إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية اخر الأخبار   طباعة الصفحة

في رسالة لها الى مجلس حقوق الانسان "حملة الشارة" تطالب المقرر الخاص بادراج قسم عن الاعلاميين الفلسطينيين في تقريره

 

رام الله - (25/03/2014)- عبرت حملة الشارة الدولية لحماية الصحفي عن قلقها من عدم توفر حماية  للعاملين في وسائل الاعلام في الاراضي الفلسطينية المحتلة التي تشهد اطول صراع، وادانت الانتهاكات ضد الصحفيين  من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية واطراف فلسطينية.

 

جاء ذلك في الرسالة التي وجهتها الحملة ومقرها في سويسرا  الى رئيس مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة، حيث شهد المراقبون تصعيداً غير مسبوق من الانتهاكات ضد الصحفيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث أن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين الفلسطينيين هي الأكثر خطورة، والاكثر تهديداً للحياة، والأكثر شيوعا، ولكن الانتهاكات الفلسطينية لا تزال مرتفعة..

 

وجاء في الرسالة انه وفقا للتقرير السنوي للعام 2013 الذي نشره المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) قبل اسبوعين، فإن مجموع انتهاكات الحريات الإعلامية في فلسطين خلال عام 2013، كان 229 انتهاكاً، حيث  ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 151 انتهاكاً في الضفة الغربية فقط، في حين مارست الأطراف الفلسطينية المختلفة 50 انتهاكات في غزة و 28 في الضفة الغربية. اما اشكال الانتهاكات فهي: الاعتداء الجسدي، والاعتقال، ومنع من التغطية، وحظر السفر والاستجواب والتهديد ومداهمة والإغلاق، والمحاكمة، ومصادرة المعدات.

 

واشارت الى ان شهر شباط شهد تصعيداً  خطيراً من الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد الصحفيين في فلسطين المحتلة، والتي تتجسد  باستهداف الصحفيين بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، ومنعهم من خلال ممارسة العنف من تغطية الأحداث.

وتشعر الحملة بالانزعاج وتدين بشدة العدد المتزايد من انتهاكات لحقوق الصحفيات في الضفة الغربية وكذلك في قطاع غزة. حيث أن الصحفيات يواجهن تهديدات عديدة بسبب مهنتهن..

 

واختتمت بالقول "نظراً  للدور المهم الذي يقوم به العاملون في مجال الإعلام من توفير المعلومات من مصادر مختلفة للجمهور وصناع القرار، ولا سيما، في حالة الاحتلال والصراعات، ندعو المقرر الخاص أن يدرج في تقريره قسم مخصص لحالة العاملين في مجال الإعلام في الأراضي الفلسطينية المحتلة.".