الموقع قيد التجربة حالياً
إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

"مدى": 107 انتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال تشرين اول

 

رام الله- (03/11/2019)- شهد شهر تشرين اول 2019 ارتفاعا كبيرا في عدد الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، وبلغت نحو ضعف ما كان شهده شهر ايلول الذي سبقه.

ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق ما مجموعه 107 اعتداءات ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكبتها جهات اسرائيلية وفلسطينية اضافة لشركة فيسبوك خلال شهر تشرين اول، مقارنة بما مجموعه 53 خلال شهر ايلول الذي سبقه.

وجاء هذا الارتفاع بشكل اساسي نتيجة قرار اغلاق عشرات المواقع الالكترونية وصفحات الفيسبوك، اضافة الى مواصلة شركة فيسبوك انتهاكاتها المتمثلة بإغلاق المزيد من الصفحات الفلسطينية بدعوى "مخالفتها معايير فيسبوك" فضلا عن ارتفاع سجل في عدد الانتهاكات الاسرائيلية التي وقعت هذا الشهر.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتفع عدد الاعتداءات الاسرائيلية بشكل ملحوظ خلال شهر تشرين اول، وبلغت 27 اعتداء مقارنة بما مجموعه 14 اعتداء اسرائيليا وقعت خلال شهر ايلول الذي سبقه.

وكما العادة فان معظم الاعتداءات الاسرائيلية جاءت ضمن الانواع الخطيرة على حياة الصحافيين/ات والحريات الاعلامية، حيث شملت ما مجموعه 12 حالة اعتداء بالضرب واصابة جسدية نتيجة الرصاص المطاطي وقنابل الغاز التي استهدفت بها قوات الاحتلال صحافيين وصحافيات اثناء تغطيتهم احداثا متفرقة في الضفة وقطاع غزة ومدينة القدس المحتلة، و 5 حالات اعتقال واحتجاز، اضافة الى مجموعة اخرى من الاعتداءات التي طالت الصحافيين والصحافيات التالية اسماؤهم: المصور الصحفي رامي محفوظ الخطيب (اعتداء ومنع تغطية)، ومصور تلفزيون فلسطين امير محمد عبد ربه (استدعاء واستجواب ومصادرة معدات)، مصور تلفزيون فلسطين في رام الله محمد راضي (عيار مطاطي في ركبته اثناء تغطيته اقتحاما للجيش في رام الله)، معتصم سقف الحيط (عيار مطاطي في الخاصرة اثناء تغطيته توغلا للجيش في نابلس كما وتعرض لاعتداء بالضرب اثناء تغطيته مسيرة ضد الاستيطان في ترمسعيا بمحافظة رام الله في حادث اخر منفصل)، مراسلة قناة الجزيرة مباشر سندس عبد الرحمن عويس ( استدعاء)، ومراسلة وكالة معا الاخبارية ميساء ابو غزالة (استدعاء)، مراسل تلفزيون فلسطين اسيد محمد صبيح (منع تغطية وتهديد بإطلاق قنابل الغاز عليه) وزميله مصور تلفزيون فلسطين نجيب حسين شروانة (اعتداء واصابة بالاختناق)، محمد دحلان (عيار مطاطي اصاب الكاميرا والحق بها اضرارا ادت لتعطلها)، واعتقال الصحافيين، مصور قناة الغد التلفزيونية حازم ناصر، وزميله مراسل القناة  خالد بدير، ومراسل تلفزيون فلسطين امير شاهين، والمصور في هيئة مقاومة الجدار زاهر ابو حسين، والصحفي الحر محمود فوزي، ومصادرة معدات التصوير خاصتهم اثناء تغطيتهم فعالية ضد الاستيطان في منطقة الاغوار، والاعتداء بالضرب على ستة صحافيين/ات اخرين اثناء تغطيتهم اعتصاما تضامنيا مع الاسرى المضربين عن الطعام نظم في القدس وهم: مصورة جريدة "الحياة الجديدة" ديالا طلب جويحان، مراسلة قناة "الكوفية" في القدس نوال عماد إبراهيم حجازي، وزميلها مصور قناة الكوفية غسان محمد خضر أبو عيد، ومصور جريدة "القدس" محمود عليان، ومصور وكالة الانباء الفرنسية AFP أحمد غرابلة، ومصور وكالة الاناضول فايز حمزة فايز أبو ارميلة، الصحفية الحرة فاطمة محمد حسونة (اختناق واغماء وتقيؤ جراء الغاز المسيل للدموع)، مصور وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" مشهور حسن الوحواح (اعتداء بالضرب ومنع من التغطية)،

 

 الانتهاكات الفلسطينية:

شهد شهر تشرين اول ارتفاعا كبيرا في عدد الانتهاكات الفلسطينية، كان ابرزها قرار حجب عشرات المواقع الاخبارية والصفحات الاعلامية على موقع فيسبوك، استنادا لقانون الجرائم الالكترونية.

وبلغ اجمالي عدد الانتهاكات الفلسطينية خلال هذا الشهر 61 اعتداء منها 49 عملية حجب لمواقع وصفحات اعلامية، الامر الذي شكل انتكاسة لتوجهات الحكومة الفلسطينية التي التزمت منذ تنصيبها في نيسان الماضي بدرجة عالية جدا بما اعلنته من توجهات حول حماية الحريات الاعلامية وحرصها على صيانتها ورفضها المساس بها.

وشملت الانتهاكات الفلسطينية الـ 12 الاخرى التي سجلت الى جانب عمليات حجب المواقع،  احتجاز عناصر من شرطة حماس مراسل اذاعة صوت الشعب محمود عمر اللوح (احتجاز ومنعه من التغطية)، وعز الدين ياسر ابو عيشة ( استدعاء اربع مرات متتالية واحتجازه لعدة ساعات في كل مرة من قبل الامن الداخلي واخضاعه لما يرقى الى التعذيب خلال ذلك)، اعتقال الامن الوقائي في طوباس الصحفي محمود ابو حسن لمدة 15 يوما قبل ان يخلى سبيله بكفالة مالية، واعتقال الامن الوقائي بنابلس الصحفي رضوان عبد القادر قطناني لسبعة ايام قبل ان يخلى سبيله بكفالة مالية واستدعائه مرتين بعد اخلاء سبيله. واعتقال الامن الداخلي التابعة لحكومة حماس في غزة الصحفي بسام محمد محيسن (ما يزال معتقلا حتى اليوم 31/10/2019)، وزياد عوض (استدعاء واحتجاز استمر 10 ساعات).

 

انتهاكات شركة فيسبوك:

واصلت شركة فيسبوك خلال شهر تشرين اول 2019 اغلاق المزيد من الصفحات الخاصة بصحافيين/ات فلسطينيين، وبمواقع اعلامية فلسطينية، بدعوى مخالفتهم "معايير مجتمع فيسبوك" كما جاء في بعض الاشعارات التي وصلت بعض من طالتهم هذه العملية.

وشملت عمليات الحجب الكاملة والمؤقتة، او منع البث المباشر او التعليق لفترات متباينة ما مجموعه 19 صفحة لصحافيين/ات فلسطينيين ولمواقع اعلامية فلسطينية يتابعها الاف الاشخاص، هذا فضلا عن حجب وحظر عدد اخر من الصفحات الخاصة بمواطنين فلسطينيين اخرين (ليسوا صحافيين).

وكانت شركة فيسبوك حجبت (جزئيا او كليا) ما مجموعه 34 موقعا لصحافيين/ات ولمواقع اعلامية فلسطينية خلال شهر ايلول.

 

تفاصيل الانتهاكات:

(1-10) اعتدى عناصر من الشرطة الاسرائيلية على المصور الصحفي رامي محفوظ عبدالحفيظ الخطيب واعاقوا عمله اثناء تغطيته اعتصاما في المدينة.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فقد نظم عصر يوم الثلاثاء، الاول من تشرين اول 2019، اعتصام ومسيرة أمام مستشفى هداسا العيساوية بالقدس، تضامنا مع الاسير سامر العربيد الذي كان نقل الى ذاك المستشفى بعد اخضاعه لتعذيب شديد في سجنه الاسرائيلي. وقد وصل المصور الصحفي رامي محفوظ الخطيب (42 عاما) الذي كان يصور لصالح برنامج "عين على الحدث" الذي يبثه التلفزيون الاردني، المكان لتغطية هذه الفعالية الاحتجاجية، وهناك توقف على مسافة من المحتجين، وخلال قمع عناصر الشرطة للمحتجين وقيامها بتفريقهم اعتدى عناصر من الشرطة على الصحفي الخطيب بالدفع واعاقوا قيامه بتغطية هذه الفعالية، علما انه كان من الواضح للشرطة انه صحفي وابلغ أحدهم بذلك بينما كان يقف على مسافة من المتظاهرين.

 

(3-10) استدعت المخابرات الاسرائيلية مصور تلفزيون فلسطين في القدس امير محمد عبد ربه واستجوبته وهددته باعادة استدعائه واستجوابه في حال تواجده في فعاليات تنظمها ما وصفته "مجموعات ارهابية"

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" الميدانية فان قوة من شرطة ومخابرات الاحتلال الاسرائيلي كانت دهمت فندق الدار في حي الشيخ جراح بالقدس عند حوالي الخامسة والنصف من مساء الثالث من تشرين أول 2019 حيث كانت تنظم الهيئة الاسلامية العليا ندوة بعنوان: المشهد الثقافي المقدسي، يتحدث فيها فيها الدكتور الشيخ ناجح بكيرات مدير التعليم الشرعي في الاوقاف الاسلامية، ومنعت عقد الندوة مبررة ذلك بان الندوة "نظمت تحت رعاية حركة حماس"، واعتقلت اثناء ذلك الدكتور ناجح بكيرات وعزيز عصا، والمحلل السياسي فخري أبو دياب، وسلمت مصور تلفزيون فلسطين بالقدس  أمير محمد خليل عبد ربه (26 عاما) الذي كان وصل المكان لتغطية هذه الفعالية ضمن عمله الصحفي، سلمته أمرا يقضي بمراجعة غرفة رقم 4 في مركز شرطة المسكوبية بالقدس للتحقيق يوم الاثنين الموافق 7-10-2019، بعد ان صادرت كاميرته ومنعته من تصوير عملية الدهم، وصادرت شريحة الذاكرة من الكاميرا وهددته بالاعتقال اذا ما حاول تصوير عملية الدهم ومنع الندوة التي استغرقت نحو نصف ساعة. وعند العاشرة من مساء ذات اليوم تواصل أمير عبد ربه مع محامي مؤسسة الضمير محمد محمود كي يساعده في استرجاع كاميرته، وقد تواصل المحامي مع مركز ضابط الشرطة في مركز صلاح الدين بهذا الخصوص لكن الشرطة رفضت ذلك، فاتصل عبد ربه عند حوالي الحادثة عشرة من مساء ذات اليوم مع المحامي المقدسي خلدون نجم الذي أوضح له بأنه بإمكانه ان يسترجع الكاميرا في اليوم التالي (الجمعة (4-10-2019)، وفعلا فقد سلمته الشرطة عند الساعة التاسعة من صباح الجمعة الكاميرا  دون ان تخضعه لاي استجواب واكتفت بالتأكيد عليه بالحضور الى المركز عند الساعة الثانية من ظهر يوم الاثنين الموافق 7-9-2019 (كما تم ابلاغه سابقا). وفي الموعد المشار له توجه عبد ربه الى مركز المسكوبية وهناك  تم استجوابه حول طبيعة عمله الصحفي في القدس وممن يأخذ أوامر التصوير، ومع من يعمل في المكتب (مكتب تلفزيون فلسطين)، وكيف يتم اختيار المواضيع التي يقومون بتغطيتها، ورأيه الشخصي في المواضيع التي طرحها ناجح بكيرات خلال الندوة التي تم منعها بينما كان يقوم بتصويرها، كما وعرض المحقق على عبد ربه مجموعة من الصور على حاسوبه الخاص (حاسوب المحقق) تظهر المصور عبد ربه وهو يغطي بعض الانشطة والفعاليات الشعبية في القدس. استمر التحقيق مع عبد ربه يلفعاليات تواجد فيها أمير عبد ربه لاكثر من ساعتين (حتى الساعة الرابعة و15 دقيقة)، ومن ثم اخلي سبيله بعد ان تم تهديده باستدعائه والتحقيق معه مرة اخرى، في حال  تواجد في فعاليات تنظمها مجموعات "إرهابية" كما وصفها المحقق.

 

(3-10)  أصيب مصور تلفزيون فلسطين (الرسمي) محمد راضي، برصاصة مطاطية اثناء تغطيته اقتحاما نفذه جيش الاحتلال لحي الطيرة بمدينة رام الله.

ووفقا لتحقيقات باحث مدى فان قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت عند حوالي الثانية والنصف من فجر يوم الخميس 3 تشرين اول/اكتوبر حي الطيرة بمدينة رام الله، ما دفع العديد من الصحفيين للتوجه الى الحي المذكور لتغطية هذا الاقتحام، وكان من بين هؤلاء مصور تلفزيون فلسطين محمد راضي (25 عاما). وهناك وتحديدا عند دوار شقيرة في حي الطيرة، وقعت مواجهات رشقت مجموعات من الشبان الفلسطينيين جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة، فيما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع نحو الشبان، فيما كان قناصة اسرائيليون ينتشرون على أسطح عدد من البنايات وكانوا يطلقون الرصاص المطاطي بين حين وآخر، ما اسفر عن اصابة مصور تلفزيون فلسطين محمد راضي بصاصة مطاطية في ركبته، أثناء تغطيته لتلك الاحداث، علما أنه كان يرتدي زي الصحافة من درع وخوذة، وكانت تفصله وزملائه الصحافيين عن الجنود مسافة 100 متر تقريبا. ونظرا لان اصابته لم تكن شديدة فقد واصل الصحفي راضي تغطية اقتحام حي الطيرة لنحو نصف ساعة بعد اصابته (استمر الاقتحام نحو ساعة ما بين الثانية والنصف والثالثة والنصف)، وانتقل بعد ذلك الى بلدة كوبر الملاصقة لمدينة رام الله والتي قام الجيش باقتحامها ايضا.

 

(6-10)  أصيب الصحفي معتصم سقف الحيط، بعيار مطاطي اطلقه جنود الاحتلال وذلك اثناء تغطيته اقتحاما نفذه جيش الاحتلال الاسرائيلية لاحد احياء مدينة نابلس.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فان معتصم سمير حمدي سقف الحيط (30 عاماً)، وهو من سكان نابلس ويعمل مراسلاً ومصورا لشبكة قدس الاخبارية، كان وصل عند حوالي العاشرة والنصف من مساء الاحد (6-10-2019) الى شارع عمان بمدينة نابلس لتغطية اقتحام نفذه جيش الاحتلال الاسرائيلي لتلك المنطقة، لتامين دخول مئات المستوطنين الى مقام يوسف لاداء طقوس دينية، وتخللته  مواجهات رشق خلالها شبان فلسطينيون دوريات الجيش بالحجارة فيما اطلق الجنود قنابل الصوت والاعيرة المطاطية. وعند حوالي الحادية عشرة من تلك الليلة وبينما كان سقف الحيط يغطي تلك الاحداث ويقف على مسافة نحو 50 مترا من جنود الاحتلال برفقة عدد اخر من الصحافيين وعلى مرآى من الجنود الذين كانوا يسلطون ضوء الليزر نحوهم، وكان يرتدي الزي الصحفي (خوذة وسترة)، اصيب بعيار مطاطي في الخاصرة (من الجانب المفتوح من السترة الواقية) اطلقه نحوه احد جنود الاحتلال، وقد تم تقديم علاجات ميدانية له من قبل طاقم اسعاف يتبع الهلال الأحمر الفلسطيني كان في المكان.

 

(7-10) احتجز عناصر من المباحث الطبية (عناصر شرطة) الصحفي محمود اللوح اثناء تغطيته اعتصاما امام مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح، واستجوبوه واجبروه على توقيع تعهد بعدم تغطية اي فعالية داخل او خارج اسوار المستشفى دون اذن مسبق، ومنعوه من تغطية اعتصام كان ينفذ هناك.

ووفقا لتحقيقات باحث "مدى" فان محمود عمر محمود اللوح 30 عاماً، مراسل إذاعة صوت الشعب، وبينما كان عند حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين الموافق 7 تشرين اول 2019 يغطي في نقل مباشر للاذاعة اعتصاما نفذته عائلة مجدي اللهواني قبالة مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح بقطاع غزة، تقدم منه ثلاثة عناصر شرطة وطلبوا منه وقف تغطية  الاعتصام. وحين اراد الصحفي محمود اللوح الذي كان يرتدي زيا تظهر عليه شارة اذاعة صوت الشعب، نقل رسالة اخرى للإذاعة حول الاعتصام، تقدم منه العناصر الثلاثة مرة أخرى واصطحبوه إلى "كونتينر" داخل أسوار المستشفى، وطلبوا بطاقته الصحفية، واستجوبوه عمن أبلغه بالاعتصام ولمصلحة من يعمل؟ وما اذا كان التقط اي صور للفعالية؟. واثر ذلك تواصل الصحفي محمود اللوح مع ادارة الاذاعة ومع المكتب الإعلامي الحكومي، وبعد تدخل منهما أفرج عناصر المباحث عنه بعد ان أجبروه على التوقيع على تعهد بعدم إجراء مقابلات صحفية داخل أو خارج أسوار المستشفى إلا بإذن مسبق من المباحث الطبية.

 

(8-11) استدعت شرطة الاحتلال الصحفيتين سندس عويس وميساء ابو غزالة، اثر تغطيتهما اقتحاما نفذه المستوطنون للمسجد الاقصى.

ووفقا لتحقيقات باحثة مدى الميدانية فان الصحفيتين سندس عبد الرحمن عويس (23 عاما) وتعمل مع قناة الجزيرة مباشر، وميساء أبو غزالة وتعمل مع وكالة معاً الاخبارية، توجهتا عند حوالي الساعة 11 من صباح يوم الثلاثاء 8/10/2019 الى المسجد الاقصى عبر باب الأسباط،  وحين وصلتا منطقة باب الرحمة، طلب أحد ضباط الشرطة الاسرائيليين المتواجدين هناك هويتيهما، فطلبت عويس منه ان يعطيهما رقما لتتمكنا من استعادة هويتيهما عند الخروج (هو عبارة بطاقة تحمل رقماً متسلسلاً يلصق النصف الأول منها على بطاقة الهوية ويحمل صاحبها النصف الثاني لاستعادتها عند خروجه)، وهو أمر متبع على جميع أبواب المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال، لكن الضابط رفض إعطاءهما بطاقة الرقم متسلسل، وابلغهما بانهما ستتسلمان بطاقتيهما منه عند خروجهما. وأثناء جولتهن في باحات المسجد الأقصى، لاحظتا ان ضباط مخابرات وشرطة يتابعوهن ويتحركون حولهن ويقومون بتصويرهن. وحين غادرتا، وبينما اصبحتا عند باب حطة شاهدتا الضابط الذي أخذ منهما هويتيهما فنادى عليهما طالبا منهما اخذ بطاقتيهما، فاخبرته عويس بان بطاقتيهما موجودتان في منطقة باب الاسباط، إلا أنه أخرج بطاقتيهما واعادها لهما مرفقتين باستدعاء لكل منهما للتحقيق، وحين استفسرتا عن سبب ذلك قال ادعى انهما "اثارتا شغبا في الاقصى". وبناء على ذلك توجهت الصحفياتان عويس وابو غزالة مباشرة الى مركز الشرطة (مركز القشلة)، بعد ان تواصلتا مع محام استبقهما وذهب الى مركز التحقيق (القشلة)، وعند وصولهما تحدثتا معه لاستشارته بالأمر، ولم تدخلا غرف التحقيق، وفي الاثناء جاء ضابط واخبرهما بانهما متهمتان بـ  "القيام بأعمال تمس بالأمن والسلامة العامة في الاقصى، وإثارة شغب، وتصوير حدث يُمنع تصويره – يقصد اقتحامات المستوطنين للمسجد" وبعد انتظار نصف ساعة دون تحقيق، تم إخلاء سبيلهما على أن يتم التواصل معهما هاتفياً.

 

(12-10)  استدعى جهاز الامن الداخلي في غزة مراسل صحيفة الاندبندت عربية عز الدين أبو عيشة، واحتجزه في كل مرة لعدة ساعات وحقق معه حول تقرير كان نشره تحت عنوان " كيف تتواصل حماس مع قادتها بالضفة الغربية المحتلة "، وحذف عن موقع الصحيفة بعد حوالي 44 دقيقة من نشره بسبب خوف المصادر التي اعتمد عليها في كتابة هذا التقرير في معلوماته من الحاق الضرر بهم من قبل اجهزة حماس الامنية في قطاع غزة.

ووفقا لتحقيقات باحثة مدى الميدانية فإن مراسل صحيفة الاندبندت عربية البريطانية  بقطاع غزة عز الدين ياسر محمد أبو عيشة ( 26 عاما)، تلقى يوم السبت ( 12/10/2019 ) خمس مكالمات لم  يرد عليها ، وعندها ارسل الشخص المتصل رسالة للصحفي أبو عيشة كتب فيها "العلاقات العامة الرجاء الرد ضروري" دون ان يوضح صفته او وظيفته، وحينها اتصل أبو عيشة به (حوالي الساعة الـ10 من صباح ذات اليوم)، فرد عليه شخص عرف عن نفسه بأنه "أبو محمد من جهاز الأمن الداخلي"، وأمر الصحفي ابو عيشة بالمثول في مقر الامن الداخلي الواقع في مبنى الجوزات بمدينة غزة  خلال نصف ساعة، فتوجه أبو عيشة الى المقر فورا وهناك تم  التحقيق معه حول الصحيفة التي يعمل معها وطبيعة التقرير الذي نشره تحت عنوان " كيف تتواصل حماس مع قادتها بالضفة الغربية المحتلة"  والمصادر التي اعتمد عليها في تقريره. وحين رفض ابو عيشة الكشف عن مصادره ادعى المحقق بأن كافة المعلومات الواردة بالتقرير محض افتراء وكذب (من كاتب التقرير)، ما دفع أبو عيشة لفتح تسجيلات صوتية دارت بينه وبين مصادر اعتمد عليها في تقرير ليؤكد لهم صحة ما جاء بالتقرير، وعندها صادروا منه هاتفه النقال وحولوه الى دائرة المصادر الفنية بالمقر، واستمر التحقيق معه حتى الساعة الثانية من بعد ظهر ذات اليوم، وقبل أن يغادر المقر سلموه طلبا لمراجعتهم عند الثامنة والنصف من صباح اليوم التالي (الأحد 13/10/2019)، وحين وصل أبو عيشة المقر في الموعد المذكور أُعيد استجوابه وكتابة افادته فيما يتعلق بذات التقرير الذي نشره، وعند حوالي الساعة الـ 11 صباحا نقل الى غرفة في الطابق العلوي من نفس المقر مقسمة بألواح خشبية تفصل بين كل شخص وآخر، وأجلسوه على كرسي ووجه للجدار وأمروه بالتزام الصمت وعدم الحديث أو طلب شيء، وكان يسمع طوال الوقت نباح كلاب وطرقات بعصا على جدار الغرفة وأصوات أشخاص يصرخون جراء الضرب والتعذيب، وقد بقي في هذه الوضعية والمكان قرابة 5 ساعات (حتى حوالي الساعة الـ4 مساء) حيث تم إخلاء سبيله على أن يعود مجددا  صباح يوم الخميس 18/10/2019، لاستكمال التحقيق معه، وفعلا عاد عند حوالي الساعة الـ9 من صباح 18/10/2019 الى مقر الامن الداخلي، وهناك أُعيد احتجازه في ذات الغرفة وفي نفس الوضعية لنحو خمس ساعات، ومن ثم اخلي سبيله بعد ان اعادوا له هاتفه النقال الذي ظل محتجزا لديهم طوال الفترة الماضية، وأُبلغ بمراجعة مقر الامن الداخلي للمرة الرابعة يوم الخميس التالي (25/10/2019) . 

 

(14-11) اعتقل جهاز الأمن الوقائي في طوباس الصحفي محمود أبو حسن لمدة 15 يوما، اخلي سبيليه بعدها بكفالة مالية غير مدفوعة قدرها 3000 دينار (هي عبارة عن 1000 دينار ككفالة عن ملف طوباس، و2000 دينار ككفالة عن ملف اخر له نقله اثره الى رام الله).

ووفقا لتحقيقات باحثة مدى فان محمود نظمي محمود أبو حسن (32 عاماً)،  وهو صحفي يعمل مديرا للعلاقات العامة في شركة كهرباء محافظة طوباس، ويكتب في صفحتي فلسطين بوست، وشاهد بوست، اعتقل من قبل جهاز الامن الوقائي عند حوالي الثالثة من عصر يوم الاثنين 14/10/2019، أثناء مغادرته مقر عمله (أمام مبنى شركة الكهرباء في طوباس)، ونُقل الى مقر الأمن الوقائي في طوباس حيث احتجز مدة 24 ساعة على ذمة التحقيق. وفي اليوم التالي (الثلاثاء 15/10/2019)  عُرض ابو حسن على النيابة العامة في طوباس، وتم تمديد توقيفه 48 ساعة لاستكمال التحقيق معه الذي تمحور حول عمله مع صفحتي "فلسطين بوست" و"شاهد بوست"، وحول الأموال التي يتم تحويلها له من موقع "فلسطين بوست".  يوم الاربعاء (16/10/2019) اتصل جهاز الأمن الوقائي بشقيق محمود ابو حسن، وطلب منه احضار جهاز محمود المحمول لفحصه. عُرض الصحفي محمود على المحكمة ظهر يوم الخميس 17/10/2019 على المحكمة، وهناك أخبره القاضي بأنه متهم بـ "حيازة سلاح غير مرخص واطلاق النار"،  لكن محمود نفى امام القاضي ذلك وابلغه بأنه لم يتم التحقيق معه نهائياً بخصوص حيازة سلاح، وأن التحقيق معه كان فقط حول عمله في فلسطين بوست والراتب الذي يتلقاه منهم. تم عند الواحدة من ظهر يوم الخميس (18/10/2019) تقديم كفالة اخلاء سبيل لمحمود ابو حسن يوم الخميس، وطلبت المحكمة والنيابة العامة ملف التحقيق الخاص به من جهاز الأمن الوقائي، لكن تاخير احضار الملف حتى الساعة الثانية والنصف ظهراً (حيث وصل)، أدى لتأجل النظر بملف التحقيق وبطلب الكفالة حتى يوم الاحد 20/10/2019.

اخضع محمود ابو حسن خلال اعتقاله لنحو 30 جلسة تحقيق كانت أغلبها حول عمله الصحفي في موقع فلسطين بوست واتهامه بأن هذا الموقع تابع لحركة حماس، وأن الأموال التي يتم تحويلها له هي من حماس لأشخاص من نشطائها في الضفة الغربية وليست لمراسليين صحفيين. حيث انه "يستلم مبلغ الحوالة من عمله ويقوم بتوزيع قسم منه على مراسلين صحافيين" كما قال. حاول المحققون استخدام محادثات خاصة له مع زوجته وزملائه وزميلاته عبر برنامج ماسنجر كوسيلة للضغط عليه عبر تهديده بنشرها في حال كتب عن السلطة او عاد للعمل مع فلسطين بوست. اخلي سبيل محمود بكفالة قدرها 1000 دينار في محكمة طوباس التي اتهم فيها بحيازة سلاح، أما قضية رام الله فكانت تتعلق بعمله في فلسطين بوست، ودفع كفالة عليها أيضاً وهي مبلغ 2000 دينار أردني.

 

 

(17-10)  اعتدى جنود الاحتلال الاسرائيلي على عدد من الصحافيين اثناء تغطيتهم مسيرة سلمية ضد الاستيطان في بلدة ترمسعيا بمحافظة رام الله، اكثر من مرة، وعملوا على منعهم من التغطية وابعادهم عن المكان.

ووفقا لتحقيقات باحث مدى الميدانية، فان سلطات الاحتلال الاسرائيلية كانت ابلغت اهالي بلدة ترمسعيا الواقعة على مسافة

23 كيلو متر تقريبا شمال شرق رام الله، يوم 8 أيلول 2019 بقرارها مصادرة 100 دونم من أراضيهم، لصالح توسيع مستوطنة "شيلو" كما واقامت بؤرة استيطانية جديدة (عادي عاد)، الامر الذي تلاه بعد نحو أسبوعين بمباشرة المستوطنين عمليات تجريف في أراضي اهالي البلدة، فضلا عن عدة اعتداءات اخرى على ممتلكاتهم  من قبل المستوطنين والجيش. واثر سلسلة الاعتداءات هذه، دعت هيئة مقاومة الاستيطان ومؤسسات بلدة ترمسعيا لمسيرة سلمية رفضا لهذه الاعتداءات في اراضي ترمسعيا عند الساعة الثانية عشر من ظهر يوم الخميس 17 ايلول 2019، حيث تجمع مئات المواطنين من بلدة ترمسعيا ومن قرى المغير، أبو فلاح، وجالود، وقريوت، وقد تصدى جنود الاحتلال للمسيرة واعتدى مستوطنون بحماية من الجيش على بعض المواطنين، وعملوا على منعهم من الوصول إلى الأراضي المهددة بالاستيطان والمصادرة ما اسفر عن اصابة عدة متظاهرين بالاختناق وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، كما واعتدى جنود ومستوطنون على الصحفيين، وقاموا (المستوطنون) برشقهم بالحجارة تحت حراسة من جنود الاحتلال. وعند حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهراً اعتدى عدد من جنود الاحتلال الاسرائيلي على  معتصم سمير سقط الحيط (29 عاما)، الذي يعمل مصوراً لفضائية "العربية" ولشبكة قدس الإخبارية، خلال تغطيته المسيرة التي نظمت شرقي بلدة ترمسعيا، حين طلب سقف الحيط من ضابط اسرائيلي وجه له شتائم نابية بالتوقف عن ذلك، حيث هاجمه 7 جنود كانوا برفقة الضابط، وضربوه بايديهم وباقدامهم وباعقاب بنادقهم، ما اسفر عن اصابة سقف الحيط بخدوش وكدمات في وجهه ويديه وصدره، وتم اسعافه ميدانيا من قبل متطوعي الهلال الأحمر وابعاده عن موقع المسيرة. وفي ذات المكان اجبر جنود الاحتلال مراسل تلفزيون فلسطين أسيد محمد صبيح ( 24عاماً)، على مغادرة المنطقة الشرقية من اراضي بلدة ترمسعيا حيث كانت المسيرة، ومنعوه من تغطية هذا الحدث وهددوه بإطلاق النار وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع نحوه ان لم يغادر المكان بزعم انها "منطقة عسكرية مغلقة"، لكنه لم يغادر المكان، واثناء تغطيته المباشرة توجه نحوه الجنود وقال له احدهم حرفياً" بقاؤك هنا سيعرضك لإطلاق النار" وقام احد الجنود بقطع البث المباشر، واطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت نحوه ونحو متظاهرين من مسافة لا تتجاوز 10 أمتار ما أدى الى اصابة أسيد صبيح بحالة اختناق، تم اسعافه ميدانياً وإبعاده عن منطقة المواجهات. وقد تكرر الاعتداء عليه وقطع البث المباشر وتهديده بمغادرة المنطقة مجددا عند حوالي الساعة الثالثة عصرا. وعند الساعة الثانية من بعد الظهر، كان جنود الاحتلال اطلقوا وابلاً من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه طاقم فضائية فلسطين ما ادى لاصابة المصور نجيب حسين شراونة (31 عاماً) بحالة اختناق واغماء وتم تقديم اسعافات ميدانية له ونقله لسيارة الإسعاف، وأبعد إلى منطقة آمنة. وتكرر الاعتداء على شروانة خلال البث المباشر (من الميدان) لنشرة الساعة الثالثة، حيث اقترب منه عدة جنود وطلبوا منه قطع البث والابتعاد عن المنطقة، وقاموا بإطلاق قنابل الغاز والصوت للتشويش على تغطيته وزملائه المباشرة للمسيرة.

 

 (17-10)  كشف يوم 21/10/2019 ان محكمة صلح رام الله اصدرت بتاريخ 17/10/2019  قراراً يقضي بحجب  (52 موقعا الكترونيا وصفحة فيسبوك، استنادا للمادة 39 م قرار بقانون الجرائم الالكترونية رقم 10 لسنة 2018، وذلك بناء على طلب النائب العام[1].

وتنص المادة المذكورة على " 1- لجهات التحري والضبط المختصة، اذا ما رصدت قيام مواقع الكترونية مستضافة داخل الدولة او خارجها، بوضع اي عبارات او ارقام او صور او افلام او اي مواد دعائية او غيرها، من شأنها تهديد الامن القومي او النظام العام او الادارب العامة ان تعرض محضرا بذلك على النائب العام او احد مساعريه، وتطلب الاذن بحجب الموقع او المواقع الالكترونية او حجب بعض روابطها من العرض. 2- يقدم النائب العام او احد مساعديه طلب الاذن لمحكمة الصلح خلال 24 ساعة، مشفوعا بمذكرة برأيه، وتصدر المحكمة قرارها في الطلب، في ذات يوم عرضه عليها اما بالقبول او بالرفض، على الا تزيد مدة الحجبة على ستة اشهر، ما لم تحدد المدة وفقا للاجراءات المنصوص عليها في هذه المادة".

وطالت عمليات الحجب التي تبين انها شملت 49 موقعا اخبارية وصفحة على فيسبوك (وليس 59 كما ورد في القرار)  وهي التالية: موقع "حل عنا، الترا فلسطين، طوباس 24، فلسطينيو الخارج ، وكالة palnews   الاخبارية، موقع متراس، ميدان، سلطة، فلسطين post، سواد بخت، ايش في، صاحبك، تحت الحزام، مطلع،New pal 21، حركة فتح التيار الإصلاحي الديمقراطي، Ps 24، المجد نحو وعي أمني، موقع عرب 48، التيار الإصلاحي، رياض المالكي لا يمثلني، نبض الحقيقة، مشانق، أمد للإعلام، إشراقات، مواطنون ضد الفساد، الشاهد، بدون رقابة، فلسطين 27، عكس التيار، صوتكم، قم وافضحهم، محمود عباس لا يمثلني، مطبات، حبطرش، شبكة أوراق الإخبارية، وطن نيوز، وكالة شهاب للأنباء، شبكة قدس الإخبارية ، فلسطين أونلاين، صوت فتح الإخباري دحلان، قناة الكوفية، شبكة فلسطين للحوار، الرسالة نت، غزة الآن، النورس نت، العين الأمني، فلسطين بالفيديو،  عربي 21.

وقد علمت المواقع التي تم حجبها بالقرار من وسائل الاعلام، وذلك بعد ان تم تسريب القرار وقائمة باسماء المواقع التي تم حجبها، بعد اربعة ايام من صدور القرار، وتم تنفيذ عملية الحجب بصورة تدريجية ابتداء من اليوم الاول لصدور القرار، وذلك عبر اغلب شركات وشبكات مزودي الخدمة في فلسطين ومنهم شركات "حضارة واريدو وحضارة ومدى للانترنت". واثر ذلك توجه ممثلون عن عدد من المواقع الالكترونية الى المؤسسات الحقوقية، لا سيما الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ونقابة الصحافيين، اللتان تلقتا وكالات من بعض المواقع المحجوبة، حيث قام ممثلون عن موقع "ألترا فلسطين" بتوكيل المحامي أحمد نصرة، ومحامي نقابة الصحفيين علاء فريجات لمتابعة القضية. وفي محصلة ذلك فقد اصدرت محكمة صلح رام الله يوم 24/10/2019 قرار يقضي باحالة المادة 39 من قانون الجرائم الالكترونية على المحكمة الدستورية للنظر في دستوريتها، (وهي المادة التي أصدر قرار الحجب استنادا لها).

وحسب متابعات باحثة مدى فقد تلقى موقع قناة "الكوفية" التلفزيونية الذي شملته عملية الحجب، قرار النيابة العامة بالحجب عبر وسائل الاعلام، وقام بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر نقابة الصحفيين في غزة، رفضاً لهذا القرار، واكد القائمون على الموقع بانهم سيقومون برفع قضية للطعن في هذا القرار، وقالوا بانهم لم يتلقوا في الموقع أي تحذيرات مسبقة. أما موقع "أمد للاعلام" الذي اطلق عام 2007 فهو موقع مرخص باسم "شركة دار المستقبل" في غزة، وكان تعرض قبل عامين للحجب في محافظات الضفة الغربية، ضمن عملية شملت في حينها نحو ثلاثين موقعا الكترونيا. وذات الامر اكده القائمون على موقع "متراس" الذي تم حجبه ايضا، حيث اكدوا بانهم لم يتلقوا اي اشعار مسبق وانهم علموا بقرار الحجب من التسريبات التي وصلت وسائل الاعلام.

 

 (18-10)  اصيبت كاميرا المصور الصحفي محمد دحلان بعيار مطاطي أدى لتعطيلها، وذلك اثناء تغطيته لأحداث مسيرة العودة السلمية يوم الجمعة 18/10/2019، والتي تنظم أسبوعيا، في المنطقة الحدودية الواقعة شرق منطقة ملكة شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" الميدانية، فإن محمد عكاشة خميس دحلان، ( 32 عاما)، وهو من سكان منطقة التوام شمال غزة، ويعمل مصورا لوكالة الأناضول التركية، كان وصل عصر يوم الجمعة (18/10/2019) إلى منطقة ملكة شرق مدينة غزة، وهو يحمل كاميرا فيديو من نوع كانون canon، لتغطية أحداث مسيرة العودة الاسبوعية، وكان يرتدي درع الصحافة المميز بكلمة press. وعند حوالي الساعة الخامسة والربع من عصر ذلك اليوم، كان الصحفي دحلان يقوم بالتقاط صور ومقاطع فيديو للمتظاهرين ولجنود الاسرائيليين المتمركزين على الجانب الاخر من السياج، الذين كانوا يطلقون الرصاص المطاطي والحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع باتجاه المتظاهرين، وفي تلك الاثناء وبينما كان متواجدا على مسافة نحو 300 متر من السياج الفاصل، اصيب احد المتظاهرين فبدأ بتصوريه، وحينها أطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي بكثافة، فأصابت رصاصة منها الكاميرا بصورة مباشرة، وتحديدا اصابت شاشة العرض للكاميرا LCD""، ما ادى لتضررها وتعطيلها، ما دفعه لمغادرة المكان بعد تعطل الكاميرا.

 

(18-10) اصيبت الصحفية الحرة فاطمة محمد حسونة بحالة اختناق شديدة اثناء تغطيتها مسيرة العودة السلمية شرقي رفح.

ووفقا لمتابعات باحث "مدى" فان فاطمة محمد حسونة (23 عاما) تعمل صحفية حرة، وصلت عند حوالي الساعة الرابعة  من عصر الجمعة 18/10/2019  الى المنطقة الحدودية شرقي رفح، لتغطية فعاليات مسيرة العودة السلمية التي نظم اسبوعيا هناك، وكانت ترتدي الدرع الموسوم بكلمة Press وتحمل هاتفا محمولا وكمامة للحد من استنشاق الغاز. وتوقفت على مسافة نحو 600 متر من السياج الفاصل الذي ينتشر جنود الاحتلال الاسرائيلي على الجانب الاخر منه، وباشرت بالتقاط الصور واجراء بعض المقابلات وهي على مسافة نحو 600 متر من السياج الفاصل، وتوجهت نحو الخيمة المقامة على مسافة نحو 500 متر من السياج وهناك باشرت باجراء بعض المقابلات والتقاط صور، وفي الاثناء أطلق جنود الاحتلال، قنابل الغاز باتجاه الخيمة ما اسفر عن اصابة عدد منهم بحالات اختناق شديدة جراء كثافة الغاز، وكانت الصحفية فاطمة واحدة ممن أصيبوا بالاختناق الشديد، حيث سقطت على الأرض، ونقلها مسعفون بسيارة إسعاف إلى النقطة الطبية الميدانية المقامة على مسافة ابعد من السياج الحدودي، وهناك تم تقديم العلاج اللازم لها ومكثت نحو 15 دقيقة داخل النقطة الطبية، ومن ثم تم نقلها إلى مستشفى أبو يوسف النجار لاستكمال علاجها، وهناك بقيت داخل المستشفى نحو ساعتين تحت مراقبة الأطباء، بسبب ظهور مضاعفات (تقيؤ واحمرار في الوجه وارتفاع في درجة الحرارة)، وعند حوالي التاسعة مساءً غادرت المستشفى، وفي اليوم التالي عادت لتعاني من التقيوء وارتفاع الحرارة مجددا، وتناولت بعض العلاجات لذلك.

 

 (21-10) يوم الاثنين 21/10/2019- اعتقل جهاز الأمن الوقائي الصحفي رضوان عبدالقادر قطناني من المكتبة التي يعمل فيها بمخيم عسكر/ شرق نابلس، لمدة سبعة ايام قبل ان يخلى سبيله بكفالة مالية.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فان مركبتين تابعتين لجهاز الامن الوقائي، وصلتا عند حوالي الساعة الواحدة من ظهر يوم الاثنين 21/10/2019، مخيم عسكر وتوقفتا أمام مكتبة الفرقان لبيع القرطاسية والكتب التي يعمل فيها رضوان عبدالقادر حسن قطناني (30عاماً) وهو صحفي يكتب في صفحة "فلسطين بوست"، وقد ترجل عدة اشخاص من المركبة وكانوا مُقنعين، وعرفوا عن أنفسهم بأنهم من جهاز الأمن الوقائي وطلبوا من رضوان قطناني مرافقتهم. وفي مساء ذات اليوم تواصلت عائلة رضوان مع جهاز الأمن الوقائي، فأخبروا العائلة بأنه غير موجود في مقر الوقائي، ولاحقا علمت عائلته بأنه موقوف في سجن الجنيد. في اليوم التالي (الثلاثاء- 22/10/2019) عُرض رضوان قطناني على محكمة الصلح في نابلس، حيث تم تمديد اعتقاله لمدة 48 ساعة، وقد اخبرت محاميته ريم السيد العائلة بأنه لم يتم التحقيق معه (حتى ذلك الوقت). يوم الخميس 24/10/2019، عُرض الصحفي رضوان مجددا امام المحكمة لطلب تمديد اعتقاله، وسأله القاضي حول التهم الموجهة له، فأخبره  رضوان القاضي بأنه لم يتم التحقيق معه، ورفض القاضي طلب تمديده 14 يوما وطلب تقديم ملف التحقيق للمحكمة خلال 4 ايام، وبناء عليه عينت له جلسة يوم الأحد 27/10/2019 لاحضار ملف التحقيق، وقد صدر في هذا اليوم (الاحد) قرار باخلاء سبيله بكفالة، وفعلا تم في اليوم التالي (الاثنين 28/10/2019) اخلاء سبيله بعد ان دفعت بقيمة 100 دينار اردني. خلال اعتقاله الذي استمر سبعة ايام اخضع قطناني لنحو سبع جلسات تحقيق أغلبها كانت حول عمله الصحفي في فلسطين بوست وعربي27، وتوجهات الموقع، وادارة الموقع، وحول كيفية تلقيه الراتب. يوم الخميس (31/10/2019) تم استدعاء قطناني لمقابلة جهاز الامن الوقائي، وحين توجه لمقر الجهاز لم تتم مقابلته وتم تأجيلها حتى يوم الثلاثاء 5/10/2019 ولم يتم اعادة جهازه المحمول بحجة عدم الانتهاء من فحصه.

 

 (23-10) اعتقل جهاز الامن الداخلي التابع لحكومة حماس في غزة الصحفي بسام محمد محيسن.

ووفقا لمتابعة باحث مدى الميدانية فان بسام محمد دياب محيسن (39 عاما)، يعمل في اذاعة "صوت فلسطين"- الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون الفلسطينية تلقى مساء يوم الثلاثاء الموافق 22/10/2019، استدعاء من جهاز الامن الداخلي التابع لحكومة حماس في قطاع غزة، يطالبه بضرورة الحضور الى مقر الأمن الداخلي في الجوازات بمدينة غزة، عند الساعة الثامنة من صباح اليوم التالي (الأربعاء- 23/10/2019)، وبناء عليه توجه الصحفي محيسن في الموعد المقرر الى مقر الامن الداخلي في مبنى الجوازات وسط مدينة غزة، وهناك تم اعتقاله ولم يسمح لأهله بزيارته أو الاطمئنان عليه. وقالت عائلته بانها علمت بانه "تم تحويل الصحفي بسام محيسن، إلى مقر أنصار غرب مدينة غزة".

 

(23-10) استدعت المباحث العامة التابعة لحكومة حماس في قطاع غزةـ، الصحفي زياد عوض، واحتجزته نحو 10 ساعات.

ووفقا لتحقيقات باحثة مدى، فقد استدعت المباحث العامة الصفحي زياد عوض الذي يعمل مراسلاً للشبكة الفلسطينية للصحافة والاعلام، وبناء على ذلك توجه صباح يوم 23/10/2019  الى مركز مقر المباحث في المنطقة الوسطى بقطاع غزة، (مقر انصار)، حيث وصل المقر حوالي الساعة الثامنة صباحا، وتم احتجازه في المقر حتى الساعة 6 من مساء ذات اليوم حيث اخلي سبيله دون ان يتم اخضاعه لاي استجواب، حيث كان نقل بعد وصوله بنحو ساعتين ونصف الى احدى الغرف في المقر وبقي محتجزا فيها حتى اخلي سبيله عند السادسة مساء.

 

(25-10) اعتدى أربعة جنود من الاحتلال على  الصحفي مشهور الوحواح بالضرب، واحتجزوه لمدة ثلث ساعة تقريبا في الخليل.

وبحسب متابعات باحثة مدى الميدانية، فإن الصحفي مشهور حسن محمود الوحواح (36عاما) يعمل مصورا لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، كان توجه عند حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الجمعة 25/10/2019 الى منطقة دوار التحرير في مدينة الخليل، بعد ان علم باقتحام جنود الاحتلال للمنطقة، وفور وصوله المكان، ركن سيارته على جانب الطريق ونزل منها ليرتدي درع وخوذة الصحفي، وفي الاثناء فوجيء بجندي يضربه على ظهره باستخدام سلاحه، و يطلب منه أن يغادر المنطقة، فأخبره مشهور بانه صحفي ويريد القيام بعمله، فما كان من الجندي الا ان دفعه مجددا و قال له "ممنوع التصوير"، واحتجز الجندي الصحفي مشهور حوالي الثلث ساعة، وبعدها قدم أربعة جنود ودفعوا مشهور بأيديهم وبأسلحتهم باتجاه باب سيارته طالبين منه المغادرة.

 

(26-10) اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي خمسة صحفيين اثناء تغطيتهم مسيرة سلمية احتجاجا على الاستيطان في منطقة الاغوار، واحتجزتهم لنحو 15 ساعة بعد ان اقتادتهم الى مستوطنة "ارئيل" وحققت معهم.

ووفقا لتحقيقات باحثة "مدى" فقد نظمت صباح يوم السبت 26/10/2019 فعالية احتجاجية ضد الاستيطان في منطقة الحمة بالاغوار الشمالية، وقد توجه العديد من الصحافيين لتغطية هذا الحدث. وعند حوالي الساعة الحادية عشرة من ظهر ذات اليوم، واثناء تغطيتهم الفعالية الاحتجاجية والمسيرة هناك، اقدم جنود الاحتلال الذي هرعوا الى موقع المسيرة، واحتجزوا الصحافيين التالية اسماؤهم: مصور قناة الغد التلفزيونية حازم ناصر، وزميله مراسل القناة  خالد بدير، ومراسل تلفزيون فلسطين امير شاهين، والمصور في هيئة مقاومة الجدار زاهر ابو حسين، والصحفي الحر محمود فوزي، وصادروا بطاقاتهم الشخصية ومعدات التصوير خاصتهم التي شملت (3كاميرات فيديو للصحفي حازم ناصر وسيارته ومفتاح سيارة سكودا أخرى ودرعين صحافة وكمامتين وخوذة وكاميرة تصوير فوتغرافي للصحفي زاهر أبو حسين)، وعند حوالي الساعة الثانية ظهرا نقلوا الصحفيين الخمسة الى مستوطنة عين ساكوت القريبة، وتركوهم في الباص لنحو عشر دقائق، ومن ثم تم نقلهم من منطقة عين الساكوت الى مركز الشرطة في مستوطنة "ارائيل" المقامة على اراضي محافظة سلفيت التي تبعد مسافة لا تقل عن  100م . وقد وصلوا مركز الشرطة الاسرائيلية في مستوطنة "اريئيل" حوالي الساعة الخامسة مساء. وهناك تم التحقيق مع الصحفيين الخمسة بشكل منفرد لمدة نحو ساعة وساعة نصف، وقد تمحور التحقيق معهم حول تواجدهم في "منطقة عسكرية مغلقة، والمشاركة في فعالية غير مشروعة، واعاقة عمل الجنود الاسرائيليين"  حسبما ابلغهم المحققون الاسرائيليون، ومن ثم تم تصويرهم و أخذ بصماتهم، وطلبوا منهم التوقيع على ورقة افادة لكن الصحفيين رفضوا ذلك لانها مكتوبة باللغة العبرية، وبعد مرور نحو 15 ساعة على احتجازهم اخلي سبيلهم، دون ان تعاد لهم المعدات والادوات التي استمر احتجازها، وتم تبليغهم بمراجعة الارتباط لاستعادتها ولكنها ما تزال محتجزة حتى اليوم (30/10/2019).

 

 

 (26-10) اعتدت قوات الاحتلال على ستة صحافيين وصحافيات بالضرب خلال تغطيتهم اعتصاما تضامنيا مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، نظم في مدينة القدس.

ووفقا لتحقيقات ومتابعات باحثة "مدى" فان وقفة تضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي نظمت عند حوالي الخامسة من مساء السادس و العشرين من تشرين الأول في شارع صلاح الدين، وان عددا من الصحافيين وصلوا المكان لتغطية هذه الفعالية. وعملت شرطة الاحتلال وعناصر من القوات الخاصة الاسرائيلية على تفريق المعتصمين واعتدت عليهم كما واعتدت بالضرب على ستة صحافيين هم: مصورة جريدة الحياة الجديدة في القدس، ديالا نايف طلب جويحان التي اعتدى عليها عناصر من القوات الخاصة بالضرب على ظهرها واجبروها على الابتعاد عن مكان الاعتصام. كما  واعتدت  قوات الاحتلال على مراسلة قناة "الكوفية" في القدس نوال عماد إبراهيم حجازي (33 عاما) بالضرب والدفع ما أدى الى سقوطها أرضا، واعتدت قوات على زميلها مصور قناة الكوفية غسان محمد خضر أبو عيد (36 عاما) بالضرب على الكتف والظهر ومنعته من تغطية وتصوير هذه الفعالية وحاولوا مصادرة الكاميرا خاصته ووجهوا له شتائم والفاظ نابية واجبروه على الابتعاد عن المكان، وحين حاول زميله مصور جريدة "القدس" محمود ابراهيم عليان (45 عاما) التدخل لوقف الاعتداء على غسان ابو عيد، هاجهمه عناصر القوات الخاصة واعتدوا عليه ودفعوه واسقطوه ارضا، كما واعتدوا خلال ذلك على مصور الوكالة وكالة الانباء الفرنسية AFP أحمد غرابلة (39 عاما) بالضرب والدفع، وذلك تم الاعتداء بصورة عنيفة على مصور وكالة الاناضول فايز حمزة فايز أبو ارميلة (29 عاما) الذي اقدم عناصر الشرطة والقوات الخاصة على سحله (هل فعلا تم جره على الارض ام المقصود ابعاده بالقوة) وابعاده عن المكان واعتدوا عليه بالضرب وشدوه من شعره وهددوه بالاعتقال اذا لم يبتعد عن تلك المنطقة، ما دفع زميله فايز أبو ارميلة لوقف هذا الاعتداء عبر التحدث مع عناصر الوحدات الخاصة والشرطة بالعبرية لكن عناصر الامن اعتدوا عليه هو الاخر واجبروه على الابتعاد الى الجانب الاخر من الشارع.

 

 

 (من 1-31 تشرين اول) واصلت شركة فيسبوك عمليات حجب واغلاق المزيد من الصفحات الاخبارية او التابعة لمواقع اخبارية فلسطينية وتلك الخاصة بصحافيين/ات فلسطينيين بدعوى "مخالفتها قواعد النشر المجتمعية على فيسبوك".

وطالت عمليات الحجب والاغلاق المؤقتة والمستمرة التي نفذتها شركة فيسبوك خلال شهر تشرين اول ما لا يقل عن 19 صفحة خاصة واخبارية، علما ان بعضها تعرضت لاكثر من انتهاك، وهي التالية:

  1.  الصحفي مشهور الوحواح، مصور وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" في محافظة الخليل، تم بتاريخ  2/10/2019 حظره من النشر عبر صفحته الشخصة لمدة ثلاثة ايام بدعوى "مخالفة قواعد النشر المجتمعية على فيسبوك"، كما واعادت شركة فيسبوك بتاريخ 10/10/2019، حظره من التعليق والنشر لمدة ثلاثة ايام اخرى، لذات الحجة.
  2. الصحفي نور الدين بنات، مراسل فضائية الحقيقة الدولية في الضفة الغربية تم بتاريخ  3/10 /2019 حظره من النشر عبر صفحته على فيسبوك لمدة ثلاثة ايام بدعوى مخالفته قواعد النشر، كما تم ايضا منعه من البث المباشر عبر صفحته.
  3. صفحة لجنة الدفاع عن الخليل، وهي صفحة اخبارية اجتماعية  تعنى باخبار مدينة الخليل الخاصة بانتهاكات الاحتلال الاسرائيلية وتقوم بنشر تقارير عن الحياة تحت الاحتلال والمستوطنين في البلدة القديمة من مدينة الخليل، تم بتاريخ 10/10/2019 تم حذف منشور عن هذه الصفحة كما وتم حجب الوصول الى منشورات اخرى تتعلق بنداء تضامن مع الحركة الاسيرة معهم داخل السجون الاسرائيلية.
  4. الصحفي الحر حمد علي  طقاقطة (28 عاماً)، يعمل مصور مع وكالة فلسطين الاخبارية، تم بتاريخ 2/10/2019،  حظره من النشر على موقعه الخاص على فيسبوك من قبل ادارة الشركة لمدة ثلاثة ايام  بدعوى مخالفته قواعد النشر، علما انه كان تم حظره مرة اخرى في السابق.
  5. "شبكة الرابعة الاعلامية" وهي صفحة على "فيسبوك" تتبع  اذاعة الرابعة التي تبث من مدينة الخليل بالضفة الغربية، وتقوم لنشر اخبار سياسية وفنية منوعة. أغلقت شركة فيسبوك بتاريخ 5/10/2019 صفحة شبكة الرابعة الإعلامية بعد نشرها أخبار تتعلق بتصريحات سياسية لأحزاب ومنظمات فلسطينية، بدعوى أنها "مخالفة لسياسة النشر على الفيسبوك" باعتبار انها اخبار تتعلق بـ "منظمات إرهابية".
  6. صفحة مراسل وكالة شهاب، الصحفي عامر عبد الحليم ابو عرفة. حذفت شركة فيسبوك بتاريخ 1/10/2019 عدة منشورات وصور تتعلق بفعاليات حول أسري ومسيرات للشهداء عن صفحته، كما وتم منعه من التعليق والبث المباشر عبر صفحته حتى تاريخ 19/9/2019، بالإضافة الى تقيد الوصول الى المنشورات على الصفحة بدعوى انتهاك معايير فيسبوك.
  7. صفحة الصحفي الحر سامر الرويشد/ صحفي حر، تم بداية شهر تشرين اول تعطيل حسابه بشكل كامل.
  8.  الصحفي الحر يوسف كامل ابراهيم عمرو من الخليل (يعمل ايضا في راديو صوت الشباب الذي يبث من بلدة الظاهرية بمحافظة الخليل). حظرت شركة فيسبوك بتاريخ 2/10/2019، ولمدة 90 يوماً، البث المباشر عبر صفحته، وكذلك النشر على الصفحة. انشأ الصحفي رويشد صفحة جديدة ولكن تم حظرها ايضا بتاريخ 13/10/2019، لمدة 90 يوم اخرى.
  9. الناشط الصحفي جمال جميل سليمان ابو سعيفان، وهو متطوع في قسم التصوير بمنظمة "بيتسيلم" الاسرائيلية لحقوق الانسان، يقوم بتغطية الانتهاكات الاسرائيلية التي تقع في المنطقة الجنوبية وبالبلدة القديمة من مدينة الخليل. تم بتاريخ 8/10/2019، حظر صفحته ومنعه من النشر عبرها.
  10.  شبكة اصداء للصحافة، وهي مجموعة اخبارية فلسطينية منوعة، مسؤولها الصحفي امين ابو وردة ومقرها مدينة نابلس. تم حظرها منذ 18 أيلول/سبتمر 2019، بدعوى نشرها مواد تخالف معايير فيسبوك.
  11.  صفحة "مادما نت" التي يتابعها نحو 12 الف شخص، وهي عبارة عن صفحة بديلة تم إنشاؤها مؤخرا بعد ان تم حجب الصفحة الرسمية في فترة سابقة. تم بداية حظر  وصول المتابعين للصفحة على امتداد الشهر الماضي، بسبب منشورات قديمة على الصفحة تدعي شركة فيسبوك انها مخالفة لمعاييرها، حيث تم ارسال اشعارات من شركة فيسبوك لصفحة مادما بحذف تلك المنشورات وهي عبارة عن صور شهداء فلسطينيين نشرت ضمن أخبار، وصور بعض القادة الفلسطينيين، ومقاطع فيديو عن شهداء ومناسبات فلسطينية عامة مختلفة. بعد ذلك وفي بداية شهر تشرين اول تلقت الصفحة اشعارا من شركة فيسبوك بحظرها عن النشر بدعوى تكررها نشر ما يخالف معايير فيسبوك.
  12.  الصحفي منقذ راغب محمد صدام،  يعمل في  تلفزيون "اضواء" بمدينة نابلس. تم بتاريخ 13/10/2019، حظر النشر المباشر عبر صفحته على فيسبوك، لثلاثة ايام، بدعوى مخالفة  قواعد النشر.
  13.  مصور فضائية رؤيا الاردنية في الضفة الغربية، الصحفي اشرف النبالي وهو من سكان رام الله. تم بداية شهر 10/2019، حظر النشر عبر صفحته لمدة اربعة ايام بدعوى مخالفته قواعد النشر على الفيسبوك،  علما ان الامر يتعلق بمنشورات قديمة على صفحته.
  14.  الصحفي عماد  محمود ابو عواد. وهو كاتب اعلامي وباحث في الشؤون الاسرائيلية، يعمل بشكل مستقل تم منع النشر عبر صفحته من قبل شركة الفيسبوك لمدة شهر (من تاريخ 25/9/2019 حتى 25/10/2019) وذلك بدعوى مخالفة قواعد فيسبوك.
  15.  الصحفي حافظ  اسماعيل عوده  تلاحمه، منسق العلاقات العامة في "راديو علم" ومقره مدينة الخليل. تم في شهر ايار الماضي حظر صفحته، ومنذ ذلك الوقت قام بانشاء عدة حسابات جديدة (بشكل متتابع) حيث تقوم شركة فيسبوك باغلاق كل حساب جديد له بعد نحو شهرين بدعوى بدعوى مخالفة قواعد النشر.
  16.  صحفة "مركز قلنديا الاعلامي" وهي  صفحة اخبارية اطلقت مع تاسيس المركز عام 2015 تهتم بالتغطية الاعلامية لشؤون مخيم قلنديا، ومواكبة الاحداث في فلسطين. تم بتاريخ 5/10/2019 حظر الصفحة التي تحظى بـ 170  الف "معجب" علما انه كان تم بتاريخ 13/8/2019 حظر النشر عبر الصفحة مؤقتا (لعدة ايام)، وبتاريخ 29/8/2019 تم حظر النشر عبر الصفحة لمدة شهر  كامل.
  17.  جورج كارلوس قنواتي، مدير راديو بيت لحم 2000 الذي يبث من مدينة بيت لحم. تم بداية شهر 10/2019،  حظره عن البث المباشر عبر صفحته بدعوى "مخالفة قواعد فيسبوك" ولاحقاً جرى تمديد منع البث المباشر حتى شهر كانون ثاني من العام المقبل 2020.
  18.  "تلفزيون المدينة"، وهو عبارة عن تلفزيون  تفاعلي محلي يقدم خدمات اعلامية فلسطينية محلية، متخصصة بمدينة نابلس، وينقل احداث المدينة.  تم بداية شهر 10/2019، حظر وصول المتابعين الى منشورات صفحة التلفزيون على فيسبوك، بدعوى مخالفة قواعد النشر
  19.  الصحفية جيهان  حسن حامد عواد، من سكان مدينة رام الله، تعمل حاليا كصحفية حرة اضافة الى عملها كمدربة في الإعلام، فضلا عن الكتابة في مجال التحقيقات مع صحيفة "العربي الجديد". تعرضت أول مرة لحذف حسابها   بشكل كامل بدون اي انذار مسبق، بسبب انها كانت "آدمن" على صفحة فضائية "فلسطين اليوم" التي اعتبرت "تحريضية" حيث تم إغلاق حسابها وحسابات كل المشرفين على صفحة "فلسطين اليوم". اثر ذلك راسلت الصحفية جيهان شركة فيسبوك واستعادت حسابها. حيث اعلنت نتائج طلبة التوجيهي قبل نحو ثلاثة اشهر قامت الصحفية جيهان بنشر اخبار وتقارير عن أبناء الشهداء (بصيغ خبرية)، ومع ذلك تم حذف تلك المنشورات ومنعت من النشر. وخلال شهر 9/2019 جرى حظرها اسبوعين بسبب منشورات قديمة، كما وتم وقف قدرتها على ارسال الرسائل او الرد عليها عبر حسابها. منتصف شهر تشرين اول حاولت الصحفية جيهان القيام ببث مباشر عبر حسابها على فيسبوك، ولكنها تلقت من الشركة بلاغا بانها ممنوعة من البث المباشر لغاية 22/11/2019  علما انها لم تكن تلقت اي اشعار مسبق بذلك. كان تم خلال شهر 9/ 2019 حظر صفحتها لمدة اسبوع بعد ان نشرت صورة من قرية كوبر حيث تلقت تنبيها ان "هذا محتوى تحريضي"،  كما وتم حذف التعليقات على صفحتها على الفيس بوك،  بدعوى مخالفة قواعد النشر المجتمعية على الفيسبوك.

 

 


[1] - حسب ما ورد في قرار المحكمة الذي تم تسريبه ونشر صور عنه في وسائل الاعلام، فان قرار الحجب يشمل قائمة تضم ما مجموعه 59 موقعا وصفحة على فيسبوك، ولكن التدقيق في قائمة اسماء المواقع المحجوبة يظهر ان بعض الاسماء تكررت وبالتالي فان عدد المواقع والصفحات التي حجبت بموجب القرار يبلغ 49 وليس 59 موقعا.

 

 

يظهر في الصورة  المرفقة الصحفي معتصم سقف الحيط  الذي تعرض لإصابة بعيار مطاطي في الخاصرة اثناء تغطيته توغلا للجيش في نابلس