"مدى": تزايد كبير في الانتهاكات لإسكات الصحفيين خلال ايلول الماضي
استمر ارتفاع الانتهاكات بحق الصحفيين في فلسطين خلال شهر ايلول 2013، خاصة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والأمن الداخلي في قطاع غزة. فقد رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) العديد من انتهاكات الاحتلال كان أبرزها الاعتداء الجسدي على الصحفيين بالضرب والقنابل والمياه العادمة والرصاص المطاطي. فيما قام جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس بشن حملة استدعاءات واسعة للصحفيين والمدونين والكتاب في قطاع غزة، في حين تم اعتقال صحفي واستدعاء اخر من قبل جهازي المخابرات والأمن الوقائي في الضفة الغربية.
انتهاكات قوات الاحتلال:
منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مراسل شبكة القدس للإعلام المجتمعي عمر أبو عرقوب من السفر عبر معبر الكرامة، وذلك يوم الأحد الموافق 1/9/2013/ دون إبداء الأسباب.
واعتدت قوات الاحتلال على مجموعة واسعة من الصحفيين في الضفة الغربية والقدس، حيث أطلقت قنابل الغاز باتجاه مصور وكالة فرانس برس جفعر اشتية وعلى مصور الوكالة الأوروبية علاء بدارنة أثناء تغطيتهما لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية بالقرب من مدينة قلقيلية، وذلك يوم الجمعة الموافق 6/9/2013، مما أصيب اشتية بقدميه. فيما اعتدت على الصحفيين الذين تواجدوا أمام باب حطة لتغطية مظاهرت خرجت بسبب قيام قوات الاحتلال باغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله والسماح للمستوطنين باقتحامه، وذلك يوم الأربعاء الموافق 11/9/2013.
وفي مدينة نابلس اعتدت قوات الاحتلال أيضاً على مصور وكالة الأنباء الصينية نضال اشتية وصادرت كاميراته يوم الخميس الموافق 12/9/2013، وقد اعادتها بعد دفنها في التراب وتحطيمها. كما أصيب مصور وكالة رامسات أيمن إدريس بقنبلتي صوت أثناء تغطيته لإحداث مسيرة كفر قدوم الأسبوعية يوم الجمعة الموافق 20/9/2013. واعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين بالضرب وقنابل الصوت والمياه الزرقاء، خلال تغطيتهم لمسيرة احتجاجية للاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 24/9/2013، في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة.
واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم للمسيرة الأسبوعية في بلدة بيت أمر بمدينة الخليل، وذلك يوم الجمعة الموافق 27/9/2013. فيما أطلق أحد جنود الاحتلال الرصاص المطاطي باتجاه مصور الوكالة الفرنسية موسى الشاعر أثناء تغطيته لفعاليات تضامنية مع المسجد الأقصى وضد الاستيطان في مخيم عايدة قرب مدينة بيت لحم، وذلك يوم الجمعة الموافق 27/9/2013، مما أدى لإصابته بيده اليسرى وفي الجهة اليمنى من صدره .
كما منعت قوات الاحتلال مصور الحياة الجديدة عصام الريماوي ومصور تلفزيون فلسطين ثائر فقوسة من تغطية عملية اقتحام ثلاث جيبات عسكرية اسرائيلية لمدينة البيرة، وذلك يوم الإثنين الموافق 23/9/2013.
الانتهاكات الفلسطينية:
ازدادت الانتهاكات الفلسطينية أيضاً الشهر الماضي بشكل ملحوظ، خاصةً في قطاع غزة. فقد قام الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس باستدعاء كل من الصحفيين: نصر أبو فول للذهاب إلى مقره في مدينة غزة يوم الإثنين الموافق 2/9/2013. ومراسل وكالة وفا محمد خليل أبو فياض (40 عاماً) لمقره في خانيونس يوم الأحد الموافق 8/9/2013، الكاتب والمحاضر الجامعي يحيى ابراهيم المدهون (35 عاماً)، إلى مقره في جباليا يوم الثلاثاء الموافق 10/9/2013. والصحفي رأفت عبد الرؤوف طومان (34 عاماً)، حيث تم استدعائه عدة مرّات للتحقيق في خانيونس ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 10/9/2013، مراسل وكالة وفا فتحي محمود طبيل (59 عاماً)، حيث تم استدعائه مرتين الأولى أثناء تغطيته لفعالية نسوية أسبوعية تطالب بإنهاء الإنقسام يوم الثلاثاء الموافق 10/9/2013، والثانية بتاريخ 14/9/2013. كما تم استدعاء الصحفي والمدون حاتم عبدالله سلامة (38 عاماً) عدة مرات ، للذهاب إلى مقره في خانيونس، ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 3/9/2013 تعرض خلالها للشبح والعنف.
وفي الضفة الغربية اعتقل جهاز المخابرات الفلسطيني في مدينة رام الله مراسل وكالة حياد الإخبارية ظاهر الشمالي من منزله، وذلك يوم السبت الموافق 14/9/2013. فيما استدعى الأمن الوقائي في مدينة الخليل مراسل فضائية القدس مصطفى الخواجا للتحقيق، وذلك يوم الأحد الموافق 29/9/2013.
الخاتمة والتوصيات:
إن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) يعبّر عن قلقه الكبير من تصاعد وتيرة الانتهاكات بحق الصحفيين في فلسطين. ويطالب الجهات المعنية باحترام حرية الرأي والتعبير والتحرّك فوراً لوقف الانتهاكات التي تهدف لإسكات الصحافة. إن المجتمع الدولي مطالب بممارسة ضغط فعال على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف العنف المتزايد بحق الصحفيين، حيث أن معظم الانتهاكات خلال الشهر الماضي كانت جماعية بحق كافة الصحفيين المتواجدين في الحدث.
وداخلياً فإن الجهات الفلسطينية المعنية خاصة في قطاع غزة مطالبة بوقف سياسة ملاحقة الصحفيين والكف عن استدعائهم، واحترام الدستور الفلسطيني الذي كفل حرية الرأي والتعبير بشكل صريح في المادة 19 منه كما يعبر مركز مدى عن قلقه من استمرار اغلاق مكتبي معا والعربية ويطالب مجددا بإلغاء قرار إغلاقهما ووقف حملة التحريض ضد وكالة معا ورئيس تحريرها ناصر اللحام.
تفاصيل الانتهاكات:
(1/9) منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مراسل شبكة القدس للإعلام المجتمعي عمر أبو عرقوب من السفر عبر معبر الكرامة، وذلك يوم الأحد الموافق 1/9/2013. وأفاد أبوعرقوب لمركز مدى بإن سلطات الاحتلال منعته من السفر دون إبداء أية أسباب، حيث كان ينوي السفر لاستكمال الدراسة العليا في ماليزيا. وأضاف أبو عرقوب: "لقد طلبت منهم مقابلة الضابط لكي أعرف السبب، لكنهم رفضوا ذلك وقالوا لي توجّه إلى الارتباط المدني، وبالفعل قدمت طلب إلى الارتباط وحددوا لي موعدا بتاريخ 11/11/2013، لمعرفة الأسباب وإن كانوا سيسمحوا لي بالسفر أم لا".
(2/9) استدعى الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس الصحفي نصر أبو فول للذهاب إلى مقره في مدينة غزة، وذلك يوم الإثنين الموافق 2/9/2013. وأفاد أبو الفول لمركز مدى بإن ذهب للمقر في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، حيث تم استجوابه عن حركة تمرد في غزة وعن عمله الصحفي وعلاقته بذلك، حيث استمر التحقيق لغاية الساعة السادسة والنصف مساءً. وأضاف أبو الفول: "لم أتعرض للمعاملة السيئة ولكن كانوا يتحدثون معي بلغة تهديد".
(3/9) استدعى الامن الداخلي التابع لحكومة حماس الصحفي والمدون حاتم عبدالله سلامة (38 عاماً)، للذهاب إلى مقره في خانيونس، يوم الثلاثاء الموافق 3/9/2013. وأفاد سلامة بأنه ذهب إلى المقر وتم التحقيق معه حول مقالاته التي يكتبها ضد الأخوان المسلمين وعلاقاته الاجتماعية المرتبطة بحركة فتح وتم اتهامه بأنه مسؤول حركة تمرّد في قطاع غزة إلا أنه أنكر التهمة. وأضاف سلامة: "لقد أخذوا مني كلمة سر حسابي على الفيسبوك وقاموا بتفتيشه، ومن ثم طلبوا مني عدم الكتابة لمدة 4 شهور سواء على المدونة أو على الفيسبوك وبقيت عندهم من الساعة العاشرة صباحاً لغاية الثالثة ظهراً". ولم تتوقف الاستدعاءات فقد تم استدعاء سلامة مرة أخرى بتاريخ 10/9/2013 وعندما ذهب إلى هناك طلبوا منه الذهاب إلى مقرهم في أنصار بتاريخ 15/9، وأوقفوه لمدة تحت أشعة الشمس ومن ثم وضعوا كيس على رأسه وقاموا بشبحه، وحققوا معه حول موقع صوت فتح الاخباري وعن علاقته بالموقع وأخلوا سبيله في تمام الساعة الرابعة عصراً. وقال سلامة لمركز مدى: "لقد كان آخر استدعاء بتاريخ 23/9/2013، حيث ذهبت لمقرهم في تمام الساعة التاسعة صباحاً، بالقرب من الجامعة الإسلامية، وهذه المرة حققوا معي حول مقالاتي وآرائي السياسية وأخلوا سبيلي في تمام الساعة الثانية بعد الظهر".
(6/9) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور وكالة فرانس برس جفعر اشتية ومصور الوكالة الأوروبية علاء بدارنة أثناء تغطيتهما لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية ، وذلك يوم الجمعة الموافق 6/9/2013. وأفاد اشتية لمركز مدى بأنه كان مع زميله بدارنة لتغطية أحداث المسيرة الأسبوعية لمطالبة الاحتلال بفتح الشارع الرئيسي لقرية كفر قدوم، والمغلق منذ 10 سنوات، وأثناء ذلك أطلقت قوات الاحتلال باتجاههم قنبلتي غاز مسيل للدموع. وأضاف اشتية: "لقد أصبت بكعب قدمي اليمنى ومشط قدمي اليسرى، حيث تم نقلى إلى المستشفى بسبب تمزق في مشط القدم وأعاني من التورم والانتفاخ فيهما".
(7/9) استدعى الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس في مدينة خانيونس مراسل وكالة وفا محمد خليل أبو فياض (40 عاماً) للتحقيق، وذلك يوم الأحد الموافق 8/9/2013. وأفاد أبوفياض لمركز مدى بإنه تلقى اتصالاً يوم السبت من مقر مباحث القرارة لكي يذهب الى هناك في اليوم التالي لكنه لم يفعل ذلك لانه اتصال غير قانوني، فقاموا بإرسال استدعاء خطي إلى منزله في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الأحد. وأضاف أبو فياض: "لقد تحدثت معهم بعصبية وقلت لهم بأن عملهم هو استدعاء المجرمين وليس الصحفيين، فقال لي أحدهم نريد أن نتعرف عليك ووضعوني في غرفة الحجز، وبعد ذلك استدعوني مرة أخرى للتحقيق وسألوني هل تعمل مع وكالة وفا ؟ هل أنت تنتمي إلى حركة فتح ؟ فقلت لهم وهل هذا ممنوع ؟ فقال لي المحقق نريدك أن توقع على تعهد ولكنني رفضت ذلك، وبعد فترة وجيزة أخلوا سبيلي".
(9/9) استدعى الامن الداخلي التابع لحكومة حماس الكاتب والمحاضر الجامعي يحيى ابراهيم المدهون (35 عاماً)، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10/9/2013. وأفاد المدهون لمركز مدى أنه تلقى استدعاء من الأمن يوم الاثنين ليذهب في اليوم التالي إلى مقرهم بجباليا. وعندما ذهب الى هناك في تمام الساعة العاشر صباحاً بحسب الموعد المحدد قام حيث انتظر لمدة ساعتين، ومن ثم تم اقتياده إلى غرفة التحقيق حيث استفسروا عن بياناته الشخصية، ومن ثم حققوا معه حول حركة تمرد واتهموه بإنه ينتمي إليها. وأضاف المدهون: "لقد قالوا لي أيضاً بإنني أحرّض ضدهم عبر الإعلام والفيسبوك، فأنكرت ذلك. لقد بقيت لغاية الساعة التاسعة ليلاً، ورفضت طوال اليوم أن آكل وقلت لهم لماذا أنا هنا؟ فأجاب أحدهم بالعامية: "سيبك من حركة تمرد" وطلب مني حسابي على الفيسبوك وكلمة السر. من ثم أفرجوا عني بعد فحص الحساب".
(10/9) استدعى الأمن الداخلي التابع لحكومة حماس في خانيونس الصحفي رأفت عبد الرؤوف طومان (34 عاماً) عدة مرّات للتحقيق ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 10/9/2013. وأفاد طومان لمركز مدى بإنه استلم استدعاء من قبل الأمن يوم الأحد ليذهب إلى مقرهم في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الثلاثاء. وعندما ذهب إلى المقر وضعوه بالسجن مع 15 شخصاً حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً، ومن ثم قاموا بالتحقيق معه بتهمة توزيع بيان لحركة تمرد، ولكنه أنكر ذلك واحتجزوه لغاية الساعة الثالثة ظهراً وأطلقوا سراحه على أن يعود للمقابلة بتاريخ 15/9/2013. وأضاف عبد الرؤوف: "ذهبت إلى هناك وبقيت محتجزاً لغاية الساعة الرابعة، وبعد ذلك قاموا بالتحقيق معي حول علاقتي بتمرد وشددوا على ضرورة احترامي للحكومة وحركة حماس ومن ثم أطلقوا سراحي في تمام الساعة التاسعة على أن أعود بتاريخ 19/9/2013. وعندما ذهب في المرة الأخيرة تم التحقيق معي حول نفس المواضيع وأنكرت جميع التهم مجدداً وقلت لهم أنا صحفي متخصص في شؤون الاجئين وأكتب عنهم فقط وليس لي علاقي بأحد، وأطلقوا سراحي في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً".
(10/9) استدعى الامن الداخلي التابع لحكومة حماس مراسل وكالة وفا فتحي محمود طبيل (59 عاماً)، وذلك أثناء تغطيته لفعالية نسوية أسبوعية تطالب بإنهاء الإنقسام، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10/9/2013. وأفاد طبيل لمركز مدى بأن أحد أفراد الأمن الداخلي اقترب منه أثناء الفعالية وطلب بطاقته الشخصية وهاتفه الخلوي وطلب منه الذهاب إلى مقرهم الذي يقع بالقرب من الجامعة الإسلامية. وعندما ذهب إلى هناك طلبوا منه التعريف على نفسه فقط وسلّموه أغراضه وغادر. وأضاف طبيل: "لقد اتصلوا بي يوم السبت الموافق 14/9/2013 على المنزل وطلبوا مني الذهاب فوراً إلى مقر المباحث، وهناك تم التحقيق معي حول الاعتصام ومن دعاني اليه ومن هي الجهه المنظمة. وهددوني بالاحتجاز وطلبوا منى التوقيع على تعهد بعدم التواجد في أي تجمّع غير مرخص سواء ذهبت كصحفي أو كمواطن، وأفرجوا عني بعد ثلاث ساعات".
(11/9) اعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين الذين تواجدوا أمام باب حطة لتغطية مظاهرت احتجاجا على قيام قوات الاحتلال باغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله والسماح للمستوطنين باقتحامه، وذلك يوم الأربعاء الموافق 11/9/2013. وأفاد المصور الصحفي محفوظ أبو ترك بأن جنود الاحتلال اعتدوا على الصحفيين بشكل جماعي وكانوا يدفعونهم بشراسة في محاولة منهم لإبعادهم عن الحدث ومنعهم من التصوير. وأضاف أبو ترك: " لقد تمزّقت ثيابي من دفعهم لي. عندما قمت بالاعتراض على هذه المعاملة حاولوا اعتقالي إلا أنهم تراجعوا بسبب تعالي الاحتجاجات من قبل الصحفيين المتواجدين بالمكان على هذا التصرف".
(12/9) اعتدت قوات الاحتلال على مصور وكالة الأنباء الصينية نضال اشتية وصادرت كاميراته أثناء تغطيته لعمليات تجريف أراضي زراعية من قبل المستوطنين في قرية سالم قرب مدينة نابلس، وذلك يوم الخميس الموافق 12/9/2013. وأفاد اشتية لمركز مدى بأنه ذهب لتغطية ذلك، حيث تحوّلت المنطقة إلى مواجهات بسبب إطلاق المستوطنين النار على المزارعين الذين بدأوا بالصراخ عليهم للخروج من أراضيهم، وبعد لحظات جاءت قوة من جيش الاحتلال وقامت بالاعتداء على المزارعين بالضرب وقنابل الصوت مما أدى إلى اشتعال النيران. وأضاف اشتية: لقد قمت بتوثيق جميع هذه الانتهاكات، وعندما شاهد الجنود ذلك قاموا باحتجازي ومصادرة كاميراتي، وبعد تدخل الارتباط المدني أفرجوا عني ولكن لم يعيدوا الكاميرات. لقد رفعت دعوى عليهم بمساعدة منظمة بيتسيلم واعترفوا بقيامهم بتحطيم الكاميرات ودفنها تحت التراب، وأعادوها لي ولكنها غير صالحة للاستعمال، علما انن اشتريتها بحوالي 5800 دولار أمريكي".
(14/9) اعتقل جهاز المخابرات الفلسطيني في مدينة رام الله مراسل وكالة حياد الإخبارية ظاهر الشمالي من منزله، وذلك يوم السبت الموافق 14/9/2013. وأفاد الشمالي لمركز مدى بأن جهاز المخابرات أرسل له استدعائين واحد بتاريخ 3/9/2013 للذهاب إلى مقرهم في مدينة الخليل، والآخر بتاريخ 6/9/2013 للذهاب إلى مقرهم في مدينة رام الله، لكنه لم يذهب. وأضاف الشمالي: "لقد حضر 6 أشخاص من المخابرات إلى منزلي في حوالي الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم السبت، واخذوني معهم إلى مقر المخابرات، وبقيت هناك لغاية الساعة الحادية عشرة ليلا. وقد تم التحقيق معي حول كتاباتي على الفيسبوك وحول مقالاتي في الوكالة، بالإضافة إلى أمور أخرى كالأوضاع في سوريا والحراك الشبابي الفلسطيني. وفي النهاية قال لي أحدهم بأنه علي أن أتوخى الحذر أثناء الكتابة لأن البلد تمر في مرحلة حساسة".
(20/9) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور وكالة رامسات أيمن إدريس أثناء تغطيته لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية، والتي تم تخصيصها لإحياء ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، وذلك يوم الجمعة الموافق 20/9/2013. وأفاد إدريس لمركز مدى بأنه ذهب لتغطية المسيرة مع زملائة الصحفيين، إلا أن قوات الاحتلال بدأت باطلاق قنابل الصوت والغاز باتجاههم بشكل كثيف، مما أدى إلى إصابته بشظايا احدى القنابل وبقنبلة أخرى في صدره مما تسبب له بكدمات. وأضاف إدريس: " تلقيت الإسعاف في الميدان وتم نقلي من المكان بمساعدة الشبان والصحفيين".
(23/9) منعت قوات الاحتلال مصور الحياة الجديدة عصام الريماوي ومصور تلفزيون فلسطين ثائر فقوسة من تغطية عملية اقتحام ثلاث جيبات عسكرية اسرائيلية لمدينة البيرة، وذلك يوم الإثنين الموافق 23/9/2013. وأفاد الريماوي لمركز مدى بأنه ذهب لتغطية عملية الاقتحام في تمام الساعة 11:30 صباحاً غير أن قوات الاحتلال منعته ومنعت زميله فقوسة من ذلك وأمرتهم بإخلاء المكان بشكل فوري.
(25/9) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الصحفيين بالضرب وقنابل الصوت والمياه الزرقاء، خلال تغطيتهم لمسيرة احتجاجية للاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 24/9/2013، في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة. وأفاد مصور تلفزيون فلسطين نادر بيبرس لمركز مدى بأن أي صحفي لم يسلم من اعتداءات قوات الاحتلال. مشدداً على أن الجنود كانوا يتعاملون معهم بوحشية، حيث قاموا بإطلاق قنابل الصوت عليهم وبرشّهم بالمياه الزرقاء. وأضاف بيبرس: " لقد تم رشّنا مع المتظاهرين بالمياه الزرقاء، وأثناء هربنا وقعت على الدرج واصبت برضوض، وقد تعرضت كاميرات العديد من الزملاء للعطب بسبب المياه ومنهم مصور بال ميديا اسحاق كسبة حيث تم رشّه بشكل مكثّف بالمياه ومصور صحيفة القدس سليمان خضر. كما أصيب زميلي من فضائية فلسطين اليوم بقنبلة صوت في يديهما وهما خليل خضر ومحمد عشّو حيث تلقيا العلاج في الميدان. أما مراسل فضائية فلسطين اليوم أحمد البديري فقد تعرّض لاختناق شديد أثّر على أوتاره الصوتية جرّاء وقوع قنبلتي صوت بين رجليه وتم تحويله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم".
من جهتها أفادت مراسلة القدس نت ديالا جويحان بإن قمع الصحفيين كان واضحاً وبشكل مباشر أثناء تغطيتهم للمسيرة والمواجهات التي تبعتها واستمرت حوالي 4 ساعات. وأضافت: "لقد تعرضنا للدفع والضرب بالهراوات، حيث كنّا نقف على شكل مجموعة كبيرة. كما أن معظم كاميرات الصحفيين تعطلت جرّاء رشنا بالمياه".
(27/9) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم للمسيرة الأسبوعية في بلدة بيت شمال مدينة الخليل، وذلك يوم الجمعة الموافق 27/9/2013. وأفاد مصور وكالة الأنباء الفرنسية حازم بدر لمركز مدى بأنه ذهب مع زملائه لتصوير أحداث المسيرة إلا أن جيش الاحتلال منعهم من ذلك ومنعهم من التواجد في مكان قريب من الحدث. وأضاف بدر: "لقد قاموا بدفع جميع الصحفيين وشتمهم، كما حاولوا سحب الكاميرات من أيدينا، وقاموا بضرب قنابل الصوت بيننا". كما أكد مصور الوكالة الأوروبية عبد الحفيظ الهشلمون ذلك قائلا بأن جميع الصحفيين تعرّضوا للقمع عن طريق الشتم والدفع وقنابل الصوت.
(27/9) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور الوكالة الفرنسية موسى الشاعر أثناء تغطيته لفعاليات تضامنية مع المسجد الأقصى وضد الاستيطان في مخيم عايدة قرب مدينة بيت لحم، وذلك يوم الجمعة الموافق 27/9/2013. وأفاد الشاعر لمركز مدى بأنه ذهب لتغطية الفعاليات، وفي لحظة وصوله للموقع أطلق أحد جنود الاحتلال الرصاص المطاطي باتجاهه مما أدى لإصابته في يده اليسرى والهة اليمنى من صدره. وتابع الشاعر: "لقد تم نقلي إلى المستشفى بسيارة الإسعاف وتلقيت العلاج اللازم هناك" .
(29/9) استدعى الأمن الوقائي في مدينة الخليل مراسل فضائية القدس مصطفى الخواجا للتحقيق، وذلك يوم الأحد الموافق 29/9/2013. وأفاد الخواجا لمركز مدى بإنه استلم الاستدعاء قبل يوم واحد، حيث تم ارساله مع احدى السيارات. وعندما ذهب إلى هناك تم التحقيق معه حول عمله في القناة، والأخبار التي يكتب عنها ومصدرها، وعن مسؤوله في العمل وجهة التمويل والراتب. وأضاف الخواجا: "بالإضافة إلى ذلك استفسروا عن أمور عائلية وشخصية جداً. لقد بقيت هناك لمدة 3 ساعات ونصف، طوال هذه الفترة احتجزوا هاتفي خارج غرفة التحقيق".



