الموقع قيد التجربة حالياً
إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار تقارير شهرية   طباعة الصفحة

"مدى": 73 انتهاكاً ضد الحريات الإعلامية في فلسطين ارتكبت شركة "فيسبوك" 46 منها

رام الله-(2/6/2020)- شهد شهر أيار 2020 ارتفاعا كبيرا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الإعلامية في فلسطين، وذلك نتيجة حملة واسعة من عمليات الاغلاق نفذتها شركة فيسبوك، استهدفت صفحات خاصة بصحافيين/ات ومواقع إعلامية فلسطينية، الأمر الذي ترافق مع ازدياد عدد الانتهاكات الاسرائيلية التي انخفضت بشكل كبير  في الشهر الذي سبقه، بسبب الاغلاق واجراءات مكافحة تفشي فايروس كورونا.

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال أيار الماضي ما مجموعه 73 اعتداء ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة بما فيها مدينة القدس المحتلة، ارتكبت شركة فيسبوك 46 انتهاكا منها، فيما ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي 18 اعتداء، وارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في الضفة والقطاع 8 انتهاكات، في حين تمثل الاعتداء الاخير بفصل الصحفي إياد حمد من قبل وكالة "اسوشيتد برس" الاميركية العالمية.

ونفذت شركة فيسبوك خلال أيار حملة اغلاقات واسعة لصفحات عشرات الصحافيين والصحافيات ولعدد من المواقع الاعلامية، بدعوى "انتهاك معايير خصوصية مجتمع فيس بوك" وفقا لرسائل وصلت عددا ممن طالتهم هذه الحملة التي شملت ما لا يقل عن 34 صحافيا/ة وموقعا اعلاميا في قطاع غزة، و12 صحافيا وموقعاً في الضفة الغربية.

ولم يتسلم معظم هؤلاء الصحافيين/ات اي اشعارات بشأن اغلاق صفحاتهم، او تقييد قدرتهم على النشر كما أفادوا باحثي "مدى"، كما ولم يتم ابلاغ هؤلاء الصحافيين والصحافيات بالأسباب المباشرة او المحددة لإغلاق صفحاتهم.

يذكر ان شركة فيسبوك كانت اغلقت في آذار الماضي صفحات لـ 16 صحافيا/ة وذلك ضمن حملة شملت عشرات المواطنين الفلسطينيين.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

بعد أسابيع من الإغلاق ضمن اجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا في فلسطين، وما لبثت الاوضاع أن بدأت بالعودة تدريجيا إلى سابق عهدها، حتى عادت الاعتداءات الاسرائيلية ضد الصحافيين/ات الى ما كانت عليه، وارتفعت خلال شهر أيار إلى 18 اعتداء بعد ان كانت هبطت بسبب الاغلاق وغياب اي نشاط او احتكاك  بشكل حاد.

وجاءت معظم الاعتداءات الاسرائيلية ضمن الاعتداءات الخطيرة على حياة الصحافيين/ات والحريات الاعلامية، وكان من أبرزها تجديد اغلاق مكتب تلفزيون فلسطين بالقدس ومنعه وجميع العاملين هناك من مزاولة اي نشاط اعلامي داخل المدينة لستة اشهر اخرى، وذلك بعد انتهاء مدة مماثلة منعت طواقم التلفزيون فيها من العمل في القدس بعد ان اغلق مكتب التلفزيون وصودرت معداته.

وطالت هذه الاعتداءات الصحفية كرستين ريناوي، التي تم استدعاءها والتحقيق معها وتسليمها قرارا أصدره وزير الداخلية الاسرائيلي يقضي بتجديد فترة اغلاق مكتب ومنع  تلفزيون فلسطين من العمل في مدينة القدس المحتلة لستة شهور أخرى، والصحفي تامر مصطفى عبيدات (اعتقال)، والمصور كريم خمايسة (عيار مطاطي في ركبته اليسرى)، وناصر اشتية (اعتداء بالضرب)، واصابة الصحافيين: طارق حسني الحوراني، ومحمود يونس سمودي، ومجاهد محمد السعدي، ومحمد علي عتيق بحالات اختناق جراء استهدافهم بصورة متعمدة من قبل جنود الاحتلال بقنابل الغاز اثناء تغطيتهم احداثا في بلدة يعبد، والمصور مصعب شاور (منع تغطية وحذف صور)، والاعتداء على طاقم قناة روسيا اليوم الذي ضم الصحفية داليا عصام النمري والمصور اشرف عايد الشويكي من قبل مستوطنين أثناء تغطيتهم بدء محاكمة رئيس الوزراء الاسرائيلي، واصابة المصور الصحفي نضال اشتية بعيار مطاطي في ساقه، ومنع شرطة الاحتلال الصحفية سندس عويس من تغطية احداث رافقت اعادة فتح المسجد الاقصى واستدعاءها والتحقيق معها، وكذلك استدعاء الصحافية روز الزرو اثناء تغطيتها اعتصاما في القدس.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة خلال شهر أيار ما مجموعه 8 انتهاكات، اربعة منها وقعت في قطاع غزة وأربعة في الضفة الغربية وهي: اعتداء عناصر من الشرطة على الصحفي نزار حبش ومنعه من تصوير مواطن مقعد كان وصل الموقع الذي يعقد فيه الايجاز الصحفي اليومي حول تطورات انتشار وباء كورونا عند مبنى رئاسة الوزراء، ومنع عناصر من الشرطة الفلسطينية محمد عياد من تغطية احداث وقعت في بلدة ابو ديس وحذف المادة التي صورها، واستهداف مدير إذاعة "24 FM "  بحملة تحريض وتشويه من قبل صفحة "رواتب دولة فلسطين والترقيات" بسبب انتقاداته للحكومة الفلسطينية، وتهديد الصحفية آلاء الزرو بصورة غير مباشرة من قبل الناطق باسم الشرطة الفلسطينية بسبب مشاركتها في اثارة قضية اعتقال الشرطة للصحفي انس حواري، واستدعاء جهاز الامن الداخلي في غزة الصحفي عز ابو شنب مرتين والتحقيق معه حول أسباب تواجده في مصر علما انه كان يمكث هناك للعلاج، واعتقال حركة الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي "سرايا القدس" الصحفي الحر يوسف حسان مرتين والتحقيق معه ارتباطا بتقرير صحفي حول فساد في توزيع المساعدات.

 

 تفاصيل الانتهاكات:

(4-5) اعتدى عناصر  من الشرطة الفلسطينية على الصحفي نزار حبش ومنعوه من تصوير مواطن مقعد وصل الموقع الذي يعقد فيه الايجاز الصحفي اليومي حول تطورات انتشار وباء كورونا عند مبنى رئاسة الوزراء بمدينة رام الله.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فان الصحفي نزار ادمون حبش (34 عاماً) الذي يعمل مراسلاً لشبكة وطن الإعلامية، وبينما كان حوالي الساعة 5:20 من عصر يوم السبت، الموافق 4 أيار 2020 امام مجلس الوزراء في رام الله، برفقة مجموعة من الصحفيين يغطي الايجاز الصحفي اليومي للناطق باسم الحكومة حول مستجدات انتشار فيروس كورونا، شاهد مُقعداً (من ذوي الاحتياجات الخاصة)، يتجه نحو مقر رئاسة الوزراء محتجاً، فتوجه الصحفي حبش نحوه لمعرفة سبب احتجاجه رسالته ( كان على مسافة نحو 20 متراً من مكان انعقاد الايجاز الصحفي)، لكن ثلاثة من عناصر الامن بالزي الشرطي، بدأوا بالصراخ على الصحفي حبش مطالبينه بوقف التصوير، فيما أقدم احدهم على شد هاتفه النقال الى الأسفل لمنعه من التصوير، وقام اخر بدفعه من صدره وصرخ بوجهه قائلا: "ممنوع تصور وممنوع ان  تتواجد في هاي المنطقة، وممنوع تيجي مرة أخرى لتغطية الإيجاز".

وزارة الداخلية الفلسطينية أصدرت لاحقا بيانا بشأن ما حدث، قالت فيه بان ما حدث نجم عن سوء تقدير، حيث جاء في البيان "رفضا لأي تصرف من شأنه تعطيل عمل أي صحفي فلسطيني، فإن وزارة الداخلية وانطلاقا من مسؤوليتها الكاملة في حفظ الأمن والنظام العام، تؤكد على حق كل مواطن في حرية الرأي والتعبير، وتوضح ان ما حصل لم يكن مقصوداً تجاه الصحفي، وانه نتج عن سوء تقدير لدى بعض عناصر الامن، لذلك فان الوزارة تعبر عن احترامها للصحفي وللمؤسسة التي يعمل بها". 

 

 (5-5) استدعى جهاز الامن الداخلي في غزة الصحفي عز ابو شنب مرتين وحقق معه حول أسباب تواجده في مصر علما انه كان يمكث هناك من اجل العلاج.

 ووفقا لمتابعة باحث مدى فان عز عبد العزيز أحمد أبو شنب (36 عاماً) ويعمل صحافيا مع عدد وسائل اعلام مصرية، (صحيفة الأهرام، وصحيفة الجمهورية، وصحيفة الرأي العام المصري، والمصري الديمقراطي)، تلقى يوم الثلاثاء الموافق 5/5/2020 استدعاءً من جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة، لمقابلة في مقر الجوازات، دون تحديد سبب الاستدعاء، وفي اليوم التالي (الاربعاء – 6/5/2020)، وصل الصحفي في تمام الساعة العاشرة صباحاً مقر الامن الداخلي (الجوازات)، وهناك اخضع لتحقيق من قبل محقق واحد، حول سبب مكوثه في مصر لمدة تسعة أشهر، وقد ابلغ أبو شنب المحقق بانه مكث في مصر للعلاج من إصابة تعرض لها خلال مسيرات العودة. وتم أيضا استجوابه حول عدد من الاشخاص المعروفين الذين كانوا غادروا قطاع غزة عقب الاقتتال الذي انتهى بسيطرة حركة حماس على قطاع غزة في تموز عام 2006، مثل (نبيل طموس، وأيمن أبو الهطل، وصفوت رحمي، زكي السكني)، وكذلك حول طبيعة عمله في وسائل الإعلام المصرية، وعلاقته بحزب مصر القومي، وتعيينه (الصحفي أبو شنب) من قبل الحزب سفيرا للنوايا الحسنة، وبأنه "لا ألقاب تمنح بدون مقابل"، وقد نفى  أبو شنب علاقته باي جهة او نشاط وأن وجوده في مصر كان فقط للعلاج. وعند حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر ذات اليوم اخلي سبيله. وبعد اسبوع، في يوم الثلاثاء الموافق 12 أيار، فوجئ الصحفي أبو شنب باستدعائه مجددا من قبل جهاز الأمن الداخلي، وبناء على ذلك توجه في اليوم التالي (الأربعاء 13/5/2010) الى مقر الامن الداخلي، وقد وصل المقر الساعة التاسعة صباحاً، وعلى الفور تم إدخاله الى غرفة التحقيق التي كان يتواجد فيها  5 أشخاص، لم يكن بينهم الضابط الذي كان حقق معه في المرة السابقة. أعاد المحققون طرح ذات الأسئلة التي وجهت له في التحقيق الأول، وقد نفى الصحفي أبو شنب علاقته بأي من الأشخاص الذين تم سؤاله عنهم، وأكد مجددا أنه كان يتواجد في مصر للعلاج فقط، وعند حوالي الساعة 2:00 من بعد ظهر ذات اليوم تم اخلاء سبيله.

 

 (5-5) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي تامر مصطفى عبيدات من منزله، واحتجزته حتى ساعات ما بعد الظهيرة وحققت معه بتهمة تقديم مساعدات عينية للمحتاجين في ظل جائحة كورونا وأخلت سبيله بعدة شروط.

ووفقا لمتابعة باحثة "مدى" فإن قوة من مخابرات الاحتلال والشرطة الاسرائيلية، وضمن حملة اعتقالات طالت عدة قيادات وشخصيات مقدسية، دهمت في تمام الساعة الخامسة و 50 دقيقة من صباح يوم الثلاثاء 5/5/2020 منزل مقدم البرامج في فضائية "معا" وقناة "الغد" الصحفي تامر مصطفى محمد عبيدات (33 عاماً)، الكائن في حي بيت حنينا بمدينة القدس المحتلة، وقاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته على مدار ساعة تقريباً، ومن ثم اعتقلوا الصحفي عبيدات واقتادوه الى ما يعرف باسم "غرف رقم 4" في مركز تحقيق المسكوبية بالقدس،  حيث وصل المركز عند حوالى الساعة السابعة صباحا، وبعد نحو ساعتين (حوالي التاسعة)، أُخضع الصحفي عبيدات لتحقيق تمحور حول علاقته ببعض الشخصيات الذين تم اعتقالهم في ذات الصباح، وتقديم المساعدات والطرود الغذائية للمحتاجين في شهر رمضان في ظل جائحة كورونا والجهة التي تمول ذلك. وفي تمام الساعة الثانية عشر ظهراً تم الأفراج عن الصحفي تامر عبيدات بشروط منها: عدم التواصل مع عدد من الشخصيات الفلسطينية بمدينة القدس لمدة شهر، والاستجابة لطلب المخابرات الاسرائيلية له في أي وقت لقرار والحضور عندها في حال طُلب منه ذلك للحضور للتحقيق أو المحاكمة، وبانه سيدفع غرامة مالية بقيمة عشرة الاف شيقل (نحو 3 آلاف دولار) في حال مخالفته هذه الشروط.

 

 (6-5) منع عناصر من الشرطة الفلسطينية محمد عياد من تغطية احداث وقعت في بلدة ابو ديس وحذفوا المادة التي صورها.

ووفقا لمتابعة باحثة "مدى" فان محمد جمال محمد الحلبية- عياد (30 عاما)، وهو من ابو ديس بمحافظة القدس ويعمل كصحفي حر، وصل عند حوالي الساعة 12:15 من بعد منتصف ليلة الثلاثاء/ الاربعاء (5-6 أيار 2020)، الى مفرق الجامعة في ابو ديس، وذلك بعد سماعه صوت إطلاق نار كثيف، وهناك شاهد تجمعا يضم نحو 50 شابا ونحو 10 من عناصر الشرطة، فبدأ بالتصوير لإعداد تقرير لشبكة "القسطل"، وما لبثت بعد حوالي دقيقة من وجوده في المكان ان وصلت قوة إضافية من الشرطة (اكثر من خمس سيارات شرطة وسيارات مدنية)، فيما واصل عياد التصوير وهم (الشرطة) يطالبون المواطنين بإخلاء الشارع. كان عياد الصحفي الوحيد في المكان، وبينما كان يقف في مكان مرتفع قليلا على مسافة نحو  5 أمتار من تجمع المواطنين والشرطة ويصور ما يجري، اقترب منه ضابط  من الشرطة كان بلباس مدني ويضع قبعة عسكرية صغيرة على رأسه، وأخذ من عياد الهاتف، وحين أخبره عياد بأنه صحفي، طلب الضابط منه اظهار بطاقته الصحفية، لكنه لم يكن يحمل بطاقة، فابتعد الضابط باتجاه تجمع عناصر الشرطة فيما تبعه الصحفي عياد لاسترداد هاتفه. وفي الاثناء تدخل احد المتطوعين من أعضاء لجنة الطوارئ في البلدة بحكم معرفته الطرفين (الصحفي عياد وبعض عناصر الشرطة)، وأكد للضابط بأن عياد صحفي، فقال له الضابط "انت بدك تصور الاشياء على كيفك"، (أي من جانب واحدة)، ولكن الضابط ما لبث ان طلب منه الاطلاع على مقاطع الفيديو التي صورها، وبعد نحو 5 دقائق من احتجازه الهاتف اعاده له بعد ان شاهد ما صوره وحذفه.

 

 (10-5) استدعت شرطة ومخابرات الاحتلال الصحفية كرستين ريناوي، وتم تسليمها قرار أصدره وزير الداخلية الاسرائيلي يقضي بتجديد فترة اغلاق ومنع تلفزيون فلسطين من العمل في مدينة القدس المحتلة لمدة ستة شهور أخرى، كما تم استجوابها حول عمل بعض زميلاتها.

ووفقا لمتابعة باحثة "مدى" فقد تلقت كرستين خالد وليد ريناوي (31عاما)، من سكان القدس وتعمل مراسلة لتلفزيون فلسطين الرسمي، يوم 10/5/2020 اتصالا هاتفياً من "الكابتن بسيل" من مركز الشرطة الاسرائيلية بالمسكوبية للحضور الى ما يعرف باسم "غرف رقم 4" في تمام الساعة الرابعة من عصر ذات اليوم، ولكن الصحفية كرستين ريناوي طلبت منه تأجيل الموعد بسبب تأخر الوقت، فطلب منها الضابط الاسرائيلي الحضور عند الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي (11/5/2020).وبعد تلقيها تلك المكالمة تواصلت كرستين الريناوي في ذات اليوم (يوم الأحد 10/5/2020) مع محامي نادي الأسير مفيد الحاج، الذي حاول من طرفه استيضاح سبب استدعاء الصحفية ريناوي من الشرطة والمخابرات الاسرائيلية، لكن "الكابتن" رفض إخباره على الهاتف وطلب منه أن تأتي كرستين في تمام الساعة العاشرة من صباح التالي كما كان اخبرها. في تمام الساعة العاشرة من صباح الاثنين 11/5/2020 وصلت كرستين ريناوي الى "غرف رقم 4" وهناك قام محقق بتصويرها وأخذ بصماتها، ومن ثم سلمها قراراً صادراً عن وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان، يقضي بتجديد إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين وحظر جميع أنشطته في كل مكان من مدينة القدس والداخل لمدة 6 أشهر أخرى. وبعد تسليمها القرار قام محقق إسرائيلي آخر  باستجوابها حول الصحفية المقدسية لانا كاملة، وطبيعة علاقتها مع تلفزيون فلسطين، كونها تقوم ببث برامج عبر شاشة تلفزيون فلسطين، وقد اجابته ريناوي بأن الصحفية لانا تعمل لدى شركة انتاج، وان هذه الشركة هي من تقوم ببيع بعض البرامج لتلفزيون فلسطين، ومن ثم طلب المحقق منها رقم  هاتف الصحفية لانا كاملة من كرستين وقام بتسجيله. بعد الانتهاء من السؤال على لانا كاملة، في تمام الساعة 11:45 دقيقة، سمح للصحفية كرستين الريناوي بالمغادرة.

يذكر أن هذا الاستدعاء هو الخامس الذي تتعرض له الصحفية كرستين الريناوي منذ شهر كانون الأول 2019، حين تم اغلاق مكتب تلفزيون فلسطين ومنعه من العمل في مدينة القدس.

 

(11-5) أصيب المصور الصحفي كريم خمايسة بعيار مطاطي اطلقه جنود الاحتلال، اثناء تغطيته انسحاب قوات الاحتلال من بلدة كوبر بمحافظة رام الله بعد هدمها احد المنازل هناك.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فإن كريم خمايسة (21 عاماً)، وهو مصور صحفي حر، كان توجه في ساعة مبكرة من صباح يوم 11/5/2020 الى بلدة كوبر بمحافظة رام الله لتغطية اقتحام قوات الاحتلال البلدة وهدمها منزل عائلة المحاضرة في جامعة بيرزيت وداد البرغوثي (والدة الاسير قسام البرغوثي). اعتلى خمايسة تلة تطل على الشارع الرئيسي لبلدة كوبر لتغطية انسحاب قوات الاحتلال من البلدة التي شهدت مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال لا سيما خلال انسحابهم، حيث رشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة فيما خرج بعض الجنود من آلياتهم وأطلقوا قنابل الغاز والرصاص المطاطي وقنابل الصوت بكثافة نحو الشبان لتفريقهم، وبينما هو يصور تلك الاحداث أصيب بعيار مطاطي في ركبته اليسرى، وتوجه اثر ذلك الى مجمع فلسطين الطبي حيث مكث نحو نصف ساعة تلقى خلالها العلاج اللازم واجريت له بعض الفحوص للاطمئنان على حالته الصحية وغادر المستشفى.

 

(11-5)  اعتقلت حركة الجهاد الاسلامي الصحفي يوسف خليل حسان مرتين وحققت معه ارتباطا بتحقيق صحفي اعده حول وجود فساد في توزيع المساعدات على الفقراء في غزة.

 وبحسب متابعة باحث "مدى" فإن الصحفي الحر يوسف خليل نعيم حسان (25 عاماً)، من سكان رفح جنوبي قطاع غزة، تلقى يوم الاثنين بتاريخ 11/5/2020، بلاغ استدعاء من جهاز الأمن الداخلي في غزة، للحضور على خلفية نشره تحقيقًا مصوراً  (فيديو)، يوم الأحد الموافق 10/5/2020،  عبر صفحته على "فيسبوك"، حول شبهات فساد في ملف المساعدات التي تأتي للفقراء في قطاع غزة ( حول احدى الشخصيات المحسوبة على حركة الجهاد الاسلامي تتولى مهام توزيع المساعدات الانسانية في رفح). ووفق خليل حسان، والد الصحفي يوسف، فإنّ نجله تعرض للاعتقال في مكان مجهول من قبل "جهاز أمن سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في رفح على خلفية ذات التحقيق، يوم الاثنين 11/5/2020، قبل أن يذهب الى مقر الأمن الداخلي الذي استدعاه (حول ذات القضية في ذلك اليوم). وفي اليوم التالي تلقى (الأب) اتصالا من جهاز الأمن الداخلي طلب منه الحضور لمقره بالمحافظة مصطحبًا الهاتف المحمول لابنه يوسف، فتوجه الساعة الرابعة عصرًا الى المقر وبحوزته الهاتف المحمول، وهناك جلس خارج غرف التحقيق وبعد وقت عاد الى منزله دون ان يرى او يعرف شيئا عن ابنه، الذي تبين لاحقًا له بأنه جرى تسليمه من "أمن السرايا" إلى "جهاز الأمن الداخلي"، وأعيد مجددا للاحتجاز من قبل "أمن السرايا" في مكان مجهول. وفي نفس اليوم ليلاً وبالإكراه كما علم لاحقًا من يوسف، فقد أجبر على تسجيل مقطع فيديو يظهر فيه وهو يعتذر من خلاله عن بعض ما تضمنه التحقيق الصحفي الذي اعده ونشره على صفحته. واتهم "أمن السرايا" يوسف بانه ذكر اسم أحد قادة السرايا في التحقيق الصحفي واتهمه بالفساد، رغم أنه لم يشير بشكل مباشر أو  صريح لأي شخص بعينه. ومكث يوسف اربعة أيام معتقلاً لدى "أمن السرايا" وأفرج عنه دون تدخل أي جهة أمنية أو حكومية، بحجة أنه عضو في تنظيم حركة الجهاد (التي اعتقلته)، والتنظيم سيتكفل بحمايته. ليلة الثلاثاء 26/5/2020، تلقى يوسف اتصالا من عنصر يعمل في "أمن سرايا القدس"، طلب منه عبره بتسليم نفسه لهم، فتوجه قرابة الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي (الأربعاء 27/5/2020) حيث احتجز، ولم يعد الى منزله حتى نشرت زوجته تغريدة عبر "فيس بوك" مساء ذات اليوم، قالت فيها بأنه مختطف وطالبت عبرها بالتدخل لمعرفة مكان اعتقاله، وقد بقي يوسف محتجزا حتى مساء يوم الخميس 28/5/2020، حيث وصل ظهر الخميس وفد من حركة الجهاد، الى منزل عائلة يوسف لبحث وإنهاء قضيته، وقد قام "أمن السرايا" بتحويل يوسف للنائب العام بغزة. يوم الإثنين 1/6/2020 نشر يوسف عبر صفحته على فيسبوك مقطع فيديو مدته 6 دقائق، يستعرض فيه حيثيات وظروف اعتقاله.

 

(12-5) اعتدى أحد جنود الاحتلال بالضرب على المصور الصحفي ناصر اشتية، كما ومنعته والمصور مجدي اشتية من تغطيته أحداث في بلدة يعبد.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فان مجدي محمد اشية ( 33 عامًا)، الذي يعمل مصورا مع وكالة الصحافة الامريكية، والمصور الصحفي الحر ناصر سليمان اشتية (50 عامًا)، وصلا عند حوالي الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء، الموافق 12/5/2020 بلدة يعبد بمحافظة جنين في شمال الضفة، لتغطية اقتحام وعمليات دهم لمنازل البلدة نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي هناك، بحثًا عن فلسطيني قالت انه ألقى حجراً من سطح مبنى على أحد جنوده ما أدى لمقتله. وفور وصول المصورين مجدي وناصر البلدة، توقفوا على مسافة نحو 100 متر من جنود الاحتلال وآلياتهم وترجلوا من سيارتهما وارتدوا زيهم الذي يحمل شارة الصحافة المتعارف عليها دوليًا، وباشروا بالتقاط بعض الصور للآليات العسكرية من تلك المسافة، وحين شاهدهم الجنود صرخوا عليهما وطلبوا منهما مغادرة المكان فتراجع المصوران ناصر ومجدي الى الوراء قليلا، وعادا لالتقاط مزيد من الصور، فتقدمت مجموعة من الجنود نحوهما وقام احدهم الجنود بإطلاق قنبلة صوتية نحوهما. في تلك الاثناء كان مجدي وصل قرب مدخل احد المنازل، فيما اقترب جندي من المصور ناصر واعتدى عليه بالضرب وبدأ بركله ولكمه ما أدى الى سقوطه على الارض واصابته برضوض في الصدر والكتف. في الاثناء حاول مجدى تصوير وتوثيق الاعتداء على زميله ناصر لكن الجندي اوقف اعتداءه حين شاهده وبدأ بالصراخ عليهما بمغادرة المكان والتوقف عن التصوير.

 

(12-5) أطلق جنود الاحتلال قنابل صوت وغاز بصورة متعمدة ومباشرة نحو أربعة صحافيين اثناء تغطيتهم اقتحام بلدة يعبد مساء يوم 14/5/2020 ما ادى لإصابتهم بحالات اختناق.

وحسب متابعة باحثة "مدى" فإن الصحافيين طارق حسني سليمان ابو زيد الحوراني (38 عاماً)، مصور تلفزيون فلسطين في جنين، ومحمود  يونس ابراهيم سمودي (41 عاماً)  مراسل تلفزيون فلسطين في جنين، ومجاهد محمد سعيد السعدي (31 عاما)، وهو مصور حر، ومحمد علي عبد القادر عتيق (28 عاماً) وهو صحفي حر أيضا، كانوا وصلوا حوالى الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء بلدة يعبد بمحافظة جنين لتغطية اقتحام نفذه الجيش للبلدة في تلك الاثناء واعتلوا سطح أحد المنازل في حي السلمة بالبلدة، علما ان قوات الاحتلال كانت على مسافة نحو  20 متراً منهم، وقد ابلغ الصحفيون الجنود عن انفسهم اكثر من مرة  وهم على سطح المنزل فضلا عن انهم كانوا يرتدون الزي الصحفي. وبعد نحو عشر دقائق، صوب الجنود أسلحتهم باتجاه الصحفيين عن طريق تسليط أضواء الليزر على صدورهم ، وبدأوا بالصراخ عليهم وطالبوهم بالابتعاد عن المنطقة ومغادرتها، وما لبث الجنود بعد دقائق أخرى ان وجهوا مرة أخرى أضواء الليزر باتجاه الصحفيين من عدة اتجاهات، فانبطح الصحفيون الأربعة على الأرض، وعلى الفور أطلق الجنود عدة قنابل صوت باتجاه سطح المنزل مباشرة، فصاح الصحفيون باللغة العربية والانجليزية والعبرية معرفين بأنفسهم مجددا بأنهم صحفيون، ولكن ما لبث الجنود ان القوا عدة قنابل صوت وغاز مسيل للدموع نحوهم. حاول الصحفي طارق الحوراني رمي وابعاد قنابل الغاز عن سطح المنزل، لكن كمية الغاز كانت من الكثافة والشدة ما أدى لإصابتهم جميعاً بحالات اختناق شديدة فيما أغمي على الصحفي طارق وسقط (على أرض سطح المنزل حيث كانوا)، وسقطت كاميرته وكُسرت شاشتها الخارجية كما وكُسرت دعامة حامل الكاميرا (كان ينقل تلك الاحداث في بث مباشرة)، وقد تم اسعاف طارق ميدانياً من قبل أصحاب المنزل الذي تواجدوا على سطحه، وغادروا المكان بعد نحو نصف ساعة بعد ان انسحبت قوات الاحتلال من المكان.

 

 (13-5) احتجزت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي المصور مصعب شاور وحذفت صوراً التقطها لمسيرة نظمت في مدينة الخليل.

ووفق متابعة باحثة "مدى" الميدانية، فان المصور الصحفي مصعب شاور الذي يعمل مع صحيفة "الحدث" كان توجه مساء يوم 13/5/2020 الى منطقة البلدة القديمة بالخليل، لتصوير مسيرة احتجاجية سلمية نظمها المواطنون الفلسطينيون هناك احتجاجا على مصادرة  سلطات الاحتلال أراض حول الحرم الابراهيمي في المدينة، تمهيدا لإنشاء مصعد ومسارات للمستوطنين، للوصول الى الحرم الابراهيمي. وقد انطلقت المسيرة من أمام التكية عند حوالي الساعة التاسعة مساء واتجهت  نحو المسجد الابراهيمي، ثم الى مبنى البلدية القديمة في الخليل، وفي الأثناء بدأ جنود الاحتلال بتحذير المواطنين ومطالبتهم بالابتعاد والتفرق، وما لبثت مجموعة من الجنود أن هاجمت أحد المواطنين واعتدوا عليه ضرباً واقتادوه الى نقطة عسكرية للجيش في المدينة. وبينما كان الصحفي مصعب شاور يصور المسيرة وهذه الاحداث، توجه اليه مجموعة من الجنود وأمروه بالتوقف عن التصوير، واقتادوه الى حاجز عسكري يقيمه الجيش في تلك المنطقة، وهناك ابلغه احدهم وكان بزي عسكري بأنه ضابط مخابرات وعرف على نفسه باسم "الكابتن موسى"، وابلغه بأن القانون يمنع التصوير"، وطلب من مصعب حذف المواد صورها، لكنه رفض، فقام الجنود بسحب الكاميرا منه وحذفوا جميع المواد التي كان صورها، وطلبوا منه المغادرة.

 

(19/5) تعرضت الصحفية آلاء الزرو لتهديد غير مباشر من الشرطة الفلسطينية كي تتوقف عن المشاركة إثارة قضية اعتقال الصحفي انس حواري، الذي اعتقلته الشرطة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 ووفقا لمتابعة باحثة "مدى" فإن الصحفية الاء الزرو، وهي من سكان الخليل، وتعمل مع إذاعة الحرية ووكالة وطن، وهي عضو ضمن مجموعة خاصة بالصحفيين على "واتس اب" اسمها "نادي الصحفيين". ومن بين اعضاء تلك المجموعة الناطق الاعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات. وإثر اعتقال الصحفي انس حواري من قبل الشرطة، جرى نقاش داخل المجموعة بين الصحفيين والناطق الإعلامي باسم الشرطة، انتهى بمطالبة جدية له بتقديم سبب مقنع يفسر اعتقال الصحفي حواري. وبعد ايام من ذلك النقاش، أعادت الصحفية آلاء طرح ذات السؤال حول موضوع أنس حواري وسبب اعتقاله المتواصل وفتح النقاش مجددا بين الصحفيين والناطق باسم الشرطة. وبعد ثلاثة ايام من الحادثة، اتصل الناطق باسم الشرطة الفلسطينية، برئيس مجلس إدارة إذاعة منبر الحرية، وهو المدير المباشر للصحفية الاء، وسأله عن سبب إثارة الصحفية آلاء موضوع انس حواري ودفاعها عنه، فابلغه المدير بأن هذا التصرف مرتبط بطبيعة عملها ومن المهنية التي تتمتع بها، وأنه لن يتدخل لمنعها من الكتابة أو التعبير عن رأيها. وفي ذات الوقت، تواصلت الشرطة مع احد زملاء آلاء في الإذاعة، لينقل لها رسالة بأن اعتقال الصحفي أنس ليس له علاقة بالصحافة، وان الموضوع حزبي، وأوضح لها أن الشرطة سألت عن انتمائها السياسي و توجهاتها، ونصحها (لأنه يهمه أمرها ولا يريد لها المشاكل) بأن تتوقف عن التدخل بهذه القضايا. وقد انعكس ذلك كنوع من الضغوط من قبل عائلتها كي لا تكون عرضة للمشاكل.

 

(1-30/5)  أقدمت إدارة شركة "فيسبوك" على حجب وإغلاق العديد من الصفحات والحسابات الخاصة بمواقع إعلامية، وتلك الخاصة ببعض الصحفيين/ات في الضفة الغربية وذلك بحجة "انتهاك معايير خصوصية مجتمع فيس بوك".

وطالت هذه الحملة بالضفة الغربية الصحافيين/ات التالية اسماؤهم:

1) سامر أمين سعيد خويره ( 38 عاما)، وهو من سكان مدينة نابلس، ويعمل مذيعاً في راديو "حياة" ومقره في مدينة نابلس، وقد تم منع الصحفي سامر خويرة من النشر عبر عدة ثلاث صفحات على فيسبوك، هو آدمن فيها، وهي: الصحفي سامر خويرة،  صفحة راديو حياة، صفحة إذاعة القرآن الكريم، دون انذار مسبق وواضح، كما وتم منع الصحفي خويرة من خدمة البث المباشر على حسابه الرسمي، وكذلك الحرمان من إرسال الرسائل عبر تطبيق المسنجر الموصول بموقع فيسبوك، ما بين 5/5/2020- 21/5/2020 وذلك بدعوى نشره أخباراً ومصطلحات ممنوعة في سياسة الفيسبوك، مثل الاخبار التي تضم كلمات (أسير أو جريح). ولاحقا اتيحت له خدمة البث المباشر ولكنه ما يزال محظورا من النشر عبر الصفحات سابقة الذكر، وممنوع من ارسال رسائل عبر المسنجر، علما ان حسابه الشخصي يضم حوالي 900 متابع.

2) عميد سامي دويكات ( 38 عاما)، وهو من سكان مدينة نابلس، ويعمل مذيعا في راديو طريق المحبة ومقره نابلس، حيث قامت إدارة فيسبوك بحظر قدرته على النشر والتعليق وإرسال الرسائل عبر تطبيق المسنجر، ما بين 5/5/2020-16/5/2020 ، دون ان يتسلم أي ايضاح عن سبب الحظر، علماً انها ليست المرة الاولى التي يتم فيها منعه من البث المباشر، وذلك بسبب منشورات قديمة له تعود لخمسة اعوام مضت. علما ان المنع شمل حسابه الشخصي الذي يضم 5000 متابع، والصفحة الرسمية التي تضم 22500 متابع.

3) سامي سعيد عبد الساعي (36 عاماً)، وهو من سكان مدينة طولكرم يعمل مراسلاً لفضائية النجاح نابلس وباحثاً ميدانياً لدى مركز مدى للحريات الاعلامية، حيث اغلقت شركة فيسبوك اكثر من حساب له، وتم اغلاق الحساب الاول الذي يضم 5000 صديق و 17000 متابع بشكل نهائي بتاريخ 5/5/2020, وبعد ذلك بأربعة أيام (بتاريخ 9/5/2020) تم تعطيل حسابين آخرين له بشكل نهائي، ما دفعه لإنشاء حساب جديد يحمل اسم ( أبو ابراهيم الساعي) وتجنب نشر أي خبر او مادة سياسية لتجنب اغلاقه.

4) عماد جبرين (38 عاماً)، وهو من سكان بيت لحم ويعمل كصحفي حر، حيث اغلقت شركة فيسبوك، حسابه الشخصي الذي يضم حوالي 5200 متابع بشكل نهائي بتاريخ 5/5/2020 دون انذار مسبق.

5) زاهر ابو حسين (56 عاماً)، وهو من سكان مدينة نابلس ويعمل مديرا لدائرة الإعلام في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وقد اقدمت شركة فيسبوك على إغلاق حسابه الشخصي بتاريخ 6/5/2020 حيث تلقى رسالة من ادارة فيسبوك تطلب التأكيد على هويته، علما ان الحساب التي تم إغلاقه يضم حوالي 5000 صديق و 25000 متابع، وهذه هي المرة السادسة التي يتم فيها اغلاق حسابه.

6) محمود برهم، وهو من سكان نابلس ويعمل مديرا لفضائية معا في شمال الضفة، وقد اغلقت شركة فيسبوك حسابه لمدة شهر وذلك ابتداء من يوم 6/5/2020، بما يشمل عدم استقبال وارسال الرسائل عبر تطبيق المسنجر، علماً ان الحساب الذي تم إغلاقه يضم 1000 متابع، وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها اغلاق حسابه.

7) علي صادق سليم سمودي (53 عاماً) وهو من سكان مدينة جنين، ويعمل مراسلا لدى قناة الجزيرة وصحيفة "القدس" ومصورا مع وكالة رويترز، تم اغلاق حسابه الذي يضم نحو 108 آلاف متابع، بتاريخ 5/5/2020، لمدة ثلاثة ايام، بحجة مخالفة سياسة فيسبوك، علماً ان هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها إغلاق حسابه  الخاص.

8) فراس احمد طنينة (41 عاما) وهو من سكان مدينة رام الله، ويعمل مديرا لمكتب فضائية النجاح، تم اغلاقه حسابه الموثق من شركة فيسبوك بتاريخ 6/5/2020 بدعوى مخالفته معايير "فيسبوك" في السياسة، ولاحقا ادعت الشركة ان ذلك نجم عن "خلل في الخوارزميات" لكن لم يتم اعادة تفعيل حسابه الذي يضم 4998 صديق، و1200 متابع.

9) مجاهد سالم السعدي (38 عاما) وهو من سكان مخيم جنين ويعمل مراسلا لقناة "فلسطين اليوم"، وتم اغلاق حسابه بتاريخ 6/5/2020 بدعوى مخالفة معايير سياسة الفيسبوك وما يزال مغلقا حتى اللحظة (نهاية أيار).

10) مهند محمد حافظ الشريف (31 عاما)، وهو من سكان مدينة الخليل، ويعمل مذيعاً في راديو منبر الحرية بالخليل، حيث تلقى رسالة من ادارة الفيسبوك بتاريخ 6/5/2020 مفادها بانه سوف يتم تعطيل حسابه بشكل نهائي (لأول مرة)ـ بدعوى انتهاك معايير الفيسبوك، علماً ان حسابه المغلق يضم 500 صديق ويتابعه نحو 4000 شخصاً.

11) محمد علي عبد القادر عتيق (28 عاماً)، وهو من سكان قرية برقين بمحافظة جنين، ويعمل كمراسل صحفي حر لعدة جهات، تم اغلاق حسابه بتاريخ 4/5/2020، وقد تلقى رسالة من ادارة فيسبوك، طلبت عبره تأكيد هوية المستخدم، ولكن بعد اسبوع تم تبليغ الصحفي بشكل رسمي بانه تم إغلاق حسابه بشكل نهائي بدعوى "مخالفة وانتهاك معايير فيسبوك". لاحقا حاول محمد عتيق انشاء اكثر من حساب لكنه كان يتم بعد ايام تعطيلها، علما ان حسابه الذي اغلق يضم 5000 صديق ونحو 10 آلاف متابع.

12)  ساري جرادات (34 عاماً)ن وهو من سكان سعير بمحافظة الخليل، ويعمل مراسلا لدى بوابة اللاجئين، وقد تم تعطيل حسابه بتاريخ 27/5/2020 حيث تلقى رسالة من إدارة الفيسبوك، تطلب منه تأكيد هوية المستخدم، وبعد ان فعل تم تعطيل حسابه بشكل كامل، علما ان حسابه الذي اغلق يضم 5000 صديق و 2700 متابع.

 

(1-30/5) أقدمت شركة "فيس بوك" على إغلاق حسابات وصفحات ما لا يقل عن 34 صحافيا/ة ومؤسسة اعلامية محلية، شملتها هذه الحملة في قطاع غزة، وذلك بحجة "انتهاك معايير خصوصية مجتمع فيس بوك".

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" في قطاع غزة، فإنّ شركة فيسبوك أغلقت حسابات هذه المجموعة من الصحافيين/ات دون سابق إنذار، فيما وصلت رسائل نصية لبعضهم عبر البريد الإلكتروني ومن خلال صفحة "الفيسبوك، ذكرت عبرها بأن عمليات الاغلاق او تقييد عمليات النشر، تمت نتيجية "انتهاك معايير خصوصية مجتمع فيس بوك".

وشملت عمليات الإغلاق التي نفذتها إدارة فيسبوك، خلال شهر أيار، صفحات عدد من وسائل الاعلام التي يتابعها آلاف الاشخاص، عُرف منها: صفحة "فلسطين ميديا" عبر فيس بوك، التي يتابعها (  22 ألف شخص)، و"فلسطين أون لاين" عبر فيس بوك التي تحظى بنحو  10 آلاف متابع، وصفحة "صور من فلسطين" عبر انستجرام، التي يتابعها  10 آلاف شخص، وذلك دون أن يتسلموا أي إشعار مُسبق بالإغلاق.

وطالت حملة الاغلاقات الجديدة هذه أيضا، مجموعة كبيرة من الصحافيين/ات من قطاع غزة، شملت التالية أسماؤهم: علاء عبد الفتاح النملة (صحفي حر)، محمد ماجد أبو دقة (مصور شبكة شرق الإعلامية)، سعيد الطويل رضوان ( صحفي حر)، عبد الحكيم أبو رياش (مصور حر)، أحمد الناقة (صحفي حر)، محمد أبو ريدة (صحفي حر)، وائل أبو عمر (صحفي حر) ، محمد فروانة (صحفي حر)، محمد جربوع (محرر وكالة سبق 24)، محمد الجمل (مراسل صحيفة الأيام برفح)، ربيع أبو نقيرة (مراسل صحيفة فلسطين برفح)، محمود الخواجا (منسق برامج قناة فلسطين اليوم)، محمد وشاح (مراسل قناة الجزيرة مباشر)، محمد عبد العزيز النجار (صحفي حر)، إسماعيل الغول (صحفي حر)، إسماعيل أبو عمر (مراسل إذاعة الأقصى)، عبد القادر الشريف (صحفي حر)، أسامة الكحلوت (مراسل موقع قناة النجاح الفضائية)، محمود هنية (محرر في صحيفة الرسالة)، جهاد بارود (مدير شبكة عين الإعلامية)، رامي أبو طعيمة (مراسل فضائية القدس اليوم)، بلال عواد (مصور حر)، معاذ مقداد (محرر لدى شبكة الأقصى الإعلامية)، محمد أبو حية (محرر لدى شبكة الأقصى)، حسين زقوت (مونتيور لدى شبكة الأقصى)، محمود بسام الجمل (مصور حر) وقد تقييد قدرته على النشر لمدة ثلاثة أيام، عطية درويش (مصور وكالة الرأي الحكومية بغزة)، عامر العمور (مراسل إذاعة الشعب في خان يونس) وقد تم تقييد قدرته على النشر لمدة 60 يومًا، ومحمد نجيب الجبور (محرر في شبكة كنعان الاخبارية)، واياد حسن ابو ريدة (محرر في اذاعة الاقصى)، وعبد الرؤوف سمير شعث (مصور حر).

 

 (25-5) تعرض الصحفي ايهاب الجريري، مدير إذاعة "24 FM “ ومقرها مدينة رام الله، لحملة تحريض وتحقير، عبر صفحة مقربة من النظام السياسي الفلسطيني تعمل عبر موقع  "فيس بوك" وتحمل اسم "رواتب دولة فلسطين والترقيات – الصفحة الرئيسية"، وذلك على خلفية آراءه وانتقاداته لأداء الحكومة الفلسطينية فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فقد نشر موقع "رواتب دولة فلسطين والترقيات – الصفحة الرئيسية" يوم 25 ايار/مايو مادة تحت عنوان "الى ايهاب الجريري: ان العبيد لأنجاس مناكيد" ارفقت بصورة الصحفي ايهاب الجريري. وتضمن هذا المنشور عبارات تحريضية وهجومية مسيئة مثل "المذيع المأجور" و "صاحب الاجندات المعروفة والذي يعمل بالشيكل فقط"، كما وهاجمت الصفحة عبر ذات المنشور، إذاعة 24 اف ام، ووصفتها بأنها  "جزء من فريق أوعز لهم المنسق (المقصود منسق جيش الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية) بفتح معارك داخلية بين أفراد الشعب والحكومة حتى يتفرد نتنياهو بضم الاراضي وتنفيذ صفقة القرن"، كما وعادت الصفحة المذكورة لمهاجمة الجريري في نفس المنشور واتهامه بتلقي تعليمات من المنسق الاسرائيلي، وتلقي تمويل "الفتنة الداخلية" ، كما وصفت الجريري بـ السكير" ووصفت الاذاعة بانها "إذاعة الفتنه والفساد"، وعادت الصفحة في ذات اليوم (25 ايار) لمهاجمة الجريري في منشور آخر، جاء تحت عنوان (أسئلة للجريري.. فهل يجيب؟!) قالت فيه بان ما يقوم به "السيد الجريري هو تعليمات جهات محددة تتساوق مع الاحتلال، وبوق للمنسق في الهجوم على الحكومة، والتي قد نختلف معها ولا نختلف عليها." متهمة الجريري بتلقي تمويل قيمته 800 ألف يورو من الاوروبيين والامريكان لفتح إذاعة ٢٤ اف ام القدس، باعتبارها مدينة سلام، وبأنه وقع على وثيقة تصف الفصائل الفلسطينية بالإرهاب. وواصلت تلك الصفحة مهاجمتها الصحفي الجرير حيث نشرت في اليوم التالي (26 أيار) منشوراً جديداً تحريضياً، اتهمت فيه الجريري بانه يسخر ويستهزئ بالرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس محمود عباس والاجهزة الامنية والحكومة الفلسطينية، وعادت يوم 27 أيار ونشرت منشورا يتضمن مقطع فيديو للجريري يشكر فيه الموظفين ورجال الأمن، حيث بدا هذا المنشور ايجابيا تجاه الجريري، لكنه ارفق بتعليق جاء فيه: "بعد كلامك هذا.. شكرا لك... وإذا لك حق عندنا.. ستجد عنواننا دوما القضاء!".

وجاء الهجوم على الجريري، عقب منشورا كتبه الجريري يوم 23 أيار تحت عنوان "حكومة خُلف خلاف" انتقد فيه طريقة تعامل الحكومة الفلسطينية مع أزمة كورونا، سواء ما يتعلق بملف العمال الفلسطينيين في اسرائيل، او بملف صندوق وقفة عز الذي أنشئ لتعويض المتضررين، او ما يتعلق بالفحوصات للعمال، وأداء وزيرة الصحة وادارتها لهذا الملف.

وفاق التحريض والهجوم الذي تعرض له الجرير عبر العديد من المجموعات المغلقة على تطبيق واتساب ما ذكر سابقا. ولم تعرف الجهة التي تقف خلف عملية التحريض والهجوم على الجريري، او التي تدير الصفحة، خاصة ان آدمنز، الصفحة التي اطلقت حملة التحريض هذه متواجدين في 3 مناطق هي، قطاع غزة، والداخل الفلسطيني (مناطق 48)، وفي الخارج وتحديدا في فرنسا، لكنهم "بلا شك مجموعات مقربة من النظام السياسي الفلسطيني". وقد توجه الجريري الى النيابة العامة في مدينة رام الله يوم 27 ايار/مايو لتقديم شكوى ومتابعة القضية قانونيا وقضائياً، رغم انه ليس متأكدا من انه قد يصل الى نتيجة في هذا الشأن نظرا لوجود المسؤولين خارج الضفة وفق ما تعلمه النيابة العامة كذلك، حيث وعدت النيابة ببذل جهدها في هذا الامر مع علمها ان الامر ليس تحت سيطرتها.

 

(24-5) اعتدى مستوطنون على طاقم قناة "روسيا اليوم" اثناء تغطيته مثول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو المتهم بقضايا فساد، أمام المحكمة المركزية الاسرائيلية في شارع صلاح الدين بمدينة القدس المحتلة، حيث أدلى ببيان أمام انصاره ووسائل الاعلام قبل دخوله قاعة المحكمة.

ووفقا لمتابعة باحثة "مدى" فان أعدادا  كبيرة من قوات الشرطة والامن الاسرائيلي اغلقت يوم 24/5/2020 محيط المحكمة المركزية في القدس الشرقية قبيل مثول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو امام المحكمة، وأقامت متاريس حديدية وقفت خلفها اعداد كبيرة من المستوطنين واليمين الاسرائيلي المتطرف والطواقم الصحفية التي وصلت لتغطية هذا الحدث، وكان طاقم قناة "روسيا اليوم" المكون من مراسلة القناة داليا عصام النمري (36 عاماً)، والمصور أشرف عايد داوود الشويكي (33 عاما) احد هذه الطواقم.  طلب طاقم القناة من الشرطة الاحتلال الخروج من وراء الحواجز التي وضعتها الشرطة الاسرائيلية، لكنها رفضت ذلك وأبقتهم محتجزين وسط حشود من المستوطنين والمتطرفين من الساعة الواحدة ظهراً حتى الثالثة عصراً، أي لحين انتهاء محاكمة نتنياهو ومغادرته المحكمة، وعندما حاولت الصحفية النمري تسجيل خاتمة لتقريرها (الستاند)، بدأ بعض المستوطنين بإعاقتها واستفزازها من خلال تغطية عدسة الكاميرا بالعلم الإسرائيلي وتمريره فوق رأسها، والتلفظ بعبارات نابية بحقها وبحق زميلها المصور أشرف الشويكي، كما وقام بعضهم بالتهجم عليها ودفعها ومطالبتها بمغادرة المكان. حاولت الصحفية داليا النمري إبعادهم عنها بيدها فيما اعتدى بعضهم على زميلها الشويكي ضربا بأيديهم وارجلهم، ما اضطره لرفع قاعدة الكاميرا "ترايبود"  لإبعادهم عنه، ورغم أن هذا الاعتداء حدث أمام أنظار عناصر الشرطة الاسرائيلية  الا أنهم لم يتدخل الا بعد مناداتهم من قبل مراسلة روسيا اليوم داليا النمري طالبةً منهم فتح المتاريس الحديدية للتمكن من الخروج من بين المستوطنين، وعندها جاء أحد ضباط الشرطة وسألها كيف حدث الاعتداء عليها وعلى زميلها، وطلب منهما التوجه الى مركز الشرطة الاسرائيلية في منطقة النبي يعقوب لتقديم شكوى، وقال لهما بأنهما حالما يصلا فانه (الضابط) سيقوم هو بإخبار المتواجدين في المركز بظروف الاعتداء. في تمام الساعة الثالثة والنصف من عصر ذات اليوم توجه أشرف الشويكي وداليا النمري الى مركز الشرطة الاسرائيلية الواقع في بلدة بيت حنينا شمال القدس، لتقديم شكوى ضد المستوطنين الذين اعتدوا عليهما، الا أن الشرطة ادعت بأنها لا تعلم بالحادثة وأنها بحاجة لفتح الكاميرات الموجودة في المنطقة هنالك لمعرفة ماذا حدث في التفصيل، ورغم ذلك فان مراسلة ومصور "روسيا اليوم" سيقومان بمتابعة الموضوع قانونيا وتقديم شكوى رسمية في المحكمة الاسرائيلية ضد المستوطنين الذين اعتدوا عليهما.

 

(27-5) أقدمت وكالة "اسوشيتد برس" الاميركية العالمية على فصل مصورها في الاراضي الفلسطينية المحتلة، إياد حمد، "إثر شكوى تقدمت بها الشرطة الفلسطينية ضده لدى الوكالة، بدعوى قيامه بالتحريض ضد الاجهزة الامنية ومحاولته خلق فوضى" كما قال حمد، وهو ما يبدو انه جاء ارتباطاً بمشاركته في احتجاج نظم في بيت لحم ضد اعتقال الشرطة الصحفي أنس حواري.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فان المصور في وكالة "اسوشيتد برس" في الاراضي الفلسطينية المحتلة، إياد نمر عبد القادر حمد (63 عاما)، وهو من سكان مدينة بيت لحم، ومجموعة من الصحافيين اعتصموا يوم الثلاثاء 19/5/2020، أمام مقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة بيت لحم، بعد وصوله معلومات من الوكالة التي يعمل معها تفيد بأن "الشرطة الفلسطينية تقدمت بشكوى ضده" الامر الذي كان سبقه بوقت قصير، حدوث جدل حاد على مجموعة خاصة بالصحافيين على "واتس أب"، الصحفي إياد حمد عضو فيها، مع المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية لؤي رزيقات الذي هو عضو فيها ايضاً، على خلفية اعتقال الشرطة الفلسطينية الصحفي أنس الحواري من محافظة طولكرم. وبعد ايام من تلك الحادثة وتحديدا عند  حوالي الساعة 3:30 من عصر يوم الاربعاء الموافق 27/5/2020، تلقى الصحفي اياد حمد اتصالاً هاتفياً من إدارة الوكالة المذكورة  أُبلغ عبره  بصدور قرار بإنهاء عمله وفصله بشكل نهائي من الوكالة، بناءً على "شكوى مقدمة من الشرطة الفلسطينية ضده"، تضمنت حسب ادعائهم "أعمالا مخلة بالأمن العام". وفي نفس اليوم (الاربعاء 27/5/2020)، تلقى الصحفي حمد رسالة عبر البريد الإلكتروني من الوكالة، تضمنت اتهامه (حسب ادعاء الشرطة) بعدة مخالفات، منها محاولته خلق الفوضى والتحريض، والتهديد بإشعال إطارات مطاطية أمام المحكمة في مدينة بيت لحم اعتراضاً على محاكمة الصحفي أنس حواري، الذي كان اعتقل من للشرطة الفلسطينية  بعد الاعتداء عليه عند مدخل بلدة عنبتا بمحافظة  مدينة طولكرم، وكذلك اتهامه (أي الصحفي إياد حمد) بالدعوة الى وقفة احتجاجية أمام مقرات الأجهزة الأمنية في مدينة بيت لحم، والتحريض على الاجهزة الأمنية وعملها، وقد نفى العقيد لؤي زريقات الناطق باسم الشرطة هذا الادعاء بشكل قاطع في حديث له مع مركز "مدى".

يشار الى ان الصحفي إياد حمد عمل مع الوكالة المذكورة نحو 20 عاماً، غطى خلالها الاحداث في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الجمهورية الليبية والتونسية والمصرية، وتعرض خلال مسيرة عمله لاعتداءات عديدة من قبل جيش الاحتلال.

 

 (29-5) أصيب المصور الصحافي نضال اشتية بعيار مطاطي أطلقه أحد جنود الاحتلال بينما كان يغطي احداث في بلدة كفر قدوم بمحافظة قلقيلية.

ووفقا لمتابعة باحث "مدى" فان نضال شفيق طاهر اشتية (50 عاما)، وهو من سكان قرية سالم بنابلس ويعمل مصورا لدى وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، كان قد وصل حوالي الساعة 12.10 من ظهر يوم الجمعة قرية كفر قدوم بمحافظة قلقيلية لتغطية المسيرة الاسبوعية المناهضة للاستيطان واستمرار اغلاق مدخل البلدة من قبل جيش الاحتلال منذ سنوات. حين وصل كفر قدوم كان جنود الاحتلال قد اقتحموا القرية قبل خروج المسيرة المعتادة بنحو نصف ساعة، وحاصروا المسجد الواقع وسط القرية الذي تخرج منه المسيرة عادة، وكان هناك نحو عشرة جنود يطلقون الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل المسيلة للدموع، وقد بدأ الجنود بملاحقة بعض شبان البلدة الذين رشقوا الجنود بالحجارة، حتى اقتربوا من مقر لجنة الزكاة في القرية، وهناك رشق شبان الجنود بالحجارة مرة اخرى فيما أطلق الجنود الرصاص بصورة عشوائية، ما اسفر عن اصابة الصحفي نضال اشتية برصاصة مطاطية في الفخذ الأيسر، علما انه في تلك اللحظة كان يتواجد عن مسافة نحو 100 متر من الجنود ونحو 50 مترا من المتظاهرين، وعلى الفور توجه ثلاثة من شبان البلدة ونقلوه الى أحد المنازل لإسعاف نظرا لأنه لم تكن في المكان اي سيارة او طاقم اسعاف. قدمت له بعض الاسعافات، لكن المصور اشتية ظل يشعر بألم شديد ما دفعه لمغادرة المكان والتوجه الى مستشفى رفيديا بمدينة نابلس حيث قدمت له العلاجات اللازمة وقام طبيب بتضميد مكان الاصابة ونصحه بالراحة في المنزل لثلاثة ايام.

 

(31-5) سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفية روز الزرو استدعاء للتحقيق معها، وذلك اثناء تغطيتها اعتصاما في مدينة القدس بمناسبة ذكرى رحيل فيصل الحسيني.

ووفقا لمتابعة باحثة "مدى" فان شرطة ومخابرات الاحتلال دهمت يوم 31/5/2020 وقفة نظمت أمام بيت الشرق في حي الشيخ جراح بالقدس، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 19 لرحيل فيصل الحسيني، وقد اعتقلت شرطة الاحتلال خلال دهمها الاعتصام، محافظ القدس عدنان غيث، ومدير نادي الأسير ناصر قوس، وعضو إقليم حركة فتح بالقدس عوض السلايمة، وأحد المشاركين في الفعالية والموظف السابق في بيت الشرق، اسحق القواسمة، كما وسلمت جميع المتواجدين الاخرين بلاغات استدعاء للتحقيق معهم من قبل المخابرات بدعوى خرقهم السيادة الإسرائيلية ومحاولة فرض السيادة الفلسطينية، وقد شمل تسليم الاستدعاءات الصحفية روز الزرو، معدة البرامج لإذاعة صوت فلسطين في القدس، لمراجعة المخابرات الاسرائيلية للتحقيق معها يوم الثلاثاء 2/5/2020 بهذا الخصوص ايضا.

 

(31-5) منعت شرطة الاحتلال الصحفية سندس عويس من تغطية احداث رافقت اعادة فتح المسجد الاقصى بعد اغلاقه لمدة 69 يوما بسبب جائحة كورونا، وابلغتها بانها موقوفة واستدعتها لمركز الشرطة بالقدس واقرت منعها من الوصول الى منطقة المسجد الاقصى لمدة اسبوع.

ووفقا لمتابعة باحثة "مدى" فقد اعادت دائرة الأوقاف الإسلامية عند الثالثة من فجر يوم 31/5/2020 فتح أبواب المسجد الأقصى بالقدس المحتلة بعد 69 يوما من اغلاقه بسبب جائحة كورونا، حيث تم فتح ثلاثة من أبواب المسجد الأقصى هي ابواب السلسلة، حطة، المجلس. وفي تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً فتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة أمام المستوطنين الاسرائيليين الذين عادة ما يقتحمون المسجد الاقصى انطلاقا من تلك المنطقة، وحين تم فتح باب المغاربة رد  المصلون بالتكبيرات أمام عدسات الصحافيين الذين كانوا يوثقون تلك اللحظات، فيما عملت قوات الاحتلال على إبعاد المواطنين الفلسطينيين من منطقة باب المغاربة ومن ساحات المسجد القلبي كي تتيح للمستوطنين تأدية طقوس تلمودية، كما وحاولت منع الصحفيين المتواجدين من تصويرهم. طلبت الصحفية الحرة سندس عبد الرحمن عويس (23 عاما) التي كانت هناك من ضابط في شرطة الاحتلال السماح لها بتصوير تلك الاحداث في ساحة المسجد القبلي بعد أن ابلغته بهويتها واطلعته على بطاقتها الصحفية  لكن الضابط الاسرائيلي رفض ذلك، وطلب منها مغادرة المكان والصعود الى ساحات قبة الصخرة، وقال لها بأنه لا يعترف ببطاقتها الدولية، وفقط يعترف بالبطاقة الصحفية الإسرائيلية الصادرة. حاولت سندس مناقشته للسماح لها بالتصوير إلا أنه رفض ذلك، وقال لها "أنت موقوفه الآن". حاولت سندس عويس توضيح الأمر خشية اعتقالها، الا أن ضابط الاحتلال طلب منها التوجه الى مركز شرطة بيت الياهو في باب السلسلة  في تمام الساعة الثامنة والنصف (من صباح ذات اليوم)، وفعلا توجهت على الفور الى مركز الشرطة، وهناك وبعد انتظار نحو ربع ساعة، قابلها ضابط في مخابرات الاحتلال يدعى يورام، وابلغها بانها متهمة بالتحريض والقيام بأعمال شغب داخل المسجد الاقصى، ولهذا السبب أُحضرت الى مركز الشرطة. شرحت الصحفية سندس للضابط حيثيات وتفاصيل ما حدث وبأنها لم تقم الا بطلب التصوير، الا أن الضابط الاسرائيلي أنهى التحقيق معها خلال ربع ساعة  وامرها بتوقيع إفادتها واخلى سبيلها شريطة العودة مجددا الى مركز الشرطة يوم السبت (6/6/2020)، للتحقيق، كما وابلغها بانها ممنوعة من الوصول الى المسجد الأقصى وأروقته وأبوابه لمدة أسبوع، وهددها بإبعاد آخر عن المسجد الاقصى قد يستمر لستة أشهر.