إبلاغ عن انتهاك

الرئيسية تقارير شهرية   طباعة الصفحة

انتهاكات الحريات الإعلامية خلال كانون الثاني2o13 في دولة فلسطين المحتلة

 

مدى: بداية عام 2013 سيئة للصحفيين الفلسطينيين 

 

5/2/2013 – رام الله: رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) عدداً كبيراً من الانتهاكات بحق الصحفيين في دولة  فلسطين المحتلة خلال الشهر الاول من العام الحالي "كانون الثاني2013"، حيث تعرضوا مجددا للكثير من الاعتداءات التي لا يمكن وصفها الا بأنها محاولة جديدة لكبت الحقيقة وتكميم الافواه، ومنع الصحفيين من اداء واجبهم المهني رغم المخاطر التي يتعرضون لها. 

 

فقد استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بسياسة منع الصحفيين من تغطية الفعاليات التضامنية والجماهيرية السلمية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية سواء بمنعهم من دخول المناطق بالقوة أو احتجازهم أو استهدافهم بقنابل الغاز. 

 

ومن جهة أخرى تعرض الصحفيون في قطاع غزة لعدد وافر من الانتهاكات تمثلت اعتقال مجموعة من الصحفيين والتحقيق معهم بأساليب عنيفة. فيما لم يرصد مركز مدى أي انتهاك بحق الصحفيين في الضفة الغربية خلال الشهر الماضي لأول مرة منذ أشهر كثيرة. 

 

انتهاكات قوات الاحتلال 

منعت قوات الاحتلال يوم السبت الموافق 12/1/2013 طاقم شبكة فلسطين الاخبارية (PNN) المكون من رئيس التحرير منجد جادو والمصور التلفزيوني جوزيف صقر من الوصول إلى قرية "باب الشمس" قرب مدينة القدس. كما منعوا طواقم صحفية أخرى من الوصول الى المكان مثل طاقم قناة الاتجاة والقناة السعودية والعراقية. 

 

فيما قام جيش الاحتلال الاسرائيلي بالاعتداء على الصحفيين المتواجدين في قرية "باب الشمس" ومنعتهم من تغطية قيام الجيش باخلاء القرية، وذلك فجر يوم الاحد الموافق 13/1/2013.  كما قام الجنود باحتجازهم ومنعهم بالقوة من القيام بعملهم الصحفي وتغطية عملية قيام الجيش الإسرائيلي باخلاء النشطاء الفلسطينيين والأجانب الذين كانوا متواجدين في القرية. 

 

 كما احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل فضائية القدس سامر خويرة ومصور وكالة بال ميديا أحمد الكيلاني على حاجز المالحة عند منطقة عين الحلوة، بالإضافة إلى احتجاز مجموعة من الصحفيين على حاجز العوجا أثناء ذهابهم لتغطية فعاليات تضامنية مع منطقة الأغوار بالقرب من مدينة أريحا، وذلك يوم السبت الموافق 19/1/2013. 

 

وألقت قوات الاحتلال قنبلة غاز على مراسل وكالة الأناضول التركية قيس أبو سمرة أصابته في ظهره، أثناء تغطيته لمواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال وفلسطينيين في قرية بدرس غرب رام الله يوم الجمعة الموافق 25/1/2013،.  

 

الانتهاكات الفلسطينية: 

 ارتفعت وتيرة الانتهاكات بحق الصحفيين في قطاع غزة، وتنوعت ما بين الاعتداء والاعتقال والاستدعاء للتحقيق. حيث اعتقل الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة مجموعة صحفيين خلال أيام 21-22 و23 كانون الثاني 2013 وهم: المدير التنفيذي لنقابة الصحفيين في قطاع غزة منير المنيراوي، مدير تحرير المجموعة الفلسطينية للاعلام مصطفى المقداد، أشرف أبو خصيوان، مراسل صوت الحرية جمعة أبو شومر، عمر الداهودي، هشام الجعب، علاء الدواهيدي، مؤيد العسلي، شادي شاهين، مهند الكحلوت، عصام ماضي، مجدي عبد العزيز محمد سليم. فيما أصدر رئيس وزراء الحكومة المقالة في غزة قراراً بالإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين بتاريخ 28/1/2013، بعد مطالبة مركز "مدى"  والعديد من المؤسسات الحقوقية وتدخل لجنة الحريات العامة وشخصيات سياسية وعامة.  

 

استدعى الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة مراسلي وكالة أسوار برس حسين عبد الجواد كرسوع وعبد الكريم فتحي حجي للتحقيق يوم الأربعاء الموافق 23/1/2013. وتم التحقيق معهما بشكل منفصل حول الوكالة وعملهما ومصادر التمويل.

 

كما قام أحد الأشخاص في مدينة غزة بالاعتداء على الصحفي أشرف أبو عمرة أثناء تغطيته لفعالية تضامنية يوم الأحد الموافق 20/1/2013. 

 

الخاتمة والتوصيات: 

يستنكر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) كافة  الانتهاكات بحق الصحفيين، ويطالب جميع الجهات الدولية الرسمية والمؤسسات الحقوقية بممارسة ضغط حقيقي على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف  ممارساته واعتداءاته على الصحفيين، والذين يتم استهدافهم بشكل مباشر ومتعمد خلال تغطيتهم الفعاليات المختلفة في دولة فلسطين في انتهاك سافر لكل المواثيق والقوانين الدولية. 

 

ان مركز "مدى" يرحب مجددا بالجهود المبذولة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، لكنه ينظر بخطورة بالغة للتدهور الذي شهده وضع الحريات الإعلامية في قطاع غزة خلال الشهر الماضي، واعتقال مجموعة من الصحفيين والتحقيق معهم واستخدام العنف أثناء ذلك مع بعضهم، ويطالب المركز جميع الجهات المعنية باحترام القانون الأساس الفلسطيني الذي كفل حرية الرأي والتعبير بشكل صريح في المادة 19 منه، ويؤكد مجددا على عدم زج الصحفيين في الخلافات الفلسطينية الداخلية ، كما يؤكد على ضرورة قيام الاعلام الفلسطيني بلعب دور ايجابي لتسريع المصالحة والدعوة لحل الخلافات عبر الحوار، حيث نعتقد جازمين بان تحقيق المصالحة سيؤدي الى انخفاض كبير في الاعتداءات على الصحفيين. 

 

تفاصيل الانتهاكات:

(12/1) منعت قوات الاحتلال يوم السبت الموافق 12/1/2013 طاقم شبكة فلسطين الاخبارية (PNN) المكون من رئيس التحرير منجد جادو والمصور التلفزيوني جوزيف صفر من الوصول إلى قرية "باب الشمس" قرب مدينة القدس. وأفاد جادو لمركز "مدى" "بانه عند وصولهم الى منطقة حاجز الزعيم قام جنود الاحتلال الاسرائيلي بايقاف السيارة التي كانوا يستقلونها رغم ان عليها اشارات وشعارات الصحافة، وطلب منهم جنود الاحتلال بطاقات الهوية ومن ثم بطاقات الصحافة حيث اشار جنود الاحتلال الى ان بطاقات الصحافة الفلسطينية لا تصلح وغير معترف بها، وأمروهم بمغادرة المكان تحت التهديد. كما منعوا طواقم صحفية أخرى من وصول المكان مثل طاقم قناة الاتجاة والقناة السعودية والعراقية". 

 

(13/1) قام جيش الاحتلال الاسرائيلي بالاعتداء على الصحفيين المتواجدين في قرية "باب الشمس" ومنعتهم من تغطية قيام الجيش باخلاء القرية، وذلك فجر يوم الاحد الموافق 13/1/2013.  كما قام الجنود باحتجازهم ومنعهم بالقوة من القيام بعملهم الصحفي وتغطية عملية قيام الجيش الإسرائيلي باخلاء النشطاء الفلسطينيين والأجانب الذين كانوا متواجدين في القرية. 

 

ووفقاً لشهادات عدد من الصحفيين الذين كانوا متواجدين في القرية حين تمت محاصرتها واخلاء المتواجدين بداخلها، فان الجنود اقدموا على احتجاز الصحفيين في مكان منخفض، بينما كان عدد آخر من الجنود يقوم وضمن عملية منظمة مسبقا كما يبدو، بتسليط اضواء كاشفة على كاميرات المصورين الصحفيين لافشال اي عملية تصوير للحدث، واستخدموا العنف في ابعاد الصحفيين عن المكان، كما قطعوا البث المباشر لتلفزيون فلسطين ثلاث مرات اثناء تغطيته الحدث.

 

 وقال مصور وكالة الانباء الامريكية (اسوشيتد برس) اياد حمد لمركز "مدى" بأن عدد الصحفيين المتواجدين تجاوز العشرين، حيث تعامل معهم جنود الاحتلال بقسوة وبشكل سيء. واضاف حمد قائلاً: " لقد قاموا بدفعنا بعنف وكدت اقع أرضاً جراء ذلك. وقد احتجزونا في مكان منخفض اشبه بنفق لمنعنا من تغطية عملية الاخلاء. لقد قمت بالشكوى للناطق باسم الشرطة الاسرائيلية الذي كان متواجدا في المكان بشأن ما نتعرّض له لكنه لم يكترث لذلك وأصر على القول بان الجيش لم يعامل الصحفيين بخشونة". واختتم  حمد حديثه بالقول بأنه حتى بعد أن تم اخلاء المتواجدين في القرية، فقد قامت قوات الاحتلال باجبار الصحفيين على مغادرة المكان، ومنعوهم من ارسال الصور من داخل الموقع. 

 

وفي حديثه لمركز "مدى"، أفاد مراسل تلفزيون فلسطين هارون عمايرة الذي كان يغطي الأحداث مباشرة من داخل القرية: "لقد طلب مني الناطق الاعلامي الاسرائيلي الذي كان برفقة الجيش اجراء مقابلة معه، وحين رفضت ذلك بدأت عملية المضايقة لنا في تلفزيون فلسطين، حيث طلب مني مباشرة أن اغلق الكاميرا وقال لي عليك بالمغادرة بحجة انها منطقة عسكرية مغلقة ومن ثم تم فصل كوابل البث ثلاث مرات". وشدد عمايرة في حديثه بأن الوضع كان مخيفا جداً ومن أصعب المواقف التي واجهها خلال عمله الصحفي، فقد كان عدد الجنود  قرابة 1500 جندي. 

 

من جهته تحدث مصور شبكة راية الاعلامية سامر نزال "لمدى" فقال بأنه تواجد ثلاثة جنود هناك كانت  مهمتهم تسليط أضواء كاشفة قوية باتجاه عدسات المصورين الصحفيين كي لا تستطيع التقاط صور عملية الاخلاء التي كان الجنود يقومون بها. مضيفاً بأن الجنود "دفعونا بقوة وتعاملوا معنا بعنف ما ادى مثلا الى سقوط الصحفية رانيا حمد الله التي تعمل في تلفزيون فلسطين على الارض جراء ذلك".

 

واوضح نزال انه تم احتجاز الصحفيين في مكان منخفض، لمنعهم من متابعة وتغطية عملية الاخلاء مشيرا الى انه كان صحافيان اسرائيليان يصوران في المكان ولم يتم التعامل معهم من قبل الجيش الاسرائيلي بنفس الطريقة، وتركا يقومان بعملهما بعكس الطريقة التي تم فيها التعامل مع بقية الصحفيين الاخرين. 

 

(19/1) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل فضائية القدس سامر خويرة ومصور وكالة بال ميديا أحمد الكيلاني أثناء ذهابهم لتغطية فعاليات تضامنية مع اهالي منطقة الأغوار بالقرب من مدينة أريحا، وذلك يوم السبت الموافق 19/1/2013. وأفاد خويرة لمركز "مدى" بأنه وصل مع زميله الكيلاني إلى حاجز المالحة عند منطقة عين الحلوة للتصوير في منطقة الأغوار، ولكن قوات الاحتلال احتجزتهم حوالي ساعة ونصف بحجة عدم الحصول على إذن من الضابط الإسرائيلي، وعندما أطلقوا سراحهم، كانت الفعالية قد انتهت. وتابع خويرة حديثه قائلاً: "لقد تم ايضاً منع الصحفيين القادمين من مدينة رام الله من الدخول إلى منطقة الاغوار وتم احتجازهم على حاجز العوجا".  

 

(20/1)  قام أحد الأشخاص بالاعتداء على الصحفي أشرف أبو عمرة أثناء تغطيته لفعالية تضامنية يوم الأحد الموافق 20/1/2013. وأفاد أبو عمرة لمركز مدى قائلاً: "لقد تلقيت دعوة من الجبهة الشعبية لتغطية اعتصام تضامني مع احد اسرى الجبهة في السجون الفرنسية أمام القنصلية الفرنسية في القطاع. وأثناء الاعتصام جاء أحد المعتصمين وقام بالضحك أمام الصحفيين، فطلبنا منه التحلي بالطابع الجدي للاعتصام أو بالوقوف بعيداً عن الصحفيين، ولكنه بدأ بالبصق وتوجيه الشتائم لنا، ومن ثم تدخل بعض المتعصمين وأبعدوه عنا. بعد الاعتصام اقترب مني وقام بضربي وأهانني أمام الجميع".

 

(21/1) اعتقل الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة مجموعة من الصحفيين وهم: المدير التنفيذي لنقابة الصحفيين في قطاع غزة منير المنيراوي، مدير تحرير المجموعة الفلسطينية للاعلام مصطفى المقداد، أشرف أبو خصيوان. وذلك يوم الاثنين الموافق 21/1/2013. وتم الإفراج عن الصحفيين بتاريخ 28/1/2013 بقرار من رئيس وزراء الحكومة المقالة اسماعيل هنية. وأفاد شقيق الصحفي المنيراوي، رائد المنيراوي لمركز مدى بأن قوة من الأمن الداخلي حضرت إلى منزلهم في دير البلح في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم أمس الاثنين، وقالوا لهم بأن هناك مذكرة اعتقال بحق منير ولتفتيش المنزل. وأضاف المنيراوي قائلاً: " لقد قاموا بتفتيش المنزل جيداً ومصادرة جهاز محمول وأوراق تخص عمل أخي وجواله الخاص، بعد ذلك قاموا باعتقاله في مقر الأمن الداخلي برفح". 

 

وبعد الإفراج عنه أفاد المنيراوي لمركز مدى بأنه تم التحقيق معه حول كتابة مواضيع في  مواقع حركة فتح (الكرامة برس –فتح الاخباري-وكالة الفتح)، وعن مصدر تمويل هذه المواقع ، والمساس بالوحدة الثورية. وأضاف المنيراوي: "لقد استخدموا معي العنف أثناء التحقيق، وتم تحويلي للنيابة العامة بتاريخ 28/1/2013، التي قررت تمديد التوقيف لمدة 15 يوماً، إلا أنه تم الافراج عني بقرار سياسي، لكنني لم استلم الأغراض التي صادروها من المنزل باستثناء ختم نقابة الصحفيين وبطاقتي الشخصية. 

 

(22/1) اعتقل الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة  مراسل صوت الحرية جمعة أبو شومر، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 22/1/2013. وقال مدير موقع صوت الحرية أمجد عرابيد لمركز "مدى" بأن قوة من الأمن الداخلي حضرت إلى منزل عائلة أبو شومر في دير البلح، لكنه لم يكن  في المنزل حيث أنه يسكن في مدينة غزة، فقام الأمن الداخلي باحتجاز عائلته واعمامه لغاية ذهاب ابو شومر إلى مقر الأمن الداخلي في مدينة غزة. وبالفعل عندما حضر جمعة إلى المقر قاموا بإخلاء سبيل العائلة وخرجوا من المنزل. وتم الإفراج عن أبو شومر يوم الاثنين الموافق 28/1/2013. 

 

 (23/1) اعتقل الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة مجموعة من الصحفيين العاملين في موقع كرامة برس وهم: عمر الداهودي، هشام الجعب، علاء الدواهيدي، مؤيد العسلي، شادي شاهين، مهند الكحلوت، عصام ماضي، مجدي عبد العزيز محمد سليم، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 23/ 1/ 2013. 

وأفاد سليم لمركز "مدى" بأن الأمن الداخلي حضروا إلى منزله وقاموا بتفتيشه ومصادرة بعض ممتلكاته الخاصة كبطاقة البنك، بطاقة النقابة، حاسوب، هاتفين محمولين، أوراق بنكية وأخرى خاصة. كما قال بأنه بعد عملية الاعتقال تم اقتياده إلى مقر الامن الداخلي في أنصار، ووضعوا كيس على رأسه وبدأوا بالتحقيق معه. وتابع سليم حديثه قائلاً: " لقد كان التحقيق يدور حول عملي ومصادر الأخبار والراتب الشهري ومن يعمل معي. لقد عاملوني بعنف كوضع كيس على رأسي وحرماني من النوم وإجباري على الوقوف او الجلوس على كرسي غير مريح". وتم تقديم سليم إلى النيابة بتاريخ 27/1/2013، حيث تم اتهامه "بالاخلال بالعمل الثوري من خلال العمل في الكرامة برس، والعمل على إفشال المصالحة" .  وقد تم الإفراج عنه بتاريخ 27/1/2013. أما باقي الصحفيين فقد تم الإفراج عنهم بتاريخ 28/1/2013 وذلك بناءً على قرار رئيس الوزراء اسماعيل هنية. 

 

(25/1) اعتدت قوات الاحتلال على مراسل وكالة الأناضول التركية قيس أبو سمرة أثناء تغطيته لمواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال وفلسطينيين في قرية بدرس غرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 25/1/2013. وأفاد أبو سمرة لمركز "مدى" بأنه ذهب لقرية بدرس لتغطية المواجهات، حيث كانت قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز بكثافة باتجاه الفلسطينيين، وأثناء ذلك أطلقت قوات الاحتلال قنابل غاز باتجاه مجموعة من الصحفيين فهربوا مسرعين، إلا أنه  تعثر ووقع على الأرض، فأصيب بقنبلة غاز في ظهره. وأضاف أبو سمرة: "لقد تسببت لي باحمرار ورضوض وتم معالجتي ميدانياً.

 

(23/1/2013) استدعى الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة مراسل ومصور وكالة أسوار برس حسين عبد الجواد كرسوع للتحقيق يوم الأربعاء الموافق 23/1/2013. وأفاد الكرسوع لمركز "مدى" بأن الأمن الداخلي جاء يوم السبت إلى منزله وسلمه استدعاء خطي للذهاب إلى مقرهم في أنصار في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الاربعاء. وعندما ذهب إلى هناك تم أخذ بياناته الشخصية وطلبوا منه العودة بتاريخ 30/1/2013. وأضاف الكرسوع "لقد ذهبت في الموعد المحدد وجرى التحقيق معي حول عملي في الوكالة ومن يعمل معي، وقالوا لي بأن الموقع غير مرخص. فأجبتهم بأنني أعمل منذ 3 سنوات ولم يبلغنا أحد بذلك. ومن ثم طلبوا مني حاسوبي المحمول فاتصلت بأخي وقام بجلبه. ومن ثم أخلوا سبيلي على أن أعود في وقت لاحق. مع العلم أن جواز سفري بقي لديهم". 

 

(23/1) استدعى الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة مراسل وكالة أسوار عبد الكريم فتحي حجي للتحقيق وذلك يوم الأربعاء الموافق 23/1/2013. وأفاد حجي لمركز مدى بأن الأمن الداخلي جاء يوم السبت إلى منزله وسلمه استدعاء خطي للذهاب إلى مقرهم في أنصار في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الاربعاء. وعندما ذهب إلى هناك أجلسوه لمدة ربع ساعة ووجهه للحائط، ومن ثم طلبوا منه بريده الإلكتروني وكلمة السر، كما امروه بالعودة بتاريخ 31/1/2013. وتابع حجي حديثه قائلاً: " لقد مكثت في مقر الأمن حوالي أربع ساعات ونصف ما بين التحقيق والانتظار. لقد تم استجوابي عن وكالة أسوار برس وعن العاملين فيها ومصادر تمويلها ومن المسؤول عنها. بعد ذلك تم إخلاء سبيلي".