"مدى": الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية تصاعدت بشكل صارخ خلال اب الماضي
رام الله-3/9/2015 شهد شهر آب 2015 ارتفاعا كبيرا في عدد الانتهاكات التي ارتكبت ضد الحريات الاعلامية في فلسطين، وسجلت قفزة ضخمة مقارنة بما تم رصده خلال شهر تموز الذي سبقه، بل ومقارنة بجميع الشهور منذ بداية العام الجاري باستثناء شهر حزيران الذي كان شهد هو الاخر عددا مماثلا من الانتهاكات تقريبا.
ورصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال شهر آب ما مجموعه 50 انتهاكاً بارتفاع بلغت نسبته 194% مقارنة بشهر تموز الذي سبقه (شهد تموز 17 انتهاكا)، مع الاخذ بالاعتبار ان واحدا من الانتهاكات المسجلة خلال شهر آب شمل 28 صحافيا وصحافية من قطاع غزة منعتهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي من السفر الى الضفة الغربية للمشاركة في أعمال مؤتمر اعلامي ولم تسمح سوى لثلاثة منهم بالسفر الى الضفة للمشاركة في المؤتمر.
وجاءت هذه القفزة في عدد الانتهاكات المسجلة خلال شهر آب نتيجة تصعيد اسرائيلي واضح في قمع الحريات الاعلامية حيث ارتكب جيش وسلطات الاحتلال من مجموع الانتهاكات البالغة 50 انتهاكا ما مجموعه 37 اعتداء الصحافيين والحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة او ما نسبته 74% منها، في حين ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة في الضفة والقطاع 13 انتهاكا.
ان مركز مدى يدين مجددا كافة الانتهاكات ضد الصحفيين ووسائل الاعلام ويطالب بوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها.
الانتهاكات الاسرائيلية:
ارتكبت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي القسم الاكبر والأخطر من مجموع الانتهاكات التي سجلت خلال شهر آب، ولوحظ بوضوح تصاعد اعتداءات الاحتلال وتركزها ضمن اشكال تخدم محاولات الاحتلال الاسرائيلي قطع الطريق امام وسائل الاعلام ومنعها من تغطية ممارساته عبر قمع وردع الصحافيين/ت بشتى الطرق.
ومن ابرز الانتهاكات الاسرائيلية التي تم رصدها خلال الشهر الماضي اعتقال قوات الاحتلال اربعة صحافيين فلسطينيين ومنع ثلاثة اخرين من السفر الى الخارج بالإضافة لمنع مجموعة كبيرة من الصحفيين من قطاع غزة من السفر للضفة الغربية، وابلاغ "اذاعة الريف" التي تبث من مدينة دورا بمحافظة الخليل بعزم الاحتلال اغلاقها بحجة التشويش على الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ومطار بن غوريون، وفرض بلدية الاحتلال في القدس غرامتين ماليتين على المصور في تلفزيون فلسطين علي سامي ومصور قناة "روسيا اليوم" محمد شكري عشو بايعاز من الشرطة الاسرائيلية بحجة انهما كانا يعيقان الحركة اثناء تغطيتهما منع الشرطة المصلين من دخول المسجد الاقصى، هذا فضلا عن اصابة العديد من الصحافيين/ت جراء اعتداءات قوات الاحتلال عليهم اثناء تغطيتهم احداثا مختلفة.
واصيب المصور في شركة بالميديا اشرف محمود ابو شاويش بحالة اختناق شديدة وإغماء جراء اطلاق الجنود قنبلة غاز نحوه بينما كان يغطي مسيرة في قرية دوما بمحافظة نابلس يوم 1/8، كما واصيب المصور الصحفي الحر احمد طلعت حسن في عينيه جراء اللهيب المنبعث من راجمة لقنابل الغاز اثناء تغطيته ذات المسيرة بعد ان قمعها الجيش، واقتحمت قوة من شرطة الاحتلال يوم 3/8 مكتب مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فراس يوسف الدبس.
كماواعتقلت شرطة الاحتلال الدبس في اليوم التالي (يوم 4/8) واحتجزت كاميرته اثناء تغطيته اعتقال الشرطة الاسرائيلية خمسة من حراس المسجد الاقصى، كما احتجزت شرطة الاحتلال في ذات الحادثة المصور في شركة "البشير بروميديا" عبد الكريم عمر درويش من القدس وحققت معه واحتجزت كاميرته.
واستدعت شرطة الاحتلال يوم 4/8 المصور الصحفي الحر امجد طاهر عرفة من القدس واحتجزت جواز سفره وسلمته قرارا بمنعه من السفر لمدة ثلاثة شهور، ومنعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي يوم 7/8 عضو الامانة العامة لنقابة الصحافيين ومدير مؤسسة "كلاكيت" للاعلام الصحافي عمر ناجي نزال (58 عاما) من الوصول الى القدس للعلاج ورفضت منحه تصريحا لذلك، كما منعت مخابرات الاحتلال يوم 13/8 امين سر المجلس الاداري لنقابة الصحافيين الصحفي في مجلة "امجاد (مجلة خاصة) ومدير الدائرة الاعلامية للتوجيه السياسي عبد الكريم حسين ابو عرقوب (52 عاما) من السفر الى الخارج وإعادته عن الجسر.
ويوم (16/8) اعتدى متطرفون يهود على مراسلة تلفزيون فلسطين كريستين ريناوي وعلى عدد اخر من الصحافيين اثناء متابعتهم وتغطيتهم تطورات الحالة الصحية للأسير محمد علان امام مستشفى "برزلاي"في مينة عسقلان.
ومنع جنود الاحتلال يوم 17/8 مراسل تلفزيون المهد المحلي في بيت لحم عامر عمر حجازي من تصوير وتغطية عمليات تجريف استيطاني في بيت جالا وقيدوه واحتجزوه، وفي ذات اليوم (17/8) منعت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي المصور الصحفي في تلفزيون فلسطين خالد جمال كامل بلبل وهو من غزة من السفر الى الضفة الغربية وحققت معه وإعادته من حاجز "ايرز" الى غزة بعد ان كان تم منحه تصريحا يتيح له السفر الى الضفة، واعتدى عناصر من شرطة الاحتلال الاسرائيلي يوم 18/8 بالضرب على المصور الصحفي في وكالة "كيوبرس" عبد العفو بسام الزغير بعد ان اقتاده عنصران مما يسمى حرس الحدود الاسرائيلي الى مركز الشرطة في البلدة القديمة من القدس.
واعتقلت قوة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي الصحفي الحر سامر حسام ابو عيشة صاحب شركة "حيفا ارت برودكشن" وصادرت عددا من الاجهزة والمعدات خاصته بعد ان دهمت وفتشت منزله في القدس يوم 18/8، كما واعتقل جنود الاحتلال الاسرائيلي يوم 21/8 المصور الحر بلال حسن تميمي وهو من قرية النبي صالح بمحافظة رام الله، وذلك اثناء تغطيته تظاهرة في القرية، ويوم 24/8 منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 28 صحافيا واعلاميا من قطاع غزة من السفر الى الضفة للمشاركة في مؤتمر سنوي نظمه مركز الإعلام بجامعة بيرزت حول عدد من قضايا الاعلام وابلغتهم رفضها منحهم تصاريح مرور.
وفرضت بلدية الاحتلال في القدس يوم 26/8 مخالفتين ماليتين على المصور في تلفزيون فلسطين علي سامي ومصور قناة "روسيا اليوم" محمد شكري عشو وذلك بأمر من احد عناصر الشرطة الاسرائيلية بحجة انهما كانا يعيقان الحركة اثناء تغطيتهما منع الشرطة المصلين من دخول المسجد الاقصى.
وأبلغت سلطات الاحتلال الاسرائيلي يوم 27/8 الارتباط العسكري الفلسطيني بانها تعتزم وقف بث "اذاعة الريف" التي تعمل انطلاقا من مدينة دوار بمحافظة الخليل بزعم انها تشوش على الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ومطار بن غوريون، ويوم 28/8 اصيب المصور محمد بسمان ياسين بعيار مطاطي في ساقه اطلقه نحوه جندي اسرائيلي اثناء تغطيته مسيرة في بلعين، كما واعتقل جنود الاحتلال في ذات الحادثة واليوم (28/8) المصور المتطوع في منظمة "بيتسيلم" الاسرائيلية الحقوقية حمزة سليمان ياسين- برناط بعد ان اعتدوا عليه بالضرب وحطموا الكاميرا خاصته اثناء تصويره احداث مسيرة بلعين.
ومنعت مخابرات الاحتلال الاسرائيلي مراسل موقع "الجزيرة نت" عوض ابراهيم الرجوب من السفر بينما كان في طريقه الى دولة قطر يوم 29/8 واعادته عن الجسر، واعتدى جنود الاحتلال بالضرب وبقنابل الغاز والصوت على ما لا يقل عن 7 صحافيين من الطواقم الاعلامية التي كانت تغطي مسيرة نظمت ظهر يوم الاربعاء (30/8) ضد استكمال بناء جدار الفصل العنصري في مدينة بيت جالا.
الانتهاكات الفلسطينية:
راوحت الانتهاكات الفلسطينية التي سجلت خلال شهر آب من حيث عددها عند ذات الوتيرة التي شهدها شهر تموز الذي سبقه حيث تم رصد ما مجموعه 13 انتهاكا( 9 منها في الضفة و4 في قطاع غزة) ارتكبتها جهات فلسطينية مختلفة في الضفة وقطاع غزة خلال آب كان ابرزها اعتقال صحافيين اثنين في الضفة وصحافية في قطاع غزة.
ولوحظ هذا الشهر تسجيل حادثتي انتهاك نفذهما اشخاص من العاملين في الاعلام ضد زملاء لهم حيث اعتدى اثنان من اعضاء بعثة غزة الاعلامية بالضرب على المحرر ومصور الفيديو في شركة "بال ميديا" يوسف عيسى شاهين حين طلب من احدهما اجراء مقابلة معه بعد انتهاء مباراة رياضية نظمت في الخليل كما تعرض الصحفي سامي الساعي للتهديد من قبل المصور في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على خلفية تعليق كتبه الساعي على فيسبوك.
واعتقل جهاز الامن الوقائي يوم 5/8 الصحفي الحر والمحرر في "شبكة قدس" الاخبارية يوسف عبد اللطيف شلبي من طولكرم اثناء مغادرته منزل صديق له في المدينة علما ان الامن الوقائي كان قبل نحو شهر من هذا التاريخ اعتقله لمدة 12 يوما بتهمة اثارة النعرات، وفي نفس اليوم (5/8) اعتقلت في غزة الصحافية في "بوابة الهدف" الالكترونية وعضو مجلس ادارة اذاعة "صوت الشعب" مشيرة توفيق الحاج على خلفية تعليق على فيسبوك كانت كتبته الصحافية الحاج قبل نحو عام تنتقد فيه بحدة اداء وزارة الصحة في القطاع عقب وفاة طفلة في مستشفى شهداء الاقصى، واعتدى اثنان من اعضاء بعثة غزة الاعلامية (معلق رياضي وصحافي من البعثة) بالضرب على المحرر ومصور الفيديو في شركة "بال ميديا" يوسف عيسى شاهين من الخليل حين طلب من احدهما اجراء مقابلة بعد انتهاء مباراة رياضية نظمت في الخليل يوم 14/8، ومنع عناصر من المخابرات الفلسطينية يوم 15/8 مراسل قناة القدس الفضائية في نابلس مصعب فتحي الخطيب من تصوير مسيرة نظمت في المدينة واحتجزوا جهازه النقال وحذفوا ما قام بتصويره بعد ان استدعوه الى مقر المخابرات في المدينة.
واعتقل جهاز الامن الوقائي الفلسطيني يوم 17/8 مراسل وكالة "شهاب" في الضفة الغربية الصحفي عامر عبد الحليم ابو عرفة (31 عاما) من منزله في الخليل واحتجزه نحو اربعة ايام، كما احتجزوا جهاز الحاسوب والكاميرا خاصته، ويوم 19/8 تعرض مراسل تلفزيون المهد المحلي عامر عمر حجازي وهو من بيت لحم، للتهديد من قبل احد عناصر المباحث في الشرطة الفلسطينية كما وتمت ملاحقته (حجازي) اثر شكوى قدمت ضده لأنه اعاد نشر مقطع فيديو يظهر اعتداء مجموعة اشخاص على متجر في بيت جالا.
وتعرض الصحفي والمحرر في تلفزيون "الفجر الجديد" سامي سعيد الساعي يوم 20/8 للتهديد من قبل مصور هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على خلفية تعليق كان كتبه على فيسبوك، ويوم(26/8) استدعت المباحث العامة في دير البلح بقطاع غزة الصحفي في راديو "صوت الشعب" احمد سعيد ابو دقة وهو من خانيونس عقب اعداده وبثه حلقة اذاعية تناولت مستشفى الاقصى وقضية شاب حاول الانتحار بعد اعتداء موظفين من بلدية غزة على بسطته، فيما احتجز احد مدراء وزارة الصحة في قطاع غزة الصحفي الحر محمد احمد عثمان نحو ثلث ساعة، ومنعه من اعداد تقرير تلفزيوني كان تم ترتيب وتنسيق اجرائه مسبقا مع الوزارة.
تفاصيل الانتهاكات:
(1/8)- اصيب المصور في شركة بالميديا اشرف محمود ابو شاويش (37 عاما) بحالة اختناق شديدة واغماء جراء اطلاق الجنود قنبلة غاز نحوه بينما كان يغطي مسيرة في قرية دوما بمحافظة نابلس، حيث افاد مركز "مدى": "توجهنا عند حوالي الساعة الخامسة مساء 1/8 الى قرية دوما قضاء مدينة نابلس من أجل تغطية المسيرة المنددة بحادثة حرق الطفل علي دوابشة، وبعد انطلاق المسيرة عند حوالي الخامسة مساء هاجمها جنود الاحتلال الإسرائيلي وأطلقوا قنابل صوت وغاز على المتظاهرين. كنت أغطي هذه الأحداث من منطقة بعيدة عن المسيرة التي انطلقت نحو مدخل القرية حينما أطلق الجنود قنبلة غاز سقطت بالقرب مني ما ادى لإصابتي بحالة اختناق شديدة وغيابي عن الوعي بشكل كامل، ولم أستيقظ إلا في داخل القرية حيث تم نقلي بعيدا عن رائحة الغاز حوالي الساعة السادسة مساء".
(1/8)- اصيب المصور الصحفي الحر احمد طلعت حسن (22 عاما) في عينيه جراء اللهيب المنبعث من راجمة لقنابل الغاز اثناء تغطيته مسيرة قمعها جنود الاحتلال في قرية دوما حيث افاد حسن مركز "مدى": "أثناء تغطيتي للمسيرة المنددة بحرق الطفل علي دوابشة التي نظمت في قرية دوما في هذا اليوم (1/8) وصلت قوة من جيش الاحتلال بالجيبات وبدأت بإطلاق قنابل الصوت والغاز نحو المتظاهرين وجميع المتواجدين في المكان. وعندما قام الجيش باستخدام الراجمة (آلة عسكرية تطلق حوالي 20 قنبلة في آن واحد) تعرضت للإصابة باللهيب المنطلق منها في عيوني ما أدى لانعدام الرؤية لدي بصورة مؤقتة وتسبب لي بالاحمرار في عيوني. تلقيت علاجا ميدانيا في نفس الليلة وتوجهت لاحقا الى عيادة طبيب عيون خاص قدم لي العلاج اللازم".
(3/8) اقتحمت قوة من شرطة الاحتلال مكتب مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فراس يوسف الدبس (30 عاما) حيث افاد الدبس "اقتحمت الشرطة الإسرائيلية مكتبي الكائن عند باب المجلس بمدينة القدس المحتلة يوم 3/8 من أجل اعتقالي ولكن حراس الأمن منعوهم من ذلك بداية ، لكنهم لم يتراجعوا عن قرار الاعتقال إلا بعد أن تدخل السفير الأردني ومدير عام الأوقاف الإسلامية".
(4/8)- اعتقلت شرطة الاحتلال مسؤول الاعلام والعلاقات العامة في دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس فراس الدبس (30 عاما) واحتجزت الكاميرا الخاصة بها حين توجه (برفقة زميلة عبد الكريم درويش) الى مركز الشرطة عقب اعتقال خمسة من زملائه حيث افاد الدبس مركز "مدى": "توجهت لمركز القشلة بعد أن تم اعتقال خمسة من حراس المسجد الأقصى، بعد الاشتباك الذي جرى بين حراس المسجد وأحد الأشخاص الفرنسيين الذي قام برفع علم إسرائيل في الأقصى، وأثناء تواجدي أما مركز الشرطة جاء شرطي ورجل مخابرات وكان تعاملهما معي سيئا جدا حيث اعتقلوني أنا وزميلي عبد الكريم درويش المصور في شركة /البشير بروميديا/ وصادروا كاميرتي الفوتوغرافية وكاميرا الفيديو الخاصة بزميلي عبد الكريم، وقاموا بتفتيشنا بدقة، وحاولوا إجبارنا على خلع ملابسنا بالكامل لأغراض التفتيش إلا أننا رفضنا ذلك. تم احتجازي بعدها مدة نصف ساعة تحت أشعة الشمس، ليوقفوني بعدها في داخل المركز على أرجلي لمدة ثلاث ساعات".
واضاف "تم التحقيق معي على ثلاث جلسات حول نفس الموضوع، وهو عملي في دائرة الأوقاف، ولماذا كنت أتواجد أمام مركز الشرطة، ولماذا أحمل كاميرا. وفي جلسة التحقيق الأخيرة تقرر حبسي منزليا حتى الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم الخميس 6/8 على أن أعاود مراجعة المركز عند الساعة العاشرة من نفس اليوم، قبل أن يتم الإفراج عني تقريبا الساعة التاسعة مساء، مع بقاء كاميرتي محتجزة لديهم".
(4/8)- احتجزت شرطة الاحتلال مصور ومونتير في شركة "البشير بروميديا" عبد الكريم عمر درويش (23 عاما) من القدس وحققت معه واحتجزت الكاميرا الخاصة به بينما كان يغطي اعتقال الشرطة عددا من حراس المسجد الاقصى حيث افاد درويش مركز "مدى": " توجهت في هذا اليوم (4/8) لتغطية اعتقال عدد من حراس المسجد الأقصى في مركز القشلة، وأثناء اجرائي لبعض المقابلات جاءت الشرطة وطلبت مني الدخول الى المركز (مركز القشلة) وهناك شاهدت وجود زميلي فراس الدبس، وتم التحقيق معي عن أسباب قيامي بالتصوير ولأي جهة أصور/ على الرغم من عدم وجود إي إشارة تمنع التصوير في المكان، وعدم وجود أي قانون يمنع ذلك. بعد حوالي ساعتين من التحقيق أُطلق سراحي مع احتجاز كاميرا تصوير الفيديو الخاصة بي كما وبقي زميلي فراس محتجزا".
(4/8)- استدعت شرطة الاحتلال المصور الصحفي الحر امجد طاهر عرفة (34 عاما) واحتجزت جواز سفره وسلمته قرارا بمنعه من السفر لمدة ثلاثة شهور حيث افاد عرفة مركز "مدى": "تم استدعائي يوم الثلاثاء الموافق 4/8 للمراجعة في قسم شرطة المسكوبية في القدس، وعندما سألت عن سبب استدعائي هناك، أخبرني الشرطي بأنني ممنوع من السفر لأسباب أمنية وقد حقق معي بهذا الخصوص. بعدها أعطاني (الشرطي) ورقة تفيد بأنني ممنوع من السفر لمدة ثلاثة شهور وأن جواز سفري محتجز لديهم".
(5/8)- اعتقل جهاز الامن الوقائي الفلسطيني الصحفي الحر والمحرر في "شبكة قدس" الاخبارية يوسف عبد اللطيف شلبي (25 عاما) اثناء مغادرته منزل صديق له في طولكرم حيث أفاد يوسف مركز "مدى": "كنت في زيارة لصديق في مدينة طولكرم وبعد أن خرجت عند حوالي الساعة العاشرة مساء ذلك اليوم (5/8) اعترضت سيارة مدنية طريقي وتم اعتقالي ونقلي الى مقر جهاز الأمن الوقائي في طولكرم، وهناك احتجزوني في زنزانة دون أن يتم توجيه أي تهمة لي، ودون ان يتم التحقيق معي باستثناء توجيه بعض الأسئلة البسيطة لي مثل أين ذهبت؟ مع من كنت؟ واعادوني بعدها الى نفس الزنزانة حيث مكثت فيها حتى الساعة التاسعة من مساء اليوم التالي (6/8) حيث أُفرج عني".
واضاف " لقد إدعوا بأن اعتقالي كان بسبب إجراءات أمنية. لقد كنت تعرضت للاعتقال من قبل نفس الجهاز بتاريخ 5/7/2015 لمدة 12 يوما، وبنفس الطريقة، وتم توجيه تهمة إثارة النعرات الطائفية لي دون الاستناد الى أي وثائق أو إثباتات، وها أنا أنتظر موعد عقد جلسة المحكمة بتاريخ 6/10/2015 التي كانت حددت بعد اعتقالي السابق".
(5/8)- اعتقال الصحافية في "بوابة الهدف" الالكترونية وعضو مجلس ادارة اذاعة "صوت الشعب" مشيرة توفيق الحاج (27 عاما) على خلفية تعليق كانت كتبته قبل نحو عام تنتقد فيه بحدة اداء وزارة الصحة في القطاع عقب وفاة طفلة في مستشفى شهداء الاقصى، حيث افادت مشيرة الحاج مركز "مدى": "منذ بداية العام استدعتني النيابة العامة مرتين (لا أذكر تاريخهما بالتحديد)، وأبلغوني في المرة الأولى أن الاستدعاء جاء بناء على شكوى من وزارة الصحة، وتحديدا من مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وأخذ وكيل النيابة اقوالي حول الشكوى المقدمة بالسب والقذف على الوزارة، وذلك حول بوست كتبته على الفيس بوك عقب وفاة الطفلة سوار مسمح نتيجة خطأ طبي. وفي المرة الثانية أعادوا التحقيق معي من خلال وكيل نيابة آخر، وأعطاني مساحة للتواصل مع مقدمي الشكوى للتنازل عن الشكوى".
واضافت "في بداية هذا الأسبوع تم الاتصال على زوجي من رقم خاص وإبلاغه أن أحضر أنا وهو لمقر النيابة العامة المقابل لجامعة الأزهر يوم الأربعاء الموافق 5/8/2015. توجهت اليوم (الأربعاء 5/8/2015) أنا وزوجي لمقر النيابة قرابة الساعة العاشرة ، وحقق معي وكيل النيابة مؤنس حمودة، وسألني عما اذا كنت قد اعتذرت، فقلت له /أنا أرفض الاعتذار من الأساس وان الوساطة مع مقدمي الشكوى فشلت/".
وقالت: "عاود وكيل النيابة توجيه أسئلة استفزازية لي (اعاد تكرار نفس الأسئلة التي وجهت لي في المرة الأولى والثانية) ، فقلت له بأنني أجبت على جميع هذه الأسئلة سابقا، فقال لي: اعتبري نفسك موقوفة".
واضافت "كانت مدة التحقيق دقائق، فقلت له (للمحقق) سأكلم المحامي، فرد بأن أكلمه من خلال مكتبه، ومباشرة تم نقلي الى مركز انصار دون توجيه اي اتهام لي، علما ان زوجي كان معي خلال التحقيق السريع" موضحة " في انصار (السجن) أخذوا أماناتي وجوالي وتم تفتيشي ، وحجزوني مع نساء متهمات بالسرقة، ونساء مشبوهات بالعمالة، ولاحقا جاءني على مركز انصار وفد من الهيئة المستقلة لحقوق المواطن وصحفيين، وبعد ذلك تم نقلي الى مقر النائب العام".
وقالت مشيرة الحاج " ابلغني النائب العام أنني أسأت التصرف، فقلت له أنا أم ولي بنت، وكتبت تحت تأثير النزعة الانسانية، وحتى لو استخدمت ألفاظا قوية، فما كان يجب تفتيشي بهذه الطريقة، ووضعي مع نساء معتقلات على خلفية جنائية، فسألني ما الحل : فقلت له ان الحل يكمن في فتح تحقيق بوفاة الطفلة سوار مسمح، وهذا الموضوع الأساس، ورفضت مجددا الاعتذار وتم إغلاق الملف، وتم إخلاء سبيلي، مع الاشارة الى أنني كتبت توضيحا بأنني كتبت حول حادثة قتل .. ومن الطبيعي أن يكون في كتابتي شيئ من الانفعال".
(7/8)- رفضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي منح عضو الامانة العامة لنقابة الصحافيين ومدير مؤسسة كلاكيت للاعلام الصحافي عمر ناجي نزال (58 عاما) تصريحا للدخول الى مدينة القدس من اجل العلاج حيث افاد نزال مركز "مدى": "حاولت الحصول على إذن للدخول إلى إسرائيل حيث أنني بحاجة لعملية جراحية في المستشفى الفرنساوي في القدس إلا أن الإدارة المدنية الإسرائيلية لم توافق على ذلك لدواع أمنية، وذلك رغم ان طلبي للحصول على تصريح دخول الى القدس كان مرفقا مع الفحوصات الطبية والتحويلة الطبية من المستشفى التي تثبت حاجتي لاجراء عملية، ولكنها رفضت منحي تصريح دخول للعلاج علما أن الاحتلال يمنعني من السفر الى الخارج ايضا وذلك منذ شهر كانون أول/2014 ".
(13/8) منعت سلطات الاحتلال امين سر المجلس الاداري لنقابة الصحافيين الصحفي في مجلة "امجاد (مجلة خاصة) عبد الكريم حسين ابو عرقوب (52 عاما) من السفر الى الخارج، حيث افاد ابو عرقوب مركز "مدى": "توجهت مساء يوم الخميس الى معبر الكرامة من أجل السفر وبعد أن وصلت الجانب الإسرائيلي وسلمت جواز سفري، قاموا باحتجازه، وبعد نحو ساعة ونصف اعادوه لي واخبروني بأنني ممنوع من السفر بقرار من المخابرات الإسرائيلية دون ان يخضعوني لأي تحقيق او استجواب، علما أنني كنت قد سافرت الى الخارج عبر معبر الكرامة قبل هذا التاريخ باسبوعين فقط".
(14/8)- اعتدى اثنان من اعضاء بعثة غزة الاعلامية (معلق رياضي وصحافي من بعثة غزة الرياضية) بالضرب على المحرر ومصور الفيديو في شركة بال ميديا يوسف عيسى شاهين (26 عاما) من الخليل حين طلب من احدهما اجراء مقابلة بعد انتهاء مباراة رياضية نظمت في الخليل حيث افاد شاهين مركز "مدى": "بعد انتهاء مباراة كرة القدم النهائية لدوري كأس فلسطين بين فريق أهلي الخليل من الضفة وفريق الشجاعية من قطاع غزة حاولت اجراء مقابلة مع المعلق الرياضي من بعثة غزة هشام معمر، إلا أنه تخطى حدود الأدب معي وقام بدفعي أنا وكاميرتي رافضا إجراء المقابلة، وعندما طلبت منه عدم دفعي وأنه لا داعي لذلك جاء مصور صحفي من نفس البعثة واسمه /محمد الدلو/ حيث قام الاثنان (الدلو ومعمر) بالهجوم علي وضرباني على رأسي وعلى وجهي مما أدى لإصابتي بجروح ونزيف من وجهي وقد فقدت الوعي جراء ذلك ولم أستيقظ إلا في المستشفى الأهلي في الخليل حيث تم نقلي".
واضاف شاهين " في المستشفى تبين اصابتي بارتجاج في الدماغ إضافة لجروح في شفتي العليا استدعت "تغريزها" شفتي من الداخل بـ 6 غرز. بقيت في المستشفى تحت المراقبة لمدة 24 ساعة، حتى صباح يوم السبت".
(15/8)- منع عناصر من المخابرات الفلسطينية مراسل قناة القدس الفضائية في نابلس مصعب فتحي الخطيب (31 عاما) من تصوير مسيرة نظمت في المدينة واحتجزوا هاتفه النقال وحذفوا ما قام بتصويره بعد ان استدعوه الى مقر المخابرات في المدينة حيث افاد الخطيب مركز "مدى": "عند حوالي الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم 15/8 كنت أتواجد وسط مدينة نابلس من اجل تغطية مسيرة هناك لأهالي المعتقلين السياسيين، وفي نهاية المسيرة تقريبا قام أحد عناصر اﻷمن بإطلاق اﻷعيره النارية في الهواء، وأثناء توثيقي لذالك بواسطة هاتفي النقال انقض علي مجموعة من عناصر الأمن، وشدوني وأخذوا هاتفي بالقوة، واحتجزوني بالقرب من المسيرة لمدة 10 دقائق. بعد ذلك أعادوا لي هويتي وصادروا هاتفي والمايك الخاص بالقناة وطلبوا مني مراجعة مقر المخابرات في المدينة من أجل استعادة ما تمت مصادرته".
واضاف الخطيب "توجهت في صباح اليوم التالي (16/8) عند حوالي الساعة العاشرة بصحبة الزميلة ريما العملة عضو نقابة الصحفيين الى مقر مركز المخابرات، وهناك استقبلنا الضابط المسؤول بشكل جيد، وقمت بفتح جهازي –حيث أنه مغلق- ومسح الفيديو الذي تم تصويره سابقا بناء على طلبهم، واستعدت ما كان تم مصادرته وغادرت".
(16/8)- اعتدى متطرفون يهود على مراسلة تلفزيون فلسطين كريستين ريناوي (26 عاما) وعلى عدد اخر من الصحافيين اثناء متابعتهم وتغطيتهم تطورات الحالة الصحية للاسير محمد علان من امام مستشفى برزلاي الاسرائيلي في مدينة عسقلان، حيث افادت ريناوي مركز "مدى": "عصر يوم 16/8 ولليوم الثالث على التوالي كنت أمام مستشفى برزيلاي في مدينة عسقلان وذلك من اجل متابعة وتغطية تطورات الحالة الصحية للأسير الفلسطيني محمد علان المضرب عن الطعام منذ شهرين. وكان يتواجد في نفس المكان مستوطنون من عسقلان أغلبهم من احزاب اليمين الاسرائيلي المتطرف حيث كانوا يشتمون الموجودين بألفاظ نابية، (من بين من تعرضوا لشتائمهم عضو الكنيست أحمد الطيبي والطبيب الذي كان برفقته)، كما كانوا يشتمون المتظاهرين امام المستشفى دعما للاسير عليان وتعمدوا شتم النبي محمد بأقبح الألفاظ".
واضافت ريناوي "بعد الانتهاء من التغطية المباشرة لما كان يجري هناك انتقلت جميع الطواقم الصحفية الى ساحة واحدة، فلحق بهم المستوطنون، وهناك تم الاعتداء على سيارة البث الخاصة بقناة تلفزيون فلسطين، حيث اقدم المستوطنون على ركلها بأقدامهم بقوة، كما ألقى أحد المستوطنين حجرا على زجاج نافذة المقعد الأمامي أثناء جلوسي هناك متعمدا إيذائي ما أدى لتحطيم الزجاج وتناثره علينا" مؤكدة ان "كل هذه الاعتداءات جرت بوجود قوات الشرطة الإسرائيلية التي كانت تشكل حماية للمستوطنين ضدنا".
(17/8)- منع جنود الاحتلال الاسرائيلي مراسل تلفزيون المهد المحلي في بيت لحم عامر عمر حجازي (27 عاما) من تصوير وتغطية عمليات تجريف استيطاني في بيت جالا وقيدوه واحتجزوه حيث افاد حجازي مركز "مدى": "كنت أتواجد يوم 17/8 في منطقة /بئر عودة/ في مدينة بيت جالا، وهي منطقة مهددة بالمصادرة من أجل استكمال بناء الجدار الفاصل بهدف فصل بيت جالا عن مدينة القدس، كان هناك خمس دوريات إضافة لجنود مما يسمى حرس الحدود الإسرائيليين وأربع جرافات قامت بتجريف نحو أربعة دنمات من الأراضي المزروعة بالزيتون الذي يعود للعهد الروماني. وقفت على سور بالقرب من مكان التجريف من أجل التصوير فجاء ضابط وأمرني بالنزول ولكنني لم أستجب فقام بشدي من على السور وتقييد يداي بالكلبشات بقوة وألقاني في الجيب العسكري، وبعد ذلك جاء ضابط آخر وقام بتصوير هويتي ومن ثم أطلق سراحي".
(17/8)- اعتقل جهاز الامن الوقائي الفلسطيني مراسل وكالة "شهاب" في الضفة الغربية الصحفي عامر عبد الحليم ابو عرفة (31 عاما) من منزله في الخليل واحتجزه نحو اربعة ايام حيث افاد عامر مركز "مدى": " اقتحمت قوة من الأمن الوقائي منزلنا في مدينة الخليل الساعة العاشرة مساء اليوم (الاثنين 17/8) دون إذن رسمي وقاموا بتفتيش المنزل، كما صادروا جهاز الكمبيوتر الخاص بي وكاميرا التصوير الفوتوغرافي نوع /كانون/ واقتادوني الى مقر الجهاز. تم عرضي على المحقق عند حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل، وكان التحقيق معي حول عملي لدى وكالة شهاب وطبيعته، ومن أين احصل على الأخبار، كما تم اتهامي بإهانة السلطة بعد أن علقت على بوست كانت قد نشرته وكالة "معا" قبل سنة بعنوان /اجتماع الكابينت الفلسطيني/ ولأنني علقت على كلمة /الكاببينت/(يستخدم الاسرائيليون مصطلح الكابنيت للاشارة للمجلس الوزاري المصغر) فقلت لهم بأنني استنكرت ما تمت كتابته ولم أتوافق معه وإذا كان هناك اعتراض من جانبكم فيجب أن يكون على وكالة "معا" وليس علي انا".
واضاف "تم التحقيق معي حوالي ساعة وبقيت في الزنزانة حتى أُفرج عني يوم الجمعة رغم أن قرار الإفراج كان صدر يوم الأربعاء بكفالة عدلية مقدارها 500 دينار علما ان اجراءات الافراج كانت استكملت يوم الخميس".
واضاف "يوم الجمعة مساء وصلني تهديد على الفيسبوك من حساب مجهول تم إيقافه لاحقا وقد جاء في هذا التهديد /لسة.. ولا إشي هذا، انتظر الأكثر يا صحفي/".
(17/8) منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي المصور الصحفي في تلفزيون فلسطين خالد جمال كامل بلبل (38 عاما) وهو من غزة من السفر الى الضفة الغربية بعد ان تم منحته تصريحا يتيح له السفر الى الضفة حيث افاد بلبل مركز "مدى": " تم يومي الاثنين والثلاثاء (17 و18/8/2009) إبلاغي من قبل وزارة الشؤون المدنية والارتباط الاسرائيلي (اتصلوا معي)، بوجود تصريح لي للسفر الى الضفة الغربية يوم الاربعاء الموافق 19/8، وعليه فقد توجهت عن الساعة الثامنة من صباح يوم الاربعاء (18/8) الساعة الثامنة الى معبر بيت حانون /ايرز/، وحين وصلت الجندي الاسرائيلي الذي يسلم التصاريح، طلب مني البطاقة الشخصية وجواز السفر، فسلمتهن له، وعندما هَم بتسليمي التصريح، طلب مني الانتظار فانتظرت ما يزيد عن ساعتين ونصف. بعد ذلك جاء شخصان بلباس مدني، وطلبا مني مرافقتهما، وسألوني: هل انت خالد بلبل؟ فقلت نعم ، ثم سألني احدهم ان كنت اعرف اللغة العبرية، فقلت لا".
واضاف بلبل "أخذا مني الجوال والساعة وكل المواد المعدنية، وطلبا مني خلع القميص والحذاء ، ومن ثم فتح أزرار البنطلون وتنزيله للاسفل، واستمروا في تفتيشي نحو 20 دقيقة، ثم طلبوا مني احضار حقيبتي، فاحضرتها وادخلوها لغرفة أشبه بالمخزن، وأخذوني بعد ذلك عبر سرداب تحت الأرض الى مكان اخر داخل المعبر، وحجزوني في غرفة قرابة ساعة، بعد ذلك أخذوني لمقابلة ضابط مخابرات".
وقال :"قابلت ضابط المخابرات لمدة 20 دقيقة تقريبا، وسألني: ماذا لديك من معلومات؟ احكي ما لديك ؟ لديك أشياء تخفيها ؟ ولماذا أنت مسافر ؟ وأين ستسافر؟ وشعرت أنه لا يوجد أسئلة جدية، ولا يوجد أي اتهامات لي. بعد المقابلة تم إعادتي مرة أخرى من قبل الشخصين اللذان نقلاني عبر السرداب، وسلماني هويتي وجوازي وتصريحي وأغراضي، وطلبا مني العودة الى غزه، وكان ذلك قرابة الساعة الثانية والنصف ظهرا".
(18/8)- اعتدت عناصر من الشرطة الاسرائيلية بالضرب على المصور الصحفي في وكالة "كيوبرس" عبد العفو بسام الزغير (23 عاما) بعد ان اقتاده عنصران مما يسمى حرس الحدود الاسرائيلي الى مركز الشرطة في البلدة القديمة من القدس، حيث افاد الزغير مركز "مدى": "بينما كنت أتواجد في البلدة القديمة من القدس، وتحديدا عند باب السلسة، ومعي كاميراتي للتصوير (وهو ما يحدث بشكل اعتيادي) أوقفني جنديان من حرس الحدود الاسرائيلي وطلبا مني بطاقتي الشخصية، وبعد نقاش بيننا اقتاداني الى مركز شرطة باب السلسة وهناك قاموا بتفتيشي والاعتداء علي بالضرب (لكمات بالأيدي وبالأرجل) وبعدها أعادوا لي بطاقتي الشخصية وأطلقوا سراحي دون أي استجواب أو تحقيق".
(18/8) اعتقلت قوة من شرطة الاحتلال الاسرائيلي الصحفي الحر سامر حسام ابو عيشة (29 عاما) صاحب شركة "حيفا ارت برودكشن" حيث يعمل ايضا في انتاج واخراج الافلام الوثائقية وذلك بعد دهم وتفتيش منزله في القدس ومصادرة عدد من الاجهزة والمعدات خاصته حيث افادت زوجته روان ابو غوش مركز مدى " اقتحمت قوة من الاحتلال منزلنا الكائن في حي وادي الجوز بمدينة القدس يوم 18/8 واعتقلت سامر بعد ان قاموا بتفتيش المنزل ومصادرة أجهزة خاصة لسامر مثل كمبيوترات عدد2، كاميرا للتصوير الفوتغرافي، فلاشات عدد3، هارد ديسك خارجي عدد 2".
واشارت روان ابو غوش "تم التمديد له (لسامر) ثلاث مرات كل مرة حوالي 4 أيام، (آخرها كان بتاريخ1/9/2015 وتم تمديد اعتقاله لخمسة أيام)، ولا يوجد له ملف ولم يتم توجيه أي تهم له حتى الآن وهو موجود الأن في سجن المسكوبية ونحن بانتظار موعد المحكمة المقرر يوم الأحد الموافق 6/9".
(19/8)- تعرض مراسل تلفزيون المهد المحلي عامر عمر حجازي (27 عاما) من بيت لحم، للتهديد من قبل احد عناصر المباحث في الشرطة الفلسطينية (حازم خليف)، كما وتمت ملاحقته اثر شكوى قدمت ضده من قبل المواطن ناجي خليف خليف وزوجته (ناجي هو عم حازم) لأنه اعاد نشر مقطع فيديو يظهر تعدي مجموعة اشخاص على متجر في بيت ساحور، حيث افاد حجازي مركز "مدى": "نشرت يوم الأربعاء (19/8) مقطع فيديو على صفحة الفييسبوك الخاصة بالتلفزيون يظهر اعتداء وتهجم مجموعة من الأشخاص وبينهم امرأة على أحد المحلات التجارية وتكسيره في مدينة بيت ساحور، وذلك نقلا عن صفحة للصديقة ماهرة الجمل وهي موظفة في وزارة الشباب والرياضة. وفي نفس اليوم الساعة الحادية عشرة مساء تلقيت اتصالا من أحد الأشخاص الذي عرف عن نفسه باسم /أبو خليف/ وسألني عن مصدر الفيديو، وهددني قائلا /أنا بورجيك في المباحث/".
واضاف حجازي " توجه مديري في التلفزيون الى منزل أبو خليف الساعة الثانية عشرة ليلا في محاولة منه لتهدئة الأمور، إلا أنهم كانوا قد تقدموا بشكوى لدى مركز شرطة بيت لحم يتهمونني فيها بالقدح والذم. ذهبت الى مركز الشرطة في يوم الخميس 20/8 وقدمت إفادتي لهم ولكن مدير المركز وبعد سماع الإفادة قال لي /بأي حق تقوم بنشر الفيديو؟/ ما أثار استغرابي، وقد تم إحتجاز هويتي وإطلاق سراحي بكفالة مديري على أن أعود مجددا الى مركز الشرطة يوم الأحد (23/8) الساعة الثامنة صباحا ومن هناك أتوجه للنيابة".
وقال الصحفي حجازي "يوم الأحد تم تحويل ملفي من النيابة الى محكمة بيت لحم، وبعد سماع كل الأطراف (المشتكي ناجي أبو خليف، المشتكى عليه الأول أنا والمشتكى عليه الثاني ماهرة الجمل) تم تأجيل القضية الى يوم 12/10".
(20/8)- تعرض الصحفي والمحرر في تلفزيون "الفجر الجديد" سامي سعيد الساعي (36 عاما) للتهديد على خلفية تعليق كان كتبه على فيسبوك حيث افاد الساعي مركز "مدى": "تلقيت عند الساعة التاسعة والنصف من مساء يوم 20/8 اتصالا هاتفيا من شخص عرف عن نفسه بـ /زاهر أبو حسين/ والذي يعمل مصورا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان من هاتف نقال( رقمه محفوظ لديه)، وسألني إذا ما كنت سامي الساعي فأجبت: نعم. عندها طلب مني تسجيل المكالمة، وبدأ بتهديدي واتهامي بالارتباط مع الاحتلال وأنني متورط أيضا بقضايا أخلاقية تتعلق بالتحرش بالفتيات اللواتي أصادفهن في المواصلات العامة، كما أخبرني بأنني ساكون مستهدفا من طرفه وأن /ملفي/ بحوزته وأنه سيقوم بكشفه قريبا".
واضاف الساعي "توجهت اثر هذه المكالمة إلى شرطة مدينة طولكرم وتقدمت بشكوى رسمية خطية حول هذا التهديد، كما تقدمت بشكوى مماثلة لنقابة الصحفيين مرفقة بالمكالمة مسجلة، وشكوى أخرى لهيئة حقوق الإنسان، إضافة الى انني توجهت أيضا لمكتب النائب العام في مدينة رام الله بنفس الشكوى، حيث انني اعتبر أن هذا التهديد يشكل خطرا على أمني الشخصي ويسيء لسمعتي وطنيا وأخلاقيا".
واوضح الساعي "كان تهديده لي على خلفية كتاباتي المنتقدة لأداء السلطة وللأمن الفلسطيني بشكل عام، وعلى وجه التحديد عقب تعليق كتبته على فيسبوك بوحي من تعليقات كانت نشرت تلمح الى عمله كمندوب لدى اجهزة الامن الفلسطينية حيث كتبت على صفحتي / لماذا يزعل البعض من القول انه مندوب فانا ايضاً اعمل مندوبا لمشروبات الساعي، كما أنه سبق وهددني هاتفيا قبل نحو عام".
(21/8)- اعتقل جيش الاحتلال الاسرائيلي المصور الحر بلال حسن تميمي (49 عاما) وهو من قرية النبي صالح بمحافظة رام الله، وذلك اثناء تغطيته مسيرة في قرية النبي صالح بمحافظة رام الله، حيث افاد التميمي مركز "مدى": "أثناء تغطيتي المسيرة الأسبوعية في قرية النبي صالح يوم 21/8 حيث كنت اتواجد أنا والناطق الرسمي باسم بتسيلم "سيريت" والناشط والمتضامن الإسرائيلي ديفيد في منطقة جبلية قرب القرية، جاء جنود اسرائيليون وأمرونا بمغادرة المكان بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة ولكنهم لم يسمحوا لنا بمشاهدة الأمر العسكري القاضي باغلاقها عندما طلبنا منهم ذلك، وبدأوا يدفعوننا بقوة وهم يصرخون علينا، وبعدها جاء ضابط وطلب من الجنود اعتقالي حيث أبعدوني مسافة 500م عن الجبل وجاء جيب عسكري ونقلني الى مركز بنيامين المقام قرب قرية جبع. كانت الساعة اصبحت الثالثة عصرا وبقيت محتجزا حتى الساعة التاسعة ليلا عندما حقق الضابط معي موجها لي ثلاث تهم وهي: وجودي في منطقة عسكرية مغلقة، مقاومة الجنود أثناء الاعتقال، ضرب قنابل غاز وصوت على الجنود، وقد نفيتها جميعا".
واضاف تميمي :"بعد ذلك تم نقلي عند حوالي الساعة الثانية فجرا الى معتقل عوفر وبقيت هناك حتى يوم الأحد حيث عقدت لي محكمة وتم الإفراج عني الساعة الواحدة من ظهر يوم الأحد (23/8) بعد عرض فيديو مصور من قبل ناشطة اسبانية ينفي ويُكذب التهم التي وجهوها ضدي".
(24/8) منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 28 صحافيا واعلاميا من قطاع غزة من السفر الى الضفة للمشاركة في مؤتمر سنوي نظمه مركز تطوير الإعلام بجامعة بيرزت حول عدد من قضايا الاعلام وابلغتهم يوم 24/8 رفضها منحهم تصاريح مرور حيث أفاد الصحفي فتحي صباح مراسل صحيفة الحياة ومستشار مركز تطوير الإعلام بجامعة بيرزت مركز مدى "في إطار الترتيبات لعقد المؤتمر السنوي لمبادرة تطوير الإعلام في فلسطين ، طلب المركز من الصحفيين والاعلاميين والاكاديمين الراغبين في المشاركة بالمؤتمر، ابلاغ المركز بغزه بذلك ، وتزويد المركز بصورة عن بطاقة هويته من اجل ترتيب عملية الحصول على تصاريح لهم للسفر الى الضفة بغاية المشاركة في اعمال المؤتمر".
واضاف الصباح "بلغ عدد الراغبين بالمشاركة في المؤتمر48 غالبيتهم العظمى من الصحفيين (28 منهم) وبعضهم من مؤسسات المجتمع المدني وأكاديميين، وقد وصلت كل واحد منهم دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر. وبتاريخ 12/8/2105 ، قمنا بتزويد وزارة الشؤون المدنية بكشفين بأسمائهم معززة بالدعوات وبصور عن هوياتهم الشخصية، وقد كان الكشف الأول يحتوي على 43 اسم للفترة من 25 -27/ 8 .. أي لمدة 3 أيام ، وكان يشمل قرابة 10 أكاديميين ، و5 من العاملين في مؤسسات المجتمع المدني ، و5 محامين وحقوقيين، والباقي صحفيين وصحفيات، اما الكشف الثاني فكان يضم 5 أسماء للفترة من 25-30/8 أي للحصول على تصاريح لهم تتيح لهم المكوث في الضفة لمدة 5 أيام".
واوضح الصباح في افادته "تم إبلاغنا من وزارة الداخلية أن الكشف الذي يحتوي على (43) اسماً رفض كلياً، أي رفض عام للكشف، أما الكشف الذي يحتوي على 5 أسماء فقد تمت الموافقة على 3 أسماء منها فقط وهم الزملاء زكريا التلمس و منى خضر وأشرف الهور، بينما رُفض السماح لكل من : د.تحسين الأسطل " نائب نقيب الصحفيين " ود. نبيل الطهراوي المحاضر في جامعة الأقصى / كلية الاعلام".
وأفاد د. تحسين الأسطل نائب نقيب الصحافيين أنه تلقى دعوة من جامعة بيرزيت للمشاركة في المؤتمر السنوي لمبادرة تطوير الاعلام في فلسطين ، وتم تقديم اسمي ضمن كشف من (5) أسماء ، ولكن تم رفض منحي تصريحا".
وأضاف الاسطل في افادته لمركز مدى "وصلتني دعوة اخرى من مركز الدراسات الفلسطينية في نفس الأسبوع ، وتم رفض إعطائي تصريحا للسفر".
(26/8)- استدعت المباحث العامة في دير البلح بقطاع غزة الصحفي في راديو "صوت الشعب" احمد سعيد ابو دقة وهو من خانيونس عقب حلقة اذاعية تناولت قضية شاب حاول الانتحار بعد اعتداء مظفي بلدية غزة على بسطته حيث افاد ابو دقة مركز "مدى": " عند حوال السابعة من مساء يوم الاحد (26/8) وصلني استدعاء الى المنزل يقضي بان اراجع مقر المباحث العامة في دير البلح فورا، ولم يكن السبب في ذلك موضحا في طلب الاستدعاء، علما أن الاستدعاء جاء بعد حلقة اذاعية قمت بإعدادها وبثها حول مستشفى الأقصى، وقضية الشاب محمد أبو عاصي الذي حاول الانتحار بعد اعتداء بلدية غزه على بسطته".
واضاف ابو دقة "لم أذهب للمقابلة وأبلغت الإذاعة بما حصل معي، وقامت الإذاعة من خلال اتصالات اجرتها بحل الموضوع".
(27/8)- ابلغت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الارتباط العسكري الفلسطيني بأنها تعتزم وقف بث اذاعة الريف التي تعمل انطلاقا من مدينة دوار بمحافظة الخليل بزعم انها تشوش على الاذاعة العسكرية الاسرائيلية ومطار بن غوريون حيث افاد مدير عام اذاعة الريف محمود موسى ذياب مركز "مدى": "ابلغتنا مديرية شرطة الخليل والارتباط العسكري الفلسطيني وبناء على بلاغ من الجانب الاسرائيلي ان جيش الاحتلال الاسرائيلي ينوي اغلاق إذاعة الريف التي تبث من دورا أو اقتحامها بحجة أن بثها يشوش على مطار بن غوريون والإذاعة العسكرية الاسرائيلية، وقد ابلغنا بأنه يتوجب علينا قطع بث الإذاعة خلال أسبوع وإلا فان الجيش الاسرائيلي سيقتحم الاذاعة".
واشار الى ان اذاعة "الريف" بدأت العمل والبث من مدينة دورا بمحافظة الخليل منذ عام 2007 وانها ملتزمة بكافة التراخيص ومن جميع الجهات الرسمية الفلسطينية عازيا "السبب الحقيقي" لقرار الاحتلال هذا هو "اهتمامنا كإذاعة بشؤون الفلسطينيين داخل الخط الاخضر وفي غزة وقال "تلقيت قبل ثلاثة شهور استدعاء من المخابرات الإسرائيلية وهناك تم استجوابي حول بث الإذاعة لمنطقة النقب وحاولوا تقديم بعض المغريات المادية لي مقابل /وقف تحريض العرب هناك ضد الإسرائيليين/".
(26/8)- فرضت بلدية القدس مخالفتين ماليتين على المصور في تلفزيون فلسطين علي سامي ياسين (23 عاما) ومصور قناة "روسيا اليوم" محمد شكري عشو (30 عاما) بأمر من احد عناصر الشرطة الاسرائيلية وذلك بحجة انهما كانا يعيقان الحركة اثناء تغطيتهما منع الشرطة المصلين من دخول المسجد الاقصى حيث افاد ياسين مركز مدى " كنت أنا وزميلي مصور قناة روسيا اليوم محمد شكري عشو يوم 26/8 عند طريق باب السلسة المؤدي للمسجد الأقصى من أجل تغطية أحداث منع المصلين من دخول الأقصى لليوم الثالث على التوالي. كانت الشرطة الإسرائيلية تغلق المكان بالكامل، وفجأة جاء أحد عناصر الشرطة وطلب منا هوياتنا الشخصية ليسلمها لموظف البلدية حيث قام الاخير بتحرير /مخالفات عرقلة/ بسبب تغطيتنا الإعلامية".
واضاف " تبلغ قيمة المخالفة الواحدة (475) شيكلا لكل واحد منا، علما انه تم إمهالنا 15 يوما فقط لدفع هذه المخالفات" موضحا انهما توصلا لاحقا لتسوية مع البلدية " بعد تدخل إعلام البلدية والإعلام العبري لإلغاء هذه المخالفة إذ أن الشرطة هي من يتوجب عليها تحرير المخالفات وليس البلدية، إضافة الى أننا كنا نؤدي عملنا كصحفيين وبالتالي لا يجوز مخالفتنا".
(28/8)- اصيب المصور الحر محمد بسمان ياسين (21 عاما) بعيار مطاطي اطلقه نحوه جندي اسرائيلي اثناء تغطيته مسيرة في بلعين، حيث افاد ياسين مركز "مدى": "كنت اغطي احداث المسيرة الأسبوعية ببلدة بلعين يوم 28/8، وأثناء انتظاري انتهاء التظاهرة، وبينما كان الجيش الإسرائيلي ينصب كمينا للمتظاهرين حيث خرج الجنود فجأة من داخل حفرة، هربت وابتعدت مسرعا عن المكان خشية ان اتعرض مجددا للاعتداء او الاصابة مجددا حيث انني أعاني من إصابات سابقة (ما تزال بعض الشظايا مستقرة في كبدي كما أن كليتي مجروحة)، لكن الجنود سارعوا باطلاق الرصاص باتجاهي مما أدى لإصابتي برصاصة مطاطية في ساقي الأيسر، كما أُصبت بجُرح في ساقي الأيمن وبخلع في كتفي الأيمن، وقد تلقيت العلاج اللازم في مستشفى رام الله الحكومي".
(28/8)- اعتقل جنود الاحتلال المصور المتطوع في منظمة "بيتسيلم" الاسرائيلية حمزة سليمان ياسين- برناط (23 عاما) بعد ان اعتدوا عليه بالضرب وحطموا الكاميرا خاصته اثناء تصويره احداث مسيرة بلعين يوم 28/8، حيث افاد حمزة ياسين مركز "مدى": "كنت أوثق بكاميرتي الشخصية المسيرة التي خرجت في بلعين يوم 28/8 وبعد أن خرج الجيش من حفرة اقام فيها كمينا للمتظاهرين، قاموا باعتقال ابن عمي إياد محمد ياسين البالغ من العمر (42عاما) وبدأوا بضربه ضربا مبرحا بأيديهم وبأرجلهم وبالعصي الحديدية، وكنت انا في هذه الاثناء أوثق ما يجري فبدأوا بإلقاء قنابل الصوت علي فانسحبت الى الخلف، وأثناء ذلك أمر الضابط باعتقالي وقام الجنود بضربي (كفوف) على وجهي وبركلي بأرجلهم، كما قاموا بمسح الصور التي كنت صورتها وكسروا الذاكرة الموجودة فيها الكاميرا كما حطموا الكاميرا كليا".
واضاف " تم نقلنا (أنا وابن عمي) الى مركز شرطة /بنيامين/، وهناك مكثنا حتى الساعة الثانية عشرة من منتصف تلك الليلة حتى أُفرج عنا، وقمنا بالاتصال على سيارة الإسعاف والتقينا بها في جبع ونقلتنا الى مستشفى رام الله حيث تلقينا العلاج هناك".
(29/8)- منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مراسل موقع "الجزيرة نت" عوض ابراهيم الرجوب (39 عاما) من السفر بينما كان في طريقه الى دولة قطر، حيث افاد الرجوب مركز "مدى": "سافرت عبر الجسر (معبر الكرامة) يوم 29/8 متجها الى دولة قطر كي أعمل لمدة شهرين من مقر قناة الجزيرة، وبعد ان سلمت جواز سفري للاسرائيليين على الجسر أخبروني بعد نحو ساعتين من الانتظار بأنني ممنوع من السفر، وإن أردت أن أعرف سبب منعي من السفر علي مراجعة المخابرات الإسرائيلية والارتباط الإسرائيلي، وتبين بعد المراجعة بأنني ممنوع من السفر لأسباب /أمنية/ حتى تاريخ 24/10/2015".
(30/8)- اعتدى جنود الاحتلال الاسرائيلي بالضرب وبقنابل الغاز والصوت على معظم الصحافيين الذين كانوا يغطون المسيرة التي نظمت ظهر يوم الاربعاء (30/8) ضد استكمال بناء جدار الفصل العنصري في مدينة بيت جالا حيث افاد عبد الغني محمد النتشة (33 عاما) وهو مصور فيديو يعمل لدى شركة بالميديا مركز "مدى": " لقد منعوني من التغطية كما تم دفعي أكثر من مرة للابتعاد عن المكان، وتعرضت للتهديد بالاعتقال من قبل بعض الجنود".
واضاف النتشة" أُصبت بثلاث قنابل صوت في قدمي القاها الجنود نحونا، إضافة الى القائهم قنبلة غاز من نوع جديد كبيرة الحجم وفيها غاز مركز يستقر في الجو ما ادى الى اصابتي بحالة اختناق رغم أنني كنت أرتدي الكمامة الواقية، وقد مضى نصف ساعة لم أستطع خلالها الكلام حتى تلقيت العلاج الميداني في سيارة الإسعاف".
وقال مراسل فضائية "القدس" ممدوح محمود حمامرة (31 عاما) في افادة لمركز مدى حول ذات الحادثة "أغلب الصحفيين الذين كانوا يغطون مسيرة بيت جالا في هذا اليوم (30/8) تعرضوا لاعتداءات الجيش الإسرائيلي، بعد أن قمع الجنود المتظاهرين المشاركين في المسيرة وفرقوهم، حيث تعرضنا للتهديد في حال لم نغادر نحن الصحافيين المكان كما أنني اصبت انا كما غيري بحالة اختناق جراء اطلاق الجنود قنابل الصوت والغاز نحونا".
قال مراسل صحفي موقع "القدس" دوت كوم وراديو البلد عبد الرحمن يونس (28 عاما) في افادة لمركز "مدى": "تعرضت للدفع والتهديد من قبل جندي قام بمنعنا نحن الصحفيين من الصعود الى تله قريبة من المكان".
من جانبه أفاد مصور التلفزيون الياباني، ووكالة الأنباء الفرنسية موسى أحمد الشاعر (56 عاما) " منعونا من التواجد في المكان من خلال الدفع وضرب قنابل الصوت نحونا حيث أصابتني قنبلة صوت في قدمي اليسرى، إلا أن آثارها كانت بسيطة ولم تستدع تلقي العلاج".
واوضح الشاعر "ممن تواجدوا في المكان وتعرضوا للتهديد والدفع واستشاق الغاز ايضا الصحافيين موسى القواسمي مصور وكالة رويترز، يوسف عيسى شاهين وهو محرر ومصور فيديو في شركة بالميديا (26 عاما)، وناصر الشيوخي مصور الـ AP - وكالة الاسوشيتد برس".
(31/8) احتجز احد مدراء وزارة الصحة في قطاع غزة الصحفي الحر محمد احمد عثمان نحو ثلث ساعة، ومنعه من اعداد تقرير تلفزيوني لشبكة تلفزيون العربي، كان تم ترتيب اجرائه مع الوزارة حيث افاد عثمان مركز مدى "قبل 10 أيام حصلت على موعد من احد مدراء الإدارات بوزارة الصحة الساعة الواحدة ظهرا لانجاز تقرير تلفزيوني، وعندما ذهبت وبدأنا نصور، أخبرني بعد دقائق بأنني ممنوع من التعامل مع وزارة الصحة، وأن علي إحضار ورقة من التلفزيون الذي أعمل فيه من أجل السماح لي بعمل التقرير".
واوضح عثمان "كانت زوجتي حصلت يوم الأربعاء (26/8) وهي شريكتي في اعداد هذا التقرير على ورقتين من أجل عمل التقارير التلفزيونية (عددها 2) من طبيبن في الوزارة، وبناء عليه قمت بإجراء اللقاء مع الطبيب الأول الذي منعني في البداية من التنفيذ يوم الأحد (30/8)، وذهبت لموعد اللقاء الثاني يوم الاثنين (31/8) صباحا. ذهب الطاقم المرافق لي من أجل الاستعداد للتصوير الى مكتب المتحدث باسم الوزارة في هذا اليوم (31/8)، وعندما عرف أنني أنا من سيقوم بالتقرير طردهم وقال لهم /ممنوع أن يعمل محمد عثمان معنا/ وعمم ذلك على جميع المدراء الموجودين في المبنى. بعدها جاء أحد المدراء وشكك في الورقة التي حصلت عليها من التلفزيون الذي أعمل فيه وقال لي بأنها مزورة، وتم احتجاز افراد طاقم العمل في الغرفة لمدة ثلث ساعة عنده، لحين اطلاع المتحدث باسم الوزارة على هذه الورقة، وبعد أن تأكدوا من أن الورقة ليست مزورة تركونا نذهب ولكننا لم نقم بعمل التقرير التلفزيوني الثاني".

صورة تظهر اعتداء المستوطنين على سيارة البث الخاصة بتلفزيون فلسطين في عسقلان


