الموقع قيد التجربة حالياً
إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية بيانات اخر الأخبار   طباعة الصفحة

على هامش الدورة 44 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة شبكة مكافحة خطاب الكراهية تدعو الى جهود متحدة لمكافحة خطاب الكراهية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

(23-يوليو/تموز-2020) نظمت شبكة مكافحة خطاب الكراهية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في 20 يوليو/تموز 2020، على هامش الدورة 44 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، فعالية جانبية عبر الإنترنت بعنوان "يجب التصدي لخطاب الكراهية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"والتي هدفت إلى دعوة الآليات الدولية لاتخاذ إجراءات فورية لمواجهة خطاب الكراهية في جميع أنحاء المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على استخدام خطاب الكراهية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين.

أدار الفعالية خالد إبراهيم، مدير مركز الخليج لحقوق الإنسان  بمشاركة المتحدثين، رولا ميخائيل، مديرة مؤسسة مهارات، شريف حاج علي، منسق المشاريع في مركز مدى - المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية؛ يارا بدر، نائبة مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، سارة الشيخ علي، مديرة هيومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية، سلوى الغزواني الوسلاتي، مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمنظمة المادة 19، ساندرا فان إيديج، مديرة قسم الشرق الأوسط في أكاديمية دويتشه فيله؛ و معالي هزاز، منسقة البرنامج متعدد المانحين حول حرية التعبير و سلامة الصحفيين في منظمة اليونسكو.

أشارت رولا ميخائيل، وهي تتحدث عن الوضع في لبنان، إلى وجود توتر بين التنوع وحرية التعبير. من الناحية القانونية، يُحظر انتقاد الدين، وقد أدت التعليقات العامة التي أدلى بها المدافعون عن حقوق الإنسان أو الصحفيون الذين يكتبون عن الدين إلى اعتقالاتٍ. وأشارت إلى أن "هناك خط رفيع بين حرية الكلام وخطاب الكراهية."

قال شريف حاج علي بأن "النشطاء والصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان يواجهون تحديات كبيرة في فلسطين أثناء تغطيتهم للقضايا الاجتماعية أو السياسية أو الدينية." غالباً ما يستهدفهم خطاب الكراهية. ومع ذلك، جادل في أن حرية التعبير هي أفضل ضمان للديمقراطية، وبتمييز خطاب الكراهية الذي يهدد المجتمع.

سلطت يارا بدر الضوء على الوضع في سوريا. وأشارت إلى أنه تم استهداف المدافعات عن حقوق الإنسان ونشطاء المعارضة بشكل منهجي من خلال الهجمات "الوحشية" على وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة السورية. كمثالٍ، كانت الصحفية الحائزة على جائزة هدفاً لحملة كراهية عبر الإنترنت تسأل عن سبب فوز المرأة بالجائزة وليس الرجل.

قالت سارة الشيخ علي، متحدثةَ عن مصر، إن "الجرائم ضد المدافعين عن حقوق الإنسان لا تبدأ بالرصاص، بل بالأحرى بهجماتٍ من وسائل الإعلام." وأشارت إلى تدهورٍ منذ فوز الرئيس السيسي في انتخابات 2018. يُنظر الآن إلى أي انتقاد للحكومة على أنه إرهاب ويتم الرد عليه بخطاب يحض على الكراهية. أن مجموعات الأقليات مثل المسيحيين هم الأكثر عرضة للخطر. وأشارت إلى حالة الناشطة من مجتمع الميم سارة حجازي التي قتلت نفسها بعد حملة خطاب الكراهية المتطرفة على الإنترنت والتعذيب في السجن، حيث قضت عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر بتهمة رفع علم قوس قزح في حفل مشروع ليلى.

أشارت سلوى الغزواني الوسلاتي أن "الوضع في شمال إفريقيا لا يختلف عن الدول الأخرى." تكون الأهداف الرئيسية لخطاب الكراهية هي الفئات الضعيفة مثل  مجتمع الميم، النساء، والأقليات. وأضافت بقولها، "يُستخدم خطاب الكراهية كأداة لمنع العديد من المجموعات التي تعاني من التمييز من التعبير عن نفسها. المصدر من المجتمع كله الذي لم يتم تعليمه التسامح والتنوع. لكن الحكومة تستخدم الشبكات أيضاً لإسكات المدافعين عن حقوق الإنسان." وذكرت أن الجزائر لديها قانون جديد ضد خطاب الكراهية، وهو أمرمثير للمشاكل لأنه يحد من حرية التعبير باسم حماية الناس. في تونس، يُعد القانون الجديد المقترح لمكافحة خطاب الكراهية مشكلة أيضاً. لقد ركزت المادة 19 على تعليم القضاة في المنطقة.

قالت ساندرا فان إيدج إن أكاديمية دويتشه فيله تدعم المنظمات المحلية الشريكة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمواجهة خطاب الكراهية والدفاع عن حرية التعبير. أن آلياتنا هي: استراتيجيات طويلة الأجل، تطوير المشاريع المبتكرة، الشبكات الدولية، والرؤية من خلال دويتشه فيله والجوائز الدولية.

ذكرت معالي هزاز أن جائحة كوفيد-19 تسببت في "جائحة معلومات مضللة" متوازية تتسم بموجة من التضليل وخطاب الكراهية. "يجب عدم الخلط بين مكافحة خطاب الكراهية وقمع حرية التعبير، ويجب أن تظل أي قيود على حرية التعبير ضمن معلمات محددة بدقة تنبثق من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان. وأضافت "نحن بحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية لخطاب الكراهية ودوافعه، ومنع ترجمته إلى عنف."

أشار خالد إبراهيم ، كمدير للجلسة، إلى عدم وجود علاج محلي ضد استخدام خطاب الكراهية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين. وقال إن الوقت قد حان لكي تعمل الآليات الدولية بما في ذلك أنظمة الأمم المتحدة للضغط على السلطات للمساعدة في حماية هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين.

 ملاحظة: للاستماع إلى التسجيل الصوتي الكامل للفعالية، اضغط على الرابط أدناه:

فعالية جانبية على الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حول خطاب الكراهية - 20 يوليو/تموز 2020

 (الصوت فقط 46.5 ميغابايت)