رام الله- مدى- يطالب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" باطلاق سراح الصحفي علاء جبر الطيطي ( 32 عاما) مراسل فضائية الاقصى، الذي وجهت له اليوم الخميس (6/11/2014) تهمة غسيل اموال، علما ان االمبلغ الذي حول له على حسابه في البنك والبالغ قيمته (2000 دولار) هي رواتبه التي تأخر تحويلها خلال العدوان الاسرائيلي على غزة .
وكان جهاز المخابرات الفلسطينية قد اعتقل الطيطي يوم الثلاثاء الماضي الموافق 4/11/2014 ، حيث افاد شقيقه عبد القادر لمركز مدى بالاتي: "منذ ظهر يوم الثلاثاء وعناصر المخابرات تحوم حول منزلنا، وقد علمنا بطرقنا الخاصة بأنهم يراقبون علاء، إلا أنهم لم يدخلوا المنزل وقاموا بالاتصال بأصدقاء لعلاء "وليس بعلاء مباشرة" ليخبروه بأن يتوجه لمقر مركز المخابرات في الخليل (ليشرب فنجان قهوة). توجه علاء مابين الساعة السادسة والنصف والسابعة مساءً لمقر المخابرات ولكنه لم يعد بعدها، وكانت عناصر المخابرات قد طلبت منا عدم نشر أي خبر حول استدعاء علاء ولكننا قمنا بنشر الخبر بعد الساعة الثانية عشرة من ليلة أمس حين لم يعد للمنزل. وقد حاول المحامي أن يزوره قبل قليل (يوم الاربعاء) ولكن طلبه قوبل بالرفض حتى يُحضر ورقة من النيابة.
وقد عرض الطيطي اليوم الخميس على النيابة التي مددت فترة توقيفه لمدة 48 ساعة، حيث سيمثل يوم الاحد القادم (9/11/2014) امام محكمة الصلح للبت في تجديد امر اعتقاله، حيث يقوم محامي مركز "مدى" الاستاذ رائد عبد الحميد بمتابعة هذه القضية اولا بأول مع محاميه الاستاذ خالد قوقاس.
هذا وتزامنت محاولة الصاق تهمة "غسيل الاموال" بالصحفي الطيطي ارتباطا بما يتقاضاه من راتب لقاء عمله الصحفي مع قرار اتخذته محكمة صلح بيت لحم اليوم الخميس بتبرئة واخلاء سبيل الصحفي المستقل غسان جمال نجاجرة (24) الذي كانت اعتقلته المخابرات الفلسطينية لمدة 15 يوما بتهمة "اثارة النعرات الطائفية" من خلال كتاباته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
ان مركز مدى واذ يرحب بقرار محكمة صلح بيت لحم بتبرئة نجاجرة واطلاق سراحه، فانه يطالب بإطلاق سراح الصحفي الطيطي ووقف ملاحقة الصحافيين، ويرى في مثل هذه الممارسات تضييقا ومساسا بحرية الصحافة والتعبير.



