رام الله- 7/3/2014: اعتدت مجموعة من المستوطنين على ثلاثة مصورين صحفيين ظهر اليوم قرب مستوطنة بيت ايل شمال مدينة رام الله، حيث افاد مصور وكالة قرانس برس عباس مومني لمركز مدى " لقد ذهبت لتغطية المواجهات التي اندلعت قرب مستوطنة بيت إيل ، وقبل وصولي لعند المواجهات، تفاجأت بمستوطنين مسلّحين، حيث قاموا بالهجوم على السيارة وبدأوا بإلقاء حجارة كبيرة عليها ومن مسافة قريبة، حيث بقيت داخل السيارة، ولم يحرك جنود جيش الاحتلال الذين تواجدوا في المكان ساكناً إلا بعد احداث اضرار كبيرة بالسيارة، حيث ابعدوهم عنها.لحسن الحظ لم اصب الا بجروح طفيفة في يدي اليسرى، بينما أحدثوا أضراراً كبيرةً في السيارة، فقد تحطم الزجاج الأمامي وتأذت أجزاء كثيرة من هيئة السيارة، وسأقدم شكوى رسمية بحق المستوطنين غداً".
من جهتهقال مصور وكالة الأناضول معاذ مشعل بأنه تعرّض وزميلة المصور المستقل عبد الكريم مصيطف للهجوم أيضاً أثناء محاولتهم تصوير الاعتداء على زميلهم المومني. حيث أفاد لمركز مدى: " بينما كنت أصور الاعتداء على المومني هجم علي وعلى زميلي مصيطف أحد المستوطنين المسلحين وبدأ بضربنا ووضع يده على عدسة الكاميرا لمنعنا من التغطية، وقال لنا ممنوع التصوير فقلت له لا يحق لك بمنعنا وأنت لا تملك السلطة لفعل ذلك، فوجه المسدس نحوي وكان الوضع مخيفاً فصرخت على الجيش، حيث قاموا بإبعاده عنا". وأفاد معاذ أن الجيش لم يحرّك ساكناً أثناء الاعتداء على المومني إلا أنه تلقى اتصالا من الشرطة الإسرائيلية حوالي الساعة السابعة مساءً تطالبه بتسليم شريط الفيدو الذي يظهر اعتداء المستوطنين لمحاسبتهم.
ان مركز مدى يدين بشدة اعتداء المستوطنين على الصحفيين الثلاثة، ويطالب المجتمع الدولي بإرغام سلطات الاحتلال على وقف اعتداءات قواتها ومستوطنيها على الصحفيين.

عدسة: معاذ مشعل


