إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

مركز مدى: 35 انتهاكاً ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال كانون الأول

رام الله – (4/1/2021) -  رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية مدى خلال شهر  كانون الاول الماضي ما مجموعه 35 انتهاكاً ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، وكان وثق المركز نفس عدد الانتهاكات خلال شهر تشرين الثاني الذي سبقه والذي رصد خلاله 35 انتهاكاً أيضاً.

 

 

وفق ما رصده ووثقه باحثو مركز مدى، فقد شكلت اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي القسم الاكبر من مجموع الانتهاكات المسجلة في شهر كانون اول الماضي، بواقع 16 اعتداء من مجموع 35 انتهاك، فيما ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في الضفة والقطاع ما مجموعه 8 انتهاكات، وارتكبت شركة فيسبوك 11 انتهاكا تمثلت بحجب واغلاق حسابات صحافيين ومواقع اعلامية.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

سجلت الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية ضد الصحفيين/ات الفلسطينيين/ات والحريات الاعلامية خلال شهر كانون الأول انخفاضاً عن عدد الانتهاكات خلال شهر تشرين الثاني الذي سبقه حيث رُصد خلال كانون الاول ما مجموعه 16 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلية والمستوطنين مقابل 22 انتهاكاً خلال شهر تشرين الثاني.

لم تشهد طبيعة الاعتداءات الاسرائيلية أي تغير يذكر، حيث شكلت الاعتداءات الجسدية معظمها، ولكن من اللافت تكرار اعتداءات المستوطنين الاسرائيليين التي تستهدف صحافيين/ات ووسائل اعلام بحضور جنود الاحتلال الاسرائيلي، حيث سجل اكثر من اعتداء مماثل خلال الشهر الماضي.

ومن بين ابرز الاعتداءات الاسرائيلية، اصابة الصحفي ساري جرادات بعيار معدني بالكتف اثناء تغطيته احداث في يطا بالخليل، علما انه كان لحظتها يتواجد على مسافة نحو 80 متر من الجنود، وقيام مستوطن باطلاق النار صوب صحفيين ومتظاهرين قرب رام الله بحضور الجنود، واعتداء مستوطن اخر على الصحفي مهند قفيشة بالخليل امام الجنود، واعتقال الصحفي يوسف فواضلة.

الإنتهاكات الفلسطينية:

وثق مركز مدى ارتكاب جهات فلسطينية مختلفة ما مجموعه 8 انتهاكات ضد الحريات الاعلامية خلال شهر كانون أول الماضي، اثنان منها ارتكبت في الضفة الغربية و6 انتهاكات ارتكبت في قطاع غزة.

وقد شكل أخطر هذه الانتهاكات ما تعرض له الصحفي محمد اللحام من تهديد بالخطف والقتل من قبل أفراد من إحدى العائلات الفلسطينية بسبب ما كان نشره خلال برنامج يقدمه عبر قناة "معا" الفضائية. فيما تمثلت الانتهاكات التي رصدت في قطاع غزة بالاعتقالات والاستدعاءات، منها اعتقال المصور محمود عمر قنديل، واعتقال الصحفي محمود اللوح واستدعائه من قبل الامن الداخلي في غزة عدة مرات، تخللها احتجازه لساعات.

 

انتهاكات الفيسبوك:

رصد مركز مدى خلال شهر كانون اول الماضي ارتفاع في عدد الانتهاكات التي ارتكبتها ادارة شركة فيسبوك ضد المحتوى الفلسطيني، حيث وثق باحثو مركز مدى 11 انتهاكاً ضد الحريات الإعلامية ارتكبتها شركة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بحجة مخالفة معايير النشر تمثلت بإغلاق حسابات او صفحات اخبارية، مقابل 8 انتهاكات تم رصدها خلال شهر تشرين الثاني الذي سبقه. 

 

تفاصيل الانتهاكات:

 (4-12) اعتدى جندي اسرائيلي بالضرب على الصحفي مشهور الوحواح اثناء تغطيته مواجهات في مديند الخليل.

ووفق لمتابعة باحث "مدى" ففي حوالي الساعة 4:00 من مساء يوم الجمعة الموافق: 4/12/2020، وصل  المصور الصحفي لوكالة الانباء الفلسطينية ( وفا)، مشهور حسين محمد الوحواح 37 عاماً، وهو من سكان مدينة دورا، جنوب غربي الخليل، الى منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، لتغطية مواجهات اندلعت  بالقرب من الحاجز العسكري المقام على المدخل الشمالي لشارع الشهداء المغلق، حيث يوجد الحاجز  العسكري المسمى (56)، وفور وصول الصحفي الوحواح، كان عدد من الجنود يقفون خلف المكعبات الاسمنتية القريبة من الحاجز، قام احد الجنود بالإشارة بيده الى الصحفي الوحواح مهدداً اياه بعدم الاقتراب، لم يكترث الصحفي بما يجري، وبدأ الشبان بإلقاء الحجارة صوب الجنود، فرد الجنود بإطلاق عدة قنابل غازية صوب راشقي الحجارة وبدأوا بمطاردتهم في منطقة السوق. لحق الصحفي بالجنود لتصوير ما يجري، وبعد عدة دقائق، عاد الجنود الى موقعهم فيما اقترب نفس الجندي الذي كان اطلق اشارات تهديد للصحفي الوحواح واقترب منه، وبدأ بالصراخ عليه وشتمه بألفاظ نابية وقبيحة، حاول الصحفي الوحواح الحديث معه عن سبب ذلك، فقام الجندي بركل الصحفي على قدميه مرتين، واستمر بشتمه. بدأ الصحفي الوحواح بالصراخ على الضابط الموجود بالقرب من الحاجز (56). فيما ابتعد الجندي عن المكان. وعند وصول الضابط ابلغه الصحفي الوحواح بما جرى، فقال الضابط له: لماذا تقترب من الجنود؟ رد الصحفي الوحواح انا كنت على مسافة 10 امتار منهم، وهذا عملي، وسأتقدم بشكوى ضد الجنود. لم يكترث الضابط بحديث الصحفي وغادر باتجاه الحاجز. فيما غادر الصحفي الوحواح لكي لا يتم الاعتداء عليه مره اخرى.

 

 (12-12) اعتدى مستوطن اسرائيلي على المصور مهند قفيشة اثناء مروره عبر حاجز بمدينة الخليل.

ووفق متابعة باحث "مدى" ففي حوالي الساعة 11:30 من صباح يوم السبت الموافق: 12/12/2020، وصل الصحفي الحر مهند مصطفى محمد قفيشة (28 عاماً) (يعمل في فضائية فلسطين الرياضية)، الى الحاجز العسكري " جلبرت" المقام على المدخل الجنوبي لمنطقة تل الرميدة بمدينة الخليل، قادماً من منزله الكائن في جبل جوهر بالمدينة، من اجل الوصول الى مركز المدينة، لإعداد تقرير مصور عن جائحة كورونا. وحين توقف الصحفي قفيشة بالقرب من الحاجز كانت مجموعة من المستوطنين تقف على مسافة قريبة منه، وسمع الصحفي احد المستوطنين يتحدث مع اخر باللغة العبرية التي يفهمها بانه سيقوم بضربه، وتراهنوا فيما بينهم على ذلك. تقدم الصحفي الى احد الجنود المتواجدين قرب الحاجز المذكور وأبلغه بما سمع من المستوطنين، في تلك اللحظة تقدم المستوطن وضرب برأسه رأس الصحفي قفيشة. قام الصحفي قفيشة بتصوير المستوطن المعتدي، وبدأ السكان القريبين من الحاجز بالتجمهر لمشاهدة ما يجري، فيما بدأ الجندي بالصراخ على المواطنين طالباً منهم بالابتعاد، ولم يكترث بما فعله المستوطن، وغادر المستوطنون من مكان تواجدهم، وبعد نحو 15 دقيقة وصلت دورية من الشرطة الاسرائيلية الى الحاجز المذكور، واخبرهم الصحفي قفيشة بما حصل، واظهر لهم صورة المستوطن الذي اعتدى عليه، وتقدم بشكوى مكتوبة لدى الشرطي، ومن ثم غادر الصحفي قفيشة الحاجز الى منزله.

ونحو الساعة 1:00 عصرا، تلقى الصحفي قفيشة اتصالاً هاتفياً من الشرطة الاسرائيلية يطلبون منه التوجه الى حاجز " جلبرت" مرة اخرى، وحين وصل الى هناك وجد دورية للشرطة تنتظره، حيث ابلغه الشرطي بان يرافقهم الى مقر شرطة الحرم الابراهيمي، من اجل التعرف على المستوطن الذي اعتدى عليه. توجه الصحفي مع افراد الشرطة الاسرائيلية الى مقر الشرطة المذكور، وهناك انتظر الصحفي نحو نصف ساعة، واثناء الانتظار طلب ولاعة من اجل التدخين، الا ان الشرطي رد عليه "انت هنا موقوف بسبب شكوى مقدمة من قبل المستوطن ضدك". دار جدال مع الشرطي حول ما حصل، ونحو الساعة 2:30 عصراً، حضر شرطي اخر وأبلغ الصحفي قفيشة بانه سيتم نقله الى مركز التحقيق في مستوطنة " غوش عصيون" ولكن لا يوجد أي من المحققين هناك، وانه سيتم نقله الى مركز شرطة " بيتار عيليت" جنوبي مدينة القدس، وفعلا تم نقل الصحفي بواسطة سيارة الشرطة الاسرائيلية الى مركز شرطة " بيتار عيليت" وهناك انتظر في ساحة داخل مقر الشرطة حتى الساعة 6:00 مساءً، حيث حضر احد محققي الشرطة وطلب من قفيشة مرافقته الى غرفته، وهناك دار حديث من قبل المحقق حول ما جرى، واظهر الصحفي قفيشة تصوير الكاميرا الخاص به على الحاجز والذي يظهر صورة المستوطن الذي اعتدى عليه، فيما اظهر المحقق شهادة الجندي المتوقف على الحاجز وتصوير الكاميرات هناك والتي ظهر فيها المستوطن وهو يهاجم الصحفي قفيشة، استمرت الجلسة نحو ساعة ونصف، بعدها أُخرج  الصحفي من الغرفة الى ساحة الانتظار، فيما احضر افراد الشرطة الاسرائيلية المستوطن الى غرفة المحقق، واستمرت جلسة التحقيق لنحو ساعتين.  بعدها اخرج المحقق المستوطن من غرفته وكان مكبل اليدين، وطلب من الشرطة اقتياده، فيما ابلغ الشرطي بان يقوم بتوقيع الصحفي قفيشة على كفالة مالية غير مدفوعة مقدارها ثلاث الاف شيكل، وبعد ذلك طلب منه مغادرة مركز الشرطة، فيما طلب الصحفي قفيشة ان يتم توصيله بواسطة سيارة الشرطة الى مدينة الخليل، نظرا لعدم وجود مركبات بسبب الاغلاقات، لكن المحقق اخبره بانه لا يوجد سوى مركبة واحدة سيتم نقل المستوطن بها، انتظر الصحفي قفيشة حتى الساعة 11:30 ليلا، حتى وصل اصدقاء له بمركبتهم الخاصة وأعادوه الى منزله.

 

 (10-12) تعرض الصحفي محمد اللحام لتهديدات وصلت حد التلويح بالخطف والقتل من قبل مواطنين ينتمون لعائلة الجعبري وذلك اثر بثه مقطع فيديوا يتعلق باحد وجهاء العائلة المذكورة.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فان الصحفي في فضائية معا محمد اللحام، ورئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، كان عرض في برنامجه "نص بنص" الذي يقدمه عبر شاشة فضائية "معا" يوم 10 كانون أول مقطعا مصورا يٌظهر ابو خضر الجعبري وهو أحد وجهاء العشائر في الخليل، وهو يهدد ويعلن رفضه قرار الحكومة الفلسطينية المتعلق بإغلاق محافظة الخليل (شمل ايضا عدة محافظات اخرى) ضمن الإجراءات التي اتخذتها لمواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا. وأتبع اللحام المقطع المصور للجعبري، بمقاطع مصورة قديمة أخرى للجعبري يظهر فيها في اجتماعات مع ضباط اسرائيليين ومستوطنين، حيث علق اللحام على تلك الصور، بان الجعبري يجاهر بتلك العلاقة (مع الاسرائيليين). ومع انتهاء الحلقة انهالت التهديدات ضد اللحام، عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أفراد من عائلة الجعبري، لكن أخطر تلك التهديدات ظهر في تجمع لعائلة الجعبري عقد أمام ديوان العائلة في اليوم التالي (11 كانون أول)، وذلك عقب اشتباك بين مسلحين والاجهزة الامنية الفلسطينية بالخليل، وقد هتف المشاركون بالاجتماع تحت إطلاق الرصاص ضد الصحفي اللحام، وهددوه متهمين اياه بانه يسعى لاثارة الفتنة، كما وتعهدوا بمقاضاة قناة "معا" في المحاكم الإسرائيلية.

وينفي اللحام ان يكون قد اساء او شتم أحد في المادة الصحفية التي بثها خلال برنامجه، وانه ترك فهم ما عرضه للمشاهدين، وانه فوجئ بحجم ردة الفعل التي تُرجمت بإطلاق النار والتهديد العلني بالقتل والتصفية والخطف والاساءة لعائلته، الأمر الذي دفعه لتحويل تلك التهديدات وارسال ما صدر ضده من تهديدات (سواء فيديوهات او منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي) الى النيابة العامة من اجل متابعتها ضمن إطارها القانوني. وابدى اللحام استعداده للمساءلة حول مادته الصحفية ومدى مطابقتها لشروط العمل المهني في إطار نقابة الصحفيين، او القضاء الفلسطيني، واكد رفضه اي معالجة عشائرية أو عائلية لهذه المسألة، أو الامتثال للقضاء الإسرائيلي في حال جرى تقديم شكوى ضده وفق ما هدد به أبو خضر الجعبري.

واقتصرت التهديدات ضد اللحام على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال منشورات، لكن لم تصله تهديدات مباشرة على هاتفه الشخصي، او على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أو وجها لوجه)

 وينوي اللحام التقدم في وقت قريب بشكوى رسمية ومكتوبة الى النيابة العامة مرفقة بملف كامل بالتهديدات التي صدرت بحقه.

 

(18-12) اعتدى جنود الاحتلال على المصور الصحفي محمد محمود عناية خلال تغطيته المواجهات في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فإن المصور في تلفزيون فلسطين محمد محمود حسن عناية (28 عام) وصل عند حوالي الساعة الحادية عشرة والثلث من ظهر يوم الجمعة 18/12/2020 قرية كفر قدوم لتغطية المسيرة الاسبوعية المناهضة للاستيطان التي تنظم في القرية كل يوم جمعة منذ سنوات، وكان يرتدي الزي الصحفي، وبعد ان انطلق الاهالي في مسيرة لمسافة نحو 500 متر عن مركز القرية باتجاه مدخلها المغلق لصالح المستوطنين، اندلعت مواجهات مع جنود الاحتلال المختبئين بين اشجار الزيتون، فيما بدأ المصور عناية وعدد من زملائه الصحفيين توثيق ما يجري، وبينما كانوا يقفون بجوار مبنى "المعصرة" على مسافة نحو مئة متر من الجنود وامتار قليلة من المتظاهرين، بدأ الجنود الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز والصوت بصورة عشوائية، وفي تلك اللحظات (الساعة الثانية عشرة والنصف تقريبا)، تراجع المتظاهرون نحو وسط القرية، وتقدم الجنود نحو المتظاهرين وكان الصحفيون في تلك الاثناء تفرقو في امكان مختلفة نتيجة لطبيعة المنطقة المفتوحة، وخلال ذلك أطلق الجنود طائرة مسيرة لالقاء قنابل الغاز، وقد  تمكن المتظاهرون من إسقاطها أمام اعين الصحفيين الذين وثقوا الحدث، وعلى الفور اقتحم الجنود القرية من عدة جهات، وخلال تراجع الصحفيين كان مصور تلفزيون فلسطين متأخرا بعض الشيء وهو يوثق ما يحدث فتفاجأ خلال رجوعه للقرية بمحاصرته من قبل عدد من الجنود، وحاولوا مصادرة الكاميرا منه لكنه رفض ذلك فقام احد الجنود بضربه على وجهه، وهم يحاولون انتزاع الكاميرا منه لكنه تمكن من التمسك بها والابتعاد والهرب نحو منازل القرية.

 

(11-12) اعتقلت الشرطة في رفح بقطاع غزة المصور الصحفي محمد عمر قنديل، اثناء تصويره شارعا فارغا من المارة بجوار منزله، وذلك بحجة خرقه حظر التجول المفروض ضمن اجراءات مكافحة كورونا. 

وبحسب متابعة باحث "مدى"، فإن المصور الصحفي في شبكة مصدر الإخبارية، محمد عمر قنديل (32عامًا)، وهو من سكان منطقة تل السلطان غربي محافظة رفح جنوبي قطاع غزة خرج من منزله يوم الجمعة 11/12/2020، قرابة الساعة الواحدة والنصف من ظهرا، وكان يحمل كاميرا فوتوغراف، وتوجه الى شارع مجاور لمنزله، وبدأ يلتقط صورًا للشارع الخالي من الناس، وصورا لبعض القطط في الطريق، وما لبث ان سمع شرطيا في المكان يناديه، فتوجه قنديل نحوه وعندما وصله ابلغه الشرطي بان الضابط يريده، وسار معه مشيًا على الأقدام مسافة تقدر بنحو 200 متر في الشارع، وعندما وصلا الى الضابط، ابلغه بانه سينقله الى مركز الشرطة لانه "مخالف لحظر التجول"، ولم يتقبل الضابط توضيح الصحفي قنديل بانه كان يصور بجوار منزله وكان من المفترض ان يعود فور التقاطه بضع صور للبيت مباشرة، وقال للضابط بانه حتى لو ذهب الى المركز فانه سيخلى سبيله فورا وسيعود لكن الضابط هدد قائلا "اذا روحت راح أستقيل، وراح أوصي عليك" وطلب منه الصعود الى جيب للشرطة ونقل الى مركز شرطة تل السلطان. وهناك صادر مدير المركز الهاتف والكاميرا من الصحفي قنديل فور وصوله، ورفض السماح له بالاتصال باعلام وزارة الداخلية او ذويه ليخبرهم بمكان احتجازه، وأدخلوه  الى زنزاند مساحتها 1 X 1.5 متر، ولها نافذة صغيرة بالباب  في الباب ) 10X 10سم(، رائحتها كريهة، لم يستطع الجلوس بها، ومكث واقفًا على قدميه عند النافذة الصغيرة وهو يطالب عناصر الشرطة باخلائه لكنهم ابلغوه بان الامر بيد مدير المركز، وبعد قرابة 7 ساعات من الاحتجاز (عند الساعة 9 من مساءً نفس اليوم)، تم تسليمه الكاميرا والهاتف خاصته، ووقع تعهدا بعدم الخروج والتصوير في ظل حظر التجول، وإلا سيعرض نفسه للاعتقال ودفع مخالفة مالية؛ وغادر سيرًا على الأقدام حتى منزله الذي يبعد حوالي كيلومتر ونصف عن مركز الشرطة.

 

 (18-12) احتجز جنود الاحتلال طاقم تلفزيون فلسطين اثناء وفتشوا سيارتهم اثناء عودتهم من تغطية مسيرة ضد الاستيطان.

ووفق متابعة باحثة "مدى" فان جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز عسكري عند مدخل قرية بيت فوريك شرق نابلس، اوقفوا عند الساعد الواحدة من ظهر يوم الجمعة 18/12/2020 طاقم تلفزيون فلسطين الذي ضمّ المراسل بكر ممدوح محمد عبد الحق (31 عاماً)، والمصوّر سامر حبش (65 عاماً) لدى عودتهما من تغطية مسيرة ضد الاستيطان نظمت في قرية بيت دجن المجاورة ذلك اليوم (بعد انتهاء المسيرة)، واجبروهما على الترجل من السيارة وحاولوا صلبهما ووجهيهما نحو الجدار، لكنهما رفضا ذلك، فاخذ الجنود بطاقتيهما وأمروهما بالجلوس على الارض، وفتشوا سيارتهما التي كانت تحمل شعار الصحافة فضلا عن ان الصحفيين عبد الحق وحبش ابلغا الجنود من اللحظة الاولى بانهما صحافيان، وبعد نحو نصف ساعة من التفيش والاحتجاز اخليا سبيلهما وسمحوا لهما بالمغادرة.

 

 (19-12) استدعى جهاز الأمن الداخلي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة الصحفي محمود اللوح.

ووفقاً لمتابعة باحثة مدى فقد تلقى الصحفي محمود اللوح الذي كان يعمل سابقا في اذاعة الشعب، اتصالا عبر هاتفه الشخصي يوم 19/12/2020 لمراجعة الامن الداخلي، وبناء عليه توجه يوم الأحد 20/12/2020 الى المركز وهناك بقي ما بين الساعة 10 صباحاً والسادسة مساءً، وبعد ذلك طلب منها العودة مجددا في اليوم التالي (الاثنين 21/12/2020) وبقي محتجزا من الساعة 10 صباحاً حتى الساعة الخامسة، على أن يعود للمرة مرة اخرى يوم الثلاثاء (22/12/2020) حيث بقي محتجزاً لدى الأجهزة الأمن الداخلي حتى يوم الخميس 24/12/2020. وخلال ذلك ووفقا للصحفي اللوح فان استدعائه واستجوابه تم ارتباطا بخلافه مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واذاعة صوت الشعب التي فصل منها وارتباطا بحساب لمواطن اخر يدعى شادي المصري، بحسب اللوح، الذي أوضح انه احتجز في غرفة صغيرة فيها مكتبين، وكان ينام على الأرض ولم يتم الاعتداء عليه، ولكن تم التحقيق معه خلال ساعات وجوده في الغرفة، وهو ما أشعره بحالة نفسية سيئة، ويضيف أنه خلال الـ5 أيام استدعاء كانوا يقدمون له الطعام ولكن ليس بشكل دوري، وقد تم تقديم  3 وجبات طعام له خلال الـ5 أيام، وانه كان يشعر بتعب خلال الاعتقال، ولم تتوقف عمليات استدعائه، حيث طلب منه مراجعة الامن مجددا يوم الاحد الموافق 27/12/2020.

 

(18-12) اطلق مستوطن اسرائيلي النار من مسدس نحو متظاهرين كان برفقتهم عدد من الصحافيين خلال مسيرة سلمية ضد الاستيطان، في اراضي قريتي كفر مالك والمغير بمحافظة رام الله.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فان مسيرة سلمية توجهت يوم الجمعة الموافق 18/12/2020 الى منطقة "عين التين" من اراضي قرية المغير بمحافظة رام الله احتجاجا على اقامة بؤرة استيطانية في تلك المنطقة، وقد رافق المسيرة عدد من الصحافيين لتغطية المسيرة، وحين اقتربت المسيرة والصحافيون من الموقع باشر احد المستوطنين الذين كانوا في المكان باطلاق النار من مسدس بصورة عشوائية، ومن مسافة قريبة، نحو المتظاهرين والصحافيين ما عرض حياة المتظاهرين والصحافيين للخطر، دون ان يسفر ذلك عن اصابة احد، علما انه كان يرافق المسيرة أربعة صحافيين وهم: كامل أبو شقرة- وكالة الأناضول، حمزة محمود شلش (٣٠ عاما)- وكالة وفا، عماد محمد اسعيد (٥٢ عاماً)– وكالة أسوشيتد برس، جهاد إبراهيم بركات (٣١ عاماً)- مراسل صحيفة العربي الجديد)، وسارع الجنود الاسرائيليون الى التدخل وباشروا باطلاق الرصاص في الهواء واجبروا المتظاهرين (نحو 50 شخصا) والصحافيين على مغادرة المكان، واعادوا المستوطنين وعددهم 6 الى البؤرة الاستيطانية التي كانوا اقاموها هناك وهي عبارة عن خيمة وبركسات.

 

(29-12) اصيب الصحفي ساري جرادات بعار معدني مغلف بالمطاط خلال تغطيته عملية هدم منزل تخللتها مواجهات مع المواطنين في مدينة يطا.

 ووفقا لتحقيقات باحث "مدى"، ففي حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم الثلاثاء الموافق 29/12/2020، وصل المراسل والمصور الصحفي لفضائية الميادين، ساري شريف عبد الغفار جرادات (34 عاما)، الى منطقة الخالدية، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، حيث كانت قوات من شرطة حرس الحدود الاسرائيلية، ترافقها مركبات تابعة لدائرة البناء والتنظيم الاسرائيلي في "الادارة المدنية الاسرائيلية"، وجرافة وحفار، قد وصلت الى الموقع تمهداً لهدم منزل المواطن خليل ربعي، بدعوى البناء الغير المرخص، وقد بدأ جرادات  بتصوير ما يجري من محاولات الجنود اخراج سكان المنزل بالقوة، حيث وصل العديد من المواطنين الى المنطقة واشعلوا الاطارات المطاطية، وحاولوا منع اليات الحفر من التقدم للمنزل، فبدأ الجنود الاسرائيليون بإطلاق قنابل الصوت وقنابل الغاز تجاه المواطنين والطواقم الصحفية التي وصلت لتغطية ما يجري، ما أسفر عن اصابة العديد من المواطنين،  والصحفيين مأمون وزوز مصور وكالة رويترز، والصحفي رائد الشريف، مراسل فضائية الغد العربي، والصحفي مصعب شاور مراسل صحيفة الحدث،   والصحفي ساري جرادات، بحالات اختناق. وقد جرى معالجتهم ميدانياً،  فيما وصلت الى المنطقة تعزيزات من قوات الاحتلال، وبدأوا بأبعاد المواطنين بالقوة ودفعهم بالبنادق، ومنعوا الصحفيين من التقدم واجبروهم على التراجع للخلف، فيما شرعت الاليات بهدم المنزل، وقد استمر تواجد القوات في المنطقة حتى الساعة 12:00 من منتصف النهار وقبل مغادرتهم الموقع، دارت مواجهات بين الشبان الغاضبين وقوات الجيش التي اطلقت وابلا من القنابل الغازية من خلال مدفع مثبت فوق  احد الجيبات العسكرية، تجاه راشقي الحجارة والمواطنين والطواقم الصحفية بشكل عشوائي، واثناء ذلك اطلقت عدة اعيرة معدنية مغلفة بالمطاط تجاه راشقي الحجارة وصوب الصحفي ساري جرادات، الذي كان يبعد مسافة ظاهرة لأفراد الجيش، ما اسفر عن اصابته بعيار مطاطي في الكتف الايسر، من مسافة تقدر بنحو 80 مترا من مكان تواجد الجنود، وقد اضطر الصحفي الى مغادرة الموقع، وجرى نقله الى مستشفى الخليل الحكومي بواسطة سيارة خاصة، حيث قدمت له العلاجات المناسبة.

 

 (29-12) احتجزت قوات الاحتلال مصور تلفزيون فلسطين عمر ابو عوض، ومنعته من تغطية عملية هدم لمساكن قرب اريحا كما ومنعت مصور وكالة "وفا" التغطية.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فقد وصل طاقم تلفزيون فلسطين في اريحا، وطاقم وكالة "وفا" الى منطقة تجمع الخرابشة شمال اريحا، حوالي الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم 29/12/2020، بعد ان بعد ان علموا من سكان التجمع بدهم قوات الاحتلال المنطقة مصطحبة جرافة، وهناك شاهدوا عددا كبيرا من الجنود، فيما قام احد بالطلب من الصحفيين الابتعاد عن المكان لمسافة 100 متر، فاستجابوا لذلك وتراجعوا للخلف. ولكن ورغم ذلك الا ان احد الجنود اخذ الكاميرا الخاصة بتلفزيون فلسطين ودفع، مصور التلفزيون عمر أبو عوض (34 عاما) الى الخلف، وقد تجمع نحو سبعة جنود اخرين حول ابو عوض محاولين الاعتداء عليه، لولا تدخل مجموعة من سكان التجمع الذين حالوا دون ذلك، فيما هدد الجنود باطلاق قنابل الغاز على الجميع مطالبين اياهم بالابتعاد، وقاموا باحتجاز الصحفي ابو عوض، ومصادرة بطاقته الصحفية وهويته الشخصية. وفي تلك الاثناء كانت مجموعة من الجنود تقوم بتفكيك ثلاث خيام لسكان التجمع، وبعد ان انهت ذلك اعادت البطاقة للصحفي ابو عوض، واخلت سبيله، بعد احتجاز استمر نحو ساعة دون ان يتم الاعتداء عليه خلال ذلك، . كما ومنعت قوات الاحتلال مصور وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" سليمان محمود سليمان ابو سرور (38 عاما) من تصوير ما يجري وهددته بالاعتقال اذا لم يبتعد عن المكان، ما اضطره للابتعاد عن المكان نحو 500 متر عن مكان الحدث لالتقاط بعض الصور اثناء تفكيك وهدم المنشآت المساكن الخاصة بسكان تجمع الخرابشة.

 

 

(29-12) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي يوسف فواضلة (30 عاما) من منزله في بلدة عابود شمال غرب رام الله.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فقد حاصر جنود الاحتلال عند الساعة الثالثة من فجر التاسع والعشرين من كانون أول منزل عائلة الصحفي يوسف فواضلة في بلدة عابود، وحاولوا اقتحام المنزل دون احداث ضجة، ولكن يقظة أحد أفراد العائلة في ذلك الوقت، وتوجه والد الصحفي يوسف فواضلة الى باب المنزل وفتحه للجنود أثار غضبهم وقاموا بخلع الباب بقوة والصراخ. وفور اقتحام المنزل باشر الجنود بسؤال أفراد العائلة وعددهم 6 أفراد عن أسمائهم وهواتفهم التي صادروها لفترة من الوقت، ومن ثم قام ضابط من الجيش لم يكن موجودا في المنزل بالاتصال على هاتف يوسف وأخبره بانه سيتم اعتقالهن وبعد إبلاغه بقرار اعتقاله، قام  يوسف بارتداء ملابسه الدافئة التي حاول جنود الاحتلال منعه من ارتدائها، وقام بوداع أفراد عائلته واقتاده الجنود مشيا على الأقدام من المنزل الى مستوطنة بيت آريه المحاذية للبلدة، علما ان منزل عائلة فواضلة يقع في طرف البلدة على مقربة من المستوطنة. وقد مكث جنود الاحتلال في منزل الصحفي فواضلة قرابة ثلث ساعة وعند مغادرتهم صادروا جهاز الهاتف المحمول الخاص بيوسف فقط. ويعمل يوسف فواضلة في وحدة الإعلام  ببلدية رام الله منذ أكثر من 5 سنوات، وقبل ذلك كان عمل صحفي مع مجلة الهدف ومركز ماس، وهو خريج صحافة وإعلام من جامعة بيرزيت.

وعلم لاحقا ان قوات الاحتلال نقلت فواضلة الى معسكر المسكوبية، وكانت له جلسة محكمة في 31 كانون اول في معسكر "عوفر".

(29-12) استدعى جهاز الأمن الوقائي في نابلس أنس مجير ابراهيم حواري (24 عاماً) وهو خريج من قسم الصحافة الاكترونية والمكتوبة بجامعة النجاح ويعمل كصحفي حر إضافة لعمله مع موقع "تيقن".

ووفقا لمتابعة باحثة مدى، فان احد ضباط الامن الوقائي اتصل بعائلة الصحفي حواري عبر الهاتف،  وابلغهم بأنه يتوجب على أنس أن يتوجه في اليوم التالي (30/12/2020) الى مقر جهاز الأمن الوقائي في نابلس لمقابلتهم، علما ان انس موجود في هذه الفترة خارج الضفة الغربية، وان احدا من الامن الوقائي لم يتواصل مباشرة مع الصحفي انس. واثر ذلك اتصل انس بنقابة الصحافيين واخبرهم بما حدث، وتم ابلاغه بعد ان تواصلت النقابة مع الأمن الوقائي بأن استدعاءه غير مرتبط بعمله الاعلامي. وبحكم وجوده خارج الضفة الغربية، لم يتوجه أنس حواري لمقابلة الامن الوقائي بناء على هذا الاستدعاء.

 

 ( كانون أول)- اوقفت شركة فيسبوك حسابات ثلاثة صحافيين فلسطينين من الضفة الغربية بدعوى مخالفتهم معايير النشر الخاصة بفيسبوك شملت التالي:

  1. بتاريخ 1/12/2020، أرسلت ادارة موقع فيس بوك رسالة تحذير للصحفي ومقدم البرامج في اذاعة صوت الحرية في مدينة الخليل، محمود عثمان محمد اقنيبي 50 عاماً، رسالة تحذير على موقعه، بدعوى مخالفة معايير المحتوى الخاصة بالنشر. وكانت الرسالة تخص خبر صدر عن وزارة الصحة الفلسطينية "ان الماء الدافئ مع الليمون مفيد لعلاج فيروس كوفيد 19"، وبتاريخ 2/12/202، حظر موقع فيس بوك قيام الصحفي المذكور باي نشاط عبر صفحته الخاصة، من خلال وقف النشر وارسال الرسائل والتعليق على المنشورات والبث المباشر، لمدة 30 يوم من تاريخ استلام رسالة مخالفة المحتوى من قبل فيسبوك، علما ان الصحفي اقنيبي يدير صفحة على الفيس بوك يتابعها اكثر من 41 الف مواطن وهي صفحة اجتماعية واخبارية .

 

2- بتاريخ 10/12/2020، تلقى الصحفي ومراسل صحيفة "الحدث" في مدينة الخليل. مصعب عبد الصمد " محمد حامد" شاور التميمي 29 عاماً، رسالة من قبل ادارة شبكة فيسبوك على موقعه على الصفحة بحظره من البث المباشر والتعليق والنشر على الصفحة لمدة 90 يوماً، وذلك بدعوى ان الصحفي مصعب قام في وقت سابق بنشر محتوى لا يتوافق مع معايير فيس بك، و"يخالف معاييرنا بشأن الاشخاص الخطرين والمنظمات الخطرة". وكان المقصود بذلك عبارة عن نص هو التالي: "فلسطين.. عطر سمائها الوحيد..مسك الشهداء..دماء الجرحى..رحم الله شهداء غزة،، وكل شهداء فلسطين. القيادي في حركة حماس سامي ابو زهري يقول: غزة لن تكون الا جحيما للاحتلال".

  1. بتاريخ 15/12/2020، اوقفت إدارة شركة فيس بوك،  الصفحة الخاصة بالصحفي الحر، عامر عبد الحليم ابو عرفة 35 عاماُ، بدعوى وجود منشور على صفحته مخالف لمعايير النشر، وشمل ذلك وقف البث المباشر والرسائل والتعليق، ومنع نشر أي شيء على الصفحة. وجاء الحظر بناء على صورة نشرت قبل عدة سنوات لمؤسس حركة حماس ( احمد ياسين)، علما ان الحساب الخاص بالصحفي ابو عرفة موثق بالعلامة الزرقاء.

وحسب متابعة باحثة "مدى" في غزة، فقد طالت عمليات التعطيل والإغلاق والتقييد أيضاً حسابات " خمسة صحفيين وإعلاميين" من القطاع وهم:

  1. إغلاق حساب مدير تحرير موقع "غزة بوست" الإخباري الصحفي أسعد كامل البيروتي، علما أنه يحظى بنحو 3 ألاف متابع، وتم اغلاقه بعد نشره صور لعدد من الشهداء .
  2. تقييد حساب المذيعة بإذاعة الأقصى سميرة نصار "الداية"  لمدة شهر، وذلك بحجة "عدم الالتزام بمعايير فيسبوك".
  3. تقييد حساب الصحفي في "منصة 24" محمود عماد الحديدي لمدة 90 يوما، بحجة "انتهاكه معايير مجتمع فيسبوك"، علما انه يتابعه نحو 5000 شخص.
  4. تقييد حساب مراسل قناة "القدس اليوم" الصحفي رامي سليم أبو طعيمة لمدة 3 أيام، علما أن لديه 5000 متابع.
  5. إغلاق حساب الصحفي الحر محمود عمر اللوح والصفحة الإخبارية التابعة له، بعد نشره أخبارا عن أنشطة للفصائل الفلسطينية، علما أنه يتابعه على حسابه الشخصي الذي يتابعه نحو 5000 شخص.
  6. حظر حساب الصحفية الحرة صبا الجعفراوي لثلاثة أيام، وذلك بعد كتابتها منشورا يتعلق بتداعيات القصف الاسرائيلي الذي استهدف مواقع على قطاع غزة، علما ان صفحتها يتابعها اكثر من ثلاثة الاف شخص.
  7. حظر حساب الصحفية في شبكة "نوى" الإخبارية شيرين خليفة من البث المباشر لثلاثة شهور، على خلفية منشورات قديمة، تتضمن الدعوة بالشفاء لعبد الله شلح، ونشر بيانات لفصائل المقاومة داخل وخارج غزة، علما أنه يتابع صفحتها نحو 6 الاف شخص.
  8. حظر ثم إغلاق حساب الصحفية بمفوضية الاعلام التابع لفتح (دحلان) سهر دهليز، بسبب منشورات قديمة، تتضمن سيرة عدد من الشهداء.