التي تتعرض اراضيها لاعتداءات من قبل المستوطنين. وبعد ان انهى الطاقم عمله حوالي الساعة العاشرة صباحا، وصل الى المكان ثلاثة جنود اسرائيليون وطلبوا منهم بطاقاتهم وقاموا بتصويرها وسألوهم عن سبب تواجدهم في المكان مدعين انها "منطقة عسكرية مغلقة لا يجب التواجد فيها"، واتصل الجنود بالشرطة الاسرائيلية، وبعد ان حضر عناصر الشرطة اعادوا طرح ذات الاسئلة عليه واحتجزوهم لنحو 10 دقائق (بعد وصول الشرطة) واخلوا سبيلهم.

 

(29-3) اعتقلت الشرطة الاسرائيلية الصحافية منى القواسمي يوم الاثنين 29/3/2021 من ساحات المسجد الاقصى، ونقلتها الى احد مراكزها في مدينة القدس المحتلة، واحتجزت معدات خاصة بها، وعند ساعات المساء اخلت سبيلها بشرط الابعاد عن المسجد الاقصى لمدة اسبوع.

 

 (30-3) استدعت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي نور الدين بنات للمقابلة في غوش عتصيون.

وتلقى الصحفي الحر نور الدين محمد بنات (26 عاما) من الخليل عند حوالي الثامنة من مساء الاثنين 29/3/2021  اتصالا هاتفيا من ضابط  مخابرات اسرائيلي عرف عن نفسه باسم الكابتين "كرم" ابلغه بضرورة مراجعة المخابرات في مقرها بمجمع غوش عتصيون الاستيطاني شمال الخليل، صباح اليوم التالي وبناء على ذلك، وصل الصحفي بنات عند الساعة التاسعة من صباح 30/3/2021، مقر المخابرات حيث قام الجنود بتفتيشه وبقي في الانتظار نحو 15 دقيقة، قبل ان ينقل للتحقيق معه الذي استمر نحو ساعتين، حيث تم التحقيق معه حول عمله الإعلامي والفعاليات التي يقوم بتغطيتها، وما اذا كان نشر خبرا عن وفاة أبو عاصف البرغوثي (وهو قيادي في حماس) ، واذا كان يحاول منع الأشخاص أثناء قيامهم بمواجهات مع جنود الجيش في المظاهرات؟ كما وسأله عن بعض الأصدقاء المتواجدين على صفحته على موقع فيسبوك، واخلي سبيله عند حوالي الساعة 11:15 ظهرا.