رام الله20/6/2014: قامت مجموعة من عناصر الأمن الفلسطيني اليوم بالاعتداء على الصحفيين ومنعهم من تغطية مسيرة نظمتها حركة حماس دعما للأسرى المضربين عن الطعام في السجون الاسرائلية، بعد صلاة الجمعة اليوم في مدينة الخليل.
وأفاد مصور رويترز يسري الجمل لمركز مدى بأن الأمن الفلسطيني قام بتفريق المسيرة ومنع جميع الصحفيين من التغطية، ومن استمر بالتصوير منعوه بالقوة واعتدوا عليه كما جرى مع طاقم السي أن أن ومصور بالميديا يوسف شاهين.
مراسل السي إن إن في القدس بن ويدينان (Pen Wedenan)قال لمركز مدى بأنه كان يغطي المسيرة برفقة المصور كريم خضر والمنتج، وبينما كانوا يصورون المسيرة سمع أحد رجال الأمن بزي مدني يقول لزميله: "اسحب الكاميرا من المصور"، فالتفت إلى المصور خضر لينبهه، وأثناء ذلك كان احد عناصر الأمن يقوم بسحب الكاميرا منه بالقوة. وتابع ويدينان قائلاً: "في هذه اللحظة كنا أنا وزملائي نسحب الكاميرا من جهة ورجال الأمن يسحبونها من جهة أخرى مما أدى إلى كسرها إلى نصفين. لقد تعرضنا للدفع والصراخ أيضاً من قبل رجال الأمن".
أما مراسل قناة القدس ممدوح حمامرة فقد افد للمركز: لقد غطى الصحفيون المسيرة في بدايتها بدون أي احتكاك، ولكن عندما بدأ رجال الأمن بقمع المتظاهرين تم الاعتداء أيضاً علينا لمنعنا من التغطية، حيث شاهدتهم وهم يعتدون على يوسف شاهين، كما كسروا كاميرا السي إن إن وهم يحاولون مصادرتها، كما منعوا زميلي حازم بدر وإياد حمد من التصوير".
ان مركز مدى ااذ يدين هذا الاعتداء الجديد على حرية الصحافة فان يطالب بالتحقيق فيه ومحاسبة المسؤولين عنه، كما يطال بوقف سياسة الاعتداء الصحفيين والمتظاهرين السلميين بغض النظر عن انتمائهتهم الحزبية.



