رام الله 9/11/2014- مدى- يطالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) أجهزة الامن في غزة بوقف ملاحقة المدون وكاتب الرأي في العديد من المواقع الاخبارية مثل (امد. الكوفية، الكرامة) حازم عبد الله سلامة، الذي تم اعتقاله صباح امس السبت (8/11/2014) وأخضع للتحقيق والضرب ارتباطا بما يكتب على مدونته وفي مواقع اخبارية اخرى، وتم ابلاغه بمراجعة الامن الداخلي يوم غد الاثنين (10/11/2014).
وافاد سلامة مركز "مدى" ان " ثلاثة عناصر من المباحث العامة وصلوا منزلي في مخيم الشاطيء بقطاع غزة عند حوالي العاشرة من صباح امس السبت ولكن لم اكن في البيت فما كان منهم الا ان سلموا عائلتي بلاغا بمراجعة مقرهم فورا، واتصلوا بي هاتفيا وابلغوني بالتوجه الى مقر المباحث وقد توجهت فورا الى هناك حيث وصلت المقر عند حوالي الحادية عشرة قبل الظهر".
واشار الى انه وحين وصل الى مقر المباحث في مخيم الشاطيء تم احتجازه ونقله للتحقيق الذي "قام به عناصر وضباط من الامن الداخلي والمباحث".
وقال: " لقد شمل التحقيق معي ثلاثة مواضيع وهي: اولا: المقالات التي اكتبها وانشرها على مدونتي وعلى العديد من المواقع الاخبارية الاخرى وخاصة المقال الاخير الذي كتبته حول الاحداث التي وقعت في غزة (كتبه ونشره ليلة الجمعة/السبت، اي ساعات قبل اعتقاله)، ومقالا اخر حول دحلان، وثانيا: تم التحقيق معي حول الاحداث التي وقعت مؤخرا في جامعة الازهر رغم انني لم اكن في الجامعة ولم اشارك في المهرجان، وثالثا تم التحقيق معي حول التفجيرات الاخيرة التي وقعت في غزة /التي استهدفت منازل قادة من فتح/"
واضاف: "اتهموني بانني احرض من خلال مقالاتي وكتاباتي على حركة حماس وحكومتها وانني احملها مسؤولية التفجيرات التي وقعت مؤخرا، وقد تم خلال التحقيق معي ضربي ( صفع وبالقبضات) وتهديدي من قبل المحققين".
وقال: "وضعت في زنزانة بظروف سيئة جدا حيث لا فراش أنام عليه حتى فجر اليوم (الاحد 9/11/2014) حيث خرجت للتحقيق مرة أخرى وتم الإفراج عني حوالي الساعة الواحدة والنصف من ظهر اليوم الأحد على أن أراجع مقر الأمن الداخلي في أنصار يوم غد الاثنين".
ان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية " مدى" واذ يدين اعتقال سلامة وضربه، فانه يعرب عن بالغ قلقه من استمرار ملاحقة الصحافيين والمدونين وكتاب الرأي على خلفية آرائهم وكتاباتهم، والتي تمس بحرية الرأي والتعبير التي كفلها القانون الاساس.



