رام الله 13/6/2014: يرحب المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) بقرار رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله يوم امس الخميس بتشكيل لجنة للتحقيق في الاعتداءات على الصحفيين، التي حدثت يوم الاربعاء الماضي الموافق 10/6/2014، على دوار المنارة في مدينة رام الله، اثناء تغطيتهم لمحاولة قوات الامن فض اعتصام نسوي.
وكان المركز قد طالب عبر بيان له يوم الاربعاء الماضي بتشكيل لجنة تحقيق في تلك الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها .
وقال موسى الريماوي مدير عام المركز ان ما حدث من اعتداءات بالجملة على الصحفيين يذكرنا بالاعتداءات التي حدثت في الايام والاشهر الاولى التي تلت للانقسام الذي تصادف ذكراه السيئة بعد غد، وان ما يثير التساؤل والغضب هو كيف يعقل ان تزداد الانتهاكات في ظل بدء تطبيق اتفاق المصالحة وخاصة تشكيل حكومة الوفاق الوطني، حيث ان الاعتداءات ارتفعت بشكل كبير منذ توقيع اتفاق الشاطئ، وبشكل خاص منذ بداية الشهر الحالي حيث وصل عددها الى اكثر من عشرين انتهاكا.
واضاف الريماوي انه يجب عدم السماح بعودة الاوضاع لفترة ما بعد الانقسام، وذلك بتكاتف كافة المؤسسات الاعلامية والصحفيين ولجنة الحريات ومؤسسات المجتمع المدني وكل الحريصين على صون الحريات وفي القلب منها حرية التعبير، ويتطلب من كافة الاجهزة الامنية في الضفة الغربية وقطاع غزة الالتزام بالقانون الاساس الفلسطيني الذي يكفل حرية التعبير.
من جهة اخرى فان مركز مدى يدين تهديدات وضغوطات وسلطات الاحتلال على "مؤسسة الايام للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع" التي ادت الى وقف طباعة صحف الرسالة وفلسطين والاستقلال قبل يومين، ويطالب المجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف تدخلاتها في الشأن الداخلي الفلسطيني المتعلق بحرية الإعلام يشار الى ان تلك الصحف تصدر في غزة وتعاد طباعتها في الضفة بسبب منع سلطات الاحتلال دخولها عبر معبر رفح.

الصورة عن موقع تلفزيون نابلس


