إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

مدى: 30 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في فلسطين خلال شهر نيسان

رام الله- 7/5/2015  تواصلت الانتهاكات والاعتداءات ضد الحريات الاعلامية والصحافيين في فلسطين خلال شهر نيسان واستمرت عند معدلات مرتفعة نسبيا حيث رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ما مجموعه 30 اعتداء وانتهاكا يندرج القسم الاكبر منها ضمن الاعتداءات والانتهاكات الشديدة والخطيرة.

 

وارتكبت قوات الاحتلال ما مجموعه 13 اعتداء وانتهاكا (احدها شمل مجموعة تضم اربعة صحافيين) في حين ارتكبت جهات فلسطينية  ما مجموعه 17 اعتداء ضد الحريات الاعلامية منها 4 اعتداءات سجلت في الضفة و13 في قطاع غزة.

 

وتصدرت هذه الانتهاكات جريمة قتل الصحافي كمال ابو نحل الذي قضى في ظروف غامضة، والاعتداء الواسع على الصحافيين اثناء تغطيتهم مسيرة سلمية في غزة، واختطاف طالب الاعلام براء القاضي والاعتداء عليه من قبل مجهولين في رام الله، واستهداف جيش الاحتلال الاسرائيلي العديد من الصحافيين بصورة مباشرة خلال تغطياتهم لاحداث مختلفة واصابة العديد منهم بجروح متفاوتة فضلا عن الاعتداء على بعضهم بالضرب واعاقة عملهم.

 

الانتهاكات الاسرائيلية:

ارتكبت قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال نيسان 2015 ما مجموعه 13 انتهاكا كان ابرزها اصابة  مصور وكالة الانباء الصينية "شينخوا" نضال شفيق اشتية  برصاصتين مطاطيتين اطلقهما جنود الاحتلال نحوه بصورة متعمدة بينما كان يغطي تظاهرة احتجاجية على الاثار التي تخلفها مصانع كيميائية اسرائيلية قرب طولكرم يوم 28/4، واصابة المصور في "بالميديا" اشرف محمود ابو شاويش برصاصة مطاطية، وكذلك اصابة  صحافي اجنبي (لم يعرف اسمه) بشظايا رصاصة من نوع توتو (متفجر) في رأسه اطلقهما جنود الاحتلال نحو الصحافيين اثناء تغطيتهم مواجهات في قرية كفر قدوم يوم 17/4، واعتقال قوات الاحتلال الاسرائيلي يوم 15/4 مدير مكتب اصداء للصحافة والاعلام الصحفي امين عبد العزيز ابو وردة بعد دهم منزله في نابلس ومصادرة اجهزة حاسوب وهاتف، واصابة مراسلة قناة القدس الفضائية الصحافية لندا شكري شلش بحالة اختناق شديدة جراء اطلاق جنود الاحتلال قنبلة غاز خانق عليها بينما كانت تجري مقابلة مع رئيس المبادرة الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي على هامش مسيرة في قرية بلعين (17/4).

 

 وشملت الاعتداءات الاسرائيلية منع جنود الاحتلال مراسلة شبكة "هنا القدس"  الصحفية شذى عبد الرحمن حماد من تغطية مواجهات في قرية سلواد ومحاولة الجنود مصادرة كاميراتها يوم 3/4، ومنع قوات الاحتلال المصور في قناة "رؤيا" الفضائية محمد راضي شوشة، ومراسلة قناة رؤيا الصحافية نبال فرسخ ومراسلة تلفزيون فلسطين سارة العدرا، والمصور الصحفي زاهر أبو حسبن مدير تحرير موقع مفوضية العلاقات الوطنية من تغطية احتجاج نظم ضد اغلاق شوارع رئيسية امام حركة المواطنين الفلسطينيين يوم 9/4 واطلاق جنود الاحتلال قنبلتي صوت باتجاه مراسلة شبكة هنا "القدس" شذى عبد الرحمن حماد وطاقم تلفزيون فلسطين (علي دار علي والمصور شامخ الجاغوب) اثناء تغطيتهم مواجهات في بلدة سلواد يوم 10/4، واعتداء جنود الاحتلال على المصور في وكالة الانباء الفرنسية عباس عبد الوهاب المومني وصحافي اسرائيلي يدعى حاييم اثناء تغطيتهما وصحافيين اخرين مواجهات في قرية النبي صالح بالضفة يوم 24/4، وكذلك مواصلة سلطات الاحتلال اعتقال الاعلامية بشرى الطويل مراسلة شبكة انين القيد رغم انها انهت مدة محكوميتها يوم 29/4.

 

اعتداء جنود الاحتلال على الصحافيين في النبي صالح- عدسة محمد تركمان

 

الانتهاكات الفلسطينية:

ارتكبت جهات فلسطينية في كل من  الضفة وقطاع غزة ما مجموعه 17 اعتداء وانتهاكا ضد الحريات الاعلامية كان ابرزها مقتل المصور الصحافي في تلفزيون فلسطين في غزة كمال محمد علي ابو نحل (وهو اب لثلاثة ابناء) في ظروف غامضة جراء اعتداء بأداة حادة تعرض له فجر يوم 14/4، واعتداء مجهولين (يعتقد انهم من عناصر الامن الفلسطيني) على رئيس نادي الاعلام في جامعة بيرزيت الطالب براء محمود القاضي وشقيقته واختطافه (براء) الى احد احياء مدينة رام الله والاعتداء عليه بالضرب يوم 2/4، والاعتداء الواسع الذي نفذه رجال امن واشخاص من المحسوبين على حركة حماس في غزة ضد الصحافيين الذين كانوا يغطون تجمعا سلميا يوم 29/4 (طال معظم الصحافيين الذين تواجدوا في المكان)، واحتجاز جهاز الامن الوقائي في طولكرم مراسل "بوابة فلسطين الاقتصادية" الصحفي الحر بكر ابراهيم عتيلي لمدة يوم واخضاعه للتحقيق يوم 2/4 واستدعائه والتحقيق معه بعد ذلك بيومين، وفصل جامعة الاقصى في قطاع غزة بتاريخ 15/5 الطالب في كلية الاعلام بالجامعة محمد خليل اسماعيل الأسمر وثلاثة من زملائه هم غدير ابو مشعل و محمد عزيز وشاب اخر لم تعرف هويته ذلك وعلى خلفية نشره (اسماعيل الاسمر) صورة لاحد موظفي الجامعة وهو يلهو بألعاب الكترونية خلال ساعات العمل، واقتحام قوة من جهاز الامن الوقائي يوم 27/4 منزل عائلة الصحفي الحر مصعب ابراهيم سعيد (وهو طالب جامعي) الكائن في بلدة بيرزيت وتفتيشه ومصادرة مجموعة من المتعلقات الخاصة بنشاطه الاعلامي، واعتداء عناصر من الشرطة الفلسطينية بالضرب على مراسل "القدس" دوت كوم وراديو البلد في بيت لحم الصحافي عبد الرحمن يونس بينما كان يحاول التقاط صور لحادث سير وقع في المدينة يوم 28/4.

 

ان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" واذ يجدد استنكاره الشديد لجميع الاعتداءات والانتهاكات التي ترتكب ضد الحريات الاعلامية والصحافيين فانه يعرب عن قلقه من استمرارها ومن اتساع دائرة الاعتداءات والانتهاكات الجسيمة والشديدة ضد الصحافيين والحريات الاعلامية، ويجدد التأكيد على مطالبته بمحاسبة جميع المسؤولين عن ارتكابها كسبيل لوقفها.

 

تفاصيل الانتهاكات خلال شهر نيسان 2015
 

(2/4) اعتدى مجهولون يعتقد انهم من عناصر الامن الفلسطيني على الطالب في قسم الاعلام ورئيس نادي الاعلام في جامعة بيرزيت براء محمود القاضي (22 عاما) وشقيقته واختطفوه الى احد احياء مدينة رام الله واوسعوه ضربا بعد تهديدات تلقاها اثر نشره انتقادات ساخرة للرئيس الفلسطيني ابو مازن حيث افاد القاضي مركز مدى:
" أثناء خروجنا الساعة السابعة مساء أنا وشقيٌقتي تسنيم من مطعم /كستنا/ في مدينة رام الله التحتا هاجمنا أربعة أشخاص ملثمين واعتدوا علينا نحن الاثنين بالضرب بقوة، ولكنهم تركوا شقيقتي في مكانها وقاموا باختطفافي- بعد أن أغمضوا عيوني- إلى منطقة الطيرة (حي في رام الله) وهناك اعتدوا علي بالضرب بطريقة عنيفة جدا بقبضات ايديهم وارجلهم على يداي وعلى أرجلي ورأسي، وتركوني في نفس المكان وانسحبوا".

واضاف القاضي:" لقد كانوا ملثمين ولانهم أغمضوا عيوني فانني لم اتمكن من التعرف على أي منهم حتى لو كان عن طريق الصوت، ولكن أظن انهم من أفراد السلطة أو الأجهزة الأمنية الفلسطينية حيث انني كنت قبل اسبوعين تلقيت مكالمتين من أشخاص مجهولين (من أرقام اسرائيلية) تهددني بالخطف والضرب والقتل وذلك بعد أن قمت بنشر بوست على صفحتي على الفيسبوك ينتقد بشكل ساخر الرئيس أبو مازن"[1].

 

وقال: "تلقيت العلاج اللازم في مستشفى رام الله وبين التقرير الطبي اصابتي برضوض في مختلف أنحاء جسمي".

 

(2/4) احتجز جهاز الامن الوقائي في طولكرم مراسل بوابة فلسطين الاقتصادية الصحفي الحر بكر ابراهيم عتيلي (29عاما) واخضعه للتحقيق واعاد التحقيق معه بعد ذلك بيومين حيث افاد عتيلي مركز مدى "في هذا اليوم الذي تلقيت فيه استدعاء لمقابلة جهاز الأمن الوقائي ذهبت الى مقر الجهاز في مدينة طولكرم، وهناك بقيت في الانتظار في غرفة صغيرة في ظروف سيئة حتى اليوم التالي، وخضعت للتحقيق الذي تم أيضا في ظروف سيئة من حيث الصراخ والتهديد حول أسباب اعتقالي عند الإسرائيليين سابقا (كنت اعتقلت عند الاسرائيليين حول أنشطتي الجامعية سنة 2008)،  وتم بعد ذلك توقيعي على أقوالي وإطلاق سراحي على أن أعود بعد يومين. عدت بتاريخ 4/4 الى مقر جهاز الامن الوقائي وخضعت لتحقيق آخر لمدة ثلاث ساعات في نطاق نفس الموضوع السابق وأطلق سراحي بعدها".

 

(3/4)حاول جنود الاحتلال منع مراسلة شبكة "هنا القدس"  الصحفية شذى عبد الرحمن حماد (26 عاما) من تغطية مواجهات في قرية سلواد كما حاولوا مصادرة كاميراتها حيث افادت حماد مركز مدى "حاول الجنود وبصورة مباشرة منعي من تغطية المواجهات الأسبوعية التي وقعت اليوم الجمعة (3/4) في بلدة سلواد، حيث خضعت بداية للتحقيق من قبل جنود الاحتلال عند المدخل الغربي للبلدة ووجهوا لي أسئلة حول عملي الصحفي ولصالح أي جهة أعمل كما حاولوا بعد ذلك وحين قمت بتصوير احد الجنود وهو يطلق النار نحو المتظاهرين مصادرة كاميراتي ولكنني قاومت ذلك ومنعتهم بالقوة ".

 

(9/4) منعت قوات الاحتلال مجموعة من الصحافيين من تغطية احتجاج نظم ضد اغلاق شوارع رئيسية امام حركة المواطنين الفلسطينيين من اجل تمكين المستوطنين من تنفيذ مارثون رياضي حيث افاد المصور في قناة "رؤيا" الفضائية محمد راضي شوشة (32 عاما) مركز مدى "ذهبنا الى قرية ترمسعيا لتغطية المسيرة الاحتجاجية التي نظمت رفضا لإقامة المستوطنين ماراثون رياضي وإغلاق الطرق أما حركة المواطنين الفلسطينيين، حيث كانت كل الطرق مغلقة، وأثناء تغطية المسيرة منعتنا الشرطة الإسرائيلية من الوقوف على الشارع (كنت أنا وزميلتي مراسلة قناة رؤيا نيبال فرسخ، ومراسلة تلفزيون فلسطين سارة العدرا، والمصور الصحفي زاهر أبو حسبن مدير تحرير موقع مفوضية العلاقات الوطنية) كما منعتنا من الوقوف على رصيف الشارع بعد أن حضر الجيش النظامي الذي اجبرنا على الابتعاد عن المكان، وأخيرا حضرت وحدة /مكافحة الشغب/ التي عملت على دفعنا بالقوة ومنعتنا من التغطية عن طريق إغلاق عدسات الكاميرات بأيديهم".

 

 (10/5) اطلق احد جنود الاحتلال قنبلتي صوت باتجاه مراسلة شبكة هنا "القدس" شذى عبد الرحمن حماد (26 عاما) وطاقم تلفزيون فلسطين اثناء تغطيتهم مواجهات في بلدة سلواد حيث افادت حماد مركز مدى" أثنا تواجدنا على مدخل بلدة سلواد من أجل تغطية المواجهات الأسبوعية (أنا شذى حماد وزملائي من تلفزيون فلسطين المراسل الصحفي علي دار علي والمصور شامخ الجاغوب)، وعلى الرغم من بقائنا كالمعتاد في منطقة بعيدة عن الجنود وعن حجارة المتظاهرين إلا أن هذا لم يمنع أحد الجنود من الاقتراب منا وإعلامنا بأنهم لا يسمحون بالتصوير إلا أنه سيسمح لنا هذه المرة بذلك، ورغم هذا الا ان احد الجنود القى قنبلتي صوت باتجاهنا لكنهما لم تسفرا عن أي اصابة او أذى".

 

(14/4) قتل المصور الصحفي في تلفزيون فلسطين كمال محمد علي ابو نحل (40 عاما وهو اب لثلاثة ابناء) في ظروف غامضة جراء اعتداء بأداة حادة تعرض له الليلة الماضية وفقا لما اظهره تقرير الطبيب الشرعي كما ذكرت عائلة الزميل ابو نحل حيث قال عمر ابو نحل، وهو شقيق الصحفي كمال في افادة لمركز مدى :" تلقيت اتصالا فجر هذا اليوم (الثلاثاء / 14 نيسان 2015) من شقيقي الثالث يخبرني بأن المصلين عثروا بعد صلاة فجر هذا اليوم على جثة شقيقي كمال ملقاة بالقرب من منزله في حي النصر في غزة".

واضاف: " تبين من التقرير الطبي والتشريح أن وفاة اخي نتجت عن ثلاث طعنات تعرض لها بواسطة مفك في أنحاء متفرقة من جسمه، واحدة في رقبته والثانية في حلقه والثالثة في أسفل ظهره قرب الكلى".

واشار الى ان شقيقه كمال "كان قد خرج من منزلي حوالي الساعة 12:30 من بعد منتصف ليلة أمس متجها لبيته وكان يرتدي بدلة رسمية ولكنه حين وجد مقتولا كان يرتدي زيا آخر مما يدل على أنه حين عاد لمنزله خرج مرة أخرى في وقت يصعب تحديده لأن زوجته كانت نائمة ولم تستطع تحديد وقت عودته للمنزل".

وقال: "نحن لا نتهم أحدا معينا بارتكاب هذه الجريمة حيث أن أخي كمال كان مسالما وليس له أي أعداء او خلافات مع احد"[2].

 

(15/4) فصلت جامعة الاقصى في قطاع غزة الطالب في كلية الاعلام بالجامعة محمد خليل اسماعيل الأسمر (19 عاما) وهو من سكان رفح بعد ان حققت معه اثر نشره على فيسبوك صورة لاحد موظفي الجامعة وهو يلهو بالعاب الكترونية اثناء عمله في الجامعة حيث افاد الاسمر مركز مدى "توجه  ثلاثة  طلاب في نهاية شهر اذار/مارس لانجاز معاملات إدارية ، وكان الموظف المختص يلعب /جيمز/ على جهاز الكمبيوتر، وبينما كان الطلبة ينتظرون منه أن ينجز معاملاتهم قام احدهم (الطالب محمد عزيز) بالتقاط صورة للموظف وهو يلعب وقد حصلت انا على هذه الصورة وقمت بنشرها على صفحتي على الفيس بوك، وأشرت الى أن الموظف مهمل ولا يوجد رقابة في الجامعة".

واضاف الطالب الاسمر: "بتاريخ 1/4/2015 خضعت للجنة تحقيق تضم عميد شؤون الطلبة واثنين من زملائه حيث حققوا معي حول مجلس الطلبة والموظف الذي يلعب جيمز. واعتبرت اللجنة كتاباتي بانها تشهير بالجامعة، وان الصورة مفبركة، ولكن انا اعتبر ذلك توضيحا وحرية رأي وتعبير عن الرأي".

 

وقال: "بتاريخ 15/4/2015 تم فصلي من الجامعة بشكل نهائي، وفي اليوم التالي (16/4) فصلت الجامعة ثلاثة طلاب اخرين وهم: غدير ابو مشعل و محمد عزيز وشاب ثالث لا أعرف اسمه" [3].

 

(15/4) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مدير مكتب اصداء للصحافة والاعلام الصحفي امين عبد العزيز ابو وردة (48 عاما) بعد ان دهمت منزله في نابلس وصادرت اجهزة حاسوب وهاتف حيث افادت زوجته مركز مدى: " اقتحمت قوة من جيش الاحتلال منزلنا الكائن في مدينة نابلس قرب مخيم بلاطة ما بين الساعة الثانية والثانية والنصف من فجر هذا اليوم (15/4)، وقام الجنود بتفتيش المنزل بشكل غير دقيق بعد أن احتجزوا أمين في غرفة منفردة حيث تم التحقيق معه لمدة ساعة كاملة قبل أن يودعنا ويخبرنا بأنه رهن الاعتقال". (وقد تم تقليص الحكم الصادر بحقه لثلاث شهور بدلا من ستة بتاريخ 26/5/2015 خلال جلسة الاستئناف التي عقدت في محكمة سالم شمال جنين).

 

واضافت: " صادر الجنود أثناء عملية التفتيش ثلاثة أجهزة كمبيوتر محمول كما صادروا ايضا هاتف أمين النقال. حتى الآن لا أعلم إلى أي جهة تم اقتياده وساتصل بالجهات المعنية كالصليب الأحمر ونادي الأسير لمعرفة ذلك".

وفي افادة اخرى قالت زوجة الصحفي ابو وردة "بتاريخ 21/4 عقدت جلسة محاكمة في محكمة سالم وتم تثبيت الحكم الإداري ضد امين بالحبس لمدة 6 أشهر، إلا أننا تقدمنا بطلب استئناف بتاريخ 27/4 وتم تأجيل النظر فيه حتى تاريخ 5/6"

 

 (17/4) اصيب صحافيان برصاص جنود الاحتلال جراء الاعتداء على مجموعة من الصحافيين اثناء تغطيتهم احداثا في قرية كفر قدوم بمحافظة قلقيلية حيث افاد المصور في "بالميديا" اشرف محمود ابو شاويش (37 عاما) مركز مدى:  "تعرضت للإصابة برصاصة مطاطية في قدمي اليمنى حينما كنت فاراً مع الشباب المتظاهرين باتجاه قرية كفر قدوم بعد أن قام الجيش بنصب كمين للمشاركين كالمعتاد حيث خروجوا فجأة من مخبئهم وهجموا علينا بسرعة وقام الجنود بإلقاء قنابل الغاز والأعيرة المطاطية على جميع المتواجدين بكثافة. إلا أن إصابتي كانت طفيفة ولم تستدع أن أتلقى العلاج في أي مكان".

وافاد نضال شفيق اشتية (45 عاما) المصور في وكالة الانباء الصينية شينخوا "تم استهداف الطواقم الصحفية من قبل جنود الاحتلال أثناء تغطيتنا للمسيرة الأسبوعية في قرية كفر قدوم بقنابل الغاز والرصاص المطاطي، مما أدى لإصابة زميلي أشرف أبو شاويش مصور بالميديا برصاصة مطاطية في حين أصيب صحافي أجنبي أجهل اسمه بشظايا رصاصة توتو (رصاص متفجر) في رأسة. ممن تواجد في الميدان جعفر اشتية، علاء بدارنة، مصعب الخطيب، طاقم تلفزيون فلسطين المراسل أحمد شاور والمصور بشار نزال وأحمد طلعت مصور وكالة إيطالية.

 

(17/4) اصيبت مراسلة قناة القدس الفضائية الصحافية لندا شكري شلش (27 عاما) بحالة اختناق شديدة جراء اطلاق جنود الاحتلال قنبلة غاز خانق عليها بينما كانت تجري مقابلة مع رئيس المبادرة الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي على هامش مسيرة في قرية بلعين حيث افادت شلش مركز مدى "كنا نتواجد في بلعين من أجل تغطية تظاهرة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، وقد اطلق الجيش قنابل غاز على المتظاهرين، كنت أبعد حوالي 200م عن المتظاهرين وعن جنود الاحتلال الإسرائيلي على حد سواء، وبينما كنت أجري مقابلة على الهواء مباشرة مع الدكتور مصطفى البرغوثي رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية لاحظت تقدم مجموعة من الجنود باتجاهنا حيث اطلقوا قنبلة غاز باتجاهنا مباشرة ما أدى لإصابتي بحالة اختناق شديدة (أكاد أجزم بأنها أصعب حالة اختناق مررت بها طيلة مسيرتي الإعلامية)، وقد افقت بعد ربع ساعة تقريبا حيث بادر بعض من كانوا في المكان وقاموا بإسعافي ميدانيا بعيدا عن مكان الحادث".

 

 (24/4) اعتدى مجموعة من الجنود بالضرب على صحافيين اثنين احدهما اسرائيلي في محاولة منهم لمنعهما ولمنع زملائهم من تغطية تظاهرة في قرية النبي صالح حيث افاد المصور الصحافي في وكالة الانباء الفرنسية عباس عبد الوهاب مومني (40 عاما) مركز مدى: "كنا نتواجد في قرية النبي صالح من أجل تغطية المظاهرة الأسبوعية هناك كالمعتاد، وكان يتضح أن الجيش بعث بفرقة من أجل ملاحقة الصحفيين أو تشتيت انتباههم على الرغم من تواجدنا بعيدا عن المتظاهرين. وقد بدأوا بإلقاء قنابل الصوت والغاز علينا إضافة لنعتنا بألفاظ نابية. جاءت هذه الفرقة واعتدت بوحشية علينا حيث انهال افرادها علينا مباشرة بالضرب  –أنا ومصور إسرائيلي يدعى حاييم-  وضربونا على أيدينا وأرجلنا بأيديهم وبأعقاب البنادق في حين استطاع زميلي عصام الريماوي مصور صحيفة /الحياة الجديدة/ الفرار منهم، واستطاع زميلي محمد تركمان، أن يلتقط عدة صور فوتوغرافية توثق الاعتداء. تلقينا العلاج الميداني حيث كانت إصاباتنا بسيطة وتمثلت بظهور بعض البقع ذات اللون الأزرق على أجسامنا نتيجة الضرب".

 

(27/4) اقتحمت قوة من جهاز الامن الوقائي منزل عائلة الصحفي الحر مصعب ابراهيم سعيد (وهو طالب جامعي) الكائن في بلدة بيرزيت وفتشته وصادرت مجموعة من المتعلقات الخاصة بنشاطه الاعلامي والدراسي لكنه تمكن من الفرار حيث افاد سعيد مركز مدى:"اقتحمت قوة كبيرة من جهاز الامن الوقائي (كما عرفوا على انفسهم)، تضم أربع سيارات وحوالي 50 عنصرا مسلحين  منزلنا في بلدة بيرزيت عند حوالي الساعة العاشرة مساء، وأرعبوا جميع الموجدين ومنهم ضيوفنا الذين حضروا لتهنئتي بإنهاء مساق حلقة البحث من الجامعة. وبعد أن دخل 25 مسلحا منهم الى البيت –وكنت أنا قد لذت بالفرار خارج المنزل- قاموا بتفتيش المنزل بطريقة دقيقة وهمجية، كما قاموا بتفتيش غرفتي بطريقة دقيقة وصادروا كل ما يتعلق بي، حيث صادروا فلاشة تخص عملي مع شبكة أنين القيد، ذاكرة للكاميرات عدد 4، كل ما هو موجود من أوراق بما فيها نسخة من مشروع التخرج، هويتي ورخصة القيادة من داخل محفظتي، إلا أنهم لم يصادروا جهاز الكمبيوتر، فيما قامت والدتي بمنعهم من مصادرة أـجهزة الهاتف النقال الخاصة بي وكاميرات التصوير".

واضاف:" بعد الانتهاء من التفتيش قالوا لعائلتي بأنه يتوجب علي الذهاب الى مقر الجهاز (الامن الوقائي) لمدة ساعة كاجراء روتيني علما انه لم يكن معهم أي تبليغ رسمي، كما أنهم لم يبرزوا إذنا رسميا بتفتيش المنزل. أنا الآن أتواجد في بلدة أبو ديس ولن أذهب للجهاز حتى انتهاء امتحاناتي في الجامعة".

 

(28/4) اصيب مصور وكالة الانباء الصينية "شينخوا" نضال شفيق اشتية (45 عاما) برصاصتين مطاطيتين اطلقهما جنود الاحتلال نحوه بصورة متعمدة بينما كان يغطي تظاهرة احتجاجية على ما تسببه مصانع كيميائية اسرائيلية قرب طولكرم من اضرار حيث افاد اشتية مدى "ذهبت لتصوير فعالية احتجاجية نظمت في طولكرم ضد مصانع جيشوري الاسرائيلية الكيميائية، وكانت تفصلني عن المتظاهرين مسافة لا تقل عن 25 مترا، وبينما كان المتظاهرون يلقون حجارة نحو برج المراقبة الإسرائيلي الموجود في موقع التظاهرة والذي يبلغ ارتفاعه نحو 7 أمتار داخل جدار الفصل، وبينما كان الجنود يطلقون ايضا قنابل الصوت والغاز، تم استهدافي بعدة رصاصات مطاطية علما انه لم يكن يتواجد في المحيط سواي ومصور وكالة رويترز حسن التيتي، مما أدى لإصابتي برصاصتين واحدة اصابتني في يدي اليسرى قرب العضل والثانية في بطني. تلقيت علاجا ميدانيا بكمادات الثلج ولاحقا بالمطهر والمعقم من مستوصف الرحمة".

 

(28/4) اعتدى عناصر من الشرطة الفلسطينية بالضرب على مراسل "القدس" دوت كوم وراديو البلد في بيت لحم الصحافي عبد الرحمن يونس (28 عاما) بينما كان يحاول التقاط صور لحادث سير وقع في المدينة حيث افاد يونس مركز مدى: "بين الساعة الرابعة والنصف والخامسة من هذا اليوم (28/4) ذهبت لتغطية حادث سير على مفترق عمارة مرة على طريق القدس الخليل، وأثناء التقاط الصور تبين وجود سيدة في السيارة حيث رفعت رأسها وبدأت بالصراخ علي حتى لا أصورها، فعرفت عن نفسي بأني مصور وبأن الكاميرا لم يكن فيها ذاكرة لذا لا وجود للصور. في هذه اللحظة جاء شرطي اسمه منذر أبو عليان وبدأ يتهجم علي وحاول أخذ الكاميرا مني بطريقة فظة حتى بعد أن رأى بطاقتي الصحفية، كما أنه استشاط غضبا عندما قلت له أنا لم أتدخل بعملك فلا تتدخل بعملي".

واضاف يونس: "أثناء مغادرتي للمكان جاءت سيارة أخرى للشرطة وقاموا جميعا بالتهجم علي حيث مسكني أحدهم من رقبتي محاولا خنقي والآخر كان يسحبني من يدي كما كانوا يشتمونني بألفاظ بذيئة وحاولوا أخذي بسيارتهم، ولكن ارتطام عمودي الفقري بالسيارة أثنا إجباري على الصعود جعلني أرفض وبقوة الصعود ومرافقتهم. ولاحقا قاموا بتركي (اخلوا سبيلي) بعد أن حضر شقيق الفتاة وتهجم علي هو الاخر لكنه سرعان ما تفهم بأنني صحفي وأنني لم ألتقط أي صورة بسبب عدم وجود ذاكرة في الكاميرا. ذهبت لمستشفى اليمامة وتبين وجود 15 كدمة في أنحاء متفرقة من جسمي إضافة لجرح أسفل رقبتي وفي ظهري وعلامة زرقاء على عمودي الفقري".

 

 (29/4) واصلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اعتقال مراسلة شبكة انين القيد الاعلامية بشرى الطويل رغم انتهاء مدة اعتقالها حيث افادت والدتها مركز مدى" في هذا اليوم انتهت فترة اعتقال الناطقة الإعلامية باسم شبكة أنين القيد بشرى الطويل ومدتها عشرة شهور، ولكن لم يُطلق سراحها، وعلمنا ان ادارة السجون الاسرائيلية اعتادت أن تبعث كل يوم بقائمة الأسرى المُنتهية فترة اعتقالهم واحيانا لا يتم الافراج عنهم في نفس اليوم، ومن الممكن أن تمتد هذه الفترة لعشرة أيام".

وذكرت والدة الاسيرة الطويل في افادة اخرى ادلت بها لمركز مدى يوم 5/5 أنه "لم يتم بعد الافراج عن بشرى رغم مرور سبعة ايام على انتهاء مدة اعتقالها".

 

(29/4) نفذ رجال امن فلسطينيون معظمهم كانوا يرتدون زيا مدنيا واخرون من انصار حركة حماس في قطاع غزة اعتداءات بالجملة وواسعة ضد الصحافيين الذين كانوا يحاولون تغطية مسيرة سلمية ضد الانقسام كان اعلن عن تنظيمها مسبقا.

وتباينت هذه الاعتداءات ما بين الضرب والاحتجاز وتحطيم معدات التصوير فضلا عن الملاحقة والمنع من التغطية. وطالت هذه الاعتداءات معظم الصحافيين الذين تواجدوا في المكان علما ان مدى تمكن من توثيق عدد منها فقط شمل 8 حالات.

 وطالت هذه الاعتداءات طاقم شركة "عالم نيوز للانتاج الاعلامي" وشملت الضرب والاعتقال وتحطيم اثنتين من كاميرات التصوير الخاصة بالشركة حيث افاد مدير الشركة الذي يعمل ايضا مراسلا لوكالة الانباء الكويتية وتلفزيون الجزائر، الصحافي وسام مفيد ابو زيد مركز مدى:" "توجهت العديد من الطواقم الصحافية لتغطية مسيرة سلمية ضد الانقسام كان اعلن عنها مسبقا، وبعد أن تم صدها عند مفرق السرايا توجه المشاركون فيها الى منطقة الشجاعية وهناك احاط بهم عناصر من الأمن الداخلي كان أغلبهم بالزي المدني ودخل أنصار حركة حماس وسط المسيرة وبدأت عملية ملاحقة الصحافيين من قبل عناصر الأمن الداخلي، ووصلت هذه الملاحقة حد الاعتداء عليهم بالضرب بالأيدي وبالعصي".

وقال " تم خلال ذلك اعتقال خالد أبو حصيرة وهو أحد مصوري الفيديو التابعين للشركة (عالم نيوز) بعد أن تم الاعتداء عليه بالضرب بشكل همجي حيث تعرض للصفع والضرب بالعصي قبل نقله لمركز الشرطة، وحتى بعد أن وصل للمركز تم الاعتداء عليه هناك بالضرب بالأيدي واللكمات التي لا تزال آثاراها بادية على فمه حتى الأن. استطعنا التواصل مع إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة وقد تجاوب معنا بطريقة جيدة وتم إطلاق سراح خالد بعد ساعات من احتجازه".

واضاف ابو زيد" استطاع افراد طاقم شركة عالم نيوز للانتاج والاعلام كريم عاشور (22عاما) وهو مصور فيديو، ويونس أبو جبل (26 عاما) وهو مصور فيديو ايضا، وإبراهيم مسعود وهو مساعد مصور فيديو، ويوسف السويطي (23 عاما) ويعمل مراسلا لتلفزيون اورينت نيوز السوري، ان يفلتوا من محاولات اعتقالهم من قبل عناصر الأمن الداخلي إلا أن كاميراتهم وعددها 2 قد تكسرت".

وافاد الصحافي عامر يحيى الفرا (28 عاما) وهو مراسل موقع "العرب الإخباري" ويعمل منتجا لبعض الفضائيات التابعة لشركة العرب الآن "أثناء تغطية المسيرة كان المشاركون يرفعون لافتات من الخشب، وقد تلقيت ضربتين من عناصر الأمن الداخلي بعد أن أخذوا هذه اللافتات من المتظاهرين، الضربة الأولى كانت على مقدمة رأسي (على جبهتي) والثانية بعد أن أخذت كاميراتي وانسحبت من المكان حيث فوجئت بضربة اخرى بواحدة من يافطات الخشب على أنفي ما تسبب باصابتي بنزيف".

وطالت هذه الاعتداءات االصحافيان نبيل سميح ابو دية (43 عاما) واحمد محمد ابو كميل (28 عاما) اللذان يعملان في شركة "الواحة للانتاج الاعلامي" ونقل احدهما الى مركز الشرطة.

 وافاد ابو دية مركز مدى "توجهت أنا وزميلي المصور أحمد أبو كميل قرابة الساعة العاشرة صباح هذا اليوم 29/4 لتغطبة التجمع السلمي لإنهاء الانقسام الذي اقيم في منطقة الشجاعية، وقد كان هناك عدد من الاعلاميين والصحافيين للتغطية ومن ضمنهم اعلاميون من المكتب الاعلامي التابع للحكومة ، وكنا نقوم بعملنا الصحفي ونجري مقابلات ونصور. وبعد انتهاء الفعالية تلقيت ضربة بعصا على وجهي وبدأ الاعتداء على آخرين".

واضاف:" ذهبت فورا لاحضار زميلي أحمد بالسيارة ، حيث كان على مقربة مني ، ودخلنا في شارع فرعي، وكانت هناك مجموعة من الشبان يهتفون ضد الانقسام، فنزل الزميل أحمد للتصوير وقد تم القبض عليه ووضعه في سيارة للأمن ونقله لمركز شرطة الشجاعية".

وافاد ابو كميل مركز مدى:" بعد انتهاء الفعالية تلقيت ضربة في عيني وعلى وجهي بعصا".

واضاف: "عندما انتهت الفعالية قرابة الساعة الثانية عشر والنصف غادرنا أنا وزميلي نبيل أبو دية من شارع فرعي وهناك شاهدنا مجموعة من الشبان يهتفون ضد الانقسام ، فنزلت من السيارة للتصوير، فقالوا لي ماذا تصور، فعرفت على نفسي بأنني صحفي، فأخذوا بالزعيق (الصراخ)  حيث تبين انهم من جهاز المباحث وحملوني في باص المباحث ونقلوني لمركز الشجاعية. وكنت أقول لهم بأنني صحفي،  وكان ردهم: /ما تظل تقول صحفي/. وعندما وصلت المركز تلقيت نفس المعاملة من حيث الزعيق، وكنت أقول انني صحفي، فمسكني أحدهم من بلوزتي (قميصي) وقال اذا لم تسكت سأخنقك".

واضاف ابو كميل" أخذوا مني الجوالات (عدد 2)، وأخذوا الشريط والذاكرة من الكاميرا ، وقالوا بانهم سيقومون بفحصها ، فقلت لهم بأني صورت الفعالية، فطلب مني احدهم التوقيع على تعهد بعدم نشر أي صور عن الفعالية ، فقلت له باني سأنشر مثلي مثل الصحفيين. واستمريت في الحجز لمدة 45 دقيقة تقريبا ثم تم الافراج عني وبقيت المواد الإعلامية في حوزتهم".

وقال: "عدت للمركز مرة أخرى عبر وساطة بعض الأصدقاء ، وعرضت عليهم المادة الإعلامية ، فأعطوني اياها ، وغادرت المركز".