311 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية منذ كانون ثاني حتى نهاية اب
رام الله- 26/9/2015 يصادف السادس والعشرين من ايلول اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، وبهذه المناسبة يتوجه المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" بأسمى ايات التقدير لكافة الزملاء الذين واصلوا اداء واجبهم المهني رغم المخاطر والمعيقات واستمرار الاعتداءات عليهم.
وقال موسى الريماوي مدير عام المركز ان الانتهاكات ضد صحفيين ووسائل اعلامية فلسطينية تصاعدت بشكل مقلق منذ بداية العام، حيث رصد مركز "مدى" 311 انتهاكا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر اب، وهو مؤشر سئ لواقع الحريات الإعلامية التي شهدت ايضا الانتهاكات الاسوأ والأكثر دموية وغير المسبوقة خلال العام الماضي من حيث العدد (465 انتهاكا) اخطرها قتل 17 صحفيا وعاملا في الاعلام خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
وذكر الريماوي ان المركز اطلق حملة الشهر الحالي تحت شعار" لتتوقف الانتهاكات ضد ألصحفيين" وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وسبوتات إذاعية بدعم مشكور من مؤسسات المجتمع المفتوح، لتسليط الضوء على جسامة الانتهاكات واثرها بالغ السوء على الصحفيين والحريات الاعلامية وحرية التعبير، ومن اجل الضغط على المعتدين لوقفها.
وأضاف رغم تأكيدنا الدائم على ان انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي هي الاخطر على الصحفي الفلسطيني وأكثرها عددا إلا اننا لاحظنا ازديادا في الانتهاكات الفلسطينية واستمرار الرقابة على الانترنت وما يتبعها من ملاحقة لصحفيين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب كتاباتهم او تعليقاتهم.
ان مركز "مدى" يطالب في هذا اليوم بتجسيد تضامن عالمي حقيقي مع الصحفي الفلسطيني من خلال اشكال مختلفة لوقف الاعتداءات عليه حتى يستطيع القيام بعمله بحرية وأمان.



