إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية بيانات اخر الأخبار   طباعة الصفحة

مركز "مدى" يطلق حملة اعلامية توعوية حول الرقابة الذاتية في الاعلام وينظم حلقة نقاش حول أفضل السبل للتخلص منها

رام الله – (1/12/2020). اطلق المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية اليوم الثلاثاء الموافق 1/12/2020 حملة اعلامية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "الرقابة الذاتية قيد لنكسره"، تهدف للتوعية بسلبيات الرقابة الذاتية في الإعلام في فلسطين بتمويل من مؤسسات المجتمع المفتوح (OSF) .

وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المتواصلة لمركز مدى على مدى السنوات السابقة والنشاطات المتعددة التي ينفذها لتوعية الصحفيين/ات والمؤسسات الإعلامية بخطورة الرقابة الذاتية على الحريات الإعلامية، وتعزيز قدرات الصحفي/ة الفلسطيني للحد من ممارستها، نظرا لتأثيرها الواسع على واقع الإعلام ومستقبله في فلسطين.

وينظر مدى للخطورة البالغة للرقابة الذاتية والتي ازدادت بشكل كبير بعد حدوث الانقسام الفلسطيني، نتيجة ملاحقة السلطات المختلفة للصحفيين الفلسطينيين والتضييق عليهم، وتعززت أكثر في ظل حالة الطوارئ التي تشهدها البلاد من شهر آذار الماضي نتيجة انتشار فايروس كورونا، الأمر الذي أثر سلبا على عمل الصحفيين والإعلاميين.

من جهة اخرى واستكمالاً للجهود والأنشطة المبذولة لرفع الوعي وزيادة قدرات الصحفيين/ات بما يخص الرقابة الذاتية نظم المركز يوم أمس وضمن مشروع "خطوة الى الأمام نحو تعزيز حرية التعبير في فلسطين" الممول من الاتحاد الاوروبي، حلقة نقاش رقمية من خلال برنامج زووم (ZOOM)، حول الرقابة الذاتية في الاعلام وسبل التخلص منها خاصة في ظل حالة الطواريء، شارك فيها ممثلون عن مؤسسات اعلامية وأهلية ومجموعة من الصحفيين والصحفيات.

وقد أجمع المشاركون/ات على ضرورة توفير الحماية للصحفيين/ات كأحد أهم السبل للتخلص من الرقابة الذاتية في العمل الاعلامي، من خلال وجود جسم قوي يحتوي كافة الصحفيين ليحفظ حقوقهم ويدافع عنهم ويوفر لهم الحماية، بالإضافة إلى العمل على إقرار القوانين والتشريعات التي توفر بيئة اعلامية تحمي الصحفي/ة الفلسطيني/ة من الملاحقات المرتبطه بعملهم الاعلامي وأهمها قانون حق الحصول على المعلومات وتطوير قانون المطبوعات والنشر، كما طالب المشاركون/ات بإدراج موضوع الرقابة الذاتية في الاعلام ضمن مساقات تعليم الاعلام في الجامعات، وأشاروا الى ضرورة إعطاء المؤسسات الاعلامية المساحة الكافية لموظفيها لممارسة حقهم في الرأي والتعبير، كما أكدوا على أهمية عمل المؤسسات الحقوقية في الضغط من أجل توفير سبل الحماية للصحفي/ة الفلسطيني/ة، وعلى ضرورة تحلي الصحفي الفلسطيني/ة بالجرأة والشجاعة في عمله/ا.

وفي نهاية اللقاء تحدث  المشاركون/ات الى تجارب وخبرات عملية تعرضوا لها مرتبطة بالرقابة الذاتية أثناء ممارسة عملهم، متناولين الأثر السلبي للرقابة الخارجة على عملهم والتي تؤدي بهم الى ممارسة الرقابة الذاتية وبشكل كبير مما ينعكس على مجمل انتاجهم وعملهم الإعلامي وعلى حياتهم الشخصية بشكل عام.